افتتاح المدخل
افتتاح المدخل
في غضون بضع ومضات ، اختفى بضعة آلاف من الناس في المدخل. كانوا جميعًا يتحركون نحو المدخل مثل موجاتٍ مستمرة. لا أحد يستطيع إيقاف هذه الموجات ، ولا حتى قوَّة كبرى . إنَّ جاذبية بقايا السيادي العظيم جعلتهم محصنين ضد أي نوع من الأوامر.
“من هذا الرجل؟ إنَّه متهور لِلغاية. أستطيع أنْ أرى أنَّه موجود فقط في عالم الإمبراطور الخالد في المرحلة المبكرة. إنَّ لمس تابوت الدفن الخالد مباشرة يشبه مغازلة الموت “.
”فليتراجع الجميع! المدخل على وشك الافتتاح “. صرخ خبير في عالم المبجل الخالد منقطع النظير.
“لا أحد يعرف من أين أتى هذا الشاب. لابد أنَّ دماغه عانى من شيء خاطئ ، أو أنَّه فقد حواسه بسبب الجشع. هذا هو التابوت الخالد الذي نتحدث عنه. حتى خبير عالم المبجل الخالد العظيم لن يجرؤ على امتلاكه. إنَّه لمن حسن حظه أنَّه لم يقتل بِسلاح السيادي العظيم “.
“هاها! لقد فُتِح حقًا. هذه هي البقايا التي خلفها السيادي العظيم باتيان. يجب أنْ يكون هناك بعض الكنوز التي لا مثيل لها في الداخل “.
“صحيح. عمود الضوء هذا ليس شيئًا يمكنه لمسه ببساطة. هذا هو الشيء الذي تركه السيادي العظيم. هو ، مجرد خبير في عالم الإمبراطور الخالد ، هو حشرة مطلقة أمام السيادي العظيم. موجة التشي الواحدة من السيادي العظيم كافية بالفعل لِتمزيقه إلى أشلاء “.
“لا أحد يعرف من أين أتى هذا الشاب. لابد أنَّ دماغه عانى من شيء خاطئ ، أو أنَّه فقد حواسه بسبب الجشع. هذا هو التابوت الخالد الذي نتحدث عنه. حتى خبير عالم المبجل الخالد العظيم لن يجرؤ على امتلاكه. إنَّه لمن حسن حظه أنَّه لم يقتل بِسلاح السيادي العظيم “.
“الشباب دائما مندفعون جدًا. مزاجهم يحتاج إلى بعض الشحذ. من حسن الحظ أنَّه لم يقتل وآمل أن يتعلم من ذلك درسًا “.
وكل هذا يتطلب قوة لا تصدق. كان افتتاح كل حملة فرصة عظيمة لهم. لم يكن أحد على استعداد لترك هذه الفرصة تذهب. من المؤكد أنَّهم لن يرفضوا تجربتها حتى لو كلفهم ذلك حياتهم. تتعايش الفرص دائمًا مع الأخطار. إذا تمكن المرء من الحصول على فائدة غير عادية ، فسيكون قادرًا على الارتقاء إلى الشهرة.
………………….
كان الجميغ متشوقون . بدأت جميع الصور الظلية في الحشد بِالاندفاع نحو المدخل الضخم بتهور. كان مثل كهف أسود ، حجمه 300 متر ، سبقى كبير جدًا حتى لو دخل ألف شخص في نفس الوقت.
بدأ كثير من الناس في هز رؤوسهم. كشف معظم وجوههم عن نظرات ساخرة. في رأيهم ، لم يكن تصرف جيانغ تشن المتسرع مختلفًا عن السعي وراء الموت. عرف الجميع أنَّ تابوت الدفن الخالد كان وجودًا ساميًا. لن يجرؤ أحد على لمسه حتى لو كان أمامهم مباشرةً. وكان هناك عمود الضوء فوق جبل العاهل الذي يمثل التشي الخالد لِلسيادي العظيم باتيان. كانت نعمة أنَّ الشخص العادي الذي لمسها كان لا يزال على قيد الحياة.
”تمَّ فتح المدخل. لقد حانت فرصتنا “.
“تشياو يو.”
انفجر هذا العمود الخفيف فجأة في هديرٍ عالي. كان عمود الضوء الضخم يتمايل في السماء مثل تنين مسعور. انبعث منه تشي لا مثيل له.
تقيء جيانغ تشن جرعةً أخرى من الدماء ، متجاهلًا الأعين المليئة بالسخرية من حوله بينما كان يحدق في المكان الذي اختفى فيه التابوت. كان على يقين من أنَّه استشعر يان تشين يو في التابوت الآن. لسوء الحظ ، اختفى التابوت بسرعة كبيرة ، ولم يمنحه الفرصة لإلقاء نظرة ثانية.
رقص عمود الضوء الذي يشبه التنين في السماء ، ممزقًا الفراغ إلى قطع. أعطى مثل هذا المشهد الناس الخفقان كما بدا وكأنَّه مشهد المروع.
على الرغم من علمه أنَّ التابوت قد دخل إلى بقايا جبل العاهل مقدمًا ، إلَّا أنَّ مخاوفه على يان تشين يو طغت على عقلانيته. حتى أنَّه تجاهل عمود الضوء المرعب. خلاف ذلك ، نظرًا لِرباطة جأشه ، لم يكن ليتصرف بتهور كما كان قد رأى بالفعل من خلال قوة عمود الضوء.
في العالم حيث يفترس القوي الضعيف ، لن يداسك الآخرون إلا إذا لم تكن مجتهدًا بما فيه الكفاية.
كانت الإصابة التي تعرض لها الآن كافية لإثبات كل شيء. لحسن الحظ ، قللت بنيته البدنية القوية بشكل كبير من الأضرار التي لحقت بجسده أثناء الاصطدام. على الأقل ، لن يكون من الصعب عليه التعافي.
تقيء جيانغ تشن جرعةً أخرى من الدماء ، متجاهلًا الأعين المليئة بالسخرية من حوله بينما كان يحدق في المكان الذي اختفى فيه التابوت. كان على يقين من أنَّه استشعر يان تشين يو في التابوت الآن. لسوء الحظ ، اختفى التابوت بسرعة كبيرة ، ولم يمنحه الفرصة لإلقاء نظرة ثانية.
“سيد الطائفة ، يبدو الأخ جيانغ مندفعًا جدًا. هذا لا يتماشى مع شخصيته “. لم يستطع الشيخ بجوار فنغهوا زي إلَّا التعليق.
………………….
“في الواقع. أعتقد أنَّ الأخ جيانغ لديه أسبابه الخاصة للقيام بذلك. لحسن الحظ ، لم يتعرض لإصابة خطيرة “.
كانت الإصابة التي تعرض لها الآن كافية لإثبات كل شيء. لحسن الحظ ، قللت بنيته البدنية القوية بشكل كبير من الأضرار التي لحقت بجسده أثناء الاصطدام. على الأقل ، لن يكون من الصعب عليه التعافي.
تنهد فنغهوا زي بارتياح. لقد كان الأقرب إلى جيانغ تشن للتو، وكان من الواضح أنَّه يشعر بالتغيير المفاجئ في مشاعر جيانغ تشن ، ولم يكن الجشع هو أصل ذلك.
اقترب فنغهوا زي من جيانغ تشن وقال ، “الأخ جيانغ ، هل أنت بخير؟”
* هونغ لونغ …… *
“هذا صحيح . ادخل أنت أولاً يا سيد الطائفة. سأكون خلفك مباشرة “. أومأ جيانغ تشن برأسه ، مشيرا إلى فنغهوا زي للدخول أولا. وبدلاً من ذلك ، لم يتعجل دخول الرفات. بالطبع ، السبب وراء ذلك هو أنَّه كان ينتظر شخصًا ما.
انفجر هذا العمود الخفيف فجأة في هديرٍ عالي. كان عمود الضوء الضخم يتمايل في السماء مثل تنين مسعور. انبعث منه تشي لا مثيل له.
………………….
”فليتراجع الجميع! المدخل على وشك الافتتاح “. صرخ خبير في عالم المبجل الخالد منقطع النظير.
في العالم حيث يفترس القوي الضعيف ، لن يداسك الآخرون إلا إذا لم تكن مجتهدًا بما فيه الكفاية.
على عجل ، تحرك الجميع على بعد مئة ميل على الأقل من مكان الحدث. كان جيانغ تشن هو الأسرع في الرد. لقد استعاد حواسه بالفعل وعرف أنَّ الطاقة التي تنفجر أثناء فتح البقايا ستكون أكثر عنفًا من المعتاد ، لذلك من أجل سلامته ، يجب أنْ يبتعد عنه.
على الرغم من علمه أنَّ التابوت قد دخل إلى بقايا جبل العاهل مقدمًا ، إلَّا أنَّ مخاوفه على يان تشين يو طغت على عقلانيته. حتى أنَّه تجاهل عمود الضوء المرعب. خلاف ذلك ، نظرًا لِرباطة جأشه ، لم يكن ليتصرف بتهور كما كان قد رأى بالفعل من خلال قوة عمود الضوء.
كانت سرعة الشفاء للتشي الخشب الروحي تتجاوز المألوف. إضافة إلى القدرة الشافية لِمهارة تحول التنين وبنيته الجسدية التي لا تصدق ، استغرق الأمر أقل من دقيقتين للتعافي من إصاباته.
تقيء جيانغ تشن جرعةً أخرى من الدماء ، متجاهلًا الأعين المليئة بالسخرية من حوله بينما كان يحدق في المكان الذي اختفى فيه التابوت. كان على يقين من أنَّه استشعر يان تشين يو في التابوت الآن. لسوء الحظ ، اختفى التابوت بسرعة كبيرة ، ولم يمنحه الفرصة لإلقاء نظرة ثانية.
تم تثبيت عيون مشتعلة لا حصر لها في السماء أعلاه. بدأت المنطقة الواقعة على بعد آلاف الأميال حول جبل العاهل في الاهتزاز ، كما لو كان زلزالًا كبيرًا كان يحدث ، وكان الهدير مستمرًا.
افتتاح المدخل
رقص عمود الضوء الذي يشبه التنين في السماء ، ممزقًا الفراغ إلى قطع. أعطى مثل هذا المشهد الناس الخفقان كما بدا وكأنَّه مشهد المروع.
لا أحد منهم لا يريد أنْ يذهل العالم ، وأن يكون عالياً وقويًا ، ويمجد أسلافه ويترك الشهرة الأبدية في العالم.
تم تحريك الجميع لأنَّهم علموا أنَّ مثل هذه التغييرات في عمود الضوء تشير إلى فتح المدخل. كان الجميع مليئًا بالترقب. كانت بقايا السيادي العظيم لا تضاهى بأي كنوز كانت لديهم في الماضي.
تم تثبيت عيون مشتعلة لا حصر لها في السماء أعلاه. بدأت المنطقة الواقعة على بعد آلاف الأميال حول جبل العاهل في الاهتزاز ، كما لو كان زلزالًا كبيرًا كان يحدث ، وكان الهدير مستمرًا.
لا أحد منهم لا يريد أنْ يذهل العالم ، وأن يكون عالياً وقويًا ، ويمجد أسلافه ويترك الشهرة الأبدية في العالم.
كان الجميغ متشوقون . بدأت جميع الصور الظلية في الحشد بِالاندفاع نحو المدخل الضخم بتهور. كان مثل كهف أسود ، حجمه 300 متر ، سبقى كبير جدًا حتى لو دخل ألف شخص في نفس الوقت.
وكل هذا يتطلب قوة لا تصدق. كان افتتاح كل حملة فرصة عظيمة لهم. لم يكن أحد على استعداد لترك هذه الفرصة تذهب. من المؤكد أنَّهم لن يرفضوا تجربتها حتى لو كلفهم ذلك حياتهم. تتعايش الفرص دائمًا مع الأخطار. إذا تمكن المرء من الحصول على فائدة غير عادية ، فسيكون قادرًا على الارتقاء إلى الشهرة.
تم تثبيت عيون مشتعلة لا حصر لها في السماء أعلاه. بدأت المنطقة الواقعة على بعد آلاف الأميال حول جبل العاهل في الاهتزاز ، كما لو كان زلزالًا كبيرًا كان يحدث ، وكان الهدير مستمرًا.
على الرغم من الفرصة الضئيلة ، إلَّا أنَّها كانت كافية لإثارة الجنون لدى الناس.
”فليتراجع الجميع! المدخل على وشك الافتتاح “. صرخ خبير في عالم المبجل الخالد منقطع النظير.
في العالم حيث يفترس القوي الضعيف ، لن يداسك الآخرون إلا إذا لم تكن مجتهدًا بما فيه الكفاية.
“صحيح. عمود الضوء هذا ليس شيئًا يمكنه لمسه ببساطة. هذا هو الشيء الذي تركه السيادي العظيم. هو ، مجرد خبير في عالم الإمبراطور الخالد ، هو حشرة مطلقة أمام السيادي العظيم. موجة التشي الواحدة من السيادي العظيم كافية بالفعل لِتمزيقه إلى أشلاء “.
تدحرجت موجات تشي في السماء. كان عمود الضوء ينحسر فجأة ويتجمع في قمة جبل العاهل . وسرعان ما تكثف الضوء الذهبي على باب ذهبي ضخم. أضاء ضوء متعدد الألوان و وفتن التشي الذي من أتى من داخل المدخل الناس .
“تمَّ فتح مدخل البقايا”.دعنا ندخل الآن. قال فنغهوا زي .
”تمَّ فتح المدخل. لقد حانت فرصتنا “.
بدأ كثير من الناس في هز رؤوسهم. كشف معظم وجوههم عن نظرات ساخرة. في رأيهم ، لم يكن تصرف جيانغ تشن المتسرع مختلفًا عن السعي وراء الموت. عرف الجميع أنَّ تابوت الدفن الخالد كان وجودًا ساميًا. لن يجرؤ أحد على لمسه حتى لو كان أمامهم مباشرةً. وكان هناك عمود الضوء فوق جبل العاهل الذي يمثل التشي الخالد لِلسيادي العظيم باتيان. كانت نعمة أنَّ الشخص العادي الذي لمسها كان لا يزال على قيد الحياة.
“هاها! لقد فُتِح حقًا. هذه هي البقايا التي خلفها السيادي العظيم باتيان. يجب أنْ يكون هناك بعض الكنوز التي لا مثيل لها في الداخل “.
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت . ترجمة وتدقيق: Aku_chan
“يشاع أنَّ جسد السيادي العظيم وسيف العاهل الذي لا مثيل له موجودان في الداخل. الل***! ألن يصبح المرء متحديًا للسماء إذا أتيحت له الفرصة لِلحصول عليهما ؟ “
* هونغ لونغ …… *
…………………
“تمَّ فتح مدخل البقايا”.دعنا ندخل الآن. قال فنغهوا زي .
كان الجميغ متشوقون . بدأت جميع الصور الظلية في الحشد بِالاندفاع نحو المدخل الضخم بتهور. كان مثل كهف أسود ، حجمه 300 متر ، سبقى كبير جدًا حتى لو دخل ألف شخص في نفس الوقت.
هذا ما كان المتدربون ينتظرونه. الآن وقد جاء ذلك ، لم يستطع أحدٌ منهم أنْ يظلَّ هادئًا. كانوا يحتشدون في المدخل مثل النحل.
هذا ما كان المتدربون ينتظرونه. الآن وقد جاء ذلك ، لم يستطع أحدٌ منهم أنْ يظلَّ هادئًا. كانوا يحتشدون في المدخل مثل النحل.
انفجر هذا العمود الخفيف فجأة في هديرٍ عالي. كان عمود الضوء الضخم يتمايل في السماء مثل تنين مسعور. انبعث منه تشي لا مثيل له.
* سووش … سووش … سووش … *
اقترب فنغهوا زي من جيانغ تشن وقال ، “الأخ جيانغ ، هل أنت بخير؟”
في غضون بضع ومضات ، اختفى بضعة آلاف من الناس في المدخل. كانوا جميعًا يتحركون نحو المدخل مثل موجاتٍ مستمرة. لا أحد يستطيع إيقاف هذه الموجات ، ولا حتى قوَّة كبرى . إنَّ جاذبية بقايا السيادي العظيم جعلتهم محصنين ضد أي نوع من الأوامر.
تدحرجت موجات تشي في السماء. كان عمود الضوء ينحسر فجأة ويتجمع في قمة جبل العاهل . وسرعان ما تكثف الضوء الذهبي على باب ذهبي ضخم. أضاء ضوء متعدد الألوان و وفتن التشي الذي من أتى من داخل المدخل الناس .
اقترب فنغهوا زي من جيانغ تشن وقال ، “الأخ جيانغ ، هل أنت بخير؟”
بدأ كثير من الناس في هز رؤوسهم. كشف معظم وجوههم عن نظرات ساخرة. في رأيهم ، لم يكن تصرف جيانغ تشن المتسرع مختلفًا عن السعي وراء الموت. عرف الجميع أنَّ تابوت الدفن الخالد كان وجودًا ساميًا. لن يجرؤ أحد على لمسه حتى لو كان أمامهم مباشرةً. وكان هناك عمود الضوء فوق جبل العاهل الذي يمثل التشي الخالد لِلسيادي العظيم باتيان. كانت نعمة أنَّ الشخص العادي الذي لمسها كان لا يزال على قيد الحياة.
“أنا بخير.” هز جيانغ تشن رأسه. كانت إصاباته قد شُفيت بالكامل.
“تمَّ فتح مدخل البقايا”.دعنا ندخل الآن. قال فنغهوا زي .
“تمَّ فتح مدخل البقايا”.دعنا ندخل الآن. قال فنغهوا زي .
على الرغم من علمه أنَّ التابوت قد دخل إلى بقايا جبل العاهل مقدمًا ، إلَّا أنَّ مخاوفه على يان تشين يو طغت على عقلانيته. حتى أنَّه تجاهل عمود الضوء المرعب. خلاف ذلك ، نظرًا لِرباطة جأشه ، لم يكن ليتصرف بتهور كما كان قد رأى بالفعل من خلال قوة عمود الضوء.
“هذا صحيح . ادخل أنت أولاً يا سيد الطائفة. سأكون خلفك مباشرة “. أومأ جيانغ تشن برأسه ، مشيرا إلى فنغهوا زي للدخول أولا. وبدلاً من ذلك ، لم يتعجل دخول الرفات. بالطبع ، السبب وراء ذلك هو أنَّه كان ينتظر شخصًا ما.
هذا ما كان المتدربون ينتظرونه. الآن وقد جاء ذلك ، لم يستطع أحدٌ منهم أنْ يظلَّ هادئًا. كانوا يحتشدون في المدخل مثل النحل.
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت .
ترجمة وتدقيق: Aku_chan
* هونغ لونغ …… *
