رائحة البارود المكثف في الهواء
رائحة البارود المكثف في الهواء
في الوقت الحالي ، أصبح جبل ميرو بِأكمله جحيمًا حيًا. تمَّ صد الأرواح الإلهية من قِبل ما يقارب ثلاثمئة ألف متدرب بشري ، ولم يكن لديهم أي سبيل لِلهروب. في غمضة عين ، كان هناك حوالي خمسين ألف خبير بشري تمَّ قتلهم من قِبل الأرواح الإلهية.
“لن أذهب. إذا كنت تريد المغادرة ، يمكنك المغادرة. يجب أنْ أجد جثة السيد الشاب ، وإلَّا فلن أغادر أبدًا “.
أصبحت الحياة ضعيفة لِلغاية وهشة بشكل لا يضاهى في هذه اللحظة بالذات. بِالنسبة لِجميع الأشخاص الذين أرادوا دخول العالم الإلهي ، كان هؤلاء جزءًا من المحاكمة. في النهاية ، ربما يكون واحد من كل عشرة أشخاص ناجحًا.
** ثلاثة رجال يصنعون نمرًا: يشير إلى ميل الفرد لِقبول المعلومات السخيفة طالما تكررت من قبل عدد كافٍ من الناس.
لقد انهار جبل ميرو. تحت محنة البرق السماوية ، تحول إلى أرضٍ مستوية. بِالإضافة إلى ذلك ، هناك الكثير من الأرواح الإلهية في الوقت الحالي ، وأخشى أنَّ الوضع هنا خطير لِلغاية “.
بدا أن غونغ يانغ ويمو كان ينفذ حكم الإعدام على مولينغ دونغ تشِن.
قال آمو كيهان بِصوتٍ عميق وشحُبَ وجهه. ما زالوا غير قادرين على العثور على جيانغ تشن. في هذه اللحظة ، كانوا جميعًا في حالة من اليأس حيث قال بعضهم أنَّ جيانغ تشن ربما يكون قد سقط بالفعل. إذا قال واحد منهم فقط ذلك ، فمن المؤكد أنَّهم لن يصدقوا ذلك. إذا قالها عشرون أو ثلاثون منهم ، فما زالوا لا يصدقون ذلك. ومع ذلك ، عندما قال ذلك أكثر من عشرة آلاف شخص ، لم يتمكنوا من اختيار عدم التصديق بِذلك . كما يقول المثل الصيني ، يمكن لِثلاثة كذابين أنْ يصنعوا نمرًا **.
“في النهاية ، لا تزال أداة إلهية سماوية مكسورة تمامًا مثل روحك المكسورة. بغض النظر عن مدى روعتك في الماضي ، فأنت مجرد دودة ميتة اليوم “.
** ثلاثة رجال يصنعون نمرًا: يشير إلى ميل الفرد لِقبول المعلومات السخيفة طالما تكررت من قبل عدد كافٍ من الناس.
“يبدو أنَّك لست قلقًا على الإطلاق بشأن وضعك الحالي. هذا رائع . سأعلمك أنَّ العالم الإلهي والقبر الإلهي مجالان مختلفان لِلغاية. من أجل ميراث الإله الحِرفي ، حُكم عليكم يا رفاق بالموت هنا. أعتقد أنَّكم رأيتم عظمة الإله الحِرفي . يكن أن تعتبر نفسك محظوظًا لأنَّك تمكنت من الهروب من الخزانة الإلهية. ومع ذلك ، من المؤسف أنَّك قابلتني هنا “.
“علينا أنْ نغادر هذا المكان بسرعة ، وإلَّا فإنَّ هذه الأرواح الإلهية قد تلتهمنا جميعًا. هذه الأرواح المرعبة قوية لِلغاية. سوف يتم جرف الخبير العادي الذي في عالم السيادي الخالد العظيم من الدرجة التاسعة مثل الرياح التي تجتاح الأوراق المتساقطة ، دون أي قوة لِلمقاومة “.
** ثلاثة رجال يصنعون نمرًا: يشير إلى ميل الفرد لِقبول المعلومات السخيفة طالما تكررت من قبل عدد كافٍ من الناس.
كان لو دونغ مهيبًا لِلغاية أيضًا. إذا لم يهربوا الآن ، فقد يُبادون. أصبح جبل ميرو الحالي بِالفعل في حالة من الفوضى.
“مو فانغ.”
“لن أذهب. إذا كنت تريد المغادرة ، يمكنك المغادرة. يجب أنْ أجد جثة السيد الشاب ، وإلَّا فلن أغادر أبدًا “.
“من أنت؟ من غير المتوقع أنْ تعرف أنني من عائلة مو “
بدت جيانغ شينجين مهيبة بشكل لا يضاهى. في هذه اللحظة ، لم يتوقع أحد أنَّها ستكون حازمة لِلغاية ، معتقدةً أنَّ جيانغ تشن لا يزال على قيد الحياة.
ضحك آمو كيهان وقال. بدا هادئًا بِشكل غير متوقع ، كما لو أنَّ الحياة أو الموت لم يعودا مهمين بِالنسبة له بعد الآن.
أخشى ألَّا نتمكن من المغادرة بعد الآن حتى لو أردنا ذلك. هناك الكثير من الأرواح الإلهية هنا. لن يتمكن الناس هنا من الفرار الآن “.
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت . ترجمة وتدقيق: Aku_chan
قال يشنغ يونوانغ بِبرود ، وكان متوترًا بعض الشيء في هذه اللحظة.
ضحك آمو كيهان وقال. بدا هادئًا بِشكل غير متوقع ، كما لو أنَّ الحياة أو الموت لم يعودا مهمين بِالنسبة له بعد الآن.
“ما الذي ننتظره؟ لِنتعارك؟ هاها ، حتى لو ماتنا ، علينا قتل بعضهم لِمرافقتنا في الجحيم. علاوة على ذلك ، قد لا نخسر في الواقع “.
قال آمو كيهان بِصوتٍ عميق وشحُبَ وجهه. ما زالوا غير قادرين على العثور على جيانغ تشن. في هذه اللحظة ، كانوا جميعًا في حالة من اليأس حيث قال بعضهم أنَّ جيانغ تشن ربما يكون قد سقط بالفعل. إذا قال واحد منهم فقط ذلك ، فمن المؤكد أنَّهم لن يصدقوا ذلك. إذا قالها عشرون أو ثلاثون منهم ، فما زالوا لا يصدقون ذلك. ومع ذلك ، عندما قال ذلك أكثر من عشرة آلاف شخص ، لم يتمكنوا من اختيار عدم التصديق بِذلك . كما يقول المثل الصيني ، يمكن لِثلاثة كذابين أنْ يصنعوا نمرًا **.
ضحك آمو كيهان وقال. بدا هادئًا بِشكل غير متوقع ، كما لو أنَّ الحياة أو الموت لم يعودا مهمين بِالنسبة له بعد الآن.
اتخذ لو دونغ إجراءً ، وأخذ زمام المبادرة على الفور ، واندفع نحو الحشد وبدأ في الذبح
“ما قاله آمو كيهان صحيح. على الرغم من أنَّ السيد الشاب جيانغ تشن لم يعد هنا ، يجب أنْ نجد جثته. لن يستسلم تحالف سيف الإله لأي أشرار . دعونا نقتلهم ! “
أخذ كل من مولينغ دونغ تشِن و لوو وينهاو زمام المبادرة وانضموا إلى المعركة أيضًا. وصلت قوتهم بالفعل إلى عالم إله الفراغ في المرحلة المتأخرة ، ولِهذا السبب كانوا لا يقهرون. كان مولينغ دونغ تشِن أقوى قليلاً. كان يرتدي ملابسه البيضاء الثلجية مع مروحة الريش الخاصة به ، وكان يكتسح أكثر من عشرة أرواح إلهية ، ويسحقهم حتى الموت في ومضة.
اتخذ لو دونغ إجراءً ، وأخذ زمام المبادرة على الفور ، واندفع نحو الحشد وبدأ في الذبح
لم يتخذ مولينغ دونغ تشِن ، مع مروحة الريش في يده ، أي خطوة إلى الوراء. بدلاً من ذلك ، اندفع نحو غونغ يانغ ويمو واصطدمت أسلحتهم بِبعضها البعض. في مواجهتهم ، خرجت عواصف رعدية مرعبة من سيف غونغ يانغ ويمو الطويل.
ارتفعت حيوية ما يقرب من ثلاثمئة ألف متدرب بشري مرعب وقاموا بِهجومٍ مضاد لأنَّهم جميعًا يعلمون أنَّهم إذا لم يقاتلوا بِوضع حياتهم على المحك ، فلن ينجو أي منهم. عندما وصلوا لِأول مرة إلى القبر الإلهي ، تعرضوا لِلتخويف من قِبل هذه الأرواح الإلهية ، ومات العديد من أصدقائهم في أيدي هذه الأرواح الإلهية.
“من أنا؟ ههههه من هو بطريرك عائلتك الآن؟ “
أخذ كل من مولينغ دونغ تشِن و لوو وينهاو زمام المبادرة وانضموا إلى المعركة أيضًا. وصلت قوتهم بالفعل إلى عالم إله الفراغ في المرحلة المتأخرة ، ولِهذا السبب كانوا لا يقهرون. كان مولينغ دونغ تشِن أقوى قليلاً. كان يرتدي ملابسه البيضاء الثلجية مع مروحة الريش الخاصة به ، وكان يكتسح أكثر من عشرة أرواح إلهية ، ويسحقهم حتى الموت في ومضة.
“سأقتلك!”
حتى لا يتفوق عليهم ، اتخذ لوو وينهاو و الآلهة لوو إجراءات على الفور. لم يكن هجومهم المشترك أضعف من هجوم مولينغ دونغ تشِن. تحطمت بين أيديهم مئات من الأرواح الإلهية.
“أنتم؟”
“ليس سيئا. بِشكل غير متوقع ، لا يزال هناك خبراء مثلكم يا رفاق. أنتم لا تشبهون الناس من هذا العالم. “
“بِشكل غير متوقع ، أنت حقًا فتى مغرور. يجب أن تموت هنا. بغض النظر عن سبب وجودك هنا ، فإنَّ القبر الإلهي ليس مكانًا يمكنك الذهاب إليه بسهولة “.
ابتسم غونغ يانغ ويمو بِصوتٍ خافت. بِمجرد أنْ نظر إلى مولينغ دونغ تشِن ، عرف أنَّه كان عضوًا في عائلة مو الإلهية . كونه خبيرًا في عالم الإمبراطور الإلهي في حياته الماضية ، اعتاد غونغ يانغ ويمو أنْ يكون خبيرًا من أسمى خبراء العالم الإلهي. ومع ذلك ، فقد وقع اليوم في هذا الوضع ولم يكن لديه خيار. كان عليه أنْ يجمع جوهر الروح من مئات وآلاف الخبراء من البشر لكي يولد من جديد ويستعيد مكانته كإله.
“ليس سيئا. بِشكل غير متوقع ، لا يزال هناك خبراء مثلكم يا رفاق. أنتم لا تشبهون الناس من هذا العالم. “
“يا فتى ، قوتك قوية جدًا ، أنت فرد من عائلة مو؟”
أخشى ألَّا نتمكن من المغادرة بعد الآن حتى لو أردنا ذلك. هناك الكثير من الأرواح الإلهية هنا. لن يتمكن الناس هنا من الفرار الآن “.
قال غونغ يانغ ويمو بِابتسامة.
“في النهاية ، لا تزال أداة إلهية سماوية مكسورة تمامًا مثل روحك المكسورة. بغض النظر عن مدى روعتك في الماضي ، فأنت مجرد دودة ميتة اليوم “.
“من أنت؟ من غير المتوقع أنْ تعرف أنني من عائلة مو “
لقد انهار جبل ميرو. تحت محنة البرق السماوية ، تحول إلى أرضٍ مستوية. بِالإضافة إلى ذلك ، هناك الكثير من الأرواح الإلهية في الوقت الحالي ، وأخشى أنَّ الوضع هنا خطير لِلغاية “.
نظر مولينغ دونغ تشِن إلى غونغ يانغ ويمو وقال بِصوتٍ عميق. كان غونغ يانغ ويمو قادرًا على رؤية قوته وخلفيته من خلال مراقبة حركته فقط. هذا يعني أنَّ هذا الشخص يجب أنْ يكون مرعبًا جدًا. قد يكون خبيرا هائلًا قبل وفاته .
اتخذ لو دونغ إجراءً ، وأخذ زمام المبادرة على الفور ، واندفع نحو الحشد وبدأ في الذبح
“من أنا؟ ههههه من هو بطريرك عائلتك الآن؟ “
“ليس سيئا. بِشكل غير متوقع ، لا يزال هناك خبراء مثلكم يا رفاق. أنتم لا تشبهون الناس من هذا العالم. “
“مو فانغ.”
“مو فانغ؟ هذا الرجل أصبح بطريرك عائلة مو؟ هاها. تبقى الأشياء كما هي ، لكن الناس يتغيرون. بالرجوع إلى ذلك الوقت، عندما كنت أجتاح العالم الإلهي ، كان مو فانغ لا يزال مجرد شقي. لكنَّه كان لا يزال يعتبر من أبرز الشباب لِلجيل الشاب. لقد زرت عائلة مو الخاصَّة بك ذات مرة ، ومع ذلك ، غادرتُ بِمشاعر غير سارة “.
“يا فتى ، قوتك قوية جدًا ، أنت فرد من عائلة مو؟”
هزَّ غونغ يانغ ويمو رأسه وتنفس الصعداء.
“ما الذي ننتظره؟ لِنتعارك؟ هاها ، حتى لو ماتنا ، علينا قتل بعضهم لِمرافقتنا في الجحيم. علاوة على ذلك ، قد لا نخسر في الواقع “.
“أنتم؟”
“غونغ يانغ ويمو.”
صاحت عيون مولينغ دونغ تشِن. هذا الرجل بدا وكأنَّه شريرٌ لا مثيل له منذ سنوات عديدة.
“غونغ يانغ ويمو.”
“غونغ يانغ ويمو.”
قال آمو كيهان بِصوتٍ عميق وشحُبَ وجهه. ما زالوا غير قادرين على العثور على جيانغ تشن. في هذه اللحظة ، كانوا جميعًا في حالة من اليأس حيث قال بعضهم أنَّ جيانغ تشن ربما يكون قد سقط بالفعل. إذا قال واحد منهم فقط ذلك ، فمن المؤكد أنَّهم لن يصدقوا ذلك. إذا قالها عشرون أو ثلاثون منهم ، فما زالوا لا يصدقون ذلك. ومع ذلك ، عندما قال ذلك أكثر من عشرة آلاف شخص ، لم يتمكنوا من اختيار عدم التصديق بِذلك . كما يقول المثل الصيني ، يمكن لِثلاثة كذابين أنْ يصنعوا نمرًا **.
“لم أسمع عنك من قبل.”
قال مولينغ دونغ تشِن بِصوتٍ خافت.
كان لو دونغ مهيبًا لِلغاية أيضًا. إذا لم يهربوا الآن ، فقد يُبادون. أصبح جبل ميرو الحالي بِالفعل في حالة من الفوضى.
أصبح وجه غونغ يانغ ويمو متيبسًا فجأة ، بينما كانت زاوية فمه تظهر برودة.
“بِشكل غير متوقع ، أنت حقًا فتى مغرور. يجب أن تموت هنا. بغض النظر عن سبب وجودك هنا ، فإنَّ القبر الإلهي ليس مكانًا يمكنك الذهاب إليه بسهولة “.
“بِشكل غير متوقع ، أنت حقًا فتى مغرور. يجب أن تموت هنا. بغض النظر عن سبب وجودك هنا ، فإنَّ القبر الإلهي ليس مكانًا يمكنك الذهاب إليه بسهولة “.
“هذه هي الأداة الإلهية السماوية ، سيف الرعد. استمتع بِمعموديتي المدوية. يا فتى ، سوف تدفع ثمن غطرستك “.
حزن غونغ يانغ ويمو على أسنانه وحدق في مولينغ دونغ تشِن. كان يعتقد أنَّ مولينغ دونغ تشِن سيصاب بالصدمة لِسماع اسمه لأنَّه اعتاد أن يكون أحد السادة الكِبار في العالم الإلهي. لم يكن من المتوقع أنَّ مولينغ دونغ تشِن لم يذهل على الإطلاق ، ولكنه كان مليئًا بِالازدراء بدلاً من ذلك.
“ما قاله آمو كيهان صحيح. على الرغم من أنَّ السيد الشاب جيانغ تشن لم يعد هنا ، يجب أنْ نجد جثته. لن يستسلم تحالف سيف الإله لأي أشرار . دعونا نقتلهم ! “
“حتى لو كنت خبيرًا منقطع النظير في عالم الإمبراطور الإلهي في حياتك الماضية ، فأنت مجرد روح إلهية الآن. أخشى أنَّه ليس من السهل عليك قتلي “.
ابتسم غونغ يانغ ويمو بِصوتٍ خافت. بِمجرد أنْ نظر إلى مولينغ دونغ تشِن ، عرف أنَّه كان عضوًا في عائلة مو الإلهية . كونه خبيرًا في عالم الإمبراطور الإلهي في حياته الماضية ، اعتاد غونغ يانغ ويمو أنْ يكون خبيرًا من أسمى خبراء العالم الإلهي. ومع ذلك ، فقد وقع اليوم في هذا الوضع ولم يكن لديه خيار. كان عليه أنْ يجمع جوهر الروح من مئات وآلاف الخبراء من البشر لكي يولد من جديد ويستعيد مكانته كإله.
سخر مولينغ دونغ وقال.
“يبدو أنَّك لست قلقًا على الإطلاق بشأن وضعك الحالي. هذا رائع . سأعلمك أنَّ العالم الإلهي والقبر الإلهي مجالان مختلفان لِلغاية. من أجل ميراث الإله الحِرفي ، حُكم عليكم يا رفاق بالموت هنا. أعتقد أنَّكم رأيتم عظمة الإله الحِرفي . يكن أن تعتبر نفسك محظوظًا لأنَّك تمكنت من الهروب من الخزانة الإلهية. ومع ذلك ، من المؤسف أنَّك قابلتني هنا “.
“في النهاية ، لا تزال أداة إلهية سماوية مكسورة تمامًا مثل روحك المكسورة. بغض النظر عن مدى روعتك في الماضي ، فأنت مجرد دودة ميتة اليوم “.
أمسك غونغ يانغ ويمو بِسيفه الطويل ووجهه نحو مولينغ دونغ تشِن. بدا وجهه قاسياً واندلعت معركة في هذه اللحظة.
قال يشنغ يونوانغ بِبرود ، وكان متوترًا بعض الشيء في هذه اللحظة.
“هذا رائع . اسمح لي أنْ أرى كم أنت قوي ولا مثيل له “.
ابتسم غونغ يانغ ويمو بِصوتٍ خافت. بِمجرد أنْ نظر إلى مولينغ دونغ تشِن ، عرف أنَّه كان عضوًا في عائلة مو الإلهية . كونه خبيرًا في عالم الإمبراطور الإلهي في حياته الماضية ، اعتاد غونغ يانغ ويمو أنْ يكون خبيرًا من أسمى خبراء العالم الإلهي. ومع ذلك ، فقد وقع اليوم في هذا الوضع ولم يكن لديه خيار. كان عليه أنْ يجمع جوهر الروح من مئات وآلاف الخبراء من البشر لكي يولد من جديد ويستعيد مكانته كإله.
لم يتخذ مولينغ دونغ تشِن ، مع مروحة الريش في يده ، أي خطوة إلى الوراء. بدلاً من ذلك ، اندفع نحو غونغ يانغ ويمو واصطدمت أسلحتهم بِبعضها البعض. في مواجهتهم ، خرجت عواصف رعدية مرعبة من سيف غونغ يانغ ويمو الطويل.
أخشى ألَّا نتمكن من المغادرة بعد الآن حتى لو أردنا ذلك. هناك الكثير من الأرواح الإلهية هنا. لن يتمكن الناس هنا من الفرار الآن “.
“هذه هي الأداة الإلهية السماوية ، سيف الرعد. استمتع بِمعموديتي المدوية. يا فتى ، سوف تدفع ثمن غطرستك “.
أخذ كل من مولينغ دونغ تشِن و لوو وينهاو زمام المبادرة وانضموا إلى المعركة أيضًا. وصلت قوتهم بالفعل إلى عالم إله الفراغ في المرحلة المتأخرة ، ولِهذا السبب كانوا لا يقهرون. كان مولينغ دونغ تشِن أقوى قليلاً. كان يرتدي ملابسه البيضاء الثلجية مع مروحة الريش الخاصة به ، وكان يكتسح أكثر من عشرة أرواح إلهية ، ويسحقهم حتى الموت في ومضة.
بدا أن غونغ يانغ ويمو كان ينفذ حكم الإعدام على مولينغ دونغ تشِن.
أخذ كل من مولينغ دونغ تشِن و لوو وينهاو زمام المبادرة وانضموا إلى المعركة أيضًا. وصلت قوتهم بالفعل إلى عالم إله الفراغ في المرحلة المتأخرة ، ولِهذا السبب كانوا لا يقهرون. كان مولينغ دونغ تشِن أقوى قليلاً. كان يرتدي ملابسه البيضاء الثلجية مع مروحة الريش الخاصة به ، وكان يكتسح أكثر من عشرة أرواح إلهية ، ويسحقهم حتى الموت في ومضة.
“في النهاية ، لا تزال أداة إلهية سماوية مكسورة تمامًا مثل روحك المكسورة. بغض النظر عن مدى روعتك في الماضي ، فأنت مجرد دودة ميتة اليوم “.
“ليس سيئا. بِشكل غير متوقع ، لا يزال هناك خبراء مثلكم يا رفاق. أنتم لا تشبهون الناس من هذا العالم. “
“سأقتلك!”
بدت جيانغ شينجين مهيبة بشكل لا يضاهى. في هذه اللحظة ، لم يتوقع أحد أنَّها ستكون حازمة لِلغاية ، معتقدةً أنَّ جيانغ تشن لا يزال على قيد الحياة.
زأر غونغ يانغ ويمو غاضبًا بينما كان وجهه يظهر القسوة. واجه الاثنان بعضهما البعض بأقصى جهدهما. يمكن لِلمرء أنْ يشم رائحة البارود المكثف في الهواء.
“هذا رائع . اسمح لي أنْ أرى كم أنت قوي ولا مثيل له “.
_________________________
“في النهاية ، لا تزال أداة إلهية سماوية مكسورة تمامًا مثل روحك المكسورة. بغض النظر عن مدى روعتك في الماضي ، فأنت مجرد دودة ميتة اليوم “.
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت .
ترجمة وتدقيق: Aku_chan
رائحة البارود المكثف في الهواء في الوقت الحالي ، أصبح جبل ميرو بِأكمله جحيمًا حيًا. تمَّ صد الأرواح الإلهية من قِبل ما يقارب ثلاثمئة ألف متدرب بشري ، ولم يكن لديهم أي سبيل لِلهروب. في غمضة عين ، كان هناك حوالي خمسين ألف خبير بشري تمَّ قتلهم من قِبل الأرواح الإلهية.
“ما قاله آمو كيهان صحيح. على الرغم من أنَّ السيد الشاب جيانغ تشن لم يعد هنا ، يجب أنْ نجد جثته. لن يستسلم تحالف سيف الإله لأي أشرار . دعونا نقتلهم ! “
حتى لا يتفوق عليهم ، اتخذ لوو وينهاو و الآلهة لوو إجراءات على الفور. لم يكن هجومهم المشترك أضعف من هجوم مولينغ دونغ تشِن. تحطمت بين أيديهم مئات من الأرواح الإلهية.
