1: 12
بهدوء تام، على الرغم من شدة وهج الطاهي، استمر غاريت في التحدث كما لو أنه لم تتم مقاطعته أبدًا، وبالكاد كان صوته مرتفعًا بما يكفي لسماعه أقرب أفراد العصابة.
“إنه يريدنا أن نذهب إلى أراضي قروش المستنقع وسرقة أربعة مستودعات مليئة بالبضائع!”
“لست متأكدًا من السلع الطازجة -أي اللحوم والفواكه والخضروات- لكنني أعرف مكان وجود أربعة مستودعات مغلقة للسلع الأساسية. دقيق، أرز، زيت، هذا النوع من الأشياء.”
“لست متأكدًا من السلع الطازجة -أي اللحوم والفواكه والخضروات- لكنني أعرف مكان وجود أربعة مستودعات مغلقة للسلع الأساسية. دقيق، أرز، زيت، هذا النوع من الأشياء.”
قال فيستر بموجة رفض، “و؟ أعرف أين توجد مستودعات الطعام أيضًا. جنبا إلى جنب مع الحراس يراقبونهم. إذا نظرنا إليهم كثيرًا، فسنجد نزلنا مليئًا بالحراس. مجرد معرفة مكان الطعام لن يساعدنا.”
“وما هو هذا الحد؟” تردد صدى صوت هنريك في القاعة، محطمًا الهواء المتجمد في الغرفة.
دفع كرسيه إلى الوراء بصرير، كان قد نهض نصفه بالفعل عندما تسببت كلمات غاريت في تجميده في مكانه.
بهدوء تام، على الرغم من شدة وهج الطاهي، استمر غاريت في التحدث كما لو أنه لم تتم مقاطعته أبدًا، وبالكاد كان صوته مرتفعًا بما يكفي لسماعه أقرب أفراد العصابة.
”لا يوجد حراس. المستودعات مغلقة، لكن لا أحد يعرف ما بداخلها باستثناء ربما عشرات الأشخاص. كل هؤلاء الأشخاص مشغولون جدًا في التعامل مع الفوضى في القصر بحيث لا تقلق عليهم، رغم أن ذلك سيتغير قريبًا. لدينا فسحة من الوقت تبلغ حوالي ثلاثة أيام إذا أردنا القيام بشيء حيال هذا، ربما أقل.”
كان محميًا من الأشباح الكادحة الذين انتشروا في جميع أنحاء الغرفة بفضل عباءة الحالم ووصل إلى الباب الأمامي للنزل دون صعوبة، ولم يتوقف إلا عندما رأى الضباب الكثيف بالخارج. كان بإمكانه رؤية الأشكال الغامضة لهنريك وجورن، جنبًا إلى جنب مع الأشكال الباهتة للرجال الذين يسيرون في الشارع مباشرةً خارج النزل، وأخذ نفساً عميقاً في الضباب من بعدهم، وحواسه تجهد لالتقاط حتى أصغر تهديد.
جلس فيستر ببطء، وحدق في غاريت، محاولًا جعله يتراجع، لكنه قوبل بنفس المظهر الهادئ الذي كان يحمله الشاب منذ دخوله القاعة لأول مرة. دون أن يفهم السبب، وجد الطاهي نفسه مهتزًا، وكانت نظرته أول من سقطت. لعب بزجاجته الفارغة الآن، وأطلق نظرة ثاقبة على غاريت.
“رين على حق،” قال غاريت، وهو يومأ برأسه. “المباني تحمل ختمًا لن يفكر معظم الناس، خاصة في هذا الجزء من المدينة، في انتهاكه.”
“تتوقع مني أن أصدق أن هناك مستودعين مليئين بالطعام جالسين هناك، في انتظار منا أن نأتي لنأخذها؟”
الخبرة: 3/40
“لا. إنهم ينتظرون من ولي العهد أن يوزعهم كمواد إغاثة للأحياء الفقيرة. لسوء الحظ، لن يحدث هذا أبدًا. نظرًا للوضع السائد في هذه المدينة، فسيتم الاستيلاء عليهما من قبل الجيش، أو تبادلهما مع النبلاء للحصول على الدعم، أو سرقتهما من قبل التجار لإعادة بيعهما. ما لم نتدخل بالطبع أولاً ونساعدهم في تحقيق غرضهما الأصلي.”
“بالطبع!”
في البداية، أدركت رين أنه في مرحلة ما أثناء المحادثة، اقترب جميع أفراد العصابة في القاعة تقريبًا منهم، وتزاحموا للاستماع إلى صوت غاريت الهادئ. شدت ذراع غاريت، ورأت ابتسامته المطمئنة وتمكنت من الاسترخاء قليلاً. بالنظر حوله إلى الجمهور الكبير الذي تجمع، أوشك غاريت على مواصلة تفسيره عندما قاطعه فيستر مرة أخرى.
“كيف تعرف أنهم لم يمسها أحد؟”
“اسمع، إذا كنت تعرف هذه السلع، فأنا متأكد من أن الآخرين سيفعلون ذلك أيضًا. ربما هناك عشرات الأشخاص يأكلونها بالفعل. ما لم يكن هناك بضع عشرات من الحراس، فلا يوجد سبب لوجود البضائع.”
“كما قلت، أي شخص يعرف عنهم مشغول للغاية بحيث لا يزعجهم في الوقت الحالي.” قال غاريت مبتسمًا. “رين، هل تمانعين في إحضار ورقتي وريشتي؟”
“بالطبع!”
“وما هو هذا الحد؟” تردد صدى صوت هنريك في القاعة، محطمًا الهواء المتجمد في الغرفة.
خرجت رين من الغرفة، وسرعان ما عادت، ومعها بضع قطع من الورق وقلم غاريت ممسكة اياهم بذراعيها. شكرها بإيماءة، وأخذ غاريت الورقة وبدأ في رسم خريطة بسيطة. تضمن تعليمه في القصر تاريخًا واسعًا حول انسومنيم، مما منحه فهمًا واضحًا لتخطيط المدينة.
تسللت آثار ضباب صغيرة إلى الردهة، ولكن عندما قام بتنشيط عباءة الحالم وسار في القاعة، اختفت مرة أخرى. لم ينتبه غاريت إلى زهرة الأحلام التي ظهرت عند مدخل الغرفة الكبيرة، ولم يلاحظ أن زهرة أخرى قد نمت على إحدى المحالق التي امتدت إلى الغرفة الكبيرة.
تقع المدينة على حافة مستنقع كبير يقع جنوب شرق المدينة، وبها غابات كثيفة إلى الشمال، وجبال شاهقة وراءها وسهول إلى الغرب والجنوب. تدفق نهر كبير من القمم الثلجية يحمل الماء عبر وسط المدينة، ويقسمه إلى نصفين. في الجانب الغربي من المدينة البلاط، قصور النبلاء، ومعظم التجار المتميزين، إلى جانب الحامية الرئيسية في المدينة.
في البداية، أدركت رين أنه في مرحلة ما أثناء المحادثة، اقترب جميع أفراد العصابة في القاعة تقريبًا منهم، وتزاحموا للاستماع إلى صوت غاريت الهادئ. شدت ذراع غاريت، ورأت ابتسامته المطمئنة وتمكنت من الاسترخاء قليلاً. بالنظر حوله إلى الجمهور الكبير الذي تجمع، أوشك غاريت على مواصلة تفسيره عندما قاطعه فيستر مرة أخرى.
تاريخيًا، جاءت معظم التهديدات التي تتعرض لها الدولة المدينية إما من السهول، في شكل جيوش معادية أرادت السيطرة على المدينة، أو من الوحوش التي كانت تتبع أحيانًا النهر المتدفق من الجبال لمحاولة قتل طريقهم إلى المدينة، مما أدى إلى تركيز معظم جيش المدينة على طول الجدران الشمالية والغربية على الجانب الغربي من النهر. على الجانب الآخر من النهر، الممتد إلى الشرق، كان المكان الذي يعيش فيه المغامرون ويعملون، وحيث يتم تصنيع معظم سلع المدينة. [**: دولة مدينيّة، هي المدينة على شكل دولة.]
“وما هو هذا الحد؟” تردد صدى صوت هنريك في القاعة، محطمًا الهواء المتجمد في الغرفة.
تحت قلم غاريت، أخذت الخريطة تتشكل بسرعة، وتشكل رسمًا تخطيطيًا معقولًا للمدينة. ملأت الأحياء الفقيرة بالمدينة، التي كانت تقع إلى الجنوب من أحياء النبلاء ويفصل بينها جدار سميك، انتهى غاريت ونفخ برفق على الحبر لتجفيفه.
بعد أن شعروا بالذعر، أفسح الحشد الطريق لهنريك والملازمين اللذين صعدا إلى الطاولة. استولى هنريك على الخريطة، ونظر إليها بعيون ضيقة، وأحيانًا كان يُلقي نظرة خاطفة على غاريت، الذي انتظر فقط بهدوء. بعد أن أدرك أن غاريت لن يجيب على سؤاله، عبس هنريك وهز الورقة.
رفع جميع أفراد العصابة أعناقهم ليروا ما كان يرسمه، ولكن هناك الكثير من الأشخاص بحيث لا يمكن للجميع إلقاء نظرة جيدة، لذلك استمر الحشد في التضييق حولهم حتى تم تطويق فيستر ورين وغاريت على جميع الجوانب. قلب الخريطة بحيث تواجه الطاهي، ثم نقر غاريت على بقعة على طول ضفة النهر الشرقية.
الخبرة: 3/40
“هذا هو المكان الذي نحن فيه تقريبًا، أليس كذلك؟”
توقفت الهمهمة المحيطة بالطاولة على الفور، وتجمدت الغرفة بأكملها بينما كانت كل عين تتجه نحو غاريت، لكن الشاب استمر في التحدث كما لو أنه لم يلاحظ التغيير، أو العداء المتزايد.
“نعم، تقريبًا.”
“بالطبع!”
“هناك سلسلة من المستودعات هنا، حيث تبدأ أرصفة الضفة الشرقية. المستودعات الأربعة موجودة.”
كانت الرهبة واضحة في النظرات التي استقرت على غاريت بينما شاهد أفراد العصابة جورن يصطحبه ويعيده إلى المكتب. حقيقة أنه كان قادرًا على البقاء هادئًا تمامًا أمام رئيسهم جزء من ذلك، لكن سماع الطريقة التي أشار بها هنريك إليه كان ما أبرم الصفقة حقًا.
محدقًا في المكان الذي وُضع فيه إصبع غاريت الآخر، انتفخت عينا فيستر وكاد يبصق من فمه النبيذ الذي تناوله للتو. اختنق، ومسح شفتيه وهز رأسه نحو غاريت.
“بالطبع!”
“هل أنت مجنون؟ هذا جيد خارج أراضينا. هل تعرف من يتحكم في هذا القسم من الأرصفة؟ إذا مشينا إلى هناك كثيرًا، فسنقطع إلى قطع صغيرة ونطعم في المستنقع.”
مع استمرار جورن وهنريك في التقدم، بدأت الأزهار الثلاثة التي أزهرت من جورن أن تلوح بتلاتها، كما لو كانت تجد شيئًا مثيرًا. لم يكن رد فعل الشبح الهامس أي شيء لكن أن يتقلص إلى الوراء، كان تقريبًا ينغلق على نفسه. ظهرت قشعريرة في الهواء حول الريش بينما كان رأسه ينخفض، وبنظرة على جورن وهنريك، تراجع الموقظ بسرعة إلى الزقاق لإفساح الطريق أمامهم، تاركًا غاريت يحدق في دهشة.
ارتفعت حواجبه، ونظر غاريت حوله إلى أعضاء العصابة، وجميعهم تقريبًا لديهم نفس رد فعل الطاهي. كان التجعد الخفيف في جبهته هو العلامة الوحيدة على أن عواطفه كانت تتغير، لكنها اختفت بمجرد حدوثها، تاركة أفراد العصابة الذين كانوا يراقبونه يتساءلون عما إذا كانوا قد تخيلوا ذلك. هز غاريت رأسه، وسحب الخريطة إلى جانبه من الطاولة.
“اعذرني. لقد افترضت أن أسنان الغول هي عصابة كبيرة بما يكفي للتعامل مع هذا النوع من الأشياء. إذا كنت مخطئا، فتظاهر بأنني لم أقل شيئا.”
لقد اكتشفت موقعًا جديدًا: الشوارع. لقد ربحت 1 خبرة.
توقفت الهمهمة المحيطة بالطاولة على الفور، وتجمدت الغرفة بأكملها بينما كانت كل عين تتجه نحو غاريت، لكن الشاب استمر في التحدث كما لو أنه لم يلاحظ التغيير، أو العداء المتزايد.
تسللت آثار ضباب صغيرة إلى الردهة، ولكن عندما قام بتنشيط عباءة الحالم وسار في القاعة، اختفت مرة أخرى. لم ينتبه غاريت إلى زهرة الأحلام التي ظهرت عند مدخل الغرفة الكبيرة، ولم يلاحظ أن زهرة أخرى قد نمت على إحدى المحالق التي امتدت إلى الغرفة الكبيرة.
“أدرك أن المنطقة تقع خارج نطاق نفوذكم الطبيعي، لكنني اعتقدت أن الجائزة ستكون كبيرة بما يكفي لتكونوا مهتمين بها. يبدو أنني لم أدرك بشكل صحيح حدود طموحكم.”
“وما هو هذا الحد؟” تردد صدى صوت هنريك في القاعة، محطمًا الهواء المتجمد في الغرفة.
“وما هو هذا الحد؟” تردد صدى صوت هنريك في القاعة، محطمًا الهواء المتجمد في الغرفة.
“هناك سلسلة من المستودعات هنا، حيث تبدأ أرصفة الضفة الشرقية. المستودعات الأربعة موجودة.”
بعد أن شعروا بالذعر، أفسح الحشد الطريق لهنريك والملازمين اللذين صعدا إلى الطاولة. استولى هنريك على الخريطة، ونظر إليها بعيون ضيقة، وأحيانًا كان يُلقي نظرة خاطفة على غاريت، الذي انتظر فقط بهدوء. بعد أن أدرك أن غاريت لن يجيب على سؤاله، عبس هنريك وهز الورقة.
ان كانت هناك اية أسئلة أو أخطاء تستطيعون اعلامي في التعليقات.
“عن ماذا يدور الموضوع؟”
قال هنريك بحسرة بخيبة أمل، “لقد مر أسبوع كامل منذ ذلك الحين. إذا كانوا حقًا بلا حراسة كما قلت، فمن المحتمل أن يتم اخذهم جميعًا.”
“إنه يريدنا أن نذهب إلى أراضي قروش المستنقع وسرقة أربعة مستودعات مليئة بالبضائع!”
مررًا بشخصية خافتة بالكاد يراها، استدار غاريت يسارًا، متابعًا جورن وهنريك من مسافة بعيدة. كان بإمكانه رؤية شرارة روح صاحب النزل المضيئة تتألق من خلال الضباب، لكن ما منحه أكبر قدر من الثقة في متابعتها هو الزهرة اللامعة التي يمكن أن يراها تنبت من جورن. استمر غاريت في متابعتهم، عندما تسببت حركة خافتة من أمامهم في تجميده. الانجراف خارج زقاق كان الظل الداكن في رداء مقنع.
قلقًا من أن الموقف كان على وشك الخروج عن السيطرة عندما بدأ تعبير هنريك يظلم، عصر غاريت ذهنه من أجل الطريق الصحيح للمضي قدمًا.
كان غاريت يتوصل ببطء إلى فهم المزيد عن الحلم والطريقة التي يتفاعل بها مع العالم الحقيقي، وكلما فهم أكثر، زادت ثقته في اختياره لمتابعتهم خارج النزل. تجربته المرعبة عندما دخل الحلم لأول مرة تسببت في تردده، لكنه يعلم أنه بدون مخاطرة، لم يكن هناك مكسب حقيقي، والآن بعد أن أتيحت له الفرصة لترسيخ نفسه بقوة في عصابة أسنان الغول، لم يستطع تفويتها.
اعترف غاريت، “هذا صحيح من الناحية الفنية، لكن هذا لا يقدم السياق الكامل. هناك أربعة مستودعات من بين تلك الموجودة في أرصفة الضفة الشرقية يجب أن تكون مليئة بالطعام وغير ملموسة. أقدر أن لدينا فسحة من الوقت لمدة يومين للوصول إليهم قبل أن ينزل الجيش ويحتجزهم أو يقرر تاجر مغامر إعادة بيعهم.”
عند الاستماع إلى غاريت وهو يشرح الموقف مرة أخرى، مسد هنريك شاربه، مفكرًا بوضوح في الفكرة. جعلت الحالة الحالية للمدينة سلعًا كهذه تستحق وزنها ذهباً، وبغض النظر عن مدى خطورتها، لم يستطع إلا أن يتم اغرائه. ومع ذلك، لم يصعد إلى منصبه بسبب التهور، وعندما انتهى غاريت من الشرح، طرح سؤاله الأول.
عند الاستماع إلى غاريت وهو يشرح الموقف مرة أخرى، مسد هنريك شاربه، مفكرًا بوضوح في الفكرة. جعلت الحالة الحالية للمدينة سلعًا كهذه تستحق وزنها ذهباً، وبغض النظر عن مدى خطورتها، لم يستطع إلا أن يتم اغرائه. ومع ذلك، لم يصعد إلى منصبه بسبب التهور، وعندما انتهى غاريت من الشرح، طرح سؤاله الأول.
“كيف تعرف أنهم لم يمسها أحد؟”
تحت قلم غاريت، أخذت الخريطة تتشكل بسرعة، وتشكل رسمًا تخطيطيًا معقولًا للمدينة. ملأت الأحياء الفقيرة بالمدينة، التي كانت تقع إلى الجنوب من أحياء النبلاء ويفصل بينها جدار سميك، انتهى غاريت ونفخ برفق على الحبر لتجفيفه.
“لا أفعل، أنا أعلم فقط أنهم لم يمسهم أحد قبل الحادث.”
“تتوقع مني أن أصدق أن هناك مستودعين مليئين بالطعام جالسين هناك، في انتظار منا أن نأتي لنأخذها؟”
قال هنريك بحسرة بخيبة أمل، “لقد مر أسبوع كامل منذ ذلك الحين. إذا كانوا حقًا بلا حراسة كما قلت، فمن المحتمل أن يتم اخذهم جميعًا.”
”لا يوجد حراس. المستودعات مغلقة، لكن لا أحد يعرف ما بداخلها باستثناء ربما عشرات الأشخاص. كل هؤلاء الأشخاص مشغولون جدًا في التعامل مع الفوضى في القصر بحيث لا تقلق عليهم، رغم أن ذلك سيتغير قريبًا. لدينا فسحة من الوقت تبلغ حوالي ثلاثة أيام إذا أردنا القيام بشيء حيال هذا، ربما أقل.”
قالت رين بصوت هادئ لدرجة أن غاريت كاد أن يفوتها، “لم يتم فتحهم.”
“نعم، لقد حدث ذلك،” وافقت رين. “لكن مثير. لا أعرف لماذا، لكن في مثل هذه الأوقات أشعر أنني على قيد الحياة. أنا فقط أتمنى لو سمحوا لي بالحضور. على أي حال، بعض اللاعبين يلعبون الورق، لذلك سأذهب لأرى ما إذا كان بإمكاني الحصول على يد.”
عندما نظر إليها الجميع على الطاولة، ابتسمت ابتسامة صغيرة، وأبقت يديها المرتعشتين مخبأتين في جيوبها بينما كانت تتظاهر بالثقة في وجه تدقيقهم.
مع استمرار جورن وهنريك في التقدم، بدأت الأزهار الثلاثة التي أزهرت من جورن أن تلوح بتلاتها، كما لو كانت تجد شيئًا مثيرًا. لم يكن رد فعل الشبح الهامس أي شيء لكن أن يتقلص إلى الوراء، كان تقريبًا ينغلق على نفسه. ظهرت قشعريرة في الهواء حول الريش بينما كان رأسه ينخفض، وبنظرة على جورن وهنريك، تراجع الموقظ بسرعة إلى الزقاق لإفساح الطريق أمامهم، تاركًا غاريت يحدق في دهشة.
“غاريت جعلني أذهب وأتحقق. تمكنت من إلقاء نظرة على إحدى النوافذ العلوية وفحص معظم الأبواب. تمتلئ هذه المستودعات بمنصات نقالة كبيرة وجميع الأبواب مقفلة ومختومة. حتى النوافذ مغلقة. ولا حتى الفأر يمكنه الدخول إلى هناك.”
“انتظر، تقصد…”
“رين على حق،” قال غاريت، وهو يومأ برأسه. “المباني تحمل ختمًا لن يفكر معظم الناس، خاصة في هذا الجزء من المدينة، في انتهاكه.”
مع استمرار جورن وهنريك في التقدم، بدأت الأزهار الثلاثة التي أزهرت من جورن أن تلوح بتلاتها، كما لو كانت تجد شيئًا مثيرًا. لم يكن رد فعل الشبح الهامس أي شيء لكن أن يتقلص إلى الوراء، كان تقريبًا ينغلق على نفسه. ظهرت قشعريرة في الهواء حول الريش بينما كان رأسه ينخفض، وبنظرة على جورن وهنريك، تراجع الموقظ بسرعة إلى الزقاق لإفساح الطريق أمامهم، تاركًا غاريت يحدق في دهشة.
“انتظر، تقصد…”
تقع المدينة على حافة مستنقع كبير يقع جنوب شرق المدينة، وبها غابات كثيفة إلى الشمال، وجبال شاهقة وراءها وسهول إلى الغرب والجنوب. تدفق نهر كبير من القمم الثلجية يحمل الماء عبر وسط المدينة، ويقسمه إلى نصفين. في الجانب الغربي من المدينة البلاط، قصور النبلاء، ومعظم التجار المتميزين، إلى جانب الحامية الرئيسية في المدينة.
اصبحت عيون هنريك منتعشة من الاحتمال عندما أدرك ما يقوله غاريت. على الجانب الآخر من الطاولة، رأى غاريت أن الجشع بدأ ينمو على وجه صاحب النزل وقد علم أنه حقق هدفه. خفض صوته، وتحدث بتعبير حذر، مما زاد من تعزيز الفكرة التي تمر عبر رأس هنريك.
قالت رين بصوت هادئ لدرجة أن غاريت كاد أن يفوتها، “لم يتم فتحهم.”
“أنت محق يا سيد. نفس الشخص الذي كان يأمر بالعمل الذي تحدثت معك عنه من قبل كان مسؤولاً عن هذا أيضًا. لن يلمس أي شخص في عقله السليم البضائع بهذا الختم.”
تماسكت انفاس غاريت في حلقه، ودعا لكي تحميه قدرة عباءة الحالم، لأنه لا يوجد مكان للاختباء. ظل بالقرب من جورن، راقب الشكل الملثم بعناية بحثًا عن أي علامة على العدوان، لكنه شعر بالارتياح لرؤية أنه بعيدًا عن الاقتراب، بدا مترددًا في الاقتراب. كان هناك بصيص خافت تحت رداءه، وعندما نظر غاريت عن قرب أدرك أن رداء الشبح الهامس كان ملفوفًا حول إنسان موقظ، يخفي شرارة روحه جزئيًا.
قال هنريك بسرعة، “ما لم يعرفوا ما نعرفه،” قاطعًا غاريت قبل أن يتمكن من إفشاء السر. “دعنا نقوم به! جورن، أحضر السيد غاريت، لدينا بعض التخطيط للقيام به.”
كانت جالسة على كرسيها، إحدى ساقيها مطوية تحتها، تمضغ قطعة من اللحم المجفف وهي تروي تجربتها. لوحت اللحم المقدد في الهواء، وأطلقت نخرًا رافضًا.
كانت الرهبة واضحة في النظرات التي استقرت على غاريت بينما شاهد أفراد العصابة جورن يصطحبه ويعيده إلى المكتب. حقيقة أنه كان قادرًا على البقاء هادئًا تمامًا أمام رئيسهم جزء من ذلك، لكن سماع الطريقة التي أشار بها هنريك إليه كان ما أبرم الصفقة حقًا.
“هذا هو المكان الذي نحن فيه تقريبًا، أليس كذلك؟”
لبقية اليوم وحتى اليوم التالي، عج النزل بالنشاط البسيط. بقي معظم أفراد العصابة في المنطقة العامة، ولم يفعلوا أي شيء حقًا، فقط في انتظار معرفة ما إذا كان سيتم استدعاؤهم، ولكن تم إرسال عدد قليل منهم واحدًا تلو الآخر. في بعض الأحيان كانوا يسارعون للعودة لإبلاغ هنريك، الذي كان في المكتب، بشيء ما ثم يتم إرسال شخص آخر. عندما جاءت الخطة معًا، أرسل هنريك رين لقيادة مجموعة لزيارة المستودعات، متسللًا عبر الأزقة الخلفية إلى منطقة قروش المستنقع.
“شكرا لكِ، رين. عمل رائع،” قال غاريت وهو يتنهد. “دعينا نأمل أن ينجحوا. سأقوم بالتأمل لبعض الوقت ثم أتوجه إلى الفراش. لقد كان يوما طويلا.”
استمر هذا حتى الغسق، عندما اجتمع عشرين من أفراد العصابة معًا في اجتماع قصير. بعد الحصول على أوامرهم، انقسموا إلى مجموعات صغيرة وغادروا النزل متجهين في اتجاهات مختلفة. أخيرًا، بعد حلول الليل، جمع جورن وهنريك عددًا قليلاً من رجالهم واستعدوا للعملية، مع بقاء أوبي في الخلف ليتولى مسئولية النزل. في غرفته، استمع غاريت إلى تقرير رين، وعقله يدور.
“هناك سلسلة من المستودعات هنا، حيث تبدأ أرصفة الضفة الشرقية. المستودعات الأربعة موجودة.”
كانت جالسة على كرسيها، إحدى ساقيها مطوية تحتها، تمضغ قطعة من اللحم المجفف وهي تروي تجربتها. لوحت اللحم المقدد في الهواء، وأطلقت نخرًا رافضًا.
لوح غاريت النافذة بعيداً، ومشى خلف أهدافه، وعيناه تجتاحان الشوارع الضبابية باستمرار. لم يكن خارج النزل منذ أن استيقظ، لكن المدينة التي يتذكرها من حياته في القصر وبين المنازل النبيلة لم تكن مثل ما كان يراه الآن.
“لقد أظهرت لهم أفضل طريقة، لكن معظمهم لن يعرف كيف يتسلل إذا كانوا غير مرئيين.”
“شكرا لكِ، رين. عمل رائع،” قال غاريت وهو يتنهد. “دعينا نأمل أن ينجحوا. سأقوم بالتأمل لبعض الوقت ثم أتوجه إلى الفراش. لقد كان يوما طويلا.”
لبقية اليوم وحتى اليوم التالي، عج النزل بالنشاط البسيط. بقي معظم أفراد العصابة في المنطقة العامة، ولم يفعلوا أي شيء حقًا، فقط في انتظار معرفة ما إذا كان سيتم استدعاؤهم، ولكن تم إرسال عدد قليل منهم واحدًا تلو الآخر. في بعض الأحيان كانوا يسارعون للعودة لإبلاغ هنريك، الذي كان في المكتب، بشيء ما ثم يتم إرسال شخص آخر. عندما جاءت الخطة معًا، أرسل هنريك رين لقيادة مجموعة لزيارة المستودعات، متسللًا عبر الأزقة الخلفية إلى منطقة قروش المستنقع.
“نعم، لقد حدث ذلك،” وافقت رين. “لكن مثير. لا أعرف لماذا، لكن في مثل هذه الأوقات أشعر أنني على قيد الحياة. أنا فقط أتمنى لو سمحوا لي بالحضور. على أي حال، بعض اللاعبين يلعبون الورق، لذلك سأذهب لأرى ما إذا كان بإمكاني الحصول على يد.”
الخبرة: 3/40
لوح لها غاريت وهي تقفز وتخرج من الغرفة، وسرعان ما غرق في الحلم، على أمل ألا يكون قد فات الأوان. أظهر له مسح سريع مع مراقبة الحلم أن هنريك وجورن كانا على وشك مغادرة النزل، لذلك خرج غاريت من الغرفة إلى الردهة.
تقع المدينة على حافة مستنقع كبير يقع جنوب شرق المدينة، وبها غابات كثيفة إلى الشمال، وجبال شاهقة وراءها وسهول إلى الغرب والجنوب. تدفق نهر كبير من القمم الثلجية يحمل الماء عبر وسط المدينة، ويقسمه إلى نصفين. في الجانب الغربي من المدينة البلاط، قصور النبلاء، ومعظم التجار المتميزين، إلى جانب الحامية الرئيسية في المدينة.
تسللت آثار ضباب صغيرة إلى الردهة، ولكن عندما قام بتنشيط عباءة الحالم وسار في القاعة، اختفت مرة أخرى. لم ينتبه غاريت إلى زهرة الأحلام التي ظهرت عند مدخل الغرفة الكبيرة، ولم يلاحظ أن زهرة أخرى قد نمت على إحدى المحالق التي امتدت إلى الغرفة الكبيرة.
“عن ماذا يدور الموضوع؟”
كان محميًا من الأشباح الكادحة الذين انتشروا في جميع أنحاء الغرفة بفضل عباءة الحالم ووصل إلى الباب الأمامي للنزل دون صعوبة، ولم يتوقف إلا عندما رأى الضباب الكثيف بالخارج. كان بإمكانه رؤية الأشكال الغامضة لهنريك وجورن، جنبًا إلى جنب مع الأشكال الباهتة للرجال الذين يسيرون في الشارع مباشرةً خارج النزل، وأخذ نفساً عميقاً في الضباب من بعدهم، وحواسه تجهد لالتقاط حتى أصغر تهديد.
”لا يوجد حراس. المستودعات مغلقة، لكن لا أحد يعرف ما بداخلها باستثناء ربما عشرات الأشخاص. كل هؤلاء الأشخاص مشغولون جدًا في التعامل مع الفوضى في القصر بحيث لا تقلق عليهم، رغم أن ذلك سيتغير قريبًا. لدينا فسحة من الوقت تبلغ حوالي ثلاثة أيام إذا أردنا القيام بشيء حيال هذا، ربما أقل.”
لقد اكتشفت موقعًا جديدًا: الشوارع. لقد ربحت 1 خبرة.
توقفت الهمهمة المحيطة بالطاولة على الفور، وتجمدت الغرفة بأكملها بينما كانت كل عين تتجه نحو غاريت، لكن الشاب استمر في التحدث كما لو أنه لم يلاحظ التغيير، أو العداء المتزايد.
الخبرة: 3/40
قال هنريك بحسرة بخيبة أمل، “لقد مر أسبوع كامل منذ ذلك الحين. إذا كانوا حقًا بلا حراسة كما قلت، فمن المحتمل أن يتم اخذهم جميعًا.”
لوح غاريت النافذة بعيداً، ومشى خلف أهدافه، وعيناه تجتاحان الشوارع الضبابية باستمرار. لم يكن خارج النزل منذ أن استيقظ، لكن المدينة التي يتذكرها من حياته في القصر وبين المنازل النبيلة لم تكن مثل ما كان يراه الآن.
“لا أفعل، أنا أعلم فقط أنهم لم يمسهم أحد قبل الحادث.”
كانت المباني الباهتة تلوح في الأفق في الضباب، وتقع مثل قطع من الحجارة الشاهقة على طول الطريق المرصوف بالحصى. في كل مكان نظر إليه، رأى الضباب الدائم المتشابك مع الظلال التي بدت خاملة وحيوية في نفس الوقت. من حين لآخر أثناء مروره في أحد الأزقة، كان غاريت يسمع صوتًا، لكنه تجاهلهم بحزم، مع التركيز على الرجال الذين أمامه.
“غاريت جعلني أذهب وأتحقق. تمكنت من إلقاء نظرة على إحدى النوافذ العلوية وفحص معظم الأبواب. تمتلئ هذه المستودعات بمنصات نقالة كبيرة وجميع الأبواب مقفلة ومختومة. حتى النوافذ مغلقة. ولا حتى الفأر يمكنه الدخول إلى هناك.”
كان غاريت يتوصل ببطء إلى فهم المزيد عن الحلم والطريقة التي يتفاعل بها مع العالم الحقيقي، وكلما فهم أكثر، زادت ثقته في اختياره لمتابعتهم خارج النزل. تجربته المرعبة عندما دخل الحلم لأول مرة تسببت في تردده، لكنه يعلم أنه بدون مخاطرة، لم يكن هناك مكسب حقيقي، والآن بعد أن أتيحت له الفرصة لترسيخ نفسه بقوة في عصابة أسنان الغول، لم يستطع تفويتها.
محدقًا في المكان الذي وُضع فيه إصبع غاريت الآخر، انتفخت عينا فيستر وكاد يبصق من فمه النبيذ الذي تناوله للتو. اختنق، ومسح شفتيه وهز رأسه نحو غاريت.
مررًا بشخصية خافتة بالكاد يراها، استدار غاريت يسارًا، متابعًا جورن وهنريك من مسافة بعيدة. كان بإمكانه رؤية شرارة روح صاحب النزل المضيئة تتألق من خلال الضباب، لكن ما منحه أكبر قدر من الثقة في متابعتها هو الزهرة اللامعة التي يمكن أن يراها تنبت من جورن. استمر غاريت في متابعتهم، عندما تسببت حركة خافتة من أمامهم في تجميده. الانجراف خارج زقاق كان الظل الداكن في رداء مقنع.
[مدعوم من FASNER]
لقد لاحظت شبح هامس، وهو كابوس يعلق نفسه على البشر الأقوياء ويغذي رذائلهم بالهمسات الخبيثة. ربحت 1 خبرة.
توقفت الهمهمة المحيطة بالطاولة على الفور، وتجمدت الغرفة بأكملها بينما كانت كل عين تتجه نحو غاريت، لكن الشاب استمر في التحدث كما لو أنه لم يلاحظ التغيير، أو العداء المتزايد.
الخبرة: 4/40
“أدرك أن المنطقة تقع خارج نطاق نفوذكم الطبيعي، لكنني اعتقدت أن الجائزة ستكون كبيرة بما يكفي لتكونوا مهتمين بها. يبدو أنني لم أدرك بشكل صحيح حدود طموحكم.”
تماسكت انفاس غاريت في حلقه، ودعا لكي تحميه قدرة عباءة الحالم، لأنه لا يوجد مكان للاختباء. ظل بالقرب من جورن، راقب الشكل الملثم بعناية بحثًا عن أي علامة على العدوان، لكنه شعر بالارتياح لرؤية أنه بعيدًا عن الاقتراب، بدا مترددًا في الاقتراب. كان هناك بصيص خافت تحت رداءه، وعندما نظر غاريت عن قرب أدرك أن رداء الشبح الهامس كان ملفوفًا حول إنسان موقظ، يخفي شرارة روحه جزئيًا.
“رين على حق،” قال غاريت، وهو يومأ برأسه. “المباني تحمل ختمًا لن يفكر معظم الناس، خاصة في هذا الجزء من المدينة، في انتهاكه.”
مع استمرار جورن وهنريك في التقدم، بدأت الأزهار الثلاثة التي أزهرت من جورن أن تلوح بتلاتها، كما لو كانت تجد شيئًا مثيرًا. لم يكن رد فعل الشبح الهامس أي شيء لكن أن يتقلص إلى الوراء، كان تقريبًا ينغلق على نفسه. ظهرت قشعريرة في الهواء حول الريش بينما كان رأسه ينخفض، وبنظرة على جورن وهنريك، تراجع الموقظ بسرعة إلى الزقاق لإفساح الطريق أمامهم، تاركًا غاريت يحدق في دهشة.
بهدوء تام، على الرغم من شدة وهج الطاهي، استمر غاريت في التحدث كما لو أنه لم تتم مقاطعته أبدًا، وبالكاد كان صوته مرتفعًا بما يكفي لسماعه أقرب أفراد العصابة.
عندما نظر إليها الجميع على الطاولة، ابتسمت ابتسامة صغيرة، وأبقت يديها المرتعشتين مخبأتين في جيوبها بينما كانت تتظاهر بالثقة في وجه تدقيقهم.
[مدعوم من FASNER]
“رين على حق،” قال غاريت، وهو يومأ برأسه. “المباني تحمل ختمًا لن يفكر معظم الناس، خاصة في هذا الجزء من المدينة، في انتهاكه.”
ان كانت هناك اية أسئلة أو أخطاء تستطيعون اعلامي في التعليقات.
قال فيستر بموجة رفض، “و؟ أعرف أين توجد مستودعات الطعام أيضًا. جنبا إلى جنب مع الحراس يراقبونهم. إذا نظرنا إليهم كثيرًا، فسنجد نزلنا مليئًا بالحراس. مجرد معرفة مكان الطعام لن يساعدنا.”
لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.
“أنت محق يا سيد. نفس الشخص الذي كان يأمر بالعمل الذي تحدثت معك عنه من قبل كان مسؤولاً عن هذا أيضًا. لن يلمس أي شخص في عقله السليم البضائع بهذا الختم.”
“تتوقع مني أن أصدق أن هناك مستودعين مليئين بالطعام جالسين هناك، في انتظار منا أن نأتي لنأخذها؟”
كان غاريت يتوصل ببطء إلى فهم المزيد عن الحلم والطريقة التي يتفاعل بها مع العالم الحقيقي، وكلما فهم أكثر، زادت ثقته في اختياره لمتابعتهم خارج النزل. تجربته المرعبة عندما دخل الحلم لأول مرة تسببت في تردده، لكنه يعلم أنه بدون مخاطرة، لم يكن هناك مكسب حقيقي، والآن بعد أن أتيحت له الفرصة لترسيخ نفسه بقوة في عصابة أسنان الغول، لم يستطع تفويتها.
قال فيستر بموجة رفض، “و؟ أعرف أين توجد مستودعات الطعام أيضًا. جنبا إلى جنب مع الحراس يراقبونهم. إذا نظرنا إليهم كثيرًا، فسنجد نزلنا مليئًا بالحراس. مجرد معرفة مكان الطعام لن يساعدنا.”
