متكبر للغاية
متكبر للغاية
وقال جيانغ تشن بطريقة باردة ومتغطرسة ، لا تظهر أي حياء في كلماته. كانت سلوكياته كجذب الكراهية على مرأى من الجميع ، مما جعل الجميع تحت السماوات يكرهونه. كانت هذه في الحقيقة النتيجة التي كان جيانج تشن يبحث عنها. أراد من الجميع في هذا المكان أن يكرهه. أراد الجميع أن يشعروا بأن قتله هو أخف عقاب يمكن أن يقدموه إليه.
………………
“تشانغ يانغ ، أنت مثل نملة بالنسبة لي! كنت في القمامة في الماضي ، وكنت لا تزال قمامة الآن! كنت تجرؤ على عدم احترامي أنا ، لوه سونغ؟! سأشلك الآن وأضيع فرصتك للمشاركة في مسابقة الدائرة الخارجية غدًا! ”
“يا سماء! لقد أصبح قويا جدا! كيف يمكن أن يكون هذا ممكنا؟!”
وقال لوه سونغ بشراسة بصوت عال وصارم. كانت الهالة في وقت متأخر من الإلهية الأساسية التي كانت تنبعث من جسده غيرت المشهد مثل موجة المد والجزر ، وإرسال الحطام في كل مكان حيث كانت تحلق في كل الاتجاهات. عند استشعار هذه الهالة القوية ، لم يستطع كثير من الناس إلا أن يأخذوا بضع خطوات إلى الوراء. في الوقت نفسه ، كان التلاميذ الثلاثة الذين بقوا في نفس ساحة “تشانغ يانغ” يرتدون عبارات شريرة ، وكأنهم ينشرون ضغينتهم. في السابق ، كان جيانغ تشن يوبخهم كما لو كانوا منبودين ، بل إنه ضرب أحدهم. والآن ، مع رغبة لوه سونج في تعليمه درسًا ، كان من الواضح أن عقولهم مليئة بالبهجة.
………………
كان لوه سونغ حقا رجلا ذو قوة غير عادية. دون تردد ، تقدم باتجاه جيانغ تشن. لسوء الحظ ، على الرغم من أنه كان رجلاً قوياً ، إلا أنه امتلك قوة محارب إلهي أساسي. على الرغم من أن هذا جعل منه رجلاً مشهورًا داخل الدائرة الخارجية ، مقارنة بجيانج تشن ، فقد كان مثل السماء والأرض.
في هذه اللحظة ، يمكن سماع صوت متغطرس للغاية من مؤخرة الحشد. ثم ، يمكن للجميع رؤية تشانغ يانغ يظهر في الساحة. بدا هادئا تماما و رفع رأسه عاليا ، ينظر إلى أسفل على كل الحاضرين.
مهرج متواضع في الالهي الأساسي يحاول أن يتصرف بغطرسة أمام الملك الأول من الدرجة الأولى ، ربما كان هو الشخص الذي يبحث عن المتاعب.
صوت الطبول التي يجري ضربها في الهواء. كانت الساحة مليئة بالناس ، وكان كل تلميذ يرتدي مظهر الإثارة على وجهه. في المجموع ، كانت هناك تسع مراحل من القتال التي بنيت في الساحة ، وسيتم تنفيذ المنافسة في هذه المراحل القتالية.
كان جيانغ تشن لا يزال جالسا على كرسيه عبر أرجل متقاطعة. وبالنظر إلى لوه سونغ الذي صور صورة مهيبة تتجه نحوه ، كان الأمر أشبه بمشاهدة طفل رضيع يزحف أمامه. كان طفوليا بشكل لا يصدق.
متكبر للغاية
بام!
في نفس الليلة ، ارتفعت درجة حرارة الاضطراب في الدائرة الخارجية مرة أخرى. حادثة لوو سونغ المعاق جلبت ضجة إلى الدائرة الخارجية بأكملها. كثير من الناس كانوا غاضبين حقا في هذا الشأن ، ظانين أن تشانغ يانغ قد ذهب بعيدا جدا. على الرغم من أن القتال بين التلاميذ كان أمراً عادياً في قصر أسورا ، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي يدمر فيها شخص ما بحر التشي للآخر. في الظروف العادية ، إذا كان لديهم ضغينة في الحياة أو الموت ، يمكن أن يقاتلوا دائمًا في مرحلة معركة الحياة أو الموت ، أو حتى تسوية ضغينتهم خارج قصر أسورا. وهكذا ، لم يكن أحد من المزارعين يشل مرة أخرى تلميذاً زميلاً بطريقة غير مقيدة ومتهورة.
مباشرة عندما كان لو سونغ وصل تقريبا أمامه ، رفس جيانغ تشن نحو معدة لوه سونج بسرعة كبيرة.
“ماذا؟! دمر بحر التشى للوه سونغ ؟! “
آه!
“تشانغ يانغ ، أنت مثل نملة بالنسبة لي! كنت في القمامة في الماضي ، وكنت لا تزال قمامة الآن! كنت تجرؤ على عدم احترامي أنا ، لوه سونغ؟! سأشلك الآن وأضيع فرصتك للمشاركة في مسابقة الدائرة الخارجية غدًا! ”
بعد صرخة بائسة ، تم إرسال لوه سونغ إلى الوراء مثل طائرة ورقية تم قطع خيطها. وقد ألقي على الأرض على بعد أكثر من 30 مترا ، مما تسبب في ظهور حفرة كبيرة على الأرض. بينما كان ملقى على الأرض على بطنه ، كان جسده الذي وزنه أكثر من 300 جين يرتجف بعنف ، مما جعله يبدو وكأنه سلحفاة كبيرة.
“ماذا؟! دمر بحر التشى للوه سونغ ؟! “
شعر لوو سونغ كما لو أن أعضائه الداخلية قد تحطمت تقريبًا إلى قطع ، مما جعله يلقي على نحو متكرر بالقيء الدموي. كان بطنه يهتز بشكل مؤلم ، مما جعله يشعر كما لو كان سيموت.
“إن الرجل الذي يحصل على المركز الأول في هذه المسابقة سوف يحصل على التنوير من رئيس القصر ، مما يساعده على اختراق عالم الروح القتالية ، حيث أن سيد قصرنا هو إمبراطور قتال قوي! من تعتقد أنه سيحظى بالمركز الأول هذا العام؟”
“لا بحر التشى ، لا …”
منذ أن تدمر بحر التشي للوه سونغ برفسة واحدة ، لم يجرؤ أحد على الاستمرار في هذا المكان. إذا كانوا غير محظوظين بما يكفي للإساءة إلى هذا الرجل ، فلن يكونوا قادرين على تحمل العواقب. تلميذ جيد كان يحمل لوه سونغ ويترك المكان. كان عقل لوه سونغ فارغًا تمامًا ، وكانت عيناه مشتتتين. لقد شعر أنه لم يعد بإمكانه العيش خلال بقية حياته. كان الآن مشلولًا. في البداية ، كان يعتقد أن بإمكانه الحصول على مرتبة جيدة في منافسة الغد ، لكن الآن ، تحول كل شيء إلى مجرد خيال. حلمه قد انفجر مثل فقاعة. وبينما كان عقله مليئاً بالكراهية تجاه جيانغ تشن ، فقد شعر أيضاً بالأسف لكونه متهورًا ومسيء لهذا الرجل اليوم.
في الثانية التالية ، سمح لوه سونغ بصراخ اليأس ، وبدا أن كل الألم في جسده يتلاشى. وكان هذا بسبب الصدمة التي لحقت به ، فقد دمر بحر التشى ، وبدأت طاقة اليوان الخاصة به في التلاشي مثل بالون يفقد هواءه. في القليل من الوقت ، اختفى كل شيء تمامًا.
ولوح جيانج تشن بيده وسط الحشد ، حيث صور صورة متغطرسة للغاية ، بينما أظهر الوجه الذي يفسر جميع الكلمات ، مما جعل الناس يشعرون برغبة قوية في الذهاب ولكمه.
في تلك اللحظة ، غرق قلب لوه سونغ إلى أسفل الهاوية. استسلم تماما لليأس. تم تدمير بحر التشي ، مما يعني أنه أصبح مشلولا الآن. لمحارب إلهي أساسي ، كان هذا أسوأ من الموت. يمكن تصوُّر عالمه ، من الآن فصاعداً ، إلى ظلام دائم ، حيث أن قصر أسورا لن يزرع أي معوق.
بام!
جميع المتفرجين غارقون في الصدمة ، ونظروا مراراً وتكراراً إلى جيانغ شين الذي كان لا يزال جالساً في كرسيه وكأن شيئا لم يحدث. شعروا كما لو أن عالمهم كله يدور الآن. كما لو كانوا يحلمون. كيف يمكن لرجل أن يمر بهذا التحول الضخم في مثل هذا القدر الضئيل من الوقت؟
لا يمكن للناس الحاضرين إلا أن يشعروا بالعواطف المختلطة. حتى أن العديد من الناس أظهروا عبارات الخوف وهم ينظرون إلى جيانغ تشين. تحول تشانغ يانغ الجبان السابق الذي كان موجودا في أذهان الكثيرين الآن إلى ذكر متغطرس للغاية. الآن ، كثير من الناس كانوا يفكرون بنفس الشيء. ربما يدهش هذا الرجل الذي لا يرحم العالم في مسابقة الدائرة الخارجية غدًا.
“يا سماء! لقد أصبح قويا جدا! كيف يمكن أن يكون هذا ممكنا؟!”
“لا بحر التشى ، لا …”
“مستحيل ، هذا سخيف! كان لا يزال محاربًا في منتصف الالهي الأساسي عندما غادر في الصباح! كنت أقاتل معه ، ولم يستطع حتى إلحاق الهزيمة بي! حتى لو كان قد توغل في نهاية العالم الإلهي ، لا أعتقد أنه يمكن أن يصبح قوياً جداً! الكبير لوه سونغ هو المحارب القوي الذي اشتهر منذ فترة طويلة ، ومع ذلك ، فإنه لا يستطيع حتى تحمل ضربة واحدة من تشانغ يانغ ؟! ”
وقال جيانغ تشن بطريقة باردة ومتغطرسة ، لا تظهر أي حياء في كلماته. كانت سلوكياته كجذب الكراهية على مرأى من الجميع ، مما جعل الجميع تحت السماوات يكرهونه. كانت هذه في الحقيقة النتيجة التي كان جيانج تشن يبحث عنها. أراد من الجميع في هذا المكان أن يكرهه. أراد الجميع أن يشعروا بأن قتله هو أخف عقاب يمكن أن يقدموه إليه.
…………
لا يمكن للناس الحاضرين إلا أن يشعروا بالعواطف المختلطة. حتى أن العديد من الناس أظهروا عبارات الخوف وهم ينظرون إلى جيانغ تشين. تحول تشانغ يانغ الجبان السابق الذي كان موجودا في أذهان الكثيرين الآن إلى ذكر متغطرس للغاية. الآن ، كثير من الناس كانوا يفكرون بنفس الشيء. ربما يدهش هذا الرجل الذي لا يرحم العالم في مسابقة الدائرة الخارجية غدًا.
لا يمكن لأحد أن يبقى هادئًا. في الواقع ، لم يكن مشهد مثل هذا شيئًا يمكن أن يقبله الناس بسهولة.
“مستحيل ، هذا سخيف! كان لا يزال محاربًا في منتصف الالهي الأساسي عندما غادر في الصباح! كنت أقاتل معه ، ولم يستطع حتى إلحاق الهزيمة بي! حتى لو كان قد توغل في نهاية العالم الإلهي ، لا أعتقد أنه يمكن أن يصبح قوياً جداً! الكبير لوه سونغ هو المحارب القوي الذي اشتهر منذ فترة طويلة ، ومع ذلك ، فإنه لا يستطيع حتى تحمل ضربة واحدة من تشانغ يانغ ؟! ”
“همف! منذ كنت لا تحترمني، بعد تدمير بحر التشي الخاص بك هو مجرد عقاب بسيط. أنت خنزير سمين و مشلول الآن ، ولا تستحق حتى أن تلعق إصبع قدم أبيك!”
كانت هذه أرضاً ذات طاقة طبيعية عالية جداً من اليوان ، وذلك إلى جانب تأثير القوانين الطبيعية ، كان دستور المزارعين منذ ولادتهم مختلفاً عن دساتير تلك الموجودة في القارة الشرقية. نادرًا ما كان هناك محاربون إلهيون أساسيون ، ولكن في هذا المكان ، يمكن العثور عليهم في أي مكان على طول الشارع ، ولم يتمتعوا حتى بأي مكانة مرموقة.
وقال جيانغ تشن بطريقة باردة ومتغطرسة ، لا تظهر أي حياء في كلماته. كانت سلوكياته كجذب الكراهية على مرأى من الجميع ، مما جعل الجميع تحت السماوات يكرهونه. كانت هذه في الحقيقة النتيجة التي كان جيانج تشن يبحث عنها. أراد من الجميع في هذا المكان أن يكرهه. أراد الجميع أن يشعروا بأن قتله هو أخف عقاب يمكن أن يقدموه إليه.
كانت هذه أرضاً ذات طاقة طبيعية عالية جداً من اليوان ، وذلك إلى جانب تأثير القوانين الطبيعية ، كان دستور المزارعين منذ ولادتهم مختلفاً عن دساتير تلك الموجودة في القارة الشرقية. نادرًا ما كان هناك محاربون إلهيون أساسيون ، ولكن في هذا المكان ، يمكن العثور عليهم في أي مكان على طول الشارع ، ولم يتمتعوا حتى بأي مكانة مرموقة.
“ماذا؟! دمر بحر التشى للوه سونغ ؟! “
قال جيانغ تشن بصوت ضعيف فقط.
“عليك اللعنة! لقد ذهب تشانغ يانغ حقا بعيدا جدا! بغض النظر عن ذلك ، فنحن جميعًا رفقاء ، ولم يكن هناك أي حقد أو موت بينهم ، فلماذا لجأ إلى وسائل عنيفة كهذه؟ انتهى الأمر الآن للوه سونغ لتدمير بحر تشى! ”
“لماذا أصبح هذا الرجل فجأة قاسيا ولا يرحم؟ إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، لم يكن هو و ليو سونغ يعرفان بعضهما البعض قبل هذا ، ومع ذلك ، فإنه لا يزال دمر بحر التشى للوه سونغ! هذا قاسي للغاية! ”
في الصباح الباكر في اليوم التالي ، أصبحت الدائرة الخارجية لقصر أسورا حية. وصل العديد من تلاميذ الدائرة الخارجية إلى الميدان الضخم الموجود في الدائرة الخارجية. كواحدة من الطوائف الرئيسية لمقاطعة ليانغ ، كان لقصر أسورا جيشا كبيرا من التلاميذ. في الواقع ، كان لديهم أكثر من بضعة آلاف من تلاميذ الدائرة الخارجية الإلهية. حجم كهذا لم يكن شيء يمكن أن تقارنه بالقارة الشرقية.
…………
“نذل! هل هذا الرجل مجنون؟ هل يعتقد حقاً أنه يستطيع التصرف بشكل غير قانوني فقط لأنه قوي بعض الشيء ؟! ”
لا يمكن للناس الحاضرين إلا أن يشعروا بالعواطف المختلطة. حتى أن العديد من الناس أظهروا عبارات الخوف وهم ينظرون إلى جيانغ تشين. تحول تشانغ يانغ الجبان السابق الذي كان موجودا في أذهان الكثيرين الآن إلى ذكر متغطرس للغاية. الآن ، كثير من الناس كانوا يفكرون بنفس الشيء. ربما يدهش هذا الرجل الذي لا يرحم العالم في مسابقة الدائرة الخارجية غدًا.
مهرج متواضع في الالهي الأساسي يحاول أن يتصرف بغطرسة أمام الملك الأول من الدرجة الأولى ، ربما كان هو الشخص الذي يبحث عن المتاعب.
“أخرجوا هذا الرجل من هنا. أخبر هؤلاء العباقرة أنه من الأفضل الانسحاب من منافسة الغد! خلاف ذلك ، لن يكون الأب هنا لطيفًا معهم. هذا الخنزير السمين هو مثال على ذلك. ”
ولوح جيانج تشن بيده وسط الحشد ، حيث صور صورة متغطرسة للغاية ، بينما أظهر الوجه الذي يفسر جميع الكلمات ، مما جعل الناس يشعرون برغبة قوية في الذهاب ولكمه.
بام!
منذ أن تدمر بحر التشي للوه سونغ برفسة واحدة ، لم يجرؤ أحد على الاستمرار في هذا المكان. إذا كانوا غير محظوظين بما يكفي للإساءة إلى هذا الرجل ، فلن يكونوا قادرين على تحمل العواقب. تلميذ جيد كان يحمل لوه سونغ ويترك المكان. كان عقل لوه سونغ فارغًا تمامًا ، وكانت عيناه مشتتتين. لقد شعر أنه لم يعد بإمكانه العيش خلال بقية حياته. كان الآن مشلولًا. في البداية ، كان يعتقد أن بإمكانه الحصول على مرتبة جيدة في منافسة الغد ، لكن الآن ، تحول كل شيء إلى مجرد خيال. حلمه قد انفجر مثل فقاعة. وبينما كان عقله مليئاً بالكراهية تجاه جيانغ تشن ، فقد شعر أيضاً بالأسف لكونه متهورًا ومسيء لهذا الرجل اليوم.
بام!
في غمضة عين ، تفرق كل المتفرجين في ضجة. هؤلاء التلاميذ القلائل الذين بقوا في نفس الفناء كما غادر تشانغ يانغ كذلك. كانوا يفضلون النوم في الشارع بدلاً من البقاء مع مجنون غير معقول ، ولن يكونوا قادرين على ضمان حياتهم إذا استمروا في البقاء هنا.
***************************************
بعد آخر شخص غادر ، ظهر تعبير مهيب على وجه جيانغ تشن. ما حدث اليوم كان كل جزء من خطته. ومع ذلك ، فإن العرض الحقيقي يبدأ غدا. لم يكن بإمكانه ترك أي شيء يخطئ. وإلا ، فلن يتمكن من إكمال خطته بسلاسة. يمكن أن تستمر تقنية تحويل العظام لمدة ثلاثة أيام فقط ، وكان عليه الدخول إلى سجن تجميد الجحيم بأسرع ما يمكن وإنقاذ تان لانغ.
وقال لوه سونغ بشراسة بصوت عال وصارم. كانت الهالة في وقت متأخر من الإلهية الأساسية التي كانت تنبعث من جسده غيرت المشهد مثل موجة المد والجزر ، وإرسال الحطام في كل مكان حيث كانت تحلق في كل الاتجاهات. عند استشعار هذه الهالة القوية ، لم يستطع كثير من الناس إلا أن يأخذوا بضع خطوات إلى الوراء. في الوقت نفسه ، كان التلاميذ الثلاثة الذين بقوا في نفس ساحة “تشانغ يانغ” يرتدون عبارات شريرة ، وكأنهم ينشرون ضغينتهم. في السابق ، كان جيانغ تشن يوبخهم كما لو كانوا منبودين ، بل إنه ضرب أحدهم. والآن ، مع رغبة لوه سونج في تعليمه درسًا ، كان من الواضح أن عقولهم مليئة بالبهجة.
“الأخ تان ، فقط استمر ليوم واحد آخر. سأخرجك من هذا المكان غداً “.
………………
قال جيانغ تشن بصوت ضعيف فقط.
ولوح جيانج تشن بيده وسط الحشد ، حيث صور صورة متغطرسة للغاية ، بينما أظهر الوجه الذي يفسر جميع الكلمات ، مما جعل الناس يشعرون برغبة قوية في الذهاب ولكمه.
في نفس الليلة ، ارتفعت درجة حرارة الاضطراب في الدائرة الخارجية مرة أخرى. حادثة لوو سونغ المعاق جلبت ضجة إلى الدائرة الخارجية بأكملها. كثير من الناس كانوا غاضبين حقا في هذا الشأن ، ظانين أن تشانغ يانغ قد ذهب بعيدا جدا. على الرغم من أن القتال بين التلاميذ كان أمراً عادياً في قصر أسورا ، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي يدمر فيها شخص ما بحر التشي للآخر. في الظروف العادية ، إذا كان لديهم ضغينة في الحياة أو الموت ، يمكن أن يقاتلوا دائمًا في مرحلة معركة الحياة أو الموت ، أو حتى تسوية ضغينتهم خارج قصر أسورا. وهكذا ، لم يكن أحد من المزارعين يشل مرة أخرى تلميذاً زميلاً بطريقة غير مقيدة ومتهورة.
مباشرة عندما كان لو سونغ وصل تقريبا أمامه ، رفس جيانغ تشن نحو معدة لوه سونج بسرعة كبيرة.
“نذل! هل هذا الرجل مجنون؟ هل يعتقد حقاً أنه يستطيع التصرف بشكل غير قانوني فقط لأنه قوي بعض الشيء ؟! ”
…………
“هذا سخيف! سأعلمه درسًا جيدًا عندما نجتمع في مرحلة القتال غدًا! ”
لا يمكن للناس الحاضرين إلا أن يشعروا بالعواطف المختلطة. حتى أن العديد من الناس أظهروا عبارات الخوف وهم ينظرون إلى جيانغ تشين. تحول تشانغ يانغ الجبان السابق الذي كان موجودا في أذهان الكثيرين الآن إلى ذكر متغطرس للغاية. الآن ، كثير من الناس كانوا يفكرون بنفس الشيء. ربما يدهش هذا الرجل الذي لا يرحم العالم في مسابقة الدائرة الخارجية غدًا.
“غدا ، سوف أعيقه أمام الجميع وأسمح له بتذوق الشعور بأن يصبح معاقا. سأفعل له ما فعله مع لوه سونغ!
وقال لوه سونغ بشراسة بصوت عال وصارم. كانت الهالة في وقت متأخر من الإلهية الأساسية التي كانت تنبعث من جسده غيرت المشهد مثل موجة المد والجزر ، وإرسال الحطام في كل مكان حيث كانت تحلق في كل الاتجاهات. عند استشعار هذه الهالة القوية ، لم يستطع كثير من الناس إلا أن يأخذوا بضع خطوات إلى الوراء. في الوقت نفسه ، كان التلاميذ الثلاثة الذين بقوا في نفس ساحة “تشانغ يانغ” يرتدون عبارات شريرة ، وكأنهم ينشرون ضغينتهم. في السابق ، كان جيانغ تشن يوبخهم كما لو كانوا منبودين ، بل إنه ضرب أحدهم. والآن ، مع رغبة لوه سونج في تعليمه درسًا ، كان من الواضح أن عقولهم مليئة بالبهجة.
…………
متكبر للغاية
كثير من العباقرة كانوا غاضبين من هذه المسألة ، حتى العشرة الأوائل من عباقرة الدائرة الخارجية علقوا على ذلك ، قائلين إنهم سيعلمون تشانغ يانغ درسًا جيدًا خلال منافسة الغد ، مع التأكد من أنه سيدفع ثمناً باهظًا لما فعله.
في نفس الليلة ، ارتفعت درجة حرارة الاضطراب في الدائرة الخارجية مرة أخرى. حادثة لوو سونغ المعاق جلبت ضجة إلى الدائرة الخارجية بأكملها. كثير من الناس كانوا غاضبين حقا في هذا الشأن ، ظانين أن تشانغ يانغ قد ذهب بعيدا جدا. على الرغم من أن القتال بين التلاميذ كان أمراً عادياً في قصر أسورا ، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي يدمر فيها شخص ما بحر التشي للآخر. في الظروف العادية ، إذا كان لديهم ضغينة في الحياة أو الموت ، يمكن أن يقاتلوا دائمًا في مرحلة معركة الحياة أو الموت ، أو حتى تسوية ضغينتهم خارج قصر أسورا. وهكذا ، لم يكن أحد من المزارعين يشل مرة أخرى تلميذاً زميلاً بطريقة غير مقيدة ومتهورة.
في الصباح الباكر في اليوم التالي ، أصبحت الدائرة الخارجية لقصر أسورا حية. وصل العديد من تلاميذ الدائرة الخارجية إلى الميدان الضخم الموجود في الدائرة الخارجية. كواحدة من الطوائف الرئيسية لمقاطعة ليانغ ، كان لقصر أسورا جيشا كبيرا من التلاميذ. في الواقع ، كان لديهم أكثر من بضعة آلاف من تلاميذ الدائرة الخارجية الإلهية. حجم كهذا لم يكن شيء يمكن أن تقارنه بالقارة الشرقية.
“الأخ تان ، فقط استمر ليوم واحد آخر. سأخرجك من هذا المكان غداً “.
كانت هذه أرضاً ذات طاقة طبيعية عالية جداً من اليوان ، وذلك إلى جانب تأثير القوانين الطبيعية ، كان دستور المزارعين منذ ولادتهم مختلفاً عن دساتير تلك الموجودة في القارة الشرقية. نادرًا ما كان هناك محاربون إلهيون أساسيون ، ولكن في هذا المكان ، يمكن العثور عليهم في أي مكان على طول الشارع ، ولم يتمتعوا حتى بأي مكانة مرموقة.
“همف! سيكون اليوم أول مكان لي! أولئك الذين يجرؤون على القتال معي ، تشانغ يانغ ، سيكون عليهم مواجهة موتهم! ”
بام ، بام ، بام …
في غمضة عين ، تفرق كل المتفرجين في ضجة. هؤلاء التلاميذ القلائل الذين بقوا في نفس الفناء كما غادر تشانغ يانغ كذلك. كانوا يفضلون النوم في الشارع بدلاً من البقاء مع مجنون غير معقول ، ولن يكونوا قادرين على ضمان حياتهم إذا استمروا في البقاء هنا.
صوت الطبول التي يجري ضربها في الهواء. كانت الساحة مليئة بالناس ، وكان كل تلميذ يرتدي مظهر الإثارة على وجهه. في المجموع ، كانت هناك تسع مراحل من القتال التي بنيت في الساحة ، وسيتم تنفيذ المنافسة في هذه المراحل القتالية.
“لا تنسوا تشانغ يانغ! أنا فضولي حقاً حول نوع الإرث العظيم الذي وجده ، لأنه ساعده في اختراق عالم الإلهي المتأخر بالأمس. بعد ذلك ، قام على الفور بشل لوه سونغ ، الذي هو أيضا محارب متأخر في الإلهية الأساسية. سمعت أنه دمر بحر التشي للوه سونغ مع ركلة واحدة. لذلك ، على الرغم من أنه رجل متغطرس ، إلا أن قوته هائلة”.
“المنافسة السنوية هي في النهاية هنا مرة أخرى! من العار أن لا أتمكن من إظهار أي مواهب غير عادية اليوم “.
بعد صرخة بائسة ، تم إرسال لوه سونغ إلى الوراء مثل طائرة ورقية تم قطع خيطها. وقد ألقي على الأرض على بعد أكثر من 30 مترا ، مما تسبب في ظهور حفرة كبيرة على الأرض. بينما كان ملقى على الأرض على بطنه ، كان جسده الذي وزنه أكثر من 300 جين يرتجف بعنف ، مما جعله يبدو وكأنه سلحفاة كبيرة.
“إن الرجل الذي يحصل على المركز الأول في هذه المسابقة سوف يحصل على التنوير من رئيس القصر ، مما يساعده على اختراق عالم الروح القتالية ، حيث أن سيد قصرنا هو إمبراطور قتال قوي! من تعتقد أنه سيحظى بالمركز الأول هذا العام؟”
Tahtoh
“أنا أظن أنه سيكون من الطلاب الكبار وانغ يوان. إنه بالفعل خطوة في عالم الروح القتالية ، وهو يستحق أن يطلق عليه عبقرية الدائرة الخارجية رقم واحد. علاوة على ذلك ، كان يستعد لهذه المسابقة ، وهو مصمم على الحصول على المركز الأول “.
مهرج متواضع في الالهي الأساسي يحاول أن يتصرف بغطرسة أمام الملك الأول من الدرجة الأولى ، ربما كان هو الشخص الذي يبحث عن المتاعب.
“ليس بالضرورة أن يكون التلميذ الكبير تيان ليانغ ليس أضعف من التلميذ الكبير وانغ يوان. لم يمض وقت طويل قبل ذلك ، سمعت أنهم سيقاتلون بعضهم البعض في هذه المسابقة. للكفاح من أجل المركز الأول. ”
وقال لوه سونغ بشراسة بصوت عال وصارم. كانت الهالة في وقت متأخر من الإلهية الأساسية التي كانت تنبعث من جسده غيرت المشهد مثل موجة المد والجزر ، وإرسال الحطام في كل مكان حيث كانت تحلق في كل الاتجاهات. عند استشعار هذه الهالة القوية ، لم يستطع كثير من الناس إلا أن يأخذوا بضع خطوات إلى الوراء. في الوقت نفسه ، كان التلاميذ الثلاثة الذين بقوا في نفس ساحة “تشانغ يانغ” يرتدون عبارات شريرة ، وكأنهم ينشرون ضغينتهم. في السابق ، كان جيانغ تشن يوبخهم كما لو كانوا منبودين ، بل إنه ضرب أحدهم. والآن ، مع رغبة لوه سونج في تعليمه درسًا ، كان من الواضح أن عقولهم مليئة بالبهجة.
“لا تنسوا تشانغ يانغ! أنا فضولي حقاً حول نوع الإرث العظيم الذي وجده ، لأنه ساعده في اختراق عالم الإلهي المتأخر بالأمس. بعد ذلك ، قام على الفور بشل لوه سونغ ، الذي هو أيضا محارب متأخر في الإلهية الأساسية. سمعت أنه دمر بحر التشي للوه سونغ مع ركلة واحدة. لذلك ، على الرغم من أنه رجل متغطرس ، إلا أن قوته هائلة”.
قال جيانغ تشن بصوت ضعيف فقط.
“هذا لقيط! إنه لا يرحم! قال هؤلاء العشرة الأوائل من كبار التلاميذ إنهم إذا صعدوا إلى تشانغ يانغ في المسابقة ، فإنهم بالتأكيد سيعلمونه درسًا جيدًا! إذا كان تشانغ يانج يتجرأ حقا على التوقف عند مرحلة القتال اليوم ، ربما لن يحصل على فرصة للتنحي!”
“إن الرجل الذي يحصل على المركز الأول في هذه المسابقة سوف يحصل على التنوير من رئيس القصر ، مما يساعده على اختراق عالم الروح القتالية ، حيث أن سيد قصرنا هو إمبراطور قتال قوي! من تعتقد أنه سيحظى بالمركز الأول هذا العام؟”
………………
“عليك اللعنة! لقد ذهب تشانغ يانغ حقا بعيدا جدا! بغض النظر عن ذلك ، فنحن جميعًا رفقاء ، ولم يكن هناك أي حقد أو موت بينهم ، فلماذا لجأ إلى وسائل عنيفة كهذه؟ انتهى الأمر الآن للوه سونغ لتدمير بحر تشى! ”
قبل بدء المسابقة رسميًا ، كان الجميع يتحدثون فيما بينهم. حواراتهم حول التلاميذ المهمين في المسابقة. بالطبع ، كان هؤلاء تلاميذ الدائرة الخارجية الأعلى مرتبة بالتأكيد أهداف محادثاتهم. وعلاوة على ذلك ، كان تشانغ يانغ أيضا موضوعا كبيرا بين هؤلاء الرجال. الجبان الذي لم يأخذه أحد على محمل الجد.
كثير من العباقرة كانوا غاضبين من هذه المسألة ، حتى العشرة الأوائل من عباقرة الدائرة الخارجية علقوا على ذلك ، قائلين إنهم سيعلمون تشانغ يانغ درسًا جيدًا خلال منافسة الغد ، مع التأكد من أنه سيدفع ثمناً باهظًا لما فعله.
“همف! سيكون اليوم أول مكان لي! أولئك الذين يجرؤون على القتال معي ، تشانغ يانغ ، سيكون عليهم مواجهة موتهم! ”
…………
في هذه اللحظة ، يمكن سماع صوت متغطرس للغاية من مؤخرة الحشد. ثم ، يمكن للجميع رؤية تشانغ يانغ يظهر في الساحة. بدا هادئا تماما و رفع رأسه عاليا ، ينظر إلى أسفل على كل الحاضرين.
كانت هذه أرضاً ذات طاقة طبيعية عالية جداً من اليوان ، وذلك إلى جانب تأثير القوانين الطبيعية ، كان دستور المزارعين منذ ولادتهم مختلفاً عن دساتير تلك الموجودة في القارة الشرقية. نادرًا ما كان هناك محاربون إلهيون أساسيون ، ولكن في هذا المكان ، يمكن العثور عليهم في أي مكان على طول الشارع ، ولم يتمتعوا حتى بأي مكانة مرموقة.
***************************************
بام!
***************************************
بعد آخر شخص غادر ، ظهر تعبير مهيب على وجه جيانغ تشن. ما حدث اليوم كان كل جزء من خطته. ومع ذلك ، فإن العرض الحقيقي يبدأ غدا. لم يكن بإمكانه ترك أي شيء يخطئ. وإلا ، فلن يتمكن من إكمال خطته بسلاسة. يمكن أن تستمر تقنية تحويل العظام لمدة ثلاثة أيام فقط ، وكان عليه الدخول إلى سجن تجميد الجحيم بأسرع ما يمكن وإنقاذ تان لانغ.
Tahtoh
“نذل! هل هذا الرجل مجنون؟ هل يعتقد حقاً أنه يستطيع التصرف بشكل غير قانوني فقط لأنه قوي بعض الشيء ؟! ”
Tahtoh
