Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عرش الحالم 126

3: 32

3: 32

مع تأوه، أومأ غيل برأسه وتراجع إلى الوراء، وحصل على نظرة تقدير من سينين.

“لا،” قال، وصوته هادئ وهو يميل إلى الأمام. “أنا أقاتل جالسًا.”

قالت وهي تلتفت مرة أخرى إلى ڤايبر، “عليك أن تعدني.”

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعثور على نهاية القبر. وفي قاعة صغيرة أمامهم، اكتشفوا باب مزدوج ضخم مغطى بنقوش معقدة يبدو أنها تظهر مشاهد قديمة لعاهل برأس جمجمة يعبده الملايين من الشخصيات الأصغر بكثير. يبدو أن المشهد يظهر العاهل وهو يرتفع إلى السلطة، ويصعد حتى ينحني العالم كله.

بالنظر إليها بعناية، قام غاريت بسرعة بوزن خياراته، ثم أومأ برأسه في النهاية.

مع هدير، رفعت سينين يدها، ودفعت كفها إلى الأمام وأطلقت العنان لانفجار من اللهب الأخضر الذي اندفع نحوه. اشتعل الهواء أثناء سيره، ولم يصل الصاعقة إلا إلى منتصف الطريق إليه، قبل أن تلمع عيناه ويصطدم به جبل من الضغط، مما يؤدي إلى إطفائه تمامًا. مع اللحظات، تراجعت سينين خطوة إلى الوراء، وشعرت بيد على ظهرها بينما يدعمها ڤايبر.

قال، “جيد جدًا. سأعتني بالأمر.”

“كنت أعرف بالفعل كيفية إحضار شخص ما إلى فضاء الحلم، ولكن عندما دعوتني في ذلك اليوم، اكتشفت خدعة تحويل الفضاء إلى فخ. وعلى الرغم من أنني لست ماهرًا مثلك تمامًا، إلا أنني أعتقد أنني في وضع جيد جدًا.”

“جيد،” بصقت سينين قليلا من الدم والبلغم على الأرض وزقفت على قدميها.

أخيرًا شرارة روحه! القتال المنتظر..

“دعونا نذهب،” قالت. “نحن بحاجة إلى العثور على النصف الآخر من الرمز، لتلك اللوحة الحجرية.”

“لا نستطيع. لقد قطعنا شوطًا طويلًا. حتى لو كان هذا فخًا، علينا أن نسير فيه. ليس لدينا خيار آخر. إذا أردنا إنهاء غزو الموتى الأحياء هذا، علينا أن نذبح أجما يوث.”

وصل ڤايبر إلى حقيبته، وسحب شيئًا وأمسك به.

“كنت أعرف بالفعل كيفية إحضار شخص ما إلى فضاء الحلم، ولكن عندما دعوتني في ذلك اليوم، اكتشفت خدعة تحويل الفضاء إلى فخ. وعلى الرغم من أنني لست ماهرًا مثلك تمامًا، إلا أنني أعتقد أنني في وضع جيد جدًا.”

“لقد وجدته عند مستحضر الأرواح،” قال. “نحن بحاجة فقط إلى الجمع بينهما.”

سأل غاريت، “اللهب الأخضر الذي تستخدمه سينين، يبدو أنه نصف لهب الموت الحقيقي.”

عندما رأت ما يحمله، ضاقت عيون سينين، مما جعله يضحك.

“كنت أعرف بالفعل كيفية إحضار شخص ما إلى فضاء الحلم، ولكن عندما دعوتني في ذلك اليوم، اكتشفت خدعة تحويل الفضاء إلى فخ. وعلى الرغم من أنني لست ماهرًا مثلك تمامًا، إلا أنني أعتقد أنني في وضع جيد جدًا.”

قالت، “هذا يبدو سهلاً للغاية.”

“محاولة مثيرة للشفقة لإيقاف ما لا مفر منه،” همهم الرجل الهيكلي، وتردد صدى صوته في جميع أنحاء مساحة الحلم. “على الرغم من أنني يجب أن أعترف، فهي معركة أكثر مما افترضت أنك ستكون قادرًا على تحملها.”

“الأمر سهل للغاية،” أجاب غاريت. “من السهل جدًا أن تنتن منه رائحة الفخ.”

“حسناً، لنذهب.” قالت وهي تقود الطريق للأمام.

“هل يجب أن نتراجع؟” سأل سينين، لكن ڤايبر هز رأسه.

قالت، “هذا يبدو سهلاً للغاية.”

“لا نستطيع. لقد قطعنا شوطًا طويلًا. حتى لو كان هذا فخًا، علينا أن نسير فيه. ليس لدينا خيار آخر. إذا أردنا إنهاء غزو الموتى الأحياء هذا، علينا أن نذبح أجما يوث.”

“أعتقد ذلك،” أجاب غاريت، مشيرًا إلى ما يبدو أنه نهر ومستنقع تحت قدمي العاهل. “يبدو هذا مشابهًا إلى حد كبير للمنطقة المحيطة بإنسومنيم. هناك احتمالات جيدة أن يكون هذا هو المكان الذي أقام فيه العاهل معبده الرئيسي والمكان الذي دُفن فيه بعد وفاته.”

“ثم ماذا ننتظر؟” قالت سينين قبل أن تتجه إلى كور. “أريدك أن تعود إلى السطح. نحتاج إلى شخص ما ليعلم من هم فوق الأرض بما حدث.”

فاجأت صراحته أجما يوث، ونظر إليه الرجل الهيكلي، وكانت نظراته فضولية.

بقدر ما يكره الرحيل، علم كور أنه، بذراعه المصابة، عبئ أكثر من كونه مساعدة. بعد لحظة قصيرة من التردد، أومأ برأسه.

وصل ڤايبر إلى حقيبته، وسحب شيئًا وأمسك به.

“أجل يا زعيمة.”

“هل هذا هو الحاكم الأول؟” سألت سينين وهي تحرك يدها بخفة على المنحوتات.

“غيل، أريدك أن تذهب معه،” قالت سينين، لكن ملازمها الآخر هز رأسه احتجاجاً.

تردد أجما يوث للحظة، وأعطى غاريت الانطباع بأنه يهز كتفيه، على الرغم من أن كتفيه العظميتين لم تتحركا بوصة واحدة.

“لن أتركك وحدك،” قال غيل وقد تغير وجهه. “يجب أن يكون كور قويًا بما يكفي للعودة إلى السطح بنفسه.”

وصل إلى حقيبته، وسحب قطعة من الورق وقلم رصاص وسرعان ما كتب رسالة، ثم طوى الورقة وسلمها إلى كور.

ضاقت عيون سينين، ولكن قبل أن تتمكن من التحدث، رأت ڤايبر يتفق مع غيل.

صرّت سينين على أسنانها، ولم ترغب في الشرح، ولكن بعد لحظة، رفعت يدها وأشارت إلى الرجل الهيكلي في التابوت.

“نحن سعداء بوجودك،” قال ڤايبر لغيل، قبل أن يتوجه إلى كور. “من فضلك قم بتوصيل رسالة لي أيضا.”

“نعم. فخ عشرات السنين في طور التكوين. فخ لم يكن أمامك خيار سوى السير فيه. لا تتظاهر بالدهشة. ليس الأمر كما لو أنني أخفيته بالفعل.”

وصل إلى حقيبته، وسحب قطعة من الورق وقلم رصاص وسرعان ما كتب رسالة، ثم طوى الورقة وسلمها إلى كور.

“لن أتركك وحدك،” قال غيل وقد تغير وجهه. “يجب أن يكون كور قويًا بما يكفي للعودة إلى السطح بنفسه.”

قال بصوت هادئ وواثق، “سوف نقتل أجما يوث، حتى لو كلفنا ذلك حياتنا. قم بتسليم ذلك إلى نزل الحالم، إلى غاريت من عائلة كلاين.”

في الأسفل، هزّ غاريت كتفيه.

أخذ كور الورقة، وأومأ برأسه ثم نظر إلى سينين. على الرغم من أنه كان من الواضح أن لديه الكثير مما يريد قوله، إلا أنه انتهى به الأمر إلى الحفاظ على صمته. لقد انحنى لها ببساطة قبل أن يستدير ويغادر. بأخذ نفسًا عميقًا، أومأت سينين.

“الأمر سهل للغاية،” أجاب غاريت. “من السهل جدًا أن تنتن منه رائحة الفخ.”

“حسناً، لنذهب.” قالت وهي تقود الطريق للأمام.

هربت هسهسة صغيرة من فم أجما يوث، وبدا أن عينيه تدوران حولهما، مما جعل غاريت يضحك. فتح غاريت عينيه، وأشار إلى القاعة.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعثور على نهاية القبر. وفي قاعة صغيرة أمامهم، اكتشفوا باب مزدوج ضخم مغطى بنقوش معقدة يبدو أنها تظهر مشاهد قديمة لعاهل برأس جمجمة يعبده الملايين من الشخصيات الأصغر بكثير. يبدو أن المشهد يظهر العاهل وهو يرتفع إلى السلطة، ويصعد حتى ينحني العالم كله.

“ما الذي يمكن أن يقتل العاهل؟” سأل غيل، وصوته خافت.

“لابد أن هذا هو ليسراك،” قال غاريت، وهو يأخذ لحظة لتفحص الباب. “أتساءل ما الذي حدث وتسبب في سقوطه؟”

بقدر ما يكره الرحيل، علم كور أنه، بذراعه المصابة، عبئ أكثر من كونه مساعدة. بعد لحظة قصيرة من التردد، أومأ برأسه.

“هل هذا هو الحاكم الأول؟” سألت سينين وهي تحرك يدها بخفة على المنحوتات.

“أعتقد ذلك،” أجاب غاريت، مشيرًا إلى ما يبدو أنه نهر ومستنقع تحت قدمي العاهل. “يبدو هذا مشابهًا إلى حد كبير للمنطقة المحيطة بإنسومنيم. هناك احتمالات جيدة أن يكون هذا هو المكان الذي أقام فيه العاهل معبده الرئيسي والمكان الذي دُفن فيه بعد وفاته.”

“انت تتعلم بسرعة. سأعترف ذلك،” قال أجما يوث، “ولكن لأي هدف؟ مهما امتد الزمن في هذا المكان، ستستنفد طاقتك في النهاية، وسأعود لأكمل ما بدأته. من المحتوم أن أستعيد لهبي وأحيل نفسي كاملًا.”

“ما الذي يمكن أن يقتل العاهل؟” سأل غيل، وصوته خافت.

انقطعت كلمات أجما يوث، وساد صمت ثقيل بينهما. لمدة دقيقة كاملة، لم يتحدث أي منهما، وبعد ذلك بضحكة مكتومة منخفضة، مليئة بالغضب المكبوت، اشتعلت عينا أجما يوث.

“هذا سؤال جيد حقًا،” أجاب غاريت بهدوء. “لكننا لا نستطيع أن نضيع الوقت في الوقت الحالي. نحن بحاجة إلى قتل أجما يوث قبل أن يتمكن من سرقة قوة ليسراك ونحن مجبرون على محاولة الرد عليه.”

“الأمر سهل للغاية،” أجاب غاريت. “من السهل جدًا أن تنتن منه رائحة الفخ.”

أخذ نصفي اللوح الحجري، ووضعهما معًا بنقرة واحدة ووضعهما في فتحة على الباب. استقرا في مكانهما، وثبتا كما لو كان بالسحر، وبصوت خافت، انفتح البابان الضخمان، ليكشفا عن مدخل طويل وكبير. كانوا يدخلون من الجانب، وبعد السير عبر سلسلة من الأعمدة، وجدوا أنفسهم في وسط غرفة العرش الكبيرة حيث أغلقت الأبواب خلفهم، وأغلقت خروجهم وتركتهم وحدهم في غرفة العرش. بدت الغرفة خالية من أي شيء باستثناء عرش مقلوب على جانبه على المنصة في مقدمة الغرفة، وتابوت كبير من حجر السج يقف على طرفه، حيث كان العرش قد وُضِع ذات يوم. حتى عندما استداروا نحوه، بدأ التابوت في الاهتزاز، وانزلق غطاءه ببطء إلى الجانب ليكشف عن رجل هيكل عظمي عملاق، عقدت ذراعيه على صدره، وعيناه مغلقتان بهدوء، كما لو كان في الموت.

“هذا صحيح،” قال. “بمجرد أن أحصل على لهبك، سيكون صعودي كاملاً.”

“هل هذا-؟”

“الأمر سهل للغاية،” أجاب غاريت. “من السهل جدًا أن تنتن منه رائحة الفخ.”

ما إن بدأت سينين في الكلام حتى انفتحت عينا الرجل، وثبت جرمان سماويان مشتعلان، مثل الجمر المتقد، نفسيهما على المجموعة. خرجت هالة ثقيلة من النعش، وغطت الغرفة بسرعة وأجبرت كل واحد منهم على حشد قوته لمقاومة تأثيرها القمعي.

سقطت كل كلمة من كلماته مثل سلسلة في عقل سينين، ومع شهقة، اهتز جسدها وهي تتعثر إلى الأمام. كان رد فعل بقية الفريق على الفور، حيث اندفع غيل إلى الأمام لمحاولة إمساك سينين، بينما شن كلٌ من ڤايبر والقاتل ذو القناع الأحمر هجمات نحو أجما يوث. تمامًا مثل الشعلة التي ألقتها سينين، وجد ڤايبر أنه من المستحيل تقريبًا المضي قدمًا بعد عبور نصف المسافة إلى نعش الوحش الهيكلي الأسود، قبل أن تضربه موجة مذهلة من الطاقة العقلية، وتدفعه إلى الخلف. على الرغم من أنه دافع ضده بشكل جيد، لأنه كان محميًا بطاقة غاريت القوية، إلا أن القاتل ذو الملثم الأحمر لم يكن محظوظًا جدًا، وقضي عليه على الفور تقريبًا.

“مرحبًا،” تردد صوت مزعج في رؤوسهم، متجاوزًا آذانهم، ووصل مباشرة إلى أذهانهم. “خطوة اقرب.”

“ماذا فعلت؟” سأل.

لقد دق الأمر في نفوسهم، مما أجبر كل واحد منهم على التعثر إلى الأمام. بعد لحظة، عادت نيران سينين إلى الحياة، وأحرقت التأثير، مما سمح لها بالتوقف. حدقت في أجما يوث بتعبير مرعب، وضحك الهيكل العظمي المبتسم ببساطة.

شعر غيل، الذي مد يده للإمساك بسينين لمنعها من المضي قدمًا، باللهب الأخضر الشرس يشتعل من حوله، ومع صرخة، سقط للخلف، وبدأ اللحم الموجود على يديه في التآكل عندما أحرقهما اللهب.

“دائمًا ما أجد الأمر مسليًا،” قال. “عندما يعتقد البشر أنهم أقوى مما هم عليه. هل اعتقدت حقًا أنني سأسمح لك ببساطة بالدخول إلى هنا إذا كان لديك أي أمل في قتلي؟ أو حتى إيذائي؟”

هربت ضحكة مكتومة منخفضة من أجما يوث، وبدا أن ابتسامة ريكتوس على وجهه أصبحت أكثر إشراقًا.

مع هدير، رفعت سينين يدها، ودفعت كفها إلى الأمام وأطلقت العنان لانفجار من اللهب الأخضر الذي اندفع نحوه. اشتعل الهواء أثناء سيره، ولم يصل الصاعقة إلا إلى منتصف الطريق إليه، قبل أن تلمع عيناه ويصطدم به جبل من الضغط، مما يؤدي إلى إطفائه تمامًا. مع اللحظات، تراجعت سينين خطوة إلى الوراء، وشعرت بيد على ظهرها بينما يدعمها ڤايبر.

“أنت،” قالت، وقد ملئ صوتها بالكراهية. “أنت هو.”

“حقًا أكثر من مجرد حماقة. لا أعرف ما الذي عرضه عليك الحالم على العرش، لكن السؤال الذي يجب أن تطرحه على نفسك هو، هل يستحق موتك؟”

بالنظر إليها بعناية، قام غاريت بسرعة بوزن خياراته، ثم أومأ برأسه في النهاية.

كان السؤال معلقا بقوة في أذهان جميع الحاضرين. ولكن مرة أخرى، هزت سينين رأسها بالهدير واتخذت خطوة ثقيلة إلى الأمام.

“هل هذا هو الحاكم الأول؟” سألت سينين وهي تحرك يدها بخفة على المنحوتات.

“أنت،” قالت، وقد ملئ صوتها بالكراهية. “أنت هو.”

انقطعت كلمات أجما يوث، وساد صمت ثقيل بينهما. لمدة دقيقة كاملة، لم يتحدث أي منهما، وبعد ذلك بضحكة مكتومة منخفضة، مليئة بالغضب المكبوت، اشتعلت عينا أجما يوث.

هربت ضحكة مكتومة منخفضة من أجما يوث، وبدا أن ابتسامة ريكتوس على وجهه أصبحت أكثر إشراقًا.

هربت ضحكة مكتومة منخفضة من أجما يوث، وبدا أن ابتسامة ريكتوس على وجهه أصبحت أكثر إشراقًا.

“هل أدركت ذلك الآن؟” سأل.

“انها حقيقة. لقد رأيت ذلك إلى حد كبير بمجرد تفاعلك معي لأول مرة. لكنك على حق، لم يكن لدي خيار حقًا. انا لدي بعض الأسئلة ايضا. وقبل أن أستسلم وأتخلى عن الأمر ببساطة، أتساءل عما إذا بإمكانك الإجابة عليها.”

شعر ڤايبر، الذي كان تحت سيطرة غاريت، بوجود شيء لم يفهمه، فنظر ذهابًا وإيابًا بين سينين والوحش القديم الذي لا يموت في النعش.

عندما رأت ما يحمله، ضاقت عيون سينين، مما جعله يضحك.

“لماذا لا تخبري صديقك هنا ما الذي تتحدثين عنه؟” قال أجما يوث، ومن الواضح أنه يستمتع بمضايقتهم.

“لابد أن هذا هو ليسراك،” قال غاريت، وهو يأخذ لحظة لتفحص الباب. “أتساءل ما الذي حدث وتسبب في سقوطه؟”

صرّت سينين على أسنانها، ولم ترغب في الشرح، ولكن بعد لحظة، رفعت يدها وأشارت إلى الرجل الهيكلي في التابوت.

لم يستجب غاريت، وأغمض عينيه بينما يستقر في الفضاء. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يسحب فيها شخصًا ما إلى فضاء الحلم، لكنها المرة الأولى التي يخلق فيها فضاء حلم بالقوة بينما يحارب تأثير شخص يتمتع بقوة أكبر. كان يشعر بمحيط قوة أجما يوث يحوم خارج فضاء الحلم، واضطر للدفاع ضد هجومها لإبقاء أجما يوث موجودًا في الداخل. عندما شعر كما لو أنه وجد نقطة التوازن، أطلق تنهيدة صغيرة من الارتياح.

قالت، “منذ أن كنت صغيرة، ولمست اللهب أول مرة، كان صوته يطارد أحلامي.”

فاجأت صراحته أجما يوث، ونظر إليه الرجل الهيكلي، وكانت نظراته فضولية.

“هذا صحيح،” قال أجما يوث. “لقد شعرت فيك بإمكانيات عظيمة، ودعوتك، وأرشدتك لاستخدام لهبي. لقد خدمت كحاضنة جيدة للهبي، والآن حان الوقت لك لتحقيق مصيرك. لقد جلبت لي لهب ليسراك، ومن خلاله سأكمل صعودي. على الرغم من أن هذا سابق لأوانه إلى حد ما، كما كنت آمل أن تبقى على السطح، وتجمعي لهبًا أقوى قبل أن أسحبك إلى جانبي، إلا أنه سيكون كافيًا. تعالي، قدمي لي لهيبك، وأنا سأعطيك الراحة الأبدية.”

تردد أجما يوث للحظة، وأعطى غاريت الانطباع بأنه يهز كتفيه، على الرغم من أن كتفيه العظميتين لم تتحركا بوصة واحدة.

سقطت كل كلمة من كلماته مثل سلسلة في عقل سينين، ومع شهقة، اهتز جسدها وهي تتعثر إلى الأمام. كان رد فعل بقية الفريق على الفور، حيث اندفع غيل إلى الأمام لمحاولة إمساك سينين، بينما شن كلٌ من ڤايبر والقاتل ذو القناع الأحمر هجمات نحو أجما يوث. تمامًا مثل الشعلة التي ألقتها سينين، وجد ڤايبر أنه من المستحيل تقريبًا المضي قدمًا بعد عبور نصف المسافة إلى نعش الوحش الهيكلي الأسود، قبل أن تضربه موجة مذهلة من الطاقة العقلية، وتدفعه إلى الخلف. على الرغم من أنه دافع ضده بشكل جيد، لأنه كان محميًا بطاقة غاريت القوية، إلا أن القاتل ذو الملثم الأحمر لم يكن محظوظًا جدًا، وقضي عليه على الفور تقريبًا.

“هل أدركت ذلك الآن؟” سأل.

شعر غيل، الذي مد يده للإمساك بسينين لمنعها من المضي قدمًا، باللهب الأخضر الشرس يشتعل من حوله، ومع صرخة، سقط للخلف، وبدأ اللحم الموجود على يديه في التآكل عندما أحرقهما اللهب.

أومأ غاريت برأسه وهو يمد يده ويخدش رقبته.

“غيل! لا!” صرخت سينين بصوت يائس، حتى مع استمرار جسدها في التعثر إلى الأمام.

“أعتقد ذلك،” أجاب غاريت، مشيرًا إلى ما يبدو أنه نهر ومستنقع تحت قدمي العاهل. “يبدو هذا مشابهًا إلى حد كبير للمنطقة المحيطة بإنسومنيم. هناك احتمالات جيدة أن يكون هذا هو المكان الذي أقام فيه العاهل معبده الرئيسي والمكان الذي دُفن فيه بعد وفاته.”

لقد جاؤوا، متوقعين محاربة أجما يوث، فقط ليدركوا أن قوته تتجاوز أي شيء تخيلوه. لقد ملأ الفضاء من حولهم، وسحق شرارات روحهم وجعل من الصعب عليهم حشد قوتهم. وبكل يأس، ألقت سينين لهبها على سلاسل القوة التي تسحبها للأمام، ولكن الأمر كما لو كانت تحاول إخماد محيط بشعلة بسيطة، وخُنقت ألسنة اللهب على الفور إلى لا شيء بسبب الضغط الساحق الناتج عن أجما يوث. وعندما أصبحت على بعد عشرة أقدام، ارتجف جسدها حتى توقف أمام المنصة. في الجزء العلوي من الدرج أمامها، ظهرت أجما يوث في التابوت المصنوع من حجر السج.

“هذا صحيح،” قال. “بمجرد أن أحصل على لهبك، سيكون صعودي كاملاً.”

“هل أدركت ذلك الآن؟” سأل.

ظهرت أمامه يد شبحية، تتجعد أصابعها العظمية، ولم يتبق سوى إصبع السبابة ممتدًا. معلقة في الهواء لثانية واحدة، انطلقت فجأة نحو سينين، عازمة على اختراق صدرها.

انقطعت كلمات أجما يوث، وساد صمت ثقيل بينهما. لمدة دقيقة كاملة، لم يتحدث أي منهما، وبعد ذلك بضحكة مكتومة منخفضة، مليئة بالغضب المكبوت، اشتعلت عينا أجما يوث.

غاريت، الذي كان يراقب من خلال ڤايبر، ضرب في تلك اللحظة. انفجرت كمية هائلة من الطاقة من ڤايبر، وانتشرت عبر الغرفة حيث تشابكت مع أجما يوث، ومع وميض، تخلى عن سيطرته على ڤايبر وسحب عدوه إلى عالم الحلم. مع اهتزاز، تغيرت غرفة العرش فجأة، وتلاشى الآخرون، تاركين أجما يوث في مواجهة غاريت الذي وقف أمام المنصة، مرتديًا بدلته وقناعه. كان التحول مفاجئًا، لكنه لم يفاجئ أجما يوث، وبدلاً من محاولة النضال بحرية، سخر الرجل الهيكلي من غاريت، الذي ظهر أمامه.

“محاولة مثيرة للشفقة لإيقاف ما لا مفر منه،” همهم الرجل الهيكلي، وتردد صدى صوته في جميع أنحاء مساحة الحلم. “على الرغم من أنني يجب أن أعترف، فهي معركة أكثر مما افترضت أنك ستكون قادرًا على تحملها.”

“في الواقع، من خلال تحريك نفسي بلهب ليسراك، سأكسب…”

لم يستجب غاريت، وأغمض عينيه بينما يستقر في الفضاء. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يسحب فيها شخصًا ما إلى فضاء الحلم، لكنها المرة الأولى التي يخلق فيها فضاء حلم بالقوة بينما يحارب تأثير شخص يتمتع بقوة أكبر. كان يشعر بمحيط قوة أجما يوث يحوم خارج فضاء الحلم، واضطر للدفاع ضد هجومها لإبقاء أجما يوث موجودًا في الداخل. عندما شعر كما لو أنه وجد نقطة التوازن، أطلق تنهيدة صغيرة من الارتياح.

ببطء، وصلت يده إلى القناع على وجهه، حيث بدأ جسده في التحول والتغيير. عندما سحب القناع الأبيض بعيدًا، أزهرت زهرة تحت قدميه، امتدت عشر بتلات في كل اتجاه. ومنها ارتفع عرش ذهبي، وجلس غاريت، وتحول جسده إلى مظهره الحقيقي. لا يزال يحمل القناع في يده، واتكأ على مسند ذراع عرشه، بينما يحدق في أجما يوث عبر غرفة العرش.

قال غاريت، “هذه خدعة رائعة، شكرًا لك على تعليمي إياها.”

“هذا صحيح،” قال أجما يوث. “لقد شعرت فيك بإمكانيات عظيمة، ودعوتك، وأرشدتك لاستخدام لهبي. لقد خدمت كحاضنة جيدة للهبي، والآن حان الوقت لك لتحقيق مصيرك. لقد جلبت لي لهب ليسراك، ومن خلاله سأكمل صعودي. على الرغم من أن هذا سابق لأوانه إلى حد ما، كما كنت آمل أن تبقى على السطح، وتجمعي لهبًا أقوى قبل أن أسحبك إلى جانبي، إلا أنه سيكون كافيًا. تعالي، قدمي لي لهيبك، وأنا سأعطيك الراحة الأبدية.”

هربت هسهسة صغيرة من فم أجما يوث، وبدا أن عينيه تدوران حولهما، مما جعل غاريت يضحك. فتح غاريت عينيه، وأشار إلى القاعة.

“في الواقع، من خلال تحريك نفسي بلهب ليسراك، سأكسب…”

“كنت أعرف بالفعل كيفية إحضار شخص ما إلى فضاء الحلم، ولكن عندما دعوتني في ذلك اليوم، اكتشفت خدعة تحويل الفضاء إلى فخ. وعلى الرغم من أنني لست ماهرًا مثلك تمامًا، إلا أنني أعتقد أنني في وضع جيد جدًا.”

قال، “جيد جدًا. سأعتني بالأمر.”

فاجأت صراحته أجما يوث، ونظر إليه الرجل الهيكلي، وكانت نظراته فضولية.

“الأمر سهل للغاية،” أجاب غاريت. “من السهل جدًا أن تنتن منه رائحة الفخ.”

“انت تتعلم بسرعة. سأعترف ذلك،” قال أجما يوث، “ولكن لأي هدف؟ مهما امتد الزمن في هذا المكان، ستستنفد طاقتك في النهاية، وسأعود لأكمل ما بدأته. من المحتوم أن أستعيد لهبي وأحيل نفسي كاملًا.”

“لا،” قال، وصوته هادئ وهو يميل إلى الأمام. “أنا أقاتل جالسًا.”

“هل تقول أن هذا كله كان فخًا؟” سأل غاريت، مما تسبب في ضحكِ أجما يوث.

سأل غاريت، “اللهب الأخضر الذي تستخدمه سينين، يبدو أنه نصف لهب الموت الحقيقي.”

“نعم. فخ عشرات السنين في طور التكوين. فخ لم يكن أمامك خيار سوى السير فيه. لا تتظاهر بالدهشة. ليس الأمر كما لو أنني أخفيته بالفعل.”

“نحن سعداء بوجودك،” قال ڤايبر لغيل، قبل أن يتوجه إلى كور. “من فضلك قم بتوصيل رسالة لي أيضا.”

أومأ غاريت برأسه وهو يمد يده ويخدش رقبته.

“غيل، أريدك أن تذهب معه،” قالت سينين، لكن ملازمها الآخر هز رأسه احتجاجاً.

“انها حقيقة. لقد رأيت ذلك إلى حد كبير بمجرد تفاعلك معي لأول مرة. لكنك على حق، لم يكن لدي خيار حقًا. انا لدي بعض الأسئلة ايضا. وقبل أن أستسلم وأتخلى عن الأمر ببساطة، أتساءل عما إذا بإمكانك الإجابة عليها.”

“انت تتعلم بسرعة. سأعترف ذلك،” قال أجما يوث، “ولكن لأي هدف؟ مهما امتد الزمن في هذا المكان، ستستنفد طاقتك في النهاية، وسأعود لأكمل ما بدأته. من المحتوم أن أستعيد لهبي وأحيل نفسي كاملًا.”

تردد أجما يوث للحظة، وأعطى غاريت الانطباع بأنه يهز كتفيه، على الرغم من أن كتفيه العظميتين لم تتحركا بوصة واحدة.

شعر ڤايبر، الذي كان تحت سيطرة غاريت، بوجود شيء لم يفهمه، فنظر ذهابًا وإيابًا بين سينين والوحش القديم الذي لا يموت في النعش.

“جيد جدا. أستطيع أن أسايرك. ليس الأمر وكأننا لا نملك الوقت.”

“حسناً، لنذهب.” قالت وهي تقود الطريق للأمام.

سأل غاريت، “اللهب الأخضر الذي تستخدمه سينين، يبدو أنه نصف لهب الموت الحقيقي.”

سأل غاريت، “اللهب الأخضر الذي تستخدمه سينين، يبدو أنه نصف لهب الموت الحقيقي.”

“في الواقع، ملاحظة ذكية. إن لهب الموت ولهب الحياة هما نصفان من الكل، يؤلفان نار ليسراك. لقد كانت مقسمة بيني وبين أحد رفاقي منذ سنوات عديدة. لقد سمحت له بالبقاء في أيدي هؤلاء البشر، واستخدمتهم في زراعته حتى يصبح قويًا بما يكفي لدمجه مرة أخرى، مما يعيد مجد ليسراك إلى هذا العالم.”

“أجل يا زعيمة.”

“وهل تنوي استخدام تلك الشعلة لتمنح نفسك حياة جديدة؟” سأل غاريت.

أخذ نصفي اللوح الحجري، ووضعهما معًا بنقرة واحدة ووضعهما في فتحة على الباب. استقرا في مكانهما، وثبتا كما لو كان بالسحر، وبصوت خافت، انفتح البابان الضخمان، ليكشفا عن مدخل طويل وكبير. كانوا يدخلون من الجانب، وبعد السير عبر سلسلة من الأعمدة، وجدوا أنفسهم في وسط غرفة العرش الكبيرة حيث أغلقت الأبواب خلفهم، وأغلقت خروجهم وتركتهم وحدهم في غرفة العرش. بدت الغرفة خالية من أي شيء باستثناء عرش مقلوب على جانبه على المنصة في مقدمة الغرفة، وتابوت كبير من حجر السج يقف على طرفه، حيث كان العرش قد وُضِع ذات يوم. حتى عندما استداروا نحوه، بدأ التابوت في الاهتزاز، وانزلق غطاءه ببطء إلى الجانب ليكشف عن رجل هيكل عظمي عملاق، عقدت ذراعيه على صدره، وعيناه مغلقتان بهدوء، كما لو كان في الموت.

“في الواقع، من خلال تحريك نفسي بلهب ليسراك، سأكسب…”

 

انقطعت كلمات أجما يوث، وساد صمت ثقيل بينهما. لمدة دقيقة كاملة، لم يتحدث أي منهما، وبعد ذلك بضحكة مكتومة منخفضة، مليئة بالغضب المكبوت، اشتعلت عينا أجما يوث.

“حسناً، لنذهب.” قالت وهي تقود الطريق للأمام.

“ماذا فعلت؟” سأل.

“هل تعتقد حقًا أنك تستطيع الوقوف ضدي؟” سأل أجما يوث، بنظرته المتعمدة، لكن غاريت هز رأسه.

في الأسفل، هزّ غاريت كتفيه.

هربت هسهسة صغيرة من فم أجما يوث، وبدا أن عينيه تدوران حولهما، مما جعل غاريت يضحك. فتح غاريت عينيه، وأشار إلى القاعة.

قال، “قليلاً من السحر، لتشجيعك على الإجابة على بعض الأسئلة.”

“لن أجيب أكثر من ذلك،” زمجر أجما يوث.

“لن أتركك وحدك،” قال غيل وقد تغير وجهه. “يجب أن يكون كور قويًا بما يكفي للعودة إلى السطح بنفسه.”

“هذا جيد،” قال غاريت. “لقد حان الوقت لنبدأ معركتنا على أي حال.”

ظهرت أمامه يد شبحية، تتجعد أصابعها العظمية، ولم يتبق سوى إصبع السبابة ممتدًا. معلقة في الهواء لثانية واحدة، انطلقت فجأة نحو سينين، عازمة على اختراق صدرها.

“هل تعتقد حقًا أنك تستطيع الوقوف ضدي؟” سأل أجما يوث، بنظرته المتعمدة، لكن غاريت هز رأسه.

انقطعت كلمات أجما يوث، وساد صمت ثقيل بينهما. لمدة دقيقة كاملة، لم يتحدث أي منهما، وبعد ذلك بضحكة مكتومة منخفضة، مليئة بالغضب المكبوت، اشتعلت عينا أجما يوث.

ببطء، وصلت يده إلى القناع على وجهه، حيث بدأ جسده في التحول والتغيير. عندما سحب القناع الأبيض بعيدًا، أزهرت زهرة تحت قدميه، امتدت عشر بتلات في كل اتجاه. ومنها ارتفع عرش ذهبي، وجلس غاريت، وتحول جسده إلى مظهره الحقيقي. لا يزال يحمل القناع في يده، واتكأ على مسند ذراع عرشه، بينما يحدق في أجما يوث عبر غرفة العرش.

أخذ نصفي اللوح الحجري، ووضعهما معًا بنقرة واحدة ووضعهما في فتحة على الباب. استقرا في مكانهما، وثبتا كما لو كان بالسحر، وبصوت خافت، انفتح البابان الضخمان، ليكشفا عن مدخل طويل وكبير. كانوا يدخلون من الجانب، وبعد السير عبر سلسلة من الأعمدة، وجدوا أنفسهم في وسط غرفة العرش الكبيرة حيث أغلقت الأبواب خلفهم، وأغلقت خروجهم وتركتهم وحدهم في غرفة العرش. بدت الغرفة خالية من أي شيء باستثناء عرش مقلوب على جانبه على المنصة في مقدمة الغرفة، وتابوت كبير من حجر السج يقف على طرفه، حيث كان العرش قد وُضِع ذات يوم. حتى عندما استداروا نحوه، بدأ التابوت في الاهتزاز، وانزلق غطاءه ببطء إلى الجانب ليكشف عن رجل هيكل عظمي عملاق، عقدت ذراعيه على صدره، وعيناه مغلقتان بهدوء، كما لو كان في الموت.

“لا،” قال، وصوته هادئ وهو يميل إلى الأمام. “أنا أقاتل جالسًا.”

عندما رأت ما يحمله، ضاقت عيون سينين، مما جعله يضحك.


أخيرًا شرارة روحه! القتال المنتظر..

مع هدير، رفعت سينين يدها، ودفعت كفها إلى الأمام وأطلقت العنان لانفجار من اللهب الأخضر الذي اندفع نحوه. اشتعل الهواء أثناء سيره، ولم يصل الصاعقة إلا إلى منتصف الطريق إليه، قبل أن تلمع عيناه ويصطدم به جبل من الضغط، مما يؤدي إلى إطفائه تمامًا. مع اللحظات، تراجعت سينين خطوة إلى الوراء، وشعرت بيد على ظهرها بينما يدعمها ڤايبر.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعثور على نهاية القبر. وفي قاعة صغيرة أمامهم، اكتشفوا باب مزدوج ضخم مغطى بنقوش معقدة يبدو أنها تظهر مشاهد قديمة لعاهل برأس جمجمة يعبده الملايين من الشخصيات الأصغر بكثير. يبدو أن المشهد يظهر العاهل وهو يرتفع إلى السلطة، ويصعد حتى ينحني العالم كله.

بقدر ما يكره الرحيل، علم كور أنه، بذراعه المصابة، عبئ أكثر من كونه مساعدة. بعد لحظة قصيرة من التردد، أومأ برأسه.

 

“حقًا أكثر من مجرد حماقة. لا أعرف ما الذي عرضه عليك الحالم على العرش، لكن السؤال الذي يجب أن تطرحه على نفسك هو، هل يستحق موتك؟”

“مرحبًا،” تردد صوت مزعج في رؤوسهم، متجاوزًا آذانهم، ووصل مباشرة إلى أذهانهم. “خطوة اقرب.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط