الفصل 102 - الملك وجنراله (15)
الفصل 102 – الملك وجنراله (15)

تخلّى الجنود الإمبراطوريون إما عن مواقعهم وحاولوا الهجوم علينا بشكل محموم، أو قفزوا في النار على أمل البقاء على قيد الحياة. كانت النتيجة واضحة. إما أنهم تم نخرهم بالرماح أو أصبحوا شواء في النيران. وبعضهم لم يفعلوا ذلك ونادوا أمهاتهم وهم يختبئون في مكانهم… لم يكن لدى رماة الرمح الذين فقدوا الثبات أي قيمة. وقتلوا جميعًا بلا رحمة.
ومع ذلك، لم يعنِ ذلك أن كامل الجيش يستطيعون صد الفرسان مثلنا. تمكنت من صدهم ببعض الوقت مع فرسان الموت الخاصة بي، ولكن السادة الشياطين الآخرين ليس لديهم فرسان الموت الخاصة بهم بالطبع. كانوا معرضين بالكامل لهجوم الجيش الإمبراطوري من الفرسان. حاولوا مواجهة الفرسان باستخدام محاربي الوحوش ومحاربي السحالي، ولكنهم ضعفاء بشكل ملحوظ مقارنة بالفرسان.
السيطرة على مجموعة باستخدام مجموعة أخرى.
وصلت أخبار سيئة من مرسلي الطين. تم اختراق جزء من دفاعنا! التفت الجنرال زيبر الفيالق نحو الثغرة، لكن مناطق أخرى في الجناح الأيمن بدأت تنهار واحدة تلو الأخرى كالدومينو.
الجنود الذين كانوا ذكيين للغاية انسحبوا على عجل قبل أن تصبح النيران كبيرة جداً. ومع ذلك، على النحو الذي تصرف به جنود رماة الرمح الخاصة بنا، لم يستطع جنود رماة الرمح الإمبراطوريين التراجع بحرية. فالرماة الإمبراطوريين لم يتصرفوا كأفراد وإنما كمجموعات. في النهاية، تم حصار الجنود الإمبراطوريين الذين كانوا يطاردوننا بشراسة من قبل النيران.
بدأ الخط الأول من الدفاع الذي كان يقف بنجاح ينهار بسرعة. فقدت المرتزقة الذين فقدوا مواقعهم الأمل في الصمود أمام الفرسان. لا أستطيع رؤية ذلك من موقعي، ولكنني متأكد أن عددًا كبيرًا من مرتزقة الأورك يتم قطعهم بسيوف مشحونة بالطاقة الآن.
الجنود الذين كانوا ذكيين للغاية انسحبوا على عجل قبل أن تصبح النيران كبيرة جداً. ومع ذلك، على النحو الذي تصرف به جنود رماة الرمح الخاصة بنا، لم يستطع جنود رماة الرمح الإمبراطوريين التراجع بحرية. فالرماة الإمبراطوريين لم يتصرفوا كأفراد وإنما كمجموعات. في النهاية، تم حصار الجنود الإمبراطوريين الذين كانوا يطاردوننا بشراسة من قبل النيران.
- – انسحبوا إلى الخط الثاني. جميع القوات، انسحبوا إلى الخط الثاني من الدفاع.
اتخذ الجنرال زيبر قرارًا سريعًا. تطابقت خطوات المرتزقة الأورك بينما تراجعوا. ليس من السهل مطابقة خطوات بعضهم البعض والانسحاب خطوة واحدة تلو الأخرى. يجب على وحدة تتألف من عشرات الأورك أن تتزامن، في النهاية، فقدنا عددًا كبيرًا من المرتزقة الأورك خلال هذه العملية.
Ο
- – بالسرعة! هل هناك وحدة لم تتمكن من الانسحاب حتى الآن؟ أكرر، إذا كانت هناك وحدة لم تنجح في الانسحاب، فانسحب بأسرع ما يمكن.
بعد وقت قصير، انضمت قوات الأورك من الخط الأول من الدفاع إلى الخط الثاني. استغرق الأمر 5 دقائق منذ أمر الانسحاب حتى تراجعنا حوالي 20 مترًا. إذا قورن ذلك بكيفية دفعنا للخلف 5 أمتار في الساعة، فإن هذا كان سريعًا للغاية.
هبطت النيران حيث قمنا بإعداد السياج الخشبي الخاص بنا. تم تراكم الكثير من الطين ليبدو وكأنه وسيلة دفاعية. في الحقيقة، قمنا بتغطية السياج الخشبي بالزيت واستخدمنا القش الجاف فقط في الطين. وبطبيعة الحال، قمنا بملء داخل كومات القش بالزيت أيضًا. بمجرد وصول كرات النار لهم، انتشرت النيران في لمح البصر. قام الجنرال زيبار بحجز أقوى أوراقنا المعروفة باسم السحرة لهذه اللحظة.
“إن الأورك اللعينة تهرب!”
الوحوش التي تصرفت عملياً مثل قطعان الذئاب لن تفوت هذه الفرصة الذهبية بالطبع. فقد ضغطوا بشدة على الجيش الإمبراطوري. استخدم رماة الرمح الأورك الفرق في نطاقهم الذراعي للتقدم خطوة بخطوة وذهب الجوبلين بين أرجل الأورك – فالجوبلين قصيرو القامة بما يكفي للتحرك حول الأسلحة الحادة بحرية – وقاموا بقطع أرجل الجنود الإمبراطوريين.
“ابقوا خلفهم، يا رفاق! إذا دفعنا أكثر، سيكون النصر لنا!”
Ο
كان الجنود الإمبراطوريين في معنويات عالية حقًا. لم يسمح ضباطهم غير المتفرغين لمرتزقتهم بالاستراحة بينما أمروهم بالتقدم. ربما يعتقدون أنهم يحصلون على زخم. في الحرب، يمكنك الفوز تقريبًا على الفور إذا تمكنت من متابعة الفرص بشكل صحيح. يعتقدون أن هذه فرصة. تابع فرسان الإمبراطورية ومرتزقة الأورك وراءنا بعناد أكثر.
بدأ الخط الأول من الدفاع الذي كان يقف بنجاح ينهار بسرعة. فقدت المرتزقة الذين فقدوا مواقعهم الأمل في الصمود أمام الفرسان. لا أستطيع رؤية ذلك من موقعي، ولكنني متأكد أن عددًا كبيرًا من مرتزقة الأورك يتم قطعهم بسيوف مشحونة بالطاقة الآن.
في ذلك اللحظة، صاح الجنرال زيبر.
- – وحدة السحرة، هجوم!
السحرة الذين كانوا يلقون السحر الداعم فقط حتى الآن، قاموا بتغيير الأسلوب. قام 10 سحرة في الصف الخلفي بإلقاء كرات النار في نفس الوقت. ارتفعت كرات النار فوق الجنود الإمبراطوريين وهبطت على بعد 30 مترًا خلفهم. اندلعت النيران.
انتشرت النيران وخلقت حائطاً أفقياً واسعاً. تم تفريق الجيش الإمبراطوري بأكمله بسبب النيران.
هبطت النيران حيث قمنا بإعداد السياج الخشبي الخاص بنا. تم تراكم الكثير من الطين ليبدو وكأنه وسيلة دفاعية. في الحقيقة، قمنا بتغطية السياج الخشبي بالزيت واستخدمنا القش الجاف فقط في الطين. وبطبيعة الحال، قمنا بملء داخل كومات القش بالزيت أيضًا. بمجرد وصول كرات النار لهم، انتشرت النيران في لمح البصر. قام الجنرال زيبار بحجز أقوى أوراقنا المعروفة باسم السحرة لهذه اللحظة.
بدأ الخط الأول من الدفاع الذي كان يقف بنجاح ينهار بسرعة. فقدت المرتزقة الذين فقدوا مواقعهم الأمل في الصمود أمام الفرسان. لا أستطيع رؤية ذلك من موقعي، ولكنني متأكد أن عددًا كبيرًا من مرتزقة الأورك يتم قطعهم بسيوف مشحونة بالطاقة الآن.
انتشرت النيران وخلقت حائطاً أفقياً واسعاً. تم تفريق الجيش الإمبراطوري بأكمله بسبب النيران.
تخلّى الجنود الإمبراطوريون إما عن مواقعهم وحاولوا الهجوم علينا بشكل محموم، أو قفزوا في النار على أمل البقاء على قيد الحياة. كانت النتيجة واضحة. إما أنهم تم نخرهم بالرماح أو أصبحوا شواء في النيران. وبعضهم لم يفعلوا ذلك ونادوا أمهاتهم وهم يختبئون في مكانهم… لم يكن لدى رماة الرمح الذين فقدوا الثبات أي قيمة. وقتلوا جميعًا بلا رحمة.
الجنود الذين كانوا ذكيين للغاية انسحبوا على عجل قبل أن تصبح النيران كبيرة جداً. ومع ذلك، على النحو الذي تصرف به جنود رماة الرمح الخاصة بنا، لم يستطع جنود رماة الرمح الإمبراطوريين التراجع بحرية. فالرماة الإمبراطوريين لم يتصرفوا كأفراد وإنما كمجموعات. في النهاية، تم حصار الجنود الإمبراطوريين الذين كانوا يطاردوننا بشراسة من قبل النيران.
لست متأكدًا من أين حصل عليها، لكنه كان يقوم بتثبيت الجثث على رمح كالسيخ. أصبحت لورا وأنا بلا حول ولا قوة بينما نراقب. كيف يمكنني شرح ذلك؟ كان ذلك يشعر بالحداثة اللاحقة.
“هؤلاء الأغبياء العدمي الفائدة!”
كانوا يشعرون بالذعر بشكل واضح. كان عليهم القتال مع ظهورهم لنا، لا، مع ظهورهم للنيران.
الجنود الذين كانوا ذكيين للغاية انسحبوا على عجل قبل أن تصبح النيران كبيرة جداً. ومع ذلك، على النحو الذي تصرف به جنود رماة الرمح الخاصة بنا، لم يستطع جنود رماة الرمح الإمبراطوريين التراجع بحرية. فالرماة الإمبراطوريين لم يتصرفوا كأفراد وإنما كمجموعات. في النهاية، تم حصار الجنود الإمبراطوريين الذين كانوا يطاردوننا بشراسة من قبل النيران.
الوحوش التي تصرفت عملياً مثل قطعان الذئاب لن تفوت هذه الفرصة الذهبية بالطبع. فقد ضغطوا بشدة على الجيش الإمبراطوري. استخدم رماة الرمح الأورك الفرق في نطاقهم الذراعي للتقدم خطوة بخطوة وذهب الجوبلين بين أرجل الأورك – فالجوبلين قصيرو القامة بما يكفي للتحرك حول الأسلحة الحادة بحرية – وقاموا بقطع أرجل الجنود الإمبراطوريين.
Ο
حارب الفرسان بشراسة، لكن هذا كل ما كان بإمكانهم القيام به. لم يستطيعوا استخدام الهالة لفترات طويلة من الوقت. كان عليهم إما الاستبدال بالجنود في الخلف أو إطلاق نفس القوة في لحظة واحدة فقط مثلما يحدث خلال الهجمات المتبادلة. ومع ذلك، تم إغلاق كل خياراتهم بما أنهم حصروا بين جدار النيران. استنفذوا سريعًا كل الهالة . بمجرد نفادها، اقتحمت الوحوش عليهم كالبرانا وسقط الفرسان واحداً تلو الآخر.
لو بتحب الكوميديا والحركة والخيال ، فمؤكد ستحب “صعود الدودة الى السيادة” ترجمة صديق جيد لي! الرواية تتحدث عن دودة تبدأ من الصفر لتسود العالم القصة كوميدية خفيفة .
“أووووه!” صرخ رماة الرمح الإمبراطوريين. تحطم تشكيلهم في النهاية. تدهورت معنوياتهم. كان الفرسان الذين نزلوا من خيولهم واقفين في المقدمة يموتون وكانت خلفياتهم تتعرض للحرائق. لن يكونوا بشرًا إذا استطاعوا الثبات في مثل هذه الحالة.
– وحدة السحرة، هجوم! السحرة الذين كانوا يلقون السحر الداعم فقط حتى الآن، قاموا بتغيير الأسلوب. قام 10 سحرة في الصف الخلفي بإلقاء كرات النار في نفس الوقت. ارتفعت كرات النار فوق الجنود الإمبراطوريين وهبطت على بعد 30 مترًا خلفهم. اندلعت النيران.
تخلّى الجنود الإمبراطوريون إما عن مواقعهم وحاولوا الهجوم علينا بشكل محموم، أو قفزوا في النار على أمل البقاء على قيد الحياة. كانت النتيجة واضحة. إما أنهم تم نخرهم بالرماح أو أصبحوا شواء في النيران. وبعضهم لم يفعلوا ذلك ونادوا أمهاتهم وهم يختبئون في مكانهم… لم يكن لدى رماة الرمح الذين فقدوا الثبات أي قيمة. وقتلوا جميعًا بلا رحمة.
سارت برباتوس في صمت. تابعتها الزومبي وجنود الهياكل العظمية وجميع أنواع الوحوش الأخرى. لم يكن هناك نشيد رائع. لم تكن هناك صيحات مليئة بالحماسة. كانوا محاربين ومحاربين حتى بعد الموت، لذلك عرفوا كيفية القتال بالصمت. وقد مشى جيش الخمسة آلاف جنديًا الموجود تحت قيادة برباتوس بهذه الطريقة لمدة 2000 عام.
“مروع…”
Ο
كررت لورا بلغة غير سارة.
Ο
“ربما قتل حوالي ألف جندي… لا، قتل حوالي ألفي جندي على الأرجح.”
انتهزت برباتوس، سيدة الشيطان من الرتبة الثامنة، فرصة الوقوف.
تصاحب صوت النيران الشدة والتي تمكنت من الوصول إلينا من عدة أمتار بعيدة. عندما قمنا بتثبيت معسكرنا، قمنا بإزالة الأعشاب والنباتات بين الخط الأول والثاني من الدفاع. كانت النيران تبحث عن أشياء لتحرقها باتجاه الجيش الإمبراطوري، وليس باتجاهنا.
فقط اضغط على اي صورة لتذهب لصفحة الرواية.
سيكون من الصعب على هذا الحريق أن يتحول إلى شيء أكبر من ذلك بسبب الضباب الكثيف والندى في الصباح على الأوراق؛ ومع ذلك، كان حجمه كبيرًا بما يكفي لنعرف أنه سيستغرق السحرة في جيش الإمبراطورية وقتًا طويلاً لإطفاء كل شيء.
تمامًا كما فعلنا مع الخط الأول من الدفاع، قمنا بإعداد العديد من الأشواك مرة أخرى بينما كان الجنود الإمبراطوريون مشغولون. علاوة على ذلك، قمنا بإعادة ترتيب مقاتلي الرمح لأن تشكيلتهم أصبحت غير منظمة خلال الانسحاب. في هذا الصدد، كان لجيش سيد الشياطين بالتأكيد ميزة على البشر. على جانبنا، يكفي لسيد الشياطين أن يقول: “يا وحوش، اجتمعوا هنا!” وهذا كان كافيًا لإعادة تنظيم كل شيء في الحال.
بدأ ولي العهد على الفور في العمل كقائد أعلى فعلي بدلاً من أن يكون قائدًا أعلى اسميًا. وفي البداية، استنتج أن جناح الجيش الأيمن لجيش سيد الشياطين قد تلقى كمًا كبيرًا من الأضرار حتى لو لم يتمكن الماركيز من اختراق دفاعاتهم. وكان هذا هو الموقف الذي كان يريده ولي العهد منذ البداية. بمعنى آخر، الموقف الذي يتسبب فيه قوات العدو بالإصابة بالأذى في حين يكون جيشه الرئيسي في حالة ممتازة.
ذهبنا حتى بأمر جنودنا بالأكل. كان الأكل ليس فعالًا فحسب، بل كان أمرًا بسيطًا أيضًا. فقط خرج الوحوش وأكلوا الجثث البشرية المبعثرة أمامهم. قرر أحد العمالقة إضافة طعم إضافي لطعامه عندما طهى الجثث على النار.
السيطرة على مجموعة باستخدام مجموعة أخرى.
حارب المرجاريف فريتز فون روزنبرغ أسنانه. وفقًا للتقرير، تكبدت جانبهم حوالي 3،000 قتيل منذ بدء المعركة. كانوا جميعًا جنودًا رفعهم المرجاريف طوال حياته. كان المرجاريف هو الأكثر استياءً هنا. لم يرسل الأمير المتوج والجنرالات الآخرون أي دعم!
لست متأكدًا من أين حصل عليها، لكنه كان يقوم بتثبيت الجثث على رمح كالسيخ. أصبحت لورا وأنا بلا حول ولا قوة بينما نراقب. كيف يمكنني شرح ذلك؟ كان ذلك يشعر بالحداثة اللاحقة.
لامعة كعيني حيوان مفترس، كانت عيناها الذهبيتان.
رد الجنرالان بحماس قبل أن يغادرا الخيمة. واصل الماركيز التحديق في الأرض مع فمه مغلقًا طوال الوقت. أما قائد القوات المرتزقة، فقد تزامل كتفيه.
تلقينا تقريرًا من المستكشفين الخاصين بنا بأن الجيش الإمبراطوري انسحب بمسافة كبيرة ، لذلك توقفت المنجنيقات الخاصة بنا عن الإطلاق أيضًا. سيكون غبيًا إذا جاءوا ليتعرضوا للصخور الكبيرة عندما لم يهدأ الحريق بعد. حدث وقف مؤقت لإطلاق النار بين الجيشين.
Ο
* * *
لم تستطع كبح حماسها. زيبر! لقد تفوق على توقعاتها. كما كانت تستخدم أيضًا الوحل لفهم الوضع العسكري في الجناح الأيمن، حيث دافع زيبر ببراعة. بإنشاء توازن رقيق جعلهم يبدون كما لو كانوا على حافة الانهيار، جعلوا الجيش الإمبراطوري يرسل المزيد من القوات مما هو ضروري.
لو بتحب الدموية والقتل وبطل لا يرحم فمؤكد ستحب “أنا فزاعة لكنني أيضًا لورد الرعب الشيطاني” من ترجمتي الشخصية القصة تتحدث عن شخص يتم اعدة إحياءه كافزاعة ويحصل على نظام نقاط الرعب كل ما اخاف أكثر تذاد قوته أكثر.
“هؤلاء الأغبياء العدمي الفائدة!”
تلقينا تقريرًا من المستكشفين الخاصين بنا بأن الجيش الإمبراطوري انسحب بمسافة كبيرة ، لذلك توقفت المنجنيقات الخاصة بنا عن الإطلاق أيضًا. سيكون غبيًا إذا جاءوا ليتعرضوا للصخور الكبيرة عندما لم يهدأ الحريق بعد. حدث وقف مؤقت لإطلاق النار بين الجيشين.
عندما تلقى الأمير المتوج رودولف تقريرًا يفيد بفشل الجيش الإمبراطوري في اختراق الجناح الأيمن لجيش سيد الشياطين، صدم المائدة بقوة. لم يكن الأمير المتوج فقط، بل كان الضباط القادة الآخرون في الجيش الرئيسي مثل الجنرال ميخائيل فون كولوفرات والجنرال جون فون كوتوزوف، إلخ مستاءون أيضًا.
حارب الفرسان بشراسة، لكن هذا كل ما كان بإمكانهم القيام به. لم يستطيعوا استخدام الهالة لفترات طويلة من الوقت. كان عليهم إما الاستبدال بالجنود في الخلف أو إطلاق نفس القوة في لحظة واحدة فقط مثلما يحدث خلال الهجمات المتبادلة. ومع ذلك، تم إغلاق كل خياراتهم بما أنهم حصروا بين جدار النيران. استنفذوا سريعًا كل الهالة . بمجرد نفادها، اقتحمت الوحوش عليهم كالبرانا وسقط الفرسان واحداً تلو الآخر.
“لم يستطع 8،500 جندي نخبة و 1،500 فارس العبور؟ يرجى منكم، المرجاريف، شرح هذا. ألم تدعي بكل ثقة أنك يمكنك السيطرة على الجناح الأيمن بـ 10،000 جندي فقط؟!”
“حسنًا”.
حارب المرجاريف فريتز فون روزنبرغ أسنانه. وفقًا للتقرير، تكبدت جانبهم حوالي 3،000 قتيل منذ بدء المعركة. كانوا جميعًا جنودًا رفعهم المرجاريف طوال حياته. كان المرجاريف هو الأكثر استياءً هنا. لم يرسل الأمير المتوج والجنرالات الآخرون أي دعم!
“لم يستطع 8،500 جندي نخبة و 1،500 فارس العبور؟ يرجى منكم، المرجاريف، شرح هذا. ألم تدعي بكل ثقة أنك يمكنك السيطرة على الجناح الأيمن بـ 10،000 جندي فقط؟!”
“……”
انطلق 10,000 جندي إمبراطوري نحو الجناح الأيمن لجيش سيد الشياطين. هبطوا من ارتفاعات براتزن مع أعلامهم الفخمة ترفرف فوقهم. شاهد طائر شيطان صغير هذا المنظر من فوقهم. انطلقت الطيور بأجنحتها وطارت خلال الضباب.
لم يرد المرجاريف على استفسار الأمير المتوج . ببساطة خفض رأسه قليلاً، ولكن الجميع فهموا أن هذه كانت طريقته في القول بأنه ليس لديه شيء يقوله عن نفسه. علاوة على ذلك، كان من الواضح أيضًا أن المرجاريف فريتز فون روزنبرغ قد فقد حقه في الحديث باعتباره القائد الأعلى.
انتهزت برباتوس، سيدة الشيطان من الرتبة الثامنة، فرصة الوقوف.
“هاه! يبدو أنهم ليسوا على خطأ عندما يقولون إن الأتباع يشبهون رؤسائهم.”
“هاه! يبدو أنهم ليسوا على خطأ عندما يقولون إن الأتباع يشبهون رؤسائهم.”
بدأ ولي العهد على الفور في العمل كقائد أعلى فعلي بدلاً من أن يكون قائدًا أعلى اسميًا. وفي البداية، استنتج أن جناح الجيش الأيمن لجيش سيد الشياطين قد تلقى كمًا كبيرًا من الأضرار حتى لو لم يتمكن الماركيز من اختراق دفاعاتهم. وكان هذا هو الموقف الذي كان يريده ولي العهد منذ البداية. بمعنى آخر، الموقف الذي يتسبب فيه قوات العدو بالإصابة بالأذى في حين يكون جيشه الرئيسي في حالة ممتازة.
فقط اضغط على اي صورة لتذهب لصفحة الرواية.
“إذا أرسلت قواتي الآن وتحققت النصر، فإن كل المجد سيكون لي”.
ثم حدث شيء.
ظهرت ابتسامة مريحة على شفاه ولي العهد. كان هناك الكثير للحصول عليه من هذه المعركة وحدها. حتى الآن، تم ضعف جيش الماركيز الذي كان يمكن أن يصبح قوات الثوار. وبالإضافة إلى ذلك، من خلال استدعاء الجيش الرئيسي لهذه المعركة، أصبحت قوة قيادة ولي العهد أقوى.
الوحوش التي تصرفت عملياً مثل قطعان الذئاب لن تفوت هذه الفرصة الذهبية بالطبع. فقد ضغطوا بشدة على الجيش الإمبراطوري. استخدم رماة الرمح الأورك الفرق في نطاقهم الذراعي للتقدم خطوة بخطوة وذهب الجوبلين بين أرجل الأورك – فالجوبلين قصيرو القامة بما يكفي للتحرك حول الأسلحة الحادة بحرية – وقاموا بقطع أرجل الجنود الإمبراطوريين.
السيطرة على مجموعة باستخدام مجموعة أخرى.
“هاه! يبدو أنهم ليسوا على خطأ عندما يقولون إن الأتباع يشبهون رؤسائهم.”
فكر ولي العهد في نفسه. هذه هي معرفة الملوك. سواء كانوا نبلاءً، أو جيش الماركيز، أو الشعب، أو أي شخص آخر، حتى لو تعهدوا بالولاء لي من الخارج، فهم جميعًا كلابٌ تهتم فقط بمصالحهم الخاصة. على سبيل المثال، يجب على الملوك أن يعرفوا كيفية جعل هذه الكلاب تقاتل بعضها البعض. نجح في إلحاق الضرر بجيش الماركيز دون رفع إصبع واحد.
تمامًا كما فعلنا مع الخط الأول من الدفاع، قمنا بإعداد العديد من الأشواك مرة أخرى بينما كان الجنود الإمبراطوريون مشغولون. علاوة على ذلك، قمنا بإعادة ترتيب مقاتلي الرمح لأن تشكيلتهم أصبحت غير منظمة خلال الانسحاب. في هذا الصدد، كان لجيش سيد الشياطين بالتأكيد ميزة على البشر. على جانبنا، يكفي لسيد الشياطين أن يقول: “يا وحوش، اجتمعوا هنا!” وهذا كان كافيًا لإعادة تنظيم كل شيء في الحال.
إذا تمكن من إرسال قواته واختراق جناح الجيش الأيمن لجيش سيد الشياطين، فسيحظى بالثناء باعتباره الحارس الذي حمى البشرية من الوحوش التي أرسلها سادة الشياطين. ثم سيُعامَل باعتباره الوريث الوحيد المناسب للعرش… هذا الحلم المجيد سقط أمامه كتفاحة ناضجة. كل ما كان يحتاج إليه هو أن يمد يده ويأخذ تلك الثمرة!
– انسحبوا إلى الخط الثاني. جميع القوات، انسحبوا إلى الخط الثاني من الدفاع. اتخذ الجنرال زيبر قرارًا سريعًا. تطابقت خطوات المرتزقة الأورك بينما تراجعوا. ليس من السهل مطابقة خطوات بعضهم البعض والانسحاب خطوة واحدة تلو الأخرى. يجب على وحدة تتألف من عشرات الأورك أن تتزامن، في النهاية، فقدنا عددًا كبيرًا من المرتزقة الأورك خلال هذه العملية.
“الجنرال كولوفرات! الجنرال كوتوزوف! خذوا 10,000 جندي نخبة من جيش هابسبورغ وانطلقوا إلى الجناح الأيمن للعدو العدو”.
“إذا أرسلت قواتي الآن وتحققت النصر، فإن كل المجد سيكون لي”.
“نعم، سموكم الكريم. لن نخيب آمالكم”.
في مكان بعيد عن تلال براتزن، كانت هناك فتاة بعيون مغلقة. كانت شعرها أبيضاً، ليس شعراً أبيضاً ضعيفاً ينمو من العمر الكبير، بل كان شعراً أبيضاً رائعاً كان دائماً أبيضاً منذ البداية. ابتسمت الفتاة ثم فتحت عينيها ببطء.
رد الجنرالان بحماس قبل أن يغادرا الخيمة. واصل الماركيز التحديق في الأرض مع فمه مغلقًا طوال الوقت. أما قائد القوات المرتزقة، فقد تزامل كتفيه.
“مروع…”
انطلق 10,000 جندي إمبراطوري نحو الجناح الأيمن لجيش سيد الشياطين. هبطوا من ارتفاعات براتزن مع أعلامهم الفخمة ترفرف فوقهم. شاهد طائر شيطان صغير هذا المنظر من فوقهم. انطلقت الطيور بأجنحتها وطارت خلال الضباب.
ظهرت ابتسامة مريحة على شفاه ولي العهد. كان هناك الكثير للحصول عليه من هذه المعركة وحدها. حتى الآن، تم ضعف جيش الماركيز الذي كان يمكن أن يصبح قوات الثوار. وبالإضافة إلى ذلك، من خلال استدعاء الجيش الرئيسي لهذه المعركة، أصبحت قوة قيادة ولي العهد أقوى.
ثم حدث شيء.
Ο
في مكان بعيد عن تلال براتزن، كانت هناك فتاة بعيون مغلقة. كانت شعرها أبيضاً، ليس شعراً أبيضاً ضعيفاً ينمو من العمر الكبير، بل كان شعراً أبيضاً رائعاً كان دائماً أبيضاً منذ البداية. ابتسمت الفتاة ثم فتحت عينيها ببطء.
لست متأكدًا من أين حصل عليها، لكنه كان يقوم بتثبيت الجثث على رمح كالسيخ. أصبحت لورا وأنا بلا حول ولا قوة بينما نراقب. كيف يمكنني شرح ذلك؟ كان ذلك يشعر بالحداثة اللاحقة.
لامعة كعيني حيوان مفترس، كانت عيناها الذهبيتان.
“حسنًا”.
“إن الأورك اللعينة تهرب!”
انتهزت برباتوس، سيدة الشيطان من الرتبة الثامنة، فرصة الوقوف.
في مكان بعيد عن تلال براتزن، كانت هناك فتاة بعيون مغلقة. كانت شعرها أبيضاً، ليس شعراً أبيضاً ضعيفاً ينمو من العمر الكبير، بل كان شعراً أبيضاً رائعاً كان دائماً أبيضاً منذ البداية. ابتسمت الفتاة ثم فتحت عينيها ببطء.
لم تستطع كبح حماسها. زيبر! لقد تفوق على توقعاتها. كما كانت تستخدم أيضًا الوحل لفهم الوضع العسكري في الجناح الأيمن، حيث دافع زيبر ببراعة. بإنشاء توازن رقيق جعلهم يبدون كما لو كانوا على حافة الانهيار، جعلوا الجيش الإمبراطوري يرسل المزيد من القوات مما هو ضروري.
– وحدة السحرة، هجوم! السحرة الذين كانوا يلقون السحر الداعم فقط حتى الآن، قاموا بتغيير الأسلوب. قام 10 سحرة في الصف الخلفي بإلقاء كرات النار في نفس الوقت. ارتفعت كرات النار فوق الجنود الإمبراطوريين وهبطت على بعد 30 مترًا خلفهم. اندلعت النيران.
أعادت برباتوس التأكيد على أن لوردات الشياطين لديهن القدرة على القيادة. لا، كانت فرقة السهول التابعة لها ليست غير كفوءة! طوال تحالفات الهلال السبع السابقين، لم تكن فرقة السهول هي السبب في هزائم جيش الشيطان المتتالية – نحن كفئون، شجعان و، الأهم من ذلك، نعرف كيفية الفوز. حان الوقت الآن لإثبات ذلك.
رد الجنرالان بحماس قبل أن يغادرا الخيمة. واصل الماركيز التحديق في الأرض مع فمه مغلقًا طوال الوقت. أما قائد القوات المرتزقة، فقد تزامل كتفيه.
لم يكن هناك سبب لإصدار أمر. أرسلت برباتوس كل لورد الشياطين باستثناء نفسها إلى الجناحين الأيسر والأيمن. وكانت برباتوس هي الشيطانة الوحيدة التي كانت تحمي جيش الوسط. لذلك، تلقى جميع الوحوش الموجودة أوامرها مباشرةً.
كان الجنود الإمبراطوريين في معنويات عالية حقًا. لم يسمح ضباطهم غير المتفرغين لمرتزقتهم بالاستراحة بينما أمروهم بالتقدم. ربما يعتقدون أنهم يحصلون على زخم. في الحرب، يمكنك الفوز تقريبًا على الفور إذا تمكنت من متابعة الفرص بشكل صحيح. يعتقدون أن هذه فرصة. تابع فرسان الإمبراطورية ومرتزقة الأورك وراءنا بعناد أكثر.
- خطوة.
لم يكن عليها سوى خطوة واحدة لتأمر جيش الوسط بالتقدم.
في ذلك اللحظة، صاح الجنرال زيبر.
سارت برباتوس في صمت. تابعتها الزومبي وجنود الهياكل العظمية وجميع أنواع الوحوش الأخرى. لم يكن هناك نشيد رائع. لم تكن هناك صيحات مليئة بالحماسة. كانوا محاربين ومحاربين حتى بعد الموت، لذلك عرفوا كيفية القتال بالصمت. وقد مشى جيش الخمسة آلاف جنديًا الموجود تحت قيادة برباتوس بهذه الطريقة لمدة 2000 عام.
– وحدة السحرة، هجوم! السحرة الذين كانوا يلقون السحر الداعم فقط حتى الآن، قاموا بتغيير الأسلوب. قام 10 سحرة في الصف الخلفي بإلقاء كرات النار في نفس الوقت. ارتفعت كرات النار فوق الجنود الإمبراطوريين وهبطت على بعد 30 مترًا خلفهم. اندلعت النيران.
Ο
Ο
Ο
“ابقوا خلفهم، يا رفاق! إذا دفعنا أكثر، سيكون النصر لنا!”
Ο
في ذلك اللحظة، صاح الجنرال زيبر.
Ο
“نعم، سموكم الكريم. لن نخيب آمالكم”.
Ο
تخلّى الجنود الإمبراطوريون إما عن مواقعهم وحاولوا الهجوم علينا بشكل محموم، أو قفزوا في النار على أمل البقاء على قيد الحياة. كانت النتيجة واضحة. إما أنهم تم نخرهم بالرماح أو أصبحوا شواء في النيران. وبعضهم لم يفعلوا ذلك ونادوا أمهاتهم وهم يختبئون في مكانهم… لم يكن لدى رماة الرمح الذين فقدوا الثبات أي قيمة. وقتلوا جميعًا بلا رحمة.
Ο
Ο
Ο
انتهزت برباتوس، سيدة الشيطان من الرتبة الثامنة، فرصة الوقوف.
Ο
سيكون من الصعب على هذا الحريق أن يتحول إلى شيء أكبر من ذلك بسبب الضباب الكثيف والندى في الصباح على الأوراق؛ ومع ذلك، كان حجمه كبيرًا بما يكفي لنعرف أنه سيستغرق السحرة في جيش الإمبراطورية وقتًا طويلاً لإطفاء كل شيء.
الارك ده مش عاوز يخلص ولا ايه.
أعادت برباتوس التأكيد على أن لوردات الشياطين لديهن القدرة على القيادة. لا، كانت فرقة السهول التابعة لها ليست غير كفوءة! طوال تحالفات الهلال السبع السابقين، لم تكن فرقة السهول هي السبب في هزائم جيش الشيطان المتتالية – نحن كفئون، شجعان و، الأهم من ذلك، نعرف كيفية الفوز. حان الوقت الآن لإثبات ذلك.

لو بتحب الدموية والقتل وبطل لا يرحم فمؤكد ستحب “أنا فزاعة لكنني أيضًا لورد الرعب الشيطاني” من ترجمتي الشخصية القصة تتحدث عن شخص يتم اعدة إحياءه كافزاعة ويحصل على نظام نقاط الرعب كل ما اخاف أكثر تذاد قوته أكثر.
سارت برباتوس في صمت. تابعتها الزومبي وجنود الهياكل العظمية وجميع أنواع الوحوش الأخرى. لم يكن هناك نشيد رائع. لم تكن هناك صيحات مليئة بالحماسة. كانوا محاربين ومحاربين حتى بعد الموت، لذلك عرفوا كيفية القتال بالصمت. وقد مشى جيش الخمسة آلاف جنديًا الموجود تحت قيادة برباتوس بهذه الطريقة لمدة 2000 عام.
Ο

لو بتحب الكوميديا والحركة والخيال ، فمؤكد ستحب “صعود الدودة الى السيادة” ترجمة صديق جيد لي! الرواية تتحدث عن دودة تبدأ من الصفر لتسود العالم القصة كوميدية خفيفة .
كررت لورا بلغة غير سارة.
تمامًا كما فعلنا مع الخط الأول من الدفاع، قمنا بإعداد العديد من الأشواك مرة أخرى بينما كان الجنود الإمبراطوريون مشغولون. علاوة على ذلك، قمنا بإعادة ترتيب مقاتلي الرمح لأن تشكيلتهم أصبحت غير منظمة خلال الانسحاب. في هذا الصدد، كان لجيش سيد الشياطين بالتأكيد ميزة على البشر. على جانبنا، يكفي لسيد الشياطين أن يقول: “يا وحوش، اجتمعوا هنا!” وهذا كان كافيًا لإعادة تنظيم كل شيء في الحال.
انتهزت برباتوس، سيدة الشيطان من الرتبة الثامنة، فرصة الوقوف.
فقط اضغط على اي صورة لتذهب لصفحة الرواية.
بدأ ولي العهد على الفور في العمل كقائد أعلى فعلي بدلاً من أن يكون قائدًا أعلى اسميًا. وفي البداية، استنتج أن جناح الجيش الأيمن لجيش سيد الشياطين قد تلقى كمًا كبيرًا من الأضرار حتى لو لم يتمكن الماركيز من اختراق دفاعاتهم. وكان هذا هو الموقف الذي كان يريده ولي العهد منذ البداية. بمعنى آخر، الموقف الذي يتسبب فيه قوات العدو بالإصابة بالأذى في حين يكون جيشه الرئيسي في حالة ممتازة.
الفصل 102 – الملك وجنراله (15)
