الذبح في جميع الاتجاهات
الذبح في جميع الاتجاهات
كان التنين هو روح السماوات والأرض وأنبل وجود.
الذبح في جميع الاتجاهات كان التنين هو روح السماوات والأرض وأنبل وجود.
كانت هناك تنانين من الرحمة ، والحقد ، والبسالة ، والولاء ، والمثابرة والذبح ، والتنين المتعطش للدماء ، والتنين الخاضع للشيطان والتنين الذي لا ينضب!
أطلق التنين شيسان تقنية المحارب المقدس في يي تشينغ تيان.
لكي تتطور مهارة تحول التنين ، احتاج جيانغ تشن إلى دمج إرادة جميع التنانين – الرحمة ، الخير والشر ، الولاء ، الذي لا ينضب ، المثابرة ، المتعطش للدماء والذبح – في وحدة واحدة ؛ عندها فقط يمكن أن يطلق عليه تنين السلف للسماوات والأرض والأقوى. من أجل حراسة العشيرة الذهبية ، جعل جيانغ تشن العالم كله عدوه. أثناء محاصرته من قبل الآلاف من الناس ، كان دمه المموج قد حفز تنين الذبح الذي كان مختص في داو الذبح في مهارة تحول التنين .
بعد التخلص من فينغيون زي ، أدار جيانغ تشن عينيه إلى شيا شياوتيان. كانت نية القتل داخل جسده تتصاعد بشدة. هدر التنين السلف في أعماق روحه دفعه إلى قتل المزيد.
ما هو الذبح؟ أولئك الذين يهومون (الحب حتى العبادة) بالشر ، لكنهم يضعون مظهر اللطف يمكن أن ييتم قتلهم . كما يمكن قتل أولئك الذين من مختلف الداو. و يمكن قتل الأعداء. كما يمكن قتل أولئك الذين عارضوه. كان هناك عمليات قتل لا تعد ولا تحصى في السماوات والأرض لم تخضع لوجود العدل والشر ، ولكن للضمير الثابت.
لقد كان متعطشًا للقتل لكنه لم يقتل دون تمييز ، كان يعلم جيدًا أن هذا كان داو الذبح. كان على فينغيون زي والخبراء الآخرين الذين في عالم النصف خطوة للمبجل الخالد أن يموتوا. لم يكن هناك شك في ذلك. وبما أنه قرر القتل بالفعل ، فمن الطبيعي أن يبدأ منهم.
كان على جيانغ تشن أن يذبح لأن الآخرين أرادوا قتله. لا يمكن التعدي على نبالة التنين واحتقاره ووصمه وإهانته ، وإلَّا فإن الشخص الذي فعل ذلك سيُقتل!
في هذه الحالة ، سوف يستخدم هؤلاء الأشخاص ليعرب عن تقديره لداو الذبح.
مواصلة فهم داو الذبح. كان يعلم أن هذه كانت فرصة كبيرة لتتطور مهارة تحول التنين . كان من المقرر أنْ تنطلق اليوم عاصفة دموية ومجزرة تهز الأرض.
“اهرب !”
“تعالوا ، سأذبحكم جميعًا!”
صرخ السيد الشاب يولونغ في يي تشينغ تيان ، وطار على الفور نحو الأبواب الذهبية. في الوقت نفسه ، صرخ في الآلاف من الناس ، “إنَّ جيانغ تشن مرهق الآن . دعونا نعمل معًا ونكسر أبواب العشيرة الذهبية! ”
تكثفت نية القتل الخاصة بجيانغ تشن . كان صدى صوته كالرعد. كان هناك تنين أحمر دموي تم تكثيفه بالكامل من نية القتل يحوم فوق رأسه. ثم اندفع نحو فينغيون زي وهو ممسك بريشة الشمس الإلهية.
كان هذا النوع من التفكير مخيفًا بلا شك.
لقد كان متعطشًا للقتل لكنه لم يقتل دون تمييز ، كان يعلم جيدًا أن هذا كان داو الذبح. كان على فينغيون زي والخبراء الآخرين الذين في عالم النصف خطوة للمبجل الخالد أن يموتوا. لم يكن هناك شك في ذلك. وبما أنه قرر القتل بالفعل ، فمن الطبيعي أن يبدأ منهم.
ومع ذلك ، عندما حاول شيا شياوتيان تمزيق الفراغ والهروب ، شعر بالرعب عندما اكتشف أنَّ الفراغ قد تم إغلاقه بالفعل بنيران مشتعلة ، والتي كانت قوة ريشة الشمس الإلهية. لم يكن قادرا على كسرها.
“غير جيد. هذا الرجل مجنون “.
شيا شياوتيان لم يكن لديه الشجاعة لمواجهة ريشة الشمس الإلهية. بغض النظر عما إذا كان جيانغ تشن لا يزال قادرًا على ممارسة سلطته أم لا ، فقد كان مترددًا في المقامرة بحياته. في مواجهة التهديد بالموت ، أصبحت جميع الكنوز دنيوية.
كان فينغيون زي مذهولًا تمامًا ، ولكن بدلاً من المراوغة ، أطلق العواصف التسعة السماوية. مثل الآخرين ، لم يصدق أنَّ جيانغ تشن يمكنه استخدام ريشة الشمس الإلهية. حتى لو كان بإمكان جيانغ تشن استخدامها ، فإن القوة التي يمكنه عرضها لن تكون قوية مقارنة بما كانت عليه من قبل. لذلك ، شعر فينغيون زي أنَّ هجومه الكامل لن يواجه مشكلة في إيقاف جيانغ تشن. قد تتاح له فرصة للاستيلاء على الريشة الإلهية من جيانغ تشن.
“اطمئن ، سأقتله.”
لكن الحقيقة أثبتت أن فينغيون زي كان ببساطة ساذجًا للغاية.
“شيا شياوتيان ، مت الآن.” ضرب جيانغ تشن خصمه مثل إله الحرب.
* هونغ لونغ …… *
“اطمئن ، سأقتله.”
لم يستطع هجومه حتى أنْ يصمد أمام هجوم ريشة الشمس الإلهية الهائلة وتم القضاء عليه في جزء من الثانية. ثم صفعت الريشة الإلهية جسده بعنف بقوة جبلية. بصرخة بائسة ، تحول إلى أشلاء وأصبح ميت.
“يي تشينغ تيان ، اذهب مباشرة إلى بوابة العشيرة الذهبية. طالما دخلنا أراضي العشيرة ، فلن نخشى جيانغ تشن بعد الآن. بعد الحصول على الكنوز الرائعة في الداخل ، سنخرج للقضاء عليه! ”
* سووش! *
لقد كان متعطشًا للقتل لكنه لم يقتل دون تمييز ، كان يعلم جيدًا أن هذا كان داو الذبح. كان على فينغيون زي والخبراء الآخرين الذين في عالم النصف خطوة للمبجل الخالد أن يموتوا. لم يكن هناك شك في ذلك. وبما أنه قرر القتل بالفعل ، فمن الطبيعي أن يبدأ منهم.
بعد التخلص من فينغيون زي ، أدار جيانغ تشن عينيه إلى شيا شياوتيان. كانت نية القتل داخل جسده تتصاعد بشدة. هدر التنين السلف في أعماق روحه دفعه إلى قتل المزيد.
“يي تشينغ تيان ، اذهب مباشرة إلى بوابة العشيرة الذهبية. طالما دخلنا أراضي العشيرة ، فلن نخشى جيانغ تشن بعد الآن. بعد الحصول على الكنوز الرائعة في الداخل ، سنخرج للقضاء عليه! ”
“شيا شياوتيان ، مت الآن.” ضرب جيانغ تشن خصمه مثل إله الحرب.
“اطمئن ، سأقتله.”
عند رؤية هذا ، شعر شيا شياوتيان بالذهول تمامًا. كل شيء حدث بسرعة كبيرة. لم يكن يعتقد قط أن مثل هذا المشهد سيحدث حتى في أسوء أحلامه. انقلبت الطاولات في لحظة. مع ريشة الشمس الإلهية ، قتل جيانغ تشن ثلاثة خبراء في عالم النصف خطوة للمبجل الخالد . الآن لقد جاء دوره. لقد كان أكثر من راغب في الاعتقاد بأن جيانغ تشن لم يعد لديه القوة لممارسة ريشة الشمس الإلهية بعد الآن ، ولكن بناءً على نية القتل الساحقة لجيانغ تشن ، بدا جيانغ تشن بعيدًا عن المعاناة من استنفاد الطاقة الخاصة به .
كان على جيانغ تشن أن يذبح لأن الآخرين أرادوا قتله. لا يمكن التعدي على نبالة التنين واحتقاره ووصمه وإهانته ، وإلَّا فإن الشخص الذي فعل ذلك سيُقتل!
“اهرب !”
مات أربعة من ستة خبراء في عالم النصف خطوة للمبجل الخالد في غضون بضع ومضات ، ولم يتبق سوى السيد الشاب يولونغ و يي تشينغ تيان. لم يختر يولونغ الفرار بعد أن رأى الموت المأساوي لشيا شياوتيان لأنه كان يتوق كثيرًا للكنوز في العشيرة الذهبية ولم يصدق أنَّ جيانغ تشن ، وهو مجرد خبير في عالم النصف خطوة للإمبراطور الخالد ، يمكنه استخدام ريشة الشمس الإلهية للمرة الخامسة.
شيا شياوتيان لم يكن لديه الشجاعة لمواجهة ريشة الشمس الإلهية. بغض النظر عما إذا كان جيانغ تشن لا يزال قادرًا على ممارسة سلطته أم لا ، فقد كان مترددًا في المقامرة بحياته. في مواجهة التهديد بالموت ، أصبحت جميع الكنوز دنيوية.
صرخ السيد الشاب يولونغ في يي تشينغ تيان ، وطار على الفور نحو الأبواب الذهبية. في الوقت نفسه ، صرخ في الآلاف من الناس ، “إنَّ جيانغ تشن مرهق الآن . دعونا نعمل معًا ونكسر أبواب العشيرة الذهبية! ”
* كا تشا! *
عند رؤية هذا ، شعر شيا شياوتيان بالذهول تمامًا. كل شيء حدث بسرعة كبيرة. لم يكن يعتقد قط أن مثل هذا المشهد سيحدث حتى في أسوء أحلامه. انقلبت الطاولات في لحظة. مع ريشة الشمس الإلهية ، قتل جيانغ تشن ثلاثة خبراء في عالم النصف خطوة للمبجل الخالد . الآن لقد جاء دوره. لقد كان أكثر من راغب في الاعتقاد بأن جيانغ تشن لم يعد لديه القوة لممارسة ريشة الشمس الإلهية بعد الآن ، ولكن بناءً على نية القتل الساحقة لجيانغ تشن ، بدا جيانغ تشن بعيدًا عن المعاناة من استنفاد الطاقة الخاصة به .
ومع ذلك ، عندما حاول شيا شياوتيان تمزيق الفراغ والهروب ، شعر بالرعب عندما اكتشف أنَّ الفراغ قد تم إغلاقه بالفعل بنيران مشتعلة ، والتي كانت قوة ريشة الشمس الإلهية. لم يكن قادرا على كسرها.
لقد كان متعطشًا للقتل لكنه لم يقتل دون تمييز ، كان يعلم جيدًا أن هذا كان داو الذبح. كان على فينغيون زي والخبراء الآخرين الذين في عالم النصف خطوة للمبجل الخالد أن يموتوا. لم يكن هناك شك في ذلك. وبما أنه قرر القتل بالفعل ، فمن الطبيعي أن يبدأ منهم.
* تشي لا! *
ما هو الذبح؟ أولئك الذين يهومون (الحب حتى العبادة) بالشر ، لكنهم يضعون مظهر اللطف يمكن أن ييتم قتلهم . كما يمكن قتل أولئك الذين من مختلف الداو. و يمكن قتل الأعداء. كما يمكن قتل أولئك الذين عارضوه. كان هناك عمليات قتل لا تعد ولا تحصى في السماوات والأرض لم تخضع لوجود العدل والشر ، ولكن للضمير الثابت.
لم يكن لديه فرصة للبقاء على قيد الحياة ، وتمَّ قطعه إلى نصفين بواسطة الريشة الإلهية القاسية وحرقه.
“شيا شياوتيان ، مت الآن.” ضرب جيانغ تشن خصمه مثل إله الحرب.
مات أربعة من ستة خبراء في عالم النصف خطوة للمبجل الخالد في غضون بضع ومضات ، ولم يتبق سوى السيد الشاب يولونغ و يي تشينغ تيان. لم يختر يولونغ الفرار بعد أن رأى الموت المأساوي لشيا شياوتيان لأنه كان يتوق كثيرًا للكنوز في العشيرة الذهبية ولم يصدق أنَّ جيانغ تشن ، وهو مجرد خبير في عالم النصف خطوة للإمبراطور الخالد ، يمكنه استخدام ريشة الشمس الإلهية للمرة الخامسة.
مات أربعة من ستة خبراء في عالم النصف خطوة للمبجل الخالد في غضون بضع ومضات ، ولم يتبق سوى السيد الشاب يولونغ و يي تشينغ تيان. لم يختر يولونغ الفرار بعد أن رأى الموت المأساوي لشيا شياوتيان لأنه كان يتوق كثيرًا للكنوز في العشيرة الذهبية ولم يصدق أنَّ جيانغ تشن ، وهو مجرد خبير في عالم النصف خطوة للإمبراطور الخالد ، يمكنه استخدام ريشة الشمس الإلهية للمرة الخامسة.
“يي تشينغ تيان ، اذهب مباشرة إلى بوابة العشيرة الذهبية. طالما دخلنا أراضي العشيرة ، فلن نخشى جيانغ تشن بعد الآن. بعد الحصول على الكنوز الرائعة في الداخل ، سنخرج للقضاء عليه! ”
“اهرب !”
صرخ السيد الشاب يولونغ في يي تشينغ تيان ، وطار على الفور نحو الأبواب الذهبية. في الوقت نفسه ، صرخ في الآلاف من الناس ، “إنَّ جيانغ تشن مرهق الآن . دعونا نعمل معًا ونكسر أبواب العشيرة الذهبية! ”
لم يكن لديه فرصة للبقاء على قيد الحياة ، وتمَّ قطعه إلى نصفين بواسطة الريشة الإلهية القاسية وحرقه.
* هونج … * * هونج … *
“يي تشينغ تيان ، اذهب مباشرة إلى بوابة العشيرة الذهبية. طالما دخلنا أراضي العشيرة ، فلن نخشى جيانغ تشن بعد الآن. بعد الحصول على الكنوز الرائعة في الداخل ، سنخرج للقضاء عليه! ”
أثارت كلمات يولونغ عددًا لا يحصى من الناس. بدأ كل منهم في إطلاق العنان لتشي الخاص بهم واتجهوا نحو الأبواب الذهبية. أثار ظهور ريشة الشمس الإلهية الكثير من الجنون. حتى موت الأربعة من متدربي عالم النصف خطوة للمبجل الخالد لم يستطع إيقاظ هؤلاء الناس من وهمهم. بمجرد أنْ يصاب الشخص بالجنون ، سيفعل كل ما يلزم للحصول على ما يريد. علاوة على ذلك ، اعتقدوا جميعًا أنَّ معسكرهم كان مهيمنًا. لقد اعتقدوا أن جيانغ تشن لن يكون قادرًا على الاستمرار في استخدام الريشة الإلهية. مهما كانت قوة الريشة الإلهية ، فلن تكون قادرة على قتلهم جميعًا. على الأقل ، اعتقدوا أنهم لن يموتوا لأنهم كانوا محظوظين.
لم يستطع هجومه حتى أنْ يصمد أمام هجوم ريشة الشمس الإلهية الهائلة وتم القضاء عليه في جزء من الثانية. ثم صفعت الريشة الإلهية جسده بعنف بقوة جبلية. بصرخة بائسة ، تحول إلى أشلاء وأصبح ميت.
كان هذا النوع من التفكير مخيفًا بلا شك.
أصبحت الرغبة في القتل في روح جيانغ تشن أقوى. كان سلوك أعدائه المجنون يدفعه إلى الجنون. لقد اندفع نحو السيد الشاب يولونغ مع ريشة الشمس الإلهية ، وفي نفس الوقت صرخ في التنين شيسان ، “أيها القرد ، سأترك يي تشينغ تيان لك.”
*طنين … * * طنين … *
على الجانب الآخر ، أرجح جيانغ تشن ريشة الشمس الإلهية. وسُمع عويل صاخب. لقي بضع عشرات على الأقل مصرعهم في ظل هذه الضربة.
أصبحت الرغبة في القتل في روح جيانغ تشن أقوى. كان سلوك أعدائه المجنون يدفعه إلى الجنون. لقد اندفع نحو السيد الشاب يولونغ مع ريشة الشمس الإلهية ، وفي نفس الوقت صرخ في التنين شيسان ، “أيها القرد ، سأترك يي تشينغ تيان لك.”
أثارت كلمات يولونغ عددًا لا يحصى من الناس. بدأ كل منهم في إطلاق العنان لتشي الخاص بهم واتجهوا نحو الأبواب الذهبية. أثار ظهور ريشة الشمس الإلهية الكثير من الجنون. حتى موت الأربعة من متدربي عالم النصف خطوة للمبجل الخالد لم يستطع إيقاظ هؤلاء الناس من وهمهم. بمجرد أنْ يصاب الشخص بالجنون ، سيفعل كل ما يلزم للحصول على ما يريد. علاوة على ذلك ، اعتقدوا جميعًا أنَّ معسكرهم كان مهيمنًا. لقد اعتقدوا أن جيانغ تشن لن يكون قادرًا على الاستمرار في استخدام الريشة الإلهية. مهما كانت قوة الريشة الإلهية ، فلن تكون قادرة على قتلهم جميعًا. على الأقل ، اعتقدوا أنهم لن يموتوا لأنهم كانوا محظوظين.
“اطمئن ، سأقتله.”
كان فينغيون زي مذهولًا تمامًا ، ولكن بدلاً من المراوغة ، أطلق العواصف التسعة السماوية. مثل الآخرين ، لم يصدق أنَّ جيانغ تشن يمكنه استخدام ريشة الشمس الإلهية. حتى لو كان بإمكان جيانغ تشن استخدامها ، فإن القوة التي يمكنه عرضها لن تكون قوية مقارنة بما كانت عليه من قبل. لذلك ، شعر فينغيون زي أنَّ هجومه الكامل لن يواجه مشكلة في إيقاف جيانغ تشن. قد تتاح له فرصة للاستيلاء على الريشة الإلهية من جيانغ تشن.
التنين شيسان أيضا ، قد استعاد حواسه. لم يفكر في سبب تمكن جيانغ تشن من استخدام ريشة الشمس الإلهية إلى أجل غير مسمى لأن ذلك لم يعد مهمًا. الأهم من ذلك هو أن جيانغ تشن قد أصبح أقوى وأن يي تشينغ تيان تُرك له ، للتعامل معه. كان لديه ثقة كافية للقضاء على هذا العدو. قتل جيانغ تشن خمسة من خبراء عالم النصف خطوة للمبجل الخالد . إذا لم يستطع حتى قتل واحدًّا منهم ، فلن يشعر بالرضا حيال ذلك.
صرخ السيد الشاب يولونغ في يي تشينغ تيان ، وطار على الفور نحو الأبواب الذهبية. في الوقت نفسه ، صرخ في الآلاف من الناس ، “إنَّ جيانغ تشن مرهق الآن . دعونا نعمل معًا ونكسر أبواب العشيرة الذهبية! ”
* هونغ …… *
أصبحت الرغبة في القتل في روح جيانغ تشن أقوى. كان سلوك أعدائه المجنون يدفعه إلى الجنون. لقد اندفع نحو السيد الشاب يولونغ مع ريشة الشمس الإلهية ، وفي نفس الوقت صرخ في التنين شيسان ، “أيها القرد ، سأترك يي تشينغ تيان لك.”
أطلق التنين شيسان تقنية المحارب المقدس في يي تشينغ تيان.
“يي تشينغ تيان ، اذهب مباشرة إلى بوابة العشيرة الذهبية. طالما دخلنا أراضي العشيرة ، فلن نخشى جيانغ تشن بعد الآن. بعد الحصول على الكنوز الرائعة في الداخل ، سنخرج للقضاء عليه! ”
على الجانب الآخر ، أرجح جيانغ تشن ريشة الشمس الإلهية. وسُمع عويل صاخب. لقي بضع عشرات على الأقل مصرعهم في ظل هذه الضربة.
* هونج … * * هونج … *
ظلَّ جيانغ تشن صامتًا ولم يظهر عليه أي بوادر شفقة في مواجهة مثل هذا الحادث. لقد أصبح إله الذبح. كل أفعاله كانت تسير وفق ضميره. لقد منح هؤلاء الأشخاص بالفعل فرصة للمغادرة ، لكن بسبب جشعهم ، اختاروا التخلي عن فرصة البقاء على قيد الحياة.
مات أربعة من ستة خبراء في عالم النصف خطوة للمبجل الخالد في غضون بضع ومضات ، ولم يتبق سوى السيد الشاب يولونغ و يي تشينغ تيان. لم يختر يولونغ الفرار بعد أن رأى الموت المأساوي لشيا شياوتيان لأنه كان يتوق كثيرًا للكنوز في العشيرة الذهبية ولم يصدق أنَّ جيانغ تشن ، وهو مجرد خبير في عالم النصف خطوة للإمبراطور الخالد ، يمكنه استخدام ريشة الشمس الإلهية للمرة الخامسة.
في هذه الحالة ، سوف يستخدم هؤلاء الأشخاص ليعرب عن تقديره لداو الذبح.
“تعالوا ، سأذبحكم جميعًا!”
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت .
ترجمة وتدقيق: Aku_chan
لقد كان متعطشًا للقتل لكنه لم يقتل دون تمييز ، كان يعلم جيدًا أن هذا كان داو الذبح. كان على فينغيون زي والخبراء الآخرين الذين في عالم النصف خطوة للمبجل الخالد أن يموتوا. لم يكن هناك شك في ذلك. وبما أنه قرر القتل بالفعل ، فمن الطبيعي أن يبدأ منهم.
