Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عرش الحالم 140

3: 46

3: 46

ارتفعت حواجب غاريت، التي كانت مرفوعة بالفعل، بشكل غير محسوس، ولم يستطع إلا أن يميل إلى الأمام مرة أخرى.

“لكن لا تقلق، لن أخبر أحدًا ما لم تفعل أنت أيضًا.”

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت، ولا تنسوا دعم الموقع بإستخدام الرابط المختصر.

“أشباح؟”

“يمكننا أن نسحقه كفكرة لاحقة،” جاء رد سينين القاطع، مما جعل رين تضحك.

 

“أوه، ماذا تقصدين؟” سأل غاريت.

“نعم، أشباح.”

“نعم، أشباح.”

 

 

من السخرية في صوته، كان من الواضح أن هنري لم يعتقد في الواقع أن الأشباح هي المشكلة.

جاءت رين وأمسكت بمقابض كرسيه المتحرك، ودفعته إلى الشارع خارج النزل، بينما راح أعضاء عصابة عائلة كلاين يخرجون من خلفه. ظلوا في تشكيل خشن، عرضهم خمسة أشخاص، وعمق بضع عشرات من الصفوف، بينما بدأوا يشقون طريقهم عبر الشوارع، متجهين شمالًا نحو المقبرة. وساروا بهدوء، ولم يتكلموا بكلمة واحدة أثناء مرورهم في المدينة.

 

“أشباح؟”

“أو نوع من الروح،” قال الرجل العجوز وهو يحك ذقنه مرة أخرى. “أعتقد أن هناك نوعًا من القطع الأثرية الغامضة التي أطلق العنان لها، وهي تسبب الفوضى. سمعت أنك عضو في طاردي الأرواح الشريرة، وبما أنني كنت أخطط لدعوتك إلى القصر على أي حال، ربما يمكنك المجيء وإلقاء نظرة.”

 

 

كلمات راكهام أوقفت غاريت، مما تسبب في توتر جسده. لقد أحضر سينين لمحاولة تغطية هالته أكثر من أي شيء آخر، لكن من الواضح أن ذلك لم ينجح ولو قليلًا. بعد مراجعة كل ما حدث عقليًا، أدرك غاريت أن المرتزق القوي لا بد أنه لاحظ تفاعله مع الترول بالأسفل. عند مشاهدة الوضع المريح لزعيم المرتزقة، خلص إلى أنه لم يكن في أي خطر ولكن قبل أن يتمكن من طرح أي أسئلة للمتابعة، وقف راكهام على قدميه، وأظهر ابتسامته الوحشية المميزة مرة أخرى.

مرة أخرى، وجد غاريت نفسه مضطرًا إلى الاعتراض.

 

 

“أشباح؟”

“آسف، أنا مشغول بعض الشيء في الأيام القليلة المقبلة،” قال، لكن هنري لوح بيده فحسب.

لقد انتهوا للتو من قتال يد ليسراك الهيكلية وجيشه من اللاموتى، لكنهم الآن يندفعون إلى المياه الموحلة للمعارك السياسية في المدينة. ومما زاد الأمر سوءًا حقيقة أن توماس لا يعرف من هو فحسب، بل يعرف من هو والده أيضًا. لم يفكر غاريت في والديه لفترة طويلة، مما أدى إلى إبعاد أي غرائز أو رغبات في إعادة الاتصال بهما إلى مؤخرة عقله. والآن، بفضل توماس، أطلت تلك المشاعر برأسه مرة أخرى.

 

 

“لا بأس، إنها ليست مشكلة على الإطلاق. لقد نجونا لفترة كافية، ولدينا طرقنا الخاصة في الإدارة. ولكن بعد أن تسحق أي فريق يُرسل ضدك في التحدي، سأعتبر ذلك معروفًا شخصيًا إذا أتيت وألقيت نظرة.”

 

 

“نعم، لقد قللت من تقدير ذكاء العصابات التي نتعامل معها،” أجاب غاريت. “من الواضح جدًا أن الترنيمة الفضية لاحظتنا منذ فترة. أصابعهم تتعمق بين عامة الناس، وبمجرد أن بدأنا في نشر نفوذنا، فمن المنطقي تمامًا أنهم كانوا سيلاحظون. مما أفهمه، فهم لا يحوزون منطقة، ولكنهم يتكونون من محترفين في مجالات الضيافة والترفيه في جميع أنحاء المدينة. هل هذا صحيح؟”

كان غاريت مقتنعًا منذ اللحظة التي رأى فيها هنري جانيس بأنهما سيكونان عدوين لدودين، ويرجع ذلك جزئيًا إلى مواقع مقر كل منهما، ولكن أيضًا لأن المساحة الطبيعية التي ستتوسع فيها عائلة كلاين هي أراضي قصر جانيس. ركزت العصابتان على التهريب، أحدهما عبر الممر المائي والآخر عبر السراديب الموجودة أسفل المدينة، لذلك من الطبيعي أن يكونا على خلاف. ومع ذلك، يبدو الآن أن هنري جانيس، بعيدًا عن الرغبة في القتال، في الواقع يمد غصن زيتون. عندما وجد غاريت أن اهتمامه قد أثاره، أومأ برأسه.

“أنت لست بهذه القوة،” قال وهو ينظر إلى سينين. “على الأقل ليس بعد. لكن نموك مثير للإعجاب للغاية.”

 

 

“بالتأكيد، سأكون سعيدًا بالحضور وإلقاء نظرة.”

كلمات راكهام أوقفت غاريت، مما تسبب في توتر جسده. لقد أحضر سينين لمحاولة تغطية هالته أكثر من أي شيء آخر، لكن من الواضح أن ذلك لم ينجح ولو قليلًا. بعد مراجعة كل ما حدث عقليًا، أدرك غاريت أن المرتزق القوي لا بد أنه لاحظ تفاعله مع الترول بالأسفل. عند مشاهدة الوضع المريح لزعيم المرتزقة، خلص إلى أنه لم يكن في أي خطر ولكن قبل أن يتمكن من طرح أي أسئلة للمتابعة، وقف راكهام على قدميه، وأظهر ابتسامته الوحشية المميزة مرة أخرى.

 

 

“شكرًا لك،” قال هنري وهو يقف وينحني مرة أخرى.

 

 

 

جاء عدد قليل من الآخرين للدردشة مع غاريت، وقد هنأه كل منهم على صعوده المؤقت إلى الطاولة، واعترف بعضهم بثقته الخاصة بأنه لن يواجه أي مشكلة مع فريق التحدي الذي سترسله جمعية الأبنوس والغريفين الرخاميون له. على الرغم من أنه يود أن يعتقد أن السبب في ذلك هو ثقتهم به، إلا أن غاريت يعلم جيدًا أن نمو سينين هو الذي جعلهم متأكدين جدًا من تصريحاتهم.

قال راكهام بصراحة، “ربما تكون قد خدعت الآخرين، بما في ذلك توماس، لكنك لم تخدعني أبدًا. أعرف الوحش عندما أراه.”

 

المواجهة الوحيدة التي سببت له أي مشكلة كانت عندما كان كارل راكهام من شفرة راكهام يمشي نحوهم. عندما رأته سينين يقترب، تحركت بجوار غاريت، كما لو كانت تحرسه، مما تسبب في ظهور ابتسامة وحشية عبر شفتي كارل راكهام.

المواجهة الوحيدة التي سببت له أي مشكلة كانت عندما كان كارل راكهام من شفرة راكهام يمشي نحوهم. عندما رأته سينين يقترب، تحركت بجوار غاريت، كما لو كانت تحرسه، مما تسبب في ظهور ابتسامة وحشية عبر شفتي كارل راكهام.

 

 

“بالتأكيد، سأكون سعيدًا بالحضور وإلقاء نظرة.”

“أنت لست بهذه القوة،” قال وهو ينظر إلى سينين. “على الأقل ليس بعد. لكن نموك مثير للإعجاب للغاية.”

 

 

 

استدار ونظر إلى غاريت بنظرة حذرة، وضاقت عيناه وهو يفحصه.

بتلويح بيديه، استدار وابتعد، تاركًا غاريت وسينين يحدقان به.

 

 

“مرحبا بك في الطاولة.”

 

 

 

أجاب غاريت وهو ينحني رأسه، “شكرًا لك سيد راكهام.”

“لا بأس، إنها ليست مشكلة على الإطلاق. لقد نجونا لفترة كافية، ولدينا طرقنا الخاصة في الإدارة. ولكن بعد أن تسحق أي فريق يُرسل ضدك في التحدي، سأعتبر ذلك معروفًا شخصيًا إذا أتيت وألقيت نظرة.”

 

 

قال راكهام بصراحة، “ربما تكون قد خدعت الآخرين، بما في ذلك توماس، لكنك لم تخدعني أبدًا. أعرف الوحش عندما أراه.”

 

 

“آسف، أنا مشغول بعض الشيء في الأيام القليلة المقبلة،” قال، لكن هنري لوح بيده فحسب.

كلمات راكهام أوقفت غاريت، مما تسبب في توتر جسده. لقد أحضر سينين لمحاولة تغطية هالته أكثر من أي شيء آخر، لكن من الواضح أن ذلك لم ينجح ولو قليلًا. بعد مراجعة كل ما حدث عقليًا، أدرك غاريت أن المرتزق القوي لا بد أنه لاحظ تفاعله مع الترول بالأسفل. عند مشاهدة الوضع المريح لزعيم المرتزقة، خلص إلى أنه لم يكن في أي خطر ولكن قبل أن يتمكن من طرح أي أسئلة للمتابعة، وقف راكهام على قدميه، وأظهر ابتسامته الوحشية المميزة مرة أخرى.

 

 

لقد انتهوا للتو من قتال يد ليسراك الهيكلية وجيشه من اللاموتى، لكنهم الآن يندفعون إلى المياه الموحلة للمعارك السياسية في المدينة. ومما زاد الأمر سوءًا حقيقة أن توماس لا يعرف من هو فحسب، بل يعرف من هو والده أيضًا. لم يفكر غاريت في والديه لفترة طويلة، مما أدى إلى إبعاد أي غرائز أو رغبات في إعادة الاتصال بهما إلى مؤخرة عقله. والآن، بفضل توماس، أطلت تلك المشاعر برأسه مرة أخرى.

“لكن لا تقلق، لن أخبر أحدًا ما لم تفعل أنت أيضًا.”

أجاب غاريت وهو ينحني رأسه، “شكرًا لك سيد راكهام.”

 

التقت سينين بغاريت والآخرين عند مدخل المقبرة الملكية، وبأمرها، فُتحت البوابات، مما سمح للحشد المتزايد من المواطنين بالدخول. كان هناك ما يقرب من ألف منهم الآن، مع وصول المزيد في كل ثانية. وعلى الرغم من أن بعض المتأخرين لم يرتدوا ملابس داكنة مثل الآخرين، فمن الواضح من تعبيراتهم الكئيبة أنهم شعروا بثقل الموقف بنفس القوة.

بتلويح بيديه، استدار وابتعد، تاركًا غاريت وسينين يحدقان به.

 

 

“و نحن معًا؟” سأل غاريت.

“ماذا تعتقدين؟” سأل غاريت، وصوته هادئ.

أخذ نفسًا عميقًا لتحقيق الاستقرار في عقله، وبدأ عقله يدور بأفكار حول أفضل طريقة للاستفادة من الموقف. لكن الترنيمة الفضية ليست مشكلته الوحيدة. على الرغم من أن الانضمام إلى المجلس والحصول على مقعد على الطاولة ظاهريًا مؤشرٌ واضحٌ على قوة عصابته، إلا أن غاريت ليس تحت أي وهم. لقد فهم أن أي شخص صوت له لتولي هذا المنصب فعل ذلك لأنه أراد شيئًا منه، والأهم من ذلك كله توماس غيلافين.

 

قال راكهام بصراحة، “ربما تكون قد خدعت الآخرين، بما في ذلك توماس، لكنك لم تخدعني أبدًا. أعرف الوحش عندما أراه.”

“إنه رجل خطير،” أجابت سينين محدقة في قائد المرتزقة. “من بين الجميع هنا، هو الوحيد الذي يجب أن أقلق بشأنه.”

“أرى.”

 

 

“و نحن معًا؟” سأل غاريت.

 

 

 

“يمكننا أن نسحقه كفكرة لاحقة،” جاء رد سينين القاطع، مما جعل رين تضحك.

 

 

 

على الرغم من أن غاريت لم يشرح لها أبدًا قوته بشكل واضح، إلا أنها لم تكن غبية، وسرعان ما أدركت خلال الأشهر القليلة الماضية أن الشاب الضعيف المظهر الجالس على الكرسي المتحرك كان على الأرجح أقوى من أي شخص آخر قابلته على الإطلاق. لقد أخفيت قوته بعناية تحت السطح.

“أو نوع من الروح،” قال الرجل العجوز وهو يحك ذقنه مرة أخرى. “أعتقد أن هناك نوعًا من القطع الأثرية الغامضة التي أطلق العنان لها، وهي تسبب الفوضى. سمعت أنك عضو في طاردي الأرواح الشريرة، وبما أنني كنت أخطط لدعوتك إلى القصر على أي حال، ربما يمكنك المجيء وإلقاء نظرة.”

 

 

“كيف تعتقدين أنه اكتشفني؟” سأل غاريت، وهذه المرة كانت رين هي من أجابت.

 

 

غدًا الفصل الأخير ان شاء الله بالكتاب الثالث.

“في وقت سابق، عندما كان الترولان يهاجماننا، كانوا يتجنبونك. ربما يكون قد لقط الأمر أيضًا. كان هناك أشخاص مثله في الغراب الأسود،” قالت. “لديهم نوع من الحاسة السادسة لهذا النوع من الأشياء، غريزة خارقة لتنبيههم للخطر.”

قرر غاريت أيضًا الذهاب لزيارة الترنيمة الفضية وأحد وسطاء المعلومات لمحاولة الحصول على نظرة عامة أفضل عن المناخ السياسي الحالي في المدينة. من الجزء الصغير الذي شاركه توماس، من الواضح أن والده يقوم بنوع من التمثيل. لقد كان دائمًا مخلصًا قويًا، لذا فإن سماعه أنه يخدم الدوق الملكي بصفته مستشارًا أطلق أجراس الإنذار في ذهن غاريت.

 

 

“أرى.”

 

 

“حسنا، كان ذلك مليئًا بالأحداث،” قال. “لنعود إلى النزل.”

عند سماع ضجة في الأسفل، طلب غاريت من رين إحضاره إلى الدرج، وتبعته سينين ببضع خطوات خلفه، ونظر إلى أسفل الدرج، حيث رأى الترولين يُسحبان بعيدًا. لقد شُفي الواحد الذي أحرقته سينين إلى حد كبير، على الرغم من أن جلده لا يزال يحمل آثار اللهب الذي كان يغطيه. لقد صادف أنه نظر للأعلى بينما كان يقاتل ضد معالجيه، ورأى سينين وهي تحدق به. توقف على الفور، وامتلأت عيناه المحتقنة بالدم بالخوف، ثم استدار واندفع بعيدًا، وهو يسحب من يتعامل معه خلفه. مع تمهيد الطريق إلى المستوى الأدنى، بدأ جميع زعماء العصابة في شق طريقهم إلى الأسفل. لم يكن هناك الكثير من الحديث، حيث لا يزال معظمهم يعالج كل ما حدث، لكن غاريت شعر بنظراتهم أثناء مرورهم به.

 

 

 

“حسنا، كان ذلك مليئًا بالأحداث،” قال. “لنعود إلى النزل.”

 

 

 

شقوا طريقهم عبر منطقة تحت الأرض، وانضموا إلى الرجال الذين أحضرتهم سينين، واتجهوا نحو مدخل نظام الصرف الصحي. لقد تحركوا بشكل أسرع قليلًا في طريق عودتهم إلى النزل، وبينما يتنقلون عبر الأنفاق الواسعة التي تمر تحت المدينة، تمكن غاريت من معرفة أن شيئًا ما يزعج رين.

 

 

عندما عادوا إلى النزل، كان الفجر قد حل عليهم تقريبًا، لذلك طلب غاريت من رين أن تأخذه إلى غرفته، حيث نام بضع ساعات. بفضل جسده القوي، والقوة الموجودة في شرارة روحه، كان يحتاج إلى القليل جدًا من النوم، ويمكنه العمل بشكل جيد لعدة أيام بدونها.

“هل كل شيء على ما يرام؟” سأل، وبعد لحظة من التفكير في السؤال، أومأت رين.

 

 

 

“نعم، أعني نوعًا ما،” قالت. “يبدو أن الأمور تتحرك بسرعة كبيرة.”

“ماذا تعتقدين؟” سأل غاريت، وصوته هادئ.

 

 

“أوه، ماذا تقصدين؟” سأل غاريت.

من السخرية في صوته، كان من الواضح أن هنري لم يعتقد في الواقع أن الأشباح هي المشكلة.

 

“إنها جنازة،” قال الرجل. “لقد أمرنا القاد فيرنيك بالتنحي. وسنسمح لهم بالدخول إلى المقبرة.”

“أعني أن الانضمام إلى الطاولة يعد أمرًا كبيرًا حقًا، وبصرف النظر عن النبلاء والنقابات، فإن المقاعد العشرة تتمتع بسلطة أكبر في هذه المدينة من أي شخص آخر. لذا، نجد أنفسنا فجأة نشغل أحد المقاعد، أعني، يبدو الأمر غير واقعي نوعًا ما.”

 

 

 

كان غاريت هادئًا وهو يفكر في كلماتها. “هذا صحيح،” قال أخيرًا وهو يتحدث ببطء بينما يضبط البطانية على ساقيه. “لقد تسارعت الأمور بشكل كبير، ولكن الحقيقة هي أنني أخطأت في الحسابات.”

 

 

“ماذا تعتقدين؟” سأل غاريت، وصوته هادئ.

“أخطأت في الحسابات؟” سأل رين.

جاء عدد قليل من الآخرين للدردشة مع غاريت، وقد هنأه كل منهم على صعوده المؤقت إلى الطاولة، واعترف بعضهم بثقته الخاصة بأنه لن يواجه أي مشكلة مع فريق التحدي الذي سترسله جمعية الأبنوس والغريفين الرخاميون له. على الرغم من أنه يود أن يعتقد أن السبب في ذلك هو ثقتهم به، إلا أن غاريت يعلم جيدًا أن نمو سينين هو الذي جعلهم متأكدين جدًا من تصريحاتهم.

 

 

“نعم، لقد قللت من تقدير ذكاء العصابات التي نتعامل معها،” أجاب غاريت. “من الواضح جدًا أن الترنيمة الفضية لاحظتنا منذ فترة. أصابعهم تتعمق بين عامة الناس، وبمجرد أن بدأنا في نشر نفوذنا، فمن المنطقي تمامًا أنهم كانوا سيلاحظون. مما أفهمه، فهم لا يحوزون منطقة، ولكنهم يتكونون من محترفين في مجالات الضيافة والترفيه في جميع أنحاء المدينة. هل هذا صحيح؟”

 

 

نظر أحد أفراد حرس المدينة بعصبية إلى الحشد الذي يقترب عندما اقتربوا من المقبرة، وسقطت يده على البوق الموجود عند خصره، وهو يتساءل عما إذا كان ينبغي عليه أن يطلق إنذار الخطر. وقبل أن يتمكن من ذلك، شعر بيد على كتفه، وقفز. نظر حوله، ورأى أحد الرجال تحت قيادة القائد فيرنيك، الذي كان يتنفس بصعوبة، ومن الواضح أنه ركض لمسافة كبيرة.

“نعم،” سينين التي كانت تسير بجانبهم هي من أجابت. “نعم، هناك الكثير من أصحاب النزل، وفتيان الإسطبلات، والراقصين، والشعراء، وما شابه. في الواقع، يمكن لأي شخص تقريبًا أن يكون مخبرًا للترنيمة. لذا، فمن المحتمل أنهم قد لاحظوا نشاطنا بمجرد بدأتنا. ولا شك في بيع تلك المعلومات للآخرين.”

“آسف، أنا مشغول بعض الشيء في الأيام القليلة المقبلة،” قال، لكن هنري لوح بيده فحسب.

 

 

“في الواقع،” قال غاريت، “وهذا كان خطأي مرة أخرى.” خطرت في باله فكرة، وأرسل استفسارًا إلى زهرة المهيمن سومنيا. “هل أصبنا أي شخص يعمل مع الترنيمة الفضية؟”

 

 

 

جاء الرد على الفور تقريبًا، وتسبب في قيام غاريت بالضغط على أسنانه بسبب الإحباط. “نعم يا سيدي. ما يقرب من ثمن الأفراد الذين يحملون زهرة الحلم لديهم أيضًا نوع من الارتباط بالترنيمة الفضية، إما بشكل مباشر أو ضمن درجة واحدة من الانفصال.”

“في وقت سابق، عندما كان الترولان يهاجماننا، كانوا يتجنبونك. ربما يكون قد لقط الأمر أيضًا. كان هناك أشخاص مثله في الغراب الأسود،” قالت. “لديهم نوع من الحاسة السادسة لهذا النوع من الأشياء، غريزة خارقة لتنبيههم للخطر.”

 

 

بدا الخبر بمثابة ضربة جسدية لغاريت، ولم يستطع إلا أن يضغط بيده على صدره. إنه يعلم أنه كان يخاطر بالتوسع بالسرعة التي توسع بها، لكنه لم يأخذ في الاعتبار أبدًا حقيقة أن المنظمات الأخرى ربما تكون قد سبقته في الضربة القاضية. كان وسطاء المعلومات منتشرين بشكل واضح في جميع أنحاء المدينة، وكانت أصابعهم في عدد كبير من الفطائر، وكان عملاؤهم اليقظون يتربصون بين عامة السكان. لقد كان تجاهل هذا الاحتمال بمثابة سهو كبير من جانبه، لكن الوقت قد فات الآن لفعل أي شيء.

“حسنا، كان ذلك مليئًا بالأحداث،” قال. “لنعود إلى النزل.”

 

عند سماع ضجة في الأسفل، طلب غاريت من رين إحضاره إلى الدرج، وتبعته سينين ببضع خطوات خلفه، ونظر إلى أسفل الدرج، حيث رأى الترولين يُسحبان بعيدًا. لقد شُفي الواحد الذي أحرقته سينين إلى حد كبير، على الرغم من أن جلده لا يزال يحمل آثار اللهب الذي كان يغطيه. لقد صادف أنه نظر للأعلى بينما كان يقاتل ضد معالجيه، ورأى سينين وهي تحدق به. توقف على الفور، وامتلأت عيناه المحتقنة بالدم بالخوف، ثم استدار واندفع بعيدًا، وهو يسحب من يتعامل معه خلفه. مع تمهيد الطريق إلى المستوى الأدنى، بدأ جميع زعماء العصابة في شق طريقهم إلى الأسفل. لم يكن هناك الكثير من الحديث، حيث لا يزال معظمهم يعالج كل ما حدث، لكن غاريت شعر بنظراتهم أثناء مرورهم به.

أخذ نفسًا عميقًا لتحقيق الاستقرار في عقله، وبدأ عقله يدور بأفكار حول أفضل طريقة للاستفادة من الموقف. لكن الترنيمة الفضية ليست مشكلته الوحيدة. على الرغم من أن الانضمام إلى المجلس والحصول على مقعد على الطاولة ظاهريًا مؤشرٌ واضحٌ على قوة عصابته، إلا أن غاريت ليس تحت أي وهم. لقد فهم أن أي شخص صوت له لتولي هذا المنصب فعل ذلك لأنه أراد شيئًا منه، والأهم من ذلك كله توماس غيلافين.

 

 

قرر غاريت أيضًا الذهاب لزيارة الترنيمة الفضية وأحد وسطاء المعلومات لمحاولة الحصول على نظرة عامة أفضل عن المناخ السياسي الحالي في المدينة. من الجزء الصغير الذي شاركه توماس، من الواضح أن والده يقوم بنوع من التمثيل. لقد كان دائمًا مخلصًا قويًا، لذا فإن سماعه أنه يخدم الدوق الملكي بصفته مستشارًا أطلق أجراس الإنذار في ذهن غاريت.

لقد انتهوا للتو من قتال يد ليسراك الهيكلية وجيشه من اللاموتى، لكنهم الآن يندفعون إلى المياه الموحلة للمعارك السياسية في المدينة. ومما زاد الأمر سوءًا حقيقة أن توماس لا يعرف من هو فحسب، بل يعرف من هو والده أيضًا. لم يفكر غاريت في والديه لفترة طويلة، مما أدى إلى إبعاد أي غرائز أو رغبات في إعادة الاتصال بهما إلى مؤخرة عقله. والآن، بفضل توماس، أطلت تلك المشاعر برأسه مرة أخرى.

 

 

 

ما وجده غريبًا هو أن الغريزة الطبيعية التي ظلت في جسده لم تكن غريزة الترقب، بل كانت إحساسًا خافتًا بالرهبة والخوف. غاريت، الذي كان بقوة في منتصف مستوى المشكل، واثق إلى حد ما من وجود عدد قليل من الكائنات في المدينة التي لا يستطيع التعامل معها. لذا فإن الشعور بالخوف عند مجرد ذكر اسم والده يشير إلى صدمة أعمق بكثير، حيث أدرك أنه بحاجة إلى قضاء بعض الوقت في فحص ذاكرته لمحاولة تجميع المعلومات التي يستطيع جمعها.

“أخطأت في الحسابات؟” سأل رين.

 

 

قرر غاريت أيضًا الذهاب لزيارة الترنيمة الفضية وأحد وسطاء المعلومات لمحاولة الحصول على نظرة عامة أفضل عن المناخ السياسي الحالي في المدينة. من الجزء الصغير الذي شاركه توماس، من الواضح أن والده يقوم بنوع من التمثيل. لقد كان دائمًا مخلصًا قويًا، لذا فإن سماعه أنه يخدم الدوق الملكي بصفته مستشارًا أطلق أجراس الإنذار في ذهن غاريت.

 

 

“نعم، أعني نوعًا ما،” قالت. “يبدو أن الأمور تتحرك بسرعة كبيرة.”

عندما عادوا إلى النزل، كان الفجر قد حل عليهم تقريبًا، لذلك طلب غاريت من رين أن تأخذه إلى غرفته، حيث نام بضع ساعات. بفضل جسده القوي، والقوة الموجودة في شرارة روحه، كان يحتاج إلى القليل جدًا من النوم، ويمكنه العمل بشكل جيد لعدة أيام بدونها.

بتلويح بيديه، استدار وابتعد، تاركًا غاريت وسينين يحدقان به.

 

 

لكن النوم جلب له الوضوح. وعندما فتح عينيه وجد نفسه منتعشًا، وعقله أكثر صفاءً. الأمر كما لو أن قطع الألغاز العديدة التي جمعها في اليوم السابق قد وضعت في مكانها، مما منحه منظورًا واضحًا لكل ما سمعه. بعد إفطار خفيف، ارتدى ملابسه، واهتم بشكل خاص بملابسه. وبدلًا من أن يرتدي ملابس أقل نبلًا، كما كان يفعل عادة، ارتدى قميصًا أسود مع سترة تناسبه. أكمل سرواله وحذاءه الأسود إطلالته، ومشط شعره الذي أصبح أطول، للخلف كانت هناك أشياء كثيرة تسترعي انتباهه، لكن وضعت جميعها جانبًا.

 

 

“نعم،” سينين التي كانت تسير بجانبهم هي من أجابت. “نعم، هناك الكثير من أصحاب النزل، وفتيان الإسطبلات، والراقصين، والشعراء، وما شابه. في الواقع، يمكن لأي شخص تقريبًا أن يكون مخبرًا للترنيمة. لذا، فمن المحتمل أنهم قد لاحظوا نشاطنا بمجرد بدأتنا. ولا شك في بيع تلك المعلومات للآخرين.”

وسرعان ما انضمت إليه رين في مكتبه، مرتديةً فستانًا أسود جميلًا ولكنه بسيط مع لمسات بسيطة من الدانتيل الأسود والفضي. كان تعبيرها قاتمًا، والأنشطة القادمة تثقل كاهلها. على غاريت أن يعترف لنفسه أنه شعر بنفس الشيء. مع مرور ساعة، بدأ المزيد والمزيد من أفراد الأسرة في التجمع في غرفة النزل الكبيرة. مثل رين، كانوا يرتدون ملابس قاتمة، وملابسهم داكنة، وتعابيرهم متشابهة. وكان أي حديث يتم بأصوات هادئة، كما لو كان يخشى كسر حالة السكون.

 

 

 

حمل غاريت صندوقًا صغيرًا على حجره، ودخل إلى الغرفة الكبيرة واستقبل أولئك الذين تجمعوا بالفعل. عندما انتهت الساعة، سُمع جرس طويل من جرس المدينة، وأطلق غاريت تنهيدة صغيرة.

قرر غاريت أيضًا الذهاب لزيارة الترنيمة الفضية وأحد وسطاء المعلومات لمحاولة الحصول على نظرة عامة أفضل عن المناخ السياسي الحالي في المدينة. من الجزء الصغير الذي شاركه توماس، من الواضح أن والده يقوم بنوع من التمثيل. لقد كان دائمًا مخلصًا قويًا، لذا فإن سماعه أنه يخدم الدوق الملكي بصفته مستشارًا أطلق أجراس الإنذار في ذهن غاريت.

 

 

قال، “لقد حان الوقت.”

“لا بأس، إنها ليست مشكلة على الإطلاق. لقد نجونا لفترة كافية، ولدينا طرقنا الخاصة في الإدارة. ولكن بعد أن تسحق أي فريق يُرسل ضدك في التحدي، سأعتبر ذلك معروفًا شخصيًا إذا أتيت وألقيت نظرة.”

 

 

جاءت رين وأمسكت بمقابض كرسيه المتحرك، ودفعته إلى الشارع خارج النزل، بينما راح أعضاء عصابة عائلة كلاين يخرجون من خلفه. ظلوا في تشكيل خشن، عرضهم خمسة أشخاص، وعمق بضع عشرات من الصفوف، بينما بدأوا يشقون طريقهم عبر الشوارع، متجهين شمالًا نحو المقبرة. وساروا بهدوء، ولم يتكلموا بكلمة واحدة أثناء مرورهم في المدينة.

مع هذه الأجواء الحزينة، لا ننسى أخواننا الشهداء في فلسطين وسوريا وكل البلدان العربية والإسلامية. وندعوا الله بالرحمة والمغفرة لهم، وأن يدخلهم فسيح جناته، وعلى أي يصبر أهاليهم وأحبتهم على فقدانهم.

 

 

ولكن سرعان ما بدأ يحدث شيء غريب. عندما رأهم المواطنون، تركوا ما كانوا يفعلونه بهدوء، وأحنوا رؤوسهم. وعندما رآهم عدد قليل من الرجال والنساء الأصحاء وهم يمرون، نظروا إلى بعضهم البعض، ثم خرجوا من منازلهم أو متاجرهم، وانضموا إلى الموكب أثناء مروره. وقف الأطفال بهدوء، في الأزقة والمداخل، أو اختلسوا النظر من خلف عتبات النوافذ، يراقبون في صمت الحشد المتنامي يتقدم. أولئك الذين لم يتمكنوا من مغادرة أماكنهم لأي سبب من الأسباب، انحنوا بشدة، ووضعوا أيديهم على صدورهم، في لفتة احترام.

عندما عادوا إلى النزل، كان الفجر قد حل عليهم تقريبًا، لذلك طلب غاريت من رين أن تأخذه إلى غرفته، حيث نام بضع ساعات. بفضل جسده القوي، والقوة الموجودة في شرارة روحه، كان يحتاج إلى القليل جدًا من النوم، ويمكنه العمل بشكل جيد لعدة أيام بدونها.

 

“أو نوع من الروح،” قال الرجل العجوز وهو يحك ذقنه مرة أخرى. “أعتقد أن هناك نوعًا من القطع الأثرية الغامضة التي أطلق العنان لها، وهي تسبب الفوضى. سمعت أنك عضو في طاردي الأرواح الشريرة، وبما أنني كنت أخطط لدعوتك إلى القصر على أي حال، ربما يمكنك المجيء وإلقاء نظرة.”

صوت كرسي غاريت المتحرك بالنقر على الحجارة، ممزوجًا بضربات الأقدام، بينما كانت عائلة كلاين تشق طريقها للأمام. وبمجرد خروجهم من أراضيهم، بدأ آخرون في الانضمام إليهم أيضًا. شكّل سائرو القبر ذوو الرداء الرمادي والأسود، الذين سقطوا على الجانب الخارجي من العمود، خطين، كما لو كانوا يحرسونهم. عند هذه النقطة، تضخم العدد الأصلي من عائلة كلاين، الذين انطلقوا من النزل، إلى ما يقرب من ستمائة، معظمهم من المواطنين، وتدفق المزيد والمزيد من خلفهم، مسرعين للحاق بهم.

 

 

 

نظر أحد أفراد حرس المدينة بعصبية إلى الحشد الذي يقترب عندما اقتربوا من المقبرة، وسقطت يده على البوق الموجود عند خصره، وهو يتساءل عما إذا كان ينبغي عليه أن يطلق إنذار الخطر. وقبل أن يتمكن من ذلك، شعر بيد على كتفه، وقفز. نظر حوله، ورأى أحد الرجال تحت قيادة القائد فيرنيك، الذي كان يتنفس بصعوبة، ومن الواضح أنه ركض لمسافة كبيرة.

“شكرًا لك،” قال هنري وهو يقف وينحني مرة أخرى.

 

 

“إنها جنازة،” قال الرجل. “لقد أمرنا القاد فيرنيك بالتنحي. وسنسمح لهم بالدخول إلى المقبرة.”

“أوه، ماذا تقصدين؟” سأل غاريت.

 

“نعم، أشباح.”

التقت سينين بغاريت والآخرين عند مدخل المقبرة الملكية، وبأمرها، فُتحت البوابات، مما سمح للحشد المتزايد من المواطنين بالدخول. كان هناك ما يقرب من ألف منهم الآن، مع وصول المزيد في كل ثانية. وعلى الرغم من أن بعض المتأخرين لم يرتدوا ملابس داكنة مثل الآخرين، فمن الواضح من تعبيراتهم الكئيبة أنهم شعروا بثقل الموقف بنفس القوة.

 

 

من السخرية في صوته، كان من الواضح أن هنري لم يعتقد في الواقع أن الأشباح هي المشكلة.

قادتهم سينين عبر المقبرة الملكية، وأخذتهم عبر الأضرحة الطويلة، حيث دُفن أفراد العائلة المالكة من العصور الماضية، وصولًا إلى بوابة صغيرة تقع في الجدار الشمالي. لقد استغرق الأمر عدة ساعات لعبور المسافة، لكن لم يبدو أن أحدًا كان في عجلة من أمره، وعندما فتحوا البوابة الصغيرة وبدأوا في الدخول، زاد الهواء الكئيب الذي يكتنفهم بشكل أعمق.

“لا بأس، إنها ليست مشكلة على الإطلاق. لقد نجونا لفترة كافية، ولدينا طرقنا الخاصة في الإدارة. ولكن بعد أن تسحق أي فريق يُرسل ضدك في التحدي، سأعتبر ذلك معروفًا شخصيًا إذا أتيت وألقيت نظرة.”

 

 


 

 

مع هذه الأجواء الحزينة، لا ننسى أخواننا الشهداء في فلسطين وسوريا وكل البلدان العربية والإسلامية. وندعوا الله بالرحمة والمغفرة لهم، وأن يدخلهم فسيح جناته، وعلى أي يصبر أهاليهم وأحبتهم على فقدانهم.

ارتفعت حواجب غاريت، التي كانت مرفوعة بالفعل، بشكل غير محسوس، ولم يستطع إلا أن يميل إلى الأمام مرة أخرى.

 

المواجهة الوحيدة التي سببت له أي مشكلة كانت عندما كان كارل راكهام من شفرة راكهام يمشي نحوهم. عندما رأته سينين يقترب، تحركت بجوار غاريت، كما لو كانت تحرسه، مما تسبب في ظهور ابتسامة وحشية عبر شفتي كارل راكهام.

غدًا الفصل الأخير ان شاء الله بالكتاب الثالث.

كلمات راكهام أوقفت غاريت، مما تسبب في توتر جسده. لقد أحضر سينين لمحاولة تغطية هالته أكثر من أي شيء آخر، لكن من الواضح أن ذلك لم ينجح ولو قليلًا. بعد مراجعة كل ما حدث عقليًا، أدرك غاريت أن المرتزق القوي لا بد أنه لاحظ تفاعله مع الترول بالأسفل. عند مشاهدة الوضع المريح لزعيم المرتزقة، خلص إلى أنه لم يكن في أي خطر ولكن قبل أن يتمكن من طرح أي أسئلة للمتابعة، وقف راكهام على قدميه، وأظهر ابتسامته الوحشية المميزة مرة أخرى.

 

قال راكهام بصراحة، “ربما تكون قد خدعت الآخرين، بما في ذلك توماس، لكنك لم تخدعني أبدًا. أعرف الوحش عندما أراه.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت، ولا تنسوا دعم الموقع بإستخدام الرابط المختصر.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط