4: 23
عندما غطى الفجر المدينة ببطء، ترك غاريت الحلم، وقضى بضع لحظات مستلقيًا على سريره، محدقًا في السقف. سارت الأمور على ما يرام، بشكل جيد بشكل استثنائي، لكنه يعلم أن هناك عاصفة قادمة، مما دفعه أقرب وأقرب إلى مراكز القوة حيث تآمر وخطط أولئك الذين حكموا إنسومنيم. وبدلًا من القلق، رحب بالتحدي، مدركاً أنه لا توجد طريقة أمامه لتجنب ما سيأتي، لذلك رأى أنه من الأفضل أن يقبله.
أدى سماع صوت كرسيه المتحرك وهو يُفك ويُنزل من سقف العربة إلى زيادة نبضات قلبه. عندما فُتح الباب ورفعه فيستر ليخرجه من العربة، شعر غاريت بالاختناق في صدره. جلس على كرسيه المتحرك، وأخذ نفسًا عميقًا وهو يرفع الدرج إلى الباب الأمامي، الذي انفتح على نطاق واسع، مما أدى إلى مدخل بسيط.
عندما نهض وارتدى ملابسه، شعر غاريت بأن رين تصل إلى باب غرفته، وحتى قبل أن تطرق بابه، دعاها للدخول. وفتحت الباب قليلًا، وأدخلت رأسها فيه.
كان من الممكن أن يجد غاريت طريقه إلى المكتبة بنفسه. بعد كل شيء، كل شبر من هذا المنزل ثُبت بقوة في ذهنه. ولكن بدلًا من ذلك، استخدم الوقت الذي استغرقه الانتقال من الباب الأمامي إلى المكتبة لتهدئة نبضات قلبه المتسارعة، وضبط تنفسه، وذكر نفسه بأنه بينما لا يزال غاريت كلاين، فقد أصبح الآن أكثر من ذلك بكثير.
“مرحبًا، هناك رجل عجوز امام النزل يقول أنه يبحث عنك.”
“مرحبًا، هناك رجل عجوز امام النزل يقول أنه يبحث عنك.”
أومأ غاريت، الذي نبه بالفعل بهذا من خلال زهور الحلم التي غطت نزل الحالم، برأسه.
“عذراً أيها السيد الشاب، لكن والدك يرغب في رؤيتك بمفردك.”
“هل تمانعين في دفعي إلى هناك؟”
وكانت هناك خادمة واحدة تقف في القاعة للترحيب بهما، وبصوت هادئ، نبهت فيستر إلى أن سيد المنزل موجود في المكتبة. لم يكن هناك شيء مزخرف في هذا المنزل. لا زخارف فاخرة. لا صب المذهبة. كانت الخلفية بسيطة. الأسقف مطلية باللون الأبيض. كانت الزخرفة الوحيدة عبارة عن مرآة وظيفية واحدة موضوعة فوق طاولة صغيرة بجوار الباب. بينما يتنفس، استطاع غاريت أن يشم رائحة سنوات من التاريخ. تاريخه الخاص.
“هل تمانع إذا استحممت أولًا؟” قالت رين وهي تشد القميص الداكن الذي ترتديه. “لقد كانت ليلة طويلة، وأنا رثة بعض الشيء.”
وكانت هناك خادمة واحدة تقف في القاعة للترحيب بهما، وبصوت هادئ، نبهت فيستر إلى أن سيد المنزل موجود في المكتبة. لم يكن هناك شيء مزخرف في هذا المنزل. لا زخارف فاخرة. لا صب المذهبة. كانت الخلفية بسيطة. الأسقف مطلية باللون الأبيض. كانت الزخرفة الوحيدة عبارة عن مرآة وظيفية واحدة موضوعة فوق طاولة صغيرة بجوار الباب. بينما يتنفس، استطاع غاريت أن يشم رائحة سنوات من التاريخ. تاريخه الخاص.
“بالطبع، خذي وقتك. نحن لسنا في عجلة من أمرنا. سأكون في مكتبي.”
قمع غاريت الرغبة في التنهد، ودفع عجلات كرسيه المتحرك، ودفع نفسه إلى الأمام. كان هناك وميض من شيء في عيني والده، على الرغم من أن غاريت لم يحز أي فكرة عن نوع العاطفة التي عليه. يمكنه التخمين أنها ليست إيجابية. ظل والده يحدق به لفترة طويلة، مستوعبًا كل شبر من مظهره، قبل أن يتحدث بصوت ثقيل، “لماذا لم ترسل لي رسالة عاجلًا؟”
“حسنًا، سأعود فورًا.”
“بالطبع، خذي وقتك. نحن لسنا في عجلة من أمرنا. سأكون في مكتبي.”
بينما ذهبت رين للاستحمام، شق غاريت طريقه إلى مكتبه. لم يكن قلقًا بشأن جعل الرجل العجوز ينتظر، وفي الواقع، اعتقد أنه كلما جعله ينتظر لفترة أطول، كلما كان ذلك أفضل. عندما دخلت رين وغاريت أخيرًا إلى القاعة، وجدا الرجل الكهل الذي ينتظر لا يزال واقفًا عند الباب، حيث تركته رين بالضبط. كان طويلًا ونحيفًا، ومن الممكن أن يكون وجهه محفورًا في الحجر. لم يكن هناك أي عاطفة على الإطلاق، وبينما يقف هناك، بدا وكأنه يتلاشى في الخلفية، ويختفي عن الأنظار. ارتدى ملابس خادم رفيع المستوى، وبينما وقعت عيناه البنيتان الباهتان على غاريت، خطى خطوة إلى الأمام وانحنى، وكانت كل حركة يقوم بها واضحة.
“وهل تعتقد أن هذا يكفي لكي تعود زاحفًا إلى هنا؟”
“صباح الخير يا سيد غاريت.”
“وهل تعتقد أن هذا يكفي لكي تعود زاحفًا إلى هنا؟”
بعد أن أعد نفسه عقليًا لهذا اللقاء، أومأ غاريت برأسه.
“إنه منزلي،” قال غاريت. “أو على الأقل، المنزل الذي نشأت فيه. أنا متأكد من أنني سأكون بخير.”
“مرحبا فيستر.”
“لا، الشيء الحقيقي الذي منحني الثقة لأكتب لك تلك الرسالة هو الأميرة إلويز، التي تقيم معي حاليًا.”
حتى عندما قال الكلمة، وجد نفسه مضطرًا إلى القتال للحفاظ على جسده من التوتر. فيستر هو كبير خدم منزل والده، ولأسباب عديدة، عندما كان صبيًا صغيرًا، طور غاريت خوفًا شديدًا من الرجل العجوز ذو الوجه الحجري. الآن، على الرغم من أنه أصبح شخصًا جديدًا تمامًا، يتمتع بقوة هائلة في حد ذاته، إلا أن غاريت لا يزال يجد أن استجابة جسده الغريزية هي الارتعاش. لم يكن هذا يبشر بالخير لحين التقاء غاريت بوالده، لكنه طرد هذا القلق من ذهنه، وبدلًا من ذلك رفع حاجبه في فيستر، كما لو كان يسأل عن سبب قدوم الرجل العجوز.
وكانت هناك خادمة واحدة تقف في القاعة للترحيب بهما، وبصوت هادئ، نبهت فيستر إلى أن سيد المنزل موجود في المكتبة. لم يكن هناك شيء مزخرف في هذا المنزل. لا زخارف فاخرة. لا صب المذهبة. كانت الخلفية بسيطة. الأسقف مطلية باللون الأبيض. كانت الزخرفة الوحيدة عبارة عن مرآة وظيفية واحدة موضوعة فوق طاولة صغيرة بجوار الباب. بينما يتنفس، استطاع غاريت أن يشم رائحة سنوات من التاريخ. تاريخه الخاص.
“لقد تلقى والدك رسالتك،” قال فيستر وهو ينتصب وينظر إلى غاريت من خلال أنفه الطويل، “ويسعده جدًا أن يسمع أنك بخير. لقد كان يخشى حدوث الأسوأ بعد الحادث، وأعرب عن ارتياحه عندما ان اكتشف مخاوفه لا أساس لها من الصحة، فهو يطلب حضورك في أقرب وقت ممكن، ويأمرني بمرافقتك.”
“اتركونا.”
“حسنًا، كما ترى، أخشى أن لدي يومًا حافلًا مخططًا له،” قال غاريت، على أمل رؤية بعض التغيير على الأقل.
“لقد علمتني أنه من الأفضل أن تحتفظ بالسلطة حيثما أمكنك ذلك يا أبي. وهذا ما أفعله. لقد صادف أن هبطت في وسط بعض المشاكل، ولكن من خلالها تمكنت من الوصول إلى أحد طرق التهريب الوحيدة المؤدية إلى خارج البلاد. يمكننا نقل البضائع عبر المستنقع إلى المدينة، دون أن يعلم حرس المدينة. علاوة على ذلك، لقد صعدت إلى أحد المقاعد العشرة التي تسيطر على العصابات في المدينة، وقد قمت بذلك على الرغم من أن عصابتنا لا تمتلك أقوى قوة قتالية، إلا أننا قادرون على البقاء مستقرين بفضل حلفائنا.”
على وجه الخادم العجوز، بدلًا من ذلك، حصل على نظرة هادئة وباردة.
انتشرت ابتسامة بطيئة على وجه فيكتور وهز رأسه.
“أنا متأكد من أن خططك يمكن أن تنتظر يا سيد غاريت. فبعد كل شيء، والدك لا يقدّر أن يظل منتظرًا.” من الواضح أن رين لم تعجبها نبرة الرجل العجوز، لكن الأمر العقلي من غاريت منعها من القفز عبر الغرفة وصفع وجهه مباشرة وإخراج أسنانه. أغمض غاريت عينيه وأخذ نفسًا عميقًا، وأومأ برأسه.
عندما التقى غاريت بعيني والده الزرقاويتين الشديدة بنظرة هادئة، هز رأسه.
“حسنًا. يمكننا الذهاب هذا الصباح، ولكن فقط بعد أن أتناول إفطاري.”
“بالطبع يا سيدي.”
“إنه منزلي،” قال غاريت. “أو على الأقل، المنزل الذي نشأت فيه. أنا متأكد من أنني سأكون بخير.”
دفعته رين إلى إحدى الطاولات، وجلست بجانبه بينما يحضر فرانسيس وجبة الإفطار. كما لو كان سحرًا، ظهر فيستر بجوار غاريت، يأخذ الطعام من الطاهي المذهول ويقدمه. طوال الوجبة، كان يقف خلف غاريت، ويساعده في منديله وأدواته الفضية وأي طعام إضافي يحضره فرانسيس، ويتأكد من بقاء كوبه ممتلئًا. على الرغم من ذهولها في البداية، إلا أن رين ذهلت من مدى احترافية الرجل العجوز، ولم تعترض طريقه أبدًا وتحركت في صمت مطلق. ومع ذلك، أدى وجوده إلى إضعاف جو النزل، ومع تنهد، دفع غاريت طبقه أخيرًا إلى الخلف.
“على الرغم من أنني لست أكبر عصابة في المدينة، إلا أنني سيطرت على مجموعة من المهربين وحولتها إلى شيء مثير للإعجاب إلى حد ما، مع الأخذ في الاعتبار مدى قصر الوقت الذي أمضيته في ذلك.”
قال وهو ينظر إلى فيستر الذي أمال رأسه واعتذر بنفس الصوت الهادئ، “أجد نفسي بلا شهية معك هنا.”
“عذراً أيها السيد الشاب، لكن والدك يرغب في رؤيتك بمفردك.”
“يؤسفني سماع ذلك يا سيدي. إذا انتهيت من وجبتك، فقد يكون الآن هو الوقت المناسب للذهاب لرؤية والدك.”
“لقد تلقى والدك رسالتك،” قال فيستر وهو ينتصب وينظر إلى غاريت من خلال أنفه الطويل، “ويسعده جدًا أن يسمع أنك بخير. لقد كان يخشى حدوث الأسوأ بعد الحادث، وأعرب عن ارتياحه عندما ان اكتشف مخاوفه لا أساس لها من الصحة، فهو يطلب حضورك في أقرب وقت ممكن، ويأمرني بمرافقتك.”
“بالتأكيد. قُد الطريق.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
قفزت رين على الفور وأمسكت مقبضي كرسي غاريت المتحرك، ودفعته للخارج إلى الفناء بينما تبعهما فيستر في الخلف. كانت هناك عربة كبيرة تنتظر في الخارج، وبمجرد مغادرتهم النزل، سارع الخادم الذي كان يقف مع الخيول لفتح باب العربة. وللمرة الأولى، بدا أن فيستر قد تجمد، ولم يكن يعرف تمامًا ما يجب فعله. لكن رين جاءت لإنقاذ غاريت، فحملته ورفعته إلى العربة، كما لو أنه لم يكن يزن شيئًا. أكسبها ذلك نظرة طويلة جدًا من فيستر، لكنها تجاهلتها. عندما بدأت بالصعود إلى العربة، سعل فيستر بخفة في قبضته، كما لو كان ينظف حلقه.
“عذراً أيها السيد الشاب، لكن والدك يرغب في رؤيتك بمفردك.”
“عذراً أيها السيد الشاب، لكن والدك يرغب في رؤيتك بمفردك.”
قفزت رين على الفور وأمسكت مقبضي كرسي غاريت المتحرك، ودفعته للخارج إلى الفناء بينما تبعهما فيستر في الخلف. كانت هناك عربة كبيرة تنتظر في الخارج، وبمجرد مغادرتهم النزل، سارع الخادم الذي كان يقف مع الخيول لفتح باب العربة. وللمرة الأولى، بدا أن فيستر قد تجمد، ولم يكن يعرف تمامًا ما يجب فعله. لكن رين جاءت لإنقاذ غاريت، فحملته ورفعته إلى العربة، كما لو أنه لم يكن يزن شيئًا. أكسبها ذلك نظرة طويلة جدًا من فيستر، لكنها تجاهلتها. عندما بدأت بالصعود إلى العربة، سعل فيستر بخفة في قبضته، كما لو كان ينظف حلقه.
“هل تعتقد حقًا…” بدأت رين بالقول، وقطعها غاريت بالتلويح.
عندما غطى الفجر المدينة ببطء، ترك غاريت الحلم، وقضى بضع لحظات مستلقيًا على سريره، محدقًا في السقف. سارت الأمور على ما يرام، بشكل جيد بشكل استثنائي، لكنه يعلم أن هناك عاصفة قادمة، مما دفعه أقرب وأقرب إلى مراكز القوة حيث تآمر وخطط أولئك الذين حكموا إنسومنيم. وبدلًا من القلق، رحب بالتحدي، مدركاً أنه لا توجد طريقة أمامه لتجنب ما سيأتي، لذلك رأى أنه من الأفضل أن يقبله.
“لا بأس يا رين. شكرًا جزيلًا لك على مساعدتك. سأعود لاحقًا بعد ظهر هذا اليوم.”
كان هذا منزل عائلة كلاين، وقد توارثه أولئك الذين خدموا العائلة المالكة لستة أجيال. كان كل فرد من أفراد عائلة كلاين يمتلك المنزل قد خدم في مناصب مختلفة، وصعد ببطء من الخدم في القصر الملكي حتى امتلكوا سلطة مماثلة حتى لأقوى النبلاء. كان جد غاريت هو من أقنع الملك الراحل بتعيين غاريت رفيقًا للدراسة للأمير إيفيران، والذي قام بإعداد والد غاريت، فيكتور كلاين، ليكون المستشار الأكثر ثقة للملك.
“هل أنت متأكد من أنها آمنة؟” سألت رين، ونظرتها الصارمة لم تترك وجه فيستر عديم المشاعر أبدًا.
“عذراً أيها السيد الشاب، لكن والدك يرغب في رؤيتك بمفردك.”
“إنه منزلي،” قال غاريت. “أو على الأقل، المنزل الذي نشأت فيه. أنا متأكد من أنني سأكون بخير.”
دفعته رين إلى إحدى الطاولات، وجلست بجانبه بينما يحضر فرانسيس وجبة الإفطار. كما لو كان سحرًا، ظهر فيستر بجوار غاريت، يأخذ الطعام من الطاهي المذهول ويقدمه. طوال الوجبة، كان يقف خلف غاريت، ويساعده في منديله وأدواته الفضية وأي طعام إضافي يحضره فرانسيس، ويتأكد من بقاء كوبه ممتلئًا. على الرغم من ذهولها في البداية، إلا أن رين ذهلت من مدى احترافية الرجل العجوز، ولم تعترض طريقه أبدًا وتحركت في صمت مطلق. ومع ذلك، أدى وجوده إلى إضعاف جو النزل، ومع تنهد، دفع غاريت طبقه أخيرًا إلى الخلف.
على الرغم من أنها عرفت أن غاريت أقوى منها، إلا أن رين لا تزال تكره السماح له بالابتعاد عن نظرها. من الواضح أنها تكره فيستر، وفكرة إرسال غاريت معه لم تهواها. ومع ذلك، علمت أفضل من الجدال مع غاريت، ولذلك تراجعت وأمرت الخادم بوضع كرسي غاريت المتحرك على السطح، وعدم السماح لهم بالمغادرة إلا بعد أن تتأكد من تأمينه.
بعد أن أعد نفسه عقليًا لهذا اللقاء، أومأ غاريت برأسه.
كانت الرحلة عبر المدينة طويلة، ورأى غاريت أكثر من مرة عينا فيستر تنجرف نحو معصمه ويده المفقودين، على الرغم من أنه كان من المستحيل معرفة ما إذا كان رئيس الخدم فضوليًا أم لا. وجد غاريت نفسه يتساءل عن أفكار الرجل. ومع ذلك، قبل أن يتمكن من السؤال، توقفا في منزل متواضع المظهر على مشارف المنطقة النبيلة، واندفعت موجة من الذكريات عبر رأس غاريت.
“حسنا، ما الذى تنتظره؟” قال فيكتور كلاين. “تعال الى هنا.”
كان هذا منزل عائلة كلاين، وقد توارثه أولئك الذين خدموا العائلة المالكة لستة أجيال. كان كل فرد من أفراد عائلة كلاين يمتلك المنزل قد خدم في مناصب مختلفة، وصعد ببطء من الخدم في القصر الملكي حتى امتلكوا سلطة مماثلة حتى لأقوى النبلاء. كان جد غاريت هو من أقنع الملك الراحل بتعيين غاريت رفيقًا للدراسة للأمير إيفيران، والذي قام بإعداد والد غاريت، فيكتور كلاين، ليكون المستشار الأكثر ثقة للملك.
“لقد علمتني أنه من الأفضل أن تحتفظ بالسلطة حيثما أمكنك ذلك يا أبي. وهذا ما أفعله. لقد صادف أن هبطت في وسط بعض المشاكل، ولكن من خلالها تمكنت من الوصول إلى أحد طرق التهريب الوحيدة المؤدية إلى خارج البلاد. يمكننا نقل البضائع عبر المستنقع إلى المدينة، دون أن يعلم حرس المدينة. علاوة على ذلك، لقد صعدت إلى أحد المقاعد العشرة التي تسيطر على العصابات في المدينة، وقد قمت بذلك على الرغم من أن عصابتنا لا تمتلك أقوى قوة قتالية، إلا أننا قادرون على البقاء مستقرين بفضل حلفائنا.”
ظاهريًا، كانت عائلة كلاين محايدة تمامًا، ولم تشارك في أي من مسرحيات السلطة التي اجتاحت المدينة. وذات مرة، اعتقد غاريت أن هذا صحيح. ومع ذلك، فقد أصبح يعرف بشكل أفضل الآن، وعندما اقتربت العربة من الباب الأمامي، وجد نفسه ضيقًا في التنفس. إذا كان هناك شيء واحد كان غاريت يتجنب القيام به منذ وصوله إلى هذا العالم، فهو مواجهة فيكتور كلاين. ولكن الآن، لم يعد بإمكانه تأجيل ذلك لفترة أطول.
ظاهريًا، كانت عائلة كلاين محايدة تمامًا، ولم تشارك في أي من مسرحيات السلطة التي اجتاحت المدينة. وذات مرة، اعتقد غاريت أن هذا صحيح. ومع ذلك، فقد أصبح يعرف بشكل أفضل الآن، وعندما اقتربت العربة من الباب الأمامي، وجد نفسه ضيقًا في التنفس. إذا كان هناك شيء واحد كان غاريت يتجنب القيام به منذ وصوله إلى هذا العالم، فهو مواجهة فيكتور كلاين. ولكن الآن، لم يعد بإمكانه تأجيل ذلك لفترة أطول.
أدى سماع صوت كرسيه المتحرك وهو يُفك ويُنزل من سقف العربة إلى زيادة نبضات قلبه. عندما فُتح الباب ورفعه فيستر ليخرجه من العربة، شعر غاريت بالاختناق في صدره. جلس على كرسيه المتحرك، وأخذ نفسًا عميقًا وهو يرفع الدرج إلى الباب الأمامي، الذي انفتح على نطاق واسع، مما أدى إلى مدخل بسيط.
قفزت رين على الفور وأمسكت مقبضي كرسي غاريت المتحرك، ودفعته للخارج إلى الفناء بينما تبعهما فيستر في الخلف. كانت هناك عربة كبيرة تنتظر في الخارج، وبمجرد مغادرتهم النزل، سارع الخادم الذي كان يقف مع الخيول لفتح باب العربة. وللمرة الأولى، بدا أن فيستر قد تجمد، ولم يكن يعرف تمامًا ما يجب فعله. لكن رين جاءت لإنقاذ غاريت، فحملته ورفعته إلى العربة، كما لو أنه لم يكن يزن شيئًا. أكسبها ذلك نظرة طويلة جدًا من فيستر، لكنها تجاهلتها. عندما بدأت بالصعود إلى العربة، سعل فيستر بخفة في قبضته، كما لو كان ينظف حلقه.
وكانت هناك خادمة واحدة تقف في القاعة للترحيب بهما، وبصوت هادئ، نبهت فيستر إلى أن سيد المنزل موجود في المكتبة. لم يكن هناك شيء مزخرف في هذا المنزل. لا زخارف فاخرة. لا صب المذهبة. كانت الخلفية بسيطة. الأسقف مطلية باللون الأبيض. كانت الزخرفة الوحيدة عبارة عن مرآة وظيفية واحدة موضوعة فوق طاولة صغيرة بجوار الباب. بينما يتنفس، استطاع غاريت أن يشم رائحة سنوات من التاريخ. تاريخه الخاص.
“إنه منزلي،” قال غاريت. “أو على الأقل، المنزل الذي نشأت فيه. أنا متأكد من أنني سأكون بخير.”
“أحضري السيد غاريت،” قال فيستر للخادمة، التي أسرعت خلف كرسي غاريت المتحرك، وأمسكت بمقبضيه بحذر شديد ودفعته على طول القاعة خلف رئيس الخدم.
عندما نهض وارتدى ملابسه، شعر غاريت بأن رين تصل إلى باب غرفته، وحتى قبل أن تطرق بابه، دعاها للدخول. وفتحت الباب قليلًا، وأدخلت رأسها فيه.
كان من الممكن أن يجد غاريت طريقه إلى المكتبة بنفسه. بعد كل شيء، كل شبر من هذا المنزل ثُبت بقوة في ذهنه. ولكن بدلًا من ذلك، استخدم الوقت الذي استغرقه الانتقال من الباب الأمامي إلى المكتبة لتهدئة نبضات قلبه المتسارعة، وضبط تنفسه، وذكر نفسه بأنه بينما لا يزال غاريت كلاين، فقد أصبح الآن أكثر من ذلك بكثير.
قمع غاريت الرغبة في التنهد، ودفع عجلات كرسيه المتحرك، ودفع نفسه إلى الأمام. كان هناك وميض من شيء في عيني والده، على الرغم من أن غاريت لم يحز أي فكرة عن نوع العاطفة التي عليه. يمكنه التخمين أنها ليست إيجابية. ظل والده يحدق به لفترة طويلة، مستوعبًا كل شبر من مظهره، قبل أن يتحدث بصوت ثقيل، “لماذا لم ترسل لي رسالة عاجلًا؟”
ومع ذلك، كان من الصعب إيقاف موجة المشاعر التي اجتاحته عندما رأى فيستر يدخل المكتبة. لم يتغير شيء، من الكتب المعلقة على الجدران إلى عشرات الصور المعلقة فوق المدفأة. شغل مكتبًا خشبيًا بسيطًا أمام النار رجل وسيم بدأ شعره الداكن بالتحول إلى اللون الرمادي. كان وجهه أعرض من وجه غاريت، مع مظهر وحشي تقريبًا على فكه وعظام وجنتيه، وكان جسده سميكًا، وليس حساسًا مثل وجه غاريت. لم ينظر للأعلى عندما فتح الباب، وبدلًا من ذلك استمر في الكتابة بحركات بطيئة ومدروسة. لم يكن حتى انتهى من كتابة ما كان يكتبه حتى وضع قلمه جانبًا وأطلق نظرة، ثابتًا على غاريت بعينيه الزرقاوين بشكل مكثف، بينما أعلن فيستر وصول غاريت.
أدى سماع صوت كرسيه المتحرك وهو يُفك ويُنزل من سقف العربة إلى زيادة نبضات قلبه. عندما فُتح الباب ورفعه فيستر ليخرجه من العربة، شعر غاريت بالاختناق في صدره. جلس على كرسيه المتحرك، وأخذ نفسًا عميقًا وهو يرفع الدرج إلى الباب الأمامي، الذي انفتح على نطاق واسع، مما أدى إلى مدخل بسيط.
“اتركونا.”
وكانت هناك خادمة واحدة تقف في القاعة للترحيب بهما، وبصوت هادئ، نبهت فيستر إلى أن سيد المنزل موجود في المكتبة. لم يكن هناك شيء مزخرف في هذا المنزل. لا زخارف فاخرة. لا صب المذهبة. كانت الخلفية بسيطة. الأسقف مطلية باللون الأبيض. كانت الزخرفة الوحيدة عبارة عن مرآة وظيفية واحدة موضوعة فوق طاولة صغيرة بجوار الباب. بينما يتنفس، استطاع غاريت أن يشم رائحة سنوات من التاريخ. تاريخه الخاص.
بانحناءة، غادر فيستر الغرفة، وخرجت الخادمة ذات المظهر الخائف من أمامه. سمع غاريت الأبواب تغلق خلفه وهو يطابق نظرة والده الشديدة.
كانت الرحلة عبر المدينة طويلة، ورأى غاريت أكثر من مرة عينا فيستر تنجرف نحو معصمه ويده المفقودين، على الرغم من أنه كان من المستحيل معرفة ما إذا كان رئيس الخدم فضوليًا أم لا. وجد غاريت نفسه يتساءل عن أفكار الرجل. ومع ذلك، قبل أن يتمكن من السؤال، توقفا في منزل متواضع المظهر على مشارف المنطقة النبيلة، واندفعت موجة من الذكريات عبر رأس غاريت.
“حسنا، ما الذى تنتظره؟” قال فيكتور كلاين. “تعال الى هنا.”
بانحناءة، غادر فيستر الغرفة، وخرجت الخادمة ذات المظهر الخائف من أمامه. سمع غاريت الأبواب تغلق خلفه وهو يطابق نظرة والده الشديدة.
قمع غاريت الرغبة في التنهد، ودفع عجلات كرسيه المتحرك، ودفع نفسه إلى الأمام. كان هناك وميض من شيء في عيني والده، على الرغم من أن غاريت لم يحز أي فكرة عن نوع العاطفة التي عليه. يمكنه التخمين أنها ليست إيجابية. ظل والده يحدق به لفترة طويلة، مستوعبًا كل شبر من مظهره، قبل أن يتحدث بصوت ثقيل، “لماذا لم ترسل لي رسالة عاجلًا؟”
“عذراً أيها السيد الشاب، لكن والدك يرغب في رؤيتك بمفردك.”
لقمع الرغبة في تقديم الأعذار بسرعة، فحص غاريت ما يحدث في عقله وجسده بنوع من الاهتمام المنفصل. نظرًا لأن الروحين اندمجتا معًا في هذا الجسد، فقد وجد أنه ورث شخصية أقوى من غيلر، على الأرجح لأن غيلر عاش لفترة أطول وكان لديه إحساس أكثر وضوحًا بمن هو. من ناحية أخرى، جلب النبيل الشاب عددًا كبيرًا من الذكريات الجسدية إليه.
“فهمت. وماذا أحضرت لي؟” قال فيكتور، دون أن يكلف نفسه عناء قمع الاشمئزاز الذي ظهر في عينيه وهو ينظر إلى يد غاريت المفقودة.
على الرغم من أن هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها غاريت الرجل الجالس على المكتب أمامه حقًا، إلا أن جسده تذكر كل لحظة رهيبة من نشأته تحت سيطرة فيكتور كلاين الحديدية. كل هذا دار في ذهن غاريت في جزء من الثانية، وهو يحاول أن يقرر كيف سيتعامل مع والده. لم يشعر بأي حب لفيكتور، وحتى لو كان كذلك، فمن المحتمل أن يواجه صعوبة في قبول فيكتور كأب له. لم يظهر أي أب في ذكرياته من الأرض، وبينما اندمجت تلك الذكريات مع ذكريات الطفولة في هذا العالم، وجد غاريت نفسه غير راغب في إعطاء هذا اللقب للرجل القاسي الذي يواجهه الآن. مثل كل فرد من أفراد عائلة كلاين من قبله، قدم فيكتور شخصية هادئة ومجتهدة للعالم الخارجي، بينما يحكم عائلته باعتباره أكثر الطغاة وحشية. لقد غرس نظرته الملتوية للعالم في نفوس أطفاله، تمامًا كما غرسها في نفسه.
“هل تمانعين في دفعي إلى هناك؟”
فجأة، ظهرت ذكرى في ذهن غاريت، وشعر بقلبه يبرد. لقد استغرق الأمر بعض الوقت ليتذكر سبب خوفه الشديد من الرجل الذي أمامه، ولكن بمجرد أن جاءت الذكرى، وجد غاريت أنه من الصعب الامتناع عن الوصول عبر المساحة بينهما وقطع رقبة الرجل. كانت الذكرى واضحة بشكل استثنائي، حيث كانت جثة أخته الكبرى، التي كانت ذات يوم مشرقة ومبهجة، ملقاة في كومة ممزقة في أسفل الدرج. كان جسدها المكسور لا يتحرك، بينما وقف والدها المليء بالغضب على الطابق العلوي، وتحداه وهجه البارد غاريت، الذي شهد الحادثة العنيفة برمتها، على التحدث. أغمض غاريت عينيه للحظة، وسيطر على مشاعره المتصاعدة. عندما تحدث، كان صوته هادئًا تمامًا مثل صوت والده.
أدى سماع صوت كرسيه المتحرك وهو يُفك ويُنزل من سقف العربة إلى زيادة نبضات قلبه. عندما فُتح الباب ورفعه فيستر ليخرجه من العربة، شعر غاريت بالاختناق في صدره. جلس على كرسيه المتحرك، وأخذ نفسًا عميقًا وهو يرفع الدرج إلى الباب الأمامي، الذي انفتح على نطاق واسع، مما أدى إلى مدخل بسيط.
“اعتقدت أنه من الأفضل أن يكون لدي شيء ليحل محل ما فقدته قبل أن أتواصل معه.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
فاجأ الجواب فيكتور، وتجعدت جبهته وهو ينظر إلى غاريت بنظرة فاحصة، محاولًا فهم ما إذا كان ابنه يقول الحقيقة. وبدون كلام، رفع غاريت ذراعه اليمنى، التي انتهت بجذع، كما لو كان يقدم تفسيرًا إضافيًا لبيانه.
أومأ غاريت، الذي نبه بالفعل بهذا من خلال زهور الحلم التي غطت نزل الحالم، برأسه.
“فهمت. وماذا أحضرت لي؟” قال فيكتور، دون أن يكلف نفسه عناء قمع الاشمئزاز الذي ظهر في عينيه وهو ينظر إلى يد غاريت المفقودة.
وكانت هناك خادمة واحدة تقف في القاعة للترحيب بهما، وبصوت هادئ، نبهت فيستر إلى أن سيد المنزل موجود في المكتبة. لم يكن هناك شيء مزخرف في هذا المنزل. لا زخارف فاخرة. لا صب المذهبة. كانت الخلفية بسيطة. الأسقف مطلية باللون الأبيض. كانت الزخرفة الوحيدة عبارة عن مرآة وظيفية واحدة موضوعة فوق طاولة صغيرة بجوار الباب. بينما يتنفس، استطاع غاريت أن يشم رائحة سنوات من التاريخ. تاريخه الخاص.
“على الرغم من أنني لست أكبر عصابة في المدينة، إلا أنني سيطرت على مجموعة من المهربين وحولتها إلى شيء مثير للإعجاب إلى حد ما، مع الأخذ في الاعتبار مدى قصر الوقت الذي أمضيته في ذلك.”
“على الرغم من أنني لست أكبر عصابة في المدينة، إلا أنني سيطرت على مجموعة من المهربين وحولتها إلى شيء مثير للإعجاب إلى حد ما، مع الأخذ في الاعتبار مدى قصر الوقت الذي أمضيته في ذلك.”
انتشرت ابتسامة بطيئة على وجه فيكتور وهز رأسه.
“حسنا، ما الذى تنتظره؟” قال فيكتور كلاين. “تعال الى هنا.”
“عصابة؟ حقًا يا غاريت؟ ألم أعلمك أفضل من ذلك؟”
“صباح الخير يا سيد غاريت.”
“لقد علمتني أنه من الأفضل أن تحتفظ بالسلطة حيثما أمكنك ذلك يا أبي. وهذا ما أفعله. لقد صادف أن هبطت في وسط بعض المشاكل، ولكن من خلالها تمكنت من الوصول إلى أحد طرق التهريب الوحيدة المؤدية إلى خارج البلاد. يمكننا نقل البضائع عبر المستنقع إلى المدينة، دون أن يعلم حرس المدينة. علاوة على ذلك، لقد صعدت إلى أحد المقاعد العشرة التي تسيطر على العصابات في المدينة، وقد قمت بذلك على الرغم من أن عصابتنا لا تمتلك أقوى قوة قتالية، إلا أننا قادرون على البقاء مستقرين بفضل حلفائنا.”
عندما التقى غاريت بعيني والده الزرقاويتين الشديدة بنظرة هادئة، هز رأسه.
“وهل تعتقد أن هذا يكفي لكي تعود زاحفًا إلى هنا؟”
“حسنًا، سأعود فورًا.”
عندما التقى غاريت بعيني والده الزرقاويتين الشديدة بنظرة هادئة، هز رأسه.
“لقد تلقى والدك رسالتك،” قال فيستر وهو ينتصب وينظر إلى غاريت من خلال أنفه الطويل، “ويسعده جدًا أن يسمع أنك بخير. لقد كان يخشى حدوث الأسوأ بعد الحادث، وأعرب عن ارتياحه عندما ان اكتشف مخاوفه لا أساس لها من الصحة، فهو يطلب حضورك في أقرب وقت ممكن، ويأمرني بمرافقتك.”
“لا، الشيء الحقيقي الذي منحني الثقة لأكتب لك تلك الرسالة هو الأميرة إلويز، التي تقيم معي حاليًا.”
على الرغم من أنها عرفت أن غاريت أقوى منها، إلا أن رين لا تزال تكره السماح له بالابتعاد عن نظرها. من الواضح أنها تكره فيستر، وفكرة إرسال غاريت معه لم تهواها. ومع ذلك، علمت أفضل من الجدال مع غاريت، ولذلك تراجعت وأمرت الخادم بوضع كرسي غاريت المتحرك على السطح، وعدم السماح لهم بالمغادرة إلا بعد أن تتأكد من تأمينه.
عذرًا تأخرت، كان عندي بعض الأشياء..
قفزت رين على الفور وأمسكت مقبضي كرسي غاريت المتحرك، ودفعته للخارج إلى الفناء بينما تبعهما فيستر في الخلف. كانت هناك عربة كبيرة تنتظر في الخارج، وبمجرد مغادرتهم النزل، سارع الخادم الذي كان يقف مع الخيول لفتح باب العربة. وللمرة الأولى، بدا أن فيستر قد تجمد، ولم يكن يعرف تمامًا ما يجب فعله. لكن رين جاءت لإنقاذ غاريت، فحملته ورفعته إلى العربة، كما لو أنه لم يكن يزن شيئًا. أكسبها ذلك نظرة طويلة جدًا من فيستر، لكنها تجاهلتها. عندما بدأت بالصعود إلى العربة، سعل فيستر بخفة في قبضته، كما لو كان ينظف حلقه.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ومع ذلك، كان من الصعب إيقاف موجة المشاعر التي اجتاحته عندما رأى فيستر يدخل المكتبة. لم يتغير شيء، من الكتب المعلقة على الجدران إلى عشرات الصور المعلقة فوق المدفأة. شغل مكتبًا خشبيًا بسيطًا أمام النار رجل وسيم بدأ شعره الداكن بالتحول إلى اللون الرمادي. كان وجهه أعرض من وجه غاريت، مع مظهر وحشي تقريبًا على فكه وعظام وجنتيه، وكان جسده سميكًا، وليس حساسًا مثل وجه غاريت. لم ينظر للأعلى عندما فتح الباب، وبدلًا من ذلك استمر في الكتابة بحركات بطيئة ومدروسة. لم يكن حتى انتهى من كتابة ما كان يكتبه حتى وضع قلمه جانبًا وأطلق نظرة، ثابتًا على غاريت بعينيه الزرقاوين بشكل مكثف، بينما أعلن فيستر وصول غاريت.
عذرًا تأخرت، كان عندي بعض الأشياء..
“أحضري السيد غاريت،” قال فيستر للخادمة، التي أسرعت خلف كرسي غاريت المتحرك، وأمسكت بمقبضيه بحذر شديد ودفعته على طول القاعة خلف رئيس الخدم.
“هل تمانع إذا استحممت أولًا؟” قالت رين وهي تشد القميص الداكن الذي ترتديه. “لقد كانت ليلة طويلة، وأنا رثة بعض الشيء.”
