2: 4
“أنا بحاجة إلى ساعة، أو شيء من هذا القبيل،” تمتم غاريت وهو يمد ذراعيه وكتفيه وهو ينظر حوله.
“ماذا حدث؟”
كانت شمس الصباح تتدفق بقوة إلى المكتب، لكن غاريت لم يكن يعرف بالضبط كم من الوقت قد مضى. لقد كان مستوعبًا تمامًا في تخطيطه، ولم يقطع تركيزه المفرط إلا عندما طرق أوبي الباب.
“فرانكي. والده هو غافون، أحد قائدي عصابة دلفر.”
“هل تريد مني أن أعود لاحقًا؟” سأل أوبي، ولم ينزعج من أن غاريت قد نسيه.
“فقط استرخي، رين. سنلتقي به ونتحدث معه. أنا متأكد من أنه يمكننا التوصل إلى اتفاق. سنذهب بعد الغداء، لكن أولا يجب أن أنهي الحديث مع أوبي.”
“لا، لا، الآن هو الأفضل. اسمح لي فقط بتنظيم مكتبي ويمكننا أن نبدأ.”
“شكرًا. فقط اعتبره تحفيزًا للإسراع في الحصول على المزيد من الموقظين في العصابة،” قال غاريت، وهو ينظر إلى الباب قبل أن ينفتح ليكشف عن رين.
“بالتأكيد.”
“لقد تخليت عن محاولة معرفة ذلك. سأتوجه إلى هناك الآن.”
جلس أوبي على أحد الكراسي التي طلب غاريت نقلها إلى المكتب بينما قام بفعل ذلك نظم غاريت الأوراق المبعثرة على مكتبه في كوم صغيرة. مخرجًا ورقة جديدة، وضعها أمامه وأشار إلى أوبي بأنه جاهز. لقد كانوا يعقدون اجتماعا يوميا مثل هذا منذ أن تولى غاريت السيطرة على العصابة، وبينما لم يفهم أوبي ما هي النقطة في البداية، فقد أصبح يقدر حقًا فرصة التحدث إلى غاريت.
“لم تحدث تغييرات كبيرة منذ أمس فيما يتعلق بالعائلة، على الرغم من وجود بعض التطورات المقلقة في معركة شارع هايفر.”
“لم تحدث تغييرات كبيرة منذ أمس فيما يتعلق بالعائلة، على الرغم من وجود بعض التطورات المقلقة في معركة شارع هايفر.”
حددت الورقة التي أمامه بوضوح المجالات الثلاثة في حياته التي يحتاج إلى التركيز عليها إذا كان يريد ضمان سلامته. أولاً، كانت سلامته الشخصي، والتي هي مرتبطة بشكل مباشر بمستوى شرارة روحه. كمشكل، كان قويًا بما يكفي لإثبات نفسه في المدينة، ولكنه كان يشتبه بشدة أن هناك المزيد من الأشخاص على مستواه أو حتى مستويات أعلى يختبئون ويخفون قوتهم. كانت مسيرته نحو النمو معتمدة على الخبرة التي يجلبها فصله، لذا لم يكن هناك حاجة للاندفاع في محاولة النمو إلى مرحلة التجلي.
“ماذا حدث؟”
“حسنًا، تعرض ابن قائد عصابة دلفر للطعم في معركة مع اثنين من أولاد الهاولر وانتهى به الأمر بإيذاء أحدهم بشكل سيء للغاية. لا أعرف لماذا سحب السكين، لكنه اختبأ، وتحاول كلتا العصابتان العثور عليه. قال توماس هاولر إنهم إذا لم يتمكنوا من العثور عليه فسيأخذون القتال إلى الدلفر، لكن الدلفر يقفون صامدون.”
لوح أوبي فقط بينما اندفعت رين خارج الغرفة بنفس الطريقة الدوامية التي عرضتها عندما دخلت، وبعد لحظة كان غاريت وأوبي بمفردهما مرة أخرى. هزّ أوبي رأسه، وتابع من حيث توقف.
مغمضًا عينيه للحظة، أومأ غاريت برأسه ثم دوّن ملاحظة على ورقته.
“أنا بحاجة إلى ساعة، أو شيء من هذا القبيل،” تمتم غاريت وهو يمد ذراعيه وكتفيه وهو ينظر حوله.
“أرى. وهذا الفتى الذي يختبئ؟ ما اسمه؟”
“بالتأكيد، يمكنني فعل هذا. لا أتوقع الكثير رغم ذلك. ليس هناك حقًا الكثير من الموقظين غير المنتسبين في المدينة. معظمهم مشغولون للغاية بكونهم مغامرين بحيث لا يستطيعون التورط مع عصابة صغيرة مثل عصابتنا.”
“فرانكي. والده هو غافون، أحد قائدي عصابة دلفر.”
“لم تحدث تغييرات كبيرة منذ أمس فيما يتعلق بالعائلة، على الرغم من وجود بعض التطورات المقلقة في معركة شارع هايفر.”
“ذكرني. هذا النزاع على ملكية الشارع؟”
“هل تريد أن تتحرك عليهم؟” سأل أوبي، حيث تجعدت جبهته. “ليس لدينا القوة للقيام بذلك. كلتا العصابتين يمكن أن تمضغنا وتبصقنا قبل الإفطار.”
“أكثر حول مصنع تهجيز اللحوم الموجود في الشارع،” قال أوبي بينما كان يميل إلى الوراء ويلف ساقيه. “الدلفر هم عصابة جزارين. اسمهم مستمد من دلفر هورن، الذي كان المالك الأصلي لأعمال الجزارة ومعظم الأعضاء هم جزارون عملوا لديه. أما آل هالور، فهم تابعون لتوماس هاولر، وهو سفاح يدّعي أنه رجل أعمال. الشيء المفضل لديه هو البحث عن الشركات وشرائها بأموال قليلة أو بدون مقابل عن طريق التهديد بالعنف.”
“أرى. وهذا الفتى الذي يختبئ؟ ما اسمه؟”
“يبدو كرجل ممتع،” قال غاريت. “هذا الطفل، فرانكي. هل هو رجل شاب كبير الحجم؟ شعر بني ولحية خفيفة؟”
بعد أن غادر أوبي، أغلق غاريت عينيه وسمح لعقله أن يلمس الرابط الخفيف الذي نبهه بوجود الجزار في أراضيهم. على مدى الشهرين الماضيين، قضى غاريت نقاط خبرته كالماء لإنشاء شبكة من بذور الحلم في الفانيين الذين يعيشون حول نزل الحالم، وإنشاء شبكة معلوماتية تنبهه إلى أي شيء غريب. يتطلب الأمر بعض العمل لتصفية جميع المعلومات والمشاعر التي تطفو عليه، لكن في حالات مثل هذه، كان ذلك لا يمكن الاستغناء عنه. خلال محادثته مع أوبي، تصفح آخر أيام أفكاره ومشاعره وذكرياته من الجانب الشمالي لأراضي العصابة ومُنح نظرة سريعة على أن فرانكي يتم إخفاؤه في القبو.
“هيه، يبدو مثله. إنه بحجم ثور، ولهذا من الغريب أنه سحب سكينًا في قتال. قبضتيه كافية لتسوية أي شخص تقريبا.”
“وأفترض أنه لكي تشغل عصابة أخرى مقعدًا في هذا المؤتمر، فإنها بحاجة إلى استبدال إحدى العصابات الأخرى؟” سأل غاريت، تعبيره مدروس.
“هل هناك عصابات أخرى تهتم بهذا؟”
حددت الورقة التي أمامه بوضوح المجالات الثلاثة في حياته التي يحتاج إلى التركيز عليها إذا كان يريد ضمان سلامته. أولاً، كانت سلامته الشخصي، والتي هي مرتبطة بشكل مباشر بمستوى شرارة روحه. كمشكل، كان قويًا بما يكفي لإثبات نفسه في المدينة، ولكنه كان يشتبه بشدة أن هناك المزيد من الأشخاص على مستواه أو حتى مستويات أعلى يختبئون ويخفون قوتهم. كانت مسيرته نحو النمو معتمدة على الخبرة التي يجلبها فصله، لذا لم يكن هناك حاجة للاندفاع في محاولة النمو إلى مرحلة التجلي.
جالسًا، أومأ أوبي، وتعبيره جاد.
توقف أوبي لحظة، مرتجفًا قليلاً بعد سماعه كلمة أصدقائنا، حيث انتبه إلى ما يشير إليه غاريت.
“نعم. يبدو أن سائري القبور لديهم إهتمام بهذا، كما تفعل العصابات الأخرى الواقعة شمالنا. يقع شارع هايفر على الطرف الشمالي من أراضينا، ويبدو أن جميع العصابات الواقعة شمال ذلك تراقب الوضع عن كثب. لكن الدلفر هم مجموعة شرسة ويعرفون طريقهم حول السواطير، لذلك ليس هناك الكثير ممن سيتخذون خطوة مباشرة.”
“فقط استرخي، رين. سنلتقي به ونتحدث معه. أنا متأكد من أنه يمكننا التوصل إلى اتفاق. سنذهب بعد الغداء، لكن أولا يجب أن أنهي الحديث مع أوبي.”
“جيد. سيعطينا ذلك فرصة،” قال غاريت وهو ينقر على ذقنه بإصبعه بخفة وهو يفكر في أفضل مسار للعمل. “سيكون من الرائع الحصول على مصنع لمعالجة اللحوم عندما تفتح المدينة أبوابها مرة أخرى لأنه سيكون هناك طلب مكثف على اللحوم التي تتدفق إلى المدينة، لذلك دعزا نخرج أجهزة الاستشعار لدينا.”
“ثم من الأفضل أن نبدأ في تجنيد الموقظين،” أجاب غاريت مبتسماً. “ضع إعلانًا. نحن نبحث عن أشخاص للانضمام إلى العائلة.”
“هل تريد أن تتحرك عليهم؟” سأل أوبي، حيث تجعدت جبهته. “ليس لدينا القوة للقيام بذلك. كلتا العصابتين يمكن أن تمضغنا وتبصقنا قبل الإفطار.”
“النمو، أوبي. النمو. نحن لسنا جماعة صغيرة.”
“ثم من الأفضل أن نبدأ في تجنيد الموقظين،” أجاب غاريت مبتسماً. “ضع إعلانًا. نحن نبحث عن أشخاص للانضمام إلى العائلة.”
كانت شمس الصباح تتدفق بقوة إلى المكتب، لكن غاريت لم يكن يعرف بالضبط كم من الوقت قد مضى. لقد كان مستوعبًا تمامًا في تخطيطه، ولم يقطع تركيزه المفرط إلا عندما طرق أوبي الباب.
“بالتأكيد، يمكنني فعل هذا. لا أتوقع الكثير رغم ذلك. ليس هناك حقًا الكثير من الموقظين غير المنتسبين في المدينة. معظمهم مشغولون للغاية بكونهم مغامرين بحيث لا يستطيعون التورط مع عصابة صغيرة مثل عصابتنا.”
عندما رأى غاريت ينظر إليه مباشرة، أومأ أوبي.
“النمو، أوبي. النمو. نحن لسنا جماعة صغيرة.”
“نحن بصدد توسيع شبكتنا؟”
ضاحكًا، لوح أوبي بيده وهو يميل إلى الخلف في كرسيه.
“فرانكي. والده هو غافون، أحد قائدي عصابة دلفر.”
“مهما قلت، يا رئيس. بخلاف هذا الصراع، لا توجد أشياء جديدة كثيرة للإبلاغ عنها. قمنا بنقل حمولتين من البضائع من خلال الأنفاق دون أي مشكلة، ونخطط لنقل الحمولة الثالثة غدًا ليلاً. الشيء الوحيد هو أننا لاحظنا المزيد من تلك الكومات الترابية.”
وهو يومئ برأسمع، أعاد أوبي نظرة ساخرة، ومن الواضح أنه قادر على رؤية أين تذهب أسئلة غاريت.
“يمكنك تجاهلها،” قال غاريت وهو لا يلتفت من الملاحظة التي كان يكتبها. “بعض أصدقائنا يحفرون نفق آخر لنا.”
“آه، صحيح، صحيح. آسفة، أوبي. لم أقصد مقاطة محادثتك. سأتركك معه.”
توقف أوبي لحظة، مرتجفًا قليلاً بعد سماعه كلمة أصدقائنا، حيث انتبه إلى ما يشير إليه غاريت.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“نحن بصدد توسيع شبكتنا؟”
“نعم، سنذهب تحت الجدار. بالحديث عن ذلك، يتعين علينا الحصول على الخشب والحجر. كلما اقتربنا من المستنقع، كلما أصبحت التربة أكثر نعومة، لذلك سيكون من الرائع الحصول على المواد التي نحتاج إليها لدعم الأنفاق. آخر ما نريده هو الانهيار أثناء نقل البضائع. كما سيتعين علينا التأكد من عدم انهيار الجدار عندما نمر تحته.”
“سيتعين علينا الحفر عميقًا جدًا للوصول إلى الجدار المدينة.”
“آه، صحيح، صحيح. آسفة، أوبي. لم أقصد مقاطة محادثتك. سأتركك معه.”
“ليس بالعمق الذي تتوقعه،” قال غاريت وهو يهز كتفه. “يبدو أننا يمكننا حفر جزء من الجدار المدفون الذي غرق في الأرض. كما يتعين علينا العثور على مكان جيد للخروج في المستنقع. لقد اخترت بعض الأماكن، ولكن يتعين علينا إرسال شخص نثق به للمسح.”
“لم تحدث تغييرات كبيرة منذ أمس فيما يتعلق بالعائلة، على الرغم من وجود بعض التطورات المقلقة في معركة شارع هايفر.”
عندما رأى غاريت ينظر إليه مباشرة، أومأ أوبي.
بعد التأكد من أنه لا يزال هناك عبر تنبيه خفي للمرأة التي تحمل زهرة الحلم، كان غاريت متأكدًا من أنهم سيجدون الشاب هناك، مما سمح له بإرسال أوبي بثقة. ببطء دفع نفسه حول المكتب، وفكر غاريت في ما تعلمه. هناك عدد لا يُصدق من الفرص في هذه المدينة، وإذا كان هناك شيء ما، فإنه يواجه صعوبة في تضييق نطاق تركيزه. لم يكن غاريت متعطشًا للسلطة بشكل خاص، وكانت الفكرة بأن يحكم على الآخرين قليلة الاهتمام بالنسبة له، لكن السلامة مسألة أخرى تمامًا.
“حسناً. سأضيفه إلى قائمة الأشياء الأخرى المئة التي سبق وطلبتها مني.”
وهو يومئ برأسمع، أعاد أوبي نظرة ساخرة، ومن الواضح أنه قادر على رؤية أين تذهب أسئلة غاريت.
“شكرًا. فقط اعتبره تحفيزًا للإسراع في الحصول على المزيد من الموقظين في العصابة،” قال غاريت، وهو ينظر إلى الباب قبل أن ينفتح ليكشف عن رين.
“هيه، يبدو مثله. إنه بحجم ثور، ولهذا من الغريب أنه سحب سكينًا في قتال. قبضتيه كافية لتسوية أي شخص تقريبا.”
“غاريت!”
“نعم. يبدو أن سائري القبور لديهم إهتمام بهذا، كما تفعل العصابات الأخرى الواقعة شمالنا. يقع شارع هايفر على الطرف الشمالي من أراضينا، ويبدو أن جميع العصابات الواقعة شمال ذلك تراقب الوضع عن كثب. لكن الدلفر هم مجموعة شرسة ويعرفون طريقهم حول السواطير، لذلك ليس هناك الكثير ممن سيتخذون خطوة مباشرة.”
“رين، كم مرة طلبت منك أن تطرق؟ ليست هناك حاجة لأن تدخلي الغرفة بمثل هذه القوة.”
“آه، آسفة، آسفة. أنا فقط متحمسة.”
متقدمة، أومأت رين برأسها إلى أوبي الذي كان متكئاً على كرسيه، حيث أصبح معتادًا على هذا النوع من الانقطاعات.
“مهما قلت، يا رئيس. بخلاف هذا الصراع، لا توجد أشياء جديدة كثيرة للإبلاغ عنها. قمنا بنقل حمولتين من البضائع من خلال الأنفاق دون أي مشكلة، ونخطط لنقل الحمولة الثالثة غدًا ليلاً. الشيء الوحيد هو أننا لاحظنا المزيد من تلك الكومات الترابية.”
“نحن بحاجة للاجتماع مع كارواي. قال إن هناك كلمة عن موعد فتح المدينة، وسنحتاج إلى التحدث عن مخزوننا من الصابون لأنهم سيبدأون في الشحن مرة أخرى. ماذا سنفعل إذا شحنوا كل صابونهم خارج المدينة مرة أخرى؟ لن يكون لدينا شيء لبيعه! الناس يحبون صابوننا حقًا.”
“ذكرني. هذا النزاع على ملكية الشارع؟”
“فقط استرخي، رين. سنلتقي به ونتحدث معه. أنا متأكد من أنه يمكننا التوصل إلى اتفاق. سنذهب بعد الغداء، لكن أولا يجب أن أنهي الحديث مع أوبي.”
“آه، صحيح، صحيح. آسفة، أوبي. لم أقصد مقاطة محادثتك. سأتركك معه.”
“بالتأكيد.”
لوح أوبي فقط بينما اندفعت رين خارج الغرفة بنفس الطريقة الدوامية التي عرضتها عندما دخلت، وبعد لحظة كان غاريت وأوبي بمفردهما مرة أخرى. هزّ أوبي رأسه، وتابع من حيث توقف.
“بالتأكيد، يمكنني فعل هذا. لا أتوقع الكثير رغم ذلك. ليس هناك حقًا الكثير من الموقظين غير المنتسبين في المدينة. معظمهم مشغولون للغاية بكونهم مغامرين بحيث لا يستطيعون التورط مع عصابة صغيرة مثل عصابتنا.”
“ليس الكثير غير ذلك يجري. الجميع يتحدث عن موعد فتح المدينة. أوه، وقمة العصابات القادمة.”
“ليس بالعمق الذي تتوقعه،” قال غاريت وهو يهز كتفه. “يبدو أننا يمكننا حفر جزء من الجدار المدفون الذي غرق في الأرض. كما يتعين علينا العثور على مكان جيد للخروج في المستنقع. لقد اخترت بعض الأماكن، ولكن يتعين علينا إرسال شخص نثق به للمسح.”
“قمة العصابات؟ تحدث لي عن ذلك،” قال غاريت وهو يميل إلى الأمام باهتمام.
“بالتأكيد.”
“مرة في السنة، تجتمع العصابات وتضع القواعد للعام المقبل،” قال أوبي. “سيحدث ذلك خلال ثلاثة أشهر في الأسفل في السراديب. يوجد عشرة مقاعد في القمة لأقوى عشر عصابات في المدينة، وباقينا طط العصابات الأصغر حجمًا نذهب فقط للاستماع. إنهم يحسمون الخلافات الكبيرة، ويتفاوضون من أجل فوائد مختلفة، ويتقاتلون على من يتحكم في ماذا. في الغالب، هي عصابات كبيرة تقرر الأمور بينها وتخبرنا بما سيحدث.”
“سيتعين علينا الحفر عميقًا جدًا للوصول إلى الجدار المدينة.”
هذه العصابات العشر. هل هم جميعًا في هذا الجزء من المدينة؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“أوه، كلا. لدينا سائرو القبور، وهم عصابة فرعية لنقابة حفار القبور في الشمال الشرقي منا، والصيادون في الشمال، الذين يحظون بدعم نقابة المغامرين خلف الكواليس. إلى الجنوب، إقطاعية جانيس، وهي تلك الممتلكات على الجزيرة في الخليج، تدار بعصابة جانيس. معظمهم من البحارة وقراصنة الأهوار. هذه هي العصابات الثلاث المتمركزة في منطقتنا.” [**: كنت هكتب قراصنة الأهوار فيران السكك..]
“لقد تخليت عن محاولة معرفة ذلك. سأتوجه إلى هناك الآن.”
“وأفترض أنه لكي تشغل عصابة أخرى مقعدًا في هذا المؤتمر، فإنها بحاجة إلى استبدال إحدى العصابات الأخرى؟” سأل غاريت، تعبيره مدروس.
عندما رأى غاريت ينظر إليه مباشرة، أومأ أوبي.
وهو يومئ برأسمع، أعاد أوبي نظرة ساخرة، ومن الواضح أنه قادر على رؤية أين تذهب أسئلة غاريت.
كان هذا عالمًا سحريًا عجيبًا، ولكنه عالم خطير أيضًا، وكان غاريت يعلم أنه لم يكن فقط الوحوش التي كان عليه أن ينتبه لها. عند إخراج قطعة ورق جديدة، فكر غاريت للحظة ثم رسم دائرة، وقسمها إلى ثلاثة أقسام متساوية. في القسم الأول كتب كلمة شخصية، وتحتها شرارة الروح. بالانتقال إلى الثاني، كتب عالم اليقظة وعائلة كلاين. في القسم الأخير كتب إستراحة الحالم والحالمين الموقظين. بمجرد الانتهاء، ترك الحبر يجف وفكر.
“نعم، لكن لا تعتقد أن ذلك سهل. لقد مضى ما يقرب من عشر سنوات منذ أن فقد أحد العشرة مقعدًا. حتى في ذروة قوة عصابة أسنان الغول، لم يكن نكن لدينا مقعداً مطلقاً. ليس فقط عليك أن تكون قوياً بما يكفي للدفاع عن نفسك، بل يجب أن تكون تهديدًا كافيًا للعشرة الآخرين حتى يستمعوا إليك.”
توقف أوبي لحظة، مرتجفًا قليلاً بعد سماعه كلمة أصدقائنا، حيث انتبه إلى ما يشير إليه غاريت.
“هذا منطقي. حسنًا، بالتأكيد شيء يمكن الطموح إليه،” قال غاريت وهو يضع ريشته جانباً. “ولكن في الوقت الحالي، دعنا نركز على ما هو أمامنا. خذ فريقًا إلى 47 شارع جيرالد. يجب أن تجد فرانكي يختبئ في القبو. افعل لي معروفاً وأحضره لي. بهدوء إن أمكن.”
هذه العصابات العشر. هل هم جميعًا في هذا الجزء من المدينة؟”
“47 شارع جيرالد؟ كيف… لا يهم.”
“أرى. وهذا الفتى الذي يختبئ؟ ما اسمه؟”
ثم قام أوبي وهو يلوح بيده.
جلس أوبي على أحد الكراسي التي طلب غاريت نقلها إلى المكتب بينما قام بفعل ذلك نظم غاريت الأوراق المبعثرة على مكتبه في كوم صغيرة. مخرجًا ورقة جديدة، وضعها أمامه وأشار إلى أوبي بأنه جاهز. لقد كانوا يعقدون اجتماعا يوميا مثل هذا منذ أن تولى غاريت السيطرة على العصابة، وبينما لم يفهم أوبي ما هي النقطة في البداية، فقد أصبح يقدر حقًا فرصة التحدث إلى غاريت.
“لقد تخليت عن محاولة معرفة ذلك. سأتوجه إلى هناك الآن.”
“لم تحدث تغييرات كبيرة منذ أمس فيما يتعلق بالعائلة، على الرغم من وجود بعض التطورات المقلقة في معركة شارع هايفر.”
بعد أن غادر أوبي، أغلق غاريت عينيه وسمح لعقله أن يلمس الرابط الخفيف الذي نبهه بوجود الجزار في أراضيهم. على مدى الشهرين الماضيين، قضى غاريت نقاط خبرته كالماء لإنشاء شبكة من بذور الحلم في الفانيين الذين يعيشون حول نزل الحالم، وإنشاء شبكة معلوماتية تنبهه إلى أي شيء غريب. يتطلب الأمر بعض العمل لتصفية جميع المعلومات والمشاعر التي تطفو عليه، لكن في حالات مثل هذه، كان ذلك لا يمكن الاستغناء عنه. خلال محادثته مع أوبي، تصفح آخر أيام أفكاره ومشاعره وذكرياته من الجانب الشمالي لأراضي العصابة ومُنح نظرة سريعة على أن فرانكي يتم إخفاؤه في القبو.
“نحن بصدد توسيع شبكتنا؟”
بعد التأكد من أنه لا يزال هناك عبر تنبيه خفي للمرأة التي تحمل زهرة الحلم، كان غاريت متأكدًا من أنهم سيجدون الشاب هناك، مما سمح له بإرسال أوبي بثقة. ببطء دفع نفسه حول المكتب، وفكر غاريت في ما تعلمه. هناك عدد لا يُصدق من الفرص في هذه المدينة، وإذا كان هناك شيء ما، فإنه يواجه صعوبة في تضييق نطاق تركيزه. لم يكن غاريت متعطشًا للسلطة بشكل خاص، وكانت الفكرة بأن يحكم على الآخرين قليلة الاهتمام بالنسبة له، لكن السلامة مسألة أخرى تمامًا.
مستمتعًا بفكره الخاص، التفت غاريت إلى القسم الأخير، الحلم. كان متحمسًا لرؤية كيف يمكنه تطوير إستراحة الحالم والحالمين الموقظين الذين جمعهم. في الوقت الحالي، كانت خطته هي السماح للفريق المكون من ستة أفراد بمحاولة إنشاء منطقة آمنة حول النزل، مع التأكد من عدم وجود مشكلات في النظام الذي ينشئه. إذا سارت الأمور على ما يرام، فقد كان واثقًا من أنه يمكنه البدء في دعوة المزيد من الموقظين إلى الحلم، واستخدامهم لزراعة الخبرة أثناء حملهم زهور الحلم إلى الحلم. في النهاية، عرف غاريت أنه كان في مسار تصادمي مع الحكام العظماء الآخرين، وحقيقة أنه كان قادرًا على ادعاء أن نزل الحالم هو أرضه الشخصية، دفعه إلى المسار الذي كان يسير فيه.
كان هذا عالمًا سحريًا عجيبًا، ولكنه عالم خطير أيضًا، وكان غاريت يعلم أنه لم يكن فقط الوحوش التي كان عليه أن ينتبه لها. عند إخراج قطعة ورق جديدة، فكر غاريت للحظة ثم رسم دائرة، وقسمها إلى ثلاثة أقسام متساوية. في القسم الأول كتب كلمة شخصية، وتحتها شرارة الروح. بالانتقال إلى الثاني، كتب عالم اليقظة وعائلة كلاين. في القسم الأخير كتب إستراحة الحالم والحالمين الموقظين. بمجرد الانتهاء، ترك الحبر يجف وفكر.
“فرانكي. والده هو غافون، أحد قائدي عصابة دلفر.”
حددت الورقة التي أمامه بوضوح المجالات الثلاثة في حياته التي يحتاج إلى التركيز عليها إذا كان يريد ضمان سلامته. أولاً، كانت سلامته الشخصي، والتي هي مرتبطة بشكل مباشر بمستوى شرارة روحه. كمشكل، كان قويًا بما يكفي لإثبات نفسه في المدينة، ولكنه كان يشتبه بشدة أن هناك المزيد من الأشخاص على مستواه أو حتى مستويات أعلى يختبئون ويخفون قوتهم. كانت مسيرته نحو النمو معتمدة على الخبرة التي يجلبها فصله، لذا لم يكن هناك حاجة للاندفاع في محاولة النمو إلى مرحلة التجلي.
كان هذا عالمًا سحريًا عجيبًا، ولكنه عالم خطير أيضًا، وكان غاريت يعلم أنه لم يكن فقط الوحوش التي كان عليه أن ينتبه لها. عند إخراج قطعة ورق جديدة، فكر غاريت للحظة ثم رسم دائرة، وقسمها إلى ثلاثة أقسام متساوية. في القسم الأول كتب كلمة شخصية، وتحتها شرارة الروح. بالانتقال إلى الثاني، كتب عالم اليقظة وعائلة كلاين. في القسم الأخير كتب إستراحة الحالم والحالمين الموقظين. بمجرد الانتهاء، ترك الحبر يجف وفكر.
في عالم اليقظة، تركزت قوته بشكل أساسي في عائلة كلاين المتنامية، أو عصابة الأزهار، كما اعتاد الناس الإطلاق عليهم، لكنهم لا يزالون ضعفاء للغاية. بينما كان لغاريت السيطرة على كل من ڤايبر وباكس، وجيش مرعب من الغيلان المتربصين تحت المدينة، كان يدرك تمامًا أن هذه القوة كانت مفيدة فقط أثناء بقائها في الظل. كانت الغيلان واحدة من أكبر التهديدات للمدينة، وبمجرد اكتشافهم، ستهب عليهم القوة الكاملة لنقابة المغامرين. إذا لم ينجح ذلك، فإن حرس المدينة سيهبط عليهم مثل طن من الطوب، ولن يتوقفوا حتى يتم تدميرهم.
“ليس الكثير غير ذلك يجري. الجميع يتحدث عن موعد فتح المدينة. أوه، وقمة العصابات القادمة.”
إذا أردت إثبات نفسي في عالم اليقظة، فنحن بحاجة إلى قوة تتحرك في النور والظلام وفي أعمق الظلال. يمكنني الاستعانة بكاراوي ورين لخلق القوة المرئية، من خلال مجموعة تجارية قوية، في نفس الوقت الذي أبني فيه قاعدة القوة للعائلة بين العصابات. يجب أن أحاول الحصول على أحد هذه العشرة مقاعد التي تحدث عنها أوبي. في الوقت نفسه، يمكنني مواصلة توسيع غيلان الزهرة، وربما أرى ما إذا كان بإمكاني إضافة بعض الوحوش الأخرى إلى المزيج. أتساءل عما إذا كان بإمكاني تكرار طريقة إنشاء الغيلان لصنع هجائيات أخرى. سيكون من الرائع الحصول على شيء أكبر وأقوى. هه، ربما ماراغوث.
“نعم، سنذهب تحت الجدار. بالحديث عن ذلك، يتعين علينا الحصول على الخشب والحجر. كلما اقتربنا من المستنقع، كلما أصبحت التربة أكثر نعومة، لذلك سيكون من الرائع الحصول على المواد التي نحتاج إليها لدعم الأنفاق. آخر ما نريده هو الانهيار أثناء نقل البضائع. كما سيتعين علينا التأكد من عدم انهيار الجدار عندما نمر تحته.”
مستمتعًا بفكره الخاص، التفت غاريت إلى القسم الأخير، الحلم. كان متحمسًا لرؤية كيف يمكنه تطوير إستراحة الحالم والحالمين الموقظين الذين جمعهم. في الوقت الحالي، كانت خطته هي السماح للفريق المكون من ستة أفراد بمحاولة إنشاء منطقة آمنة حول النزل، مع التأكد من عدم وجود مشكلات في النظام الذي ينشئه. إذا سارت الأمور على ما يرام، فقد كان واثقًا من أنه يمكنه البدء في دعوة المزيد من الموقظين إلى الحلم، واستخدامهم لزراعة الخبرة أثناء حملهم زهور الحلم إلى الحلم. في النهاية، عرف غاريت أنه كان في مسار تصادمي مع الحكام العظماء الآخرين، وحقيقة أنه كان قادرًا على ادعاء أن نزل الحالم هو أرضه الشخصية، دفعه إلى المسار الذي كان يسير فيه.
بعد أن غادر أوبي، أغلق غاريت عينيه وسمح لعقله أن يلمس الرابط الخفيف الذي نبهه بوجود الجزار في أراضيهم. على مدى الشهرين الماضيين، قضى غاريت نقاط خبرته كالماء لإنشاء شبكة من بذور الحلم في الفانيين الذين يعيشون حول نزل الحالم، وإنشاء شبكة معلوماتية تنبهه إلى أي شيء غريب. يتطلب الأمر بعض العمل لتصفية جميع المعلومات والمشاعر التي تطفو عليه، لكن في حالات مثل هذه، كان ذلك لا يمكن الاستغناء عنه. خلال محادثته مع أوبي، تصفح آخر أيام أفكاره ومشاعره وذكرياته من الجانب الشمالي لأراضي العصابة ومُنح نظرة سريعة على أن فرانكي يتم إخفاؤه في القبو.
على الرغم من أنه لم يكن مهتمًا بالحكم بشكل خاص، إلا أنه لن يتراجع ويخضع لأي شخص آخر، خاصةً وحش الحلم الغامض، والخيار الآخر الوحيد هو أن ينمو حتى يتمكن من التغلب عليهم في لعبتهم الخاصة. بينما يحدق في قطعة الورق، انتشرت ابتسامة بطيئة على وجه غاريت. كان هناك الكثير للقيام به، تقريباً أكثر من اللازم، لكن هذا يعني فقط أنه تحدي يستحق بذل قصارى جهده. لقد انتهت معركته العنيفة للنجاة، والآن حان دوره ليتحرك.
مستمتعًا بفكره الخاص، التفت غاريت إلى القسم الأخير، الحلم. كان متحمسًا لرؤية كيف يمكنه تطوير إستراحة الحالم والحالمين الموقظين الذين جمعهم. في الوقت الحالي، كانت خطته هي السماح للفريق المكون من ستة أفراد بمحاولة إنشاء منطقة آمنة حول النزل، مع التأكد من عدم وجود مشكلات في النظام الذي ينشئه. إذا سارت الأمور على ما يرام، فقد كان واثقًا من أنه يمكنه البدء في دعوة المزيد من الموقظين إلى الحلم، واستخدامهم لزراعة الخبرة أثناء حملهم زهور الحلم إلى الحلم. في النهاية، عرف غاريت أنه كان في مسار تصادمي مع الحكام العظماء الآخرين، وحقيقة أنه كان قادرًا على ادعاء أن نزل الحالم هو أرضه الشخصية، دفعه إلى المسار الذي كان يسير فيه.
إن تتساءلون عن الحكماء العظماء فأخبروني تحت لأذكركم بهم.
“ليس بالعمق الذي تتوقعه،” قال غاريت وهو يهز كتفه. “يبدو أننا يمكننا حفر جزء من الجدار المدفون الذي غرق في الأرض. كما يتعين علينا العثور على مكان جيد للخروج في المستنقع. لقد اخترت بعض الأماكن، ولكن يتعين علينا إرسال شخص نثق به للمسح.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لا، لا، الآن هو الأفضل. اسمح لي فقط بتنظيم مكتبي ويمكننا أن نبدأ.”
ضاحكًا، لوح أوبي بيده وهو يميل إلى الخلف في كرسيه.
“نحن بصدد توسيع شبكتنا؟”
“هيه، يبدو مثله. إنه بحجم ثور، ولهذا من الغريب أنه سحب سكينًا في قتال. قبضتيه كافية لتسوية أي شخص تقريبا.”
