الفصل 085 – حارس الإنسانية (11)

“…… آه، إذن هكذا هو الحال.”
الفصل 085 – حارس الإنسانية (11)
ظهرت ابتسامة خشنة على شفاه بارباتوس.
**
“لن أقبل أي رفض”.
حافظ السادة الشياطين الآخرون الذين يقفون حولنا على تنفسهم مرة أخرى. لم يسبق لبارباتوس أن أشارت إلى أي شخص بأنه صديق لها من قبل، وتفشل الدهشة التي انتشرت عبر الحشد في تحديد حجم الصدمة التي تلقوها عندما تمنح وحشًا من الدرجة الأولى لشخص ما…
مضت أربعة أيام منذ أن استولينا على القلعة الحمراء دون إراقة قطرة دم واحدة.
“لقد كان الأمر ليس أكثر من مجرد فرسان عاديين، لكنهم كانوا من فرقة الوردة الخضراء من مملكة بريتاني. حتى أني لم أستطع تصديقه، لكن بعد ذلك أدركت، واو، هذا الرجل مجنون بين المجانين. العنه، إنه أحمق لكنه أيضًا رائع حقًا.”
اقترب الفرسان من بعيد، كانوا فرسان الخنزير البري القرمزي. كان هؤلاء الفرسان تحت سيطرة فريتز فون روزنبرج، من بين المارغرافين الذين يتحكمون في المنطقة الشمالية من إمبراطورية هابسبورغ. وكان مارغراف روزنبرج شخصًا مزعجًا للغاية، حيث كان يعارض الشخصية الرئيسية في اللعبة باستمرار.
إذا كنت سأقدم رأيي، فأجد صعوبة في فهم سبب عدم قتل هؤلاء الزملاء أنفسهم بعد. أفهم تمامًا سبب فشل التحالف الهلالي سبع مرات.
“إن محو سادة الشياطين هو واجب أمتنا، لا، هو واجب الإنسانية. إنه ليس مهمة يستطيعها شخص واحد بمفرده”.
بارباتوس.
هذا هو إعلان روزنبرج، حيث كان يعتقد أن الاعتماد على بطل واحد للتعامل مع سادة الشياطين سيؤدي إلى تعامل البشر مع الحرب على أنها مسألة شخصية لأحد آخر. وفي حين أن الناس في جميع أنحاء القارة كانوا يهتفون لبطل القصة وفريقه، كانت الأقلية الصغيرة من البشر هي التي حذرت من خطورة هذا السلوك. وكان مارغراف روزنبرج من هؤلاء الأشخاص.
**
“إن الإمبراطورية استوعبت حاليا مفهوم الأبطال”.
صرخ 18 سيد شياطين بصوت واحد. ظهرت تجاعيد على جبين بارباتوس الجميلة عندما عبّرت عن قلقها.
فالذين يتحدثون بشدة عن الأمور معرضون للضرب بالحجارة.
حبيب مؤخرتي؟!
في حين كان البطل وفريقه يحاربون بشجاعة لإزالة سادة الشياطين واحدًا تلو الآخر بمفردهم، فإن الجيوش التي قادها المارغرافين لم تتمكن من قتل سيد شياطين واحد. فماذا يفعل الفرسان؟ أليسوا يشتكون من الأبطال فقط لأنهم يغارون من إنجازاتهم الساحرة؟ وقد تمت هذه الشكاوى بصراحة… كان هذا إهانة كبيرة لأرل يرجع تاريخه إلى 500 عام، والذي كان يحمي الطرف الشمالي من القارة.
… صوت كان يسأل من زاوية من عقلي من كان الذي أدى الجنس مع تلك الفتاة الصغيرة، لكنني تجاهلته. شعرت أن كرامتي كإنسان ستتدهور إلى مستوى آخر إذا اعترفت بذلك. حيث مثل كلام زيبر فيما يلي:
وفي النهاية، قام المارغرافين بجمع جنودهم بالقوة. فقد تخلوا عن مواقعهم الدفاعية وخرجوا في بعثة استكشافية بعد تحالفهم مع بعض القوات الأخرى، وعلى الرغم من أنه في البداية بدا أنهم سيستعيدون شهرتهم وكرامتهم المفقودة بفوزهم بالعديد من المعارك، فإنهم جميعًا في أول معركة لهم تم محوهم من قبل التحالف الذي قاده الرتبة 2 أجاريس والرتبة 4 جاميجين.
ارتفعت الأجنحة الكبيرة للتنين مباشرة فوق رؤوسنا، ورفعت سحابة من الغبار. غطيت وجهي بذراعي. شعرت بأنني سأُرسل بعيداً إذا خففت شيئًا من قوة ساقيّ. تم دفع سادة الشياطين للخلف بشكل طبيعي. هبط التنين ببطء في الفتحة التي تم فتحها بسبب ذلك.
(???????)
“…. يا سيادتكم السامية!”
وبسبب هذا الحادث، اندلعت المزيد من الاضطرابات في العالم البشري.
“هل يوجد أي شخص هنا يتذكر التحالف الهلالي السادس؟ لقد صدمتني عندما هاجم احد المبتدئين مجموعة من فرسان الإنسان. هذا المبتدئ هو هذا الرجل. الجنرال الأمامي لدينا، زيبار الرتبة 16 الذي نفخر به!”
إنه رجل يشعر بالفخر تجاه أسرته، ولديه شعور بالواجب لحماية شعب الإمبراطورية، ويمتلك جيش كبيرة… بكل المقاييس، فهو خصم قوي. سيكون من المؤكد خطيرًا مواجهة هذا الرجل الآن. على الرغم من أنه تم محوه من قبل أجاريس وجاميجين، إلا أنه إذا نظرنا إليه من منظور آخر، فإن ذلك يعني أنه يحتاج إلى أشخاص على مستوى الرتبة 2 والرتبة 4 من سادة الشياطين لتشكيل جبهة مشتركة لمحوه. ولذلك، فقد قررت سادة الشياطين الأخرى عدم تجاهل تحذيري وعدم إرسال قواتهم.
أنت فقط شخص ضعيف الشخصية وعاش لمدة 2000 عام بينما أنا عشت لمدة 2400 عام. لقد كنت خادمًا مخلصًا للسيدة بارباتوس لمدة 400 عام قبل ولادتك. كهههههه”.
“ربما يكونون فرسانًا ، ولكنهم ليسوا إلا مئة. يجب أن نكون قادرين على التعامل معهم.”
“كل فارس؟”
كان أمي الوحيد الذي أراد الهجوم. يجب أن يكون قد اكتسب بعض الثقة في مهاراته الخاصة بعد فوزنا في المعركة السابقة. يجب أن أكشف له حقيقة الواقع القاسي.
تمكّنا من السيطرة على الحصون الخضراء والزرقاء والذهبية والحمراء بلا أكثر من 2000 جندي في خلال 5 أيام فقط. كان هذا هو أسرع وتيرة تم تحقيقها من قبل حلف الهلال. بسبب هذا الفعل البطولي ، انضم أمراء الشياطين المبتدئين بطاعة إلى أوامر الجنرال زيبار. ربما حسبوا أنه سيكون بإمكانهم عدم إرهاق أنفسهم الآن لأنهم حصلوا على ما يكفي من الفضائل لترك انطباعًا قويًا على الأعضاء ذوي المراتب العليا في فرع السهول. على أية حال، فهذا شيء جيد جدًا أنهم يعرفون مكانهم.
“كل فارس في الإمبراطورية لديه قوة تساوي قوة الأورك.”
“ولكن هذا لا يعني أنه لا يمكنني مكافأة شخص قام بفعل جدير بالثناء. هاه. ماذا يجب علي أن أفعل؟ لقد فكرت في ذلك لفترة طويلة، ولكن كما هو متوقع من عقلي العبقري، فقد وضعت الجائزة المثالية. دانتاليان.”
“كل فارس؟”
سبق لنا أن ناقشنا سابقًا السبب الذي أدى إلى فشل تحالف الهلال في الماضي، والذي كان يتمثل في قلق الناس من كيفية بقائهم بعد نجاح التحالف، مما يؤدي إلى تفككه من الداخل. ولكن، ماذا لو استطعت الحصول على وحش من الدرجة الأولى هنا؟ حتى لو تم غزو العالم البشري، يجب أن يكون لديهم قدر كافٍ من القوة الزائدة للبقاء بعدها. هذا هو الهدف العملي الذي يوجِّه إليهم. وسيحاول السادة الشياطين بشدة الحصول على رضا بارباتوس.
“بشكل أساسي ، يوجد هناك مائة أورك هناك. حسنًا ، يشتبه في أن نصفهم هم أتباع ، لذلك دعنا نقول إن هناك سبعين أورك.
صرخ آمي. لم أصدر أي صوت ، لكنني كنت أيضًا متفاجئاً. يتجاوز تنين العظام درجة A وهو من الوحوش الرتبة S! إنهم قويون بما فيه الكفاية لابتلاع سادة شياطين من الرتبة المنخفضة إذا أرادوا. تم تحويل شعور الخوف من الوحوش إليّ بلا رحمة. حتى الأقزام كانوا يرتجفون.
هم يتسكعون حولنا لأنهم يحاولون جذبنا للخروج. إذا كنت تريد مواجهة سبعين أورك في حقل مفتوح ، فأهلاً وسهلاً بك صديقي. لا تقلق ، سأتأكد من جمع عظامك.”
“….”
نظر أمي الي الفرسان ولي بعينين مليئتين بالرعب. أفهم تمامًا لماذا ينظر بهذا الشكل إلى الفرسان ، ولكن لماذا ينظر إلي بنفس الشكل؟ العالم مليء بالأشياء الغير مفهومة.
Ο
انتهت شكواه هناك. ولم تتحرك قوة المقدمة لحلف الهلال من القلعة بالرغم من وجود مئة فرسان أمامهم.
“…… آه، إذن هكذا هو الحال.”
تمكّنا من السيطرة على الحصون الخضراء والزرقاء والذهبية والحمراء بلا أكثر من 2000 جندي في خلال 5 أيام فقط. كان هذا هو أسرع وتيرة تم تحقيقها من قبل حلف الهلال. بسبب هذا الفعل البطولي ، انضم أمراء الشياطين المبتدئين بطاعة إلى أوامر الجنرال زيبار. ربما حسبوا أنه سيكون بإمكانهم عدم إرهاق أنفسهم الآن لأنهم حصلوا على ما يكفي من الفضائل لترك انطباعًا قويًا على الأعضاء ذوي المراتب العليا في فرع السهول. على أية حال، فهذا شيء جيد جدًا أنهم يعرفون مكانهم.
“أنتم تجنّون بدون سبب. قوموا. هل تعتقدون أن فعل هذا سيجذبني حتى قليلاً؟ آه، بالطبع.”
مرت 4 أيام منذ بدء هذه الحرب العصبية ضد الفرسان.
مضت أربعة أيام منذ أن استولينا على القلعة الحمراء دون إراقة قطرة دم واحدة.
تحدث الجنرال زيبار.
Ο
“ستصل القائد برباتوس اليوم.”
“نادراً ما أجد شخصًا لطيفا. مرحباً، زيبار. لقد فعلتها هذه المرة، أليس كذلك؟”
تنفسنا جميعًا بالارتياح. لأننا كنا قلقين من أن يحاول الفرسان تنفيذ حصار على الرغم من عدم تفوقهم.
“نادراً ما أجد شخصًا لطيفا. مرحباً، زيبار. لقد فعلتها هذه المرة، أليس كذلك؟”
في مساء نفس اليوم ، وصلت القوة الرئيسية المؤلفة من 17,000 وحشًا إلى الحصن. كان من المثير للإعجاب أن نرى 17,000 وحش يسيرون بتشكيل.
حبيب مؤخرتي؟!
وقفنا جميعًا خارج البوابة لاستقبال القوة الرئيسية. وبينما كنا نقف . وصل ضابط قيادي يتقدم بخطوات ثابتة نحونا ، مع لحيته السوداء تتطاير حوله كالرياح ، ما جعلني أتخيل شخصًا من عائلة المافيا.
“إنها 400 عام مبكرة جدًا بالنسبة لك لتدعي أنك المرتبة الأولى لها، يا طفل زيبر”.
كان الرجل طويلًا بمقدار 4 أمتار، إنه السيد الشيطان بيلث الذي يحتل المرتبة التي تلي مرتبة السيدة بارباتوس في فريق السهول. على الرغم من أنه يبدو غاضبًا، إلا أن هذا كان تعابيره العادية. وبحسبه، فإن وجهه يتحول بشكل طبيعي إلى عبوس كلما دخل عالم البشر لأنه يكرهه كثيرًا، ولديه بعض المسامير المفكوكة في رأسه.
“تنين عظام!”
“عمل جيد، الجنرال الأول زيبر.”
“….المرتبة الثانية؟”
عبّر بيلث العملاق بكلماته مثل نمر. وأجاب زيبر بتأكيد.
Ο
“وصلت أسرع مما اعتقدت.”
يبدو أن باقي السادة الشياطين قد اعتادوا على هذا المشهد فظهروا غير مبالين. كانوا يرغبون في الدخول إلى القلعة للراحة. كان رغبتهم واضحة جدًا.
“كأني خرجت للتجول لأنك قمت بتمهيد الطريق لنا. يجب أن أخبرك أن القائدة كانت سعيدة بشدة. فرحًاً فأنت الاثنين بالاسم والواقع المرتبة الثانية للقائد.”
في حين كان البطل وفريقه يحاربون بشجاعة لإزالة سادة الشياطين واحدًا تلو الآخر بمفردهم، فإن الجيوش التي قادها المارغرافين لم تتمكن من قتل سيد شياطين واحد. فماذا يفعل الفرسان؟ أليسوا يشتكون من الأبطال فقط لأنهم يغارون من إنجازاتهم الساحرة؟ وقد تمت هذه الشكاوى بصراحة… كان هذا إهانة كبيرة لأرل يرجع تاريخه إلى 500 عام، والذي كان يحمي الطرف الشمالي من القارة.
“….المرتبة الثانية؟”
… صوت كان يسأل من زاوية من عقلي من كان الذي أدى الجنس مع تلك الفتاة الصغيرة، لكنني تجاهلته. شعرت أن كرامتي كإنسان ستتدهور إلى مستوى آخر إذا اعترفت بذلك. حيث مثل كلام زيبر فيما يلي:
انزعج زيبر.
مرت 4 أيام منذ بدء هذه الحرب العصبية ضد الفرسان.
“إما أن أذني تعاني من خلل أو أن فمك يتحدث بشكل خاطئ. أنا، زيبر، بالتأكيد المرتبة الأولى للقائد.”
تنفسنا جميعًا بالارتياح. لأننا كنا قلقين من أن يحاول الفرسان تنفيذ حصار على الرغم من عدم تفوقهم.
“تمزح. أنت لست المرتبة الأولى للسيدة بارباتوس،بل أنا.
Ο
أنت فقط شخص ضعيف الشخصية وعاش لمدة 2000 عام بينما أنا عشت لمدة 2400 عام. لقد كنت خادمًا مخلصًا للسيدة بارباتوس لمدة 400 عام قبل ولادتك. كهههههه”.
“آه، آسفة، آسفة.”
استنكر العملاق هذا بضحك.
“عادةً، سيكون من المناسب فقط أن أعطيك جنديًا ممتازًا أو مبلغًا كبيرًا من المال، ولكن، حسنًا، لا أريد فعل ذلك. دانتاليان هنا قد أدى عملاً جيدًا في الآونة الأخيرة. لقد كان يؤدي بشكل جيد لدرجة أنني قد أصبحت حسودة.”
“إنها 400 عام مبكرة جدًا بالنسبة لك لتدعي أنك المرتبة الأولى لها، يا طفل زيبر”.
“ولكن هذا لا يعني أنه لا يمكنني مكافأة شخص قام بفعل جدير بالثناء. هاه. ماذا يجب علي أن أفعل؟ لقد فكرت في ذلك لفترة طويلة، ولكن كما هو متوقع من عقلي العبقري، فقد وضعت الجائزة المثالية. دانتاليان.”
“كنتُ أتساءل ما ستقوله، لكنك تتفاخر فقط بعمرك. من الناحية المرجعية، ليست الأرقام هي المهمة، بل الولاء. ولائي للقائد يتفوق بسهولة على مثل هذه الأرقام. ولائي يمكن أن يتجاوز 10،000 عام بكل سهولة.”
“شكرًا جزيلاً!”
هز الاثنان أيديهما، اليسرى. وكانت الأوردة تنبض على ظهور أيديهما.
إنه رجل يشعر بالفخر تجاه أسرته، ولديه شعور بالواجب لحماية شعب الإمبراطورية، ويمتلك جيش كبيرة… بكل المقاييس، فهو خصم قوي. سيكون من المؤكد خطيرًا مواجهة هذا الرجل الآن. على الرغم من أنه تم محوه من قبل أجاريس وجاميجين، إلا أنه إذا نظرنا إليه من منظور آخر، فإن ذلك يعني أنه يحتاج إلى أشخاص على مستوى الرتبة 2 والرتبة 4 من سادة الشياطين لتشكيل جبهة مشتركة لمحوه. ولذلك، فقد قررت سادة الشياطين الأخرى عدم تجاهل تحذيري وعدم إرسال قواتهم.
“انت الطفل الذي يبدو كبيرًا في السن من الخارج…”
“كل فارس؟”
“انت الخنزير الذي لا يمتلك سوى جسد ضخم…”
“عمل جيد، الجنرال الأول زيبر.”
يبدو أن باقي السادة الشياطين قد اعتادوا على هذا المشهد فظهروا غير مبالين. كانوا يرغبون في الدخول إلى القلعة للراحة. كان رغبتهم واضحة جدًا.
كان أمي الوحيد الذي أراد الهجوم. يجب أن يكون قد اكتسب بعض الثقة في مهاراته الخاصة بعد فوزنا في المعركة السابقة. يجب أن أكشف له حقيقة الواقع القاسي.
إذا كنت سأقدم رأيي، فأجد صعوبة في فهم سبب عدم قتل هؤلاء الزملاء أنفسهم بعد. أفهم تمامًا سبب فشل التحالف الهلالي سبع مرات.
كان أمي الوحيد الذي أراد الهجوم. يجب أن يكون قد اكتسب بعض الثقة في مهاراته الخاصة بعد فوزنا في المعركة السابقة. يجب أن أكشف له حقيقة الواقع القاسي.
بغض النظر عن رتبتها، تبدو بارباتوس وكأنها فتاة صغير بالغة تبلغ من العمر 12 عامًا. وبمعنى آخر، يقوم هؤلاء الشياطين الاثنان بشن حرب شرسة لمعرفة من هو المعجب الأكثر ولاءً لفتاة قاصر. إنهم لوليكونز عاجزون. يتألف أعضاء الفريق من لوليكونز ذوي المراتب العليا. إذا سمع البشر ذلك، سيكونون علي الارض يضحكون.
“تأخرت قليلاً، أليس كذلك؟ لقد أخبرته بوضوح أن يُوقظني في الواحدة، لكن هذا الخادم الغبي أيقظني بعد ساعة من ذلك. جئتُ إلى هنا بجنون لأنني ظننت أني سأتأخر.”
… صوت كان يسأل من زاوية من عقلي من كان الذي أدى الجنس مع تلك الفتاة الصغيرة، لكنني تجاهلته. شعرت أن كرامتي كإنسان ستتدهور إلى مستوى آخر إذا اعترفت بذلك. حيث مثل كلام زيبر فيما يلي:
“تشرفت يا سيادة الكريمة.”
“على أية حال، لسنا هنا لاستقبال خنزير مثلك. أين القائد؟”
Ο
“همم.”
“تأخرت قليلاً، أليس كذلك؟ لقد أخبرته بوضوح أن يُوقظني في الواحدة، لكن هذا الخادم الغبي أيقظني بعد ساعة من ذلك. جئتُ إلى هنا بجنون لأنني ظننت أني سأتأخر.”
عبث بيليث ثم قال .
انحنى السادة الشياطين الذين تم استدعاؤهم على الفور.
“ستصل الآن الآنسة بارباتوس في 18 ثانية.”
“انت الخنزير الذي لا يمتلك سوى جسد ضخم…”
“ثمانية عشر ثانية؟”
“أنتم تجنّون بدون سبب. قوموا. هل تعتقدون أن فعل هذا سيجذبني حتى قليلاً؟ آه، بالطبع.”
“الآن 16 ثانية.”
“كأني خرجت للتجول لأنك قمت بتمهيد الطريق لنا. يجب أن أخبرك أن القائدة كانت سعيدة بشدة. فرحًاً فأنت الاثنين بالاسم والواقع المرتبة الثانية للقائد.”
“…… آه، إذن هكذا هو الحال.”
سبق لنا أن ناقشنا سابقًا السبب الذي أدى إلى فشل تحالف الهلال في الماضي، والذي كان يتمثل في قلق الناس من كيفية بقائهم بعد نجاح التحالف، مما يؤدي إلى تفككه من الداخل. ولكن، ماذا لو استطعت الحصول على وحش من الدرجة الأولى هنا؟ حتى لو تم غزو العالم البشري، يجب أن يكون لديهم قدر كافٍ من القوة الزائدة للبقاء بعدها. هذا هو الهدف العملي الذي يوجِّه إليهم. وسيحاول السادة الشياطين بشدة الحصول على رضا بارباتوس.
أومأ زيبار وكأنه فهم شيئًا. من بين الجميع هنا، كان زيبار هو الوحيد الذي فهم كلام بيليث. ثم سأل آمي!.
ردت برباتوس بحزم.
(زهقت من ترجمة اسم الكائن ده اتمني يموت)
“انت الخنزير الذي لا يمتلك سوى جسد ضخم…”
“سعادتكم، ماذا تعني بـ 18 ثانية؟”
أمسكت بارباتوس رأسي بيديها. بمجرد أن شعرت وكأني أعيد تجربة شيء ما، قامت يديها الصغيرتين بسحب رأسي بقوة لا يصدق، وبعد لحظات، لمست شفتاها الناعمتان شفتاي.
“مم، ربما لا تعرف لأنك جديد هناك 10 ثوانٍ متبقية.”
أردت أن أصرخ بذلك، ولكني تمكنت بطريقة ما من الامتناع عن ذلك والابتسام.
ثم أشار زيبار إلى السماء. تابع باقي سادة الشياطين الاتجاه الذي أشار إليه ونظروا إلى السماء. وفي تلك اللحظة ، ظهرت نقطة سوداء في السماء الزرقاء. تحولت النقطة على الفور إلى كائن ثلاثي الأبعاد أكبر حجمًا. إنه تنين مصنوع من العظام.
إنها سيدة شيطان من الرتبة 8.
مرت فترة طويلة لا تحتمل الصبر. لماذا أشعر بأنني تخلصت من شفتيها، لم أتمكن من الابتعاد عن لسانها. لو أقيمت مسابقة عالمية للتقبيل، فستفوز بارباتوس بالتأكيد. أضمن ذلك. العنة.
“تنين عظام!”
“أيها الرفاق، كما رأيتم، أنا اخترته، حسنًا؟ لقد وضعت لعابي عليه أولاً. إذا حاول أي شخص أن يأخذه مني، فسأضربه بلطف وأهذبه، لذلك فقط الذين يثقون في قدراتهم على مواجهتي يجب أن يتقدموا. من اليوم فصاعدًا ، دانتاليان هو حبيبي.”
صرخ آمي. لم أصدر أي صوت ، لكنني كنت أيضًا متفاجئاً. يتجاوز تنين العظام درجة A وهو من الوحوش الرتبة S! إنهم قويون بما فيه الكفاية لابتلاع سادة شياطين من الرتبة المنخفضة إذا أرادوا. تم تحويل شعور الخوف من الوحوش إليّ بلا رحمة. حتى الأقزام كانوا يرتجفون.
ارتفعت الأجنحة الكبيرة للتنين مباشرة فوق رؤوسنا، ورفعت سحابة من الغبار. غطيت وجهي بذراعي. شعرت بأنني سأُرسل بعيداً إذا خففت شيئًا من قوة ساقيّ. تم دفع سادة الشياطين للخلف بشكل طبيعي. هبط التنين ببطء في الفتحة التي تم فتحها بسبب ذلك.
ارتفعت الأجنحة الكبيرة للتنين مباشرة فوق رؤوسنا، ورفعت سحابة من الغبار. غطيت وجهي بذراعي. شعرت بأنني سأُرسل بعيداً إذا خففت شيئًا من قوة ساقيّ. تم دفع سادة الشياطين للخلف بشكل طبيعي. هبط التنين ببطء في الفتحة التي تم فتحها بسبب ذلك.
“همم.”
توقفت الأجنحة عن التحليق، وامتلأت المنطقة بسحابات من الغبار. لم يمكن رؤية سوى الظل الضخم للتنين وراء الغبار البني. ثم وضع شخص قدمه على عظام التنين ونزل من ظهره.
“كيكيكي. إذا قام السادة الشياطين الآخرون بوظائفهم مثلك، لكنا انتزعنا العالم البشري 5 مرات بالفعل. الآن تعال إلى هنا”.
بارباتوس.
برباتوس دفعت زيبار بجانبها بشكل مستفز.
إنها سيدة شيطان من الرتبة 8.
“….أنت تثني علي بشكل كبير. فعلت ما طُلِب مني فقط.”
“آه، آسفة، آسفة.”
في مساء نفس اليوم ، وصلت القوة الرئيسية المؤلفة من 17,000 وحشًا إلى الحصن. كان من المثير للإعجاب أن نرى 17,000 وحش يسيرون بتشكيل.
سارت إلى الأمام والجميع يحبسون أنفاسهم.
بمجرد تهدئة الضحك، استخرجت برباتوس مروحة وبدأت تتهادى بها.
“تأخرت قليلاً، أليس كذلك؟ لقد أخبرته بوضوح أن يُوقظني في الواحدة، لكن هذا الخادم الغبي أيقظني بعد ساعة من ذلك. جئتُ إلى هنا بجنون لأنني ظننت أني سأتأخر.”
“هل يوجد أي شخص هنا يتذكر التحالف الهلالي السادس؟ لقد صدمتني عندما هاجم احد المبتدئين مجموعة من فرسان الإنسان. هذا المبتدئ هو هذا الرجل. الجنرال الأمامي لدينا، زيبار الرتبة 16 الذي نفخر به!”
تحدثت بنبرة عفوية، ولكن 18 سيد شيطان و18،500 وحش سقطوا على ركباتهم الأرض.
“ستصل الآن الآنسة بارباتوس في 18 ثانية.”
“نرحب بالقائدة!” صرخوا الجميع وسُجدوا.
خفض زيبار رأسه أكثر كما لو كان قد ارتكب جريمة خيانة. كان يبدو وكأنه يتم مستهزأ به بقسوة من قبل فتاة صغيرة بما يكفي لتكون حفيدته. بطبيعة الحال، اندلع الضحك مرة أخرى.
صرخ 18 سيد شياطين بصوت واحد. ظهرت تجاعيد على جبين بارباتوس الجميلة عندما عبّرت عن قلقها.
أردت أن أصرخ بذلك، ولكني تمكنت بطريقة ما من الامتناع عن ذلك والابتسام.
“أنتم تجنّون بدون سبب. قوموا. هل تعتقدون أن فعل هذا سيجذبني حتى قليلاً؟ آه، بالطبع.”
لم أستطع إلا أن أشعر بالإعجاب. كما هو متوقع من برباتوس. كانت تؤسس النظام العسكري قبل بدء الحرب الحقيقية. والشكل الأساسي للنظام العسكري هو نظام المكافأة. بغض النظر عن كمية الفخر التي يتمتع بها السادة الشياطين، فإنهم شاهدوا فورًا وحش من الفئة S يتم منحه كمكافأة لشخص ما. لا يمكن لذلك أن يكون هناك شيء لا يثير اندفاعهم. إذا لم يتبعوا برباتوس بالكامل من قبل، فسوف يفعلون ذلك الآن بسبب جشعهم.
ابتسمت بارباتوس بشكل مكرر متطلعة إليّ. ثم اتجهت نحوي.
وفي النهاية، قام المارغرافين بجمع جنودهم بالقوة. فقد تخلوا عن مواقعهم الدفاعية وخرجوا في بعثة استكشافية بعد تحالفهم مع بعض القوات الأخرى، وعلى الرغم من أنه في البداية بدا أنهم سيستعيدون شهرتهم وكرامتهم المفقودة بفوزهم بالعديد من المعارك، فإنهم جميعًا في أول معركة لهم تم محوهم من قبل التحالف الذي قاده الرتبة 2 أجاريس والرتبة 4 جاميجين.
“نادراً ما أجد شخصًا لطيفا. مرحباً، زيبار. لقد فعلتها هذه المرة، أليس كذلك؟”
حافظ السادة الشياطين الآخرون الذين يقفون حولنا على تنفسهم مرة أخرى. لم يسبق لبارباتوس أن أشارت إلى أي شخص بأنه صديق لها من قبل، وتفشل الدهشة التي انتشرت عبر الحشد في تحديد حجم الصدمة التي تلقوها عندما تمنح وحشًا من الدرجة الأولى لشخص ما…
“تشرفت يا سيادة الكريمة.”
“….”
“هذا الرجل، يبدو لي وكأنه كان يوم أمس عندما اقتحم بطريقة جاهلة خلال التحالف الهلالي السادس! كيكيكي!”
ضحكت بارباتوس بينما تضرب ظهر زيبار. اهتز جسده بشدة عندما تلامست يدها بظهره. وجه حاجبيه وكأنه يتعرض لمشكلة.
“….أنت تثني علي بشكل كبير. فعلت ما طُلِب مني فقط.”
“هل يوجد أي شخص هنا يتذكر التحالف الهلالي السادس؟ لقد صدمتني عندما هاجم احد المبتدئين مجموعة من فرسان الإنسان. هذا المبتدئ هو هذا الرجل. الجنرال الأمامي لدينا، زيبار الرتبة 16 الذي نفخر به!”
“نادراً ما أجد شخصًا لطيفا. مرحباً، زيبار. لقد فعلتها هذه المرة، أليس كذلك؟”
ضحك بعض السادة الشياطين الآخرين. تلاشت الأجواء الثقيلة التي سادت بعد ظهور التنين العظمي.
“….المرتبة الثانية؟”
“لقد كان الأمر ليس أكثر من مجرد فرسان عاديين، لكنهم كانوا من فرقة الوردة الخضراء من مملكة بريتاني. حتى أني لم أستطع تصديقه، لكن بعد ذلك أدركت، واو، هذا الرجل مجنون بين المجانين. العنه، إنه أحمق لكنه أيضًا رائع حقًا.”
Ο
ضحك السادة الشياطين الآخرون بشدة. وضع زيبار، الذي أصبح فجأة هدفًا للضحك، رأسه أسفل. حتى أنني لم أستطع الامتناع عن الضحك بعدما شاهدت زيبار يبدو جديًا جدًا وفي هذه الأثناء،
هذا هو إعلان روزنبرج، حيث كان يعتقد أن الاعتماد على بطل واحد للتعامل مع سادة الشياطين سيؤدي إلى تعامل البشر مع الحرب على أنها مسألة شخصية لأحد آخر. وفي حين أن الناس في جميع أنحاء القارة كانوا يهتفون لبطل القصة وفريقه، كانت الأقلية الصغيرة من البشر هي التي حذرت من خطورة هذا السلوك. وكان مارغراف روزنبرج من هؤلاء الأشخاص.
سأل بيليث بصرامة: “هل نجح في هزيمة الفرسان؟”
تحدث الجنرال زيبار.
“قلت إنه أحمق لكنه رائع. كيكي! حتى لو كان شخصًا رائعًا، فإن الأحمق لا يزال أحمقًا. لقد أفسد الأمر بشكل كبير. هل تعلمون؟ وضع كل قوته العسكرية في تلك المعركة، لذلك يمتلك فقط 20 وحشًا الآن. الرجل الذي يحمل الرتبة 16 لدينا لديه فقط 20 وحشًا!”
**
برباتوس دفعت زيبار بجانبها بشكل مستفز.
“تنين عظام!”
“هاه، لقد كانت محرجة جدًا حتى لم أجرؤ على التفاخر للآخرين بأنك ثالث أقوى شخص في كتيبة السهول. مجنون أحمق، لماذا فعلت ذلك في ذلك الوقت؟ اعترف الآن. دعنا نحل هذه اللغز الذي استمر لمدة 500 عام”.
وجهت إلي بارباتوس إيماءة بإصبعها. لم يكن لدي غير خيار للتقرب منها.
خفض زيبار رأسه أكثر كما لو كان قد ارتكب جريمة خيانة. كان يبدو وكأنه يتم مستهزأ به بقسوة من قبل فتاة صغيرة بما يكفي لتكون حفيدته. بطبيعة الحال، اندلع الضحك مرة أخرى.
بارباتوس.
بمجرد تهدئة الضحك، استخرجت برباتوس مروحة وبدأت تتهادى بها.
انحنى السادة الشياطين الذين تم استدعاؤهم على الفور.
“ولكني أعتقد أنني يمكنني التفاخر بك الآن. زيبار، سادس عشر سيد شيطان هو محارب تفخر به كتيبة السهول. وكان زيبار الذي حقق هذا الإنجاز بالاستيلاء على جبال السوداء في خمسة أيام فقط”.
بغض النظر عن رتبتها، تبدو بارباتوس وكأنها فتاة صغير بالغة تبلغ من العمر 12 عامًا. وبمعنى آخر، يقوم هؤلاء الشياطين الاثنان بشن حرب شرسة لمعرفة من هو المعجب الأكثر ولاءً لفتاة قاصر. إنهم لوليكونز عاجزون. يتألف أعضاء الفريق من لوليكونز ذوي المراتب العليا. إذا سمع البشر ذلك، سيكونون علي الارض يضحكون.
“…. سيادتكم السامية”.
“سيكون من المناسب أن أقدم لك، ، مكافأة عن هذا الإنجاز. أمنح زميلي الذي كان معي لمدة 1200 عام، زيبار، التنين العظمي”.
رفع زيبار رأسه ببطء بينما تبتسم برباتوس.
“ولكني أعتقد أنني يمكنني التفاخر بك الآن. زيبار، سادس عشر سيد شيطان هو محارب تفخر به كتيبة السهول. وكان زيبار الذي حقق هذا الإنجاز بالاستيلاء على جبال السوداء في خمسة أيام فقط”.
“على نطاق أصغر، لقد حققت المجد بنفسك، ولكن على نطاق أكبر، لقد حققت شيئًا عظيمًا لحلف الهلال. لقد تجاوزت توقعاتي للخطوة الأولى في هذا القضية العظيمة. يا أصدقائي، قدموا تهانيكم لزيبار هنا”.
في حين كان البطل وفريقه يحاربون بشجاعة لإزالة سادة الشياطين واحدًا تلو الآخر بمفردهم، فإن الجيوش التي قادها المارغرافين لم تتمكن من قتل سيد شياطين واحد. فماذا يفعل الفرسان؟ أليسوا يشتكون من الأبطال فقط لأنهم يغارون من إنجازاتهم الساحرة؟ وقد تمت هذه الشكاوى بصراحة… كان هذا إهانة كبيرة لأرل يرجع تاريخه إلى 500 عام، والذي كان يحمي الطرف الشمالي من القارة.
بدأ الجميع يصفق. صفق العملاق بيليث بوجه غير راض. رد زيبار على التصفيق بالتحية العسكرية. أومأت برباتوس.
“كأني خرجت للتجول لأنك قمت بتمهيد الطريق لنا. يجب أن أخبرك أن القائدة كانت سعيدة بشدة. فرحًاً فأنت الاثنين بالاسم والواقع المرتبة الثانية للقائد.”
“سيكون من المناسب أن أقدم لك، ، مكافأة عن هذا الإنجاز. أمنح زميلي الذي كان معي لمدة 1200 عام، زيبار، التنين العظمي”.
خفض زيبار رأسه أكثر كما لو كان قد ارتكب جريمة خيانة. كان يبدو وكأنه يتم مستهزأ به بقسوة من قبل فتاة صغيرة بما يكفي لتكون حفيدته. بطبيعة الحال، اندلع الضحك مرة أخرى.
“…. يا سيادتكم السامية!”
“…. سيادتكم السامية”.
كان زيبار مندهشاً، ولم يكن هو الوحيد الذي شعر بالدهشة. فقد أطلق جميع السادة الشياطين صرخة عندما سمعوا ذلك، واندهش بيليث. لا يمكن وضع قيمة على قيمة وحش من الفئة S، ومثل هذا الشيء يعطى كمكافأة.
“أنتم تجنّون بدون سبب. قوموا. هل تعتقدون أن فعل هذا سيجذبني حتى قليلاً؟ آه، بالطبع.”
“هذا الثواب كثير جداً لإنجازي المتواضع!”
سأل بيليث بصرامة: “هل نجح في هزيمة الفرسان؟”
“لن أقبل أي رفض”.
“….أنت تثني علي بشكل كبير. فعلت ما طُلِب مني فقط.”
ردت برباتوس بحزم.
أخذت بارباتوس نفسًا عميقًا كما لو شعرت بالانتعاش.
“سأمنح أيضًا 10,000 ذهب لفيبر وبالام ومورمور وآمي. وسيتم مكافأة الآخرين أيضًا وفقًا لإنجازاتهم يوم تنتهي فيه حلف الهلال”.
عبّر بيلث العملاق بكلماته مثل نمر. وأجاب زيبر بتأكيد.
“نحن في دينكم إلى الأبد!”
راقبت الآخرين حولنا بخفية، وكانت هناك وجوه تبدو كما لو أنها واجهت نهاية العالم. لقد فقدوا كرامتهم، حيث كان عشرة من سادة الشياطين لديهم أفواه مفتوحة، ولم يتمكنوا من الكلام. من الطبيعي عدم القدرة على التحدث بعد تلقي درجة معينة من الصدمة.
“شكرًا جزيلاً!”
لن أسقط في حالة من الذعر مرة أخرى، عندما فُرض هذا القبلة عليّ، حدقت فيها بغضب، في حين كانت بارباتوس تبتسم. إنها تعلم ماذا تفعل! تم تبادل حوار صامت بيننا في لحظة.
انحنى السادة الشياطين الذين تم استدعاؤهم على الفور.
“كنتُ أتساءل ما ستقوله، لكنك تتفاخر فقط بعمرك. من الناحية المرجعية، ليست الأرقام هي المهمة، بل الولاء. ولائي للقائد يتفوق بسهولة على مثل هذه الأرقام. ولائي يمكن أن يتجاوز 10،000 عام بكل سهولة.”
لم أستطع إلا أن أشعر بالإعجاب. كما هو متوقع من برباتوس. كانت تؤسس النظام العسكري قبل بدء الحرب الحقيقية. والشكل الأساسي للنظام العسكري هو نظام المكافأة. بغض النظر عن كمية الفخر التي يتمتع بها السادة الشياطين، فإنهم شاهدوا فورًا وحش من الفئة S يتم منحه كمكافأة لشخص ما. لا يمكن لذلك أن يكون هناك شيء لا يثير اندفاعهم. إذا لم يتبعوا برباتوس بالكامل من قبل، فسوف يفعلون ذلك الآن بسبب جشعهم.
“تأخرت قليلاً، أليس كذلك؟ لقد أخبرته بوضوح أن يُوقظني في الواحدة، لكن هذا الخادم الغبي أيقظني بعد ساعة من ذلك. جئتُ إلى هنا بجنون لأنني ظننت أني سأتأخر.”
سبق لنا أن ناقشنا سابقًا السبب الذي أدى إلى فشل تحالف الهلال في الماضي، والذي كان يتمثل في قلق الناس من كيفية بقائهم بعد نجاح التحالف، مما يؤدي إلى تفككه من الداخل. ولكن، ماذا لو استطعت الحصول على وحش من الدرجة الأولى هنا؟ حتى لو تم غزو العالم البشري، يجب أن يكون لديهم قدر كافٍ من القوة الزائدة للبقاء بعدها. هذا هو الهدف العملي الذي يوجِّه إليهم. وسيحاول السادة الشياطين بشدة الحصول على رضا بارباتوس.
في مساء نفس اليوم ، وصلت القوة الرئيسية المؤلفة من 17,000 وحشًا إلى الحصن. كان من المثير للإعجاب أن نرى 17,000 وحش يسيرون بتشكيل.
“والآن، هناك شخص واحد تبقي”.
تحدث هذه الفتاة بقصد متعمد بهذه الطريقة. أنا متأكد الآن. كلما زادت دهشة وارتباك السادة الشياطين الآخرين، كلما زاد هذا حماسها الشرير. انها طفلة سادية ومريضة نفسيا.
وجهت بارباتوس نظرتها نحوي.
“هذا الرجل، يبدو لي وكأنه كان يوم أمس عندما اقتحم بطريقة جاهلة خلال التحالف الهلالي السادس! كيكيكي!”
“أه، دانتاليان. صديقي العزيز.”
“…. يا سيادتكم السامية!”
حافظ السادة الشياطين الآخرون الذين يقفون حولنا على تنفسهم مرة أخرى. لم يسبق لبارباتوس أن أشارت إلى أي شخص بأنه صديق لها من قبل، وتفشل الدهشة التي انتشرت عبر الحشد في تحديد حجم الصدمة التي تلقوها عندما تمنح وحشًا من الدرجة الأولى لشخص ما…
(???????)
أنا لست من المعجبين بتلقي الانتباه بهذه الطريقة.
عبث بيليث ثم قال .
“زيبر كان التنفيذي وأنت كنت المخطط. الجبال السوداء التي عانت تحالفنا الهلالي منها بشكل مستمر على مدى الألف عام كانت في راحة يدك. ما هي الثناءات التي ينبغي أن أقدمها لك؟ وما هي الجائزة المناسبة لك؟”
“إنها 400 عام مبكرة جدًا بالنسبة لك لتدعي أنك المرتبة الأولى لها، يا طفل زيبر”.
تحدث هذه الفتاة بقصد متعمد بهذه الطريقة. أنا متأكد الآن. كلما زادت دهشة وارتباك السادة الشياطين الآخرين، كلما زاد هذا حماسها الشرير. انها طفلة سادية ومريضة نفسيا.
“على أية حال، لسنا هنا لاستقبال خنزير مثلك. أين القائد؟”
ابتلعت ريقي قبل أن أعرض ابتسامة.
الفصل 085 – حارس الإنسانية (11)
“….أنت تثني علي بشكل كبير. فعلت ما طُلِب مني فقط.”
وفي النهاية، قام المارغرافين بجمع جنودهم بالقوة. فقد تخلوا عن مواقعهم الدفاعية وخرجوا في بعثة استكشافية بعد تحالفهم مع بعض القوات الأخرى، وعلى الرغم من أنه في البداية بدا أنهم سيستعيدون شهرتهم وكرامتهم المفقودة بفوزهم بالعديد من المعارك، فإنهم جميعًا في أول معركة لهم تم محوهم من قبل التحالف الذي قاده الرتبة 2 أجاريس والرتبة 4 جاميجين.
“كيكيكي. إذا قام السادة الشياطين الآخرون بوظائفهم مثلك، لكنا انتزعنا العالم البشري 5 مرات بالفعل. الآن تعال إلى هنا”.
وقفنا جميعًا خارج البوابة لاستقبال القوة الرئيسية. وبينما كنا نقف . وصل ضابط قيادي يتقدم بخطوات ثابتة نحونا ، مع لحيته السوداء تتطاير حوله كالرياح ، ما جعلني أتخيل شخصًا من عائلة المافيا.
وجهت إلي بارباتوس إيماءة بإصبعها. لم يكن لدي غير خيار للتقرب منها.
“ستصل القائد برباتوس اليوم.”
“عادةً، سيكون من المناسب فقط أن أعطيك جنديًا ممتازًا أو مبلغًا كبيرًا من المال، ولكن، حسنًا، لا أريد فعل ذلك. دانتاليان هنا قد أدى عملاً جيدًا في الآونة الأخيرة. لقد كان يؤدي بشكل جيد لدرجة أنني قد أصبحت حسودة.”
تحدث الجنرال زيبار.
“….”
“….”
ظهرت ابتسامة خشنة على شفاه بارباتوس.
تمكّنا من السيطرة على الحصون الخضراء والزرقاء والذهبية والحمراء بلا أكثر من 2000 جندي في خلال 5 أيام فقط. كان هذا هو أسرع وتيرة تم تحقيقها من قبل حلف الهلال. بسبب هذا الفعل البطولي ، انضم أمراء الشياطين المبتدئين بطاعة إلى أوامر الجنرال زيبار. ربما حسبوا أنه سيكون بإمكانهم عدم إرهاق أنفسهم الآن لأنهم حصلوا على ما يكفي من الفضائل لترك انطباعًا قويًا على الأعضاء ذوي المراتب العليا في فرع السهول. على أية حال، فهذا شيء جيد جدًا أنهم يعرفون مكانهم.
أصبحت أكثر عصبية.
كانت بارباتوس هي الوحيدة القادرة على التحدث بفرح.
“ولكن هذا لا يعني أنه لا يمكنني مكافأة شخص قام بفعل جدير بالثناء. هاه. ماذا يجب علي أن أفعل؟ لقد فكرت في ذلك لفترة طويلة، ولكن كما هو متوقع من عقلي العبقري، فقد وضعت الجائزة المثالية. دانتاليان.”
تحررت منها بعد مرور وقت طويل.
“ماذا؟”
في حين كان البطل وفريقه يحاربون بشجاعة لإزالة سادة الشياطين واحدًا تلو الآخر بمفردهم، فإن الجيوش التي قادها المارغرافين لم تتمكن من قتل سيد شياطين واحد. فماذا يفعل الفرسان؟ أليسوا يشتكون من الأبطال فقط لأنهم يغارون من إنجازاتهم الساحرة؟ وقد تمت هذه الشكاوى بصراحة… كان هذا إهانة كبيرة لأرل يرجع تاريخه إلى 500 عام، والذي كان يحمي الطرف الشمالي من القارة.
أمسكت بارباتوس رأسي بيديها. بمجرد أن شعرت وكأني أعيد تجربة شيء ما، قامت يديها الصغيرتين بسحب رأسي بقوة لا يصدق، وبعد لحظات، لمست شفتاها الناعمتان شفتاي.
مضت أربعة أيام منذ أن استولينا على القلعة الحمراء دون إراقة قطرة دم واحدة.
مرتين.
… صوت كان يسأل من زاوية من عقلي من كان الذي أدى الجنس مع تلك الفتاة الصغيرة، لكنني تجاهلته. شعرت أن كرامتي كإنسان ستتدهور إلى مستوى آخر إذا اعترفت بذلك. حيث مثل كلام زيبر فيما يلي:
هذه هي المرة الثانية! لقد وقعت في فخها مرة أخرى!
“ثمانية عشر ثانية؟”
لن أسقط في حالة من الذعر مرة أخرى، عندما فُرض هذا القبلة عليّ، حدقت فيها بغضب، في حين كانت بارباتوس تبتسم. إنها تعلم ماذا تفعل! تم تبادل حوار صامت بيننا في لحظة.
سأل بيليث بصرامة: “هل نجح في هزيمة الفرسان؟”
– كيف ستتعامل مع هذا؟
– ماذا؟ أتكره هذا؟
– كيف ستتعامل مع العواقب؟
– لا أعلم، أفعل ما أشاء. إذا أردت ان اقبلك، فسأقبلك.
– قد تستطيع فعل ذلك، لكني لا أستطيع!
– لا بأس، لا بأس. لن تموت. الآن أدفع لي لسانك.
ردت برباتوس بحزم.
مرت فترة طويلة لا تحتمل الصبر. لماذا أشعر بأنني تخلصت من شفتيها، لم أتمكن من الابتعاد عن لسانها. لو أقيمت مسابقة عالمية للتقبيل، فستفوز بارباتوس بالتأكيد. أضمن ذلك. العنة.
لن أسقط في حالة من الذعر مرة أخرى، عندما فُرض هذا القبلة عليّ، حدقت فيها بغضب، في حين كانت بارباتوس تبتسم. إنها تعلم ماذا تفعل! تم تبادل حوار صامت بيننا في لحظة.
تحررت منها بعد مرور وقت طويل.
نظر أمي الي الفرسان ولي بعينين مليئتين بالرعب. أفهم تمامًا لماذا ينظر بهذا الشكل إلى الفرسان ، ولكن لماذا ينظر إلي بنفس الشكل؟ العالم مليء بالأشياء الغير مفهومة.
أخذت بارباتوس نفسًا عميقًا كما لو شعرت بالانتعاش.
Ο
“هوو. قُبلتي هي مكافأتك. كيف كانت؟ كانت رائعة، أليس كذلك؟”
ثم أشار زيبار إلى السماء. تابع باقي سادة الشياطين الاتجاه الذي أشار إليه ونظروا إلى السماء. وفي تلك اللحظة ، ظهرت نقطة سوداء في السماء الزرقاء. تحولت النقطة على الفور إلى كائن ثلاثي الأبعاد أكبر حجمًا. إنه تنين مصنوع من العظام.
نعم. كانت رائعة حقًا. بالمعنى الحرفي.
“كأني خرجت للتجول لأنك قمت بتمهيد الطريق لنا. يجب أن أخبرك أن القائدة كانت سعيدة بشدة. فرحًاً فأنت الاثنين بالاسم والواقع المرتبة الثانية للقائد.”
راقبت الآخرين حولنا بخفية، وكانت هناك وجوه تبدو كما لو أنها واجهت نهاية العالم. لقد فقدوا كرامتهم، حيث كان عشرة من سادة الشياطين لديهم أفواه مفتوحة، ولم يتمكنوا من الكلام. من الطبيعي عدم القدرة على التحدث بعد تلقي درجة معينة من الصدمة.
الفصل 085 – حارس الإنسانية (11)
كانت بارباتوس هي الوحيدة القادرة على التحدث بفرح.
“….”
“أيها الرفاق، كما رأيتم، أنا اخترته، حسنًا؟ لقد وضعت لعابي عليه أولاً. إذا حاول أي شخص أن يأخذه مني، فسأضربه بلطف وأهذبه، لذلك فقط الذين يثقون في قدراتهم على مواجهتي يجب أن يتقدموا. من اليوم فصاعدًا ، دانتاليان هو حبيبي.”
“لقد كان الأمر ليس أكثر من مجرد فرسان عاديين، لكنهم كانوا من فرقة الوردة الخضراء من مملكة بريتاني. حتى أني لم أستطع تصديقه، لكن بعد ذلك أدركت، واو، هذا الرجل مجنون بين المجانين. العنه، إنه أحمق لكنه أيضًا رائع حقًا.”
حبيب مؤخرتي؟!
“على نطاق أصغر، لقد حققت المجد بنفسك، ولكن على نطاق أكبر، لقد حققت شيئًا عظيمًا لحلف الهلال. لقد تجاوزت توقعاتي للخطوة الأولى في هذا القضية العظيمة. يا أصدقائي، قدموا تهانيكم لزيبار هنا”.
أردت أن أصرخ بذلك، ولكني تمكنت بطريقة ما من الامتناع عن ذلك والابتسام.
عبّر بيلث العملاق بكلماته مثل نمر. وأجاب زيبر بتأكيد.
فجأة، شعرت بالنظرات القاتلة من الجانب. عندما التفت رأيت زيبار وبيليث يحدقان فيّ بشدة. لو كانت النظرات تقتل، فلقد كنت قد مت منذ زمن. يبدو أنني قد تم وضع علامة قوية على من قبل السادة المتعصبين للأطفال…… ماذا يمكنني أن أفعل سوى أن أتنهد؟
(زهقت من ترجمة اسم الكائن ده اتمني يموت)
Ο
لم أستطع إلا أن أشعر بالإعجاب. كما هو متوقع من برباتوس. كانت تؤسس النظام العسكري قبل بدء الحرب الحقيقية. والشكل الأساسي للنظام العسكري هو نظام المكافأة. بغض النظر عن كمية الفخر التي يتمتع بها السادة الشياطين، فإنهم شاهدوا فورًا وحش من الفئة S يتم منحه كمكافأة لشخص ما. لا يمكن لذلك أن يكون هناك شيء لا يثير اندفاعهم. إذا لم يتبعوا برباتوس بالكامل من قبل، فسوف يفعلون ذلك الآن بسبب جشعهم.
Ο
“أه، دانتاليان. صديقي العزيز.”
Ο
سأل بيليث بصرامة: “هل نجح في هزيمة الفرسان؟”
Ο
هز الاثنان أيديهما، اليسرى. وكانت الأوردة تنبض على ظهور أيديهما.
Ο
“هوو. قُبلتي هي مكافأتك. كيف كانت؟ كانت رائعة، أليس كذلك؟”
Ο
بمجرد تهدئة الضحك، استخرجت برباتوس مروحة وبدأت تتهادى بها.
Ο
“…. يا سيادتكم السامية!”
Ο
ضحك بعض السادة الشياطين الآخرين. تلاشت الأجواء الثقيلة التي سادت بعد ظهور التنين العظمي.
Ο
“كنتُ أتساءل ما ستقوله، لكنك تتفاخر فقط بعمرك. من الناحية المرجعية، ليست الأرقام هي المهمة، بل الولاء. ولائي للقائد يتفوق بسهولة على مثل هذه الأرقام. ولائي يمكن أن يتجاوز 10،000 عام بكل سهولة.”
Ο
برباتوس دفعت زيبار بجانبها بشكل مستفز.
الفصل كان لذيذ في الترجمة صراحة مع انه كان طويل شوية.
وفي النهاية، قام المارغرافين بجمع جنودهم بالقوة. فقد تخلوا عن مواقعهم الدفاعية وخرجوا في بعثة استكشافية بعد تحالفهم مع بعض القوات الأخرى، وعلى الرغم من أنه في البداية بدا أنهم سيستعيدون شهرتهم وكرامتهم المفقودة بفوزهم بالعديد من المعارك، فإنهم جميعًا في أول معركة لهم تم محوهم من قبل التحالف الذي قاده الرتبة 2 أجاريس والرتبة 4 جاميجين.
“شكرًا جزيلاً!”
