ثلاثة عشر ، الجزء الثاني
مجلد نهاية دومينيون 3: روعة وجلالة مقيدان بالجليد
صرخت “ثلاثة عشر ، دعهم يذهبون.”.
الرواية الأصلية باللغة الصينية بقلم: 御 我 (يو وو)
إذا فعلت ذلك ، فستتمكن من الاعتماد على الجنود الذين سيتم تركهم بمجرد الانتهاء من ذلك. لقد بدوا بالفعل وكأنهم قد تم القضاء عليهم ولم يكن لديهم أي قوة متبقية. يمكنك أن ترى عمليا حاصد الأرواح يقف فوقهم.
الفصل 7: ثلاثة عشر ، الجزء الثاني – ترجمه Fai
“هل سمعت ذلك؟ أفسح المجال لشياو يو. في وقت لاحق ، إذا ذبح تلك الوحوش بمفرده ، فلن يتبقى لدينا حتى القليل من الفخر! “
“رأسي يؤلمني بشدة. قدرته النفسية قوية حقًا. ثلاثة عشر في هذه الفترة الزمنية قد لا يتخصص في القتال البدني ، داجي “.
لكن الأمر الأكثر إثارة للصدمة كان الجنود الجرحى الجالسين بجوار الام الطفل. لم يكونوا يحملون أي أسلحة هجومية بل كانوا يحملون قنابل يدوية وأشياء مماثلة. كانت أيديهم جاهزة لسحب الدبابيس في أي وقت ، وتصلب تعبيراتهم بشكل لا يضاهى. لم يكن لدي أدنى شك في أنهم كانوا أكثر من راغبين في القيام بمهمة انتحارية.
ربما لم أكن بعيدًا جدًا عن الهدف ، حيث رأيت كيف لم يستطع تحمل البرد ولكنه كان قادرًا على توجيه الشذوذ الآخرين.
قال وو ياو جين على عجل ، “لا تستقر مع رجل. بقوتك ، سيكون إنجاب الأطفال مساهمة كبيرة للعالم. لا تزال الجينات تلعب دورًا كبيرًا! “
ومع ذلك ، لم يهتم جيانغ شياو تيان بأمر ثلاثة عشر وعبس فقط. “انت بخير؟”
أُجبر الجنود على التراجع إلى الزاوية وشكلوا دائرة حول مخلوق مستدير. إن إلقاء نظرة فاحصة لم يحدث فرقًا في رؤية كتلة كروية من اللحم. فقط بعد نظرة أخرى لاحظت رأسها ورجليها.
كيف يمكنني أن أكون بخير؟ ظلَّت موجات الألم تخترق رأسي ، لكن بالمقارنة مع اللحظة التي لم أستطع فيها التحدث بسبب الألم ، لم تكن هذه مشكلة كبيرة.
“لكن لا يُسمح لك بالوقوع في الحب قبل أن تكون مستعدًا ، بغض النظر عن مدى جودة الشريك!”
بدلاً من الصداع ، كان شاغلي الرئيسي هو هذا الحلم الآن ، والذي كان أكثر إرباكًا. مع اكتساب المزيد والمزيد من الذكريات الماضية ، كدت أمتلك الإجابة في يدي ، لكنني لم أجرؤ على التفكير كثيرًا في الأمر. سأحبها إذا كنت … ولكن من ناحية أخرى ، هذا أيضًا …
لم يجرؤ اه نو على تصديق ذلك وتمتم ، “إنهم حقاً يفيون بوعدهم؟”
لم أجرؤ على مواصلة هذا الخط من التفكير. أجبرت نفسي على ألا أدير رأسي بعيدًا ، ولا أتجنب مقابلة نظرات جيانغ شياو تيان.
بمجرد انسحاب أسورا إلى جانب 13 ، لم يترددوا حقًا في الاستدارة والمغادرة. في هذه اللحظة ، كان جيانغ شياو تيان وتشن يان تشينغ لا يزالان واقفين عند المدخل. امتنع شياو تيان عمدا عن القدوم ، في حين أن تشين يان تشن ربما لم يدرك ما حدث إلا بعد فوات الأوان للتحرك. وأن وو ياو جين قد اختفى بالفعل. همف ، هل يجب أن أقول ذلك؟ من المؤكد أنه رأى أن الوضع لم يكن في صالحه وهرب على الفور.
قال تشين يان تشينغ بقلق ، “زهاو يو ، عيناك محتقنة بالدماء ووجهك لا يزال شاحبًا نوعًا ما.”
إعلان اسمي أمام الملك الشاذ المستقبلي؟ هذا يبدو خطيرًا جدًا – ولكنه مرضٍ للغاية!
لا عجب أن جيانغ شياو تيان كان قلقًا للغاية ويبدو أنه تخلى عن مطاردة ثلاثة عشر. هززت رأسي وقلت ، “أنا بخير. لنذهب. شيء ما مع الأم الطفل ، ربما عمل زملائك الجنود. سيكونون في ورطة ، ماذا مع تسريع 13. “
أُجبر الجنود على التراجع إلى الزاوية وشكلوا دائرة حول مخلوق مستدير. إن إلقاء نظرة فاحصة لم يحدث فرقًا في رؤية كتلة كروية من اللحم. فقط بعد نظرة أخرى لاحظت رأسها ورجليها.
أصبح تشين يان تشينغ أكثر قلقًا من كلماتي وحث على عجل ، “ثم دعنا نذهب.”
“أذهب. افعل ما تريد.” قال بلا مبالاة ، “حتى لو تركت ثلاثة عشر يرحل الآن ، يمكننا مطاردته لاحقًا.”
التقطت رمحي الجليدي ووقفت. عندما مشيت إلى ذلك الممر الجليدي ، كان بلاكي لا يزال مستلقيًا على الأرض ، وقد تجمد جسده عمليًا.
عاش المرء عشر سنوات في نهاية العالم وشاهد مآسي لا حصر لها. كان لدى أحدهم متلازمة الهليون. حتى مع موت الكثير من الناس ، كان هذان الشخصان لا يزالان يتحدثان عما إذا كان الحب هو الحب أو جرو ، وما إذا كان اختيار رجل أو فتاة. رأسي يؤلمني أكثر. من فضلك ، اترك انطباعًا أفضل لـ اه تشينغ. ما زلت أريد سرقة هذا الشخص وإعادته إلى أراضي جيانغ!
جثمت بصمت لأسفل ، مشيرًا رأس الحربة إلى رأس بلاكي. ثم رفعت رأسي ونظرت نحو تشين يان تشينغ. تشدد ثم قال ، “دعني أفعل ذلك.”
لا تقل لي ليس لديهم أسماء حتى الآن؟ تعال إلى التفكير في الأمر ، دعاهم وو ياو جين 005 و 013 و 042. أعني ، بينما كانوا محبوسين في الأنابيب ، ربما لم يكن لديهم أي اهتمام بإعطاء أنفسهم أسماء. لقد هربوا للتو ، فلماذا يكون لديهم أسماء؟
أومأت بالموافقة. بشكل غير متوقع ، لم يتردد تشين يان تشينغ وأطلق رصاصة ، ثم تمكن من القول ، “هيا بنا”.
نظر إلي 13.
بخلاف يديه المرتعشتين قليلاً ، لم تكن هناك أي علامة أخرى تشير إلى عدم ارتياحه.
كانت الأم أكبر مما كنت أتخيلها ، خاصة بطنها الضخم. ربما لم يتمكن رجلان حتى من لف أذرعهما حولها. تثاؤب بطنها على مصراعيه ، وكان بطنها محشوًا بأذرع وأرجل طفل مغطاة بالدماء. كانت بعض الأطراف طويلة جدًا لدرجة أنها تدلّت على الأرض. بدت وكأنها أصيبت لدرجة أنها لم تستطع الحركة ولم يكن أمامها خيار سوى السماح لنفسها بأن يحيط بها الجنود.
“لا تقلق عليه.” حمل صوت جيانغ شياو تيان لمحة من الإعجاب ، “طالما أنه ينتظره رفاق ، سيكون بخير. هذا الرجل ليس نصف سيء. “
حتى الناس ليس لديهم مثل هذه القوة في الشخصية. لا أستطيع حتى رفع رأسي عاليا الآن!
أومأت بالموافقة. نرى؟ لهذا السبب لا يمكنك أن تلومني على رغبتي دائمًا في اصطحابه معي. عندما يكون هناك رجل قادر ، يريد الجميع خطفه. إنه مجرد عار أن بلاكي … آه!
لم يجرؤ اه نو على تصديق ذلك وتمتم ، “إنهم حقاً يفيون بوعدهم؟”
“لكن لا يُسمح لك بالوقوع في الحب قبل أن تكون مستعدًا ، بغض النظر عن مدى جودة الشريك!”
“…” أمامي ، يبدو أن آه تشينغ يسير بشكل صارم بعض الشيء.
… داجي ، حتى لو مرت عشر سنوات على نهاية العالم ، عندما تكون النساء مثل الرجال الباهتة بينما الرجال مثل الوحوش ، عندما لا يكلف الناس عناء الحفاظ على المظهر ، عندما لا يكون جنس الشخص مهمًا بعد الآن ، فلا يزال بإمكانك استمر في التفكير يومًا بعد يوم في أن شوجو الخاص بك سيتم خداعه لمجرد أنك رأيت بعض البشر! لم أقرر حتى الجنس الذي أحبه ، لذلك بالتأكيد لن أقع في الحب!
لقد ساعدت بالفعل في تسمية هؤلاء المنحرفين الثلاثة دون قصد. هذا … لن يغير الأشياء كثيرًا ، أليس كذلك؟
قال وو ياو جين على عجل ، “لا تستقر مع رجل. بقوتك ، سيكون إنجاب الأطفال مساهمة كبيرة للعالم. لا تزال الجينات تلعب دورًا كبيرًا! “
على الجانب الآخر من الجنود كانت هناك مجموعة من الشذوذ – ليس عددًا كبيرًا جدًا ، ربما يكون تقريبًا نفس عدد القوات المتبقية. إذا لم أكن مخطئًا ، فإن الشاذ في المقدمة كان أسورا. لقد بدا وكأنه يشبه الصورة الموجودة في البيانات تقريبًا ، ولكن رؤيته شخصيًا فقط يمكن أن تقدر حقًا كيف كان شاهقًا عليك. في الوقت الحالي فقط ، تعرض للضرب باللونين الأسود والأزرق ، وشُوِّهت ساقه بالكامل إلى درجة تعذر التعرف عليها.
“نعم ، إنجاب الأطفال أمر جيد.” وافق جيانغ شياو تيان بكل إخلاص ، ثم في اللحظة التالية ، صرخ قائلاً: “لكن لا ينبغي استخدام أطفال عائلتي كمساهمات للعالم. من الأفضل أن تصدق أنني سأجعلك تموت موتًا بطوليًا على الفور! “
كانت الأم أكبر مما كنت أتخيلها ، خاصة بطنها الضخم. ربما لم يتمكن رجلان حتى من لف أذرعهما حولها. تثاؤب بطنها على مصراعيه ، وكان بطنها محشوًا بأذرع وأرجل طفل مغطاة بالدماء. كانت بعض الأطراف طويلة جدًا لدرجة أنها تدلّت على الأرض. بدت وكأنها أصيبت لدرجة أنها لم تستطع الحركة ولم يكن أمامها خيار سوى السماح لنفسها بأن يحيط بها الجنود.
“…” أمامي ، يبدو أن آه تشينغ يسير بشكل صارم بعض الشيء.
عاش المرء عشر سنوات في نهاية العالم وشاهد مآسي لا حصر لها. كان لدى أحدهم متلازمة الهليون. حتى مع موت الكثير من الناس ، كان هذان الشخصان لا يزالان يتحدثان عما إذا كان الحب هو الحب أو جرو ، وما إذا كان اختيار رجل أو فتاة. رأسي يؤلمني أكثر. من فضلك ، اترك انطباعًا أفضل لـ اه تشينغ. ما زلت أريد سرقة هذا الشخص وإعادته إلى أراضي جيانغ!
جفل تشن يان تشينغ. ثم نظر إلي بعيون تتوسل.
في هذه اللحظة ، انطلقت العديد من الطلقات النارية على بعد. كانت مكتومة من الجدران ولكن لا يزال من الممكن سماعها بوضوح. يجب أن يكونوا قريبين. ركض تشين يان تشينغ على الفور نحو الصوت ، وتبعته بسرعة بعد ذلك. نظرت إلى الوراء – كان الطفل مواكبة بشكل جيد. وو ياو جين … إذا كنت لا تستطيع المواكبة ، فهذا أفضل. يوفر لي عناء تقرير ما إذا كنت تريد التنفيس عن غضبي أم لا.
إعلان اسمي أمام الملك الشاذ المستقبلي؟ هذا يبدو خطيرًا جدًا – ولكنه مرضٍ للغاية!
عندما وصلنا إلى أصل الطلقات النارية ، كان الهدوء شديدًا لدرجة أنه لم يكن هناك أحد في الجوار. لم يموتوا جميعًا ، أليس كذلك؟ نظرت حولي بسرعة وقد اهتزت بشدة من المشهد.
تمامًا مثل هذا ، مشيت وواجهت اه نو. دفعت فوهة بندقيته إلى أسفل وقلت ، “يتحرك الجميع جانبًا”.
أُجبر الجنود على التراجع إلى الزاوية وشكلوا دائرة حول مخلوق مستدير. إن إلقاء نظرة فاحصة لم يحدث فرقًا في رؤية كتلة كروية من اللحم. فقط بعد نظرة أخرى لاحظت رأسها ورجليها.
قال جيانغ شياوتيان بشكل قاطع ، “ثلاثة عشر كان معروفا بالوفاء بوعوده. ذات مرة ، من أجل الوفاء بوعده ، تخلى عن معركة كان على وشك الفوز بها. لقد تخلى عن حياة عشرات الآلاف من الشذوذ ولم يكن لديه ما يبرهن عليه “.
كانت الأم أكبر مما كنت أتخيلها ، خاصة بطنها الضخم. ربما لم يتمكن رجلان حتى من لف أذرعهما حولها. تثاؤب بطنها على مصراعيه ، وكان بطنها محشوًا بأذرع وأرجل طفل مغطاة بالدماء. كانت بعض الأطراف طويلة جدًا لدرجة أنها تدلّت على الأرض. بدت وكأنها أصيبت لدرجة أنها لم تستطع الحركة ولم يكن أمامها خيار سوى السماح لنفسها بأن يحيط بها الجنود.
نظرت إلى جيانغ شياو تيان ، قلقًا بعض الشيء من أنه لن يسمح للجانب الآخر بالمغادرة. لقد ذكر فقط أن 13 أوفى بوعوده ، لكنه لم يذكر أبدًا ما إذا كان قد أوفى بوعوده. لكن ، هل يجب أن يظل داجو شخصًا يفي بوعوده؟
بقي أقل من عشرين جنديًا. وكان من بينهم أيضًا الملازم الثاني الذي جاء لمساعدتهم ، وكان يبدو أكثر احترامًا من ذي قبل. وقف هو والآخرون في المقدمة ، يحملون أسلحة نارية ثقيلة ، وأعينهم محتقنة بالدماء ، وأجسادهم حمراء شاحبة. كانوا يشبهون آلهة الموت ، لكنهم الذين انقضت أوقاتهم ، يكافحون في ساعتهم الأخيرة.
في اللحظة التي قلت فيها ذلك ، حدق في تشن يان تشينغ.
لكن الأمر الأكثر إثارة للصدمة كان الجنود الجرحى الجالسين بجوار الام الطفل. لم يكونوا يحملون أي أسلحة هجومية بل كانوا يحملون قنابل يدوية وأشياء مماثلة. كانت أيديهم جاهزة لسحب الدبابيس في أي وقت ، وتصلب تعبيراتهم بشكل لا يضاهى. لم يكن لدي أدنى شك في أنهم كانوا أكثر من راغبين في القيام بمهمة انتحارية.
اه نو نظر إليّ وصرخ ، “إذا حنث هؤلاء الوحوش بوعدهم ، فأنت تقف في المقدمة وتحرسنا ، حتى لو قتلك. هل تعتقد أنه يمكنك فعل ذلك؟ “
على الجانب الآخر من الجنود كانت هناك مجموعة من الشذوذ – ليس عددًا كبيرًا جدًا ، ربما يكون تقريبًا نفس عدد القوات المتبقية. إذا لم أكن مخطئًا ، فإن الشاذ في المقدمة كان أسورا. لقد بدا وكأنه يشبه الصورة الموجودة في البيانات تقريبًا ، ولكن رؤيته شخصيًا فقط يمكن أن تقدر حقًا كيف كان شاهقًا عليك. في الوقت الحالي فقط ، تعرض للضرب باللونين الأسود والأزرق ، وشُوِّهت ساقه بالكامل إلى درجة تعذر التعرف عليها.
قلت ببرود ، “إذا حنث بوعده ، فسوف أضع حياتي على المحك لحمايتك.”
لكن الجنود دفعوا أيضًا ثمناً باهظاً. كانت الأرضية بأكملها بين الجانبين مغطاة بأجزاء مكسورة من الجثث ، وبينما كانت هناك جثث شاذة ، كانت غالبية الضحايا من الجنود.
إذا أوفى شاذ بوعده لكن الإنسان حنث بوعده ، فسيكون ذلك مثيرًا للسخرية للغاية. أنا حقا لا أريد أن أرى هذا يحدث. سيجعلني أشعر أن البشر أقل شأنا من الشذوذ. إلى جانب ذلك ، لا يُسمح مطلقًا لـ جيانغ شياو تيان باستخدام قدرته!
منذ نزولهم على أي حال ، كان الجنود مصممين على النزول معًا. تم حمل القنابل اليدوية ، وعلى الرغم من أنها ربما لن تكون كافية لقتل ثلاثة عشر أو أسورا ، إلا أنهم على الأقل سيأخذون الأم الطفل معهم. خلاف ذلك ، لم يكن تعبير ثلاث عشر قاتمًا كما كان الآن. حتى أنه كان يوقف الهجوم – بدا كل واحد من الشاذين العشرة أقوياء ، وربما سيكون الأمر بمثابة نزهة في حديقة لهم للقضاء على الجنود المتبقين.
يبدو أن 13 قلق بشأن سلامة الأم الطفل. إذا استخدمت الأم الطفل كرهينة لإجباره على المغادرة ، فقد كان من الممكن حماية هؤلاء الجنود.
“آه نو!” صرخ تشين يان تشينغ ، “ماذا حدث للملازم و جوه هونغ؟”
التقطت اسورا الأم الطفل ، مما جعل مشهدًا فريدًا. كان الأمر أشبه بإدخال أربعة أعواد أسنان في كرة لحم الخنزير ، ثم لصقها فوق عيدان تناول الطعام وسكب حفنة من الكاتشب عليها. ساروا من جانبي وحتى أعطوني مضجعًا واسعًا. من الواضح أنهم لم يحبوا الهواء البارد من حولي.
أطلقت عيني اه نو وصرخت عائدة بغضب ، “لماذا أتيت؟ غادر!”
بدلاً من الصداع ، كان شاغلي الرئيسي هو هذا الحلم الآن ، والذي كان أكثر إرباكًا. مع اكتساب المزيد والمزيد من الذكريات الماضية ، كدت أمتلك الإجابة في يدي ، لكنني لم أجرؤ على التفكير كثيرًا في الأمر. سأحبها إذا كنت … ولكن من ناحية أخرى ، هذا أيضًا …
جفل تشن يان تشينغ. ثم نظر إلي بعيون تتوسل.
“حتى هي؟” نظر ثلاثة عشر نحو الأم الطفل. على الرغم من أنه تخلى عن القليل ، إلا أنه كان واضحًا فقط من مشاهدته وهو يتسرع في اللحظة التي سمع فيها صرخات الأم الطفل والطريقة التي كانت يديه مقيدين بها أن هذا الشاذ كان مهمًا حقًا بالنسبة له.
تمنيت أيضًا أن أكون قويًا بما يكفي لهزيمة ثلاثة عشر ، الذين جلبوا عشرة شذوذ. ومع ذلك ، لم تسر الأمور بالطريقة التي تريدها. سأكون محظوظًا حتى لو هزمت ثلاثة عشر ، ناهيك عن الشذوذ الأخرى.
لذلك أنا فقط يجب أن أقتل ثلاثة عشر مهما حدث. أخذت نفسا عميقا. حسنًا ، وإلا سأشعر بالذنب في كل مرة أسمع فيها أخبارًا عن وحشية 13.
قال جيانغ شياو تيان: “لقد قللت من شأنهم حقًا. لم أكن أتوقع منهم أن يكونوا قادرين على شل حركة أسورا و الأم الطفل. مع هذا ، يمكنك حقًا هزيمة ألام الطفل الآن. اجعل الجنود يمنعون الشذوذ الآخرين. تحتاج فقط إلى التركيز على هزيمة ثلاثة عشر “.
لا عجب أن جيانغ شياو تيان كان قلقًا للغاية ويبدو أنه تخلى عن مطاردة ثلاثة عشر. هززت رأسي وقلت ، “أنا بخير. لنذهب. شيء ما مع الأم الطفل ، ربما عمل زملائك الجنود. سيكونون في ورطة ، ماذا مع تسريع 13. “
إذا فعلت ذلك ، فستتمكن من الاعتماد على الجنود الذين سيتم تركهم بمجرد الانتهاء من ذلك. لقد بدوا بالفعل وكأنهم قد تم القضاء عليهم ولم يكن لديهم أي قوة متبقية. يمكنك أن ترى عمليا حاصد الأرواح يقف فوقهم.
في اللحظة التي قلت فيها ذلك ، حدق في تشن يان تشينغ.
يبدو أن 13 قلق بشأن سلامة الأم الطفل. إذا استخدمت الأم الطفل كرهينة لإجباره على المغادرة ، فقد كان من الممكن حماية هؤلاء الجنود.
إعلان اسمي أمام الملك الشاذ المستقبلي؟ هذا يبدو خطيرًا جدًا – ولكنه مرضٍ للغاية!
كان علي أن أقول إنني معجب حقًا بإصرارهم على النضال والقتال لفترة طويلة. حتى عندما واجهوا الموت ، ظلوا غير أنانيين. لذلك كان هناك جنود في الواقع لم يكونوا فاسدين في بداية نهاية العالم. لكن على الأرجح فقدوا حياتهم ولم يبقوا على قيد الحياة لرؤية الأيام اللاحقة.
عندما وصلنا إلى أصل الطلقات النارية ، كان الهدوء شديدًا لدرجة أنه لم يكن هناك أحد في الجوار. لم يموتوا جميعًا ، أليس كذلك؟ نظرت حولي بسرعة وقد اهتزت بشدة من المشهد.
الناس الطيبون لا يعيشون طويلا. الأوغاد يعيشون إلى الأبد. قانون الحياة هذا فظيع. أنا فقط أريد أن أنقذ المزيد من الناس الطيبين. هيا!
نظر إلي 13.
“داجو ، لا أريد التضحية بهم.”
مجلد نهاية دومينيون 3: روعة وجلالة مقيدان بالجليد
في اللحظة التي قلت فيها ذلك ، حدق في تشن يان تشينغ.
صرخت آه نو ، “بالطبع أريد أن أعيش! لكن إذا تركنا هذا الوحش يذهب ، فلا يمكننا حتى التفكير في البقاء على قيد الحياة. هل تعتقد أن الوحش سيحافظ على كلمته؟ هل تمزح معي! “
“أنا أعرف ما كنت أفكر. لا يمكنك تحمل السماح لي بالمشاركة أو التضحية بهؤلاء الأشخاص أمامك. هناك أشياء كثيرة لا يمكنك تحملها “. قال جيانغ شياو تيان ببرود ، “يجب أن تعلم أنه بمجرد هروب 13 ، في الأيام المقبلة ، سيموت المزيد من الأشخاص على يديه. لن تنقذ أفعالك الحالية الناس. أنت تتبادل حياة العشرات مقابل عشرات الآلاف! “
تصرف بعض الشذوذ وكأنهم يريدون الانقضاض علي. حدقت في وجههم ببرود – وهج “بارد” حقًا. اجتاح الهواء المتجمد بلا رحمة ، مما أجبر بعض الشذوذ على التراجع عدة خطوات ، وذهب تبجحهم المتغطرس دون أن يترك أثرا. سيخشى الشذوذ الأقوياء إلى الأبد.
أنا أعرف. أنا لا أفهم! عدد الجثث لثلاثة عشر هو أعلى بكثير من عشرات الآلاف من الأرواح. انسوا الجنود – حتى لو ضمنتم المدنيين في مخيم اللاجئين ، حتى لو استطعنا التضحية بأرواح هؤلاء الناس لقتل ثلاثة عشر ، فسيكون ذلك نصراً عظيماً … مؤخرتي!
جثمت بصمت لأسفل ، مشيرًا رأس الحربة إلى رأس بلاكي. ثم رفعت رأسي ونظرت نحو تشين يان تشينغ. تشدد ثم قال ، “دعني أفعل ذلك.”
لا يمكن قياس حياة البشر بهذا الشكل! على محمل الجد ، فإن جون جون تساوي أكثر من عشرات الملايين من الأرواح! أنا بعيد المنال ، لكن ماذا بعد؟ لا أعرف هؤلاء عشرات الآلاف الذين سيموتون ، لكن هؤلاء الجنود قبلي ، الذين يكافحون من أجل كل ما لديهم ، هم مثيرون للإعجاب!
بخلاف يديه المرتعشتين قليلاً ، لم تكن هناك أي علامة أخرى تشير إلى عدم ارتياحه.
صرخت بهدوء ، “ما زلت ، داجو ، أريدهم أن يعيشوا. ساعدني.”
لكن الجنود استداروا ونظروا إلى أه نو كواحد. كان تخميني السابق صحيحًا حقًا – كان من الصعب علي إقناع الجماهير. حتى لو أظهرت إتقانًا للجليد ، مما جعلهم يخشونني ويحترمونني ، فإن هذا لا يعني بالضرورة أنهم على استعداد لإطاعة كلماتي.
ابتسم جيانغ شياو تيان في الواقع وقال ، “شو ، لقد شعرت دائمًا أنك ناضج جدًا ، لدرجة أنك لا تشعر وكأنك شخص دخل للتو في عالم نهاية العالم ، ناهيك عن الإعجاب ثمانية عشر عاما. لكن الآن ، الآن تشعر أخيرًا أنك واحد “.
“نعم لي!”
هذا لأنني امرأة تبلغ من العمر خمسة وثلاثين عامًا عاشت بالكامل عشر سنوات من نهاية العالم. ربما كنت قد مررت بنفس طول نهاية العالم تقريبًا مثل جيانغ شياو تيان. لقد شعرت بالإحباط. بقيادة هؤلاء العشيقات الذين استسلموا بالمثل لمصيرهم ، ركزنا فقط على الاختباء في عالمنا الخاص ، والعمل في الحقول. لقد خرج القتال منا.
التقطت رمحي الجليدي ووقفت. عندما مشيت إلى ذلك الممر الجليدي ، كان بلاكي لا يزال مستلقيًا على الأرض ، وقد تجمد جسده عمليًا.
“أذهب. افعل ما تريد.” قال بلا مبالاة ، “حتى لو تركت ثلاثة عشر يرحل الآن ، يمكننا مطاردته لاحقًا.”
لحسن الحظ ، لم يحدث ذلك. نظر إلي جيانغ شياو تيان بشكل غير مبال ، ويبدو أنه مدرك لما كنت أفكر فيه. انسحب في تشين يان تشن واثنين منهم احتياطيًا بجوار الحائط معًا.
لذلك أنا فقط يجب أن أقتل ثلاثة عشر مهما حدث. أخذت نفسا عميقا. حسنًا ، وإلا سأشعر بالذنب في كل مرة أسمع فيها أخبارًا عن وحشية 13.
“أنا لا أعرفك. أنت تدعى للتو ثلاثة عشر “. قلت بصدق. لم تكن جوان ويجن محظوظة لدرجة أنها تعرفت عليك ، ولكن بينك وبين جيانغ شياو تيان ، هناك ضغينة لا يمكن تصورها. إنه يريد حقًا أن يقطعك ، ثم يأسر شاذيك يتحولون إلى حيوانات أليفة.
صرخت “ثلاثة عشر ، دعهم يذهبون.”.
لكن الجنود استداروا ونظروا إلى أه نو كواحد. كان تخميني السابق صحيحًا حقًا – كان من الصعب علي إقناع الجماهير. حتى لو أظهرت إتقانًا للجليد ، مما جعلهم يخشونني ويحترمونني ، فإن هذا لا يعني بالضرورة أنهم على استعداد لإطاعة كلماتي.
أدار ثلاثة عشر رأسه ونظر إلينا. أصبح وجهه أكثر ضراوة ، ملمحًا إلى أنه لن يتردد في تحقيق هذه الغاية في التدمير المتبادل.
لقد فوجئ اه نو وتصدعت. استدار ولوح الجميع إلى الجانب.
غرق تعبيري. حاولت أن أنظر إلى التهديد والرعد ، “خذ التابعين لك واغادر الآن. ولكن إذا أصررت على القتال حتى النهاية المريرة ، فسأفعل نفس الشيء! “
لكن الجنود دفعوا أيضًا ثمناً باهظاً. كانت الأرضية بأكملها بين الجانبين مغطاة بأجزاء مكسورة من الجثث ، وبينما كانت هناك جثث شاذة ، كانت غالبية الضحايا من الجنود.
ضاقت عيني 13 في وجهي. في الثانية التالية ، تحول خط بصره إلى جيانغ شياو تيان ، وتسللت تلميح من الخوف إلى عينيه. دعوة جيدة! يمكنه في الواقع أن يقول أن شياو تيان هو التهديد الحقيقي هنا. لا عجب أنك ملك المستقبل للشاذين!
عند سماع ذلك ، ذهل الجنود ، وتعبيراتهم مشكوك فيها.
“حتى هي؟” نظر ثلاثة عشر نحو الأم الطفل. على الرغم من أنه تخلى عن القليل ، إلا أنه كان واضحًا فقط من مشاهدته وهو يتسرع في اللحظة التي سمع فيها صرخات الأم الطفل والطريقة التي كانت يديه مقيدين بها أن هذا الشاذ كان مهمًا حقًا بالنسبة له.
ربما لم أكن بعيدًا جدًا عن الهدف ، حيث رأيت كيف لم يستطع تحمل البرد ولكنه كان قادرًا على توجيه الشذوذ الآخرين.
ناهيك عن أن جيانغ شياو تيان قد ذكر بالفعل أنه بعد مرور عشر سنوات على نهاية العالم ، كان أسورا والأم الطفل هما جنرالات ثلاثة عشر. ربما يمكن لثلاثة عشر أن يتخلى عن جميع الشذوذ من مركز الأبحاث هذا ، طالما بقيت أسورا والأم الطفل.
حدق الجميع في وجهي. رفعت رمحي الجليدي وأشرت إلى أسورا. قلت بنبرة آمرة ، “أسورا ، تعال وادعم الأم الطفل.”
“لا!” زأرت آه نو ، “في اللحظة التي يتحرر فيها هذا الشاذ ، سوف يتحدون بالتأكيد وسيبيدوننا جميعًا!”
صرخت بهدوء ، “ما زلت ، داجو ، أريدهم أن يعيشوا. ساعدني.”
تجاهله جيانغ شياو تيان تمامًا ونظر مباشرة إلى ثلاثة عشر. قال: “فقط إذا وعدت بالمغادرة على الفور دون أن تلمس هؤلاء الجنود. بعد ذلك ، يمكنك أخذ الأم الطفل والمغادرة “.
ضاقت عيني 13 في وجهي. في الثانية التالية ، تحول خط بصره إلى جيانغ شياو تيان ، وتسللت تلميح من الخوف إلى عينيه. دعوة جيدة! يمكنه في الواقع أن يقول أن شياو تيان هو التهديد الحقيقي هنا. لا عجب أنك ملك المستقبل للشاذين!
استدار الجنود ، الواحد تلو الآخر ، لينظروا إلى الطفل ، والكفر على وجوههم.
بقي أقل من عشرين جنديًا. وكان من بينهم أيضًا الملازم الثاني الذي جاء لمساعدتهم ، وكان يبدو أكثر احترامًا من ذي قبل. وقف هو والآخرون في المقدمة ، يحملون أسلحة نارية ثقيلة ، وأعينهم محتقنة بالدماء ، وأجسادهم حمراء شاحبة. كانوا يشبهون آلهة الموت ، لكنهم الذين انقضت أوقاتهم ، يكافحون في ساعتهم الأخيرة.
نظرت إلى جيانغ شياو تيان. لم تكن شكوك اه نو بدون سبب. بمجرد أن لم يكن لديه ما يدعو للقلق ، من كان يعلم ما إذا كان 13 سيكون على استعداد للمغادرة بطاعة أم لا.
كما بدأ الجنود يضحكون ضحكة مكتومة رغم أن تعابيرهم كانت لا تزال مؤلمة. عاد بعضهم وحملوا الجنود الجرحى وانسحبوا جانبًا واندفعوا على الفور لتضميد الجروح. كان هذا ضروريًا حقًا. بمجرد أن استرخى هؤلاء الجنود الجرحى ، أصبحت وجوههم مليئة بالألوان لقد بدوا حقًا أنهم على أبواب الموت.
قال جيانغ شياوتيان بشكل قاطع ، “ثلاثة عشر كان معروفا بالوفاء بوعوده. ذات مرة ، من أجل الوفاء بوعده ، تخلى عن معركة كان على وشك الفوز بها. لقد تخلى عن حياة عشرات الآلاف من الشذوذ ولم يكن لديه ما يبرهن عليه “.
كنت أرغب في إضافة عبارة مسروقة ، “أنا الرجل الذي سيصبح إمبراطور الجليد.” لحسن الحظ ، ما زلت أحتفظ ببعض مظاهر التواضع ولم أقل ذلك بصوت عالٍ.
حتى الناس ليس لديهم مثل هذه القوة في الشخصية. لا أستطيع حتى رفع رأسي عاليا الآن!
أومأت بالموافقة. بشكل غير متوقع ، لم يتردد تشين يان تشينغ وأطلق رصاصة ، ثم تمكن من القول ، “هيا بنا”.
“الأم الطفل؟ أفضل من 005. ” أومأ ثلاثة عشر رأسًا ، ولم يبدوا حتى متضاربين. لقد أجاب مباشرة ، “حسنًا. أعطني الأم الطفل. ثم سنغادر دون أن نؤذي هؤلاء الناس “.
بخلاف يديه المرتعشتين قليلاً ، لم تكن هناك أي علامة أخرى تشير إلى عدم ارتياحه.
عند سماع ذلك ، ذهل الجنود ، وتعبيراتهم مشكوك فيها.
لم أكن أنتظر منه أن يبصق المزيد من الملاحظات الوقحة ، لقد رفعت رمحي الجليدي وضربت الأرض بقوة. مساحة كبيرة من الجليد تنتشر على الأرض. بعد ذلك مباشرة ، جمدت شفرات الجليد على قدمي. بعد التفكير في الأمر ، لم يكن الأمر مثيرًا للإعجاب بدرجة كافية. قد أقوم أيضًا بتجميد نعلي ركبتي وإنشاء زوج من الأحذية الجليدية مباشرة. بالطبع ، لم أنس إرفاق شفرات حادة. يجب أن يبدو ذلك أكثر ترويعًا.
صرخ تشين يان تشينغ ، “آه نو ، استمع إلى زهاو يو. هو وهذا الطفل ليسا أناس عاديين “.
“هل سمعت ذلك؟ أفسح المجال لشياو يو. في وقت لاحق ، إذا ذبح تلك الوحوش بمفرده ، فلن يتبقى لدينا حتى القليل من الفخر! “
لم يستجب آه نو. كان وجهه متيبسًا ، ولم يكن مرتاحًا على الإطلاق كما حدث عندما التقينا لأول مرة.
أومأت بالموافقة. بشكل غير متوقع ، لم يتردد تشين يان تشينغ وأطلق رصاصة ، ثم تمكن من القول ، “هيا بنا”.
“آه نو ، عليك أن تثق بي يا رجل!” أوضح تشين يان تشينغ بقلق ، “لقد مات ما يكفي من إخواننا. اترك الآخرين خارج هذا. لا يزال هناك الكثير من الناس الذين ما زالوا بحاجة إلينا. تم تدمير مركز الأبحاث هذا بالفعل. قد تتدخل الوحوش هناك. لا يمكننا أن نموت هنا! “
“جيانغ شويو”. كرر ثلاثة عشر اسمي. ثم ، ووفقًا لكلمته ، استدار وغادر ، وقاد مجموعة الشذوذ بعيدًا.
صرخت آه نو ، “بالطبع أريد أن أعيش! لكن إذا تركنا هذا الوحش يذهب ، فلا يمكننا حتى التفكير في البقاء على قيد الحياة. هل تعتقد أن الوحش سيحافظ على كلمته؟ هل تمزح معي! “
قال وو ياو جين على عجل ، “لا تستقر مع رجل. بقوتك ، سيكون إنجاب الأطفال مساهمة كبيرة للعالم. لا تزال الجينات تلعب دورًا كبيرًا! “
قلت ببرود ، “إذا حنث بوعده ، فسوف أضع حياتي على المحك لحمايتك.”
وبكى الجنود وضحكوا. بدوا سعداء للغاية لدرجة أنهم عانقوا الرجال ذوي الرائحة الكريهة بجانبهم ، وبدا أنهم يريدون تقبيلهم.
“…أنت؟” ضحك آه نو بشكل هستيري.
بمجرد انسحاب أسورا إلى جانب 13 ، لم يترددوا حقًا في الاستدارة والمغادرة. في هذه اللحظة ، كان جيانغ شياو تيان وتشن يان تشينغ لا يزالان واقفين عند المدخل. امتنع شياو تيان عمدا عن القدوم ، في حين أن تشين يان تشن ربما لم يدرك ما حدث إلا بعد فوات الأوان للتحرك. وأن وو ياو جين قد اختفى بالفعل. همف ، هل يجب أن أقول ذلك؟ من المؤكد أنه رأى أن الوضع لم يكن في صالحه وهرب على الفور.
لم أكن أنتظر منه أن يبصق المزيد من الملاحظات الوقحة ، لقد رفعت رمحي الجليدي وضربت الأرض بقوة. مساحة كبيرة من الجليد تنتشر على الأرض. بعد ذلك مباشرة ، جمدت شفرات الجليد على قدمي. بعد التفكير في الأمر ، لم يكن الأمر مثيرًا للإعجاب بدرجة كافية. قد أقوم أيضًا بتجميد نعلي ركبتي وإنشاء زوج من الأحذية الجليدية مباشرة. بالطبع ، لم أنس إرفاق شفرات حادة. يجب أن يبدو ذلك أكثر ترويعًا.
أُجبر الجنود على التراجع إلى الزاوية وشكلوا دائرة حول مخلوق مستدير. إن إلقاء نظرة فاحصة لم يحدث فرقًا في رؤية كتلة كروية من اللحم. فقط بعد نظرة أخرى لاحظت رأسها ورجليها.
“نعم لي!”
يبدو أن 13 قلق بشأن سلامة الأم الطفل. إذا استخدمت الأم الطفل كرهينة لإجباره على المغادرة ، فقد كان من الممكن حماية هؤلاء الجنود.
حدق الجميع في وجهي. رفعت رمحي الجليدي وأشرت إلى أسورا. قلت بنبرة آمرة ، “أسورا ، تعال وادعم الأم الطفل.”
بخلاف يديه المرتعشتين قليلاً ، لم تكن هناك أي علامة أخرى تشير إلى عدم ارتياحه.
نظر أسورا وفحص أسنانه. لا يبدو أنه يفهم لغة البشر.
التقطت اسورا الأم الطفل ، مما جعل مشهدًا فريدًا. كان الأمر أشبه بإدخال أربعة أعواد أسنان في كرة لحم الخنزير ، ثم لصقها فوق عيدان تناول الطعام وسكب حفنة من الكاتشب عليها. ساروا من جانبي وحتى أعطوني مضجعًا واسعًا. من الواضح أنهم لم يحبوا الهواء البارد من حولي.
“أسورا؟” تمتم ثلاثة عشر وأومأ. “ليس سيئا.”
صرخت بهدوء ، “ما زلت ، داجو ، أريدهم أن يعيشوا. ساعدني.”
لا تقل لي ليس لديهم أسماء حتى الآن؟ تعال إلى التفكير في الأمر ، دعاهم وو ياو جين 005 و 013 و 042. أعني ، بينما كانوا محبوسين في الأنابيب ، ربما لم يكن لديهم أي اهتمام بإعطاء أنفسهم أسماء. لقد هربوا للتو ، فلماذا يكون لديهم أسماء؟
كانت الأم أكبر مما كنت أتخيلها ، خاصة بطنها الضخم. ربما لم يتمكن رجلان حتى من لف أذرعهما حولها. تثاؤب بطنها على مصراعيه ، وكان بطنها محشوًا بأذرع وأرجل طفل مغطاة بالدماء. كانت بعض الأطراف طويلة جدًا لدرجة أنها تدلّت على الأرض. بدت وكأنها أصيبت لدرجة أنها لم تستطع الحركة ولم يكن أمامها خيار سوى السماح لنفسها بأن يحيط بها الجنود.
لقد ساعدت بالفعل في تسمية هؤلاء المنحرفين الثلاثة دون قصد. هذا … لن يغير الأشياء كثيرًا ، أليس كذلك؟
ثلاثة عشر طلقة أسورا لمحة ، ويبدو أن الشاذ الآخر يفهم على الفور. لقد كان حقًا من النوع النفسي. سار بحذر تجاه الجنود. في هذه اللحظة ، تحدث ثلاثة عشر مرة أخرى. “اذهب وادعم الأم الطفل.”
منذ الاستيقاظ ، يبدو أنني قد تسببت في مجموعة من التغييرات ، على الرغم من أن التغيير الأكبر حاليًا يجب أن يكون استدعاء داجي من جلاسيا. ولكن مع وجود شخص لا يقل أهمية عن إمبراطور الجليد ، يجب أن يكون نطاق تأثيره هائلاً. في المستقبل ، سأفكر في الأمور بعناية أكبر. لا يمكنني الاعتماد فقط على ذاكرة جوان ويجن لاتخاذ القرارات.
الرواية الأصلية باللغة الصينية بقلم: 御 我 (يو وو)
ثلاثة عشر طلقة أسورا لمحة ، ويبدو أن الشاذ الآخر يفهم على الفور. لقد كان حقًا من النوع النفسي. سار بحذر تجاه الجنود. في هذه اللحظة ، تحدث ثلاثة عشر مرة أخرى. “اذهب وادعم الأم الطفل.”
قال تشين يان تشينغ بقلق ، “زهاو يو ، عيناك محتقنة بالدماء ووجهك لا يزال شاحبًا نوعًا ما.”
نظر أسورا مرة أخرى في ثالثة عشرة ، كما لو كان يتساءل لماذا تحدث بصوت عالٍ. ومع ذلك ، لا يزال يتصرف وفقًا لذلك.
ابتسم جيانغ شياو تيان في الواقع وقال ، “شو ، لقد شعرت دائمًا أنك ناضج جدًا ، لدرجة أنك لا تشعر وكأنك شخص دخل للتو في عالم نهاية العالم ، ناهيك عن الإعجاب ثمانية عشر عاما. لكن الآن ، الآن تشعر أخيرًا أنك واحد “.
ولكن بمجرد أن تقدم أسورا بضع خطوات ، صوب جميع الجنود أسلحتهم نحوه. غير قادر على الاقتراب أكثر ، كشف أسنانه عليهم لإخافتهم. ثم التفت إلى الوهج في الثالثة عشرة. كان تعبيره مشهدًا حقيقيًا. لم يكن غاضبًا حقًا. في الواقع ، كان الأمر كما لو كان يشكو ، “انظر ، لن يسمحوا لي بأخذ الأم الطفل.”
اه نو نظر إليّ وصرخ ، “إذا حنث هؤلاء الوحوش بوعدهم ، فأنت تقف في المقدمة وتحرسنا ، حتى لو قتلك. هل تعتقد أنه يمكنك فعل ذلك؟ “
نظر إلي 13.
“…” أمامي ، يبدو أن آه تشينغ يسير بشكل صارم بعض الشيء.
كان بإمكاني فقط إلقاء نظرة على جنود جانبي بسبب سلوكهم المخيب للآمال ، وتطاردهم تجاههم. عندما مررت بمجموعة الشاذين في الطريق ، برزت نظرات القلق على وجوه الجنود ، وطمأنتني أن محاولة الإنقاذ لم تذهب سدى.
هذا لأنني امرأة تبلغ من العمر خمسة وثلاثين عامًا عاشت بالكامل عشر سنوات من نهاية العالم. ربما كنت قد مررت بنفس طول نهاية العالم تقريبًا مثل جيانغ شياو تيان. لقد شعرت بالإحباط. بقيادة هؤلاء العشيقات الذين استسلموا بالمثل لمصيرهم ، ركزنا فقط على الاختباء في عالمنا الخاص ، والعمل في الحقول. لقد خرج القتال منا.
تصرف بعض الشذوذ وكأنهم يريدون الانقضاض علي. حدقت في وجههم ببرود – وهج “بارد” حقًا. اجتاح الهواء المتجمد بلا رحمة ، مما أجبر بعض الشذوذ على التراجع عدة خطوات ، وذهب تبجحهم المتغطرس دون أن يترك أثرا. سيخشى الشذوذ الأقوياء إلى الأبد.
“أنا أعرف ما كنت أفكر. لا يمكنك تحمل السماح لي بالمشاركة أو التضحية بهؤلاء الأشخاص أمامك. هناك أشياء كثيرة لا يمكنك تحملها “. قال جيانغ شياو تيان ببرود ، “يجب أن تعلم أنه بمجرد هروب 13 ، في الأيام المقبلة ، سيموت المزيد من الأشخاص على يديه. لن تنقذ أفعالك الحالية الناس. أنت تتبادل حياة العشرات مقابل عشرات الآلاف! “
تمامًا مثل هذا ، مشيت وواجهت اه نو. دفعت فوهة بندقيته إلى أسفل وقلت ، “يتحرك الجميع جانبًا”.
“لا تقلق عليه.” حمل صوت جيانغ شياو تيان لمحة من الإعجاب ، “طالما أنه ينتظره رفاق ، سيكون بخير. هذا الرجل ليس نصف سيء. “
لكن الجنود استداروا ونظروا إلى أه نو كواحد. كان تخميني السابق صحيحًا حقًا – كان من الصعب علي إقناع الجماهير. حتى لو أظهرت إتقانًا للجليد ، مما جعلهم يخشونني ويحترمونني ، فإن هذا لا يعني بالضرورة أنهم على استعداد لإطاعة كلماتي.
منذ نزولهم على أي حال ، كان الجنود مصممين على النزول معًا. تم حمل القنابل اليدوية ، وعلى الرغم من أنها ربما لن تكون كافية لقتل ثلاثة عشر أو أسورا ، إلا أنهم على الأقل سيأخذون الأم الطفل معهم. خلاف ذلك ، لم يكن تعبير ثلاث عشر قاتمًا كما كان الآن. حتى أنه كان يوقف الهجوم – بدا كل واحد من الشاذين العشرة أقوياء ، وربما سيكون الأمر بمثابة نزهة في حديقة لهم للقضاء على الجنود المتبقين.
اه نو نظر إليّ وصرخ ، “إذا حنث هؤلاء الوحوش بوعدهم ، فأنت تقف في المقدمة وتحرسنا ، حتى لو قتلك. هل تعتقد أنه يمكنك فعل ذلك؟ “
يبدو أن ثلاثة عشر غير راضي عن اسمه. إذا كنت أعرف ذلك مسبقًا ، لكنت أطلق عليه اسم “الشرير الحقيقي” أو شيء من هذا القبيل. كل ما كان عليه فعله هو قول اسمه وسيفقد نصف هالته المخيفة. سيء للغاية لقد فاتتني الفرصة. هل فات الأوان لقول شيء ما الآن؟
“إذا نكثوا بوعدهم …” ابتسمت ، “سأجعلهم يموتون أمامك. يمكنني أن أفعل ذلك بالتأكيد “.
في هذه اللحظة ، انطلقت العديد من الطلقات النارية على بعد. كانت مكتومة من الجدران ولكن لا يزال من الممكن سماعها بوضوح. يجب أن يكونوا قريبين. ركض تشين يان تشينغ على الفور نحو الصوت ، وتبعته بسرعة بعد ذلك. نظرت إلى الوراء – كان الطفل مواكبة بشكل جيد. وو ياو جين … إذا كنت لا تستطيع المواكبة ، فهذا أفضل. يوفر لي عناء تقرير ما إذا كنت تريد التنفيس عن غضبي أم لا.
لقد فوجئ اه نو وتصدعت. استدار ولوح الجميع إلى الجانب.
جفل تشن يان تشينغ. ثم نظر إلي بعيون تتوسل.
“هل سمعت ذلك؟ أفسح المجال لشياو يو. في وقت لاحق ، إذا ذبح تلك الوحوش بمفرده ، فلن يتبقى لدينا حتى القليل من الفخر! “
“أسورا؟” تمتم ثلاثة عشر وأومأ. “ليس سيئا.”
كما بدأ الجنود يضحكون ضحكة مكتومة رغم أن تعابيرهم كانت لا تزال مؤلمة. عاد بعضهم وحملوا الجنود الجرحى وانسحبوا جانبًا واندفعوا على الفور لتضميد الجروح. كان هذا ضروريًا حقًا. بمجرد أن استرخى هؤلاء الجنود الجرحى ، أصبحت وجوههم مليئة بالألوان لقد بدوا حقًا أنهم على أبواب الموت.
تمامًا مثل هذا ، مشيت وواجهت اه نو. دفعت فوهة بندقيته إلى أسفل وقلت ، “يتحرك الجميع جانبًا”.
التقطت اسورا الأم الطفل ، مما جعل مشهدًا فريدًا. كان الأمر أشبه بإدخال أربعة أعواد أسنان في كرة لحم الخنزير ، ثم لصقها فوق عيدان تناول الطعام وسكب حفنة من الكاتشب عليها. ساروا من جانبي وحتى أعطوني مضجعًا واسعًا. من الواضح أنهم لم يحبوا الهواء البارد من حولي.
عند سماع ذلك ، ذهل الجنود ، وتعبيراتهم مشكوك فيها.
بمجرد انسحاب أسورا إلى جانب 13 ، لم يترددوا حقًا في الاستدارة والمغادرة. في هذه اللحظة ، كان جيانغ شياو تيان وتشن يان تشينغ لا يزالان واقفين عند المدخل. امتنع شياو تيان عمدا عن القدوم ، في حين أن تشين يان تشن ربما لم يدرك ما حدث إلا بعد فوات الأوان للتحرك. وأن وو ياو جين قد اختفى بالفعل. همف ، هل يجب أن أقول ذلك؟ من المؤكد أنه رأى أن الوضع لم يكن في صالحه وهرب على الفور.
“داجو ، لا أريد التضحية بهم.”
نظرت إلى جيانغ شياو تيان ، قلقًا بعض الشيء من أنه لن يسمح للجانب الآخر بالمغادرة. لقد ذكر فقط أن 13 أوفى بوعوده ، لكنه لم يذكر أبدًا ما إذا كان قد أوفى بوعوده. لكن ، هل يجب أن يظل داجو شخصًا يفي بوعوده؟
لقد فوجئ اه نو وتصدعت. استدار ولوح الجميع إلى الجانب.
إذا أوفى شاذ بوعده لكن الإنسان حنث بوعده ، فسيكون ذلك مثيرًا للسخرية للغاية. أنا حقا لا أريد أن أرى هذا يحدث. سيجعلني أشعر أن البشر أقل شأنا من الشذوذ. إلى جانب ذلك ، لا يُسمح مطلقًا لـ جيانغ شياو تيان باستخدام قدرته!
صرخت بهدوء ، “ما زلت ، داجو ، أريدهم أن يعيشوا. ساعدني.”
لحسن الحظ ، لم يحدث ذلك. نظر إلي جيانغ شياو تيان بشكل غير مبال ، ويبدو أنه مدرك لما كنت أفكر فيه. انسحب في تشين يان تشن واثنين منهم احتياطيًا بجوار الحائط معًا.
“أنا أعرف ما كنت أفكر. لا يمكنك تحمل السماح لي بالمشاركة أو التضحية بهؤلاء الأشخاص أمامك. هناك أشياء كثيرة لا يمكنك تحملها “. قال جيانغ شياو تيان ببرود ، “يجب أن تعلم أنه بمجرد هروب 13 ، في الأيام المقبلة ، سيموت المزيد من الأشخاص على يديه. لن تنقذ أفعالك الحالية الناس. أنت تتبادل حياة العشرات مقابل عشرات الآلاف! “
لم يجرؤ اه نو على تصديق ذلك وتمتم ، “إنهم حقاً يفيون بوعدهم؟”
الناس الطيبون لا يعيشون طويلا. الأوغاد يعيشون إلى الأبد. قانون الحياة هذا فظيع. أنا فقط أريد أن أنقذ المزيد من الناس الطيبين. هيا!
“انتظر.”
على الرغم من أنه لم يكن راضيًا ، بدا أن ثلاثة عشر يقبل هذا الاسم. نظر إلي وسألني: “اسمك؟”
في هذه اللحظة ، عاد ثلاثة عشر فجأة إلى الوراء وتحدثوا ، مخيفين البقية لدرجة رفع بنادقهم مرة أخرى. نظر إليّ وسألني فقط ، “هل تعرفنا؟ هناك الأم الطفل و أسورا. ماذا اسمي؟ “
“أسورا؟” تمتم ثلاثة عشر وأومأ. “ليس سيئا.”
“أنا لا أعرفك. أنت تدعى للتو ثلاثة عشر “. قلت بصدق. لم تكن جوان ويجن محظوظة لدرجة أنها تعرفت عليك ، ولكن بينك وبين جيانغ شياو تيان ، هناك ضغينة لا يمكن تصورها. إنه يريد حقًا أن يقطعك ، ثم يأسر شاذيك يتحولون إلى حيوانات أليفة.
يبدو أن ثلاثة عشر غير راضي عن اسمه. إذا كنت أعرف ذلك مسبقًا ، لكنت أطلق عليه اسم “الشرير الحقيقي” أو شيء من هذا القبيل. كل ما كان عليه فعله هو قول اسمه وسيفقد نصف هالته المخيفة. سيء للغاية لقد فاتتني الفرصة. هل فات الأوان لقول شيء ما الآن؟
على أي حال ، كان من الممكن إبقاء أسورا في الهواء الطلق تقريبًا باعتباره تمثالًا عملاقًا يستحق الإعجاب ، لكن الأم الطفل بدا ببساطة مروعًا للغاية. حتى لو لم يكن جيانغ شياو تيان يهتم بكرامة إمبراطور الجليد وتدحرج على الأرض ، مما تسبب في نوبة غضب ، فأنا بالتأكيد لن أوافق على ذلك! ماذا لو أخافت جون جون الخاص بي ؟!
تصرف بعض الشذوذ وكأنهم يريدون الانقضاض علي. حدقت في وجههم ببرود – وهج “بارد” حقًا. اجتاح الهواء المتجمد بلا رحمة ، مما أجبر بعض الشذوذ على التراجع عدة خطوات ، وذهب تبجحهم المتغطرس دون أن يترك أثرا. سيخشى الشذوذ الأقوياء إلى الأبد.
“ثلاثة عشر؟”
“أنا لا أعرفك. أنت تدعى للتو ثلاثة عشر “. قلت بصدق. لم تكن جوان ويجن محظوظة لدرجة أنها تعرفت عليك ، ولكن بينك وبين جيانغ شياو تيان ، هناك ضغينة لا يمكن تصورها. إنه يريد حقًا أن يقطعك ، ثم يأسر شاذيك يتحولون إلى حيوانات أليفة.
يبدو أن ثلاثة عشر غير راضي عن اسمه. إذا كنت أعرف ذلك مسبقًا ، لكنت أطلق عليه اسم “الشرير الحقيقي” أو شيء من هذا القبيل. كل ما كان عليه فعله هو قول اسمه وسيفقد نصف هالته المخيفة. سيء للغاية لقد فاتتني الفرصة. هل فات الأوان لقول شيء ما الآن؟
… داجي ، حتى لو مرت عشر سنوات على نهاية العالم ، عندما تكون النساء مثل الرجال الباهتة بينما الرجال مثل الوحوش ، عندما لا يكلف الناس عناء الحفاظ على المظهر ، عندما لا يكون جنس الشخص مهمًا بعد الآن ، فلا يزال بإمكانك استمر في التفكير يومًا بعد يوم في أن شوجو الخاص بك سيتم خداعه لمجرد أنك رأيت بعض البشر! لم أقرر حتى الجنس الذي أحبه ، لذلك بالتأكيد لن أقع في الحب!
على الرغم من أنه لم يكن راضيًا ، بدا أن ثلاثة عشر يقبل هذا الاسم. نظر إلي وسألني: “اسمك؟”
“هل سمعت ذلك؟ أفسح المجال لشياو يو. في وقت لاحق ، إذا ذبح تلك الوحوش بمفرده ، فلن يتبقى لدينا حتى القليل من الفخر! “
إعلان اسمي أمام الملك الشاذ المستقبلي؟ هذا يبدو خطيرًا جدًا – ولكنه مرضٍ للغاية!
إذا فعلت ذلك ، فستتمكن من الاعتماد على الجنود الذين سيتم تركهم بمجرد الانتهاء من ذلك. لقد بدوا بالفعل وكأنهم قد تم القضاء عليهم ولم يكن لديهم أي قوة متبقية. يمكنك أن ترى عمليا حاصد الأرواح يقف فوقهم.
“أنا جيانغ شويو.”
صرخ تشين يان تشينغ ، “آه نو ، استمع إلى زهاو يو. هو وهذا الطفل ليسا أناس عاديين “.
كنت أرغب في إضافة عبارة مسروقة ، “أنا الرجل الذي سيصبح إمبراطور الجليد.” لحسن الحظ ، ما زلت أحتفظ ببعض مظاهر التواضع ولم أقل ذلك بصوت عالٍ.
منذ الاستيقاظ ، يبدو أنني قد تسببت في مجموعة من التغييرات ، على الرغم من أن التغيير الأكبر حاليًا يجب أن يكون استدعاء داجي من جلاسيا. ولكن مع وجود شخص لا يقل أهمية عن إمبراطور الجليد ، يجب أن يكون نطاق تأثيره هائلاً. في المستقبل ، سأفكر في الأمور بعناية أكبر. لا يمكنني الاعتماد فقط على ذاكرة جوان ويجن لاتخاذ القرارات.
“جيانغ شويو”. كرر ثلاثة عشر اسمي. ثم ، ووفقًا لكلمته ، استدار وغادر ، وقاد مجموعة الشذوذ بعيدًا.
ولكن بمجرد أن تقدم أسورا بضع خطوات ، صوب جميع الجنود أسلحتهم نحوه. غير قادر على الاقتراب أكثر ، كشف أسنانه عليهم لإخافتهم. ثم التفت إلى الوهج في الثالثة عشرة. كان تعبيره مشهدًا حقيقيًا. لم يكن غاضبًا حقًا. في الواقع ، كان الأمر كما لو كان يشكو ، “انظر ، لن يسمحوا لي بأخذ الأم الطفل.”
فقط عندما اختفى هؤلاء الشذوذ بشكل غريب عن الأنظار ، كسر الجنود الصمت – كان هناك تذمر ، وصياح ، وبكاء ، وضحك … وكأنهم لا يصدقون أنهم نجوا حقًا.
حتى الناس ليس لديهم مثل هذه القوة في الشخصية. لا أستطيع حتى رفع رأسي عاليا الآن!
وبكى الجنود وضحكوا. بدوا سعداء للغاية لدرجة أنهم عانقوا الرجال ذوي الرائحة الكريهة بجانبهم ، وبدا أنهم يريدون تقبيلهم.
“…” أمامي ، يبدو أن آه تشينغ يسير بشكل صارم بعض الشيء.
“نحن حقا لم نموت!”
بخلاف يديه المرتعشتين قليلاً ، لم تكن هناك أي علامة أخرى تشير إلى عدم ارتياحه.
ترجمة Fai
لا يمكن قياس حياة البشر بهذا الشكل! على محمل الجد ، فإن جون جون تساوي أكثر من عشرات الملايين من الأرواح! أنا بعيد المنال ، لكن ماذا بعد؟ لا أعرف هؤلاء عشرات الآلاف الذين سيموتون ، لكن هؤلاء الجنود قبلي ، الذين يكافحون من أجل كل ما لديهم ، هم مثيرون للإعجاب!
“نعم لي!”
