سيد الصقل
سيد الصقل
سيد الصقل
“شكرا لك أيها المعلم !” قال جيانغ تشن بِموقفٍ جاد.
أغضبت كلمات جيانغ تشن على الفور الإله الحِرفي . على الفور ، شعر جيانغ تشن بِضبابٍ مرعب غمره ، ممَّا أدى إلى خنقه على الفور. لكنَّه كان يعلم أنَّ الإله الحِرفي لن يكون قادرًا على إيذائه في باغودا التنين السلف.
ابتسم الإله الحِرفي بِمرارة. كانت هالته مثل المد والجزر – تتصاعد وتتراجع ثمَّ تتلاشى. يمكن رؤية ذرة مرارة في تعبيره بعد ذلك.
“يبدو أنَّك لست خائفًا مني.”
إعلان وحداني مهيمن. في تلك اللحظة ، توهجت عيون الإله الحِرفي بألوان غامرة.
ابتسم الإله الحِرفي بِمرارة. كانت هالته مثل المد والجزر – تتصاعد وتتراجع ثمَّ تتلاشى. يمكن رؤية ذرة مرارة في تعبيره بعد ذلك.
“حسنًا . تنقسم الأسلحة والكنوز الإلهية إلى عدة فئات ،الأداة الإلهية الباطلة ، والأداة الإلهية ، والأداة الإلهية السماوية ، وأداة الأصل الإلهية ، و كنز الأصل البدائي. بِالنسبة لِلأدوات الرائعة التي لا مثيل لها ، فإنَّ مرجل التشي الوافر يندرج تحت فئة أداة قديس الفوضى. أعتقد أنَّ هذا الباغودا يقع أيضًا في نفس الفئة.
“أنا ، جيانغ تشن ، لم أحترم أبدًا السماء ، ولا أخاف أبدًا من الأشباح ولا الآلهة. أنا أؤمن بِنفسي فقط! “
“شكرا لك أيها المعلم !” قال جيانغ تشن بِموقفٍ جاد.
إعلان وحداني مهيمن. في تلك اللحظة ، توهجت عيون الإله الحِرفي بألوان غامرة.
اهتزَّ جسد جيانغ تشن ، وكان قلبه في صدمة شديدة. كان يعلم أنَّ باغودا التنين السلف كان مخيفًا إلى حد ما ، لكنه لم يتخيل أبدًا أنَّ الباغودا كان في فئة أداة قديس الفوضى. هذا جعل جيانغ تشن متحمسًا لِلغاية.
“هاهاهاها! لا تحترم السماء أبدًا ، ولا تخف أبدًا من الأشباح ولا الآلهة! فتى جيد! أنت فتى من النوع الذي أفضله . شجاع ، ومستبد! طريق التدريب هو سرقة ثروة السماء والأرض ، اليين و اليانغ ، والاستيلاء على حياة وموت سمسارا**. المطلب هو الرغبة في المضي قدمًا ، والقضاء على كل ما يعيق طريقك ، وليس الخوف من الشياطين أو الأشباح أو الآلهة أو السماء أو الأرض ، أو الخوف من السلطة أو السادة المهيمنين. عندها فقط يمكن لِلمرء أنْ يحظى بِفرصة التقدم على الطريق التدريب نحو الهيمنة ، نحو المسار الأعلى لِلإمبراطور “.
“أخطط لِتمرير مرجل التشي الوافر وفن الصقل الخاص بي إليك. أنا فقط أطلب منك أنْ تنتقم لي . لكن هذا المسار محفوف بِالمخاطر حقًا ، فقد تفقد حياتك في أي لحظة. أنْ يكون لديك عالم تدريب لم يصل إلى عالم الإله الحقيقي ، وتحاول إيجاد ومنافسة خبير وصل إلى عالم الإمبراطور الإلهي مهمة صعبة لِلغاية “. هزَّ الإله الحِرفي رأسه وشعر بِطريقة ما أنَّ فكرته كانت سخيفة.
** سامسارا : دورة الموت والولادة التي ترتبط بها الحياة في العالم المادي.
“حسنًا . تنقسم الأسلحة والكنوز الإلهية إلى عدة فئات ،الأداة الإلهية الباطلة ، والأداة الإلهية ، والأداة الإلهية السماوية ، وأداة الأصل الإلهية ، و كنز الأصل البدائي. بِالنسبة لِلأدوات الرائعة التي لا مثيل لها ، فإنَّ مرجل التشي الوافر يندرج تحت فئة أداة قديس الفوضى. أعتقد أنَّ هذا الباغودا يقع أيضًا في نفس الفئة.
“إنَّ الكبير يبالغ في مدحي . بِالنسبة لك ، أنا مجرد نملة “. ابتسم جيانغ تشن بِشحوب.
“أداة قديس الفوضى؟”
على الرغم من أنَّه كان طموحًا ، إلَّا أنَّه ليس مغرورًا. لقد سمع عن عظمة الإله الحِرفي من خلال مولينغ دونغ تشِن. شخص عظيم من الحقبة الماضية ، أسطورة منقطعة النظير تستحق الاحترام.
“لا تخذل السموات رجلا مجتهدا. اذ توفرت الارادة توفرت الوسيلة!” قال جيانغ تشن بتعبيرٍ جاد.
“الجرأة على الحب ، والجرأة على الكراهية. أنْ تكون متواضعا ولكن مع شرف. مستبد قبل أنْ يكون عقلاني . فتى جيد ، أنا بدأتُ أعجب بك أكثر وأكثر. طوال حياتي ، كنتُ فخورًا ولا أضع أحدًا في عيني ولكن ما زلت أملك عينًا جيدة في الحكم على الناس “. غمغم الإله الحِرفي .
“هاها. أنت فتى صغير ممتع لِلغاية. الآن ، سأعلمك فن الصياغة . التنقية (الصقل) ليس بالمهمة السهلة على الإطلاق ، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأدوات الإلهية. أولاً ، يجب اختيار المواد ، ويجب أن تكون عناصرًا إلهية عالية الجودة ، ثمَّ قم بإزالة الشوائب منها وجمع الجوهر الخاص بِها ، ثمَّ تقوم بدمجهم في مرجل التشي الوافر. صقلها وطرقها مراتٍ لا حصر لها ، وبِهذا تتمكن من صنع سلاح إلهي حقيقي . علاوة على ذلك ، كل سلاح إلهي لا يقدر بثمن. في العالم الإلهي ، لم يتمكن الكثير من الخبراء من تشكيل أداة إلهية وخلقها.
أردت في الأصل تدمير الخزانة الإلهية بعد إغرائك . من المؤسف أنَّ خطتي قد فشلت في النهاية. لقد مرت ملايين السنين ، ونجحتُ في السير في الطريق الأسمى من هيمنة الإمبراطور الخاص بي . هيهي “. ابتسم الإله الحِرفي برثاء كأنَّه يسخر من نفسه.
“عندما يأتي الوقت الذي تكون قادرًا بِه على قطعه ، يمكنك حينها مناداتي بِالمعلم .”
“لماذا يقول الكبير ذلك؟” يمكن لِجيانغ تشن أنْ يلاحظ بِطريقة ما لمحة من الحزن في عيون الإله الحرفي. اليأس والقليل من الانحطاط. وألمٌ حزين محفور بِعمق في قلبه.
هزَّت كلمة “المعلم” الإله الحرفي ، فهزَّ رأسه وقال:
“في الواقع ، أريد أن أنشئك لِتصبح وريث فني. لكنني أيضًا أخشى أنْ تموت موتًا مؤلمًا “. قال الإله الحِرفي بِتردد.
“لماذا يقول الكبير ذلك؟” يمكن لِجيانغ تشن أنْ يلاحظ بِطريقة ما لمحة من الحزن في عيون الإله الحرفي. اليأس والقليل من الانحطاط. وألمٌ حزين محفور بِعمق في قلبه.
” الإله الحِرفي متواضع ، يرجى الإستمرار في الحديث.”
“من المحتمل أنْ تكون نفسي الحالية قد وصلت إلى نهاية طريق هيمنة الإمبراطور. أستطيع أن أرى بالفعل أنني قد كنتُ موهوبًا لِلغاية في الماضي . لكن من المؤسف أنَّ بعض الناس لم ينوون أبدًا أنْ يكونوا طيبين. ههههه. ولِذلك ، أردتُ تدمير هذا القبر الإلهي ، لكنني محظوظ لِمقابلتك. لقد سمحت لي برؤية نفسي في أيام شبابي ، مغرورًا وفخورًا بِشكل غير قابل لِلقياس . أسلوبك المهيب لا مثيل له. لكن يجب ألَّا تكون متغطرسًا جدًا ، إذا كنت عكس ذلك ، فسوف ينتهي بك الأمر مثلي تمامًا ، حزينًا وكئيبًا ، تملك حياة مليئة بِالعظمة ولكن انتهى بك الأمر بِحياة مليئة بالحزن “.
أحب الإله الحِرفي جيانغ تشن أكثر فأكثر. ولكن ، في نفس الوقت ، شعر قلبه بِالألم أكثر فأكثر.
“أنا ، جيانغ تشن ، لم أحترم أبدًا السماء ، ولا أخاف أبدًا من الأشباح ولا الآلهة. أنا أؤمن بِنفسي فقط! “
“لقد مرت ملايين السنين ، ربما كان من المفترض أنْ يتم إغلاق بعض الأشياء. لكن لا يمكنني قبول ذلك. لا يمكنني قبول ذلك ، آه “.
“من المحتمل أنْ تكون نفسي الحالية قد وصلت إلى نهاية طريق هيمنة الإمبراطور. أستطيع أن أرى بالفعل أنني قد كنتُ موهوبًا لِلغاية في الماضي . لكن من المؤسف أنَّ بعض الناس لم ينوون أبدًا أنْ يكونوا طيبين. ههههه. ولِذلك ، أردتُ تدمير هذا القبر الإلهي ، لكنني محظوظ لِمقابلتك. لقد سمحت لي برؤية نفسي في أيام شبابي ، مغرورًا وفخورًا بِشكل غير قابل لِلقياس . أسلوبك المهيب لا مثيل له. لكن يجب ألَّا تكون متغطرسًا جدًا ، إذا كنت عكس ذلك ، فسوف ينتهي بك الأمر مثلي تمامًا ، حزينًا وكئيبًا ، تملك حياة مليئة بِالعظمة ولكن انتهى بك الأمر بِحياة مليئة بالحزن “.
في الوقت الحالي ، لم تكن طريقة كلام الإله الحِرفي تبدو وكأنَّها صادرة من خبير منقطع النظير. لكن صادرة من رجل عجوز وحيد قد أصيب ، وامتلأت عيناه بِالحزن.
أحب الإله الحِرفي جيانغ تشن أكثر فأكثر. ولكن ، في نفس الوقت ، شعر قلبه بِالألم أكثر فأكثر.
“وكان حياتي مليئة بِالفخر والمجد ، وفن الصقل الخاص بي ، الذي لا مثيل له والمعترف به في العالم بِأكمله . لقد أصبحت ذات مرة صديثًا لِأحد السادة الكِبار ، وتوافقت اهتماماتنا وأصبحنا أصدقاء على الفور ، وأصبحنا إخوة محلفين ولا توجد أسرار بيننا. ومع ذلك ، فإنَّ قلب الإنسان دائمًا ما يكون غير ممتلئ ، ولقد نسيت ذلك. كان يجب أنْ يكون لديه هدف معين عندما تواصل معي. في أحد الأيام ، كشف عن أنيابه نحوي بِشكل غير متوقع ، بِغرض سلب مرجل التشي الوافر مني . في النهاية ، أصبت بِجروحٍ خطيرة. بلا حول ولا قوة ، مات جسدي واختفى داو ، مما أدى إلى موتي ، ولم يبق سوى ذرة من روحي المتبقية في هذا القبر الإلهي “.
في الوقت الحالي ، لم تكن طريقة كلام الإله الحِرفي تبدو وكأنَّها صادرة من خبير منقطع النظير. لكن صادرة من رجل عجوز وحيد قد أصيب ، وامتلأت عيناه بِالحزن.
كانت كلمات الإله الحِرفي موجزة ولكن جيانغ تشن شعر بِالحزن والألم من كلماته. لقد كان كان محاطًا بِالمخاطر دائمًا ، و عاش حياة مليئة بِالمجد لكنه في النهاية قد تعرض لِلخيانة من قِبل أكثر شخص قد وثق به . ذلك الحزن والكآبة والألم …
“شكرا لك أيها المعلم !” قال جيانغ تشن بِموقفٍ جاد.
صمت الإله الحِرفي . لقد كان ألمًا وكراهية لا يمكن إزالته بعيدًا مهما مرت ملايين السنين.
على الرغم من أنَّه كان طموحًا ، إلَّا أنَّه ليس مغرورًا. لقد سمع عن عظمة الإله الحِرفي من خلال مولينغ دونغ تشِن. شخص عظيم من الحقبة الماضية ، أسطورة منقطعة النظير تستحق الاحترام.
“من المحتمل أنْ تكون نفسي الحالية قد وصلت إلى نهاية طريق هيمنة الإمبراطور. أستطيع أن أرى بالفعل أنني قد كنتُ موهوبًا لِلغاية في الماضي . لكن من المؤسف أنَّ بعض الناس لم ينوون أبدًا أنْ يكونوا طيبين. ههههه. ولِذلك ، أردتُ تدمير هذا القبر الإلهي ، لكنني محظوظ لِمقابلتك. لقد سمحت لي برؤية نفسي في أيام شبابي ، مغرورًا وفخورًا بِشكل غير قابل لِلقياس . أسلوبك المهيب لا مثيل له. لكن يجب ألَّا تكون متغطرسًا جدًا ، إذا كنت عكس ذلك ، فسوف ينتهي بك الأمر مثلي تمامًا ، حزينًا وكئيبًا ، تملك حياة مليئة بِالعظمة ولكن انتهى بك الأمر بِحياة مليئة بالحزن “.
أحب الإله الحِرفي جيانغ تشن أكثر فأكثر. ولكن ، في نفس الوقت ، شعر قلبه بِالألم أكثر فأكثر.
“أشكر تعليمات الإله الحرفي المتواضعة .” ردَّ جيانغ تشن بِاحترام ، مع تلميح من الصدق والتواضع.
“هاها. أنت فتى صغير ممتع لِلغاية. الآن ، سأعلمك فن الصياغة . التنقية (الصقل) ليس بالمهمة السهلة على الإطلاق ، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأدوات الإلهية. أولاً ، يجب اختيار المواد ، ويجب أن تكون عناصرًا إلهية عالية الجودة ، ثمَّ قم بإزالة الشوائب منها وجمع الجوهر الخاص بِها ، ثمَّ تقوم بدمجهم في مرجل التشي الوافر. صقلها وطرقها مراتٍ لا حصر لها ، وبِهذا تتمكن من صنع سلاح إلهي حقيقي . علاوة على ذلك ، كل سلاح إلهي لا يقدر بثمن. في العالم الإلهي ، لم يتمكن الكثير من الخبراء من تشكيل أداة إلهية وخلقها.
“أخطط لِتمرير مرجل التشي الوافر وفن الصقل الخاص بي إليك. أنا فقط أطلب منك أنْ تنتقم لي . لكن هذا المسار محفوف بِالمخاطر حقًا ، فقد تفقد حياتك في أي لحظة. أنْ يكون لديك عالم تدريب لم يصل إلى عالم الإله الحقيقي ، وتحاول إيجاد ومنافسة خبير وصل إلى عالم الإمبراطور الإلهي مهمة صعبة لِلغاية “. هزَّ الإله الحِرفي رأسه وشعر بِطريقة ما أنَّ فكرته كانت سخيفة.
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت . ترجمة وتدقيق: Aku_chan
“لا تخذل السموات رجلا مجتهدا. اذ توفرت الارادة توفرت الوسيلة!” قال جيانغ تشن بتعبيرٍ جاد.
أضاءت عينا الإله الحِرفي على الفور.
“جيد جدًا. أنا بِالتأكيد لست مخطئًا بِشأنك. منذ أن وصلت إلى هذا ، سأمررها لك . هذه هي أكثر طرق الصقل الفريدة في العالم الإلهي. بِاستخدام كل من مرجل التشي الوافر و نيران اللوتس الحمراء الكرمية من روح النار ، يمكنك صقل عدد لا يحصى من الأشياء وتشكيل سلاح إلهي منقطع النظير “.
“هاهاهاها! لا تحترم السماء أبدًا ، ولا تخف أبدًا من الأشباح ولا الآلهة! فتى جيد! أنت فتى من النوع الذي أفضله . شجاع ، ومستبد! طريق التدريب هو سرقة ثروة السماء والأرض ، اليين و اليانغ ، والاستيلاء على حياة وموت سمسارا**. المطلب هو الرغبة في المضي قدمًا ، والقضاء على كل ما يعيق طريقك ، وليس الخوف من الشياطين أو الأشباح أو الآلهة أو السماء أو الأرض ، أو الخوف من السلطة أو السادة المهيمنين. عندها فقط يمكن لِلمرء أنْ يحظى بِفرصة التقدم على الطريق التدريب نحو الهيمنة ، نحو المسار الأعلى لِلإمبراطور “.
“شكرا لك أيها المعلم !” قال جيانغ تشن بِموقفٍ جاد.
“هذا التلميذ سيضع هذا بِالاعتبار.”
هزَّت كلمة “المعلم” الإله الحرفي ، فهزَّ رأسه وقال:
في الوقت الحالي ، لم تكن طريقة كلام الإله الحِرفي تبدو وكأنَّها صادرة من خبير منقطع النظير. لكن صادرة من رجل عجوز وحيد قد أصيب ، وامتلأت عيناه بِالحزن.
“عندما يأتي الوقت الذي تكون قادرًا بِه على قطعه ، يمكنك حينها مناداتي بِالمعلم .”
“حسنًا . تنقسم الأسلحة والكنوز الإلهية إلى عدة فئات ،الأداة الإلهية الباطلة ، والأداة الإلهية ، والأداة الإلهية السماوية ، وأداة الأصل الإلهية ، و كنز الأصل البدائي. بِالنسبة لِلأدوات الرائعة التي لا مثيل لها ، فإنَّ مرجل التشي الوافر يندرج تحت فئة أداة قديس الفوضى. أعتقد أنَّ هذا الباغودا يقع أيضًا في نفس الفئة.
“هذا التلميذ سيضع هذا بِالاعتبار.”
كانت كلمات الإله الحِرفي موجزة ولكن جيانغ تشن شعر بِالحزن والألم من كلماته. لقد كان كان محاطًا بِالمخاطر دائمًا ، و عاش حياة مليئة بِالمجد لكنه في النهاية قد تعرض لِلخيانة من قِبل أكثر شخص قد وثق به . ذلك الحزن والكآبة والألم …
“حسنًا . تنقسم الأسلحة والكنوز الإلهية إلى عدة فئات ،الأداة الإلهية الباطلة ، والأداة الإلهية ، والأداة الإلهية السماوية ، وأداة الأصل الإلهية ، و كنز الأصل البدائي. بِالنسبة لِلأدوات الرائعة التي لا مثيل لها ، فإنَّ مرجل التشي الوافر يندرج تحت فئة أداة قديس الفوضى. أعتقد أنَّ هذا الباغودا يقع أيضًا في نفس الفئة.
“حسنًا . تنقسم الأسلحة والكنوز الإلهية إلى عدة فئات ،الأداة الإلهية الباطلة ، والأداة الإلهية ، والأداة الإلهية السماوية ، وأداة الأصل الإلهية ، و كنز الأصل البدائي. بِالنسبة لِلأدوات الرائعة التي لا مثيل لها ، فإنَّ مرجل التشي الوافر يندرج تحت فئة أداة قديس الفوضى. أعتقد أنَّ هذا الباغودا يقع أيضًا في نفس الفئة.
“أداة قديس الفوضى؟”
لم يكن الصقل سهلاً كما يعتقد الناس. علاوة على ذلك ، فإنَّ السيطرة على النيران خِلال الصقل صعبًا لِلغاية “. حاضر الإله الحِرفي ، واستمع جيانغ تشن بجدية.
اهتزَّ جسد جيانغ تشن ، وكان قلبه في صدمة شديدة. كان يعلم أنَّ باغودا التنين السلف كان مخيفًا إلى حد ما ، لكنه لم يتخيل أبدًا أنَّ الباغودا كان في فئة أداة قديس الفوضى. هذا جعل جيانغ تشن متحمسًا لِلغاية.
“حسنًا . تنقسم الأسلحة والكنوز الإلهية إلى عدة فئات ،الأداة الإلهية الباطلة ، والأداة الإلهية ، والأداة الإلهية السماوية ، وأداة الأصل الإلهية ، و كنز الأصل البدائي. بِالنسبة لِلأدوات الرائعة التي لا مثيل لها ، فإنَّ مرجل التشي الوافر يندرج تحت فئة أداة قديس الفوضى. أعتقد أنَّ هذا الباغودا يقع أيضًا في نفس الفئة.
“ولكن من الشكل الحالي الخاص بِه لا يبدو أنَّه مثالي ، و لِهذا لا يمكن تسميته بأداة قديس الفوضى حتى الآن.” كلمات الإله الحِرفي برَّدَتْ على الفور حماسة جيانغ تشن.
“أشكر تعليمات الإله الحرفي المتواضعة .” ردَّ جيانغ تشن بِاحترام ، مع تلميح من الصدق والتواضع.
“أيها الكبير الإله الحِرفي ، ألا يمكنك أن لا تتحدث خِلال هذه اللحظات الرائعة؟ لقد جعلتني سلبت مني البهجة في وقتٍ قريب جدًا “. قال جيانغ تشن بابتسامة مريرة.
إعلان وحداني مهيمن. في تلك اللحظة ، توهجت عيون الإله الحِرفي بألوان غامرة.
“هاها. أنت فتى صغير ممتع لِلغاية. الآن ، سأعلمك فن الصياغة . التنقية (الصقل) ليس بالمهمة السهلة على الإطلاق ، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأدوات الإلهية. أولاً ، يجب اختيار المواد ، ويجب أن تكون عناصرًا إلهية عالية الجودة ، ثمَّ قم بإزالة الشوائب منها وجمع الجوهر الخاص بِها ، ثمَّ تقوم بدمجهم في مرجل التشي الوافر. صقلها وطرقها مراتٍ لا حصر لها ، وبِهذا تتمكن من صنع سلاح إلهي حقيقي . علاوة على ذلك ، كل سلاح إلهي لا يقدر بثمن. في العالم الإلهي ، لم يتمكن الكثير من الخبراء من تشكيل أداة إلهية وخلقها.
“هذه النيران الخمسة غير قابلة لِلمقارنة مع نيران اللوتس الحمراء الكرمية ، ولكن بغض النظر عن ذلك إلَّا أنها لا تزال نيرانًا حقيقية منقطعة النظير.”
سوف يُنظر إلى سيد الصقل الحقيقي على أنَّه شخصية VIP في كل من تلك العشائر العظيمة ، مما يمنحهم أجرًا كبيرًا وموارد تدريب لا حدود لها. بِمجرد أنْ يصبح الشخص خبير صقل ، سيصبح شخصًا يحشد عددًا لا يحصى من الأشخاص. في العالم الإلهي ، ليس كل خبير في عالم الإله السماوي يمتلك أداة إلهية سماوية ، سيكونون خبراءًا متحديين لِلسماوات إذا كانوا يمتلكون أداة إلهية فقط. لأنَّ تشكيل أداة إلهية يتحدى السماوات . كل أداة من أدوات الأصل الإلهية التي تظهر إلى الوجود من شأنها أنْ تتسبب في سقوط محنة البرق.
سوف يُنظر إلى سيد الصقل الحقيقي على أنَّه شخصية VIP في كل من تلك العشائر العظيمة ، مما يمنحهم أجرًا كبيرًا وموارد تدريب لا حدود لها. بِمجرد أنْ يصبح الشخص خبير صقل ، سيصبح شخصًا يحشد عددًا لا يحصى من الأشخاص. في العالم الإلهي ، ليس كل خبير في عالم الإله السماوي يمتلك أداة إلهية سماوية ، سيكونون خبراءًا متحديين لِلسماوات إذا كانوا يمتلكون أداة إلهية فقط. لأنَّ تشكيل أداة إلهية يتحدى السماوات . كل أداة من أدوات الأصل الإلهية التي تظهر إلى الوجود من شأنها أنْ تتسبب في سقوط محنة البرق.
لم يكن الصقل سهلاً كما يعتقد الناس. علاوة على ذلك ، فإنَّ السيطرة على النيران خِلال الصقل صعبًا لِلغاية “. حاضر الإله الحِرفي ، واستمع جيانغ تشن بجدية.
لم يكن الصقل سهلاً كما يعتقد الناس. علاوة على ذلك ، فإنَّ السيطرة على النيران خِلال الصقل صعبًا لِلغاية “. حاضر الإله الحِرفي ، واستمع جيانغ تشن بجدية.
“هذه النيران الخمسة غير قابلة لِلمقارنة مع نيران اللوتس الحمراء الكرمية ، ولكن بغض النظر عن ذلك إلَّا أنها لا تزال نيرانًا حقيقية منقطعة النظير.”
“لا تخذل السموات رجلا مجتهدا. اذ توفرت الارادة توفرت الوسيلة!” قال جيانغ تشن بتعبيرٍ جاد.
مدَّ جيانغ تشن يده وظهرت ألسنة اللهب الخمسة الحقيقية.
في الوقت الحالي ، لم تكن طريقة كلام الإله الحِرفي تبدو وكأنَّها صادرة من خبير منقطع النظير. لكن صادرة من رجل عجوز وحيد قد أصيب ، وامتلأت عيناه بِالحزن.
أضاءت عينا الإله الحِرفي على الفور.
كانت كلمات الإله الحِرفي موجزة ولكن جيانغ تشن شعر بِالحزن والألم من كلماته. لقد كان كان محاطًا بِالمخاطر دائمًا ، و عاش حياة مليئة بِالمجد لكنه في النهاية قد تعرض لِلخيانة من قِبل أكثر شخص قد وثق به . ذلك الحزن والكآبة والألم …
_________________________
“هذه النيران الخمسة غير قابلة لِلمقارنة مع نيران اللوتس الحمراء الكرمية ، ولكن بغض النظر عن ذلك إلَّا أنها لا تزال نيرانًا حقيقية منقطعة النظير.”
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت .
ترجمة وتدقيق: Aku_chan
“أشكر تعليمات الإله الحرفي المتواضعة .” ردَّ جيانغ تشن بِاحترام ، مع تلميح من الصدق والتواضع.
