3: 5
ذهب الآخرون بشكل أكثر سلاسة حيث استجابوا لكلمات رئيستهم وخففوا دفاعاتهم. لكل واحد، أرسل غاريت بذرة زهرة حلم، وزرعها في أذهانهم. امتنع عن زراعة أي تفتح بعد الأولى، وبدلاً من ذلك أمر الزهور بالبدء في امتصاص طاقة اللعنة. استغرقت الزهور حوالي أربعين دقيقة حتى تمتص اللعنة بأكملها، وبحلول الصباح، طُهر كل الخمسة الموقظين المتبقين. مع اقتراب الفجر، استعدوا للمرحلة التالية من خطتهم. على الرغم من أن سينين كانت تتماشى مع غاريت، كان من الواضح أنها لا تزال لديها بعض التحفظات، لكنها تظاهَرت بِالموافقة.
“لا تتسبب في المتاعب يا باسكال،” قالت امرأة نحيفة، وكانت تظهر بجانبه. “من المفترض أن تكون هذه مناسبة سعيدة وليست صدام بين عصابات.”
عندما عادت للظهور في مكتب النزل، كان غاريت جالسًا بالفعل على كرسيه المتحرك، وتعبير هادئ على وجهه. كان كتفيه منحنيين قليلاً، وجسده الضعيف ووجهه النحيف يعطيه هواء هشًا، مما يجعل من المستحيل لها أن تساوي بينه وبين الرجل الواثق، واسع الكتفين الذي كان يرتدي القناع الذي كانت تتفاوض معه للتو. كل ما يتطلبه الأمر لتحقيق هذا التضليل هو استخدام بسيط للحلم الوهمي، مما يخلق صورة له ليبقى واقفًا في مكان قريب بينما يخرج من مرآة الشبح. عندما رأته، سخرت سينين تقريبًا، حتى تذكرت أن غاريت هو الوجه العام لعائلة كلاين، وقد أصبحا الآن متحالفين.
اشتعلت النيران الخضراء في الحياة حول يدي سينين وهي تتقدم للأمام، محدقةً أسفل الدرج القصير في باسكال.
“هذا الرجل المقنع. قائدك. ما اسمه؟” سأل سينين.
ومع ذلك، عندما مروا بمصنع معالجة اللحوم، لا يمكن قول الشيء نفسه بالنسبة للمواطنين الذين يعيشون في منطقة سائري القبر. كان رد فعلهم خوفًا، ومن خلال التراجع، ممسكين بأشياءهم الثمينة في صدورهم. سرعان ما انتشر خبر أن هناك مجموعة كبيرة من العصابتين كانت متوجهة إلى مقر سائري القبر، وبدأ أعضاء العصابة في التجمع، واصطفوا في الشوارع بالزي الرسمي والأقنعة. كان العديد منهم يظهرون عدوانيتهم علانية، معتقدين أن عائلة كلاين جاءت لمهاجمتهم، لكن رؤية سينين تسير بجانب غاريت كان كافيّا لإيقافهم. بعد ظهور بضع عشرات من سائري القبر، أشارت سينين إلى المجموعة بالتوقف وتقدمت للأمام.
عبرت ابتسامة باهتة على وجه غاريت عندما قابل نظرة سينين الشرسة.
“كنت سأقول ذلك، ألست أنتم من يتجولون في السراديب؟ هذا ليس أفضل بكثير.”
“إنه ليس قائدنا. ولكن يمكنك تسميته غيلر، أو الحالم.”
وهي ترتجف، هزت سينين رأسها.
فوجئت سينين بالوقوف أمام غاريت، ونظرت إليه بعيون ضيقة.
على الرغم من أنه بدا للوهلة الأولى كما لو كان المبنى عبارة عن قطعة معمارية صلبة، إلا أن الفحص الدقيق كشف أنه كان في الواقع خمسة مبان، مرتبة في شكل X ربطوا معًا بأربعة توسعات إنشائية ربطت كل من مباني الزاوية مع هيكل المركز الذي كان الأكبر. شعر غاريت بأن شخصًا ما يراقبه، نظر إليها ورأى أنها كانت سينين.
“هو ليس المسئول؟”
ومع ذلك، عندما مروا بمصنع معالجة اللحوم، لا يمكن قول الشيء نفسه بالنسبة للمواطنين الذين يعيشون في منطقة سائري القبر. كان رد فعلهم خوفًا، ومن خلال التراجع، ممسكين بأشياءهم الثمينة في صدورهم. سرعان ما انتشر خبر أن هناك مجموعة كبيرة من العصابتين كانت متوجهة إلى مقر سائري القبر، وبدأ أعضاء العصابة في التجمع، واصطفوا في الشوارع بالزي الرسمي والأقنعة. كان العديد منهم يظهرون عدوانيتهم علانية، معتقدين أن عائلة كلاين جاءت لمهاجمتهم، لكن رؤية سينين تسير بجانب غاريت كان كافيّا لإيقافهم. بعد ظهور بضع عشرات من سائري القبر، أشارت سينين إلى المجموعة بالتوقف وتقدمت للأمام.
“لا. على الرغم من أنه يمكنك إعتبار أي شيء يقوله على أنه إرادة عائلة كلاين. مثلما يمكنك أخذ كلامي بنفس الطريقة.”
“لقد رأيتما ذلك، لذا يمكنكما المغادرة الآن،” قالت سينين وتعابير وجهها قاسية. “ولا تدعاني أجدكما تتسللان، أو ستذوقا طعم غضبي.”
“من هو المسؤول؟ هل يمكنني مقابلة الرئيس؟”
“تنشئ اتفاقًا ملزمًا. سيساعدنا ذلك على ضمان أن يكون الجميع صادقين.”
هز غاريت رأسه، وترك بصره يكتسح الخمسة الموقظين الذين ظهروا خلف سينين بينما طردتهم إيزابيل من الفضاء المجوف. حمل كل واحد من الخمسة زهرة عُززت من خلال أكل اللعنة، حيث نمت إلى اثنين أو ثلاثة تفتحات. كانت هذه بوليصة تأمين غاريت الحقيقية. من بين السبعة الموقظين الذين جاءوا للهجوم، لم يتبق سوى هؤلاء الخمسة، وكان كل واحد منهم يحمل زهرة حلم. سيستمرون في الترصد بجانب سينين، وينموون بشكل طبيعي ويعملون كعيون وأذني غاريت.
ذهب الآخرون بشكل أكثر سلاسة حيث استجابوا لكلمات رئيستهم وخففوا دفاعاتهم. لكل واحد، أرسل غاريت بذرة زهرة حلم، وزرعها في أذهانهم. امتنع عن زراعة أي تفتح بعد الأولى، وبدلاً من ذلك أمر الزهور بالبدء في امتصاص طاقة اللعنة. استغرقت الزهور حوالي أربعين دقيقة حتى تمتص اللعنة بأكملها، وبحلول الصباح، طُهر كل الخمسة الموقظين المتبقين. مع اقتراب الفجر، استعدوا للمرحلة التالية من خطتهم. على الرغم من أن سينين كانت تتماشى مع غاريت، كان من الواضح أنها لا تزال لديها بعض التحفظات، لكنها تظاهَرت بِالموافقة.
لقد كانت مخاطرة من نوع ما، حيث هناك بلا شك قطع أثرية غامضة من شأنها أن تخبرهم أنهم يحملون كيانات حلم طفيلية داخل أجسادهم. علاوة على ذلك، ستبدأ زهور الحلم في التكاثر عند عودتها إلى السراديب، مما يزيد من انتشار الأزهار في أقصى شمال المدينة. كان من المستحيل بالفعل تفويت انتشار الزهور في الحلم، ورؤية المزيد من منهم قد يثير بعض الشك، لكن غاريت يعلم أنها مخاطرة عليه أخذها. من الناحية المثالية، كان بإمكانه زرع بذرة حلم في سينين نفسها، لكن شرارة روحها ببساطة قوية جدًا وستتمكن من معرفة وجودها هناك.
كانت الخطة بسيطة. أولاً، السماح برؤية المجموعة بوضوح. ثانيًا، إقامة حفل تبعية يُظهر فوز فريق سائري القبر. ثالثًا، توقيع الاتفاقية. مع اكتمال الجزء الأول من الخطة، بدأ غاريت وسينين الجزء الثاني. لم يكن حفلهم معقدًا، واستغرق أداءه حوالي عشر دقائق فقط. تلا غاريت قسمًا واعدًا بدعم سائري القبر باعتبارها العصابة الأقوى، بينما ردت سينين بقسم تلتزم فيه بحماية عائلة كلاين. كان القسم شكليًا أكثر من أي شيء آخر، لكن أجرى من أجل التقاليد.
كان هناك طرق على الباب وفتحه أوبي، وظهر ارتباك خافت على وجهه عندما رأى سينين والآخرين. بدوا جميعًا متعبين وكأنهم خاضوا معركة، لكنهم لم يصابوا بأذى. تميزت سينين في عينه على وجه الخصوص عندما رآها تتحدث بشكل عرضي مع غاريت. توقف عند المكتب وانحنى لغاريت.
“لا. على الرغم من أنه يمكنك إعتبار أي شيء يقوله على أنه إرادة عائلة كلاين. مثلما يمكنك أخذ كلامي بنفس الطريقة.”
“هل أردت رؤيتي أيها الرئيس؟”
ابتسم باسكال فقط من كلمات سينين وهو يتقدم بقوة إلى الأمام، وهبطت قدمه في الخطوة الأولى.
“نعم،” قال غاريت ممسكًا بقطعة ورق عليها بعض الكتابات. “هل يمكنك نسخ هذا وتوزيع نسخ في جميع أنحاء أراضينا؟ هل يمكنك أيضًا مناداة غافين لهنا؟ أود التحدث معه عن اتفاقنا الجديد مع عصابة سائري القبر.”
تواجدت داخل مقر سائري القبر قاعة متآكلة. بدا لغاريت أن كل شيء ينظر إليه إما متوهج بورق الذهب، أو مصنوع من الرخام الغني المظهر. كان هناك درج كبير يرتفع إلى الطابق الثاني، ملتف حول حافة الغرفة، ومكتب رخامي بسيط لموظف استقبال فارغ. معتادة على ذلك، بحثت سينين عن شيء ما في المكتب ورفعته ليراه غاريت.
“بالتأكيد أيها الرئيس،” قال أوبي وهو يومأ برأسه وغادر الغرفة بسرعة وقطعة الورق في يده.
أفسحت الهمهمة المجال للتهليل عندما أدرك أعضاء عصابة سائري القبر أنها تعني ما قالته. على الفور، تغيرت النظرات التي تلقتها المجموعة وازدحم أعضاء سائري القبر حولهم. قادت سينين المجموعة المتنامية، ونقلتهم إلى مجموعة مزخرفة من البوابات المعدنية التي أدت إلى المقبرة التي كانت تقع في الركن الشمالي الشرقي من المدينة. كانت مساحة كبيرة، وكانت من بين الأضرحة التي اتخذتها عصابة سائري القبر منزلًا. متعرجة عبر شواهد القبور المكتظة، أحضرتهم سينين إلى مبنى حجري ضخم بأربعة أجنحة مختلفة.
شاهدته سينين وهو يذهب، مع ارتباك خافت على وجهها. بعد أن شعر أن لديها سؤالاً، نظر إليها غاريت وانتظر. بعد اختفاء أوبي، التفتت إلى غاريت.
“اتبعيني،” قال غاريت وهو يقود نفسه نحو الباب. “لقد طلبت من فرانسيس تحضير وجبة فطور كبيرة.”
“هكذا فقط؟ ألا توجد أسئلة؟”
“هناك شيء خاطئ حقًا فيكم جميعًا. أنت تستخدم القطع الأثرية الغامضة، وتعمل مع الوحوش، ويطيع مساعدوك أوامرك دون تردد. إن ذلك مخيف. لكن لا تفهمني خطأ، أنا سعيدة لأنك تقف بجانبي.”
مقهقهًا، لوح غاريت بيده.
أفسحت الهمهمة المجال للتهليل عندما أدرك أعضاء عصابة سائري القبر أنها تعني ما قالته. على الفور، تغيرت النظرات التي تلقتها المجموعة وازدحم أعضاء سائري القبر حولهم. قادت سينين المجموعة المتنامية، ونقلتهم إلى مجموعة مزخرفة من البوابات المعدنية التي أدت إلى المقبرة التي كانت تقع في الركن الشمالي الشرقي من المدينة. كانت مساحة كبيرة، وكانت من بين الأضرحة التي اتخذتها عصابة سائري القبر منزلًا. متعرجة عبر شواهد القبور المكتظة، أحضرتهم سينين إلى مبنى حجري ضخم بأربعة أجنحة مختلفة.
“ما الحاجة إلى الأسئلة حيث توجد ثقة؟”
“هل أردت رؤيتي أيها الرئيس؟”
وهي ترتجف، هزت سينين رأسها.
ابتسم باسكال فقط من كلمات سينين وهو يتقدم بقوة إلى الأمام، وهبطت قدمه في الخطوة الأولى.
“هناك شيء خاطئ حقًا فيكم جميعًا. أنت تستخدم القطع الأثرية الغامضة، وتعمل مع الوحوش، ويطيع مساعدوك أوامرك دون تردد. إن ذلك مخيف. لكن لا تفهمني خطأ، أنا سعيدة لأنك تقف بجانبي.”
انتشرت همهمة بين الحشد حيث نظر الجميع إلى غاريت والآخرين من عائلة كلاين. كان من النادر أن تنتهي معركة العصابات بحل كهذا، لكن لم يكن الأمر مستحيلًا تمامًا. ومع ذلك، اعترف بعائلة كلاين كواحدة من أسرع العصابات نموًا في المدينة، لذا فإن رؤيتهم وهم يسحبون تحت مظلة سائري القبر كان إنجازًا مثيرًا للإعجاب. خرج رجل قوي العضلات يرتدي سترة مفتوحة كشفت صدره العاري من الحشد واقترب منها، وتوقف عندما كان عند أسفل الدرج حيث خاطبت سينين الحشد.
“كنت سأقول ذلك، ألست أنتم من يتجولون في السراديب؟ هذا ليس أفضل بكثير.”
مع هز رأسها، أشارت سينين إلى رمز على جانب المبنى.
هذه المرة، كانت سينين من ضحكت.
“أوه؟ وماذا تفعل؟” سأل غاريت بينما يميل إلى الأمام باهتمام.
“صحيح. أنا جائعة. من أين لي تناول بعض الطعام؟”
“بالتأكيد أيها الرئيس،” قال أوبي وهو يومأ برأسه وغادر الغرفة بسرعة وقطعة الورق في يده.
“اتبعيني،” قال غاريت وهو يقود نفسه نحو الباب. “لقد طلبت من فرانسيس تحضير وجبة فطور كبيرة.”
عبرت ابتسامة باهتة على وجه غاريت عندما قابل نظرة سينين الشرسة.
كانت الشمس في الأعلى عندما خرجت سينين من باب النزل، وكان رجالها الخمسة يتبعونها. وكان معهم أوبي وأبيوس وليف وهيلغر وماكسيموس وغافين من جزارين ديلفر. بعد لحظة، دفعت رين كرسي غاريت المتحرك من المدخل وتوجهت المجموعة نحو منطقة سائري القبر. وزع بالفعل نشرة على أفراد العائلة، وعندما رأوا المجموعة الكبيرة لم يكن لديهم الكثير من ردود الفعل. لقد اعتادوا بالفعل على أن تتأرجح قوى العصابات بعنف، وإذا كان ما قالته الصحيفة صحيحًا، فإن أحدث تحول في السلطة لن يؤثر عليهم في الواقع على الإطلاق.
تجاهل غاريت السخرية ومسح بأصابعه ذقنه. لقد كان يتعلم كل ما يمكنه عن القطع الأثرية الغامضة، لكن غاريت لم يصادف قط مثل هذه. يبدو ذلك يشير إلى وجود قوى أكثر من الحلم مما كان قد أدرك. وبعد أن نظر حوله، أدرك غاريت أنه لا يوجد أي مؤشر على الحلم في المبنى الكبير. كما أن المبنى يفتقر إلى الأجواء الكئيبة التي تغطي بقية المقبرة، بدلاً من ذلك ينبعث منها رائحة منعشة ومشرقة. وعلى اعتبار أنه يتعلق بطريقة بناء المبنى، قرر غاريت تجاهل ذلك والتفت إلى مهمته.
ومع ذلك، عندما مروا بمصنع معالجة اللحوم، لا يمكن قول الشيء نفسه بالنسبة للمواطنين الذين يعيشون في منطقة سائري القبر. كان رد فعلهم خوفًا، ومن خلال التراجع، ممسكين بأشياءهم الثمينة في صدورهم. سرعان ما انتشر خبر أن هناك مجموعة كبيرة من العصابتين كانت متوجهة إلى مقر سائري القبر، وبدأ أعضاء العصابة في التجمع، واصطفوا في الشوارع بالزي الرسمي والأقنعة. كان العديد منهم يظهرون عدوانيتهم علانية، معتقدين أن عائلة كلاين جاءت لمهاجمتهم، لكن رؤية سينين تسير بجانب غاريت كان كافيّا لإيقافهم. بعد ظهور بضع عشرات من سائري القبر، أشارت سينين إلى المجموعة بالتوقف وتقدمت للأمام.
على الرغم من أنه بدا للوهلة الأولى كما لو كان المبنى عبارة عن قطعة معمارية صلبة، إلا أن الفحص الدقيق كشف أنه كان في الواقع خمسة مبان، مرتبة في شكل X ربطوا معًا بأربعة توسعات إنشائية ربطت كل من مباني الزاوية مع هيكل المركز الذي كان الأكبر. شعر غاريت بأن شخصًا ما يراقبه، نظر إليها ورأى أنها كانت سينين.
“هذا أقل ترحيباً مما كنت أتوقع،” قالت بنظرتها الشديدة تكتسح أعضاء العصابة المتجمعين. “أين الإثارة لانتصارنا؟”
“هل أردت رؤيتي أيها الرئيس؟”
عند سماع سؤالها، ارتفعت همهمة بين الحشد وتقدم أحد أفراد العصابة إلى الأمام.
“مبروك، شعلة الموت. لم أدرك أنك تعرفين كيف تتركين الناس أحياء. كنت لأظن أنك ستحرقيهم جميعًا إلى هشاش.”
“لقد فزتِ؟”
الفصول بقت أصعب وأصعب للترجمة..
“هاه، هل احتاج ذلك لسؤال مطلقًا؟ لقد كنا فقط نبحث في كل التفاصيل،” قالت سينين وابتسامة تتسلل على وجهها. “اعلموا الجميع أننا سنعقد حفل تسليم رتبة فرعية.”
“جيرو محقة،” قالت سينين وخف تعبيرها لأنها تخلصت من الضغط الذي كان يتراكم عليها.
أفسحت الهمهمة المجال للتهليل عندما أدرك أعضاء عصابة سائري القبر أنها تعني ما قالته. على الفور، تغيرت النظرات التي تلقتها المجموعة وازدحم أعضاء سائري القبر حولهم. قادت سينين المجموعة المتنامية، ونقلتهم إلى مجموعة مزخرفة من البوابات المعدنية التي أدت إلى المقبرة التي كانت تقع في الركن الشمالي الشرقي من المدينة. كانت مساحة كبيرة، وكانت من بين الأضرحة التي اتخذتها عصابة سائري القبر منزلًا. متعرجة عبر شواهد القبور المكتظة، أحضرتهم سينين إلى مبنى حجري ضخم بأربعة أجنحة مختلفة.
“لا تتسبب في المتاعب يا باسكال،” قالت امرأة نحيفة، وكانت تظهر بجانبه. “من المفترض أن تكون هذه مناسبة سعيدة وليست صدام بين عصابات.”
على الرغم من أنه بدا للوهلة الأولى كما لو كان المبنى عبارة عن قطعة معمارية صلبة، إلا أن الفحص الدقيق كشف أنه كان في الواقع خمسة مبان، مرتبة في شكل X ربطوا معًا بأربعة توسعات إنشائية ربطت كل من مباني الزاوية مع هيكل المركز الذي كان الأكبر. شعر غاريت بأن شخصًا ما يراقبه، نظر إليها ورأى أنها كانت سينين.
كان هناك طرق على الباب وفتحه أوبي، وظهر ارتباك خافت على وجهه عندما رأى سينين والآخرين. بدوا جميعًا متعبين وكأنهم خاضوا معركة، لكنهم لم يصابوا بأذى. تميزت سينين في عينه على وجه الخصوص عندما رآها تتحدث بشكل عرضي مع غاريت. توقف عند المكتب وانحنى لغاريت.
“ماذا تعتقد؟” هي سألت.
كان هناك طرق على الباب وفتحه أوبي، وظهر ارتباك خافت على وجهه عندما رأى سينين والآخرين. بدوا جميعًا متعبين وكأنهم خاضوا معركة، لكنهم لم يصابوا بأذى. تميزت سينين في عينه على وجه الخصوص عندما رآها تتحدث بشكل عرضي مع غاريت. توقف عند المكتب وانحنى لغاريت.
“إنه أمر مثير للإعجاب،” قال غاريت. “كيف تجنبت إغضاب السلطات عندما قمت ببنائه؟”
ذهب الآخرون بشكل أكثر سلاسة حيث استجابوا لكلمات رئيستهم وخففوا دفاعاتهم. لكل واحد، أرسل غاريت بذرة زهرة حلم، وزرعها في أذهانهم. امتنع عن زراعة أي تفتح بعد الأولى، وبدلاً من ذلك أمر الزهور بالبدء في امتصاص طاقة اللعنة. استغرقت الزهور حوالي أربعين دقيقة حتى تمتص اللعنة بأكملها، وبحلول الصباح، طُهر كل الخمسة الموقظين المتبقين. مع اقتراب الفجر، استعدوا للمرحلة التالية من خطتهم. على الرغم من أن سينين كانت تتماشى مع غاريت، كان من الواضح أنها لا تزال لديها بعض التحفظات، لكنها تظاهَرت بِالموافقة.
مع هز رأسها، أشارت سينين إلى رمز على جانب المبنى.
“هو ليس المسئول؟”
“لأنهم هم من بنوها. احتاج زعيم المجموعة التي ستصبح عصابتنا، سائري القبر الأصليون، إلى مكان للراحة، لذلك منحه الملك هذه الأرض، وحتى جعل المهندسين المعماريين الملكيين يأتون لإنشاء هذا المبنى.”
“هذا أقل ترحيباً مما كنت أتوقع،” قالت بنظرتها الشديدة تكتسح أعضاء العصابة المتجمعين. “أين الإثارة لانتصارنا؟”
“لم أكن أعلم أن لديكم صلات بالعائلة المالكة،” قال غاريت وهو ينظر باهتمام عندما يدخلون الأبواب المزدوجة الكبيرة التي تؤدي إلى المبنى الرئيسي.
“ما الحاجة إلى الأسئلة حيث توجد ثقة؟”
ردت سينين، وفركت مؤخرة رأسها بحزن، “لقد فعلنا ذلك قديمًا، لكن هذا ذهب الآن.”
نظر باسكال ساخرًا إلى غاريت وهز رأسه.
تواجدت داخل مقر سائري القبر قاعة متآكلة. بدا لغاريت أن كل شيء ينظر إليه إما متوهج بورق الذهب، أو مصنوع من الرخام الغني المظهر. كان هناك درج كبير يرتفع إلى الطابق الثاني، ملتف حول حافة الغرفة، ومكتب رخامي بسيط لموظف استقبال فارغ. معتادة على ذلك، بحثت سينين عن شيء ما في المكتب ورفعته ليراه غاريت.
“إنه ليس قائدنا. ولكن يمكنك تسميته غيلر، أو الحالم.”
“هذا ختم نقابتنا، وهو ما سنستخدمه عندما نوقع اتفاقيتنا رسميًا.”
فوجئت سينين بالوقوف أمام غاريت، ونظرت إليه بعيون ضيقة.
بالنظر إلى الشيء بعناية، شعر غاريت أنه يمكن أن يشعر بلمسة خافتة من الطاقة العقلية تحوم حوله. لكن ما أثار دهشته أنه يفتقر إلى الشعور المميز بالحلم. افترض غاريت أن جميع القطع الأثرية الغامضة مرتبطة بالحلم، لكن يبدو أن هذا لم يكن كذلك.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هل يمكنني رؤية ذلك؟” سأل وهو يمد يده.
باصقًا على الأرض، استدار باسكال وابتعد، دون أن يكلف نفسه عناء قول أي شيء آخر وبابتسامة صغيرة لم تكن ودية على الإطلاق، تبعته جيرو، تاركةً سينين وغاريت ينظران لهما. مُدمرًا مزاجها، فرقت سنين الحشد ودخلت مرة أخرى لمقر العصابة تاركة غاريت والآخرين في الخارج.
“هل أنت مجنون؟ لا يمكنك لمس قطعتنا الأثرية،” قالت سينين ومنحته نظرة منزعجة. “علاوة على ذلك، لن تُنشط لأي شخص غيري.”
“هل أردت رؤيتي أيها الرئيس؟”
“أوه؟ وماذا تفعل؟” سأل غاريت بينما يميل إلى الأمام باهتمام.
ومضت المرأة النحيلة بابتسامة على باسكال ثم التفت إلى غاريت.
“تنشئ اتفاقًا ملزمًا. سيساعدنا ذلك على ضمان أن يكون الجميع صادقين.”
كانت الشمس في الأعلى عندما خرجت سينين من باب النزل، وكان رجالها الخمسة يتبعونها. وكان معهم أوبي وأبيوس وليف وهيلغر وماكسيموس وغافين من جزارين ديلفر. بعد لحظة، دفعت رين كرسي غاريت المتحرك من المدخل وتوجهت المجموعة نحو منطقة سائري القبر. وزع بالفعل نشرة على أفراد العائلة، وعندما رأوا المجموعة الكبيرة لم يكن لديهم الكثير من ردود الفعل. لقد اعتادوا بالفعل على أن تتأرجح قوى العصابات بعنف، وإذا كان ما قالته الصحيفة صحيحًا، فإن أحدث تحول في السلطة لن يؤثر عليهم في الواقع على الإطلاق.
تجاهل غاريت السخرية ومسح بأصابعه ذقنه. لقد كان يتعلم كل ما يمكنه عن القطع الأثرية الغامضة، لكن غاريت لم يصادف قط مثل هذه. يبدو ذلك يشير إلى وجود قوى أكثر من الحلم مما كان قد أدرك. وبعد أن نظر حوله، أدرك غاريت أنه لا يوجد أي مؤشر على الحلم في المبنى الكبير. كما أن المبنى يفتقر إلى الأجواء الكئيبة التي تغطي بقية المقبرة، بدلاً من ذلك ينبعث منها رائحة منعشة ومشرقة. وعلى اعتبار أنه يتعلق بطريقة بناء المبنى، قرر غاريت تجاهل ذلك والتفت إلى مهمته.
عبرت ابتسامة باهتة على وجه غاريت عندما قابل نظرة سينين الشرسة.
كانت الخطة بسيطة. أولاً، السماح برؤية المجموعة بوضوح. ثانيًا، إقامة حفل تبعية يُظهر فوز فريق سائري القبر. ثالثًا، توقيع الاتفاقية. مع اكتمال الجزء الأول من الخطة، بدأ غاريت وسينين الجزء الثاني. لم يكن حفلهم معقدًا، واستغرق أداءه حوالي عشر دقائق فقط. تلا غاريت قسمًا واعدًا بدعم سائري القبر باعتبارها العصابة الأقوى، بينما ردت سينين بقسم تلتزم فيه بحماية عائلة كلاين. كان القسم شكليًا أكثر من أي شيء آخر، لكن أجرى من أجل التقاليد.
اشتعلت النيران الخضراء في الحياة حول يدي سينين وهي تتقدم للأمام، محدقةً أسفل الدرج القصير في باسكال.
كان الاتفاق نفسه أكثر أهمية من القسم. قد صاغ غاريت هذا الاتفاق صباح ذلك اليوم، وكان محكمًا تمامًا. حتى قراءة متأنية للاتفاق كانت ستظهر أن عائلة كلاين تعتبر أضعف العصابات، لكنه وضع الأمور على نحو يجعل معظم المنافع تتدفق نحو العائلة، بدلاً من سائري القبر. تمت جميع هذه العمليات في الغرفة الرئيسية لمقر سائري القبر، وبحلول الانتهاء، تجمعت حشود كبيرة خارجًا. وكان هذا هو الجزء الأكثر أهمية من التمثيلية، حيث كان بين الحشود أعضاء من العصابات الأخرى الذين جاؤوا لمعرفة ما يجري. عندما خرجت سينين إلى الخارج على الدرجات، نظرت حولها بفخر وأشارت إلى غاريت وأوبي والآخرين.
“هل يمكنني رؤية ذلك؟” سأل وهو يمد يده.
“يمثل اليوم انتصارًا كبيرًا لعصابة سائري القبر. نحن نرحب بعائلة كلاين والعصابات المرتبطة بها تحت رايتنا. في حين أننا لن نمتص أراضيهم بشكل مباشر، إلا أنهم سيكونون تحت حمايتنا. فلينتشر الخبر بأننا اكتسبنا عصابة تابعة جديدة.”
مقهقهًا، لوح غاريت بيده.
انتشرت همهمة بين الحشد حيث نظر الجميع إلى غاريت والآخرين من عائلة كلاين. كان من النادر أن تنتهي معركة العصابات بحل كهذا، لكن لم يكن الأمر مستحيلًا تمامًا. ومع ذلك، اعترف بعائلة كلاين كواحدة من أسرع العصابات نموًا في المدينة، لذا فإن رؤيتهم وهم يسحبون تحت مظلة سائري القبر كان إنجازًا مثيرًا للإعجاب. خرج رجل قوي العضلات يرتدي سترة مفتوحة كشفت صدره العاري من الحشد واقترب منها، وتوقف عندما كان عند أسفل الدرج حيث خاطبت سينين الحشد.
“هناك شيء خاطئ حقًا فيكم جميعًا. أنت تستخدم القطع الأثرية الغامضة، وتعمل مع الوحوش، ويطيع مساعدوك أوامرك دون تردد. إن ذلك مخيف. لكن لا تفهمني خطأ، أنا سعيدة لأنك تقف بجانبي.”
“مبروك، شعلة الموت. لم أدرك أنك تعرفين كيف تتركين الناس أحياء. كنت لأظن أنك ستحرقيهم جميعًا إلى هشاش.”
“ما الحاجة إلى الأسئلة حيث توجد ثقة؟”
“باسكال، هل سمح لك رئيسك بالخروج من قفصك للهرب؟” قالت سينين.
“هل يمكنني رؤية ذلك؟” سأل وهو يمد يده.
ابتسم باسكال فقط من كلمات سينين وهو يتقدم بقوة إلى الأمام، وهبطت قدمه في الخطوة الأولى.
“هكذا فقط؟ ألا توجد أسئلة؟”
“لا تتسبب في المتاعب يا باسكال،” قالت امرأة نحيفة، وكانت تظهر بجانبه. “من المفترض أن تكون هذه مناسبة سعيدة وليست صدام بين عصابات.”
“صحيح. أنا جائعة. من أين لي تناول بعض الطعام؟”
“جيرو محقة،” قالت سينين وخف تعبيرها لأنها تخلصت من الضغط الذي كان يتراكم عليها.
“هذا ختم نقابتنا، وهو ما سنستخدمه عندما نوقع اتفاقيتنا رسميًا.”
ومضت المرأة النحيلة بابتسامة على باسكال ثم التفت إلى غاريت.
“بالتأكيد أيها الرئيس،” قال أوبي وهو يومأ برأسه وغادر الغرفة بسرعة وقطعة الورق في يده.
“لا تدعه يخيفك، سيد كلاين. أنا جيرو توأم الشفرة من جمعية الأبنوس. رأس العضلة هو باسكال المحطم من نقابة النمر النحاسي. نحن جيرانك، لذلك اعتقدنا أننا سنأتي ونرى كيف سارت الأمور.”
على الرغم من أنه بدا للوهلة الأولى كما لو كان المبنى عبارة عن قطعة معمارية صلبة، إلا أن الفحص الدقيق كشف أنه كان في الواقع خمسة مبان، مرتبة في شكل X ربطوا معًا بأربعة توسعات إنشائية ربطت كل من مباني الزاوية مع هيكل المركز الذي كان الأكبر. شعر غاريت بأن شخصًا ما يراقبه، نظر إليها ورأى أنها كانت سينين.
“لقد رأيتما ذلك، لذا يمكنكما المغادرة الآن،” قالت سينين وتعابير وجهها قاسية. “ولا تدعاني أجدكما تتسللان، أو ستذوقا طعم غضبي.”
“جيرو محقة،” قالت سينين وخف تعبيرها لأنها تخلصت من الضغط الذي كان يتراكم عليها.
نظر باسكال ساخرًا إلى غاريت وهز رأسه.
“من هو المسؤول؟ هل يمكنني مقابلة الرئيس؟”
“الرفقة التي بجانبك تزداد سوءًا يومًا بعد يوم، سينين. بهذا المعدل، ستسقطين من مقعدك قبل الاجتماع التالي. ان ذلك مثير للشفقة.”
“بالتأكيد أيها الرئيس،” قال أوبي وهو يومأ برأسه وغادر الغرفة بسرعة وقطعة الورق في يده.
اشتعلت النيران الخضراء في الحياة حول يدي سينين وهي تتقدم للأمام، محدقةً أسفل الدرج القصير في باسكال.
الفصول بقت أصعب وأصعب للترجمة..
”هل تريد أن تجربني؟ يمكنك معرفة ما إذا كنت قد فقدت حافتي.”
“هل أنت مجنون؟ لا يمكنك لمس قطعتنا الأثرية،” قالت سينين ومنحته نظرة منزعجة. “علاوة على ذلك، لن تُنشط لأي شخص غيري.”
“توقفي أنت أيضًا،” قالت جيرو وألقت نظرة فاحصة على كليهما. “إذا كنتما تريدا القتال، فانتظرا الاجتماع. إذا تشاجرتما في الشارع، فسوف تسببان مشاكل للجميع.”
أفسحت الهمهمة المجال للتهليل عندما أدرك أعضاء عصابة سائري القبر أنها تعني ما قالته. على الفور، تغيرت النظرات التي تلقتها المجموعة وازدحم أعضاء سائري القبر حولهم. قادت سينين المجموعة المتنامية، ونقلتهم إلى مجموعة مزخرفة من البوابات المعدنية التي أدت إلى المقبرة التي كانت تقع في الركن الشمالي الشرقي من المدينة. كانت مساحة كبيرة، وكانت من بين الأضرحة التي اتخذتها عصابة سائري القبر منزلًا. متعرجة عبر شواهد القبور المكتظة، أحضرتهم سينين إلى مبنى حجري ضخم بأربعة أجنحة مختلفة.
باصقًا على الأرض، استدار باسكال وابتعد، دون أن يكلف نفسه عناء قول أي شيء آخر وبابتسامة صغيرة لم تكن ودية على الإطلاق، تبعته جيرو، تاركةً سينين وغاريت ينظران لهما. مُدمرًا مزاجها، فرقت سنين الحشد ودخلت مرة أخرى لمقر العصابة تاركة غاريت والآخرين في الخارج.
هذه المرة، كانت سينين من ضحكت.
“عن ماذا كان ذلك؟” سألت رين.
أفسحت الهمهمة المجال للتهليل عندما أدرك أعضاء عصابة سائري القبر أنها تعني ما قالته. على الفور، تغيرت النظرات التي تلقتها المجموعة وازدحم أعضاء سائري القبر حولهم. قادت سينين المجموعة المتنامية، ونقلتهم إلى مجموعة مزخرفة من البوابات المعدنية التي أدت إلى المقبرة التي كانت تقع في الركن الشمالي الشرقي من المدينة. كانت مساحة كبيرة، وكانت من بين الأضرحة التي اتخذتها عصابة سائري القبر منزلًا. متعرجة عبر شواهد القبور المكتظة، أحضرتهم سينين إلى مبنى حجري ضخم بأربعة أجنحة مختلفة.
“لست متأكدًا،” قال غاريت. “لكنني سأكتشف ذلك.”
عندما عادت للظهور في مكتب النزل، كان غاريت جالسًا بالفعل على كرسيه المتحرك، وتعبير هادئ على وجهه. كان كتفيه منحنيين قليلاً، وجسده الضعيف ووجهه النحيف يعطيه هواء هشًا، مما يجعل من المستحيل لها أن تساوي بينه وبين الرجل الواثق، واسع الكتفين الذي كان يرتدي القناع الذي كانت تتفاوض معه للتو. كل ما يتطلبه الأمر لتحقيق هذا التضليل هو استخدام بسيط للحلم الوهمي، مما يخلق صورة له ليبقى واقفًا في مكان قريب بينما يخرج من مرآة الشبح. عندما رأته، سخرت سينين تقريبًا، حتى تذكرت أن غاريت هو الوجه العام لعائلة كلاين، وقد أصبحا الآن متحالفين.
الفصول بقت أصعب وأصعب للترجمة..
بالنظر إلى الشيء بعناية، شعر غاريت أنه يمكن أن يشعر بلمسة خافتة من الطاقة العقلية تحوم حوله. لكن ما أثار دهشته أنه يفتقر إلى الشعور المميز بالحلم. افترض غاريت أن جميع القطع الأثرية الغامضة مرتبطة بالحلم، لكن يبدو أن هذا لم يكن كذلك.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
فوجئت سينين بالوقوف أمام غاريت، ونظرت إليه بعيون ضيقة.
“الرفقة التي بجانبك تزداد سوءًا يومًا بعد يوم، سينين. بهذا المعدل، ستسقطين من مقعدك قبل الاجتماع التالي. ان ذلك مثير للشفقة.”
هز غاريت رأسه، وترك بصره يكتسح الخمسة الموقظين الذين ظهروا خلف سينين بينما طردتهم إيزابيل من الفضاء المجوف. حمل كل واحد من الخمسة زهرة عُززت من خلال أكل اللعنة، حيث نمت إلى اثنين أو ثلاثة تفتحات. كانت هذه بوليصة تأمين غاريت الحقيقية. من بين السبعة الموقظين الذين جاءوا للهجوم، لم يتبق سوى هؤلاء الخمسة، وكان كل واحد منهم يحمل زهرة حلم. سيستمرون في الترصد بجانب سينين، وينموون بشكل طبيعي ويعملون كعيون وأذني غاريت.
شاهدته سينين وهو يذهب، مع ارتباك خافت على وجهها. بعد أن شعر أن لديها سؤالاً، نظر إليها غاريت وانتظر. بعد اختفاء أوبي، التفتت إلى غاريت.
