Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Dragon Marked War God 2034

ظهور سيف التنين السماوي

ظهور سيف التنين السماوي

ظهور سيف التنين السماوي

 

كان الجو أمام الشاشة الكبيرة في المحكمة الخالدة يَعمُّه الهدوء. كان الجميع يشاهد ما يحدث داخل الشاشة بِصمت. لم يقل أي منهم أي شيء لأنَّهم لم يعرفوا ماذا يقولون ، ولم يعرفوا كيف يصفون صدمتهم.

تغلغل وهج البرق اللامتناهي في الهواء وتغير لون السماوات والأرض.

هدير…..

من المرحلة الثالثة إلى المرحلة الخامسة من محنة البرق ، كان عالم فنغشي المصغر يشهد تحولًا هائلاً.

“لقد أكمل السيف القديس السماوي تحوله. من الآن فصاعدًا ، سيُطلق عليك سيف التنين السماوي. ستذهب في رحلات استكشافية وتقضي على الأعداء معي “.

بدا كل شخص في المحكمة الخالدة ذو تعابيرٍ مروعة لأنَّ فظاعة المرحلة الخامسة من محنة البرق كانت بعيدة عن خيالهم. كانت المحنة تدمر كل شيء. كان هناك عدد لا يحصى من الشقوق تظهر في عالم فنغشي المصغر. كان الناس على يقين تقريبًا من أنَّ عالم فنغشي المصغر ربما لن يكون موجودًا بعد نهاية محنة التنين السماوي العظيمة .

“إنَّ محنة التنين السماوي العظيمة تدمر السماوات وتسوي الأرض. نظرًا لأنَّه لا يزال واقفاً تحت المحنة السماوية السابعة ، يمكنه بالفعل أنْ يبتسم ويفخر لِعصور “.

بدأ جيانغ تشن يكافح قليلا في هذه اللحظة. بحلول هذا الوقت ، كانت هناك جروح في جسده وبدأت قشور التنين خاصته بالانتزاع.

رفع جيانغ تشن رأسه ونظر إلى السماء وظهرت ابتسامة على زاوية فمه.

ومع ذلك ، ازدادت طريقته المهيبة باستمرار وبدا أنَّ قانون السيادي العظيم الخاص بِه قد كان دائمًا وأصبح هو الوحيد بين السماوات والأرض. لم يختف أبدًا على الرغم من المحن الرهيبة التي لا نهاية لها. لا شيء يمكن أنْ يهز قانون السيادي العظيم.

كان الجو أمام الشاشة الكبيرة في المحكمة الخالدة يَعمُّه الهدوء. كان الجميع يشاهد ما يحدث داخل الشاشة بِصمت. لم يقل أي منهم أي شيء لأنَّهم لم يعرفوا ماذا يقولون ، ولم يعرفوا كيف يصفون صدمتهم.

تمَّ ترك جميع الأرواح الحية في عالم فنغشي المصغر بِلا مكان لِلاختباء. عندما نزلت المرحلة الخامسة من المحنة السماوية ، أبادت جميع الأرواح الحية. لقد أصبحوا رمادًا وغبارًا تحت هواء وجبروت السماوات وهجوم البرق.

أصيب الجميع بصدمة شديدة وسقطوا في ذهول تام. حدث تقدم جيانغ تشن إلى عالم السيادي الخالد من الدرجة الثانية في ظل محنة التنين السماوي العظيمة . كانت هذه بلا شك معجزة حدثت لأول مرة منذ بداية التاريخ. ما حدث اليوم كان مقدرًا له أنْ يُكتب في تاريخ العالم الخالد ، وأنْ يتم مدحه وتمجيده من قبل الأجيال القادمة.

كان الجو أمام الشاشة الكبيرة في المحكمة الخالدة يَعمُّه الهدوء. كان الجميع يشاهد ما يحدث داخل الشاشة بِصمت. لم يقل أي منهم أي شيء لأنَّهم لم يعرفوا ماذا يقولون ، ولم يعرفوا كيف يصفون صدمتهم.

“إنها ليست النهاية بعد ، من سمح لك بالتوصل إلى مثل هذا الاستنتاج؟”

في ومضة ، تجسدت المرحلة السادسة والسابعة من المحن السماوية. واختفى نصف عالم فنغشي المصغر. وتحول المكان كله إلى فوضى بينما أصبحت قمم الجبال إمَّا رمادًا أو فراغًا أو هواءًا.

بدأ جيانغ تشن يكافح قليلا في هذه اللحظة. بحلول هذا الوقت ، كانت هناك جروح في جسده وبدأت قشور التنين خاصته بالانتزاع.

إذا تمَّ اعتبار عالم فنغشي المصغر كعالم بِحد ذاته ، فهذا يعني أنَّ العالم قد انتهى. لقد حدثت بالفعل نهاية العالم. لا أحد يستطيع أنْ يوقف تدمير العالم. على الرغم من أنَّ المحن السماوية الثلاثة الأخيرة لم تنزل بعد ، إلَّا أنَّ العالم كان محكومًا عليه بالفعل بِالدمار وسينهار تمامًا قريبًا.

لم يُظهر جيانغ تشن أي علامات خوف على الإطلاق على الرغم من أنَّه كان يواجه آخر ثلاث محن سماوية التي يمكن أنْ تدمر كل شيء.

ومع ذلك ، لم يهتم أحد بما إذا كان عالم فنغشي المصغر سيختفي في هذه اللحظة بالذات لأنَّ الجميع كان يركز بالكامل على جيانغ تشن.

كانت المحنة السماوية السابعة أكثر رعبًا من المحنة السابقة.

كان من المدهش أنْ نرى كيف تغلب جيانغ تشن على المراحل الست الأولى من المحنة السماوية. وبدأت مكانته في الصعود إلى أعلى في قلوب الجميع ، بما في ذلك لينغ لي تشون .

 

”يا لَلوحشية . هذا وحشي بِجنون. لا أصدق أنَّه كان قادرًا على الصمود حتى الآن. لو كنت مكانه ، لكنت ضربت حتى الموت “.

لم يكن هناك جرح على الإطلاق في جسد جيانغ تشن. بلغ أسلوبه المهيب ذروته. كان هماك تنين دموي يدور حوله ، يرقص ذهابًا وإيابًا بينما يملأ تشي السيف الهواء.

“إنَّ محنة التنين السماوي العظيمة تدمر السماوات وتسوي الأرض. نظرًا لأنَّه لا يزال واقفاً تحت المحنة السماوية السابعة ، يمكنه بالفعل أنْ يبتسم ويفخر لِعصور “.

على الرغم من أنَّ الجميع اعتقد أنَّ هذه كانت أخطر لحظة وكان الجميع قلقًا على جيانغ تشن ، إلَّا أنَّه كان في الواقع في حالة من النشوة لأنَّ عدد علامات التنين في جسده قد وصل بالفعل إلى 1.75 مليون. هذا يعني أيضًا أنَّه سيتقدم إلى عالم السيادي الخالد من الدرجة الثانية.

“لِسوء الحظ ، أصيب جيانغ تشن بِجروحٍ خطيرة. ستكون المحن السماوية الثلاث المتبقية مروعة بشكل لا يضاهى. ستكون قوة المحنة السماوية ودمارها على الأقل مساوي لِكل المحن السماوية السابقة مجتمعةً معًا . أخشى أنَّ جيانغ تشن لن يصمد حتى النهاية “.

“انظروا ! جيانغ تشن هو الآن خبيرٌ في عالم السيادي الخالد من الدرجة الثانية! “

“أتفق معك. يا لها من مضيعة إذا مات مثل هذا العبقري الذي لا مثيل له تحت المحنة السماوية هذه . “

تغلغل وهج البرق اللامتناهي في الهواء وتغير لون السماوات والأرض.

………

“انظروا ! جيانغ تشن هو الآن خبيرٌ في عالم السيادي الخالد من الدرجة الثانية! “

سقط الجميع في حالة صدمة كاملة. لقد كانوا معجبون بِجيانغ تشن وقد وأعلنوا خسارتهم أمامه. ومع ذلك ، كان الوضع القادم هو الأخطر. ربما لن يكون قادرًا على التغلب على محنة التنين السماوي العظيمة حتى لو كان عظيمًا بشكل لا يصدق.

“تحدٍ للسماوات ! هذا هو حقًا تحدي السماوات . لم نتمكن من استخدام الفطرة السليمة لِلتنبؤ بِهذا الرجل الذي لا مثيل له. انظر إلى التنين الذي بِجانبه ، لقد كان هذا هو تحوَّل السيف “.

عانى جسد التنين الخاص بِجيانغ تشن بالفعل من أضرار جسيمة تحت بحر البرق. كان دمه يتدفق بلا توقف وبدا وحشيًا للغاية.

بدأ جيانغ تشن يكافح قليلا في هذه اللحظة. بحلول هذا الوقت ، كانت هناك جروح في جسده وبدأت قشور التنين خاصته بالانتزاع.

كانت المحنة السماوية السابعة أكثر رعبًا من المحنة السابقة.

رفع جيانغ تشن رأسه ونظر إلى السماء وظهرت ابتسامة على زاوية فمه.

على الرغم من أنَّ الجميع اعتقد أنَّ هذه كانت أخطر لحظة وكان الجميع قلقًا على جيانغ تشن ، إلَّا أنَّه كان في الواقع في حالة من النشوة لأنَّ عدد علامات التنين في جسده قد وصل بالفعل إلى 1.75 مليون. هذا يعني أيضًا أنَّه سيتقدم إلى عالم السيادي الخالد من الدرجة الثانية.

عانى جسد التنين الخاص بِجيانغ تشن بالفعل من أضرار جسيمة تحت بحر البرق. كان دمه يتدفق بلا توقف وبدا وحشيًا للغاية.

هدير…….

بانغ …….

كان هناك تنين مجنون يزمجر. كان جيانغ تشن مغمورًا تمامًا في بحر البرق. ثمَّ اختفى هو وسيف القديس السماوي عن الأنظار.

سقط الجميع في حالة صدمة كاملة. لقد كانوا معجبون بِجيانغ تشن وقد وأعلنوا خسارتهم أمامه. ومع ذلك ، كان الوضع القادم هو الأخطر. ربما لن يكون قادرًا على التغلب على محنة التنين السماوي العظيمة حتى لو كان عظيمًا بشكل لا يصدق.

“أنظروا ! إنَّ المحنة السماوية السابعة مرعبة لِلغاية. تنهد…. من كان يظن أنَّه سينتهي به الأمر في النهاية بالفشل “.

………

“إنها ليست النهاية بعد ، من سمح لك بالتوصل إلى مثل هذا الاستنتاج؟”

رفع جيانغ تشن رأسه ونظر إلى السماء وظهرت ابتسامة على زاوية فمه.

…… ..

“إذا لم أرَ هذا المشهد بأم عيني ، فلن أصدقه أبدًا.”

بدأ المتفرجون يشعرون بالأسف لأنهم رأوا كيف أصيب جيانغ تشن بأعينهم. لم تكن هناك فرصة تقريبًا لِبقاء جيانغ تشن على قيد الحياة أثناء غمره بالكامل تحت المحنة السماوية السابعة.

“لِسوء الحظ ، أصيب جيانغ تشن بِجروحٍ خطيرة. ستكون المحن السماوية الثلاث المتبقية مروعة بشكل لا يضاهى. ستكون قوة المحنة السماوية ودمارها على الأقل مساوي لِكل المحن السماوية السابقة مجتمعةً معًا . أخشى أنَّ جيانغ تشن لن يصمد حتى النهاية “.

هدير…..

ومع ذلك ، لم يهتم أحد بما إذا كان عالم فنغشي المصغر سيختفي في هذه اللحظة بالذات لأنَّ الجميع كان يركز بالكامل على جيانغ تشن.

في هذه اللحظة بالذات ، دوي هدير التنين الحاد من بحر البرق. رأى الجميع أنَّ هناك رجلاً يرتدي ثيابًا بيضاء يخرج فور انتهاء المحنة السماوية السابعة. من غيره يمكن أنْ يكون غير جيانغ تشن.

“إنَّ محنة التنين السماوي العظيمة تدمر السماوات وتسوي الأرض. نظرًا لأنَّه لا يزال واقفاً تحت المحنة السماوية السابعة ، يمكنه بالفعل أنْ يبتسم ويفخر لِعصور “.

لم يكن هناك جرح على الإطلاق في جسد جيانغ تشن. بلغ أسلوبه المهيب ذروته. كان هماك تنين دموي يدور حوله ، يرقص ذهابًا وإيابًا بينما يملأ تشي السيف الهواء.

عانى جسد التنين الخاص بِجيانغ تشن بالفعل من أضرار جسيمة تحت بحر البرق. كان دمه يتدفق بلا توقف وبدا وحشيًا للغاية.

تقدم جيانغ تشن إلى عالم السيادي الخالد من الدرجة الثانية بِمساعدة المحنة السماوية.

…… ..

“انظروا ! جيانغ تشن هو الآن خبيرٌ في عالم السيادي الخالد من الدرجة الثانية! “

لم يُظهر جيانغ تشن أي علامات خوف على الإطلاق على الرغم من أنَّه كان يواجه آخر ثلاث محن سماوية التي يمكن أنْ تدمر كل شيء.

“يا إلهي! هذا الرجل وحشي جدًا. كان الأمر أشبه بِالقتال مع الموت عندما اختبرنا محنتنا السماوية. ومع ذلك ، فقد تقدم وأصبح مباشرةً خبيرًا في عالم السيادي الخالد من الدرجة الثانية تحت المحنة السماوية. الأهم من ذلك كله ، حدث هذا أثناء محنة التنين السماوي العظيمة ! كيف يكون هذا ممكن حتى؟.”

تحت المحنة السماوية.

“تحدٍ للسماوات ! هذا هو حقًا تحدي السماوات . لم نتمكن من استخدام الفطرة السليمة لِلتنبؤ بِهذا الرجل الذي لا مثيل له. انظر إلى التنين الذي بِجانبه ، لقد كان هذا هو تحوَّل السيف “.

إذا تمَّ اعتبار عالم فنغشي المصغر كعالم بِحد ذاته ، فهذا يعني أنَّ العالم قد انتهى. لقد حدثت بالفعل نهاية العالم. لا أحد يستطيع أنْ يوقف تدمير العالم. على الرغم من أنَّ المحن السماوية الثلاثة الأخيرة لم تنزل بعد ، إلَّا أنَّ العالم كان محكومًا عليه بالفعل بِالدمار وسينهار تمامًا قريبًا.

“أنت على صواب. إنَّه ليس تنينًا بل سيفًا. لقد قام الآن بتحويل سيفه المعركة الخاص بِه إلى حالة تنينية (جعل سيفه ذو خصائص تنينية) وسمح التحول النهائي يحدث. هذه في الواقع معجزة”.

على الرغم من أنَّ الجميع اعتقد أنَّ هذه كانت أخطر لحظة وكان الجميع قلقًا على جيانغ تشن ، إلَّا أنَّه كان في الواقع في حالة من النشوة لأنَّ عدد علامات التنين في جسده قد وصل بالفعل إلى 1.75 مليون. هذا يعني أيضًا أنَّه سيتقدم إلى عالم السيادي الخالد من الدرجة الثانية.

“إذا لم أرَ هذا المشهد بأم عيني ، فلن أصدقه أبدًا.”

ومع ذلك ، ازدادت طريقته المهيبة باستمرار وبدا أنَّ قانون السيادي العظيم الخاص بِه قد كان دائمًا وأصبح هو الوحيد بين السماوات والأرض. لم يختف أبدًا على الرغم من المحن الرهيبة التي لا نهاية لها. لا شيء يمكن أنْ يهز قانون السيادي العظيم.

………

لم يُظهر جيانغ تشن أي علامات خوف على الإطلاق على الرغم من أنَّه كان يواجه آخر ثلاث محن سماوية التي يمكن أنْ تدمر كل شيء.

أصيب الجميع بصدمة شديدة وسقطوا في ذهول تام. حدث تقدم جيانغ تشن إلى عالم السيادي الخالد من الدرجة الثانية في ظل محنة التنين السماوي العظيمة . كانت هذه بلا شك معجزة حدثت لأول مرة منذ بداية التاريخ. ما حدث اليوم كان مقدرًا له أنْ يُكتب في تاريخ العالم الخالد ، وأنْ يتم مدحه وتمجيده من قبل الأجيال القادمة.

“إنَّ محنة التنين السماوي العظيمة تدمر السماوات وتسوي الأرض. نظرًا لأنَّه لا يزال واقفاً تحت المحنة السماوية السابعة ، يمكنه بالفعل أنْ يبتسم ويفخر لِعصور “.

تحت المحنة السماوية.

كان جيانغ تشن يحمل سيف القتالي في يده ، وكان يعتز بِه مثل اعتزاز الأب بِطفله الحبيب.

لوح جيانغ تشن بِذراعيه وتحول إلى التنين دموي بِجانبه إلى سيف قتالي في يده.

تقدم جيانغ تشن إلى عالم السيادي الخالد من الدرجة الثانية بِمساعدة المحنة السماوية.

“لقد أكمل السيف القديس السماوي تحوله. من الآن فصاعدًا ، سيُطلق عليك سيف التنين السماوي. ستذهب في رحلات استكشافية وتقضي على الأعداء معي “.

تحت المحنة السماوية.

كان جيانغ تشن يحمل سيف القتالي في يده ، وكان يعتز بِه مثل اعتزاز الأب بِطفله الحبيب.

………

كان سيف التنين السماوي مليئًا بالروح الإلهية وكان من المفترض أنْ يكون السيف رقم واحد في العالم. كان من المفترض أنْ تكون سمعته أكبر من سيف الإعدام الخالد.

من المرحلة الثالثة إلى المرحلة الخامسة من محنة البرق ، كان عالم فنغشي المصغر يشهد تحولًا هائلاً.

بانغ …….

لم يكن هناك جرح على الإطلاق في جسد جيانغ تشن. بلغ أسلوبه المهيب ذروته. كان هماك تنين دموي يدور حوله ، يرقص ذهابًا وإيابًا بينما يملأ تشي السيف الهواء.

بدأت المحنة السماوية الثامنة بِالظهور. كانت هناك ثلاث محن سماوية أخرى لِمحنة التنين السماوي العظيمة .

سقط الجميع في حالة صدمة كاملة. لقد كانوا معجبون بِجيانغ تشن وقد وأعلنوا خسارتهم أمامه. ومع ذلك ، كان الوضع القادم هو الأخطر. ربما لن يكون قادرًا على التغلب على محنة التنين السماوي العظيمة حتى لو كان عظيمًا بشكل لا يصدق.

رفع جيانغ تشن رأسه ونظر إلى السماء وظهرت ابتسامة على زاوية فمه.

“أنت على صواب. إنَّه ليس تنينًا بل سيفًا. لقد قام الآن بتحويل سيفه المعركة الخاص بِه إلى حالة تنينية (جعل سيفه ذو خصائص تنينية) وسمح التحول النهائي يحدث. هذه في الواقع معجزة”.

لم يُظهر جيانغ تشن أي علامات خوف على الإطلاق على الرغم من أنَّه كان يواجه آخر ثلاث محن سماوية التي يمكن أنْ تدمر كل شيء.

“سيتم تمرير العمل المتبقي إلى باغودا التنين السلف.”

من المرحلة الثالثة إلى المرحلة الخامسة من محنة البرق ، كان عالم فنغشي المصغر يشهد تحولًا هائلاً.

قال جيانغ تشن في نفسه. بعد اتباع ما في عقله، فتح الباغودا على الفور مدخلًا هائلاً. لقد اكتسب هو وسيف التنين السماوي بِالفعل فوائد كبيرة من هذه المحنة ، وبالتالي ، بالطبع ، لم يستطع إهمال باغودا التنين السلف .

بانغ …….

_______________________________

لم يكن هناك جرح على الإطلاق في جسد جيانغ تشن. بلغ أسلوبه المهيب ذروته. كان هماك تنين دموي يدور حوله ، يرقص ذهابًا وإيابًا بينما يملأ تشي السيف الهواء.

 

“إنَّ محنة التنين السماوي العظيمة تدمر السماوات وتسوي الأرض. نظرًا لأنَّه لا يزال واقفاً تحت المحنة السماوية السابعة ، يمكنه بالفعل أنْ يبتسم ويفخر لِعصور “.

قال جيانغ تشن في نفسه. بعد اتباع ما في عقله، فتح الباغودا على الفور مدخلًا هائلاً. لقد اكتسب هو وسيف التنين السماوي بِالفعل فوائد كبيرة من هذه المحنة ، وبالتالي ، بالطبع ، لم يستطع إهمال باغودا التنين السلف .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط