ثلاثة أيام
مجلد نهاية دومينيون 3: روعة وجلالة مقيدان بالجليد
بعد لحظة من التفكير ، أدركت أنه من الممكن أن يأتي داجو والآخرون ليجدوني. إن العيش بالقرب من البوابة الرئيسية يعني أنه يمكنك رؤية جميع الدخول والخروج عبر البوابة ، لذلك كان من الممكن أيضًا أن نصادف بعضنا البعض تمامًا عن طريق الصدفة.
الرواية الأصلية باللغة الصينية بقلم: 御 我 (يو وو)
تنفست الصعداء ، ودفعت رفرف الخيمة جانباً ، وغطت تحتها. كان هناك ثلاثة أشخاص ، شخصان بالغان وطفل …
مقدمة: ثلاثة أيام – ترجم بواسطة Fai
من الأفضل أن أترك شياو تيان يحصل على قسط من الراحة قريبًا! أردت حقًا أن أصرخ في نفسي لأنني جر جيانغ شياو تيان في مطاردة جامحة حول موقع المخيم ، لذا عازمة على العثور على داجو والآخرين الذين لم أكن أدرك أن هناك شيئًا خاطئًا مع داجو الصغير الذي كان بجواري.
داجو والآخرون هناك!
غيرت الموضوع بقوة ، متسائلة: “هل هذا خبز لي؟ لكن ما أحتاجه ليس طعامًا بل مكانًا أقيم فيه. نائمي الصغير (شياو تيان). لم ينم كثيرًا في الأيام القليلة الماضية لأننا كنا نتعجل … “
“إهدئ. يمكنك الذهاب بعد ثلاثة أيام “. ربت جيانغ شياو تيان على كتفي.
بعد تناول الطعام والشراب ، استلقيت. لم تكن الخيمة كبيرة جدًا ، لذا اضطررت إلى الالتفاف لتجنب ازدحام الآخرين.
قمت بتدليك أسناني ، محدقة في الجدران العالية المغطاة بالأسلاك الشائكة. هذا ليس عقبة بالنسبة لي. لا بد لي من العبور ، وسيكون داجو والآخرون هناك ، في انتظاري!
“هناك شخص. يبدو مخيفًا جدًا “. أنين بيبى ، “الأم تقول أنه ليس حقيقيا ، ب- ولكن بيبى حقا يمكنه سماعه. أدناه!”
“أريد أن أذهب. أفتقد جون جون ، أفتقد داجي ، أفتقد العم والعمة ، وحتى بقية القوات!”
“إنه ليس مريضًا ، إنه متعب فقط.” شرحت على عجل ، ثم أضفت بحزن ، “كل هذا خطأي. لقد كنت شديد التركيز على العثور على أشخاص لدرجة أنني سئمت شياو تيان. “
هز جيانغ شياو تيان رأسه ، وأجاب: “إذا كنت أنا من هنا في الداخل ، فيمكنك المضي قدمًا وإجبارك على الدخول. ستكون قادرًا على الانفصال معًا في هذه الحالة. لكن المرتزقة في الداخل ربما ليسوا هم “.
الرواية الأصلية باللغة الصينية بقلم: 御 我 (يو وو)
لم لا؟ حدقت في جيانغ شياو تيان. انها لديها لتكون لهم!
قاومت الرغبة في تحريك عيني. ألا يتخلى عن حقيقة أنه كان يتنصت بطرح السؤال؟ أجبت بسؤال خاص بي في حيرة ، “ألا يمكننا الوصول في غضون ثلاثة أيام بعد التسجيل؟”
“لم يأت الكثير من JDT. لا أعتقد أنني سأعلن بشكل صارخ نفسي “كقوات مرتزقة”. ربما كنت سأقسمهم إلى فريقين ، كل فريق يتظاهر بأنه مدني يتحد معًا “.
“انت ، يبدو أنك حصلت على الكثير من الأشياء في حقيبة الظهر هذه ، هاه!”
جمدت. هذا منطقي جدا ما مدى غباءك لتعلن نفسك كجنود مرتزقة أمام جيش؟ أنت فقط تطلب أن تكون خاضعًا! لن يفعل داجو شيئًا بهذا الغباء أبدًا.
أخذني الاثنان إلى خيمة كانت قريبة جدًا من البوابة الرئيسية للمنطقة العسكرية. يبدو أن الناس يقيسون المسافة من خلال المسافة التي تبعدها الأماكن عن البوابة الرئيسية ، وهو أمر عادل بما فيه الكفاية. أراد الجميع الدخول إلى المنطقة العسكرية ، فكلما اقتربوا من البوابة الرئيسية ، كان ذلك أفضل.
بعد أن استعدت حواسي أخيرًا ، فكرت للحظة ، ثم قلت ، “لن يكون هناك فريقان. لن يأتي كل منهم. تحمل JDT عددًا كبيرًا جدًا من الإمدادات ، لذا إذا أحضروها جميعًا إلى هنا ، فسيتم نزع الإمدادات بالتأكيد. لذلك ربما أرسلوا عددًا قليلاً فقط من الأشخاص ، وسيكون الآخرون في مكان ما بالقرب منهم ، لحماية الإمدادات ولكن أيضًا ليكونوا على استعداد للقفز في أي وقت “.
انحنى لألتقط جيانغ شياو تيان ، وعانقني بشكل انعكاسي وتمدد على كتفي. بدا وكأنه لا يزال يتظاهر بأنه طفل نائم ، لكن في الحقيقة ، شعرت بثقل رأسه يضغط على كتفي ، وكان جسده بالكامل متراخيًا ، وهو إحساس مختلف تمامًا عن كل الأوقات السابقة عندما كان يحتضن أعود مع الطاقة.
أعطى جيانغ شياو تيان إيماءة واستمر ، “فيما يتعلق بالموظفين ، سوف يتم إرسالي بالتأكيد. كانت يون تشيان تراقب محيط المعسكر باستخدام منظار القناصة الخاص بها. بالنسبة إلى الأشخاص المتبقين ، يمكننا القضاء على العم ، والعمة ، وجون جون من القائمة. قابيل أجنبي وليلي مزيج ، لذا فهم يلفتون الأنظار. لذلك من المحتمل أن يكون تشنغ شينغ و شياو شا من يرافقني. شياو شا وأنا يمكن أن نعتبر الأخوة ، في حين أن تشنغ شينغ من المحتمل أن يكون عمًا أو شيء من هذا القبيل “.
“لا تكن أحمق!” دحض الرجل على الفور. “هناك الكثير من الناس ، لذلك يختارون من يدخل. لقد سمعت أن اختيار النساء والأطفال أسهل ، وبالنسبة للرجال ، ما لم ينضموا إلى الجيش ، لا توجد فرصة للاختيار على الإطلاق. والانضمام إلى الجيش يعني في الأساس أنك ستكون وقودًا للمدافع! “
“العمة قد تأتي.” ألقيت نظرة بريئة على جيانغ شياو تيان الساطعة وقلت: “آخر مرة ذهب داجو لإنقاذ الإمدادات في المدينة ، اصطحب عمته معه. لديها القدرة على الشعور بالأشياء الحية في محيطها ، لذلك يجب أن تكون مفيدة جدًا للعثور على الأشخاص. وستكون أقل ريبة إذا كان لديك ربة منزل في منتصف العمر في المجموعة! “
بعد لحظة من التردد ، سأل تشين يان تشينغ ، “هل تبحث عن زوجتك؟”
داجي و تشنغ شينغ و شياو شا عبارة عن مزيج سيثير الشك بالتأكيد!
الرواية الأصلية باللغة الصينية بقلم: 御 我 (يو وو)
عبس جيانغ شياو تيان وأومأ برأسه ولم يثر أي اعتراض. “لذلك لا تتعجل للدخول. يمكننا البحث عن يون تشيان في المنطقة المحيطة. من المحتمل أنها ستكون مختبئة في مكان مرتفع بالقرب منها “.
مع مقتل أكثر من نصف البشر دفعة واحدة ، لم يكن من الصعب جدًا الحصول على الطعام خلال السنة الأولى من نهاية العالم. مات عدد أكبر بكثير من الناس بسبب مخالب الشذوذ وليس بسبب الجوع. لكن ربما بسبب وجود عدد كبير جدًا من الناس هنا ، فقد نفد الطعام في الحي. أما بالنسبة لمدينة لوان التي كانت مجاورة ، لم يجرؤ سوى العسكريين على المغامرة بالدخول هناك. مع عدد محدود من الموظفين ، بالطبع كان هناك نقص في الطعام.
عندما سمعت ذلك ، أضاءت عيني وبدأت على الفور للعثور على يون تشيان. لكن في اللحظة التي استدرت فيها ، رأيت مجموعة من الأشخاص لديهم نوايا عدائية واضحة. إذا لم تكن أعينهم مثبتة عليّ ، فقد تم تعليقهم في حقيبتي. لحسن الحظ ، كانوا يركزون في الغالب على حقيبتي ، لذلك كان هناك على الأكثر بعض النظرات في وجهي.
بعد لحظة من التردد ، سأل تشين يان تشينغ ، “هل تبحث عن زوجتك؟”
ولكن بالتأكيد! لقد مرت أربعة أشهر فقط على نهاية العالم ، لذلك لا توجد طريقة سيكون هناك الكثير من الأشخاص المفلسين أخلاقياً واليائسين يركضون ، ويريدون اغتصاب شخص ما في وضح النهار. ونحن نتحدث عن اغتصاب رجل ، حسناً؟ هذا متطرف للغاية.
لقد غرقت في تفكير عميق. ربما هي مثل سو ينغ ولديها القدرة على قراءة عقول الناس؟ إذن هي الآن تسمع أفكار الناس من حولها؟
“انت ، يبدو أنك حصلت على الكثير من الأشياء في حقيبة الظهر هذه ، هاه!”
مجلد نهاية دومينيون 3: روعة وجلالة مقيدان بالجليد
لقد فحصتهم بهدوء. كان هناك خمسة أشخاص ، كلهم رجال. في الوقت الحالي ، لم يكن للمرأة القدرة على سرقة الآخرين ولم يكن أمامها خيار سوى أن تكون الضحية. بالطبع ، كان هذا يتحدث عن نساء غير أولئك مثل ليلي ويون تشيان وفينج جيو.
قلت قليلا بحرج ، “أنا أعلم.”
كان هناك عشرة أشخاص آخرين يقفون على بعد خطوات قليلة ، ويبدو أنهم ما زالوا يتمتعون ببعض الأخلاق على حالها ، لذلك لم يأتوا مقدمًا لسرقي مباشرة. ولكن إذا قام هؤلاء الأشخاص الخمسة بالخطوة الأولى ، فمن المحتمل ألا يمانع الآخرون في الاندفاع لانتزاع ما سقط من حقيبتي ، مثل العلب وما إلى ذلك.
قلت قليلا بحرج ، “أنا أعلم.”
“كيدو ، لماذا دنشا تساعد صديق؟” لم يستطع أحدهم المقاومة ، لكنه انفجر أولاً ، وعيناه تحدقان بشراهة في حقيبتي.
تنفست الصعداء ، ودفعت رفرف الخيمة جانباً ، وغطت تحتها. كان هناك ثلاثة أشخاص ، شخصان بالغان وطفل …
من الأفضل أن أتحول إلى استخدام حقيبة أمتعة في المستقبل. على الأقل لا يمكنك معرفة ما إذا كان الصندوق يحتوي على أي شيء بداخله ، لكن حقيبتي مكتظة إلى أقصى حد ، لذلك من الواضح جدًا من نظرة واحدة أنها مليئة بالإمدادات. هذا ، ما لم أكن أحمق يحب حمل الطوب.
“لا بأس.” قلت بنبرة صوت متفهمة ، “على أي حال ، يمكنني الدخول بعد ثلاثة أيام والبحث عن نفسي.”
حثهم شخص آخر ، “أغلق فمك. فقط خذها وانطلق ؛ خلاف ذلك ، لن يحصل أي منا على أي شيء إذا جاء هؤلاء الجنود! “
بينما واصل تشن يان تشينغ التحديق بي في حالة من عدم التصديق ، ربت غو هونغ على كتفي ، قائلاً ، “لنذهب. سنساعدك في الترتيب لمشاركة خيمة مع عائلة مع طفل. سيكون ذلك أكثر أمانًا لك “.
عندما سمع الجميع ذلك ، أغلقوا أفواههم وأغلقوا عليّ. حتى أن شخصًا ما رفع قبضته ، وربما كان يخطط لإسقاطي وأخذ حقيبتي والذهاب.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه تشين يان تشينغ من إخباري ، كان الخمسة قد سلكوا طرقهم الخاصة بمظهر مرير. انطلاقا من تعبيراتهم ، لولا حقيقة أن تشن يان تشينغ كان لديه سلاح ، فربما لم يكونوا على استعداد للتراجع. يبدو أن الإمدادات الغذائية بدأت في النفاد. الجوع وحده هو الذي يجعل الناس بلا خوف في مواجهة الموت.
عبست في وجههم. لم يكن ضرب هؤلاء الأشخاص مشكلة بالنسبة لي ، لكنني لم أرغب في لفت انتباه الجيش لأن الأمور ستصبح معقدة للغاية بعد ذلك. أفضل طريقة لتجنب أي مضاعفات هي الهروب.
طمأنتها بهدوء ، “لا داعي للخوف. سيحميك الكثير من الناس هنا “.
من الأفضل أن أحرص على تجنب انتباه الناس في المستقبل ؛ وإلا فإن السرقات مثل اليوم ستستمر في الحدوث. الى جانب ذلك ، من يمكن أن يلومهم؟ بدا جيانغ شويو كفتى ضعيف وجميل كان من السهل سرقته.
كان المخيم كبيرًا جدًا حقًا. كما هو متوقع من مخيم اللاجئين الذي بناه الجيش ، كانت الخيام مكتظة بإحكام في كل مكان. لكن كان هناك المزيد من الأشخاص الذين كانوا ينامون في الهواء الطلق ، وهي علامة واضحة على عدم وجود عدد كافٍ من الخيام للتنقل. مع حلول فصل الخريف ، كانت نسمات الليل باردة جدًا ، لذا فقد غطوا أنفسهم بمزيج من الأشياء الدافئة ، بدءًا من المعاطف والبطانيات وأكياس النوم وحتى التنانير السميكة.
“ماذا يحدث هنا!”
أعلن تشين يان تشينغ بصوت عالٍ ، “سأزورك خلال الأيام القليلة المقبلة …” توقف ، ثم جرني بعيدًا عن الخيمة وسألني بهدوء ، “ما زلت لا أعرف اسمك؟”
التفت لرؤية الجنديين ، تشين يان تشينغ وغو هونغ. كان الأول يمسك بالباجيت ، يرسم نظرات المارة ويجعلهم يسيل لعابهم. إذا لم يكن يرتدي زيًا عسكريًا ويحمل سلاحًا ، فقد كان أكثر عرضة للسرقة مني!
قمت بتدليك أسناني ، محدقة في الجدران العالية المغطاة بالأسلاك الشائكة. هذا ليس عقبة بالنسبة لي. لا بد لي من العبور ، وسيكون داجو والآخرون هناك ، في انتظاري!
شعروا بشيء ما حول الموقف ، واندفعوا إلى الأمام بنظرات من الغضب. حدق تشن يان تشينغ في وجهي ، وبّخًا ، “ألم أقل لك أن تنتظر عند مكتب التسجيل؟ ماذا تفعل هنا؟ “
“إهدئ. يمكنك الذهاب بعد ثلاثة أيام “. ربت جيانغ شياو تيان على كتفي.
نظرت إلى الأسفل ، متظاهرة بالاعتذار ، في الوقت المناسب لرؤية جيانغ شياو تيان يتثاءب. لكن في اللحظة التي شعر فيها بنظري ، ألقى نظرة غير مبالية. ومع ذلك ، فقد خانه ملاءة وجهه الأبيض.
أعطى جيانغ شياو تيان إيماءة واستمر ، “فيما يتعلق بالموظفين ، سوف يتم إرسالي بالتأكيد. كانت يون تشيان تراقب محيط المعسكر باستخدام منظار القناصة الخاص بها. بالنسبة إلى الأشخاص المتبقين ، يمكننا القضاء على العم ، والعمة ، وجون جون من القائمة. قابيل أجنبي وليلي مزيج ، لذا فهم يلفتون الأنظار. لذلك من المحتمل أن يكون تشنغ شينغ و شياو شا من يرافقني. شياو شا وأنا يمكن أن نعتبر الأخوة ، في حين أن تشنغ شينغ من المحتمل أن يكون عمًا أو شيء من هذا القبيل “.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه تشين يان تشينغ من إخباري ، كان الخمسة قد سلكوا طرقهم الخاصة بمظهر مرير. انطلاقا من تعبيراتهم ، لولا حقيقة أن تشن يان تشينغ كان لديه سلاح ، فربما لم يكونوا على استعداد للتراجع. يبدو أن الإمدادات الغذائية بدأت في النفاد. الجوع وحده هو الذي يجعل الناس بلا خوف في مواجهة الموت.
ترجمة Fai
مع مقتل أكثر من نصف البشر دفعة واحدة ، لم يكن من الصعب جدًا الحصول على الطعام خلال السنة الأولى من نهاية العالم. مات عدد أكبر بكثير من الناس بسبب مخالب الشذوذ وليس بسبب الجوع. لكن ربما بسبب وجود عدد كبير جدًا من الناس هنا ، فقد نفد الطعام في الحي. أما بالنسبة لمدينة لوان التي كانت مجاورة ، لم يجرؤ سوى العسكريين على المغامرة بالدخول هناك. مع عدد محدود من الموظفين ، بالطبع كان هناك نقص في الطعام.
رفع جوه هونغ غطاء الخيمة قائلاً ، “ستبقى هنا في هذه الخيمة. لا تذهب للركض مرة أخرى في الأيام الثلاثة المقبلة “.
كان على الناس أن يتضوروا جوعاً أكثر قليلاً قبل أن يجرؤوا على التقاط الأسلحة ومحاربتها مع الشاذين.
ربما ينبغي أن أشكر هذين الجنديين على قدرتهما على اقتحام خيمة للمشاركة … لا ، يجب أن نوجه الشكر إلى وجه جيانغ شويو!
رفعت رأسي. كان تشن يان تشينغ لا يزال يحدق بي بغضب. كم هو غريب ، من الواضح أنه لم يبد من النوع الذي يهتم به من قبل ، لكنه بدا وكأنه قلق جدًا اليوم … من فضلك لا تخبرني أنك وقعت في الحب من النظرة الأولى وتعامله على أنه حب حقيقي. سيتم تقطيعك بواسطة داجي الخاص بي لإطعام الكلاب ، وسيقوم الاثنان بذلك في نفس الوقت!
ولكن بالتأكيد! لقد مرت أربعة أشهر فقط على نهاية العالم ، لذلك لا توجد طريقة سيكون هناك الكثير من الأشخاص المفلسين أخلاقياً واليائسين يركضون ، ويريدون اغتصاب شخص ما في وضح النهار. ونحن نتحدث عن اغتصاب رجل ، حسناً؟ هذا متطرف للغاية.
“ما الذي كنت تنفد من أجله هنا؟” قال جوه هونغ بنظرة استنكار عميق ، “لقد تغيرت الأوقات ، وما زلت تحمل … ابنك معك. ألا تعلم أنه يجب عليك تجنب الخطر؟ لماذا نفدت من هنا؟ “
حثهم شخص آخر ، “أغلق فمك. فقط خذها وانطلق ؛ خلاف ذلك ، لن يحصل أي منا على أي شيء إذا جاء هؤلاء الجنود! “
“للبحث عن الناس.” حدقت في المنطقة العسكرية ، ولست بحاجة لإخفاء القلق الذي شعرت به.
عبس جيانغ شياو تيان وأومأ برأسه ولم يثر أي اعتراض. “لذلك لا تتعجل للدخول. يمكننا البحث عن يون تشيان في المنطقة المحيطة. من المحتمل أنها ستكون مختبئة في مكان مرتفع بالقرب منها “.
“لماذا أتيت إلى المخيمات الأبعد عندما تبحث عن أشخاص؟ هذا ليس المدخل الرئيسي … “تذمر قوه هونغ في ارتباك.
حثهم شخص آخر ، “أغلق فمك. فقط خذها وانطلق ؛ خلاف ذلك ، لن يحصل أي منا على أي شيء إذا جاء هؤلاء الجنود! “
سأل تشين يانكينغ بحدة ، “ألا تخبرني أنك تفكر في تسلق الجدار؟”
جمدت. أنها قد تفكر بشكل صحيح. كنت ، في الواقع ، أبحث عن منطقة بعيدة أكثر لأرى ما إذا كان بإمكاني تجاوز الجدار.
جمدت. أنها قد تفكر بشكل صحيح. كنت ، في الواقع ، أبحث عن منطقة بعيدة أكثر لأرى ما إذا كان بإمكاني تجاوز الجدار.
استقبلتها على الفور بأدب باسم “العمة تشين” ، بغض النظر عن أنها كانت تبدو فقط في أوائل الثلاثينيات من عمرها وربما كانت أصغر من غوان ويجون عندما توفيت. لقد شعرت بالغرابة أن نطلق على شخص ما اسم “العمة” مثل هذا. لكن منذ أن قررت أنني جيانغ شويو ، كان هذا يعني أنني كنت شابًا في الثامنة عشرة من العمر. سأطلق على الكثير من الناس اسم “عمتي” و “عمي” في المستقبل ، لذلك من الأفضل أن أعتاد على ذلك!
حدق الجنديان في وجهي غير مصدقين.
للمضي قدمًا ، لا يمكنني التركيز فقط على اللحاق بـ داجي. أنا أيضا يجب أن أراقب حالة شياو تيان. لا أستطيع السماح له بمساعدتي في تقوية قوتي – من الواضح أنها ضارة بصحته!
غيرت الموضوع بقوة ، متسائلة: “هل هذا خبز لي؟ لكن ما أحتاجه ليس طعامًا بل مكانًا أقيم فيه. نائمي الصغير (شياو تيان). لم ينم كثيرًا في الأيام القليلة الماضية لأننا كنا نتعجل … “
نظر الاثنان إلى جيانغ شياو تيان وحثني غو هونغ ، “انطلق. الأطفال هم أثمن.”
قمت بقرص شياو تيان بمهارة ، وتثاؤب على الفور ، متكئًا على فخذي بعينين نصف مغمضتين ، وبدا وكأنه على وشك أن يغفو في أي لحظة. كان الأمر واقعيًا لدرجة أنني شعرت أنه لم يكن يتصرف على الإطلاق ، لكنه كان يشعر بالفعل بالإرهاق.
إذا لم ينجح ، فهل سينمو شياو تيان ببطء؟ أم سيبقى في الثالثة من عمره حتى تظهر كريستالات قوية بما يكفي …؟
“ابنك لا يبدو على ما يرام. هل هو مريض؟” سأله قوه هونغ وهو ينفض شعر جيانغ شياو تيان ، مما جعل وجه الطفل يبدو أسوأ.
“إهدئ. يمكنك الذهاب بعد ثلاثة أيام “. ربت جيانغ شياو تيان على كتفي.
“إنه ليس مريضًا ، إنه متعب فقط.” شرحت على عجل ، ثم أضفت بحزن ، “كل هذا خطأي. لقد كنت شديد التركيز على العثور على أشخاص لدرجة أنني سئمت شياو تيان. “
كان على الناس أن يتضوروا جوعاً أكثر قليلاً قبل أن يجرؤوا على التقاط الأسلحة ومحاربتها مع الشاذين.
“هل هو حقا ابنك؟” سأل تشن يان تشينغ بهدوء.
ظل الرجل يسرق النظرات إلى الخبز الذي في يدي وحقيبة الظهر ، وكان الجشع يظهر على وجهه ، لكن الأم والابنة بجانبه بدتا شخصين صالحين. كان الأمر أشبه برؤية زهرة جميلة مزروعة على قطعة من بقرة نبتت حتى برعم زهرة صغير. جعلني عاجزاً عن الكلام.
كان هذا محرجًا للغاية ، لكن جيانغ شياو تيان أمسك بفخذي بلا هوادة ، لذلك لم يكن لدي خيار سوى الإيماء.
يقول بعض الناس أن مجمع القديس غير قابل للشفاء.
بعد لحظة من التردد ، سأل تشين يان تشينغ ، “هل تبحث عن زوجتك؟”
التفت لرؤية الجنديين ، تشين يان تشينغ وغو هونغ. كان الأول يمسك بالباجيت ، يرسم نظرات المارة ويجعلهم يسيل لعابهم. إذا لم يكن يرتدي زيًا عسكريًا ويحمل سلاحًا ، فقد كان أكثر عرضة للسرقة مني!
“…” استعدت نفسي واعترفت ، “نعم! إذا كنت تعرف امرأة تدعى سينغ يون تشيان ، من فضلك أخبرني. إنها أكبر مني بقليل ، تقريبًا في الثلاثينيات من عمرها. لقد أصبحت في حالة جيدة جدًا ، مع عضلات ذراع متناسقة ، وشعرها قصير جدًا … “
بينما واصل تشن يان تشينغ التحديق بي في حالة من عدم التصديق ، ربت غو هونغ على كتفي ، قائلاً ، “لنذهب. سنساعدك في الترتيب لمشاركة خيمة مع عائلة مع طفل. سيكون ذلك أكثر أمانًا لك “.
بعد وصف كل سمة من سمات يو تشيان بالتفصيل ، تابعت وأعطيتهم معلومات حول داجي و شوجون و شياو شا و عمتي ، على أمل أن يتمكنوا من المساعدة في البحث عنها في المنطقة العسكرية.
مع مقتل أكثر من نصف البشر دفعة واحدة ، لم يكن من الصعب جدًا الحصول على الطعام خلال السنة الأولى من نهاية العالم. مات عدد أكبر بكثير من الناس بسبب مخالب الشذوذ وليس بسبب الجوع. لكن ربما بسبب وجود عدد كبير جدًا من الناس هنا ، فقد نفد الطعام في الحي. أما بالنسبة لمدينة لوان التي كانت مجاورة ، لم يجرؤ سوى العسكريين على المغامرة بالدخول هناك. مع عدد محدود من الموظفين ، بالطبع كان هناك نقص في الطعام.
كانت عينا جوه هونغ و تشن يان تشينغ منتفختين على نطاق واسع لدرجة أنني شعرت بالسوء حقًا. وكان ذلك من المتوقع. بدا شياو تيان وكأنني ثلاثة ، وكان عمري ثمانية عشر عامًا فقط ، إذن كم كنت صغيرًا عندما كنت أنجب؟ وتذكرت بشكل غامض أنه تحت سن معينة ، كان يعتبر اعتداءًا جنسيًا بموجب القانون ، بغض النظر عما إذا كان بالتراضي أم لا …
وضعت بعض الملابس على الأرض وتركت شياو تيان ينام عليها. كان وجهه لا يزال شاحبًا بشكل لا يصدق ، وكان نائمًا جدًا لدرجة أننا لم نوقظه على الإطلاق. كان هذا مقلقًا حقًا ، لكن لم يكن هناك ما يمكنني فعله حيال ذلك. في الوقت الحالي ، كانت أعلى بلورات الطبقة هناك فقط بلورات من الطبقة الأولى ، ولكن حتى تلك البلورات كانت بمثابة الفول السوداني لشخص بمستوى عالٍ مثل إمبراطور الجليد. كانت قليلة الفائدة بالنسبة له.
بينما واصل تشن يان تشينغ التحديق بي في حالة من عدم التصديق ، ربت غو هونغ على كتفي ، قائلاً ، “لنذهب. سنساعدك في الترتيب لمشاركة خيمة مع عائلة مع طفل. سيكون ذلك أكثر أمانًا لك “.
“انت ، يبدو أنك حصلت على الكثير من الأشياء في حقيبة الظهر هذه ، هاه!”
انحنى لألتقط جيانغ شياو تيان ، وعانقني بشكل انعكاسي وتمدد على كتفي. بدا وكأنه لا يزال يتظاهر بأنه طفل نائم ، لكن في الحقيقة ، شعرت بثقل رأسه يضغط على كتفي ، وكان جسده بالكامل متراخيًا ، وهو إحساس مختلف تمامًا عن كل الأوقات السابقة عندما كان يحتضن أعود مع الطاقة.
قلت قليلا بحرج ، “أنا أعلم.”
من الأفضل أن أترك شياو تيان يحصل على قسط من الراحة قريبًا! أردت حقًا أن أصرخ في نفسي لأنني جر جيانغ شياو تيان في مطاردة جامحة حول موقع المخيم ، لذا عازمة على العثور على داجو والآخرين الذين لم أكن أدرك أن هناك شيئًا خاطئًا مع داجو الصغير الذي كان بجواري.
أخذني الاثنان إلى خيمة كانت قريبة جدًا من البوابة الرئيسية للمنطقة العسكرية. يبدو أن الناس يقيسون المسافة من خلال المسافة التي تبعدها الأماكن عن البوابة الرئيسية ، وهو أمر عادل بما فيه الكفاية. أراد الجميع الدخول إلى المنطقة العسكرية ، فكلما اقتربوا من البوابة الرئيسية ، كان ذلك أفضل.
بعد الجنديين ، سافرت عبر أكثر من نصف موقع المخيم. الآن فقط ، كنت أركز بشدة على إيجاد مكان للدخول إلى المنطقة العسكرية ، لذلك تجاهلت تمامًا حالة موقع المخيم. حسنًا ، كان لدي الآن منظر جيد.
“كيدو ، لماذا دنشا تساعد صديق؟” لم يستطع أحدهم المقاومة ، لكنه انفجر أولاً ، وعيناه تحدقان بشراهة في حقيبتي.
كان المخيم كبيرًا جدًا حقًا. كما هو متوقع من مخيم اللاجئين الذي بناه الجيش ، كانت الخيام مكتظة بإحكام في كل مكان. لكن كان هناك المزيد من الأشخاص الذين كانوا ينامون في الهواء الطلق ، وهي علامة واضحة على عدم وجود عدد كافٍ من الخيام للتنقل. مع حلول فصل الخريف ، كانت نسمات الليل باردة جدًا ، لذا فقد غطوا أنفسهم بمزيج من الأشياء الدافئة ، بدءًا من المعاطف والبطانيات وأكياس النوم وحتى التنانير السميكة.
لقد فحصتهم بهدوء. كان هناك خمسة أشخاص ، كلهم رجال. في الوقت الحالي ، لم يكن للمرأة القدرة على سرقة الآخرين ولم يكن أمامها خيار سوى أن تكون الضحية. بالطبع ، كان هذا يتحدث عن نساء غير أولئك مثل ليلي ويون تشيان وفينج جيو.
ربما ينبغي أن أشكر هذين الجنديين على قدرتهما على اقتحام خيمة للمشاركة … لا ، يجب أن نوجه الشكر إلى وجه جيانغ شويو!
كان المخيم كبيرًا جدًا حقًا. كما هو متوقع من مخيم اللاجئين الذي بناه الجيش ، كانت الخيام مكتظة بإحكام في كل مكان. لكن كان هناك المزيد من الأشخاص الذين كانوا ينامون في الهواء الطلق ، وهي علامة واضحة على عدم وجود عدد كافٍ من الخيام للتنقل. مع حلول فصل الخريف ، كانت نسمات الليل باردة جدًا ، لذا فقد غطوا أنفسهم بمزيج من الأشياء الدافئة ، بدءًا من المعاطف والبطانيات وأكياس النوم وحتى التنانير السميكة.
أخذني الاثنان إلى خيمة كانت قريبة جدًا من البوابة الرئيسية للمنطقة العسكرية. يبدو أن الناس يقيسون المسافة من خلال المسافة التي تبعدها الأماكن عن البوابة الرئيسية ، وهو أمر عادل بما فيه الكفاية. أراد الجميع الدخول إلى المنطقة العسكرية ، فكلما اقتربوا من البوابة الرئيسية ، كان ذلك أفضل.
نفض الرجل شفتيه وقال: لماذا تجعلنا نبدو كبار السن؟ فقط اتصل بي زهانغ-جي. “
بعد لحظة من التفكير ، أدركت أنه من الممكن أن يأتي داجو والآخرون ليجدوني. إن العيش بالقرب من البوابة الرئيسية يعني أنه يمكنك رؤية جميع الدخول والخروج عبر البوابة ، لذلك كان من الممكن أيضًا أن نصادف بعضنا البعض تمامًا عن طريق الصدفة.
شعروا بشيء ما حول الموقف ، واندفعوا إلى الأمام بنظرات من الغضب. حدق تشن يان تشينغ في وجهي ، وبّخًا ، “ألم أقل لك أن تنتظر عند مكتب التسجيل؟ ماذا تفعل هنا؟ “
رفع جوه هونغ غطاء الخيمة قائلاً ، “ستبقى هنا في هذه الخيمة. لا تذهب للركض مرة أخرى في الأيام الثلاثة المقبلة “.
شعروا بشيء ما حول الموقف ، واندفعوا إلى الأمام بنظرات من الغضب. حدق تشن يان تشينغ في وجهي ، وبّخًا ، “ألم أقل لك أن تنتظر عند مكتب التسجيل؟ ماذا تفعل هنا؟ “
أومأت برأسي مطيعًا عندما أجبت ، “أنا أفهم”. لكن هذا لا يعني أنني سأستمع إليه.
“ما أنواع الأصوات؟” كنت قليلا من الفضول. ربما هي قدرة غريبة أخرى.
أعلن تشين يان تشينغ بصوت عالٍ ، “سأزورك خلال الأيام القليلة المقبلة …” توقف ، ثم جرني بعيدًا عن الخيمة وسألني بهدوء ، “ما زلت لا أعرف اسمك؟”
“لماذا أتيت إلى المخيمات الأبعد عندما تبحث عن أشخاص؟ هذا ليس المدخل الرئيسي … “تذمر قوه هونغ في ارتباك.
أجبت دون أي تردد ، “جيانغ شو ،” جيانغ “من بيان جيانغ . لقبي فريد من نوعه. سيكون من الرائع أن تتمكن من المساعدة في التحقق مما إذا كانت عائلتي بالداخل “.
أومأ الجنديان برأسهما. قال جوه هونغ بصراحة ، “ليس من المحتمل أن نكون قادرين على اكتشاف ذلك. هناك الكثير من الناس في الداخل “.
أومأ الجنديان برأسهما. قال جوه هونغ بصراحة ، “ليس من المحتمل أن نكون قادرين على اكتشاف ذلك. هناك الكثير من الناس في الداخل “.
“للبحث عن الناس.” حدقت في المنطقة العسكرية ، ولست بحاجة لإخفاء القلق الذي شعرت به.
كنت مدركًا لذلك جيدًا. على الرغم من أن داجي كان ملفتًا للنظر جدًا ، إلا أنه في أماكن مثل هذه ، كان يبذل قصارى جهده للاندماج ولن يجذب انتباه الناس.
صرخ تشين يان تشينغ بغضب ، “لن أفعل أي شيء ، أنا فقط لا أريد أن أراه يواجه مشكلة. أعلم أنني أتحدث ، ولكن منذ متى رأيتني أحاول سحب شيء ما ، هاه؟ “
“لا بأس.” قلت بنبرة صوت متفهمة ، “على أي حال ، يمكنني الدخول بعد ثلاثة أيام والبحث عن نفسي.”
عانقت جيانغ شياو تيان على صدري ، وعندما شعرت ببرودة جسده الصغير ، أصبحت أكثر قلقًا. لكن الشيء الوحيد الذي كان بإمكاني فعله هو تأمينه بين ذراعي ومحاولة تسخينه بدفء جسدي. لكن ربما لأنني كنت أنام طوال اليوم ، لم أستطع النوم وكل أنواع الأشياء ظلت تدور في ذهني.
أومأ الجنديان برأسهما.
بينما واصل تشن يان تشينغ التحديق بي في حالة من عدم التصديق ، ربت غو هونغ على كتفي ، قائلاً ، “لنذهب. سنساعدك في الترتيب لمشاركة خيمة مع عائلة مع طفل. سيكون ذلك أكثر أمانًا لك “.
“كن حذرا ، حسنا؟” قال تشين يان تشينغ ، غير قادر على الاسترخاء ، “إذا فعل أي شخص أي شيء لك ، فقط أركض وانتظر امام البوابة الرئيسية. هؤلاء الناس لن يجرؤوا على إثارة ضجة هناك. سأزورك أيضًا كل يوم. أنا أحمي ظهرك. “
أجبت دون أي تردد ، “جيانغ شو ،” جيانغ “من بيان جيانغ . لقبي فريد من نوعه. سيكون من الرائع أن تتمكن من المساعدة في التحقق مما إذا كانت عائلتي بالداخل “.
لم أكن أعرف حقًا ماذا أقول لذلك. كان هذا الرجل جادًا بالفعل ، حيث تبدد أي أفكار قد تكون لديّ لاستخدامه. لا أستطيع أن أسيء إلى صدق الآخرين!
نظرت إلى الأسفل ، متظاهرة بالاعتذار ، في الوقت المناسب لرؤية جيانغ شياو تيان يتثاءب. لكن في اللحظة التي شعر فيها بنظري ، ألقى نظرة غير مبالية. ومع ذلك ، فقد خانه ملاءة وجهه الأبيض.
أعطى جوه هونغ تشن يان تشينغ العين الشريرة وشرح بسرعة ، “إنه لا يعني لك أي ضرر ، على محمل الجد.”
إذا لم ينجح ، فهل سينمو شياو تيان ببطء؟ أم سيبقى في الثالثة من عمره حتى تظهر كريستالات قوية بما يكفي …؟
بجدية ، إنه لا يعني سوى الحب.
“هناك شخص. يبدو مخيفًا جدًا “. أنين بيبى ، “الأم تقول أنه ليس حقيقيا ، ب- ولكن بيبى حقا يمكنه سماعه. أدناه!”
قلت قليلا بحرج ، “أنا أعلم.”
“لم يأت الكثير من JDT. لا أعتقد أنني سأعلن بشكل صارخ نفسي “كقوات مرتزقة”. ربما كنت سأقسمهم إلى فريقين ، كل فريق يتظاهر بأنه مدني يتحد معًا “.
صرخ تشين يان تشينغ بغضب ، “لن أفعل أي شيء ، أنا فقط لا أريد أن أراه يواجه مشكلة. أعلم أنني أتحدث ، ولكن منذ متى رأيتني أحاول سحب شيء ما ، هاه؟ “
“هل هو حقا ابنك؟” سأل تشن يان تشينغ بهدوء.
“أبدا.” فرك قوه هونغ أنفه قبل أن يتمتم ، “لكن ربما ستفعل هذه المرة؟”
كان على الناس أن يتضوروا جوعاً أكثر قليلاً قبل أن يجرؤوا على التقاط الأسلحة ومحاربتها مع الشاذين.
رأيت وجه تشين يان تشينغ يبدأ في الارتعاش ، في إشارة إلى أنه كان على وشك ضرب زميله ، لذلك قمت بتغيير الموضوع على عجل ، وقلت: “سأصطحب طفلي حتى يتمكن من النوم.”
أخذني الاثنان إلى خيمة كانت قريبة جدًا من البوابة الرئيسية للمنطقة العسكرية. يبدو أن الناس يقيسون المسافة من خلال المسافة التي تبعدها الأماكن عن البوابة الرئيسية ، وهو أمر عادل بما فيه الكفاية. أراد الجميع الدخول إلى المنطقة العسكرية ، فكلما اقتربوا من البوابة الرئيسية ، كان ذلك أفضل.
نظر الاثنان إلى جيانغ شياو تيان وحثني غو هونغ ، “انطلق. الأطفال هم أثمن.”
كان هناك عشرة أشخاص آخرين يقفون على بعد خطوات قليلة ، ويبدو أنهم ما زالوا يتمتعون ببعض الأخلاق على حالها ، لذلك لم يأتوا مقدمًا لسرقي مباشرة. ولكن إذا قام هؤلاء الأشخاص الخمسة بالخطوة الأولى ، فمن المحتمل ألا يمانع الآخرون في الاندفاع لانتزاع ما سقط من حقيبتي ، مثل العلب وما إلى ذلك.
تنفست الصعداء ، ودفعت رفرف الخيمة جانباً ، وغطت تحتها. كان هناك ثلاثة أشخاص ، شخصان بالغان وطفل …
إذا لم ينجح ، فهل سينمو شياو تيان ببطء؟ أم سيبقى في الثالثة من عمره حتى تظهر كريستالات قوية بما يكفي …؟
“دا-جي!”
أتساءل عما إذا كانت قوى الشفاء لـ داجي ستعمل على شياو تيان؟
رمشت. زحفت الطفلة ونظرت إليّ ، ووجهها الصغير مبلل بالابتسامات. كانت الفتاة التي أعطتني زوج النعال!
بجدية ، إنه لا يعني سوى الحب.
أجبته بابتسامة: “مرحبًا ، نلتقي مرة أخرى”. كما هو متوقع ، تبين أن الاثنين الآخرين هما الزوجان من الحافلة.
“جيجي ، حماية بيبي!”
ظل الرجل يسرق النظرات إلى الخبز الذي في يدي وحقيبة الظهر ، وكان الجشع يظهر على وجهه ، لكن الأم والابنة بجانبه بدتا شخصين صالحين. كان الأمر أشبه برؤية زهرة جميلة مزروعة على قطعة من بقرة نبتت حتى برعم زهرة صغير. جعلني عاجزاً عن الكلام.
هز جيانغ شياو تيان رأسه ، وأجاب: “إذا كنت أنا من هنا في الداخل ، فيمكنك المضي قدمًا وإجبارك على الدخول. ستكون قادرًا على الانفصال معًا في هذه الحالة. لكن المرتزقة في الداخل ربما ليسوا هم “.
سأل بلهفة ، “هل يمكنك حقًا الدخول بعد ثلاثة أيام؟”
الرواية الأصلية باللغة الصينية بقلم: 御 我 (يو وو)
قاومت الرغبة في تحريك عيني. ألا يتخلى عن حقيقة أنه كان يتنصت بطرح السؤال؟ أجبت بسؤال خاص بي في حيرة ، “ألا يمكننا الوصول في غضون ثلاثة أيام بعد التسجيل؟”
شعروا بشيء ما حول الموقف ، واندفعوا إلى الأمام بنظرات من الغضب. حدق تشن يان تشينغ في وجهي ، وبّخًا ، “ألم أقل لك أن تنتظر عند مكتب التسجيل؟ ماذا تفعل هنا؟ “
“لا تكن أحمق!” دحض الرجل على الفور. “هناك الكثير من الناس ، لذلك يختارون من يدخل. لقد سمعت أن اختيار النساء والأطفال أسهل ، وبالنسبة للرجال ، ما لم ينضموا إلى الجيش ، لا توجد فرصة للاختيار على الإطلاق. والانضمام إلى الجيش يعني في الأساس أنك ستكون وقودًا للمدافع! “
“انت ، يبدو أنك حصلت على الكثير من الأشياء في حقيبة الظهر هذه ، هاه!”
لكن تشين يان تشينغ قال إنه يمكنني الدخول بعد ثلاثة أيام. هل قال هذا ليجعلني أبقى في مكانه لبضعة أيام ، أم أنه لديه بعض القوة حتى يكون لديه طريقة لإدراكي بالتأكيد؟
كان هذا محرجًا للغاية ، لكن جيانغ شياو تيان أمسك بفخذي بلا هوادة ، لذلك لم يكن لدي خيار سوى الإيماء.
لم يكن أي من الخيارين جيدًا. الأول يعني أنني لن أدخل ، في حين أن الثاني جعلني أشعر أنني كنت أستغل مشاعره. أنا حقا لم أفعل أي شيء. حتى أنني لم ألقي نظرة غزلية عليه! ألوم مظهر جيانغ شويو على هذا!
كان هناك عشرة أشخاص آخرين يقفون على بعد خطوات قليلة ، ويبدو أنهم ما زالوا يتمتعون ببعض الأخلاق على حالها ، لذلك لم يأتوا مقدمًا لسرقي مباشرة. ولكن إذا قام هؤلاء الأشخاص الخمسة بالخطوة الأولى ، فمن المحتمل ألا يمانع الآخرون في الاندفاع لانتزاع ما سقط من حقيبتي ، مثل العلب وما إلى ذلك.
“لماذا تخبره بهذا؟” قالت المرأة بانفعال ، “ألا يمكنك أن ترى ذلك الصبي نائمًا تقريبًا؟ دعهم يدخلون ويحصلون على قسط من الراحة “.
أنا عبست. لولا حقيقة أن هذا الخبز كان هدية ، لما كنت لأشاركه مع أي شخص. بعد كل شيء ، إذا لم يكن داجو والآخرون هنا ، فسأستمر في مطاردتي لهم. المزيد من الطعام يعني وقتًا أقل لملء بطني. لكني لا أستطيع أن أتجادل مع هذه القطعة من الهراء. هناك شيء واحد يجب أن أقوله في هذا الشأن: يمكنك الذهاب إلى الجحيم لكل ما يهمني بعد انقضاء الأيام الثلاثة.
يُحسب له أن الرجل لم يعترض ، لكنه تذمر قائلاً: “إنها بالفعل مزدحمة للغاية ولدينا الآن شخصان آخران.”
أعطى جيانغ شياو تيان إيماءة واستمر ، “فيما يتعلق بالموظفين ، سوف يتم إرسالي بالتأكيد. كانت يون تشيان تراقب محيط المعسكر باستخدام منظار القناصة الخاص بها. بالنسبة إلى الأشخاص المتبقين ، يمكننا القضاء على العم ، والعمة ، وجون جون من القائمة. قابيل أجنبي وليلي مزيج ، لذا فهم يلفتون الأنظار. لذلك من المحتمل أن يكون تشنغ شينغ و شياو شا من يرافقني. شياو شا وأنا يمكن أن نعتبر الأخوة ، في حين أن تشنغ شينغ من المحتمل أن يكون عمًا أو شيء من هذا القبيل “.
“الخيام الأخرى ضيقة أكثر!” ردت المرأة بقوة ، “رأيت ستة بالغين محشورين في الخيمة المجاورة لنا. ليس لدي أي فكرة عن كيفية تأقلمهم جميعًا. إذا لم يكن لدينا هذين الطفلين معنا ، فسنحصل بالتأكيد على المزيد من الأشخاص المقيمين معنا “.
صرخت ، مع الحرص على نطق كل مقطع لفظي بوضوح إضافي ، “تشرفت بلقائك ، العم زهانغ العظيم!”
عندما سمع الرجل توقف عن الشكوى.
أومأ الجنديان برأسهما.
أعطت المرأة ابتسامة لي وجيانغ شياو تيان ، وعلقت ، “يا له من زوج رائع من الأطفال. ما هى اسماءكم؟”
لكن العم زانغ حدق بحزن في الرغيف المتبقي ، متذمراً ، “هناك واحد منكم يأكل قطعة كبيرة من الخبز. ألا تقلق من أن تختنق حتى الموت؟ “
“إنه يدعى شياو تيان. يمكنك مناداتي زهاو يو “.
أعلن تشين يان تشينغ بصوت عالٍ ، “سأزورك خلال الأيام القليلة المقبلة …” توقف ، ثم جرني بعيدًا عن الخيمة وسألني بهدوء ، “ما زلت لا أعرف اسمك؟”
أومأت برأسها وقدمت نفسها أيضًا. “اسم عائلتي هو تشين ، لذا فقط اتصل بي عمتي تشين. هذه ابنتي. نحب أن نطلق عليها اسم بيبي “.
صرخت ، مع الحرص على نطق كل مقطع لفظي بوضوح إضافي ، “تشرفت بلقائك ، العم زهانغ العظيم!”
استقبلتها على الفور بأدب باسم “العمة تشين” ، بغض النظر عن أنها كانت تبدو فقط في أوائل الثلاثينيات من عمرها وربما كانت أصغر من غوان ويجون عندما توفيت. لقد شعرت بالغرابة أن نطلق على شخص ما اسم “العمة” مثل هذا. لكن منذ أن قررت أنني جيانغ شويو ، كان هذا يعني أنني كنت شابًا في الثامنة عشرة من العمر. سأطلق على الكثير من الناس اسم “عمتي” و “عمي” في المستقبل ، لذلك من الأفضل أن أعتاد على ذلك!
“لماذا تخبره بهذا؟” قالت المرأة بانفعال ، “ألا يمكنك أن ترى ذلك الصبي نائمًا تقريبًا؟ دعهم يدخلون ويحصلون على قسط من الراحة “.
نفض الرجل شفتيه وقال: لماذا تجعلنا نبدو كبار السن؟ فقط اتصل بي زهانغ-جي. “
قلت قليلا بحرج ، “أنا أعلم.”
زوجتك هي العمة تشين ، لذا ألا تشعر بالخجل إذا اتصلت بك زهانغ-جي؟
مقدمة: ثلاثة أيام – ترجم بواسطة Fai
صرخت ، مع الحرص على نطق كل مقطع لفظي بوضوح إضافي ، “تشرفت بلقائك ، العم زهانغ العظيم!”
داجو والآخرون هناك!
كتمت العمة تشين ضحكة بينما كان وجه تشانغ داشو يتلوى بغضب. حتى أنني رأيته يشد قبضتيه ، لكن للحظة فقط ، قبل أن يريح يديه مرة أخرى. إذا خمنت بشكل صحيح ، فمن المحتمل أنه لم يجرؤ على إثارة غضب شخص كان يرافقه جنديان شخصيا هنا. لكنه كان محظوظًا لأنه لم يكن لديه الشجاعة. خلاف ذلك … هوهوهو!
من الأفضل أن أحرص على تجنب انتباه الناس في المستقبل ؛ وإلا فإن السرقات مثل اليوم ستستمر في الحدوث. الى جانب ذلك ، من يمكن أن يلومهم؟ بدا جيانغ شويو كفتى ضعيف وجميل كان من السهل سرقته.
مع هذا الفاصل الصغير ، لم تعد بيبي ، التي كانت تريد في الأصل القفز من فوق ، تجرؤ على ذلك. تجمعت بين ذراعي والدتها ، محدقة في جيانغ شياو تيان وأنا بعيون مستديرة.
كان المخيم كبيرًا جدًا حقًا. كما هو متوقع من مخيم اللاجئين الذي بناه الجيش ، كانت الخيام مكتظة بإحكام في كل مكان. لكن كان هناك المزيد من الأشخاص الذين كانوا ينامون في الهواء الطلق ، وهي علامة واضحة على عدم وجود عدد كافٍ من الخيام للتنقل. مع حلول فصل الخريف ، كانت نسمات الليل باردة جدًا ، لذا فقد غطوا أنفسهم بمزيج من الأشياء الدافئة ، بدءًا من المعاطف والبطانيات وأكياس النوم وحتى التنانير السميكة.
عند رؤية ذلك ، لم يعد بإمكاني أن أتحدث معهم بعد الآن. على أي حال ، سنذهب في طريقنا الخاص في غضون ثلاثة أيام ، لذلك لا ينبغي لنا أن نتعلق أكثر من اللازم. خلاف ذلك ، فإن مجمع القديسين الخاص بي سوف يندفع وسأكون محاصرًا بين المطرقة والسندان.
“لم يأت الكثير من JDT. لا أعتقد أنني سأعلن بشكل صارخ نفسي “كقوات مرتزقة”. ربما كنت سأقسمهم إلى فريقين ، كل فريق يتظاهر بأنه مدني يتحد معًا “.
وضعت بعض الملابس على الأرض وتركت شياو تيان ينام عليها. كان وجهه لا يزال شاحبًا بشكل لا يصدق ، وكان نائمًا جدًا لدرجة أننا لم نوقظه على الإطلاق. كان هذا مقلقًا حقًا ، لكن لم يكن هناك ما يمكنني فعله حيال ذلك. في الوقت الحالي ، كانت أعلى بلورات الطبقة هناك فقط بلورات من الطبقة الأولى ، ولكن حتى تلك البلورات كانت بمثابة الفول السوداني لشخص بمستوى عالٍ مثل إمبراطور الجليد. كانت قليلة الفائدة بالنسبة له.
صرخ تشين يان تشينغ بغضب ، “لن أفعل أي شيء ، أنا فقط لا أريد أن أراه يواجه مشكلة. أعلم أنني أتحدث ، ولكن منذ متى رأيتني أحاول سحب شيء ما ، هاه؟ “
مزقت ثلث الرغيف الفرنسي وأرسلته إلى العمة تشين. بدت مرعبة قليلاً لكنها ما زالت تقبلها مع الشكر ، ثم قامت على الفور بتقسيمها مع زوجها وابنتها.
أجبته بابتسامة: “مرحبًا ، نلتقي مرة أخرى”. كما هو متوقع ، تبين أن الاثنين الآخرين هما الزوجان من الحافلة.
لكن العم زانغ حدق بحزن في الرغيف المتبقي ، متذمراً ، “هناك واحد منكم يأكل قطعة كبيرة من الخبز. ألا تقلق من أن تختنق حتى الموت؟ “
أنا عبست. لولا حقيقة أن هذا الخبز كان هدية ، لما كنت لأشاركه مع أي شخص. بعد كل شيء ، إذا لم يكن داجو والآخرون هنا ، فسأستمر في مطاردتي لهم. المزيد من الطعام يعني وقتًا أقل لملء بطني. لكني لا أستطيع أن أتجادل مع هذه القطعة من الهراء. هناك شيء واحد يجب أن أقوله في هذا الشأن: يمكنك الذهاب إلى الجحيم لكل ما يهمني بعد انقضاء الأيام الثلاثة.
أنا عبست. لولا حقيقة أن هذا الخبز كان هدية ، لما كنت لأشاركه مع أي شخص. بعد كل شيء ، إذا لم يكن داجو والآخرون هنا ، فسأستمر في مطاردتي لهم. المزيد من الطعام يعني وقتًا أقل لملء بطني. لكني لا أستطيع أن أتجادل مع هذه القطعة من الهراء. هناك شيء واحد يجب أن أقوله في هذا الشأن: يمكنك الذهاب إلى الجحيم لكل ما يهمني بعد انقضاء الأيام الثلاثة.
من الأفضل أن أحرص على تجنب انتباه الناس في المستقبل ؛ وإلا فإن السرقات مثل اليوم ستستمر في الحدوث. الى جانب ذلك ، من يمكن أن يلومهم؟ بدا جيانغ شويو كفتى ضعيف وجميل كان من السهل سرقته.
بعد تناول الطعام والشراب ، استلقيت. لم تكن الخيمة كبيرة جدًا ، لذا اضطررت إلى الالتفاف لتجنب ازدحام الآخرين.
“إنه ليس مريضًا ، إنه متعب فقط.” شرحت على عجل ، ثم أضفت بحزن ، “كل هذا خطأي. لقد كنت شديد التركيز على العثور على أشخاص لدرجة أنني سئمت شياو تيان. “
عانقت جيانغ شياو تيان على صدري ، وعندما شعرت ببرودة جسده الصغير ، أصبحت أكثر قلقًا. لكن الشيء الوحيد الذي كان بإمكاني فعله هو تأمينه بين ذراعي ومحاولة تسخينه بدفء جسدي. لكن ربما لأنني كنت أنام طوال اليوم ، لم أستطع النوم وكل أنواع الأشياء ظلت تدور في ذهني.
“كيدو ، لماذا دنشا تساعد صديق؟” لم يستطع أحدهم المقاومة ، لكنه انفجر أولاً ، وعيناه تحدقان بشراهة في حقيبتي.
للمضي قدمًا ، لا يمكنني التركيز فقط على اللحاق بـ داجي. أنا أيضا يجب أن أراقب حالة شياو تيان. لا أستطيع السماح له بمساعدتي في تقوية قوتي – من الواضح أنها ضارة بصحته!
أصبح عناق بيبي أكثر إحكامًا ، وسألت بقلق ، “دا-جي ، هل تلك الوحوش المخيفة التي رأيناها هي التي تصرخ؟”
أتساءل عما إذا كانت قوى الشفاء لـ داجي ستعمل على شياو تيان؟
أعطى جيانغ شياو تيان إيماءة واستمر ، “فيما يتعلق بالموظفين ، سوف يتم إرسالي بالتأكيد. كانت يون تشيان تراقب محيط المعسكر باستخدام منظار القناصة الخاص بها. بالنسبة إلى الأشخاص المتبقين ، يمكننا القضاء على العم ، والعمة ، وجون جون من القائمة. قابيل أجنبي وليلي مزيج ، لذا فهم يلفتون الأنظار. لذلك من المحتمل أن يكون تشنغ شينغ و شياو شا من يرافقني. شياو شا وأنا يمكن أن نعتبر الأخوة ، في حين أن تشنغ شينغ من المحتمل أن يكون عمًا أو شيء من هذا القبيل “.
إذا لم ينجح ، فهل سينمو شياو تيان ببطء؟ أم سيبقى في الثالثة من عمره حتى تظهر كريستالات قوية بما يكفي …؟
انحنى لألتقط جيانغ شياو تيان ، وعانقني بشكل انعكاسي وتمدد على كتفي. بدا وكأنه لا يزال يتظاهر بأنه طفل نائم ، لكن في الحقيقة ، شعرت بثقل رأسه يضغط على كتفي ، وكان جسده بالكامل متراخيًا ، وهو إحساس مختلف تمامًا عن كل الأوقات السابقة عندما كان يحتضن أعود مع الطاقة.
عندما كنت أتنقل بين النوم واليقظة ، شعرت فجأة أن شخصًا ما يمسك بي. استدرت بغضب. إذا كان تشانغ داشو يتخذ خطوة تجاهي ، فسأجعل زوجته على الفور أرملة!
أنا عبست. لولا حقيقة أن هذا الخبز كان هدية ، لما كنت لأشاركه مع أي شخص. بعد كل شيء ، إذا لم يكن داجو والآخرون هنا ، فسأستمر في مطاردتي لهم. المزيد من الطعام يعني وقتًا أقل لملء بطني. لكني لا أستطيع أن أتجادل مع هذه القطعة من الهراء. هناك شيء واحد يجب أن أقوله في هذا الشأن: يمكنك الذهاب إلى الجحيم لكل ما يهمني بعد انقضاء الأيام الثلاثة.
لكن بدلاً من ذلك ، رأيت فتاة صغيرة تعانق خصري من الخلف ، وتحدق في بعينيها الكبيرتين العاطفتين.
“ما الذي كنت تنفد من أجله هنا؟” قال جوه هونغ بنظرة استنكار عميق ، “لقد تغيرت الأوقات ، وما زلت تحمل … ابنك معك. ألا تعلم أنه يجب عليك تجنب الخطر؟ لماذا نفدت من هنا؟ “
استرخيت. كنت حقا متوتر جدا. لم يبتعد العالم عن القضبان لدرجة أن الزوج كان يقتل بصبي عندما تكون زوجته وابنته بجواره. معظم الناس الآن لا يزالون طبيعيين.
بعد الجنديين ، سافرت عبر أكثر من نصف موقع المخيم. الآن فقط ، كنت أركز بشدة على إيجاد مكان للدخول إلى المنطقة العسكرية ، لذلك تجاهلت تمامًا حالة موقع المخيم. حسنًا ، كان لدي الآن منظر جيد.
“ما هو الخطأ؟ لا يمكنك النوم؟ ” سألت بهدوء ، فركت رأس بيبي.
بعد لحظة من التفكير ، أدركت أنه من الممكن أن يأتي داجو والآخرون ليجدوني. إن العيش بالقرب من البوابة الرئيسية يعني أنه يمكنك رؤية جميع الدخول والخروج عبر البوابة ، لذلك كان من الممكن أيضًا أن نصادف بعضنا البعض تمامًا عن طريق الصدفة.
قال بيبي بصوت خافت ، “دا-جي ، سمعت الكثير من الأصوات الغريبة.”
كان المخيم كبيرًا جدًا حقًا. كما هو متوقع من مخيم اللاجئين الذي بناه الجيش ، كانت الخيام مكتظة بإحكام في كل مكان. لكن كان هناك المزيد من الأشخاص الذين كانوا ينامون في الهواء الطلق ، وهي علامة واضحة على عدم وجود عدد كافٍ من الخيام للتنقل. مع حلول فصل الخريف ، كانت نسمات الليل باردة جدًا ، لذا فقد غطوا أنفسهم بمزيج من الأشياء الدافئة ، بدءًا من المعاطف والبطانيات وأكياس النوم وحتى التنانير السميكة.
“ما أنواع الأصوات؟” كنت قليلا من الفضول. ربما هي قدرة غريبة أخرى.
كنت مدركًا لذلك جيدًا. على الرغم من أن داجي كان ملفتًا للنظر جدًا ، إلا أنه في أماكن مثل هذه ، كان يبذل قصارى جهده للاندماج ولن يجذب انتباه الناس.
قال بيبي بصعوبة بسيطة ، “الكثير من الأصوات”.
التفت لرؤية الجنديين ، تشين يان تشينغ وغو هونغ. كان الأول يمسك بالباجيت ، يرسم نظرات المارة ويجعلهم يسيل لعابهم. إذا لم يكن يرتدي زيًا عسكريًا ويحمل سلاحًا ، فقد كان أكثر عرضة للسرقة مني!
لقد غرقت في تفكير عميق. ربما هي مثل سو ينغ ولديها القدرة على قراءة عقول الناس؟ إذن هي الآن تسمع أفكار الناس من حولها؟
عند رؤية ذلك ، لم يعد بإمكاني أن أتحدث معهم بعد الآن. على أي حال ، سنذهب في طريقنا الخاص في غضون ثلاثة أيام ، لذلك لا ينبغي لنا أن نتعلق أكثر من اللازم. خلاف ذلك ، فإن مجمع القديسين الخاص بي سوف يندفع وسأكون محاصرًا بين المطرقة والسندان.
“هناك شخص. يبدو مخيفًا جدًا “. أنين بيبى ، “الأم تقول أنه ليس حقيقيا ، ب- ولكن بيبى حقا يمكنه سماعه. أدناه!”
أخذني الاثنان إلى خيمة كانت قريبة جدًا من البوابة الرئيسية للمنطقة العسكرية. يبدو أن الناس يقيسون المسافة من خلال المسافة التي تبعدها الأماكن عن البوابة الرئيسية ، وهو أمر عادل بما فيه الكفاية. أراد الجميع الدخول إلى المنطقة العسكرية ، فكلما اقتربوا من البوابة الرئيسية ، كان ذلك أفضل.
أدناه؟ رمشت.
غيرت الموضوع بقوة ، متسائلة: “هل هذا خبز لي؟ لكن ما أحتاجه ليس طعامًا بل مكانًا أقيم فيه. نائمي الصغير (شياو تيان). لم ينم كثيرًا في الأيام القليلة الماضية لأننا كنا نتعجل … “
أصبح عناق بيبي أكثر إحكامًا ، وسألت بقلق ، “دا-جي ، هل تلك الوحوش المخيفة التي رأيناها هي التي تصرخ؟”
كنت مدركًا لذلك جيدًا. على الرغم من أن داجي كان ملفتًا للنظر جدًا ، إلا أنه في أماكن مثل هذه ، كان يبذل قصارى جهده للاندماج ولن يجذب انتباه الناس.
طمأنتها بهدوء ، “لا داعي للخوف. سيحميك الكثير من الناس هنا “.
كانت عينا جوه هونغ و تشن يان تشينغ منتفختين على نطاق واسع لدرجة أنني شعرت بالسوء حقًا. وكان ذلك من المتوقع. بدا شياو تيان وكأنني ثلاثة ، وكان عمري ثمانية عشر عامًا فقط ، إذن كم كنت صغيرًا عندما كنت أنجب؟ وتذكرت بشكل غامض أنه تحت سن معينة ، كان يعتبر اعتداءًا جنسيًا بموجب القانون ، بغض النظر عما إذا كان بالتراضي أم لا …
“جيجي ، حماية بيبي!”
للمضي قدمًا ، لا يمكنني التركيز فقط على اللحاق بـ داجي. أنا أيضا يجب أن أراقب حالة شياو تيان. لا أستطيع السماح له بمساعدتي في تقوية قوتي – من الواضح أنها ضارة بصحته!
بيبي رفضت السماح لي بالذهاب. نظرت بين شياو تيان و بيبي ، ثم ألقيت نظرة متفائلة على والدة الفتاة ، لكن لم يحالفني الحظ ، فقد كانت نائمة تمامًا ولم تكن قد أدركت أن ابنتها قد انزلقت من ذراعيها لتحضن شخصًا آخر.
لم لا؟ حدقت في جيانغ شياو تيان. انها لديها لتكون لهم!
لم يكن لدي خيار سوى احتضان شياو تيان بذراعي اليمنى و بيبي مع يساري. بينما كنت مستلقية هناك في حالة غريبة تتمثل في حمل طفلين للنوم ، ازدهر في قلبي شعور سيء بهذا الأمر.
كان هذا محرجًا للغاية ، لكن جيانغ شياو تيان أمسك بفخذي بلا هوادة ، لذلك لم يكن لدي خيار سوى الإيماء.
يقول بعض الناس أن مجمع القديس غير قابل للشفاء.
“كيدو ، لماذا دنشا تساعد صديق؟” لم يستطع أحدهم المقاومة ، لكنه انفجر أولاً ، وعيناه تحدقان بشراهة في حقيبتي.
ترجمة Fai
يقول بعض الناس أن مجمع القديس غير قابل للشفاء.
بعد لحظة من التفكير ، أدركت أنه من الممكن أن يأتي داجو والآخرون ليجدوني. إن العيش بالقرب من البوابة الرئيسية يعني أنه يمكنك رؤية جميع الدخول والخروج عبر البوابة ، لذلك كان من الممكن أيضًا أن نصادف بعضنا البعض تمامًا عن طريق الصدفة.
