4: 40
“أعتقد أن هذا كثير من الحماقة،” قالت غيرو وهو تقف محدقة مباشرة في لويز. “منذ متى انخرطنا في سياسة هذه المدينة؟ هذه لعبة يلعبها النبلاء، وليس نحن.”
“إنها أقوى مما تتخيل،” قال راكهام. “يمكن لشخص ما في مرحلة التجلي أن يقتلنا جميعًا هنا في غضون ثوانٍ قليلة. إذا كان ما يقوله غاريت صحيحًا، فهو على حق. ليس لدينا خيار سوى الاختفاء.”
“في العادة، أتفق معك،” قال جوناثان موران وهو يقف على قدميه بجهد. “لكن هذا،” توقف مؤقتًا ونقر على الطاولة بإصبعه الكبير للتأكيد، “لكن هذا هو الوضع الذي سيؤثر علينا بعمق. لدينا الفرصة لتحقيق نمو هائل، ولكن في ذلك يكمن الخطر الذي قد يسحقنا جميعًا.”
كانت تعبيرات الجميع حول الطاولة مزيجًا من الخوف وعدم التصديق. وبعد لحظة طويلة، كان توماس هو الذي انحنى إلى الأمام. “ما مدى ثقتك في أن الدوق قد ارتقى إلى مرحلة التجلي؟”
“تحدث عن نفسك،” قالت غيرو بسخرية. “ستكون رابطة الأبنوس على ما يرام.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وافق هنري يانوس من قصر يانوس. “من غير المرجح أيضًا أن يتأثر قصر يانوس. لدينا ما يكفي من الأعمال المشروعة بحيث لا داعي للقلق بشأن القمع.”
“ليس لدينا سوى خيار واحد، وهو دعم الأميرة،” قال.
قبل أن تتمكن لويز من العودة إلى المحادثة، توجهت غيرو إلى فينت ديلاند من الغريفين الرخاميين.
صفعت غيرو الطاولة، ووقفت، وأعطت غاريت نظرة منزعجة.
“ماذا عنك يا فينت؟ هل تهتم بمن يجلس على العرش؟”
لم تكن هذه هي النتيجة التي أملت الترنيمة الفضية فيها. وبالنظر إلى النظرة العاصفة على وجه لويز، فقد كانت غاضبة. ومع ذلك، لم تستطع معارضة بقية أعضاء المجلس، وقد علمت مثل أي شخص آخر مدى التهور الذي سيكون عليه محاولة القيام بتحركات كبيرة بينما يتنفس الدوق في أعناقهم.
فكر الجندي العجوز في الأمر للحظة ثم هز رأسه. “لا، هذا لا يهمنا. هدفنا هو حماية البوابة والعائلات التي تعيش حولها. ليس لدينا أي مصلحة في لعبة السلطة بين النبلاء.”
“هناك شيء واحد فقط مهم، وهو أن الدوق أركوف في مرحلة التجلي، وهو عازم على رؤية إلويز راسخة كملكة إنسومنيم. ومن المؤكد عمليًا أننا سنرى عودة الدوق الدموي. وهكذا، بغض النظر عما يقرره بقيتكم، فإن عائلة كلاين سوف تختفي، حتى لا تلفت انتباه الكارثة السائرة تلك.”
“آرثر، ما هو شعور نقابة المغامرين تجاه الانخراط في السياسة؟”
متبقي ٧ فصول على انتهاء الكتاب الرابع..
وفجأة، تحول آرثر تيلسون بشكل غير مريح، وتحركت نظراته ذهابًا وإيابًا بين لويز وغيرو. “أعتقد أنه سيكون من الغباء أن نتجاهل الفرص المحتملة. ففي نهاية المطاف، إذا لعبنا أوراقنا بشكل صحيح، يمكننا زيادة مقدار السلطة التي يتمتع بها هذا المجلس بشكل كبير.”
“هناك بعض الحقيقة في ذلك،” أجاب توماس. “لكن في نهاية المطاف، أنا أنا، وأبي هو أبي. إنه يدعم الأميرة بقوة، لكنه لن يعارض رؤية النبلاء يحصلون على فرصة لتحمل المزيد من أعباء الحاكم. أما بالنسبة لمجلس ضوء القمر، فسنستمر في العمل بغض النظر عما يحدث. يمكن أن تقول إنه امتياز الولادة. ماذا عنك، راكهام؟ ما رأيك؟”
لقد كانت إجابة آمنة. وانطلاقًا من النظرة المنزعجة على وجه لويز، ليست تلك التي أرادتها منه.
انشغل غاريت أيضًا. ويبدو أنه يتلقى كل يوم طلبات من المجموعات المختلفة أثناء قيامهم بالتخطيط والتآمر المضاد. كانت الأميرة تجري مفاوضات عميقة مع النبلاء الذين دعموها، في محاولة لوضع تفاصيل المجلس الذي ستشكله كأول عمل لها كملكة. على الرغم من أن غاريت لم يكن حاضرًا في أي من تلك الاجتماعات، إلا أن الأميرة كانت تطلب مساعدته في كثير من الأحيان، وترسل له رسائل ذهنية تحتوي على التفاصيل المقترحة وتطلب رأيه.
“سينين؟ ماذا عنك وعن سائري القبر؟” سأل غيرو.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“مهمة سائري القبر واضحة ولن نحيد عنها.”
بأخذ نفسًا عميقًا، أومأت الأميرة. على الرغم من أنها بدت وكأنها تريد أن تقول المزيد، إلا أنها أبقت فمها مغلقًا بينما غادر غاريت ورين الغرفة لمنحها الوقت للتحضير للحفل القادم.
كلما زاد عدد أعضاء المقاعد العشرة الذين رفضوا اقتراح لويز، أصبحت غيرو أكثر سعادة. التفتت إلى توماس وكارل راكهام، اللذين جلسا بجانبها.
بعد أربعة أيام من انعقاد مجلس المقاعد العشرة، انتشر الخبر في جميع أنحاء المدينة عن حفل تنصيب الأميرة، الذي سيعقد بعد شهر. على الفور، اندلعت موجة من النشاط، حيث بدأ الجميع في الاستعداد. كان صعود ملك أو ملكة جديدة وقتًا مهمًا للغاية في المدينة. لن يقتصر الأمر على تزيين القصر ببذخ لحفلة باهظة فحسب، بل سيمنح المواطنين إجازة للاحتفال أيضًا.
“ما موقف مجلس ضوء القمر بشأن هذه القضية؟ أعلم أنك قلت أنك لست منخرطًا في أي من الفصائل حتى الآن، ولكن نظرًا لعلاقاتك العائلية، أتصور أنه من الصعب تجنب التورط فيها.”
“ليس لدينا سوى خيار واحد، وهو دعم الأميرة،” قال.
“هناك بعض الحقيقة في ذلك،” أجاب توماس. “لكن في نهاية المطاف، أنا أنا، وأبي هو أبي. إنه يدعم الأميرة بقوة، لكنه لن يعارض رؤية النبلاء يحصلون على فرصة لتحمل المزيد من أعباء الحاكم. أما بالنسبة لمجلس ضوء القمر، فسنستمر في العمل بغض النظر عما يحدث. يمكن أن تقول إنه امتياز الولادة. ماذا عنك، راكهام؟ ما رأيك؟”
في الوقت نفسه، تواصل فصيل البارون جيلافين أيضًا، وطلب منه المساعدة في إقناع الأميرة بنقطة أو بأخرى. أخيرًا، كلما اقترب موعد التنصيب، كلما سمع غاريت من فيكتور بينما كان والده يعد خططه الخاصة.
لم يرد راكهام لمدة دقيقة، وعندما فعل، هز كتفيه ببساطة.
صفعت غيرو الطاولة، ووقفت، وأعطت غاريت نظرة منزعجة.
“حتى الآن، ستة منا لا يريدون أن يفعلوا أي شيء بهذا الأمر. واحد منا لم يقرر بعد، واثنان يؤيدان ذلك. ويبدو لي أننا قد توصلنا بالفعل إلى قرار. ولكن لكي نكون منصفين، كلاين، ما موقفك من هذه القضية؟” قالت غيرو مبتسمة للويز.
استمرت الإثارة في التصاعد في المدينة، إلى جانب تيار قوي من التوتر. خلال كل ذلك، بذل غاريت قصارى جهده لتحقيق التوازن بين طلبات كل مجموعة، وفي الوقت نفسه إنهاء استعداداته الخاصة. مر الشهر بسرعة، وسرعان ما أتى صباح يوم التنصيب.
ابتسم غاريت قليلًا، ولوح بيده.
انحنى كارل راكهام إلى الأمام، وتحول وجهه غير العاطفي عادة إلى تعبير مرير.
“أنا لست أقف في أي مكان،” قال، مما أثار بعض الضحكات الخافتة حول الطاولة. “ولكن بغض النظر عن ذلك، أخشى أنني أرى هذا الوضع برمته بشكل مختلف قليلًا عن أي شخص آخر.”
قبل أن تتمكن لويز من العودة إلى المحادثة، توجهت غيرو إلى فينت ديلاند من الغريفين الرخاميين.
“أوه؟”
“سينين؟ ماذا عنك وعن سائري القبر؟” سأل غيرو.
مع كل الاهتمام نحوه، أخذ غاريت وقته للإجابة، كما لو كان يجمع أفكاره.
وبدأت المطاعم تطلب المزيد من الطعام والشراب، استعدادًا لاستقبال المواطنين الذين سينزلون إلى الشوارع. بدأ الكثيرون في بناء أماكن للجلوس في الهواء الطلق، حيث ستحتفل المدينة بأكملها.
“ليس لدينا سوى خيار واحد، وهو دعم الأميرة،” قال.
انشغل غاريت أيضًا. ويبدو أنه يتلقى كل يوم طلبات من المجموعات المختلفة أثناء قيامهم بالتخطيط والتآمر المضاد. كانت الأميرة تجري مفاوضات عميقة مع النبلاء الذين دعموها، في محاولة لوضع تفاصيل المجلس الذي ستشكله كأول عمل لها كملكة. على الرغم من أن غاريت لم يكن حاضرًا في أي من تلك الاجتماعات، إلا أن الأميرة كانت تطلب مساعدته في كثير من الأحيان، وترسل له رسائل ذهنية تحتوي على التفاصيل المقترحة وتطلب رأيه.
متجاهلًا الضجة التي أحدثتها كلماته، رفع غاريت إصبعه.
لقد كانت إجابة آمنة. وانطلاقًا من النظرة المنزعجة على وجه لويز، ليست تلك التي أرادتها منه.
“هناك شيء واحد فقط مهم، وهو أن الدوق أركوف في مرحلة التجلي، وهو عازم على رؤية إلويز راسخة كملكة إنسومنيم. ومن المؤكد عمليًا أننا سنرى عودة الدوق الدموي. وهكذا، بغض النظر عما يقرره بقيتكم، فإن عائلة كلاين سوف تختفي، حتى لا تلفت انتباه الكارثة السائرة تلك.”
“أنا لست أقف في أي مكان،” قال، مما أثار بعض الضحكات الخافتة حول الطاولة. “ولكن بغض النظر عن ذلك، أخشى أنني أرى هذا الوضع برمته بشكل مختلف قليلًا عن أي شخص آخر.”
كانت تعبيرات الجميع حول الطاولة مزيجًا من الخوف وعدم التصديق. وبعد لحظة طويلة، كان توماس هو الذي انحنى إلى الأمام. “ما مدى ثقتك في أن الدوق قد ارتقى إلى مرحلة التجلي؟”
النبلاء، المنتشرين حول القاعة في مجموعات صغيرة، لم يدخروا أي نفقات على ملابسهم، وشعر غاريت برين تسيل لعابها خلفه وهي تنظر إلى كل الجواهر التي تحيط بهما. شقا طريقهما إلى قاعة الرقص، ووجدا زاوية، وسرعان ما اقترب الخادم ومعه صينية تحتوي على العديد من الأطباق الشهية.
“100%،” أجاب غاريت بهدوء.
كانت الأيام القليلة التالية هادئة، وقضى غاريت بعض الوقت في فهم القطع الأثرية الغامضة التي استعادها من السوق السوداء. وكانت الريشة هي الأبسط. كلما وضعت المزيد من الطاقة العقلية فيها، أصبحت أثقل. وكان المفتاح أكثر غموضًا. عندما يُحفز بالطاقة العقلية، فإنه يختفي، ليظهر مرة أخرى في وقت لاحق. تمكن غاريت من معرفة أن المفتاح يتحرك بين عالم الحلم وعالم اليقظة. ولكن فيما يمكن استخدامه، لم يكن لديه أي فكرة.
“و مرحلة التجلي، هل هي بهذه القوة؟”
وبدأت المطاعم تطلب المزيد من الطعام والشراب، استعدادًا لاستقبال المواطنين الذين سينزلون إلى الشوارع. بدأ الكثيرون في بناء أماكن للجلوس في الهواء الطلق، حيث ستحتفل المدينة بأكملها.
انحنى كارل راكهام إلى الأمام، وتحول وجهه غير العاطفي عادة إلى تعبير مرير.
انشغل غاريت أيضًا. ويبدو أنه يتلقى كل يوم طلبات من المجموعات المختلفة أثناء قيامهم بالتخطيط والتآمر المضاد. كانت الأميرة تجري مفاوضات عميقة مع النبلاء الذين دعموها، في محاولة لوضع تفاصيل المجلس الذي ستشكله كأول عمل لها كملكة. على الرغم من أن غاريت لم يكن حاضرًا في أي من تلك الاجتماعات، إلا أن الأميرة كانت تطلب مساعدته في كثير من الأحيان، وترسل له رسائل ذهنية تحتوي على التفاصيل المقترحة وتطلب رأيه.
“إنها أقوى مما تتخيل،” قال راكهام. “يمكن لشخص ما في مرحلة التجلي أن يقتلنا جميعًا هنا في غضون ثوانٍ قليلة. إذا كان ما يقوله غاريت صحيحًا، فهو على حق. ليس لدينا خيار سوى الاختفاء.”
“أتفهم ذلك، وأعتقد أنها طريقة رائعة للقيادة. لكنهم لم يرتكبوا أي خطأ. في الواقع، لقد ساعدوني في ترسيخ مكانتي.”
من بين الجميع هناك، كانت لويز هي الأكثر انزعاجًا. كانت قوة عصابتها تكمن في شبكة المعلومات الخاصة بهم. ومع ذلك، وباستثناء بعض الشائعات الغامضة، لم يسمعوا شيئًا عن قوة الدوق. على الرغم من أنها تميل إلى الاعتقاد بأن غاريت يختلق الأمر فحسب، إلا أنها تعرف أنه من الأفضل أن تستدعيه مباشرة. وبدلًا من ذلك، نظرت بشكل عرضي إلى الجانب، وأعطت جوناثان موران إشارة مخفية.
مع كل الاهتمام نحوه، أخذ غاريت وقته للإجابة، كما لو كان يجمع أفكاره.
“هل تقول أنك متأكد بنسبة 100٪؟” قال التاجر السمين وهو يمسح حبات العرق التي ظهرت على جبهته بمنديل. “ولكن ما هو الدليل الذي لديك؟”
وبدأت المطاعم تطلب المزيد من الطعام والشراب، استعدادًا لاستقبال المواطنين الذين سينزلون إلى الشوارع. بدأ الكثيرون في بناء أماكن للجلوس في الهواء الطلق، حيث ستحتفل المدينة بأكملها.
“دليل مباشر،” أجاب غاريت عرضًا. “كما تعلمون جميعًا، كنت في القصر هذا الصباح لتلقي مكافأة من الأميرة إلويز لمساهمتي في مساعدتها على العودة إلى القصر بأمان. ولدهشتي، كان الدوق أركوف هناك، والهالة التي أصدرها كانت لا تخطئها العين. أنا على دراية جيدة بمستوى القوة التي يمتلكها المشكلون،” أشار غاريت في جميع أنحاء الغرفة. “حيث أنني محاط بها بشكل دائم تقريبًا، لكن الهالة التي أطلقها الدوق كانت على مستوى مختلف. لقد سحقت تمامًا مقاومة الجميع في الغرفة. وكان ذلك عندما كان مقيدًا. لا أستطيع أن أتخيل ما الذي كان سيحدث لو أطلق العنان لهالته فعلاً. كان هناك فرق نوعي لدرجة أن هناك احتمالًا واحدًا معقولًا فقط. الدوق أركوف هو مجلّي.”
“هناك شيء واحد فقط مهم، وهو أن الدوق أركوف في مرحلة التجلي، وهو عازم على رؤية إلويز راسخة كملكة إنسومنيم. ومن المؤكد عمليًا أننا سنرى عودة الدوق الدموي. وهكذا، بغض النظر عما يقرره بقيتكم، فإن عائلة كلاين سوف تختفي، حتى لا تلفت انتباه الكارثة السائرة تلك.”
صفعت غيرو الطاولة، ووقفت، وأعطت غاريت نظرة منزعجة.
“أعتبر أن المفاوضات سارت على ما يرام، إذن؟”
“كما تعلم، لو أخبرتنا بذلك في البداية، لكان بإمكاننا أن ننقذ أنفسنا من هذه المحادثة بأكملها. ولكن من الواضح الآن أنه ليست هناك حاجة للاستمرار. مثل عائلة كلاين، سوف تختفي جمعية الأبنوس أيضًا.”
وفي الشهر الماضي، تغير القصر بالكامل تقريبًا، حيث أضيفت الزخارف لجعله يبدو أكثر إثارة للإعجاب. امتلأت القاعات عمليًا بالزهور الموضوعة في أوعية كبيرة بالقرب من النوافذ، وعُلق القماش الجميل من السقف، مما خلق شعورًا أثيريًا تقريبًا. صُقل كل شيء حتى أصبح شبه مرآة، ووُضعت بلورات متوهجة في المواقد في كل مكان تتجه إليه العين.
ترددت أصداء كلماتها حول الطاولة، حيث أعلنت كل عصابة واحدة تلو الأخرى عن نيتها التخفيف من حدة أنشطتها والانسحاب من أعين الجمهور. ولن يتخلى أي منهم عن السيطرة على أراضيه، أو حتى يوقف أعماله بالكامل. وكان الفهم الضمني هو أن الوقت قد حان ليخفضوا رؤوسهم ويتجنبوا البروز.
لقد كانت إجابة آمنة. وانطلاقًا من النظرة المنزعجة على وجه لويز، ليست تلك التي أرادتها منه.
لم تكن هذه هي النتيجة التي أملت الترنيمة الفضية فيها. وبالنظر إلى النظرة العاصفة على وجه لويز، فقد كانت غاضبة. ومع ذلك، لم تستطع معارضة بقية أعضاء المجلس، وقد علمت مثل أي شخص آخر مدى التهور الذي سيكون عليه محاولة القيام بتحركات كبيرة بينما يتنفس الدوق في أعناقهم.
انحنى كارل راكهام إلى الأمام، وتحول وجهه غير العاطفي عادة إلى تعبير مرير.
عندما انتهى الاجتماع، رأى غاريت كارل راكهام يمشي حول الطاولة باتجاهه. لاحظ الآخرون حركة راكهام، فتأخروا، وكان لديهم فضول بشأن ما سيقوله. عندما وصل زعيم المرتزقة أمام غاريت، انحنى.
ترددت أصداء كلماتها حول الطاولة، حيث أعلنت كل عصابة واحدة تلو الأخرى عن نيتها التخفيف من حدة أنشطتها والانسحاب من أعين الجمهور. ولن يتخلى أي منهم عن السيطرة على أراضيه، أو حتى يوقف أعماله بالكامل. وكان الفهم الضمني هو أن الوقت قد حان ليخفضوا رؤوسهم ويتجنبوا البروز.
“أريد أن أعتذر عن تصرفات رجالي تلك الليلة،” قال.
“أريد أن أعتذر عن تصرفات رجالي تلك الليلة،” قال.
قبل أن يتمكن من الاستمرار، قاطعه غاريت. “ليس هناك ما يدعوك للاعتذار.”
“100%،” أجاب غاريت بهدوء.
“ما زلتُ مسؤولًا عنهم،” قال راكهام، لكن غاريت لوح بذلك.
كانت المدينة تعج بالحركة حيث وضع الجميع اللمسات الأخيرة على استعداداتهم، أو أزالوا الأجزاء الأخيرة من العمل من لوحاتهم، من أجل الاستعداد للحفلة التي ستستمر لمدة ثلاثة أيام والموشكة على أن تقام. كان غاريت قد تلقى إحدى الدعوات ذات الحواف الذهبية ليشهد حفل التنصيب في القصر، وفي ذلك الصباح اهتم أكثر أثناء استعداده. ستأتي رين معه، لكنهما سيكونان العضوين الحاضرين الوحيدين من عائلة كلاين.
“أتفهم ذلك، وأعتقد أنها طريقة رائعة للقيادة. لكنهم لم يرتكبوا أي خطأ. في الواقع، لقد ساعدوني في ترسيخ مكانتي.”
وافق هنري يانوس من قصر يانوس. “من غير المرجح أيضًا أن يتأثر قصر يانوس. لدينا ما يكفي من الأعمال المشروعة بحيث لا داعي للقلق بشأن القمع.”
قادرًا على قراءة الصدق في صوت غاريت، أومأ راكهام برأسه وترك القضية. مع عدم وجود أي شيء للحديث عنه، اتصل غاريت برين، فغادروا عائدين إلى النزل.
“أعتبر أن المفاوضات سارت على ما يرام، إذن؟”
كانت الأيام القليلة التالية هادئة، وقضى غاريت بعض الوقت في فهم القطع الأثرية الغامضة التي استعادها من السوق السوداء. وكانت الريشة هي الأبسط. كلما وضعت المزيد من الطاقة العقلية فيها، أصبحت أثقل. وكان المفتاح أكثر غموضًا. عندما يُحفز بالطاقة العقلية، فإنه يختفي، ليظهر مرة أخرى في وقت لاحق. تمكن غاريت من معرفة أن المفتاح يتحرك بين عالم الحلم وعالم اليقظة. ولكن فيما يمكن استخدامه، لم يكن لديه أي فكرة.
“في الواقع، ربما يكون وجود الدوق أركوف إلى جانبك هو أعظم ميزة يمكن أن تطلبيها.”
وكانت آخر القطع الأثرية الثلاث الغامضة عبارة عن كوب يحمل نفس نمط الطبق الذي يمكنه تحويل الطعام إلى أسماك. وبالمثل، فإن الكأس يحول كل ما يشربه الهدف إلى ماء مالح. لأنه لم يكن لديه استخدام خاص لهم. أرسلهم غاريت إلى العالم خلف المرآة، من أجل إيزابيل، لأنها استمتعت بجمع مثل هذه الحلي.
بعد أربعة أيام من انعقاد مجلس المقاعد العشرة، انتشر الخبر في جميع أنحاء المدينة عن حفل تنصيب الأميرة، الذي سيعقد بعد شهر. على الفور، اندلعت موجة من النشاط، حيث بدأ الجميع في الاستعداد. كان صعود ملك أو ملكة جديدة وقتًا مهمًا للغاية في المدينة. لن يقتصر الأمر على تزيين القصر ببذخ لحفلة باهظة فحسب، بل سيمنح المواطنين إجازة للاحتفال أيضًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
وبدأت المطاعم تطلب المزيد من الطعام والشراب، استعدادًا لاستقبال المواطنين الذين سينزلون إلى الشوارع. بدأ الكثيرون في بناء أماكن للجلوس في الهواء الطلق، حيث ستحتفل المدينة بأكملها.
في الوقت نفسه، تواصل فصيل البارون جيلافين أيضًا، وطلب منه المساعدة في إقناع الأميرة بنقطة أو بأخرى. أخيرًا، كلما اقترب موعد التنصيب، كلما سمع غاريت من فيكتور بينما كان والده يعد خططه الخاصة.
انشغل غاريت أيضًا. ويبدو أنه يتلقى كل يوم طلبات من المجموعات المختلفة أثناء قيامهم بالتخطيط والتآمر المضاد. كانت الأميرة تجري مفاوضات عميقة مع النبلاء الذين دعموها، في محاولة لوضع تفاصيل المجلس الذي ستشكله كأول عمل لها كملكة. على الرغم من أن غاريت لم يكن حاضرًا في أي من تلك الاجتماعات، إلا أن الأميرة كانت تطلب مساعدته في كثير من الأحيان، وترسل له رسائل ذهنية تحتوي على التفاصيل المقترحة وتطلب رأيه.
من بين الجميع هناك، كانت لويز هي الأكثر انزعاجًا. كانت قوة عصابتها تكمن في شبكة المعلومات الخاصة بهم. ومع ذلك، وباستثناء بعض الشائعات الغامضة، لم يسمعوا شيئًا عن قوة الدوق. على الرغم من أنها تميل إلى الاعتقاد بأن غاريت يختلق الأمر فحسب، إلا أنها تعرف أنه من الأفضل أن تستدعيه مباشرة. وبدلًا من ذلك، نظرت بشكل عرضي إلى الجانب، وأعطت جوناثان موران إشارة مخفية.
في الوقت نفسه، تواصل فصيل البارون جيلافين أيضًا، وطلب منه المساعدة في إقناع الأميرة بنقطة أو بأخرى. أخيرًا، كلما اقترب موعد التنصيب، كلما سمع غاريت من فيكتور بينما كان والده يعد خططه الخاصة.
“أوه؟”
استمرت الإثارة في التصاعد في المدينة، إلى جانب تيار قوي من التوتر. خلال كل ذلك، بذل غاريت قصارى جهده لتحقيق التوازن بين طلبات كل مجموعة، وفي الوقت نفسه إنهاء استعداداته الخاصة. مر الشهر بسرعة، وسرعان ما أتى صباح يوم التنصيب.
“أريد أن أعتذر عن تصرفات رجالي تلك الليلة،” قال.
كانت المدينة تعج بالحركة حيث وضع الجميع اللمسات الأخيرة على استعداداتهم، أو أزالوا الأجزاء الأخيرة من العمل من لوحاتهم، من أجل الاستعداد للحفلة التي ستستمر لمدة ثلاثة أيام والموشكة على أن تقام. كان غاريت قد تلقى إحدى الدعوات ذات الحواف الذهبية ليشهد حفل التنصيب في القصر، وفي ذلك الصباح اهتم أكثر أثناء استعداده. ستأتي رين معه، لكنهما سيكونان العضوين الحاضرين الوحيدين من عائلة كلاين.
متبقي ٧ فصول على انتهاء الكتاب الرابع..
لقد انطلقا مبكرًا، حتى قبل أن تشرق الشمس، ومع ذلك كانت المدينة لا تزال مليئة بالناس المندفعين في هذا الاتجاه أو ذاك. استغرق الوصول إلى القصر ساعة أطول من المعتاد، وحتى بعد وصولهما، وجدا البوابة مزدحمة بالعربات التي تُنزل مختلف النبلاء. لقد بذل الدوق قصارى جهده من أجل ابنة أخيه، ولم يرغب أحد في تفويت الحدث.
“ليس لدينا سوى خيار واحد، وهو دعم الأميرة،” قال.
استغرق الأمر ساعة أخرى للوصول إلى القصر نفسه، وبمجرد أن نجحا أخيرًا في عبور الأبواب، وجههما أحد الخدم إلى قاعة الرقص الكبيرة، حيث يمكنهم الحصول على المقبلات الخفيفة أثناء انتظارهما لدخول غرفة العرش. تضمنت الدعوة فرصة مشاهدة حفل التتويج نفسه، لكن ذلك لن يحدث إلا بعد أربع ساعات أخرى، ولذلك دفعت رين غاريت عبر القاعات متجهة إلى قاعة الرقص.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
وفي الشهر الماضي، تغير القصر بالكامل تقريبًا، حيث أضيفت الزخارف لجعله يبدو أكثر إثارة للإعجاب. امتلأت القاعات عمليًا بالزهور الموضوعة في أوعية كبيرة بالقرب من النوافذ، وعُلق القماش الجميل من السقف، مما خلق شعورًا أثيريًا تقريبًا. صُقل كل شيء حتى أصبح شبه مرآة، ووُضعت بلورات متوهجة في المواقد في كل مكان تتجه إليه العين.
لم تكن هذه هي النتيجة التي أملت الترنيمة الفضية فيها. وبالنظر إلى النظرة العاصفة على وجه لويز، فقد كانت غاضبة. ومع ذلك، لم تستطع معارضة بقية أعضاء المجلس، وقد علمت مثل أي شخص آخر مدى التهور الذي سيكون عليه محاولة القيام بتحركات كبيرة بينما يتنفس الدوق في أعناقهم.
النبلاء، المنتشرين حول القاعة في مجموعات صغيرة، لم يدخروا أي نفقات على ملابسهم، وشعر غاريت برين تسيل لعابها خلفه وهي تنظر إلى كل الجواهر التي تحيط بهما. شقا طريقهما إلى قاعة الرقص، ووجدا زاوية، وسرعان ما اقترب الخادم ومعه صينية تحتوي على العديد من الأطباق الشهية.
ابتسم غاريت قليلًا، ولوح بيده.
وبعد الانتظار لمدة نصف ساعة، وصل خادم آخر، هذه المرة يطلب تواجدهما في غرفة صغيرة مجاورة. تحت نظرات الحسد للكثيرين في قاعة الرقص، شق رين وغاريت طريقهما إلى الغرفة الصغيرة، حيث التقيا بالملكة التي ستتوج قريبًا. بمجرد أن رأاها، انحنى كلاهما.
كانت الأيام القليلة التالية هادئة، وقضى غاريت بعض الوقت في فهم القطع الأثرية الغامضة التي استعادها من السوق السوداء. وكانت الريشة هي الأبسط. كلما وضعت المزيد من الطاقة العقلية فيها، أصبحت أثقل. وكان المفتاح أكثر غموضًا. عندما يُحفز بالطاقة العقلية، فإنه يختفي، ليظهر مرة أخرى في وقت لاحق. تمكن غاريت من معرفة أن المفتاح يتحرك بين عالم الحلم وعالم اليقظة. ولكن فيما يمكن استخدامه، لم يكن لديه أي فكرة.
“تبدين جميلًا يا صاحبة السمو،” قال غاريت، مما جعل إلويز تبتسم بسعادة.
فكر الجندي العجوز في الأمر للحظة ثم هز رأسه. “لا، هذا لا يهمنا. هدفنا هو حماية البوابة والعائلات التي تعيش حولها. ليس لدينا أي مصلحة في لعبة السلطة بين النبلاء.”
“إنه فستان جميل، أليس كذلك؟” قالت وهي تخفف التجاعيد من التنورة. “أعتذر لأنه ليس لدي الكثير من الوقت، ولكن أردت فقط أن أخبرك مرة أخرى كم أنا ممتنة للغاية لكل مساعداتك.”
لم تكن هذه هي النتيجة التي أملت الترنيمة الفضية فيها. وبالنظر إلى النظرة العاصفة على وجه لويز، فقد كانت غاضبة. ومع ذلك، لم تستطع معارضة بقية أعضاء المجلس، وقد علمت مثل أي شخص آخر مدى التهور الذي سيكون عليه محاولة القيام بتحركات كبيرة بينما يتنفس الدوق في أعناقهم.
“أعتبر أن المفاوضات سارت على ما يرام، إذن؟”
استغرق الأمر ساعة أخرى للوصول إلى القصر نفسه، وبمجرد أن نجحا أخيرًا في عبور الأبواب، وجههما أحد الخدم إلى قاعة الرقص الكبيرة، حيث يمكنهم الحصول على المقبلات الخفيفة أثناء انتظارهما لدخول غرفة العرش. تضمنت الدعوة فرصة مشاهدة حفل التتويج نفسه، لكن ذلك لن يحدث إلا بعد أربع ساعات أخرى، ولذلك دفعت رين غاريت عبر القاعات متجهة إلى قاعة الرقص.
“نعم. كانت مقترحاتك رائعة، وقد وافق عليها جميع النبلاء. سأعلن غدًا، في اليوم الثاني من الاحتفال، وفي اليوم الثالث سننشر قائمة الأسماء للأفراد الذين يُنظر في تعيينهم. بناءً على اقتراحك، لن يعينوا تلقائيًا، بل سيتعين عليهم الحصول على عدد معين من التوقيعات من الذين لن يكونوا في المجلس. بالإضافة إلى ذلك، قمنا بتحديد عشرة مقاعد للنبلاء، وأربعة مقاعد لقادة الصناعات المختلفة في المدينة.”
“دليل مباشر،” أجاب غاريت عرضًا. “كما تعلمون جميعًا، كنت في القصر هذا الصباح لتلقي مكافأة من الأميرة إلويز لمساهمتي في مساعدتها على العودة إلى القصر بأمان. ولدهشتي، كان الدوق أركوف هناك، والهالة التي أصدرها كانت لا تخطئها العين. أنا على دراية جيدة بمستوى القوة التي يمتلكها المشكلون،” أشار غاريت في جميع أنحاء الغرفة. “حيث أنني محاط بها بشكل دائم تقريبًا، لكن الهالة التي أطلقها الدوق كانت على مستوى مختلف. لقد سحقت تمامًا مقاومة الجميع في الغرفة. وكان ذلك عندما كان مقيدًا. لا أستطيع أن أتخيل ما الذي كان سيحدث لو أطلق العنان لهالته فعلاً. كان هناك فرق نوعي لدرجة أن هناك احتمالًا واحدًا معقولًا فقط. الدوق أركوف هو مجلّي.”
“يبدو أنك حققت نجاحًا كاملًا. إنه إنجاز مثير للإعجاب بشكل لا يصدق، مع الأخذ في الاعتبار أنك لم تصبحين ملكة بعد،” قال غاريت وقد بدا عليه الإعجاب.
لم يرد راكهام لمدة دقيقة، وعندما فعل، هز كتفيه ببساطة.
“لقد ساعدتني روعة الأفكار. وربما كان لوهج عمي علاقة بالموضوع أيضًا،” قالت الأميرة إلويز وهي تبتسم.
لم يرد راكهام لمدة دقيقة، وعندما فعل، هز كتفيه ببساطة.
وهذا ما جعل غاريت يضحك.
“أتفهم ذلك، وأعتقد أنها طريقة رائعة للقيادة. لكنهم لم يرتكبوا أي خطأ. في الواقع، لقد ساعدوني في ترسيخ مكانتي.”
“في الواقع، ربما يكون وجود الدوق أركوف إلى جانبك هو أعظم ميزة يمكن أن تطلبيها.”
“هناك شيء واحد فقط مهم، وهو أن الدوق أركوف في مرحلة التجلي، وهو عازم على رؤية إلويز راسخة كملكة إنسومنيم. ومن المؤكد عمليًا أننا سنرى عودة الدوق الدموي. وهكذا، بغض النظر عما يقرره بقيتكم، فإن عائلة كلاين سوف تختفي، حتى لا تلفت انتباه الكارثة السائرة تلك.”
عند رؤية الخادمة تدخل الغرفة وتنظر بشكل هادف إلى الملكة التي ستصبح قريبًا، انحنى غاريت مرة أخرى.
وكانت آخر القطع الأثرية الثلاث الغامضة عبارة عن كوب يحمل نفس نمط الطبق الذي يمكنه تحويل الطعام إلى أسماك. وبالمثل، فإن الكأس يحول كل ما يشربه الهدف إلى ماء مالح. لأنه لم يكن لديه استخدام خاص لهم. أرسلهم غاريت إلى العالم خلف المرآة، من أجل إيزابيل، لأنها استمتعت بجمع مثل هذه الحلي.
“لن آخذ المزيد من وقتك يا صاحبة السمو. تهانينا على إنجازك المذهل. أعلم أنك ستكونين حاكمة رائعًا لهذه المدينة.”
وبعد الانتظار لمدة نصف ساعة، وصل خادم آخر، هذه المرة يطلب تواجدهما في غرفة صغيرة مجاورة. تحت نظرات الحسد للكثيرين في قاعة الرقص، شق رين وغاريت طريقهما إلى الغرفة الصغيرة، حيث التقيا بالملكة التي ستتوج قريبًا. بمجرد أن رأاها، انحنى كلاهما.
بأخذ نفسًا عميقًا، أومأت الأميرة. على الرغم من أنها بدت وكأنها تريد أن تقول المزيد، إلا أنها أبقت فمها مغلقًا بينما غادر غاريت ورين الغرفة لمنحها الوقت للتحضير للحفل القادم.
لم يرد راكهام لمدة دقيقة، وعندما فعل، هز كتفيه ببساطة.
متبقي ٧ فصول على انتهاء الكتاب الرابع..
وكانت آخر القطع الأثرية الثلاث الغامضة عبارة عن كوب يحمل نفس نمط الطبق الذي يمكنه تحويل الطعام إلى أسماك. وبالمثل، فإن الكأس يحول كل ما يشربه الهدف إلى ماء مالح. لأنه لم يكن لديه استخدام خاص لهم. أرسلهم غاريت إلى العالم خلف المرآة، من أجل إيزابيل، لأنها استمتعت بجمع مثل هذه الحلي.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
عندما انتهى الاجتماع، رأى غاريت كارل راكهام يمشي حول الطاولة باتجاهه. لاحظ الآخرون حركة راكهام، فتأخروا، وكان لديهم فضول بشأن ما سيقوله. عندما وصل زعيم المرتزقة أمام غاريت، انحنى.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“أريد أن أعتذر عن تصرفات رجالي تلك الليلة،” قال.
“في الواقع، ربما يكون وجود الدوق أركوف إلى جانبك هو أعظم ميزة يمكن أن تطلبيها.”
قادرًا على قراءة الصدق في صوت غاريت، أومأ راكهام برأسه وترك القضية. مع عدم وجود أي شيء للحديث عنه، اتصل غاريت برين، فغادروا عائدين إلى النزل.
“إنها أقوى مما تتخيل،” قال راكهام. “يمكن لشخص ما في مرحلة التجلي أن يقتلنا جميعًا هنا في غضون ثوانٍ قليلة. إذا كان ما يقوله غاريت صحيحًا، فهو على حق. ليس لدينا خيار سوى الاختفاء.”
