Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 097

الفصل 097 - الملك وجنراله (10)

الفصل 097 - الملك وجنراله (10)


الفصل 097 – الملك وجنراله (10)

“من منظور الجيش الإمبراطوري، لا يهم كيف نرد. إذا بقينا هكذا وتحملنا سهامهم، فسوف يواصلون تقدم جنودهم الأرضيين. سيتم اختراق جزء من جناحنا الأيمن. إذا نفذ قواتنا هجومًا مضادًا، فسيتم انسحاب رماة الفرسان ويتم استبدالهم بفرسان من ورائهم. ستنهار قواتنا”.

أصبح الوضع أكثر ضغطاً تدريجياً.

“سيكون هذا سباقًا مع الزمن.”

في البداية، أبلغت الجنرال زيبار بأنني سأقوم بشن هجوم مضاد بمفردي. كما كان متوقعاً، شعر الأخ زيبار بالاحتقان بسبب وضعنا الحالي.

انتهى الاتصال هناك.

على عجل، نظمنا الوضع الحالي، وأنشأنا عملية جديدة في المكان. كجنرال ذو خبرة في فصيل السهول، كان لدى زيبار فهم واضح لما يحدث. وقد نظر بجدية لاقتراحي بتنفيذ عملية غير متماثلة مع وحدتي الصغيرة.

“فهمت.”

هنا يتضح أهمية العثور على قائد متميز. لو كان زيبار غير كفء، لكان قد تردد في إجراء أي تغييرات جريئة. وبالتالي، لكان الجناح الأيمن قد تلاشى حتى يموت في النهاية. كان الجيش الإمبراطوري الذي يقوده روزنبرج موهوبًا بالتأكيد، حتى بإمكانه استخدام رماة الفرسان في منتصف الليل. ولكن، كان الجنود تحت قيادة الأخ زيبار قادرين أيضًا. هذا الأمر أعطاني الثقة.

في البداية، أبلغت الجنرال زيبار بأنني سأقوم بشن هجوم مضاد بمفردي. كما كان متوقعاً، شعر الأخ زيبار بالاحتقان بسبب وضعنا الحالي.

“ومع ذلك، بدلاً من القيام بعملية مضادة بوحدة صغيرة، ماذا عن القيام بذلك على نطاق أكبر، دانتاليان؟”

ثم فتح فم الحلزون. تدفقت صوت الجنرال زيبر بشكل ميكانيكي.

قبل قبول اقتراحي، اقترح الجنرال زيبار خطته الخاصة. كانت خطته كالتالي: حتى لو كان علينا أن نجبرهم قليلاً، فسنجعل الجناح الأيمن يرد على الفور. نظرًا لأن رؤية العدو يجب أن تكون محدودة مثلنا، إذا تقدمنا بسرعة، فإن رماة الفرسان سيضطرون إلى مواجهة قتال قريب المدى. لا يمكن للرماة الفرسان أن يقاتلوا في قتال قريب المدى. سيضطرون إلى التراجع، وسنحيط بجنودهم الأرضيين بينما نطاردهم. سيبدأ القضاء عليهم على الفور.

على الفور، قام الجنرال زيبر بتحريك الكائنات الخادمة المستخدمة للتجسس وجعلها تقوم بمسح مكثف للمنطقة خلف الجيش الإمبراطوري. إذا كان تنبؤ لورا خاطئًا، فسنكون قد أضعنا وقتنا الثمين في التجسس. كان جنود الجيش الإمبراطوري يقتربون تدريجيا منا حتى الآن. سيكون خطأ لورا خطأً لي أيضًا إذا خسرنا هذه المعركة، حتى سيأتي الناس ويقولون إنني يجب أن أتحمل المسؤولية.

“بالتأكيد! سيكون ذلك أفضل بكثير.”

0

كنت مندهشًا. بدت طريقة الجنرال زيبار جيدة. بهذا، سيتم إيقاف هدف العدو على الفور. سيصبح الجناح الأيمن حرًا، وسنتمكن من إجبار جنودهم الأرضيين على الدخول في معركة فوضوية شديدة.

“……”

كلما أصبحت المعركة أكثر فوضى، كلما أصبح الأمر أكثر ميزةً للوحوش عن البشر. فالوحوش لديها رؤية ليلية أفضل وقادرة على تلقي الأوامر المباشرة من السادة الشياطين. بالإضافة إلى ذلك، يمتلك جميع السادة الشياطين طريقة للتواصل مع بعضهم البعض. وهناك احتمالية كبيرة أن نتمكن من تنفيذ عملية ابادة ناجحة لقواتهم…

0

“سنشن هجومًا مضادًا على الفور. ابقَ على الاستعداد لحظةٍ واحدة.”، كان هذا رد فعلي حين كنت على وشك الموافقة. ولكن لورا اقتحمت الحديث بحذر، وطلبت الحق في الكلام. فأعطيتها الإذن وسمحت لها بالتحدث إلى الجنرال زيبار.

“سيدي، حان الوقت.”

“أعتذر على الاقتحام، يا جنرال. هذه هي المستشارة الرئيسية للعملية، لورا دي فارنيز. وأعتذر بتواضع، لكن هذه الآنسة تعتقد أن هناك عيبًا خطيرًا في الذهاب إلى هجوم مضاد.”

قبل قبول اقتراحي، اقترح الجنرال زيبار خطته الخاصة. كانت خطته كالتالي: حتى لو كان علينا أن نجبرهم قليلاً، فسنجعل الجناح الأيمن يرد على الفور. نظرًا لأن رؤية العدو يجب أن تكون محدودة مثلنا، إذا تقدمنا بسرعة، فإن رماة الفرسان سيضطرون إلى مواجهة قتال قريب المدى. لا يمكن للرماة الفرسان أن يقاتلوا في قتال قريب المدى. سيضطرون إلى التراجع، وسنحيط بجنودهم الأرضيين بينما نطاردهم. سيبدأ القضاء عليهم على الفور.

“ما هو العيب، المستشارة الرئيسية فارنيز؟”، سأل الجنرال زيبار.

صُدِمْتُ، هل فرسان ثقيلة؟ لقد تأكدنا بالفعل أن الجنود يتقدمون بأقدامهم وحدهم. ولم نتلقَ أي تقارير حول تحركهم مع الفرسان. بدا الجنرال زيبار مفاجأً أيضًا، حيث ارتفع صوته.

“هناك فرصة لانتظار الفرسان الثقيلة خلف الجيش الإمبراطوري”، أجابت لورا.

تحدثت بنبرة جادة. أنا المدير النائب للواء السادس في تحالف الهلال ولورا هي مستشارتي الأقرب، لذا فهي تستحق بالطبع أن تعامل كمستشار رئيسي.

صُدِمْتُ، هل فرسان ثقيلة؟ لقد تأكدنا بالفعل أن الجنود يتقدمون بأقدامهم وحدهم. ولم نتلقَ أي تقارير حول تحركهم مع الفرسان. بدا الجنرال زيبار مفاجأً أيضًا، حيث ارتفع صوته.

“هناك فرصة لانتظار الفرسان الثقيلة خلف الجيش الإمبراطوري”، أجابت لورا.

“الفرسان؟ لماذا تعتقدين ذلك؟”، سأل بصوتٍ مرتفع.

هل سيهاجم جنود الجيش الإمبراطوري المشاة جزءًا من جناحنا الأيمن أولاً، أم سيتسبب فريقي القوي في انسحاب رماة الفرسان أولاً؟ سيحدد هذا مصير المعركة هنا في أوسترليتز. على العموم، أصبحت هذه الحالة مثيرة للسخرية للغاية.

“تعتقد هذه الآنسة أن الجيش الإمبراطوري ليس فقط يحاول إبقاء جناحنا الأيمن محاصرًا، بل يحاول جذبنا”، أجابت لورا بسرعة ودقة. وشرحت لورا السيناريو الذي تعتقد أن مارغريف روزنبرغ يحاول تنفيذه:

“……!”

أولاً، هجوم من الفرسان المرتزقة. مثل قطع الملابس التي تبلل ببطء في الزخات، سوف يتراكم خسائر جناحنا الأيمن بينما نستمر في استقبال الأسهم المتساقطة. نظرًا لأن جيش السادة الشياطين لن ينجح إذا سمح لهذا الوضع بالاستمرار، فسيحاولون تغيير الوضع عن طريق الهجوم المضاد بشكل مفاجئ. – توقعت لورا أن الفرسان المرتزقة سيظهرون فجأة خلف خطوط العدو في هذه اللحظة.

قسم الجيش الإمبراطوري رماة الفرسان الخاصة به إلى مجموعات صغيرة. ومن العدد المتوقع من السهام التي سيتم إطلاقها على وحدتي، يبدو أن هناك حوالي 20 راميًا مركبًا أمامنا. ليس هذا مفاجئًا. فالجيش الإمبراطوري لا يحاول تثبيت جزء واحد فقط من الجناح الأيمن، بل الجناح الأيمن بأكمله. ليس لديهم خيار آخر سوى تشتيت رماة الفرسان الخاصة بهم.

تحدثت بنبرة جادة. أنا المدير النائب للواء السادس في تحالف الهلال ولورا هي مستشارتي الأقرب، لذا فهي تستحق بالطبع أن تعامل كمستشار رئيسي.

قبل قبول اقتراحي، اقترح الجنرال زيبار خطته الخاصة. كانت خطته كالتالي: حتى لو كان علينا أن نجبرهم قليلاً، فسنجعل الجناح الأيمن يرد على الفور. نظرًا لأن رؤية العدو يجب أن تكون محدودة مثلنا، إذا تقدمنا بسرعة، فإن رماة الفرسان سيضطرون إلى مواجهة قتال قريب المدى. لا يمكن للرماة الفرسان أن يقاتلوا في قتال قريب المدى. سيضطرون إلى التراجع، وسنحيط بجنودهم الأرضيين بينما نطاردهم. سيبدأ القضاء عليهم على الفور.

“إذا كانت لورا على حق، فسوف نضطر إلى خوض معركة شرسة مع فرسانهم.”

“بالفعل. معركة ضد الوقت.”

– موافق. من المرعب تخيل مواجهة الفرسان بدون أي إجراءات وقائية معدة.

ومع ذلك، قررت أن أستمع إلى تحذيرات لورا. إنها شخص حاربت بمعارك متكافئة ضد أكبر مجموعة من المقاتلين، فريق الأبطال، لعدة سنوات. نظرًا لأنني أعرف مصير لورا الأصلي، لا يمكنني تجاهل تحذيراتها.

كانت نبرة الجنرال زيبر مليئة بالكراهية. عند التفكير في الأمر، كان قد تقدم بنفسه نحو فرسان قبل وخسر معظم جنوده في إحدى التحالفات السابقة للهلال. لا يوجد ربما أحد آخر أكثر وعيا بقوة فرسان الإنسان من زيبر.

“سنشن هجومًا مضادًا على الفور. ابقَ على الاستعداد لحظةٍ واحدة.”، كان هذا رد فعلي حين كنت على وشك الموافقة. ولكن لورا اقتحمت الحديث بحذر، وطلبت الحق في الكلام. فأعطيتها الإذن وسمحت لها بالتحدث إلى الجنرال زيبار.

على الفور، قام الجنرال زيبر بتحريك الكائنات الخادمة المستخدمة للتجسس وجعلها تقوم بمسح مكثف للمنطقة خلف الجيش الإمبراطوري. إذا كان تنبؤ لورا خاطئًا، فسنكون قد أضعنا وقتنا الثمين في التجسس. كان جنود الجيش الإمبراطوري يقتربون تدريجيا منا حتى الآن. سيكون خطأ لورا خطأً لي أيضًا إذا خسرنا هذه المعركة، حتى سيأتي الناس ويقولون إنني يجب أن أتحمل المسؤولية.

“……”

ومع ذلك، قررت أن أستمع إلى تحذيرات لورا. إنها شخص حاربت بمعارك متكافئة ضد أكبر مجموعة من المقاتلين، فريق الأبطال، لعدة سنوات. نظرًا لأنني أعرف مصير لورا الأصلي، لا يمكنني تجاهل تحذيراتها.

0

هل كان الرماة المرتزقة حقًا كما يبدو؟ هل كان لدى الجيش الإمبراطوري قوة خفية من الفرسان المستعدين…؟ هل سيتم إثبات عبقرية لورا أم لا؟ أعددت وحدتي للشحن في أي لحظة بغض النظر عن النتيجة. مرت خمس دقائق مرعبة.

“فهمت.”

ثم فتح فم الحلزون. تدفقت صوت الجنرال زيبر بشكل ميكانيكي.

“بالتأكيد! سيكون ذلك أفضل بكثير.”

– دانتاليان. لقد اكتشفنا وحدة فرسان خلف الجيش الإمبراطوري. إنهم يختبئون في زاوية أعمى خلف تلة. هذا ما تنبأ به مستشارك الرئيسي.

ثم فتح فم الحلزون. تدفقت صوت الجنرال زيبر بشكل ميكانيكي.

“……!”

قبل قبول اقتراحي، اقترح الجنرال زيبار خطته الخاصة. كانت خطته كالتالي: حتى لو كان علينا أن نجبرهم قليلاً، فسنجعل الجناح الأيمن يرد على الفور. نظرًا لأن رؤية العدو يجب أن تكون محدودة مثلنا، إذا تقدمنا بسرعة، فإن رماة الفرسان سيضطرون إلى مواجهة قتال قريب المدى. لا يمكن للرماة الفرسان أن يقاتلوا في قتال قريب المدى. سيضطرون إلى التراجع، وسنحيط بجنودهم الأرضيين بينما نطاردهم. سيبدأ القضاء عليهم على الفور.

وجدت نفسي ألتفت لأنظر إلى لورا. كانت عيناها تلمعان بينما تستقبل كل ظلام الليل. شعرت بقشعريرة على ظهري. على الرغم من أن تنبؤها كان دقيقًا، على الرغم من أنها تمكنت من إنقاذ جيشنا من مصير مؤسف بكلمات قليلة، إلا أنها لم تظهر أي نوع من المشاعر واستمرت في التفكير بصورة هادئة.

كانت نبرة الجنرال زيبر مليئة بالكراهية. عند التفكير في الأمر، كان قد تقدم بنفسه نحو فرسان قبل وخسر معظم جنوده في إحدى التحالفات السابقة للهلال. لا يوجد ربما أحد آخر أكثر وعيا بقوة فرسان الإنسان من زيبر.

أليست هي وحشاً هائلاً؟ إنها لم تتجاوز السابعة عشرة من عمرها! في سنها، كنت أغفو على الكراسي في غرف الدراسة الذاتية بعد المدرسة… لورا غيرت مصير جيش كامل في سن السابعة عشرة. شعرت بالرعب. للتو، دون استخدام السيوف، نفذ مارجريف روزنبرغ والمستشار الأعلى لورا دي فارنيزي أصمت معركة في العالم. وفازت لورا…

0

– اعتقدت أنك كنت مخططاً مؤثراً فقط، لكن بعد هذا التطور، لديك أيضاً إمكانات كحاكم. إمكانات الحاكم يتم تحديدها أيضاً بإمكانات مرؤوسيهم. أود أن أمدحكما كلاً، ولكنني سأحجب ذلك للآن بسبب وضعنا.

“سيدي، حان الوقت.”

“فهمت.”

ثانيًا، بعد التخلص من هذه الوحدة الصغيرة، سيبدأ جنودي هجومًا مكثفًا. سنقضي على رماة الفرسان الذين يحاصرون حلفائنا واحدًا تلو الآخر.

الآن، لدينا تقريباً فهم كامل لاستراتيجية العدو. كان لدى رماة الفرسان هدفان. الأول هو قمع حركة الجناح الأيمن لجيش السيد الشيطان، والثاني هو العمل كطعم.

طالما أن خطة الهجوم المضاد لدينا لم تعد ممكنة، فإن لدينا خيار واحد فقط متبقٍ. الخطة الأصلية التي اقترحتها: عملية قوية صغيرة تنفذها وحدة صغيرة. وافقنا على أن هذا هو الخيار الوحيد المتاح لنا. وحدة صغيرة في هذه الحالة كانت بالطبع وحدة دانتاليان المتخصصة في الدفاع الجسدي.

تحدقت بصورة غير متعمدة من وراء الغطاء الخاص بي. يجب أن يكون لدى رماة الفرسان الكثير من السهام لإطلاق، حيث استمروا في إطلاق العشرات من السهام كل دقيقة. لم يكن مطر السهام القادم نحونا مختلفاً عن يد الإغراء. كانوا يتحدثون إلينا من خلال هذه السهام.

قسم الجيش الإمبراطوري رماة الفرسان الخاصة به إلى مجموعات صغيرة. ومن العدد المتوقع من السهام التي سيتم إطلاقها على وحدتي، يبدو أن هناك حوالي 20 راميًا مركبًا أمامنا. ليس هذا مفاجئًا. فالجيش الإمبراطوري لا يحاول تثبيت جزء واحد فقط من الجناح الأيمن، بل الجناح الأيمن بأكمله. ليس لديهم خيار آخر سوى تشتيت رماة الفرسان الخاصة بهم.

“أنتم محبطون؟ إذن تعالوا هنا وحاولوا التخلص منا. تعالوا من دفاعاتكم القوية التي قمتم بإقامتها ضد هجمات الفرسان. لنخوض معركة مناسبة على تل فارغ!”

– اعتقدت أنك كنت مخططاً مؤثراً فقط، لكن بعد هذا التطور، لديك أيضاً إمكانات كحاكم. إمكانات الحاكم يتم تحديدها أيضاً بإمكانات مرؤوسيهم. أود أن أمدحكما كلاً، ولكنني سأحجب ذلك للآن بسبب وضعنا.

حيلة ما!

ثم فتح فم الحلزون. تدفقت صوت الجنرال زيبر بشكل ميكانيكي.

عملت لورا على تنظيم الوضع.

قسم الجيش الإمبراطوري رماة الفرسان الخاصة به إلى مجموعات صغيرة. ومن العدد المتوقع من السهام التي سيتم إطلاقها على وحدتي، يبدو أن هناك حوالي 20 راميًا مركبًا أمامنا. ليس هذا مفاجئًا. فالجيش الإمبراطوري لا يحاول تثبيت جزء واحد فقط من الجناح الأيمن، بل الجناح الأيمن بأكمله. ليس لديهم خيار آخر سوى تشتيت رماة الفرسان الخاصة بهم.

“من منظور الجيش الإمبراطوري، لا يهم كيف نرد. إذا بقينا هكذا وتحملنا سهامهم، فسوف يواصلون تقدم جنودهم الأرضيين. سيتم اختراق جزء من جناحنا الأيمن. إذا نفذ قواتنا هجومًا مضادًا، فسيتم انسحاب رماة الفرسان ويتم استبدالهم بفرسان من ورائهم. ستنهار قواتنا”.

انتهى رماة الفرسان من إطلاق جولة من السهام وكانوا يتراجعون. كنا نسمع صوت الأقدام يتراجع أبعد في الضباب.

– نعم. سيكون لدينا عيب كبير في كلتا الحالتين. يبدو أن مارغريفز الإمبراطورية ليسوا عديمي الكفاءة هذه المرة…

“……”

طالما أن خطة الهجوم المضاد لدينا لم تعد ممكنة، فإن لدينا خيار واحد فقط متبقٍ. الخطة الأصلية التي اقترحتها: عملية قوية صغيرة تنفذها وحدة صغيرة. وافقنا على أن هذا هو الخيار الوحيد المتاح لنا. وحدة صغيرة في هذه الحالة كانت بالطبع وحدة دانتاليان المتخصصة في الدفاع الجسدي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

الأهداف الجديدة التي تم تحديدها لوحدتي هي كالتالي:

حيلة ما!

أولًا، علينا التخلص من وحدة رماة الفرسان الصغيرة المتواجدة أمام جنودي مباشرة.

لذلك، حتى لو كان لديهم ألف رامي مركب، سيتعين علينا إسقاطهم فقط بمجموعات من عشرين وخمسين. هناك فرصة للفوز. لا، سنخلق فرصة للفوز. هذا ما يعنيه أن تكون على ساحة المعركة! إذا لم تتخذ أي إجراء، فلن يسلمك أحد النصر.

ثانيًا، بعد التخلص من هذه الوحدة الصغيرة، سيبدأ جنودي هجومًا مكثفًا. سنقضي على رماة الفرسان الذين يحاصرون حلفائنا واحدًا تلو الآخر.

أليست هي وحشاً هائلاً؟ إنها لم تتجاوز السابعة عشرة من عمرها! في سنها، كنت أغفو على الكراسي في غرف الدراسة الذاتية بعد المدرسة… لورا غيرت مصير جيش كامل في سن السابعة عشرة. شعرت بالرعب. للتو، دون استخدام السيوف، نفذ مارجريف روزنبرغ والمستشار الأعلى لورا دي فارنيزي أصمت معركة في العالم. وفازت لورا…

ثالثًا، خلال هذه العملية، سنساعد حلفائنا بشكل متكرر.

“الفرسان؟ لماذا تعتقدين ذلك؟”، سأل بصوتٍ مرتفع.

قسم الجيش الإمبراطوري رماة الفرسان الخاصة به إلى مجموعات صغيرة. ومن العدد المتوقع من السهام التي سيتم إطلاقها على وحدتي، يبدو أن هناك حوالي 20 راميًا مركبًا أمامنا. ليس هذا مفاجئًا. فالجيش الإمبراطوري لا يحاول تثبيت جزء واحد فقط من الجناح الأيمن، بل الجناح الأيمن بأكمله. ليس لديهم خيار آخر سوى تشتيت رماة الفرسان الخاصة بهم.

ومع ذلك، قررت أن أستمع إلى تحذيرات لورا. إنها شخص حاربت بمعارك متكافئة ضد أكبر مجموعة من المقاتلين، فريق الأبطال، لعدة سنوات. نظرًا لأنني أعرف مصير لورا الأصلي، لا يمكنني تجاهل تحذيراتها.

لذلك، حتى لو كان لديهم ألف رامي مركب، سيتعين علينا إسقاطهم فقط بمجموعات من عشرين وخمسين. هناك فرصة للفوز. لا، سنخلق فرصة للفوز. هذا ما يعنيه أن تكون على ساحة المعركة! إذا لم تتخذ أي إجراء، فلن يسلمك أحد النصر.

– لا يمكنني سوى الدعاء لنجاحك. آمل أن نتمكن من تقاسم مشروب احتفالي بعد انتهاء اليوم.

– لا يمكنني سوى الدعاء لنجاحك. آمل أن نتمكن من تقاسم مشروب احتفالي بعد انتهاء اليوم.

“من منظور الجيش الإمبراطوري، لا يهم كيف نرد. إذا بقينا هكذا وتحملنا سهامهم، فسوف يواصلون تقدم جنودهم الأرضيين. سيتم اختراق جزء من جناحنا الأيمن. إذا نفذ قواتنا هجومًا مضادًا، فسيتم انسحاب رماة الفرسان ويتم استبدالهم بفرسان من ورائهم. ستنهار قواتنا”.

انتهى الاتصال هناك.

هل سيهاجم جنود الجيش الإمبراطوري المشاة جزءًا من جناحنا الأيمن أولاً، أم سيتسبب فريقي القوي في انسحاب رماة الفرسان أولاً؟ سيحدد هذا مصير المعركة هنا في أوسترليتز. على العموم، أصبحت هذه الحالة مثيرة للسخرية للغاية.

“هو.”

– نعم. سيكون لدينا عيب كبير في كلتا الحالتين. يبدو أن مارغريفز الإمبراطورية ليسوا عديمي الكفاءة هذه المرة…

أخذت نفسًا عميقًا. امتلأت رئتاي بالهواء البارد لليلة.

أولاً، هجوم من الفرسان المرتزقة. مثل قطع الملابس التي تبلل ببطء في الزخات، سوف يتراكم خسائر جناحنا الأيمن بينما نستمر في استقبال الأسهم المتساقطة. نظرًا لأن جيش السادة الشياطين لن ينجح إذا سمح لهذا الوضع بالاستمرار، فسيحاولون تغيير الوضع عن طريق الهجوم المضاد بشكل مفاجئ. – توقعت لورا أن الفرسان المرتزقة سيظهرون فجأة خلف خطوط العدو في هذه اللحظة.

من هذه النقطة فصاعدًا، سيظل الجناح الأيمن بأكمله في مكانه ويدافع، باستثناء نفسي. بغض النظر عن مدى إزعاج رماة الفرسان لهم، سيبقون في قاعدتهم. سيصمدون حتى النهاية في مواقعهم التي أعدوها كالحصن في حال تعرضهم لهجوم من الفرسان. تم إفساد فخ الجيش الإمبراطوري بواسطة لورا.

0

“سيكون هذا سباقًا مع الزمن.”

كنت مندهشًا. بدت طريقة الجنرال زيبار جيدة. بهذا، سيتم إيقاف هدف العدو على الفور. سيصبح الجناح الأيمن حرًا، وسنتمكن من إجبار جنودهم الأرضيين على الدخول في معركة فوضوية شديدة.

“بالفعل. معركة ضد الوقت.”

“تعتقد هذه الآنسة أن الجيش الإمبراطوري ليس فقط يحاول إبقاء جناحنا الأيمن محاصرًا، بل يحاول جذبنا”، أجابت لورا بسرعة ودقة. وشرحت لورا السيناريو الذي تعتقد أن مارغريف روزنبرغ يحاول تنفيذه:

هل سيهاجم جنود الجيش الإمبراطوري المشاة جزءًا من جناحنا الأيمن أولاً، أم سيتسبب فريقي القوي في انسحاب رماة الفرسان أولاً؟ سيحدد هذا مصير المعركة هنا في أوسترليتز. على العموم، أصبحت هذه الحالة مثيرة للسخرية للغاية.

هل كان الرماة المرتزقة حقًا كما يبدو؟ هل كان لدى الجيش الإمبراطوري قوة خفية من الفرسان المستعدين…؟ هل سيتم إثبات عبقرية لورا أم لا؟ أعددت وحدتي للشحن في أي لحظة بغض النظر عن النتيجة. مرت خمس دقائق مرعبة.

السبيل الوحيد للراحة التي نمتلكها هو أن الجيش الإمبراطوري يتقدم بجنوده المشاة بوتيرة بطيئة جدًا بسبب الضباب. على الرغم من أن السبب في بطء تقدمهم ليس فقط بسبب رؤيتهم المحدودة، بل أيضًا لإعطاء رماة الفرسان ما يكفي من الوقت لمحاولة جذبنا. إنهم لا يعلمون أننا رأينا بالفعل فخهم. هذا العمى أعطاني شعورًا بالارتياح.

0

مارغريف روزنبرغ، خطأك هو أنك لم تنتبه لوجود لورا دي فارنيز. إنها عبقرية. لا تزال شابة، ولكن لديها بالتأكيد إمكانات كبيرة للفوز على جميع ساحات المعركة. سأثبت ذلك لك.

أليست هي وحشاً هائلاً؟ إنها لم تتجاوز السابعة عشرة من عمرها! في سنها، كنت أغفو على الكراسي في غرف الدراسة الذاتية بعد المدرسة… لورا غيرت مصير جيش كامل في سن السابعة عشرة. شعرت بالرعب. للتو، دون استخدام السيوف، نفذ مارجريف روزنبرغ والمستشار الأعلى لورا دي فارنيزي أصمت معركة في العالم. وفازت لورا…

“سيدي، حان الوقت.”

“أنتم محبطون؟ إذن تعالوا هنا وحاولوا التخلص منا. تعالوا من دفاعاتكم القوية التي قمتم بإقامتها ضد هجمات الفرسان. لنخوض معركة مناسبة على تل فارغ!”

انتهى رماة الفرسان من إطلاق جولة من السهام وكانوا يتراجعون. كنا نسمع صوت الأقدام يتراجع أبعد في الضباب.

الآن، لدينا تقريباً فهم كامل لاستراتيجية العدو. كان لدى رماة الفرسان هدفان. الأول هو قمع حركة الجناح الأيمن لجيش السيد الشيطان، والثاني هو العمل كطعم.

خرجت لورا وأنا من مكاننا المختبئ. ثم اندفعنا نحو الضباب. لم نندفع للأمام بدون تفكير بلا تحسب. كانت عشرات فرقي الموتى قد أصبحت غير مرئية حيث تتبعنا من الخلف. بعد التقدم لمسافة مناسبة، انخفضنا إلى وضع الزحف.

ثلاثة فصول لنصل للمؤوية الاولي

“……”

وجدت نفسي ألتفت لأنظر إلى لورا. كانت عيناها تلمعان بينما تستقبل كل ظلام الليل. شعرت بقشعريرة على ظهري. على الرغم من أن تنبؤها كان دقيقًا، على الرغم من أنها تمكنت من إنقاذ جيشنا من مصير مؤسف بكلمات قليلة، إلا أنها لم تظهر أي نوع من المشاعر واستمرت في التفكير بصورة هادئة.

سكينة العشب المبتلة بالندى الصباحي تخترق خدي. كانت هناك حشرات تزحف حولنا، لكني لم أكن أهتم بها. وضعت أذني على الأرض لأسمع أصوات أقدام رماة الفرسان.

كلما أصبحت المعركة أكثر فوضى، كلما أصبح الأمر أكثر ميزةً للوحوش عن البشر. فالوحوش لديها رؤية ليلية أفضل وقادرة على تلقي الأوامر المباشرة من السادة الشياطين. بالإضافة إلى ذلك، يمتلك جميع السادة الشياطين طريقة للتواصل مع بعضهم البعض. وهناك احتمالية كبيرة أن نتمكن من تنفيذ عملية ابادة ناجحة لقواتهم…

وبعد حوالي 30 ثانية، بدأت الأرض تهتز قليلاً. كان صوت الأقدام يقترب بسرعة.

انتهى الاتصال هناك.

0

“……”

0

“……!”

0

خرجت لورا وأنا من مكاننا المختبئ. ثم اندفعنا نحو الضباب. لم نندفع للأمام بدون تفكير بلا تحسب. كانت عشرات فرقي الموتى قد أصبحت غير مرئية حيث تتبعنا من الخلف. بعد التقدم لمسافة مناسبة، انخفضنا إلى وضع الزحف.

0

0

0

حيلة ما!

0

الأهداف الجديدة التي تم تحديدها لوحدتي هي كالتالي:

0

“بالفعل. معركة ضد الوقت.”

ثلاثة فصول لنصل للمؤوية الاولي

0

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“هناك فرصة لانتظار الفرسان الثقيلة خلف الجيش الإمبراطوري”، أجابت لورا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط