جنوني
جنوني
“جيجي ……”
الغيوم الكثيفة السماء مظلمة، وذهب صراخ مرعب تماما. كان الوادي في الجبهة يصور شعورا مخيفا في منتصف الليل. ومع ذلك، ما كان يحدث داخل الوادي كان أكثر رعبا.
الغيوم الكثيفة السماء مظلمة، وذهب صراخ مرعب تماما. كان الوادي في الجبهة يصور شعورا مخيفا في منتصف الليل. ومع ذلك، ما كان يحدث داخل الوادي كان أكثر رعبا.
“نحن جميعا من بلدة ريدسون. وقد شوهدت هذه شياطين الدم من قبل الكثيرين حول منطقة يلوستون خلال اليومين الماضيين، وليس لدينا أي فكرة كم منهم موجودون. أصبح العديد من الناس في بلدتنا فريسة، ونحن في الواقع نتجه نحو مدينة يلوستون للحصول على بعض المساعدة. نحن لم نتوقع أبدا أن نصطدم بهذه الشياطين في طريقنا، ونحن تقريبا قد قتلنا. شكرا لإنقاذ حياتنا! ”
كان ثلاثة من شياطين الدم، مع عيون حمراء من الدم، يرتدون ملابس سوداء وكانوا يظهرون أنيابهم الحادة وهم يحدقون في فريسة أمامهم. كانت الطريقة التي نظروا فيها مخيفة، كما لو كانت بعض الشياطين الحقيقية من الجحيم.
على بعد بضع مئات من الأمتار من جيانغ تشن، كان هناك وادي كان هادئا جدا. كان هناك صخرة ضخمة حجب الجزء العلوي من الوادي، كانت مخبأة أكثر من وادي جيانغ تشن الذي كان حاليا فيه.
وكان رجلان يجلسان على الأرض أمامهما، وكلاهما توفي بطريقة مروعة. كان لكل واحد منهم ثقوب صغيرة على أعناقهم، ولكن لم يخرج أي دم من الجروح، لأن دمائهم قد تم امتصاصها من قبل هؤلاء الشياطين.
الغيوم الكثيفة السماء مظلمة، وذهب صراخ مرعب تماما. كان الوادي في الجبهة يصور شعورا مخيفا في منتصف الليل. ومع ذلك، ما كان يحدث داخل الوادي كان أكثر رعبا.
“جيجي، الدم البشري لذيذ جدا.”
عندما يحدق في هذا الشاب وسيم مع وجه دقيق، خوف أربعة أشخاص قد خف أخيرا.
واحدة من شياطين الدم بدأ الضحك الغريب. كان صوته أجش وفظيع، وكان كافيا لإرسال البرد أسفل العمود الفقري لأي شخص يستمع له. كان عالقا لسانه أحمر ولعق أفواهه، كانت تحركاته كافية لوقف الطفل عن البكاء.
“هذه شياطين الدم قاسية وغير إنسانية، وأنها تعذب وتقتل شعبنا بقسوة! دعونا نحاربهم حتى الموت! ”
كان أربعة أشخاص يقفون ضد شياطين الدم. كانوا ثلاثة رجال في سن المراهقة وفتاة واحدة فقط مع مستوى الزراعة العادية. كان أحدهم محارب في وقت مبكر من مورتال الأساسي، وكان الآخران في ذروة عالم تشى هاي . ارتدت الفتاة المراهقة ملابس زرقاء، ويبدو أنها تتراوح بين 14 و 15 عاما. كانت خائفة جدا لأنها لا يمكن أن تتوقف عن الارتجاف وجهها قد تحول شاحب.
وقال جيانغ تشن بطريقة قاسية. وبما أن هذه شياطين الدم تستخدم دائما مقاربات قاسية ووحشية، أراد جيانغ تشن من الأصفر الكبير تعليمهم ما هي القسوة الحقيقية والوحشية.
“جيجي، دعونا ننتظر لا أكثر! ونحن سوف تمتص كل الدم من هؤلاء الرجال الثلاثة! أما بالنسبة للفتاة فتقدمها كضحية للزعيم! ”
وكان شيطان الدم يجلس في منتصف المذبح. كان جلده مليئا بالدم السميك وتشي الذي انتشر مثل شبكات العنكبوت. تحت جسده، وضعت فتاة في سن المراهقة مع هيئة ترتجف. فقدت كل التركيز والحيوية، امتص دمها شيئا فشيئا.
كان شيطان الدم الآخر يضحك بصوت عال.
“اسمي تشانغ وي”.
“اذهب، نحن ميتون هذه المرة!”
جيانغ تشن هز رأسه، ثم وسع ذراعه وسحب شيطان الدم، ثم سأل: “قل لي ما هي هذه التضحية، واين تلك الفتيات المفقودات. إذا كنت لا تقول أي شيء، أنا سوف اجعلك شرائح من اللحم . ”
وكان أربعة أشخاص خائفين للغاية. وكانت هذه شياطين الدم أمامهم جميعا في عالم مورتال أساسي، ومع قسوتهم ونهج وحشي جنبا إلى جنب، لم يكن هناك أي وسيلة يمكن التعامل معها.
وأوضح جيانغ تشن لتشانغ وي. ولما كانت شياطين الدم قد ظهرت قبل يومين فقط، مهما كان عددهم الكبير، كان ينبغي ألا يصلوا إلى كل جزء من يلوستون. أراد جيانغ تشن جعل مدينة ريدسون أول ساحة قتال بينه وبين شياطين الدم. إلى جانب ذلك، لم يكن بإمكانه تجاهل الخطر الذي تواجهه مدينة ريدسون الآن.
ارتدى شياطين الدم الثلاثة الابتسامات القاسية على وجوههم. كانت عيونهم الحمراء الدم متوهجة مع هالة غريبة. تحركوا ببطء نحو فرائسهم، وبينما كانوا يفعلون ذلك، كانوا يلعقون زوجهم من الأنياب، في محاولة لجعل فرائسهم أكثر خوفا. عندما رأوا فرائسهم تصبح أكثر خائفة، أصبحت الابتسامات القاسية على وجوههم أكثر سمكا. بدا وكأنهم لم يكونوا على عجلة من امرهم لقتل فرائسهم، وأرادوا أن يجعلوا رفاقهم يشعرون بالرعب الشديد قبل شرب دمائهم، لأن ذلك من شأنه أن يجعل دمهم حتى ألذ.
كان شيطان الدم الآخر يضحك بصوت عال.
“هذه شياطين الدم قاسية وغير إنسانية، وأنها تعذب وتقتل شعبنا بقسوة! دعونا نحاربهم حتى الموت! ”
وكان للمراهقة من عالم مورتال أساسي تعبير غامض على وجهها. تلك هي غريزتها للبقاء على قيد الحياة. عندما عرف الإنسان أنه سوف يموت بغض النظر عن ما يحدث، حتى في الثانية الأخيرة،فانه سيبذل قصارى جهده للبقاء على قيد الحياة.
وقال جيانغ تشن بطريقة قاسية. وبما أن هذه شياطين الدم تستخدم دائما مقاربات قاسية ووحشية، أراد جيانغ تشن من الأصفر الكبير تعليمهم ما هي القسوة الحقيقية والوحشية.
“جيجي ……”
واحدة من شياطين الدم بدأ الضحك الغريب. كان صوته أجش وفظيع، وكان كافيا لإرسال البرد أسفل العمود الفقري لأي شخص يستمع له. كان عالقا لسانه أحمر ولعق أفواهه، كانت تحركاته كافية لوقف الطفل عن البكاء.
هذه شياطين الدم بقوا يضحكون. كما فتحوا أفواههم للدغه على البشر مع الأنياب، واثنين من أضواء الذهبي انحدر فجأة من السماء.
بعد اثنين من الأصوات سووشينغ، واثنين من شيطان الدم الذين كانوا يقفون أمام المراهقين قد سفكت دمائهم في كل مكان. وقد قطعت الأضواء الذهبية كلاهما في النصف. وألقيت أربعة قطع من اللحوم الميتة على الأرض، وأبقت تلتوي وتكافح.
سووش! سووش!
وكان لشيطان الدم صوت يرتجف. ولم يتمكن من إظهار جانبه الوحشي أمام جيانغ تشن.
بعد اثنين من الأصوات سووشينغ، واثنين من شيطان الدم الذين كانوا يقفون أمام المراهقين قد سفكت دمائهم في كل مكان. وقد قطعت الأضواء الذهبية كلاهما في النصف. وألقيت أربعة قطع من اللحوم الميتة على الأرض، وأبقت تلتوي وتكافح.
جيانغ تشن هز رأسه، ثم وسع ذراعه وسحب شيطان الدم، ثم سأل: “قل لي ما هي هذه التضحية، واين تلك الفتيات المفقودات. إذا كنت لا تقول أي شيء، أنا سوف اجعلك شرائح من اللحم . ”
“آه!”
هذا شيطان الدم يمكن أن يشعر مدى قوة هذا الإنسان والكلب أمامه كان. كانت الطاقة التي كانوا يطلقونها دون وعي كافية لتجعله يشعر بالخوف الشديد. إذا كان هذا الشاب أمامه يريد قتله، فانه لن يكون لديه حتى الشجاعة للقتال.
من الواضح أن الفتاة لم تشاهد مثل هذا المشهد الدموي من قبل. كانت خائفة حتى أنها لا تستطيع حتى البقاء واقفا، و انها سقطت على الفور مع هيئة ترتجف. كانت بالفعل على حدود من الانهيار عندما قتل أصدقائها من قبل هؤلاء شياطين الدم. الآن، بعد أن شاهدت اثنين من شياطين الدم قطعوا في قطعتين، مع أعضائها الداخلية تسقط وتملأ الهواء مع رائحة نفاذة، فانها لا يمكن أن تعقد نفسها لفترة أطول.
PUH ….
أما وجوه الشبان الثلاثة الأخرى فقد تحولت شاحبة أيضا. حاولوا قصارى جهدهم بعدم التقيؤ، ولكن في الوقت نفسه، شعروا بالامتنان والسعادة في عقولهم. وكان المصباحان الذهبيان اللذان قتلا شياطين الدم ينبعثان هالات يانغ نقية، وكانا من الواضح من الجانب المشرق. ثلاثة منهم لم يكن أحمق، كانوا يعرفون شخص ما أنقذهم.
“اذهب بي اليهم.”
“من انت؟”
مع لهجة غير مبال، طلب جيانغ تشن من الأصفر الكبير التوقف. وبطبيعة الحال، الأصفر الكبير لم ينسى أن يبصق في شيطان الدم قبل التوقف تماما.
تغير تعبير الأخير من شيطان الدم. هتف على الفور ورفع رأسه. في الثانية التالية، رأى شخصيتين ينزلان من السماء ويهبطان أمامه.
“ماذا؟ أنت من الطائفة السوداء؟ ”
على الرغم من أن شياطين الدم قاسية ولا إنسانية، إلا أنهم لم يكونوا غبياء. كانوا يشبهون الوحوش الشيطانية الذي كان لديها ذكاء. إلى جانب ذلك، قبل أن يصبحوا شياطين الدم، كانوا في الواقع إنسان.
الأصفر الكبير أظهر تعبيرا شرسا. مع لدغة أخرى، اختفى آخر ذراع لشيطان الدم. ظل يصرخ ويكافح، ولكن بالمقارنة مع الأصفر الكبير، كان ببساطة ضعيفا جدا. لم يستطع حتى أن يتحرك قليلا تحت قمع طاقة الأصفر الكبير .
هذا شيطان الدم يمكن أن يشعر مدى قوة هذا الإنسان والكلب أمامه كان. كانت الطاقة التي كانوا يطلقونها دون وعي كافية لتجعله يشعر بالخوف الشديد. إذا كان هذا الشاب أمامه يريد قتله، فانه لن يكون لديه حتى الشجاعة للقتال.
وأوضح جيانغ تشن لتشانغ وي. ولما كانت شياطين الدم قد ظهرت قبل يومين فقط، مهما كان عددهم الكبير، كان ينبغي ألا يصلوا إلى كل جزء من يلوستون. أراد جيانغ تشن جعل مدينة ريدسون أول ساحة قتال بينه وبين شياطين الدم. إلى جانب ذلك، لم يكن بإمكانه تجاهل الخطر الذي تواجهه مدينة ريدسون الآن.
“شيطان الدم ؟انه وجود مثير للاشمئزاز “.
وكان رجلان يجلسان على الأرض أمامهما، وكلاهما توفي بطريقة مروعة. كان لكل واحد منهم ثقوب صغيرة على أعناقهم، ولكن لم يخرج أي دم من الجروح، لأن دمائهم قد تم امتصاصها من قبل هؤلاء الشياطين.
وقال جيانغ تشن مع لهجة غير مبال. كانت كلماته مليئة بالكراهية تجاه شياطين الدم. الطريقة التي بدت هذه شياطين الدم كانت أكثر إثارة للاشمئزاز بكثير من الشياطين الحقيقية.
“آه!”
“أنت، من أنت؟”
من الواضح أن الفتاة لم تشاهد مثل هذا المشهد الدموي من قبل. كانت خائفة حتى أنها لا تستطيع حتى البقاء واقفا، و انها سقطت على الفور مع هيئة ترتجف. كانت بالفعل على حدود من الانهيار عندما قتل أصدقائها من قبل هؤلاء شياطين الدم. الآن، بعد أن شاهدت اثنين من شياطين الدم قطعوا في قطعتين، مع أعضائها الداخلية تسقط وتملأ الهواء مع رائحة نفاذة، فانها لا يمكن أن تعقد نفسها لفترة أطول.
وكان لشيطان الدم صوت يرتجف. ولم يتمكن من إظهار جانبه الوحشي أمام جيانغ تشن.
“اسمي تشانغ وي”.
لم يقل جيانغ تشن أي شيء، إلا أنه أخذ لمحة عن الجثتين اللتين تم تحنيطهما بسبب امتصاص دمهما من أجسادهما. في لحظة، ظهر غضب شديد في عينيه. وبعد أن شاهد جيانغ تشن قسوة ووحشية هؤلاء شياطين الدم، أراد أن يقتل كل واحد من هذه الكائنات المثيرة للاشمئزاز، وعدم ترك أي ناجين.
طلب جيانغ تشن.
“الأصفر الكبير، عذبه قليلا، ولكن لا تقتله”.
“أنا جيانغ تشن من الطائفة السوداء. السبب أنا هنا هو لقتل هؤلاء شياطين الدم. سأتبعك إلى مدينة ريدسون والتخلص من هؤلاء الأوباش. ”
وقال جيانغ تشن بطريقة قاسية. وبما أن هذه شياطين الدم تستخدم دائما مقاربات قاسية ووحشية، أراد جيانغ تشن من الأصفر الكبير تعليمهم ما هي القسوة الحقيقية والوحشية.
وقال جيانغ تشن بطريقة قاسية. وبما أن هذه شياطين الدم تستخدم دائما مقاربات قاسية ووحشية، أراد جيانغ تشن من الأصفر الكبير تعليمهم ما هي القسوة الحقيقية والوحشية.
بعد انتهاء جيانغ تشن من الكلام، قفزت الأصفر الكبير على الفور ودفع شيطان الدم إلى أسفل مع جسمه القوي والثقيل.
وكان شيطان الدم لا يجرؤ على إخفاء أي شيء، وقال على الفور لجيانغ تشن كل ما كان يعرفه.
الكراك ~ آه …
الأصفر الكبير أظهر تعبيرا شرسا. مع لدغة أخرى، اختفى آخر ذراع لشيطان الدم. ظل يصرخ ويكافح، ولكن بالمقارنة مع الأصفر الكبير، كان ببساطة ضعيفا جدا. لم يستطع حتى أن يتحرك قليلا تحت قمع طاقة الأصفر الكبير .
ظهرت صراخ بصوت عال ومرعب داخل الوادي. الأصفر الكبير قد عض واحدة من أسلحة شيطان الدم. عظامه تعرضت، والدم كان يطلق النار مثل نافورة. وقد رسمت ليلة مظلمة مع لون قاس.
الكراك ~ آه …
الأصفر الكبير أظهر تعبيرا شرسا. مع لدغة أخرى، اختفى آخر ذراع لشيطان الدم. ظل يصرخ ويكافح، ولكن بالمقارنة مع الأصفر الكبير، كان ببساطة ضعيفا جدا. لم يستطع حتى أن يتحرك قليلا تحت قمع طاقة الأصفر الكبير .
وأوضح جيانغ تشن لتشانغ وي. ولما كانت شياطين الدم قد ظهرت قبل يومين فقط، مهما كان عددهم الكبير، كان ينبغي ألا يصلوا إلى كل جزء من يلوستون. أراد جيانغ تشن جعل مدينة ريدسون أول ساحة قتال بينه وبين شياطين الدم. إلى جانب ذلك، لم يكن بإمكانه تجاهل الخطر الذي تواجهه مدينة ريدسون الآن.
استخدم الأصفر الكبير مخالبه الشائكة الحادة وترك جرحين عميقين على صدر شيطان الدم. الجروح تقريبا يتعرض كل شيء تحتها،كان مخيفا جدا.
امسك جيانغ تشن بشيطان الدم وحلق الى السماء. قبل أن يغادر، استدار وقال للأصفر الكبير، “الأصفر الكبير، وابقى هنا واحميهم سأعود قريبا”.
الأصفر الكبير أطلق العنان لقسوته البدائية، والتي تبين الوحشية الخفية من كونه الوحش الشيطاني. وباستخدام كلا المخلبين، ظل يخدش جسد شيطان الدم. في بضع ثوان، كان جسم شيطان الدم مشوه بشكل كبير.
وقال جيانغ تشن بطريقة قاسية. وبما أن هذه شياطين الدم تستخدم دائما مقاربات قاسية ووحشية، أراد جيانغ تشن من الأصفر الكبير تعليمهم ما هي القسوة الحقيقية والوحشية.
“اللعنة عليك. اذن، كنت ترغب في شرب الدم؟ سوف كسر الأنياب الخاصة بك! ”
وكان شيطان الدم يجلس في منتصف المذبح. كان جلده مليئا بالدم السميك وتشي الذي انتشر مثل شبكات العنكبوت. تحت جسده، وضعت فتاة في سن المراهقة مع هيئة ترتجف. فقدت كل التركيز والحيوية، امتص دمها شيئا فشيئا.
الأصفر الكبير لعن. وفتح فمه وأخذ الضوء الذهبي. اصطدم الضوء الذهبي مع زوج شيطان الدم من الأنياب الطويلة، وفي لحظة واحدة فقط، اندلعت الأنياب. تدفق الدم من فم شيطان الدم، وحتى أنه منعه من القدرة على الصراخ.
ظهرت صراخ بصوت عال ومرعب داخل الوادي. الأصفر الكبير قد عض واحدة من أسلحة شيطان الدم. عظامه تعرضت، والدم كان يطلق النار مثل نافورة. وقد رسمت ليلة مظلمة مع لون قاس.
PUH ….
عندما يحدق في هذا الشاب وسيم مع وجه دقيق، خوف أربعة أشخاص قد خف أخيرا.
ولم يتمكن الشبان الثلاثة الذين هربوا للتو من الموت من تحمل المشهد الدموي لفترة أطول، وبدأوا التقيؤ. وكانت الفتاة قد ردت أخيرا؛ وجهها شاحب لأنها أيضا قد تقيأت. وكانت للمراهقة من عالم مورتال أساسي رد فعل أفضل من الآخرين، ولكن تعبيرها فظيع للغاية.
في عقولهم، كان الجميع من الطائفة السوداء كائن متفوق. وكانت مساعدة من تلميذ الطائفة السوداء أفضل وسيلة من الحصول على مساعدة من أي عشائر داخل مدينة يلوستون.
“هذا يكفي، لا تقتله”.
الغيوم الكثيفة السماء مظلمة، وذهب صراخ مرعب تماما. كان الوادي في الجبهة يصور شعورا مخيفا في منتصف الليل. ومع ذلك، ما كان يحدث داخل الوادي كان أكثر رعبا.
مع لهجة غير مبال، طلب جيانغ تشن من الأصفر الكبير التوقف. وبطبيعة الحال، الأصفر الكبير لم ينسى أن يبصق في شيطان الدم قبل التوقف تماما.
وكان رجلان يجلسان على الأرض أمامهما، وكلاهما توفي بطريقة مروعة. كان لكل واحد منهم ثقوب صغيرة على أعناقهم، ولكن لم يخرج أي دم من الجروح، لأن دمائهم قد تم امتصاصها من قبل هؤلاء الشياطين.
استدار جيانغ تشن ونظر إلى أربعة أشخاص، ثم سأل مع ابتسامة على وجهه، “من أين يا رفاق انتم؟ كم من الوقت منذ ظهور شياطين الدم؟ ”
من الواضح أن الفتاة لم تشاهد مثل هذا المشهد الدموي من قبل. كانت خائفة حتى أنها لا تستطيع حتى البقاء واقفا، و انها سقطت على الفور مع هيئة ترتجف. كانت بالفعل على حدود من الانهيار عندما قتل أصدقائها من قبل هؤلاء شياطين الدم. الآن، بعد أن شاهدت اثنين من شياطين الدم قطعوا في قطعتين، مع أعضائها الداخلية تسقط وتملأ الهواء مع رائحة نفاذة، فانها لا يمكن أن تعقد نفسها لفترة أطول.
عندما يحدق في هذا الشاب وسيم مع وجه دقيق، خوف أربعة أشخاص قد خف أخيرا.
“اذهب، نحن ميتون هذه المرة!”
“نحن جميعا من بلدة ريدسون. وقد شوهدت هذه شياطين الدم من قبل الكثيرين حول منطقة يلوستون خلال اليومين الماضيين، وليس لدينا أي فكرة كم منهم موجودون. أصبح العديد من الناس في بلدتنا فريسة، ونحن في الواقع نتجه نحو مدينة يلوستون للحصول على بعض المساعدة. نحن لم نتوقع أبدا أن نصطدم بهذه الشياطين في طريقنا، ونحن تقريبا قد قتلنا. شكرا لإنقاذ حياتنا! ”
كان شيطان الدم الآخر يضحك بصوت عال.
وقال الشاب.
عندما يحدق في هذا الشاب وسيم مع وجه دقيق، خوف أربعة أشخاص قد خف أخيرا.
“ما اسمك؟”
“ما اسمك؟”
طلب جيانغ تشن.
طلب جيانغ تشن.
“اسمي تشانغ وي”.
هذا شيطان الدم يمكن أن يشعر مدى قوة هذا الإنسان والكلب أمامه كان. كانت الطاقة التي كانوا يطلقونها دون وعي كافية لتجعله يشعر بالخوف الشديد. إذا كان هذا الشاب أمامه يريد قتله، فانه لن يكون لديه حتى الشجاعة للقتال.
وقال الشاب تشانغ وي . وقد صور بطريقة محترمة تجاه جيانغ تشن. في ذهنه، جيانغ تشن يجب أن يكون شخص غير عادي. وكان شيطان الدم القوي مثل الدمى في يده، وأنها لا يمكن حتى تصمد أمام ضربة واحدة منه.
كان شيطان الدم الآخر يضحك بصوت عال.
“أنا جيانغ تشن من الطائفة السوداء. السبب أنا هنا هو لقتل هؤلاء شياطين الدم. سأتبعك إلى مدينة ريدسون والتخلص من هؤلاء الأوباش. ”
—————————————-
وأوضح جيانغ تشن لتشانغ وي. ولما كانت شياطين الدم قد ظهرت قبل يومين فقط، مهما كان عددهم الكبير، كان ينبغي ألا يصلوا إلى كل جزء من يلوستون. أراد جيانغ تشن جعل مدينة ريدسون أول ساحة قتال بينه وبين شياطين الدم. إلى جانب ذلك، لم يكن بإمكانه تجاهل الخطر الذي تواجهه مدينة ريدسون الآن.
داخل الوادي، تم بناء مذبح أسود طويل القامة بطول 3 أمتار. على رأس المذبح، وقف هناك تمثال ضخم من شيطان الدم، والضباب الأسود أبقى ينبعث منه.
“ماذا؟ أنت من الطائفة السوداء؟ ”
“، كان هناك عدد قليل من الفتيات في سن المراهقة التي فقدت أمس في بلدتنا، والآن، أن شيطان الدم قالوا انهم سيقتلوننا أولا، ثم جلب شياو لينغ إلى نوع من الزعيم كضحية. أنا اخمن أن الفتاة المفقودة لها علاقة بهذه التضحية “.
صاح تشانغ وى بتعبير مدهش. وعندما سمع الثلاثة الآخرون أنه كان من الطائفة السوداء، كانت وجوههم مليئة بالفرح الشديد، وبعد أن سمعوا جيانغ تشن يقول إنه هنا لمساعدتهم، أصبحوا أكثر سعادة. في الوقت الحالي، كانت مدينة ريدسون بأكملها في خطر كبير، وسبب مغادرتهم المدينة هو للحصول على بعض المساعدة من مدينة يلوستون، لكنهم لم يتوقعوا أبدا أن يصطدموا بتلميذ الطائفة السوداء في طريقهم.
“جيجي، الدم البشري لذيذ جدا.”
في عقولهم، كان الجميع من الطائفة السوداء كائن متفوق. وكانت مساعدة من تلميذ الطائفة السوداء أفضل وسيلة من الحصول على مساعدة من أي عشائر داخل مدينة يلوستون.
وكان رجلان يجلسان على الأرض أمامهما، وكلاهما توفي بطريقة مروعة. كان لكل واحد منهم ثقوب صغيرة على أعناقهم، ولكن لم يخرج أي دم من الجروح، لأن دمائهم قد تم امتصاصها من قبل هؤلاء الشياطين.
“، كان هناك عدد قليل من الفتيات في سن المراهقة التي فقدت أمس في بلدتنا، والآن، أن شيطان الدم قالوا انهم سيقتلوننا أولا، ثم جلب شياو لينغ إلى نوع من الزعيم كضحية. أنا اخمن أن الفتاة المفقودة لها علاقة بهذه التضحية “.
في عقولهم، كان الجميع من الطائفة السوداء كائن متفوق. وكانت مساعدة من تلميذ الطائفة السوداء أفضل وسيلة من الحصول على مساعدة من أي عشائر داخل مدينة يلوستون.
بدا تشانغ وي ذكيا جدا. الفتاة المراهقة تدعى شياو لينغ إلى جانبه لا تزال تبدو غير واضحة. ومن الواضح أنها لم تتعافى بعد من صدمتها.
الغيوم الكثيفة السماء مظلمة، وذهب صراخ مرعب تماما. كان الوادي في الجبهة يصور شعورا مخيفا في منتصف الليل. ومع ذلك، ما كان يحدث داخل الوادي كان أكثر رعبا.
“اجل”.
“جيجي، الدم البشري لذيذ جدا.”
جيانغ تشن هز رأسه، ثم وسع ذراعه وسحب شيطان الدم، ثم سأل: “قل لي ما هي هذه التضحية، واين تلك الفتيات المفقودات. إذا كنت لا تقول أي شيء، أنا سوف اجعلك شرائح من اللحم . ”
مع لهجة غير مبال، طلب جيانغ تشن من الأصفر الكبير التوقف. وبطبيعة الحال، الأصفر الكبير لم ينسى أن يبصق في شيطان الدم قبل التوقف تماما.
وقال جيانغ تشن بهدوء، ولكن بطريقة لا شك فيها.
استخدم الأصفر الكبير مخالبه الشائكة الحادة وترك جرحين عميقين على صدر شيطان الدم. الجروح تقريبا يتعرض كل شيء تحتها،كان مخيفا جدا.
“كان الزعيم! زعيمنا هو زراعة مهارة تسمى تضحية الدم، وانه يحتاج المراهقات الذين لا يزالون عذراوات لبدء حفل التضحية! انهم في عمق هذا الجبل ”
وكان أربعة أشخاص خائفين للغاية. وكانت هذه شياطين الدم أمامهم جميعا في عالم مورتال أساسي، ومع قسوتهم ونهج وحشي جنبا إلى جنب، لم يكن هناك أي وسيلة يمكن التعامل معها.
وكان شيطان الدم لا يجرؤ على إخفاء أي شيء، وقال على الفور لجيانغ تشن كل ما كان يعرفه.
بدا تشانغ وي ذكيا جدا. الفتاة المراهقة تدعى شياو لينغ إلى جانبه لا تزال تبدو غير واضحة. ومن الواضح أنها لم تتعافى بعد من صدمتها.
“اذهب بي اليهم.”
من الواضح أن الفتاة لم تشاهد مثل هذا المشهد الدموي من قبل. كانت خائفة حتى أنها لا تستطيع حتى البقاء واقفا، و انها سقطت على الفور مع هيئة ترتجف. كانت بالفعل على حدود من الانهيار عندما قتل أصدقائها من قبل هؤلاء شياطين الدم. الآن، بعد أن شاهدت اثنين من شياطين الدم قطعوا في قطعتين، مع أعضائها الداخلية تسقط وتملأ الهواء مع رائحة نفاذة، فانها لا يمكن أن تعقد نفسها لفترة أطول.
امسك جيانغ تشن بشيطان الدم وحلق الى السماء. قبل أن يغادر، استدار وقال للأصفر الكبير، “الأصفر الكبير، وابقى هنا واحميهم سأعود قريبا”.
“من انت؟”
على بعد بضع مئات من الأمتار من جيانغ تشن، كان هناك وادي كان هادئا جدا. كان هناك صخرة ضخمة حجب الجزء العلوي من الوادي، كانت مخبأة أكثر من وادي جيانغ تشن الذي كان حاليا فيه.
بدا تشانغ وي ذكيا جدا. الفتاة المراهقة تدعى شياو لينغ إلى جانبه لا تزال تبدو غير واضحة. ومن الواضح أنها لم تتعافى بعد من صدمتها.
داخل الوادي، تم بناء مذبح أسود طويل القامة بطول 3 أمتار. على رأس المذبح، وقف هناك تمثال ضخم من شيطان الدم، والضباب الأسود أبقى ينبعث منه.
بعد اثنين من الأصوات سووشينغ، واثنين من شيطان الدم الذين كانوا يقفون أمام المراهقين قد سفكت دمائهم في كل مكان. وقد قطعت الأضواء الذهبية كلاهما في النصف. وألقيت أربعة قطع من اللحوم الميتة على الأرض، وأبقت تلتوي وتكافح.
وكان شيطان الدم يجلس في منتصف المذبح. كان جلده مليئا بالدم السميك وتشي الذي انتشر مثل شبكات العنكبوت. تحت جسده، وضعت فتاة في سن المراهقة مع هيئة ترتجف. فقدت كل التركيز والحيوية، امتص دمها شيئا فشيئا.
طلب جيانغ تشن.
خارج المذبح، عشرات من شياطين الدم يرتدون ملابس سوداء كانوا يقفون رسميا. بجانبهم كانت 7-8 مراهقات صغيرات في السن. عندما شهدت هذه الفتيات ما يحدث على المذبح، وصل الخوف في عقولهم إلى الحد الأقصى. لم يكن بإمكانهم أن يساعدوا في البكاء والصراخ. لقد فقدوا تماما كل الأمل في إنقاذهم، وكانوا مجرد يصلون أنهم ليسوا القادمين.
وقال الشاب.
—————————————-
“من انت؟”
وكان لشيطان الدم صوت يرتجف. ولم يتمكن من إظهار جانبه الوحشي أمام جيانغ تشن.
