Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عرش الحالم 45

1: 45
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

1: 45

مرت أقل من ساعة قبل أن يسمع أوبي خطى متوجهة في طريقهم. هامسًا تحذيرًا لبقية أفراد العصابة، وقف ممسكًا بدرعه المشوه في يده وفأسه المنحني في اليد الأخرى. كانت المعركة ضد هوليس وحشية وكان لها أثر سلبي على معداته. كان تركيزها على القوة، وكانت كل واحدة من هجماتها قوية بما يكفي لثني المعدن.

عند سماع ضحكات مكتومة من حول الطاولة، أطلق عليها غاريت نظرة منزعجة، لكنها لم ترمش حتى.

لاعقاً شفتيه، راقب مدخل الغرفة التي كانوا فيها بعناية. كان واثقًا من أنه يعرف من هو الذي سيأتي تجاههم، لكنه لا يزال يجد نفسه مهزوزًا من المعركة الشرسة التي خاضوها للتو. من الأفضل أن تكون آمنًا على أن تكون آسفًا. أمرت رين الآخرين بتحميل نُشابهم، على الرغم من أنهم أبقوهم موجهين إلى الأرض خوفًا من سحب الزناد عن طريق الخطأ بغض النظر عمن سار عبر الباب. اقتربت الخطوات ثم توقفت عند زاوية الباب. ونادى أوبي وأعصابه حادة.

“ليس لديك ما تخشيه منهم. تم حل كل شيء. هذا هو الرمز الذي ستحتاجوه لإثبات نجاحكم. سأتعامل مع… التنظيف. ستجدوا المعدات التي يمكن إنقاذها تحت النزل غدًا أو بعد غد. قدموا تحياتي إلى غاريت.”

“صديق أو عدو؟”

“نعم من فضلك،” قالت رين، وبالكاد يرتجف صوتها. “اليوم لم يكن يومًا جيدًا.”

“صديق، آمل ذلك،” رد صوت ڤايبر الخشن، مما تسبب في تنفس كل من في الغرفة براحة.

“بالنسبة لكونه رئيسكم، فلن يفعل ڤايبر ذلك. مكانه في الظل تحت المدينة. إلى جانب ذلك، لديه بعض، امم، الأصدقاء للاعتناء بهم.”

حتى تحدثت رين.

بالنظر حوله، كان بإمكان غاريت أن يقول إن كلماته كانت تتردد في نفوس أعضاء العصابة، ولكن قبل أن يتمكن من المتابعة، خبطت رين على المنضدة ووجهت إصبعها إليه.

“وتلك الوحوش المروعة المخيفة؟ هل هم أصدقاء أيضًا؟”

عندما لم يعترض أحد، أومأ غاريت.

تسبب السؤال في توقف ڤايبر للحظة عندما ظهر في المدخل. هازاً كتفيه، نظر إلى رين وهو يرد.

“بالتأكيد، رئيس،” قال أوبي بابتسامة.

“ليس لديك ما تخشيه منهم. تم حل كل شيء. هذا هو الرمز الذي ستحتاجوه لإثبات نجاحكم. سأتعامل مع… التنظيف. ستجدوا المعدات التي يمكن إنقاذها تحت النزل غدًا أو بعد غد. قدموا تحياتي إلى غاريت.”

“ما هو الخطأ؟”

مع ذلك، استدار ڤايبر وغادر، تاركًا أوبي ممسكًا بختم قروش المستنقع. حدق أوبي بصدمة في كتلة القصدير التي عليها تصميم زعنفة القرش، ولم يستطع تصديق ما يراه. كانت هذه هي المرة الثانية التي يفر فيها من معركة لا يمكن الفوز بها، تاركًا ڤايبر وراءه، فقط ليكتشف أن كل شيء قد تم التعامل معه دون مشكلة. متذكرًا سؤال رين، أخذ أوبي نفسًا عميقًا محاولًا تهدئة قلبه المرتعش.

“كان ذلك جيدًا، لكن فاتتك بعض الأشياء،” قالت رين بجدية، وعيناها تطعن في عيني غاريت. “من أنت؟ لماذا لديك شبه مُشكل يحميك من الظلال، ولماذا أنت ضعيف بشكل مثير للشفقة مقارنة به؟ ألا يجب أن يكون رئيسنا؟”

“لنعد… لنذهب إلى البيت.”

واقفاً مومئً رأسه، تحدث عضو العصابة الذي سأل لأول مرة عن قيادة غاريت لهم.

“نعم من فضلك،” قالت رين، وبالكاد يرتجف صوتها. “اليوم لم يكن يومًا جيدًا.”

“اسمي غاريت كلاين، المساعد السابق للعائلة المالكة. كنت حاضرا عندما نجحت محاولة اغتيال الملك وعائلته، ولم ينج منها سوى واحد منهم على قيد الحياة.”

“لن أقول ذلك يا سيدة رين،” قال أحد أفراد العصابة، مما جعل الجميع ينظرون إليه بحدة. “ما زال لدينا رؤوسنا، أليس كذلك؟”

وقف أوبي ورفع يده بتحية خشنة، مما دفع الجميع إلى الوقوف على أقدامهم والتحية أيضًا.

قال آخر بابتسامة غير متوازنة، “هذا صحيح، كان من الممكن أن تأكلنا الزهور العملاقة ذات الأسنان.”

“عظنا منتصرين!”

“ومخالب، رأيت مخالب.”

ابدعوا بأسمائكم في التعليقات..

“كان من الممكن أيضًا أن نكون قد طُعنا وسُحقنا في نفس الوقت من قبل تلك السيدة العملاقة التي كانت (تغازل) تضرب أوبي.” [**: هنا نكتة سخيفة، الضرب والمغازلة(اقدر اقول) بنفس الترجمة الإنجليزية..]

ملأ الضحك الغرفة وهي تقف وتنظر إلى غاريت.

”المغازلة(الضرب)؟ أنت تقصد الضرب،” مزح أحد أعضاء العصابة وهو يدق أوبي في كتفه.

“أعني أنه باستثناء شخص واحد، قُتل الملك وعائلته جميعًا، مما مهد الطريق للدوق الملكي ليصبح الملك الجديد. بغض النظر، هذا ليس له علاقة بنا. أما لماذا يخدمني ڤايبر، فيكفي أن أقول إنه وأنا نشترك في علاقة أقوى من الدم. ماذا كان السؤال التالي؟”

“هذا صحيح،” تجهم أوبي وهو يدلك كتفه. “ولا زلت أتألم.”

عندما انتهت العصابة من حشو نفسها وانتهت الولمية، قام غاريت بنقر شوكته على فنجانه لجذب انتباه الجميع. رفع كوبه ونظر في أرجاء الغرفة.

مستفندين لكن بمعنويات عالية، بدأت العصابة في رحلة العودة إلى النزل بعد إنهاك. لقد تعبت من عناء الحفاظ على المراقبة، لقد كانت معجزة أنهم لم يصطدموا بأي وحوش. أو ربما كانت زهرة بيضاء عرضية مخبأة في ظلال الممرات. صعدوا إلى النزل بعد إغلاق البوابة خلفهم، وأغلقوا مدخل السراديب ودخلوا بإضطراب في القاعة. لدهشتهم، وجدوا غاريت ينتظرهم بثلاث طاولات تم دفعها معًا ومغطاة بكمية كبيرة من الطعام والشراب.

وضع غاريت يده على وجهه بينما يستمع إلى أعضاء العصابة وهم يطرحون الأسماء، ورفع يده أخيرًا ليهدأهم.

“مرحبًا بك في بيتكم،” قال غاريت بابتسامة عريضة على وجهه. “كنت سأقوم لأرحب بكم ولكن، كما تعلمون.”

“نعم من فضلك،” قالت رين، وبالكاد يرتجف صوتها. “اليوم لم يكن يومًا جيدًا.”

بابتسامة عريضة، مشى أوبي وأخرج ختم قروش المستنقع، ممسكًا به في انتصار.

“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا.”

“عظنا منتصرين!”

“كان ذلك جيدًا، لكن فاتتك بعض الأشياء،” قالت رين بجدية، وعيناها تطعن في عيني غاريت. “من أنت؟ لماذا لديك شبه مُشكل يحميك من الظلال، ولماذا أنت ضعيف بشكل مثير للشفقة مقارنة به؟ ألا يجب أن يكون رئيسنا؟”

اندلعت الصيحات والهتافات عندما اندفع الرجال المتعبون إلى الطاولة وبدأوا في تناول الطعام والشراب، وتجديد بطونهم الفارغة. التقط غاريت الختم، ونظر إليه بعناية، وأفكاره مستحيلة القراءة. ألقى أوبي نظرة خاطفة وهو يمسك بعصا كبيرة، ورأى اضطرابًا عميقًا في تعابير غاريت وتوقف.

“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا.”

“ما هو الخطأ؟”

“عظيم. في هذه الحالة، اسمحوا لي أن أعطي طلبي الأول. اذهبوا للنوم. الوقت متأخؤ، والجميع مرهقون، وهناك الكثير لفعله. أعلم أننا فزنا في المعركة ضد قروش المستنقع، لكن هذه فقط البداية. وفقًا للقوانين التي تحكم عصابات هذه المدينة، فإن هذا الرمز الذي تم الاستيلاء عليه هو مفتاح الاستيلاء على أراضيهم القديمة، ولكن لا يوجد حتى ما يكفي منا للاحتفاظ بأراضينا الخاصة، ناهيك عن أراضيهم. ومع ذلك، سنتكمن من نقل جميع سلعهم وممتلكاتهم، وهو أمر لا بد منه. لا يوجد سبب لترك ذلك للآخرين. بالحديث عن، إذا كان أي شخص يعرف أشخاصًا يمكننا توظيفهم مؤقتًا، أو حتى الأشخاص الذين قد يرغبون في الانضمام إلينا، فليخبرني غدًا، حسنًا؟ سنحتاج إلى الحصول على بعض المساعدة الإضافية إذا أردنا نهبهم بشكل صحيح. لدينا يومان فقط للتعامل مع هذا الأمر، وأنا بحاجة لكم جميعًا ان تكونوا مرتاحين قدر الإمكان، حسنًا؟”

نظر غاريت إلى الأعلى، وومض بابتسامة، وهدأ تعبيره مرة أخرى.

ابدعوا بأسمائكم في التعليقات..

“لا شئ. كل، أنت تستحق ذلك.”

غداً فصلين متممين الكتاب الأول.

عندما انتهت العصابة من حشو نفسها وانتهت الولمية، قام غاريت بنقر شوكته على فنجانه لجذب انتباه الجميع. رفع كوبه ونظر في أرجاء الغرفة.

مع ضحكة، غادرت رين، تاركة غاريت وأوبي وفرانسيس العابيس، الذي كان يغمغم بشيء ما تحت أنفاسه حول تركه لتنظيف المكان.

“أحسن كل واحد منكم. إن حقيقة عودتكم على الحياة هي علامة واضحة على عملكم الشاق، والأهم من ذلك، التزامكم تجاه بعضكم البعض. نخب لكم جميعا!”

قالت رين وهي تنضم إلى النخب بنصف ابتسامة، “واتصالك الغامض بشكل لا يصدق مع رجل غامض لا يصدق.”

رفعوا أكوابهم، وأشعلت صيحات العصابة الحماسية الغرفة.

“لا شئ. كل، أنت تستحق ذلك.”

“هتافات!”

“وتلك الوحوش المروعة المخيفة؟ هل هم أصدقاء أيضًا؟”

“لقد نجح الأمر فقط بسبب خطتك،” قال أوبي، وهو يرفع كوبه ليعيد النخب إلى غاريت.

بوجهه جادًا، أومأ أوبي برأسه واستدار حول الغرفة، وتأكد من عدم وجود أحد في الجوار. بمجرد أن أغلق الباب وأغلقه، عاد إلى الطاولة وجلس بجوار غاريت، وهو يراقب الشاب وهو يأخذ نفساً عميقاً.

قالت رين وهي تنضم إلى النخب بنصف ابتسامة، “واتصالك الغامض بشكل لا يصدق مع رجل غامض لا يصدق.”

“آ… آسف، أنا… لم أقصد أي شيء بهذا.”

قال غاريت، مختبئًا ابتسامته وراء فنجانه، “يبدو أن ڤايبر أثبت أنه مفيد.”

وضع غاريت يده على وجهه بينما يستمع إلى أعضاء العصابة وهم يطرحون الأسماء، ورفع يده أخيرًا ليهدأهم.

“مفيد؟” أجابت رين. “لقد فعل كل شيء إلى حد كبير بنفسه.”

“بصراحة، أنا أفضل المواجهة ضد اثنين من الموقظين بدلاً من الوقوع في الجانب السيء لأحد مخططاتك. عندها على الأقل سيكون لدي فرصة للهرب.”

“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا.”

عابسًا قليلاً، نظر غاريت حوله للحظة ثم أومأ برأسه. عندما ابتسم الجميع، رفع يده.

“إنه كذلك،” قال أوبي، وصوته يهدأ. “غاريت، ما الذي يحدث معه؟ هل هو مُشكل؟”

“صديق، آمل ذلك،” رد صوت ڤايبر الخشن، مما تسبب في تنفس كل من في الغرفة براحة.

مبتسمًا دون أن يقول أي شيء، نظر غاريت حوله إلى العصابة. التزم الصمت كل من في الغرفة وكانوا ينصتون باهتمام لسماع ما سيقوله. كان غاريت يعلم أن هذه اللحظة ستأتي، لكنه لم يكن يتوقع أن تأتي قريبًا. ومع ذلك، كان يعلم أنه جسر يجب عبوره إذا كانت خططه العديدة ستؤتي ثمارها. تنهد، وأشار إلى أوبي.

ان كانت هناك اية أسئلة أو أخطاء تستطيعون اعلامي في التعليقات.

“إذا كنت لا تمانع، هل ستساعدني في التحقق من عدم وجود أحد في الخارج؟ ما سأقوله يجب أن يؤخذ إلى قبركم.”

“وتلك الوحوش المروعة المخيفة؟ هل هم أصدقاء أيضًا؟”

بوجهه جادًا، أومأ أوبي برأسه واستدار حول الغرفة، وتأكد من عدم وجود أحد في الجوار. بمجرد أن أغلق الباب وأغلقه، عاد إلى الطاولة وجلس بجوار غاريت، وهو يراقب الشاب وهو يأخذ نفساً عميقاً.

تسبب السؤال في توقف ڤايبر للحظة عندما ظهر في المدخل. هازاً كتفيه، نظر إلى رين وهو يرد.

“اليوم هو يوم نحتفل به، ليس فقط لأننا نجونا من حرب ضد عصابة معادية، ولكن لأننا، من نواح كثيرة، ولدنا من جديد. لقد دخلتم جميعًا السراديب وخرجتم سالمين.”

“العائلة تبدو جيدة. أليس هذا ما كان يفترض أن تكون عليه العصابة في الأصل؟” قال أوبي واقفًا.

بالنظر حوله، كان بإمكان غاريت أن يقول إن كلماته كانت تتردد في نفوس أعضاء العصابة، ولكن قبل أن يتمكن من المتابعة، خبطت رين على المنضدة ووجهت إصبعها إليه.

“ما الأمر معك مع الأسنان؟ وعلاوة على ذلك، الغريفين ليس لديهم أسنان. لديهم مناقير. مناقير!”

“مرحبًا، توقف عن اللف والدوران وأخبرنا كيف تعرف رجل القناع المخيف!”

بوجهه جادًا، أومأ أوبي برأسه واستدار حول الغرفة، وتأكد من عدم وجود أحد في الجوار. بمجرد أن أغلق الباب وأغلقه، عاد إلى الطاولة وجلس بجوار غاريت، وهو يراقب الشاب وهو يأخذ نفساً عميقاً.

عند سماع ضحكات مكتومة من حول الطاولة، أطلق عليها غاريت نظرة منزعجة، لكنها لم ترمش حتى.

“لقد نجح الأمر فقط بسبب خطتك،” قال أوبي، وهو يرفع كوبه ليعيد النخب إلى غاريت.

“حسنا. يخدمني ڤايبر. لفترة من الوقت كان يتنكر كمغامر، لكن من الآن فصاعدًا، سوف يدعمنا من الظلال. أوبي، للإجابة على سؤالك، إنه ليس مُشكلاً، ليس على الأقل بعد. غول الزهرة هو نوع خاص من الوحوش التي يعرف كيف يسيطر عليها. كيف هذا؟ موجز بما يكفي بالنسبة لك، السيدة رين؟”

“ماذا عن، آه… أسنان… القرش؟” قال أوبي، وكان وجهه أحمر بالكامل بحلول الوقت الذي انتهى من الكلام.

“كان ذلك جيدًا، لكن فاتتك بعض الأشياء،” قالت رين بجدية، وعيناها تطعن في عيني غاريت. “من أنت؟ لماذا لديك شبه مُشكل يحميك من الظلال، ولماذا أنت ضعيف بشكل مثير للشفقة مقارنة به؟ ألا يجب أن يكون رئيسنا؟”

“إذا كنت لا تمانع، هل ستساعدني في التحقق من عدم وجود أحد في الخارج؟ ما سأقوله يجب أن يؤخذ إلى قبركم.”

بعيدًا عن الإنزعاج من الأسئلة المحددة، أضاءت عيون غاريت، واكتسبت تقديرًا جديدًا لذكاء رين الحاد. بينما بدا ظاهريًا أنها تشكك في سلطته ومنصبه في العصابة، كانت في الواقع تضعه ليثبت نفسه كقائد جديد. بإلقاء نظرة سريعة على أوبي، لم يستطع غاريت رؤية أي شيء سوى التشجيع في نظرة الرجل، لذلك أغلق عينيه وأومأ برأسه. عندما فتحهما كانت هناك قطعة من الحسم فيهما كانت مخبأة من قبل.

“اسمي غاريت كلاين، المساعد السابق للعائلة المالكة. كنت حاضرا عندما نجحت محاولة اغتيال الملك وعائلته، ولم ينج منها سوى واحد منهم على قيد الحياة.”

بوجهه جادًا، أومأ أوبي برأسه واستدار حول الغرفة، وتأكد من عدم وجود أحد في الجوار. بمجرد أن أغلق الباب وأغلقه، عاد إلى الطاولة وجلس بجوار غاريت، وهو يراقب الشاب وهو يأخذ نفساً عميقاً.

”نجحت؟ ماذا تقصد بالنجاح؟” سأل أحد أعضاء العصابة، فقط ليُسكّت من قبل بقية المجموعة.

بإبتسامة ساخرة، هز غاريت كتفيه.

“أعني أنه باستثناء شخص واحد، قُتل الملك وعائلته جميعًا، مما مهد الطريق للدوق الملكي ليصبح الملك الجديد. بغض النظر، هذا ليس له علاقة بنا. أما لماذا يخدمني ڤايبر، فيكفي أن أقول إنه وأنا نشترك في علاقة أقوى من الدم. ماذا كان السؤال التالي؟”

عندما انتهت العصابة من حشو نفسها وانتهت الولمية، قام غاريت بنقر شوكته على فنجانه لجذب انتباه الجميع. رفع كوبه ونظر في أرجاء الغرفة.

“لماذا أنت ضعيف جدا؟”

قالت رين، مشيرًة إبهامها لأعلى، “لم أكن أعرف أبدًا أن لديك مثل هذا الفم الشاعر.”

بابتسامة عريضة، نقر غاريت على رأسه.

قال غاريت، مختبئًا ابتسامته وراء فنجانه، “يبدو أن ڤايبر أثبت أنه مفيد.”

“لأن كل قوتي هنا. لست بحاجة إلى القوة الجسدية خاصتي طالما أنني أستطيع الاستفادة من قوة الآخرين. أعتقد أنه يجب عليكم جميعًا أن تفهموا ما أتحدث عنه بعد ما شاهدتهموه الليلة.”

“هتافات!”

بالتفكير في التخطيط الدقيق الذي أظهره غاريت، لم يكن هناك شخص في الغرفة لم يفهم بالضبط ما يعنيه غاريت. أومأ أوبي برأسه، وساعد في ترسيخ وجهة نظره.

“اليوم هو يوم نحتفل به، ليس فقط لأننا نجونا من حرب ضد عصابة معادية، ولكن لأننا، من نواح كثيرة، ولدنا من جديد. لقد دخلتم جميعًا السراديب وخرجتم سالمين.”

“بصراحة، أنا أفضل المواجهة ضد اثنين من الموقظين بدلاً من الوقوع في الجانب السيء لأحد مخططاتك. عندها على الأقل سيكون لدي فرصة للهرب.”

واقفاً مومئً رأسه، تحدث عضو العصابة الذي سأل لأول مرة عن قيادة غاريت لهم.

بإبتسامة ساخرة، هز غاريت كتفيه.

بابتسامة عريضة، مشى أوبي وأخرج ختم قروش المستنقع، ممسكًا به في انتصار.

“بالنسبة لكونه رئيسكم، فلن يفعل ڤايبر ذلك. مكانه في الظل تحت المدينة. إلى جانب ذلك، لديه بعض، امم، الأصدقاء للاعتناء بهم.”

مرت أقل من ساعة قبل أن يسمع أوبي خطى متوجهة في طريقهم. هامسًا تحذيرًا لبقية أفراد العصابة، وقف ممسكًا بدرعه المشوه في يده وفأسه المنحني في اليد الأخرى. كانت المعركة ضد هوليس وحشية وكان لها أثر سلبي على معداته. كان تركيزها على القوة، وكانت كل واحدة من هجماتها قوية بما يكفي لثني المعدن.

“إذا لن يكون ڤايبر رئيسنا، فماذا عنك؟”

عندما استدار الجميع للتحديق في عضو العصابة الذي تحدث، شحب ووقف، وانحنى لأوبي.

عندما استدار الجميع للتحديق في عضو العصابة الذي تحدث، شحب ووقف، وانحنى لأوبي.

“عظيم. في هذه الحالة، اسمحوا لي أن أعطي طلبي الأول. اذهبوا للنوم. الوقت متأخؤ، والجميع مرهقون، وهناك الكثير لفعله. أعلم أننا فزنا في المعركة ضد قروش المستنقع، لكن هذه فقط البداية. وفقًا للقوانين التي تحكم عصابات هذه المدينة، فإن هذا الرمز الذي تم الاستيلاء عليه هو مفتاح الاستيلاء على أراضيهم القديمة، ولكن لا يوجد حتى ما يكفي منا للاحتفاظ بأراضينا الخاصة، ناهيك عن أراضيهم. ومع ذلك، سنتكمن من نقل جميع سلعهم وممتلكاتهم، وهو أمر لا بد منه. لا يوجد سبب لترك ذلك للآخرين. بالحديث عن، إذا كان أي شخص يعرف أشخاصًا يمكننا توظيفهم مؤقتًا، أو حتى الأشخاص الذين قد يرغبون في الانضمام إلينا، فليخبرني غدًا، حسنًا؟ سنحتاج إلى الحصول على بعض المساعدة الإضافية إذا أردنا نهبهم بشكل صحيح. لدينا يومان فقط للتعامل مع هذا الأمر، وأنا بحاجة لكم جميعًا ان تكونوا مرتاحين قدر الإمكان، حسنًا؟”

“آ… آسف، أنا… لم أقصد أي شيء بهذا.”

“ما الأمر معك مع الأسنان؟ وعلاوة على ذلك، الغريفين ليس لديهم أسنان. لديهم مناقير. مناقير!”

ولوح بيده، بدا أوبي مرتاحًا بشكل مدهش.

رفعوا أكوابهم، وأشعلت صيحات العصابة الحماسية الغرفة.

“إذا لم تكن قد اقترحت ذلك، لكنت سأفعل. نحن بحاجة إلى رئيس، وأنا لست مقتنعًا بذلك. أنا مطرقة جيدة، لكن ليس كل شيء هو مسمار. لهذا السبب بقيت خارج القتال بين هنريك وجورن. لن تواجه أي منافسة مني.”

“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا.”

عابسًا قليلاً، نظر غاريت حوله للحظة ثم أومأ برأسه. عندما ابتسم الجميع، رفع يده.

“أنا… واو. فقط… واو.”

“ومع ذلك، إذا كنت سأستلم المنصب، فسيلزم إجراء بعض التغييرات. لن أقود عصابة أسنان الغول. إذا توليت زمام الأمور، فسوف يتم دفن أسنان الغول اليوم. ثانيًا، أريد أن يفهم الجميع أنني لست مهتمًا بأن نصبح أكبر عصابة في المدينة. الأقوى؟ بالتأكيد. لكني لا أهتم بالحجم، فقط الوصول. وأخيرًا، لا أريد أن نكون عصابة على الإطلاق. العصابات هي المنظمات التي تعمل تحت سطح المجتمع، وتتفادى الحراس خوفًا من أن يتم سحقهم. إذا كنت سأقود منظمة، فلا بد أنها موجودة في كل من النور والظلام، في كل من النهار والليل. إذا أصبحت القائد، عليكم أن تفهموا أننا لن نكون عصابة. سنكون عائلة.”

“عظيم. في هذه الحالة، اسمحوا لي أن أعطي طلبي الأول. اذهبوا للنوم. الوقت متأخؤ، والجميع مرهقون، وهناك الكثير لفعله. أعلم أننا فزنا في المعركة ضد قروش المستنقع، لكن هذه فقط البداية. وفقًا للقوانين التي تحكم عصابات هذه المدينة، فإن هذا الرمز الذي تم الاستيلاء عليه هو مفتاح الاستيلاء على أراضيهم القديمة، ولكن لا يوجد حتى ما يكفي منا للاحتفاظ بأراضينا الخاصة، ناهيك عن أراضيهم. ومع ذلك، سنتكمن من نقل جميع سلعهم وممتلكاتهم، وهو أمر لا بد منه. لا يوجد سبب لترك ذلك للآخرين. بالحديث عن، إذا كان أي شخص يعرف أشخاصًا يمكننا توظيفهم مؤقتًا، أو حتى الأشخاص الذين قد يرغبون في الانضمام إلينا، فليخبرني غدًا، حسنًا؟ سنحتاج إلى الحصول على بعض المساعدة الإضافية إذا أردنا نهبهم بشكل صحيح. لدينا يومان فقط للتعامل مع هذا الأمر، وأنا بحاجة لكم جميعًا ان تكونوا مرتاحين قدر الإمكان، حسنًا؟”

سقط الهدوء عندما تلاشت كلمات غاريت، لكنه لم يدم طويلاً حيث بدأ الناس في الإيماء وهم يتغتمون مع الشخص المجاور لهم.

مع ذلك، استدار ڤايبر وغادر، تاركًا أوبي ممسكًا بختم قروش المستنقع. حدق أوبي بصدمة في كتلة القصدير التي عليها تصميم زعنفة القرش، ولم يستطع تصديق ما يراه. كانت هذه هي المرة الثانية التي يفر فيها من معركة لا يمكن الفوز بها، تاركًا ڤايبر وراءه، فقط ليكتشف أن كل شيء قد تم التعامل معه دون مشكلة. متذكرًا سؤال رين، أخذ أوبي نفسًا عميقًا محاولًا تهدئة قلبه المرتعش.

“العائلة تبدو جيدة. أليس هذا ما كان يفترض أن تكون عليه العصابة في الأصل؟” قال أوبي واقفًا.

“هذا ما نريده. عائلة. قوة. والقدرة على السير طويلاً في النور، حتى ونحن نقف بحزم في الظلام.”

واقفاً مومئً رأسه، تحدث عضو العصابة الذي سأل لأول مرة عن قيادة غاريت لهم.

“بصراحة، أنا أفضل المواجهة ضد اثنين من الموقظين بدلاً من الوقوع في الجانب السيء لأحد مخططاتك. عندها على الأقل سيكون لدي فرصة للهرب.”

“هذا ما نريده. عائلة. قوة. والقدرة على السير طويلاً في النور، حتى ونحن نقف بحزم في الظلام.”

“ألم تفكر جديًا في الأمر؟ واو.”

قالت رين، مشيرًة إبهامها لأعلى، “لم أكن أعرف أبدًا أن لديك مثل هذا الفم الشاعر.”

“لن أقول ذلك يا سيدة رين،” قال أحد أفراد العصابة، مما جعل الجميع ينظرون إليه بحدة. “ما زال لدينا رؤوسنا، أليس كذلك؟”

ملأ الضحك الغرفة وهي تقف وتنظر إلى غاريت.

“لن أقول ذلك يا سيدة رين،” قال أحد أفراد العصابة، مما جعل الجميع ينظرون إليه بحدة. “ما زال لدينا رؤوسنا، أليس كذلك؟”

“السؤال الأهم ليس موافقتنا على شروطك، إنه ما الإسم الذي ستطلقه على التي ليست عصابة الجديدة خاصتنا؟”

حتى تحدثت رين.

متجمدًا، حدق غاريت برين، وكان الإرتباك واضحًا على وجهه. ومع تمدد الصمت، ارتفع حاجبي رين.

”نجحت؟ ماذا تقصد بالنجاح؟” سأل أحد أعضاء العصابة، فقط ليُسكّت من قبل بقية المجموعة.

“ألم تفكر جديًا في الأمر؟ واو.”

“مرحبًا، توقف عن اللف والدوران وأخبرنا كيف تعرف رجل القناع المخيف!”

“ماذا عن، آه… أسنان… القرش؟” قال أوبي، وكان وجهه أحمر بالكامل بحلول الوقت الذي انتهى من الكلام.

“صديق أو عدو؟”

وبينما تحدق به بشيء ما يشبه الصدمة، فركت رين جبينها.

“مفيد؟” أجابت رين. “لقد فعل كل شيء إلى حد كبير بنفسه.”

“أنا… واو. فقط… واو.”

“ليس لديك ما تخشيه منهم. تم حل كل شيء. هذا هو الرمز الذي ستحتاجوه لإثبات نجاحكم. سأتعامل مع… التنظيف. ستجدوا المعدات التي يمكن إنقاذها تحت النزل غدًا أو بعد غد. قدموا تحياتي إلى غاريت.”

“يمكن أن نكون أسنان الغريفين! أنا أحب الغريفين،” اقترح شخص ما، لكنه تراجع تحت نظرة غاضبة من رين.

عندما لم يعترض أحد، أومأ غاريت.

“ما الأمر معك مع الأسنان؟ وعلاوة على ذلك، الغريفين ليس لديهم أسنان. لديهم مناقير. مناقير!”

“ما هو الخطأ؟”

“المرجان الأحمر؟”

“ماذا عن سائرو النهار؟”

“القدح الفضي؟”

“يمكن أن نكون الأنياب الاثنان والعشرون!”

“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا.”

“العناكب البلورية!”

عابسًا قليلاً، نظر غاريت حوله للحظة ثم أومأ برأسه. عندما ابتسم الجميع، رفع يده.

“ماذا عن سائرو النهار؟”

“صديق أو عدو؟”

وضع غاريت يده على وجهه بينما يستمع إلى أعضاء العصابة وهم يطرحون الأسماء، ورفع يده أخيرًا ليهدأهم.

ان كانت هناك اية أسئلة أو أخطاء تستطيعون اعلامي في التعليقات.

“شكرا لجميع اقتراحاتكم. لقد تمت ملاحظتها وسيتم إعطاؤها المقدار المناسب من الاعتبار. نحن لسنا في عجلة من أمرنا لاختيار اسم، لذا دعونا ننهي الأمر هنا لهذه الليلة. يمكنكم تقديم اقتراحاتكم إلى رين، التي يبدو أن لديها بعض الأفكار الخاصة جدًا حول نوع الاسم الذي نستخدمه، وستقوم بفرزها ثم تقديمها للمجموعة. وأخيرًا، هل يمكنني الافتراض أنكم جميعًا مهتمون بأن أكون القائد الجديد لمجموعتنا؟”

عابسًا قليلاً، نظر غاريت حوله للحظة ثم أومأ برأسه. عندما ابتسم الجميع، رفع يده.

عندما لم يعترض أحد، أومأ غاريت.

حتى تحدثت رين.

“عظيم. في هذه الحالة، اسمحوا لي أن أعطي طلبي الأول. اذهبوا للنوم. الوقت متأخؤ، والجميع مرهقون، وهناك الكثير لفعله. أعلم أننا فزنا في المعركة ضد قروش المستنقع، لكن هذه فقط البداية. وفقًا للقوانين التي تحكم عصابات هذه المدينة، فإن هذا الرمز الذي تم الاستيلاء عليه هو مفتاح الاستيلاء على أراضيهم القديمة، ولكن لا يوجد حتى ما يكفي منا للاحتفاظ بأراضينا الخاصة، ناهيك عن أراضيهم. ومع ذلك، سنتكمن من نقل جميع سلعهم وممتلكاتهم، وهو أمر لا بد منه. لا يوجد سبب لترك ذلك للآخرين. بالحديث عن، إذا كان أي شخص يعرف أشخاصًا يمكننا توظيفهم مؤقتًا، أو حتى الأشخاص الذين قد يرغبون في الانضمام إلينا، فليخبرني غدًا، حسنًا؟ سنحتاج إلى الحصول على بعض المساعدة الإضافية إذا أردنا نهبهم بشكل صحيح. لدينا يومان فقط للتعامل مع هذا الأمر، وأنا بحاجة لكم جميعًا ان تكونوا مرتاحين قدر الإمكان، حسنًا؟”

غداً فصلين متممين الكتاب الأول.

وقف أوبي ورفع يده بتحية خشنة، مما دفع الجميع إلى الوقوف على أقدامهم والتحية أيضًا.

“تعرف، إذا كنا لن نكون عصابة، فلا يجب أن نستخدم اسم العصابة. يجب أن نستخدم اسمًا سيخيف المدينة يومًا ما. مثل كلاين. أو بالأحرى، يمكننا أن نكون بسيطين ونكون العائلة. بغض النظر، تهانينا على صعودك في المراتب. لكن كن مدركًا أني لن أسمح لك بالتحكم فيّ.”

“أوه، وأوبي؟ سأحتاج إلى مساعدة أو اثنتين للتنقل حتى نتمكن من استعادة كرسي متحرك وإصلاحه. للمرة الثالثة.”

“ماذا عن سائرو النهار؟”

“بالتأكيد، رئيس،” قال أوبي بابتسامة.

“السؤال الأهم ليس موافقتنا على شروطك، إنه ما الإسم الذي ستطلقه على التي ليست عصابة الجديدة خاصتنا؟”

بينما خرجت العصابة من الغرفة، توقفت رين بجوار غاريت وربتت على كتفه، وهي تبتسم بسعادة.

“العناكب البلورية!”

“تعرف، إذا كنا لن نكون عصابة، فلا يجب أن نستخدم اسم العصابة. يجب أن نستخدم اسمًا سيخيف المدينة يومًا ما. مثل كلاين. أو بالأحرى، يمكننا أن نكون بسيطين ونكون العائلة. بغض النظر، تهانينا على صعودك في المراتب. لكن كن مدركًا أني لن أسمح لك بالتحكم فيّ.”

عابسًا قليلاً، نظر غاريت حوله للحظة ثم أومأ برأسه. عندما ابتسم الجميع، رفع يده.

مع ضحكة، غادرت رين، تاركة غاريت وأوبي وفرانسيس العابيس، الذي كان يغمغم بشيء ما تحت أنفاسه حول تركه لتنظيف المكان.

واقفاً مومئً رأسه، تحدث عضو العصابة الذي سأل لأول مرة عن قيادة غاريت لهم.


ابدعوا بأسمائكم في التعليقات..

متجمدًا، حدق غاريت برين، وكان الإرتباك واضحًا على وجهه. ومع تمدد الصمت، ارتفع حاجبي رين.

واخيرا اقتربت الرحلة من نهايتها، الامتحانات والكتاب الأول..

“ما الأمر معك مع الأسنان؟ وعلاوة على ذلك، الغريفين ليس لديهم أسنان. لديهم مناقير. مناقير!”

غداً فصلين متممين الكتاب الأول.

“المرجان الأحمر؟”

لا تنسوا مشاركة الرواية مع اصدقائكم.

مرت أقل من ساعة قبل أن يسمع أوبي خطى متوجهة في طريقهم. هامسًا تحذيرًا لبقية أفراد العصابة، وقف ممسكًا بدرعه المشوه في يده وفأسه المنحني في اليد الأخرى. كانت المعركة ضد هوليس وحشية وكان لها أثر سلبي على معداته. كان تركيزها على القوة، وكانت كل واحدة من هجماتها قوية بما يكفي لثني المعدن.

ان كانت هناك اية أسئلة أو أخطاء تستطيعون اعلامي في التعليقات.

مبتسمًا دون أن يقول أي شيء، نظر غاريت حوله إلى العصابة. التزم الصمت كل من في الغرفة وكانوا ينصتون باهتمام لسماع ما سيقوله. كان غاريت يعلم أن هذه اللحظة ستأتي، لكنه لم يكن يتوقع أن تأتي قريبًا. ومع ذلك، كان يعلم أنه جسر يجب عبوره إذا كانت خططه العديدة ستؤتي ثمارها. تنهد، وأشار إلى أوبي.

لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.

قال غاريت، مختبئًا ابتسامته وراء فنجانه، “يبدو أن ڤايبر أثبت أنه مفيد.”

“هذا ما نريده. عائلة. قوة. والقدرة على السير طويلاً في النور، حتى ونحن نقف بحزم في الظلام.”

 

بوجهه جادًا، أومأ أوبي برأسه واستدار حول الغرفة، وتأكد من عدم وجود أحد في الجوار. بمجرد أن أغلق الباب وأغلقه، عاد إلى الطاولة وجلس بجوار غاريت، وهو يراقب الشاب وهو يأخذ نفساً عميقاً.

“إذا لن يكون ڤايبر رئيسنا، فماذا عنك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط