Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Dominion’s End 3

الشواذ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الشواذ

نهاية السيادة المجلد 1: النجوم الممطرة عند نهاية العالم

اشتعلت الحمى, خالطة أفكاري بالكامل. بعد ذلك, الأوقات التي استعدت فيها إدراكي كانت قليلة ومتباعدة, وربما كان الشيء الجيد الوحيد من كل ذلك هو أنه لم يكن هناك الكثير من الضجة في المنزل. حتى رجل العضلات كان هادئًا, فقد احتاج الهضم إلی وقت أطول مما توقعت.

الرواية الأصلية بواسطة: 御 我 (Yu Wo)

حدقت في السقف, مفكراً في الذين أحبهم في القبو بالأسفل. لقد رفضت تمامًا الموت, لذا ناضلت لإبقاء عيني مفتوحة حتى آخر لحظة. فقط عندما أصبحت جفنوي ثقيلة جداً لدرجة أنني لم أستطع تقريبًا فتحهما, في اللحظة التي سبقت إغلاقهما تمامًا, سمعت فجأة الكثير من الضجيج.

______________________________________

تركت أحلام اليقظة ونظرت إلی أخي الأكبر. بشكل غريب, إنه بجانبي, لكن صوته يبدو وكأنه يأتي من بعيد.

الفصل 3: الشواذ – الترجمة بواسطة Laa Hisham

لا بد أنني احترق بالحمی؟

انحنی أربعتنا خلف الحواجز, متوقعين بدأ طرق عنيف في أي لحظة, نظرت للوراء, كانت هناك نافذة بقبضان حديدية, لكن لم تكن معنا أي أدوات يمكننا استخدامها لكسرها – المنشار الذي اشتريناه من المتجر كان مخزن بالقبو. لم تكن لدينا أي وسيلة للخروج.

ترجمة:Fai

“أخي, أخي, هل قتلتها؟ أ-أهي حية؟”

“قليلاً.” اصطنعت ابتسامة. “هل تستطيعين أن تحضري لي مسكناً للألم.”

جسد شوچن بالكامل كان يهتز كورقة تتعرض لرياح. وكانت هناك قطع من مادة بيضاء وردية ملتصقة بيدها الرقيقة, لم تلاحظ هذا علی الإطلاق.

كانت غرفتي في الطابق الثاني, ومن هناك, كان عليك فقط المشي حتى نهاية الممر والنظر إلى الأسفل لرؤية غرفة المعيشة. كان المطبخ أيضًا في الطابق الأرضي, وللوصول إلى القبو, كان عليك المرور عبر المطبخ, ولكن ليس بالضرورة عبر غرفة المعيشة.

أجبت بهدوء,”لا تكوني سخيفة, هل كانت تبدو علی قيد الحياة؟”

أطلق رجل العضلات زئيراً, ولدهشتي, بدا لين-بو خائفاً من رجل العضلات. وبمجرد سماعه الزئير نزل علی الفور من جسدي وزحف إلی أسفل الدرج نحو القبو.

عند سماع ذلك, هدأت شوچن قليلاً, ولكنها واصلت باضطراب, “لكنها تستطيع التحرك.”

اشتعلت الحمى, خالطة أفكاري بالكامل. بعد ذلك, الأوقات التي استعدت فيها إدراكي كانت قليلة ومتباعدة, وربما كان الشيء الجيد الوحيد من كل ذلك هو أنه لم يكن هناك الكثير من الضجة في المنزل. حتى رجل العضلات كان هادئًا, فقد احتاج الهضم إلی وقت أطول مما توقعت.

“هذا ليس شخصاً! أنتِ لم تقتليها أيضاً – فهي لا تزال تتحرك بالخارج! قلت أنه يجب عليك تحطيم دماغهم حتی تقتليهم, لكنك كسرتِ جمجمتها فقط, ولم تحطميها.” الأمر فقط, أن بجمجمتها مفتوحة هكذا, فهي علی الأرجح لن يكون لديها وقتاً طويلاً لتعيشه.

الرواية الأصلية بواسطة: 御 我 (Yu Wo)

استجابت شوچن بإيجاب, وبدأت تعبيراتها في الاسترخاء أخيراً.

على الرغم من أنني لم أتمكن من رؤية ذلك, إلا أنني علمت أنني أبدو مريعاً. كنت بالفعل أبدو كالهيكل العظمي بالأمس, والآن أنا كنت على وشك الموت, لذلك من كان ليعرف ما قد أبدو عليه الآن. ربما كنت أكثر رعباً من الشواذ.

بغض النظر عن المدة التي انتظرناها, كان هناك غياب واضح في الطرق على الباب. وبدلاً من ذلك, ظهر صوت أنين من الممرضة وبعض أصوات تقشعر لها الأبدان, تليها أصوات مضغ…

شعرت بأن رأسي كان مشقوقاً, كان خدي حارًا ولكن جسدي شعر بالبرد. كان هذا الجسد ضعيفًا جدًا في المقام الأول, ولولا الضباب الأسود, لا أظن أنني كنت سأقدر علی المشي. في الواقع, لقد فوجئت أنني استيقظت مرة أخرى – بنية چانج شويو هذا كانت مبهرة حقاً.

أوجه الجميع كانت شاحبة, لكنني كنت في غاية السعادة. اذا أكل رجل العضلات الممرضة, فسيكون ممتلئاً للغاية وسيحتاج إلی وقت حتی يهضمها. لذا نحن في أمان للوقت الحالي.

فتحت عيني لأری شوچن تنظر اليّ بقلق. “هل رأسك ما زالت تؤلمك؟”

هنا, انهرت علی الأرض, خالياً تماماً من أي قوة مع صداع متزايد يتصاعد مني.

أخذت نفساً عميقاً قبل المتابعة. “يجب عليكما تدمير دماغه.”

اتبعني الجميع وانهاروا علی الأرض, العم كانت حالته سيئة بشكل خاص, وجهه كان أبيض من فقدان الدم.

“أين أنتِ! جاوبي عليّ!”

عندما رأيت حالته المؤسفة, أجبرت نفسي علی الزحف, لكن عندما وقفت, وجعني كاحلي بشدة لدرجة أن وجهي قد تكشر للحظ. دعيت أنه لم تتكسر أيّة عظام.

قام چانج شوتيان بخفض رأسه, مداعباً خدي بأيدي مرتعشة, وكان صوته مرتجفاً أثناء حديثه, قد يبكي في أي لحظة الآن.

وجدت صندوق الإسعافات وبدأت بمساعدة العم في تطهير وتضميد الجرح بحركات سريعة ودقيقة. كنت معتادة على القيام بذلك في الماضي – بعد كل شيء, كنت في خضم هذا لعشر سنوات تقريباً, لذلك حتى لو لم أكن ممرضة من الأساس, فقد كنت في منتصف الطريق على الأقل.

شياو يو؟ اذاً هذه ذكريات چانج شويو؟

الآن بعد أن فكرت في الأمر, كان من المدهش حقاً أنني نجوت في مثل هذه الأوقات لعشرة أعوام.

يجب أن نربط هذا الرجل على الأقل في حالة إن لقی حتفه فجأة, ولكن عندما شاهدت العمة وچنچن – العمة, التي كانت تعطي الماء للعم, وشوچن, التي قطعت قطعة من ملابسها, بللتها, ثم بدأت تمسح الدم من علی وجه العم.

في الأصل, أرادت العمة أن تساعدني, لكن عندما رأت مدی سرعتي واحترافيتي, تخلت عن الفكرة.

كان لين-بو يحرس مدخل القبو, لذا كان من المستحيل عليّ الدخول, وبالنسبة لحالتي الحالية…

“شياو يو, كن صادقاً مع عمك,” سئل العم, وجهه كان أبيض, “هل سأصبح زومبي؟”

قام چانج شوتيان بخفض رأسه, مداعباً خدي بأيدي مرتعشة, وكان صوته مرتجفاً أثناء حديثه, قد يبكي في أي لحظة الآن.

هززت رأسي. “لا بأس بأن يتم عضك. ستتحول إلی شاذ عندما تموت فقط.”

احتجت شوچن, “لكن أخي, أنت حالتك سيئة للغاية, كيف يمكنك الخروج للتحقيق؟”

من الواضح أن العم لم يصدقني حيث واصل, “حقاً؟ أنت لا تكذب علي؟”

“چنچن, عمتي, ساعداني في تحريك الأشياء قليلاً حتی نستطيع فتح الباب, أريد رؤية الوضع بالخارج.”

قلت علی الفور دون تفكير, “أنا لن أخاطر ابداً بحياة چنچن.”

ارتعش جسدي بالكامل وحتی شفتي كانت باردة جداً لدرجة أن أسناني لم تتوقف عن الارتعاد. مستسلماً لمصيري, انتظرت رجل العضلات ليبدأ بتمزيقي إلی أشلاء, لكن بشكل مثير للدهشة, إنه لم يفعل ذلك. هو فقط انقلب وواصل النوم.

عند سماعهم ذلك, تنهد العم وشعرت العمة بالارتياح لدرجة أنها بدأت في البكاء.

إذا رأت شوچن أنني قد تحولت إلى شاذ, أتساءل عن مدی حزنها, وإذا عاد چانج شوتيان, فسيكون بالتأكيد غاضباً للغاية لدرجة أنه سيمزق كل من رجل العضلات ولين-بو بيديه.

أنا, من ناحية أخری, كنت مندهش. منذ متی بدأت أهتم كثيراً بچانج شوچن؟ إنها أخت چانج شويو الصغری, وليست أختي أنا!

أخذت نفساً عميقاً وأنا أنزل علی الدرج برفق, ومضرب البيسبول في يدي, بالأسفل, رجل العضلات تحرك, كاد أن يجعلني أعود إلى الغرفة, لكنه انقلب فقط وتوقف عن الحركة.

وكان هناك چانج شوتيان أيضا. حتی الآن, ما زلت لا أصدق أنه قد مات, وبطريقة ما شعرت بأنه لن يموت. ما الأمر مع هذا؟ كيف لي أن أكون واثقاً للغاية في شخص عرفته لأقل من يوم؟

بدأت أبحث عن الأحزمة, كانت مجموعة أحزمة لين-بو أقل بكثير من مجموعة شياو يو؛ لم يكن هناك سوى حزامين فقط يمكن العثور عليهما, يكفي فقط لواحد لكل ساق. لذا فقد قمت بربط كل ساق كما فعلت في المرة الماضية, لكن لم يكن في سرير لين-بو سور مثل سرير المستشفى. انتهى بي الأمر بإضافة لمسة نهائية عن طريق تمزيق الملابس في شرائط طويلة لربطها حول سفح السرير, حتى أتمكن من تثبيت الأحزمة عليها.

هل لأن هذا هو جسد چانج شويو فعواطفه تؤثر عليّ؟

بسماعي ذلك, غضبت للغاية لدرجة أنني كدت انفجر. كان ينبغي ألا نسمح للممرضة بالبقاء. بفضلها, أصبح لدينا شاذين إضافيين للتعامل معهما, ولم تبق في غرفتها أيضًا. لا, كان ينبغي عليها الهرب إلى المطبخ, الذي كان يحتوي على ثاني أكبر قدر من الموارد في المنزل. انها حقا تغضبني! في الأصل, كان ينبغي أن نكون قادرين على العيش بسلام خلال بداية نهاية العالم!

نظرت للأسفل, كانت يدي تلف بعناية جراح عمي, لكن إن كنت أنا من الماضي, فإذا كان هناك شخص مصاب بجروح خطيرة للغاية ومحاصر في هذا النوع من الظروف, كنت سأقتله بلا تردد!

خلال رحلتنا, قام رجل العضلات بالتقلب عدة مرات, مما أدى إلى إخافتنا حتی التجمد لعدد لا بأس به من المرات, لكننا ما زلنا قمنا برحلة آمنة وإن كانت مخيفة إلى الطابق الأرضي وعبر المطبخ. عندما بدأ آخر شخص بالنزول أسفل الدرج إلى القبو, شعرت أخيرًا أنني أستطيع الاسترخاء.

علی الرغم من أن التعرض للعض لن يجعلك شاذاً, إلا أن الشخص العادي يموت بسهولة جداً من العضات, كانت العدوی أكبر مشكلة, حالياً كان لدينا فقط بعض الأدوية المضادة للالتهابات وليس معنا أي مضادات حيوية أو ما شابه ذلك.

أجبت بهدوء,”لا تكوني سخيفة, هل كانت تبدو علی قيد الحياة؟”

يجب أن نربط هذا الرجل على الأقل في حالة إن لقی حتفه فجأة, ولكن عندما شاهدت العمة وچنچن – العمة, التي كانت تعطي الماء للعم, وشوچن, التي قطعت قطعة من ملابسها, بللتها, ثم بدأت تمسح الدم من علی وجه العم.

“حسناً.”

لم يسعني قول ذلك.

“لا, كنت فقط أريح عيناي.”

جررت قدمي الثقيلة نحو الباب, وشققت طريقي إلی مكان لم تحجبه الحواجز, ووضعت أذني علی الباب, مستمعاً لما يحدث بالخارج. بعد فترة طويلة, ما زال لا يوجد أي صوت, عندها فقط جلست على الأرض بارتياح وبدأت في تضميد كاحلي.

لم أستطع الفهم. هل أنا جوان ويچن حقاً, امرأة استولت على چانج شويو؟

نظرًا لأن عشر سنوات قد مرت عليّ بالفعل في نهاية العالم السابقة, كانت ذكرياتي منها غامضة بعض الشيء, لكنني لا أزال أتذكر بعض الأشياء المهمة بشكل مبهم. أتذكر, أنه خلال هذه الفترة, كان الشواذ لا يزالون بحاجة إلى وقت طويل إلى حد ما لهضم طعامهم, خاصةً عندما يأكلون شاذًا كاملاً, لذلك يجب أن يكون لدينا على الأقل يوم إلى يومين من الوقت.

نظرت للأسفل, كانت يدي تلف بعناية جراح عمي, لكن إن كنت أنا من الماضي, فإذا كان هناك شخص مصاب بجروح خطيرة للغاية ومحاصر في هذا النوع من الظروف, كنت سأقتله بلا تردد!

“أخي, لا تضمد قدمك بعد. سوف أغسلها ببعض الماء وأضع عليها بعض المطهرات أولاً. أنت لديك الكثير من الخدوش على قدمك.” وهي تتحدث, قامت بقطع قطعة من القماش – كانت ملابسها ممزقة, ثم, لم يسعها سوی أن تضيف, “أخي ، تحمل الأمر, سيؤلمك هذا.”

بكت العمة, ويدها تُحلق لتغطية فمها.

اومأت رأسي, رغم أن هذه الخدوش لا يجب أن تصاب بالعدوی, لكن نظراً لحالة جسدي الحالية, فمن الأفضل توخي الحذر.

ناضلت من أجل التخلص منه, على أمل أن تأتيني الفرصة للهرع إلی القبو, ولكن كلا مخلبيه كانا كالكماشة القابضة على كتفي, وأظافره الحادة تحفر عميقًا في جسدي. بالإضافة إلى ذلك, كانت سيقانه ملفوفة حول خصري, لذلك لم أستطع التخلص منه مهما حاولت.

برؤية شوچن وهي تمسح قدمي بجدية والدموع في عينيها, ووجهها متسخ تماماً, بدأ يؤلمني قلبي كثيراً, هذا الشعور الغريب جعلني أخاف للغاية لدرجة أنني قفزت تقريباً في الهواء.

في الحياة السابقة, كنت تمزقت إلى أشلاء, وفي هذه الحياة, كنت أموت من الحمى. عند المقارنة, كانت هذه الميتة أفضل, عدا أنه لم يكن هناك أي احتمال لأن اتحول إلى شاذ عندما تمزقت, بينما لن ينطبق الشيء نفسه إذا توفيت من الحمى.

“أخي؟” نظرت إليّ شوچن بقلق وسئلت, “ما الخطب؟”

كان باب المطبخ مكدس بموارد كثيرة لدرجة أنها أصبحت تصل إلی خصر الشخص. لا بد أنه عمل العم, لكنه لم يكن لديه الوقت لينهي عمله. توقعي أنه إذا لم تكن الممرضة قد قامت بهذه الحركة, فكان رجل العضلات من سيهاجم. ولم تكن كومة الإمدادات التي تصل إلی الخصر هذه كافية لمنع الممرضة, لذا فقد انتهى بنا الأمر في الموقف الذي تمت فيه مطاردتنا من كل من الممرضة ورجل العضلات.

“لا شيء!” سرعان ما طمأنت الثلاثة الذين بدأوا بالقلق عليّ, ترددت, ثم سألت “چنچن, عمتي, عمي, هل تظنون أنني قد تغيرت كثيراً؟”

عند سماعهم ذلك, تنهد العم وشعرت العمة بالارتياح لدرجة أنها بدأت في البكاء.

رمشت شوچن. “بصرف النظر عن حقيقة أنك عرفت أن هذا كان سيحدث, فأنت لم تتغير كثيرًا. لماذا تسأل؟”

لين-بو! تسللت رعشة إلی أنحاء جسدي. مسكته بقوة, وسحبته من شوچن, وقذفته جانباً بمضرب البيسبول. وفي نفس الوقت, صرخت, “چنچن, اذهبي إلی الداخل! أسرعي!”

لم أتغير كثيراً…

“شوچن, عمتي, احملا العم إلی الداخل!”

كنت صامتاً لفترة طويلة قبل أن أتمكن أخيراً من إخراج ابتسامة, ثم تحدثت بصوت خافت لم أشعر به في قلبي, “عندما كنت فاقدًا للوعي, كان لدي حلم طويل جدًا, كانت مدته عشر سنوات تقريباً. وفي حلمي, لم أكن هكذا, كنت قد أصبحت شخصًا آخر, لذلك كنت أفكر فيما إذا كنت قد تحولت إلى ذلك الشخص.”

كانت غرفتي في الطابق الثاني, ومن هناك, كان عليك فقط المشي حتى نهاية الممر والنظر إلى الأسفل لرؤية غرفة المعيشة. كان المطبخ أيضًا في الطابق الأرضي, وللوصول إلى القبو, كان عليك المرور عبر المطبخ, ولكن ليس بالضرورة عبر غرفة المعيشة.

هزت شوچن رأسها. “أنت لم تتغير كثيراً حقاً. أنت فقط أصبحت أكثر موثوقية الآن, أصبحت تشبه أخي الأكبر.”

بغض النظر عن المدة التي انتظرناها, كان هناك غياب واضح في الطرق على الباب. وبدلاً من ذلك, ظهر صوت أنين من الممرضة وبعض أصوات تقشعر لها الأبدان, تليها أصوات مضغ…

لم أتغير كثيراً… لا عجب بأنهم لم يشكوا بي, لكني لم أكن سعيداً ابداً بشأن هذا. أغلقت عيني في ألم. هل من الممكن حقاً أنني لست جوان ويچن؟ هل كانت تلك الحياة مجرد حلم, وأنا مازلت چانج شويو؟

حدقت في السقف, مفكراً في الذين أحبهم في القبو بالأسفل. لقد رفضت تمامًا الموت, لذا ناضلت لإبقاء عيني مفتوحة حتى آخر لحظة. فقط عندما أصبحت جفنوي ثقيلة جداً لدرجة أنني لم أستطع تقريبًا فتحهما, في اللحظة التي سبقت إغلاقهما تمامًا, سمعت فجأة الكثير من الضجيج.

“أخي!” سألت شوچن بقلق, “ما الخطب؟ هل تشعر بالصداع؟”

فتحت عيني لأری شوچن تنظر اليّ بقلق. “هل رأسك ما زالت تؤلمك؟”

“قليلاً.” اصطنعت ابتسامة. “هل تستطيعين أن تحضري لي مسكناً للألم.”

أنا, من ناحية أخری, كنت مندهش. منذ متی بدأت أهتم كثيراً بچانج شوچن؟ إنها أخت چانج شويو الصغری, وليست أختي أنا!

“حسناً.”

انا بقرا كل التعليقات ف شكرا لكل اللي ثبت حضوره بتعليق حلو..

بعد أخذ الدواء, أغمضت عيني للراحة, وأغتنمت الفرصة أيضًا لتمشيط ذاكرتي. لكن مهما حاولت, لم أستطع تذكر أي شيء عن چانج شويو. تذكرت فقط أنني كنت جوان ويچن, وتذكرت تلك السنوات العشر, وتذكرته…

“شوچن!”

“أخي.”

 

فتحت عيني لأری شوچن تنظر اليّ بقلق. “هل رأسك ما زالت تؤلمك؟”

بدا صوت الصراخ هذا وكأنه علی حافة الجنون.

“لا, كنت فقط أريح عيناي.”

” ‘رجل العضلات’ هذا…” هنا, ضحكت شوچن تقريبا حيث استخدمت وصفي له, لكنها أصبحت جادة علی الفور وواصلت, “لا يجب أن يكون من الخارج. لقد رأيته من قبل, إنه خليل الممرضة. علی الأرجح أنه تم إحضاره بواسطة الممرضة في وقت متأخر من الليلة الماضية.”

الآن ليس الوقت المناسب للتفكير في ذلك – البقاء على قيد الحياة أكثر أهمية الآن! وقفت. بعد أن تم ربط كاحلي بإحكام بواسطة الضمادات, كانت لا تزال تؤلمني ولكنها لم تعد تعرقل حركتي.

هرع شخص واحد إلى جانب السرير, ونظر إليّ, وتصلب وجهه. وهذا الوجه الذي لم يذرف دموع في جنازة والده قد انهار الآن.

“چنچن, عمتي, ساعداني في تحريك الأشياء قليلاً حتی نستطيع فتح الباب, أريد رؤية الوضع بالخارج.”

انتظرت بصمت, وفقط عندما لم يعط تمامًا أي رد فعل آخر, نزلت على الدرج, بعد ذلك, مشيت بسرعة إلى الممر في الخلف وتوقفت حتی لإلقاء نظرة على المطبخ.

“هذا خطراً للغاية, شياو يو, قدمك لا تزال مصابة.”

“شويو!”

هززت رأسي. “لا يمكننا البقاء هنا للأبد. هناك عدد قليل جداً من الموارد هنا. لن نستطيع النجاة لعدة أيام. يجب علينا التفكير في طريقة نصل بها إلی القبو. بالإضافة إلی ذلك, من الممكن أن رجل العضلات ذلك قد أتی من الخارج, لذا علينا التفكير في طريقة لقفل الأبواب الأمامية, وإلا سيدخل المزيد منهم.”

رمشت شوچن. “بصرف النظر عن حقيقة أنك عرفت أن هذا كان سيحدث, فأنت لم تتغير كثيرًا. لماذا تسأل؟”

” ‘رجل العضلات’ هذا…” هنا, ضحكت شوچن تقريبا حيث استخدمت وصفي له, لكنها أصبحت جادة علی الفور وواصلت, “لا يجب أن يكون من الخارج. لقد رأيته من قبل, إنه خليل الممرضة. علی الأرجح أنه تم إحضاره بواسطة الممرضة في وقت متأخر من الليلة الماضية.”

شعرت بأن رأسي كان مشقوقاً, كان خدي حارًا ولكن جسدي شعر بالبرد. كان هذا الجسد ضعيفًا جدًا في المقام الأول, ولولا الضباب الأسود, لا أظن أنني كنت سأقدر علی المشي. في الواقع, لقد فوجئت أنني استيقظت مرة أخرى – بنية چانج شويو هذا كانت مبهرة حقاً.

بسماعي ذلك, غضبت للغاية لدرجة أنني كدت انفجر. كان ينبغي ألا نسمح للممرضة بالبقاء. بفضلها, أصبح لدينا شاذين إضافيين للتعامل معهما, ولم تبق في غرفتها أيضًا. لا, كان ينبغي عليها الهرب إلى المطبخ, الذي كان يحتوي على ثاني أكبر قدر من الموارد في المنزل. انها حقا تغضبني! في الأصل, كان ينبغي أن نكون قادرين على العيش بسلام خلال بداية نهاية العالم!

في هذه المرحلة, كان الألم ساحقاً لدرجة أنه كاد يلغي قدرتي علی التفكير. أصبح تنفسي صعبًا, وكنت أعرف في تلك اللحظة بالذات أنني كنت على وشك الإغماء.

عندما رأت أن هذا قد أدی إلی انفعالي, سرعان ما قامت شوچن بالتربيت علی صدري, وفقط بعد فترة طويلة, استعدت أنفاسي.

في نهاية الممر, نظرت للأسفل. هناك, وجدت رجل العضلات ملقی على أريكة غرفة المعيشة, عيناه مغلقة وكأنه نائم. كانت معدته منتفخة, لدرجة أنه إذا كان حاملاً, فسيكون في الشهر العشرين.

“حركا الأشياء. رجل العضلات هذا قد أكل الممرضة للتو. لذا هو علی الأرجح سيرتاح ليوم أو اثنين, علينا أن نستغل تلك الفرصة للانتقال إلی القبو. خلاف ذلك, عندما ينتهي من هضم الوجبة ويجوع مرة أخرى, لن يتمكن هذا الباب الخشبي من صده.”

نظرًا لأن عشر سنوات قد مرت عليّ بالفعل في نهاية العالم السابقة, كانت ذكرياتي منها غامضة بعض الشيء, لكنني لا أزال أتذكر بعض الأشياء المهمة بشكل مبهم. أتذكر, أنه خلال هذه الفترة, كان الشواذ لا يزالون بحاجة إلى وقت طويل إلى حد ما لهضم طعامهم, خاصةً عندما يأكلون شاذًا كاملاً, لذلك يجب أن يكون لدينا على الأقل يوم إلى يومين من الوقت.

كان باب القبو من الفولاذ المقاوم للصدأ, وعلى الرغم من أنه لم يكن مثل مجموعة الأبواب المزدوجة عند المدخل الأمامي, إلا أن هناك قدر هائل من الموارد بالداخل. استخدام أكياس الأرز وحدها سيكفي لسد الباب.

هنا, انهرت علی الأرض, خالياً تماماً من أي قوة مع صداع متزايد يتصاعد مني.

بعد هذا التوضيح, لم يكن أمام شوچن والعمة خيار سوى البدء في تحريك الأشياء.

وابن اللعينة لين-بو هذا!

بعمل فتحة صغيرة في الباب, نظرت إلی الخارج. كان الممر فارغًا. رائع! رجل العضلات لم يعد هنا. إذا كان قد استقر حقًا في الممر هنا, عندها لن يكون لدي أدنى فكرة عما يجب أن أفعله.

لين-بو! تسللت رعشة إلی أنحاء جسدي. مسكته بقوة, وسحبته من شوچن, وقذفته جانباً بمضرب البيسبول. وفي نفس الوقت, صرخت, “چنچن, اذهبي إلی الداخل! أسرعي!”

“سأخرج قليلاً.”

______________________________________

بسماع ذلك, نظرت شوجون إلى الباب المفتوح, والخوف مرسوم على وجهها, ثم نظرت إليّ, جمدت قلبها وقالت, “أخي ، من الأفضل أن أذهب أنا.”

بدأت أبحث عن الأحزمة, كانت مجموعة أحزمة لين-بو أقل بكثير من مجموعة شياو يو؛ لم يكن هناك سوى حزامين فقط يمكن العثور عليهما, يكفي فقط لواحد لكل ساق. لذا فقد قمت بربط كل ساق كما فعلت في المرة الماضية, لكن لم يكن في سرير لين-بو سور مثل سرير المستشفى. انتهى بي الأمر بإضافة لمسة نهائية عن طريق تمزيق الملابس في شرائط طويلة لربطها حول سفح السرير, حتى أتمكن من تثبيت الأحزمة عليها.

“لا.” صاح كل من العمة وأنا في نفس الوقت. أما بالنسبة للعم, فقد كان منهكاً بالفعل من جروحه وفقدانه للدم حتى أصبح نائماً على الأرض.

رفعت رأسي للنظر إلى نفسي في المرآة. على الرغم من عدم توفير الكثير من الطعام والماء, وعلى الرغم من أنني بذلت جهداً للأكل أكثر, إلا أنني كنت لا أزال نحيلًا. أصبحت عيني, والتي هي كبيرة جدًا من الأساس, ضخمة بشكل مخيف, وفي الواقع, بدأت أشبه لين-بو الذي كان يشبه الخفاش. على هذا المعدل, قد أتحول حقًا إلى هذا النوع من الشواذ عندما أموت.

احتجت شوچن, “لكن أخي, أنت حالتك سيئة للغاية, كيف يمكنك الخروج للتحقيق؟”

قال على الفور, “لا تقلق, يوشين تتحقق من ذلك.”

هززت رأسي. “چنچن, أنتِ لا تفهمين الوضع, لذا لا توجد فائدة بذهابك إلی الخارج. عليّ الذهاب والنظر بنفسي.”

الإحساس بالعطش كان لا يحتمل, لذا حتی لو كنت ضعيفاً كالقط الصغير, كان عليّ النهوض لأجد شيئاً لشربه.

بأخذ مفاتيح المنزل من چنچن, مشيت إلی الباب المفتوح, توقفت, ثم التفت لأخبرهم, “أنت تُصبح شاذاً بعد أن تموت, اذا لم تبد الأمور جيدة بالنسبة للعم, فمن الأفضل ربطه. احرصا علی ربطه بإحكام. إن مات حقاً…”

ناضلت من أجل التخلص منه, على أمل أن تأتيني الفرصة للهرع إلی القبو, ولكن كلا مخلبيه كانا كالكماشة القابضة على كتفي, وأظافره الحادة تحفر عميقًا في جسدي. بالإضافة إلى ذلك, كانت سيقانه ملفوفة حول خصري, لذلك لم أستطع التخلص منه مهما حاولت.

أخذت نفساً عميقاً قبل المتابعة. “يجب عليكما تدمير دماغه.”

كان باب القبو من الفولاذ المقاوم للصدأ, وعلى الرغم من أنه لم يكن مثل مجموعة الأبواب المزدوجة عند المدخل الأمامي, إلا أن هناك قدر هائل من الموارد بالداخل. استخدام أكياس الأرز وحدها سيكفي لسد الباب.

بكت العمة, ويدها تُحلق لتغطية فمها.

“أغلقوا أعينكم عند الخروج, وامضوا قدماً ببطء. لا تفتحوا أعينكم حتی أخبركم بذلك.”

كان اللون من وجه شوچن يختفي ,نظرت إليها, وعلی الرغم من أن عينيها كانت ممتلئة بالصدمة والحذر, إلا أنها أعطتني ايماء. كانت فتاة جيدة حقاً. رغم أنها بدت رقيقة ولطيفة, لكنها ما زال لديها الرغبة في النجاة.

تركت أحلام اليقظة ونظرت إلی أخي الأكبر. بشكل غريب, إنه بجانبي, لكن صوته يبدو وكأنه يأتي من بعيد.

“تذكرا أن العم لن يرغب أبدًا في إيذاء أي منكما, لذلك لا تدعا الشاذ الذي يبتلعه يؤذيكم.”

جوان ويچن, چانج شويو, تشابكت ذكريات هذين الشخصين معًا, وفي تلك اللحظة, لم يكن لدي أي فكرة عمن كنت.

بذلك, أخذت نفسًا عميقًا وأخرجت رأسي من الباب. كانت أرضية وجدران الممر حمراء, تتخللها بقع من قطع اللحم البيضاء. إذا رأت شوچن هذا, فستفقد الوعي أو تتقيأ. لم يكن من الممكن لها أن تُجبر نفسها علی تخطي هذا البحر من اللحم والدم لتستكشف الوضع.

لا بد أن چانج شويو قد أحب أخته حقًا. شعرت بالحيرة قليلاً. فقط ما خطب هذا الشعور بالرغبة في حماية شوچن حتى في أفكاري؟

لكن بالعودة إلى الماضي, كنت معتادة على الصراخ فقط ولم يكن بإمكاني الهدوء على الإطلاق, ناهيك عن مسك مضرب بيسبول وضرب دماغ شخص ما. لذا شوچن كانت تُبلي حسناً حقاً.

“أخي؟” نظرت إليّ شوچن بقلق وسئلت, “ما الخطب؟”

“…”

بعد أخذ الدواء, أغمضت عيني للراحة, وأغتنمت الفرصة أيضًا لتمشيط ذاكرتي. لكن مهما حاولت, لم أستطع تذكر أي شيء عن چانج شويو. تذكرت فقط أنني كنت جوان ويچن, وتذكرت تلك السنوات العشر, وتذكرته…

لا بد أن چانج شويو قد أحب أخته حقًا. شعرت بالحيرة قليلاً. فقط ما خطب هذا الشعور بالرغبة في حماية شوچن حتى في أفكاري؟

عند سماعهم ذلك, تنهد العم وشعرت العمة بالارتياح لدرجة أنها بدأت في البكاء.

تنهدت, وسرت بخطوات ثقيلة.

أجبت بهدوء,”لا تكوني سخيفة, هل كانت تبدو علی قيد الحياة؟”

كانت غرفتي في الطابق الثاني, ومن هناك, كان عليك فقط المشي حتى نهاية الممر والنظر إلى الأسفل لرؤية غرفة المعيشة. كان المطبخ أيضًا في الطابق الأرضي, وللوصول إلى القبو, كان عليك المرور عبر المطبخ, ولكن ليس بالضرورة عبر غرفة المعيشة.

هزت شوچن رأسها. “أنت لم تتغير كثيراً حقاً. أنت فقط أصبحت أكثر موثوقية الآن, أصبحت تشبه أخي الأكبر.”

تحركت برفق, مضرب البيسبول فقط في يدي. كل غرفة مررت عليها كان بابها مغلق, والأبواب لم تتزحزح حتی لو دفعتها, لذا لا يجب أن يكون رجل العضلات بالداخل.

رفعت رأسي للنظر إلى نفسي في المرآة. على الرغم من عدم توفير الكثير من الطعام والماء, وعلى الرغم من أنني بذلت جهداً للأكل أكثر, إلا أنني كنت لا أزال نحيلًا. أصبحت عيني, والتي هي كبيرة جدًا من الأساس, ضخمة بشكل مخيف, وفي الواقع, بدأت أشبه لين-بو الذي كان يشبه الخفاش. على هذا المعدل, قد أتحول حقًا إلى هذا النوع من الشواذ عندما أموت.

في نهاية الممر, نظرت للأسفل. هناك, وجدت رجل العضلات ملقی على أريكة غرفة المعيشة, عيناه مغلقة وكأنه نائم. كانت معدته منتفخة, لدرجة أنه إذا كان حاملاً, فسيكون في الشهر العشرين.

في هذه المرحلة, كان الألم ساحقاً لدرجة أنه كاد يلغي قدرتي علی التفكير. أصبح تنفسي صعبًا, وكنت أعرف في تلك اللحظة بالذات أنني كنت على وشك الإغماء.

أخذت نفساً عميقاً وأنا أنزل علی الدرج برفق, ومضرب البيسبول في يدي, بالأسفل, رجل العضلات تحرك, كاد أن يجعلني أعود إلى الغرفة, لكنه انقلب فقط وتوقف عن الحركة.

ناضلت من أجل التخلص منه, على أمل أن تأتيني الفرصة للهرع إلی القبو, ولكن كلا مخلبيه كانا كالكماشة القابضة على كتفي, وأظافره الحادة تحفر عميقًا في جسدي. بالإضافة إلى ذلك, كانت سيقانه ملفوفة حول خصري, لذلك لم أستطع التخلص منه مهما حاولت.

انتظرت بصمت, وفقط عندما لم يعط تمامًا أي رد فعل آخر, نزلت على الدرج, بعد ذلك, مشيت بسرعة إلى الممر في الخلف وتوقفت حتی لإلقاء نظرة على المطبخ.

صوت الباب الذي فتح ورائي جعلني أكثر ارتياحا. مقارنةً بنهاية العالم السابقة, هذه المرة, كان لديّ عائلة ومكان للعيش فيه, وكمية كبيرة حتی من الموارد, لذا لم يكن الأمر سيئًا للغاية. الآن لو استطاع فقط چانج شوتيان شوتيان–

كان باب المطبخ مكدس بموارد كثيرة لدرجة أنها أصبحت تصل إلی خصر الشخص. لا بد أنه عمل العم, لكنه لم يكن لديه الوقت لينهي عمله. توقعي أنه إذا لم تكن الممرضة قد قامت بهذه الحركة, فكان رجل العضلات من سيهاجم. ولم تكن كومة الإمدادات التي تصل إلی الخصر هذه كافية لمنع الممرضة, لذا فقد انتهى بنا الأمر في الموقف الذي تمت فيه مطاردتنا من كل من الممرضة ورجل العضلات.

هل لأن هذا هو جسد چانج شويو فعواطفه تؤثر عليّ؟

وضعت رأسي في المطبخ لإلقاء نظرة من الداخل, كان في فوضي, لكن الموارد بالداخل كانت سليمة إلی حد ما, ربما هذا هو الشيء الجيد الوحيد وسط كل سوء الحظ هذا.

بغض النظر عن المدة التي انتظرناها, كان هناك غياب واضح في الطرق على الباب. وبدلاً من ذلك, ظهر صوت أنين من الممرضة وبعض أصوات تقشعر لها الأبدان, تليها أصوات مضغ…

هنا, نظرت بسرعة إلى الوراء, فقط لرؤية ساقه تتدلى من الجزء العلوي من الأريكة. تم حجب باقي جسده من قبل الأريكة, ولكن من الواضح جدا أنه كان لا يزال هادئا للغاية.

لقد ذُهلت, يستحيل أن يكون…

كان مدخل القبو عند نهاية ممر الطابق الأرضي. سرعان ما تحركت وألقيت نظرة على تلك السلالم المؤدية إلى القبو. الباب المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ كان مغلقاً. تنهدت. طالما أن القبو على ما يرام, سنكون قادرين على العيش هنا لمدة سنة ونصف, بلا مشاكل.

“هذا ليس شخصاً! أنتِ لم تقتليها أيضاً – فهي لا تزال تتحرك بالخارج! قلت أنه يجب عليك تحطيم دماغهم حتی تقتليهم, لكنك كسرتِ جمجمتها فقط, ولم تحطميها.” الأمر فقط, أن بجمجمتها مفتوحة هكذا, فهي علی الأرجح لن يكون لديها وقتاً طويلاً لتعيشه.

عدت إلى الغرفة, طرقت الباب بهدوء, “أنا شويو.”

ترجمة:Fai

فتحت شوچن والعمة الباب بسرعة, ولكني لم أدخل, بدلاً من ذلك همست لهما, “احملا عمي, سنذهب إلی القبو.”

هزت شوچن رأسها. “أنت لم تتغير كثيراً حقاً. أنت فقط أصبحت أكثر موثوقية الآن, أصبحت تشبه أخي الأكبر.”

أشرقت عيناهما.

كان لين-بو يحرس مدخل القبو, لذا كان من المستحيل عليّ الدخول, وبالنسبة لحالتي الحالية…

استيقظ العم فوراً عندما تم نداءه – كانت هذه علامة جيدة. علی الأرجح أنه قد نام فقط من الإرهاق عوضاً عن الإغماء.

عند سماع ذلك, هدأت شوچن قليلاً, ولكنها واصلت باضطراب, “لكنها تستطيع التحرك.”

“أغلقوا أعينكم عند الخروج, وامضوا قدماً ببطء. لا تفتحوا أعينكم حتی أخبركم بذلك.”

هل لأن هذا هو جسد چانج شويو فعواطفه تؤثر عليّ؟

لن يتقبل الشخص العادي أبدًا مشهد لمذبحة, ولم أكن أرغب في جعلهم يتقيأون كالمجانين في اللحظة التي يخرجوا فيها من الباب, لذا طلبت منهم أن يغلقوا أعينهم قبل الخروج.

هل العم والعمة يناديان عليّ؟ لا, أسرعا وعودا إلی القبو, هيا–

بغض النظر عن مدى حرصنا جميعًا, فإن مجموعة مازالت تخلق ضجة أكثر من فرد. ولكن لم يكن هناك شيء نفعله سوی التحرك ببطء للأمام, شعرت وكأن نصف يوم قد مر قبل أن نبدأ في النزول علی الدرج.

أغلقت الباب بإحكام علی نظراتها الخائفة وأوصدته علی الفور, كان هذا هو الباب الوحيد في المنزل الذي يمكن قفله من الخارج, وهذا هو أيضاً سبب وضعي للمنشار في القبو؛ إذا قام أحدهم بقفل الباب من الخارج, فلا يزال بإمكاننا أن نخرج بالمنشار.

رأى ثلاثتهم المعدة المنتفخة لرجل العضلات, وتحولت تعبيراتهم إلی السوء. ربما فهموا الآن لماذا أردت منهم أن يغلقوا أعينهم.

“أغلقوا أعينكم عند الخروج, وامضوا قدماً ببطء. لا تفتحوا أعينكم حتی أخبركم بذلك.”

خلال رحلتنا, قام رجل العضلات بالتقلب عدة مرات, مما أدى إلى إخافتنا حتی التجمد لعدد لا بأس به من المرات, لكننا ما زلنا قمنا برحلة آمنة وإن كانت مخيفة إلى الطابق الأرضي وعبر المطبخ. عندما بدأ آخر شخص بالنزول أسفل الدرج إلى القبو, شعرت أخيرًا أنني أستطيع الاسترخاء.

“…”

“شوچن, عمتي, احملا العم إلی الداخل!”

هل لأن هذا هو جسد چانج شويو فعواطفه تؤثر عليّ؟

بعد أن مررت المفاتيح إلی شوچن, أمسكت بمضرب البيسبول وعدت مرة أخرى لمراقبة الجزء العلوي من الدرج بحذر. بالنظر إلى أننا وصلنا إلى هذا الحد بالفعل, لم يكن هناك ما يدعو للقلق حتى لو جاء رجل العضلات فجأة ليطاردنا. بالنظر إلى مدى بطء حركته, كان سيكون لديّ الوقت الكافي لضربه بالمضرب قبل الهرب.

الإحساس بالعطش كان لا يحتمل, لذا حتی لو كنت ضعيفاً كالقط الصغير, كان عليّ النهوض لأجد شيئاً لشربه.

صوت الباب الذي فتح ورائي جعلني أكثر ارتياحا. مقارنةً بنهاية العالم السابقة, هذه المرة, كان لديّ عائلة ومكان للعيش فيه, وكمية كبيرة حتی من الموارد, لذا لم يكن الأمر سيئًا للغاية. الآن لو استطاع فقط چانج شوتيان شوتيان–

تنهدت, وسرت بخطوات ثقيلة.

“آااه!”

“لا شيء!” سرعان ما طمأنت الثلاثة الذين بدأوا بالقلق عليّ, ترددت, ثم سألت “چنچن, عمتي, عمي, هل تظنون أنني قد تغيرت كثيراً؟”

نظرت بحدة إلی الوراء ورأيت ظلًا يهاجم شوچن. كاد يتوقف قلبي من المنظر واندفعت بسرعة, ملوحاً مضرب البيسبول.

خلال رحلتنا, قام رجل العضلات بالتقلب عدة مرات, مما أدى إلى إخافتنا حتی التجمد لعدد لا بأس به من المرات, لكننا ما زلنا قمنا برحلة آمنة وإن كانت مخيفة إلى الطابق الأرضي وعبر المطبخ. عندما بدأ آخر شخص بالنزول أسفل الدرج إلى القبو, شعرت أخيرًا أنني أستطيع الاسترخاء.

لكن تم ايقاف المضرب بيد واحدة, وتحول هدف الظل من شوچن إليّ, زوج من عيون حمراء بلون الدم كانت تركز عليّ. كان وجهه, ذا عظام مدببة وفكاً طويلاً غير إنساني بالكامل, جعل وجهه يقرب إلی الخفاش, كان هناك حتی قدر معقول من الشعر الأسود ينمو على وجهه.

أطلق رجل العضلات زئيراً, ولدهشتي, بدا لين-بو خائفاً من رجل العضلات. وبمجرد سماعه الزئير نزل علی الفور من جسدي وزحف إلی أسفل الدرج نحو القبو.

لين-بو! تسللت رعشة إلی أنحاء جسدي. مسكته بقوة, وسحبته من شوچن, وقذفته جانباً بمضرب البيسبول. وفي نفس الوقت, صرخت, “چنچن, اذهبي إلی الداخل! أسرعي!”

نظرًا لأن عشر سنوات قد مرت عليّ بالفعل في نهاية العالم السابقة, كانت ذكرياتي منها غامضة بعض الشيء, لكنني لا أزال أتذكر بعض الأشياء المهمة بشكل مبهم. أتذكر, أنه خلال هذه الفترة, كان الشواذ لا يزالون بحاجة إلى وقت طويل إلى حد ما لهضم طعامهم, خاصةً عندما يأكلون شاذًا كاملاً, لذلك يجب أن يكون لدينا على الأقل يوم إلى يومين من الوقت.

بقوة لم أكن أعلم أنني أمتلكها, أعطيتها دفعة رائعة, اندفعت شوچن على العم والعمة, وسقط ثلاثتهم عبر مدخل الباب. تمامًا عندما كنت على وشك أن أتبعهم, فتحت شوچن فمها في رعب. لم يكن لديها الوقت الكافي لتشكيل كلماتها, لكنني كنت أعرف بالفعل ما أرادت قوله.

صوت خطوات, وصوت يشبه القتال, وشخص ما يصرخ…

أصاب ظهري شيئًا ثقيلًا وألم اخترق كتفي – عذاب المخالب التي تحفر في لحم الجسد.

“هذا خطراً للغاية, شياو يو, قدمك لا تزال مصابة.”

عيون شوچن كانت مليئة بالخوف والذعر, ولكن التغلب علی هذه المشاعر كان يقلقني. في النهاية, زحفت بالفعل لتقف علی أقدامها, راغبة في الاندفاع نحوي.

“ماذا؟” سارع للانحناء حتی يستمع لما أقوله.

أغلقت الباب بإحكام علی نظراتها الخائفة وأوصدته علی الفور, كان هذا هو الباب الوحيد في المنزل الذي يمكن قفله من الخارج, وهذا هو أيضاً سبب وضعي للمنشار في القبو؛ إذا قام أحدهم بقفل الباب من الخارج, فلا يزال بإمكاننا أن نخرج بالمنشار.

شياو يو؟ اذاً هذه ذكريات چانج شويو؟

ولكن على الرغم من وجود المنشار خلف هذا الباب, كانت الموارد في حالة من الفوضى الكاملة ولن يمكنهم العثور عليه في لحظات فقط.

بعد أن مررت المفاتيح إلی شوچن, أمسكت بمضرب البيسبول وعدت مرة أخرى لمراقبة الجزء العلوي من الدرج بحذر. بالنظر إلى أننا وصلنا إلى هذا الحد بالفعل, لم يكن هناك ما يدعو للقلق حتى لو جاء رجل العضلات فجأة ليطاردنا. بالنظر إلى مدى بطء حركته, كان سيكون لديّ الوقت الكافي لضربه بالمضرب قبل الهرب.

ليذهب رجل العضلات إلی الجحيم! صرخت ناحية الباب, “لا تفتحي الباب! چنچن, عديني بأنك لن تفتحي الباب ابداً, أتسمعينني؟!”

عندما رأيت حالته المؤسفة, أجبرت نفسي علی الزحف, لكن عندما وقفت, وجعني كاحلي بشدة لدرجة أن وجهي قد تكشر للحظ. دعيت أنه لم تتكسر أيّة عظام.

ازداد الألم الذي بكتفي أكثر وأكثر, نظرت حولي ورائحة كريهة لفتت انتباهي علی الفور. كان يفتح فمه ليعض رقبتي, وبالكاد تمكنت من إيقافه عن طريق مسك فكه السفلي. إن تم عضي فعلاً في الرقبة بهذا الفم وهذه الأسنان, عندها كان سينتهي الأمر بي حقاً كوجبة في معدة لين-بو.

“ماذا؟” سارع للانحناء حتی يستمع لما أقوله.

ناضلت من أجل التخلص منه, على أمل أن تأتيني الفرصة للهرع إلی القبو, ولكن كلا مخلبيه كانا كالكماشة القابضة على كتفي, وأظافره الحادة تحفر عميقًا في جسدي. بالإضافة إلى ذلك, كانت سيقانه ملفوفة حول خصري, لذلك لم أستطع التخلص منه مهما حاولت.

رأى ثلاثتهم المعدة المنتفخة لرجل العضلات, وتحولت تعبيراتهم إلی السوء. ربما فهموا الآن لماذا أردت منهم أن يغلقوا أعينهم.

في هذه المرحلة, كان الألم ساحقاً لدرجة أنه كاد يلغي قدرتي علی التفكير. أصبح تنفسي صعبًا, وكنت أعرف في تلك اللحظة بالذات أنني كنت على وشك الإغماء.

“چنچن, عمتي, ساعداني في تحريك الأشياء قليلاً حتی نستطيع فتح الباب, أريد رؤية الوضع بالخارج.”

أمسكت رأسه بإحكام, ثم صعدت الدرج ببطء, إدراكي يزداد ضبابية بكل لحظة تمر. لم يكن لدي أدني فكرة كيف حصلت علی قوة الإرادة لمواصلة السير – حتی في حياتي السابقة, لم أكن أقارن بما أنا عليه الآن.

“أخي!” سألت شوچن بقلق, “ما الخطب؟ هل تشعر بالصداع؟”

بمجرد وصولي غرفة المعيشة, ركلت الأريكة بقوة. حتى لو كنت سأموت, من المحال عليّ أن أدع الأمور تسير كما يريد هذان الوغدان. على الأقل, سآخذ واحدًا منهم معي!

بعد هذا التوضيح, لم يكن أمام شوچن والعمة خيار سوى البدء في تحريك الأشياء.

أطلق رجل العضلات زئيراً, ولدهشتي, بدا لين-بو خائفاً من رجل العضلات. وبمجرد سماعه الزئير نزل علی الفور من جسدي وزحف إلی أسفل الدرج نحو القبو.

” ‘رجل العضلات’ هذا…” هنا, ضحكت شوچن تقريبا حيث استخدمت وصفي له, لكنها أصبحت جادة علی الفور وواصلت, “لا يجب أن يكون من الخارج. لقد رأيته من قبل, إنه خليل الممرضة. علی الأرجح أنه تم إحضاره بواسطة الممرضة في وقت متأخر من الليلة الماضية.”

ارتعش جسدي بالكامل وحتی شفتي كانت باردة جداً لدرجة أن أسناني لم تتوقف عن الارتعاد. مستسلماً لمصيري, انتظرت رجل العضلات ليبدأ بتمزيقي إلی أشلاء, لكن بشكل مثير للدهشة, إنه لم يفعل ذلك. هو فقط انقلب وواصل النوم.

ظلت الدموع تتدفق على خدي, ولسبب ما, مرت العديد من الصور في ذهني. وكان معظمهم عن أخي الأكبر وچنچن, باقي اللقطات كانت ‘عنه’ وكذلك عن والدتي, التي توفيت خلال المراحل الأولى من نهاية العالم.

عندما رأيت أن الموت لم يكن قادماً, لم يسعني سوی جر قدمي نحو الممر الذي خلفي, ودخول الغرفة الأقرب من القبو, وإغلاق الباب – لم يكن لدي حتى القوة لدفع شيء لسد الباب – ثم انهرت مباشرة على السرير. ببطء, تحول كل شيء إلی ضباب.

“حسناً.”

كان لين-بو يحرس مدخل القبو, لذا كان من المستحيل عليّ الدخول, وبالنسبة لحالتي الحالية…

حدقت في السقف, مفكراً في الذين أحبهم في القبو بالأسفل. لقد رفضت تمامًا الموت, لذا ناضلت لإبقاء عيني مفتوحة حتى آخر لحظة. فقط عندما أصبحت جفنوي ثقيلة جداً لدرجة أنني لم أستطع تقريبًا فتحهما, في اللحظة التي سبقت إغلاقهما تمامًا, سمعت فجأة الكثير من الضجيج.

تلك الممرضة اللعينة!

بينما كنت مستلقياً على السرير بهدوء, شعرت أنه إذا أغلقت عيني هذه المرة, فلن أفتحها مجدداً أبدًا – أو ربما عليّ القول, أياً يكن ما سيفتح عينه, فلن يكون أنا.

وابن اللعينة لين-بو هذا!

استجابت شوچن بإيجاب, وبدأت تعبيراتها في الاسترخاء أخيراً.

لا بد أنني احترق بالحمی؟

أطلق رجل العضلات زئيراً, ولدهشتي, بدا لين-بو خائفاً من رجل العضلات. وبمجرد سماعه الزئير نزل علی الفور من جسدي وزحف إلی أسفل الدرج نحو القبو.

شعرت بأن رأسي كان مشقوقاً, كان خدي حارًا ولكن جسدي شعر بالبرد. كان هذا الجسد ضعيفًا جدًا في المقام الأول, ولولا الضباب الأسود, لا أظن أنني كنت سأقدر علی المشي. في الواقع, لقد فوجئت أنني استيقظت مرة أخرى – بنية چانج شويو هذا كانت مبهرة حقاً.

كان لين-بو يحرس مدخل القبو, لذا كان من المستحيل عليّ الدخول, وبالنسبة لحالتي الحالية…

الإحساس بالعطش كان لا يحتمل, لذا حتی لو كنت ضعيفاً كالقط الصغير, كان عليّ النهوض لأجد شيئاً لشربه.

“…”

عند رفع جسدي, اكتشفت أن هذه الغرفة تبدو أنها تخص لين-بو. لحسن الحظ, كانت الموارد من الوقت السابق لا تزال هنا, خلاف ذلك, كنت سأفضل تدمير عقلي حالاً بدلاً من التضور جوعاً حتى الموت والتحول إلى شاذ, ورغم أنني قلت ذلك, إلا أنه لم يكن هناك أي مضرب بيسبول يمكنني رؤيته هنا!

“سأخرج قليلاً.”

شربت ثلاثة علب من المشروبات. وحقيقة الأمر, لم يكن هناك الكثير من الموارد في الغرفة – مجرد صندوق من المشروبات ، وجالون من الماء ، ومجموعة من العلب المختلفة ، بالإضافة إلى بضع علب من الحلوى والبسكويت. من الناحية النظرية, كان من المفترض أن أقتصد في استهلاكي لهذه الموارد, لكن بالنظر إلى وضع جسدي الحالي, كان من الممكن أنني لن أعيش حتى أرى شروق الشمس غدًا, لذلك لم يكن هناك مغزی من توفير الإمدادات. من الأفضل أيضاً أن أجدد الماء في جسدي أكثر لأرى إن كان بإمكاني التحسن.

“أخي!” سألت شوچن بقلق, “ما الخطب؟ هل تشعر بالصداع؟”

بعد إخماد عطشي, نظرت إلی الأسفل لفحص الجروح التي علی كتفي. كان هناك عشرة ثقوب موجودة, ولكن بالرغم من أنه لم يكن هناك الكثير من الدم, فإن الجرح يبدو غير نظيف. إذا أصيب بالعدوی, فسأموت علی الأرجح.

هل العم والعمة يناديان عليّ؟ لا, أسرعا وعودا إلی القبو, هيا–

أخرجت صندوق الإسعافات ووضعت المطهر علی الجرح كما لو كان مجانياً. كان الأمر مؤلماً جداً لدرجة أنني كدت أصرخ, وعقلي, الذي كان مشوشاً من الحمی, أصبح صافياً علی الفور.

علی الرغم من أن التعرض للعض لن يجعلك شاذاً, إلا أن الشخص العادي يموت بسهولة جداً من العضات, كانت العدوی أكبر مشكلة, حالياً كان لدينا فقط بعض الأدوية المضادة للالتهابات وليس معنا أي مضادات حيوية أو ما شابه ذلك.

بعد تطهير الجرح, ابتلعت الكثير من الأدوية المضادة للالتهابات والمسكنات. ثم, بجر جسدي الثقيل, تمكنت بالكاد من تحريك طاولة لإغلاق الباب. أما البقية فقد استسلمت. أنا حقاً لم يكن لدي أي قوة لتحريك المزيد من الأشياء.

لكن تم ايقاف المضرب بيد واحدة, وتحول هدف الظل من شوچن إليّ, زوج من عيون حمراء بلون الدم كانت تركز عليّ. كان وجهه, ذا عظام مدببة وفكاً طويلاً غير إنساني بالكامل, جعل وجهه يقرب إلی الخفاش, كان هناك حتی قدر معقول من الشعر الأسود ينمو على وجهه.

انتهت المهمة, استلقيت على السرير, متعب جدًا لدرجة أنني لم أستطع فتح عيني تقريبًا, لكن الصداع منعني من النوم, لذا كان بإمكاني فقط ترك أفكاري تتجول.

 

في الحياة السابقة, كنت تمزقت إلى أشلاء, وفي هذه الحياة, كنت أموت من الحمى. عند المقارنة, كانت هذه الميتة أفضل, عدا أنه لم يكن هناك أي احتمال لأن اتحول إلى شاذ عندما تمزقت, بينما لن ينطبق الشيء نفسه إذا توفيت من الحمى.

بينما كنت أستمع إلى بكاء شوچن, بدأت الدموع تخرج من عيني, وبدأت في البكاء بجانبها.

إذا رأت شوچن أنني قد تحولت إلى شاذ, أتساءل عن مدی حزنها, وإذا عاد چانج شوتيان, فسيكون بالتأكيد غاضباً للغاية لدرجة أنه سيمزق كل من رجل العضلات ولين-بو بيديه.

ظلت الدموع تتدفق على خدي, ولسبب ما, مرت العديد من الصور في ذهني. وكان معظمهم عن أخي الأكبر وچنچن, باقي اللقطات كانت ‘عنه’ وكذلك عن والدتي, التي توفيت خلال المراحل الأولى من نهاية العالم.

الآن آمل فقط ألا تخرج چنچن والعمة للعثور عليّ, كنت آمل أن يتمكن العم من الشفاء وأن يعود چانج شوتيان… اللعنة! چانج شويو, ما مقدار حبك لعائلتك؟ لماذا يحدث هذا, حتى مع وجود شخص آخر في الداخل, لا يسعني إلا أن أحبهم وأقلق عليهم حتى وأنا على شفا الموت؟

هل لأن هذا هو جسد چانج شويو فعواطفه تؤثر عليّ؟

في الأصل, اعتقدت أنني سأموت قبل الحادي والعشرين, لكن الآن, لم أكن أريد الموت ؛ لقد كرهت حقًا فكرة الموت.

أوجه الجميع كانت شاحبة, لكنني كنت في غاية السعادة. اذا أكل رجل العضلات الممرضة, فسيكون ممتلئاً للغاية وسيحتاج إلی وقت حتی يهضمها. لذا نحن في أمان للوقت الحالي.

“چنچن… أخي الأكبر…”

الآن بعد أن فكرت في الأمر, كان من المدهش حقاً أنني نجوت في مثل هذه الأوقات لعشرة أعوام.

ظلت الدموع تتدفق على خدي, ولسبب ما, مرت العديد من الصور في ذهني. وكان معظمهم عن أخي الأكبر وچنچن, باقي اللقطات كانت ‘عنه’ وكذلك عن والدتي, التي توفيت خلال المراحل الأولى من نهاية العالم.

جاء أخي الأكبر أخيراً. كان في السابعة عشرة من عمره, وكان طويلًا جدًا بالفعل, وذراعاه كانت طويلة بما يكفي لتلتف حولنا, وتركنا نبكي في أحضانه. لكنه نفسه كافح للحفاظ على تعبير صامت ورفض أن يسقط دمعة واحدة من عينيه.

جوان ويچن, چانج شويو, تشابكت ذكريات هذين الشخصين معًا, وفي تلك اللحظة, لم يكن لدي أي فكرة عمن كنت.

كنت بحاجة إلى المضادات الحيوية, ولكن لا يوجد أي شيء هنا, ولا حتى في القبو. أنت تحتاج إلى وصفة طبية لتأتي بهذا النوع من الأشياء. خلاف ذلك, كان من المستحيل الحصول عليها.

رفعت رأسي لإلقاء نظرة على الصور المعلقة, الأشياء الوحيدة المتبقية من الأب والأم التي كنت أعرفهما جيدًا. من حولي, كان هناك همسات وتمتمة, ولم يكسرها إلا الصوت الواضح لبكاء أختي الصغری. نظرت حولي, رأيت أخي الأكبر يتحدث مع أشخاص, مزاجه سيء. لم تجرؤ شوچن على الذهاب إليه, لذا سرت إليها وعانقتها.

أطلق رجل العضلات زئيراً, ولدهشتي, بدا لين-بو خائفاً من رجل العضلات. وبمجرد سماعه الزئير نزل علی الفور من جسدي وزحف إلی أسفل الدرج نحو القبو.

بينما كنت أستمع إلى بكاء شوچن, بدأت الدموع تخرج من عيني, وبدأت في البكاء بجانبها.

أوجه الجميع كانت شاحبة, لكنني كنت في غاية السعادة. اذا أكل رجل العضلات الممرضة, فسيكون ممتلئاً للغاية وسيحتاج إلی وقت حتی يهضمها. لذا نحن في أمان للوقت الحالي.

جاء أخي الأكبر أخيراً. كان في السابعة عشرة من عمره, وكان طويلًا جدًا بالفعل, وذراعاه كانت طويلة بما يكفي لتلتف حولنا, وتركنا نبكي في أحضانه. لكنه نفسه كافح للحفاظ على تعبير صامت ورفض أن يسقط دمعة واحدة من عينيه.

انتظرت بصمت, وفقط عندما لم يعط تمامًا أي رد فعل آخر, نزلت على الدرج, بعد ذلك, مشيت بسرعة إلى الممر في الخلف وتوقفت حتی لإلقاء نظرة على المطبخ.

“شياو يو, لا يجب عليك البكاء أكثر. عليك أن تساعدني في حماية شوچن…”

الإحساس بالعطش كان لا يحتمل, لذا حتی لو كنت ضعيفاً كالقط الصغير, كان عليّ النهوض لأجد شيئاً لشربه.

شياو يو؟ اذاً هذه ذكريات چانج شويو؟

على الأقل, تمكنت من إنقاذ چنچن والعم والعمة. لقد أنجزت الكثير في هذه الأيام الأربعة التالية لنهاية العالم بالمقارنة مع السنوات العشر التي قضيتها في حياتي السابقة.

لم أستطع الفهم. هل أنا جوان ويچن حقاً, امرأة استولت على چانج شويو؟

“هذا خطراً للغاية, شياو يو, قدمك لا تزال مصابة.”

اشتعلت الحمى, خالطة أفكاري بالكامل. بعد ذلك, الأوقات التي استعدت فيها إدراكي كانت قليلة ومتباعدة, وربما كان الشيء الجيد الوحيد من كل ذلك هو أنه لم يكن هناك الكثير من الضجة في المنزل. حتى رجل العضلات كان هادئًا, فقد احتاج الهضم إلی وقت أطول مما توقعت.

تلك الممرضة اللعينة!

اليوم الثالث من نهاية العالم.

لين-بو! تسللت رعشة إلی أنحاء جسدي. مسكته بقوة, وسحبته من شوچن, وقذفته جانباً بمضرب البيسبول. وفي نفس الوقت, صرخت, “چنچن, اذهبي إلی الداخل! أسرعي!”

رفعت رأسي للنظر إلى نفسي في المرآة. على الرغم من عدم توفير الكثير من الطعام والماء, وعلى الرغم من أنني بذلت جهداً للأكل أكثر, إلا أنني كنت لا أزال نحيلًا. أصبحت عيني, والتي هي كبيرة جدًا من الأساس, ضخمة بشكل مخيف, وفي الواقع, بدأت أشبه لين-بو الذي كان يشبه الخفاش. على هذا المعدل, قد أتحول حقًا إلى هذا النوع من الشواذ عندما أموت.

نهاية السيادة المجلد 1: النجوم الممطرة عند نهاية العالم

عند سحب الضمادات حول كتفي, تعرضت للهجوم على الفور برائحة التعفن. الجرح قد أصيب بالعدوی…

“أخي, لا تضمد قدمك بعد. سوف أغسلها ببعض الماء وأضع عليها بعض المطهرات أولاً. أنت لديك الكثير من الخدوش على قدمك.” وهي تتحدث, قامت بقطع قطعة من القماش – كانت ملابسها ممزقة, ثم, لم يسعها سوی أن تضيف, “أخي ، تحمل الأمر, سيؤلمك هذا.”

كنت بحاجة إلى المضادات الحيوية, ولكن لا يوجد أي شيء هنا, ولا حتى في القبو. أنت تحتاج إلى وصفة طبية لتأتي بهذا النوع من الأشياء. خلاف ذلك, كان من المستحيل الحصول عليها.

ارتعش جسدي بالكامل وحتی شفتي كانت باردة جداً لدرجة أن أسناني لم تتوقف عن الارتعاد. مستسلماً لمصيري, انتظرت رجل العضلات ليبدأ بتمزيقي إلی أشلاء, لكن بشكل مثير للدهشة, إنه لم يفعل ذلك. هو فقط انقلب وواصل النوم.

أعتقد أنه لن يتعين علي القلق بشأن الجوع حتى الموت. هذا الجسد بالتأكيد لن يعيش حتى ينفد الطعام مني.

بعد إخماد عطشي, نظرت إلی الأسفل لفحص الجروح التي علی كتفي. كان هناك عشرة ثقوب موجودة, ولكن بالرغم من أنه لم يكن هناك الكثير من الدم, فإن الجرح يبدو غير نظيف. إذا أصيب بالعدوی, فسأموت علی الأرجح.

بدأت أبحث عن الأحزمة, كانت مجموعة أحزمة لين-بو أقل بكثير من مجموعة شياو يو؛ لم يكن هناك سوى حزامين فقط يمكن العثور عليهما, يكفي فقط لواحد لكل ساق. لذا فقد قمت بربط كل ساق كما فعلت في المرة الماضية, لكن لم يكن في سرير لين-بو سور مثل سرير المستشفى. انتهى بي الأمر بإضافة لمسة نهائية عن طريق تمزيق الملابس في شرائط طويلة لربطها حول سفح السرير, حتى أتمكن من تثبيت الأحزمة عليها.

“أغلقوا أعينكم عند الخروج, وامضوا قدماً ببطء. لا تفتحوا أعينكم حتی أخبركم بذلك.”

مر يوم آخر.

بعد هذا التوضيح, لم يكن أمام شوچن والعمة خيار سوى البدء في تحريك الأشياء.

بينما كنت مستلقياً على السرير بهدوء, شعرت أنه إذا أغلقت عيني هذه المرة, فلن أفتحها مجدداً أبدًا – أو ربما عليّ القول, أياً يكن ما سيفتح عينه, فلن يكون أنا.

لكن تم ايقاف المضرب بيد واحدة, وتحول هدف الظل من شوچن إليّ, زوج من عيون حمراء بلون الدم كانت تركز عليّ. كان وجهه, ذا عظام مدببة وفكاً طويلاً غير إنساني بالكامل, جعل وجهه يقرب إلی الخفاش, كان هناك حتی قدر معقول من الشعر الأسود ينمو على وجهه.

على الأقل, تمكنت من إنقاذ چنچن والعم والعمة. لقد أنجزت الكثير في هذه الأيام الأربعة التالية لنهاية العالم بالمقارنة مع السنوات العشر التي قضيتها في حياتي السابقة.

بغض النظر عن مدى حرصنا جميعًا, فإن مجموعة مازالت تخلق ضجة أكثر من فرد. ولكن لم يكن هناك شيء نفعله سوی التحرك ببطء للأمام, شعرت وكأن نصف يوم قد مر قبل أن نبدأ في النزول علی الدرج.

أخي الأكبر, عُد. تستطيع چنچن الاعتماد عليك فقط للأوقات المتبقية القادمة.

انا بقرا كل التعليقات ف شكرا لكل اللي ثبت حضوره بتعليق حلو..

حدقت في السقف, مفكراً في الذين أحبهم في القبو بالأسفل. لقد رفضت تمامًا الموت, لذا ناضلت لإبقاء عيني مفتوحة حتى آخر لحظة. فقط عندما أصبحت جفنوي ثقيلة جداً لدرجة أنني لم أستطع تقريبًا فتحهما, في اللحظة التي سبقت إغلاقهما تمامًا, سمعت فجأة الكثير من الضجيج.

قام چانج شوتيان بخفض رأسه, مداعباً خدي بأيدي مرتعشة, وكان صوته مرتجفاً أثناء حديثه, قد يبكي في أي لحظة الآن.

محال, چنچن والآخرين لا يجب عليهم الخروج؟ شعرت بالضيق لدرجة أنني استيقظت مرة أخرى على الفور, وركزت بشدة على الاستماع.

الرواية الأصلية بواسطة: 御 我 (Yu Wo)

صوت خطوات, وصوت يشبه القتال, وشخص ما يصرخ…

قال على الفور, “لا تقلق, يوشين تتحقق من ذلك.”

“شويو!”

هل العم والعمة يناديان عليّ؟ لا, أسرعا وعودا إلی القبو, هيا–

 

“شوچن!”

“چنچن, عمتي, ساعداني في تحريك الأشياء قليلاً حتی نستطيع فتح الباب, أريد رؤية الوضع بالخارج.”

لقد ذُهلت, يستحيل أن يكون…

“…”

“أين أنتِ! جاوبي عليّ!”

صوت الباب الذي فتح ورائي جعلني أكثر ارتياحا. مقارنةً بنهاية العالم السابقة, هذه المرة, كان لديّ عائلة ومكان للعيش فيه, وكمية كبيرة حتی من الموارد, لذا لم يكن الأمر سيئًا للغاية. الآن لو استطاع فقط چانج شوتيان شوتيان–

بدا صوت الصراخ هذا وكأنه علی حافة الجنون.

هل العم والعمة يناديان عليّ؟ لا, أسرعا وعودا إلی القبو, هيا–

أدركت فجأة من كان واهتز جسدي بالكامل. مُجمعاً كل القوة التي بجسدي, صرخت بكل ما أوتيت من قوة, “أخي الأكبر–”

لم أتغير كثيراً…

توقف الصراخ, وبدأت أشك فيما إذا كنت أستمع إلی أوهام. لكن في اللحظة التالية, تم تحطيم الباب بأكمله, وحتى المنضدة التي دفعتها نحو الباب تم دفعها جانباً بقوة هائلة.

“لا, كنت فقط أريح عيناي.”

هرع شخص واحد إلى جانب السرير, ونظر إليّ, وتصلب وجهه. وهذا الوجه الذي لم يذرف دموع في جنازة والده قد انهار الآن.

بعد إخماد عطشي, نظرت إلی الأسفل لفحص الجروح التي علی كتفي. كان هناك عشرة ثقوب موجودة, ولكن بالرغم من أنه لم يكن هناك الكثير من الدم, فإن الجرح يبدو غير نظيف. إذا أصيب بالعدوی, فسأموت علی الأرجح.

“شويو…”

صوت الباب الذي فتح ورائي جعلني أكثر ارتياحا. مقارنةً بنهاية العالم السابقة, هذه المرة, كان لديّ عائلة ومكان للعيش فيه, وكمية كبيرة حتی من الموارد, لذا لم يكن الأمر سيئًا للغاية. الآن لو استطاع فقط چانج شوتيان شوتيان–

قام چانج شوتيان بخفض رأسه, مداعباً خدي بأيدي مرتعشة, وكان صوته مرتجفاً أثناء حديثه, قد يبكي في أي لحظة الآن.

ارتعش جسدي بالكامل وحتی شفتي كانت باردة جداً لدرجة أن أسناني لم تتوقف عن الارتعاد. مستسلماً لمصيري, انتظرت رجل العضلات ليبدأ بتمزيقي إلی أشلاء, لكن بشكل مثير للدهشة, إنه لم يفعل ذلك. هو فقط انقلب وواصل النوم.

على الرغم من أنني لم أتمكن من رؤية ذلك, إلا أنني علمت أنني أبدو مريعاً. كنت بالفعل أبدو كالهيكل العظمي بالأمس, والآن أنا كنت على وشك الموت, لذلك من كان ليعرف ما قد أبدو عليه الآن. ربما كنت أكثر رعباً من الشواذ.

كانت غرفتي في الطابق الثاني, ومن هناك, كان عليك فقط المشي حتى نهاية الممر والنظر إلى الأسفل لرؤية غرفة المعيشة. كان المطبخ أيضًا في الطابق الأرضي, وللوصول إلى القبو, كان عليك المرور عبر المطبخ, ولكن ليس بالضرورة عبر غرفة المعيشة.

حاولت التحدث, لكن لم أستطع إخراج أي صوت.

تنهدت, وسرت بخطوات ثقيلة.

“ماذا؟” سارع للانحناء حتی يستمع لما أقوله.

عند سحب الضمادات حول كتفي, تعرضت للهجوم على الفور برائحة التعفن. الجرح قد أصيب بالعدوی…

كافحت لإجبار الكلمات علی الخروج, “القبو, چنچن.”

جررت قدمي الثقيلة نحو الباب, وشققت طريقي إلی مكان لم تحجبه الحواجز, ووضعت أذني علی الباب, مستمعاً لما يحدث بالخارج. بعد فترة طويلة, ما زال لا يوجد أي صوت, عندها فقط جلست على الأرض بارتياح وبدأت في تضميد كاحلي.

قال على الفور, “لا تقلق, يوشين تتحقق من ذلك.”

عندما رأيت حالته المؤسفة, أجبرت نفسي علی الزحف, لكن عندما وقفت, وجعني كاحلي بشدة لدرجة أن وجهي قد تكشر للحظ. دعيت أنه لم تتكسر أيّة عظام.

استرخيت. كان كل شيء على ما يرام الآن. كان لدينا أخي الأكبر, ولدينا الموارد. نهاية العالم لن تهددنا…

جسد شوچن بالكامل كان يهتز كورقة تتعرض لرياح. وكانت هناك قطع من مادة بيضاء وردية ملتصقة بيدها الرقيقة, لم تلاحظ هذا علی الإطلاق.

“شويو!”

“لا.” صاح كل من العمة وأنا في نفس الوقت. أما بالنسبة للعم, فقد كان منهكاً بالفعل من جروحه وفقدانه للدم حتى أصبح نائماً على الأرض.

تركت أحلام اليقظة ونظرت إلی أخي الأكبر. بشكل غريب, إنه بجانبي, لكن صوته يبدو وكأنه يأتي من بعيد.

وكان هناك چانج شوتيان أيضا. حتی الآن, ما زلت لا أصدق أنه قد مات, وبطريقة ما شعرت بأنه لن يموت. ما الأمر مع هذا؟ كيف لي أن أكون واثقاً للغاية في شخص عرفته لأقل من يوم؟

تعبيره المسعور جعلني أشعر بالارتباك قليلاً. الأخ الأكبر الذي كان يبدو دائماً قليل الكلام وصارم كان مذعوراً الآن؟ رفع صوته عالياً وقال, “أحضروا المضادات الحيوية! الآن! شويو, استيقظ, عليك البقاء مستيقظًا, شويو–”

رأى ثلاثتهم المعدة المنتفخة لرجل العضلات, وتحولت تعبيراتهم إلی السوء. ربما فهموا الآن لماذا أردت منهم أن يغلقوا أعينهم.

 

كانت غرفتي في الطابق الثاني, ومن هناك, كان عليك فقط المشي حتى نهاية الممر والنظر إلى الأسفل لرؤية غرفة المعيشة. كان المطبخ أيضًا في الطابق الأرضي, وللوصول إلى القبو, كان عليك المرور عبر المطبخ, ولكن ليس بالضرورة عبر غرفة المعيشة.

انا بقرا كل التعليقات ف شكرا لكل اللي ثبت حضوره بتعليق حلو..

“شياو يو, لا يجب عليك البكاء أكثر. عليك أن تساعدني في حماية شوچن…”

ترجمة:Fai

محال, چنچن والآخرين لا يجب عليهم الخروج؟ شعرت بالضيق لدرجة أنني استيقظت مرة أخرى على الفور, وركزت بشدة على الاستماع.

أخذت نفساً عميقاً وأنا أنزل علی الدرج برفق, ومضرب البيسبول في يدي, بالأسفل, رجل العضلات تحرك, كاد أن يجعلني أعود إلى الغرفة, لكنه انقلب فقط وتوقف عن الحركة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط