Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عرش الحالم 93

2: 46

2: 46

مشيًا إلى إستراحة الحالم، فحص غاريت الحشد، مشيرًا إلى أكثر من عشرة وجوه جديدة لم يرها من قبل. لم يكن النمو الطبيعي لزهور الحلم سريعًا، ولكن الآن بعد أن تمكنوا من التكاثر بأنفسهم، كان غاريت يرى عددًا من الأشخاص الجدد الذين يدخلون الحانة. لا يزال غير متأكد تمامًا من الكيفية التي وجد بها الناس إستراحة الحالم، لكن عددًا كافيًا منهم سار عبر الباب دون أن يُظهره لهم صراحةً، وأنه كان يعلم أنه سيكون شيئًا عاديًا.

“أعط هذا لرئيسكم. إنها من غاريت كلاين، زعيم عائلة كلاين.”

كان البار يعمل بسلاسة، حيث توجهت الطاقة العقلية التي ينفقها العملاء إلى تكلفة تشغيله، مما أدى إلى استنزاف ما يقرب من الصفر في ذهنه. توجه غاريت، محييًا عدد قليل من المنتظمين، إلى حيث جلس الحالمون الموقظون. أضيفت طاولة أخرى إلى المنطقة المرتفعة، وكان هناك عدد قليل من الأشخاص، بما في ذلك أوبي وأبيوس. جلست رين معهما، تناقش بعض أعمال العائلة بصوت منخفض.

“انتظرا، انتظرا،” قال كينسلي وهو يرفع يديه. “لا أحد يحتاج إلى أن يُلكم هنا. دعونا نتحدث عن هذا مثل الأناس المتحضرة!”

من الأشياء اللطيفة في الحانة أن كل المحادثات التي لم تكن جزءًا منها قد قُلصت إلى طنين منخفض، مما يجعل من المستحيل على أي شخص التنصت. بصرف النظر عن غاريت، بالطبع. بإمكانه سماع كل شيء، وكان يتعلم كل أنواع الأشياء مؤخرًا. توقف غاريت عند الطاولة حيث كان كينسلي ومارين ينتظران باقي أعضاء فريقهما.

“لا يمكنك إثبات أي من ذلك.”

“يا غيلر، كيف الحال؟ يبدو أن الأعمال تزدهر.”

“بالتأكيد.”

“إنه كذلك،” قال غاريت وهو ينظر إلى البار. “قد يكون الوقت حان لترقية الأثاث قليلاً.”

“هل هذا ما شعرت به عندما استأجرت مستحضرة الأرواح لقتلي؟”

“احصل على نادل آخر بدلاً من ذلك،” قال كينسلي مبتسما. “يفضل أن تكون سيدة لطيفة.”

أجاب غاريت ضاحكًا، “أرى أنك قد تعافيت بالفعل من لحظتك المرعبة بالموت.”

“انتظرا، انتظرا،” قال كينسلي وهو يرفع يديه. “لا أحد يحتاج إلى أن يُلكم هنا. دعونا نتحدث عن هذا مثل الأناس المتحضرة!”

“وعلى وشك الحصول على واحدة أخرى،” قالت إستل من خلف كينسلي، وهي تفرقع مفاصل أصابعها بشكل مهدد.

“لستُ بحاجة لإثبات أي شيء من ذلك،” قال غاريت وهو يهز رأسه. “طالما أنني أؤمن بذلك، وأتصرف وفقًا لذلك، فلن يكون لديك خيار سوى اظهار تعاونك. انظري، هذه ليست لعبة أن تصبح عصابة أقوى. لا أريد مقعدك على الطاولة. كل ما أريده هو أن تتعاوني معي حتى أتمكن من إزالة هذا الخطر عن المدينة. لقد فهمت، لقد كانت لديك علاقة مفيدة معهم في الماضي، وربما تشعرين أنهم تحت السيطرة، لكنني أخبرك، كل هذا مجرد وهم. إنهم ببساطة ينتظرون وقتهم حتى يتمكنوا من التغلب على المدينة. بالفعل، من المحتمل أنهم يحشدون موتى أحياء ويستعدون للهجوم. لكن لدينا فرصة لتعطيل خططهم الآن.”

“سأمسكه بينما تلكميه.” قالت باكس وهي تضع يدها على كتف كينسلي. “أو يمكنك حمله وسألكمه.”

بدا غاريت وكأنه ينكمش، وهز رأسه، لكن عندما التقت عيناه بعينيها، كادت سينين تصرخ. إذا كان المظهر الذي أعطته له باردًا، فقد كان هو السهول الجليدية المتجمدة.

“انتظرا، انتظرا،” قال كينسلي وهو يرفع يديه. “لا أحد يحتاج إلى أن يُلكم هنا. دعونا نتحدث عن هذا مثل الأناس المتحضرة!”

“لا. ليست هناك فرصة. لا يمكنهم السيطرة على شخص موقظ. هكذا هربت.”

هزّ غاريت رأسه وربّت على كتف آشر.

كان غاريت يعتقد أنه كان مجرد إحساسه بالهلاك الذي كان يتراكم، لكن من الواضح أن هذا لم يكن كذلك. لقد حُذر بالفعل من قبل طاردو الأرواح الشريرة، مرتين، والآن مرة أخرى من قبل آشر، الذي كان لديه خبرة مباشرة مع اليد الهيكلية. أغلق عينيه، ووقف هناك، صامتًا، بينما كان عقله يدق، وبدأت خطة مجنونة تتجمع. إذا كان آشر على حق، وانفجر الموتى الأحياء فجأة، فلن يؤدي ذلك إلى إتلاف المنطقة فحسب، بل سيدمر كل شيء تقريبًا كان يعمل من أجله. بغض النظر عن نوع الدفاعات التي يطورها، فإن محاربة الآلاف من الزومبي وغولم اللحم كانت مهمة حمقاء. في المرة الأخيرة التي كانت هناك موجة موتى أحياء، استغرق الأمر أكثر من عام للانتهاء من مطاردة آخر مخلوق، وكان من المستحيل أن يقبل غاريت العيش في منطقة موبوءة بالزومبي لمدة عام.

”عمل جيد الليلة الماضية. نحن خالون على طول الطريق إلى الماء بفضل جهودك.”

“قُد الطريق، أوبي. أنا لست خائفةً منك أو من رجالك.”

“هل خرجت الليلة الماضية بمفردك؟” قال مارين، وهو ينظر إلى آشر بدهشة بينما توقف الآخرون عن العبث ونظروا إلى الرجل شاحب الوجه.

كان غاريت يعتقد أنه كان مجرد إحساسه بالهلاك الذي كان يتراكم، لكن من الواضح أن هذا لم يكن كذلك. لقد حُذر بالفعل من قبل طاردو الأرواح الشريرة، مرتين، والآن مرة أخرى من قبل آشر، الذي كان لديه خبرة مباشرة مع اليد الهيكلية. أغلق عينيه، ووقف هناك، صامتًا، بينما كان عقله يدق، وبدأت خطة مجنونة تتجمع. إذا كان آشر على حق، وانفجر الموتى الأحياء فجأة، فلن يؤدي ذلك إلى إتلاف المنطقة فحسب، بل سيدمر كل شيء تقريبًا كان يعمل من أجله. بغض النظر عن نوع الدفاعات التي يطورها، فإن محاربة الآلاف من الزومبي وغولم اللحم كانت مهمة حمقاء. في المرة الأخيرة التي كانت هناك موجة موتى أحياء، استغرق الأمر أكثر من عام للانتهاء من مطاردة آخر مخلوق، وكان من المستحيل أن يقبل غاريت العيش في منطقة موبوءة بالزومبي لمدة عام.

“ليس لدينا وقت للعبث،” قال آشر وهو يهز كتفيه. “الموجة تتزايد. لذلك أحاول أن أصبح أقوى قدر ما أستطيع.”

“لا أعرف ما الذي تتحدث عنه. لن ننضم إليكم في سعي أحمق للتعامل مع مشكلة غير موجودة. الآن، إذا كنت لا تريد مناقشة شروط الاستسلام، فقد انتهينا هنا.”

“ماذا تقصد بالموجة؟”

أُعد ضده حاكمًا عظيمًا، يتمتع بقوة لم يفهمها غاريت، أو لم يستطع حتى فهمها، مستحضرة الأرواح الغامضة ورفاقها المجانين، وعصابة حجمها ثلاثة أضعاف حجم خاصته.

بالالفتات إلى غاريت، فرك آشر ذراعه دون وعي. في العادة، تحدث المالك المقنع لإستراحة الحالم بهدوء وبقليل من الفكاهة في صوته، ولكن الآن أصبح الأمر خطيرًا للغاية ورن بقوة تسببت في طقطقة الهواء.

”عمل جيد الليلة الماضية. نحن خالون على طول الطريق إلى الماء بفضل جهودك.”

“ليلة سير الموتى. مسيرة ليسراك. إنها مرتبطو بعدد من الأسماء، ولكن عندما تتراكم القوة في السراديب لدرجة أنه لا يمكن احتواؤها، فسوف تنفجر، وترسل موتى أحياء عبر المدينة. هذا ما تعظ به اليد الهيكلية. وه قادم. ألم تكن قادرًا على الشعور بالتغيير في الهواء؟ لا يوجد مكان آمن، على الأقل، ليس على هذا الجانب من النهر. كلما كنت أقوى، زادت فرصتي في البقاء على قيد الحياة. هذا كل شيء.”

“ماذا ستفعلين إذا سممت هذا الطعام؟”

بالتفكير للحظة، استدار غاريت وطرقع إصبعه، مما أدى إلى توقف كل المحادثة في الحانة. قام بتصفية حلقه، ولوح لجذب انتباه الجميع.

“ليلة سير الموتى. مسيرة ليسراك. إنها مرتبطو بعدد من الأسماء، ولكن عندما تتراكم القوة في السراديب لدرجة أنه لا يمكن احتواؤها، فسوف تنفجر، وترسل موتى أحياء عبر المدينة. هذا ما تعظ به اليد الهيكلية. وه قادم. ألم تكن قادرًا على الشعور بالتغيير في الهواء؟ لا يوجد مكان آمن، على الأقل، ليس على هذا الجانب من النهر. كلما كنت أقوى، زادت فرصتي في البقاء على قيد الحياة. هذا كل شيء.”

“شكرًا لكم على اهتمامكم. الآن، برفع الأيدي، وبرفع الأيدي على نحو صارم، من الذي كان يشعر بشعور عام بعدم الارتياح خلال الأسابيع القليلة الماضية؟”

”عمل جيد الليلة الماضية. نحن خالون على طول الطريق إلى الماء بفضل جهودك.”

عندما ارتفعت كل يد في الحانة، تجهم غاريت.

كارهو سينين، تأهبوا!

“حسنًا، شكرًا لكم، كما كنتم.”

“من دواعي سروري. الآن، دعينا نتعرف على سبب وجودك هنا. أود منكم أن تعملوا معي للقضاء على اليد المظلمة.”

كان غاريت يعتقد أنه كان مجرد إحساسه بالهلاك الذي كان يتراكم، لكن من الواضح أن هذا لم يكن كذلك. لقد حُذر بالفعل من قبل طاردو الأرواح الشريرة، مرتين، والآن مرة أخرى من قبل آشر، الذي كان لديه خبرة مباشرة مع اليد الهيكلية. أغلق عينيه، ووقف هناك، صامتًا، بينما كان عقله يدق، وبدأت خطة مجنونة تتجمع. إذا كان آشر على حق، وانفجر الموتى الأحياء فجأة، فلن يؤدي ذلك إلى إتلاف المنطقة فحسب، بل سيدمر كل شيء تقريبًا كان يعمل من أجله. بغض النظر عن نوع الدفاعات التي يطورها، فإن محاربة الآلاف من الزومبي وغولم اللحم كانت مهمة حمقاء. في المرة الأخيرة التي كانت هناك موجة موتى أحياء، استغرق الأمر أكثر من عام للانتهاء من مطاردة آخر مخلوق، وكان من المستحيل أن يقبل غاريت العيش في منطقة موبوءة بالزومبي لمدة عام.

“أعط هذا لرئيسكم. إنها من غاريت كلاين، زعيم عائلة كلاين.”

كان خياره الآخر الوحيد هو أن يفعل الشيء الذي على النقيض منه. اتخاذ الهجوم. حتى التفكير في الأمر جعل غاريت يشعر بعدم الارتياح، لكنه يعلم أنه ليس لديه حقًا خيار آخر. يمكنه إما أن ينتظر ويلعب لعبة عدوه، أو يمكنه أن يخرج، ويجبر عدوه على لعب دوره. بينما كان يقف هناك، ركض عقله عبر جميع الموارد التي كانت لديه. آشر، الذي فهم اليد الهيكلية وكذلك أي شخص آخر، غرانت، الذي كان يبحث حاليًا عن علامات مستحضرة الأرواح، وجيشه من غيلان الزهرة تحت المدينة.

للحظة، حركها صدق غاريت بالفعل، ولكن بعد ذلك تماسك شيء في قلبها وتبعه وجه سينين. بالتراجع خطوة إلى الوراء، حدقت في غاريت بعيون باردة.

أُعد ضده حاكمًا عظيمًا، يتمتع بقوة لم يفهمها غاريت، أو لم يستطع حتى فهمها، مستحضرة الأرواح الغامضة ورفاقها المجانين، وعصابة حجمها ثلاثة أضعاف حجم خاصته.

أُعد ضده حاكمًا عظيمًا، يتمتع بقوة لم يفهمها غاريت، أو لم يستطع حتى فهمها، مستحضرة الأرواح الغامضة ورفاقها المجانين، وعصابة حجمها ثلاثة أضعاف حجم خاصته.

يبدو عادلًا.

واقفةً، ضاقت عيون سينين، وتعبيرها قاتم.

“آشر، هل هناك طريقة للانضمام إلى اليد الهيكلية؟”

“هل تعتقد أنني سأتقدم إلى منطقتكم بهذه الطريقة؟ هل انت مجنون؟ ما الذي يمنعك من القفز علي؟”

فوجئ آشر بالسؤال وفكر للحظة ثم أومأ برأسه.

“حسنًا، شكرًا لكم، كما كنتم.”

“بالتأكيد. فقط كن أحد العبيد الذين بيعوا لهم. طالما تظهر موهبة في السحر الاستحضاري، فسوف يقومون بتدريبك. لكن واحد فقط من كل ألف لديه القوة العقلية للقيام بذلك.”

“لستُ بحاجة لإثبات أي شيء من ذلك،” قال غاريت وهو يهز رأسه. “طالما أنني أؤمن بذلك، وأتصرف وفقًا لذلك، فلن يكون لديك خيار سوى اظهار تعاونك. انظري، هذه ليست لعبة أن تصبح عصابة أقوى. لا أريد مقعدك على الطاولة. كل ما أريده هو أن تتعاوني معي حتى أتمكن من إزالة هذا الخطر عن المدينة. لقد فهمت، لقد كانت لديك علاقة مفيدة معهم في الماضي، وربما تشعرين أنهم تحت السيطرة، لكنني أخبرك، كل هذا مجرد وهم. إنهم ببساطة ينتظرون وقتهم حتى يتمكنوا من التغلب على المدينة. بالفعل، من المحتمل أنهم يحشدون موتى أحياء ويستعدون للهجوم. لكن لدينا فرصة لتعطيل خططهم الآن.”

“ماذا لو أوقظت؟”

“وعلى وشك الحصول على واحدة أخرى،” قالت إستل من خلف كينسلي، وهي تفرقع مفاصل أصابعها بشكل مهدد.

“لا. ليست هناك فرصة. لا يمكنهم السيطرة على شخص موقظ. هكذا هربت.”

بدا غاريت وكأنه ينكمش، وهز رأسه، لكن عندما التقت عيناه بعينيها، كادت سينين تصرخ. إذا كان المظهر الذي أعطته له باردًا، فقد كان هو السهول الجليدية المتجمدة.

“شكرًا.”

“ماذا ستفعلين إذا سممت هذا الطعام؟”

“بالتأكيد.”

“ليلة سير الموتى. مسيرة ليسراك. إنها مرتبطو بعدد من الأسماء، ولكن عندما تتراكم القوة في السراديب لدرجة أنه لا يمكن احتواؤها، فسوف تنفجر، وترسل موتى أحياء عبر المدينة. هذا ما تعظ به اليد الهيكلية. وه قادم. ألم تكن قادرًا على الشعور بالتغيير في الهواء؟ لا يوجد مكان آمن، على الأقل، ليس على هذا الجانب من النهر. كلما كنت أقوى، زادت فرصتي في البقاء على قيد الحياة. هذا كل شيء.”

بالعودة إلى عرش الحالم، بدأ غاريت في التفكير في خياراته. في عالم مثالي، سيكون قادرًا على جذب يد ليسريك الهيكلية إلى نطاق عرش الحالم، ولكن نظرًا لحالته الثابتة، كان متأكدًا تمامًا من أن الخطة قد ماتت في الماء. ستكون الخطة التالية الأفضل هي القضاء على جميع مستحضري الأرواح، ولكن حتى يتمكن من العثور عليهم، كانت تلك الخطة أيضًا عديمة الجدوى. كان الخيار الآخر هو الاستيلاء على سائري القبر، وهذا ما كان يميل نحوه الآن.

“حسنًا، شكرًا لكم، كما كنتم.”

في عصر اليوم التالي، غادر أوبي النزل واتجه شمالًا، مع مجموعة صغيرة من الرجال ذوي المظهر القوي. على الرغم من أنه لم يكن يعرف ذلك، كان ڤايبر يعكس تحركاته، تحت الأرض. عندما وصل إلى حافة أراضي العائلة، تخطى أوبي الخط واستمر في المشي، وتعبيره ثابتًا وكتفيه عريضة، جاهزًا لأي شيء. لم يكن الوضع بين سائرو القبر وعائلة كلاين جيدًا لفترة من الوقت، وكان من المفهوم عمومًا أنه يمكن استخدام أي شيء كذريعة لبدء الحرب، لذا فإن السير إلى منطقة العدو مع مجموعة من الرجال المسلحين قد يعرض شخص للخطر، ولكن أوبى لم يهتم. عندما صادف مجموعة من سائري القبر المتفاجئين، لوح بهم وسلم ملاحظة ومنديل أبيض لأحدهم.

“هل تعتقد أنني سأتقدم إلى منطقتكم بهذه الطريقة؟ هل انت مجنون؟ ما الذي يمنعك من القفز علي؟”

“أعط هذا لرئيسكم. إنها من غاريت كلاين، زعيم عائلة كلاين.”

“شكرًا.”

دون أن يقول أي شيء آخر، استدار وقاد رجاله إلى منطقتهم حيث توقفوا ووقفوا بهدوء. غير متأكدين مما كان يحدث، أرسل سائرو القبر أحدهم لإيصال الرسالة بينما وقف الآخرون حولهم، يراقبون أعضاء عائلة كلاين بصمت. استغرق الأمر ساعتين قبل أن يتلقوا الرد، لكن أوبي ورجاله لم يتحركوا من المكان الذي تواجدوا فيه، وانتظروا بصبر حتى أحضرت سينين رجالها. وابتسمت له وهي تلوح بقطعة القماش في وجهه.

“لا. ليست هناك فرصة. لا يمكنهم السيطرة على شخص موقظ. هكذا هربت.”

“يتطلب بعض الشجاعة لتقديم شيء كهذا. لكن ها أنا ذا. أين هو رئيسك؟”

“استرد رمي الخمر عليّ،” قال بضحكة خافتة. “لكن لا تقلقي، فهي ليست مسمومة. إذا أردنا قتلك، سنفعل ذلك مباشرة.”

“إنه في النزل. سنرافقك.”

“أعط هذا لرئيسكم. إنها من غاريت كلاين، زعيم عائلة كلاين.”

“هل تعتقد أنني سأتقدم إلى منطقتكم بهذه الطريقة؟ هل انت مجنون؟ ما الذي يمنعك من القفز علي؟”

“لا يمكنك إثبات أي من ذلك.”

قال أوبي وتعبيره غير مبالٍ، “لوِّحي بقطعة القماش الأبيض ولن يزعجك أحد.”

”عمل جيد الليلة الماضية. نحن خالون على طول الطريق إلى الماء بفضل جهودك.”

ألقى سينين بالضحك، وألقى بالمنديل في أوبي، ولم يهتم عندما سقط على الأرض بينهما.

“كما قلت في الماضي، أفضل اتخاذ الخيار الثالث.”

“قُد الطريق، أوبي. أنا لست خائفةً منك أو من رجالك.”

“لا أعرف ما الذي تتحدث عنه. لن ننضم إليكم في سعي أحمق للتعامل مع مشكلة غير موجودة. الآن، إذا كنت لا تريد مناقشة شروط الاستسلام، فقد انتهينا هنا.”

بإيماءة رأسه، استدار أوبي وقاد طريق العودة نحو النزل. جاء عشرات الرجال فقط مع سينين هذه المرة، على الرغم من إيقاظهم جميعًا. على عكس المرة السابقة، كان هذا استعراضًا حقيقيًا للقوة، وكان الخوف الشديد من الناس الذين يعيشون في شمال النزل يشاهدون سينين ورفاقها الذين يرتدون الزي الرسمي وهم يسيرون في أراضيهم. كان العشاء قد انتهى عندما وصلوا إلى الحانة، ولكن كان لا يزال هناك طعام معروض، مما يوضح أنه كان متوقعًا.

لدهشتها، أحنى غاريت، الذي كان مقابلها، رأسه تجاهها، مما جعلها تتوقف.

بدعوة سينين للعودة إلى المكتب بعد أن حصلت على بعض الطعام، انتظرها غاريت لتأخذ بضع قضمات قبل أن يطرح عليها سؤالاً.

قالت، “هذه خدعة لئيمة لجذب شخص ما.”

“ماذا ستفعلين إذا سممت هذا الطعام؟”

بعد لحظة، ظهر غاريت في الردهة، وهو يراقب بلا عاطفة اختفاء جميع الأشخاص المحاصرين، واحدًا تلو الآخر. أنقذ أي شخص جالس في القاعة يمتلك زهرة حلم، وبمجرد امتصاص آخر موقظ في المرآة، قام النادل بتغطيتها احتياطيًا، مع التأكد من أنه لم يقف أمامها. بدا أوبي شاحبًا لكنه عازمًا وهو يحيي غاريت.

كادت سينين تختنق بلحم البقر الذي كانت تأكله، وحدقت فيه للحظة ثم وضعتها أسفل بتجهم. [**: كان لحم ثاني في الأصل…]

“لا يمكنك إثبات أي من ذلك.”

قالت، “هذه خدعة لئيمة لجذب شخص ما.”

أُعد ضده حاكمًا عظيمًا، يتمتع بقوة لم يفهمها غاريت، أو لم يستطع حتى فهمها، مستحضرة الأرواح الغامضة ورفاقها المجانين، وعصابة حجمها ثلاثة أضعاف حجم خاصته.

“استرد رمي الخمر عليّ،” قال بضحكة خافتة. “لكن لا تقلقي، فهي ليست مسمومة. إذا أردنا قتلك، سنفعل ذلك مباشرة.”

لدهشتها، أحنى غاريت، الذي كان مقابلها، رأسه تجاهها، مما جعلها تتوقف.

“أنا أقدر التحذير.”

بدعوة سينين للعودة إلى المكتب بعد أن حصلت على بعض الطعام، انتظرها غاريت لتأخذ بضع قضمات قبل أن يطرح عليها سؤالاً.

“من دواعي سروري. الآن، دعينا نتعرف على سبب وجودك هنا. أود منكم أن تعملوا معي للقضاء على اليد المظلمة.”

“يرجى إعادة النظر. أنا جاد للغاية بشأن هذا. هناك تهديد كبير قادم إلى المدينة، وما لم نضرب الآن، فسيفوت الأوان.”

هذه المرة، اختنقت سينين، ورشت النبيذ على طبقها و حجرها. كانت تحدق في غاريت لترى ما إذا كان يمزح، ولم تر في عينيه سوى الجدية القاتلة.

“بالتأكيد.”

“لن ألومك على توظيفك لهم لقتلي، لأن المرأتين اللتين استهدفتا كطعم لم يتأذيا، لكن عليك أن تفهمي مدى خطورة هذه المجموعة. ربما لم تكوني تعلمين أنهم مستحضرون أرواح عندما وظفتهم، ربما فعلتِ. لا أهتم. إنهم ليسوا أصدقاء لك، ولن يرتاحوا حتى يخدم كل واحد منكم إلهه الشرير في الموت. أنا لا أعرف عنك، لكني أفضل البقاء على قيد الحياة.”

“لستُ بحاجة لإثبات أي شيء من ذلك،” قال غاريت وهو يهز رأسه. “طالما أنني أؤمن بذلك، وأتصرف وفقًا لذلك، فلن يكون لديك خيار سوى اظهار تعاونك. انظري، هذه ليست لعبة أن تصبح عصابة أقوى. لا أريد مقعدك على الطاولة. كل ما أريده هو أن تتعاوني معي حتى أتمكن من إزالة هذا الخطر عن المدينة. لقد فهمت، لقد كانت لديك علاقة مفيدة معهم في الماضي، وربما تشعرين أنهم تحت السيطرة، لكنني أخبرك، كل هذا مجرد وهم. إنهم ببساطة ينتظرون وقتهم حتى يتمكنوا من التغلب على المدينة. بالفعل، من المحتمل أنهم يحشدون موتى أحياء ويستعدون للهجوم. لكن لدينا فرصة لتعطيل خططهم الآن.”

عبر تعبير خطير عن وجه سينين وهي تستمع إلى غاريت يتحدث، وهزت رأسها.

فوجئ آشر بالسؤال وفكر للحظة ثم أومأ برأسه.

“لا يمكنك إثبات أي من ذلك.”

“وعلى وشك الحصول على واحدة أخرى،” قالت إستل من خلف كينسلي، وهي تفرقع مفاصل أصابعها بشكل مهدد.

“لستُ بحاجة لإثبات أي شيء من ذلك،” قال غاريت وهو يهز رأسه. “طالما أنني أؤمن بذلك، وأتصرف وفقًا لذلك، فلن يكون لديك خيار سوى اظهار تعاونك. انظري، هذه ليست لعبة أن تصبح عصابة أقوى. لا أريد مقعدك على الطاولة. كل ما أريده هو أن تتعاوني معي حتى أتمكن من إزالة هذا الخطر عن المدينة. لقد فهمت، لقد كانت لديك علاقة مفيدة معهم في الماضي، وربما تشعرين أنهم تحت السيطرة، لكنني أخبرك، كل هذا مجرد وهم. إنهم ببساطة ينتظرون وقتهم حتى يتمكنوا من التغلب على المدينة. بالفعل، من المحتمل أنهم يحشدون موتى أحياء ويستعدون للهجوم. لكن لدينا فرصة لتعطيل خططهم الآن.”

“لا. ليست هناك فرصة. لا يمكنهم السيطرة على شخص موقظ. هكذا هربت.”

“غير معقول،” سخرت سينين. “أنت لا تعرف ما الذي تتحدث عنه. أنشأت عصابة سائري القبر بعد سقوط آخر مستحضر أرواح في اليد الهيكلية. شكلت من أولئك الذين لديهم الشجاعة والقوة لمطاردة وقتل الموتى الأحياء، مما دفع أولئك القلائل الذين بقوا في السراديب. نستمر في حراسة السراديب، ومنع الموتى الأحياء من الوصول إلى المدينة. اتهامنا بالتآمر مع مستحضري الأرواح هو إهانة.”

“هل خرجت الليلة الماضية بمفردك؟” قال مارين، وهو ينظر إلى آشر بدهشة بينما توقف الآخرون عن العبث ونظروا إلى الرجل شاحب الوجه.

“مرة أخرى، لا أقصد اتهامك بأي شيء من هذا القبيل. لكن الحقيقة أن مجموعة اليد المظلمة هذه هي في الواقع بقايا من اليد الهيكلية، وهم يحاولون إكمال مهمة أجدادهم.”

بدعوة سينين للعودة إلى المكتب بعد أن حصلت على بعض الطعام، انتظرها غاريت لتأخذ بضع قضمات قبل أن يطرح عليها سؤالاً.

واقفةً، ضاقت عيون سينين، وتعبيرها قاتم.

“أنا أقدر التحذير.”

“نتعامل مع الموتى الأحياء طوال الوقت. أعتقد أننا سنعرف ما إذا كنا نتعامل مع مجموعة من مستحضري الأرواح القذرين.”

“لقد قلت لا. الآن، إما أن تستسلم أو نذهب للحرب.”

“هل هذا ما شعرت به عندما استأجرت مستحضرة الأرواح لقتلي؟”

في عصر اليوم التالي، غادر أوبي النزل واتجه شمالًا، مع مجموعة صغيرة من الرجال ذوي المظهر القوي. على الرغم من أنه لم يكن يعرف ذلك، كان ڤايبر يعكس تحركاته، تحت الأرض. عندما وصل إلى حافة أراضي العائلة، تخطى أوبي الخط واستمر في المشي، وتعبيره ثابتًا وكتفيه عريضة، جاهزًا لأي شيء. لم يكن الوضع بين سائرو القبر وعائلة كلاين جيدًا لفترة من الوقت، وكان من المفهوم عمومًا أنه يمكن استخدام أي شيء كذريعة لبدء الحرب، لذا فإن السير إلى منطقة العدو مع مجموعة من الرجال المسلحين قد يعرض شخص للخطر، ولكن أوبى لم يهتم. عندما صادف مجموعة من سائري القبر المتفاجئين، لوح بهم وسلم ملاحظة ومنديل أبيض لأحدهم.

أشعل تدفق خافت وجه سينين، لكنها هزت رأسها بعناد.

“من دواعي سروري. الآن، دعينا نتعرف على سبب وجودك هنا. أود منكم أن تعملوا معي للقضاء على اليد المظلمة.”

“لا أعرف ما الذي تتحدث عنه. لن ننضم إليكم في سعي أحمق للتعامل مع مشكلة غير موجودة. الآن، إذا كنت لا تريد مناقشة شروط الاستسلام، فقد انتهينا هنا.”

“استرد رمي الخمر عليّ،” قال بضحكة خافتة. “لكن لا تقلقي، فهي ليست مسمومة. إذا أردنا قتلك، سنفعل ذلك مباشرة.”

لدهشتها، أحنى غاريت، الذي كان مقابلها، رأسه تجاهها، مما جعلها تتوقف.

“استرد رمي الخمر عليّ،” قال بضحكة خافتة. “لكن لا تقلقي، فهي ليست مسمومة. إذا أردنا قتلك، سنفعل ذلك مباشرة.”

“يرجى إعادة النظر. أنا جاد للغاية بشأن هذا. هناك تهديد كبير قادم إلى المدينة، وما لم نضرب الآن، فسيفوت الأوان.”

بالعودة إلى عرش الحالم، بدأ غاريت في التفكير في خياراته. في عالم مثالي، سيكون قادرًا على جذب يد ليسريك الهيكلية إلى نطاق عرش الحالم، ولكن نظرًا لحالته الثابتة، كان متأكدًا تمامًا من أن الخطة قد ماتت في الماء. ستكون الخطة التالية الأفضل هي القضاء على جميع مستحضري الأرواح، ولكن حتى يتمكن من العثور عليهم، كانت تلك الخطة أيضًا عديمة الجدوى. كان الخيار الآخر هو الاستيلاء على سائري القبر، وهذا ما كان يميل نحوه الآن.

للحظة، حركها صدق غاريت بالفعل، ولكن بعد ذلك تماسك شيء في قلبها وتبعه وجه سينين. بالتراجع خطوة إلى الوراء، حدقت في غاريت بعيون باردة.

“شكرًا.”

“لقد قلت لا. الآن، إما أن تستسلم أو نذهب للحرب.”

يبدو عادلًا.

بدا غاريت وكأنه ينكمش، وهز رأسه، لكن عندما التقت عيناه بعينيها، كادت سينين تصرخ. إذا كان المظهر الذي أعطته له باردًا، فقد كان هو السهول الجليدية المتجمدة.

“لا يمكنك إثبات أي من ذلك.”

“كما قلت في الماضي، أفضل اتخاذ الخيار الثالث.”

بإيماءة رأسه، استدار أوبي وقاد طريق العودة نحو النزل. جاء عشرات الرجال فقط مع سينين هذه المرة، على الرغم من إيقاظهم جميعًا. على عكس المرة السابقة، كان هذا استعراضًا حقيقيًا للقوة، وكان الخوف الشديد من الناس الذين يعيشون في شمال النزل يشاهدون سينين ورفاقها الذين يرتدون الزي الرسمي وهم يسيرون في أراضيهم. كان العشاء قد انتهى عندما وصلوا إلى الحانة، ولكن كان لا يزال هناك طعام معروض، مما يوضح أنه كان متوقعًا.

برفع يده وهو يتحدث، وجدت سينين نفسها تنعكس في مرآة يد فضية لامعة، مما تسبب في تجمدها، والرعب يغطي وجهها حيث فشل صوتها في الاستجابة لتوجيهها. حاولت يائسة استدعاء الشعلة التي منحتها لقب شعلة الموت، لكن القوة الهائلة التي بدت مستحيلة كانت تضغط عليها، وتقمع شرارة روحها تمامًا. أظهر وميض في المرآة خصلة من شعر أسود طويل عليها زهرة قزحية جميلة تزحف على كتفها.

بعد لحظة، ظهر غاريت في الردهة، وهو يراقب بلا عاطفة اختفاء جميع الأشخاص المحاصرين، واحدًا تلو الآخر. أنقذ أي شخص جالس في القاعة يمتلك زهرة حلم، وبمجرد امتصاص آخر موقظ في المرآة، قام النادل بتغطيتها احتياطيًا، مع التأكد من أنه لم يقف أمامها. بدا أوبي شاحبًا لكنه عازمًا وهو يحيي غاريت.

“ما أجمل شعرك يا عزيزتي.”

“يرجى إعادة النظر. أنا جاد للغاية بشأن هذا. هناك تهديد كبير قادم إلى المدينة، وما لم نضرب الآن، فسيفوت الأوان.”

في البار، بدا أن النادل سمع شيئًا ووضع الزجاج الذي كان يفركه بينما كان يمسك بقطعة قماش معلقة على الحائط. مع سحبة، سقطت على الأرض، كاشفة عن مرآة تعكس الغرفة بأكملها، وتلتقط جميع الإثني عشر من سائري القبر الموقظين الذين كانوا جالسين هناك. أول من لاحظ التغيير رجلًا كان يحاول رفع قطعة من الجبن إلى فمه، لتتوقف على بعد بوصة واحدة. غير متأكد مما كان يحدث، حاول دفعها، ببساطة ليجد أنه لا يستطيع التحرك على الإطلاق.

“هل تعتقد أنني سأتقدم إلى منطقتكم بهذه الطريقة؟ هل انت مجنون؟ ما الذي يمنعك من القفز علي؟”

بعد لحظة، ظهر غاريت في الردهة، وهو يراقب بلا عاطفة اختفاء جميع الأشخاص المحاصرين، واحدًا تلو الآخر. أنقذ أي شخص جالس في القاعة يمتلك زهرة حلم، وبمجرد امتصاص آخر موقظ في المرآة، قام النادل بتغطيتها احتياطيًا، مع التأكد من أنه لم يقف أمامها. بدا أوبي شاحبًا لكنه عازمًا وهو يحيي غاريت.

“لن ألومك على توظيفك لهم لقتلي، لأن المرأتين اللتين استهدفتا كطعم لم يتأذيا، لكن عليك أن تفهمي مدى خطورة هذه المجموعة. ربما لم تكوني تعلمين أنهم مستحضرون أرواح عندما وظفتهم، ربما فعلتِ. لا أهتم. إنهم ليسوا أصدقاء لك، ولن يرتاحوا حتى يخدم كل واحد منكم إلهه الشرير في الموت. أنا لا أعرف عنك، لكني أفضل البقاء على قيد الحياة.”

“رجالي جاهزون.”

هزّ غاريت رأسه وربّت على كتف آشر.

“لم يحن وقتهم بعد،” قال غاريت بهدوء. “لكن الاستعداد في حالة الحاجة. حان دور ڤايبر.”

“ماذا تقصد بالموجة؟”


كارهو سينين، تأهبوا!

“لستُ بحاجة لإثبات أي شيء من ذلك،” قال غاريت وهو يهز رأسه. “طالما أنني أؤمن بذلك، وأتصرف وفقًا لذلك، فلن يكون لديك خيار سوى اظهار تعاونك. انظري، هذه ليست لعبة أن تصبح عصابة أقوى. لا أريد مقعدك على الطاولة. كل ما أريده هو أن تتعاوني معي حتى أتمكن من إزالة هذا الخطر عن المدينة. لقد فهمت، لقد كانت لديك علاقة مفيدة معهم في الماضي، وربما تشعرين أنهم تحت السيطرة، لكنني أخبرك، كل هذا مجرد وهم. إنهم ببساطة ينتظرون وقتهم حتى يتمكنوا من التغلب على المدينة. بالفعل، من المحتمل أنهم يحشدون موتى أحياء ويستعدون للهجوم. لكن لدينا فرصة لتعطيل خططهم الآن.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“شكرًا.”

“يتطلب بعض الشجاعة لتقديم شيء كهذا. لكن ها أنا ذا. أين هو رئيسك؟”

 

بعد لحظة، ظهر غاريت في الردهة، وهو يراقب بلا عاطفة اختفاء جميع الأشخاص المحاصرين، واحدًا تلو الآخر. أنقذ أي شخص جالس في القاعة يمتلك زهرة حلم، وبمجرد امتصاص آخر موقظ في المرآة، قام النادل بتغطيتها احتياطيًا، مع التأكد من أنه لم يقف أمامها. بدا أوبي شاحبًا لكنه عازمًا وهو يحيي غاريت.

فوجئ آشر بالسؤال وفكر للحظة ثم أومأ برأسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط