العجرفة والاستبداد
العجرفة والاستبداد
“لقد مات بالتأكيد. لا أحد يستطيع أن ينقذه هذه المرة “.
حدق جيانغ تشن في الرجل السمين وتحدث بنبرة غير مبالية.
كان وانغ زان والتلاميذ الآخرون يرتعدون من الخوف ، حيث شعروا بالألم يتصاعد في وجنتيهم حيث هبطت صفعة جيانغ تشن. كل الثلاثة منهم كانوا يحدقون في تشانغ يانغ أمامهم ، وهم يشعرون أنه قد تغير إلى رجل مختلف تماماً. كان بعيدا عن تشانغ يانج الذي كانوا على دراية به.
همف!
تحول جيانغ تشين حوله وسار فوق الجبل دون النظر إلى الخلف ، وسرعان ما اختفى دون أن يترك أثرا. بعد المعلومات التي قدمها تشانغ يانغ ، سرعان ما وجد الفناء حيث كان يقيم تشانغ يانغ. كان هناك ما مجموعه ست غرف في هذا الفناء ، وكانوا جميعا مشغولين من قبل تلاميذ مختلفين. لم يكن لدى تلاميذ الدائرة الخارجية الذين لم يخترقوا بعد إلى ميدان “روح القتال” ساحات فناء خاصة بهم.
“هذا التشانغ يانغ مجنون حقا ، هل هناك شيء خطأ في دماغه؟ حتى لو كان محظوظًا بما يكفي لاختراق عالم الإلهية المتأخر ، لم يكن يجب عليه أن يدلي بمثل هذا التصريح المتعجرف! أليس هذا مجرد عمل يسعى به إلى الموت؟
كان الوقت متاخرا بالمساء. عاد معظم التلاميذ إلى بيوتهم. كان الرجال يجلسون حول طاولة حجريّة داخل الفناء ، يتجاذبون أطراف الحديث. كانوا يتحدثون بوضوح عن المنافسة الدائرة في الغد.
“اللعنة ، من هو تشانغ يانغ؟ لماذا لم اسمع عن اسمه من قبل؟ هو في الواقع يجرؤ على تقديم مثل هذا التصريح المتعجرف؟ سأعلمه درسًا الآن ، وأريده أن يخسر فرصة المشاركة في منافسة الغد! ”
عندما رأى ثلاثة منهم تشانغ يانغ يعود ، سأل واحد منهم ، “تشانغ يانغ ، كنت أعتقد أنك كنت في الحراسة اليوم؟ لماذا عدت بسرعة؟ ”
“أنا أعرف هذا تشانغ يانغ ، إنه رجل جبان للغاية ، وموهبته عادية. من المفاجئ إلى حد ما أنه تمكن من اختراق عالم أواخر الإلهي. ومع ذلك ، كيف يمكن أن يتكلم مثل هذه الكلمات البذيئة؟ كان متهورًا جدًا هذه المرة! ”
بعد أن رفع جيانغ تشين رأسه ، نظر إلى التلميذ بنظرة باردة ، ثم قال بموقف وقح ، “لقد عاد والدك هنا في وقت سابق بسبب مزاج سيئ ، فما علاقة ذلك بك؟”
العجرفة والاستبداد
اللعنة؟ هل تناول هذا الرجل بعض البارود؟
…………
فوجئ الرجال لفترة وجيزة ، لكنهم تعرضوا للغضب بعد فترة وجيزة. على الرغم من أنهم كانوا يقيمون في نفس الفناء ، إلا أن المنافسة بينهم ، المفتوحة والسرية ، لم تتوقف أبداً لمدة دقيقة واحدة. انهم جميعا يريدون التفوق على بعضهم البعض. لم يكن وضع تشانغ يانغ في هذا الفناء عاليا على الإطلاق.
همف!
حتى في جميع أنحاء الدائرة الخارجية بأكملها ، كان تشانغ يانغ يعتبر فقط تلميذاً عادياً للغاية. بسبب طبيعته الجبانة ، كان الناس يحبون دائما أن يمارسوا عليه الضغط.
“الآن أنت تعرف.”
“اللعنة عليك تشانغ يانغ ، هل أكلت بعض البارود ؟! كان والدك يتحدث إليك بشكل جيد ، لذلك من الأفضل ألا تكون أحمق وترفض نيتي الحسنة! من تظن نفسك؟!”
“الآن أنت تعرف.”
أصبح التلميذ الذي سأل جيانغ تشن غاضباً للغاية. وقف فجأة من كرسيه وتوجه إلى جيانغ تشن ، وأشار بإصبعه في أنفه ولعن.
كان الظلام الآن ، والقمر بدأ يضيء على الأرض. كان جيانغ تشن جالسا بمفرده داخل الفناء. نظرت عيناه بعمق ، ولا يمكن لأحد أن يقول ما يفكر فيه الآن. كان في قلب عرين الأسد ، لكنه ما زال يعمل بهدوء. في جميع أنحاء العالم ، ربما كان بإمكان جيانغ شين وحده أن يتصرف بهذه الطريقة.
اذهب!
…………
دون قول كلمة أخرى ، قام جيانغ تشن بمد ذراعه وصفع التلميذ. ولم يترك له وقتًا للرد ، فأرسل التلميذ يدور. كان من الواضح أن جيانغ تشن كان يعيق قوته. وإلا ، فإن هذه الصفعة وحدها ستكون أكثر من كافية لقتل هذا التلميذ.
“إذن ، أنت تشانغ يانغ الذي سئم البقاء على قيد الحياة.”
بلوب.
*******************************
هبط التلميذ على قمة طاولة حجرية ليست بعيدة ، وسحقها إلى قطع ، ثم بصق الدم من فمه
هبط التلميذ على قمة طاولة حجرية ليست بعيدة ، وسحقها إلى قطع ، ثم بصق الدم من فمه
“ماذا؟!”
كلماته أذهلت الرجل السمين ، وأذهلت كل تلميذ جاء إلى هنا لمشاهدة العرض. حتى الثلاثي الذين ساعدوا جيانغ تشن على نشر الدعاية ، فوجأوا مرة أخرى. كانوا يعلمون أن تشانغ يانج كان متعجرفًا ، لكنهم لم يتوقعوا أبدًا أن تصل غطرسته إلى هذا المستوى.
صرخ التلاميذ الآخرون في الصدمة. كانوا يحدقون في جيانغ تشن بعيون مفتوحة على مصراعيها ، وكانت وجوههم مليئة بالدهشة. ولدهشتهم ، قام تشانغ يانغ العادي للغاية بمهاجمة شخص ما ، وبصفعة واحدة ، أرسل محاربًا متوسطًا من الإلهي الأساسي. إذا لم يشهدوا ذلك بأنفسهم ، لم يصدقوا أنه حقيقي.
فوجئ الرجال الثلاثة مرة أخرى بما سمعوا به ، وللحظة ، لم يتمكن أي منهم من فهم المعنى الحقيقي وراء كلمات جيانغ تشن.
همف!
تحول جيانغ تشين حوله وسار فوق الجبل دون النظر إلى الخلف ، وسرعان ما اختفى دون أن يترك أثرا. بعد المعلومات التي قدمها تشانغ يانغ ، سرعان ما وجد الفناء حيث كان يقيم تشانغ يانغ. كان هناك ما مجموعه ست غرف في هذا الفناء ، وكانوا جميعا مشغولين من قبل تلاميذ مختلفين. لم يكن لدى تلاميذ الدائرة الخارجية الذين لم يخترقوا بعد إلى ميدان “روح القتال” ساحات فناء خاصة بهم.
هز جيانغ تشن بهدوء وأرسل عمدا هالته. عند استشعار هالة الإلهية المتأخرة ، تغير تعبير هذين الرجلين بشكل كبير. وفي الوقت نفسه ، وقف التلميذ الذي خرج من الصفعية للوراء ، وكان يخطط لتوبيخ جيانغ تشن. ومع ذلك ، عندما شعر بهالة جيانغ تشن ، تحول وجهه إلى شاحب من الخوف ، ولم يجرؤ على نطق كلمة أخرى.
“لقد مات بالتأكيد. لا أحد يستطيع أن ينقذه هذه المرة “.
القوي دائما سيحترم. هذا التقليد الخالد سيطبق بغض النظر عن المكان الذي يذهب اليه المرء. كلما زاد عدد الخصوم ، كلما كانت المنافسة الداخلية أكثر حدة. وبالتالي ، كلما كنت أقوى ، كلما كسبت المزيد من الاحترام. على العكس ، إذا كنت ضعيفًا ، فلن يبقى لك سوى الهروب من الآخرين.
“ماذا؟!”
“أنت … لقد اخترقت عالم الإلهي المتأخر!”
*************************
قال أحد التلميذ بصوت يرتجف ، صدم للغاية. بعد كل شيء ، قبل أن يغادر تشانغ يانغ في الصباح ، كان لا يزال محاربًا أساسيًا في عالم منتصف الإلهي. ومع ذلك ، فقط من خلال الحراسة ليوم واحد ، كان قد اخترق. كان هذا لا يصدق!
*************************
الأهم من ذلك ، حتى لو كان تشانغ يانغ قد اخترق إلى عالم أواخر الالهية الأساسية ، لماذا كان هناك فرق كبير في شخصيته؟ بدا تشانغ يانغ هذا غريبًا لهم ، كما لو أنه قد تغير إلى شخص مختلف تمامًا.
“بما أنه يريدنا أن نساعده في نشر خبره ، دعنا نفعل ذلك من أجله! في الدائرة الخارجية ، حتى كبار التلاميذ العباقرة العشرة لن يجرؤوا على قول شيء من هذا القبيل. غدا ، أنا متأكد من أن هؤلاء العباقرة سيعلمونه درسًا جيدًا! ”
“الآن أنت تعرف.”
بلوب.
نظر جيانغ تشن في التلميذ الثالث ، ثم توجّه إلى كرسي وضع بجانب الطاولة الحجرية المكسورة ، ثم جلس وقاطع ساقيه. ثم ، أخبر التلاميذ الثلاثة ، “أريدك أن تنشروا لي أنتم الثلاثة ،هذا الخبر. أخبر الجميع أنني ، تشانغ يانغ أنا ذاهب إلى المركز الأول في مسابقة الدائرة الخارجية. إذا قابلني أحدهم في مرحلة القتال غدًا ، فمن الأفضل أن يعترف بالهزيمة في أقرب وقت ممكن. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسأقتلهم على الفور “.
هز جيانغ تشن بهدوء وأرسل عمدا هالته. عند استشعار هالة الإلهية المتأخرة ، تغير تعبير هذين الرجلين بشكل كبير. وفي الوقت نفسه ، وقف التلميذ الذي خرج من الصفعية للوراء ، وكان يخطط لتوبيخ جيانغ تشن. ومع ذلك ، عندما شعر بهالة جيانغ تشن ، تحول وجهه إلى شاحب من الخوف ، ولم يجرؤ على نطق كلمة أخرى.
ماذا؟ الذهاب للمركز الأول في مسابقة الدائرة الخارجية؟
قال أحد التلميذ بصوت يرتجف ، صدم للغاية. بعد كل شيء ، قبل أن يغادر تشانغ يانغ في الصباح ، كان لا يزال محاربًا أساسيًا في عالم منتصف الإلهي. ومع ذلك ، فقط من خلال الحراسة ليوم واحد ، كان قد اخترق. كان هذا لا يصدق!
فوجئ الرجال الثلاثة مرة أخرى بما سمعوا به ، وللحظة ، لم يتمكن أي منهم من فهم المعنى الحقيقي وراء كلمات جيانغ تشن.
وقال الرجل السمين بعد أن رأى جيانغ تشن.
“ماذا تنتظر؟! تريد لكمة مني ؟! ”
همف!
صاح جيانغ تشن ، مما أدى إلى ارتجاف الثلاثة. دون أي تردد ، استداروا على الفور وغادروا الفناء.
“أنا أعرف هذا تشانغ يانغ ، إنه رجل جبان للغاية ، وموهبته عادية. من المفاجئ إلى حد ما أنه تمكن من اختراق عالم أواخر الإلهي. ومع ذلك ، كيف يمكن أن يتكلم مثل هذه الكلمات البذيئة؟ كان متهورًا جدًا هذه المرة! ”
وعند النظر إلى الجزء الخلفي من الثلاثي ، ظهرت ابتسامة شنيعة على وجه جيانغ تشن. كانت هذه خطوته الأولى في إنقاذ تان لانغ. بعد ذلك ، كان عليه أن يجد طريقة لدخول سجن تجميد الجحيم ، وكانت مسابقة الدائرة الخارجية هي الفرصة المثالية له.
كان وانغ زان والتلاميذ الآخرون يرتعدون من الخوف ، حيث شعروا بالألم يتصاعد في وجنتيهم حيث هبطت صفعة جيانغ تشن. كل الثلاثة منهم كانوا يحدقون في تشانغ يانغ أمامهم ، وهم يشعرون أنه قد تغير إلى رجل مختلف تماماً. كان بعيدا عن تشانغ يانج الذي كانوا على دراية به.
“اللعنة ، لماذا أصبح تشانغ يانغ فجأة قويا جدا؟”
“إنه متعجرف جدا! لم أكن أعلم أبدًا أنه رجل مثل هذا! هذا الوغد ، كان يتصرف دائما وكأنه رجل ناعم وكان جبانا مثل الفأر! ولكن الآن ، لقد اخترق في الواقع إلى عالم أواخر إلهي أساسي! الأمر يشبه القول ، “كل كلب له يومه!” ، وهو حقًا يسعى إلى الحصول على المركز الأول في مسابقة الدائرة الخارجية! ربما سيُقتل دون أن يعرف كيف حدث ذلك. ”
“إنه متعجرف جدا! لم أكن أعلم أبدًا أنه رجل مثل هذا! هذا الوغد ، كان يتصرف دائما وكأنه رجل ناعم وكان جبانا مثل الفأر! ولكن الآن ، لقد اخترق في الواقع إلى عالم أواخر إلهي أساسي! الأمر يشبه القول ، “كل كلب له يومه!” ، وهو حقًا يسعى إلى الحصول على المركز الأول في مسابقة الدائرة الخارجية! ربما سيُقتل دون أن يعرف كيف حدث ذلك. ”
بعد مرور ساعة فقط ، اكتسحت الأخبار حول وصول تشانغ يانغ إلى عالم الإلهي الأساسي المتأخر ، وكلماته المتفاخرة عن وصوله المركز الأول في المسابقة الخارجية للغد ، اكتسحت الدائرة الخارجية بأكملها. كانت مسابقة الدائرة الخارجية حدثًا رئيسيًا للدائرة الخارجية ، وبما أنه كان سيحدث غدًا ، فقد عاد العديد من التلاميذ الذين كانوا مسافرين بالخارج. لا سيما أولئك العباقرة الحقيقيين ، الذين استعدوا للقتال من أجل الحصول على مكانة جيدة في المنافسة.
“بما أنه يريدنا أن نساعده في نشر خبره ، دعنا نفعل ذلك من أجله! في الدائرة الخارجية ، حتى كبار التلاميذ العباقرة العشرة لن يجرؤوا على قول شيء من هذا القبيل. غدا ، أنا متأكد من أن هؤلاء العباقرة سيعلمونه درسًا جيدًا! ”
كلماته أذهلت الرجل السمين ، وأذهلت كل تلميذ جاء إلى هنا لمشاهدة العرض. حتى الثلاثي الذين ساعدوا جيانغ تشن على نشر الدعاية ، فوجأوا مرة أخرى. كانوا يعلمون أن تشانغ يانج كان متعجرفًا ، لكنهم لم يتوقعوا أبدًا أن تصل غطرسته إلى هذا المستوى.
…………
“اللعنة عليك تشانغ يانغ ، هل أكلت بعض البارود ؟! كان والدك يتحدث إليك بشكل جيد ، لذلك من الأفضل ألا تكون أحمق وترفض نيتي الحسنة! من تظن نفسك؟!”
صر الثلاثي أسنانهم وقالوا بعد مغادرتهم. كان يومًا محبطًا لهم ، لم يعتقدوا أبدًا أنهم سيعانون مثل هذا الحدث من قبل. علاوة على ذلك ، كان ذلك بسبب تشانغ يانغ.
“ماذا؟!”
بعد مرور ساعة فقط ، اكتسحت الأخبار حول وصول تشانغ يانغ إلى عالم الإلهي الأساسي المتأخر ، وكلماته المتفاخرة عن وصوله المركز الأول في المسابقة الخارجية للغد ، اكتسحت الدائرة الخارجية بأكملها. كانت مسابقة الدائرة الخارجية حدثًا رئيسيًا للدائرة الخارجية ، وبما أنه كان سيحدث غدًا ، فقد عاد العديد من التلاميذ الذين كانوا مسافرين بالخارج. لا سيما أولئك العباقرة الحقيقيين ، الذين استعدوا للقتال من أجل الحصول على مكانة جيدة في المنافسة.
هز جيانغ تشن بهدوء وأرسل عمدا هالته. عند استشعار هالة الإلهية المتأخرة ، تغير تعبير هذين الرجلين بشكل كبير. وفي الوقت نفسه ، وقف التلميذ الذي خرج من الصفعية للوراء ، وكان يخطط لتوبيخ جيانغ تشن. ومع ذلك ، عندما شعر بهالة جيانغ تشن ، تحول وجهه إلى شاحب من الخوف ، ولم يجرؤ على نطق كلمة أخرى.
ليس فقط أن الثلاثي فعلوا بحماس مثلما قال لهم جيانغ تشن ، حتى أنهم قاموا بالمبالغة ، واصفين كيف كان زانغ يانغ متكبرًا ، وكيف لم يضع أيًا من هؤلاء العباقرة في عينيه. بل إنهم قالوا إن أولئك الذين يلتقون به على خشبة المسرح حسبما قال يجب أن يركعوا ويقفوا أمامه قبل أن يسمح لهم بمغادرة المسرح.
قال أحد التلميذ بصوت يرتجف ، صدم للغاية. بعد كل شيء ، قبل أن يغادر تشانغ يانغ في الصباح ، كان لا يزال محاربًا أساسيًا في عالم منتصف الإلهي. ومع ذلك ، فقط من خلال الحراسة ليوم واحد ، كان قد اخترق. كان هذا لا يصدق!
كان أولئك العباقرة غاضبين من هذا التصريح المتعجرف ، لا سيما تلك التي كانت بالفعل نصف خطوة في عالم الروح القتالية ، لأنه لم يكن هناك أشخاص يقارنون بهم ، ناهيك عن تشانغ يانغ الذي كان مجرد التلميذ المشترك الذي لم يسمع به أحد من قبل. لذلك ، لا عبقري حقيقي يضعه في عينيه.
“إذن ، أنت تشانغ يانغ الذي سئم البقاء على قيد الحياة.”
“اللعنة ، من هو تشانغ يانغ؟ لماذا لم اسمع عن اسمه من قبل؟ هو في الواقع يجرؤ على تقديم مثل هذا التصريح المتعجرف؟ سأعلمه درسًا الآن ، وأريده أن يخسر فرصة المشاركة في منافسة الغد! ”
Tahtoh
لم يستطع أي تلميذ من الطبقة الخارجية ، وهو من أشهر الأبطال ، أن يتحمل ذلك ، وقرر أن يسبب بعض المشاكل لتشانغ يانغ.
كان أولئك العباقرة غاضبين من هذا التصريح المتعجرف ، لا سيما تلك التي كانت بالفعل نصف خطوة في عالم الروح القتالية ، لأنه لم يكن هناك أشخاص يقارنون بهم ، ناهيك عن تشانغ يانغ الذي كان مجرد التلميذ المشترك الذي لم يسمع به أحد من قبل. لذلك ، لا عبقري حقيقي يضعه في عينيه.
“هذا التشانغ يانغ مجنون حقا ، هل هناك شيء خطأ في دماغه؟ حتى لو كان محظوظًا بما يكفي لاختراق عالم الإلهية المتأخر ، لم يكن يجب عليه أن يدلي بمثل هذا التصريح المتعجرف! أليس هذا مجرد عمل يسعى به إلى الموت؟
لم يستطع أي تلميذ من الطبقة الخارجية ، وهو من أشهر الأبطال ، أن يتحمل ذلك ، وقرر أن يسبب بعض المشاكل لتشانغ يانغ.
“أنا أعرف هذا تشانغ يانغ ، إنه رجل جبان للغاية ، وموهبته عادية. من المفاجئ إلى حد ما أنه تمكن من اختراق عالم أواخر الإلهي. ومع ذلك ، كيف يمكن أن يتكلم مثل هذه الكلمات البذيئة؟ كان متهورًا جدًا هذه المرة! ”
قال أحد التلميذ بصوت يرتجف ، صدم للغاية. بعد كل شيء ، قبل أن يغادر تشانغ يانغ في الصباح ، كان لا يزال محاربًا أساسيًا في عالم منتصف الإلهي. ومع ذلك ، فقط من خلال الحراسة ليوم واحد ، كان قد اخترق. كان هذا لا يصدق!
” هو مجرد رجل قد اخترق للتو إلى عالم أواخرالإلهي ، ويريد الحصول على المركز الأول في مسابقة الدائرة الخارجية؟ ماذا عن هؤلاء التلاميذ العشرة الأوائل في الدائرة الخارجية الذين هم مجرد خطوة واحدة إلى عالم الروح القتالية؟ من يظن نفسه؟ ”
صرخ التلاميذ الآخرون في الصدمة. كانوا يحدقون في جيانغ تشن بعيون مفتوحة على مصراعيها ، وكانت وجوههم مليئة بالدهشة. ولدهشتهم ، قام تشانغ يانغ العادي للغاية بمهاجمة شخص ما ، وبصفعة واحدة ، أرسل محاربًا متوسطًا من الإلهي الأساسي. إذا لم يشهدوا ذلك بأنفسهم ، لم يصدقوا أنه حقيقي.
“لقد مات بالتأكيد. لا أحد يستطيع أن ينقذه هذه المرة “.
…………
…………
بلوب.
اجتاحت العاصفة الدائرة الخارجية بأكملها في لحظة. ستجري منافسة الدائرة الخارجية غدًا ، ومن المفترض اليوم أن يكون يومًا هادئًا وسلميًا. ومع ذلك ، لم يكن من الممكن لأي شخص أن يظل هادئًا ، لأن الرجل المتهور كان يحاول مغازلة الموت!
“ماذا تنتظر؟! تريد لكمة مني ؟! ”
كان الظلام الآن ، والقمر بدأ يضيء على الأرض. كان جيانغ تشن جالسا بمفرده داخل الفناء. نظرت عيناه بعمق ، ولا يمكن لأحد أن يقول ما يفكر فيه الآن. كان في قلب عرين الأسد ، لكنه ما زال يعمل بهدوء. في جميع أنحاء العالم ، ربما كان بإمكان جيانغ شين وحده أن يتصرف بهذه الطريقة.
وعند النظر إلى الجزء الخلفي من الثلاثي ، ظهرت ابتسامة شنيعة على وجه جيانغ تشن. كانت هذه خطوته الأولى في إنقاذ تان لانغ. بعد ذلك ، كان عليه أن يجد طريقة لدخول سجن تجميد الجحيم ، وكانت مسابقة الدائرة الخارجية هي الفرصة المثالية له.
“أي واحد منكم تشانغ يانغ؟ أخرج مؤخرتك إلى هنا الآن! ”
ليس فقط أن الثلاثي فعلوا بحماس مثلما قال لهم جيانغ تشن ، حتى أنهم قاموا بالمبالغة ، واصفين كيف كان زانغ يانغ متكبرًا ، وكيف لم يضع أيًا من هؤلاء العباقرة في عينيه. بل إنهم قالوا إن أولئك الذين يلتقون به على خشبة المسرح حسبما قال يجب أن يركعوا ويقفوا أمامه قبل أن يسمح لهم بمغادرة المسرح.
سمع صوت عالٍ فجأة خارج الفناء. بعد ذلك ، ركض كثير من الناس من الفناء. كان معظم هؤلاء الناس هنا لمشاهدة عرض ، حيث أن فريق التمثيل الرئيسي الحقيقي كان شخصًا سمينًا كان يقف في مقدمة المجموعة. وكان الرجل السمين لديه وجه دهني ، وكان وزنه أكثر من 300 جين. كان لديه قاعدة زراعة قوية … جيدة ، قوي بين الدائرة الخارجية. محارب متأخر في الإلهية الأساسية. ليس ذلك فحسب ، بل كان رجلاً كان في عالم الإلهي المتأخر لفترة طويلة ، لذلك كانت مؤسسته قوية جدًا.
الأهم من ذلك ، حتى لو كان تشانغ يانغ قد اخترق إلى عالم أواخر الالهية الأساسية ، لماذا كان هناك فرق كبير في شخصيته؟ بدا تشانغ يانغ هذا غريبًا لهم ، كما لو أنه قد تغير إلى شخص مختلف تمامًا.
“إذن ، أنت تشانغ يانغ الذي سئم البقاء على قيد الحياة.”
حدق جيانغ تشن في الرجل السمين وتحدث بنبرة غير مبالية.
وقال الرجل السمين بعد أن رأى جيانغ تشن.
” هو مجرد رجل قد اخترق للتو إلى عالم أواخرالإلهي ، ويريد الحصول على المركز الأول في مسابقة الدائرة الخارجية؟ ماذا عن هؤلاء التلاميذ العشرة الأوائل في الدائرة الخارجية الذين هم مجرد خطوة واحدة إلى عالم الروح القتالية؟ من يظن نفسه؟ ”
“من نسي أن يحبس خنزيره؟ لقد جاء الآن خنزير إلى مكاني و يطلق رائحة فم كريهة. لماذا أنت لا تزال تقف هناك فقط بعد لقاء جدك تشانغ يانغ؟ هل تعتقد أنني لن أخرجك من ساقيك الآن؟”
“أنا أعرف هذا تشانغ يانغ ، إنه رجل جبان للغاية ، وموهبته عادية. من المفاجئ إلى حد ما أنه تمكن من اختراق عالم أواخر الإلهي. ومع ذلك ، كيف يمكن أن يتكلم مثل هذه الكلمات البذيئة؟ كان متهورًا جدًا هذه المرة! ”
حدق جيانغ تشن في الرجل السمين وتحدث بنبرة غير مبالية.
بلوب.
كلماته أذهلت الرجل السمين ، وأذهلت كل تلميذ جاء إلى هنا لمشاهدة العرض. حتى الثلاثي الذين ساعدوا جيانغ تشن على نشر الدعاية ، فوجأوا مرة أخرى. كانوا يعلمون أن تشانغ يانج كان متعجرفًا ، لكنهم لم يتوقعوا أبدًا أن تصل غطرسته إلى هذا المستوى.
“الآن أنت تعرف.”
“المتعجرف ، لذلك المتعجرف سخيف! في السابق ، لم أصدق ما قاله الآخرون عنه ، لكنني أؤمن الآن! ”
فوجئ الرجال الثلاثة مرة أخرى بما سمعوا به ، وللحظة ، لم يتمكن أي منهم من فهم المعنى الحقيقي وراء كلمات جيانغ تشن.
“هل هناك شيء خاطئ في دماغ هذا الرجل؟ ظننت أنه قد توغل فقط في عالم الإلهي المتأخر ، فلماذا هو متغطرس جدا؟”
نظر جيانغ تشن في التلميذ الثالث ، ثم توجّه إلى كرسي وضع بجانب الطاولة الحجرية المكسورة ، ثم جلس وقاطع ساقيه. ثم ، أخبر التلاميذ الثلاثة ، “أريدك أن تنشروا لي أنتم الثلاثة ،هذا الخبر. أخبر الجميع أنني ، تشانغ يانغ أنا ذاهب إلى المركز الأول في مسابقة الدائرة الخارجية. إذا قابلني أحدهم في مرحلة القتال غدًا ، فمن الأفضل أن يعترف بالهزيمة في أقرب وقت ممكن. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسأقتلهم على الفور “.
“مثال نموذجي لشخص ما لا يحترم أي شخص ، حتى أنه لا يظهر أي احترام للتلميذ الكبير لوه سونج ، وبخه على أنه خنزير! هذا من المحرمات الضخمة بالنسبة للكبير لوه سونغ! ”
Tahtoh
…………
عندما رأى ثلاثة منهم تشانغ يانغ يعود ، سأل واحد منهم ، “تشانغ يانغ ، كنت أعتقد أنك كنت في الحراسة اليوم؟ لماذا عدت بسرعة؟ ”
شعر العديد من الناس برغبة في ترك علامة الأحذية على وجه جيانغ تشن ، ولم يتمكن أي منهم من التفكير في أي سبب جعل تشانغ يانغ متغطرسًا للغاية. هل يمكن أن يكون ذلك للحفاظ على غطرسته لفترة طويلة ، وعندما انطلق فجأة إلى عالم الإلهية المتأخرة ، شعر بأن يومه كان هنا وأراد إظهار قوته الجبارة؟ ومع ذلك ، ما هو الفرق بين هذا والانتحار؟ وكما يقول المثل القديم ، “لا تسأل عن أي مشكلة ولن تقلقك” ، في أذهان تلاميذ الدائرة الخارجية ، كان تشانغ يانغ مثالاً نموذجياً لشخص ما يطالب بمشكلة.
صرخ التلاميذ الآخرون في الصدمة. كانوا يحدقون في جيانغ تشن بعيون مفتوحة على مصراعيها ، وكانت وجوههم مليئة بالدهشة. ولدهشتهم ، قام تشانغ يانغ العادي للغاية بمهاجمة شخص ما ، وبصفعة واحدة ، أرسل محاربًا متوسطًا من الإلهي الأساسي. إذا لم يشهدوا ذلك بأنفسهم ، لم يصدقوا أنه حقيقي.
“نذل!”
“أنا أعرف هذا تشانغ يانغ ، إنه رجل جبان للغاية ، وموهبته عادية. من المفاجئ إلى حد ما أنه تمكن من اختراق عالم أواخر الإلهي. ومع ذلك ، كيف يمكن أن يتكلم مثل هذه الكلمات البذيئة؟ كان متهورًا جدًا هذه المرة! ”
لوه سارع غاضبا. ذهبت أعينه أعرض من عيني الجمل ، ومن الطريقة التي نظر إليها الآن ، بدا وكأنه سيأكل تشانغ يانغ حياً. كان لوه سونغ يعتبر مشهورا في الدائرة الخارجية ، وكل من التقى به كان عليه أن يرحب به بأدب كمتدرب كبير. ومع ذلك ، كان هذا الوغد أمامه قد اخترق فقط إلى عالم أواخر الالهية الأساسية ، فكيف تجرأ على عدم احترام لو سونغ؟ ليس هذا فقط ، في الواقع أشار إلى لوه سونج كخنزير! انه فقط لا يمكن أن يصمت على هذا على الإطلاق!
“اللعنة ، لماذا أصبح تشانغ يانغ فجأة قويا جدا؟”
*************************
كان الوقت متاخرا بالمساء. عاد معظم التلاميذ إلى بيوتهم. كان الرجال يجلسون حول طاولة حجريّة داخل الفناء ، يتجاذبون أطراف الحديث. كانوا يتحدثون بوضوح عن المنافسة الدائرة في الغد.
*******************************
…………
Tahtoh
كان الوقت متاخرا بالمساء. عاد معظم التلاميذ إلى بيوتهم. كان الرجال يجلسون حول طاولة حجريّة داخل الفناء ، يتجاذبون أطراف الحديث. كانوا يتحدثون بوضوح عن المنافسة الدائرة في الغد.
“بما أنه يريدنا أن نساعده في نشر خبره ، دعنا نفعل ذلك من أجله! في الدائرة الخارجية ، حتى كبار التلاميذ العباقرة العشرة لن يجرؤوا على قول شيء من هذا القبيل. غدا ، أنا متأكد من أن هؤلاء العباقرة سيعلمونه درسًا جيدًا! ”
