Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Dragon Marked War God 2180

استيعاب الفارق بين أيديهم و ممارسة القوة السماوية
PDF

استيعاب الفارق بين أيديهم و ممارسة القوة السماوية

استيعاب الفارق بين أيديهم و ممارسة القوة السماوية

شعر البشر الباقون بالخطر الوشيك بعد رؤية الآخرين يختفون . علاوة على ذلك ، فإَنَّ الأرواح الإلهية البالغ عددها 10 آلاف تندفع الآن نحوهم.

“إنَّه علم الدفن الإلهي!” كان غونغ يانغ ويمو يصر على أسنانه.

“كيف يكون ذلك؟! هناك على الأقل الآلاف من الناس هنا ، بِالتفكير أنَّهم جميعًا قد اختفوا ؟! هل يمكن أنْ يفعل هذا ؟! “

الأسود والأبيض لن يتغيروا ، كانوا غير قادرين على الحكم على الصواب والخطأ!

بدأت كل الأرواح الإلهية في الإرتباك ، بما في ذلك شيانيو هو.

*قعقعة…*

“يبدو أنَّ الكنز في جسد هذا الزميل هو أكثر من مجرد واحد.” عينان غونغ يانغ ويمو مغمضتان قليلاً.

ممَّا تمَّ صنع هذا الرجل؟ إنَّ يخرج كنز منقطع النظير تلو الآخر ، وكأنَّه يسهل الوصول إليهم. أليس هذا غير معقول ؟!

حتى شيانيو هو لم يعرف ذلك. يمتلك جيانغ تشن على الأرجح كنزًا يمكنه التحكم في الفضاء. الحلقة المكانية نادرة بما فيه الكفاية ، لكنَّها كنز يمكن أن يؤوي أناسًا أحياء … كانت على الأقل على مستوى أداة الأصل الإلهية. حتى هؤلاء الرؤساء الأقوياء يجب أنْ يكونوا محظوظين جدًا لِلحصول على واحدة.

خبير عالم السيادي الخالد العظيم من الدرجة التاسعة ، يحمل العلم ، ويمارس قوة سماوية !

حتى أنَّ الإله الحِرفي لم يخلق سوى خمسة كنوز مكانية في حياته كلها. يمكن لِلمرء أنْ يتخيل مدى قيمة الكنز المكاني!

الأسود والأبيض لن يتغيروا ، كانوا غير قادرين على الحكم على الصواب والخطأ!

“انظروا ! محنة البرق قادمة! “

“أيها الوغد ، جيانغ تشن! أنا أكرهك ، لن أسامحك حتى في الموت! “

“هذا صحيح . من المؤكد أنَّ هذا الزميل سيجد صعوبة في النجاة من خلاله. لا بد أنَّه يحلم ، معتقدًا أنَّه يمكن أنْ ينقذنا جميعًا؟ “

“هذا صحيح . من المؤكد أنَّ هذا الزميل سيجد صعوبة في النجاة من خلاله. لا بد أنَّه يحلم ، معتقدًا أنَّه يمكن أنْ ينقذنا جميعًا؟ “

“يحب بعض الناس أنْ يعتقدوا أنفسهم بِأنَّهم بارعين . هيهي. حتى لو مت ، ما زلت سأحظى بِموتٍ مشرف “.

أخذ جيانغ تشن علم الدفن الإلهي وسيطر على الرياح. حتى البرق يُعطي إحساسًا وكأنَّه يتحرك من علم جيانغ تشن.

أولئك الذين لم يدخلوا باغودا التنين السلف احتقروا جيانغ تشن. في رأيهم ، كان جيانغ تشن هو نفسه مصيرهم أنْ يموتوا هنا. إنَّها مجرد مسألة الموت لاحقًا أو عاجلاً. هؤلاء الناس الذين اختاروا الاعتقاد بأنَّ جيانغ تشن يستطيع إنقاذهم كانوا حمقى مطلقين.

ممَّا تمَّ صنع هذا الرجل؟ إنَّ يخرج كنز منقطع النظير تلو الآخر ، وكأنَّه يسهل الوصول إليهم. أليس هذا غير معقول ؟!

شعر غونغ يانغ ويمو أنَّ جيانغ تشن هذا يجب أنْ يموت هنا. لأنَّ الأسرار التي كان يمتلكها كانت كثيرة جدًا.

واجه جيانغ تشن محنة برق فجر السماء الذهبية دون ضغط. كما لو كان يسخر من محنة البرق.

“بدت محنة البرق هذه غريبة إلى حد ما.” قال شيانيو هو بصمت ، لكنَّه لم يستطع تحديد الخطأ.

ممَّا تمَّ صنع هذا الرجل؟ إنَّ يخرج كنز منقطع النظير تلو الآخر ، وكأنَّه يسهل الوصول إليهم. أليس هذا غير معقول ؟!

نظر جيانغ تشن إلى السحب المدوية. وشعر أنَّ محنة البرق هذه لها عينان كانتا تنظران مباشرة إليه.

ولكن من بعيد ، ضرب البرق على الفور الآلاف من الأرواح الإلهية وتلاشوا . الآلاف من الأرواح الإلهية كانت في صدمة شديدة بعد أنْ هلك الآلاف منهم على الفور. لا يمكن لأي كائنات حية أنْ تصمد أمام ضربة مثل هذه الضربة. نظر شيانيو هو إلى غونغ يانغ ويمو.

“بغض النظر عن هويتك ، فلن تمنعني أبدًا.” قال جيانغ تشن ببرود وهو ينظر مباشرة إلى السحب الرعدية.

سقطت محنة البرق الثانية. لوَّح جيانغ تشن بِعلم الدفن الإلهي وحرَّكهُ نحو جبل ميرو. وهلكت عشرين ألف روح إلهية ، نتيجة لِذلك ، تناثرت الشرارات الإلهية في كل مكان. الآلاف من خبراء عالم السيادي الخالد العظيم من الدرجة التاسعة أيضًا لم يفلتوا من قبضة إله الموت.

*قعقعة…*

حتى شيانيو هو لم يعرف ذلك. يمتلك جيانغ تشن على الأرجح كنزًا يمكنه التحكم في الفضاء. الحلقة المكانية نادرة بما فيه الكفاية ، لكنَّها كنز يمكن أن يؤوي أناسًا أحياء … كانت على الأقل على مستوى أداة الأصل الإلهية. حتى هؤلاء الرؤساء الأقوياء يجب أنْ يكونوا محظوظين جدًا لِلحصول على واحدة.

صاعقة من البرق المرعبة اخترقت السماء وضربت جمجمة جيانغ تشن. لكن جيانغ تشن كان لا يعرف الخوف مع ظهور الباغودا الذهبي فوق جمجمته. كان نصف قطر دائرة تصل  لِـ 100 لي من المنطقة المحيطة متفحمًا بواسطة البرق.

“إنَّه علم الدفن الإلهي!” كان غونغ يانغ ويمو يصر على أسنانه.

“الل*** . هذا اللقيط يحاول جرنا إلى كمين “. أدرك غونغ يانغ ويمو الموقف أخيرًا.

“ألم يفت الأوان لِلتفكير في التراجع الآن؟” قال جيانغ تشن بِابتسامة.

ولكن من بعيد ، ضرب البرق على الفور الآلاف من الأرواح الإلهية وتلاشوا . الآلاف من الأرواح الإلهية كانت في صدمة شديدة بعد أنْ هلك الآلاف منهم على الفور. لا يمكن لأي كائنات حية أنْ تصمد أمام ضربة مثل هذه الضربة. نظر شيانيو هو إلى غونغ يانغ ويمو.

كانت محنة البرق فوق جيانغ تشن تزداد ضراوة!

بالطبع ، لم يقتصر الأمر على الأرواح الإلهية فحسب ، بل كان هناك من لم يكونوا على استعداد لِترك حياتهم لِجيانغ تشن. وتمَّ تبخير أكثر من 2.000 شخص على الفور. في هذه اللحظة ، أدركوا أخيرًا مدى قوة محنة برق فجر السماء الذهبية.

“إنَّه علم الدفن الإلهي!” كان غونغ يانغ ويمو يصر على أسنانه.

”أنقذنا. أنقذنا ، جيانغ تشن! “

“الأخ الثالث ، أخرج الجميع من جبل ميرو. وإلَّا فلن يتمكن أحد من النجاة من محنة برق فجر السماء الذهبية “. نظر شيانيو هو إلى أخيه وصرخ.

“لقد أدركنا خطأنا. أيها اللورد جيانغ تشن ، أنقذنا. لا أريد أن أموت “.

لم يكن غونغ يانغ ويمو مستعدًا لرؤية مرؤوسيه يموتون هنا.

“أنت مجنون. لقد اخترت هذا المكان لِتجاوز محنتك ، ووضعنا في مثل هذا الخطر المميت ، ستموت ميتةً فظيعة ، جيانغ تشن! “

“لا أعتقد أنَّه يستطيع الصمود في وجه قوة محنة برق فجر السماء الذهبية.”

“أيها الوغد ، جيانغ تشن! أنا أكرهك ، لن أسامحك حتى في الموت! “

اختار جيانغ تشن إنقاذهم لكنَّهم اعتقدوا أنَّ لديه دوافع خفية. اختار جيانغ تشن فقط تجاوز محنته هنا ليصطاد تلك الأرواح الإلهية. اختاروا عدم تصديق الآخرين ودفعوا المسؤولية إلى جيانغ تشن. مثل هؤلاء الناس قدر لهم أنْ يموتوا موتاً بائساً. ربما هذا هو عقاب السماء لهم.

كان جيانغ تشن هادئًا وغير منزعج. لا يمكن رؤية تموج واحد في قلبه.

“أيها الوغد ، جيانغ تشن! أنا أكرهك ، لن أسامحك حتى في الموت! “

أصعب ما يمكن فهمه هو قلب الرجل. لقد أدرك ذلك في سن مبكرة. لا يمكن لِلجميع الموازنة بين الحقوق والخطأ في الحياة. في نظر هؤلاء الناس ، هم سادة عوالمهم ، هم القاهِرون ، وهم مركز العالم.

 

اختار جيانغ تشن إنقاذهم لكنَّهم اعتقدوا أنَّ لديه دوافع خفية. اختار جيانغ تشن فقط تجاوز محنته هنا ليصطاد تلك الأرواح الإلهية. اختاروا عدم تصديق الآخرين ودفعوا المسؤولية إلى جيانغ تشن. مثل هؤلاء الناس قدر لهم أنْ يموتوا موتاً بائساً. ربما هذا هو عقاب السماء لهم.

استيعاب الفارق بين أيديهم و ممارسة القوة السماوية شعر البشر الباقون بالخطر الوشيك بعد رؤية الآخرين يختفون . علاوة على ذلك ، فإَنَّ الأرواح الإلهية البالغ عددها 10 آلاف تندفع الآن نحوهم.

الأسود والأبيض لن يتغيروا ، كانوا غير قادرين على الحكم على الصواب والخطأ!

 

سخر جيانغ تشن. حيثُ هناك بعض الناس الذين لا يستحقون الشفقة حتى في الموت .

حتى أنَّ الإله الحِرفي لم يخلق سوى خمسة كنوز مكانية في حياته كلها. يمكن لِلمرء أنْ يتخيل مدى قيمة الكنز المكاني!

أخذ جيانغ تشن علم الدفن الإلهي وسيطر على الرياح. حتى البرق يُعطي إحساسًا وكأنَّه يتحرك من علم جيانغ تشن.

حتى أنَّ الإله الحِرفي لم يخلق سوى خمسة كنوز مكانية في حياته كلها. يمكن لِلمرء أنْ يتخيل مدى قيمة الكنز المكاني!

“إنَّه علم الدفن الإلهي!” كان غونغ يانغ ويمو يصر على أسنانه.

“الل*** . هذا اللقيط يحاول جرنا إلى كمين “. أدرك غونغ يانغ ويمو الموقف أخيرًا.

ممَّا تمَّ صنع هذا الرجل؟ إنَّ يخرج كنز منقطع النظير تلو الآخر ، وكأنَّه يسهل الوصول إليهم. أليس هذا غير معقول ؟!

بالطبع ، لم يقتصر الأمر على الأرواح الإلهية فحسب ، بل كان هناك من لم يكونوا على استعداد لِترك حياتهم لِجيانغ تشن. وتمَّ تبخير أكثر من 2.000 شخص على الفور. في هذه اللحظة ، أدركوا أخيرًا مدى قوة محنة برق فجر السماء الذهبية.

فكر غونغ يانغ ويمو بجدية وطويلة ، ولم يخطر بباله سوى إجابة واحدة. يجب أن يكون هذا الزميل قد حصل على ميراث الإله الحِرفي . وإلَّا فكيف يمكن أنْ يكون في حوزته الكثير من الأدوات الإلهية التي لا مثيل لها؟

“يبدو أنَّ الكنز في جسد هذا الزميل هو أكثر من مجرد واحد.” عينان غونغ يانغ ويمو مغمضتان قليلاً.

“علم الدفن الإلهي. هذا اللقيط لديه الكثير من الكنوز. اقتلوه وستكون تلك الكنوز ملكنا. هاها. ” قال شيانيو هو وهو يضحك.

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، أصبح علم الدفن الإلهي لِجيانغ تشن أقوى وأكثر ترويعًا. كان جبل ميرو يُعطي إحساسًا بِأنَّه يمكن أن ينهار بِأكمله في أي وقت. لم يجرؤ أحد على الوقوف ضده . كما لو كان وحده هو الكائن الأسمى في هذه السماء والأرض.

“لا أعتقد أنَّه يستطيع الصمود في وجه قوة محنة برق فجر السماء الذهبية.”

فكر غونغ يانغ ويمو بجدية وطويلة ، ولم يخطر بباله سوى إجابة واحدة. يجب أن يكون هذا الزميل قد حصل على ميراث الإله الحِرفي . وإلَّا فكيف يمكن أنْ يكون في حوزته الكثير من الأدوات الإلهية التي لا مثيل لها؟

ولم يتصرف غونغ يانغ ويمو بعد. لأنَّه ، حتى هو ، الذي كان روحًا إلهية قوية ، لا يمكنه الصمود أمام محنة برق فجر السماء الذهبية.

“أيها الوغد ، جيانغ تشن! أنا أكرهك ، لن أسامحك حتى في الموت! “

“فالتتراجع جميع الأرواح الإلهية عن محيط جبل ميرو.”

أولئك الذين لم يدخلوا باغودا التنين السلف احتقروا جيانغ تشن. في رأيهم ، كان جيانغ تشن هو نفسه مصيرهم أنْ يموتوا هنا. إنَّها مجرد مسألة الموت لاحقًا أو عاجلاً. هؤلاء الناس الذين اختاروا الاعتقاد بأنَّ جيانغ تشن يستطيع إنقاذهم كانوا حمقى مطلقين.

لم يكن غونغ يانغ ويمو مستعدًا لرؤية مرؤوسيه يموتون هنا.

“لقد أدركنا خطأنا. أيها اللورد جيانغ تشن ، أنقذنا. لا أريد أن أموت “.

“الأخ الثالث ، أخرج الجميع من جبل ميرو. وإلَّا فلن يتمكن أحد من النجاة من محنة برق فجر السماء الذهبية “. نظر شيانيو هو إلى أخيه وصرخ.

الأسود والأبيض لن يتغيروا ، كانوا غير قادرين على الحكم على الصواب والخطأ!

ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، أصبح علم الدفن الإلهي لِجيانغ تشن أقوى وأكثر ترويعًا. كان جبل ميرو يُعطي إحساسًا بِأنَّه يمكن أن ينهار بِأكمله في أي وقت. لم يجرؤ أحد على الوقوف ضده . كما لو كان وحده هو الكائن الأسمى في هذه السماء والأرض.

“يبدو أنَّ الكنز في جسد هذا الزميل هو أكثر من مجرد واحد.” عينان غونغ يانغ ويمو مغمضتان قليلاً.

الوقوف على قمة السماء ، والسيطرة على عدد لا يحصى من الكائنات الحية ، والتمتع بِالقدرة على فرض الحياة والموت.

لم يكن غونغ يانغ ويمو مستعدًا لرؤية مرؤوسيه يموتون هنا.

كانت هالة جيانغ تشن في ذروتها ، ولم يكن يخشى محنة البرق. تسبب هذا المشهد في ارتعاش قلب مولينغ دونغ تشِن قليلاً. هذا الطفل مخيف لِلغاية.

فكر غونغ يانغ ويمو بجدية وطويلة ، ولم يخطر بباله سوى إجابة واحدة. يجب أن يكون هذا الزميل قد حصل على ميراث الإله الحِرفي . وإلَّا فكيف يمكن أنْ يكون في حوزته الكثير من الأدوات الإلهية التي لا مثيل لها؟

“ألم يفت الأوان لِلتفكير في التراجع الآن؟” قال جيانغ تشن بِابتسامة.

سقطت محنة البرق الثانية. لوَّح جيانغ تشن بِعلم الدفن الإلهي وحرَّكهُ نحو جبل ميرو. وهلكت عشرين ألف روح إلهية ، نتيجة لِذلك ، تناثرت الشرارات الإلهية في كل مكان. الآلاف من خبراء عالم السيادي الخالد العظيم من الدرجة التاسعة أيضًا لم يفلتوا من قبضة إله الموت.

تغير تعبير شيانيو هو و غونغ يانغ ويمو بِشكل جذري. هل يمكن أن تذهب سنواتهم التي لا حصر لها من التدريب على هذا النحو؟

يمكن سماع صرخات الرُعب التي تثقب الآذان في كل مكان.

فكر غونغ يانغ ويمو بجدية وطويلة ، ولم يخطر بباله سوى إجابة واحدة. يجب أن يكون هذا الزميل قد حصل على ميراث الإله الحِرفي . وإلَّا فكيف يمكن أنْ يكون في حوزته الكثير من الأدوات الإلهية التي لا مثيل لها؟

تغير تعبير شيانيو هو و غونغ يانغ ويمو بِشكل جذري. هل يمكن أن تذهب سنواتهم التي لا حصر لها من التدريب على هذا النحو؟

استيعاب الفارق بين أيديهم و ممارسة القوة السماوية شعر البشر الباقون بالخطر الوشيك بعد رؤية الآخرين يختفون . علاوة على ذلك ، فإَنَّ الأرواح الإلهية البالغ عددها 10 آلاف تندفع الآن نحوهم.

واجه جيانغ تشن محنة برق فجر السماء الذهبية دون ضغط. كما لو كان يسخر من محنة البرق.

كانت هالة جيانغ تشن في ذروتها ، ولم يكن يخشى محنة البرق. تسبب هذا المشهد في ارتعاش قلب مولينغ دونغ تشِن قليلاً. هذا الطفل مخيف لِلغاية.

خبير عالم السيادي الخالد العظيم من الدرجة التاسعة ، يحمل العلم ، ويمارس قوة سماوية !

أصعب ما يمكن فهمه هو قلب الرجل. لقد أدرك ذلك في سن مبكرة. لا يمكن لِلجميع الموازنة بين الحقوق والخطأ في الحياة. في نظر هؤلاء الناس ، هم سادة عوالمهم ، هم القاهِرون ، وهم مركز العالم.

حتى غونغ يانغ ويمو أصيب بالصدمة. لِلاعتقاد بأنَّ هذا الرفيق يمكن أنْ يكون هذا قويًا ، فهذا بالتأكيد بِفضل ميراث الإله الحِرفي . إذا تمكن هذا الطفل من دخول العالم الإلهي ، فسيكون مستقبله بلا حدود. لكنَّه لن يمنحه هذه الفرصة.

 

“على الرغم من أنَّك قوي بِشكل رهيب. ما زالك قدرك هو أن تكون ملعونًا في هذا القبر الإلهي. لن يتمكن أي شخص من الابتعاد عن قبضتي مرة واحدة. نظرًا لأنَّك تمكنت من الحصول على ميراث الإله الحِرفي ، فلن تعيش طويلًا بعد دخولك إلى العالم الإلهي. لماذا لا تعطيني إياه “. قال غونغ يانغ ويمو بابتسامة ، بِابتسامة جليدية باردة.

“ألم يفت الأوان لِلتفكير في التراجع الآن؟” قال جيانغ تشن بِابتسامة.

كانت محنة البرق فوق جيانغ تشن تزداد ضراوة!

تغير تعبير شيانيو هو و غونغ يانغ ويمو بِشكل جذري. هل يمكن أن تذهب سنواتهم التي لا حصر لها من التدريب على هذا النحو؟

_________________________

سقطت محنة البرق الثانية. لوَّح جيانغ تشن بِعلم الدفن الإلهي وحرَّكهُ نحو جبل ميرو. وهلكت عشرين ألف روح إلهية ، نتيجة لِذلك ، تناثرت الشرارات الإلهية في كل مكان. الآلاف من خبراء عالم السيادي الخالد العظيم من الدرجة التاسعة أيضًا لم يفلتوا من قبضة إله الموت.

 

أولئك الذين لم يدخلوا باغودا التنين السلف احتقروا جيانغ تشن. في رأيهم ، كان جيانغ تشن هو نفسه مصيرهم أنْ يموتوا هنا. إنَّها مجرد مسألة الموت لاحقًا أو عاجلاً. هؤلاء الناس الذين اختاروا الاعتقاد بأنَّ جيانغ تشن يستطيع إنقاذهم كانوا حمقى مطلقين.

 

“لقد أدركنا خطأنا. أيها اللورد جيانغ تشن ، أنقذنا. لا أريد أن أموت “.

عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت .

ترجمة وتدقيق: Aku_chan

 

“لقد أدركنا خطأنا. أيها اللورد جيانغ تشن ، أنقذنا. لا أريد أن أموت “.

 

“ألم يفت الأوان لِلتفكير في التراجع الآن؟” قال جيانغ تشن بِابتسامة.

اختار جيانغ تشن إنقاذهم لكنَّهم اعتقدوا أنَّ لديه دوافع خفية. اختار جيانغ تشن فقط تجاوز محنته هنا ليصطاد تلك الأرواح الإلهية. اختاروا عدم تصديق الآخرين ودفعوا المسؤولية إلى جيانغ تشن. مثل هؤلاء الناس قدر لهم أنْ يموتوا موتاً بائساً. ربما هذا هو عقاب السماء لهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط