وحش العاصفة
وحش العاصفة
جعلت كلمات جيانغ تشن قلوبهم تغرق أكثر. كانوا يعلمون أنَّ جيانغ تشن لم يكن يكذب عليهم. قد يكون الإعصار أكثر رعبًا مقارنة بما وصفه جيانغ تشن. بعد كل شيء ، قد تمَّ تركه من قِبل السيادي العظيم باتيان ، وهو وجود أسمى يتمتع بالسلطة التي لا يستطيع أحد قياسها.
صمت التلميذ ، لأنَّه شعر فجأة أنَّه كان يتحدث مثل الأحمق . على الرغم من أنَّ جيانغ تشن كان صغيرًا مثلهم ، إلَّا أنَّهم كانوا يعرفون أنَّ جيانغ تشن لا يضاهى تمامًا بالنسبة لهم. منذ أنْ اتخذ جيانغ تشن هذه الخطوة ، كان هذا يعني أنَّ جيانغ تشن يجب أنْ يكون له أسبابه الخاصة. لقد كان قويًا جدًا حقًا.
علاوة على ذلك ، لم يخرج فنغهوا زي بعد فترة طويلة من الزمن. هذا يثبت بشكل أساسي أنَّ جيانغ تشن كان يقول الحقيقة.
فجأة ، انغمست عيون الشيخ عندما لاحظ الهدوء على وجه وعينى جيانغ تشن ، ثم سأل على عجل ، “الأخ جيانغ تشن ، هل لديك طريقة للتعامل مع هذا؟”
إذا كان حتى السلف القديم قد حوصر حتى الموت في الإعصار ، فمن غيره يمكن أنْ ينقذ سيد طائفتهم والبقية؟ إذا فقدوا سيد طائفتهم ، فسيكون مصير طائفة فنغلو هو الإبادة ؛ ويؤدي إلى أن يتم مهاجمتهم مِن قِبل أعداؤهم بالتأكيد.
“إنها المخلوقات التي خلفها السيادي العظيم باتيان ، وهي مرعبة بشكل لا يضاهى. يجب أنْ نكون أكثر حذرًا. طالما ثابرنا ، سنكون قادرين على إيجاد مخرج ، “قال فنغهوا زي بِمواساة .
هذه الأفكار المروعة جعلت الثلاثة منهم يرتعدون.
قام فنغهوا زي بقطع الوحش إلى النصف بِدقة باستخدام السيف القتالي الخاص بِه ، إلَّا أنَّه تحول إلى موجات من العاصفة بعد ذلك مباشرةً واختفى في الإعصار.
“ماذا علينا ان نفعل؟ لقد انتهينا بالتأكيد هذه المرة. انتهى أمر طائفة فنغلو “.
“ماذا تعرف؟ يختلف الأخ جيانغ عن الناس العاديين. أعتقد أنَّه يجب أن يكون لديه طريقته الخاصة لِكسر تشكيل الإعصار. فقط الأحمق سوف يندفع نحو موته. هل يبدو غبيًا بالنسبة لك؟ هل تعتقد أنَّ شخصًا ما لديه الشجاعة لِاقتحام طائفة فنغلو بمفرده والتخلص من الشيخ العظيم بذكائه هو أحمق؟ ” نظر الشيخ إلى التلميذ.
“حتى السلف القديم لا يستطيع التعامل معه. من غيره يمكنه إنقاذهم؟ لقد تخلصت طائفتنا للتو من الأزمة التي تسبب بها شين آو وابنه ، لكننا الآن نواجه هذه العاصفة الكارثية. يبدو أننا دائمًا ما نعاني من سوء الحظ “. كشف التلميذان عن وجوه اليأس.
داخل تشكيل الإعصار ، كان هناك ما مجموعه تسعة أشخاص من طائفة فنغلو بِما في ذلك فنغهوا زي ، وجميعهم كانوا عالقين في دائرة ، وكان كل منهم يرتدي وجهًا قاتمًا ، وبعضهم تعرض لإصابات خفيفة وجسيمة. كانوا محاطين بجدارٍ من الرياح الذي لا يمكن اختراقه. كان كثيفًا وسميكًا لِدرجة أنَّه كان من المستحيل العثور على مخرج.
“فليخرس ، كلاكما!”
“إنها المخلوقات التي خلفها السيادي العظيم باتيان ، وهي مرعبة بشكل لا يضاهى. يجب أنْ نكون أكثر حذرًا. طالما ثابرنا ، سنكون قادرين على إيجاد مخرج ، “قال فنغهوا زي بِمواساة .
وبخ الشيخ. بصفته شيخًا في عالم النصف خطوة لِلمبجل الخالد ، كان بِإمكانه على الأقل الحفاظ على المستوى الأساسي من الهدوء أمام التلميذين الشابين.
“ماذا علينا ان نفعل؟ لقد انتهينا بالتأكيد هذه المرة. انتهى أمر طائفة فنغلو “.
فجأة ، انغمست عيون الشيخ عندما لاحظ الهدوء على وجه وعينى جيانغ تشن ، ثم سأل على عجل ، “الأخ جيانغ تشن ، هل لديك طريقة للتعامل مع هذا؟”
علاوة على ذلك ، لم يخرج فنغهوا زي بعد فترة طويلة من الزمن. هذا يثبت بشكل أساسي أنَّ جيانغ تشن كان يقول الحقيقة.
لقد كان سؤالًا يملئه التردد ، لكن نبرته كانت مليئة بالترقب لأنَّه كان يشعر بالثقة من جيانغ تشن واللامبالاة الخاصّضة بِه.
إلى جانب الاصطياد ، كانت هناك أيضًا هجمات من الرياح من وقتٍ لآخر. كانت كل موجة هجوم مروعة. كانت كل شفرة رياح حادة للغاية. حتى خبير عالم المبجل الخالد العظيم يمكن أنْ يُجرح بسبب الإهمال.
“على الرغم من مدى رعب الإعصار ، لا يمكنه أن يعيقني. هناك عيوب حتى في أقوى التشكيلات وأكثرها رعبا. طالما يمكنك العثور على مكان الخلل ، فيمكنك كسره”. قال جيانغ تشن بِصراحة .
صمت التلميذ ، لأنَّه شعر فجأة أنَّه كان يتحدث مثل الأحمق . على الرغم من أنَّ جيانغ تشن كان صغيرًا مثلهم ، إلَّا أنَّهم كانوا يعرفون أنَّ جيانغ تشن لا يضاهى تمامًا بالنسبة لهم. منذ أنْ اتخذ جيانغ تشن هذه الخطوة ، كان هذا يعني أنَّ جيانغ تشن يجب أنْ يكون له أسبابه الخاصة. لقد كان قويًا جدًا حقًا.
“هل هذا يعني أنَّ الأخ جيانغ قادر على كسر تشكيل الإعصار هذا ؟” سأل الشيخ بريبة.
دفع التعزيز من العاصفة والتشكيل القوة القتالية للوحش إلى عالم المبجل الخالد . مع الأخذ في الاعتبار البيئة المواتية التي تمكنه من الضرب بسرعة. سيجد خبي عالم المبجل الخالد العادي صعوبة في صد هجومه.
“سأجرب ذلك .”
فجأة ، انغمست عيون الشيخ عندما لاحظ الهدوء على وجه وعينى جيانغ تشن ، ثم سأل على عجل ، “الأخ جيانغ تشن ، هل لديك طريقة للتعامل مع هذا؟”
بتأثير من جسده ، طار جيانغ تشن نحو الإعصار. عندما اقترب منه ، انجرفت إليه العاصفة واختفى عن الأنظار.
“أيها الشيخ ، جيانغ تشن هو مجرد خبي في عالم الإمبراطور الخالد. ألا يسعى للموت من خلال الدخول في الإعصار مثل هذا؟ ” تكلم أحد التلاميذ.
“الأخ جيانغ!”
“إنها المخلوقات التي خلفها السيادي العظيم باتيان ، وهي مرعبة بشكل لا يضاهى. يجب أنْ نكون أكثر حذرًا. طالما ثابرنا ، سنكون قادرين على إيجاد مخرج ، “قال فنغهوا زي بِمواساة .
نادى عليه الشيخ ولكن دون جدوى. بالنظر إلى أنَّ فرص النجاة من الإعصار كانت قريبة من الصفر ، فقد تأثر بعمل جيانغ تشن. لقد كان هو نفسه شيخًا مخلصًا ، ولكن مع ذلك ، لم يكن لديه الشجاعة للدخول. جيانغ تشن ، من ناحية أخرى ، كان من الخارج ، وكان يجب أنْ يتجاهل هذا ويذهب إلى أماكن أخرى بحثًا عن الكنوز ، ومع ذلك لا يزال مندفعًا لِلأمام بغض النظر عن الخطر لِإنقاذ شعب طائفة فنغلو. لا يمكن لأي شخص عادي أنْ يتمتع بهذه الصفة البطولية.
صمت التلميذ ، لأنَّه شعر فجأة أنَّه كان يتحدث مثل الأحمق . على الرغم من أنَّ جيانغ تشن كان صغيرًا مثلهم ، إلَّا أنَّهم كانوا يعرفون أنَّ جيانغ تشن لا يضاهى تمامًا بالنسبة لهم. منذ أنْ اتخذ جيانغ تشن هذه الخطوة ، كان هذا يعني أنَّ جيانغ تشن يجب أنْ يكون له أسبابه الخاصة. لقد كان قويًا جدًا حقًا.
بصرف النظر عن الامتنان ، رأى أيضًا بصيص أمل. في رأيه ، لم يكن جيانغ تشن شخصًا متهورًا ، ولكنه شخص دقيق بدلاً من ذلك. يمكن رؤية هذا بوضوح من خلال الطريقة التي حل بها المسألة المتعلقة بشين آو. منذ أنْ تجرأ جيانغ تشن على الاندفاع إلى التشكيل العنيف ، فقد اعتقد أنَّ جيانغ تشن يجب أنْ يكون واثقًا بدرجة كافية لِكسرها. على الرغم من أنَّه لم يكن لديه أي فكرة عما جعل جيانغ تشن واثقًا جدًا ، إلَّا أنَّه يعتقد اعتقادًا راسخًا أنَّ جيانغ تشن كان رجلاً معجزة ، وأنَّ عيون جيانغ تشن المطمئنة هدأت أعصابه مؤقتًا.
وفجأة رنَّ هدير مدوي. هرع وحشٌ يبلغ ارتفاعه بضع عشرات من الأمتار من العدم. بدى شرسًا بشكل غير قابل للمقارنة تمامًا مثل الرياح. كان الأمر الأكثر رعبًا في تشكيل الإعصار. لم يكن لديه حركات ثابتة وكان مندمجًا تمامًا مع العاصفة. لم تكن هناك طريقة لِمعرفة الاتجاه الذي سيتم فيها مهاجمته من قِبل هذا الوحش . كل إصاباتهم كان سببها هذا الوحش .
“أيها الشيخ ، جيانغ تشن هو مجرد خبي في عالم الإمبراطور الخالد. ألا يسعى للموت من خلال الدخول في الإعصار مثل هذا؟ ” تكلم أحد التلاميذ.
فجأة ، انغمست عيون الشيخ عندما لاحظ الهدوء على وجه وعينى جيانغ تشن ، ثم سأل على عجل ، “الأخ جيانغ تشن ، هل لديك طريقة للتعامل مع هذا؟”
“ماذا تعرف؟ يختلف الأخ جيانغ عن الناس العاديين. أعتقد أنَّه يجب أن يكون لديه طريقته الخاصة لِكسر تشكيل الإعصار. فقط الأحمق سوف يندفع نحو موته. هل يبدو غبيًا بالنسبة لك؟ هل تعتقد أنَّ شخصًا ما لديه الشجاعة لِاقتحام طائفة فنغلو بمفرده والتخلص من الشيخ العظيم بذكائه هو أحمق؟ ” نظر الشيخ إلى التلميذ.
“كن حذرًا!” صرخ فنغهوا زي.
صمت التلميذ ، لأنَّه شعر فجأة أنَّه كان يتحدث مثل الأحمق . على الرغم من أنَّ جيانغ تشن كان صغيرًا مثلهم ، إلَّا أنَّهم كانوا يعرفون أنَّ جيانغ تشن لا يضاهى تمامًا بالنسبة لهم. منذ أنْ اتخذ جيانغ تشن هذه الخطوة ، كان هذا يعني أنَّ جيانغ تشن يجب أنْ يكون له أسبابه الخاصة. لقد كان قويًا جدًا حقًا.
“ماذا تعرف؟ يختلف الأخ جيانغ عن الناس العاديين. أعتقد أنَّه يجب أن يكون لديه طريقته الخاصة لِكسر تشكيل الإعصار. فقط الأحمق سوف يندفع نحو موته. هل يبدو غبيًا بالنسبة لك؟ هل تعتقد أنَّ شخصًا ما لديه الشجاعة لِاقتحام طائفة فنغلو بمفرده والتخلص من الشيخ العظيم بذكائه هو أحمق؟ ” نظر الشيخ إلى التلميذ.
الشيء الوحيد الذي كان بإمكان الثلاثة فعله الآن هو الانتظار بترقب.
إلى جانب الاصطياد ، كانت هناك أيضًا هجمات من الرياح من وقتٍ لآخر. كانت كل موجة هجوم مروعة. كانت كل شفرة رياح حادة للغاية. حتى خبير عالم المبجل الخالد العظيم يمكن أنْ يُجرح بسبب الإهمال.
داخل تشكيل الإعصار ، كان هناك ما مجموعه تسعة أشخاص من طائفة فنغلو بِما في ذلك فنغهوا زي ، وجميعهم كانوا عالقين في دائرة ، وكان كل منهم يرتدي وجهًا قاتمًا ، وبعضهم تعرض لإصابات خفيفة وجسيمة. كانوا محاطين بجدارٍ من الرياح الذي لا يمكن اختراقه. كان كثيفًا وسميكًا لِدرجة أنَّه كان من المستحيل العثور على مخرج.
* هدير …… *
كان من الخطير بلا شك الدخول في مثل هذا التشكيل. كانت الرياح المحيطة بالإعصار غير متوقعة. حتى إذا تمكنت من العثور على نقطة الضعف ، فسوف تختفي بمجرد قيامك بهذه الخطوة. كان الأمر أشبه بِتشكيلٍ مسحور تمَّ تصميمه لِمحاصرة الناس حتى موتهم.
* هدير …… *
إلى جانب الاصطياد ، كانت هناك أيضًا هجمات من الرياح من وقتٍ لآخر. كانت كل موجة هجوم مروعة. كانت كل شفرة رياح حادة للغاية. حتى خبير عالم المبجل الخالد العظيم يمكن أنْ يُجرح بسبب الإهمال.
“ماذا تعرف؟ يختلف الأخ جيانغ عن الناس العاديين. أعتقد أنَّه يجب أن يكون لديه طريقته الخاصة لِكسر تشكيل الإعصار. فقط الأحمق سوف يندفع نحو موته. هل يبدو غبيًا بالنسبة لك؟ هل تعتقد أنَّ شخصًا ما لديه الشجاعة لِاقتحام طائفة فنغلو بمفرده والتخلص من الشيخ العظيم بذكائه هو أحمق؟ ” نظر الشيخ إلى التلميذ.
بدأ اليأس يطفو على وجوههم المنزعجة. حقيقة أنَّ سيد الطائفة لم يستطع كسر حاجز الإعصار حطمت آخر أثر لِلأمل لديهم .
“سأجرب ذلك .”
* هدير …… *
وبخ الشيخ. بصفته شيخًا في عالم النصف خطوة لِلمبجل الخالد ، كان بِإمكانه على الأقل الحفاظ على المستوى الأساسي من الهدوء أمام التلميذين الشابين.
وفجأة رنَّ هدير مدوي. هرع وحشٌ يبلغ ارتفاعه بضع عشرات من الأمتار من العدم. بدى شرسًا بشكل غير قابل للمقارنة تمامًا مثل الرياح. كان الأمر الأكثر رعبًا في تشكيل الإعصار. لم يكن لديه حركات ثابتة وكان مندمجًا تمامًا مع العاصفة. لم تكن هناك طريقة لِمعرفة الاتجاه الذي سيتم فيها مهاجمته من قِبل هذا الوحش . كل إصاباتهم كان سببها هذا الوحش .
إذا كان حتى السلف القديم قد حوصر حتى الموت في الإعصار ، فمن غيره يمكن أنْ ينقذ سيد طائفتهم والبقية؟ إذا فقدوا سيد طائفتهم ، فسيكون مصير طائفة فنغلو هو الإبادة ؛ ويؤدي إلى أن يتم مهاجمتهم مِن قِبل أعداؤهم بالتأكيد.
“كن حذرًا!” صرخ فنغهوا زي.
هذه الأفكار المروعة جعلت الثلاثة منهم يرتعدون.
دفع التعزيز من العاصفة والتشكيل القوة القتالية للوحش إلى عالم المبجل الخالد . مع الأخذ في الاعتبار البيئة المواتية التي تمكنه من الضرب بسرعة. سيجد خبي عالم المبجل الخالد العادي صعوبة في صد هجومه.
إذا كان حتى السلف القديم قد حوصر حتى الموت في الإعصار ، فمن غيره يمكن أنْ ينقذ سيد طائفتهم والبقية؟ إذا فقدوا سيد طائفتهم ، فسيكون مصير طائفة فنغلو هو الإبادة ؛ ويؤدي إلى أن يتم مهاجمتهم مِن قِبل أعداؤهم بالتأكيد.
قام فنغهوا زي بقطع الوحش إلى النصف بِدقة باستخدام السيف القتالي الخاص بِه ، إلَّا أنَّه تحول إلى موجات من العاصفة بعد ذلك مباشرةً واختفى في الإعصار.
الشيء الوحيد الذي كان بإمكان الثلاثة فعله الآن هو الانتظار بترقب.
“سيد الطائفة ، وحوش العاصفة هذه مرعبة لِلغاية. إنَّهم لا يقهرون “. تحدث شيخ في عالم المبجل الخالد.
داخل تشكيل الإعصار ، كان هناك ما مجموعه تسعة أشخاص من طائفة فنغلو بِما في ذلك فنغهوا زي ، وجميعهم كانوا عالقين في دائرة ، وكان كل منهم يرتدي وجهًا قاتمًا ، وبعضهم تعرض لإصابات خفيفة وجسيمة. كانوا محاطين بجدارٍ من الرياح الذي لا يمكن اختراقه. كان كثيفًا وسميكًا لِدرجة أنَّه كان من المستحيل العثور على مخرج.
“إنها المخلوقات التي خلفها السيادي العظيم باتيان ، وهي مرعبة بشكل لا يضاهى. يجب أنْ نكون أكثر حذرًا. طالما ثابرنا ، سنكون قادرين على إيجاد مخرج ، “قال فنغهوا زي بِمواساة .
إلى جانب الاصطياد ، كانت هناك أيضًا هجمات من الرياح من وقتٍ لآخر. كانت كل موجة هجوم مروعة. كانت كل شفرة رياح حادة للغاية. حتى خبير عالم المبجل الخالد العظيم يمكن أنْ يُجرح بسبب الإهمال.
في واقع الأمر ، كان هو أيضًا يفتقر إلى الحلول ، ولكن بصفته سيد الطائفة ، يجب عليه إظهار الهدوء والثقة الأساسيين ، وإلَّا فإن خط الدفاع الأخير عن قلوب رفاقه سينهار.
“سأجرب ذلك .”
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت .
ترجمة وتدقيق: Aku_chan
داخل تشكيل الإعصار ، كان هناك ما مجموعه تسعة أشخاص من طائفة فنغلو بِما في ذلك فنغهوا زي ، وجميعهم كانوا عالقين في دائرة ، وكان كل منهم يرتدي وجهًا قاتمًا ، وبعضهم تعرض لإصابات خفيفة وجسيمة. كانوا محاطين بجدارٍ من الرياح الذي لا يمكن اختراقه. كان كثيفًا وسميكًا لِدرجة أنَّه كان من المستحيل العثور على مخرج.
