Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 81

الفصل 081 – حارس الإنسانية (7) (فصل مهم)

الفصل 081 – حارس الإنسانية (7) (فصل مهم)

تم فتح فجوة. تم تدمير البوابة! فور ظهور الأوغر، دمرت الدفاعات البشرية. قد يعتبرون هذا ككارثة طبيعية، ولكن في النهاية، تم خداعهم!

في كلام مهم اسف الفصل يرجي قراءته لأنه سيؤثر على مسيرة الرواية من الان فصاعدا

“كراااهاااا!”

 

سلم زيبار كل واحد منا كوباً زجاجياً قبل أن يصب النبيذ فيها. صب النبيذ في كأسه الخاص أيضاً. تقديم القائد العام لكأس النبيذ لتابعيه هو تقليد تم تمريره لأجيال عديدة. سأتحمل كل المسؤولية. سمعت أن هذا ما يعنيه هذا العمل.

الفصل 081 – حارس الإنسانية (7) 

“الدروع معًا!”

**

كانت هناك 500 متر بينهم وبين الحوائط. كان الأوغر مثل كرات المدفعية وهم يركضون تلك المسافة الـ 500 في لحظة واحدة. وقفوا في صف وكان لكل منهم جذع شبيه بالمخيمات في ذراعيه. كانت أطراف جذوعهم مغطاة بالصلب. إنهم مداحل.

حل الليل. وحجبت الغيوم ضوء القمر.
دخل الحصار فترة هدوء مؤقتة. وعلى الرغم من ذلك، لم نترك الوحوش وحدها.

0

– كرووو ، جروو.
– جرارا.

“الآن! ليتقدم الأوغر!”

دخل الأورك والغول في إيقاع وغنوا أغنية حربية. كانت مختلفة عن الأغنية التي غنتها قبائل الجوبلنز التي استخدمتها عندما أبيدت حزب المغامرين الرتبة E. تم استخدام آلات مثل البوق هنا. تردد صوت البوق بشكل ممل في سماء الليل. حركت الوحوش أقدامها ببطء وبإيقاع موسيقي متناغم.

“الصداقة عندما تواجه الصعوبات، المساواة أمام أعدائنا، والحرية التي سيتم منحها لنا بمجرد اقتراب الموت منا. سنقسم بالولاء على ساحة المعركة. وعد الصداقة، وعد المساواة، وعد الموت.”

لم نضيء أي مصابيح حولنا. كانت محيطنا مظلمة تمامًا. من وجهة نظر البشر على أعلى جدران الحصن، يجب أن يشعر بأن غناء الوحوش يزحف نحوهم تحت ظل الليل. يجب أن يعتقد القائد العدو أننا نهدف إلى خفض معنوياتهم.

“قوات العدو تطلق النار مرة أخرى”.

“سيادتكم، الوحدة الخلفية التي يقودها بالام وصلت.”

“عمل جيد. اقفوا الغناء.”

“هل لاحظ البشر ذلك؟”

صاح زيبار وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة:

سأل زيبر بلهفة. على الرغم من لهجته الساخرة، فإن الحقيقة أنه لا يزال يبدو محترمًا يجعل من الصعب التقليل من سنوات خبرته.

0

“من المحتمل جدًا أنهم يعتقدون أننا نقوم بشيء عديم الفائدة. مثل خفض معنوياتهم”

صاح زيبار وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة:

حماة الحصن الأزرق هم جنود متميزون. لقد هزموا الوحوش من قبل. حتى لو غنينا طوال الليل، فإن البشر سيحتقروننا فقط. قد يعتبرون هذا حتى تنهيدة للنوم وينامون وهم سعداء لأننا نستنزف طاقتنا. هذا هو مقدار الصمود الذي يتمتعون به.

“من المحتمل جدًا أنهم يعتقدون أننا نقوم بشيء عديم الفائدة. مثل خفض معنوياتهم”

يمكنهم التصرف براحة. لديهم سبب جيد ليكونوا مطمأنين. من المحتمل جدًا أن تتجاوز التعزيزات من الحصنين الأحمر والذهبي الوحوش المتمركزة خلفهم بحلول غدٍ. بفضل هذا، تمكن البشر من الحفاظ على معنوياتهم العالية.

 

كم ستدوم هذه الإيمانات لديهم، أتساءل؟ هل ستظل البشر قادرة على القتال بمجرد أن يفقدوا هذا الأمل؟ لا يهم. في كلتا الحالتين، فرصهم في الفوز ضئيلة للغاية. ليس فقط فرصهم في الفوز، بل فرصهم في البقاء أيضًا.

“هذه فرصتنا. جميع القوات، احموا دروعكم وتقدموا”.

بعد لحظات قليلة، وصل سيد الشياطين الذي يقود الوحدة الخلفية. المرتبة 51 بالام. كان واحدًا من سادة الشياطين المبتدئين. أنجز مهمته بشكل جيد. لقد اتبعنا بثبات في الخلف بينما ترك أكثر من يوم من المسافة بيننا وصل البشر جميع جواسيسهم إلى الحصن للدفاع ضد الحصار. كانت هذه خطأ فادح. فشلوا في ملاحظة وجود قواتنا الإضافية في الخلف.

“عمل جيد. اقفوا الغناء.”

إذا كانوا يعرفون أننا الطليعة لتحالف الهلال، فكانوا سيحافظون على فرق المراقبة قدر الإمكان. ومع ذلك، لم يعرفوا. يعتقدون أن هذا مجرد غزو بمقياس صغير مثل المعتاد. لقد مرت أكثر من 200 سنة منذ آخر تحالف لالهلال. كانت 200 سنة كافية لجعل البشر يخفضون حراستهم…

كانت هناك 500 متر بينهم وبين الحوائط. كان الأوغر مثل كرات المدفعية وهم يركضون تلك المسافة الـ 500 في لحظة واحدة. وقفوا في صف وكان لكل منهم جذع شبيه بالمخيمات في ذراعيه. كانت أطراف جذوعهم مغطاة بالصلب. إنهم مداحل.

انحني بالام.

“لا، لقد أطلقوا النار عمداً”.

“لقد وصلت بعد أداء مهمتي. يا جنرال، الجيش متواصل وفي انتظار أمرك.”

انحني بالام.

“عمل جيد. اقفوا الغناء.”

أتساءل إن كان السبب في هذا الصمت المفاجئ اضطراب الجنود البشريين على أعلى الأسوار. لم أستطع سماعهم لأنهم كانوا بعيدين، لكنهم ربما كانوا مشوشين بسبب الصمت المفاجئ. أو ربما، أدركوا بغريزتهم أن هذا الصمت الحالي ليس طبيعياً.

رفع زيبر ذراعه اليمنى. قمنا بالتصفيق جميعًا. في تلك اللحظة، سادت الصمت في كل مكان حولنا. تم إيصال أفكارنا إلى الوحوش. صمتت الوحوش تمامًا كما لو لم تكن تغني وتدوس في الأصل.

كانت هناك 500 متر بينهم وبين الحوائط. كان الأوغر مثل كرات المدفعية وهم يركضون تلك المسافة الـ 500 في لحظة واحدة. وقفوا في صف وكان لكل منهم جذع شبيه بالمخيمات في ذراعيه. كانت أطراف جذوعهم مغطاة بالصلب. إنهم مداحل.

أتساءل إن كان السبب في هذا الصمت المفاجئ اضطراب الجنود البشريين على أعلى الأسوار. لم أستطع سماعهم لأنهم كانوا بعيدين، لكنهم ربما كانوا مشوشين بسبب الصمت المفاجئ. أو ربما، أدركوا بغريزتهم أن هذا الصمت الحالي ليس طبيعياً.

“يا آرتيميس، سنقسم بدمائنا الحمراء أمامك بأن البشر سيكونون أعداءنا الأبديين، وأن شياطيننا سيكونون أوفياء كالكلاب من أجل مستقبل شريف، وعلى الرغم من أننا قد نفوز أو نخسر، فالرجاء السماح لهذه المناسبة بعدم كونها وقت الفقدان.”

“يا آرتيميس، نأخذ الملجأ في غسقك المجيد.”

زيبار تأوه.

تكلم زيبار بصوت منخفض. إنها صلاة مثل الأغنية. بعد أن تلاها هذا السطر أولاً، كررناها معه.

كم ستدوم هذه الإيمانات لديهم، أتساءل؟ هل ستظل البشر قادرة على القتال بمجرد أن يفقدوا هذا الأمل؟ لا يهم. في كلتا الحالتين، فرصهم في الفوز ضئيلة للغاية. ليس فقط فرصهم في الفوز، بل فرصهم في البقاء أيضًا.

“يا آرتيميس نأخذ الملجأ في غسقك المجيد.”

وهذا هو السبب في قوة جيوش سادة الشياطين.

كان حجم أصواتنا ضعيفاً. إذا كنا بشراً، فإن هذا سيبدو فرطاً في الضعف كإشارة لبدء الحرب. ومع ذلك، نحن سادة الشياطين وتابعونا هم وحوش. شعرت جميع الوحوش بأفكارنا ونحن نهمس بها.

“هذه فرصتنا. جميع القوات، احموا دروعكم وتقدموا”.

“الصداقة عندما تواجه الصعوبات، المساواة أمام أعدائنا، والحرية التي سيتم منحها لنا بمجرد اقتراب الموت منا. سنقسم بالولاء على ساحة المعركة. وعد الصداقة، وعد المساواة، وعد الموت.”

“يا آرتيميس، نأخذ الملجأ في غسقك المجيد.”

غطت أصوات زيبار ونحن الأرض كطبقة من الظلام.

رفض زيبار بحزم.

“يا آرتيميس، سنقسم بدمائنا الحمراء أمامك بأن البشر سيكونون أعداءنا الأبديين، وأن شياطيننا سيكونون أوفياء كالكلاب من أجل مستقبل شريف، وعلى الرغم من أننا قد نفوز أو نخسر، فالرجاء السماح لهذه المناسبة بعدم كونها وقت الفقدان.”

رفع زيبر ذراعه اليمنى. قمنا بالتصفيق جميعًا. في تلك اللحظة، سادت الصمت في كل مكان حولنا. تم إيصال أفكارنا إلى الوحوش. صمتت الوحوش تمامًا كما لو لم تكن تغني وتدوس في الأصل.

سلم زيبار كل واحد منا كوباً زجاجياً قبل أن يصب النبيذ فيها. صب النبيذ في كأسه الخاص أيضاً. تقديم القائد العام لكأس النبيذ لتابعيه هو تقليد تم تمريره لأجيال عديدة. سأتحمل كل المسؤولية. سمعت أن هذا ما يعنيه هذا العمل.

0

“من أجل مجد الشياطين.”

“من أجل مجد زيبار!”

صاح زيبار وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة:

“من أجل مجد بارباتوس!”

اصطدم الأوغر الذي تقدم ببوابة الحصن. ارتجفت البوابة. انحرف الأوغر على الفور عن الطريق. بمجرد أن فعل ذلك، اصطدم الأوغر الثاني بالبوابة. ثم الثالث، الرابع، وأخيرًا الخامس. كان كل ضربة تحتوي على كامل قوة الأوغر والسرعة التي اكتسبوها عندما ركضوا 500 متر.

أنهيت النبيذ في مرماة واحدة ورميت الكأس الزجاجية على الأرض. تحطمت 3 أكواب زجاجية بصوت عالٍ. على عكس ما كان يهمس به حتى الآن، صرخ زيبار فجأة بصوت عالٍ.

0

“الليلة، ستصبح الجبال السوداء لنا! الجنود، هاجموا!”

تحدثت بحرص.

“هجوم!”

“قوات العدو تطلق النار مرة أخرى”.

“كل القوات، هاجموا!”

“جميع الوحدات، انطلقوا! اذبحوا جميع أعداءنا!”

صرخت الوحوش. صرخات الأوجر والأورك والجوبلن والغولم اخترقت الهواء الليلي بكل قوة. نحتاج إلى ان تتقدم بحذر. نعتزم اختراق البوابة بضربة واحدة. تحرك جيش من 1500 وحش ككتلة واحدة. السيطرة على الوحوش كأنها ذراع آخر هي قدرة يمتلكها فقط السادة الشياطين.

“لا. من المرجح جدًا أن هؤلاء الأوغاد البشر لم يقموا بإعداد الدفاعات في حالة هجوم مفاجئ. أرسل الأورك ذوي الدروع أولاً.”

تحدث بالام.

“يا آرتيميس نأخذ الملجأ في غسقك المجيد.”

“جنرال! يرجى السماح للأوجر بالتقدم في المقدمة!”

“كل القوات، هاجموا!”

“لا. من المرجح جدًا أن هؤلاء الأوغاد البشر لم يقموا بإعداد الدفاعات في حالة هجوم مفاجئ. أرسل الأورك ذوي الدروع أولاً.”

(بطلنا دانتليان خبير في المؤامرات لكن بلح في التكتيكات العسكرية)

زيبار يملك فهمًا واضحًا لكيفية تنفيذ الحروب. تردد صوت الأجراس بصوت عالٍ، ولم يستغرق سوى دقيقة واحدة حتى ظهر العشرات من رماة السهام بين الشموع. كان يبدو كما لو أنهم كانوا ينتظروننا.

حل الليل. وحجبت الغيوم ضوء القمر. دخل الحصار فترة هدوء مؤقتة. وعلى الرغم من ذلك، لم نترك الوحوش وحدها.

إذا كنت أخمن عدد الرماة، فمن المرجح أنه تجاوز 300. عددٌ ساحق. في الواقع، يعرف كل جندي يدافع عن القلعة كيفية إطلاق السهام. في هذا العصر، يعامل رماة السهام عملياً كجنود نخبة، على الرغم من ألا يصلوا إلى نفس المستوى الذي يصل إليه الفرسان. هذا لأنه يتطلب وقتاً مؤلماً للغاية لرفع الرماة الي مستواهم الحالي. يمكنك أن تتخيل عندما اقتربت الأورك ذوي الدروع من الأسوار، سحب رماة السهام أوتار أقواسهم. ثم أطلقوا جميعًا سهامهم في وقت واحد.

“ربما يتمكن الشياطين من تحديد الأشياء حتى خلال الليل، ولكن البشر لا يمكنهم ذلك. ألست متأكداً أنهم فعلوا ذلك بسبب انعدام رؤيتهم؟”

“تشكيلة السلحفاة!”

“الدروع معًا!”

“إنهم ليسوا أغبياء. يجب أن يكون لديهم العديد من الجنود الذين يمكنهم الرؤية جيدة في الظلام في حالة المعارك الليلية. ومع ذلك، لقد أطلقوا الأسهم حتى ونحن خارج نطاق إطلاق النار. هذه خدعة. جنودي، أرفعوا التشكيلة الصلبة وانتشروا قدر الإمكان”.

زيبار صاح وأعاد بالام أمره. تشكلت الأورك في المقدمة بتشكيل صلب يشبه مقاتلي الغلاديات الرومان، حيث وضعوا دروعهم في وضع التحصين. سقطت الأسهم على دروعهم، وبفضل حجم الدروع الكبير الذي يستخدمه الأورك والذي يزيد عن ضعف حجم الدروع المستخدمة من قبل البشر، كان من الصعب على الأسهم اختراق تلك الحواجز الضخمة. وعلى الرغم من سقوط المئات من الأسهم المتناثرة، لم تتضرر قواتنا كثيرًا.

لم تتغير ملامح زيبار على الإطلاق بينما كان يوجه الأوامر. كما قال بالام، كنت معجبًا به حقًا.

“لقد وصلت بعد أداء مهمتي. يا جنرال، الجيش متواصل وفي انتظار أمرك.”

(هذه صورة بالذكاء الاصطناعي للموقف بما إني كنت بستخدم الذكاء الاصطناعي في روايتي الثانية فاهيكون من العدل إني استخدمه هنا بردك)

لم نضيء أي مصابيح حولنا. كانت محيطنا مظلمة تمامًا. من وجهة نظر البشر على أعلى جدران الحصن، يجب أن يشعر بأن غناء الوحوش يزحف نحوهم تحت ظل الليل. يجب أن يعتقد القائد العدو أننا نهدف إلى خفض معنوياتهم.

وهذا هو السبب في قوة جيوش سادة الشياطين.

– كرووو ، جروو. – جرارا.

فالبشر يجب أن يستخدموا أشياء مثل الأعلام والإشارات لقيادة جيوشهم. ولكن الشياطين تحت قيادة سادة الشياطين مختلفون. فالوحوش مرتبطة بشكل عقلي بسادة الشياطين، وبذلك يتم إزالة الوسيط. وبشكل نظري، يمكن تحقيق قيادة مثالية تماماً طالما لم يتشاجر سادة الشياطين مع بعضهم البعض. لا يمكن مقارنة جماعة الوحوش العادية بجماعة الوحوش التي يقودها سادة الشياطين.

أتساءل إن كان السبب في هذا الصمت المفاجئ اضطراب الجنود البشريين على أعلى الأسوار. لم أستطع سماعهم لأنهم كانوا بعيدين، لكنهم ربما كانوا مشوشين بسبب الصمت المفاجئ. أو ربما، أدركوا بغريزتهم أن هذا الصمت الحالي ليس طبيعياً.

وأصبح بالام متحمساً بينما يتحدث.

سلم زيبار كل واحد منا كوباً زجاجياً قبل أن يصب النبيذ فيها. صب النبيذ في كأسه الخاص أيضاً. تقديم القائد العام لكأس النبيذ لتابعيه هو تقليد تم تمريره لأجيال عديدة. سأتحمل كل المسؤولية. سمعت أن هذا ما يعنيه هذا العمل.

“ستستغرق بعض الوقت قبل أن يطلقوا النار مرة أخرى. دعونا نستخدم هذه الفرصة لتقدم بقية قواتنا”.

بطبيعة الحال، لم تسر الحرب حسب الخطة بشكل كامل. فليس بغريب أن تتجاوز التدفقات الحربية توقعاتك بعد 10 دقائق فقط من القتال، مهما كانت الاستراتيجية التي تنهجها. كانت الناباليستات التي كانت استعدادًا من البشر هي الشيء الذي تجاوز توقعاتنا في هذه المعركة. فمن كان يتوقع أن يعد البشر أسلحة حصارية تمتلك مدى أقصر من الأقواس؟ يستخدمون الناباليستات أولاً وبعد ذلك الرماة، وهذا هو التكتيك الشائع.

“لا، لقد أطلقوا النار عمداً”.

 

رفض زيبار بحزم.

“لقد استسلموا في الحصول على مسافة إطلاق النار واختاروا زيادة قوتهم الهجومية بدلا. إنه أمر مثير للإعجاب”.

“لقد أطلقوا النار حتى ولو لم ندخل نطاق إطلاق النار بالكامل. هذا خدعة لجذبنا”.

“من أجل مجد الشياطين.”

“سيادتكم، الوقت الحالي هو الليل”.

“عمل جيد. اقفوا الغناء.”

تحدثت بحرص.

“تشكيلة السلحفاة!”

“ربما يتمكن الشياطين من تحديد الأشياء حتى خلال الليل، ولكن البشر لا يمكنهم ذلك. ألست متأكداً أنهم فعلوا ذلك بسبب انعدام رؤيتهم؟”

(بطلنا دانتليان خبير في المؤامرات لكن بلح في التكتيكات العسكرية)

“إنهم ليسوا أغبياء. يجب أن يكون لديهم العديد من الجنود الذين يمكنهم الرؤية جيدة في الظلام في حالة المعارك الليلية. ومع ذلك، لقد أطلقوا الأسهم حتى ونحن خارج نطاق إطلاق النار. هذه خدعة. جنودي، أرفعوا التشكيلة الصلبة وانتشروا قدر الإمكان”.

لم تتغير ملامح زيبار على الإطلاق بينما كان يوجه الأوامر. كما قال بالام، كنت معجبًا به حقًا.

بدا بالام غير راضٍ، لكنه اتبع أوامر زيبار دون أي شكاوى. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى تبين أن قرار زيبار كان صائبًا. ظهرت الناباليستات. حطمت 10 صخور عملاقة الوحوش. كانت الصخور أكبر بكثير من تلك التي يرميها الناباليستات عادةً. تمسكت الأورك بالدروع بيأس تحت الصخور. كما كان متوقعًا، لم تكن الدروع الكبيرة كافية لحماية الأورك من الصخور.

“جنرال! يرجى السماح للأوجر بالتقدم في المقدمة!”

زيبار تأوه.

“من أجل مجد الشياطين.”

“لقد استسلموا في الحصول على مسافة إطلاق النار واختاروا زيادة قوتهم الهجومية بدلا. إنه أمر مثير للإعجاب”.

لم تتغير ملامح زيبار على الإطلاق بينما كان يوجه الأوامر. كما قال بالام، كنت معجبًا به حقًا.

“……إن بصيرة فخامتك لا تضاهى. لو بقينا قريبين من بعضنا، فكنا سنتعرض لخسائر أكبر”.

تحدث بالام.

“هذه فرصتنا. جميع القوات، احموا دروعكم وتقدموا”.

وأصبح بالام متحمساً بينما يتحدث.

لم تتغير ملامح زيبار على الإطلاق بينما كان يوجه الأوامر. كما قال بالام، كنت معجبًا به حقًا.

كم ستدوم هذه الإيمانات لديهم، أتساءل؟ هل ستظل البشر قادرة على القتال بمجرد أن يفقدوا هذا الأمل؟ لا يهم. في كلتا الحالتين، فرصهم في الفوز ضئيلة للغاية. ليس فقط فرصهم في الفوز، بل فرصهم في البقاء أيضًا.

بطبيعة الحال، لم تسر الحرب حسب الخطة بشكل كامل. فليس بغريب أن تتجاوز التدفقات الحربية توقعاتك بعد 10 دقائق فقط من القتال، مهما كانت الاستراتيجية التي تنهجها. كانت الناباليستات التي كانت استعدادًا من البشر هي الشيء الذي تجاوز توقعاتنا في هذه المعركة. فمن كان يتوقع أن يعد البشر أسلحة حصارية تمتلك مدى أقصر من الأقواس؟ يستخدمون الناباليستات أولاً وبعد ذلك الرماة، وهذا هو التكتيك الشائع.

لم نضيء أي مصابيح حولنا. كانت محيطنا مظلمة تمامًا. من وجهة نظر البشر على أعلى جدران الحصن، يجب أن يشعر بأن غناء الوحوش يزحف نحوهم تحت ظل الليل. يجب أن يعتقد القائد العدو أننا نهدف إلى خفض معنوياتهم.

تمكن زيبار من رؤية خطأ العدو. لماذا أطلقوا السهام عندما كنا خارج مداهم؟ السبب بسيط، كانوا يريدون جذبنا وجعلنا نقترب قبل أن يتمكنوا من إطلاق السهام مرة أخرى. بعبارة أخرى، كانوا يحاكوننا. أرادوا منا الاقتراب …… لأي سبب؟ حتى زيبار نفسه لم يكن يعرف الجواب على هذا السؤال.

“ستستغرق بعض الوقت قبل أن يطلقوا النار مرة أخرى. دعونا نستخدم هذه الفرصة لتقدم بقية قواتنا”.

على أية حال، قرر زيبار ببساطة أننا يجب أن نفعل العكس تمامًا مما يريده البشر. إذا أراد أعداؤنا أن نبقى قريبين من بعضنا، فعلينا ببساطة التفرقة. ونتيجة لذلك، لم تتعرض وحوشنا لأي ضرر يذكر على الرغم من الهجوم المركز من الناباليستات. هذا أمر مذهل.

سأل زيبر بلهفة. على الرغم من لهجته الساخرة، فإن الحقيقة أنه لا يزال يبدو محترمًا يجعل من الصعب التقليل من سنوات خبرته.

هل هذه هي قدرة سيد الشياطين الذي شارك في الاتحاد الهلالي ثلاث مرات؟ … إذا كنت الضابط القائد، هل كنت سأكون قادرًا على فهم الأمور بسرعة مثل زيبار؟ يبدو ذلك مشكوكًا فيه. ربما لا. على الأقل، كان مشكوكًا فيه ما إذا كنت سألاحظ أن العدو لم يرتكب خطأً فعليًا وكان يحاول فقط خدعانا، وحتى لو لاحظت، فربما سأضيع الوقت في محاولة فهم نواياهم. من حيث كوني قائدًا عسكريًا، إن زيبار وأنا كنا على مستويات مختلفة…….

“يا آرتيميس، نأخذ الملجأ في غسقك المجيد.”

(بطلنا دانتليان خبير في المؤامرات لكن بلح في التكتيكات العسكرية)

“من المحتمل جدًا أنهم يعتقدون أننا نقوم بشيء عديم الفائدة. مثل خفض معنوياتهم”

“سيقوم البشر بإطلاق عاصفة جديدة من السهام. ليتقدم الأوغر فور انتهاء العاصفة”.

“من أجل مجد الشياطين.”

حتى وأنا أواصل التفكير بجدية في نفسي، لا تزال المعركة تدور بشراسة.

0

“قوات العدو تطلق النار مرة أخرى”.

 

“الآن! ليتقدم الأوغر!”

“جنرال! يرجى السماح للأوجر بالتقدم في المقدمة!”

كما حدث في المرة السابقة، هطلت السهام على الاورك المحملات بالدروع. بدأت كتل ضخمة تتقدم قبل انتهاء هذه الأمطار. إنهم الأوغر الذين كانوا ينتظرون على مسافة بعيدة من الحوائط. فالأوغر الأربعة الذين يبلغ طولهم أربعة أمتار يشبهون الصخور المتحركة تمامًا.

“من المحتمل جدًا أنهم يعتقدون أننا نقوم بشيء عديم الفائدة. مثل خفض معنوياتهم”

“كراااهاااا!”

“لا. من المرجح جدًا أن هؤلاء الأوغاد البشر لم يقموا بإعداد الدفاعات في حالة هجوم مفاجئ. أرسل الأورك ذوي الدروع أولاً.”

لم يكن لدى الأوغر أي اهتمام بحلفائهم عندما تقدموا. قتل الأوغر أحد الغوبلين على الفور عندما سحقه تحت قدمه. زادوا من سرعتهم.

وأصبح بالام متحمساً بينما يتحدث.

كانت هناك 500 متر بينهم وبين الحوائط. كان الأوغر مثل كرات المدفعية وهم يركضون تلك المسافة الـ 500 في لحظة واحدة. وقفوا في صف وكان لكل منهم جذع شبيه بالمخيمات في ذراعيه. كانت أطراف جذوعهم مغطاة بالصلب. إنهم مداحل.

“……إن بصيرة فخامتك لا تضاهى. لو بقينا قريبين من بعضنا، فكنا سنتعرض لخسائر أكبر”.

لم يكن للبشر أي استعداد لمثل هذه الهجمة من الأوغر. هذا لأنهم ظنوا أن لدينا 5 أوغر فقط وأنهم جميعًا ذهبوا حول القلعة الزرقاء. ولكن لدينا 10 أوغر من البداية. لقد تم خداعهم تمامًا وهذا هو الثمن الذي يدفعونه لأنهم وقعوا في الفخ!

 

“بااانغ!”

بدا بالام غير راضٍ، لكنه اتبع أوامر زيبار دون أي شكاوى. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى تبين أن قرار زيبار كان صائبًا. ظهرت الناباليستات. حطمت 10 صخور عملاقة الوحوش. كانت الصخور أكبر بكثير من تلك التي يرميها الناباليستات عادةً. تمسكت الأورك بالدروع بيأس تحت الصخور. كما كان متوقعًا، لم تكن الدروع الكبيرة كافية لحماية الأورك من الصخور.

اصطدم الأوغر الذي تقدم ببوابة الحصن. ارتجفت البوابة. انحرف الأوغر على الفور عن الطريق. بمجرد أن فعل ذلك، اصطدم الأوغر الثاني بالبوابة. ثم الثالث، الرابع، وأخيرًا الخامس. كان كل ضربة تحتوي على كامل قوة الأوغر والسرعة التي اكتسبوها عندما ركضوا 500 متر.

اصطدم الأوغر الذي تقدم ببوابة الحصن. ارتجفت البوابة. انحرف الأوغر على الفور عن الطريق. بمجرد أن فعل ذلك، اصطدم الأوغر الثاني بالبوابة. ثم الثالث، الرابع، وأخيرًا الخامس. كان كل ضربة تحتوي على كامل قوة الأوغر والسرعة التي اكتسبوها عندما ركضوا 500 متر.

“باااانغ!”

“كل القوات، هاجموا!”

0

تم فتح فجوة. تم تدمير البوابة! فور ظهور الأوغر، دمرت الدفاعات البشرية. قد يعتبرون هذا ككارثة طبيعية، ولكن في النهاية، تم خداعهم!

“لا، لقد أطلقوا النار عمداً”.

صاح زيبار وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة:

(بطلنا دانتليان خبير في المؤامرات لكن بلح في التكتيكات العسكرية)

“جميع الوحدات، انطلقوا! اذبحوا جميع أعداءنا!”

بدا بالام غير راضٍ، لكنه اتبع أوامر زيبار دون أي شكاوى. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى تبين أن قرار زيبار كان صائبًا. ظهرت الناباليستات. حطمت 10 صخور عملاقة الوحوش. كانت الصخور أكبر بكثير من تلك التي يرميها الناباليستات عادةً. تمسكت الأورك بالدروع بيأس تحت الصخور. كما كان متوقعًا، لم تكن الدروع الكبيرة كافية لحماية الأورك من الصخور.

0

في كلام مهم اسف الفصل يرجي قراءته لأنه سيؤثر على مسيرة الرواية من الان فصاعدا

0

**

0

“الدروع معًا!”

0

تحدث بالام.

0

“الدروع معًا!”

0

زيبار تأوه.

0

تحدث بالام.

اهلا شاب معاكم المترجم لقد قررت إني هعطي الرواية دي حقها وأركز عليها شوية ليكم اختيارين تقدروا تختاروا ما بنهم

تكلم زيبار بصوت منخفض. إنها صلاة مثل الأغنية. بعد أن تلاها هذا السطر أولاً، كررناها معه.

  • الخيار الاول: تنزيل 4 الي 3 فصول يوميا مش هدقق قوي وممكن تلاقوا اخطاء مش هستخدم الذكاء الاصطناعي لعمل صور وسأركز على الكمية فقط.
  • الخيار الثاني: فصلين يوميا مع التدقيق وصور الذكاء الاصطناعي لبعض المواقف والتعليق في الرواية وشرح بعض الامور

باختصار الجودة او الكمية من فضلكم علقوا على الفصل ده واختاروا بما ان الفصل ده  هيحدد هكمل علي انهي نظام، متكسلش وانزل علق.

“تشكيلة السلحفاة!”

 

تمكن زيبار من رؤية خطأ العدو. لماذا أطلقوا السهام عندما كنا خارج مداهم؟ السبب بسيط، كانوا يريدون جذبنا وجعلنا نقترب قبل أن يتمكنوا من إطلاق السهام مرة أخرى. بعبارة أخرى، كانوا يحاكوننا. أرادوا منا الاقتراب …… لأي سبب؟ حتى زيبار نفسه لم يكن يعرف الجواب على هذا السؤال.

 

“كراااهاااا!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“الليلة، ستصبح الجبال السوداء لنا! الجنود، هاجموا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط