Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عرش الحالم 32

1: 32

1: 32

“من تدعوه بالمقعد؟” دمدم جورن، وتقدم للأمام.[**:هنا قال كلمة أسوأ، لكن هذه افضل، مراعاة.]

“هل تعتقد أنه خائف؟”

رفع غاريت يده لإيقاف جورن، وابتسم بصوت بخفوت وتحدث بلطف.

كان غاريت يؤثر بمهارة على ملازم قروش المستنقع ليخرج من مخبئه خلال الأسبوع الماضي، مما شجع الأفكار التي دفعته للانضمام إلى النقابة كمغامر مقنع بهوية مزيفة ثم قبول هذه الوظيفة. لقد كان العمل بطيئًا، لكن خلال أيام قليلة تمكن من وضع اقتراحات قادت رويل إلى هنا. كان يأمل في تقوية زهرة الحلم التي حملها رويل للحصول على مزيد من السيطرة، ولكن حتى عندما وصل إلى حلم رويل، رأى غاريت عينيه تفتحان.

“يرجى ذكر اسمك ومجموعتك.”

وقف الرجل العجوز من فريق التنين الأخضر وسار إلى إريك، وأخذ الورقة بعبوس. على الرغم من أن عش الغيلان الذي كانوا يصطدمون به صغير، فمن الغريب أنه اختير فريقين فقط. عادة، يجب اختيار ثلاثة فرق أو أكثر.

نظرًا لأن غاريت كان ينظر إليه كما لو أنه لم يسبق له رؤيته من قبل، ابتسم كولز بشكل استفزازي في جورن.

“حسنا.”

“الاسم كولز.”

وقف الرجل العجوز من فريق التنين الأخضر وسار إلى إريك، وأخذ الورقة بعبوس. على الرغم من أن عش الغيلان الذي كانوا يصطدمون به صغير، فمن الغريب أنه اختير فريقين فقط. عادة، يجب اختيار ثلاثة فرق أو أكثر.

“وإستيلا،” دخلت المغامرة في الحديث.

كلما زاد انخراطه مع أشخاص أقوى منه، قلّت ثقته في قدرته على الصدارة. كانت ميزته الرئيسية في هذه المرحلة أنه لا يزال مختبئًا، ولكن بمجرد أن يكتشف شخص ما ما كان يفعله، سيكون بطة جالسة. بدأ افتقاره إلى القوة الشخصية في التأثير عليه، لكنه قطع شوطًا بعيدًا جدًا لتغيير مساره.

“نحن نمثل فريق المغامرة التنين الأخضر. لدينا أربعة أعضاء ومتخصصون في القتال المباشر وصيد الوحوش .”

“حقيقي. ربما يكون دماغه تالفًا،” قالت إستيلا. “بعد كل شيء، لم ينظر إلي مرة واحدة.”

“شكرًا لك. هل تناسبك شروط الاتفاقية؟”

“حقيقي. ربما يكون دماغه تالفًا،” قالت إستيلا. “بعد كل شيء، لم ينظر إلي مرة واحدة.”

“نعم، إنهم جيدون.”

“كولز، إذا حاولت التنمر عليه، فأنت بمفردك. يمتلك هنريك هذا النزل، ومن الواضح أن الفتى يعمل هنا، مما يعني أن العبث به هو مثل بدس ذلك الكابوس.”

“تفضل بالجلوس. سنقوم بنشر قرارنا الليلة. التالي.”

آخذاً خطوة سريعة إلى الوراء، شاهد غاريت رويل يرتدي رداءه، تاركًا قناعه على السرير. بخطوات حذرة، بدأ رويل بمغادرة الغرفة، والتأكد من الهدوء قدر الإمكان، وخنجر طويل في يده. بدأ شعور سيء ينمو في قلب غاريت عندما تبع رويل أسفل المدخل إلى الدرج ثم نزولًا إلى الطابق الأول. بنظرة حذرة قاب قوسين أو أدنى، بدا رويل وكأنه يتأكد من أن الردهة كانت خالية قبل الاستمرار في السير على قدميه الصامتة.

منذ أن بدأت المحادثة، لم ينظر غاريت مرة واحدة إلى المغامرة، وهي حقيقة بدت أنها تزعجها، ولكن قبل أن تتمكن من التحدث، أبعدها كولز. تمامًا مثل إريك الأعور، نظر كولز مرة أخرى إلى غاريت، لكنه كان بالفعل في الفريق التالي، ولا يزال تعبيره هادئًا.

على الرغم من أنها تبدو للوهلة الأولى مثل أي زهرة حلم أخرى، إلا أن هذه الزهرة بها ست بتلات وتحمل جوًا من القمع حولها، كما لو أن مجرد النظر إليها يمكن أن يسرق روح الشخص. حامت زهرة الحلم المكونة من ست بتلات في الهواء للحظة، ودارت فجأة وحفرت مرة أخرى في رأس رويل، متجذرة في شرارة روحه. ظهرت صورة باهتة للزهرة على جبين المغامر.

“هل هناك خطأ؟” سألت إستيلا، ولاحظت المظهر الملتوي على وجه كولز.

“لا.”

همس كولز وهو جالس مع العضوين الآخرين في مجموعتهم، “أعتقد أن هذا الرجل قد يكون لديه جنون في رأسه.”

“ماذا تقصد؟”

“رين!”

“أعني، انظروا إليه. آخر مرة رأيناه فيها انتهى به الأمر بشكل سيء، لذلك كنت أتوقع منه أن يرد على الأقل. يجب أن يشعر بشيء، أليس كذلك؟”

“الاسم كولز.”

“حقيقي. ربما يكون دماغه تالفًا،” قالت إستيلا. “بعد كل شيء، لم ينظر إلي مرة واحدة.”

[لقد زرعت بذرة الحارس الأولى وأزهرت زهرة الحارس.]

“ربما كان ذلك بسبب آخر مرة فعل فيها،” قال عامر، المغامر المضفر، بصوت ثقيل. “إذا فاتنا هذا التكليف (المهمة) لأنه لا يحبك، فسوف تكون لدينا كلمات.”

“من المحتمل أن يستخدموا فريق الموقظين الخاص بهم كفريق،” قال وهو يفكر في هنريك.

“لن يجرؤ،” قال كولز، وهو ينظر إلى غاريت مرة أخرى. “رأيت كيف كان خائفًا منا.”

كلما زاد انخراطه مع أشخاص أقوى منه، قلّت ثقته في قدرته على الصدارة. كانت ميزته الرئيسية في هذه المرحلة أنه لا يزال مختبئًا، ولكن بمجرد أن يكتشف شخص ما ما كان يفعله، سيكون بطة جالسة. بدأ افتقاره إلى القوة الشخصية في التأثير عليه، لكنه قطع شوطًا بعيدًا جدًا لتغيير مساره.

“هل تعتقد أنه خائف؟”

“ربما كان ذلك بسبب آخر مرة فعل فيها،” قال عامر، المغامر المضفر، بصوت ثقيل. “إذا فاتنا هذا التكليف (المهمة) لأنه لا يحبك، فسوف تكون لدينا كلمات.”

عندما تحدث آخر عضو في المجموعة، صمت الآخرون، واستداروا لينظروا إليه. كان المغامر يبلغ من العمر ما يقرب من خمسين عامًا، ولديه لحية بيضاء مشذبة وشعر مليء بالفضية. حاليًا كان يشاهد غاريت بينما الشاب يتفقد فرق المغامرة. ترك الصعداء، وهز رأسه.

لحسن الحظ، كان النزل يتدفق باستمرار من الأشخاص الجدد كل يوم أو يومين، ولا تزال هناك أهداف لقدرته دون الاضطرار إلى مغادرة أراضي النزل. الليلة ستكون ليلة مزدحمة حيث حصد نقاط الخبرة، ولكن قبل ذلك لدى غاريت شيء آخر ليفعله. قام من العرش، ونظر إلى رين، التي كانت ممدودة على سريرها، وخرج من الغرفة.

“كولز، إذا حاولت التنمر عليه، فأنت بمفردك. يمتلك هنريك هذا النزل، ومن الواضح أن الفتى يعمل هنا، مما يعني أن العبث به هو مثل بدس ذلك الكابوس.”

[يمكنك الآن تحويل بذرة حلمك إلى بذرة الحارس. هل تود أن تفعل هذا؟]

“هنريك؟” سألت إستيلا، ناظرة إلى رفيقيها الآخرين.

عندما تحدث آخر عضو في المجموعة، صمت الآخرون، واستداروا لينظروا إليه. كان المغامر يبلغ من العمر ما يقرب من خمسين عامًا، ولديه لحية بيضاء مشذبة وشعر مليء بالفضية. حاليًا كان يشاهد غاريت بينما الشاب يتفقد فرق المغامرة. ترك الصعداء، وهز رأسه.

مرتجفًا، تحدث كولز بهدوء، كما لو أن صاحب النزل الكبير قد يسمعه.

“ألا يمكنك قراءتها بصوت عالٍ؟” نادى أحد المغامرين.

“مقسم بلا دماء. هذا ما أطلقوه عليه لأن شرائحه نظيفة جدًا ولا ينزف من الجانبين. اعتقدت أنه مات.”

“نحن نمثل فريق المغامرة التنين الأخضر. لدينا أربعة أعضاء ومتخصصون في القتال المباشر وصيد الوحوش .”

“يجب أن يكون كذلك، لكن بطريقة ما لا بد أنه زحف من المجاري،” قال الرجل العجوز. “لم أتعرف عليه تقريبًا، لكنه كان الجالس في البار.”

“يجب أن يكون كذلك، لكن بطريقة ما لا بد أنه زحف من المجاري،” قال الرجل العجوز. “لم أتعرف عليه تقريبًا، لكنه كان الجالس في البار.”

غافلاً تمامًا عن المحادثة التي حدثت على الطاولة المجاورة، واصل غاريت التحقق من الناس بهدوء. كان بإمكانه رؤية جورن يرسل أحيانًا وهجًا إلى مغامري التنين الأخضر، وهو أمر مطمئن، وإن لم يكن للسبب الذي قد يعتقده البعض. كان بإمكانه أن يشعر بالتدخل الذي يمنعه من الاتصال بزهرة حلم جورن التي بدأت في التلاشي، ومع ذلك جاء شعور غريب، كما لو أن زهرة الحلم قد اندمجت مع شيء آخر.

كانت رين تسحب نفسها على قدميها، ورأت غاريت يومئ برأسه، ووجهه شاحب. على الرغم من أنها كانت ترتجف بشدة مع تلاشي الأدرينالين، إلا أنها ركلت الباب وفتح خنجرها بقوة في يدها وهي تبحث عن رويل. وبدلاً من ذلك، وجدت نفسها وجهاً لوجه مع هنريك الذي يحدق بها بتعبير شرس في عينيه. اشتعلت أنفاسها في حلقها عندما ضربها ضغط شرارة روحه، لكنها تمكنت من الإمساك بخنجرها.

استغرق الأمر ساعة واحدة فقط ليجتاز المغامرين، وعندما كان غاريت على وشك إنهاء عملية التجنيد، صعد شخص أخر، هذا الشخص يرتدي رداء أسود طويل. كان الجزء الوحيد من الشكل الذي يمكن رؤيته هو وجهه، لكن حتى ذلك كان مغطى بقناع. حول طرح سؤاله، رأى الجزء الأمامي من الرداء يرتعش وظهرت يد مرتدية قفاز، وهي تحمل قطعة من الورق.

“يبدو أن هذا كان آخر شخص لدينا. دعنا نذهب ونتحدث إلى الرئيس حول ما يريد أن يفعله.”

“ڤايبر. مغامر منفرد متخصص في القتال والتكتيكات،” قرأ غاريت. “هل هذا صحيح؟”

“يرجى ذكر اسمك ومجموعتك.”

لم ينبس ببنت شفة، أومأ برأسه.

ممزق بشكل واضح، أخرج إريك أنفاسه والتقط الرمز الآخر.

“شكرًا لك. هل تناسبك شروط الاتفاقية؟”

غير متأكد مما حدث للتو، كان جورن على وشك أن يقول شيئًا ما، لكنه في النهاية عض لسانه ودفع غاريت إلى المكتب. بعد خمس وأربعين دقيقة عاد، هذه المرة ممسكًا بقطعة من الورق وضعها على البار. ناظراً في جميع أنحاء الغرفة، حرك جورن إبهامه على الورقة.

ومرة أخرى، أومأ الشخص ذو الرداء دون أن ينبس ببنت شفة.

ومرة أخرى، أومأ الشخص ذو الرداء دون أن ينبس ببنت شفة.

“ممتاز. انت مستأجَر. هنا رمز الغرفة. يرجى البقاء في النزل طوال الليل. سيغادر الفريق صباح الغد. سوف نوظف مجموعة أخرى أيضًا.”

“ماذا تقصد؟”

لصدمة الجميع، سلم غاريت الشكل ذو الرداء أحد الزلات الخشبية التي يستخدمها النزل لتخصيص غرف للأشخاص، وهو يلوح بيده نحو الدرج المؤدي إلى الطابق العلوي. حتى هذه اللحظة، لم ينحرف مرة واحدة عن مجموعة الجمل المعتادة، لذلك كان تغيير الأمور فجأة وتوظيف شخص ما على الفور مفاجأة. حتى الشخص الذي يرتدي رداء بدا مندهشا، ولكن بعد إلقاء نظرة خاطفة على جورن، كما لو كان خائفا من أن يوقفه عضو العصابة الموقظ، أخذ الرمز وهرب إلى الطابق الثاني.

استغرق الأمر ساعة واحدة فقط ليجتاز المغامرين، وعندما كان غاريت على وشك إنهاء عملية التجنيد، صعد شخص أخر، هذا الشخص يرتدي رداء أسود طويل. كان الجزء الوحيد من الشكل الذي يمكن رؤيته هو وجهه، لكن حتى ذلك كان مغطى بقناع. حول طرح سؤاله، رأى الجزء الأمامي من الرداء يرتعش وظهرت يد مرتدية قفاز، وهي تحمل قطعة من الورق.

“يبدو أن هذا كان آخر شخص لدينا. دعنا نذهب ونتحدث إلى الرئيس حول ما يريد أن يفعله.”

“ممتاز. انت مستأجَر. هنا رمز الغرفة. يرجى البقاء في النزل طوال الليل. سيغادر الفريق صباح الغد. سوف نوظف مجموعة أخرى أيضًا.”

غير متأكد مما حدث للتو، كان جورن على وشك أن يقول شيئًا ما، لكنه في النهاية عض لسانه ودفع غاريت إلى المكتب. بعد خمس وأربعين دقيقة عاد، هذه المرة ممسكًا بقطعة من الورق وضعها على البار. ناظراً في جميع أنحاء الغرفة، حرك جورن إبهامه على الورقة.

“يرجى ذكر اسمك ومجموعتك.”

“القرار قد أتخذ. تحقق من الورق.”

[لقد زرعت بذرة الحارس الأولى وأزهرت زهرة الحارس.]

“ألا يمكنك قراءتها بصوت عالٍ؟” نادى أحد المغامرين.

منذ أن بدأت المحادثة، لم ينظر غاريت مرة واحدة إلى المغامرة، وهي حقيقة بدت أنها تزعجها، ولكن قبل أن تتمكن من التحدث، أبعدها كولز. تمامًا مثل إريك الأعور، نظر كولز مرة أخرى إلى غاريت، لكنه كان بالفعل في الفريق التالي، ولا يزال تعبيره هادئًا.

“لا.”

غير متأكد مما حدث للتو، كان جورن على وشك أن يقول شيئًا ما، لكنه في النهاية عض لسانه ودفع غاريت إلى المكتب. بعد خمس وأربعين دقيقة عاد، هذه المرة ممسكًا بقطعة من الورق وضعها على البار. ناظراً في جميع أنحاء الغرفة، حرك جورن إبهامه على الورقة.

دون أن يمنحهم أي وقت للجدل، قام جورن بإسقاط بعض الرموز المميزة للغرفة بجانب الورقة، واستدار على كعبه، وغادر، وتعبيره فظيع. دفع إريك كرسيه إلى الخلف، وقف وتوجه إلى البار، والتقط الورق. عبر عبوس وجهه وهو ينظر فوقه، لكنه ما زال يقرأه بصوت عالٍ.

برأسه، التقط ماروك أحد الرموز المميزة للغرفة وأعطى إريك ابتسامة ملتوية.

“فريق نظر بعيد، فريق التنين الأخضر، ڤايبر.”

أدار رويل رأسه، ونظر إلى غاريت، وشعور شرس بالولاء في عينيه. متعباً، سرعان ما أصدر غاريت أمرًا واستجاب رويل على الفور، واندفع متجاوزًا رين وهرب في الردهة. بدأ الاضطراب في جذب الانتباه، ومع وقوع حادث، حطم رويل النافذة في نهاية القاعة. وبدلاً من أن يغوص فيها، اندفع إلى صعود الدرج، وانزلق إلى غرفته ولبس قناعه.

“هذا كل شيء؟” قال المغامر الذي طلب من جورن أن يقرأ الورقة، وهو مرتاب.

كلما زاد انخراطه مع أشخاص أقوى منه، قلّت ثقته في قدرته على الصدارة. كانت ميزته الرئيسية في هذه المرحلة أنه لا يزال مختبئًا، ولكن بمجرد أن يكتشف شخص ما ما كان يفعله، سيكون بطة جالسة. بدأ افتقاره إلى القوة الشخصية في التأثير عليه، لكنه قطع شوطًا بعيدًا جدًا لتغيير مساره.

قال إريك وهو يلوح بالورقة، “هذا ما يبدو عليه الأمر.”

“ماذا كان هذا؟! غاريت، هل أنت بخير؟!”

وقف الرجل العجوز من فريق التنين الأخضر وسار إلى إريك، وأخذ الورقة بعبوس. على الرغم من أن عش الغيلان الذي كانوا يصطدمون به صغير، فمن الغريب أنه اختير فريقين فقط. عادة، يجب اختيار ثلاثة فرق أو أكثر.

على الرغم من أنها تبدو للوهلة الأولى مثل أي زهرة حلم أخرى، إلا أن هذه الزهرة بها ست بتلات وتحمل جوًا من القمع حولها، كما لو أن مجرد النظر إليها يمكن أن يسرق روح الشخص. حامت زهرة الحلم المكونة من ست بتلات في الهواء للحظة، ودارت فجأة وحفرت مرة أخرى في رأس رويل، متجذرة في شرارة روحه. ظهرت صورة باهتة للزهرة على جبين المغامر.

“من المحتمل أن يستخدموا فريق الموقظين الخاص بهم كفريق،” قال وهو يفكر في هنريك.

بعد لحظة، خرج الناس من غرفهم، ونظروا حولهم بحذر وهم يحاولون معرفة ما يجري. في غرفة غاريت ورين، استلقت المرأة الشابة على الحائط، وأخذت أنفاسها تلهث بشدة وهي تحاول التعافي من التدافع المجنون الذي مرت به للتو.

“ما يعني المتاعب،” قال إريك، ويزداد عبوسه عبوسًا. “ما رأيك يا ماروك؟ هل ستأخذه؟”

“تفضل بالجلوس. سنقوم بنشر قرارنا الليلة. التالي.”

برأسه، التقط ماروك أحد الرموز المميزة للغرفة وأعطى إريك ابتسامة ملتوية.

“يرجى ذكر اسمك ومجموعتك.”

“تطهير عش به ستة غيلان فقط؟ هل أنت جاد؟ هذا مثل المال الذي ينتظر أن يتم التقاطه من الأرض. يمكننا أن ننظفهم بأنفسنا. هذا العدد الكبير من الفرق مبالغ فيه بالفعل، لكنهم على الأرجح يحاولون أن يكونوا آمنين. نعم، سوف نأخذه. ماذا عنك؟”

“ربما كان ذلك بسبب آخر مرة فعل فيها،” قال عامر، المغامر المضفر، بصوت ثقيل. “إذا فاتنا هذا التكليف (المهمة) لأنه لا يحبك، فسوف تكون لدينا كلمات.”

ممزق بشكل واضح، أخرج إريك أنفاسه والتقط الرمز الآخر.

“من تدعوه بالمقعد؟” دمدم جورن، وتقدم للأمام.[**:هنا قال كلمة أسوأ، لكن هذه افضل، مراعاة.]

“حسنا.”

نظرًا لأن غاريت كان ينظر إليه كما لو أنه لم يسبق له رؤيته من قبل، ابتسم كولز بشكل استفزازي في جورن.

في وقت لاحق من تلك الليلة، فتح غاريت عينيه على عرش الحالم، ونظرة باردة تومض على وجهه. تدفقت المعلومات في ذهنه من زهور الحلم التي انتشرت في جميع أنحاء النزل، مما أدى إلى تغذيته بالمشاعر والمشاهد على مدار اليوم. بعد معالجة كل المعلومات، ركز عقله على صِلاته، باحثًا عن أولئك الذين حملوا زهور الحلم. مما أثار استياءه أنه اكتشف أنه بمجرد أن يفقد شخص ما زهرة الحلم، كان من المستحيل عليه أن يحمل بذرة حلم أخرى، مما يتركه مع اثني عشر عضوًا من العصابة الذين يفتقرون الآن إلى الاتصال به.

لحسن الحظ، كان النزل يتدفق باستمرار من الأشخاص الجدد كل يوم أو يومين، ولا تزال هناك أهداف لقدرته دون الاضطرار إلى مغادرة أراضي النزل. الليلة ستكون ليلة مزدحمة حيث حصد نقاط الخبرة، ولكن قبل ذلك لدى غاريت شيء آخر ليفعله. قام من العرش، ونظر إلى رين، التي كانت ممدودة على سريرها، وخرج من الغرفة.

غير متأكد مما حدث للتو، كان جورن على وشك أن يقول شيئًا ما، لكنه في النهاية عض لسانه ودفع غاريت إلى المكتب. بعد خمس وأربعين دقيقة عاد، هذه المرة ممسكًا بقطعة من الورق وضعها على البار. ناظراً في جميع أنحاء الغرفة، حرك جورن إبهامه على الورقة.

في كل ليلة، تطرق رين حلمه، باحثًة عن دروس. كان يجيب في معظم الليالي، ويقضي بعض الوقت في تعليمها مباشرة. في الليالي مثل الليلة، لم يفعل ذلك، وتركها تتدرب بمفردها في غرفتها. لم يفهم تمامًا سبب قدرتها على التواصل معه بغض النظر عن المسافة، لكنه قدم تنبيهاً تحذيريًا. يبدو أن أي شخص يدعوه في حلمه لديه فهم غريزي لكيفية العودة، مما جعله حذرًا بشأن من يدعوه.

كان غاريت يؤثر بمهارة على ملازم قروش المستنقع ليخرج من مخبئه خلال الأسبوع الماضي، مما شجع الأفكار التي دفعته للانضمام إلى النقابة كمغامر مقنع بهوية مزيفة ثم قبول هذه الوظيفة. لقد كان العمل بطيئًا، لكن خلال أيام قليلة تمكن من وضع اقتراحات قادت رويل إلى هنا. كان يأمل في تقوية زهرة الحلم التي حملها رويل للحصول على مزيد من السيطرة، ولكن حتى عندما وصل إلى حلم رويل، رأى غاريت عينيه تفتحان.

بعيدًا كل البعد عن المشهد الضبابي الخافت الذي واجهه في المرة الأولى التي دخل فيها الحلم، كان بإمكان غاريت أن يرى بوضوح وهو يسير في النزل بفضل الأزهار الساطعة التي تنتشر على الجدران والسقف. بدا الأمر تقريبًا وكأنه مشهد خرافي من لوحة، على الرغم من أن غاريت كان مدركًا تمامًا لمدى السرعة التي يمكن أن يتحول فيها الحلم إلى رعب. للحظة تساءل عما إذا كان قد اتخذ القرار الخاطئ في اختيار سحر جميل على الأشواك ماصة الروح.[**: غيرت كلمة ممتصة.]

“يجب أن يكون كذلك، لكن بطريقة ما لا بد أنه زحف من المجاري،” قال الرجل العجوز. “لم أتعرف عليه تقريبًا، لكنه كان الجالس في البار.”

كلما زاد انخراطه مع أشخاص أقوى منه، قلّت ثقته في قدرته على الصدارة. كانت ميزته الرئيسية في هذه المرحلة أنه لا يزال مختبئًا، ولكن بمجرد أن يكتشف شخص ما ما كان يفعله، سيكون بطة جالسة. بدأ افتقاره إلى القوة الشخصية في التأثير عليه، لكنه قطع شوطًا بعيدًا جدًا لتغيير مساره.

“كولز، إذا حاولت التنمر عليه، فأنت بمفردك. يمتلك هنريك هذا النزل، ومن الواضح أن الفتى يعمل هنا، مما يعني أن العبث به هو مثل بدس ذلك الكابوس.”

نأمل أن يتغير ذلك بعد الليلة.

“ما الذي يجري؟” سألها هنريك، مدركاً الخدش على ذراعها وشفتها الملطخة بالدماء.

في الطابق الثاني توقف أمام الغرفة الثانية على اليمين وفتح الباب. كان يجلس على السرير ڤايبر، الشخص ذو الرداء الذي وظفه بعد ظهر ذلك اليوم. كان المغامر المنفرد غير المقنع شخصًا يعرفه غاريت جيدًا. جلس رويل، الملازم السابق لقروش المستنقع، في وضع القرفصاء، غير متحرك، كما لو كان يتأمل.

غافلاً تمامًا عن المحادثة التي حدثت على الطاولة المجاورة، واصل غاريت التحقق من الناس بهدوء. كان بإمكانه رؤية جورن يرسل أحيانًا وهجًا إلى مغامري التنين الأخضر، وهو أمر مطمئن، وإن لم يكن للسبب الذي قد يعتقده البعض. كان بإمكانه أن يشعر بالتدخل الذي يمنعه من الاتصال بزهرة حلم جورن التي بدأت في التلاشي، ومع ذلك جاء شعور غريب، كما لو أن زهرة الحلم قد اندمجت مع شيء آخر.

كان غاريت يؤثر بمهارة على ملازم قروش المستنقع ليخرج من مخبئه خلال الأسبوع الماضي، مما شجع الأفكار التي دفعته للانضمام إلى النقابة كمغامر مقنع بهوية مزيفة ثم قبول هذه الوظيفة. لقد كان العمل بطيئًا، لكن خلال أيام قليلة تمكن من وضع اقتراحات قادت رويل إلى هنا. كان يأمل في تقوية زهرة الحلم التي حملها رويل للحصول على مزيد من السيطرة، ولكن حتى عندما وصل إلى حلم رويل، رأى غاريت عينيه تفتحان.

“الاسم كولز.”

آخذاً خطوة سريعة إلى الوراء، شاهد غاريت رويل يرتدي رداءه، تاركًا قناعه على السرير. بخطوات حذرة، بدأ رويل بمغادرة الغرفة، والتأكد من الهدوء قدر الإمكان، وخنجر طويل في يده. بدأ شعور سيء ينمو في قلب غاريت عندما تبع رويل أسفل المدخل إلى الدرج ثم نزولًا إلى الطابق الأول. بنظرة حذرة قاب قوسين أو أدنى، بدا رويل وكأنه يتأكد من أن الردهة كانت خالية قبل الاستمرار في السير على قدميه الصامتة.

“فريق نظر بعيد، فريق التنين الأخضر، ڤايبر.”

عند رؤيته يحدق في باب غرفة غاريت ورين، نما الشعور بالقلق في قلب غاريت واندفع متجاوزًا رويل إلى الغرفة، جالسًا على العرش على عجل. مع وميض، ترك الحلم وعيناه مفتوحتان في غرفته المظلمة. كان يشعر بوجود رويل في الخارج في القاعة ويمكن أن يشعر بالعداء الذي يشع من رويل من خلال علاقته بالزهرة. حاول غاريت، وهو يبتلع، أن يظل هادئًا قدر استطاعته بينما أرسل فكرة إلى الرجل الذي يقترب.

استغرق الأمر ساعة واحدة فقط ليجتاز المغامرين، وعندما كان غاريت على وشك إنهاء عملية التجنيد، صعد شخص أخر، هذا الشخص يرتدي رداء أسود طويل. كان الجزء الوحيد من الشكل الذي يمكن رؤيته هو وجهه، لكن حتى ذلك كان مغطى بقناع. حول طرح سؤاله، رأى الجزء الأمامي من الرداء يرتعش وظهرت يد مرتدية قفاز، وهي تحمل قطعة من الورق.

ماذا افعل؟ يجب أن أذهب إلى السرير.

كلما زاد انخراطه مع أشخاص أقوى منه، قلّت ثقته في قدرته على الصدارة. كانت ميزته الرئيسية في هذه المرحلة أنه لا يزال مختبئًا، ولكن بمجرد أن يكتشف شخص ما ما كان يفعله، سيكون بطة جالسة. بدأ افتقاره إلى القوة الشخصية في التأثير عليه، لكنه قطع شوطًا بعيدًا جدًا لتغيير مساره.

توقف، وارتباك يلون عينيه، تردد رويل للحظة قبل أن يهز رأسه بحزم.

“شكرًا لك. هل تناسبك شروط الاتفاقية؟”

لا، الطريقة الوحيدة للعودة إلى نعمة فيك الجيدة والانضمام إلى قروش المستنقع هي إحضار رئيس أحد الضباط من أسنان الغول. يجب على هذا المستشار الذي كان يساعدهم كثيرًا أن يقوم بالمهمة.

“من المحتمل أن يستخدموا فريق الموقظين الخاص بهم كفريق،” قال وهو يفكر في هنريك.

انتشر ألم خافت في رأس غاريت عندما رفض رويل اقتراحه وبدأ في التحرك نحو الباب. تدحرج غاريت في السرير، وهمس على رين التي كانت في نوم عميق.

لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.

“رين!”

“ألا يمكنك قراءتها بصوت عالٍ؟” نادى أحد المغامرين.

على الفور، اندفعت رين بشكل مستقيم، وكان الخنجر في يدها يلمع في الضوء الخافت من النافذة ويدها وعيناها تفحص الغرفة بحثًا عن التهديدات. عندما رأت وجه غاريت الشاحب، أدركت أن هناك شيئًا ما خطأ، وعندما أشار إلى الباب، التقطت ما هو الخطأ. مثل شبح، انزلقت من سريرها وتسطحت على الحائط بجوار الباب، نصف جاثمة وخنجرها في يدها، مستعدة للضرب.

لم ينبس ببنت شفة، أومأ برأسه.

بعد لحظة، وبالكاد صوت، بدأ الباب ينفتح، وتسلل رويل إلى الغرفة، وعيناه تندفعان. عندما رأى غاريت، شعر رويل بإشارة من الخطر، وبسرعة خارقة، انتقل إلى الجانب عندما طعن خنجر رين في الهواء حيث كان جانبه قبل نصف ثانية. إذا لم يكن قد تهرب، لكان الهجوم يشوه كليته، لكن كما كان، لم يصب رين شيئًا سوى الهواء.

كلما زاد انخراطه مع أشخاص أقوى منه، قلّت ثقته في قدرته على الصدارة. كانت ميزته الرئيسية في هذه المرحلة أنه لا يزال مختبئًا، ولكن بمجرد أن يكتشف شخص ما ما كان يفعله، سيكون بطة جالسة. بدأ افتقاره إلى القوة الشخصية في التأثير عليه، لكنه قطع شوطًا بعيدًا جدًا لتغيير مساره.

ساخرًا، ركل رويل رين، مما تسبب لها في اللهث من الألم حيث أرسلت تتشقلب نحو الحائط، ولكن حتى عندما هبطت، كانت تقفز وخنجرها جاهزًا، مما سمح لها بسد قطع خنجر رويل. مساندة، كان خيارها الوحيد هو القفز على سريرها، لكن رويل اندفع وراءها، وفي وجهه ابتسامة خبيثة.

في الطابق الثاني توقف أمام الغرفة الثانية على اليمين وفتح الباب. كان يجلس على السرير ڤايبر، الشخص ذو الرداء الذي وظفه بعد ظهر ذلك اليوم. كان المغامر المنفرد غير المقنع شخصًا يعرفه غاريت جيدًا. جلس رويل، الملازم السابق لقروش المستنقع، في وضع القرفصاء، غير متحرك، كما لو كان يتأمل.

على الجانب الآخر من الغرفة الصغيرة، كان غاريت يمزق دماغه بحثًا عن حل. نظرًا لأن رويل كان يحمل بالفعل زهرة الحلم، كان من المفترض أن يكون غاريت قادرًا على التأثير عليه، لكن يبدو أن الجنون قد استهلك عقله، مما جعله منيعًا لأي اقتراح. مع عدم وجود أفكار أخرى، غرق غاريت في الحلم وبذل كل طاقته في المهارة الوحيدة التي قد تفعل أي شيء على الإطلاق، بذور الحلم.

ماذا افعل؟ يجب أن أذهب إلى السرير.

جالسًا في عرش الحالم، كان غاريت يحصل على إمداد مستمر من الطاقة العقلية من الضوء الذهبي الذي ينتشر منه، وكل هذه الطاقة ألقيت الآن على الزهرة على رأس رويل. مثل الإسفنج الجاف، اهتزت الزهرة وأصبحت أكثر إشراقًا، وألوانها تلقي بضوء متلألئ عبر الغرفة. حتى عندما اندفع رويل لرين، وكاد يعلقها على الحائط، بدأ برعم رابع ثم خامس يتفتح على رأس رويل.

على الفور، اندفعت رين بشكل مستقيم، وكان الخنجر في يدها يلمع في الضوء الخافت من النافذة ويدها وعيناها تفحص الغرفة بحثًا عن التهديدات. عندما رأت وجه غاريت الشاحب، أدركت أن هناك شيئًا ما خطأ، وعندما أشار إلى الباب، التقطت ما هو الخطأ. مثل شبح، انزلقت من سريرها وتسطحت على الحائط بجوار الباب، نصف جاثمة وخنجرها في يدها، مستعدة للضرب.

رمت رين بنفسها على الجانب، وتمكنت من تفادي ضربة أخرى من رويل، لكن نصله ترك قطعًا طويلًا في ذراعها، مما تسبب في نفث أنفاسها. عندما انطلقت من الحائط، حاولت الرد على الهجوم، لكنه قام بصدها بظهر يده بشكل عرضي، وحطم شفتها ودفعها إلى الانقلاب عبر الغرفة. بعد أن فقدت قبضتها على خنجرها، سارعت لالتقاطه بينما استدار رويل ببطء، وابتسامة قاسية على شفتيه. في الحلم، استمر غاريت في إرسال الطاقة إلى الأزهار، ومشاهدًا بينما تتفتح الزهرتان ويبدأ برعم سادس في التكون.

“هنريك؟” سألت إستيلا، ناظرة إلى رفيقيها الآخرين.

[يمكنك الآن تحويل بذرة حلمك إلى بذرة الحارس. هل تود أن تفعل هذا؟]

دون أن يمنحهم أي وقت للجدل، قام جورن بإسقاط بعض الرموز المميزة للغرفة بجانب الورقة، واستدار على كعبه، وغادر، وتعبيره فظيع. دفع إريك كرسيه إلى الخلف، وقف وتوجه إلى البار، والتقط الورق. عبر عبوس وجهه وهو ينظر فوقه، لكنه ما زال يقرأه بصوت عالٍ.

قابلاً التذكير بأسرع ما يمكن، رأى غاريت الزهور الست التي زرعت في رويل تنفصل وتدور حول نفسها، وتتحرك في دوائر أكثر إحكامًا وإحكامًا حتى تجتمع فجأة في تصادم مذهل لضوء قوس قزح، وتنهار في بذرة ملونة بألوان قوس قزح التي غرقت في رأس رويل. لا تزال الطاقة تتدفق إليه، وبينما كان يقترب خطوة من رين، ارتجف رويل فجأة، وأصبح تعبيره فارغًا بينما انفجرت زهرة جديدة حية فوق رأسه بلون مجيد.

نأمل أن يتغير ذلك بعد الليلة.

على الرغم من أنها تبدو للوهلة الأولى مثل أي زهرة حلم أخرى، إلا أن هذه الزهرة بها ست بتلات وتحمل جوًا من القمع حولها، كما لو أن مجرد النظر إليها يمكن أن يسرق روح الشخص. حامت زهرة الحلم المكونة من ست بتلات في الهواء للحظة، ودارت فجأة وحفرت مرة أخرى في رأس رويل، متجذرة في شرارة روحه. ظهرت صورة باهتة للزهرة على جبين المغامر.

قال إريك وهو يلوح بالورقة، “هذا ما يبدو عليه الأمر.”

[لقد زرعت بذرة الحارس الأولى وأزهرت زهرة الحارس.]

[لقد زرعت بذرة الحارس الأولى وأزهرت زهرة الحارس.]

أدار رويل رأسه، ونظر إلى غاريت، وشعور شرس بالولاء في عينيه. متعباً، سرعان ما أصدر غاريت أمرًا واستجاب رويل على الفور، واندفع متجاوزًا رين وهرب في الردهة. بدأ الاضطراب في جذب الانتباه، ومع وقوع حادث، حطم رويل النافذة في نهاية القاعة. وبدلاً من أن يغوص فيها، اندفع إلى صعود الدرج، وانزلق إلى غرفته ولبس قناعه.

“يجب أن يكون كذلك، لكن بطريقة ما لا بد أنه زحف من المجاري،” قال الرجل العجوز. “لم أتعرف عليه تقريبًا، لكنه كان الجالس في البار.”

بعد لحظة، خرج الناس من غرفهم، ونظروا حولهم بحذر وهم يحاولون معرفة ما يجري. في غرفة غاريت ورين، استلقت المرأة الشابة على الحائط، وأخذت أنفاسها تلهث بشدة وهي تحاول التعافي من التدافع المجنون الذي مرت به للتو.

لصدمة الجميع، سلم غاريت الشكل ذو الرداء أحد الزلات الخشبية التي يستخدمها النزل لتخصيص غرف للأشخاص، وهو يلوح بيده نحو الدرج المؤدي إلى الطابق العلوي. حتى هذه اللحظة، لم ينحرف مرة واحدة عن مجموعة الجمل المعتادة، لذلك كان تغيير الأمور فجأة وتوظيف شخص ما على الفور مفاجأة. حتى الشخص الذي يرتدي رداء بدا مندهشا، ولكن بعد إلقاء نظرة خاطفة على جورن، كما لو كان خائفا من أن يوقفه عضو العصابة الموقظ، أخذ الرمز وهرب إلى الطابق الثاني.

“ماذا كان هذا؟! غاريت، هل أنت بخير؟!”

انتشر ألم خافت في رأس غاريت عندما رفض رويل اقتراحه وبدأ في التحرك نحو الباب. تدحرج غاريت في السرير، وهمس على رين التي كانت في نوم عميق.

كانت رين تسحب نفسها على قدميها، ورأت غاريت يومئ برأسه، ووجهه شاحب. على الرغم من أنها كانت ترتجف بشدة مع تلاشي الأدرينالين، إلا أنها ركلت الباب وفتح خنجرها بقوة في يدها وهي تبحث عن رويل. وبدلاً من ذلك، وجدت نفسها وجهاً لوجه مع هنريك الذي يحدق بها بتعبير شرس في عينيه. اشتعلت أنفاسها في حلقها عندما ضربها ضغط شرارة روحه، لكنها تمكنت من الإمساك بخنجرها.

“لن يجرؤ،” قال كولز، وهو ينظر إلى غاريت مرة أخرى. “رأيت كيف كان خائفًا منا.”

“ما الذي يجري؟” سألها هنريك، مدركاً الخدش على ذراعها وشفتها الملطخة بالدماء.

“ڤايبر. مغامر منفرد متخصص في القتال والتكتيكات،” قرأ غاريت. “هل هذا صحيح؟”


ان كانت هناك اية أسئلة أو أخطاء تستطيعون اعلامي في التعليقات.

غير متأكد مما حدث للتو، كان جورن على وشك أن يقول شيئًا ما، لكنه في النهاية عض لسانه ودفع غاريت إلى المكتب. بعد خمس وأربعين دقيقة عاد، هذه المرة ممسكًا بقطعة من الورق وضعها على البار. ناظراً في جميع أنحاء الغرفة، حرك جورن إبهامه على الورقة.

لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.

دون أن يمنحهم أي وقت للجدل، قام جورن بإسقاط بعض الرموز المميزة للغرفة بجانب الورقة، واستدار على كعبه، وغادر، وتعبيره فظيع. دفع إريك كرسيه إلى الخلف، وقف وتوجه إلى البار، والتقط الورق. عبر عبوس وجهه وهو ينظر فوقه، لكنه ما زال يقرأه بصوت عالٍ.

[لقد زرعت بذرة الحارس الأولى وأزهرت زهرة الحارس.]

 

“من تدعوه بالمقعد؟” دمدم جورن، وتقدم للأمام.[**:هنا قال كلمة أسوأ، لكن هذه افضل، مراعاة.]

“تطهير عش به ستة غيلان فقط؟ هل أنت جاد؟ هذا مثل المال الذي ينتظر أن يتم التقاطه من الأرض. يمكننا أن ننظفهم بأنفسنا. هذا العدد الكبير من الفرق مبالغ فيه بالفعل، لكنهم على الأرجح يحاولون أن يكونوا آمنين. نعم، سوف نأخذه. ماذا عنك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط