Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عرش الحالم 31

1: 31
اعدادت القارئ
PDF

1: 31

”صابون للبيع! فقط نحاسة واحدة، ويمكنك أن تشعر بأنك ملكي!”

تركت رين قهقًة خافتة، ودفعت كرسيه المتحرك حول مجموعة من التفاحات التي انسكبت من كيس من الخيش في كشك قريب.

واقفة أمام منصة صغيرة على طول حافة أحد الأسواق بالقرب من نزل الحالم، نادت امرأة شابة ترتدي ملابس خشنة، مما تسبب في نظر بعض المارة القريبين عليها. متجولة، حدقت ربة منزل ذات وجه أحمر في القطع الصغيرة قبل أن تهز رأسها.

“هذا كل ما تحصل عليه مقابل نحاسة؟ ماذا، هل تحاولين سرقتنا؟ يمكننا الحصول على أربعة أضعاف كمية الصابون السائل من هنري في الزاوية.”

“هل لا يزال لديكِ أي قطع؟ لقد نفدت منا الكمية في السوق الشمالية ولا يزال هناك أشخاص يطالبون بالمزيد.”

“لكن صابونه لن يحسن بشرتك،” قالت المرأة الشابة، وابتسامتها لا تزل أبدًا.

امتدت ابتسامة عريضة على وجهها وهي تمسك كرسيه المتحرك وبدأت في دفعه نحو النزل.

“ماذا تقصدين بتحسين بشرتي؟”

“ستة. هل يمكنك ان تحزر اي منهم؟”

“هذا الصابون مصنوع في نفس المصنع مثل الصابون الملكي. إنه ممزوج بالأعشاب التي تضمن أن تجعل بشرتك ناعمة كالحرير أثناء استخدامه.”

“أنا آسفة للغاية، لكن نفد مخزوني اليوم. سأعود صباح الغد مع دفعة أخرى.”

ظهر تلميح للاهتمام في عيون ربة المنزل، ولكن قبل أن تتمكن من قول أي شيء، وصلت امرأة أخرى وسخرت من حجم القطع.

“لديه بعض الشجاعة، هذا أمر مؤكد.”

“فقط هذا الشيء الصغير؟ أنت مجنونة إذا كنت تعتقدين أن أي شخص سيشتري ذلك.”

“مرحبًا، هل لديك مخزون إضافي؟ نحن بحاجة إلى المزيد إلى أسفل الأرصفة. سآخذ قدر ما لديك.”

عبر الشارع، بين كشكين تم إنشاؤهما لبيع الفخار والفاكهة، شاهد غاريت ورين تجمع الحشد. مع توقف المزيد والمزيد من الناس، مجذوبين بواسطة المنظر، بردت تعبير غاريت قليلا. تقريبا كل من توقف لديه شكوى، سواء حول حجم القطع والتكلفة. يُحسب لها أن المرأة الشابة التي تبيع الصابون لم تفقد أعصابها أبدًا بينما تعرضت للقصف من قبل الحشد. ومع ذلك، كان من الواضح أن الشعور العام كان رافضًا للمنتج الجديد.

عند الاستماع إلى التعليقات من الصف الذي يقف خلفه، ضاقت عين إريك وبدأ هواء قاتل يتجمع حوله. بعد أن أدرك أن الأمور كانت على وشك الخروج عن السيطرة، تقدم جورن إلى الأمام للوقوف بجانب غاريت، وعبرت ذراعيه بشكل مهدد عبر صدره.

“هل نحن بحاجة إلى إخماد الحشد؟” سأل غاريت بهدوء.

“لقد نشأت في هذا الجزء من المدينة. تتمركز مجتمعات معظم الناس حول أحيائهم، لذا فقد اكتشفت أنه إذا كان بإمكاني أن أتطرق إلى هذا الإحساس بالانتماء للمجتمع، فيمكنني ضمان أن الناس سيشترون. هذا، جنبًا إلى جنب مع بعض التمثيل الموهوب لخلق تلك الندرة التي كنت أتحدث عنها، يتحدان لإضفاء شعور بالحصرية. بصراحة، إنها خدعة قياسية إلى حد ما، لكنها تعمل في كل مرة.”

ردت رين بصوت مليء بالثقة، “لا، هذا بالضبط ما كنت أتمناه.”

تركت رين قهقًة خافتة، ودفعت كرسيه المتحرك حول مجموعة من التفاحات التي انسكبت من كيس من الخيش في كشك قريب.

“ماذا تقصدين؟”

“شكرًا لك على مساعدتك يا جورن. أنت حقًا تقوم بعمل جيد في الاهتمام بالتفاصيل. هذا جزء كبير من سبب عمل هذه العصابة بسلاسة. هل ستكون قادرًا على أن تقدم لي معروفًا آخر؟ هل يمكنك السماح للجميع يأن يعلموا بأنهم سيصطفون هناك بمجرد أن أقوم بالإعداد؟”

“كان كارواي يقول عن خلق الطلب وإدراك التفرد. هذا يعني مدى صعوبة الحصول على شيء.”

واقفة أمام منصة صغيرة على طول حافة أحد الأسواق بالقرب من نزل الحالم، نادت امرأة شابة ترتدي ملابس خشنة، مما تسبب في نظر بعض المارة القريبين عليها. متجولة، حدقت ربة منزل ذات وجه أحمر في القطع الصغيرة قبل أن تهز رأسها.

“أنا على دراية بما تعنيه الكلمة.”

عند رؤية كلا الرجلين قادمين لأخذ الصابون بعيدًا، تغير تعبير المرأة الشابة أخيرًا ونظرت بينهما بلا حول ولا قوة.

“آه، أجل، بالطبع. حسنًا، لذلك قال إننا بحاجة إلى خلق هذا التصور للخصوصية لجعل الصابون منتجًا فاخرًا، أليس كذلك؟” قالت رين وهي تمشط شعرها خلف أذنها وتلقي نظرة سريعة على الشارع. “لكنني أعتقد، للقيام بذلك، علينا أن نصنع مشهدًا كبيرًا أولاً. نثير غضب كل الناس، ثم… حسنًا، شاهد فقط.”

واقفة أمام منصة صغيرة على طول حافة أحد الأسواق بالقرب من نزل الحالم، نادت امرأة شابة ترتدي ملابس خشنة، مما تسبب في نظر بعض المارة القريبين عليها. متجولة، حدقت ربة منزل ذات وجه أحمر في القطع الصغيرة قبل أن تهز رأسها.

أدرك غاريت أن هذا كان سيناريو توصلت إليه رين، وألقى نظرة سريعة عليها ثم أعاد انتباهه إلى الحشد، فضوليًا لمعرفة كيفية حدوث ذلك. كانت نظرة رين للعالم مختلفًة تمامًا عن نظرته، وكانت تكشف باستمرار عن جوانب جديدة لنفسها، لذا فإن ما سيتبع ذلك ذا أهمية كبيرة له. لم يكن بحاجة إلى الانتظار طويلاً حيث سار رجل ضخم البنية يحمل صندوقًا على ظهره في الشارع وبدأ يشق طريقه بين الحشود.

“جيد. إنهم يشترون هذه الأشياء مثل الكعك الساخن.”

بعد التعرف على أحد أعضاء العصابة، ارتفعت حواجب غاريت، ولم يسعه سوى إلقاء نظرة أخرى على رين. قبل شهر واحد فقط لم يكن أعضاء العصابة ليلقوا على رين نظرة واحدة، لذا كانت رؤية أحدهم يتصرف وفقًا لرغباتها بمثابة مفاجأة وتحدثت عن براعة الشابة في العلاقات. دفع عضو العصابة عدد قليل من الأشخاص بعيدًا عن الطريق، وأسقط الصندوق على الأرض، مما تسبب في هدوء الحشد. مجتاحًا الحشد بنظرة سريعة، تجاهلهم عضو العصابة والتفت إلى المرأة الشابة المبتسمة.

“مسرور لسماع ذلك. كما ترى، لدينا تحدٍ آخر. يبدو أن أناس كُثر يريدون تولي هذه الوظيفة. لا يمكننا تحمل تكاليف الجميع، لذلك ستحتاج إلى اختيار الفريق الذي تريد توظيفه.”

“هل لا يزال لديكِ أي قطع؟ لقد نفدت منا الكمية في السوق الشمالية ولا يزال هناك أشخاص يطالبون بالمزيد.”

“فقط هذا الشيء الصغير؟ أنت مجنونة إذا كنت تعتقدين أن أي شخص سيشتري ذلك.”

“قد يكون لدي القليل من الأشياء التي يمكنني توفيرها.”

صدم حشد المغامرين من النبرة الباردة التي استخدمها غاريت للحظة قبل أن ينفجروا في الضحك.

“جيد. إنهم يشترون هذه الأشياء مثل الكعك الساخن.”

“بالتأكيد المرأة الشابة،” قال غاريت، وهو يعد على أصابعه. “وعضوي العصابة. لقد تعرفت عليهما. ثم أظن أن الرجل الذي احتج ثم تعرض للإهانة. أما الخامس فهل هي أول من اشترت الصابون؟ انتظري، من كان السادس؟”

عندما بدأت في أخذ كومة من القطع من خلف طاولتها الصغيرة، قاطعها رجل عضلي آخر شق طريقه عبر الحشد من الجانب الآخر.

ردت رين بصوت مليء بالثقة، “لا، هذا بالضبط ما كنت أتمناه.”

“مرحبًا، هل لديك مخزون إضافي؟ نحن بحاجة إلى المزيد إلى أسفل الأرصفة. سآخذ قدر ما لديك.”

“بالتأكيد المرأة الشابة،” قال غاريت، وهو يعد على أصابعه. “وعضوي العصابة. لقد تعرفت عليهما. ثم أظن أن الرجل الذي احتج ثم تعرض للإهانة. أما الخامس فهل هي أول من اشترت الصابون؟ انتظري، من كان السادس؟”

عند رؤية كلا الرجلين قادمين لأخذ الصابون بعيدًا، تغير تعبير المرأة الشابة أخيرًا ونظرت بينهما بلا حول ولا قوة.

“هل لا يزال لديكِ أي قطع؟ لقد نفدت منا الكمية في السوق الشمالية ولا يزال هناك أشخاص يطالبون بالمزيد.”

“يمكنني مشاركة القليل مع أحدكما، لكن لن يكون لدي أي مخزون لهذه المنطقة إذا أعطيته لكما.”

“ماذا تقصد نحن الأرخص؟”

“انسيهم،” سخر أحد أعضاء العصابة وهو يحدق في الحشد قائلاً. “لن يشتروا أي قطع على أي حال. يعلم الجميع أن هذا هو أرخص حي في المدينة. أنا أخبركِ، إذا أخذت مخزونك الاحتياطي بالكامل إلى السوق الشمالية، فسيختفون جميعًا في غضون ساعة.”

“إريك الأعور. ممثل فريق نظر بعيد(فارسيّت). لدينا خمسة أعضاء ونركز على الصيد والتتبع والفخاخ.”

“مهلا، انتظر. لا تنساني. فقط قسّمي مخزونكِ إلى النصف وأعطِه لنا. لن يهتم الرئيس طالما بيعَ كل شيء.”

“سيدي، إذا كنت هنا للتقدم للوظيفة المعلن عنها، يرجى ذكر اسمك ومجموعتك، وإلا سأطلب منك التوقف عن منع الصف.”

“ماذا تقصد نحن الأرخص؟”

بعد التعرف على أحد أعضاء العصابة، ارتفعت حواجب غاريت، ولم يسعه سوى إلقاء نظرة أخرى على رين. قبل شهر واحد فقط لم يكن أعضاء العصابة ليلقوا على رين نظرة واحدة، لذا كانت رؤية أحدهم يتصرف وفقًا لرغباتها بمثابة مفاجأة وتحدثت عن براعة الشابة في العلاقات. دفع عضو العصابة عدد قليل من الأشخاص بعيدًا عن الطريق، وأسقط الصندوق على الأرض، مما تسبب في هدوء الحشد. مجتاحًا الحشد بنظرة سريعة، تجاهلهم عضو العصابة والتفت إلى المرأة الشابة المبتسمة.

عند النظر إلى الرجل الذي تحدث في الحشد، تعمق سخرية عضو العصابة وأشار إلى قطع الصابون التي لا تزال موضوعة على الطاولة.

“لقد نشأت في هذا الجزء من المدينة. تتمركز مجتمعات معظم الناس حول أحيائهم، لذا فقد اكتشفت أنه إذا كان بإمكاني أن أتطرق إلى هذا الإحساس بالانتماء للمجتمع، فيمكنني ضمان أن الناس سيشترون. هذا، جنبًا إلى جنب مع بعض التمثيل الموهوب لخلق تلك الندرة التي كنت أتحدث عنها، يتحدان لإضفاء شعور بالحصرية. بصراحة، إنها خدعة قياسية إلى حد ما، لكنها تعمل في كل مرة.”

“حسنًا، من الواضح أنك لست رخيصًا فحسب، بل أعمى أيضًا. هذه هي نفس الأشياء المستخدمة في جميع منازل النبلاء، ومع ذلك من المحتمل أنك تشكو من كلفتها. ههه! لا يمكنك شراء هذا النوع من الصابون بأقل من الفضة الكاملة في أي مكان آخر في المدينة، لكنك تسميها باهظة الثمن. ما هؤلاء المجموعة من البلهاء.”

بمساعدة رين، سرعان ما استعد غاريت على الطاولة حتى يتمكن من البدء في تقييم المجموعات المغامرة التي جاءت للتقدم للوظيفة، وطلب جورن من الجميع أن يصطفوا. ملأ تجريف الكراسي على الأرضية الخشبية الغرفة الكبيرة حيث وقف ممثلو كل مجموعة ليشكلوا صفًا. عمل معظم المغامرين في فرق صغيرة عملت على زيادة بقائهم على قيد الحياة من خلال تغطية تخصصات مختلفة، ولكن كان هناك القليل ممن لم يكن لديهم فريق بعد أو فقدوا فريقهم لأسباب مختلفة.

“توقف عن إضاعة الوقت،” قاطعه عضو العصابة الآخر، محاولًا أخذ كومة القطع من المرأة الشابة التي تبيعها.

“والنقص؟” سأل غاريت. “هل اُختلق ذلك أيضًا؟”

“آنسة، سأشتري واحدة.”

“فقط هذا الشيء الصغير؟ أنت مجنونة إذا كنت تعتقدين أن أي شخص سيشتري ذلك.”

كانت ربة المنزل ذات الوجه الأحمر هي التي تحدثت، وظهرت عملة نحاسية لامعة بين أصابعها. وضعتها على الطاولة مع شوكة، وأمسكت بأحد القطع، ممسكة بإحكام في يدها كما لو كانت تخشى أن يحاول عضو العصابة كبير البنيان أخذها بعيدًا عنها. رفعته إلى أنفها، وأخذت تشمها وتجمدت، ومن الواضح أنها كانت في حالة نشوة.

“لكن صابونه لن يحسن بشرتك،” قالت المرأة الشابة، وابتسامتها لا تزل أبدًا.

“واو، تلك الرائحة طيبة للغاية.”

عند رؤية كلا الرجلين قادمين لأخذ الصابون بعيدًا، تغير تعبير المرأة الشابة أخيرًا ونظرت بينهما بلا حول ولا قوة.

خلفها، تغير مزاج الجمهور وتقدم عدد قليل من الناس إلى الأمام للتخلص من النحاس. بمجرد انهيار السد، تقدم الناس مثل الفيضان وكانوا سيغمرون البائعة الشابة تمامًا لولا الرجلين اللذين أتيا لأخذ منتجاتها. مع غضب واضح على وجوههم، صرخوا وهددوا، مما أجبر الحشد على الوقوف في طابور قاسي. عند مشاهدة العرض المتضائل، أصبحت وجوههم أغمق وأكثر قتامة. ومع ذلك، كلما زاد غضبهم، بيع المزيد من الصابون حيث يبتهج الجمهور بإزعاجهم. في غضون عشرين دقيقة، اختفى الصابون وانحنت المرأة الشابة معتذرة للناس الباقين.

“التفرد.”

“أنا آسفة للغاية، لكن نفد مخزوني اليوم. سأعود صباح الغد مع دفعة أخرى.”

صدم حشد المغامرين من النبرة الباردة التي استخدمها غاريت للحظة قبل أن ينفجروا في الضحك.

تمتم الحشد ببطء وتفرقوا وحزمت الشابة طاولتها. أما بالنسبة لعضوين العصابة، فقد حمل كلاهما الصناديق وأسرعا في محاولة للعثور على مكان آخر حيث لم يتم بيع الصابون فيه بعد. تبعهم عدد قليل من المغامرين من الحشد لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم تجربة حظهم في المكان التالي.

“هل يمكنك تسميتها عملية احتيال إذا حصلوا على ما دفعوا من أجله؟ ليس الأمر كما لو أننا كنا نغشهم من أجل أموالهم. لقد كان مجرد تمثيل.”

قال غاريت وهو ينظر إلى رين، “كان ذلك مثيرًا للإعجاب.”

متفاجئًا من أن غاريت قد منحها الفضل، نظر هنريك إلى الشابة وأومأ برأسه.

امتدت ابتسامة عريضة على وجهها وهي تمسك كرسيه المتحرك وبدأت في دفعه نحو النزل.

“هل بنود الاتفاقية مقبولة بالنسبة لك؟”

“كيف أتيتِ بهذه الإستراتيجية؟”

متفاجئًا من أن غاريت قد منحها الفضل، نظر هنريك إلى الشابة وأومأ برأسه.

“لقد نشأت في هذا الجزء من المدينة. تتمركز مجتمعات معظم الناس حول أحيائهم، لذا فقد اكتشفت أنه إذا كان بإمكاني أن أتطرق إلى هذا الإحساس بالانتماء للمجتمع، فيمكنني ضمان أن الناس سيشترون. هذا، جنبًا إلى جنب مع بعض التمثيل الموهوب لخلق تلك الندرة التي كنت أتحدث عنها، يتحدان لإضفاء شعور بالحصرية. بصراحة، إنها خدعة قياسية إلى حد ما، لكنها تعمل في كل مرة.”

“التفرد.”

“التفرد.”

“ماذا تقصد نحن الأرخص؟”

“صحيح، التفرد.”

في محاولة لإخفاء الابتسامة التي تجذب زاوية شفتيه، أومأ جورن برأسه.

“كم عدد الناس في الحشد كانوا مزروعين؟” سأل غاريت، مما تسبب في نمو ابتسامة رين.

“لديه بعض الشجاعة، هذا أمر مؤكد.”

“ستة. هل يمكنك ان تحزر اي منهم؟”

“انسيهم،” سخر أحد أعضاء العصابة وهو يحدق في الحشد قائلاً. “لن يشتروا أي قطع على أي حال. يعلم الجميع أن هذا هو أرخص حي في المدينة. أنا أخبركِ، إذا أخذت مخزونك الاحتياطي بالكامل إلى السوق الشمالية، فسيختفون جميعًا في غضون ساعة.”

“بالتأكيد المرأة الشابة،” قال غاريت، وهو يعد على أصابعه. “وعضوي العصابة. لقد تعرفت عليهما. ثم أظن أن الرجل الذي احتج ثم تعرض للإهانة. أما الخامس فهل هي أول من اشترت الصابون؟ انتظري، من كان السادس؟”

“لا. نحن نريد حجر العش،” قال إريك، والضغط الذي كان يمارسه على غاريت يتضخم.

تركت رين قهقًة خافتة، ودفعت كرسيه المتحرك حول مجموعة من التفاحات التي انسكبت من كيس من الخيش في كشك قريب.

“كم عدد الناس في الحشد كانوا مزروعين؟” سأل غاريت، مما تسبب في نمو ابتسامة رين.

“من اشترى ثاني قطعة صابون بعد أن قامت ربة المنزل بحركتها. كانوا هناك لدفع زخم الحشد.”

“ليس حقاً. أعددت طاولة لك. يمكنك استدعاء الناس هناك.”

“انتظري، هل تقصد أن الأمر برمته كان عملية احتيال؟”

“فقط هذا الشيء الصغير؟ أنت مجنونة إذا كنت تعتقدين أن أي شخص سيشتري ذلك.”

“هل يمكنك تسميتها عملية احتيال إذا حصلوا على ما دفعوا من أجله؟ ليس الأمر كما لو أننا كنا نغشهم من أجل أموالهم. لقد كان مجرد تمثيل.”

“لا. أعني، حسنًا، كان في البداية. لكن هذا المشهد كان يحدث في كل مكان. أرسلنا عشرات البائعين وكلهم باعوا كل شيء.”

“والنقص؟” سأل غاريت. “هل اُختلق ذلك أيضًا؟”

كان أول شخص يصعد للتحدث إلى غاريت رجلًا أكبر سناً كانت عينه المنفردة تتوهج بنور شديد. أظهرت ندبة شريرة عبر تجويفه الفارغ ووصلت إلى أسفل جانب وجهه خطورة العمل الذي قام به. مثبتًا نظرته الشديدة على غاريت، التوت شفتيه.

“لا. أعني، حسنًا، كان في البداية. لكن هذا المشهد كان يحدث في كل مكان. أرسلنا عشرات البائعين وكلهم باعوا كل شيء.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

“بهذه الطريقة، عندما يسأل الناس هنا الذين لم يحصلوا على الصابون من حولهم، فسوف يدركون أنه يوجد نقص في المنتج، أليس كذلك؟”

“التفرد.”

“بالضبط،” أومأت رين، وهي مسرورة جدًا بنفسها.

بمساعدة رين، سرعان ما استعد غاريت على الطاولة حتى يتمكن من البدء في تقييم المجموعات المغامرة التي جاءت للتقدم للوظيفة، وطلب جورن من الجميع أن يصطفوا. ملأ تجريف الكراسي على الأرضية الخشبية الغرفة الكبيرة حيث وقف ممثلو كل مجموعة ليشكلوا صفًا. عمل معظم المغامرين في فرق صغيرة عملت على زيادة بقائهم على قيد الحياة من خلال تغطية تخصصات مختلفة، ولكن كان هناك القليل ممن لم يكن لديهم فريق بعد أو فقدوا فريقهم لأسباب مختلفة.

دفعت كرسي غاريت إلى النزل، وتوقفت رين عندما رأت أن القاعة مليئة بالغرباء. كان العديد منهم يرتدون دروع جلدية ثقيلة ويحملون أسلحتهم على مرأى من الجميع، مما يجعلهم مغامرون. أدرك غاريت أنهم هنا لتقديم طلب للحصول على أمر التوظيف، وطلب من رين أن تصطحبه إلى البار (مكان تقديم المشروبات) حيث يجلس هنريك وجورن. بينما كانوا يتنقلون بين الطاولات، حصلوا على الكثير من الاهتمام من المغامرين المجمعين، لكن غاريت لم يهتم بذلك.

“انتظري، هل تقصد أن الأمر برمته كان عملية احتيال؟”

“أين كنت؟” سأل هنريك، وأعطى غاريت نظرة منزعجة.

“هل هناك أي شيء أحتاج إلى معرفته قبل أن أبدأ في إجراء مقابلات مع الفرق؟” سأل غاريت، وهو يراقب جورن بعناية.

“اتحقق مرة أخرى للتأكد من أن المبيعات تسير بسلاسة،” أجاب غاريت بهدوء. “يسعدني أن أقول إنه يبدو أن كل شيء سار كالحلم. قامت رين بعمل جيد حقًا في إعداد كل شيء.”

“إريك الأعور. ممثل فريق نظر بعيد(فارسيّت). لدينا خمسة أعضاء ونركز على الصيد والتتبع والفخاخ.”

متفاجئًا من أن غاريت قد منحها الفضل، نظر هنريك إلى الشابة وأومأ برأسه.

“واو، تلك الرائحة طيبة للغاية.”

“مسرور لسماع ذلك. كما ترى، لدينا تحدٍ آخر. يبدو أن أناس كُثر يريدون تولي هذه الوظيفة. لا يمكننا تحمل تكاليف الجميع، لذلك ستحتاج إلى اختيار الفريق الذي تريد توظيفه.”

“حسنًا، من الواضح أنك لست رخيصًا فحسب، بل أعمى أيضًا. هذه هي نفس الأشياء المستخدمة في جميع منازل النبلاء، ومع ذلك من المحتمل أنك تشكو من كلفتها. ههه! لا يمكنك شراء هذا النوع من الصابون بأقل من الفضة الكاملة في أي مكان آخر في المدينة، لكنك تسميها باهظة الثمن. ما هؤلاء المجموعة من البلهاء.”

واقفًا، نظر هنريك حوله إلى المغامرين، وشعورًا خافتًا من الازدراء في نظرته. على الرغم من أنه أخفى الأمر جيدًا، إلا أن غاريت علم أن رئيس العصابة لم يعجب بهم. أومأ هنريك برأسه نحو غاريت وغادر، متجهًا عائداً نحو مكتبه، تاركًا جورن وغاريت ورين يحدقون بظهره. واضعاً كوبه على البار أقوى من اللازم، سخر جورن في ظهر هنريك.

خلفها، تغير مزاج الجمهور وتقدم عدد قليل من الناس إلى الأمام للتخلص من النحاس. بمجرد انهيار السد، تقدم الناس مثل الفيضان وكانوا سيغمرون البائعة الشابة تمامًا لولا الرجلين اللذين أتيا لأخذ منتجاتها. مع غضب واضح على وجوههم، صرخوا وهددوا، مما أجبر الحشد على الوقوف في طابور قاسي. عند مشاهدة العرض المتضائل، أصبحت وجوههم أغمق وأكثر قتامة. ومع ذلك، كلما زاد غضبهم، بيع المزيد من الصابون حيث يبتهج الجمهور بإزعاجهم. في غضون عشرين دقيقة، اختفى الصابون وانحنت المرأة الشابة معتذرة للناس الباقين.

“التهرب من المسؤولية مرة أخرى. همف. يجب أن تكون مهمة هنريك للتعامل مع هذا، لكنه يتخلص منها ويغادر.”

“هل يمكنك تسميتها عملية احتيال إذا حصلوا على ما دفعوا من أجله؟ ليس الأمر كما لو أننا كنا نغشهم من أجل أموالهم. لقد كان مجرد تمثيل.”

“هل هناك أي شيء أحتاج إلى معرفته قبل أن أبدأ في إجراء مقابلات مع الفرق؟” سأل غاريت، وهو يراقب جورن بعناية.

ردت رين بصوت مليء بالثقة، “لا، هذا بالضبط ما كنت أتمناه.”

منذ انفصاله عن زهرة الحلم، بدأت شخصية جورن في التحول، وزادت من حدة الانفعال والعدوانية. نقر جورن على لسانه، وهز رأسه وأشار إلى طاولة مربعة صغيرة موضوعة.

بعد التعرف على أحد أعضاء العصابة، ارتفعت حواجب غاريت، ولم يسعه سوى إلقاء نظرة أخرى على رين. قبل شهر واحد فقط لم يكن أعضاء العصابة ليلقوا على رين نظرة واحدة، لذا كانت رؤية أحدهم يتصرف وفقًا لرغباتها بمثابة مفاجأة وتحدثت عن براعة الشابة في العلاقات. دفع عضو العصابة عدد قليل من الأشخاص بعيدًا عن الطريق، وأسقط الصندوق على الأرض، مما تسبب في هدوء الحشد. مجتاحًا الحشد بنظرة سريعة، تجاهلهم عضو العصابة والتفت إلى المرأة الشابة المبتسمة.

“ليس حقاً. أعددت طاولة لك. يمكنك استدعاء الناس هناك.”

أدرك غاريت أن هذا كان سيناريو توصلت إليه رين، وألقى نظرة سريعة عليها ثم أعاد انتباهه إلى الحشد، فضوليًا لمعرفة كيفية حدوث ذلك. كانت نظرة رين للعالم مختلفًة تمامًا عن نظرته، وكانت تكشف باستمرار عن جوانب جديدة لنفسها، لذا فإن ما سيتبع ذلك ذا أهمية كبيرة له. لم يكن بحاجة إلى الانتظار طويلاً حيث سار رجل ضخم البنية يحمل صندوقًا على ظهره في الشارع وبدأ يشق طريقه بين الحشود.

“شكرًا لك على مساعدتك يا جورن. أنت حقًا تقوم بعمل جيد في الاهتمام بالتفاصيل. هذا جزء كبير من سبب عمل هذه العصابة بسلاسة. هل ستكون قادرًا على أن تقدم لي معروفًا آخر؟ هل يمكنك السماح للجميع يأن يعلموا بأنهم سيصطفون هناك بمجرد أن أقوم بالإعداد؟”

واقفًا، نظر هنريك حوله إلى المغامرين، وشعورًا خافتًا من الازدراء في نظرته. على الرغم من أنه أخفى الأمر جيدًا، إلا أن غاريت علم أن رئيس العصابة لم يعجب بهم. أومأ هنريك برأسه نحو غاريت وغادر، متجهًا عائداً نحو مكتبه، تاركًا جورن وغاريت ورين يحدقون بظهره. واضعاً كوبه على البار أقوى من اللازم، سخر جورن في ظهر هنريك.

في محاولة لإخفاء الابتسامة التي تجذب زاوية شفتيه، أومأ جورن برأسه.

“كيف أتيتِ بهذه الإستراتيجية؟”

“بالتأكيد.”

“هل نحن بحاجة إلى إخماد الحشد؟” سأل غاريت بهدوء.

بمساعدة رين، سرعان ما استعد غاريت على الطاولة حتى يتمكن من البدء في تقييم المجموعات المغامرة التي جاءت للتقدم للوظيفة، وطلب جورن من الجميع أن يصطفوا. ملأ تجريف الكراسي على الأرضية الخشبية الغرفة الكبيرة حيث وقف ممثلو كل مجموعة ليشكلوا صفًا. عمل معظم المغامرين في فرق صغيرة عملت على زيادة بقائهم على قيد الحياة من خلال تغطية تخصصات مختلفة، ولكن كان هناك القليل ممن لم يكن لديهم فريق بعد أو فقدوا فريقهم لأسباب مختلفة.

“والنقص؟” سأل غاريت. “هل اُختلق ذلك أيضًا؟”

كان أول شخص يصعد للتحدث إلى غاريت رجلًا أكبر سناً كانت عينه المنفردة تتوهج بنور شديد. أظهرت ندبة شريرة عبر تجويفه الفارغ ووصلت إلى أسفل جانب وجهه خطورة العمل الذي قام به. مثبتًا نظرته الشديدة على غاريت، التوت شفتيه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

“أوي، أين رئيسك، يا فتى؟”

“صحيح، التفرد.”

“عفوا سيدي، لكنني سأكون من يقوم بالتقييم،” قال غاريت بهدوء. “ما هي المجموعة التي تمثلها؟”

“لا. نحن نريد حجر العش،” قال إريك، والضغط الذي كان يمارسه على غاريت يتضخم.

“هل تعتقد أن غر قليل الخبرة مثلك يمكنه تقييمنا؟”

قال غاريت وهو ينظر إلى رين، “كان ذلك مثيرًا للإعجاب.”

“سيدي، إذا كنت هنا للتقدم للوظيفة المعلن عنها، يرجى ذكر اسمك ومجموعتك، وإلا سأطلب منك التوقف عن منع الصف.”

“كيف أتيتِ بهذه الإستراتيجية؟”

صدم حشد المغامرين من النبرة الباردة التي استخدمها غاريت للحظة قبل أن ينفجروا في الضحك.

دفعت كرسي غاريت إلى النزل، وتوقفت رين عندما رأت أن القاعة مليئة بالغرباء. كان العديد منهم يرتدون دروع جلدية ثقيلة ويحملون أسلحتهم على مرأى من الجميع، مما يجعلهم مغامرون. أدرك غاريت أنهم هنا لتقديم طلب للحصول على أمر التوظيف، وطلب من رين أن تصطحبه إلى البار (مكان تقديم المشروبات) حيث يجلس هنريك وجورن. بينما كانوا يتنقلون بين الطاولات، حصلوا على الكثير من الاهتمام من المغامرين المجمعين، لكن غاريت لم يهتم بذلك.

“وههاا، استمع إليه، يتحدث مع إريك الأعور العجور بهذا الشكل.”

لصدمته، ظل غاريت هادئًا تمامًا، وببساطة أومأ برأسه وهو يواصل الكتابة.

“لديه بعض الشجاعة، هذا أمر مؤكد.”

“هل لا يزال لديكِ أي قطع؟ لقد نفدت منا الكمية في السوق الشمالية ولا يزال هناك أشخاص يطالبون بالمزيد.”

“انظر، لم يرمش حتى.”

“كان كارواي يقول عن خلق الطلب وإدراك التفرد. هذا يعني مدى صعوبة الحصول على شيء.”

عند الاستماع إلى التعليقات من الصف الذي يقف خلفه، ضاقت عين إريك وبدأ هواء قاتل يتجمع حوله. بعد أن أدرك أن الأمور كانت على وشك الخروج عن السيطرة، تقدم جورن إلى الأمام للوقوف بجانب غاريت، وعبرت ذراعيه بشكل مهدد عبر صدره.

”صابون للبيع! فقط نحاسة واحدة، ويمكنك أن تشعر بأنك ملكي!”

“سيدي، لا أريد أن أبلغ النقابة، لكن إذا أصررت على هذا السلوك، فسأفعل.”

“مرحبًا، هل لديك مخزون إضافي؟ نحن بحاجة إلى المزيد إلى أسفل الأرصفة. سآخذ قدر ما لديك.”

كان المغامرون كثيرًا ممن عاشوا حياة مليئة بالعنف الوحشي، وكانت التهديدات الجسدية غير فعالة تمامًا تجاههم. لكن الشيء الوحيد الذي كانوا يخشونه هو النقابة التي عملوا من أجلها. على الرغم من أنه لم يكن من المستحيل العمل خارج النقابة، إلا أن المغامرين الذين فقدوا عضوية نقابتهم اعتبروا أنهم سقطوا في قاع المجتمع. آخذاً نفسا عميقا للسيطرة على غضبه، أعطى إريك غاريت نظرة فاحصة وتحدث بفظاظة.

ساد إحساس بالتردد على المغامر الأعور، وكأنه لا يعرف كيف يجيب على سؤال غاريت. بعد لحظة هز رأسه.

“إريك الأعور. ممثل فريق نظر بعيد(فارسيّت). لدينا خمسة أعضاء ونركز على الصيد والتتبع والفخاخ.”

كان المغامرون كثيرًا ممن عاشوا حياة مليئة بالعنف الوحشي، وكانت التهديدات الجسدية غير فعالة تمامًا تجاههم. لكن الشيء الوحيد الذي كانوا يخشونه هو النقابة التي عملوا من أجلها. على الرغم من أنه لم يكن من المستحيل العمل خارج النقابة، إلا أن المغامرين الذين فقدوا عضوية نقابتهم اعتبروا أنهم سقطوا في قاع المجتمع. آخذاً نفسا عميقا للسيطرة على غضبه، أعطى إريك غاريت نظرة فاحصة وتحدث بفظاظة.

قام غاريت بتدوين ملاحظة على ورقته، وأومأ برأسه بينما قدم له المغامر العجوز ملخصًا عن فريقه. عندما انتهى إريك، طرح غاريت سؤالاً دون النظر لأعلى.

“لا. أعني، حسنًا، كان في البداية. لكن هذا المشهد كان يحدث في كل مكان. أرسلنا عشرات البائعين وكلهم باعوا كل شيء.”

“هل بنود الاتفاقية مقبولة بالنسبة لك؟”

“توقف عن إضاعة الوقت،” قاطعه عضو العصابة الآخر، محاولًا أخذ كومة القطع من المرأة الشابة التي تبيعها.

ساد إحساس بالتردد على المغامر الأعور، وكأنه لا يعرف كيف يجيب على سؤال غاريت. بعد لحظة هز رأسه.

“أنا آسفة للغاية، لكن نفد مخزوني اليوم. سأعود صباح الغد مع دفعة أخرى.”

“لا. نحن نريد حجر العش،” قال إريك، والضغط الذي كان يمارسه على غاريت يتضخم.

خلفها، تغير مزاج الجمهور وتقدم عدد قليل من الناس إلى الأمام للتخلص من النحاس. بمجرد انهيار السد، تقدم الناس مثل الفيضان وكانوا سيغمرون البائعة الشابة تمامًا لولا الرجلين اللذين أتيا لأخذ منتجاتها. مع غضب واضح على وجوههم، صرخوا وهددوا، مما أجبر الحشد على الوقوف في طابور قاسي. عند مشاهدة العرض المتضائل، أصبحت وجوههم أغمق وأكثر قتامة. ومع ذلك، كلما زاد غضبهم، بيع المزيد من الصابون حيث يبتهج الجمهور بإزعاجهم. في غضون عشرين دقيقة، اختفى الصابون وانحنت المرأة الشابة معتذرة للناس الباقين.

لصدمته، ظل غاريت هادئًا تمامًا، وببساطة أومأ برأسه وهو يواصل الكتابة.

واقفة أمام منصة صغيرة على طول حافة أحد الأسواق بالقرب من نزل الحالم، نادت امرأة شابة ترتدي ملابس خشنة، مما تسبب في نظر بعض المارة القريبين عليها. متجولة، حدقت ربة منزل ذات وجه أحمر في القطع الصغيرة قبل أن تهز رأسها.

“سوف ألاحظ ذلك. شكرا لك، يمكنك العودة إلى مقعدك. سنقوم بنشر قرارنا الليلة حوالي الخامسة مساءً. التالي.”

لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.

متجهًا إلى مقعده، لم يستطع إريك إلا أن يلقي نظرة على غاريت، ففضوله واضح. كان معظم البشر قد اقتربوا من الإغماء تحت الضغط الذي يمكن أن يولده الموقظون، لكن غاريت لم يرتعش حتى. ما زال غاريت يكتب، وفاتته النظرة التي أرسلها المغامر في طريقه، لكن حتى لو لم يفعل ذلك، فلن يهتم. سمعت رين حفيف بهدوء بينما صعد الشخص التالي إلى الطاولة، نظر لأعلى ورأى وجهًا مألوفًا.

“أوي، أين رئيسك، يا فتى؟”

“واو، انظروا، إنه المُقعد.”

واقفًا، نظر هنريك حوله إلى المغامرين، وشعورًا خافتًا من الازدراء في نظرته. على الرغم من أنه أخفى الأمر جيدًا، إلا أن غاريت علم أن رئيس العصابة لم يعجب بهم. أومأ هنريك برأسه نحو غاريت وغادر، متجهًا عائداً نحو مكتبه، تاركًا جورن وغاريت ورين يحدقون بظهره. واضعاً كوبه على البار أقوى من اللازم، سخر جورن في ظهر هنريك.

وقف أمام طاولته كولز، المغامر الذي كسر كرسيه المتحرك في السوق، والمغامرة التي حرّضته.

“هل يمكنك تسميتها عملية احتيال إذا حصلوا على ما دفعوا من أجله؟ ليس الأمر كما لو أننا كنا نغشهم من أجل أموالهم. لقد كان مجرد تمثيل.”


ان كانت هناك اية أسئلة أو أخطاء تستطيعون اعلامي في التعليقات.

“حسنًا، من الواضح أنك لست رخيصًا فحسب، بل أعمى أيضًا. هذه هي نفس الأشياء المستخدمة في جميع منازل النبلاء، ومع ذلك من المحتمل أنك تشكو من كلفتها. ههه! لا يمكنك شراء هذا النوع من الصابون بأقل من الفضة الكاملة في أي مكان آخر في المدينة، لكنك تسميها باهظة الثمن. ما هؤلاء المجموعة من البلهاء.”

لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.

عندما بدأت في أخذ كومة من القطع من خلف طاولتها الصغيرة، قاطعها رجل عضلي آخر شق طريقه عبر الحشد من الجانب الآخر.

تركت رين قهقًة خافتة، ودفعت كرسيه المتحرك حول مجموعة من التفاحات التي انسكبت من كيس من الخيش في كشك قريب.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

ان كانت هناك اية أسئلة أو أخطاء تستطيعون اعلامي في التعليقات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط