1: 46
بعد أن ساعد أوبي غاريت في الوصول إلى غرفته وقال له تصبح خير، استلقى غاريت على سريره، واستعاد كل ما حدث منذ وقت الغداء. على الرغم من أن حساباته قد تبدو مطلقة، إلا أنه كان هناك عدد كبير جدًا من المتغيرات التي لم تناسبه. لقد قام بتحليل خصومه وحلفائه بدقة شديدة، ولكن كان يكفي لأحدهم فقط أن يتصرف بشكل فجائي، وستنهار الخطة بأكملها. وكان أكبر ضارب مجهول هو هنريك والمختار، لكن الوحش كان مغرورًا بالقدر الذي توقعه غاريت، مما أتاح الفرصة المثالية للوقوع في الفخ.
تماماً كما ظل اللحظة الأخيرة من حياته على الأرض مغروسة بشكل قوي في ذهنه، كذلك كانت أنفاسه الأخيرة على الجسر. ومع ذلك، ها هو، في جسد مشلول، بذكريات كلتا الحياتين مغروسة بقوة في رأسه. صدقاً، كان يعلم أنه ليس بول جيلر من الأرض أو حتى جاريت كلاين من هذا العالم. بدلاً من ذلك، تماماً مثل اندماج زهور الحلم الذي يحول مضيفيه إلى شخص جديد، فإن خليط بول وجاريت تحول إلى شخص جديد. شيء جديد.
علماً بأن المختار يستطيع تتبعه في الليل خارج النزل، قرر مغادرة النزل عبر القبو نهاراً بالافتراض بأن هنريك سيجد طريقة ليعلم، ثم قام بالتبديل مع ڤايبر عندما مر الجميع أمامه في البوابة. استغرق الأمر ما يقرب من ساعة لكي يصعد السلم ويخرج من القبو ويدخل غرفته، ثم استخدم عباءة الحالم فور توفرها ليبقى غير مرئي.
“الملوك فوق، طعم ذلك فظيع. أفترض، بما أنك أعطيتني هذه الجرعة، فأنت تريد أن تبقيني على قيد الحياة. هذا يعني أنك تريد شيئًا مني. أنا لست الأجمل، ولا يمكنني الطهي إلا إذا كنت تحب ماءك محترقًا، لكنني قوية وأحتفظ بالمنزل بشكل جيد.”
كان هنريك متعجرفًا، ولم يسأل أبدًا ما إذا كان الشخص الذي كان مع العصابة هو غاريت بالفعل، مما سمح لڤايبر بنصب الكمين المثالي. بالاقتران مع غول الزهرة الذي يمكن أن يمتص قوة حياة هنريك وطاقة المختار العقلية، عملت المصيدة بشكل مثالي، حيث قضت على هنريك كتهديد معًا. على الرغم من أنه افترض أن العين القرمزية سترسل آخرين لمطاردته، إلا أن غاريت كان سعيدًا لأنه نجح في اجتياز هذه الجولة.
هذا من شأنه أن يضعهم في منافسة مباشرة مع الوحوش الأخرى التي تسيطر على أراضي في السراديب، لكن غاريت لم يمانع ذلك. كان هناك شيء يجده مريحاً بشأن معرفة أن كل الوحوش الكامنة تحته كانت تحت سيطرته. كما يعتمد أيضًا على غيلان الزهرة للمساعدة في صراعه القادم مع يد ليسراك الهيكلية، الحاكم العظيم الذي يمتلك الأراضي الميتة حيث يقع نزل الحالم.
كان توقع فيك أسهل بكثير، على الرغم من وجود لحظات قليلة اعتقد فيها غاريت أن رئيس العصابة قد يسير في اتجاه أو آخر. كانت الحيلة الأكبر بالنسبة له هي المواجهة الأولى. كان غاريت يأمل في أن يهاجمه فيك وهوليس، لأنه كان يختبئ في مكان قريب وعشرات من غيلان الزهرة في نفق تحته. على الرغم من أن فيك أظهر قدرًا أكبر من ضبط النفس مما كان يأمل، إلا أن الشجاعة التي أظهرها لعبت دورًا في كبرياء رئيس العصابة، مما جعله يظهر بقوة دون أن يفهم فعليًا القوة التي كان يواجهها.
“ڤايبر إذن. أنت تعرف ما أريد،” قالت هوليس وهي تشد قبضتها. ”
كان غاريت يلعب بالحظ عندما تعلق الأمر بأوبي ورين وأعضاء العصابة الآخرين. كان خوض معركة مستحيلة ضد الظروف الساحقة أمرًا صعبًا، لكنهم قاموا بأداء ممتازة. جزء من ذلك يعود لتعزيز الثقة التي منحتها لهم معداتهم وإعدادهم، بالإضافة إلى التعزيز المعنوي من زهور الحلم التي حملوها، ولكن في النهاية، استلزم الأكر عزمًا حقيقيًا للخروج إلى ساحة المعركة تلك.
“ماذا اريد؟”
بشكل عام، سارت الأمور بشكل لا يصدق، على الرغم من أن وظيفة غاريت لم تنته بعد. مغمضًا عينيه، غرق في الحلم والحق رؤيته لخاصة ڤايبر. كان حارسه يقف في غرفة صغيرة عميقة في السرداب بينما كانت غيلان الزهرة تحمل الجثث نحو العش. إن المكافأة التي حصلوا عليها من المعركة ستعني ما يكفي من غيلان الزهور الجديدة لدفع التوسع في أراضيهم إلى جزء كبير من السرداب.
“اسمك هوليس، أليس كذلك؟”
هذا من شأنه أن يضعهم في منافسة مباشرة مع الوحوش الأخرى التي تسيطر على أراضي في السراديب، لكن غاريت لم يمانع ذلك. كان هناك شيء يجده مريحاً بشأن معرفة أن كل الوحوش الكامنة تحته كانت تحت سيطرته. كما يعتمد أيضًا على غيلان الزهرة للمساعدة في صراعه القادم مع يد ليسراك الهيكلية، الحاكم العظيم الذي يمتلك الأراضي الميتة حيث يقع نزل الحالم.
بعد أن ساعد أوبي غاريت في الوصول إلى غرفته وقال له تصبح خير، استلقى غاريت على سريره، واستعاد كل ما حدث منذ وقت الغداء. على الرغم من أن حساباته قد تبدو مطلقة، إلا أنه كان هناك عدد كبير جدًا من المتغيرات التي لم تناسبه. لقد قام بتحليل خصومه وحلفائه بدقة شديدة، ولكن كان يكفي لأحدهم فقط أن يتصرف بشكل فجائي، وستنهار الخطة بأكملها. وكان أكبر ضارب مجهول هو هنريك والمختار، لكن الوحش كان مغرورًا بالقدر الذي توقعه غاريت، مما أتاح الفرصة المثالية للوقوع في الفخ.
كانت غيلان الزهرة مخلوقات غريبًة لأنها يمكن أن تعمل في كل من العالم المادي والحلم، لكنه كان يأمل أن يتحول ذلك إلى ميزة عندما حان الوقت للتنافس ضد اليد الهيكلية. اكتشف حتى الآن ثلاثة من الحكام العظماء، رغم أنه لسبب ما، لا يزال غير قادر على رؤية أسمائهم. لم يكن متأكدًا مما إذا كان ذلك يتعلق بمستواه أم بشيء آخر، لكن النظام يطمس أسمائهم. [**: هم: عين شالموروث القرمزية، يد ليسراك الهيكلية، ألم جاث الحارق.]
ولكن عليه أولا التعامل مع المرأة المنهارة على الأرض أمام ڤايبر. باستخدام جسد ڤايبر، جثم غاريت ومد يده لكزها. بتشنج تراجعت، وهي تئن حيث بدأ الجرح في صدرها ينزف مرة أخرى. معيداً يده، ابتسم تحت قناعه، ولكن على السطح ظلت عيناه هادئتين تمامًا.
في المستوى الرابع، أصبح غاريت الآن مُشكل، وهو واحد من القلائل في المدينة، على الرغم من أن مستوى قوته مضلل إلى حد ما لأنه كان يتشارك جسديًا مع فاني أكثر مما فعل مع موقظ. ومع ذلك، كان يشعر بأن صلابة جسده قد زادت بشكل كبير عندما وصل إلى المستوى الرابع، وكان متحمسًا لمعرفة ما سيحدث مع استمراره في الارتفاع في المستويات.
هل تعرف ما يحتاجه هذا؟ موسيقى مزاجية.
بصفته مشكل، كانت طاقته العقلية أيضًا أقوى بكثير -قوية جدًا، في الواقع، أنه على الرغم من تنظيم ذلك اللقاء بأكمله، لا يزال لديه أكثر من ربع طاقته المتبقية، حتى بدون تجديد عرش الحالم. ومع ذلك، كان الشيء الذي كان مهتمًا به أكثر هو القدرة على دعوة العديد من الأشخاص إلى حلمه في نفس الوقت الذي حصل عليه مع مستواه الجديد. الآن بعد أن تمكن من استخدام قدراته من خلال مراقبة الحلم، كان غاريت يخطط ليس فقط لزراعة نقاط الخبرة، ولكن لخلق تجربة حلم جديدة لجميع أولئك الذين استضافوا زهور الحلم.
كان غاريت يلعب بالحظ عندما تعلق الأمر بأوبي ورين وأعضاء العصابة الآخرين. كان خوض معركة مستحيلة ضد الظروف الساحقة أمرًا صعبًا، لكنهم قاموا بأداء ممتازة. جزء من ذلك يعود لتعزيز الثقة التي منحتها لهم معداتهم وإعدادهم، بالإضافة إلى التعزيز المعنوي من زهور الحلم التي حملوها، ولكن في النهاية، استلزم الأكر عزمًا حقيقيًا للخروج إلى ساحة المعركة تلك.
ولكن عليه أولا التعامل مع المرأة المنهارة على الأرض أمام ڤايبر. باستخدام جسد ڤايبر، جثم غاريت ومد يده لكزها. بتشنج تراجعت، وهي تئن حيث بدأ الجرح في صدرها ينزف مرة أخرى. معيداً يده، ابتسم تحت قناعه، ولكن على السطح ظلت عيناه هادئتين تمامًا.
“بأي ثمن،” أجابت هوليس وعيناها تحترقان.
“اسمك هوليس، أليس كذلك؟”
“ڤايبر الآن.”
وهي لا تزال مشوشة، أومأت المرأة الكبيرة برأسها، وعيناها تتجولان حولها حتى رأوا غيلان الزهرة ينسلون، يسحبون الجثث وأجزاء الجسم معهم. ملأ الرعب وجهها وهي تنظر إلى الوحوش، وسرعان ما عادت عيناها إلى ڤايبر تزهرا برعب جديد. لم تكن قد رأته من قبل، حيث أفقدها هنريك الوعي واستيقظت الآن فقط.
بحرية السعي وراء ما يريد، ضمن حدود المعقول، وجد غاريت نفسه في حيرة. قضى حياته على الأرض في السعي وراءالسلطة، وقد أدى ذلك إلى مقتله. بطريقة مؤلمة. دون رغبة في تكرار هذا، بقي مع الندم الذي لا يزال يشعر به غاريت بموته، ولكن في النهاية، لم يكن فعليًا غاريت.
“من أنت؟”
مرتبك من هذا الجانب منها الذي لم يره من قبل، تراجع غاريت، وأعاد السيطرة الكاملة إلى ڤايبر. رامشًا، هز ڤايبر رأسه ومد يده، خالعًا قناعه.
جاء تنفسها بنهم بسبب الألم الذي سببه لها جرحها، لكن بنيتها الجسدية الهائلة أوقفت النزيف بالفعل، لذلك لن تموت. عندما رأت ڤايبر يحرج شيئًا ما، انقبضت جبهتها، لكنها في النهاية أخذته.
“ولكن في الوقت الحالي، حان الوقت للترحيب بالضيوف.”
“يمكنك مناداتي ڤايبر. هذا دواء لجرحك. ضعي نصفها في الخارج ثم ابتلعي النصف الآخر. ستكوني بحالة جيدة في غضون أيام قليلة. لماذا لا تقومي بعلاج جروحك بينما نتحدث.”
بعد أن ساعد أوبي غاريت في الوصول إلى غرفته وقال له تصبح خير، استلقى غاريت على سريره، واستعاد كل ما حدث منذ وقت الغداء. على الرغم من أن حساباته قد تبدو مطلقة، إلا أنه كان هناك عدد كبير جدًا من المتغيرات التي لم تناسبه. لقد قام بتحليل خصومه وحلفائه بدقة شديدة، ولكن كان يكفي لأحدهم فقط أن يتصرف بشكل فجائي، وستنهار الخطة بأكملها. وكان أكبر ضارب مجهول هو هنريك والمختار، لكن الوحش كان مغرورًا بالقدر الذي توقعه غاريت، مما أتاح الفرصة المثالية للوقوع في الفخ.
بإماءة رأسها، جلست هوليس وبدأت في وضع الدواء الذي أعطاها إياها ڤايبر لها على الجروح. بمجرد أن رأى أنها لا تحتاج إلى مساعدة، أومأ ڤايبر وبدأ في الكلام.
بتنهيدة قصيرة، وضع ڤايبر قناعه مرة أخرى، وتغير صوته إلى النهيج الخشن الذي سمعته لأول مرة.
“أنتِ الآن بدون عصابة. لا أعتقد أنني بحاجة إلى إخبارك أن جانبك خسر. أو ربما أفعل. لقد فقدت الجميع. كلهم، قتلوا حتى آخر عضو، لأن فيك كان يؤمن أن الاستسلام ما دون كرامته.”
“ماذا اريد؟”
“هذا يبدو مثله،” زمجرت هوليس، وكمية مدهشة من الحقد في صوتها.
“أنا أخدم سيدًا جديدًا الآن، وهناك الكثير الذي يتعين علي القيام به.”
رامشًا بعينه، أشار ڤايبر إلى شيء موضوع على الأرض بجوار قدميه. عند النظر إلى أسفل، صُدمت هوليس برؤية رأس فيك، وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما في حالة صدمة.
بصفته مشكل، كانت طاقته العقلية أيضًا أقوى بكثير -قوية جدًا، في الواقع، أنه على الرغم من تنظيم ذلك اللقاء بأكمله، لا يزال لديه أكثر من ربع طاقته المتبقية، حتى بدون تجديد عرش الحالم. ومع ذلك، كان الشيء الذي كان مهتمًا به أكثر هو القدرة على دعوة العديد من الأشخاص إلى حلمه في نفس الوقت الذي حصل عليه مع مستواه الجديد. الآن بعد أن تمكن من استخدام قدراته من خلال مراقبة الحلم، كان غاريت يخطط ليس فقط لزراعة نقاط الخبرة، ولكن لخلق تجربة حلم جديدة لجميع أولئك الذين استضافوا زهور الحلم.
“لا تقلقي، لقد عوقب بشكل مناسب.”
“مرحبا هوليس.”
“جيد، أتمنى أن يموت ميتة بائسة،” قالت هوليس وهي تبصق على رأس رئيس عصابتها السابق. “لقد قتل الكثير منا على مر السنين بمخططاته، بما في ذلك أختي. من الجيد أن أراه يحصل على جزاءه فقط.”
“أنا أخدم سيدًا جديدًا الآن، وهناك الكثير الذي يتعين علي القيام به.”
ربتت القليل من السائل على جروحها، وشربت الباقي ثم أعادت الزجاجة إلى ڤايبر.
كانت غيلان الزهرة مخلوقات غريبًة لأنها يمكن أن تعمل في كل من العالم المادي والحلم، لكنه كان يأمل أن يتحول ذلك إلى ميزة عندما حان الوقت للتنافس ضد اليد الهيكلية. اكتشف حتى الآن ثلاثة من الحكام العظماء، رغم أنه لسبب ما، لا يزال غير قادر على رؤية أسمائهم. لم يكن متأكدًا مما إذا كان ذلك يتعلق بمستواه أم بشيء آخر، لكن النظام يطمس أسمائهم. [**: هم: عين شالموروث القرمزية، يد ليسراك الهيكلية، ألم جاث الحارق.]
“الملوك فوق، طعم ذلك فظيع. أفترض، بما أنك أعطيتني هذه الجرعة، فأنت تريد أن تبقيني على قيد الحياة. هذا يعني أنك تريد شيئًا مني. أنا لست الأجمل، ولا يمكنني الطهي إلا إذا كنت تحب ماءك محترقًا، لكنني قوية وأحتفظ بالمنزل بشكل جيد.”
“أنا أيضًا، ولكن انتظر! لا يمكنك المجيء إلى هنا وخلع قناعك هكذا ولا تخبرني بما يحدث!”
مرتبك من هذا الجانب منها الذي لم يره من قبل، تراجع غاريت، وأعاد السيطرة الكاملة إلى ڤايبر. رامشًا، هز ڤايبر رأسه ومد يده، خالعًا قناعه.
“أنا أيضًا، ولكن انتظر! لا يمكنك المجيء إلى هنا وخلع قناعك هكذا ولا تخبرني بما يحدث!”
“رويل!؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“مرحبا هوليس.”
لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.
“أنت!”
رامشًا بعينه، أشار ڤايبر إلى شيء موضوع على الأرض بجوار قدميه. عند النظر إلى أسفل، صُدمت هوليس برؤية رأس فيك، وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما في حالة صدمة.
وعندما حاولت هوليس الإمساك بياقته، شعرت بأنه يمسك معصمها، ولدهشتها، لم تتمكن من تحريك يدها. فرويل في ذاكرتها كان دائمًا يتفوق في السرعة، في حين كانت القوة هي شغلها. الآن على الرغم من ذلك، شعرت بأن قوته قد زادت بشكل كبير.
وعندما حاولت هوليس الإمساك بياقته، شعرت بأنه يمسك معصمها، ولدهشتها، لم تتمكن من تحريك يدها. فرويل في ذاكرتها كان دائمًا يتفوق في السرعة، في حين كانت القوة هي شغلها. الآن على الرغم من ذلك، شعرت بأن قوته قد زادت بشكل كبير.
“فيك مات، لذا أنت حرة.”
بحرية السعي وراء ما يريد، ضمن حدود المعقول، وجد غاريت نفسه في حيرة. قضى حياته على الأرض في السعي وراءالسلطة، وقد أدى ذلك إلى مقتله. بطريقة مؤلمة. دون رغبة في تكرار هذا، بقي مع الندم الذي لا يزال يشعر به غاريت بموته، ولكن في النهاية، لم يكن فعليًا غاريت.
قام بإسقاط يدها ووقف وتراجع خطوة إلى الوراء، لكنها كافحت وقفت على قدميها ونظرت إليه.
لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.
“إلى أين تذهب؟”
وهي لا تزال مشوشة، أومأت المرأة الكبيرة برأسها، وعيناها تتجولان حولها حتى رأوا غيلان الزهرة ينسلون، يسحبون الجثث وأجزاء الجسم معهم. ملأ الرعب وجهها وهي تنظر إلى الوحوش، وسرعان ما عادت عيناها إلى ڤايبر تزهرا برعب جديد. لم تكن قد رأته من قبل، حيث أفقدها هنريك الوعي واستيقظت الآن فقط.
“لدي الكثير لأفعله، لذلك سأودعك هنا. لن يؤذيك غيلان الزهرة، لذا يمكنك أن تأخذي الوقت الذي تحتاجيه للتعافي. سوف أتأكد من حصولك على ما يكفي من الطعام لبضعة أسابيع إذا قررت البقاء هنا. سعيد لأنك لم تمتِ.”
بشكل عام، سارت الأمور بشكل لا يصدق، على الرغم من أن وظيفة غاريت لم تنته بعد. مغمضًا عينيه، غرق في الحلم والحق رؤيته لخاصة ڤايبر. كان حارسه يقف في غرفة صغيرة عميقة في السرداب بينما كانت غيلان الزهرة تحمل الجثث نحو العش. إن المكافأة التي حصلوا عليها من المعركة ستعني ما يكفي من غيلان الزهور الجديدة لدفع التوسع في أراضيهم إلى جزء كبير من السرداب.
“أنا أيضًا، ولكن انتظر! لا يمكنك المجيء إلى هنا وخلع قناعك هكذا ولا تخبرني بما يحدث!”
بحرية السعي وراء ما يريد، ضمن حدود المعقول، وجد غاريت نفسه في حيرة. قضى حياته على الأرض في السعي وراءالسلطة، وقد أدى ذلك إلى مقتله. بطريقة مؤلمة. دون رغبة في تكرار هذا، بقي مع الندم الذي لا يزال يشعر به غاريت بموته، ولكن في النهاية، لم يكن فعليًا غاريت.
بتنهيدة قصيرة، وضع ڤايبر قناعه مرة أخرى، وتغير صوته إلى النهيج الخشن الذي سمعته لأول مرة.
“رويل!؟”
“أنا أخدم سيدًا جديدًا الآن، وهناك الكثير الذي يتعين علي القيام به.”
كان النار الذي أمامه شبيهًا لمكانه المفضل للذهاب إليه أثناء وجوده على الأرض ويتناسب تمامًا مع ما كان يتخيله. بتنهيدة سعيدة، اختفى معطفه وقفازاته وقبعته، وعادوا إلى الظهور على رف المعاطف في الجزء الخلفي من البار. متجولًا خلف البار، فك أزرار أكمامه ولف أكمامه لأعلى بينما يتفحص الزجاجات التي تصطف على الأرفف. أخذ بعضًا من الأشياء المفضلة لديه، ومزج شرابًا وسكبها في الكوب الذي وصل إلى يده بطريقة سحرية. رفع قناعه وأخذ رشفة، حيث غمره الحنين من خلاله، مما جعله يتنهد.
“إذن أنت تعتزم تركي على حالي بمفردي بعد قتل كل شخص آخر أعرفه في هذه المدينة المنكوبة؟ كم أنت غير إنساني؟ حسنًا، ربما لا تجيب على ذلك. لا اريد ان اعرف. ليس لدي حتى نحاسة وأنت سترميني؟”
“هل تحتاجين إلى المال؟” سألها ڤايبر وأخرج كيسًا صغيرًا ملطخًا بالدماء وألقاه عليها. “هناك عشر فضة.”
“من أنت؟”
“لا أريد أموالك البغيضة!” صرخت هوليس وصوتها يطقطق بينما اعتدى عليها ألم صدرها.
بشكل عام، سارت الأمور بشكل لا يصدق، على الرغم من أن وظيفة غاريت لم تنته بعد. مغمضًا عينيه، غرق في الحلم والحق رؤيته لخاصة ڤايبر. كان حارسه يقف في غرفة صغيرة عميقة في السرداب بينما كانت غيلان الزهرة تحمل الجثث نحو العش. إن المكافأة التي حصلوا عليها من المعركة ستعني ما يكفي من غيلان الزهور الجديدة لدفع التوسع في أراضيهم إلى جزء كبير من السرداب.
عند سماع صراخها، توقف جميع غيلان الزهرة القريبة الذي كانوا يمارسون أعمالهن واستداروا للتحديق في وجهها، مما تسبب في شحبتها. لوحت بيديها على عجل لتظهر أنها لا تعني أي ضرر، سعلت وخفضت صوتها.
ساحبا رؤيته عن ڤايبر، حك غاريت رأسه. لقد كان ينوي تمامًا تجنيد هوليس، حتى بالقوة، لكن ڤايبر عرف كيف يحفظها بشكل مثالي. في الأصل، افترض غاريت أن أفضل استخدام لڤايبر هو أن يكون بمثابة وعاء يتحكم فيه عن بُعد، ولكن يبدو أن هذا اللقاء مع هوليس يؤكد أن هذا لم يكن دائمًا. مرة أخرى أثبت ڤايبر أنه قادر على العمل بشكل مستقل دون أي مشكلة، وفي كثير من الحالات، أفضل من غاريت.
“تعال، رويل.”
ساحبا رؤيته عن ڤايبر، حك غاريت رأسه. لقد كان ينوي تمامًا تجنيد هوليس، حتى بالقوة، لكن ڤايبر عرف كيف يحفظها بشكل مثالي. في الأصل، افترض غاريت أن أفضل استخدام لڤايبر هو أن يكون بمثابة وعاء يتحكم فيه عن بُعد، ولكن يبدو أن هذا اللقاء مع هوليس يؤكد أن هذا لم يكن دائمًا. مرة أخرى أثبت ڤايبر أنه قادر على العمل بشكل مستقل دون أي مشكلة، وفي كثير من الحالات، أفضل من غاريت.
“ڤايبر الآن.”
بصفته مشكل، كانت طاقته العقلية أيضًا أقوى بكثير -قوية جدًا، في الواقع، أنه على الرغم من تنظيم ذلك اللقاء بأكمله، لا يزال لديه أكثر من ربع طاقته المتبقية، حتى بدون تجديد عرش الحالم. ومع ذلك، كان الشيء الذي كان مهتمًا به أكثر هو القدرة على دعوة العديد من الأشخاص إلى حلمه في نفس الوقت الذي حصل عليه مع مستواه الجديد. الآن بعد أن تمكن من استخدام قدراته من خلال مراقبة الحلم، كان غاريت يخطط ليس فقط لزراعة نقاط الخبرة، ولكن لخلق تجربة حلم جديدة لجميع أولئك الذين استضافوا زهور الحلم.
“ڤايبر إذن. أنت تعرف ما أريد،” قالت هوليس وهي تشد قبضتها. ”
“مرحبا هوليس.”
“أنت تريدين القوة،” قال ڤايبر بصوت متساوٍ.“ولكن بأي ثمن؟”
في المستوى الرابع، أصبح غاريت الآن مُشكل، وهو واحد من القلائل في المدينة، على الرغم من أن مستوى قوته مضلل إلى حد ما لأنه كان يتشارك جسديًا مع فاني أكثر مما فعل مع موقظ. ومع ذلك، كان يشعر بأن صلابة جسده قد زادت بشكل كبير عندما وصل إلى المستوى الرابع، وكان متحمسًا لمعرفة ما سيحدث مع استمراره في الارتفاع في المستويات.
“بأي ثمن،” أجابت هوليس وعيناها تحترقان.
“لا أريد أموالك البغيضة!” صرخت هوليس وصوتها يطقطق بينما اعتدى عليها ألم صدرها.
“حسنا. اتبعيني. سآخذك إلى سيدي وسنرى ما إذا كان على استعداد لاستقبالك.”
“ڤايبر إذن. أنت تعرف ما أريد،” قالت هوليس وهي تشد قبضتها. ”
ساحبا رؤيته عن ڤايبر، حك غاريت رأسه. لقد كان ينوي تمامًا تجنيد هوليس، حتى بالقوة، لكن ڤايبر عرف كيف يحفظها بشكل مثالي. في الأصل، افترض غاريت أن أفضل استخدام لڤايبر هو أن يكون بمثابة وعاء يتحكم فيه عن بُعد، ولكن يبدو أن هذا اللقاء مع هوليس يؤكد أن هذا لم يكن دائمًا. مرة أخرى أثبت ڤايبر أنه قادر على العمل بشكل مستقل دون أي مشكلة، وفي كثير من الحالات، أفضل من غاريت.
قام بإسقاط يدها ووقف وتراجع خطوة إلى الوراء، لكنها كافحت وقفت على قدميها ونظرت إليه.
شعر غاريت بشعور الإحراج لأنه افترض خلاف ذلك، ولم يستطع سوى أن يتنهد. لم تكن إدارة التفاصيل، كما فكر في البداية، هي افضل طريقة. سيضطر إلى العمل على تفويض المهام. الآن، السؤال هو ماذا يجب فعله مع هوليس؟ كان يعتقد في البداية أنها ستكون مرشحًا ممتازًا للحصول على بءىة الحارس الثانية بمجرد رؤيته لها، لكن بعد تفكير أكثر، أدرك أنها قد تكون أكثر فائدة كجندي مخلص تحت إمرة ڤايبر.
مرتبك من هذا الجانب منها الذي لم يره من قبل، تراجع غاريت، وأعاد السيطرة الكاملة إلى ڤايبر. رامشًا، هز ڤايبر رأسه ومد يده، خالعًا قناعه.
يمكنني استخدام زهرة ذات أربع جذوع لزيادة ولائها دون تجاوز شخصيتها تمامًا بما أنها أوقظت، أو زهرة ذات خمسة جذوع إذا ثبت أنها غير جديرة بالثقة.
وهو يفرقع أصابعه نحو المسرح، ظهرت فرقة مؤلفة من أربعة موسيقيين، وانتشرت الموسيقى الهادئة من آلاتهم. للحظة، غرق في ذكريات عالم آخر، حياةٍ أخرى. لم يكن هناك الكثير من الأشياء التي استمتع بها حقا في حياته على الأرض، إلا أن اللحظات التي قضاها هنا، يستمع فيها إلى الموسيقى ويقضي وقتًا مع صديقه الوحيد، كانت من بين أفضل لحظاته. شعر بتغيّر في حلمه، ورأى امرأة تجلس في البار، ووجهها غير واضح. وبضحكة غامضة، تحدّثت بشيء لم يمكن سماعه بسبب نعومة صوتها، وأشارت له أن يأتي ويجلس.
بعد أن اتخذ قراره، بدأ غاريت في التحقق من غيلان الزهرة، والتأكد من أن لديه فهمًا جيدًا لمواقعهم وأرقامهم. كان لا يزال حذرًا من أن يفلتوا فجأة من سيطرته. على الرغم من أنهم إذا فعلوا ذلك، فقد يدمرون المدينة بأكملها إذا لم يتم التعامل معهم على الفور. هز رأسه في الفكر، وكان آخر شيء فعله غاريت هو دخول حلمه الشخصي.
ربتت القليل من السائل على جروحها، وشربت الباقي ثم أعادت الزجاجة إلى ڤايبر.
كان قد تركها كغرفة دراسة لرين، لكن كان لديه شعور بأنها لن تحتاج إليها كثيرًا في المستقبل القريب. ومع ذلك، بدا أنه من العار تفكيكها، لذا فقد أضاف بضع لمسات هنا وهناك ثم فرقع أصابعه مشكلاً بابًا. منذ أن ترقت طاقته العقلية، شعر بإحساس بالفضاء في ذهنه، وبعد بعض التحقيقات، أدرك أن ذلك كان لأنه أصبح لديه الآن القدرة على ترقية حلمه.
“من أنت؟”
بعد فتح الباب الذي صنعه مشى إلى الأمام، يشاهد غرفة كبيرة تُكشف أمامه. انتشرت الطاولات على الأرض وظهر بار مزخرف مليء بالأرواح الآتية من الأرض على شكل حرف U في منتصف الغرفة. رامشًا، رأى أكشاكًا تظهر على طول الجدران وظهر مسرح صغير في الطرف البعيد من الغرفة. في رهبة تامة، نظر غاريت حوله، وعقله يقفز عشرات السنين إلى الوراء في وقته على الأرض.
“من أنت؟”
كان النار الذي أمامه شبيهًا لمكانه المفضل للذهاب إليه أثناء وجوده على الأرض ويتناسب تمامًا مع ما كان يتخيله. بتنهيدة سعيدة، اختفى معطفه وقفازاته وقبعته، وعادوا إلى الظهور على رف المعاطف في الجزء الخلفي من البار. متجولًا خلف البار، فك أزرار أكمامه ولف أكمامه لأعلى بينما يتفحص الزجاجات التي تصطف على الأرفف. أخذ بعضًا من الأشياء المفضلة لديه، ومزج شرابًا وسكبها في الكوب الذي وصل إلى يده بطريقة سحرية. رفع قناعه وأخذ رشفة، حيث غمره الحنين من خلاله، مما جعله يتنهد.
شعر غاريت بشعور الإحراج لأنه افترض خلاف ذلك، ولم يستطع سوى أن يتنهد. لم تكن إدارة التفاصيل، كما فكر في البداية، هي افضل طريقة. سيضطر إلى العمل على تفويض المهام. الآن، السؤال هو ماذا يجب فعله مع هوليس؟ كان يعتقد في البداية أنها ستكون مرشحًا ممتازًا للحصول على بءىة الحارس الثانية بمجرد رؤيته لها، لكن بعد تفكير أكثر، أدرك أنها قد تكون أكثر فائدة كجندي مخلص تحت إمرة ڤايبر.
هل تعرف ما يحتاجه هذا؟ موسيقى مزاجية.
“بأي ثمن،” أجابت هوليس وعيناها تحترقان.
وهو يفرقع أصابعه نحو المسرح، ظهرت فرقة مؤلفة من أربعة موسيقيين، وانتشرت الموسيقى الهادئة من آلاتهم. للحظة، غرق في ذكريات عالم آخر، حياةٍ أخرى. لم يكن هناك الكثير من الأشياء التي استمتع بها حقا في حياته على الأرض، إلا أن اللحظات التي قضاها هنا، يستمع فيها إلى الموسيقى ويقضي وقتًا مع صديقه الوحيد، كانت من بين أفضل لحظاته. شعر بتغيّر في حلمه، ورأى امرأة تجلس في البار، ووجهها غير واضح. وبضحكة غامضة، تحدّثت بشيء لم يمكن سماعه بسبب نعومة صوتها، وأشارت له أن يأتي ويجلس.
“لا تقلقي، لقد عوقب بشكل مناسب.”
بابتسامة ساخرة ظهرت على شفتيه، سار جاريت وجلس، لكنه وجد أنها قد اختفت. أغلق عينيه ليتمالك نبضات قلبه المتسارعة، وأنهى شرابه ببطء، وفكّر في غرابة حياته الجديدة. عندما ظهر في هذا العالم للمرة الأولى، كان تركيزه واضحًا: البقاء على قيد الحياة بأية ثمن. فقد ألقى بنفسه في الحلم والعصابة، يقضي كل لحظة في محاولة زيادة احتمالية الحفاظ على حياته الجديدة.
بإماءة رأسها، جلست هوليس وبدأت في وضع الدواء الذي أعطاها إياها ڤايبر لها على الجروح. بمجرد أن رأى أنها لا تحتاج إلى مساعدة، أومأ ڤايبر وبدأ في الكلام.
تذكر غاريت كيف مات على الأرض بتفاصيل مروعة، وكذلك تذكر كيف مات في هذا العالم. لم يكن فقدان يده اليمنى سوى مجرد فكرة ثانوية للجندي الموقظ الذي طُعن بسيف في عموده الفقري، مما أدى إلى قطع الأعصاب في ظهره السفلي. تركوه على الجسر بينما ذُبح الأمير أمام عينيه، وذلك لشراء الوقت لجوهرة العائلة الملكية، الأميرة إلويز، لتهرب.
اليوم الاخير للمجلد الأول، سأعود بعد يوم او اثنين بالمجلد الثاني بتنزيل سريع، حيث انهي الامتحانات يوم الخميس.
تماماً كما ظل اللحظة الأخيرة من حياته على الأرض مغروسة بشكل قوي في ذهنه، كذلك كانت أنفاسه الأخيرة على الجسر. ومع ذلك، ها هو، في جسد مشلول، بذكريات كلتا الحياتين مغروسة بقوة في رأسه. صدقاً، كان يعلم أنه ليس بول جيلر من الأرض أو حتى جاريت كلاين من هذا العالم. بدلاً من ذلك، تماماً مثل اندماج زهور الحلم الذي يحول مضيفيه إلى شخص جديد، فإن خليط بول وجاريت تحول إلى شخص جديد. شيء جديد.
تسبب صفق يديه معًا في اختفاء الزجاجة، وبنظرة أخيرة حوله، وقف.
كان هناك الكثير من الغموض المحيط به. لماذا اندمجت حياتان قد انتهتا بالفعل، ولماذا عاد إلى الحياة، ولماذا أعطته شرارة روحه الوصول إلى الحلم. غطت ألغار لا حصر لها حياته، مما جعله يشعر وكأنه ضائع في ضباب كثيف. وفي قلب كل ذلك كان عرش الحالم. تنهد غاريت وهو يشترف آخر قطرة من كأسه. على الرغم من أنه من المستحيل أن يشعر بالأمان تمامًا، خاصةً إذا ما نظرنا إلى قوة الأعداء التي واجههم، إلا أنه يعلم أنه قد حقق الهدف الذي وضعه لنفسه في البداية. وبفضل غيلان الزهرة وڤايبر الذان يحميانه من الظلال، وزهور الحلم وعصابته الجديدة التي تمنحه التأثير نهارًا، كان غاريت آمنًا نسبيًا. لم تعد حياته خارجة تمامًا عن سيطرته.
تسبب صفق يديه معًا في اختفاء الزجاجة، وبنظرة أخيرة حوله، وقف.
إذا ما هو التالي؟
بابتسامة ساخرة ظهرت على شفتيه، سار جاريت وجلس، لكنه وجد أنها قد اختفت. أغلق عينيه ليتمالك نبضات قلبه المتسارعة، وأنهى شرابه ببطء، وفكّر في غرابة حياته الجديدة. عندما ظهر في هذا العالم للمرة الأولى، كان تركيزه واضحًا: البقاء على قيد الحياة بأية ثمن. فقد ألقى بنفسه في الحلم والعصابة، يقضي كل لحظة في محاولة زيادة احتمالية الحفاظ على حياته الجديدة.
بحرية السعي وراء ما يريد، ضمن حدود المعقول، وجد غاريت نفسه في حيرة. قضى حياته على الأرض في السعي وراءالسلطة، وقد أدى ذلك إلى مقتله. بطريقة مؤلمة. دون رغبة في تكرار هذا، بقي مع الندم الذي لا يزال يشعر به غاريت بموته، ولكن في النهاية، لم يكن فعليًا غاريت.
علماً بأن المختار يستطيع تتبعه في الليل خارج النزل، قرر مغادرة النزل عبر القبو نهاراً بالافتراض بأن هنريك سيجد طريقة ليعلم، ثم قام بالتبديل مع ڤايبر عندما مر الجميع أمامه في البوابة. استغرق الأمر ما يقرب من ساعة لكي يصعد السلم ويخرج من القبو ويدخل غرفته، ثم استخدم عباءة الحالم فور توفرها ليبقى غير مرئي.
“ماذا اريد؟”
بشكل عام، سارت الأمور بشكل لا يصدق، على الرغم من أن وظيفة غاريت لم تنته بعد. مغمضًا عينيه، غرق في الحلم والحق رؤيته لخاصة ڤايبر. كان حارسه يقف في غرفة صغيرة عميقة في السرداب بينما كانت غيلان الزهرة تحمل الجثث نحو العش. إن المكافأة التي حصلوا عليها من المعركة ستعني ما يكفي من غيلان الزهور الجديدة لدفع التوسع في أراضيهم إلى جزء كبير من السرداب.
بينما يستمع غاريت إلى صدى كلماته المعلقة في الهواء، نظر حوله وأضاءت عينيه.
“أنت!”
“أريد أن أعرف. اريد ان اعرف لماذا انا هنا. لماذا الحلم موجود. ما هو عرش الحالم. هاه. أعتقد في النهاية أنني مراقب حقًا.”
“هل تحتاجين إلى المال؟” سألها ڤايبر وأخرج كيسًا صغيرًا ملطخًا بالدماء وألقاه عليها. “هناك عشر فضة.”
تسبب صفق يديه معًا في اختفاء الزجاجة، وبنظرة أخيرة حوله، وقف.
“تعال، رويل.”
“ولكن في الوقت الحالي، حان الوقت للترحيب بالضيوف.”
تذكر غاريت كيف مات على الأرض بتفاصيل مروعة، وكذلك تذكر كيف مات في هذا العالم. لم يكن فقدان يده اليمنى سوى مجرد فكرة ثانوية للجندي الموقظ الذي طُعن بسيف في عموده الفقري، مما أدى إلى قطع الأعصاب في ظهره السفلي. تركوه على الجسر بينما ذُبح الأمير أمام عينيه، وذلك لشراء الوقت لجوهرة العائلة الملكية، الأميرة إلويز، لتهرب.
اليوم الاخير للمجلد الأول، سأعود بعد يوم او اثنين بالمجلد الثاني بتنزيل سريع، حيث انهي الامتحانات يوم الخميس.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
لا تنسوا مشاركة الرواية مع اصدقائكم.
“إذن أنت تعتزم تركي على حالي بمفردي بعد قتل كل شخص آخر أعرفه في هذه المدينة المنكوبة؟ كم أنت غير إنساني؟ حسنًا، ربما لا تجيب على ذلك. لا اريد ان اعرف. ليس لدي حتى نحاسة وأنت سترميني؟”
ان كانت هناك اية أسئلة أو أخطاء تستطيعون اعلامي في التعليقات.
“أريد أن أعرف. اريد ان اعرف لماذا انا هنا. لماذا الحلم موجود. ما هو عرش الحالم. هاه. أعتقد في النهاية أنني مراقب حقًا.”
لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.
ان كانت هناك اية أسئلة أو أخطاء تستطيعون اعلامي في التعليقات.
ان كانت هناك اية أسئلة أو أخطاء تستطيعون اعلامي في التعليقات.
عند سماع صراخها، توقف جميع غيلان الزهرة القريبة الذي كانوا يمارسون أعمالهن واستداروا للتحديق في وجهها، مما تسبب في شحبتها. لوحت بيديها على عجل لتظهر أنها لا تعني أي ضرر، سعلت وخفضت صوتها.
بحرية السعي وراء ما يريد، ضمن حدود المعقول، وجد غاريت نفسه في حيرة. قضى حياته على الأرض في السعي وراءالسلطة، وقد أدى ذلك إلى مقتله. بطريقة مؤلمة. دون رغبة في تكرار هذا، بقي مع الندم الذي لا يزال يشعر به غاريت بموته، ولكن في النهاية، لم يكن فعليًا غاريت.
