الفصل 084 – حارس الإنسانية (10)

“…. لفترة طويلة؟”
الفصل 084 – حارس الإنسانية (10)
هذا هو الشخص الذي كنت أبحث عنه. يبدو وجهه متقشرًا إلى حد ما مقارنة بالصور التوضيحية في اللعبة، ولكن الأمر نفسه ينطبق على الجميع تقريبًا. الشيء الغريب الوحيد كان ملابسه. سمعت أنه كان مساعد قائد، ولكن ملابسه تجعله يبدو كنبيل، حيث توجد شارة عائلية مرسومة على درعه.
**
نظرت أرباب الشياطين المبتدئين إلي بدهشة. كانت أنظارهم تقول إن الأذرع ليست على شاكلة خيوط الشعر. هذا جعلني حزيناً. كورتز شلايرماخر، الذي كان يتقيأ الدم حرفيًا منذ البداية، نظر إلي باندهاش.
المعركة كانت تقترب من نهايتها. فقد كان جيش البشر الذي بدأ بـ 2000 جندي لا يملك الآن سوى نحو ألف جندي يقاتلون بيأس. من حيث القوة البشرية ، فقد تم تدمير خمسين في المئة من قوتهم العسكرية. يمكن اعتبار ذلك الإبادة. بالإضافة إلى ذلك ، فإنهم قد احاطوا بالكامل. ليس لديهم أمل في البقاء على قيد الحياة ، ومع ذلك ……
لم استطع صنع اي صور بالذكاء الاصطناعي لدموية الفصل اسف ?
“كم هم مصرّون.”
**
همت زيبار ، غير مبتسم بشكل ملحوظ. كان الأمر صحيحًا. كان البشر مصرين على البقاء مثل كلاب الصيد. في هذا النقطة، لا يوجد طريقة لعدم إدراكهم بأنهم محاصرون بالكامل. ومع ذلك ، فهم لا يزالون يكافحون بيأس.
“أعتذر، ولكن لدي بطاقة مخفية، كنت أخفيها في حالة حدوث شيء من هذا القبيل. إذا سمحت يا سيدي، أود الكشف عنها هنا”، قلت.
“هاه ، لا أفهم. هؤلاء الصراصير …… هل يأملون في تحويل هذا الوضع بطريقة ما؟”
أخرجت سكينًا وطعنت به في جبهة كورتز. تم نقل شعور تحطم جمجمته من خلال السكين.
أعرب الرتبة 58 آمي عن شكواه أيضًا. انضم إلينا بعد قيادته لـ 500 وحش تم إرسالهم إلى الجبهة. كان هو الشخص المسؤول عن جذب الجيش الإمبراطوري. لن يكون خاطئًا أن نقول إنه كان الأكثر إسهامًا في هذه المعركة.
المودة: 76 الولاء: 99
هل لم يعد يشعر باليأس الآن ولا يريد الحصول على إنجازات؟ لديه الآن أقل كثيرًا من الغضب مقارنةً بالسابق. على الرغم من أنه سيحول رأسه جانبًا كما لو كان خائفًا عندما يلتقطني بعينيه …… ما هذا الرجل السيئ! إذا كنت خائفًا مني بهذه الصراحة ، فهذا يؤلم مشاعري. بالرغم من مظهري، فأنا الرجل الألطف في عالم الشياطين. لا تتجنبني كثيرًا، من فضلك.
“صحيح، لفترة طويلة جداً.”
(امال طبعا طبعا)
ليسوا فقط مماثلين في القوة والدفاع الاوجر ، بل تخيل أنك تقوم بـ 20٪ فقط من الضرر العادي عندما تهاجمهم بالسيف. إذا لم يكن في وحدتك أي سحرة، فسيكون الأمر كما لو أن مجموعة من حاملي الفؤوس قد هبطوا على بعض الفلاحين.
تحدثت.
“…. سقط سعادته في المعركة.”
“من الممكن أن يكونوا قد فهموا هدفنا.”
بطبيعة الحال، لم يكن هناك شخص يمكنه الإجابة على سؤالي.
“هل يعرفون هدفنا؟”
كان لدي فهمٌ تقريبي للوضع. بما أنّ القائد الأعلى لهم قد سقط في المعركة، فإنّ الجنود سيبدأون بالذعر على الأرجح، بعد إقصائهم لبقية الضباط القائمين. ولكي يخفي وفاته، ارتدى كورتز شلايرماخر درع القائد الأعلى. كما هو متوقّع من الجنرال المشهور بالمسؤولية العالية تجاه جنوده في لعبة “هجوم الخنادق“.
سأل زيبار بدوره. من ناحية أخرى، تلوى آمي وتجنب نظري ببطء. لا يزال هكذا. مشاعري ستتألم حقًا …… على الرغم من ذلك ، ليس لدي خيار آخر سوى الحديث بشكل هادئ مع أسياد الشياطين المبتدئين عندما يتاح الفرصة.
“تفوو!”
“من الممكن أنهم قد فهموا ما نريد تحقيقه ، أعتقد أنهم يحاولون بكل جدية إبطاء وصولنا إلى الحصن الأحمر.”
0
“أرى ، لذلك لا يزال لديهم أمل على الرغم من وضعهم اليائس.”
الوظائف: مؤامرة (B)، مثقف (D)، عبد جنسي (D)
أومأ زيبار بمظهر هادئ ومهيب. هل كان زيبار يشعر بالمودة تجاه البشر الذينيكافحون حتى أنفاسهم الأخيرة؟ ولكن الأمل ، هل هو …؟
“هذا الرجل هو كورتز شلاييرماخر، سيادتك”.
“إنها مثل صندوق باندورا.”
“أنا الذي دعوتك هنا، كورتز شلايرماخر. لقد كنت مهتماً بك لفترة طويلة.”
نظر أرباب الشياطين الآخرون إلي بدهشة. تبا، يبدو أن أسطورة باندورا لا توجد في هذا العالم. لحسن الحظ ، بدأت المعركة تصبح مملة ، لذا قد أخبرهم عنها كوسيلة لقضاء الوقت.
“أرى ، لذلك لا يزال لديهم أمل على الرغم من وضعهم اليائس.”
يقال إنه مادام الأمل موجود، يمكن للبشر تحمل عثرات الحياة. لكن كاتب الأساطير لف هذا الاعتقاد وخلق قصة عن <صندوق باندورا>. في الحقيقة ، الأمل لا يوجد في أي مكان في العالم وهو مخفي داخل صندوق خلقه إله كنوع من المزاح. البشر لا يدركون ذلك ، لذلك يتنفسون غبار الحياة بينما يبحثون عن الأمل …….
“من الممكن أنهم قد فهموا ما نريد تحقيقه ، أعتقد أنهم يحاولون بكل جدية إبطاء وصولنا إلى الحصن الأحمر.”
“لذلك الأمل نفسه هو نوع من الكارثة بالنسبة للبشر.”
“ألم تكن عاميا؟”
أصدر زيبار صوتًا كأن القصة قد أثرته قليلاً. وافقت على الاستنتاج الذي توصل إليه. لم تكن هذه القصة تمجد فكرة الأمل على الإطلاق. كانت القصة بحد ذاتها ضحكًا ساخرًا لكاتب يحذر الناس من أن الأمل شيء سيستدعي دائمًا الكارثة.
تألق الفجر على الأرض وجثث البشر التي تغطيها. كانت الوحوش تطبخ الجثث طوال الليل، لذا كانوا يتحركون بنشاط. عدة أعمدة من الدخان الأسود تتصاعد نحو السماء التي كانت تملأ ببطء بضوء الفجر. وأنا أستفسر عن نفسي وأنا أشاهد هذا المشهد الرسمي:
هذا الأسطورة بدت وكأنها تلائم ذوق السادة الشياطين حيث قام الآخرون بالضحك كما لو أن شيئًا مثيرًا للاهتمام قد أخبرهم به. كما توقعت، الشياطين السادة جميعًا مختلون نفسيًا. كيف ستتفاعل أمي إذا علمت بأن ابنها يتصادق مع هؤلاء الأشخاص
“…. سقط سعادته في المعركة.”
؟ “كيف يمكن لابني الطيب أن يتصادق مع هؤلاء الأشرار الوحشين؟”
“صحيح، لفترة طويلة جداً.”
ربما تلفظ هذه الكلمات وتذرف دمعة. هذا مزعج حقًا. فمن يلامس القطران يتنجس
في النهاية، قررت أن أكتفي بالرضا عن هذا الانتصار وأن أعود إلى حجرتي. كان زيبار ولوردات الشياطين المبتدئين يفرحون بانتصارنا الكبير. لن أفسد المزاج إذا استمررت في الشعور بالحزن بهذا الشكل. ومع ذلك، بينما عبرت عن السعادة من الخارج، فإن زاوية من عقلي بقيت غير مرتاحة.
(مثل صيني)
“إذا جاز لي، أريد إنهاء صراع أعدائنا النهائي”.
. هذا صحيح. يجب أن أكون حذر حتى لا تتأثر برأتي بهم هؤلاء الاشرار.
أجاب زيبار ونظر إلى الآخرين من حولنا. وأيقنت من ردود فعل بالام وأميي والشياطين الآخرين برأسهم بلام أن أفعالي قد تمت مغفورة من قِبَل زيبار وجميع الضباط القادة في الفريق الأمامي. وتم نقل المسؤولية بمهارة. هل الشياطين الجدد يدركون ذلك؟ هل يدركون أن ضعف زيبار قد اختفى بسبب وافقتهم الوحيدة؟ ربما لا يدركون ذلك ولن يفعلوا أبدًا.
(أحسن حاجه فيه تربيته)
أجاب زيبار ونظر إلى الآخرين من حولنا. وأيقنت من ردود فعل بالام وأميي والشياطين الآخرين برأسهم بلام أن أفعالي قد تمت مغفورة من قِبَل زيبار وجميع الضباط القادة في الفريق الأمامي. وتم نقل المسؤولية بمهارة. هل الشياطين الجدد يدركون ذلك؟ هل يدركون أن ضعف زيبار قد اختفى بسبب وافقتهم الوحيدة؟ ربما لا يدركون ذلك ولن يفعلوا أبدًا.
“ولكني لا أحب هذا. هل نحن أضعف من الكوارث بحيث يمكنهم الاحتفاظ بالأمل؟”، قلت بابتسامة.
هذا هو الشخص الذي كنت أبحث عنه. يبدو وجهه متقشرًا إلى حد ما مقارنة بالصور التوضيحية في اللعبة، ولكن الأمر نفسه ينطبق على الجميع تقريبًا. الشيء الغريب الوحيد كان ملابسه. سمعت أنه كان مساعد قائد، ولكن ملابسه تجعله يبدو كنبيل، حيث توجد شارة عائلية مرسومة على درعه.
“يفترض بالشياطين السادة أن يكونوا كوارثًا بين الكوارث، وسوف نفشل في مهمتنا إذا سمحنا لهم بالاحتفاظ بالأمل”، أجاب زيبار.
أجاب زيبار ونظر إلى الآخرين من حولنا. وأيقنت من ردود فعل بالام وأميي والشياطين الآخرين برأسهم بلام أن أفعالي قد تمت مغفورة من قِبَل زيبار وجميع الضباط القادة في الفريق الأمامي. وتم نقل المسؤولية بمهارة. هل الشياطين الجدد يدركون ذلك؟ هل يدركون أن ضعف زيبار قد اختفى بسبب وافقتهم الوحيدة؟ ربما لا يدركون ذلك ولن يفعلوا أبدًا.
“أوه؟ دانتاليان، هل لديك خطة؟”، سأل زيبار وهو ينظر إلي بعيون مليئة بالاهتمام.
قذف كورتز، وصل مباشرة إلى عيني اليسرى.
هذا الرجل، من الصعب التنبؤ به من خلال مظهره الرفيع، لكنه متعطش للمثير.
هل لم يعد يشعر باليأس الآن ولا يريد الحصول على إنجازات؟ لديه الآن أقل كثيرًا من الغضب مقارنةً بالسابق. على الرغم من أنه سيحول رأسه جانبًا كما لو كان خائفًا عندما يلتقطني بعينيه …… ما هذا الرجل السيئ! إذا كنت خائفًا مني بهذه الصراحة ، فهذا يؤلم مشاعري. بالرغم من مظهري، فأنا الرجل الألطف في عالم الشياطين. لا تتجنبني كثيرًا، من فضلك.
يمكنني سماع صوت أمي تندب من هنا. لا يمكن العوض عنه. إنه رئيسي وأنا موظف صغير مذل، ليس لدي خيار آخر سوى الامتثال لأوامره بصورة مطيعة.
المودة: 76 الولاء: 99
“أعتذر، ولكن لدي بطاقة مخفية، كنت أخفيها في حالة حدوث شيء من هذا القبيل. إذا سمحت يا سيدي، أود الكشف عنها هنا”، قلت.
أعرب الرتبة 58 آمي عن شكواه أيضًا. انضم إلينا بعد قيادته لـ 500 وحش تم إرسالهم إلى الجبهة. كان هو الشخص المسؤول عن جذب الجيش الإمبراطوري. لن يكون خاطئًا أن نقول إنه كان الأكثر إسهامًا في هذه المعركة.
“حسنًا، سأسامحك بكل شيء يتعلق بهذه المسألة. أنا متحمس جدًا لمعرفة ما هي هذه البطاقة ، وأفترض أن الآخرين مهتمون بها أيضًا”،
“صحيح، لفترة طويلة جداً.”
أجاب زيبار ونظر إلى الآخرين من حولنا. وأيقنت من ردود فعل بالام وأميي والشياطين الآخرين برأسهم بلام أن أفعالي قد تمت مغفورة من قِبَل زيبار وجميع الضباط القادة في الفريق الأمامي. وتم نقل المسؤولية بمهارة. هل الشياطين الجدد يدركون ذلك؟ هل يدركون أن ضعف زيبار قد اختفى بسبب وافقتهم الوحيدة؟ ربما لا يدركون ذلك ولن يفعلوا أبدًا.
يقال إنه مادام الأمل موجود، يمكن للبشر تحمل عثرات الحياة. لكن كاتب الأساطير لف هذا الاعتقاد وخلق قصة عن <صندوق باندورا>. في الحقيقة ، الأمل لا يوجد في أي مكان في العالم وهو مخفي داخل صندوق خلقه إله كنوع من المزاح. البشر لا يدركون ذلك ، لذلك يتنفسون غبار الحياة بينما يبحثون عن الأمل …….
انزلقت ضحكة بين أسناني. يجب أن يكون اامي قد سمع ضحكتي، حيث ارتجف كتفيه. كانت كل تفاصيل رد الفعل لي مسلية. قد أدمن على هذا. آسف يا أمي، فقد تأثر ابنك البريء بالمياه القذرة…
حتى يمكن أن تظهر في أي وقت.
بطاقتي المخفية هي <فرسان الموت> التي أعطاني إياها بارباتوس. عادةً ما تكون في صورتها الفلكية، لكنها تحوم حولي
حتى يمكن أن تظهر في أي وقت.
حتى يمكن أن تظهر في أي وقت.
“يفترض بالشياطين السادة أن يكونوا كوارثًا بين الكوارث، وسوف نفشل في مهمتنا إذا سمحنا لهم بالاحتفاظ بالأمل”، أجاب زيبار.
عندما ظهر 12 فارسًا من الموت، أصدر الشياطين الآخرون صوتًا من الدهشة. فرسان الموت لا يتفوقون في القوة على الأوغر، لكنهم صغار مثل البشر وقادرون على الاختباء والتسلل، وبالتأكيد يتفوقون على الأوغر.
“ولكني لا أحب هذا. هل نحن أضعف من الكوارث بحيث يمكنهم الاحتفاظ بالأمل؟”، قلت بابتسامة.
“رائع! حتى الاسد يخفي مخالبه عندما يقاتل بكل قوته”، أجاب زيبار.
لم استطع صنع اي صور بالذكاء الاصطناعي لدموية الفصل اسف ?
زيبار صفق بحماس. ومع ذلك، على الرغم من صوته الحماسي، فإن عينيه حادتان. لقد قام حليف له بإخفاء كامل قوته والحفاظ عليها. لو أرسلنا فرسان الموت من البداية، فسيتم السيطرة على الحصون بسهولة أكبر. إذا كان لي أن أبالغ قليلاً، فما فعلته ليس مختلفًا عن تعزيز العدو.
“رائع! حتى الاسد يخفي مخالبه عندما يقاتل بكل قوته”، أجاب زيبار.
انحنيت رأسي بأدب.
أجاب زيبار ونظر إلى الآخرين من حولنا. وأيقنت من ردود فعل بالام وأميي والشياطين الآخرين برأسهم بلام أن أفعالي قد تمت مغفورة من قِبَل زيبار وجميع الضباط القادة في الفريق الأمامي. وتم نقل المسؤولية بمهارة. هل الشياطين الجدد يدركون ذلك؟ هل يدركون أن ضعف زيبار قد اختفى بسبب وافقتهم الوحيدة؟ ربما لا يدركون ذلك ولن يفعلوا أبدًا.
“إذا جاز لي، أريد إنهاء صراع أعدائنا النهائي”.
“هل يعرفون هدفنا؟”
“مفهوم. سأسمح بذلك”.
“من الممكن أنهم قد فهموا ما نريد تحقيقه ، أعتقد أنهم يحاولون بكل جدية إبطاء وصولنا إلى الحصن الأحمر.”
أمرت لورا على الفور بتدمير قيادة العدو. السبب في عدم أمري لفرسان الموت مباشرة واختياري للجرهم من خلال لورا هو لكي تحصل لورا على جميع نقاط الخبرة. لقد كنت أعطي لورا جميع نقاط الخبرة هذه منذما انتهينا من فرقة المغامرين من الرتبة E. وبفضل ذلك، تتمتع لورا الآن ببعض الإحصائيات المثيرة للإعجاب.
اقترب الفجر.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
الاسم: لورا دي فارنيزي
الجنسية: بشرية
التحالف: جيش سيد الشياطين دانتاليان“أنا الذي دعوتك هنا، كورتز شلايرماخر. لقد كنت مهتماً بك لفترة طويلة.”
السمة: محايدة (-10)
أجاب زيبار ونظر إلى الآخرين من حولنا. وأيقنت من ردود فعل بالام وأميي والشياطين الآخرين برأسهم بلام أن أفعالي قد تمت مغفورة من قِبَل زيبار وجميع الضباط القادة في الفريق الأمامي. وتم نقل المسؤولية بمهارة. هل الشياطين الجدد يدركون ذلك؟ هل يدركون أن ضعف زيبار قد اختفى بسبب وافقتهم الوحيدة؟ ربما لا يدركون ذلك ولن يفعلوا أبدًا.
المستوى: 31
الشهرة: 512انتهت المعركة.
الوظائف: مؤامرة (B)، مثقف (D)، عبد جنسي (D)
“هذا الرجل هو كورتز شلاييرماخر، سيادتك”.
القيادة: 81
القوة: 11
الذكاء: 84الفكرة الحالية: “هم، يجب أن يكون هذا أسهل قليلاً من قطع عنق دجاجة.” ━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
السياسة: 10
الجاذبية: 57
التقنية: 1“…. سقط سعادته في المعركة.”
المودة: 76
الولاء: 99“…… ما الخطأ الذي ارتكبته؟”
*الألقاب: 1. ابنة الدوق (المتساقطة) 2. العبقرية 3. المواطنة المخلصة
*القدرات: ركوب الخيل B، البلاغة B، الموسيقى C، التكتيكات B+، الهندسة D، الفن التشغيلي C
*المهارات: –“….”
الفكرة الحالية: “هم، يجب أن يكون هذا أسهل قليلاً من قطع عنق دجاجة.”
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━عندما ظهر 12 فارسًا من الموت، أصدر الشياطين الآخرون صوتًا من الدهشة. فرسان الموت لا يتفوقون في القوة على الأوغر، لكنهم صغار مثل البشر وقادرون على الاختباء والتسلل، وبالتأكيد يتفوقون على الأوغر.
هناك فرق واضح بيني الذي ما زلت على مستوى 24 وبينها. كالعادة، تبدو موثوقًا بها. أمرت لورا بـ”القبض على القائد المعروف باسم كورتز شلاييرماخر حيًا”. أعطتني تحية عسكرية موثوقة وغادرت مع الفرسانالـ12.
لم استطع صنع اي صور بالذكاء الاصطناعي لدموية الفصل اسف ?
كان كل شيء بعد ذلك واضحًا. على الرغم من أنهم كانوا فقط 12، إلا أنهم كانوا كأن مجموعة من الأوجر لكن بأجساد صغيرة قد تجمعت وانطلقت للهجوم. بالإضافة إلى ذلك، فإن فرسان الموت لديهم مقاومة بنسبة 80٪ ضد الضرر الجسدي.
“…… ما الخطأ الذي ارتكبته؟”
ليسوا فقط مماثلين في القوة والدفاع الاوجر ، بل تخيل أنك تقوم بـ 20٪ فقط من الضرر العادي عندما تهاجمهم بالسيف. إذا لم يكن في وحدتك أي سحرة، فسيكون الأمر كما لو أن مجموعة من حاملي الفؤوس قد هبطوا على بعض الفلاحين.
0
تدفقت المخلوقات إلى الفتحة التي خلقها فرسان الموت. انتهت المعركة بذلك. تم محو البشر الذين نجوا لمدة تقريبًا 40 دقيقة على الرغم من أنهم احاطوا بهم تمامًا. بعد ذلك بوقت قصير، تلقيت 5 إشعارات متتالية بأن مستوى لورا قد زاد. يجب أن يتم اعتراف بإنجازها في كسر تشكيلتهم وإبادة كل ضباطهم.
اقترب الفجر.
“هذا الرجل هو كورتز شلاييرماخر، سيادتك”.
عادت لورا بصحبة الفرسان. كان شعرها الأشقر الجميل ملوثًا بالدماء. يجب أن تكون عيني فسدت حتى النخاع لأنها بدت جميلة بالفعل.
بطاقتي المخفية هي <فرسان الموت> التي أعطاني إياها بارباتوس. عادةً ما تكون في صورتها الفلكية، لكنها تحوم حولي
“أنتم الأوباش المتغطرسون!”
0
تمسك رجل بشري بين فارسي موت، كان يسب بشدة والدماء تنزف من فمه، ومن مظهره يبدو أن ذراعه اليمنى قد بترت. لورا انحنت كأنها تعتذر بصدق قائلة: “أعتذر. لقد قاوم بعنف شديد….”
السمة: محايدة (-10)
“آه، لا بأس. يمكن أن ينمو شيء مثل الذراع مرة أخرى.”
نظرت أرباب الشياطين المبتدئين إلي بدهشة. كانت أنظارهم تقول إن الأذرع ليست على شاكلة خيوط الشعر. هذا جعلني حزيناً. كورتز شلايرماخر، الذي كان يتقيأ الدم حرفيًا منذ البداية، نظر إلي باندهاش.
“….”
انتهت عملية “فخ الطيران” بنجاح كبير. في حين فقدنا فقط 3 أورك ومجموعة متنوعة من 500 وحش آخر، فقد البشر جميع جنودهم في القلاع الخضراء والزرقاء والذهبية والحمراء. وبعبارة أخرى، فقدوا حوالي 3،000 رجل.
نظرت أرباب الشياطين المبتدئين إلي بدهشة. كانت أنظارهم تقول إن الأذرع ليست على شاكلة خيوط الشعر. هذا جعلني حزيناً. كورتز شلايرماخر، الذي كان يتقيأ الدم حرفيًا منذ البداية، نظر إلي باندهاش.
0
“أنا الذي دعوتك هنا، كورتز شلايرماخر. لقد كنت مهتماً بك لفترة طويلة.”
0
“…. لفترة طويلة؟”
“……؟”
“صحيح، لفترة طويلة جداً.”
هل لم يعد يشعر باليأس الآن ولا يريد الحصول على إنجازات؟ لديه الآن أقل كثيرًا من الغضب مقارنةً بالسابق. على الرغم من أنه سيحول رأسه جانبًا كما لو كان خائفًا عندما يلتقطني بعينيه …… ما هذا الرجل السيئ! إذا كنت خائفًا مني بهذه الصراحة ، فهذا يؤلم مشاعري. بالرغم من مظهري، فأنا الرجل الألطف في عالم الشياطين. لا تتجنبني كثيرًا، من فضلك.
ابتسمت بلطف.
“تفوو!”
ثم قمت بفحص حالته.
“مفهوم. سأسمح بذلك”.
عندما ظهر 12 فارسًا من الموت، أصدر الشياطين الآخرون صوتًا من الدهشة. فرسان الموت لا يتفوقون في القوة على الأوغر، لكنهم صغار مثل البشر وقادرون على الاختباء والتسلل، وبالتأكيد يتفوقون على الأوغر.
الاسم القدرة البدنية الهجوم الدفاع كورتز شلایرماخر 5/65 43 34
“أوه؟ دانتاليان، هل لديك خطة؟”، سأل زيبار وهو ينظر إلي بعيون مليئة بالاهتمام.
بينجو.
زيبار صفق بحماس. ومع ذلك، على الرغم من صوته الحماسي، فإن عينيه حادتان. لقد قام حليف له بإخفاء كامل قوته والحفاظ عليها. لو أرسلنا فرسان الموت من البداية، فسيتم السيطرة على الحصون بسهولة أكبر. إذا كان لي أن أبالغ قليلاً، فما فعلته ليس مختلفًا عن تعزيز العدو.
هذا هو الشخص الذي كنت أبحث عنه. يبدو وجهه متقشرًا إلى حد ما مقارنة بالصور التوضيحية في اللعبة، ولكن الأمر نفسه ينطبق على الجميع تقريبًا. الشيء الغريب الوحيد كان ملابسه. سمعت أنه كان مساعد قائد، ولكن ملابسه تجعله يبدو كنبيل، حيث توجد شارة عائلية مرسومة على درعه.
. هذا صحيح. يجب أن أكون حذر حتى لا تتأثر برأتي بهم هؤلاء الاشرار.
لفتت رأسي بدهشة.
“هاه ، لا أفهم. هؤلاء الصراصير …… هل يأملون في تحويل هذا الوضع بطريقة ما؟”
“ألم تكن عاميا؟”
“إنها مثل صندوق باندورا.”
“…. سقط سعادته في المعركة.”
بينجو.
“أها، إذًا كان مُساعِدًا ذو خلفيّة عاديّة يتظاهر بأنّه القائد.”
هذا الرجل، من الصعب التنبؤ به من خلال مظهره الرفيع، لكنه متعطش للمثير.
كان لدي فهمٌ تقريبي للوضع. بما أنّ القائد الأعلى لهم قد سقط في المعركة، فإنّ الجنود سيبدأون بالذعر على الأرجح، بعد إقصائهم لبقية الضباط القائمين. ولكي يخفي وفاته، ارتدى كورتز شلايرماخر درع القائد الأعلى. كما هو متوقّع من الجنرال المشهور بالمسؤولية العالية تجاه جنوده في لعبة “هجوم الخنادق“.
“…… ما الخطأ الذي ارتكبته؟”
“إذن هذا يعني أنك بشكل أساسي القائد الأعلى لجيش البشر الحالي. على الرغم، إنه جيش مدان للهزيمة.”
بدا تموج بشكل رأسي غريبًا، أتساءل. سألني زيفار إذا كان هناك شيء خاطئ. قلت له إنه لا يوجد شيء. لم أستطع الرد بأي طريقة أخرى. لا يمكنني أن أخبره أنني لم أتلقَ مكافأة عن كسر المهمة.
“تفوو!”
المستوى: 31 الشهرة: 512
قذف كورتز، وصل مباشرة إلى عيني اليسرى.
“….”
مع ابتسامتي لا تزال على شفتيّ، مسحت اللعاب بعيداً. كانت مختلطة مع الكثير من الدم، لذلك كانت لزجة. … حسناً، أياً كان. بما أنني أكدت هويته بالفعل، ليس هناك سبب للاهتمام به بعد الآن.
سأل زيبار بدوره. من ناحية أخرى، تلوى آمي وتجنب نظري ببطء. لا يزال هكذا. مشاعري ستتألم حقًا …… على الرغم من ذلك ، ليس لدي خيار آخر سوى الحديث بشكل هادئ مع أسياد الشياطين المبتدئين عندما يتاح الفرصة.
أخرجت سكينًا وطعنت به في جبهة كورتز. تم نقل شعور تحطم جمجمته من خلال السكين.
“رائع! حتى الاسد يخفي مخالبه عندما يقاتل بكل قوته”، أجاب زيبار.
فقد جسد كورتز قوته وسقط على الأرض بوجهه. غطت التراب عينيه. في النهاية، كلماته الأخيرة كانت “بتوي!”، فلم تكن هذه لحظة نهائية مؤثرة؟ لو لم يكن الآخرون يراقبوني الآن، لربما كنت سأصفق له.
لفتت رأسي بدهشة.
انتظرت لحظة. كان كورتز شلايرماخر مسؤولاً عن العديد من السيناريوهات الهامة في لعبة “هجوم الخنادق“. عن طريق قتله، فمن المرجح أن أحصل على الكثير من نقاط الخبرة. هذا كان آخر ما كنت أهدف إليه من خلال هذه المعركة.
المعركة كانت تقترب من نهايتها. فقد كان جيش البشر الذي بدأ بـ 2000 جندي لا يملك الآن سوى نحو ألف جندي يقاتلون بيأس. من حيث القوة البشرية ، فقد تم تدمير خمسين في المئة من قوتهم العسكرية. يمكن اعتبار ذلك الإبادة. بالإضافة إلى ذلك ، فإنهم قد احاطوا بالكامل. ليس لديهم أمل في البقاء على قيد الحياة ، ومع ذلك ……
لكن.
هل لم يعد يشعر باليأس الآن ولا يريد الحصول على إنجازات؟ لديه الآن أقل كثيرًا من الغضب مقارنةً بالسابق. على الرغم من أنه سيحول رأسه جانبًا كما لو كان خائفًا عندما يلتقطني بعينيه …… ما هذا الرجل السيئ! إذا كنت خائفًا مني بهذه الصراحة ، فهذا يؤلم مشاعري. بالرغم من مظهري، فأنا الرجل الألطف في عالم الشياطين. لا تتجنبني كثيرًا، من فضلك.
“……؟”
شعور غير متوقع بالتعاسة يتبعني مثل الظل.
حتى بعد الانتظار لعدة ثوانٍ، لم أتلقَ أي إشعارات. فحصت جثة كورتز في حال عدم وفاته فعليًا. إذا لم يكن ميتاً بالرغم من طعن جبهته، فذلك يعني أن كورتز كان زومبي بدلاً من إنسان. كيف غريب.
همت زيبار ، غير مبتسم بشكل ملحوظ. كان الأمر صحيحًا. كان البشر مصرين على البقاء مثل كلاب الصيد. في هذا النقطة، لا يوجد طريقة لعدم إدراكهم بأنهم محاصرون بالكامل. ومع ذلك ، فهم لا يزالون يكافحون بيأس.
“ماذا؟ لماذا لا يظهر إشعار كسر المهمة؟”
كان لدي فهمٌ تقريبي للوضع. بما أنّ القائد الأعلى لهم قد سقط في المعركة، فإنّ الجنود سيبدأون بالذعر على الأرجح، بعد إقصائهم لبقية الضباط القائمين. ولكي يخفي وفاته، ارتدى كورتز شلايرماخر درع القائد الأعلى. كما هو متوقّع من الجنرال المشهور بالمسؤولية العالية تجاه جنوده في لعبة “هجوم الخنادق“.
بدا تموج بشكل رأسي غريبًا، أتساءل. سألني زيفار إذا كان هناك شيء خاطئ. قلت له إنه لا يوجد شيء. لم أستطع الرد بأي طريقة أخرى. لا يمكنني أن أخبره أنني لم أتلقَ مكافأة عن كسر المهمة.
عادت لورا بصحبة الفرسان. كان شعرها الأشقر الجميل ملوثًا بالدماء. يجب أن تكون عيني فسدت حتى النخاع لأنها بدت جميلة بالفعل.
ابتسمت بحرج.
انتظرت لحظة. كان كورتز شلايرماخر مسؤولاً عن العديد من السيناريوهات الهامة في لعبة “هجوم الخنادق“. عن طريق قتله، فمن المرجح أن أحصل على الكثير من نقاط الخبرة. هذا كان آخر ما كنت أهدف إليه من خلال هذه المعركة.
“لا يوجد شيء. سيادتكم، من فضلك أعلن فوزنا.”
المستوى: 31 الشهرة: 512
انتهت المعركة.
“كم هم مصرّون.”
انتهت عملية “فخ الطيران” بنجاح كبير. في حين فقدنا فقط 3 أورك ومجموعة متنوعة من 500 وحش آخر، فقد البشر جميع جنودهم في القلاع الخضراء والزرقاء والذهبية والحمراء. وبعبارة أخرى، فقدوا حوالي 3،000 رجل.
يقال إنه مادام الأمل موجود، يمكن للبشر تحمل عثرات الحياة. لكن كاتب الأساطير لف هذا الاعتقاد وخلق قصة عن <صندوق باندورا>. في الحقيقة ، الأمل لا يوجد في أي مكان في العالم وهو مخفي داخل صندوق خلقه إله كنوع من المزاح. البشر لا يدركون ذلك ، لذلك يتنفسون غبار الحياة بينما يبحثون عن الأمل …….
اقترب الفجر.
أومأ زيبار بمظهر هادئ ومهيب. هل كان زيبار يشعر بالمودة تجاه البشر الذينيكافحون حتى أنفاسهم الأخيرة؟ ولكن الأمل ، هل هو …؟
تألق الفجر على الأرض وجثث البشر التي تغطيها. كانت الوحوش تطبخ الجثث طوال الليل، لذا كانوا يتحركون بنشاط. عدة أعمدة من الدخان الأسود تتصاعد نحو السماء التي كانت تملأ ببطء بضوء الفجر. وأنا أستفسر عن نفسي وأنا أشاهد هذا المشهد الرسمي:
القيادة: 81 القوة: 11 الذكاء: 84
“…… ما الخطأ الذي ارتكبته؟”
“من الممكن أن يكونوا قد فهموا هدفنا.”
بطبيعة الحال، لم يكن هناك شخص يمكنه الإجابة على سؤالي.
أخرجت سكينًا وطعنت به في جبهة كورتز. تم نقل شعور تحطم جمجمته من خلال السكين.
في النهاية، قررت أن أكتفي بالرضا عن هذا الانتصار وأن أعود إلى حجرتي. كان زيبار ولوردات الشياطين المبتدئين يفرحون بانتصارنا الكبير. لن أفسد المزاج إذا استمررت في الشعور بالحزن بهذا الشكل. ومع ذلك، بينما عبرت عن السعادة من الخارج، فإن زاوية من عقلي بقيت غير مرتاحة.
أومأ زيبار بمظهر هادئ ومهيب. هل كان زيبار يشعر بالمودة تجاه البشر الذينيكافحون حتى أنفاسهم الأخيرة؟ ولكن الأمل ، هل هو …؟
شعور غير متوقع بالتعاسة يتبعني مثل الظل.
في النهاية، قررت أن أكتفي بالرضا عن هذا الانتصار وأن أعود إلى حجرتي. كان زيبار ولوردات الشياطين المبتدئين يفرحون بانتصارنا الكبير. لن أفسد المزاج إذا استمررت في الشعور بالحزن بهذا الشكل. ومع ذلك، بينما عبرت عن السعادة من الخارج، فإن زاوية من عقلي بقيت غير مرتاحة.
0
0
0
مع ابتسامتي لا تزال على شفتيّ، مسحت اللعاب بعيداً. كانت مختلطة مع الكثير من الدم، لذلك كانت لزجة. … حسناً، أياً كان. بما أنني أكدت هويته بالفعل، ليس هناك سبب للاهتمام به بعد الآن.
0
“من الممكن أن يكونوا قد فهموا هدفنا.”
0
نظرت أرباب الشياطين المبتدئين إلي بدهشة. كانت أنظارهم تقول إن الأذرع ليست على شاكلة خيوط الشعر. هذا جعلني حزيناً. كورتز شلايرماخر، الذي كان يتقيأ الدم حرفيًا منذ البداية، نظر إلي باندهاش.
لم استطع صنع اي صور بالذكاء الاصطناعي لدموية الفصل اسف ?
نظر أرباب الشياطين الآخرون إلي بدهشة. تبا، يبدو أن أسطورة باندورا لا توجد في هذا العالم. لحسن الحظ ، بدأت المعركة تصبح مملة ، لذا قد أخبرهم عنها كوسيلة لقضاء الوقت.
هذا الأسطورة بدت وكأنها تلائم ذوق السادة الشياطين حيث قام الآخرون بالضحك كما لو أن شيئًا مثيرًا للاهتمام قد أخبرهم به. كما توقعت، الشياطين السادة جميعًا مختلون نفسيًا. كيف ستتفاعل أمي إذا علمت بأن ابنها يتصادق مع هؤلاء الأشخاص
