مثل الاستحمام في نسيم الربيع
مثل الاستحمام في نسيم الربيع
“جينغ يانغ ، لقد اتخذت القرار الصائب بأنْ تتخذ جيانغ تشن تلميذا لك.”
كان وجه الأصفر الكبير مليئًا بِالبهجة أثناء مشاهدة جيانغ تشن وهو يتعامل مع بحر البرق بِسهولة. كان فِنغ جينغ يانغ وشعب قاعة التنين قلقين حقًا ، لكن هو فقط (الأصفر الكبير )، أظهر وجهًا هادئًا .
اجتمعت آلاف التنانين معًا ، لقد كان المشهد رائعًا. غطت التنانين عالم فنغشي المصغر بالكامل. قد تحدث محنة التنين السماوي العظيمة مرة واحدة فقط كل عشرة آلاف سنة ، وتمثل الدمار.
كان على المرء أنْ يعترف بأنَّه حتى خبراء عالم السيادي الخالد الذين لا يعدون ولا يحصون كانوا خائفين منها . كان بِإمكانهم أنْ يتنبأوا بأنَّهم سيكونون في خطر يهدد حياتهم وسيتم هزيمتهم في بحر البرق إذا كانوا هم الذين كانوا يقفون تحت هذه المحنة .
قيل أنَّ محنة التنين السماوي العظيمة يمكن تقسيمها إلى عشر مراحل. سيكون هناك ألف تنين من تنانين البرق تهاجم خلال كل محنة ضوئية. في المراحل اللاحقة ، ستصبح القوة والقوة السماوية لِتنانين البرق أقوى. كما أنَّ الفتك والتدمير الناتجان سيكونان مذهلين. بِعبارةٍ أخرى ، كانت محنة التنين السماوي العظيمة مشابهة لِكارثة عادية. كلما حدثت المحنة في وقت متأخر ، كانت أكثر خطورة.
كان على المرء أنْ يعترف بأنَّه حتى خبراء عالم السيادي الخالد الذين لا يعدون ولا يحصون كانوا خائفين منها . كان بِإمكانهم أنْ يتنبأوا بأنَّهم سيكونون في خطر يهدد حياتهم وسيتم هزيمتهم في بحر البرق إذا كانوا هم الذين كانوا يقفون تحت هذه المحنة .
بالنسبة لِخبراء عالم السيادي الخالد ، كانت محن البرق القليلة الأولى مجرد قطعة من الكعكة. يمكن لِلمتدريبن في العادة أنْ يكتسبوا فوائد عظيمة من محن البرق القليلة الأولى.
علاوة على ذلك ، كانت هذه هي المرحلة الثانية فقط من محنة التنين السماوي العظيمة . لا يمكن لِلناس أنْ يرتجفوا من الخوف عند التفكير في المراحل الثمانية التي ستنزل لاحقًا بِطريقة أكثر رعبًا.
ومع ذلك ، عندما يتعلق الأمر بِالمراحل اللاحقة ، ستصبح قوة محنة البرق أكثر رعبًا ولن يكون المتدرب العادي قادرًا على الصمود بعد الآن. تقريبا كل من نجا من المحنة السيادية سيكون في كتلة من الكدمات والجروح. ويحتاجون إلى نصف شهر على الأقل لِلتعافي.
ومع ذلك ، عندما يتعلق الأمر بِالمراحل اللاحقة ، ستصبح قوة محنة البرق أكثر رعبًا ولن يكون المتدرب العادي قادرًا على الصمود بعد الآن. تقريبا كل من نجا من المحنة السيادية سيكون في كتلة من الكدمات والجروح. ويحتاجون إلى نصف شهر على الأقل لِلتعافي.
علاوة على ذلك ، لا يمكن لِجميع التقدمات أن تجلب المحنة السيادية. على سبيل المثال ، لم تكن هناك محنة برق أثناء تقدم الأصفر الكبير و يان تشينيو .
“هذا أمر شاذ. يتعين على الآخرين مواجهة المحنة بِحياتهم ، لكن يبدو أنَّ جيانغ تشن كان يستمتع بها كثيرًا. كما يقول المثل ، المقارنات بغيضة “.
كان هذا لأنَّهم قد تجسدوا من جديد وكانوا خبراءًا عظماء في عالم السيادي الخالد في الماضي. لم يكن هذا العالم شيئًا لهم. لقد كان مجرد تقدم عادي بالنسبة لهم ، وبالتالي لم تحدث المحنة السيادية أثناء تقدمهم. كان تقدم العديد من المتدربين إلى عالم السيادي الخالد شائعًا جدًا أيضًا ، لِذلك لم تنزل المحنة السماوية.
كما أصدر جيانغ تشن زئير التنين. هزَّ جسده وتحول إلى تنينٍ دموي حقيقي. كان طول تنين الدم هذا حوالي 350 متراً وكان يحوم هنا وهناك مع آلاف التنانين في السماء. كما أنَّه لم يظهر عليه أي علامة من علامات على عدم الارتياح.
كانت المحنة السماوية تمثل القوة السماوية ، لِذلك لم تحدث إلَّا عندما يكون هناك خبير لا مثيل له يتقدم إلى عالم السيادي الخالد . كانت رحلة التدريب نفسها شيئًا يتحدى السماوات . حتى أنَّ خبراء عالم السيادي الخالد يمثلون مستوى الذروة بين السماوات والأرض. قد يتسبب الأشخاص الذين لديهم بعض المواهب في حدوث المحنة السماوية. وكلما كانت موهبة المرء أكبر ، كانت المحنة السماوية التي يمكن أنْ يثيرها أكثر فظاعة.
علاوة على ذلك ، لا يمكن لِجميع التقدمات أن تجلب المحنة السيادية. على سبيل المثال ، لم تكن هناك محنة برق أثناء تقدم الأصفر الكبير و يان تشينيو .
تمامًا مثل ما كان يواجهه جيانغ تشن الآن. بعد التقدم إلى عالم السيادي الخالد ، توصل إلى توحد الداو السماوي الذي لم يكن موجودًا من قبل في المئة ألف عام الماضية ، مما تسبب في نزول المحنة العظيمة لِلتنين السماوي المروعة بشكل لا يضاهى.
بعد فترة وجيزة ، انتهت محنة البرق الأولى. وتحول جيانغ تشن إلى تنين وأشرق جسده بِوهجٍ دموي. لم تترك المرحلة الأولى المروعة من محنة البرق أي جروح في جسد جيانغ تشن.
هدير……
بالطبع ، من المستحيل على جيانغ تشن إطلاق سراح باغودا التنين السلف الآن. كانت كل محنة في السماء فرصة نادرة. يجب أنْ يعطي الأولوية لِمكاسبه الخاصة قبل ترك الفوائد تذهب إلى الباغودا.
انقضّ الآلاف من تنانين البرق على جيانغ تشن ، وغطوه على الفور. تحول عالم فنغشي المصغر إلى بحر من الرعد والبرق ، ليصبح عالمًا من التنانين. كانت القوة السماوية اللانهائية مروعة لِلغاية. على الرغم من أنَّهم لم يتمكنوا من رؤيتها إلَّا على الشاشة ، إلَّا أنَّ أفراد المحكمة الخالدة لا يزالون يشعرون بالخفقان من العالم المصغر.
بعد فترة وجيزة ، انتهت محنة البرق الأولى. وتحول جيانغ تشن إلى تنين وأشرق جسده بِوهجٍ دموي. لم تترك المرحلة الأولى المروعة من محنة البرق أي جروح في جسد جيانغ تشن.
مد جيانغ تشن ذراعيه ، مستحمًا وسط بحر البرق ، مثل الاستمتاع بحمامٍ في نسيم الربيع. كان الرعد والبرق اللامتناهي ينبضان بِجسده لكنهم لم يؤذوه على الإطلاق.
هدير……
هدير ~
“هذا أمر شاذ. يتعين على الآخرين مواجهة المحنة بِحياتهم ، لكن يبدو أنَّ جيانغ تشن كان يستمتع بها كثيرًا. كما يقول المثل ، المقارنات بغيضة “.
كما أصدر جيانغ تشن زئير التنين. هزَّ جسده وتحول إلى تنينٍ دموي حقيقي. كان طول تنين الدم هذا حوالي 350 متراً وكان يحوم هنا وهناك مع آلاف التنانين في السماء. كما أنَّه لم يظهر عليه أي علامة من علامات على عدم الارتياح.
امتص جيانغ تشن القوة المخيفة لِلرعد والبرق من دون توقف. تمَّ تحفيز الإمكانات داخل جسده مرة أخرى ، وبالتالي تشكل المزيد والمزيد من علامات التنين داخل جسده.
كان هذا لأنَّ الأصفر الكبير كان الوحيد الذي عرف سر جيانغ تشن. كان جيانغ تشن نفسه ماهرًا في التعامل مع محنة التنين السماوي العظيمة . علاوة على ذلك ، كان لا يزال لديه وسيلة غش تتحدى السماوات وهي باغودا التنين السلف .
كانت كل محنة تحولًا بالنسبة لِجيانغ تشن ، مما ساعده في الوصول إلى عالم التدريب التالي. على الرغم من أنَّ هذه كانت محنة التنين السماوي العظيمة ، إلَّا أنَّ جيانغ تشن لم يشعر بالخوف على الإطلاق.
أراد جيانغ تشن إجراء تحول وتغيرات في نفسه وفي سيف القديس السماوي في نفس الوقت بِمساعدة محنة التنين السماوي العظيمة.
في نظره ، كانت مواجهة المحنة السماوية أشبه بتناول وجبة يومية ، وشعر بالراحة والسهولة حيال ذلك.
كان هذا لأنَّهم قد تجسدوا من جديد وكانوا خبراءًا عظماء في عالم السيادي الخالد في الماضي. لم يكن هذا العالم شيئًا لهم. لقد كان مجرد تقدم عادي بالنسبة لهم ، وبالتالي لم تحدث المحنة السيادية أثناء تقدمهم. كان تقدم العديد من المتدربين إلى عالم السيادي الخالد شائعًا جدًا أيضًا ، لِذلك لم تنزل المحنة السماوية.
“أنطروا ! لقد تحول جيانغ تشن أيضًا إلى تنين. لا يزال قانون السيادي العظيم راسخًا في بحر الرعد والبرق. على الرغم من أنَّ محنة البرق كانت شديدة الوحشية ، إلَّا أنَّها لم تسبب أي ضرر لِجيانغ تشن “.
أراد جيانغ تشن إجراء تحول وتغيرات في نفسه وفي سيف القديس السماوي في نفس الوقت بِمساعدة محنة التنين السماوي العظيمة.
“هذا أمر شاذ. يتعين على الآخرين مواجهة المحنة بِحياتهم ، لكن يبدو أنَّ جيانغ تشن كان يستمتع بها كثيرًا. كما يقول المثل ، المقارنات بغيضة “.
“أنطروا ! لقد تحول جيانغ تشن أيضًا إلى تنين. لا يزال قانون السيادي العظيم راسخًا في بحر الرعد والبرق. على الرغم من أنَّ محنة البرق كانت شديدة الوحشية ، إلَّا أنَّها لم تسبب أي ضرر لِجيانغ تشن “.
“هذا هو العبقري الأكثر فظاعة والأكثر تحدياً لِلسماوات الذي رأيته في حياتي. ومع ذلك ، من السابق لِأوانه قول أي شيء. هذه فقط المرحلة الأولى من المحنة. المراحل اللاحقة من محنة التنين السماوي العظيمة هي الأكثر رعبًا. يقال أنَّ المرحلتين الأخيرتين من المحنة لديهما القوة لِتدمير السماوات والأرض. يمكن أنْ يدمرا كل شيء بين السماوات والأرض. “
كان هذا لأنَّهم قد تجسدوا من جديد وكانوا خبراءًا عظماء في عالم السيادي الخالد في الماضي. لم يكن هذا العالم شيئًا لهم. لقد كان مجرد تقدم عادي بالنسبة لهم ، وبالتالي لم تحدث المحنة السيادية أثناء تقدمهم. كان تقدم العديد من المتدربين إلى عالم السيادي الخالد شائعًا جدًا أيضًا ، لِذلك لم تنزل المحنة السماوية.
………
بانغ .…….
كل الناس الذين كانوا يشاهدون جيانغ تشن وهو يتغلب على المحنة أصيبوا بالدهشة. لم يتمكنوا من البقاء هادئين على الإطلاق لأنَّ لا أحد منهم قد رأى هذا النوع من الأسلوب في التغلب على المحنة . ربما كان جيانغ تشن هو الشخص الوحيد الذي كان لديه القدرة على القيام بذلك في السماوات والأرض جميعها .
شو….
كان وجه الأصفر الكبير مليئًا بِالبهجة أثناء مشاهدة جيانغ تشن وهو يتعامل مع بحر البرق بِسهولة. كان فِنغ جينغ يانغ وشعب قاعة التنين قلقين حقًا ، لكن هو فقط (الأصفر الكبير )، أظهر وجهًا هادئًا .
“جينغ يانغ ، لقد اتخذت القرار الصائب بأنْ تتخذ جيانغ تشن تلميذا لك.”
كان هذا لأنَّ الأصفر الكبير كان الوحيد الذي عرف سر جيانغ تشن. كان جيانغ تشن نفسه ماهرًا في التعامل مع محنة التنين السماوي العظيمة . علاوة على ذلك ، كان لا يزال لديه وسيلة غش تتحدى السماوات وهي باغودا التنين السلف .
أراد جيانغ تشن إجراء تحول وتغيرات في نفسه وفي سيف القديس السماوي في نفس الوقت بِمساعدة محنة التنين السماوي العظيمة.
في كل مرة تعامل جيانغ تشن مع المحنة ، لن ينسى جيانغ تشن أنْ يترك باغودا التنين السلف يكتسب فوائد عظيمة. ربما يمكن لِهذا السلاح الذي يتحدى السماوات أنْ يلتهم كل أنواع الطاقات في السماوات والأرض. طالما كان جيانغ تشن مستعدًا ، يمكن لِلباغودا أنْ يمتص محنة التنين السماوي العظيمة بِأكملها.
في الوقت الحالي ، كان لِسيف القديس السماوي بعض التغييرات الواضحة. استمر السيف القتالي في امتصاص تنانين البرق في الجزء الداخلي منه وكأن الحياة بدأت تَدُّب فيه. كان السيف يشهد تغيرات كبيرة.
بالطبع ، من المستحيل على جيانغ تشن إطلاق سراح باغودا التنين السلف الآن. كانت كل محنة في السماء فرصة نادرة. يجب أنْ يعطي الأولوية لِمكاسبه الخاصة قبل ترك الفوائد تذهب إلى الباغودا.
شو….
شو….
قيل أنَّ محنة التنين السماوي العظيمة يمكن تقسيمها إلى عشر مراحل. سيكون هناك ألف تنين من تنانين البرق تهاجم خلال كل محنة ضوئية. في المراحل اللاحقة ، ستصبح القوة والقوة السماوية لِتنانين البرق أقوى. كما أنَّ الفتك والتدمير الناتجان سيكونان مذهلين. بِعبارةٍ أخرى ، كانت محنة التنين السماوي العظيمة مشابهة لِكارثة عادية. كلما حدثت المحنة في وقت متأخر ، كانت أكثر خطورة.
عندما كان جيانغ تشن يمتص قوة المحنة بِلا توقف ، ظهر سيف القديس السماوي. كان سيف المعركة هذا يُصقل مع جيانغ تشن ، لكنه أراد الآن السماح له بالحصول على تحوله النهائي بِمساعدة محنة البرق .
هدير …
كان سيف القديس السماوي مثل التنين ، يطفو حول جيانغ تشن. ويمتص قوة البرق بمرح بينما ينقي نفسه .
كل الناس الذين كانوا يشاهدون جيانغ تشن وهو يتغلب على المحنة أصيبوا بالدهشة. لم يتمكنوا من البقاء هادئين على الإطلاق لأنَّ لا أحد منهم قد رأى هذا النوع من الأسلوب في التغلب على المحنة . ربما كان جيانغ تشن هو الشخص الوحيد الذي كان لديه القدرة على القيام بذلك في السماوات والأرض جميعها .
بعد فترة وجيزة ، انتهت محنة البرق الأولى. وتحول جيانغ تشن إلى تنين وأشرق جسده بِوهجٍ دموي. لم تترك المرحلة الأولى المروعة من محنة البرق أي جروح في جسد جيانغ تشن.
كانت المحنة السماوية تمثل القوة السماوية ، لِذلك لم تحدث إلَّا عندما يكون هناك خبير لا مثيل له يتقدم إلى عالم السيادي الخالد . كانت رحلة التدريب نفسها شيئًا يتحدى السماوات . حتى أنَّ خبراء عالم السيادي الخالد يمثلون مستوى الذروة بين السماوات والأرض. قد يتسبب الأشخاص الذين لديهم بعض المواهب في حدوث المحنة السماوية. وكلما كانت موهبة المرء أكبر ، كانت المحنة السماوية التي يمكن أنْ يثيرها أكثر فظاعة.
“جينغ يانغ ، لقد اتخذت القرار الصائب بأنْ تتخذ جيانغ تشن تلميذا لك.”
كانت كل محنة تحولًا بالنسبة لِجيانغ تشن ، مما ساعده في الوصول إلى عالم التدريب التالي. على الرغم من أنَّ هذه كانت محنة التنين السماوي العظيمة ، إلَّا أنَّ جيانغ تشن لم يشعر بالخوف على الإطلاق.
لم يستطع لينغ لي تشون إلَّا تقديم مثل هذه الإطراءات.
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت . ترجمة وتدقيق : Aku_chan
“جيانغ تشن هو بالفعل أكثر عبقري تحديا لِلسماوات قد رأيته ، لكنني ما زلت قلقا بشأن الدمار الذي ستحدثه محنة التنين السماوي العظيمة.”
كان سيف القديس السماوي مثل التنين ، يطفو حول جيانغ تشن. ويمتص قوة البرق بمرح بينما ينقي نفسه .
قال فِنغ جينغ يانغ. كان وجهه مليئا بالفخر عندما تحدث عن جيانغ تشن. ومع ذلك ، كان لا يزال قلقًا لِلغاية بشأن المحنة التنين السماوي العظيمة .
كل الناس الذين كانوا يشاهدون جيانغ تشن وهو يتغلب على المحنة أصيبوا بالدهشة. لم يتمكنوا من البقاء هادئين على الإطلاق لأنَّ لا أحد منهم قد رأى هذا النوع من الأسلوب في التغلب على المحنة . ربما كان جيانغ تشن هو الشخص الوحيد الذي كان لديه القدرة على القيام بذلك في السماوات والأرض جميعها .
لا توجد طريقة لِكي لا يقلق. على الرغم من أنَّ جيانغ تشن قد تغلب على المرحلة الأولى من المحنة بِسهولة ، إلَّا أنَّ المراحل التالية من المحنة ستكون بالتأكيد أكثر رعبًا. كانت هناك عشر مراحل في المجموع ولم يعرف أحد ما سيكون عليه الوضع خلال المراحل التالية لأنَّه لم يرَ أحد من قبل محنة التنين السماوي العظيمة .
كانت هناك تنانين مجنونة تحلق في السماء وآلاف من تنانين البرق تتساقط في السيول. بِمجرد انتهاء المرحلة الأولى من المحنة ، نزلت المرحلة الثانية على الفور.
هدير …
كانت هناك تنانين مجنونة تحلق في السماء وآلاف من تنانين البرق تتساقط في السيول. بِمجرد انتهاء المرحلة الأولى من المحنة ، نزلت المرحلة الثانية على الفور.
كانت محنة البرق هذه أكبر مرتين مقارنة بالأولى من حيث الحجم و قوة التدمير.
كانت محنة البرق هذه أكبر مرتين مقارنة بالأولى من حيث الحجم و قوة التدمير.
قال فِنغ جينغ يانغ. كان وجهه مليئا بالفخر عندما تحدث عن جيانغ تشن. ومع ذلك ، كان لا يزال قلقًا لِلغاية بشأن المحنة التنين السماوي العظيمة .
كان على المرء أنْ يعترف بأنَّه حتى خبراء عالم السيادي الخالد الذين لا يعدون ولا يحصون كانوا خائفين منها . كان بِإمكانهم أنْ يتنبأوا بأنَّهم سيكونون في خطر يهدد حياتهم وسيتم هزيمتهم في بحر البرق إذا كانوا هم الذين كانوا يقفون تحت هذه المحنة .
لا توجد طريقة لِكي لا يقلق. على الرغم من أنَّ جيانغ تشن قد تغلب على المرحلة الأولى من المحنة بِسهولة ، إلَّا أنَّ المراحل التالية من المحنة ستكون بالتأكيد أكثر رعبًا. كانت هناك عشر مراحل في المجموع ولم يعرف أحد ما سيكون عليه الوضع خلال المراحل التالية لأنَّه لم يرَ أحد من قبل محنة التنين السماوي العظيمة .
علاوة على ذلك ، كانت هذه هي المرحلة الثانية فقط من محنة التنين السماوي العظيمة . لا يمكن لِلناس أنْ يرتجفوا من الخوف عند التفكير في المراحل الثمانية التي ستنزل لاحقًا بِطريقة أكثر رعبًا.
“أنطروا ! لقد تحول جيانغ تشن أيضًا إلى تنين. لا يزال قانون السيادي العظيم راسخًا في بحر الرعد والبرق. على الرغم من أنَّ محنة البرق كانت شديدة الوحشية ، إلَّا أنَّها لم تسبب أي ضرر لِجيانغ تشن “.
بانغ .…….
بالطبع ، من المستحيل على جيانغ تشن إطلاق سراح باغودا التنين السلف الآن. كانت كل محنة في السماء فرصة نادرة. يجب أنْ يعطي الأولوية لِمكاسبه الخاصة قبل ترك الفوائد تذهب إلى الباغودا.
تدحرج صوت الرعد بينما كان جيانغ تشن يستحم في بحر الرعد. لقد بدا كما لو كان يتعامل مع المرحلة الأولى من المحنة . كان الأمر يبعث على الاسترخاء بالنسبة له ، كما لو كان بحر البرق نسيم ربيع يندفع على وجهه.
هدير ~
في الوقت الحالي ، كان لِسيف القديس السماوي بعض التغييرات الواضحة. استمر السيف القتالي في امتصاص تنانين البرق في الجزء الداخلي منه وكأن الحياة بدأت تَدُّب فيه. كان السيف يشهد تغيرات كبيرة.
كان وجه الأصفر الكبير مليئًا بِالبهجة أثناء مشاهدة جيانغ تشن وهو يتعامل مع بحر البرق بِسهولة. كان فِنغ جينغ يانغ وشعب قاعة التنين قلقين حقًا ، لكن هو فقط (الأصفر الكبير )، أظهر وجهًا هادئًا .
أراد جيانغ تشن إجراء تحول وتغيرات في نفسه وفي سيف القديس السماوي في نفس الوقت بِمساعدة محنة التنين السماوي العظيمة.
بالنسبة لِخبراء عالم السيادي الخالد ، كانت محن البرق القليلة الأولى مجرد قطعة من الكعكة. يمكن لِلمتدريبن في العادة أنْ يكتسبوا فوائد عظيمة من محن البرق القليلة الأولى.
_______________________________
هدير ~
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت .
ترجمة وتدقيق : Aku_chan
“جينغ يانغ ، لقد اتخذت القرار الصائب بأنْ تتخذ جيانغ تشن تلميذا لك.”
