اتمنى ان تستمتعوا
“إنه مرعب. قد نهلك حالما تأتي محنة البرق. ”
استخدم جيانغ تشن علم الدفن الإلهي لإثارة الريح وتدوير الكون حوله. ارتجفت مئات وآلاف من النفوس الإلهية خوفًا في هذه اللحظة لأن برق السماء الذهبيه كان حقًا مرعبًا للغاية. في لحظة ، تحولت آلاف النفوس الإلهية إلى رماد. علاوة على ذلك ، كانت قوة البرق أكثر قوة وعنفًا هذه المرة!
لم يعارض أحد جيانغ شينجين لأن كلماتها كانت صحيحة تمامًا.
“ربما هذا هو القدر. لقد أنقذنا جيانغ تشين ولكنه قتل المتغطرسين أيضًا “.
كان الجميع مذهولين للغاية عند عواء برق السماء الذهبيه ، مما جلب إحساسًا بدمار السماء والأرض.
كان الجميع مذهولين للغاية عند عواء برق السماء الذهبيه ، مما جلب إحساسًا بدمار السماء والأرض.
“لا! لا أستطيع أن أموت ، لا أستطيع أن أموت! لقد مت بالفعل مرة واحدة وما زلت أريد استعادة مكانتي كإله “.
اتمنى ان تستمتعوا
في صعود صرخة تخثر الدم ، أدرك المزيد والمزيد من الناس ضعف الحياة. مئات وآلاف من النفوس الإلهية والسيادة الخالد من الدرجة التاسعة تحولوا إلى رماد في بحر البرق.
أظهر خبير في عالم الملك الإلهي تعبيرًا عن الخوف لأنه حتى الروح الإلهية للملك الإلهي فقدت مقاومتها تمامًا. في مواجهة مثل هذه المحنة الصاعقة المرعبة ، يمكن لخبير عالم الملك الإلهي أن يكون عاجزًا ومحبطًا.
لم يكن لدى جيانغ تشن ذنب على الإطلاق. في هذه اللحظة ، نظر إلى أولئك الذين عانوا تحت الضيقة بازدراء. كان هذا مصيرهم! كان هذا مصيرهم.
“لماذا يحب أن يحدث هذا الأمر؟ هذا المهووس أسقط محنة البرق في هذه اللحظة. ألا يخاف من القتل؟ ”
نهاية الفصل
“سيد الملك الإلهي ، من فضلك أنقذنا.”
(مملكه =عالم)
“إنه مرعب. قد نهلك حالما تأتي محنة البرق. ”
“مستحيل. لا يمكننا مقاومة هذه محنة البرق “.
“ربما هذا هو القدر. لقد أنقذنا جيانغ تشين ولكنه قتل المتغطرسين أيضًا “.
بدأت النفوس الإلهية التي لا تعد ولا تحصى تهرب في كل الاتجاهات. ومع ذلك ، كان جيانغ تشن على استعداد لمواجهة محنة البرق. دعوا محن البرق تأتي وتدفن هؤلاء المائة ألف من الأرواح الإلهية!
خطت جيانغ شينجين خطوة إلى الأمام ، ووقفت أمام الناس وقالت بصوت خافت:
كانت هذه خطته ، ومع ذلك ، كان توقعه أنه لا يزال هناك العديد من الاسياد الخالدين من الدرجة التاسعة غير المستعدين للمغادرة. اختاروا البقاء هنا بعناد حتى على حساب حياتهم ، ولم يصدقوه.
“جميعكم ستموتون! ماذا يمكن أن تفعل بي مائة ألف روح إلهية؟ ها ها ها ها.”
“لا يمكننا الدخول الآن.”
ضحك جيانغ تشن ، ثم سقط البرق على الفور. كان البرق المخيف مثل بحر من الرعد ، يتساقط على جبل ميرو. لم تكن كل النفوس الإلهية قادرة على الهروب من المحنة.
ابتسم جونج يانج جويمو بمرارة ، وكره جيانغ تشن حتى النخاع.
لم يكن هناك أي تعاطف في عيون جيانغ تشن على الإطلاق لأن هؤلاء الناس لا يستحقون التعاطف على الإطلاق. لقد قدم لهم يد المساعدة بالفعل ، لكنه لا يزال مرفوضًا في النهاية. لم يكن بهذه القسوة لرغبته في رؤية الكثير من الناس من العالم الخالد يُقتلون ويفقدون فرصتهم في دخول العالم الإلهي. لكن بعض الناس كانوا مغرورون فقط ، لذلك لا مفر من حدوث مثل هذه المأساة.
في هذه اللحظة، انسحب جونج يانج جويمو و شيانيو هو على الفور لأنهم لم يجرؤوا على البقاء تحت بحر البرق. كان البرق المتلألئ المرتبط بالسماء مثل الوحش المتفجر. عندما نزل البرق من السماء ، نشأت صرخات تصم الآذان تخثر الدم. كان المشهد بأكمله مأساويا للغاية.
أظهر خبير في عالم الملك الإلهي تعبيرًا عن الخوف لأنه حتى الروح الإلهية للملك الإلهي فقدت مقاومتها تمامًا. في مواجهة مثل هذه المحنة الصاعقة المرعبة ، يمكن لخبير عالم الملك الإلهي أن يكون عاجزًا ومحبطًا.
لم يكن لدى جيانغ تشن ذنب على الإطلاق. في هذه اللحظة ، نظر إلى أولئك الذين عانوا تحت الضيقة بازدراء. كان هذا مصيرهم! كان هذا مصيرهم.
“جيانغ تشن ، يجب أن تموت بشكل مأساوي أيضًا. أنت مجنون. لماذا تريد قتلنا؟ ليس لدينا ضغائن ضدك. آه……..”
في صعود صرخة تخثر الدم ، أدرك المزيد والمزيد من الناس ضعف الحياة. مئات وآلاف من النفوس الإلهية والسيادة الخالد من الدرجة التاسعة تحولوا إلى رماد في بحر البرق.
تمتم شيانيو هو. لقد عملوا بجد لمئات الآلاف من السنين ومع ذلك فقد تم تدمير كل شيء هنا. لقد ضاع جهدهم. هذا جعل شيانيو هو يشعر بالإحباط. في الماضي ، لم يكن أحد ، بما في ذلك جونج يانج جويمو ، قادرًا على القتال ضدهم في القبر الإلهي.
“حتى لو أصبحنا أشباحًا ، فلن ندعك تذهب. جيانغ تشين ، أنت لقيط “.
لقد قُتل الكثير من النفوس الإلهية هنا ، ولن يتمكن أحد من العمل معه بعد الآن. من المحتمل أن تؤجل خطته لاستعادة مكانته التقية مرة أخرى إلى ألف سنة أخرى أو حتى بعد عشرة آلاف سنة.
“جيانغ تشن ، هذه الضغينة لا يمكن نسيانها!”
ومع ذلك ، فقد نسوا تمامًا أن جيانغ تشن أراد إنقاذهم في المقام الأول. ظلوا غير متأثرين لأنهم أرادوا فقط إنقاذ أنفسهم بدلاً من الحصول على مساعدة من جيانغ تشن. في لحظاتهم الأخيرة ، لم يفكروا في جيانغ تشن إلا الآن. أراد البعض قتله بينما طلب منه الآخرون الخلاص. ومع ذلك ، لم يكن جيانغ تشن قاهرًا. في الوقت الحالي ، كانت محنة البرق قد سقطت بالفعل وأصبح المكان بحرًا من الرعد. لا أحد يستطيع إنقاذهم بعد الآن.
كانت هذه خطته ، ومع ذلك ، كان توقعه أنه لا يزال هناك العديد من الاسياد الخالدين من الدرجة التاسعة غير المستعدين للمغادرة. اختاروا البقاء هنا بعناد حتى على حساب حياتهم ، ولم يصدقوه.
استاء عدد لا يحصى من الملوك الخالدين من الدرجة التاسعة ، بسبب غضبهم الشديد ، من جيانغ تشن وألقوا اللوم عليه. في عيونهم ، شعروا أن جيانغ تشن أراد أن يريحهم وأن جيانغ تشن هو الجاني الذي قتلهم.
“أيها الشقي الصغير ، أود حقًا أن أرى إلى متى يمكنك تحمل هذا.”
“سيد الملك الإلهي ، من فضلك أنقذنا.”
ومع ذلك ، فقد نسوا تمامًا أن جيانغ تشن أراد إنقاذهم في المقام الأول. ظلوا غير متأثرين لأنهم أرادوا فقط إنقاذ أنفسهم بدلاً من الحصول على مساعدة من جيانغ تشن. في لحظاتهم الأخيرة ، لم يفكروا في جيانغ تشن إلا الآن. أراد البعض قتله بينما طلب منه الآخرون الخلاص. ومع ذلك ، لم يكن جيانغ تشن قاهرًا. في الوقت الحالي ، كانت محنة البرق قد سقطت بالفعل وأصبح المكان بحرًا من الرعد. لا أحد يستطيع إنقاذهم بعد الآن.
أخذ الناس داخل أسلاف التنين باغودا نفسًا باردًا بعد أن رأوا أنه لا أحد قادر على الهروب من بحر البرق المرعب. كانوا سعداء لأنهم اغتنموا الفرصة. بسبب جيانغ تشن ، لم يكونوا بحاجة للقلق على الإطلاق. في معبد أسلاف التنين باغودا، كان بإمكانهم أن يروا بوضوح ما كان يحدث في الخارج وكيف كان بحر البرق مروعًا. شعروا أنهم كانوا يعانون من الضيق أيضًا.
“حتى لو أصبحنا أشباحًا ، فلن ندعك تذهب. جيانغ تشين ، أنت لقيط “.
“حتى لو أصبحنا أشباحًا ، فلن ندعك تذهب. جيانغ تشين ، أنت لقيط “.
ومع ذلك ، فإن البرق لا يمكن أن يؤذيهم على الإطلاق كما كانوا في أسلاف التنين باغودا.
“لا! لا أستطيع أن أموت ، لا أستطيع أن أموت! لقد مت بالفعل مرة واحدة وما زلت أريد استعادة مكانتي كإله “.
جيانغ تشن ،مع العلم ، سيطر على الكون بأسره. وقف بلا حراك في بحر الرعد وامتص قوة البرق بينما استمرت علامات التنين على جسده في الازدياد. كان هناك مثل تمثال إله الحرب الذهبية.
لم يكن هناك أي تعاطف في عيون جيانغ تشن على الإطلاق لأن هؤلاء الناس لا يستحقون التعاطف على الإطلاق. لقد قدم لهم يد المساعدة بالفعل ، لكنه لا يزال مرفوضًا في النهاية. لم يكن بهذه القسوة لرغبته في رؤية الكثير من الناس من العالم الخالد يُقتلون ويفقدون فرصتهم في دخول العالم الإلهي. لكن بعض الناس كانوا مغرورون فقط ، لذلك لا مفر من حدوث مثل هذه المأساة.
“أيها الشقي الصغير ، أود حقًا أن أرى إلى متى يمكنك تحمل هذا.”
كان من المستحيل على جيانغ تشن تغيير تصور الجميع. في البداية ، أراد فقط دفن وقتل تلك الأرواح الإلهية المائة ألف. لم يكن لديه أي وسيلة لمنع الناس الباقين من القتل في ظل الضيقة. لم يُظهر أي شفقة على الإطلاق لأنه لم يكن المخلص. لقد بذل قصارى جهده في هذه الحالة لإنقاذ أولئك الذين كانوا على استعداد لقبول مساعدته.
لم يكن لدى جيانغ تشن ذنب على الإطلاق. في هذه اللحظة ، نظر إلى أولئك الذين عانوا تحت الضيقة بازدراء. كان هذا مصيرهم! كان هذا مصيرهم.
بدأت النفوس الإلهية التي لا تعد ولا تحصى تهرب في كل الاتجاهات. ومع ذلك ، كان جيانغ تشن على استعداد لمواجهة محنة البرق. دعوا محن البرق تأتي وتدفن هؤلاء المائة ألف من الأرواح الإلهية!
في صعود صرخة تخثر الدم ، أدرك المزيد والمزيد من الناس ضعف الحياة. مئات وآلاف من النفوس الإلهية والسيادة الخالد من الدرجة التاسعة تحولوا إلى رماد في بحر البرق.
“مستحيل. لا يمكننا مقاومة هذه محنة البرق “.
“حتى لو أصبحنا أشباحًا ، فلن ندعك تذهب. جيانغ تشين ، أنت لقيط “.
احتفظ جيانغ تشن بعلم الدفن الإلهي ووجه سيفه إلى الفراغ للترحيب بآخر البرق السماوي. لقد بدا مهيبًا بشكل لا يصدق حيث أصبحت المائة ألف من الأرواح الإلهية رمادًا ، تاركة الشرارة الإلهية تغطي جبل ميرو بأكمله.
ضحك جيانغ تشن ، ثم سقط البرق على الفور. كان البرق المخيف مثل بحر من الرعد ، يتساقط على جبل ميرو. لم تكن كل النفوس الإلهية قادرة على الهروب من المحنة.
“جيانغ تشن ، يجب أن تموت بشكل مأساوي أيضًا. أنت مجنون. لماذا تريد قتلنا؟ ليس لدينا ضغائن ضدك. آه……..”
هؤلاء الملوك الخالدون من الدرجة التاسعة الذين لم يستمعوا إلى النصيحة تحولوا الآن إلى رماد أيضًا. لم يكن جيانغ تشين مذنبًا على الإطلاق لأنهم جميعًا يستحقون هذه النهاية لأنه بذل قصارى جهده بالفعل. أولئك الذين بقوا داخل معبد أسلاف التنين كانوا ممتلئين بالامتنان لجيانغ تشن.
“لا! لا أستطيع أن أموت ، لا أستطيع أن أموت! لقد مت بالفعل مرة واحدة وما زلت أريد استعادة مكانتي كإله “.
“جيانغ تشن قوي للغاية. على الرغم من أنه فقط صاحب السيادة الخالد من الدرجة التاسعة ، إلا أنه كان يتمتع بالقوة للتغلب على تلك الآلهة الفارغة. إنها معجزة!”
في هذه اللحظة، انسحب جونج يانج جويمو و شيانيو هو على الفور لأنهم لم يجرؤوا على البقاء تحت بحر البرق. كان البرق المتلألئ المرتبط بالسماء مثل الوحش المتفجر. عندما نزل البرق من السماء ، نشأت صرخات تصم الآذان تخثر الدم. كان المشهد بأكمله مأساويا للغاية.
“جيانغ تشن قوي للغاية. على الرغم من أنه فقط صاحب السيادة الخالد من الدرجة التاسعة ، إلا أنه كان يتمتع بالقوة للتغلب على تلك الآلهة الفارغة. إنها معجزة!”
“أنا سعيد لأنني لم أكن مغرورًا.”
“ربما هذا هو القدر. لقد أنقذنا جيانغ تشين ولكنه قتل المتغطرسين أيضًا “.
“لا! لا أستطيع أن أموت ، لا أستطيع أن أموت! لقد مت بالفعل مرة واحدة وما زلت أريد استعادة مكانتي كإله “.
خطت جيانغ شينجين خطوة إلى الأمام ، ووقفت أمام الناس وقالت بصوت خافت:
“لا يمكننا الدخول الآن.”
“لم يقتلهم السيد الشاب جيانغ تشن ، لقد قُتلوا بواسطة البرق السماوي لأنهم لم يتمكنوا من رؤية الوضع بوضوح. يمكنهم فقط إلقاء اللوم على أنفسهم “.
“ربما هذا هو القدر. لقد أنقذنا جيانغ تشين ولكنه قتل المتغطرسين أيضًا “.
لم يعارض أحد جيانغ شينجين لأن كلماتها كانت صحيحة تمامًا.
“لا يمكننا الدخول الآن.”
“أوه لا. ذهب كل شيء. قُتلت جميع الأرواح الإلهية على يد جيانغ تشن ، ذلك الوغد. إنه مجنون منقطع النظير لقتل مائة ألف روح إلهية “.
“جيانغ تشن قوي للغاية. على الرغم من أنه فقط صاحب السيادة الخالد من الدرجة التاسعة ، إلا أنه كان يتمتع بالقوة للتغلب على تلك الآلهة الفارغة. إنها معجزة!”
تمتم شيانيو هو. لقد عملوا بجد لمئات الآلاف من السنين ومع ذلك فقد تم تدمير كل شيء هنا. لقد ضاع جهدهم. هذا جعل شيانيو هو يشعر بالإحباط. في الماضي ، لم يكن أحد ، بما في ذلك جونج يانج جويمو ، قادرًا على القتال ضدهم في القبر الإلهي.
لم يعارض أحد جيانغ شينجين لأن كلماتها كانت صحيحة تمامًا.
ابتسم جونج يانج جويمو بمرارة ، وكره جيانغ تشن حتى النخاع.
ابتسم جونج يانج جويمو بمرارة ، وكره جيانغ تشن حتى النخاع.
“أوه لا. ذهب كل شيء. قُتلت جميع الأرواح الإلهية على يد جيانغ تشن ، ذلك الوغد. إنه مجنون منقطع النظير لقتل مائة ألف روح إلهية “.
“سأقاتلك حتى الموت!”
“جميعكم ستموتون! ماذا يمكن أن تفعل بي مائة ألف روح إلهية؟ ها ها ها ها.”
لقد قُتل الكثير من النفوس الإلهية هنا ، ولن يتمكن أحد من العمل معه بعد الآن. من المحتمل أن تؤجل خطته لاستعادة مكانته التقية مرة أخرى إلى ألف سنة أخرى أو حتى بعد عشرة آلاف سنة.
أخذ الناس داخل أسلاف التنين باغودا نفسًا باردًا بعد أن رأوا أنه لا أحد قادر على الهروب من بحر البرق المرعب. كانوا سعداء لأنهم اغتنموا الفرصة. بسبب جيانغ تشن ، لم يكونوا بحاجة للقلق على الإطلاق. في معبد أسلاف التنين باغودا، كان بإمكانهم أن يروا بوضوح ما كان يحدث في الخارج وكيف كان بحر البرق مروعًا. شعروا أنهم كانوا يعانون من الضيق أيضًا.
“لا! لا أستطيع أن أموت ، لا أستطيع أن أموت! لقد مت بالفعل مرة واحدة وما زلت أريد استعادة مكانتي كإله “.
“لا يمكننا الدخول الآن.”
في صعود صرخة تخثر الدم ، أدرك المزيد والمزيد من الناس ضعف الحياة. مئات وآلاف من النفوس الإلهية والسيادة الخالد من الدرجة التاسعة تحولوا إلى رماد في بحر البرق.
استخدم جيانغ تشن علم الدفن الإلهي لإثارة الريح وتدوير الكون حوله. ارتجفت مئات وآلاف من النفوس الإلهية خوفًا في هذه اللحظة لأن برق السماء الذهبيه كان حقًا مرعبًا للغاية. في لحظة ، تحولت آلاف النفوس الإلهية إلى رماد. علاوة على ذلك ، كانت قوة البرق أكثر قوة وعنفًا هذه المرة!
غمغم قونغ يانغ جويمو. سوف تمتلئ آخر محنة البرق السماوي لـ برق السماء الذهبيه بقوة البرق الوحشية. لن يكون جيانغ تشن قادرًا على الصمود أمامه.
“جميعكم ستموتون! ماذا يمكن أن تفعل بي مائة ألف روح إلهية؟ ها ها ها ها.”
أخذ الناس داخل أسلاف التنين باغودا نفسًا باردًا بعد أن رأوا أنه لا أحد قادر على الهروب من بحر البرق المرعب. كانوا سعداء لأنهم اغتنموا الفرصة. بسبب جيانغ تشن ، لم يكونوا بحاجة للقلق على الإطلاق. في معبد أسلاف التنين باغودا، كان بإمكانهم أن يروا بوضوح ما كان يحدث في الخارج وكيف كان بحر البرق مروعًا. شعروا أنهم كانوا يعانون من الضيق أيضًا.
“أيها الشقي الصغير ، أود حقًا أن أرى إلى متى يمكنك تحمل هذا.”
شيانيو هو كان لديه نفس فكرة جونج يانج جويمو. أولئك الذين هم تحت مملكة الله السماوية لن يكونوا بالتأكيد قادرين على الصمود أمام برق السماء الذهبيه. كان هناك العديد من سحرة مملكة الله الذين قُتلوا تحت ضوء سماء الفجر الذهبي.
بدأت النفوس الإلهية التي لا تعد ولا تحصى تهرب في كل الاتجاهات. ومع ذلك ، كان جيانغ تشن على استعداد لمواجهة محنة البرق. دعوا محن البرق تأتي وتدفن هؤلاء المائة ألف من الأرواح الإلهية!
نهاية الفصل
