الفصل 098 - الملك وجنراله (11)
الفصل 098 – الملك وجنراله (11)

“ولكن لم يتم الرد من جانبنا….”
“هيياه!”
حتى الجنود المحترفين لا يمكنهم البقاء على قيد الحياة إذا تم كسر أعناقهم.
“واو، انتظر هناك!”
تقدمت نحو مجموعة من رماة السهام على ظهور الخيول. أصبح الرماة متيقظين بسبب ظهوري المفاجئ من الضباب.
كان الفرسان المرتزقة لا يتجاوزون 20 مترًا بعيدًا عن مكان انخفضنا فيه. كانوا يصرخون بصوت عالٍ على بعضهم البعض، ولكن ذلك كان على الأرجح حتى يتمكنوا من تحديد موقع حلفائهم بدقة. سيكون كارثة إذا لم يتمكنوا من تحديد مواقع حلفائهم بسبب الظلام وينتهي بهم الأمر بالاصطدام ببعضهم البعض.
عضلت يدي اليمنى بصمت. لم يكن هذا إشارة ما. كنت أتحرك بيدي على حد سواء.
تجاوز الفرسان المرتزقة لورا وأنا بدون أن ينتبهوا إلى جانبيهم على الإطلاق. حسنًا، هذا طبيعي تمامًا لأنهم يستخدمون كل تركيزهم في مراقبة ما أمامهم وتحديد مواقع بعضهم البعض.
اقتلهم.
هذا هو السبب في تجنب المعارك الليلية عندما يكون الأمر ممكناً. من بين الحواس الخمسة، البصر هو واحد من أهم الحواس بالنسبة للإنسان. الخروج إلى معركة تهدد الحياة حيث يتم تقييد الرؤية يضع ضغطاً عقلياً شديدًا على الأشخاص. … الحقيقة الفعلية أن الجيش سيلجأ إلى معركة ليلية يثبت كيفية احترافية جنودهم، وحقيقة استخدامهم للفرسان المرتزقة، وهم بالفعل صعب الاستخدام، يدل على أنهم ليسوا جنوداً مجندين بل محترفين.
تلتهم المذبحة العادية. لا يستطيع فرسان الخفيفة أن يقاوموا فرسان الموت الذين هم أفضل الجنود الثقيلين. تحدوا الجنود الإمبراطوريين وهم يشاركون في قتال قريب المدى، وانتهت جرأتهم هناك، حيث تحتاج شجاعتهم إلى دفع ثمنها بحياتهم. لقد انتهينا هنا. صرخت نحو فرسان الموت الخاصة بي.
ولكن لماذا يهم ذلك؟
تلتهم المذبحة العادية. لا يستطيع فرسان الخفيفة أن يقاوموا فرسان الموت الذين هم أفضل الجنود الثقيلين. تحدوا الجنود الإمبراطوريين وهم يشاركون في قتال قريب المدى، وانتهت جرأتهم هناك، حيث تحتاج شجاعتهم إلى دفع ثمنها بحياتهم. لقد انتهينا هنا. صرخت نحو فرسان الموت الخاصة بي.
حتى الجنود المحترفين لا يمكنهم البقاء على قيد الحياة إذا تم كسر أعناقهم.
وخلال المعركة النهائية، خسرت، للأسف، فارس الموت الوحيد. كان هناك فارس حقيقي مختلطًا كضابط قيادي للرماة المتجولين. كان مسؤولًا عن جميع رماة السهام على الأرجح. كان لديه راية خاصة به، لذا كنت متأكدًا. انتهت المعركة معي الحصول على راية لأول مرة في حياتي.
“……”
“إلى النقطة التالية!”
عضلت يدي اليمنى بصمت. لم يكن هذا إشارة ما. كنت أتحرك بيدي على حد سواء.
Ο
ومع ذلك، كان التأثير مطلقًا. بدأت الكائنات المظلمة في الاندفاع من الأرض. بدت وكأنها بزغات مصنوعة من الظلال. تحولت الظلال على الفور إلى أشكال فرسان الموت، وعلى الرغم من أنهم كانوا مجهزين بالدروع بالكامل، إلا أن نصف أجسادهم كانت مغمورة بالظلام. اختفى صوت الجراد. تسببت الحضور الساحق لفرسان الموت في توقف الجراد. 12 فارساً من الموت. كانوا الليل نفسه.
من الطبيعي أن يشعر الفرسان بالاستياء عندما يبدأون في خدمة سيد شيطان من رتبة 71 بعد أن خدموا سيد شيطان من رتبة 8. فمن يهتم؟ أنا، دانتاليون، هو الذي فاز بمباراة ضد تلك الرتبة 8. الساحة ليست كافية لتهتم بمشاعركم، يجب أن تعرفوا هذا جيدًا كمحترفين في الميدان الحربي!
اقتلهم.
لفتحي ظهرت لورا بجانبي وانطلقت بالخيل إلى المكان التالي، وكان فرسان الموت يجرين بسرعة فائقة على كلا الجانبين، بينما كانت جنياتي تطير بجانبنا. وكانت العتاد المنتشر هنا وهناك في السماء يخبرني بموقع العدو. وفجأة تصدمنا مجموعة أخرى من الفرسان المسلحين.
تنفّس فرسان الموت بعمق، كان تنفّسًا باردًا جدًا، بعيد عن التنفّس الدافئ الذي يصدر عادةً عن البشر. إن تلك الأنفاس كانت بقايا من الطاقة السحرية التي تمنع الكائنات الأشباح من التحول إلى غبار. وبإمكاني أن أعرف أن فرسان الأشباح السود كانوا يُعدّون للقتل.
“سيد الشياطين دانتاليون هنا!”
فجأة، بدأ رماة السهام على الخيل بإطلاق السهام باتجاه موقعي. ففي أي عصرٍ كان، يكون الجنود هم الأضعف بعد مهاجمتهم لأول مرة. وبينما كان رُماة السهام يُدارون خيولهم للابتعاد، اندفع فرسان الموت نحوهم كالرصاص. وكانت الضربة واحدة فقط، حيث قام 12 فارسًا أسود بقطع 12 رمحًا مركبًا إلى نصفين، مع خيولهم. ولحسن الحظ، فقط أصدر القليل من رُماة السهام الذين لم يختاروا للهجوم الأول صوتًا مرتعبًا. ولم يكن لديهم الوقت الكافي للصراخ. ثم قام فرسان الموت بتحريك سيوفهم بشكلٍ طبيعي وقتل الرُماة المتبقين. وبذلك، تمّ القضاء على المجموعة الصغيرة من رماة السهام البالغ عددهم 20.
إذا كنت ستقوم بتقدير خشن ، فقد قتلنا حوالي 240 جنديًا وانسحب نحو نفس العدد من الجنود. يجب أن يكون قائد الجيش الإمبراطوري الحاضر يتأمل في الوقت الحالي ما إذا كان يجب عليهم الاستمرار في استخدام رماة السهام أم لا. إذا كان هذا شيء لا يمكنهم أن يقرروا بمفردهم ، فإنهم سيقومون بإرسال تقرير إلى مارغريف روزنبرغ. لذلك ، قدم الجناح الأيمن للواء السادس كل هذا الوقت ….
ثم نظروا فرسان الموت إلىّ وهم يخفضون سيوفهم. هل هذا كل ما سنواجهه؟ هذا ما كانوا يشكون ضمنيًا. فهؤلاء الوحوش الرفيعة المستوى رسميًا تحت إمرتي، لكنهم يفخرون بأنفسهم في كل الأوقات. يمكنني القول إنهم مثل قلادة لؤلؤ على خنزير. بسبب أن مستواي كلورد شيطاني هو E، وأن مستواهم الوحشي يفوق A بكثير، فهم ينظرون إلي على أنني أقل منهم. لكنهم لا يزالون يستجيبون لأوامري، وهذا يكفي. فلا حاجة للتواصل العميق مع جميع الوحوش. فرسان الموت قويون، وهذا كل ما أحتاجه منهم. وأنا رضيت بذلك.
“ضعوا كبريائكم جانبًا. إنما تكون الشرف الحقيقي للجنود الذين يخسرون على يد الكلاب. ارفعوا سيوفكم من أجل قضيتكم الحقيقية، من أجل حلفائكم الذين يتحملون بصبر هجوم العدوحتى الآن! إذا لم تكونوا قادرين على القيام بذلك، فستسيئون إلى شخص منحكم جميعًا لي، ستسيئون إلى اسم بارباتوس!
بعد ذلك، انتقلنا إلى السيطرة بسرعة على رماة السهام في مناطق أخرى. تحركت أنا و12 فارسًا موت و10 جنيات في هذه المهمة. بعد تدمير ثلاث مجموعات، خلصت إلى الاستنتاج بأن رماة السهام لا يتحركون في مجموعات تزيد عن 50، كما كنت قد توقعت. وكانت هذه الأعداد كافية بالنسبة لي للتعامل معها. استخدمت طرقًا مختلفة لخداع مجموعات رماة السهام.
Ο
“يا للأسف، هناك أخبار سيئة! العدو يرد الهجوم!”
دفع فارس الموت سيوفهما جانبًا وأطلق سيفه. وقطع السيف وسط الفرسان في شريحة واحدة. فقد تم تدمير درعهما وانفجار أحشائهما الدافئة. ورش كمية كبيرة من الدم على جسدي.
تقدمت نحو مجموعة من رماة السهام على ظهور الخيول. أصبح الرماة متيقظين بسبب ظهوري المفاجئ من الضباب.
“نعم. سأكون ممتنًا إذا عادوا جميعًا بهذه الطريقة…”
“من أنت؟ ومن الوحدة التي تنتمي إليها؟”
صرخت بتكلف ورفعت ذراعي الأيمن.
“أنا فريدريش. أنا خادم السير ريفهايم.”
ومع ذلك، كان التأثير مطلقًا. بدأت الكائنات المظلمة في الاندفاع من الأرض. بدت وكأنها بزغات مصنوعة من الظلال. تحولت الظلال على الفور إلى أشكال فرسان الموت، وعلى الرغم من أنهم كانوا مجهزين بالدروع بالكامل، إلا أن نصف أجسادهم كانت مغمورة بالظلام. اختفى صوت الجراد. تسببت الحضور الساحق لفرسان الموت في توقف الجراد. 12 فارساً من الموت. كانوا الليل نفسه.
هذا هو السبب في تجنب المعارك الليلية عندما يكون الأمر ممكناً. من بين الحواس الخمسة، البصر هو واحد من أهم الحواس بالنسبة للإنسان. الخروج إلى معركة تهدد الحياة حيث يتم تقييد الرؤية يضع ضغطاً عقلياً شديدًا على الأشخاص. … الحقيقة الفعلية أن الجيش سيلجأ إلى معركة ليلية يثبت كيفية احترافية جنودهم، وحقيقة استخدامهم للفرسان المرتزقة، وهم بالفعل صعب الاستخدام، يدل على أنهم ليسوا جنوداً مجندين بل محترفين.
كان هذا اسم جندي تعاملت معه للتو. نظرت إلى هويته من خلال نافذة حالته قبل أن أقتله.
“كيف يمكنكم أن تكونوا أبطأ من شخص مثلي المبتذل؟! يجب أن يكون التدريب الذي خضتموه في جيش بارباتوس لم يكن قاسيًا!”
“اسمعوا، فرقت وحدتي وكنا نركض كالكلاب المجنحة لإبلاغ الوحدات الأخرى عن الوضع. لقد تقدمت الوحوش أخيرًا لمهاجمتنا.”
رشت الدماء الحمراء في الهواء. تعثرت الجثث المقطوعة الرأس وسقطت بضعف إلى الأرض. تتابعت سقوط الجثث بصوت “دوش ، دوش ، دوش” إلى العشب واحدة تلو الأخرى. هرب بعض الخيول التي تحررت من فرسانها إلى الضباب. ويبدو أن الخيول الستة المتبقية لم تدرك أن فرسانها قد ماتوا لأنهم استمروا في التنهد.
ظهر الرماة المركبون نصفي الشك بينما ينظرون إلى بعضهم البعض. يبدو أن شكهم تجاهي انخفض لأنني كنت أبدو كإنسان وكنت أرتدي دروعًا مخصصة للبشر وكنت أتحدث بلغة هابسبورج بطلاقة.
“هيياه!”
“ولكن لم يتم الرد من جانبنا….”
Ο
في تلك اللحظة، اندفع فرسان الموت من الأرض بمجردما استطاعوا الاقتراب من الرماة المركبين من الخلف وهم في حالة روحية. ثارت الخيول بالصدمة. وكان الفرسان المركبون على وشك سحب سيوفهم من خصورهم، لكن الفرسان الموت أسرعوا في تحريك سيوفهم.
Ο
رشت الدماء الحمراء في الهواء. تعثرت الجثث المقطوعة الرأس وسقطت بضعف إلى الأرض. تتابعت سقوط الجثث بصوت “دوش ، دوش ، دوش” إلى العشب واحدة تلو الأخرى. هرب بعض الخيول التي تحررت من فرسانها إلى الضباب. ويبدو أن الخيول الستة المتبقية لم تدرك أن فرسانها قد ماتوا لأنهم استمروا في التنهد.
تمت ترجمة النص بأفضل ما يمكن، ولكن قد يحتوي على أخطاء أو عدم دقة في الترجمة.
“يجب أن نستمر في محوهم.”
وخلال المعركة النهائية، خسرت، للأسف، فارس الموت الوحيد. كان هناك فارس حقيقي مختلطًا كضابط قيادي للرماة المتجولين. كان مسؤولًا عن جميع رماة السهام على الأرجح. كان لديه راية خاصة به، لذا كنت متأكدًا. انتهت المعركة معي الحصول على راية لأول مرة في حياتي.
“أنا أوافق.”
“نعم. سأكون ممتنًا إذا عادوا جميعًا بهذه الطريقة…”
ارتقيت أنا ولورا على خيولنا الخاصة. نظرًا لأننا تأكدنا من أن الرماة المركبين ليسوا على قدر الموتى الفرسان، فمن الحكمة إبادة أعدائنا بأسرع وقت ممكن بدلاً من اللجوء إلى الهجمات المفاجئة.
“هيياه!”
“فرساني، اسمعوا كلامي! أدرك أنكم غير راضين عن خدمتي بدلاً من خدمة بارباتوس. ومع ذلك، هذه ساحة حرب!”
هذا هو السبب في تجنب المعارك الليلية عندما يكون الأمر ممكناً. من بين الحواس الخمسة، البصر هو واحد من أهم الحواس بالنسبة للإنسان. الخروج إلى معركة تهدد الحياة حيث يتم تقييد الرؤية يضع ضغطاً عقلياً شديدًا على الأشخاص. … الحقيقة الفعلية أن الجيش سيلجأ إلى معركة ليلية يثبت كيفية احترافية جنودهم، وحقيقة استخدامهم للفرسان المرتزقة، وهم بالفعل صعب الاستخدام، يدل على أنهم ليسوا جنوداً مجندين بل محترفين.
صرخت بتكلف ورفعت ذراعي الأيمن.
فجأة، بدأ رماة السهام على الخيل بإطلاق السهام باتجاه موقعي. ففي أي عصرٍ كان، يكون الجنود هم الأضعف بعد مهاجمتهم لأول مرة. وبينما كان رُماة السهام يُدارون خيولهم للابتعاد، اندفع فرسان الموت نحوهم كالرصاص. وكانت الضربة واحدة فقط، حيث قام 12 فارسًا أسود بقطع 12 رمحًا مركبًا إلى نصفين، مع خيولهم. ولحسن الحظ، فقط أصدر القليل من رُماة السهام الذين لم يختاروا للهجوم الأول صوتًا مرتعبًا. ولم يكن لديهم الوقت الكافي للصراخ. ثم قام فرسان الموت بتحريك سيوفهم بشكلٍ طبيعي وقتل الرُماة المتبقين. وبذلك، تمّ القضاء على المجموعة الصغيرة من رماة السهام البالغ عددهم 20.
“ضعوا كبريائكم جانبًا. إنما تكون الشرف الحقيقي للجنود الذين يخسرون على يد الكلاب. ارفعوا سيوفكم من أجل قضيتكم الحقيقية، من أجل حلفائكم الذين يتحملون بصبر هجوم العدوحتى الآن! إذا لم تكونوا قادرين على القيام بذلك، فستسيئون إلى شخص منحكم جميعًا لي، ستسيئون إلى اسم بارباتوس!
حتى الجنود المحترفين لا يمكنهم البقاء على قيد الحياة إذا تم كسر أعناقهم.
– غووووو.
Ο
صرخ فرسان الموت بغضب ردًا على كلامي، وكانوا واضحين في استيائهم، لكني استطعت أن أدرك أنهم فهموا ما كنت أقوله. لا يوجد مشكلة، أنتم فقط يجب أن تطيعوا أوامري بانضباط!
بعد التأكد من أنتم القضاء على الوحدة بأكملها، قمت بإخفاء رضاي وابتسمت. لقد أثار الفرسان الموت حماسهم على الرغم من الإهانة الواضحة. كانوا مع بارباتوس لمئات السنين، لذلك كان لديهم فخر في كونهم جزءًا من جيش سيد الشيطان من رتبة 8. استخدمت فخرهم.
من الطبيعي أن يشعر الفرسان بالاستياء عندما يبدأون في خدمة سيد شيطان من رتبة 71 بعد أن خدموا سيد شيطان من رتبة 8. فمن يهتم؟ أنا، دانتاليون، هو الذي فاز بمباراة ضد تلك الرتبة 8. الساحة ليست كافية لتهتم بمشاعركم، يجب أن تعرفوا هذا جيدًا كمحترفين في الميدان الحربي!
تنفّس فرسان الموت بعمق، كان تنفّسًا باردًا جدًا، بعيد عن التنفّس الدافئ الذي يصدر عادةً عن البشر. إن تلك الأنفاس كانت بقايا من الطاقة السحرية التي تمنع الكائنات الأشباح من التحول إلى غبار. وبإمكاني أن أعرف أن فرسان الأشباح السود كانوا يُعدّون للقتل.
“لا حاجة لكم للدخول في شكل روحكم! انطلقوا!”
في تلك اللحظة، اندفع فرسان الموت من الأرض بمجردما استطاعوا الاقتراب من الرماة المركبين من الخلف وهم في حالة روحية. ثارت الخيول بالصدمة. وكان الفرسان المركبون على وشك سحب سيوفهم من خصورهم، لكن الفرسان الموت أسرعوا في تحريك سيوفهم.
لفتحي ظهرت لورا بجانبي وانطلقت بالخيل إلى المكان التالي، وكان فرسان الموت يجرين بسرعة فائقة على كلا الجانبين، بينما كانت جنياتي تطير بجانبنا. وكانت العتاد المنتشر هنا وهناك في السماء يخبرني بموقع العدو. وفجأة تصدمنا مجموعة أخرى من الفرسان المسلحين.
تجاوز الفرسان المرتزقة لورا وأنا بدون أن ينتبهوا إلى جانبيهم على الإطلاق. حسنًا، هذا طبيعي تمامًا لأنهم يستخدمون كل تركيزهم في مراقبة ما أمامهم وتحديد مواقع بعضهم البعض.
“سيد الشياطين دانتاليون هنا!”
“ضعوا كبريائكم جانبًا. إنما تكون الشرف الحقيقي للجنود الذين يخسرون على يد الكلاب. ارفعوا سيوفكم من أجل قضيتكم الحقيقية، من أجل حلفائكم الذين يتحملون بصبر هجوم العدوحتى الآن! إذا لم تكونوا قادرين على القيام بذلك، فستسيئون إلى شخص منحكم جميعًا لي، ستسيئون إلى اسم بارباتوس!
الفرسان المسلحين انتبهوا إلي بدهشة، ثم سارعوا بإطلاق النار علي. كانت سرعة استجابتهم مرعبة. جعلت جنياتي تستخدم سحر الرياح لإنشاء درع هواء أمامي، حيث جعلت الأسهم تطير حول لورا وأنا.
“ولكن لم يتم الرد من جانبنا….”
– غرووووه!
وخلال المعركة النهائية، خسرت، للأسف، فارس الموت الوحيد. كان هناك فارس حقيقي مختلطًا كضابط قيادي للرماة المتجولين. كان مسؤولًا عن جميع رماة السهام على الأرجح. كان لديه راية خاصة به، لذا كنت متأكدًا. انتهت المعركة معي الحصول على راية لأول مرة في حياتي.
يبدو أن فرسان الموت تعرضوا لبعض الأسهم، لكنهم لم يتباطؤوا واستمروا في الجري دون تردد. لم يتاح للفرسان المسلحين فرصة أخرى لإطلاق النار. ثم قام فرسان الموت بتحريك سيوفهم وقطع رؤوس الجنود الإمبراطوريين. كانت ضربة مليئة بالقوة. بينما كانت سيوفهم تتحرك وتطعن، تم قطع ما يقرب من 20 فارسًا مسلحًا في لمح البصر. كان الأمر كما لو كان الترام يسحق الجنود تحته.
– جروووع!
“كيف يمكنكم أن تكونوا أبطأ من شخص مثلي المبتذل؟! يجب أن يكون التدريب الذي خضتموه في جيش بارباتوس لم يكن قاسيًا!”
Ο
بعد التأكد من أنتم القضاء على الوحدة بأكملها، قمت بإخفاء رضاي وابتسمت. لقد أثار الفرسان الموت حماسهم على الرغم من الإهانة الواضحة. كانوا مع بارباتوس لمئات السنين، لذلك كان لديهم فخر في كونهم جزءًا من جيش سيد الشيطان من رتبة 8. استخدمت فخرهم.
“سيد الشياطين دانتاليون هنا!”
في تلك اللحظة، يجب أن إحدى وحدات الفرسان المسلحين قد سمعت الضجيج وأطلقت سلسلة من الأسهم علينا. على عكس الوحدات الأخرى التي كانت مفاجئة حتى الآن، هاجموا أولاً. بعد إطلاق سلسلة من الأسهم علينا، قاموا بسحب سيوفهم وهاجمونا.
“……”
“إنه سيد الشياطين! اذبحوه!”
Ο
تمت ترجمة النص بأفضل ما يمكن، ولكن قد يحتوي على أخطاء أو عدم دقة في الترجمة.
صرخ فرسان الموت بغضب ردًا على كلامي، وكانوا واضحين في استيائهم، لكني استطعت أن أدرك أنهم فهموا ما كنت أقوله. لا يوجد مشكلة، أنتم فقط يجب أن تطيعوا أوامري بانضباط!
“أعتقد أن هذا يكفي.”
هذه المرة، كان حجم المعركة كبيرًا إلى حد ما. بمجرد النظر، كان لديهم حوالي 40 جنديًا. إما أنهم وحدتان صغيرتان تم دمجهما، أو أنهم وحدة تقودها جنرال رفيع المستوى. وبما أن رماة الفرسان التحولوا بشكل طبيعي إلى فرسان خفيفين، فقد أطلقوا صيحة عالية ورفعوا سيوفهم. ومن بين الفرسان، قام اثنان منهم بتأريج سيوفهم عليّ.
ومع ذلك، لم تصل سيوفهم أبدًا إلىّ. فقد قامت سيف واحد بحظرهما في لحظة تمريرهما لي، حيث أن سيوفهما رسما قوسًا عندما كانا على وشك التمزيق لي. طرق صوت معدني حاد. فقد تمكن فارس الموت من الوصول إلى جانبي وحمايتي بسيفه.
كان الفرسان المرتزقة لا يتجاوزون 20 مترًا بعيدًا عن مكان انخفضنا فيه. كانوا يصرخون بصوت عالٍ على بعضهم البعض، ولكن ذلك كان على الأرجح حتى يتمكنوا من تحديد موقع حلفائهم بدقة. سيكون كارثة إذا لم يتمكنوا من تحديد مواقع حلفائهم بسبب الظلام وينتهي بهم الأمر بالاصطدام ببعضهم البعض.
– جروووع!
صرخت بتكلف ورفعت ذراعي الأيمن.
دفع فارس الموت سيوفهما جانبًا وأطلق سيفه. وقطع السيف وسط الفرسان في شريحة واحدة. فقد تم تدمير درعهما وانفجار أحشائهما الدافئة. ورش كمية كبيرة من الدم على جسدي.
ومع ذلك، لم تصل سيوفهم أبدًا إلىّ. فقد قامت سيف واحد بحظرهما في لحظة تمريرهما لي، حيث أن سيوفهما رسما قوسًا عندما كانا على وشك التمزيق لي. طرق صوت معدني حاد. فقد تمكن فارس الموت من الوصول إلى جانبي وحمايتي بسيفه.
نظر فارس الموت إلى وجهي للحظات. لم يكن ذلك إلا للحظات قليلة. هل يجب أن أقول إنه نظر إلي أو أنه يمكنني أن أشعر بنظرته الباردة من خلف خوذته؟ تحول بعدها وقفز في مجموعة من رماة الفرسان. في كل مرة يقطعون فيها الهواء، تنفجر رؤوس الجنود الإمبراطوريين ويتم قطع أجسادهم إلى نصفين. تم تطهير وحدة الفرسان التي تتألف من حوالي 40 رجلاً بسرعة.
ومع ذلك، كان التأثير مطلقًا. بدأت الكائنات المظلمة في الاندفاع من الأرض. بدت وكأنها بزغات مصنوعة من الظلال. تحولت الظلال على الفور إلى أشكال فرسان الموت، وعلى الرغم من أنهم كانوا مجهزين بالدروع بالكامل، إلا أن نصف أجسادهم كانت مغمورة بالظلام. اختفى صوت الجراد. تسببت الحضور الساحق لفرسان الموت في توقف الجراد. 12 فارساً من الموت. كانوا الليل نفسه.
“الانسحاب!”
“نعم. سأكون ممتنًا إذا عادوا جميعًا بهذه الطريقة…”
“هذا اللعين هو القائد!”
صرخت نحو الفارس الذي أمر بالانسحاب بلهجة قيادية. ألقى أحد فرسان الموت سيفه مثل الرمح. غرق السيف الطويل ذو اليد الثنائية البالغ طوله مترين بدقة في كتف الفارس. لقد تم قطع ذراع الجندي الكاملة اليمنى. صرخ الرجل عندما سقط من على حصانه. لم يكن قادرًا على تثبيت نفسه عندما سقط لأنه سقط برأسه وكسر عنقه وتوفي على الفور.
صرخت نحو الفارس الذي أمر بالانسحاب بلهجة قيادية. ألقى أحد فرسان الموت سيفه مثل الرمح. غرق السيف الطويل ذو اليد الثنائية البالغ طوله مترين بدقة في كتف الفارس. لقد تم قطع ذراع الجندي الكاملة اليمنى. صرخ الرجل عندما سقط من على حصانه. لم يكن قادرًا على تثبيت نفسه عندما سقط لأنه سقط برأسه وكسر عنقه وتوفي على الفور.
رشت الدماء الحمراء في الهواء. تعثرت الجثث المقطوعة الرأس وسقطت بضعف إلى الأرض. تتابعت سقوط الجثث بصوت “دوش ، دوش ، دوش” إلى العشب واحدة تلو الأخرى. هرب بعض الخيول التي تحررت من فرسانها إلى الضباب. ويبدو أن الخيول الستة المتبقية لم تدرك أن فرسانها قد ماتوا لأنهم استمروا في التنهد.
تلتهم المذبحة العادية. لا يستطيع فرسان الخفيفة أن يقاوموا فرسان الموت الذين هم أفضل الجنود الثقيلين. تحدوا الجنود الإمبراطوريين وهم يشاركون في قتال قريب المدى، وانتهت جرأتهم هناك، حيث تحتاج شجاعتهم إلى دفع ثمنها بحياتهم. لقد انتهينا هنا. صرخت نحو فرسان الموت الخاصة بي.
Ο
“إلى النقطة التالية!”
– جروووع!
تمكنا من التعامل مع 12 وحدة من رماة السهام في حوالي 30 دقيقة. في بعض الأحيان نفذنا معارك عن قرب وفي أحيان أخرى، كنا إما نطارد أو نُطارد. تم ذبح الجنود الإمبراطوريين بلا رحمة خلال المعارك عن قرب، وتركنا عددًا معقولًا منهم يهربون خلال المطاردات. هدفي هو جعل الجيش الإمبراطوري يتخلى عن استخدام رماة السهام. إذا كانوا سينسحبون بطاعة، فلا حاجة لنا للذهاب إلى العناء في مطاردتهم.
تحدثت لورا بصوت مرهق بشكل واضح. لم تتمكن من قتل جندي واحد ، ومع ذلك، قادت فرسان الموت والجنيات معي. كنت أيضًا متعبًا قليلاً ، لذا أومأت برأسي.
خلال إحدى المعارك، تجنبت السهام درع الجنيات وأصابت فخذي. هذا كان الإصابة الوحيدة التي تعرضت لها طوال الاشتباكات الصغيرة ال12. كان مؤلمًا بشدة، ولكن هذا كل شيء. إن للرؤساء الشياطين قدرة إعادة التجدد الرائعة. لن أموت بسبب شيء من هذا القبيل. وعند التفكير في الأمر، تعرضت لضربة في فخذي بسهم بعد وقت قصير من استيقاظي في هذا العالم أيضًا. ما هذه النحسة الغريبة.
تمكنا من التعامل مع 12 وحدة من رماة السهام في حوالي 30 دقيقة. في بعض الأحيان نفذنا معارك عن قرب وفي أحيان أخرى، كنا إما نطارد أو نُطارد. تم ذبح الجنود الإمبراطوريين بلا رحمة خلال المعارك عن قرب، وتركنا عددًا معقولًا منهم يهربون خلال المطاردات. هدفي هو جعل الجيش الإمبراطوري يتخلى عن استخدام رماة السهام. إذا كانوا سينسحبون بطاعة، فلا حاجة لنا للذهاب إلى العناء في مطاردتهم.
وخلال المعركة النهائية، خسرت، للأسف، فارس الموت الوحيد. كان هناك فارس حقيقي مختلطًا كضابط قيادي للرماة المتجولين. كان مسؤولًا عن جميع رماة السهام على الأرجح. كان لديه راية خاصة به، لذا كنت متأكدًا. انتهت المعركة معي الحصول على راية لأول مرة في حياتي.
“الانسحاب!”
“أعتقد أن هذا يكفي.”
تجاوز الفرسان المرتزقة لورا وأنا بدون أن ينتبهوا إلى جانبيهم على الإطلاق. حسنًا، هذا طبيعي تمامًا لأنهم يستخدمون كل تركيزهم في مراقبة ما أمامهم وتحديد مواقع بعضهم البعض.
تحدثت لورا بصوت مرهق بشكل واضح. لم تتمكن من قتل جندي واحد ، ومع ذلك، قادت فرسان الموت والجنيات معي. كنت أيضًا متعبًا قليلاً ، لذا أومأت برأسي.
هذه المرة، كان حجم المعركة كبيرًا إلى حد ما. بمجرد النظر، كان لديهم حوالي 40 جنديًا. إما أنهم وحدتان صغيرتان تم دمجهما، أو أنهم وحدة تقودها جنرال رفيع المستوى. وبما أن رماة الفرسان التحولوا بشكل طبيعي إلى فرسان خفيفين، فقد أطلقوا صيحة عالية ورفعوا سيوفهم. ومن بين الفرسان، قام اثنان منهم بتأريج سيوفهم عليّ.
“نعم. سأكون ممتنًا إذا عادوا جميعًا بهذه الطريقة…”
إذا كنت ستقوم بتقدير خشن ، فقد قتلنا حوالي 240 جنديًا وانسحب نحو نفس العدد من الجنود. يجب أن يكون قائد الجيش الإمبراطوري الحاضر يتأمل في الوقت الحالي ما إذا كان يجب عليهم الاستمرار في استخدام رماة السهام أم لا. إذا كان هذا شيء لا يمكنهم أن يقرروا بمفردهم ، فإنهم سيقومون بإرسال تقرير إلى مارغريف روزنبرغ. لذلك ، قدم الجناح الأيمن للواء السادس كل هذا الوقت ….
Ο
كانت أشعة الشمس تبدأ في إضاءة الأفق. كانت الشمس مغطاة بالضباب تمامًا ، لذلك كانت أشعتها تشع بشكل غامض وراء الضباب. لم تتحسن حالتنا الرؤية على الرغم من وصول الفجر.
نظرت نحو المنطقة التي كان فيها الجنود الأعداء. مهما هاجمتنا برماة السهام ، لن نخرج. لن يحدث نوع الحرب الذي تأملون فيه. الآن ، ماذا ستفعلون يا جنود الإمبراطورية؟
صرخت بتكلف ورفعت ذراعي الأيمن.
Ο
“يا للأسف، هناك أخبار سيئة! العدو يرد الهجوم!”
Ο
Ο
Ο
“يا للأسف، هناك أخبار سيئة! العدو يرد الهجوم!”
Ο
عضلت يدي اليمنى بصمت. لم يكن هذا إشارة ما. كنت أتحرك بيدي على حد سواء.
Ο
“ضعوا كبريائكم جانبًا. إنما تكون الشرف الحقيقي للجنود الذين يخسرون على يد الكلاب. ارفعوا سيوفكم من أجل قضيتكم الحقيقية، من أجل حلفائكم الذين يتحملون بصبر هجوم العدوحتى الآن! إذا لم تكونوا قادرين على القيام بذلك، فستسيئون إلى شخص منحكم جميعًا لي، ستسيئون إلى اسم بارباتوس!
Ο
Ο
Ο
هذا هو السبب في تجنب المعارك الليلية عندما يكون الأمر ممكناً. من بين الحواس الخمسة، البصر هو واحد من أهم الحواس بالنسبة للإنسان. الخروج إلى معركة تهدد الحياة حيث يتم تقييد الرؤية يضع ضغطاً عقلياً شديدًا على الأشخاص. … الحقيقة الفعلية أن الجيش سيلجأ إلى معركة ليلية يثبت كيفية احترافية جنودهم، وحقيقة استخدامهم للفرسان المرتزقة، وهم بالفعل صعب الاستخدام، يدل على أنهم ليسوا جنوداً مجندين بل محترفين.
Ο
خلال إحدى المعارك، تجنبت السهام درع الجنيات وأصابت فخذي. هذا كان الإصابة الوحيدة التي تعرضت لها طوال الاشتباكات الصغيرة ال12. كان مؤلمًا بشدة، ولكن هذا كل شيء. إن للرؤساء الشياطين قدرة إعادة التجدد الرائعة. لن أموت بسبب شيء من هذا القبيل. وعند التفكير في الأمر، تعرضت لضربة في فخذي بسهم بعد وقت قصير من استيقاظي في هذا العالم أيضًا. ما هذه النحسة الغريبة.
Ο
Ο
Ο
“يا للأسف، هناك أخبار سيئة! العدو يرد الهجوم!”
فصلين و نخلص ادعولي.
“ضعوا كبريائكم جانبًا. إنما تكون الشرف الحقيقي للجنود الذين يخسرون على يد الكلاب. ارفعوا سيوفكم من أجل قضيتكم الحقيقية، من أجل حلفائكم الذين يتحملون بصبر هجوم العدوحتى الآن! إذا لم تكونوا قادرين على القيام بذلك، فستسيئون إلى شخص منحكم جميعًا لي، ستسيئون إلى اسم بارباتوس!
“يجب أن نستمر في محوهم.”
