الفصل 080 – حارس الإنسانية (6)
الفصل 080 – حارس الإنسانية (6)
“سيادتكم، حان الوقت لنذهب.”
**
بعبارة أخرى ، يتم استخدام القلاع على جبال الأسود كأدوات للسماح للجنود النبلاء النخبة بصنع اسم لأنفسهم. متى تحولت الأمور إلى هذا الحال؟ تساءل كورز في نفسه.
أنا أكره السياسة! وأكره النبلاء أكثر من ذلك.
“إذن، لقد قبلوا الطعم. دانتاليان، أشعل شعلة الإشارة.”
هذا كان رأي كورتز شلاييرماخر الصادق. كان يستمع حاليًا إلى شكاوى رئيسه الذي كان نبيلاً وجنديًا. إذا استثنينا جمال شعرهم الأشقر، لم يكن هناك شيء جيد فيهم.
المرحلة الأولى – عندما يظهر أقل من 10 أعداء أجانب على الحدود. المرحلة الثانية – عندما يظهر بين 100 و 500 عدو أجنبي على الحدود. المرحلة الثالثة – عندما يظهر أو يدخل 500 إلى 1000 عدو أجنبي على الحدود. المرحلة الرابعة – عندما يهاجم أكثر من 1000 عدو أجنبي. –
“انظر. في تكتيكات الجيش، يجب أن تستولي أولاً على القلعة قبل أن تحارب المعارضة.”
هزّ زيبر رأسه.
تحدث النبيل الشاب.
لهذا قال إنه أتأثر برؤية سعادته. إذا كانت السبب في انتصار هذه المعركة محددة مسبقًا منذ ألف سنة، فسيعني ذلك بطبيعة الحال أنه لا يمت للرئيس الذي أمامه بأي شيء. كان تعليقه تحدٍ تحت غطاء الزيف.
“أتساءل عما إذا كان هذا الشخص قد جوع يومًا ما في حياته.”
“حسنًا. أامر الجنود بالتحرك.”
كان هناك وقتٌ كان فيه كورتز ووحدته محاصرين من قبل العدو ولم يكن لديهم حتى وقتٍ للشعور بالجوع. هذا ما يعنيه أن تكون جنديًا. تكتيكات الجيش والواقع هما شيئان مختلفان. هل يدرك هذا السيد الشاب…؟ عمَّا يحدث، تنهد كورتز بصورة عميقة في داخله.
“لا أصدق أنني يجب أن أدعم طفلاً في هذا العمر … أيها الأرستقراطي الغير كفوء، هذا يُزعجني حقًا”. الشيء الوحيد الجيد في هذا الوضع هو أن النبيل المبتدئ يعرف مكانته، ولذلك يعتمد على قدرات كورز. في الحقيقة، كان كورز هو الذي كان يقود جنود الحصون الحمراء والذهبية.
“هؤلاء الوحوش يكافحون بشدة للسيطرة على القلاع. لكن،”
لفتتُ رأسي للنظر إلى القلعة الزرقاء. كنا في وسط الحصار. يبدو أن البشر يدافعون بنجاح ضد هجومنا…… من منظور خارجي، على الأقل. الحقيقة مختلفة. نحن نهاجمهم بتردد.
فجأة، صفع النبيل الطاولة بيده.
–
“لا يزال لجيشنا الإمبراطوري ثلاث قلاع! بواباتٌ بُنيت منذ ألف عام. وبعبارة أخرى، فقواتنا تفوز منذ ألف سنة. سيدة الأميرة الإمبراطورية الثالثة أشادت بهذا كذروة تكتيكية.”
يجب قتل كورتز شلاييرماخر. فهو يلعب دورًا في إضعاف الصراع الطبقي الذي يحدث في إمبراطورية هابسبورغ في المستقبل. سيتم استخدام صورته كجنرالٍ ناجحٍ رغم كونه مواطنًا عاديًا. سترفع الأميرة الإمبراطورية إليزابيث معدلات إعجاب الجماهير بجلب كورتز إلى جانبها.
“أرى. لا يمكن إلا أن أتأثر برؤية سعادتكم.”
إن الأميرة الإمبراطورية إليزابيث تشكل تهديدًا شديدًا. إنها تمتلك أكبر جيش متحالف في <هجوم الخنادق>. البطل هو الذي قتل سادة الشياطين، لكنها كانت التي دعمت البطل من الخلف. لو لم تكن الأميرة الإمبراطورية موجودة، لكان البطل قد انجرف في الصراعات السياسية في وقتٍ مبكرٍ من رحلته وتم إعدامه. من وجهة نظر سادة الشياطين، كانت الأميرة الإمبراطورية هي أسوأ عدو لهم… يجب عليّ أن أقلل من نفوذ فصيل الأميرة الإمبراطورية قدر المستطاع. وقتل كورتز شلاييرماخر سيكون أول مهمة.
علَّق كورتز على الرغم من مشاعره الصادقة. لم يكن هناك شيء يمكن الحصول عليه حتى لو عبر عن شكاواه. ومع ذلك، كان كورتز يشعر بأنه سيتم لف أحشائه إن لم يفضح غضبه في هذه المرحلة.
يجب قتل كورتز شلاييرماخر. فهو يلعب دورًا في إضعاف الصراع الطبقي الذي يحدث في إمبراطورية هابسبورغ في المستقبل. سيتم استخدام صورته كجنرالٍ ناجحٍ رغم كونه مواطنًا عاديًا. سترفع الأميرة الإمبراطورية إليزابيث معدلات إعجاب الجماهير بجلب كورتز إلى جانبها.
لهذا قال إنه أتأثر برؤية سعادته. إذا كانت السبب في انتصار هذه المعركة محددة مسبقًا منذ ألف سنة، فسيعني ذلك بطبيعة الحال أنه لا يمت للرئيس الذي أمامه بأي شيء. كان تعليقه تحدٍ تحت غطاء الزيف.
ضحك زيبر بخفة. على الرغم من أنه رجل أنيق نادرًا ما تظهر عليه عواطف على وجهه، إلا أنه بدأ يضحك بشكل أكثر تكرارًا منذ الاجتماع الأخير. يبدو أنه يضحك بشكل أكثر تحديدًا أمامي. وقد تجاوزت نقاط مودته الـ 20. بعد قراءة أفكاره العقلية، تأكدت من أنه يحبني كثيرًا.
“هاها. أنا أيضًا جندي فخور في الإمبراطورية. سيكون محرجًا إذا لم أستطع فعل هذا الكثير.”
هذا مرة أخرى؟ كان كورز متعبًا من هذا اذا كانت هذه هي الحالة، فعلينا أن نقابل العدو في المعركة ونواجهم بكل قوتنا. لا يمكننا السماح لتلك الوحوش بالقيام بما يريدون. سيحتلون القلعة الزرقاء ويجلسون عليها. سيتم احتلال القلاعان الخضراء والزرقاء في جبال السوداء، ولن يستطيع الجيش الإمبراطوري استعادتهما بعد ذلك.
ضحك رئيسه. كما كان متوقعًا، فكر كورتز بينما كبت انفجار ضحكته.
0
يبدو أن سعادته لم يلاحظ أنه سخر منه للتو. ولد في عائلة ثرية، حصل على تعليم جيد، وتم تعيينه لقيادة فرقة نخبة. هذا كان على الأرجح كل شيء في حياة هذا النبيل. إن رئيسه يعيش حياة تتناقض تمامًا مع حياة كورتز كشخص عادي.
يبدو أن سعادته لم يلاحظ أنه سخر منه للتو. ولد في عائلة ثرية، حصل على تعليم جيد، وتم تعيينه لقيادة فرقة نخبة. هذا كان على الأرجح كل شيء في حياة هذا النبيل. إن رئيسه يعيش حياة تتناقض تمامًا مع حياة كورتز كشخص عادي.
كان كورتز ليس غيورًا، لكنه شعر بالحسد. إنه يحسد على أنه يمكن أن يكون هناك شعب يمكنه العيش بدون دماغ. هذا ما فاجأه.
الفصل 080 – حارس الإنسانية (6)
فكر كورتز في نفسه. إذا كان بإمكان الناس إضافة وإزالة دماغهم حسب الرغبة، فسيكون هذا هو الوقت المناسب لإزالة دماغه. كإنسان منطقي، كان الذهاب مع حديث هذا النبيل المبتدئ عن التكتيكات العسكرية شيئًا مرهقًا للغاية.
نقلتُ الأمر إلى لورا وقدمت العرضة قبل الانطلاق بسرعة.
“رسالة عاجلة ، سعادتكم!”
“لا أصدق أنني يجب أن أدعم طفلاً في هذا العمر … أيها الأرستقراطي الغير كفوء، هذا يُزعجني حقًا”. الشيء الوحيد الجيد في هذا الوضع هو أن النبيل المبتدئ يعرف مكانته، ولذلك يعتمد على قدرات كورز. في الحقيقة، كان كورز هو الذي كان يقود جنود الحصون الحمراء والذهبية.
في ذلك الوقت ، دخل مبعوث إلى الثكنة. كان كورتز سعيدًا لدرجة أنه كاد يصيح من الفرحة. ومع ذلك ، جعلته سنوات خبرته كجندي نخبة يتصرف بأسلوب أكثر كرامة. بالإضافة إلى ذلك ، عبّر عن عدم رضاه كما لو كانت محادثة مثيرة قد تم قطعها. كان ماهرًا في جعل نفسه يبدو جيدًا تقريبًا بشكل غريزي أمام رؤسائه.
“هذا المتواضع ليس لديه فكرة ماذا يمكن أن تعني بهذا.”
“لا تحدث ضجة. هذا مكتب القائد. ما هي المسألة؟”
“لا تقلق، يا سعادتك. قد يكون الشياطين لديهم 1000 جندي، ولكن لدينا 2500 جندي. علاوة على ذلك ، قاموا بتقسيم قواتهم. لا يوجد أي طريقة لنا لنخسر.”
“نعم. أشعلت القلعة الزرقاء حرائق إشارية. هناك ثلاث حرائق إشارية! هذا غزو مرحلة ثلاثة!”
فكر كورتز في نفسه. إذا كان بإمكان الناس إضافة وإزالة دماغهم حسب الرغبة، فسيكون هذا هو الوقت المناسب لإزالة دماغه. كإنسان منطقي، كان الذهاب مع حديث هذا النبيل المبتدئ عن التكتيكات العسكرية شيئًا مرهقًا للغاية.
لقد بدأت! خفق قلب كورتزايد الحماس في صدره.
“أليس من الأفضل أن نلتقي بالعدو في معركة داخل القلعة؟ ليس هناك حاجة لنا للخروج من القلعة للتصادم مع الوحوش. لا أستطيع إلا أن أشعر بالشك.”
تنبعث هذه النظام من الإمبراطورية النمساوية، حيث تستخدم ممالك مختلفة نظام الحرائق الإشارية التالي:
0
–
“انظر. في تكتيكات الجيش، يجب أن تستولي أولاً على القلعة قبل أن تحارب المعارضة.”
- المرحلة الأولى – عندما يظهر أقل من 10 أعداء أجانب على الحدود.
- المرحلة الثانية – عندما يظهر بين 100 و 500 عدو أجنبي على الحدود.
- المرحلة الثالثة – عندما يظهر أو يدخل 500 إلى 1000 عدو أجنبي على الحدود.
- المرحلة الرابعة – عندما يهاجم أكثر من 1000 عدو أجنبي.
–
هذا مرة أخرى؟ كان كورز متعبًا من هذا اذا كانت هذه هي الحالة، فعلينا أن نقابل العدو في المعركة ونواجهم بكل قوتنا. لا يمكننا السماح لتلك الوحوش بالقيام بما يريدون. سيحتلون القلعة الزرقاء ويجلسون عليها. سيتم احتلال القلاعان الخضراء والزرقاء في جبال السوداء، ولن يستطيع الجيش الإمبراطوري استعادتهما بعد ذلك.
أفاد المبعوث بأن ثلاث حرائق إشارية قد اشتعلت. هذا يعني تقريبا أنه تم رصد حوالي 500 جندي معادٍ. كما توقع كورتز وباقي قادة الحصون المؤقتين.
نقلتُ الأمر إلى لورا وقدمت العرضة قبل الانطلاق بسرعة.
تمتلك جيش سيد الشياطين هذه المرة حوالي 1000 جندي. إنهم يستخدمون تكتيك الخداع لمحاولة السيطرة على الحصون الخضراء والزرقاء…. لقد كان تكتيكهم فعالًا بالتأكيد. لم تستطع الحصن الأخضر مقاومتهم وتم السيطرة عليه بسهولة.
“عذرًا، ولكن إذا سمحت لي بأن أكون صريحًا، فسيمنع هذا المقترح المسؤولين المتمركزين في القلاع من الترقية. في الحقيقة، اعتزل قادة الذي فقدوا القلعة الخضراء قبل 20 عامًا دون أن يتلقوا ترقية.”
“يجب أن يكون هناك شخص ما بين جيش سيد الشياطين قادر على استخدام عقله بشكل جيد. ومع ذلك، لن تتحول الأمور إلى ما يريدونه من الآن فصاعدًا.”
أنا أكره السياسة! وأكره النبلاء أكثر من ذلك.
ارتسمت ابتسامة راضية على وجه كورتز. يبدوا ان سيد الشياطين يستخف بالارتباط بين الحصون.
–
عادةً ما تعمل القلاع الخضراء والزرقاء والذهبية والحمراء بشكل منفصل. ويعود ذلك إلى أن هدفهم ليس هو هزيمة جيوش سيد الشياطين بالكامل، بل هو تباطؤ تقدمهم. وبما أن هدفهم هو فقط تباطؤ تقدم الشياطين، فمن الأفضل أن يكون هناك عدة عقبات بدلاً من وضع جميع القوات في مكان واحد.
في ذلك الوقت ، دخل مبعوث إلى الثكنة. كان كورتز سعيدًا لدرجة أنه كاد يصيح من الفرحة. ومع ذلك ، جعلته سنوات خبرته كجندي نخبة يتصرف بأسلوب أكثر كرامة. بالإضافة إلى ذلك ، عبّر عن عدم رضاه كما لو كانت محادثة مثيرة قد تم قطعها. كان ماهرًا في جعل نفسه يبدو جيدًا تقريبًا بشكل غريزي أمام رؤسائه.
“ومع ذلك، نظرًا لأننا نعلم أن هدفهم ليس غزو القارة، فليس هناك سبب للتوتر بشأن قلاعنا.”
لفتتُ رأسي للنظر إلى القلعة الزرقاء. كنا في وسط الحصار. يبدو أن البشر يدافعون بنجاح ضد هجومنا…… من منظور خارجي، على الأقل. الحقيقة مختلفة. نحن نهاجمهم بتردد.
تملك جيش سيد الشياطين ألف جندي هذه المرة فقط، ومن الصعب التفكير في أنهم يهدفون إلى غزو القارة بهذا العدد من الجنود. علاوة على ذلك، إنهم يتقدمون ببطء شديد. لقد مضت 4 أيام منذ أن احتلوا القلعة الخضراء.
“أنت على حق.”
إذا كان نوايا سيد الشياطين هي غزو القارة، فإنهم سيحاولون الهجوم السريع علينا. كان احتلال القلاع قبل وصول تعزيزات المارغريفس هو الاستراتيجية التي استخدمها جيش سيد الشياطين على مدى الألف سنة الماضية. ومع ذلك، لم يكونوا يفعلون ذلك هذه المرة… ماذا يعني هذا؟ توصل كورز إلى استنتاج بعد التفكير في الأمر للحظات.
“هذا هراء. أنا أفهم لماذا تفضلك القائد. لن يدرك البشر ما فعلوه خطأ حتى يسقطوا إلى موتهم. أنا متحمس لرؤية أي نوع من المعارك التي ستتركها خلفك في التاريخ من الآن فصاعدًا.”
هدفهم هو احتلال القلاع الخضراء والزرقاء. إذا كان هذا هو الحال، فإننا يجب أن نقضي عليهم قبل أن يحتلوا القلعة الزرقاء. والمناسبة هي أن العدو قد قسم جيشه إلى وحدتين مرة أخرى. وهذه فرصة لهم للتقسيم والهيمنة. بينما تعمل القلاع الذهبية والحمراء معًا على مهاجمة الوحدة المتبقية، تقوم القلعة الزرقاء بحجب الوحدة الأخرى.
قرر كورز التوقف عن التفكير في ذلك. لا يأتي الخير من جندي يفهم السياسة جيدًا. يجب على الجنود حماية جلالة الإمبراطور، وشعب الإمبراطورية، والقضاء على الشر المعروف باسم سادة الشياطين. هذه هي مهمتنا الوحيدة. كان كورز جندي فخور بالإمبراطورية ومخلص للواجب الذي أُعطي له.
“سيادتكم، حان الوقت لنذهب.”
كان رئيسه الجديد مبتدئًا لم يشارك في الحروب من قبل، لكنه ليس أحمقًا تمامًا. استطاع أن يفهم النقاط الحيوية للخطة التي كان يشرحها بجدية.
“حسنًا. أامر الجنود بالتحرك.”
ثمَّم كورز لمستشار العدو الذي لا يعرف اسمه. كانت تكتيكهم الخداعي مذهلاً، لكن الحقيقة أنهم وقعوا في الصورة النمطية التي تعتقد أن جنود الحصون يمكنهم فقط الدفاع، وهذا كان خطأ فادحًا.
“فهمت. ستقوم قواتي من القلعة الحمراء بالمضي قدمًا.”
“مم. أنا أعتقد ذلك أيضًا. ولكن لا يمكنني إلا أن أشعر بالقلق بطريقة غريبة حول هذا.”
كان رئيسه الجديد مبتدئًا لم يشارك في الحروب من قبل، لكنه ليس أحمقًا تمامًا. استطاع أن يفهم النقاط الحيوية للخطة التي كان يشرحها بجدية.
“أتساءل عما إذا كان هذا الشخص قد جوع يومًا ما في حياته.”
“ولكن يا نائب القائد.”
الفصل 080 – حارس الإنسانية (6)
بدا النبيل قلقًا إلى حد ما.
“أنت أيضًا رجل قاسٍ جدًا.”
“أليس من الأفضل أن نلتقي بالعدو في معركة داخل القلعة؟ ليس هناك حاجة لنا للخروج من القلعة للتصادم مع الوحوش. لا أستطيع إلا أن أشعر بالشك.”
ضحك زيبر بخفة. على الرغم من أنه رجل أنيق نادرًا ما تظهر عليه عواطف على وجهه، إلا أنه بدأ يضحك بشكل أكثر تكرارًا منذ الاجتماع الأخير. يبدو أنه يضحك بشكل أكثر تحديدًا أمامي. وقد تجاوزت نقاط مودته الـ 20. بعد قراءة أفكاره العقلية، تأكدت من أنه يحبني كثيرًا.
“……سيادتكم.”
“إذن، لقد قبلوا الطعم. دانتاليان، أشعل شعلة الإشارة.”
هذا مرة أخرى؟ كان كورز متعبًا من هذا اذا كانت هذه هي الحالة، فعلينا أن نقابل العدو في المعركة ونواجهم بكل قوتنا. لا يمكننا السماح لتلك الوحوش بالقيام بما يريدون. سيحتلون القلعة الزرقاء ويجلسون عليها. سيتم احتلال القلاعان الخضراء والزرقاء في جبال السوداء، ولن يستطيع الجيش الإمبراطوري استعادتهما بعد ذلك.
سيحدث الهجوم الحقيقي عندما تنضم القوات في الخلف إلينا. ربما يشعر البشر بالارتياح الآن لأنهم يعتقدون أن لدينا فقط 5 عمالقة وأننا أرسلناهم جميعًا مع القوات في الجبهة. كم هو مؤسف.
أنا أفهم أن جيش من الوحوش يسبب الرعب، ومع ذلك، ماذا تعتقد سيحدث إذا تركنا هذه الوحوش تفعل ما يريدون؟
“لا أصدق أنني يجب أن أدعم طفلاً في هذا العمر … أيها الأرستقراطي الغير كفوء، هذا يُزعجني حقًا”. الشيء الوحيد الجيد في هذا الوضع هو أن النبيل المبتدئ يعرف مكانته، ولذلك يعتمد على قدرات كورز. في الحقيقة، كان كورز هو الذي كان يقود جنود الحصون الحمراء والذهبية.
“ممم”
في ذلك الوقت ، دخل مبعوث إلى الثكنة. كان كورتز سعيدًا لدرجة أنه كاد يصيح من الفرحة. ومع ذلك ، جعلته سنوات خبرته كجندي نخبة يتصرف بأسلوب أكثر كرامة. بالإضافة إلى ذلك ، عبّر عن عدم رضاه كما لو كانت محادثة مثيرة قد تم قطعها. كان ماهرًا في جعل نفسه يبدو جيدًا تقريبًا بشكل غريزي أمام رؤسائه.
“سوف يستولون على قلعة اللون الأزرق ويجلسون عليها، سيتم الاستيلاء على قلاع المناطق الجبلية السوداء. لا يمكن للجيش الإمبراطوري استعادتها بعد الاستيلاء عليها.”
“فهمت، سأمر القوات في الخلف بالتقدم.”
سيتعين علينا نحن أن نقوم بحصار الشياطين… عادة ما يلزم جيش ثلاثة أضعاف حجم الجيش المدافع عن المنطقة المحاصرة عند القيام بحصار، لكن إذا كان الجيش المدافع عن المنطقة مكون من الوحوش، فإنه سيكون عليك أن تملك جيشًا بحجم خمسة أضعاف حجمهم. من الصعب تصور كم عدد الأشخاص الذين سنفقدهم خلال هذه العملية.
بدا النبيل قلقًا إلى حد ما.
حدث شيء مماثل قبل 20 عامًا، حيث تم الاستيلاء على القلعة الخضراء وتركها بهذه الحالة. في النهاية، كان على جنود القلاع المتبقية أن يتحدوا مع المارجريف لاستعادة القلعة. نجحوا في القضاء على الوحوش، ولكن ذلك كان بسبب مساعدة المارجريف.
كان العامل الحاسم لهذه العملية يعتمد بشكل كبير على ما إذا كانت وحدتنا في الخلف تم اكتشافها مبكرًا أم لا. نجحت في منع اكتشافهم مبكرًا. بذل البشر قصارى جهدهم للدفاع عن أنفسهم، حيث نشروا أكبر عدد ممكن من القوات في القلعة الزرقاء. ولذلك، تم تجميع حراس الحدود أيضًا.
“ولكن أليس هذا جيدًا؟ يجب أن يدعمنا المارجريف. الحلفاء يساعون بعضهم البعض. لا أفهم ما في هذا الأمر يثير الاعتراض.”
بدا النبيل قلقًا إلى حد ما.
انزعج كورز من تصرفات رئيسه الغبي. الحلفاء يساعدون بعضهم البعض، ورغم أن هذا يبدو صحيحًا على السطح، إلا أن الميليشيات ليست بهذه البساطة.
لقد بدأت! خفق قلب كورتزايد الحماس في صدره.
إن التجمع للقوات يتطلب تكاليف مالية. كم من الحاجات والإمدادات سيتم توفيرها للتحضير للحصار؟ لا يتم تزويد المدافعين عن القلاع بمنطقة خاصة بهم. إنهم فقراء. في النهاية، المارجريف هم الذين يزودونهم بالمواد اللازمة.
لم أكن أعرف كيف أرد، لذلك اكتفيت بابتسامة مرتبكة. لم يقل زيبر أي شيء بعد ذلك. استمر في إعطاء الأوامر العسكرية بشكل هادئ وسريع. بفضل كونه الضابط القائد، لم نتعرض للكثير من الخسائر في الحصار. كان يصدر أوامر سليمة. كان علي أن أتعلم الكثير منه.
ماذا سيحدث إذا جعلوا المارجريف ينفقون المال؟ سيتحمل الجنود ديونًا. سيتعين عليهم تسليم القيادة إلى المارجريف في كل معركة. وبمعنى آخر، سيتعرض سلطتهم كقادة ميليشيا لتهديد شديد. هل يدرك هذا الشاب ذلك؟ لقد شعر كورز بصداع يضربه أثناء تحدثه.
“نعم. أشعلت القلعة الزرقاء حرائق إشارية. هناك ثلاث حرائق إشارية! هذا غزو مرحلة ثلاثة!”
“إذا فقدنا قلعة، فإن ذلك سيكون خطأنا. من ناحية أخرى، إسترداد القلعة سيكون انجازًا للمراقبين. يا سعادة المتفوق، أخشى معرفة رأي المسؤولين في الجيش الإمبراطوري حولنا.”
“هذا المتواضع ليس لديه فكرة ماذا يمكن أن تعني بهذا.”
“آه.”
“على الأقل، لست بهذه الغباء … انحنوا بطاعة تحت قوة 2500 جندي متميز، يا أيها الشياطين اللعينة”.
صاح رئيسه. كورز تكهن في داخله. الآن فهم.
“ممم”
“عذرًا، ولكن إذا سمحت لي بأن أكون صريحًا، فسيمنع هذا المقترح المسؤولين المتمركزين في القلاع من الترقية. في الحقيقة، اعتزل قادة الذي فقدوا القلعة الخضراء قبل 20 عامًا دون أن يتلقوا ترقية.”
ابتسم كورز مريرًا قبل أن يتحدث.
“هل حقًا؟ لا يمكن القيام بشيء في هذا الحال. يجب علينا حل هذا في أقرب وقت ممكن. لا يمكننا السماح لهؤلاء المراقبين بسرقة مجدنا …… هؤلاء الرجال هم في فريق الأمير الإمبراطوري بعد كل شيء.”
“إذن، لقد قبلوا الطعم. دانتاليان، أشعل شعلة الإشارة.”
أومأ النبيل برأسه عدة مرات.
كان كورز مستخدمًا لهذا النوع من الناس. ترسل إمبراطورية هابسبورغ جنودًا موهوبين وذوي رتب عالية إلى القلاع هنا في جبال الأسود. تحدث معارك شرسة ضد الوحوش تقريبًا كل عام هنا، لذلك من الممكن الحصول على إنجازات بشكل طبيعي مع مرور الوقت. إذا نجحت بما فيه الكفاية ، فيمكنك الحصول على ترقية ……..
كان كورز متأكدًا من أنه نجح في إقناع رئيسه. شعر النبيل بالأسف أكثر بنظرته. كان يعارض الفكرة من وجهة نظر استراتيجية، لكن عندما ذكر كورز الجانب السياسي، تم إقناعه على الفور. كان يتحدث بشأن التكتيكات العسكرية بالسابق، ولكنه لا يزال نبيلًا نموذجيًا معميًا بالطمع.
“هؤلاء الوحوش يكافحون بشدة للسيطرة على القلاع. لكن،”
كان كورز مستخدمًا لهذا النوع من الناس. ترسل إمبراطورية هابسبورغ جنودًا موهوبين وذوي رتب عالية إلى القلاع هنا في جبال الأسود. تحدث معارك شرسة ضد الوحوش تقريبًا كل عام هنا، لذلك من الممكن الحصول على إنجازات بشكل طبيعي مع مرور الوقت. إذا نجحت بما فيه الكفاية ، فيمكنك الحصول على ترقية ……..
–
بعبارة أخرى ، يتم استخدام القلاع على جبال الأسود كأدوات للسماح للجنود النبلاء النخبة بصنع اسم لأنفسهم. متى تحولت الأمور إلى هذا الحال؟ تساءل كورز في نفسه.
هزّ زيبر رأسه.
لم تكن الأمور كذلك قبل عقد من الزمان. كان يتم تعيين الأفراد الأكثر وعدًا فقط كقادة هنا. كانوا يحمون الخط الأمامي للإنسانية؛ لذا تم اختيار الأفراد الذين لديهم ذلك الشعور بالواجب. ولكن كل شيء تغير. بعدما بدأ الأمير الإمبراطوري والأميرة في الصراع من أجل السلطة، بدأوا في فعل كل ما في وسعهم لوضع أعضاء فريقهم في مناصب السلطة في الجيش.
انزعج كورز من تصرفات رئيسه الغبي. الحلفاء يساعدون بعضهم البعض، ورغم أن هذا يبدو صحيحًا على السطح، إلا أن الميليشيات ليست بهذه البساطة.
“لا يزال الجيش الإمبراطوري قويًا. في الآونة الأخيرة، كانوا يسعون للتحرك بشكل كبير بالسياسة. تسك، تسك.”
“أتساءل عما إذا كان هذا الشخص قد جوع يومًا ما في حياته.”
قرر كورز التوقف عن التفكير في ذلك. لا يأتي الخير من جندي يفهم السياسة جيدًا. يجب على الجنود حماية جلالة الإمبراطور، وشعب الإمبراطورية، والقضاء على الشر المعروف باسم سادة الشياطين. هذه هي مهمتنا الوحيدة. كان كورز جندي فخور بالإمبراطورية ومخلص للواجب الذي أُعطي له.
“ولكن يا نائب القائد.”
“يجب أن أُغري هذا الصبي أولاً.”
كان رئيسه الجديد مبتدئًا لم يشارك في الحروب من قبل، لكنه ليس أحمقًا تمامًا. استطاع أن يفهم النقاط الحيوية للخطة التي كان يشرحها بجدية.
ابتسم كورز مريرًا قبل أن يتحدث.
كان هناك وقتٌ كان فيه كورتز ووحدته محاصرين من قبل العدو ولم يكن لديهم حتى وقتٍ للشعور بالجوع. هذا ما يعنيه أن تكون جنديًا. تكتيكات الجيش والواقع هما شيئان مختلفان. هل يدرك هذا السيد الشاب…؟ عمَّا يحدث، تنهد كورتز بصورة عميقة في داخله.
“لا تقلق، يا سعادتك. قد يكون الشياطين لديهم 1000 جندي، ولكن لدينا 2500 جندي. علاوة على ذلك ، قاموا بتقسيم قواتهم. لا يوجد أي طريقة لنا لنخسر.”
“مم. أنا أعتقد ذلك أيضًا. ولكن لا يمكنني إلا أن أشعر بالقلق بطريقة غريبة حول هذا.”
“مم. أنا أعتقد ذلك أيضًا. ولكن لا يمكنني إلا أن أشعر بالقلق بطريقة غريبة حول هذا.”
“سنقوم بتغيير الوضع وتقسيم والسيطرة على الوحوش. سيتم القضاء على جيش من ألف وحش. سينتشر اسم سعادتكم في جميع أنحاء الإمبراطورية.”
“هل تتحدث بجد؟” ابتسم كورز مريرًا في داخله. كان صوته يرتجف.
عادةً ما تعمل القلاع الخضراء والزرقاء والذهبية والحمراء بشكل منفصل. ويعود ذلك إلى أن هدفهم ليس هو هزيمة جيوش سيد الشياطين بالكامل، بل هو تباطؤ تقدمهم. وبما أن هدفهم هو فقط تباطؤ تقدم الشياطين، فمن الأفضل أن يكون هناك عدة عقبات بدلاً من وضع جميع القوات في مكان واحد.
يبدو أن عقلية المبتدئ كجندي لم تكن قوية بما فيه الكفاية لإيجاد الطمأنينة في التكتيكات العسكرية. في مثل هذه الأوقات ، عليه أن يلقي في صندوق الصيد طعم آخر إلى جانب التكتيكات.
“هاها. أنا أيضًا جندي فخور في الإمبراطورية. سيكون محرجًا إذا لم أستطع فعل هذا الكثير.”
“سنقوم بتغيير الوضع وتقسيم والسيطرة على الوحوش. سيتم القضاء على جيش من ألف وحش. سينتشر اسم سعادتكم في جميع أنحاء الإمبراطورية.”
“هاها. أنا أيضًا جندي فخور في الإمبراطورية. سيكون محرجًا إذا لم أستطع فعل هذا الكثير.”
“أنت على حق.”
“معاليكم، لقد تلقينا تقريرًا يفيد بأن الجيش الإمبراطوري يتحرك.”
انبهر النبيل عند سماع هذا الكلام. كان كورز واثقًا من أن فكرة نشر اسم المبتدئ في جميع أنحاء الإمبراطورية قد نجحت في إشعال النار في قلب النبيل. كان هذا النبيل يبلغ من العمر 19 عامًا. كان معظم الجنود في سنه يبحثون عن الشهرة والمجد.
“أتساءل عما إذا كان هذا الشخص قد جوع يومًا ما في حياته.”
هز كورز رأسه.
لقد بدأت! خفق قلب كورتزايد الحماس في صدره.
“لا أصدق أنني يجب أن أدعم طفلاً في هذا العمر … أيها الأرستقراطي الغير كفوء، هذا يُزعجني حقًا”. الشيء الوحيد الجيد في هذا الوضع هو أن النبيل المبتدئ يعرف مكانته، ولذلك يعتمد على قدرات كورز. في الحقيقة، كان كورز هو الذي كان يقود جنود الحصون الحمراء والذهبية.
لهذا قال إنه أتأثر برؤية سعادته. إذا كانت السبب في انتصار هذه المعركة محددة مسبقًا منذ ألف سنة، فسيعني ذلك بطبيعة الحال أنه لا يمت للرئيس الذي أمامه بأي شيء. كان تعليقه تحدٍ تحت غطاء الزيف.
ثمَّم كورز لمستشار العدو الذي لا يعرف اسمه. كانت تكتيكهم الخداعي مذهلاً، لكن الحقيقة أنهم وقعوا في الصورة النمطية التي تعتقد أن جنود الحصون يمكنهم فقط الدفاع، وهذا كان خطأ فادحًا.
0
“على الأقل، لست بهذه الغباء … انحنوا بطاعة تحت قوة 2500 جندي متميز، يا أيها الشياطين اللعينة”.
انزعج كورز من تصرفات رئيسه الغبي. الحلفاء يساعدون بعضهم البعض، ورغم أن هذا يبدو صحيحًا على السطح، إلا أن الميليشيات ليست بهذه البساطة.
أمر كورز بالتقدم بجميع الجنود.
الفصل 080 – حارس الإنسانية (6)
“معاليكم، لقد تلقينا تقريرًا يفيد بأن الجيش الإمبراطوري يتحرك.”
إنه شخص سيشغل دورًا فاعلًا قرابة عشر سنوات من الآن. يعمل حاليًا كنائب للقائد العام للحصن الأحمر. هل يمكننا أن نسمي هذا انعطافًا غير متوقع؟ سأواجهه مع الحامية التي تم تكليفي بها.
أبلغتُ زيبر. وأعاد لي الإشارة بالرأس.
سيتعين علينا نحن أن نقوم بحصار الشياطين… عادة ما يلزم جيش ثلاثة أضعاف حجم الجيش المدافع عن المنطقة المحاصرة عند القيام بحصار، لكن إذا كان الجيش المدافع عن المنطقة مكون من الوحوش، فإنه سيكون عليك أن تملك جيشًا بحجم خمسة أضعاف حجمهم. من الصعب تصور كم عدد الأشخاص الذين سنفقدهم خلال هذه العملية.
“إذن، لقد قبلوا الطعم. دانتاليان، أشعل شعلة الإشارة.”
صاح رئيسه. كورز تكهن في داخله. الآن فهم.
“فهمت، سأمر القوات في الخلف بالتقدم.”
“آه.”
نقلتُ الأمر إلى لورا وقدمت العرضة قبل الانطلاق بسرعة.
“سوف يستولون على قلعة اللون الأزرق ويجلسون عليها، سيتم الاستيلاء على قلاع المناطق الجبلية السوداء. لا يمكن للجيش الإمبراطوري استعادتها بعد الاستيلاء عليها.”
لفتتُ رأسي للنظر إلى القلعة الزرقاء. كنا في وسط الحصار. يبدو أن البشر يدافعون بنجاح ضد هجومنا…… من منظور خارجي، على الأقل. الحقيقة مختلفة. نحن نهاجمهم بتردد.
“هؤلاء الوحوش يكافحون بشدة للسيطرة على القلاع. لكن،”
سيحدث الهجوم الحقيقي عندما تنضم القوات في الخلف إلينا. ربما يشعر البشر بالارتياح الآن لأنهم يعتقدون أن لدينا فقط 5 عمالقة وأننا أرسلناهم جميعًا مع القوات في الجبهة. كم هو مؤسف.
“أنا لا أستحق مثل هذا الثناء.”
لدينا 10 عمالقة. الخمسة الأخريين مع الوحدة في الخلف. سيتم السيطرة على القلعة الزرقاء بسهولة تامة مثلما حدث مع القلعة الخضراء.
“إذا فقدنا قلعة، فإن ذلك سيكون خطأنا. من ناحية أخرى، إسترداد القلعة سيكون انجازًا للمراقبين. يا سعادة المتفوق، أخشى معرفة رأي المسؤولين في الجيش الإمبراطوري حولنا.”
كان العامل الحاسم لهذه العملية يعتمد بشكل كبير على ما إذا كانت وحدتنا في الخلف تم اكتشافها مبكرًا أم لا. نجحت في منع اكتشافهم مبكرًا. بذل البشر قصارى جهدهم للدفاع عن أنفسهم، حيث نشروا أكبر عدد ممكن من القوات في القلعة الزرقاء. ولذلك، تم تجميع حراس الحدود أيضًا.
أبلغتُ زيبر. وأعاد لي الإشارة بالرأس.
ربما قاموا بكل ما في وسعهم للفوز… لكن كم هو محزن. لقد قرأ العدو نوايانا بشكل كامل وبشكل خاطئ.
تنبعث هذه النظام من الإمبراطورية النمساوية، حيث تستخدم ممالك مختلفة نظام الحرائق الإشارية التالي:
“أنت أيضًا رجل قاسٍ جدًا.”
لهذا قال إنه أتأثر برؤية سعادته. إذا كانت السبب في انتصار هذه المعركة محددة مسبقًا منذ ألف سنة، فسيعني ذلك بطبيعة الحال أنه لا يمت للرئيس الذي أمامه بأي شيء. كان تعليقه تحدٍ تحت غطاء الزيف.
“هذا المتواضع ليس لديه فكرة ماذا يمكن أن تعني بهذا.”
“هل حقًا؟ لا يمكن القيام بشيء في هذا الحال. يجب علينا حل هذا في أقرب وقت ممكن. لا يمكننا السماح لهؤلاء المراقبين بسرقة مجدنا …… هؤلاء الرجال هم في فريق الأمير الإمبراطوري بعد كل شيء.”
“كوهوهوهو.”
إذا كان نوايا سيد الشياطين هي غزو القارة، فإنهم سيحاولون الهجوم السريع علينا. كان احتلال القلاع قبل وصول تعزيزات المارغريفس هو الاستراتيجية التي استخدمها جيش سيد الشياطين على مدى الألف سنة الماضية. ومع ذلك، لم يكونوا يفعلون ذلك هذه المرة… ماذا يعني هذا؟ توصل كورز إلى استنتاج بعد التفكير في الأمر للحظات.
ضحك زيبر بخفة. على الرغم من أنه رجل أنيق نادرًا ما تظهر عليه عواطف على وجهه، إلا أنه بدأ يضحك بشكل أكثر تكرارًا منذ الاجتماع الأخير. يبدو أنه يضحك بشكل أكثر تحديدًا أمامي. وقد تجاوزت نقاط مودته الـ 20. بعد قراءة أفكاره العقلية، تأكدت من أنه يحبني كثيرًا.
“لا تحدث ضجة. هذا مكتب القائد. ما هي المسألة؟”
“كنت أعتقد في البداية أنه سيكون مزعجًا عندما قالت القائد بارباتوس لي أن أعتني بك. أنا محارب بطبيعتي. تدريب مبتدئ حول تكتيكات الجيش مهمة مرهقة للغاية…. ومع ذلك، فإن الرجل الذي اعتقدت أنه مبتدئ تحول إلى هذا النوع من الشخصيات. سيكون أن تسمية الجنرال المخادع أكثر من مجرد مخطط بسيط.”
“سنقوم بتغيير الوضع وتقسيم والسيطرة على الوحوش. سيتم القضاء على جيش من ألف وحش. سينتشر اسم سعادتكم في جميع أنحاء الإمبراطورية.”
“أنا لا أستحق مثل هذا الثناء.”
لهذا قال إنه أتأثر برؤية سعادته. إذا كانت السبب في انتصار هذه المعركة محددة مسبقًا منذ ألف سنة، فسيعني ذلك بطبيعة الحال أنه لا يمت للرئيس الذي أمامه بأي شيء. كان تعليقه تحدٍ تحت غطاء الزيف.
هزّ زيبر رأسه.
“مم. أنا أعتقد ذلك أيضًا. ولكن لا يمكنني إلا أن أشعر بالقلق بطريقة غريبة حول هذا.”
“هذا هراء. أنا أفهم لماذا تفضلك القائد. لن يدرك البشر ما فعلوه خطأ حتى يسقطوا إلى موتهم. أنا متحمس لرؤية أي نوع من المعارك التي ستتركها خلفك في التاريخ من الآن فصاعدًا.”
فكر كورتز في نفسه. إذا كان بإمكان الناس إضافة وإزالة دماغهم حسب الرغبة، فسيكون هذا هو الوقت المناسب لإزالة دماغه. كإنسان منطقي، كان الذهاب مع حديث هذا النبيل المبتدئ عن التكتيكات العسكرية شيئًا مرهقًا للغاية.
لم أكن أعرف كيف أرد، لذلك اكتفيت بابتسامة مرتبكة. لم يقل زيبر أي شيء بعد ذلك. استمر في إعطاء الأوامر العسكرية بشكل هادئ وسريع. بفضل كونه الضابط القائد، لم نتعرض للكثير من الخسائر في الحصار. كان يصدر أوامر سليمة. كان علي أن أتعلم الكثير منه.
“معاليكم، لقد تلقينا تقريرًا يفيد بأن الجيش الإمبراطوري يتحرك.”
بالأهمية الأكبر، فقد تفاجأنا عندما حصلنا على معلومات استخبارية تفيد بأن كورتز شلاييرماخر كان من بين البشر الذين يديرون الحصون. اكتشفنا ذلك بعد أن استجوبنا أحد البشر الذين اعتقلناهم كأسرى. كورتز شلاييرماخر، هذا اسمٌ مألوفٌ للاعبي <هجوم الخنادق>. سيعرفنه
“أنا لا أستحق مثل هذا الثناء.”
إنه جنرال مخضرم كان يتمتع بعلاقة صداقة مع البطل وفريقه. كان جنديًا بدأ كمواطن عادي ونجح في أن يصبح جنرالًا. كان كورتز يحب البطل لأن البطل كان يعتبر كذلك مواطنًا عاديًا.
“ممم”
إنه شخص سيشغل دورًا فاعلًا قرابة عشر سنوات من الآن. يعمل حاليًا كنائب للقائد العام للحصن الأحمر. هل يمكننا أن نسمي هذا انعطافًا غير متوقع؟ سأواجهه مع الحامية التي تم تكليفي بها.
“فهمت، سأمر القوات في الخلف بالتقدم.”
يجب قتل كورتز شلاييرماخر. فهو يلعب دورًا في إضعاف الصراع الطبقي الذي يحدث في إمبراطورية هابسبورغ في المستقبل. سيتم استخدام صورته كجنرالٍ ناجحٍ رغم كونه مواطنًا عاديًا. سترفع الأميرة الإمبراطورية إليزابيث معدلات إعجاب الجماهير بجلب كورتز إلى جانبها.
“إذا فقدنا قلعة، فإن ذلك سيكون خطأنا. من ناحية أخرى، إسترداد القلعة سيكون انجازًا للمراقبين. يا سعادة المتفوق، أخشى معرفة رأي المسؤولين في الجيش الإمبراطوري حولنا.”
ولن أسمح بحدوث ذلك.
“لا يزال لجيشنا الإمبراطوري ثلاث قلاع! بواباتٌ بُنيت منذ ألف عام. وبعبارة أخرى، فقواتنا تفوز منذ ألف سنة. سيدة الأميرة الإمبراطورية الثالثة أشادت بهذا كذروة تكتيكية.”
إن الأميرة الإمبراطورية إليزابيث تشكل تهديدًا شديدًا. إنها تمتلك أكبر جيش متحالف في <هجوم الخنادق>. البطل هو الذي قتل سادة الشياطين، لكنها كانت التي دعمت البطل من الخلف. لو لم تكن الأميرة الإمبراطورية موجودة، لكان البطل قد انجرف في الصراعات السياسية في وقتٍ مبكرٍ من رحلته وتم إعدامه. من وجهة نظر سادة الشياطين، كانت الأميرة الإمبراطورية هي أسوأ عدو لهم… يجب عليّ أن أقلل من نفوذ فصيل الأميرة الإمبراطورية قدر المستطاع. وقتل كورتز شلاييرماخر سيكون أول مهمة.
أنا أكره السياسة! وأكره النبلاء أكثر من ذلك.
شعرت فجأة بالتعاطف معه. كم كان حظه سيئًا ليتم نشره في الحصن الأحمر الآن من بين كل الأماكن.
هزّ زيبر رأسه.
“من المؤسف، لكن عليك أن تموت، كورتز.”
ربما قاموا بكل ما في وسعهم للفوز… لكن كم هو محزن. لقد قرأ العدو نوايانا بشكل كامل وبشكل خاطئ.
سيموت الجندي الذي كان من المفترض أن يصبح جنرالًا مشهورًا في المستقبل هنا. ليس لدي أي عداوة شخصية تجاهه. إن كان أي شيء، فأنا كنت أحب كورتز عندما كنت ألعب اللعبة. إنه شخصية رائعة، بعد كل شيء.
“هذا هراء. أنا أفهم لماذا تفضلك القائد. لن يدرك البشر ما فعلوه خطأ حتى يسقطوا إلى موتهم. أنا متحمس لرؤية أي نوع من المعارك التي ستتركها خلفك في التاريخ من الآن فصاعدًا.”
مع ذلك، فأنا لست البطل الآن. أنا سيد الشياطين الذي عزم على السير في طريق الجحيم. لقد ساعدتني لورا على تحمل ذلك…
“فهمت. ستقوم قواتي من القلعة الحمراء بالمضي قدمًا.”
جنرال كورتز شلاييرماخر، ستكون قربانًا لصالح بقائي وازدهاري. كنت تقول في اللعبة دائمًا أنك جندي فخور بإمبراطورية هابسبورغ.
“أنا لا أستحق مثل هذا الثناء.”
ستقع في المعركة ضد جيش الشياطين، ولا يوجد شرفٌ أكبر من ذلك. سأمنحك موتًا مجيدًا.
“ولكن أليس هذا جيدًا؟ يجب أن يدعمنا المارجريف. الحلفاء يساعون بعضهم البعض. لا أفهم ما في هذا الأمر يثير الاعتراض.”
0
“معاليكم، لقد تلقينا تقريرًا يفيد بأن الجيش الإمبراطوري يتحرك.”
0
كان هناك وقتٌ كان فيه كورتز ووحدته محاصرين من قبل العدو ولم يكن لديهم حتى وقتٍ للشعور بالجوع. هذا ما يعنيه أن تكون جنديًا. تكتيكات الجيش والواقع هما شيئان مختلفان. هل يدرك هذا السيد الشاب…؟ عمَّا يحدث، تنهد كورتز بصورة عميقة في داخله.
0
تملك جيش سيد الشياطين ألف جندي هذه المرة فقط، ومن الصعب التفكير في أنهم يهدفون إلى غزو القارة بهذا العدد من الجنود. علاوة على ذلك، إنهم يتقدمون ببطء شديد. لقد مضت 4 أيام منذ أن احتلوا القلعة الخضراء.
0
“سنقوم بتغيير الوضع وتقسيم والسيطرة على الوحوش. سيتم القضاء على جيش من ألف وحش. سينتشر اسم سعادتكم في جميع أنحاء الإمبراطورية.”
0
تنبعث هذه النظام من الإمبراطورية النمساوية، حيث تستخدم ممالك مختلفة نظام الحرائق الإشارية التالي:
0
“كنت أعتقد في البداية أنه سيكون مزعجًا عندما قالت القائد بارباتوس لي أن أعتني بك. أنا محارب بطبيعتي. تدريب مبتدئ حول تكتيكات الجيش مهمة مرهقة للغاية…. ومع ذلك، فإن الرجل الذي اعتقدت أنه مبتدئ تحول إلى هذا النوع من الشخصيات. سيكون أن تسمية الجنرال المخادع أكثر من مجرد مخطط بسيط.”
ملاحظة TL: شكرا لقراءة الفصل. لا أستطيع معرفة ما إذا كنت قد أنهيت هذا الفصل بسرعة أم لا علي اي حال شكرا لقراء الفصل.
هدفهم هو احتلال القلاع الخضراء والزرقاء. إذا كان هذا هو الحال، فإننا يجب أن نقضي عليهم قبل أن يحتلوا القلعة الزرقاء. والمناسبة هي أن العدو قد قسم جيشه إلى وحدتين مرة أخرى. وهذه فرصة لهم للتقسيم والهيمنة. بينما تعمل القلاع الذهبية والحمراء معًا على مهاجمة الوحدة المتبقية، تقوم القلعة الزرقاء بحجب الوحدة الأخرى.
0
