عالم الإرادة السماوية
عالم الإرادة السماوية
إنَّ المرء لا يعرف أبدًا متى ستأتي الفرصة أو متى ستذهب. يمكن وصف جيانغ تشن بأنه محظوظ للغاية لأنه تمكن من لمس حاجز عالم الإرادة السماوية. كان هذا حظًا وفرصة تتحدى السماوات . لن يتخلى عنها أبدًا مهما حدث.
كان جيانغ تشن سعيدًا. كانت العلامة الخالدة أكبر سر له. لم يكن يعرف لماذا كانت العلامة الخالدة تختبئ في جسده حتى بالرغم من أنَّه بالفعل قد صعد إلى العالم الخالد.
كانت يتردد صدى تعويذات فن العرافة العظيم باستمرار في ذهنه. بدت التلاوات وكأنها غناء لآلهة قديمة ، مدوية وذات صوت حلو.
مر الوقت. لا يمكن للمرء أن يواجه مثل هذه الفرصة إلَّا عن طريق الصدفة. عرف جيانغ تشن جيدًا مدى رعب عالم الإرادة السماوية. بمجرد اختراقه ، سيرتقي فن العرافة العظيم الخاص بِه إلى مستوى مرعب آخر. وهذا من شأنه أنْ يلعب دورًا حيويًا في مساره المستقبلي.
مر الوقت. لا يمكن للمرء أن يواجه مثل هذه الفرصة إلَّا عن طريق الصدفة. عرف جيانغ تشن جيدًا مدى رعب عالم الإرادة السماوية. بمجرد اختراقه ، سيرتقي فن العرافة العظيم الخاص بِه إلى مستوى مرعب آخر. وهذا من شأنه أنْ يلعب دورًا حيويًا في مساره المستقبلي.
مع مرور الوقت ، أطلقت طبقة الحاجز فجأة صوت تكسير ، على الرغم من أنَّها لا تزال تبدو وكأنها طبقة عديمة الشكل وغير ملموسة. ظهر خط صدع في الحاجز. على الرغم من كونه مجرد خط صدع واحد فقط ، فقد تفاجأ جيانغ تشن لأنه كان اختراقًا نادرًا.
* كا تشا! *
عالم الإرادة السماوية إنَّ المرء لا يعرف أبدًا متى ستأتي الفرصة أو متى ستذهب. يمكن وصف جيانغ تشن بأنه محظوظ للغاية لأنه تمكن من لمس حاجز عالم الإرادة السماوية. كان هذا حظًا وفرصة تتحدى السماوات . لن يتخلى عنها أبدًا مهما حدث.
مع مرور الوقت ، أطلقت طبقة الحاجز فجأة صوت تكسير ، على الرغم من أنَّها لا تزال تبدو وكأنها طبقة عديمة الشكل وغير ملموسة. ظهر خط صدع في الحاجز. على الرغم من كونه مجرد خط صدع واحد فقط ، فقد تفاجأ جيانغ تشن لأنه كان اختراقًا نادرًا.
بالطبع ، لم يشير ظهور خريطة العرافة إلى أنَّ جيانغ تشن قد اخترق عالم الإرادة السماوية. القفزة من عالم الرؤية السماوية إلى عالم الإرادة السماوية ليست بهذه البساطة. على الأقل حتى الآن ، لم يكن هناك سوى خط صدع في الحاجز. على هذا النحو ، لن يكون من السهل بالتأكيد كسر طبقة الحاجز بأكملها.
كانت تعويذات فن العرافة العظيم تتردد أسرع وأسرع في بحر وعيه . كاد أن يرى ظل إله العرافة. بشكل غير متوقع ، عادت خريطة العرافة التي اختفت لفترة طويلة إلى الظهور فجأة.
تألقت عيون جيانغ تشن. إذا كان الأمر كذلك من قبل ، فلن يكون قادرًا على تحديد المشهد أمامه حتى لو رآه ، لكنه الآن كان مختلفًا لأنه وصل بالفعل إلى عالم الإرادة السماوية. كان قادرًا على قراءة المسارات الغامضة التي كانت أعمق شيء في السماوات والأرض. لن يتمكن المتدربون العاديون من الوصول إلى هذه المرحلة حتى في حياتهم بأكملها .
كانت خريطة العرافة جوهر فن العرافة العظيم. في البداية ، رآها مرة واحدة ، ولكن نظرًا لقوته المحدودة وفهمه المحدود ، لم يكن قادرًا على قراءة الخريطة. الآن ، قام إحساسه الإلهي بالتحقق منها على الفور بمجرد ظهورها ، مما دفع نفسه إلى عالم عميق.
“العلامة الخالدة تتحرك مرة أخرى.”
بدا أن عقله قد تكامل مع خريطة العرافة ، أصبحا متلازمان لا يمكن فصلهما ، على عكس الوقت الذي عانى فيه من إصابات مباشرة بعد رؤية خريطة العرافة لأول مرة وسعال الدم بعد ذلك مباشرة.
عندما اصطدمت العلامة الخالدة بالحاجز ، بدأ الحاجز عديم الشكل بالإهتزاز. ظهرت شقوق لا حصر لها. كان الحاجز الغير قابل للتدمير الآن في خطر الانهيار. لقد احتاج فقط إلى موجة أخرى من الهجوم لكسر الحاجز.
إذا رأى تيانجي زي الوضع الحالي لِجيانغ تشن ، فسيكون بالتأكيد متحمسًا جدًا لقول أي شيء ، فقد دخل جيانغ تشن الحالي في الحالة المثالية لتنمية فن العرافة العظيم. استنادًا إلى سجلات فن العرافة العظيم ، حتى هؤلاء الخبراء الكبار الذين ترعرعوا في عالم الإرادة السماوية لم يتمكنوا من الوصول إلى نقطة الاندماج مع خريطة العرافة.
عندما اصطدمت العلامة الخالدة بالحاجز ، بدأ الحاجز عديم الشكل بالإهتزاز. ظهرت شقوق لا حصر لها. كان الحاجز الغير قابل للتدمير الآن في خطر الانهيار. لقد احتاج فقط إلى موجة أخرى من الهجوم لكسر الحاجز.
بالطبع ، لم يشير ظهور خريطة العرافة إلى أنَّ جيانغ تشن قد اخترق عالم الإرادة السماوية. القفزة من عالم الرؤية السماوية إلى عالم الإرادة السماوية ليست بهذه البساطة. على الأقل حتى الآن ، لم يكن هناك سوى خط صدع في الحاجز. على هذا النحو ، لن يكون من السهل بالتأكيد كسر طبقة الحاجز بأكملها.
بالطبع ، لم يشير ظهور خريطة العرافة إلى أنَّ جيانغ تشن قد اخترق عالم الإرادة السماوية. القفزة من عالم الرؤية السماوية إلى عالم الإرادة السماوية ليست بهذه البساطة. على الأقل حتى الآن ، لم يكن هناك سوى خط صدع في الحاجز. على هذا النحو ، لن يكون من السهل بالتأكيد كسر طبقة الحاجز بأكملها.
* طنين … طنين … *
إذا رأى تيانجي زي الوضع الحالي لِجيانغ تشن ، فسيكون بالتأكيد متحمسًا جدًا لقول أي شيء ، فقد دخل جيانغ تشن الحالي في الحالة المثالية لتنمية فن العرافة العظيم. استنادًا إلى سجلات فن العرافة العظيم ، حتى هؤلاء الخبراء الكبار الذين ترعرعوا في عالم الإرادة السماوية لم يتمكنوا من الوصول إلى نقطة الاندماج مع خريطة العرافة.
في هذه اللحظة ، كانت العلامة الخالدة التي كانت تسكن بصمت في بحر التشي الخاص به ترتجف بعنف و تصدر طنينًا كما لو كانت قد تأثرت بشيء ما.
هذه المرة ، لم يعد بإمكان الحاجز التماسك وتحطم.
“العلامة الخالدة تتحرك مرة أخرى.”
تألقت عيون جيانغ تشن. إذا كان الأمر كذلك من قبل ، فلن يكون قادرًا على تحديد المشهد أمامه حتى لو رآه ، لكنه الآن كان مختلفًا لأنه وصل بالفعل إلى عالم الإرادة السماوية. كان قادرًا على قراءة المسارات الغامضة التي كانت أعمق شيء في السماوات والأرض. لن يتمكن المتدربون العاديون من الوصول إلى هذه المرحلة حتى في حياتهم بأكملها .
كان جيانغ تشن سعيدًا. كانت العلامة الخالدة أكبر سر له. لم يكن يعرف لماذا كانت العلامة الخالدة تختبئ في جسده حتى بالرغم من أنَّه بالفعل قد صعد إلى العالم الخالد.
في هذه اللحظة ، كانت العلامة الخالدة التي كانت تسكن بصمت في بحر التشي الخاص به ترتجف بعنف و تصدر طنينًا كما لو كانت قد تأثرت بشيء ما.
ومع ذلك ، فقد عرف مدى أُلوهيتها وأهميتها. على الأقل ، كانت قد أنقذت حياته عدة مرات. عندما كان يصعد إلى العالم الخالد ، تعرض لهجوم من نانبي تشاو . ولكن كم دون مساعدة العلامة الخالدة لكان قد قُتل بالفعل.
بالطبع ، لم يشير ظهور خريطة العرافة إلى أنَّ جيانغ تشن قد اخترق عالم الإرادة السماوية. القفزة من عالم الرؤية السماوية إلى عالم الإرادة السماوية ليست بهذه البساطة. على الأقل حتى الآن ، لم يكن هناك سوى خط صدع في الحاجز. على هذا النحو ، لن يكون من السهل بالتأكيد كسر طبقة الحاجز بأكملها.
بعد ذلك ، ساعدته العلامة الخالدة في السيطرة على ريشة الشمس الإلهية. اليوم ، ظهرت مرة أخرى عندما اندمج مع خريطة العرافة. لم يستطع إلَّا الشعور بالإثارة لأنه تخيل أن هذا العلامة الخالدة قد تساعده في اختراق عالم الإرادة السماوية.
إذا رأى تيانجي زي الوضع الحالي لِجيانغ تشن ، فسيكون بالتأكيد متحمسًا جدًا لقول أي شيء ، فقد دخل جيانغ تشن الحالي في الحالة المثالية لتنمية فن العرافة العظيم. استنادًا إلى سجلات فن العرافة العظيم ، حتى هؤلاء الخبراء الكبار الذين ترعرعوا في عالم الإرادة السماوية لم يتمكنوا من الوصول إلى نقطة الاندماج مع خريطة العرافة.
بسرعةٍ كبيرة ، فصل أثرًا واجدًا من الإحساس الإلهي الخاص به ودمجه مع العلامة الخالدة ، ثم بدأ بالهجوم على الحاجز.
عالم الإرادة السماوية إنَّ المرء لا يعرف أبدًا متى ستأتي الفرصة أو متى ستذهب. يمكن وصف جيانغ تشن بأنه محظوظ للغاية لأنه تمكن من لمس حاجز عالم الإرادة السماوية. كان هذا حظًا وفرصة تتحدى السماوات . لن يتخلى عنها أبدًا مهما حدث.
* كا تشا … * * كا تشا … *
* طنين … طنين … *
عندما اصطدمت العلامة الخالدة بالحاجز ، بدأ الحاجز عديم الشكل بالإهتزاز. ظهرت شقوق لا حصر لها. كان الحاجز الغير قابل للتدمير الآن في خطر الانهيار. لقد احتاج فقط إلى موجة أخرى من الهجوم لكسر الحاجز.
كانت خريطة العرافة جوهر فن العرافة العظيم. في البداية ، رآها مرة واحدة ، ولكن نظرًا لقوته المحدودة وفهمه المحدود ، لم يكن قادرًا على قراءة الخريطة. الآن ، قام إحساسه الإلهي بالتحقق منها على الفور بمجرد ظهورها ، مما دفع نفسه إلى عالم عميق.
“هاه!”
إذا رأى تيانجي زي الوضع الحالي لِجيانغ تشن ، فسيكون بالتأكيد متحمسًا جدًا لقول أي شيء ، فقد دخل جيانغ تشن الحالي في الحالة المثالية لتنمية فن العرافة العظيم. استنادًا إلى سجلات فن العرافة العظيم ، حتى هؤلاء الخبراء الكبار الذين ترعرعوا في عالم الإرادة السماوية لم يتمكنوا من الوصول إلى نقطة الاندماج مع خريطة العرافة.
جأر جيانغ تشن من أعماق روحه. شكلت قوة روحه وقوة الإحساس الإلهي و العلامة الخالدة بحرًا من القوة ، وركض مباشرة إلى الحاجز الغير مستقر.
كانت يتردد صدى تعويذات فن العرافة العظيم باستمرار في ذهنه. بدت التلاوات وكأنها غناء لآلهة قديمة ، مدوية وذات صوت حلو.
* هونغ …… *
ومع ذلك ، فقد عرف مدى أُلوهيتها وأهميتها. على الأقل ، كانت قد أنقذت حياته عدة مرات. عندما كان يصعد إلى العالم الخالد ، تعرض لهجوم من نانبي تشاو . ولكن كم دون مساعدة العلامة الخالدة لكان قد قُتل بالفعل.
هذه المرة ، لم يعد بإمكان الحاجز التماسك وتحطم.
في هذه اللحظة ، كانت العلامة الخالدة التي كانت تسكن بصمت في بحر التشي الخاص به ترتجف بعنف و تصدر طنينًا كما لو كانت قد تأثرت بشيء ما.
* طنين … * * طنين … *
جأر جيانغ تشن من أعماق روحه. شكلت قوة روحه وقوة الإحساس الإلهي و العلامة الخالدة بحرًا من القوة ، وركض مباشرة إلى الحاجز الغير مستقر.
ارتعدت روح جيانغ تشن بعنف أكثر. في اللحظة التي اخترق فيها إحساسه الإلهي الحاجز ، شعر كما لو أنه دخل محيطًا شاسعًا أو عالمًا آخر.
بدا أن عقله قد تكامل مع خريطة العرافة ، أصبحا متلازمان لا يمكن فصلهما ، على عكس الوقت الذي عانى فيه من إصابات مباشرة بعد رؤية خريطة العرافة لأول مرة وسعال الدم بعد ذلك مباشرة.
لم يكن أمامه شيء سوى الخطوط الغامضة التي تشع بألوان متعددة.
بسرعةٍ كبيرة ، فصل أثرًا واجدًا من الإحساس الإلهي الخاص به ودمجه مع العلامة الخالدة ، ثم بدأ بالهجوم على الحاجز.
“هذا هو المعنى العميق والقانون. إنه قانون العرافة “.
عندما اصطدمت العلامة الخالدة بالحاجز ، بدأ الحاجز عديم الشكل بالإهتزاز. ظهرت شقوق لا حصر لها. كان الحاجز الغير قابل للتدمير الآن في خطر الانهيار. لقد احتاج فقط إلى موجة أخرى من الهجوم لكسر الحاجز.
تألقت عيون جيانغ تشن. إذا كان الأمر كذلك من قبل ، فلن يكون قادرًا على تحديد المشهد أمامه حتى لو رآه ، لكنه الآن كان مختلفًا لأنه وصل بالفعل إلى عالم الإرادة السماوية. كان قادرًا على قراءة المسارات الغامضة التي كانت أعمق شيء في السماوات والأرض. لن يتمكن المتدربون العاديون من الوصول إلى هذه المرحلة حتى في حياتهم بأكملها .
هذه المرة ، لم يعد بإمكان الحاجز التماسك وتحطم.
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت .
ترجمة وتدقيق: Aku_chan
بعد ذلك ، ساعدته العلامة الخالدة في السيطرة على ريشة الشمس الإلهية. اليوم ، ظهرت مرة أخرى عندما اندمج مع خريطة العرافة. لم يستطع إلَّا الشعور بالإثارة لأنه تخيل أن هذا العلامة الخالدة قد تساعده في اختراق عالم الإرادة السماوية.
