Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Dominion’s End 2

ظهور الضباب الأسود

ظهور الضباب الأسود

نهاية السيادة المجلد 1: النجوم الممطرة عند نهاية العالم

لكن ماذا بعد ذلك؟ بالنظر إلى هذه العائلة, لم أكن أعرف ما الذي يجب علي فعله أكثر. كان هناك رجلان فقط هنا, لكن بينما كان العم يبدو صغيراً, بدا لين بو وكأنه يقترب من ستينيات عمره. كم من القوة القتالية يمكن أن تكون لديهم؟

الرواية الأصلية بواسطة: 御 我 (Yu Wo)

لم أبتعد عن باب كل شخص إلا بعد سماع صوت غلق الباب وصوت تحريك الأشياء لسده.

______________________________________

أخيرًا, بعد أن غُمرت في العرق من الرأس إلى القدمين, انتهيت من التعامل مع باب الغرفة. بعد استراحة قصيرة, أخذت عشرات الأحزمة من خزانة الملابس. كان هذا أكثر من كافي حقاً. في حياتي السابقة, لم استخدم شيء مثل الأحزمة سوی عدة مرات فقط.

الفصل 2: ظهور الضباب الأسود – الترجمة بواسطة Fai

برؤية هؤلاء الناس بنظرة ‘لننتظر عودة الأخ الأكبر’ المرسومة علی وجههم, ازداد قلقي كثيراً لأن چانج شوتيان قد لا يتمكن من العودة! لم أستطع سوی تمرير ما لدي من معرفة.

شعرت بالراحة فقط عندما تكدست جميع الموارد بداخل القبو وأُلقيت بعض البقايا في المطبخ, بهذه الموارد, طالما أن چانج شوتيان بإمكانه العودة وحمايتها, ستقدر هذه العائلة علی النجاة.

“دعنا ننتظر إلی الغد, ربما لن يتحقق حلمي.”

عندما عدنا إلى المنزل, كانت الممرضة غاضبة للغاية لدرجة أنها كانت على وشك الانفجار. لكنني أصررت على التأكد من أن جميع الإمدادات قد تم الاعتناء بها قبل أن أرتاح, لذا تحول وجهها إلى وجه نمرة آكلة للرجال وهي تعمل مع لين-بو لإجباري على الذهاب إلى الحمام لأغتسل. ثم, أمرتني أن أستلقي على السرير حتى تتمكن من فحص إحصائياتي الحيوية المختلفة.

______________________________________

في اللحظة التي لمست فيها السرير, شعرت بالارهاق الشديد لدرجة أنني نمت حتى اليوم التالي. بحلول الوقت الذي استيقظت فيه ونظرت إلى الساعة, كانت قد تخطت الظهيرة بالفعل.

بسماعها ذلك, أصبح وجه شوچن شاحباً لكنها تمكنت من إخراج ابتسامة ثم اومأت رأسها, “هذا صحيح. حسناً إذن, سأغلق الباب!”

نهضت, ثم ناديت لين-بو والممرضة ليقلوني إلی الحمام حتی أقوم بعملي وأستعد.

“شياو يو.” التقطت العمة مضرب البيسبول كما قلت, برؤية مدی اضطرابها في تعاملها معه, كنت أشك إذا ما كانت ستقدر علی استخدامه من الأساس.

في مواجهة جسد رجل غير مألوف, كنت لا أزال هادئة نسبياً بالنسبة لامرأة تحولت إلی رجل. بعد كل شيء, ما الذي لم أراه إلی الآن؟ لكن الممرضة علی غير المتوقع كانت خجولة, ربما لأنها كانت لا تزال شابة, لم تصل إلی الثلاثين حتی بالحكم من مظهرها. أنا من ناحية أخری, كان لدي جسد شاب صغير. ببساطة, ليست هناك امرأة في هذا العالم لن تفكر في التهام شاب لذيذ كهذا!

سأتحول إلی شاذ.

بعد الاغتسال, كنت أخطط لتناول شيئاً ما, كان من الأفضل تناول حساء الدجاج معه. على الرغم من أن الوقت قد فات قليلاً لبدء رعاية هذا الجسد مجدداً إلى الحالة الصحية …

بعد جهد أخير للتسلق على السرير, كنت ألهث بشدة لدرجة أنني شعرت أن صدري كان سينفجر. اضطررت إلی الراحة لفترة طويلة قبل أن تكون لدي طاقة لمواصلة التحرك. بعد ذلك, ربطت ساقي بإحكام بنهاية سرير المستشفى باستخدام الأحزمة. بعد بعض التفكير, ربطت يدي اليسرى أيضًا, لم يكن هناك شيء يمكنني فعله حيال يدي اليمنی مع ذلك.

“شياو يو.”

تجاهلته, ونظرت إلی شوچن, “چنچن, لا تنظري إلی الخلف. استمري بالتحرك.”

رفعت رأسي. لقد كان العم والعمة. بالأمس, قالت شوچن أنهم قد ذهبوا للقاء صديق, وعندما عدنا, كانوا بالفعل نائمين, لقد طلبنا من الناقلين مواصلة أعمالهم بهدوء لتجنب ايقاظهم.

نظر الثلاثة إلی بعضهم البعض, قبل أن يتحدث العم أخيراً, “الممرضة منهارة في المطبخ. نادينا عليها لكنها لم ترد, لذا أعتقد أنها قد تكون ميتة. لم نجرؤ على لمسها. لين-بو لا نعرف عنه شيء, فنحن لم نذهب إلى غرفته بعد. لقد ذهبنا إلى المطبخ لإحضار الحساء قبل أن نأتي إليك مباشرة.”

“مساء الخير, عمي, عمتي.”

لكن ماذا بعد ذلك؟ بالنظر إلى هذه العائلة, لم أكن أعرف ما الذي يجب علي فعله أكثر. كان هناك رجلان فقط هنا, لكن بينما كان العم يبدو صغيراً, بدا لين بو وكأنه يقترب من ستينيات عمره. كم من القوة القتالية يمكن أن تكون لديهم؟

تمعنت فيهما, كانا يبدوان بعامهم الأربعين تقريباً, العمة حتی بدت أنها لم تصل إلی الاربعين بعد, لكن ربما هي فقط كانت جيدة في الاعتناء بمظهرها, ولكن من المحال أن العم لم يصل إلی الأربعين. ربما بين هذا العم وشقيقه الميت فجوة في السن.

نظرت إلی الأسفل ببرود. كانت تمسك رأسها, راكعة, لكني أنزلت المضرب عليها في ضربة أخری, كنت أريد تدمير عقلها, لكن جمجمتها كانت أصلب مما كنت أتوقع, أو ربما لأنني كنت ببساطة ضعيفاً جداً, فلم يتمكن المضرب سوى من ترك أثر صغير علی رأسها.

بدا الاثنان مثقفان حقاً, والذي كان خبراً سيئاً للغاية. كنت آمل حقاً أن يكون هذا العم رجلًا عضليًا, وسيكون من الأفضل لو كان قد تدرب على الجودو والتايكوندو وفنون الدفاع عن النفس, وأن يكون متمرساً في العاب السيف وإطلاق النار أو أي شيء آخر. للأسف, في حين أن عمي الذي كنت أحلم به كان ضخماً, الحقيقة كانت أنه كيسًا نحيفًا من العظام.

دفعتني شوچن إلى الشرفة. عندما نظرت إلی السماء, رأيت طبقة من الضباب الأسود الخافت تغم الأفق. عادة, لن ينزعج أحد من هذا. بعد كل شيء, لم يكن هناك شيئ غريب بحدوث مثل هذه التغيرات في هذا العالم شديد التلوث. معظم الأوقات, تكون هذه التغيرات من صنع الإنسان. حتى مياه البحر يمكنها أن تتحول إلى اللون الأصفر.

سألت العمة في حيرة, “شياو يو, لماذا هناك أشياء كثيرة في المطبخ؟ هل اشتريت كل ذلك؟”

بعد جهد أخير للتسلق على السرير, كنت ألهث بشدة لدرجة أنني شعرت أن صدري كان سينفجر. اضطررت إلی الراحة لفترة طويلة قبل أن تكون لدي طاقة لمواصلة التحرك. بعد ذلك, ربطت ساقي بإحكام بنهاية سرير المستشفى باستخدام الأحزمة. بعد بعض التفكير, ربطت يدي اليسرى أيضًا, لم يكن هناك شيء يمكنني فعله حيال يدي اليمنی مع ذلك.

أعطيت إيماءة وأنا أجيب, “بالأمس ذهبت مع چنچن لشراء بعض الأشياء. لست متأكدًا مما حصل لي لجعلي أشتري الكثير.” لحسن الحظ أنهم لم يروا القبو. خلاف ذلك, فإنهم لن يصدقوني حتى لو قلت لهم إنني قد جننت.

كل النوافذ في هذا المنزل مغلقة بقضبان حديدية, ربما كإجراء مضاد للسرقة, وكانت هناك مجموعتان من الأبواب تشكلان المدخل الأمامي للمنزل. والأبواب الداخلية كانت حتی مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ.

طمأنتني العمة بلطف, “لا يهم إذا اشتريت الكثير. لا يوجد شيء من هذه الأشياء قابل للتلف, لذا يمكننا فقط أن نستهلكها ببطء.”

تحركت أمام الثلاثة, الذين ظلوا غافلين عن حقيقة أن الممرضة كانت تقفز عليهم من الهواء, وأصابعها العشرة تضاعف طولها الأصلي, ومفاصلها كانت منتفخة كالكرات الصغيرة. كان فمها مفتوحًا على مصراعيه لدرجة أن حواف فمها قد تمزقت, وكل واحدة من أسنانها كانت مدببة وحادة ويتساقط منها الدماء.

“هل سيغادر العم والعمة اليوم؟” إذا كان الأمر كذلك, فسوف افقد الوعي هنا على الفور وأرغمهما على البقاء لرعايتي.

فجأة, ظهر صوت قتال عنيف يحدث وصوت رجل يصيح, يبدو أنه العم…

“بالطبع لا.” قالت العمة بنبرة اعتذار, “الأمس, كان هذا فقط لأن صديقاً جيداً لنا لم نره منذ فترة كان سيغادر لذا كان علينا فقط أن نقول وداعاً له. خلاف ذلك, أنا وعمك لن نغادر ابداً في وقت مثل هذا. ما زلنا بحاجة للتأكد من أنك تأكل جيدًا!”

أخيرًا, بعد أن غُمرت في العرق من الرأس إلى القدمين, انتهيت من التعامل مع باب الغرفة. بعد استراحة قصيرة, أخذت عشرات الأحزمة من خزانة الملابس. كان هذا أكثر من كافي حقاً. في حياتي السابقة, لم استخدم شيء مثل الأحزمة سوی عدة مرات فقط.

احمرت عينيها وقالت بحزن, “فقط أنظر إليك,
أنت لست سوى جلد وعظام.”

كان العم سيتحدث, لكنه في النهاية اومأ رأسه فقط دون أن يقول أي شيء آخر.

قطع العم حديثها في عدم اتفاق, “ماذا الآن, ما الذي تبكين عليه؟ شياو يو استيقظ بالفعل والطبيب قال أنه لا ينبغي أن تكون هناك العديد من الآثار الجانبية, أعطيه بعض الوقت فقط وسيعود إلى نفس شياو يو القديم.”

كما اعتقدت, چانج شوتيان لديه السلطة المطلقة. سطر واحد فقط من “أخي الأكبر سمح بذلك” كان كافياً لجعل الكلام قانوناً.

“هذا صحيح.” أخفت العمة تعبيراتها الحزينة بسرعة وأمسكت بيدي قائلة, “هيا, اذهب وتناول الطعام, چنچن رفضت الأكل حتی تستيقظ!”

“ما الخطب؟”

تجاوبت بابتسامة. عندما وصلنا إلى غرفة الطعام, كانت الطاولة بأكملها مغطاة بالأطباق. ومع ذلك, كل الطعام كان مطهيًا جداً لدرجة أنه كان على وشك التفكك, تقريباً حتی يكون من الأسهل عليّ الأكل.

بعد جهد أخير للتسلق على السرير, كنت ألهث بشدة لدرجة أنني شعرت أن صدري كان سينفجر. اضطررت إلی الراحة لفترة طويلة قبل أن تكون لدي طاقة لمواصلة التحرك. بعد ذلك, ربطت ساقي بإحكام بنهاية سرير المستشفى باستخدام الأحزمة. بعد بعض التفكير, ربطت يدي اليسرى أيضًا, لم يكن هناك شيء يمكنني فعله حيال يدي اليمنی مع ذلك.

أكلت الطعام بصمت. على الرغم من أنني كنت أرغب في تناول المزيد واستعيد قوتي بسرعة إلا أن هذا الجسد لن يستطع التحمل, لذا أكلت أقل بكثير مما يجب أن يأكله الشاب السليم. ولكن إن أجبرت نفسي علی أكل المزيد, كنت قلقًا من أنني سأتقيأ, لذا استسلمت فقط ووضعت الوعاء وعيدان الطعام وانتظرت الآخرين حتى يأكلوا.

بعد الاغتسال, كنت أخطط لتناول شيئاً ما, كان من الأفضل تناول حساء الدجاج معه. على الرغم من أن الوقت قد فات قليلاً لبدء رعاية هذا الجسد مجدداً إلى الحالة الصحية …

“هناك شيء أريد أن أقوله للجميع.”

نزل مضرب بيسبول بشكل متكرر علی جمجمة الممرضة. خلال بضع ضربات, بدأت مادة بيضاء وردية بالخروج من جسدها, كل ضربة كانت أقوی بكثير من خاصتي.

نظر الجميع إليّ.

رغم أن وجهه منتفخ بالعضلات, إلا أنني أستطيع القول أنه لم يكن لين-بو. من اين أتى؟ هل الباب الأمامي فُتح بالفعل؟

“لا ينبغي علی أحد الخروج اليوم. والليلة, يجب أن ينام الجميع في غرف منفصلة.” نظرت إلى العم والعمة. “بما في ذلك العم والعمة أيضا. يجدر بالجميع غلق الباب قبل ذهابهم للنوم. وتأكدوا من وضع شيء لتسدوا به الباب أيضًا.”

اومأ العم رأسه وذهب في الحال ليفعل ما طُلب منه دون سؤال أو تعليق. يبدو أن جسدي هذا كان حقاً المسؤول الثاني في هذه العائلة, حتي العم, الذي أكبر مني سناً, هب ليطيع أوامري.

عندما انتهيت, استقبل لين-بو, الممرضة, وشوچن الأمر جيدًا نسبيًا – لقد رأوني بالفعل وأنا أتسوّق كالمجنون بالأمس, لذا فإن هذه الكلمات لم تصدمهم. ومع ذلك, بدا العم والعمة مذهولين للغاية.

رغم أن وجهه منتفخ بالعضلات, إلا أنني أستطيع القول أنه لم يكن لين-بو. من اين أتى؟ هل الباب الأمامي فُتح بالفعل؟

“لأي سبب؟” سأل العم وهو يضع صحنه وعيدان الطعام, يبدو صارماً قليلاً. بمشاهدة ذلك, إنه لم يكن رب الأسرة. بعد كل شيء كان الشخص الأكثر موثوقية في هذه العائلة هو چانج شوتيان!

بسماعها ذلك, أصبحت شوچن شاحبة أكثر واومأت رأسها بقوة. حتى أنها ركضت لإجراء المكالمة على الفور, ولكن لم يرد عليها أحد.

ليس بإمكاني سوى استخدام حلمي كعذر, ولكن هذا فقط دغدغ العم والعمة إلی درجة أنهم لم يعرفوا هل يضحكوا أم يبكوا.

في اللحظة التي لمست فيها السرير, شعرت بالارهاق الشديد لدرجة أنني نمت حتى اليوم التالي. بحلول الوقت الذي استيقظت فيه ونظرت إلى الساعة, كانت قد تخطت الظهيرة بالفعل.

“لا بأس.” أخذت شوچن جانبي على الفور قائلة, “لقد سمح أخي الأكبر بذلك. نظرًا لأن الحادية والعشرين ستكون غدًا, علی الجميع أن يستمع إلى أخي!”

الفصل 2: ظهور الضباب الأسود – الترجمة بواسطة Fai

كما اعتقدت, چانج شوتيان لديه السلطة المطلقة. سطر واحد فقط من “أخي الأكبر سمح بذلك” كان كافياً لجعل الكلام قانوناً.

انتهى بنا المطاف بالدردشة طوال الوقت, ولأن حالتي كانت سيئة للغاية, سرعان ما أصبحت مرهقاً لدرجة أنني بالكاد كنت أتمكن من إبقاء عيني مفتوحة. على الرغم من أنني علمت أنه ينبغي عليّ الحفاظ على قوتي, إلا أنني لم أُزح نفسي عن المحادثة وأردتها فقط أن تستمر.

وافق الجميع علي الأمر دون أي أسئلة أو تعليقات أخرى. بالنظر إلی تعبيراتهم, ربما حتى چانج شوچن لم تصدقني, لكنهم كانوا أكثر من راغبين في تلبية رغبات شاب أصيب بجروح خطيرة استيقظ للتو من غيبوبة.

في السادسة مساءً, ما زالنا لم نتمكن من الاتصال بچانج شوتيان. في هذه المرحلة, كان الضباب الأسود كثيفًا للغاية لدرجة أن العم والعمة شعروا بأن هناك خطأ ما. حتى أنهم اتصلوا برقم الطوارئ 110 ليسألوا عما يحدث, لكن لم يرد أحد. الخطوط كلها كانت مشغولة.

هذه العائلة تستحق حقًا بذل جهد إضافي لحمايتها. إنها حقاً كذلك…

“أياً يكن ما بالداخل قد لا يكون بشراً بعد الآن.” أجبت بلا مبالاة.

بعد الوجبة, تجولت بالأرجاء للتحقق من المناطق المحيطة وسألت شوچن مجموعة من الأسئلة. كان هذا المنزل أفضل بكثير مما كنت أتخيل. اتضح أننا كنا في ضواحي العاصمة حيث كان كل منزل قائماً بذاته. وكان لكل منزل فناء وجدران خاصين به.

قبل لحظة الحكم, كنت واثقًا من أنني لن أتمكن من الوقوف بدون بضعة أيام إضافية من الراحة. ولكن بعد لحظة الحكم, أصبح من الصعب عليّ القول.

كل النوافذ في هذا المنزل مغلقة بقضبان حديدية, ربما كإجراء مضاد للسرقة, وكانت هناك مجموعتان من الأبواب تشكلان المدخل الأمامي للمنزل. والأبواب الداخلية كانت حتی مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ.

نزل مضرب بيسبول بشكل متكرر علی جمجمة الممرضة. خلال بضع ضربات, بدأت مادة بيضاء وردية بالخروج من جسدها, كل ضربة كانت أقوی بكثير من خاصتي.

هذه التجهيزات لا تصدق.

“هناك شيء أريد أن أقوله للجميع.”

كان لدينا أيضاً قدر كبير من الإمدادات, لذا إذا تمكن فقط چانج شوتيان من العودة, فسنكون مستعدين لأي شيء يرميه العالم علينا.

جاء صوت قفل يتم فتحه, ثم جاء صوت اندفاع علی الباب. مرة واحدة ، مرتين ، وبضجة كبيرة في المرة الثالثة, انحرف المكتب الذي كان يغلق الباب, وهرع الثلاثة إلى الداخل, وهم ينظرون إليّ بذعر.

عندما فكرت بهذا الأخ الأكبر المبهر, لم أستطع مقاومة الاتصال به للسؤال عن مكان وجوده, لكن الاتصال لم ينجح. هل لا يزال على متن الطائرة؟ كنت آمل حقًا أنه لم يكن يخدعني ولهذا رفض الرد على الهاتف.

“ما هذا؟” جاءت العمة إلى الشرفة وهي تحمل وعاء من حساء الدجاج. لقد بدت في حيرة من الضباب الأسود, لكنه لم يزعجها كثيرًا حيث قالت, “تلوث الهواء أصبح سيئًا مؤخرًا. تعال الآن, شياو يو, تناول المزيد من الحساء.”

“أخي.”

قلت بهدوء, “انصتوا, سينام الجميع الليلة في غرف منفصلة. اقفل الباب الخاص بك وقم بسده. صباح الغد, إن لم يغادر شخص ما غرفته, فإن الأشخاص الموجودين بالخارج عليهم أولاً أن يصرخوا عليه وينتظروا منه رد قبل أن يفتحوا الباب. إذا لم يستجب أحد, لا تفتحوا الباب!”

التفت لأری شوچن تقف عند الشرفة وتنظر لي, وجهها شاحب قليلا.

هنا, ارتجفت, وشوچن أصبحت شاحبة.

“ما الخطب؟”

“بعد الحادي والعشرين, أغلقوا جميع النوافذ والأبواب, لا تخرجوا, لا تدعوا أي أحد يدخل على الإطلاق. لا تضيئوا الأنوار في الليل, لا تصدروا أي أصوات عالية, والأفضل ألا تدعوا أي شخص يعلم أن هناك أشخاص في هذا المنزل.”

غرق قلبي عندما رأيتها تشير إلی خارج الشرفة. على الرغم من أنني علمت أن كل هذا سيأتي عندما رأيت سيل النيازك الأحمر, إلا أنني كنت أحمل دائمًا خيطًا من الأمل, معتقدًا أن ما سيحدث بعد ذلك قد يكون مختلفًا… ولكن الأمل ينتهي دائمًا بيأس.

“هناك شيء أريد أن أقوله للجميع.”

دفعتني شوچن إلى الشرفة. عندما نظرت إلی السماء, رأيت طبقة من الضباب الأسود الخافت تغم الأفق. عادة, لن ينزعج أحد من هذا. بعد كل شيء, لم يكن هناك شيئ غريب بحدوث مثل هذه التغيرات في هذا العالم شديد التلوث. معظم الأوقات, تكون هذه التغيرات من صنع الإنسان. حتى مياه البحر يمكنها أن تتحول إلى اللون الأصفر.

ماذا نفعل إن لم تكن؟

لكن بعد أن وصفت الكارثة التي وقعت في الواحد والعشرين, أصبحت شوچن أكثر حساسية لإمكانية حدوث ذلك حقاً. لذا لم تكن قادرة على التزام الهدوء في مواجهة هذا الضباب الأسود.

أخيرًا, بعد أن غُمرت في العرق من الرأس إلى القدمين, انتهيت من التعامل مع باب الغرفة. بعد استراحة قصيرة, أخذت عشرات الأحزمة من خزانة الملابس. كان هذا أكثر من كافي حقاً. في حياتي السابقة, لم استخدم شيء مثل الأحزمة سوی عدة مرات فقط.

لم أتخيل قط أن الضباب الأسود سيبدأ بالانتشار قريبًا. هل لأننا في منطقة مختلفة؟ تذكرت أنه في ذلك الوقت, فقط عندما أصبحت الساعة السادسة أو السابعة مساءً علمت أن هناك خطب ما.

انتهى بنا المطاف بالدردشة طوال الوقت, ولأن حالتي كانت سيئة للغاية, سرعان ما أصبحت مرهقاً لدرجة أنني بالكاد كنت أتمكن من إبقاء عيني مفتوحة. على الرغم من أنني علمت أنه ينبغي عليّ الحفاظ على قوتي, إلا أنني لم أُزح نفسي عن المحادثة وأردتها فقط أن تستمر.

بالتفكير في الأمر, ربما كان ذلك لأنني كنت أعمل حتى السادسة أو السابعة مساء قبل أن أخرج أخيرًا من مبنى العمل, ولهذا اكتشفت الشذوذ في وقت متأخر جدًا. يبدو أن الضباب كان ينتشر قبل ذلك بكثير.

تجاهلته, ونظرت إلی شوچن, “چنچن, لا تنظري إلی الخلف. استمري بالتحرك.”

بدأت أشعر بالقلق قليلاً بشأن الرحلة. كانت الساعة الثالثة بعد الظهر فقط, ولكن لم أستطع الوصول إلی هاتف چانج شوتيان.

عند سماعي ذلك, ازداد قلقي أكثر.

“چنچن, أعطي أخي الأكبر اتصالاً كل نصف ساعة.”

قلت بهدوء, “انصتوا, سينام الجميع الليلة في غرف منفصلة. اقفل الباب الخاص بك وقم بسده. صباح الغد, إن لم يغادر شخص ما غرفته, فإن الأشخاص الموجودين بالخارج عليهم أولاً أن يصرخوا عليه وينتظروا منه رد قبل أن يفتحوا الباب. إذا لم يستجب أحد, لا تفتحوا الباب!”

بسماعها ذلك, أصبحت شوچن شاحبة أكثر واومأت رأسها بقوة. حتى أنها ركضت لإجراء المكالمة على الفور, ولكن لم يرد عليها أحد.

“لِـمَ قد تربط نفسك هكذا؟” وبخني العم وهو يفك الحزام الذي حول يدي, “انظر, معصمك بالكامل مشوه.”

“ما هذا؟” جاءت العمة إلى الشرفة وهي تحمل وعاء من حساء الدجاج. لقد بدت في حيرة من الضباب الأسود, لكنه لم يزعجها كثيرًا حيث قالت, “تلوث الهواء أصبح سيئًا مؤخرًا. تعال الآن, شياو يو, تناول المزيد من الحساء.”

فتحت عيني وشهقت, صدري يتوسع ويتقلص بعنف لدرجة أنني شعرت أنه سينفجر. لفترة قصيرة من الوقت, كنت أُجبر نفسي علي اللهاث, مستمعاً إلى العويل الذي بالخارج.

رغم أنني لم أكن جائعًا على الإطلاق, إلا أنني أكلت بكل طاعة. كنت بحاجة لاستعادة أكبر قدر من القوة.

إن كانت العائلة بأكملها هنا, فربما سيكون هناك حقاً معنى للحياة. حتى لو لم أكن چانج شويو, إذا بقيت لمدة طويلة بما فيه الكفاية, فسأصبح في النهاية, أليس كذلك؟

في السادسة مساءً, ما زالنا لم نتمكن من الاتصال بچانج شوتيان. في هذه المرحلة, كان الضباب الأسود كثيفًا للغاية لدرجة أن العم والعمة شعروا بأن هناك خطأ ما. حتى أنهم اتصلوا برقم الطوارئ 110 ليسألوا عما يحدث, لكن لم يرد أحد. الخطوط كلها كانت مشغولة.

عندما انتهيت, استقبل لين-بو, الممرضة, وشوچن الأمر جيدًا نسبيًا – لقد رأوني بالفعل وأنا أتسوّق كالمجنون بالأمس, لذا فإن هذه الكلمات لم تصدمهم. ومع ذلك, بدا العم والعمة مذهولين للغاية.

“شياو يو ، ماذا يحدث؟”

في السادسة مساءً, ما زالنا لم نتمكن من الاتصال بچانج شوتيان. في هذه المرحلة, كان الضباب الأسود كثيفًا للغاية لدرجة أن العم والعمة شعروا بأن هناك خطأ ما. حتى أنهم اتصلوا برقم الطوارئ 110 ليسألوا عما يحدث, لكن لم يرد أحد. الخطوط كلها كانت مشغولة.

خلال العشاء, سئل العم السؤال أخيراً.

كان العم سيتحدث, لكنه في النهاية اومأ رأسه فقط دون أن يقول أي شيء آخر.

قلت بهدوء, “انصتوا, سينام الجميع الليلة في غرف منفصلة. اقفل الباب الخاص بك وقم بسده. صباح الغد, إن لم يغادر شخص ما غرفته, فإن الأشخاص الموجودين بالخارج عليهم أولاً أن يصرخوا عليه وينتظروا منه رد قبل أن يفتحوا الباب. إذا لم يستجب أحد, لا تفتحوا الباب!”

كان بطيئاً جداً. إذا أردنا الهرب فقط, فلن تكون هذه مشكلة. ولكن إذا كنا لا نريد التخلي عن هذا المنزل, فسيكون التعامل معه أكثر صعوبة من الممرضة!

من الواضح أن العم وجد كل هذا غريبًا للغاية وسئل في نبرة عدم فهم, “لماذا لا ينبغي علينا فتح الباب إذا لم نحصل علی رد؟ ما خطب الشخص الذي بالداخل؟”

“لا تزعجي نفسك,” أجبت بدون مبالاة, “أنتم كنتم تصخرون بصوت عال, وتندفعون علی الباب أيضاً, ومع ذلك هو لم يخرج. لن تحصلي علی أي رد منه. من الأفضل لكم أن تمسكوا مضارب البيسبول هذه.”

نظر العم إليّ, قلقاً, وحتى الآخرين كانوا مركزين على كلماتي الآن.

فجأة, ظهر صوت قتال عنيف يحدث وصوت رجل يصيح, يبدو أنه العم…

“أياً يكن ما بالداخل قد لا يكون بشراً بعد الآن.” أجبت بلا مبالاة.

هرعت العمة إلی الأمام وأحضرت وعاء بالقرب من شفتي, كان حساء الدجاج مجدداً.

تغيرت تعبيرات الجميع 180 درجة, فتح العم فمه ليسأل سؤالاً آخر, لكني قاطعته قبل أن يتمكن من قول كلمة حتی, متوسلاً إليهم قلت, “انظروا, فقط استمعوا لما اقوله, حسناً؟ إنه يوم واحد فقط, وإن لم يحدث أي شيء غداً, سأحرص علی الاعتذار إلی الجميع. لكن للوقت الحالي, هلا انصتّم لما أقوله فقط؟”

“على أي حال, فقط لا تخرجوا.” اختتمت بيأس.

كان العم سيتحدث, لكنه في النهاية اومأ رأسه فقط دون أن يقول أي شيء آخر.

الفصل 2: ظهور الضباب الأسود – الترجمة بواسطة Fai

“بعد الحادي والعشرين, أغلقوا جميع النوافذ والأبواب, لا تخرجوا, لا تدعوا أي أحد يدخل على الإطلاق. لا تضيئوا الأنوار في الليل, لا تصدروا أي أصوات عالية, والأفضل ألا تدعوا أي شخص يعلم أن هناك أشخاص في هذا المنزل.”

بالتفكير في الأمر, ربما كان ذلك لأنني كنت أعمل حتى السادسة أو السابعة مساء قبل أن أخرج أخيرًا من مبنى العمل, ولهذا اكتشفت الشذوذ في وقت متأخر جدًا. يبدو أن الضباب كان ينتشر قبل ذلك بكثير.

لكن ماذا بعد ذلك؟ بالنظر إلى هذه العائلة, لم أكن أعرف ما الذي يجب علي فعله أكثر. كان هناك رجلان فقط هنا, لكن بينما كان العم يبدو صغيراً, بدا لين بو وكأنه يقترب من ستينيات عمره. كم من القوة القتالية يمكن أن تكون لديهم؟

______________________________________

“على أي حال, فقط لا تخرجوا.” اختتمت بيأس.

تجاوبت بابتسامة. عندما وصلنا إلى غرفة الطعام, كانت الطاولة بأكملها مغطاة بالأطباق. ومع ذلك, كل الطعام كان مطهيًا جداً لدرجة أنه كان على وشك التفكك, تقريباً حتی يكون من الأسهل عليّ الأكل.

ضحك العم بسخرية, “لا يمكننا قضاء حياتنا بأكملها محبوسين هنا, صحيح؟”

شعرت بقوة أن الافتراض الثاني هو الصحيح, كان لدي شعور ما يخبرني بأنه إذا وعد چانج شوتيان, فسوف يعود. وأنه لن يخلف وعده ابداً لأخيه الصغير, لذا إنه علی الأرجح قد مات بسببي؟

“باقي الكلام يمكنه الانتظار حتی عودة أخي الأكبر.”

قبل لحظة الحكم, كنت واثقًا من أنني لن أتمكن من الوقوف بدون بضعة أيام إضافية من الراحة. ولكن بعد لحظة الحكم, أصبح من الصعب عليّ القول.

اللحظة التي تم ذكر فيها “أخي الأكبر”, أومأ الجميع رأسه بالاتفاق. هل هم بهذه السذاجة أم هل يعتقد الجميع أنه حتى لو سقطت الطائرة من السماء, فلا يزال بإمكان چانچ شوتيان أن ينبت زوجاً من الأجنحة ويطير؟

هذه العائلة تستحق حقًا بذل جهد إضافي لحمايتها. إنها حقاً كذلك…

كنت غاضباً, ولكن كنت أستطيع تفهمهم, لم تمر ثلاثة أيام منذ استيقاظي, وبينما رأيت چانج شوتيان في اليوم الأول فقط, ناهيك عن رؤيتي الضبابية في ذلك الوقت, إلا أن سلطته تركت انطباعاً عميقاً عليّ بالفعل. لذا بالنسبة لهؤلاء الأشخاص الذين عاشوا معه لمدة لا تقل عن 15 عامًا, لابد أنهم ينفجروا بثقتهم فيه!

“چنچن, أعطي أخي الأكبر اتصالاً كل نصف ساعة.”

برؤية هؤلاء الناس بنظرة ‘لننتظر عودة الأخ الأكبر’ المرسومة علی وجههم, ازداد قلقي كثيراً لأن چانج شوتيان قد لا يتمكن من العودة! لم أستطع سوی تمرير ما لدي من معرفة.

عندما حان دور شوچن. عضت شفتها ورفضت قفل الباب, متسائلة: “أخي, ألا أستطيع النوم معك؟ أنت لست علی ما يرام وتحتاج إلى شخص ليعتني بك!”

“إذا رأيتم أي شخص يبدو غريبًا وعدوانيًا, اضربوا رأسه على الفور. عليكم أن تحرصوا علی أن تبرحوا رأسه ضرباً. لا تذهبوا وتضربوه باستخفاف.”

“دعنا ننتظر إلی الغد, ربما لن يتحقق حلمي.”

حدق الجميع بي بأوجه بيضاء شاحبة, بإمكانهم الآن علی الأرجح تخيل ماذا يحصل. بعد كل شيء, لقد حدث هذا في الكثير من الأفلام بالفعل, الآن بما أنني أفكر في الأمر, يبدو أنها كانت تتنبأ بحدوث ذلك, لكن عندما يأتي الواقع, كان الأمر مروعاً وأكثر وحشية من الخيال. كان من الصعب القول أيهما القصة المصطنعة — الواقع أم الأفلام.

“كلا, إنه لن يأتي الليلة,” لقد تدخلت بسرعة.

بعدما انتهينا من الوجبة, جلس العم والعمة وچنچن في غرفة المعيشة للدردشة. لقد عرفت بعض الأشياء عن جانغ شويو. اتضح أنه كان النسخة المصغرة من چانج شوتيان – كان رئيس العائلة هذه هو چانج شوتيان, لكن الشخص الثاني الأكثر نفوذاً لم يكن العم, بل چانج شياويو!

بعدم وجود الوقت للاعتناء برأس الممرضة, التفت للمغادرة علی الفور, لكن شيئًا ما قد تمسك بكاحلي, وقبل أن أتمكن من الرد, سقطت على الأرض. الممرضة اللعينة كانت تتشبث بكاحلي حقاً! ركلتها بعنف, وحتی استخدمت المضرب لضرب وجهها حتی امنعها من عض ساقي.

أوضح العم بشيء من الحرج أنه والعمة كانا دائمًا بالخارج في دراسات أثرية لمعظم العام وأنهم كانوا نادرًا ما يكونون بالمنزل, لذلك لم يكن لديهم أي وسيلة لإدارة الأسرة. ومع ذلك, فإن تعبيرات العمة وچنچن قد خانته تماماً. هذا العم كان عديم الفائدة, حيث كانت دماغه محشوة بالآثار فقط. إنه كان بحاجة حتی إلى شخص ليعتني به! في الماضي, كان أخوه الأكبر يعتني به, وعندما توفي أخوه الأكبر, انتهى الأمر بإبن أخيه باستكمال الاعتناء به.

شاهدت وعيني مفتوحة على مصراعيها. حتى بعد عشر مرات من تجربة ذلك, كان من المحال عليّ تماماً أن اعتاد عليه. أول وخزة ألم جاءت من باطن قدمي, كانت وكأنها تحترق, لكني لم أسحب قدمي وتركتها فقط تتحمص.

عند سماعي ذلك, ازداد قلقي أكثر.

اومأ العم رأسه وذهب في الحال ليفعل ما طُلب منه دون سؤال أو تعليق. يبدو أن جسدي هذا كان حقاً المسؤول الثاني في هذه العائلة, حتي العم, الذي أكبر مني سناً, هب ليطيع أوامري.

انتهى بنا المطاف بالدردشة طوال الوقت, ولأن حالتي كانت سيئة للغاية, سرعان ما أصبحت مرهقاً لدرجة أنني بالكاد كنت أتمكن من إبقاء عيني مفتوحة. على الرغم من أنني علمت أنه ينبغي عليّ الحفاظ على قوتي, إلا أنني لم أُزح نفسي عن المحادثة وأردتها فقط أن تستمر.

جاء صوت قفل يتم فتحه, ثم جاء صوت اندفاع علی الباب. مرة واحدة ، مرتين ، وبضجة كبيرة في المرة الثالثة, انحرف المكتب الذي كان يغلق الباب, وهرع الثلاثة إلى الداخل, وهم ينظرون إليّ بذعر.

فقط بعدما تخطت الساعة العاشرة مساءً لم أعد أحتمل أكثر, قمت بلحاق الجميع إلی غرفهم. تأكدت أن لكل شخص صندوق من المشروبات والطعام وعلبة اسعافات أولية وما شابه, تحسبا لأي شيء فقط.

“إذا رأيتم أي شخص يبدو غريبًا وعدوانيًا, اضربوا رأسه على الفور. عليكم أن تحرصوا علی أن تبرحوا رأسه ضرباً. لا تذهبوا وتضربوه باستخفاف.”

لم أبتعد عن باب كل شخص إلا بعد سماع صوت غلق الباب وصوت تحريك الأشياء لسده.

“أخي, عُد إلی هنا, هناك واحد آخر!” صرخت شوچن.

عندما حان دور شوچن. عضت شفتها ورفضت قفل الباب, متسائلة: “أخي, ألا أستطيع النوم معك؟ أنت لست علی ما يرام وتحتاج إلى شخص ليعتني بك!”

حاولت الصراخ لكني لم أستطع سوی إخراج همسة ضعيفة جداً لدرجة أنني نفسي بالكاد سمعتها, كان جسدي ضعيفًا إلى درجة أنني لم أستطع التحرك, وكانت الملاءات من تحتي ممتلئة تمامًا بالعرق. لا بد أنني مصاب بالجفاف, وإذا لم أقم بشرب الماء بسرعة, سأموت حقًا!

“لا,” قلت ممازحاً. “إن تنمرتي عليّ, لن يمكنني التغلب عليكِ بجسد مثل هذا.”

جلست ببطء, وعلى الرغم من أن الجميع بدوا وكأنهم يريدون أن يطلبوا مني أن استلقي, إلا أن هذا لم يكن الوقت للراحة. كان هناك مليون شيء علينا التعامل معه في أقرب وقت ممكن.

بسماعها ذلك, أصبح وجه شوچن شاحباً لكنها تمكنت من إخراج ابتسامة ثم اومأت رأسها, “هذا صحيح. حسناً إذن, سأغلق الباب!”

الفصل 2: ظهور الضباب الأسود – الترجمة بواسطة Fai

أخيراً, لم يتبق سوى لين-بو وأنا. ساعدني لين-بو في نقل مكتب الدراسة إلى الباب, تاركًا مساحة كافية له فقط للخروج.

الرواية الأصلية بواسطة: 御 我 (Yu Wo)

لسبب ما, تردد لين-بو قبل مغادرته, أدار رأسه لينظر إليّ.

كان وجه المرأتين شاحبًا, لكنهما رفضا التخلي عنه. بدوره, بدأ العم يُعافر, راغباً في دفعهما بعيداً.

“سيدي الصغير, ابني وزوجته في المدينة. إذا حدث شيء ما, هل يمكننا إحضارهم؟”

بعد ذلك, كانت تنتظرني معركة قاسية — على الرغم من أن المكتب كان بجوار الباب مباشرة, بمساحة كافية فقط لعمل فتحة صغيرة, كنت على كرسي متحرك. لذا لم يكن من السهل عليّ دفع هذا المكتب الثقيل نحو الباب.

لقد عبست. بصراحة, لم أكن مرتاحًا للقيام بذلك. إذا كان چانج شوتيان هنا, فلن تكون هناك مشكلة في إحضار هذين الاثنين, ولكن حاليًا, بخلاف لين-بو, كان الرجل الآخر الوحيد هنا هو عمي. إذا جاء ابن لين-بو وزوجته, سيمكنهم الاستيلاء على هذا المكان كوقواق يسرق العش.

“چنچن, أعطي أخي الأكبر اتصالاً كل نصف ساعة.”

“دعنا ننتظر إلی الغد, ربما لن يتحقق حلمي.”

ماذا؟ رفعت رأسي. كان هناك واحد آخر حقاً. كانت حركاته أبطأ منها, لذلك كان لا يزال في الجانب الآخر من الممر, قاطعاً طريقه إلى الأمام خطوة بخطوة. ولكن على الرغم من أنه كان يتحرك ببطء شديد, شعرت أنه كان أكثر رعبا من الممرضة. بحق الجحيم ما الأمر مع جبل العضلات هذا؟

أرسلته بعيداً بتأخير قراري. على الرغم من أنني أدرك جيدًا أنهم إذا لم يأتوا الليلة, فلن يفعلوا أبدًا.

سأتحول إلی شاذ.

اومأ لين-بو رأسه وهو يغادر, غير راغب بالضغط علی الأمر, ربما كان ذلك لأنه ما زال لا يؤمن تمامًا بقصتي, والذي هو كان أمراً طبيعياً فقط. بعد كل شيء, الحياة كانت علی ما يرام حتى الآن. معظم الناس لن يكونوا قادرين على أن يتقبلوا وجودهم في موقف شبيه لما يحدث في الأفلام.

لقد عبست. بصراحة, لم أكن مرتاحًا للقيام بذلك. إذا كان چانج شوتيان هنا, فلن تكون هناك مشكلة في إحضار هذين الاثنين, ولكن حاليًا, بخلاف لين-بو, كان الرجل الآخر الوحيد هنا هو عمي. إذا جاء ابن لين-بو وزوجته, سيمكنهم الاستيلاء على هذا المكان كوقواق يسرق العش.

بعد ذلك, كانت تنتظرني معركة قاسية — على الرغم من أن المكتب كان بجوار الباب مباشرة, بمساحة كافية فقط لعمل فتحة صغيرة, كنت على كرسي متحرك. لذا لم يكن من السهل عليّ دفع هذا المكتب الثقيل نحو الباب.

بعد الاغتسال, كنت أخطط لتناول شيئاً ما, كان من الأفضل تناول حساء الدجاج معه. على الرغم من أن الوقت قد فات قليلاً لبدء رعاية هذا الجسد مجدداً إلى الحالة الصحية …

أخيرًا, بعد أن غُمرت في العرق من الرأس إلى القدمين, انتهيت من التعامل مع باب الغرفة. بعد استراحة قصيرة, أخذت عشرات الأحزمة من خزانة الملابس. كان هذا أكثر من كافي حقاً. في حياتي السابقة, لم استخدم شيء مثل الأحزمة سوی عدة مرات فقط.

تحركت أمام الثلاثة, الذين ظلوا غافلين عن حقيقة أن الممرضة كانت تقفز عليهم من الهواء, وأصابعها العشرة تضاعف طولها الأصلي, ومفاصلها كانت منتفخة كالكرات الصغيرة. كان فمها مفتوحًا على مصراعيه لدرجة أن حواف فمها قد تمزقت, وكل واحدة من أسنانها كانت مدببة وحادة ويتساقط منها الدماء.

بعد جهد أخير للتسلق على السرير, كنت ألهث بشدة لدرجة أنني شعرت أن صدري كان سينفجر. اضطررت إلی الراحة لفترة طويلة قبل أن تكون لدي طاقة لمواصلة التحرك. بعد ذلك, ربطت ساقي بإحكام بنهاية سرير المستشفى باستخدام الأحزمة. بعد بعض التفكير, ربطت يدي اليسرى أيضًا, لم يكن هناك شيء يمكنني فعله حيال يدي اليمنی مع ذلك.

“شياو يو.” التقطت العمة مضرب البيسبول كما قلت, برؤية مدی اضطرابها في تعاملها معه, كنت أشك إذا ما كانت ستقدر علی استخدامه من الأساس.

استلقيت على السرير بهدوء, غير متأكد من موعد وصول الحكم النهائي. انتظرت ولكن شعرت بالملل. شعرت بالنعاس ولكني لا أريد النوم بهذه السهولة. لذا أدرت رأسي إلى اليمين وإلی اليسار, محاولًا العثور على أي شيء مثير يُلهيني.

مستلقی على السرير, انتظرت بهدوء. انتشر الضباب الأسود أولاً عبر الأرضية بأكملها, ثم صعد ببطء إلى أن أصبح مستويًا مع الجزء العلوي من السرير, ثم بدأ بالتحرك عبر سطح السرير.

اللحظة التي نظرت فيها إلى يساري, فُتنت على الفور. كان يوجد عدد قليل من الصور هناك, صور لچانج شويو وجانچ شوچن والأخ الأكبر المهيب چانج شوتيان, والعم والعمة وزوجين مجهولين. لم أكن بحاجة إلى التخمين لمعرفة أنهم الوالدين البيولوجيين لهذا الجسد.

نظر العم إليّ, قلقاً, وحتى الآخرين كانوا مركزين على كلماتي الآن.

إن كانت العائلة بأكملها هنا, فربما سيكون هناك حقاً معنى للحياة. حتى لو لم أكن چانج شويو, إذا بقيت لمدة طويلة بما فيه الكفاية, فسأصبح في النهاية, أليس كذلك؟

بسماعه ذلك, هدأ العم وتوقف عن المقاومة. بذل ثلاثتهم جهودًا متضافرة للهرب, لكن يبدو أن ساق العم اليمنی قد أصيبت وكان بإمكانه جر تلك الساق للأمام فقط, لذلك لم يكن التقدم سريعاً.

لكن يا للأسف…

سألت العمة في حيرة, “شياو يو, لماذا هناك أشياء كثيرة في المطبخ؟ هل اشتريت كل ذلك؟”

الشخص الأقل احتمالاً لتخطي الحادي والعشرين سيكون أنا. اللحظة التي يهبط فيها الحكم, الأشخاص الضعفاء هم من كانوا يمرون بأصعب الأوقات. في الوقت الحالي, لم تكن لدي القوة اللازمة للوقوف, فكيف سيكون من الممكن لي البقاء على قيد الحياة؟

هرعت العمة إلی الأمام وأحضرت وعاء بالقرب من شفتي, كان حساء الدجاج مجدداً.

اعتقدت في البداية أن السماوات قد منحتني برحمتها فرصة ثانية في الحياة, بجعلي أعيش حياة جديدة في هذا العالم المسالم الدنيوي, وأنه لن يهم الأمر حتي وإن كانت حياة مملة.

كان نصف جسد العم ملطخًا بالكامل بالدماء. لم أستطع تحديد مكان إصابته. صرخ العم على المرأتين, “اذهبوا, عزيزتي, چنچن, اهربوا! لقد سبق وتعرضت للعض, ليست هناك فائدة من مساعدتي! اذهبوا!”

ولكن بعدها اكتشفت أن السماوات سيجعلوني بوحشية أختبر هذا مجدداً….

لقد ذعرت. اذاً لقد حدث شيء في النهاية؟ ولكن كان ينبغي علينا إرسال العم. إذا جاءت الممرضة هنا, فإن ذلك قد يعني النهاية لنا جميعًا.

نهاية العالم.

“ماذا عن لين-بو والممرضة؟” يمكنني عد ثلاثة أشخاص فقط, كان عندي بالفعل شعور سيء بشأن ذلك.

في الأصل, كانت خطتي أن يتمكن چانج شوتيان من العودة إلى المنزل في الوقت المناسب, ثم انتحر قبل منتصف ليل الحادي والعشرين وأنقذ نفسي من هذا العذاب. ومع ذلك, لم يستطع العودة في الوقت المناسب, أو ربما وعده لي في ذلك الوقت كان كذبة وهو ببساطة لم يخطط للعودة من الأساس. ومع ذلك, كان من المرجح جداً أن تكون طائرته قد تحطمت, وأنني قد أرسلته إلی مماته.

“آاه—!”

شعرت بقوة أن الافتراض الثاني هو الصحيح, كان لدي شعور ما يخبرني بأنه إذا وعد چانج شوتيان, فسوف يعود. وأنه لن يخلف وعده ابداً لأخيه الصغير, لذا إنه علی الأرجح قد مات بسببي؟

“لا تزعجي نفسك,” أجبت بدون مبالاة, “أنتم كنتم تصخرون بصوت عال, وتندفعون علی الباب أيضاً, ومع ذلك هو لم يخرج. لن تحصلي علی أي رد منه. من الأفضل لكم أن تمسكوا مضارب البيسبول هذه.”

لذا, لسداد ديوني له ولشوچن أيضاً, التي كانت تعتني بي في الأيام القليلة الماضية, علي أن أبذل قصارى جهدي للبقاء على قيد الحياة مهما حدث. إذا تمكنت من البقاء على قيد الحياة, فقد أتمكن من حماية شوچن باستخدام تجارب حياتي السابقة. وأن أدعو أن يزال چانج شوتيان على قيد الحياة.

ماذا نفعل إن لم تكن؟

لقد حان الوقت تقريباً. نظرت إلى النافذة, وكما كان متوقعًا, بدأ الضباب الأسود بالزحف. حتى لو أغلقت الأبواب والنوافذ مسبقًا, فكان ذلك بلا معنی. ليس بإمكان أي شيء إيقاف هذا الضباب الأسود. هذا ما سيحدث بغض النظر عن المكان الذي كنت به.

كان لدينا أيضاً قدر كبير من الإمدادات, لذا إذا تمكن فقط چانج شوتيان من العودة, فسنكون مستعدين لأي شيء يرميه العالم علينا.

ألقيت نظرة علی الساعة, قرأت 12:01. أظن أنه الحادي والعشرين بالفعل.

بعدما انتهينا من الوجبة, جلس العم والعمة وچنچن في غرفة المعيشة للدردشة. لقد عرفت بعض الأشياء عن جانغ شويو. اتضح أنه كان النسخة المصغرة من چانج شوتيان – كان رئيس العائلة هذه هو چانج شوتيان, لكن الشخص الثاني الأكثر نفوذاً لم يكن العم, بل چانج شياويو!

مستلقی على السرير, انتظرت بهدوء. انتشر الضباب الأسود أولاً عبر الأرضية بأكملها, ثم صعد ببطء إلى أن أصبح مستويًا مع الجزء العلوي من السرير, ثم بدأ بالتحرك عبر سطح السرير.

“كلا, إنه لن يأتي الليلة,” لقد تدخلت بسرعة.

شاهدت وعيني مفتوحة على مصراعيها. حتى بعد عشر مرات من تجربة ذلك, كان من المحال عليّ تماماً أن اعتاد عليه. أول وخزة ألم جاءت من باطن قدمي, كانت وكأنها تحترق, لكني لم أسحب قدمي وتركتها فقط تتحمص.

“چنچن, أعطي أخي الأكبر اتصالاً كل نصف ساعة.”

التالي, ذهب الضباب الأسود إلی الخنصر, مؤلمًا إصبعي بالكامل كما لو كان يتم مضغه, لكن هذا لم يكن نهاية العذاب. بدأت أنواع مختلفة من الآلام تُهاجم أطرافي الأربعة – لقد تم قطعي ، حرقي ، تجميدي ، وسحقي …

لم أبتعد عن باب كل شخص إلا بعد سماع صوت غلق الباب وصوت تحريك الأشياء لسده.

ألم!

ماذا؟ رفعت رأسي. كان هناك واحد آخر حقاً. كانت حركاته أبطأ منها, لذلك كان لا يزال في الجانب الآخر من الممر, قاطعاً طريقه إلى الأمام خطوة بخطوة. ولكن على الرغم من أنه كان يتحرك ببطء شديد, شعرت أنه كان أكثر رعبا من الممرضة. بحق الجحيم ما الأمر مع جبل العضلات هذا؟

لا يوجد سوى الألم!

عندما انتهيت, استقبل لين-بو, الممرضة, وشوچن الأمر جيدًا نسبيًا – لقد رأوني بالفعل وأنا أتسوّق كالمجنون بالأمس, لذا فإن هذه الكلمات لم تصدمهم. ومع ذلك, بدا العم والعمة مذهولين للغاية.

كنت أتذوق تقريباً كل ألم ممكن في العالم, ولم يكن هناك شيء آخر بإمكاني فعله سوى التعرض للأذی. لقد صرخت, والدموع تسيل من عيني دون توقف.

نظرت إلی الأسفل ببرود. كانت تمسك رأسها, راكعة, لكني أنزلت المضرب عليها في ضربة أخری, كنت أريد تدمير عقلها, لكن جمجمتها كانت أصلب مما كنت أتوقع, أو ربما لأنني كنت ببساطة ضعيفاً جداً, فلم يتمكن المضرب سوى من ترك أثر صغير علی رأسها.

الألم جعلني غير قادر على التنفس رغم أنني كنت فاتح فمي وفكي علی مصراعيهم, شعرت بأن صدري كان يختنق…

أما بالنسبة للممرضة, فقد تعرضت للضرب المبرح وليست بعيدة عن باب الموت. أخيرًا, تمكنت من ركل يدها وزحفت لأقف, متحملاً الألم في كاحلي. ثم, أمسكت شوچن المسعورة وهرعنا إلى الغرفة.

لن أنجو, لا أستطيع التحمل… أنا…

“شياو يو ، ماذا يحدث؟”

سأتحول إلی شاذ.

ليس بإمكاني سوى استخدام حلمي كعذر, ولكن هذا فقط دغدغ العم والعمة إلی درجة أنهم لم يعرفوا هل يضحكوا أم يبكوا.

أخي…

كنت أتذوق تقريباً كل ألم ممكن في العالم, ولم يكن هناك شيء آخر بإمكاني فعله سوى التعرض للأذی. لقد صرخت, والدموع تسيل من عيني دون توقف.

شياو يو, شياو يو!

كما اعتقدت, چانج شوتيان لديه السلطة المطلقة. سطر واحد فقط من “أخي الأكبر سمح بذلك” كان كافياً لجعل الكلام قانوناً.

أخي… أجبني, أخي… ‘بكاء’… أخي…

“شياو يو.”

فتحت عيني وشهقت, صدري يتوسع ويتقلص بعنف لدرجة أنني شعرت أنه سينفجر. لفترة قصيرة من الوقت, كنت أُجبر نفسي علي اللهاث, مستمعاً إلى العويل الذي بالخارج.

ليس بإمكاني سوى استخدام حلمي كعذر, ولكن هذا فقط دغدغ العم والعمة إلی درجة أنهم لم يعرفوا هل يضحكوا أم يبكوا.

“چنچن…”

“إذا رأيتم أي شخص يبدو غريبًا وعدوانيًا, اضربوا رأسه على الفور. عليكم أن تحرصوا علی أن تبرحوا رأسه ضرباً. لا تذهبوا وتضربوه باستخفاف.”

حاولت الصراخ لكني لم أستطع سوی إخراج همسة ضعيفة جداً لدرجة أنني نفسي بالكاد سمعتها, كان جسدي ضعيفًا إلى درجة أنني لم أستطع التحرك, وكانت الملاءات من تحتي ممتلئة تمامًا بالعرق. لا بد أنني مصاب بالجفاف, وإذا لم أقم بشرب الماء بسرعة, سأموت حقًا!

قبل لحظة الحكم, كنت واثقًا من أنني لن أتمكن من الوقوف بدون بضعة أيام إضافية من الراحة. ولكن بعد لحظة الحكم, أصبح من الصعب عليّ القول.

“چنـ…”

“باقي الكلام يمكنه الانتظار حتی عودة أخي الأكبر.”

هذه المرة, لم أتمكن حتی من قول مقطعين, اللعنة, لم أمت خلال لحظة هبوط الحكم ولكن سأموت من الجفاف بدلاً من ذلك. حتی أنا وجدت الأمر كله مأسوياً.

نظرت إليهم, مجفف بالكامل لدرجة أنني لم أتمكن حتی من إخراج الدموع, قلت بصمت, “ماء…”

“أخي, أخي, أنا لا أهتم, سأفتح الباب الآن.”

“مساء الخير, عمي, عمتي.”

“حسنًا, لنفعل ذلك!” لقد تماشی العم بالفعل مع هرائها, متناسين تمامًا ما أخبرتهم. ألم أخبركم بألا تفتحوا الباب عند عدم وجود رد؟

تحدثت وأنا أشير إلی ثلاثة مضارب بيسبول عند الباب, والتي اشتريناها من المتجر.

جاء صوت قفل يتم فتحه, ثم جاء صوت اندفاع علی الباب. مرة واحدة ، مرتين ، وبضجة كبيرة في المرة الثالثة, انحرف المكتب الذي كان يغلق الباب, وهرع الثلاثة إلى الداخل, وهم ينظرون إليّ بذعر.

شياو يو, شياو يو!

نظرت إليهم, مجفف بالكامل لدرجة أنني لم أتمكن حتی من إخراج الدموع, قلت بصمت, “ماء…”

قطع العم حديثها في عدم اتفاق, “ماذا الآن, ما الذي تبكين عليه؟ شياو يو استيقظ بالفعل والطبيب قال أنه لا ينبغي أن تكون هناك العديد من الآثار الجانبية, أعطيه بعض الوقت فقط وسيعود إلى نفس شياو يو القديم.”

هرعت العمة إلی الأمام وأحضرت وعاء بالقرب من شفتي, كان حساء الدجاج مجدداً.

اعتقدت في البداية أن السماوات قد منحتني برحمتها فرصة ثانية في الحياة, بجعلي أعيش حياة جديدة في هذا العالم المسالم الدنيوي, وأنه لن يهم الأمر حتي وإن كانت حياة مملة.

شربت ثلاثة أوعية كبيرة من حساء الدجاج, لدرجة أنني سئمت منه تقريبًا, حتی أستطعت أخيرًا طلب كوب من الماء الصافي لغسل فمي. الزيت المتشبث بفمي كان لا يطاق, ولكن بعد شرب حساء الدجاج, شعر جسدي بتحسن كبير. قبل عشر دقائق من الآن, كنت أشعر بأنني سأموت, لكن الآن كنت متأكدًا من قدرتي على النجاة.

“لا,” قلت ممازحاً. “إن تنمرتي عليّ, لن يمكنني التغلب عليكِ بجسد مثل هذا.”

“ماذا عن لين-بو والممرضة؟” يمكنني عد ثلاثة أشخاص فقط, كان عندي بالفعل شعور سيء بشأن ذلك.

“عزيزي!” ركضت العمة علی الفور. شوچن وقفت للحظة, مذهولة, ثم ركضت ورائها.

نظر الثلاثة إلی بعضهم البعض, قبل أن يتحدث العم أخيراً, “الممرضة منهارة في المطبخ. نادينا عليها لكنها لم ترد, لذا أعتقد أنها قد تكون ميتة. لم نجرؤ على لمسها. لين-بو لا نعرف عنه شيء, فنحن لم نذهب إلى غرفته بعد. لقد ذهبنا إلى المطبخ لإحضار الحساء قبل أن نأتي إليك مباشرة.”

“أخي, عُد إلی هنا, هناك واحد آخر!” صرخت شوچن.

بسماعي أن الممرضة قد انهارت في المطبخ, تعتمت تعابير وجهي. لماذا كانت بالمطبخ بحق الجحيم؟ لا بد أنها تجاهلت تعليماتي بالبقاء في الغرفة وذهبت إلی المطبخ في منتصف الليل, وهناك واجهت لحظة الحكم.

دفعتني شوچن إلى الشرفة. عندما نظرت إلی السماء, رأيت طبقة من الضباب الأسود الخافت تغم الأفق. عادة, لن ينزعج أحد من هذا. بعد كل شيء, لم يكن هناك شيئ غريب بحدوث مثل هذه التغيرات في هذا العالم شديد التلوث. معظم الأوقات, تكون هذه التغيرات من صنع الإنسان. حتى مياه البحر يمكنها أن تتحول إلى اللون الأصفر.

“لِـمَ قد تربط نفسك هكذا؟” وبخني العم وهو يفك الحزام الذي حول يدي, “انظر, معصمك بالكامل مشوه.”

أخي…

لأنني كنت قلقًا من أنكم لن تستمعوا إليّ وستندفعون إلی الداخل حتی عند عدم حصولكم على رد. لأي سبب آخر قد أَمَرَّ بهذا الإزعاج لربط نفسي؟

بدا الاثنان مثقفان حقاً, والذي كان خبراً سيئاً للغاية. كنت آمل حقاً أن يكون هذا العم رجلًا عضليًا, وسيكون من الأفضل لو كان قد تدرب على الجودو والتايكوندو وفنون الدفاع عن النفس, وأن يكون متمرساً في العاب السيف وإطلاق النار أو أي شيء آخر. للأسف, في حين أن عمي الذي كنت أحلم به كان ضخماً, الحقيقة كانت أنه كيسًا نحيفًا من العظام.

في النهاية, لقد اندفعتم بالفعل. كان عليّ أن أعجب بقدراتي في التنبؤ, لكن لم يكن هناك مغزی من الشكوى. إن لم يدخلوا, لربما كنت مت هنا حقاً.

“دعنا ننتظر إلی الغد, ربما لن يتحقق حلمي.”

جلست ببطء, وعلى الرغم من أن الجميع بدوا وكأنهم يريدون أن يطلبوا مني أن استلقي, إلا أن هذا لم يكن الوقت للراحة. كان هناك مليون شيء علينا التعامل معه في أقرب وقت ممكن.

اومأ العم رأسه وذهب في الحال ليفعل ما طُلب منه دون سؤال أو تعليق. يبدو أن جسدي هذا كان حقاً المسؤول الثاني في هذه العائلة, حتي العم, الذي أكبر مني سناً, هب ليطيع أوامري.

“عمي, انقل بعض الأشياء لسد مدخل المطبخ, ومهما حدث, لا تلمس الممرضة, وحاول ألا تصدر أي صوت. إن قامت بالتحرك, عد علی الفور.”

“ما الذي يحدث؟ هذا الضباب الأسود من الأمس…”

اومأ العم رأسه وذهب في الحال ليفعل ما طُلب منه دون سؤال أو تعليق. يبدو أن جسدي هذا كان حقاً المسؤول الثاني في هذه العائلة, حتي العم, الذي أكبر مني سناً, هب ليطيع أوامري.

انحنيت للسماح لهم بالمرور, ثم قمت بتلويح مضرب البيسبول بأقصى ما أستطيع. اتصل المضرب بجمجمة الممرضة, مسقطاً إياها من الهواء إلی الأرض مباشرة.

“اذاً سوف أبحث عن لين-بو,” قالت شوچن علی الفور.

برؤيته لوضعي الحالي, صاح العم, “شياو يو, عُدْ إلی غرفتك!”

“لا تزعجي نفسك,” أجبت بدون مبالاة, “أنتم كنتم تصخرون بصوت عال, وتندفعون علی الباب أيضاً, ومع ذلك هو لم يخرج. لن تحصلي علی أي رد منه. من الأفضل لكم أن تمسكوا مضارب البيسبول هذه.”

باتخاذ خطوات بطيئة مدروسة, ذهبت عند الباب والتقطت مضرب البيسبول الثالث ثم قمت بفتح الباب. تماماً عندما كنت علی وشك الذهاب لمساعدتهم, رأيت شوچن والعمة وهما آتيتان, والعم من بينهما يتم سنده. وليس بالبعيد عنهم, توجهت تلك الممرضة بطريقة ملتوية غريبة. لحسن الحظ, لم تكن تتحرك بسرعة كبيرة لأن أطرافها لم تكن منسقة للغاية.

تحدثت وأنا أشير إلی ثلاثة مضارب بيسبول عند الباب, والتي اشتريناها من المتجر.

“چنچن…”

لقد خمنت أنهم حتى لو لم يتلقوا أي رد, فلن يتمكن شوچن والآخرين من تركي هنا وسيندفعان إلى الغرفة. أيضاً لم يكن لدي أي وسيلة لضمان أن الأحزمة سيمكنها ‘إيقافي’. ولهذا تركت بعض الأسلحة هنا كي يدافعوا عن أنفسهم في حالة حدوث شيء.

حدق الجميع بي بأوجه بيضاء شاحبة, بإمكانهم الآن علی الأرجح تخيل ماذا يحصل. بعد كل شيء, لقد حدث هذا في الكثير من الأفلام بالفعل, الآن بما أنني أفكر في الأمر, يبدو أنها كانت تتنبأ بحدوث ذلك, لكن عندما يأتي الواقع, كان الأمر مروعاً وأكثر وحشية من الخيال. كان من الصعب القول أيهما القصة المصطنعة — الواقع أم الأفلام.

“شياو يو.” التقطت العمة مضرب البيسبول كما قلت, برؤية مدی اضطرابها في تعاملها معه, كنت أشك إذا ما كانت ستقدر علی استخدامه من الأساس.

“آاه—!”

“ما الذي يحدث؟ هذا الضباب الأسود من الأمس…”

أخيراً, لم يتبق سوى لين-بو وأنا. ساعدني لين-بو في نقل مكتب الدراسة إلى الباب, تاركًا مساحة كافية له فقط للخروج.

هنا, ارتجفت, وشوچن أصبحت شاحبة.

لم أبتعد عن باب كل شخص إلا بعد سماع صوت غلق الباب وصوت تحريك الأشياء لسده.

“هل سيأتي هذا الضباب مرة أخرى؟” سألت شوچن بصوت مهتز, “لا تخبرني أن حتی هذه الليلة—”

كل النوافذ في هذا المنزل مغلقة بقضبان حديدية, ربما كإجراء مضاد للسرقة, وكانت هناك مجموعتان من الأبواب تشكلان المدخل الأمامي للمنزل. والأبواب الداخلية كانت حتی مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ.

“كلا, إنه لن يأتي الليلة,” لقد تدخلت بسرعة.

رجل العضلات كان يقترب. كان يرتدي بنطالاً فقط, النصف السفلي لجسده كان ممزقاً بسبب انتفاخ عضلاته مما حول البنطال إلى شيء يشبه السروال الداخلي. كانت كل عضلة على جذعه أكبر من كرة السلة, لدرجة أنه كان على وشك أن يفقد الشكل الأساسي للإنسان. الأرض كانت تهتز مع كل خطوة يخطيها.

مرة واحدة فقط في السنة. لم أقل ذلك بصوت عالٍ. بعد كل شيء, لم أكن أعرف حتى إذا ما كان بإمكاننا البقاء على قيد الحياة لمدة عام. لم تكن هناك حاجة لإخبارهم بذلك مسبقًا وجعلهم يشعرون بالسوء أكثر.

رجل العضلات كان يقترب. كان يرتدي بنطالاً فقط, النصف السفلي لجسده كان ممزقاً بسبب انتفاخ عضلاته مما حول البنطال إلى شيء يشبه السروال الداخلي. كانت كل عضلة على جذعه أكبر من كرة السلة, لدرجة أنه كان على وشك أن يفقد الشكل الأساسي للإنسان. الأرض كانت تهتز مع كل خطوة يخطيها.

تنهدت شوچن والعمة, كنت متعاطفاً جداً معهم, هذا الألم كان أسوأ حقاً من الموت, العديد من الناس في الماضي اختاروا الانتحار عندما علموا بأن عليهم تجربة هذا الألم مرة كل سنة.

بسماعها ذلك, أصبحت شوچن شاحبة أكثر واومأت رأسها بقوة. حتى أنها ركضت لإجراء المكالمة على الفور, ولكن لم يرد عليها أحد.

فجأة, ظهر صوت قتال عنيف يحدث وصوت رجل يصيح, يبدو أنه العم…

نظر الثلاثة إلی بعضهم البعض, قبل أن يتحدث العم أخيراً, “الممرضة منهارة في المطبخ. نادينا عليها لكنها لم ترد, لذا أعتقد أنها قد تكون ميتة. لم نجرؤ على لمسها. لين-بو لا نعرف عنه شيء, فنحن لم نذهب إلى غرفته بعد. لقد ذهبنا إلى المطبخ لإحضار الحساء قبل أن نأتي إليك مباشرة.”

لقد ذعرت. اذاً لقد حدث شيء في النهاية؟ ولكن كان ينبغي علينا إرسال العم. إذا جاءت الممرضة هنا, فإن ذلك قد يعني النهاية لنا جميعًا.

“ما الذي يحدث؟ هذا الضباب الأسود من الأمس…”

“عزيزي!” ركضت العمة علی الفور. شوچن وقفت للحظة, مذهولة, ثم ركضت ورائها.

“حسنًا, لنفعل ذلك!” لقد تماشی العم بالفعل مع هرائها, متناسين تمامًا ما أخبرتهم. ألم أخبركم بألا تفتحوا الباب عند عدم وجود رد؟

لم أستطع إيقافهم وتمكنت فقط من الصراخ, “اضربوا الرأس! عليكم تدمير الرأس! چنچن, لا تكوني لطيفة, ولا تخافي! عليك حماية العم والعمة.”

“أحضروه إلی هنا!” لقد صرخت, “عمي, أنت بخير, ثق بي!”

العمة كانت قد ذهبت بعيداً, ولكن شوچن توقفت, وجهها الجميل يظهر عليه الرعب, لكنها اومأت رأسها وأغلقت الباب. إن تم قفل هذا الباب, فسيكون من المستحيل فتحه من الخارج بدون مفتاح. الآنسة الصغيرة لا تزال تفكر في حمايتي بمثل هذا الوقت…

بدا الاثنان مثقفان حقاً, والذي كان خبراً سيئاً للغاية. كنت آمل حقاً أن يكون هذا العم رجلًا عضليًا, وسيكون من الأفضل لو كان قد تدرب على الجودو والتايكوندو وفنون الدفاع عن النفس, وأن يكون متمرساً في العاب السيف وإطلاق النار أو أي شيء آخر. للأسف, في حين أن عمي الذي كنت أحلم به كان ضخماً, الحقيقة كانت أنه كيسًا نحيفًا من العظام.

أنا أيضاً عليّ أن أبذل ما بوسعي!

أخيراً, لم يتبق سوى لين-بو وأنا. ساعدني لين-بو في نقل مكتب الدراسة إلى الباب, تاركًا مساحة كافية له فقط للخروج.

قبل لحظة الحكم, كنت واثقًا من أنني لن أتمكن من الوقوف بدون بضعة أيام إضافية من الراحة. ولكن بعد لحظة الحكم, أصبح من الصعب عليّ القول.

بعد ذلك, كانت تنتظرني معركة قاسية — على الرغم من أن المكتب كان بجوار الباب مباشرة, بمساحة كافية فقط لعمل فتحة صغيرة, كنت على كرسي متحرك. لذا لم يكن من السهل عليّ دفع هذا المكتب الثقيل نحو الباب.

أجبرت نفسي علی تحريك خصري ، قمت بتقويم عمودي الفقري ، جلست على السرير ، ثم وضعت قدمي على الأرض ، وحاولت أولاً تحريك أصابع قدمي. بعد أن كنت متأكدًا من قدرتي على الحركة ، أخذت نفسًا عميقًا ووقفت مباشرة ، لكني تأوهت على الفور وكنت علی وشك الجلوس علی السرير. لكن لحسن الحظ ، تمكنت من البقاء واقفًا.

أجبرت نفسي علی تحريك خصري ، قمت بتقويم عمودي الفقري ، جلست على السرير ، ثم وضعت قدمي على الأرض ، وحاولت أولاً تحريك أصابع قدمي. بعد أن كنت متأكدًا من قدرتي على الحركة ، أخذت نفسًا عميقًا ووقفت مباشرة ، لكني تأوهت على الفور وكنت علی وشك الجلوس علی السرير. لكن لحسن الحظ ، تمكنت من البقاء واقفًا.

باتخاذ خطوات بطيئة مدروسة, ذهبت عند الباب والتقطت مضرب البيسبول الثالث ثم قمت بفتح الباب. تماماً عندما كنت علی وشك الذهاب لمساعدتهم, رأيت شوچن والعمة وهما آتيتان, والعم من بينهما يتم سنده. وليس بالبعيد عنهم, توجهت تلك الممرضة بطريقة ملتوية غريبة. لحسن الحظ, لم تكن تتحرك بسرعة كبيرة لأن أطرافها لم تكن منسقة للغاية.

هنا, ارتجفت, وشوچن أصبحت شاحبة.

كان نصف جسد العم ملطخًا بالكامل بالدماء. لم أستطع تحديد مكان إصابته. صرخ العم على المرأتين, “اذهبوا, عزيزتي, چنچن, اهربوا! لقد سبق وتعرضت للعض, ليست هناك فائدة من مساعدتي! اذهبوا!”

“لا,” قلت ممازحاً. “إن تنمرتي عليّ, لن يمكنني التغلب عليكِ بجسد مثل هذا.”

كان وجه المرأتين شاحبًا, لكنهما رفضا التخلي عنه. بدوره, بدأ العم يُعافر, راغباً في دفعهما بعيداً.

كان بطيئاً جداً. إذا أردنا الهرب فقط, فلن تكون هذه مشكلة. ولكن إذا كنا لا نريد التخلي عن هذا المنزل, فسيكون التعامل معه أكثر صعوبة من الممرضة!

“أحضروه إلی هنا!” لقد صرخت, “عمي, أنت بخير, ثق بي!”

مستلقی على السرير, انتظرت بهدوء. انتشر الضباب الأسود أولاً عبر الأرضية بأكملها, ثم صعد ببطء إلى أن أصبح مستويًا مع الجزء العلوي من السرير, ثم بدأ بالتحرك عبر سطح السرير.

بسماعه ذلك, هدأ العم وتوقف عن المقاومة. بذل ثلاثتهم جهودًا متضافرة للهرب, لكن يبدو أن ساق العم اليمنی قد أصيبت وكان بإمكانه جر تلك الساق للأمام فقط, لذلك لم يكن التقدم سريعاً.

دفعت مكتب الدراسة نحو الباب مرة أخرى, لكن هذا لم يكن كافياً. الخزائن ، الأرائك ، والسرير – تصرف الجميع وكأنهم قد فقدوا صوابهم حيث كانوا يحشدون بكل شيء قابل للتحرك في الغرفة عند الباب, لكن لم أكن متأكدًا حقاً من أن هذا سيكون كافيًا. بالنظر إلی مظهر ذلك الرجل العضلي, من الواضح أنه شاذ من نوع القوة. هل ستكون هذه الأشياء كافية حقاً؟

اقتربت منهم, وتيرتي المتعثرة ليست أفضل بكثير من العم وساقه المصابة.

قبل لحظة الحكم, كنت واثقًا من أنني لن أتمكن من الوقوف بدون بضعة أيام إضافية من الراحة. ولكن بعد لحظة الحكم, أصبح من الصعب عليّ القول.

برؤيته لوضعي الحالي, صاح العم, “شياو يو, عُدْ إلی غرفتك!”

لم أستطع إيقافهم وتمكنت فقط من الصراخ, “اضربوا الرأس! عليكم تدمير الرأس! چنچن, لا تكوني لطيفة, ولا تخافي! عليك حماية العم والعمة.”

تجاهلته, ونظرت إلی شوچن, “چنچن, لا تنظري إلی الخلف. استمري بالتحرك.”

رغم أن وجهه منتفخ بالعضلات, إلا أنني أستطيع القول أنه لم يكن لين-بو. من اين أتى؟ هل الباب الأمامي فُتح بالفعل؟

في هذا الوقت, كانت الممرضة علی بعد خطوات قليلة منهم. أومأت چنچن رأسها بطاعة, وركَّزت على نقل العم للأمام.

نظر الثلاثة إلی بعضهم البعض, قبل أن يتحدث العم أخيراً, “الممرضة منهارة في المطبخ. نادينا عليها لكنها لم ترد, لذا أعتقد أنها قد تكون ميتة. لم نجرؤ على لمسها. لين-بو لا نعرف عنه شيء, فنحن لم نذهب إلى غرفته بعد. لقد ذهبنا إلى المطبخ لإحضار الحساء قبل أن نأتي إليك مباشرة.”

تحركت أمام الثلاثة, الذين ظلوا غافلين عن حقيقة أن الممرضة كانت تقفز عليهم من الهواء, وأصابعها العشرة تضاعف طولها الأصلي, ومفاصلها كانت منتفخة كالكرات الصغيرة. كان فمها مفتوحًا على مصراعيه لدرجة أن حواف فمها قد تمزقت, وكل واحدة من أسنانها كانت مدببة وحادة ويتساقط منها الدماء.

بعد جهد أخير للتسلق على السرير, كنت ألهث بشدة لدرجة أنني شعرت أن صدري كان سينفجر. اضطررت إلی الراحة لفترة طويلة قبل أن تكون لدي طاقة لمواصلة التحرك. بعد ذلك, ربطت ساقي بإحكام بنهاية سرير المستشفى باستخدام الأحزمة. بعد بعض التفكير, ربطت يدي اليسرى أيضًا, لم يكن هناك شيء يمكنني فعله حيال يدي اليمنی مع ذلك.

انحنيت للسماح لهم بالمرور, ثم قمت بتلويح مضرب البيسبول بأقصى ما أستطيع. اتصل المضرب بجمجمة الممرضة, مسقطاً إياها من الهواء إلی الأرض مباشرة.

ليس بإمكاني سوى استخدام حلمي كعذر, ولكن هذا فقط دغدغ العم والعمة إلی درجة أنهم لم يعرفوا هل يضحكوا أم يبكوا.

نظرت إلی الأسفل ببرود. كانت تمسك رأسها, راكعة, لكني أنزلت المضرب عليها في ضربة أخری, كنت أريد تدمير عقلها, لكن جمجمتها كانت أصلب مما كنت أتوقع, أو ربما لأنني كنت ببساطة ضعيفاً جداً, فلم يتمكن المضرب سوى من ترك أثر صغير علی رأسها.

ليس بإمكاني سوى استخدام حلمي كعذر, ولكن هذا فقط دغدغ العم والعمة إلی درجة أنهم لم يعرفوا هل يضحكوا أم يبكوا.

“أخي, عُد إلی هنا, هناك واحد آخر!” صرخت شوچن.

“لِـمَ قد تربط نفسك هكذا؟” وبخني العم وهو يفك الحزام الذي حول يدي, “انظر, معصمك بالكامل مشوه.”

ماذا؟ رفعت رأسي. كان هناك واحد آخر حقاً. كانت حركاته أبطأ منها, لذلك كان لا يزال في الجانب الآخر من الممر, قاطعاً طريقه إلى الأمام خطوة بخطوة. ولكن على الرغم من أنه كان يتحرك ببطء شديد, شعرت أنه كان أكثر رعبا من الممرضة. بحق الجحيم ما الأمر مع جبل العضلات هذا؟

أوضح العم بشيء من الحرج أنه والعمة كانا دائمًا بالخارج في دراسات أثرية لمعظم العام وأنهم كانوا نادرًا ما يكونون بالمنزل, لذلك لم يكن لديهم أي وسيلة لإدارة الأسرة. ومع ذلك, فإن تعبيرات العمة وچنچن قد خانته تماماً. هذا العم كان عديم الفائدة, حيث كانت دماغه محشوة بالآثار فقط. إنه كان بحاجة حتی إلى شخص ليعتني به! في الماضي, كان أخوه الأكبر يعتني به, وعندما توفي أخوه الأكبر, انتهى الأمر بإبن أخيه باستكمال الاعتناء به.

رغم أن وجهه منتفخ بالعضلات, إلا أنني أستطيع القول أنه لم يكن لين-بو. من اين أتى؟ هل الباب الأمامي فُتح بالفعل؟

مرة واحدة فقط في السنة. لم أقل ذلك بصوت عالٍ. بعد كل شيء, لم أكن أعرف حتى إذا ما كان بإمكاننا البقاء على قيد الحياة لمدة عام. لم تكن هناك حاجة لإخبارهم بذلك مسبقًا وجعلهم يشعرون بالسوء أكثر.

بعدم وجود الوقت للاعتناء برأس الممرضة, التفت للمغادرة علی الفور, لكن شيئًا ما قد تمسك بكاحلي, وقبل أن أتمكن من الرد, سقطت على الأرض. الممرضة اللعينة كانت تتشبث بكاحلي حقاً! ركلتها بعنف, وحتی استخدمت المضرب لضرب وجهها حتی امنعها من عض ساقي.

ضحك العم بسخرية, “لا يمكننا قضاء حياتنا بأكملها محبوسين هنا, صحيح؟”

كنت ضعيفاً للغاية حقاً. لم أستطع التخلص منها مهما ركلتها. على الرغم من أن المضرب قد كسر عدداً من أسنانها, إلا أن هذا الضرر لم يكن كافيًا لجعلها تتركني.

لكن بعد أن وصفت الكارثة التي وقعت في الواحد والعشرين, أصبحت شوچن أكثر حساسية لإمكانية حدوث ذلك حقاً. لذا لم تكن قادرة على التزام الهدوء في مواجهة هذا الضباب الأسود.

رجل العضلات كان يقترب. كان يرتدي بنطالاً فقط, النصف السفلي لجسده كان ممزقاً بسبب انتفاخ عضلاته مما حول البنطال إلى شيء يشبه السروال الداخلي. كانت كل عضلة على جذعه أكبر من كرة السلة, لدرجة أنه كان على وشك أن يفقد الشكل الأساسي للإنسان. الأرض كانت تهتز مع كل خطوة يخطيها.

بسماعي أن الممرضة قد انهارت في المطبخ, تعتمت تعابير وجهي. لماذا كانت بالمطبخ بحق الجحيم؟ لا بد أنها تجاهلت تعليماتي بالبقاء في الغرفة وذهبت إلی المطبخ في منتصف الليل, وهناك واجهت لحظة الحكم.

كان بطيئاً جداً. إذا أردنا الهرب فقط, فلن تكون هذه مشكلة. ولكن إذا كنا لا نريد التخلي عن هذا المنزل, فسيكون التعامل معه أكثر صعوبة من الممرضة!

“شياو يو.”

“آاه—!”

نظر العم إليّ, قلقاً, وحتى الآخرين كانوا مركزين على كلماتي الآن.

سيطر الألم فجأة على كاحلي. العاهرة الغبية حاولت حقاً سحق كاحلي! ضربت معصمها بمضرب البيسبول بشكل مسعور, مرارًا وتكرارًا, واستمرت في إخراج صيحات مخيفة بينما أصبحت يدها مشوهة, لكنها ما زالت ترفض تركي.

تنهدت شوچن والعمة, كنت متعاطفاً جداً معهم, هذا الألم كان أسوأ حقاً من الموت, العديد من الناس في الماضي اختاروا الانتحار عندما علموا بأن عليهم تجربة هذا الألم مرة كل سنة.

“هيـاااه!”

اعتقدت في البداية أن السماوات قد منحتني برحمتها فرصة ثانية في الحياة, بجعلي أعيش حياة جديدة في هذا العالم المسالم الدنيوي, وأنه لن يهم الأمر حتي وإن كانت حياة مملة.

نزل مضرب بيسبول بشكل متكرر علی جمجمة الممرضة. خلال بضع ضربات, بدأت مادة بيضاء وردية بالخروج من جسدها, كل ضربة كانت أقوی بكثير من خاصتي.

“أسرعوا, سدوا الباب.”

“دعيه! دعيه! دعيه! دعي أخي يذهب—”

بعد جهد أخير للتسلق على السرير, كنت ألهث بشدة لدرجة أنني شعرت أن صدري كان سينفجر. اضطررت إلی الراحة لفترة طويلة قبل أن تكون لدي طاقة لمواصلة التحرك. بعد ذلك, ربطت ساقي بإحكام بنهاية سرير المستشفى باستخدام الأحزمة. بعد بعض التفكير, ربطت يدي اليسرى أيضًا, لم يكن هناك شيء يمكنني فعله حيال يدي اليمنی مع ذلك.

كانت شوچن تطرق على جمجمة الممرضة كامرأة مسعورة, وهي تبكي طوال الوقت حتی خرج المخاط والدموع من أنفها وعينيها. لم يتبق أي أثر للفتاة الجميلة التي أعرفها.

أنا أيضاً عليّ أن أبذل ما بوسعي!

أما بالنسبة للممرضة, فقد تعرضت للضرب المبرح وليست بعيدة عن باب الموت. أخيرًا, تمكنت من ركل يدها وزحفت لأقف, متحملاً الألم في كاحلي. ثم, أمسكت شوچن المسعورة وهرعنا إلى الغرفة.

تغيرت تعبيرات الجميع 180 درجة, فتح العم فمه ليسأل سؤالاً آخر, لكني قاطعته قبل أن يتمكن من قول كلمة حتی, متوسلاً إليهم قلت, “انظروا, فقط استمعوا لما اقوله, حسناً؟ إنه يوم واحد فقط, وإن لم يحدث أي شيء غداً, سأحرص علی الاعتذار إلی الجميع. لكن للوقت الحالي, هلا انصتّم لما أقوله فقط؟”

“أسرعوا, سدوا الباب.”

هذه المرة, لم أتمكن حتی من قول مقطعين, اللعنة, لم أمت خلال لحظة هبوط الحكم ولكن سأموت من الجفاف بدلاً من ذلك. حتی أنا وجدت الأمر كله مأسوياً.

دفعت مكتب الدراسة نحو الباب مرة أخرى, لكن هذا لم يكن كافياً. الخزائن ، الأرائك ، والسرير – تصرف الجميع وكأنهم قد فقدوا صوابهم حيث كانوا يحشدون بكل شيء قابل للتحرك في الغرفة عند الباب, لكن لم أكن متأكدًا حقاً من أن هذا سيكون كافيًا. بالنظر إلی مظهر ذلك الرجل العضلي, من الواضح أنه شاذ من نوع القوة. هل ستكون هذه الأشياء كافية حقاً؟

إن كانت العائلة بأكملها هنا, فربما سيكون هناك حقاً معنى للحياة. حتى لو لم أكن چانج شويو, إذا بقيت لمدة طويلة بما فيه الكفاية, فسأصبح في النهاية, أليس كذلك؟

ماذا نفعل إن لم تكن؟

كنت غاضباً, ولكن كنت أستطيع تفهمهم, لم تمر ثلاثة أيام منذ استيقاظي, وبينما رأيت چانج شوتيان في اليوم الأول فقط, ناهيك عن رؤيتي الضبابية في ذلك الوقت, إلا أن سلطته تركت انطباعاً عميقاً عليّ بالفعل. لذا بالنسبة لهؤلاء الأشخاص الذين عاشوا معه لمدة لا تقل عن 15 عامًا, لابد أنهم ينفجروا بثقتهم فيه!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“هناك شيء أريد أن أقوله للجميع.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط