الطريق ذي الثلاثة شوكات ، الجزء الثاني
مجلد نهاية دومينيون 3: روعة وجلالة مقيدان بالجليد
“زهاو يو!”
الرواية الأصلية باللغة الصينية بقلم: 御 我 (يو وو)
أشار جيانغ شياو تيان إلى اه نو و تشين يان تشينغ وأعلن ، “يجب على كلاكما تقسيمها إلى نصفين وأكلها. فصيلة بلا زعيم ليست أفضل بكثير من الدجاج مقطوع الرأس. لا يمكن للآخرين البقاء على قيد الحياة إلا إذا كنتما على قيد الحياة “.
الفصل 8: الطريق ذي الثلاثة شوكات ، الجزء الثاني – ترجمه Fai
خاصة الأقوياء ذوي القلوب الطيبة. أما بالنسبة لأولئك الأوغاد الفاسدين من الداخل والخارج ، من فضلك ، اذهبوا وحفروا حفرة ودفنوا أنفسكم لصالح البشرية.
نعم ، يمكنني فقط دفع كل شيء على جيانغ شياو تيان. على أي حال ، كان هناك شيء ما بشأنه ، لذلك سيكون من الخطأ إذا لم يكن لديه بعض القدرة المذهلة.
ألقى جيانغ شياو تيان نظرة سريعة عليه وقال ، “إذا كان بإمكانك سرقة سيارات الآخرين ، فبالتأكيد يمكن للآخرين أيضًا سرقة سيارتك. إلى جانب ذلك ، لقد تركتها في الشارع ، لذا فليس من الغريب أن يمسكها شخص ما وركبها فوقها. لكن ربما نفد الوقود. احصل على بعض الوقود من بعض السيارات. هل تريدني أن أعلمك؟ “
نظر جميع الجنود إلى الطفل الصغير ، بينما كان الطفل نفسه يتلألأ ، وكانت سيول من الهواء الجليدي تتساقط من جسده. إذا لم نلاحق ثلاثة عشر في هذه اللحظة ، فمن المحتمل أن يطارده الطفل الصغير بنفسه.
كنت قد وصلت فقط إلى المستوى الثاني ، وفي منتصف نهاية العالم ، لم يكن المستوى الثاني مشكلة كبيرة – أعني ، حتى الكلاب كانت من الدرجة الثانية! ثم كان شذوذ رجال الكلاب في جميع أنحاء المستويات الثانية أو الثالثة ، وغالبًا ما كانوا يظهرون في مجموعات ، لذلك تجنبهم الناس عند رؤيتهم.(بني ادم براس كلب)
“يمكنك مساعدتنا أولاً ، ثم سنساعدك على قتل ذلك الشاذ لاحقًا.” يبدو آه نو يائس جدا. كان من الواضح أنه إذا كان لديه الخيار ، فإنه بالتأكيد لن يطلب المساعدة من طفل يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا وثلاثة أعوام.
“حسنًا ، هذه الدراجة النارية تستخدم بنزينًا 95 خاليًا من الرصاص. لا نخطئ.”
كنت على يقين من أنني أستطيع فقط الاستدارة والمغادرة ، على الرغم من عدم رغبة الجنود في تركنا. كنت أشك بشدة في أنهم سوف يسحبوننا من أي شيء ، لكنني لم أرغب في معاملتهم بهذه الطريقة. كانوا يعملون لصالح اللاجئين. خلاف ذلك ، يمكنهم فقط حزم أسلحتهم النارية وطعامهم والمغادرة ببساطة ، بدلاً من القلق بشأن مشكلة ما إذا كان اللاجئون سيموتون أم لا.
“هل هذا واضح؟” سألت بقلق. كنت أتمنى حقًا أن أتمكن من الحفاظ على حياة أكثر قدرة وطيبة.
قلت ببطء ووضوح ، “في الواقع ، عائلتي في الشرق. يقود داجي مجموعة من المرتزقة ولدينا القوة النارية والإمدادات. ميمي تعذب نفسها كما لو كانت مجنونة ، لأنها تعتقد أنني ميت. بصراحة؟ أنا حقا أريد الذهاب شرقا. أنا حقا أفعل. “
تجعد جبين اه نو من كلامي.
رفع جيانغ شياو تيان رأسه الصغير ليحدق في وجهي ، ومن الواضح أنه قضم الكلمات التي أراد أن يقولها. لكني تجاهلتُه تمامًا. كان من الواضح أنه سيقول لي فقط أن أعود إلى المنزل ، وكان يهرب ليواجه ثلاثة عشر بنفسه. لم يهتم أبدًا بما سيحدث له بعد ذلك ، وحتى لو تهجرت وفاته ، فسوف يفكر في الأمر على أنه فرصة للانضمام إلى أشقائه من العالم الآخر.
“من يهتم؟ من المحتمل أن تكون تلك الفتاة قد انتهيت من ذلك.
ضغط قلبي. سقط كل شيء في مكانه. لا تخبرني أن السبب وراء عدم طرح جيانغ شياو تيان لإمكانية وجود عوالم متوازية هو …
قال آه نو بجدية ، “من فضلك اقتل هذا الوحش. أنا ، آه نو ، أشكرك نيابة عن جميع الحاضرين هنا “.
نظرت بحدة لأرى الجنود في كآبة ، مما جعل من المستحيل بالنسبة لي أن أستدير وأذهب على الفور. اللعنة ، ربما لا يمكنني التغلب على مجمع الأم تيريزا!
استنشقت نفسا عميقا وواصلت توضيحي ، “أنا في الثامنة عشرة من عمري فقط. أنا لست قويًا كما تعتقد. وأنا بالتأكيد لست مقاتلًا خبيرًا أو أي شيء. أنا أعرف بعض الأشياء فقط بفضل شياو تيان. والآن ، أعلم أن ثلاثة عشر لقيطًا سيقتل الكثير من الناس في المستقبل. إذا تركته يذهب الآن وسمعت لاحقًا أنه تسبب في مذبحة ، فلن أتمكن من العيش مع نفسي! “
استنشقت نفسا عميقا وواصلت توضيحي ، “أنا في الثامنة عشرة من عمري فقط. أنا لست قويًا كما تعتقد. وأنا بالتأكيد لست مقاتلًا خبيرًا أو أي شيء. أنا أعرف بعض الأشياء فقط بفضل شياو تيان. والآن ، أعلم أن ثلاثة عشر لقيطًا سيقتل الكثير من الناس في المستقبل. إذا تركته يذهب الآن وسمعت لاحقًا أنه تسبب في مذبحة ، فلن أتمكن من العيش مع نفسي! “
استدرت بسرعة. أوه اللعنة ، بدا جيانغ شياو تيان غاضبًا جدًا لدرجة أنه يمكن أن يطلق النار. من فضلك ، أنت إمبراطور الجليد وليس ملك اللهب!
استمع جميع الجنود في صمت. كانوا حقا مدربين جيدا. إذا كان مثل هؤلاء الأشخاص على استعداد للحضور معي ، فسوف آخذ أكبر عدد ممكن منهم. لكن إذا كانوا من نوعية الجنود الذين يمكنهم فقط التخلي عن اللاجئين العاجزين ، فلن أريدهم أن يأتوا بعد كل شيء. يا لها من معضلة!
بعد اتباع المسار لفترة من الوقت ، قمت بالفعل باكتشاف ضخم.
“هل تفهمنى؟ أنا لا أهرب ، ولست بدم بارد للغاية لدرجة أنني لا أكترث بحياة الآلاف من الناس. لكنني قطعا يجب قتل ثلاثة عشر، ونخبة المستقبل شاذ الذي من شأنه أن سخيف تدوس على جثث عدد لا يحصى من البشر! “
كانت خائفة بلا مبالاة. أستطيع أن أفهم.
مباشرة بعد أن انتهيت من الصراخ ، ألقى آه نو فجأة تحية هشة ، مما أخافني من الذكاء. لم أكن أعرف كيف أتصرف.
بتجاهل تلك المجموعة ، همست بجوار أذن تشين يان تشينغ ، “سأبقى في المدينة القديمة بجوار لان سيتي. لا تخبر أي شخص آخر غير اه نو. أنتما الاثنان فقط تستطيعان اصطحاب الناس إلى هناك ، فهمت؟ “
قال آه نو بجدية ، “من فضلك اقتل هذا الوحش. أنا ، آه نو ، أشكرك نيابة عن جميع الحاضرين هنا “.
“تناول هذا وسوف يحسن جسمك ، ويزيد أيضًا من قوة قدراتك.
تبعه جميع الجنود وسلموا التحية عندما سمعوا ذلك.
تجمد تشن يان تشينغ. تلعثم ، “حسنًا ، امممم ، ابنك …”
لو لم أكن هنا ، ربما مات هؤلاء الناس جميعًا؟ عندما عثرت عليهم ، كانوا على وشك الانتحار مرتين مع الأم الطفل ، لكن المستقبل الثالث عشر لا يزال لديه الأم الطفل إلى جانبه … أوه ، في حياتي السابقة ، ربما لم يحضر الملازم أي شخص معه إلى المختبر ، و بدونهم ، ربما لم يكن بإمكان اه نو والآخرين الوصول إلى النقطة التي يمكنهم فيها إنزال الأم الطفل معهم.
“اعتقدت أنه إنسان! هرعت مجموعة من الوحوش فجأة ، وذهب زوجي إلى مكان ما. لم يكن لدي أي فكرة عن مكان وجوده. لم أستطع الركض بسرعة أثناء حمل بي بى. تم القبض على مجموعة كاملة من الناس وكانت الوحوش تجري بجوارنا! “
آمل حقًا أن يعيشوا لفترة أطول! لا يسعني إلا أن أصرخ ، “الوحوش التي تتحدث عنها باستمرار ، أسميها” الشذوذ “. إذا كنت تريد قتلهم ، يجب أن تدمر رؤوسهم – لكنك على الأرجح تعرف ذلك بالفعل “.
بمجرد أن طرحت السؤال ، أغمق وجهي على الفور من الغضب. هل اعتُبرت أيضًا طعامًا شاذًا؟ لكن لا ، بي بي صغيرة جدا. يوجد الكثير من الناس في مخيم اللاجئين. لماذا يأخذون بي بي بدلاً من ذلك؟ إنها لا تكفي حتى لتناول وجبة.
تبادلوا النظرات وأومأوا.
مجلد نهاية دومينيون 3: روعة وجلالة مقيدان بالجليد
“بعد قتل الشاذين ، حفر في تجويف صدرهم. سيكون هناك قشرة صلبة بالداخل. اكسر هذا وسترى هذا “.
حدق في آه نو في حيرة ، لكن تشين يان تشين قد مد يده بالفعل. قلبت القارورة الفضية وأفرغت كل البلورات في راحة يده. في الواقع لم يتبق الكثير ، وقد لا يكون هناك ما يكفي حتى يحصل كل جندي على جندي واحد.
أخذت القارورة الفضية من خصري وأخرجت بعض بلورات التطور. ركزت عيون جميع الجنود على البلورات وهم يبتلعونها بشكل انعكاسي.
خاصة الأقوياء ذوي القلوب الطيبة. أما بالنسبة لأولئك الأوغاد الفاسدين من الداخل والخارج ، من فضلك ، اذهبوا وحفروا حفرة ودفنوا أنفسكم لصالح البشرية.
“تناول هذا وسوف يحسن جسمك ، ويزيد أيضًا من قوة قدراتك.
أومأت برأسي واتبعت الرجل الصغير ، لكن بعد بضع خطوات ، صرخت أسناني واندفعت إلى الوراء ، مما أعطى تشين يان تشينغ عناقًا كبيرًا. لقد أعطيته القليل من الربتات على ظهره حيث حاولت أن أتذكر في حياتي السابقة كيف كان الرجال يحتضنون بعضهم البعض وداعًا … مرحبًا ، يا رفاق على الجانب. لا تصنع وجوهًا غريبة. هذه صداقة بين الرجال! (صفو النية)
“لا يهم نوع القدرة الخاصة لديك – لا تضيعها. على الرغم من أن هذه القدرات تبدو غير مجدية إلى حد ما في الوقت الحالي ، إلا أنها بالتأكيد لن تخذلك إذا قمت بتدريبها! “
نظرت بحدة لأرى الجنود في كآبة ، مما جعل من المستحيل بالنسبة لي أن أستدير وأذهب على الفور. اللعنة ، ربما لا يمكنني التغلب على مجمع الأم تيريزا!
تلمعت عيون الجنود وسرعان ما صرخوا متسائلين: “هل يمكننا أن نصبح أقوياء مثلك؟”
أومأت العمة تشين وهي تبكي.
أجبته دون تردد: “بالتأكيد”. “لديك صفات أساسية جيدة ، لذلك ليس من الصعب تحقيق درجتي.”
حملت جيانغ شياو تيان وغادرت بسرعة. لم أكن أعرف ما إذا كان رمحي الجليدي أم أي شيء آخر ، لكن لم يجرؤ أحد على إيقافي. لقد غادرت مخيم اللاجئين بهذه الطريقة.
كنت قد وصلت فقط إلى المستوى الثاني ، وفي منتصف نهاية العالم ، لم يكن المستوى الثاني مشكلة كبيرة – أعني ، حتى الكلاب كانت من الدرجة الثانية! ثم كان شذوذ رجال الكلاب في جميع أنحاء المستويات الثانية أو الثالثة ، وغالبًا ما كانوا يظهرون في مجموعات ، لذلك تجنبهم الناس عند رؤيتهم.(بني ادم براس كلب)
أعطيت جيانغ شياو تيان نظرة مبهرة. كانت هذه طريقة رائعة للتعامل مع الموقف. بعد مغادرتنا ، كان بإمكان اه نو توزيع البلورات بالتساوي على جميع الناس. أو ما هو أسوأ ، حتى لو كان قد قسمهم بينه وبينه ، فقد يستاء الآخرون من ذلك. لكن هذه كانت أفضل طريقة لتوزيع البلورات.
شعرت بتحسن عندما رأيت مظاهر الأمل تظهر على وجوه الجنود. طالما كان لديك أمل ، سيكون لديك الدافع للعيش. كنت قلقًا حقًا من أن هؤلاء الجنود الذين اعتنقوا الموت لن يتمكنوا من التفكير في الأمور وسيبقون هنا بعناد حتى النهاية ، ثم ينتهي بهم الأمر بمسحهم من قبل الشذوذ الجائعين.
كان مخيم اللاجئين في حالة خراب وكان الجميع يختبئون تحت الأشياء ، راغبين في الفرار ولكنهم خائفون للغاية من القيام بذلك. خيم صمت مخيف فوق المخيم. أي شخص يجرؤ على إصدار أي أصوات عالية يتعرض للضرب حتى الموت دون ندم. فبدلاً من جذب شخص ما انتباه الشذوذ عن طريق النحيب والتسبب في العديد من الضحايا ، يفضل الناس إرسالهم إلى الجحيم حتى يتمكنوا من البكاء كما يريدون.
“قم بتفريق اللاجئين ، وإذا شعرت أن هذا لا يكفي لهم ، فامنحهم أيضًا معظم الأشياء. أنتم جميعًا أقوياء جدًا ، ولن تواجهوا بالتأكيد مشكلة في البحث عن الإمدادات. الشذوذ الموجودة هناك ليست قوية جدًا – حسنًا ، على الأقل الغالبية العظمى منهم ستكون أضعف بكثير من تلك التي واجهتها في المختبر. لقد قمت بالفعل بتلطيخها بالأسود ، لذا لا تخبرني أنك لا تستطيع هزيمة بعض الكلاب؟ “
ضحك الجنود.
ضحك الجنود.
أومأ الجميع برأسه.
أنا ضحكت أيضا. كان من الجيد أنهم كانوا قادرين على الضحك. ثم صحوت وقلت بجدية ، “عند الضرورة ، تأكدوا من حماية أنفسكم. أعلم أن التخلي عن المدنيين ليس ما يجب أن يفعله الجنود ، ولكن في هذه الأيام المروعة ، الإنسانية في حاجة ماسة إلى أشخاص أقوياء “.
عبس وقلت: “سألتقي بالقوات. فقط اتبعيهم “.
خاصة الأقوياء ذوي القلوب الطيبة. أما بالنسبة لأولئك الأوغاد الفاسدين من الداخل والخارج ، من فضلك ، اذهبوا وحفروا حفرة ودفنوا أنفسكم لصالح البشرية.
“أليست هذه دراجتي النارية ؟!” لقد تأثرت للغاية. لم أكن أعتقد أنني سأتمكن من رؤية هذا الطفل هنا. كنت حزينًا جدًا عندما ركبت الحافلة واضطررت إلى ترك هذا ورائي!
“هل هذا واضح؟” سألت بقلق. كنت أتمنى حقًا أن أتمكن من الحفاظ على حياة أكثر قدرة وطيبة.
نظرًا لأن جيانغ شياو تيان أجبرهم على ابتلاع البلورات بالقول ، “أنتما تبتلعهما أو لا أحد يحصل على أي منها” ، فإن هذه الطريقة المتطرفة تعني أنه حتى لو لم يعجبهم الجنود الآخرون ، فلن يتمكنوا من إلقاء اللوم عليها. آه نو وتشن يان تشينغ.
أومأ الجميع برأسه.
تمامًا كما اعتقدت ، صرخ أحدهم بالفعل. ركضت نحوي وتعثرت كما فعلت وتلقيت الكثير من النظرات الغاضبة من الآخرين. غطيت فمها على الفور وأعطيت الناس من حولنا نظرة تحذير.
“أخرج يديك.”
سقط وجهي. التفكير في بي بي الطيفة ، طعنت موجة من الألم قلبي.
حدق في آه نو في حيرة ، لكن تشين يان تشين قد مد يده بالفعل. قلبت القارورة الفضية وأفرغت كل البلورات في راحة يده. في الواقع لم يتبق الكثير ، وقد لا يكون هناك ما يكفي حتى يحصل كل جندي على جندي واحد.
استمع جميع الجنود في صمت. كانوا حقا مدربين جيدا. إذا كان مثل هؤلاء الأشخاص على استعداد للحضور معي ، فسوف آخذ أكبر عدد ممكن منهم. لكن إذا كانوا من نوعية الجنود الذين يمكنهم فقط التخلي عن اللاجئين العاجزين ، فلن أريدهم أن يأتوا بعد كل شيء. يا لها من معضلة!
“أقترح أن تقوم بتقسيم هذا بين شخصين أو ثلاثة. اختر أولئك الذين تكون قدراتهم مفيدة للغاية ، أو أولئك الذين يجيدون القتال ، لأن تأثير بلورة واحدة صغير جدًا. أقترح ألا تشاركه حتى يحصل الجميع على واحدة ، أو قد لا تكون التأثيرات كافية “.
تجعد جبين اه نو من كلامي.
تلمعت عيون الجنود وسرعان ما صرخوا متسائلين: “هل يمكننا أن نصبح أقوياء مثلك؟”
أشار جيانغ شياو تيان إلى اه نو و تشين يان تشينغ وأعلن ، “يجب على كلاكما تقسيمها إلى نصفين وأكلها. فصيلة بلا زعيم ليست أفضل بكثير من الدجاج مقطوع الرأس. لا يمكن للآخرين البقاء على قيد الحياة إلا إذا كنتما على قيد الحياة “.
أومأت العمة تشين وهي تبكي.
امتنع الاثنان وكشفا عن نظرات التردد. حتى أنهم نظروا عدة مرات إلى زملائهم الرفاق. لكن جيانغ شياو تيان صاح ، “كلوها! إذا لم تأكله في غضون خمس ثوانٍ ، فإننا نعيدهم جميعًا. خمسة ، أربعة … “
أخذت القارورة الفضية من خصري وأخرجت بعض بلورات التطور. ركزت عيون جميع الجنود على البلورات وهم يبتلعونها بشكل انعكاسي.
تشدد تشن يان تشينغ ، وسرعان ما سكب النصف على آه نو وابتلع الباقي. بحلول الوقت الذي حصلت فيه اه نو على البلورات ، كان جيانغ شياو تيان قد عد تنازليًا إلى “واحد” وانطلق إلى الأمام ليمسك بيده ، لكن اه نو رمى البلورات في فمه على الفور.
عبس وقلت: “سألتقي بالقوات. فقط اتبعيهم “.
أعطيت جيانغ شياو تيان نظرة مبهرة. كانت هذه طريقة رائعة للتعامل مع الموقف. بعد مغادرتنا ، كان بإمكان اه نو توزيع البلورات بالتساوي على جميع الناس. أو ما هو أسوأ ، حتى لو كان قد قسمهم بينه وبينه ، فقد يستاء الآخرون من ذلك. لكن هذه كانت أفضل طريقة لتوزيع البلورات.
انتشر جيانغ شياو تيان على ظهري ووبخني بشيء من التعاسة ، “شو ، أنت ممتلئ الجسم مثل المرأة. عليك أن تغير ذلك. كن أكثر حسما. من يدري كم من الوقت سيستغرق تعقبه الآن بعد إضاعة الوقت مثل هذا؟ إذا أعطيناه الوقت لاستعادة قدرته على السيطرة على الشذوذ ، فإن قتله لن يكون سهلاً “.
نظرًا لأن جيانغ شياو تيان أجبرهم على ابتلاع البلورات بالقول ، “أنتما تبتلعهما أو لا أحد يحصل على أي منها” ، فإن هذه الطريقة المتطرفة تعني أنه حتى لو لم يعجبهم الجنود الآخرون ، فلن يتمكنوا من إلقاء اللوم عليها. آه نو وتشن يان تشينغ.
سألتها مصدومة ، “كيف هذا ممكن؟”
“شويو ، دعنا نذهب ،” قال جيانغ شياو تيان بخفة ، “كلما انطلقنا في وقت لاحق ، سيكون من الصعب القبض عليهم.”
آمل حقًا أن يعيشوا لفترة أطول! لا يسعني إلا أن أصرخ ، “الوحوش التي تتحدث عنها باستمرار ، أسميها” الشذوذ “. إذا كنت تريد قتلهم ، يجب أن تدمر رؤوسهم – لكنك على الأرجح تعرف ذلك بالفعل “.
أومأت برأسي واتبعت الرجل الصغير ، لكن بعد بضع خطوات ، صرخت أسناني واندفعت إلى الوراء ، مما أعطى تشين يان تشينغ عناقًا كبيرًا. لقد أعطيته القليل من الربتات على ظهره حيث حاولت أن أتذكر في حياتي السابقة كيف كان الرجال يحتضنون بعضهم البعض وداعًا … مرحبًا ، يا رفاق على الجانب. لا تصنع وجوهًا غريبة. هذه صداقة بين الرجال! (صفو النية)
“هل أخذ بي بى؟”
حدقت في الآخرين بغضب وهم يحدقون في السماء والأرض والنمل الوهمي ، متظاهرين أنهم لم يروا شيئًا. أيها الحمق! كيف لا يزال بإمكانكم التصرف مثل الحمقى رغم أنها نهاية العالم؟
قلت ببطء ووضوح ، “في الواقع ، عائلتي في الشرق. يقود داجي مجموعة من المرتزقة ولدينا القوة النارية والإمدادات. ميمي تعذب نفسها كما لو كانت مجنونة ، لأنها تعتقد أنني ميت. بصراحة؟ أنا حقا أريد الذهاب شرقا. أنا حقا أفعل. “
بتجاهل تلك المجموعة ، همست بجوار أذن تشين يان تشينغ ، “سأبقى في المدينة القديمة بجوار لان سيتي. لا تخبر أي شخص آخر غير اه نو. أنتما الاثنان فقط تستطيعان اصطحاب الناس إلى هناك ، فهمت؟ “
“داجو ، لماذا بحق الجحيم انتزع ثلاثة عش بي بى؟”
تجمد تشن يان تشينغ. تلعثم ، “حسنًا ، امممم ، ابنك …”
نظر جميع الجنود إلى الطفل الصغير ، بينما كان الطفل نفسه يتلألأ ، وكانت سيول من الهواء الجليدي تتساقط من جسده. إذا لم نلاحق ثلاثة عشر في هذه اللحظة ، فمن المحتمل أن يطارده الطفل الصغير بنفسه.
استدرت بسرعة. أوه اللعنة ، بدا جيانغ شياو تيان غاضبًا جدًا لدرجة أنه يمكن أن يطلق النار. من فضلك ، أنت إمبراطور الجليد وليس ملك اللهب!
“اعتقدت أنه إنسان! هرعت مجموعة من الوحوش فجأة ، وذهب زوجي إلى مكان ما. لم يكن لدي أي فكرة عن مكان وجوده. لم أستطع الركض بسرعة أثناء حمل بي بى. تم القبض على مجموعة كاملة من الناس وكانت الوحوش تجري بجوارنا! “
اخذت جيانغ شياو تيان بسرعة واندفعت بعيدًا لمنع تشن يان تشينغ من الموت على يد إمبراطور الجليد قبل أن يقتله شرير. على الرغم من أن هذا يعد نوعًا من الإنجاز ، إلا أن البقاء على قيد الحياة لا يزال أكثر أهمية.
هل تتحدث العمة تشين عن الدفعة الأولى من الشذوذ التي تحررت ، أم أنها كانت حشد ثلاثة عشر؟
خرجت من المعسكر ، ولا يزال رنين جيانغ شياو تيان “لا حب للكلاب” يرن في أذني ، والمشهد الذي استقبلني لحظة خروجي أثار ذكريات الماضي.
نظرت بحدة لأرى الجنود في كآبة ، مما جعل من المستحيل بالنسبة لي أن أستدير وأذهب على الفور. اللعنة ، ربما لا يمكنني التغلب على مجمع الأم تيريزا!
كان مخيم اللاجئين في حالة خراب وكان الجميع يختبئون تحت الأشياء ، راغبين في الفرار ولكنهم خائفون للغاية من القيام بذلك. خيم صمت مخيف فوق المخيم. أي شخص يجرؤ على إصدار أي أصوات عالية يتعرض للضرب حتى الموت دون ندم. فبدلاً من جذب شخص ما انتباه الشذوذ عن طريق النحيب والتسبب في العديد من الضحايا ، يفضل الناس إرسالهم إلى الجحيم حتى يتمكنوا من البكاء كما يريدون.
أومأ الجميع برأسه.
“زهاو يو!”
عندها فقط أومأت العمة تشين برأسها.
تمامًا كما اعتقدت ، صرخ أحدهم بالفعل. ركضت نحوي وتعثرت كما فعلت وتلقيت الكثير من النظرات الغاضبة من الآخرين. غطيت فمها على الفور وأعطيت الناس من حولنا نظرة تحذير.
هحاول ننظم جدول التنزيل اليومي او شبه اليومي عشان الغياب ده
قلت بهدوء ، “عمتي تشين ، لا تبكي. أنا بحاجة للمغادرة الآن. إذا واصلت النحيب بهذه الطريقة ، فسوف يتنمر عليك الآخرون “.
خاصة الأقوياء ذوي القلوب الطيبة. أما بالنسبة لأولئك الأوغاد الفاسدين من الداخل والخارج ، من فضلك ، اذهبوا وحفروا حفرة ودفنوا أنفسكم لصالح البشرية.
على الرغم من أن الدموع كانت لا تزال تنهمر من عيني العمة تشين ، إلا أنها لم تعد تبدو وكأنها ستبكي بعد الآن ، لذلك تركت فمها وسمعت تبكيها ، “من يهتم بالتخويف؟ لقد ذهت بي بي على أي حال ، لذلك يجب ان أكون ميتة أيضًا! “
“تناول هذا وسوف يحسن جسمك ، ويزيد أيضًا من قوة قدراتك.
سألتها مصدومة ، “كيف هذا ممكن؟”
أجبته دون تردد: “بالتأكيد”. “لديك صفات أساسية جيدة ، لذلك ليس من الصعب تحقيق درجتي.”
بمجرد أن طرحت السؤال ، أغمق وجهي على الفور من الغضب. هل اعتُبرت أيضًا طعامًا شاذًا؟ لكن لا ، بي بي صغيرة جدا. يوجد الكثير من الناس في مخيم اللاجئين. لماذا يأخذون بي بي بدلاً من ذلك؟ إنها لا تكفي حتى لتناول وجبة.
“تناول هذا وسوف يحسن جسمك ، ويزيد أيضًا من قوة قدراتك.
“اعتقدت أنه إنسان! هرعت مجموعة من الوحوش فجأة ، وذهب زوجي إلى مكان ما. لم يكن لدي أي فكرة عن مكان وجوده. لم أستطع الركض بسرعة أثناء حمل بي بى. تم القبض على مجموعة كاملة من الناس وكانت الوحوش تجري بجوارنا! “
حملت جيانغ شياو تيان وغادرت بسرعة. لم أكن أعرف ما إذا كان رمحي الجليدي أم أي شيء آخر ، لكن لم يجرؤ أحد على إيقافي. لقد غادرت مخيم اللاجئين بهذه الطريقة.
هل تتحدث العمة تشين عن الدفعة الأولى من الشذوذ التي تحررت ، أم أنها كانت حشد ثلاثة عشر؟
حدقت في الآخرين بغضب وهم يحدقون في السماء والأرض والنمل الوهمي ، متظاهرين أنهم لم يروا شيئًا. أيها الحمق! كيف لا يزال بإمكانكم التصرف مثل الحمقى رغم أنها نهاية العالم؟
“وقف الرجل هناك ينظر إلى بي بي. ظننت أنه يريد المساعدة ، لذلك سلمته بي بي ، ناشدته أن يهرب ، لكن هؤلاء الوحوش حاصرونا. اعتقدت أننا هلكنا ، لكن هذا الرجل تحدث بالفعل مع الوحوش. كان ذلك عندما رأيت أن لديه ذيلًا “. تحدثت العمة تشين حتى اختنقت من البكاء. قالت نادمة: “أردت أن أتوسل إليه أن يعيد بي بي ، لكنني لم أستطع أن أقول كلمة واحدة.- لماذا لا أستطيع أن أقول أي شيء بعد ذلك ؟! “
عندها فقط أومأت العمة تشين برأسها.
كانت خائفة بلا مبالاة. أستطيع أن أفهم.
أنا ضحكت أيضا. كان من الجيد أنهم كانوا قادرين على الضحك. ثم صحوت وقلت بجدية ، “عند الضرورة ، تأكدوا من حماية أنفسكم. أعلم أن التخلي عن المدنيين ليس ما يجب أن يفعله الجنود ، ولكن في هذه الأيام المروعة ، الإنسانية في حاجة ماسة إلى أشخاص أقوياء “.
“هل أخذ بي بى؟”
حدق في آه نو في حيرة ، لكن تشين يان تشين قد مد يده بالفعل. قلبت القارورة الفضية وأفرغت كل البلورات في راحة يده. في الواقع لم يتبق الكثير ، وقد لا يكون هناك ما يكفي حتى يحصل كل جندي على جندي واحد.
أومأت العمة تشين وهي تبكي.
داجي ، الذي يهتم بحوالي 95 أو 98 أو 99 أو 100 خلال نهاية العالم! عندما تحتاج إلى وقود ، فحتى زيت المجاري سيفي بالغرض!
ثلاثة عشر أخذوا بيبى معهم بالفعل؟ هذا حقا غريب بعض الشيء. هل يمكن أن يكون ذلك بقوامه النحيف وشهيته صغيرة أيضًا ، لذا يكفي خطف فتاة؟
“إذا كنت تريد إنقاذها ، ركز. كلما أسرعنا في اللحاق بالركب ، زادت احتمالية قدرتنا على إنقاذها “.
عبس وأبلغت العمة تشين ، “سأعاقبه الآن. العمة تشين ، اعتني بنفسك. هل لا يرحل البكاء “.
“داجو ، لماذا بحق الجحيم انتزع ثلاثة عش بي بى؟”
عادت الفرح إلى وجهها. مسحت عينيها ، ونظرت إلى جيانغ شياو تيان ، وسألت بنية حسنة ، “ماذا لو أساعدك في الاعتناء به؟”
أعطيت جيانغ شياو تيان نظرة مبهرة. كانت هذه طريقة رائعة للتعامل مع الموقف. بعد مغادرتنا ، كان بإمكان اه نو توزيع البلورات بالتساوي على جميع الناس. أو ما هو أسوأ ، حتى لو كان قد قسمهم بينه وبينه ، فقد يستاء الآخرون من ذلك. لكن هذه كانت أفضل طريقة لتوزيع البلورات.
هززت رأسي وقلت ، “سأرحل الآن. العمة تشين ، كوني حذرة. اذهبي مع الجنود إذا استطعتي ، حتى لو لم يفعل زوجك. تفهمي؟”
حدق في آه نو في حيرة ، لكن تشين يان تشين قد مد يده بالفعل. قلبت القارورة الفضية وأفرغت كل البلورات في راحة يده. في الواقع لم يتبق الكثير ، وقد لا يكون هناك ما يكفي حتى يحصل كل جندي على جندي واحد.
لكن العمة تشين قالت على الفور ، “سأنتظر عودتك مع بي بي.”
أعطيت جيانغ شياو تيان نظرة مبهرة. كانت هذه طريقة رائعة للتعامل مع الموقف. بعد مغادرتنا ، كان بإمكان اه نو توزيع البلورات بالتساوي على جميع الناس. أو ما هو أسوأ ، حتى لو كان قد قسمهم بينه وبينه ، فقد يستاء الآخرون من ذلك. لكن هذه كانت أفضل طريقة لتوزيع البلورات.
عبس وقلت: “سألتقي بالقوات. فقط اتبعيهم “.
أشار جيانغ شياو تيان إلى اه نو و تشين يان تشينغ وأعلن ، “يجب على كلاكما تقسيمها إلى نصفين وأكلها. فصيلة بلا زعيم ليست أفضل بكثير من الدجاج مقطوع الرأس. لا يمكن للآخرين البقاء على قيد الحياة إلا إذا كنتما على قيد الحياة “.
عندها فقط أومأت العمة تشين برأسها.
ألقى جيانغ شياو تيان نظرة سريعة عليه وقال ، “إذا كان بإمكانك سرقة سيارات الآخرين ، فبالتأكيد يمكن للآخرين أيضًا سرقة سيارتك. إلى جانب ذلك ، لقد تركتها في الشارع ، لذا فليس من الغريب أن يمسكها شخص ما وركبها فوقها. لكن ربما نفد الوقود. احصل على بعض الوقود من بعض السيارات. هل تريدني أن أعلمك؟ “
حملت جيانغ شياو تيان وغادرت بسرعة. لم أكن أعرف ما إذا كان رمحي الجليدي أم أي شيء آخر ، لكن لم يجرؤ أحد على إيقافي. لقد غادرت مخيم اللاجئين بهذه الطريقة.
ضحك الجنود.
انتشر جيانغ شياو تيان على ظهري ووبخني بشيء من التعاسة ، “شو ، أنت ممتلئ الجسم مثل المرأة. عليك أن تغير ذلك. كن أكثر حسما. من يدري كم من الوقت سيستغرق تعقبه الآن بعد إضاعة الوقت مثل هذا؟ إذا أعطيناه الوقت لاستعادة قدرته على السيطرة على الشذوذ ، فإن قتله لن يكون سهلاً “.
كنت قد وصلت فقط إلى المستوى الثاني ، وفي منتصف نهاية العالم ، لم يكن المستوى الثاني مشكلة كبيرة – أعني ، حتى الكلاب كانت من الدرجة الثانية! ثم كان شذوذ رجال الكلاب في جميع أنحاء المستويات الثانية أو الثالثة ، وغالبًا ما كانوا يظهرون في مجموعات ، لذلك تجنبهم الناس عند رؤيتهم.(بني ادم براس كلب)
لا أعرف ذلك؟ لولا نهاية العالم ، لكان من المحتمل أن تكون غوان ويجون أماً قبل أن تكون زوجة ، وكان من المحتمل أن يكون الشريك هو شيا تشن غو. ربما كنت قد لعبت لعبة الزوجة ضد العشيقة ، هاها.
“هل أخذ بي بى؟”
“داجو ، لماذا بحق الجحيم انتزع ثلاثة عش بي بى؟”
كانت خائفة بلا مبالاة. أستطيع أن أفهم.
“من يهتم؟ من المحتمل أن تكون تلك الفتاة قد انتهيت من ذلك.
قال آه نو بجدية ، “من فضلك اقتل هذا الوحش. أنا ، آه نو ، أشكرك نيابة عن جميع الحاضرين هنا “.
سقط وجهي. التفكير في بي بي الطيفة ، طعنت موجة من الألم قلبي.
رفع جيانغ شياو تيان رأسه الصغير ليحدق في وجهي ، ومن الواضح أنه قضم الكلمات التي أراد أن يقولها. لكني تجاهلتُه تمامًا. كان من الواضح أنه سيقول لي فقط أن أعود إلى المنزل ، وكان يهرب ليواجه ثلاثة عشر بنفسه. لم يهتم أبدًا بما سيحدث له بعد ذلك ، وحتى لو تهجرت وفاته ، فسوف يفكر في الأمر على أنه فرصة للانضمام إلى أشقائه من العالم الآخر.
“إذا كنت تريد إنقاذها ، ركز. كلما أسرعنا في اللحاق بالركب ، زادت احتمالية قدرتنا على إنقاذها “.
نعم ، يمكنني فقط دفع كل شيء على جيانغ شياو تيان. على أي حال ، كان هناك شيء ما بشأنه ، لذلك سيكون من الخطأ إذا لم يكن لديه بعض القدرة المذهلة.
حقيقي. تمسكت على الفور بنفسي ، متبع المسارات التي تركها ثلاثة عشر. ومع ذلك ، كانت المسارات مبعثرة للغاية. ترك حشد الضالين الذين هربوا في جميع الاتجاهات وراءهم بحرًا من آثار الأقدام ، وكان من الصعب تحديد الاتجاه الذي سلكه ثلاثة عشر.
هحاول ننظم جدول التنزيل اليومي او شبه اليومي عشان الغياب ده
لحسن الحظ ، كما قال جيانغ شياو تيان ، كان الأم الطفل رائحة مميزة. علاوة على ذلك ، كانت قد تركت أثراً من الدماء ، ورائحة الحليب.
أنا ضحكت أيضا. كان من الجيد أنهم كانوا قادرين على الضحك. ثم صحوت وقلت بجدية ، “عند الضرورة ، تأكدوا من حماية أنفسكم. أعلم أن التخلي عن المدنيين ليس ما يجب أن يفعله الجنود ، ولكن في هذه الأيام المروعة ، الإنسانية في حاجة ماسة إلى أشخاص أقوياء “.
بعد اتباع المسار لفترة من الوقت ، قمت بالفعل باكتشاف ضخم.
أومأ الجميع برأسه.
“أليست هذه دراجتي النارية ؟!” لقد تأثرت للغاية. لم أكن أعتقد أنني سأتمكن من رؤية هذا الطفل هنا. كنت حزينًا جدًا عندما ركبت الحافلة واضطررت إلى ترك هذا ورائي!
قلت بهدوء ، “عمتي تشين ، لا تبكي. أنا بحاجة للمغادرة الآن. إذا واصلت النحيب بهذه الطريقة ، فسوف يتنمر عليك الآخرون “.
ألقى جيانغ شياو تيان نظرة سريعة عليه وقال ، “إذا كان بإمكانك سرقة سيارات الآخرين ، فبالتأكيد يمكن للآخرين أيضًا سرقة سيارتك. إلى جانب ذلك ، لقد تركتها في الشارع ، لذا فليس من الغريب أن يمسكها شخص ما وركبها فوقها. لكن ربما نفد الوقود. احصل على بعض الوقود من بعض السيارات. هل تريدني أن أعلمك؟ “
هل تتحدث العمة تشين عن الدفعة الأولى من الشذوذ التي تحررت ، أم أنها كانت حشد ثلاثة عشر؟
هل تمزح معي؟! عامة الناس مثلي ، الذين يفعلون كل شيء بنفسهم ، هم بالتأكيد أفضل في هذا من إمبراطور الجليد الذي كان لديه عدد لا يحصى من التابعين!
تمامًا كما اعتقدت ، صرخ أحدهم بالفعل. ركضت نحوي وتعثرت كما فعلت وتلقيت الكثير من النظرات الغاضبة من الآخرين. غطيت فمها على الفور وأعطيت الناس من حولنا نظرة تحذير.
“حسنًا ، هذه الدراجة النارية تستخدم بنزينًا 95 خاليًا من الرصاص. لا نخطئ.”
حدق في آه نو في حيرة ، لكن تشين يان تشين قد مد يده بالفعل. قلبت القارورة الفضية وأفرغت كل البلورات في راحة يده. في الواقع لم يتبق الكثير ، وقد لا يكون هناك ما يكفي حتى يحصل كل جندي على جندي واحد.
داجي ، الذي يهتم بحوالي 95 أو 98 أو 99 أو 100 خلال نهاية العالم! عندما تحتاج إلى وقود ، فحتى زيت المجاري سيفي بالغرض!
ضغط قلبي. سقط كل شيء في مكانه. لا تخبرني أن السبب وراء عدم طرح جيانغ شياو تيان لإمكانية وجود عوالم متوازية هو …
بكيت من الداخل وأنا أشاهد جيانغ شياو تيان يبحث بجدية عن سيارة بها بنزين 95 خالي من الرصاص. لن يتراجع إمبراطور الجليد حتى عن اختياره للوقود. لا شك أنه لم يكن لديه نقص في الموارد في حياته السابقة. إنه الجحيم مقارنة بي
حدقت في الآخرين بغضب وهم يحدقون في السماء والأرض والنمل الوهمي ، متظاهرين أنهم لم يروا شيئًا. أيها الحمق! كيف لا يزال بإمكانكم التصرف مثل الحمقى رغم أنها نهاية العالم؟
هحاول ننظم جدول التنزيل اليومي او شبه اليومي عشان الغياب ده
أومأت برأسي واتبعت الرجل الصغير ، لكن بعد بضع خطوات ، صرخت أسناني واندفعت إلى الوراء ، مما أعطى تشين يان تشينغ عناقًا كبيرًا. لقد أعطيته القليل من الربتات على ظهره حيث حاولت أن أتذكر في حياتي السابقة كيف كان الرجال يحتضنون بعضهم البعض وداعًا … مرحبًا ، يا رفاق على الجانب. لا تصنع وجوهًا غريبة. هذه صداقة بين الرجال! (صفو النية)
ترجمة Fai
أخذت القارورة الفضية من خصري وأخرجت بعض بلورات التطور. ركزت عيون جميع الجنود على البلورات وهم يبتلعونها بشكل انعكاسي.
ترجمة Fai
