Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عرش الحالم 139

3: 45
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

3: 45

خلال الساعتين التاليتين، جلس غاريت بصمت على الطاولة، مستمعًا إلى مناقشة أعمال المجلس. من تعبيرات الصبر على وجوه العديد من زعماء العصابة، بدا أن توماس كان في الغالب يثير الأمور لصالحه. بالنظر إلى النظرات الودية التي غالبًا ما أرسلها توماس في طريقه، بدأ غاريت يشك في أنه عثر على هويته الحقيقية. وتعززت هذه الشكوك بعد انتهاء الاجتماع، عندما سارع توماس قبل أن يتمكن من المغادرة.

رفع غاريت حاجبيه قليلًا، وانحنى إلى الأمام.

قال توماس وهو يمد ذراعه، “غاريت، من اللطيف رؤيتك.”

أومأ هنري جانيس برأسه قائلًا، “إنهم يفعلون ذلك، وأبعد من ذلك، على الرغم من أن استكشافه أمر خطير للغاية. ومع ذلك، فقد سمعت أنك قد حفرت نفقًا جديدًا إلى الخارج، وأردت أن أسأل عما إذا كان ذلك دقيقًا.”

ردًا على ذراع توماس الممدودة بانحناءة خفيفة، رد غاريت بابتسامة صغيرة من تلقاء نفسه.

كان تهديدها المضاد هادئًا وطبيعيًا جدًا، لدرجة أن جيرو وجدت أنفاسها تحبس في حلقها. للحظة، تساءلت عما إذا كانت سينين هي من قتلت باسكال ورابطة النمر النحاسي. مع تحديق شديد، استدارت وابتعدت. التفتت سينين لتظهر إليها. لم تكن هناك حاجة لتحدث غاريت وسينين، حيث كانا مرتبطين برابطة قوية على مستوى الروح. ولكن للحفاظ على المظاهر، ظلت سينين تتحدث بهدوء.

“هذه بالتأكيد ليست الظروف التي توقعت أن ألتقي بك فيها مرة أخرى،” قال. “لم أكن أدرك أن لديك الكثير من التأثير.”

“عفوًا،” قال. “لست متأكدًا مما تتحدث عنه.”

ضاحكًا، أومأ توماس برأسه وأشار إلى غاريت ليتبعه. كان معظم زعماء العصابات الآخرين ينقسمون إلى مجموعات صغيرة للدردشة. قاد توماس غاريت إلى قسم بعيد من المنصة حيث رُتب عدد من الأرائك. جلس توماس بينما أوقفت رين كرسي غاريت المتحرك في مكان قريب.

ضاحكًا، أومأ توماس برأسه وأشار إلى غاريت ليتبعه. كان معظم زعماء العصابات الآخرين ينقسمون إلى مجموعات صغيرة للدردشة. قاد توماس غاريت إلى قسم بعيد من المنصة حيث رُتب عدد من الأرائك. جلس توماس بينما أوقفت رين كرسي غاريت المتحرك في مكان قريب.

“من باب الفضول، هل أنت فعلا طارد أرواح الشريرة؟” سأل توماس وهو ينظر إلى غاريت بعيون حذرة.

رفع غاريت حاجبيه قليلًا، وانحنى إلى الأمام.

“أنا كذلك،” اعترف غاريت. “على الرغم من ذلك، كما ترى بوضوح، أفعل أشياء أخرى أيضًا.”

كان تهديدها المضاد هادئًا وطبيعيًا جدًا، لدرجة أن جيرو وجدت أنفاسها تحبس في حلقها. للحظة، تساءلت عما إذا كانت سينين هي من قتلت باسكال ورابطة النمر النحاسي. مع تحديق شديد، استدارت وابتعدت. التفتت سينين لتظهر إليها. لم تكن هناك حاجة لتحدث غاريت وسينين، حيث كانا مرتبطين برابطة قوية على مستوى الروح. ولكن للحفاظ على المظاهر، ظلت سينين تتحدث بهدوء.

قال توماس دون أن يكلف نفسه عناء إبقاء صوته هادئًا، “هناك أشياء أخرى قليلة، مما تخبرني به تقاريري.”

“ليس البارون غيلافين فقط،” صحح توماس وعيناه تلمعان بإثارة مكبوتة بالكاد وهو يميل إلى الأمام. “للفرد الذي ستجلبه أيضًا. لا أستطيع أن أقول الكثير، لكن يمكنني أن أخبرك أن مساعدتنا ستكون مربحة للغاية لك.”

عندما رأى غاريت ينظر من فوق كتفه، ضحك ولوح بيده.

“لديك فرصة للاستسلام،” قالت. “لكن افعل ذلك قبل أن ينفد صبري. وإلا فسوف أحرق عصابتك من حولك. وسأحرق ذلك النزل الذي تسميه منزلًا بالقرب من أذنيك.”

“لا تقلق،” قال. “توجد أداة غامضة هنا تعمل على كتم الصوت. ما لم تكن واقفًا على بعد بضعة أقدام من شخص ما، فلن تتمكن من سماع ما يقوله. هذه هي الطريقة التي نحافظ بها على خصوصية محادثاتنا على الطاولة عندما نحتاج إلى ذلك. قم دائمًا بتنشيطه بعد الانتهاء من مناقشة الطاولة حتى نتمكن من إجراء محادثات خاصة.”

قال توماس دون أن يكلف نفسه عناء إبقاء صوته هادئًا، “هناك أشياء أخرى قليلة، مما تخبرني به تقاريري.”

“هل هذا صحيح؟”

لعق توماس شفتيه وابتسم ابتسامة صغيرة.

نظر غاريت حوله مفتونًا لكنه لم ير أي شيء، مما جعل توماس يضحك ضحكة مكتومة قبل تغيير الموضوع.

“أنا وأبي.”

“كما تعلم، لقد استغرق الأمر مني وقتًا طويلًا لتحديد مكانك. أطول مما ينبغي. وبصراحة، أشعر بالحرج. لكنني أعتقد أنه يمكن أن أسامحني على هذا الخطأ الفادح، مع الأخذ في الاعتبار أننا جميعًا اعتقدنا أنك ميت.”

“لذا فهذه خدمة شخصية،” سأل غاريت، وهو يفرك إصبعه بالحاجز الخشبي لمسند ذراعه. “معروف خصيصًا للبارون غيلافين.”

رفع غاريت حاجبيه ونظر إلى توماس بنظرة فارغة.

“نعم، هذا صحيح،” قال جانيس. “لقد جرف النهر ما كان يمثل المدينة بيننا، ولم يتبق سوى جزيرتي وقصري طافيا. ولكن على الرغم من وجود بعض المسافة، إلا أننا مرتبطان أكثر مما قد تعلم.”

“عفوًا،” قال. “لست متأكدًا مما تتحدث عنه.”

“ليس عليك أن تعتذر،” أجاب توماس. “ليس من حقنا أن نختار آباءنا. صدقني، لدي خبرة مباشرة في ذلك. وعندما أدركت من أنت، أدركت أيضًا حتمية صعودك، واعتقدت أنه سيكون جيدًا فكرة مساعدتك قليلًا. بعد كل شيء، يجب علينا نحن النبلاء أن نبقى معًا.”

“أوه، كفى ذلك،” قال توماس وهو يلوح بيده باستخفاف. “أنت غاريت كلاين، شريك دراسة أميرنا الراحل. عائلتك لا تتواصل اجتماعيًا كثيرًا، لذلك لم أتعرف عليك على الفور. لقد استغرق الأمر بعض البحث في الأرشيف حتى أكتشف اسمك الأول. لكنني كنت أعرف أنني قد عرفتك. لقد رأيتك من قبل، ربما في إحدى الحفلات في القصر. هل تعرف عائلتك أنك على قيد الحياة؟ لأنني أتصور أنهم سيكونون قلقين للغاية إذا رأوا ما أصبحت عليه.” [**: صدمة كبيرة!!]

لم يرد غاريت بنعم أو لا، وبدلًا من ذلك انتظر حتى يواصل توماس، وهو ما فعله بعد لحظة حرجة.

“هل تقصد زعيم عصابة أم مقعد؟” سأل غاريت، وصوته بارد.

“آه، هذا صحيح. لديك تحدي في ثلاثة أيام. لماذا لا نقول بعد ذلك؟ أود أن أدعوك إلى قصري للاحتفال بانتصارك الوشيك،” ابتسم جوناثان موران، وعيناه تتجهان نحو جيرو توأم الشفرة. “على الرغم من أنني متأكد من أن أمامك معركة صعبة، إلا أن كل ما سمعته يشير إلى أنك ستكون على مستوى المهمة، خاصة إذا وافقت شعلة الموت على القتال من أجلك. على أي حال، من الحميل لقياك، أردت فقط أن أرحب بك في المجلس.”

ومضت نظرة اعتذارية على وجه توماس، ورفع يديه.

“آه، هذا صحيح. لديك تحدي في ثلاثة أيام. لماذا لا نقول بعد ذلك؟ أود أن أدعوك إلى قصري للاحتفال بانتصارك الوشيك،” ابتسم جوناثان موران، وعيناه تتجهان نحو جيرو توأم الشفرة. “على الرغم من أنني متأكد من أن أمامك معركة صعبة، إلا أن كل ما سمعته يشير إلى أنك ستكون على مستوى المهمة، خاصة إذا وافقت شعلة الموت على القتال من أجلك. على أي حال، من الحميل لقياك، أردت فقط أن أرحب بك في المجلس.”

“أنا آسف، لم أقصد أن أتطرق إلى موضوع مؤلم، وسأعتبر أن عائلتك لا تعرف مكانك.”

“نحن جيران، لكننا لم نلتقي قط،” قال غاريت، بعد دقيقة من الصمت، محاولًا بدء المحادثة. “أنت تعيش في الجزيرة جنوب النزل، هل هذا صحيح؟ في منتصف الخليج؟”

“هذا صحيح،” قال غاريت. “أعتقد أنني أرغب في الاحتفاظ بالأمر على هذا النحو.”

“هل تقصد زعيم عصابة أم مقعد؟” سأل غاريت، وصوته بارد.

“حسنًا، الأمر متروك لك. ولكن إذا وقعت في موقفٍ صعب، فعليك حقًا أن تفكر في الاتصال بوالدك. فهو يتمتع بسلطة أكبر في القصر من أي وقت مضى.”

قال توماس دون أن يكلف نفسه عناء إبقاء صوته هادئًا، “هناك أشياء أخرى قليلة، مما تخبرني به تقاريري.”

“هو لا يزال على قيد الحياة؟” سأل غاريت بحذر، وهو يتحسس طريقه خلال المحادثة. “كنت أعتقد أنه سيسقط مع الملك الراحل.”

“أوه؟” استند غاريت إلى كرسيه وأشار للرجل النبيل العجوز بأن يستمر.

كانت لديه ذكريات عن طفولته في القصر، ويمكنه بسهولة التعرف على وجهي والدته ووالده، على الرغم من أنه وجد الكثير من التفاصيل المتعلقة بهما غامضة بعض الشيء. ومع ذلك، منذ وصوله إلى الأحياء الفقيرة واندمجت روحه مع شخص من عالم آخر، فقد ترك تلك الحياة خلفه إلى حد كبير، مما أدى إلى عدم وجود أي فكرة عما حدث لعائلته.

مع كشر خافت، ضيق هنري جانيس عينيه.

“نعم، والديك على قيد الحياة،” قال توماس وهو يومئ برأسه. “في الواقع، لقد ارتقى والدك عدة مرات. لقد كان يساعد الدوق الملكي كمستشار رئيسي له. واستنادًا إلى محتوى لعنات والدي التي تمتم بها، فإنه كان يقوم بعمل فعال للغاية.”

“عفوًا،” قال. “لست متأكدًا مما تتحدث عنه.”

قال غاريت وهو ينحني رأسه، “اعتذاري.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت، ولا تنسوا دعم الموقع بإستخدام الرابط المختصر.

“ليس عليك أن تعتذر،” أجاب توماس. “ليس من حقنا أن نختار آباءنا. صدقني، لدي خبرة مباشرة في ذلك. وعندما أدركت من أنت، أدركت أيضًا حتمية صعودك، واعتقدت أنه سيكون جيدًا فكرة مساعدتك قليلًا. بعد كل شيء، يجب علينا نحن النبلاء أن نبقى معًا.”

بدلًا من الرد، أغمض غاريت عينيه، وفكر للحظة، قبل أن ينقر بإصبعه على مسند ذراع كرسيه المتحرك. من الواضح أن توماس ليس أحمقًا، وبالنظر إلى أنه لا يعرف من هو غاريت فحسب، بل يعرف عائلته أيضًا، فهذا يعني أن ابن البارون كان على اتصال جيد بالدوائر السياسية. من المحتمل أن والده، البارون غيلافين، كان لاعبًا رئيسيًا. على الرغم من أن رتبته ليست بالضرورة عالية إلى هذا الحد، إلا أن هذا لا يعني الكثير، حيث أن العديد من المحركين السياسيين الرئيسيين في المدينة أبقوا صفوفهم منخفضة عن عمد لتجنب الأضواء. بالضبط ما كان غاريت يحاول فعله وفشل في فعله. الآن، ومع ذلك، لديه مشكلة، ولم يتبق له سوى خيارات قليلة.

“القصر الذي أعيش فيه به مشكلة صغيرة،” قال هنري جانيس وشفتاه ترتجفان. توقف كما لو كان محرجًا تقريبًا بشأن ما سيقوله بعد ذلك. “أعتقد أنه قد يكون لدينا مشكلة مع الأشباح.”

نظرًا لأن توماس كان هو من يعرفه، فيمكنه دائمًا الترتيب لوفاة توماس، أو حتى إرسال بذرة حلم لدعوته للانضمام إلى العائلة. لكن غاريت كان حذرًا، حيث يشعر بالقلق من أن توماس كان مجرد واجهة لشخص آخر. ومن المحتمل حتى البارون غيلافين نفسه. منذ أن اكتشف أن هناك طرقًا لاكتشاف زهور الحلم، أصبح أكثر حذرًا بشأن استخدامها للسيطرة على الآخرين، واعتقد الآن أنه سيكون من الأفضل اللعب معها. انفتحت عيناه، وثبت توماس بنظرة مباشرة.

“نعم، في الرصيف المهجور، أليس كذلك؟”

“ما الذي تحتاجه مني؟” سأل.

“حسنًا، نحن نتطلع إلى إحضار شخص ما إلى المدينة.”

فاجأت صراحة سؤاله توماس، ومع ضحكة مكتومة عصبية قليلًا، انحنى توماس إلى الخلف، وألقى ذراعه على الأريكة. فرك كفه الآخر على سرواله وهو يتحدث.

ومضت نظرة اعتذارية على وجه توماس، ورفع يديه.

“لديك القدرة على نقل الناس داخل وخارج المدينة، أليس كذلك؟”

أومأ هنري جانيس برأسه قائلًا، “إنهم يفعلون ذلك، وأبعد من ذلك، على الرغم من أن استكشافه أمر خطير للغاية. ومع ذلك، فقد سمعت أنك قد حفرت نفقًا جديدًا إلى الخارج، وأردت أن أسأل عما إذا كان ذلك دقيقًا.”

لم يرد غاريت بنعم أو لا، وبدلًا من ذلك انتظر حتى يواصل توماس، وهو ما فعله بعد لحظة حرجة.

خلال الساعتين التاليتين، جلس غاريت بصمت على الطاولة، مستمعًا إلى مناقشة أعمال المجلس. من تعبيرات الصبر على وجوه العديد من زعماء العصابة، بدا أن توماس كان في الغالب يثير الأمور لصالحه. بالنظر إلى النظرات الودية التي غالبًا ما أرسلها توماس في طريقه، بدأ غاريت يشك في أنه عثر على هويته الحقيقية. وتعززت هذه الشكوك بعد انتهاء الاجتماع، عندما سارع توماس قبل أن يتمكن من المغادرة.

“حسنًا، نحن نتطلع إلى إحضار شخص ما إلى المدينة.”

لعق توماس شفتيه وابتسم ابتسامة صغيرة.

“نحن؟” سأل غاريت وهو يرفع حاجبيه إلى الأعلى. “هل تتحدث عن مجلس ضوء القمر، أم أنك تتحدث عنك وعن والدك؟”

“نعم، والديك على قيد الحياة،” قال توماس وهو يومئ برأسه. “في الواقع، لقد ارتقى والدك عدة مرات. لقد كان يساعد الدوق الملكي كمستشار رئيسي له. واستنادًا إلى محتوى لعنات والدي التي تمتم بها، فإنه كان يقوم بعمل فعال للغاية.”

لعق توماس شفتيه وابتسم ابتسامة صغيرة.

“هذا صحيح،” قال غاريت. “أعتقد أنني أرغب في الاحتفاظ بالأمر على هذا النحو.”

“أنا وأبي.”

“عفوًا،” قال. “لست متأكدًا مما تتحدث عنه.”

“لذا فهذه خدمة شخصية،” سأل غاريت، وهو يفرك إصبعه بالحاجز الخشبي لمسند ذراعه. “معروف خصيصًا للبارون غيلافين.”

أومأ هنري جانيس برأسه قائلًا، “إنهم يفعلون ذلك، وأبعد من ذلك، على الرغم من أن استكشافه أمر خطير للغاية. ومع ذلك، فقد سمعت أنك قد حفرت نفقًا جديدًا إلى الخارج، وأردت أن أسأل عما إذا كان ذلك دقيقًا.”

“ليس البارون غيلافين فقط،” صحح توماس وعيناه تلمعان بإثارة مكبوتة بالكاد وهو يميل إلى الأمام. “للفرد الذي ستجلبه أيضًا. لا أستطيع أن أقول الكثير، لكن يمكنني أن أخبرك أن مساعدتنا ستكون مربحة للغاية لك.”

“نعم، هذا صحيح،” قال جانيس. “لقد جرف النهر ما كان يمثل المدينة بيننا، ولم يتبق سوى جزيرتي وقصري طافيا. ولكن على الرغم من وجود بعض المسافة، إلا أننا مرتبطان أكثر مما قد تعلم.”

هذه المرة، توقف غاريت للحظة فقط قبل أن يومئ برأسه.

“الشخص الأكثر أهمية واثنين من الحراس الشخصيين،” قال. “ثلاثة.”

“حسنًا، يسعدني تقديم المساعدة. هل تعرف أين تقع نقطة التسليم؟ خارج المدينة؟”

“نعم، في الرصيف المهجور، أليس كذلك؟”

“نعم، والديك على قيد الحياة،” قال توماس وهو يومئ برأسه. “في الواقع، لقد ارتقى والدك عدة مرات. لقد كان يساعد الدوق الملكي كمستشار رئيسي له. واستنادًا إلى محتوى لعنات والدي التي تمتم بها، فإنه كان يقوم بعمل فعال للغاية.”

“نعم. كم عدد الأشخاص الذين تحتاجني لنقلهم؟” سأل غاريت.

“أوه؟” استند غاريت إلى كرسيه وأشار للرجل النبيل العجوز بأن يستمر.

رفع توماس ثلاثة أصابع.

“أنت تتحدث عن الأنفاق الموجودة أسفل النزل،” قال. “لقد لاحظت أن بعضها يمتد إلى الجنوب. هل يقع تحت قصرك؟”

“الشخص الأكثر أهمية واثنين من الحراس الشخصيين،” قال. “ثلاثة.”

بدلًا من الرد، أغمض غاريت عينيه، وفكر للحظة، قبل أن ينقر بإصبعه على مسند ذراع كرسيه المتحرك. من الواضح أن توماس ليس أحمقًا، وبالنظر إلى أنه لا يعرف من هو غاريت فحسب، بل يعرف عائلته أيضًا، فهذا يعني أن ابن البارون كان على اتصال جيد بالدوائر السياسية. من المحتمل أن والده، البارون غيلافين، كان لاعبًا رئيسيًا. على الرغم من أن رتبته ليست بالضرورة عالية إلى هذا الحد، إلا أن هذا لا يعني الكثير، حيث أن العديد من المحركين السياسيين الرئيسيين في المدينة أبقوا صفوفهم منخفضة عن عمد لتجنب الأضواء. بالضبط ما كان غاريت يحاول فعله وفشل في فعله. الآن، ومع ذلك، لديه مشكلة، ولم يتبق له سوى خيارات قليلة.

“حسنًا جدًا. إذا أرسلت لي رسالة لإخباري بموعد مجيئهم، فسوف أحضرهم إلى المدينة،” قال غاريت. “لن أتمكن من الاهتمام به شخصيًا، لكنني سأتأكد من أن أفضل من في العائلة موجود في المهمة.”

رفع غاريت حاجبيه قليلًا، وانحنى إلى الأمام.

“شكرًا لك،” قال توماس، والارتياح واضح في صوته. “أنت تقوم بالاختيار الصحيح هنا. آه، يبدو أن لديك أشخاصًا آخرين يرغبون في التحدث معك.”

“أوه؟” استند غاريت إلى كرسيه وأشار للرجل النبيل العجوز بأن يستمر.

واقفا، أشار توماس فوق رأس غاريت. عندما التفت، رأى جيرو توأم الشفرة، وهنري جانيس، وجوناثان موران في طريقه. وقف كل منهم على مسافة محترمة من الآخرين، ومن الواضح أنهم مهتمون بالدردشة مع غاريت، لذلك ودعهم توماس وغادر، مما سمح لجوناثان موران من عصابة تجار تيلابرون بالمشي وتحية غاريت.

لعق توماس شفتيه وابتسم ابتسامة صغيرة.

“يبدو أن لديك آخرين يريدون كلمة معك، لذا سأقوم بذلك سريعًا،” قال جوناثان وهو يبتسم. “اسمي جوناثان موران. أنا قائد تيلابرون. أنا متأكد من أنك قد اكتشفت بالفعل أننا مدعومون من قبل نقابة التجار بنفس الطريقة التي تدعم الصيادين من قبل نقابة المغامرين. لقد كان هناك الكثير من الحديث عنك مؤخرًا، ويسعدني جدًا أن أتعرف عليك. كنت أتساءل عما إذا سيكون لديك بعض الوقت في الأيام القليلة القادمة لنتحدث عن بعض الترتيبات. أؤكد لك أن الأمر يتعلق بالأعمال التجارية بشكل صارم.”

مع كشر خافت، ضيق هنري جانيس عينيه.

“من المحتمل أن أكون مشغولًا خلال الأيام القليلة المقبلة،” وقال غاريت. “ولكن بعد ذلك، يجب أن أكون متاحًا.”

“آه، هذا صحيح. لديك تحدي في ثلاثة أيام. لماذا لا نقول بعد ذلك؟ أود أن أدعوك إلى قصري للاحتفال بانتصارك الوشيك،” ابتسم جوناثان موران، وعيناه تتجهان نحو جيرو توأم الشفرة. “على الرغم من أنني متأكد من أن أمامك معركة صعبة، إلا أن كل ما سمعته يشير إلى أنك ستكون على مستوى المهمة، خاصة إذا وافقت شعلة الموت على القتال من أجلك. على أي حال، من الحميل لقياك، أردت فقط أن أرحب بك في المجلس.”

نظر غاريت حوله مفتونًا لكنه لم ير أي شيء، مما جعل توماس يضحك ضحكة مكتومة قبل تغيير الموضوع.

التالي هي جيرو توأم الشفرة، التي اسرعت بمجرد مغادرة موران. كان تعبيرها شرسًا، وارتعشت يداها قليلًا، كما لو كانتا على وشك الاندفاع نحو مقابض سيفاها. عندما اقتربت من غاريت، كانت الهالة المنبعثة منها واضحة جدًا لدرجة أن رين خطت خطوة إلى الأمام، وسقطت يدها على السكين عند خصرها. إذا رأت جيرو ذلك، فإنها لم تسمح بذلك. بدلًا من ذلك، نظرت مباشرة إلى غاريت.

“حسنًا جدًا. إذا أرسلت لي رسالة لإخباري بموعد مجيئهم، فسوف أحضرهم إلى المدينة،” قال غاريت. “لن أتمكن من الاهتمام به شخصيًا، لكنني سأتأكد من أن أفضل من في العائلة موجود في المهمة.”

“لديك فرصة للاستسلام،” قالت. “لكن افعل ذلك قبل أن ينفد صبري. وإلا فسوف أحرق عصابتك من حولك. وسأحرق ذلك النزل الذي تسميه منزلًا بالقرب من أذنيك.”

مع كشر خافت، ضيق هنري جانيس عينيه.

لم يستجب غاريت، فقط راقبها بهدوء، مع تزايد غضبها، ويداها تقتربان من مقابض سيفاها. أخيرًا، على وشك الانفجار، خطت خطوة صغيرة إلى الأمام، وغيرت وزنها كما لو كانت على وشك الهجوم. ولكن في تلك اللحظة، ظهر صوت آخر خلفها.

فاجأت صراحة سؤاله توماس، ومع ضحكة مكتومة عصبية قليلًا، انحنى توماس إلى الخلف، وألقى ذراعه على الأريكة. فرك كفه الآخر على سرواله وهو يتحدث.

“التهديدات تسير في الاتجاهين، جيرو.”

“كما تعلم، لقد استغرق الأمر مني وقتًا طويلًا لتحديد مكانك. أطول مما ينبغي. وبصراحة، أشعر بالحرج. لكنني أعتقد أنه يمكن أن أسامحني على هذا الخطأ الفادح، مع الأخذ في الاعتبار أننا جميعًا اعتقدنا أنك ميت.”

كانت نبرة سينين باردة، وجمدت زعيمة جمعية الأبنوس في مساراتها. بحذر شديد، ابتعدت يديها عن سيفها، واسترخى جسدها. تراجعت خطوة إلى الوراء، واستدارت نصفًا، ونظرت إلى سينين، التي ظهرت خلفها. لم تنظر زعيمة سائري القبر إليها، بل حدقت إلى الأمام مباشرة، ويبدو أن عينيها المغطاة بالقماش موجهتان إلى الفراغ.

“أوه، كفى ذلك،” قال توماس وهو يلوح بيده باستخفاف. “أنت غاريت كلاين، شريك دراسة أميرنا الراحل. عائلتك لا تتواصل اجتماعيًا كثيرًا، لذلك لم أتعرف عليك على الفور. لقد استغرق الأمر بعض البحث في الأرشيف حتى أكتشف اسمك الأول. لكنني كنت أعرف أنني قد عرفتك. لقد رأيتك من قبل، ربما في إحدى الحفلات في القصر. هل تعرف عائلتك أنك على قيد الحياة؟ لأنني أتصور أنهم سيكونون قلقين للغاية إذا رأوا ما أصبحت عليه.” [**: صدمة كبيرة!!]

“لن أكرر ما قلته،” قالت جيرو، وهي تتحدث إلى غاريت أكثر من سينين. “إذا انتظرت حتى التحدي، فسوف تعاني من العواقب.”

كانت نبرة سينين باردة، وجمدت زعيمة جمعية الأبنوس في مساراتها. بحذر شديد، ابتعدت يديها عن سيفها، واسترخى جسدها. تراجعت خطوة إلى الوراء، واستدارت نصفًا، ونظرت إلى سينين، التي ظهرت خلفها. لم تنظر زعيمة سائري القبر إليها، بل حدقت إلى الأمام مباشرة، ويبدو أن عينيها المغطاة بالقماش موجهتان إلى الفراغ.

أجابت سينين، “إذا قمت بأي شيء خارج هيكل المقاعد العشرة، فسنجد شخصًا آخر ليأخذ مكانك على الطاولة.”

“من المحتمل أن أكون مشغولًا خلال الأيام القليلة المقبلة،” وقال غاريت. “ولكن بعد ذلك، يجب أن أكون متاحًا.”

كان تهديدها المضاد هادئًا وطبيعيًا جدًا، لدرجة أن جيرو وجدت أنفاسها تحبس في حلقها. للحظة، تساءلت عما إذا كانت سينين هي من قتلت باسكال ورابطة النمر النحاسي. مع تحديق شديد، استدارت وابتعدت. التفتت سينين لتظهر إليها. لم تكن هناك حاجة لتحدث غاريت وسينين، حيث كانا مرتبطين برابطة قوية على مستوى الروح. ولكن للحفاظ على المظاهر، ظلت سينين تتحدث بهدوء.

“ليس عليك أن تعتذر،” أجاب توماس. “ليس من حقنا أن نختار آباءنا. صدقني، لدي خبرة مباشرة في ذلك. وعندما أدركت من أنت، أدركت أيضًا حتمية صعودك، واعتقدت أنه سيكون جيدًا فكرة مساعدتك قليلًا. بعد كل شيء، يجب علينا نحن النبلاء أن نبقى معًا.”

“كن حذرًا منها،” قالت. “ابق على أهبة الاستعداد. فمن المحتمل أنهم سيجربون شيئًا ما قبل تاريخ التحدي.”

مع كشر خافت، ضيق هنري جانيس عينيه.

بقي هنري فقط واقفًا في مكان قريب، وبعد أن غادرت جيرو، سار إلى الأمام. بينما كان سيد قصر جانيس يتقدم للأمام، نظر بحذر إلى سينين. بعد أن شعرت برغبته في التحدث إلى غاريت بمفرده، أرسلها غاريت بعيدًا، على الرغم من أنها توقفت على بعد أقدام قليلة من نطاق السمع. كان هنري جانيس رجلًا نحيفًا وقاسيًا وكانت ملابسه قديمة الطراز لفترة طويلة وباهتة إلى حد كبير. ومع ذلك، لا يبدو أن هذا يزعجه على الإطلاق، وكان بإمكان غاريت أن يقول بوضوح أن ذهنه كان مشغولًا بأشياء أخرى. انحنى هنري سريعًا، وجلس على الأريكة في مواجهة غاريت وراقبه بصمت للحظة.

فاجأت صراحة سؤاله توماس، ومع ضحكة مكتومة عصبية قليلًا، انحنى توماس إلى الخلف، وألقى ذراعه على الأريكة. فرك كفه الآخر على سرواله وهو يتحدث.

“نحن جيران، لكننا لم نلتقي قط،” قال غاريت، بعد دقيقة من الصمت، محاولًا بدء المحادثة. “أنت تعيش في الجزيرة جنوب النزل، هل هذا صحيح؟ في منتصف الخليج؟”

“نعم، والديك على قيد الحياة،” قال توماس وهو يومئ برأسه. “في الواقع، لقد ارتقى والدك عدة مرات. لقد كان يساعد الدوق الملكي كمستشار رئيسي له. واستنادًا إلى محتوى لعنات والدي التي تمتم بها، فإنه كان يقوم بعمل فعال للغاية.”

“نعم، هذا صحيح،” قال جانيس. “لقد جرف النهر ما كان يمثل المدينة بيننا، ولم يتبق سوى جزيرتي وقصري طافيا. ولكن على الرغم من وجود بعض المسافة، إلا أننا مرتبطان أكثر مما قد تعلم.”

نظر غاريت حوله مفتونًا لكنه لم ير أي شيء، مما جعل توماس يضحك ضحكة مكتومة قبل تغيير الموضوع.

رفع غاريت حاجبيه قليلًا، وانحنى إلى الأمام.

نظر غاريت حوله مفتونًا لكنه لم ير أي شيء، مما جعل توماس يضحك ضحكة مكتومة قبل تغيير الموضوع.

“أنت تتحدث عن الأنفاق الموجودة أسفل النزل،” قال. “لقد لاحظت أن بعضها يمتد إلى الجنوب. هل يقع تحت قصرك؟”

أومأ هنري جانيس برأسه قائلًا، “إنهم يفعلون ذلك، وأبعد من ذلك، على الرغم من أن استكشافه أمر خطير للغاية. ومع ذلك، فقد سمعت أنك قد حفرت نفقًا جديدًا إلى الخارج، وأردت أن أسأل عما إذا كان ذلك دقيقًا.”

“من المحتمل أن أكون مشغولًا خلال الأيام القليلة المقبلة،” وقال غاريت. “ولكن بعد ذلك، يجب أن أكون متاحًا.”

شعر غاريت أن هنري جانيس قد جاء إليه بهدف محدد في ذهنه، ووجد نفسه مفتونًا. لقد استخدم غيلان الزهرة لشق طريق عبر الأرض، معتمدًا على قدراتهم الممتازة في الحفر لتحقيق تقدم سريع. لكن هنري جانيس لم يكن يعلم ذلك. كل ما كان يعرفه هو أن العصابة التي كانت في السابق أسنان الغول قد وسعت شبكتها من أنفاق التهريب.

“لديك القدرة على نقل الناس داخل وخارج المدينة، أليس كذلك؟”

“آمل أن أحصل على مقدمة،” قال هنري وهو يمد يده ليحك ذقنه. “عن أيًا كان من قصد صمم أنفاقك.”

“أنت تتحدث عن الأنفاق الموجودة أسفل النزل،” قال. “لقد لاحظت أن بعضها يمتد إلى الجنوب. هل يقع تحت قصرك؟”

“لقد تم ذلك داخليًا،” أجاب غاريت، ملاحظًا الطريقة التي اتسعت بها عيون هنري. من الواضح أن قائد قصر جانيس افترض أن هناك واحدًا أو أكثر من الموقظين، ولكن حقيقة أنهم ينتمون إلى عائلة كلاين خلقت تعقيدات. إحدى الضمانات التي وضعها جميع المهربين هي الحفاظ على سرية مساراتهم. فبدلًا من مجرد حفر نفق واحد، كان المهربون يحفرون في أغلب الأحيان عشرات الأنفاق، ويشكلون متاهة من شأنها أن تجعل أي شخص يحاول تكرار طريقهم يضيع. ومع ذلك، إذا طلب هنري من رجال غاريت إنشاء نفق جديد، فمن المحتمل أنهم سيعرفون المسار بوضوح، مما يجعل من المستحيل عليه الاحتفاظ بالسيطرة الحصرية عليه.

قال توماس وهو يمد ذراعه، “غاريت، من اللطيف رؤيتك.”

مع كشر خافت، ضيق هنري جانيس عينيه.

“أوه، كفى ذلك،” قال توماس وهو يلوح بيده باستخفاف. “أنت غاريت كلاين، شريك دراسة أميرنا الراحل. عائلتك لا تتواصل اجتماعيًا كثيرًا، لذلك لم أتعرف عليك على الفور. لقد استغرق الأمر بعض البحث في الأرشيف حتى أكتشف اسمك الأول. لكنني كنت أعرف أنني قد عرفتك. لقد رأيتك من قبل، ربما في إحدى الحفلات في القصر. هل تعرف عائلتك أنك على قيد الحياة؟ لأنني أتصور أنهم سيكونون قلقين للغاية إذا رأوا ما أصبحت عليه.” [**: صدمة كبيرة!!]

“علينا أن نتحدث عن ذلك أكثر قليلًا،” قال. “كنت أتمنى أن يكون الأمر مستقلًا، ولكن مهما كان الأمر، لدي بالفعل شيء آخر لأتحدث معك عنه أيضًا.”

“هذا صحيح،” قال غاريت. “أعتقد أنني أرغب في الاحتفاظ بالأمر على هذا النحو.”

“أوه؟” استند غاريت إلى كرسيه وأشار للرجل النبيل العجوز بأن يستمر.

“هل تقصد زعيم عصابة أم مقعد؟” سأل غاريت، وصوته بارد.

“القصر الذي أعيش فيه به مشكلة صغيرة،” قال هنري جانيس وشفتاه ترتجفان. توقف كما لو كان محرجًا تقريبًا بشأن ما سيقوله بعد ذلك. “أعتقد أنه قد يكون لدينا مشكلة مع الأشباح.”

لم يستجب غاريت، فقط راقبها بهدوء، مع تزايد غضبها، ويداها تقتربان من مقابض سيفاها. أخيرًا، على وشك الانفجار، خطت خطوة صغيرة إلى الأمام، وغيرت وزنها كما لو كانت على وشك الهجوم. ولكن في تلك اللحظة، ظهر صوت آخر خلفها.


إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت، ولا تنسوا دعم الموقع بإستخدام الرابط المختصر.

“أنت تتحدث عن الأنفاق الموجودة أسفل النزل،” قال. “لقد لاحظت أن بعضها يمتد إلى الجنوب. هل يقع تحت قصرك؟”

بقي هنري فقط واقفًا في مكان قريب، وبعد أن غادرت جيرو، سار إلى الأمام. بينما كان سيد قصر جانيس يتقدم للأمام، نظر بحذر إلى سينين. بعد أن شعرت برغبته في التحدث إلى غاريت بمفرده، أرسلها غاريت بعيدًا، على الرغم من أنها توقفت على بعد أقدام قليلة من نطاق السمع. كان هنري جانيس رجلًا نحيفًا وقاسيًا وكانت ملابسه قديمة الطراز لفترة طويلة وباهتة إلى حد كبير. ومع ذلك، لا يبدو أن هذا يزعجه على الإطلاق، وكان بإمكان غاريت أن يقول بوضوح أن ذهنه كان مشغولًا بأشياء أخرى. انحنى هنري سريعًا، وجلس على الأريكة في مواجهة غاريت وراقبه بصمت للحظة.

 

قال غاريت وهو ينحني رأسه، “اعتذاري.”

ردًا على ذراع توماس الممدودة بانحناءة خفيفة، رد غاريت بابتسامة صغيرة من تلقاء نفسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط