Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 103

الفصل 103 - الملك وجنراله (16)

الفصل 103 - الملك وجنراله (16)

 

بدأت نسمة تهب من اتجاه معين بينما تلاشيا فشيئًا الضباب. ظهرت الشمس.

الفصل 103 – الملك وجنراله (16)

ارتجف الأمير الوريث رودولف. كان 5000 وحش يتسلقون الجبل بكل رصانة.

كان رثاءً صامتًا بلا كلمات.

كان رثاءً صامتًا بلا كلمات.

لوحظ اهتزاز طفيف في الأرض كلما خطوت برباتوس بخطوة خفيفة على العشب. قام 5000 وحش بالمسير بشكل متعمد متطابقًا تمامًا مع خطوات برباتوس. على الرغم من عدم قدرتهم على إطلاق زئير عالٍ لأنهم كانوا يتجهون للهجوم المفاجئ ، فإنهم يعلنون لربهم أنهم سيفوزون عن طريق تتبع خطواتها.

في ذلك اللحظة ، كان الأمير الوريث رودولف فون هابسبورغ ، والماركيز فريتز فون روزنبرج ، والكابتن القائد العسكري فيرديناند فون واللشمان يتلقون تقارير على قمة التل. كان ضابط المسؤول عن اخبارهم خارج أنفاسه عندما دخل الخيمة. نسي حتى التحية.

ابتسمت برباتوس وقالت: “أطفالي الجمال”.

في ذلك اللحظة ، كان الأمير الوريث رودولف فون هابسبورغ ، والماركيز فريتز فون روزنبرج ، والكابتن القائد العسكري فيرديناند فون واللشمان يتلقون تقارير على قمة التل. كان ضابط المسؤول عن اخبارهم خارج أنفاسه عندما دخل الخيمة. نسي حتى التحية.

لم تكن برباتوس في الأصل مروعة. كانت محاربة تعتمد على سلاحها عندما دخلت في المعركة. كانت قوية وبقيت على قيد الحياة حتى النهاية بينما يموت رفاقها ومرؤوسوها حولها. قبل فترة قصيرة ، تعبت برباتوس بشدة لإعادة رفاقها.

0

تفاعلت مع السحر لأول مرة في حياتها. لم يكن لديها موهبة ، لذلك عانت من الفشل بعد الفشل. بالإضافة إلى ذلك ، الاستدعاء هي شكل معقد للغاية من السحر ونادر في عالم الشياطين والبشر. على الرغم من ذلك ، لم تستسلم برباتوس. لم تستسلم لأنها اعتقدت أنه يستحق أن يعيش رفاقها. كانوا مذهلين بشدة وقوة وجمال ليموتوا لأسباب تافهة مثل الإصابة بسهم طائش في ساحة المعركة ، أو التضحية بأنفسهم من أجل رفاقهم ، أو الموت بسبب أمر غبي.

0

وبالتالي ، قررت جعلهم يتنفسون إلى الأبد.

“في الوقت الراهن، فوجك من 20,000 مرتزقة هم الجنود الوحيدين في الجيش الرئيسي المتواجد هنا. لا تدع تلك الوحوش تمر بينكم. هل فهمت؟ دافعوا عن موقعنا بحياتكم.”

رمت برباتوس سيفها من أجلهم. دون أدنى تردد. اختارت رفاقها الذين سيكونون معها إلى الأبد على سلاحها الذي دعمها طوال حياتها. أحيت جنودها واحدًا تلو الآخر إلى وحوش لا تموت. حتى أضعف الزومبي بين الوحوش التي تمشي في ضباب أوسترليتز الآن تم إنشاؤها بأيديها. لم يكن هناك وحش ميت لم يقاتل معها على ساحة المعركة الشريفة من قبل.

0

لمدة كم مشيوا عبر بحر الضباب؟

0

بدأت نسمة تهب من اتجاه معين بينما تلاشيا فشيئًا الضباب. ظهرت الشمس.

قدم الكابتن القائد للمرتزقة تحية عسكرية. إنهم أفضل المرتزقة التابعين للهابسبورغ الذين تم تعيينهم خصيصًا لمثل هذه الحالات. على الرغم من أن الكابتن القائد يتبع بشكل رئيسي صاحب العمل، الأمير الوريث، إلا أنه استجاب بسعادة لأوامر المارغريف لأنه يعترف بمهاراته.

في ذلك اللحظة ، كان الأمير الوريث رودولف فون هابسبورغ ، والماركيز فريتز فون روزنبرج ، والكابتن القائد العسكري فيرديناند فون واللشمان يتلقون تقارير على قمة التل. كان ضابط المسؤول عن اخبارهم خارج أنفاسه عندما دخل الخيمة. نسي حتى التحية.

“ألا تستطيعون تحديد الزاوية الصحيحة؟”

” يا سيادة اللورد!”

تفاعلت مع السحر لأول مرة في حياتها. لم يكن لديها موهبة ، لذلك عانت من الفشل بعد الفشل. بالإضافة إلى ذلك ، الاستدعاء هي شكل معقد للغاية من السحر ونادر في عالم الشياطين والبشر. على الرغم من ذلك ، لم تستسلم برباتوس. لم تستسلم لأنها اعتقدت أنه يستحق أن يعيش رفاقها. كانوا مذهلين بشدة وقوة وجمال ليموتوا لأسباب تافهة مثل الإصابة بسهم طائش في ساحة المعركة ، أو التضحية بأنفسهم من أجل رفاقهم ، أو الموت بسبب أمر غبي.

“كيف يجرؤ. منذ متى أصبح تأديب جيشنا بهذا الضعف؟”

رفع الضابط ضابط المسؤول عن اخبارهم ذراعه بسرعة في التحية. ربما قطع مسافة طويلة لأن صدره لا يزال يتنفس بسرعة. تحدث الضابط قبل أن يتمكن من التنفس بشكل كامل.

رفع الضابط ضابط المسؤول عن اخبارهم ذراعه بسرعة في التحية. ربما قطع مسافة طويلة لأن صدره لا يزال يتنفس بسرعة. تحدث الضابط قبل أن يتمكن من التنفس بشكل كامل.

كانوا محاطين بالضباب من الأربع جهات. بدأ الضباب يتلاشى ببطء. عندما بدأت أشعة الشمس تسطع على أوسترليتز ، خرجت قدم وحش سوداء من الضباب. كانت قدمًا مقززة مع اللحم المكشوف. أصبحت قدم واحدة فيما بعد قدمين ، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى زاد العدد من مئة إلى ألف.

” العدو… ظهرت قوات العدو على خطوطنا الأمامية!”

لمدة كم مشيوا عبر بحر الضباب؟

” ظهرت قوات العدو؟”

“في الوقت الراهن، فوجك من 20,000 مرتزقة هم الجنود الوحيدين في الجيش الرئيسي المتواجد هنا. لا تدع تلك الوحوش تمر بينكم. هل فهمت؟ دافعوا عن موقعنا بحياتكم.”

عبّر الأمير الوريث عن استيائه حيث تساءل كيف اصبح هذا الاخرق الضابط المسؤول عن الابلاغ.

كان هناك أيضًا أحد عشر علمًا آخر خلفه. لم تكن هذه أعلام الشياطين الآخرين، ولكنها رمزت لمجموعات مختلفة من فرسان الملكية التي كانت موجودة في جميع أنحاء الدول البشرية. الفرسان الأزرق، والفرسان الأحمر، والفرسان التمبلر، والفرسان الذهبي، وفرسان الزنبق الفضي، وفرسان الدم والحديد، وفرسان تحالف الراين، وفرسان تحالف الحرية، وفرسان الغزلان الخضراء، وفرسان أسد هيلفيتيكا. كانت شارات هذه المجموعات الفارطة التي خدمت الإمبراطورية والمملكة ترفرف في الهواء.

” اهدأ! يجب أن تخبرنا من أين ظهروا وكم عددهم!”

كان رثاءً صامتًا بلا كلمات.

” خارج… اذهب خارج… بسرعة!”

وقد وقفوا دائمًا في المقدمة في كل تحالف الهلال، وواجهوا أقوى الفرسان في جميع أنحاء البلاد. ومن بين الفرسان الذين قاتلوا معهم، قضوا على 11 مجموعة وحصلوا على أعلامهم، وحتى علم إمبراطورية سقطت قبل 1600 عامًا. وبعبارة أخرى، كانت ترفرف في الهواء 2000 عام من التاريخ بين جيش الشيطان والجيش البشري.

انقرق الأمير الوريث بلسانه. الرجل أمامه لم يكن في حالة تسمح له بالحديث بشكل صحيح. ضبط الأمير الوريث رداءه وخرج من الخيمة. واتبعه الماركيز روزنبرج والكابتن فون واللشمان. ذهبوا إلى نهاية التل ونظروا إلى الأسفل.

لم تكن برباتوس في الأصل مروعة. كانت محاربة تعتمد على سلاحها عندما دخلت في المعركة. كانت قوية وبقيت على قيد الحياة حتى النهاية بينما يموت رفاقها ومرؤوسوها حولها. قبل فترة قصيرة ، تعبت برباتوس بشدة لإعادة رفاقها.

” ما الذي نبحث عنه…؟”

قدم الكابتن القائد للمرتزقة تحية عسكرية. إنهم أفضل المرتزقة التابعين للهابسبورغ الذين تم تعيينهم خصيصًا لمثل هذه الحالات. على الرغم من أن الكابتن القائد يتبع بشكل رئيسي صاحب العمل، الأمير الوريث، إلا أنه استجاب بسعادة لأوامر المارغريف لأنه يعترف بمهاراته.

كانوا محاطين بالضباب من الأربع جهات. بدأ الضباب يتلاشى ببطء. عندما بدأت أشعة الشمس تسطع على أوسترليتز ، خرجت قدم وحش سوداء من الضباب. كانت قدمًا مقززة مع اللحم المكشوف. أصبحت قدم واحدة فيما بعد قدمين ، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى زاد العدد من مئة إلى ألف.

ابتدأ 5000 وحش ميت بالغناء بصوت منخفض جداً شبيه بصوت الأرغن. كان هذا الصوت يحفر بشدة في الجمجمة. لقد مروا بـ 700 معركة كبيرة وصغيرة، وجعلوا 11 دولة تدخل في الخراب، وكانوا يسعون لزيادة هذا العدد من 11 إلى 12.

اهتزت الأرض بقوة.

” ما الذي نبحث عنه…؟”

في النهاية، خرجت الوحوش بالكامل من الضباب. ترفرف عدد كبير من الأعلام في الهواء. وعُرض علم الشيطان الثامن على لواء كبير في المقدمة. وقد كتبت كلمة واحدة باللغة الإمبراطورية القديمة على الراية التي كانت عليها تاج الموت: نمشي إلى الأبد.

عبّر الأمير الوريث عن استيائه حيث تساءل كيف اصبح هذا الاخرق الضابط المسؤول عن الابلاغ.

كان هناك أيضًا أحد عشر علمًا آخر خلفه. لم تكن هذه أعلام الشياطين الآخرين، ولكنها رمزت لمجموعات مختلفة من فرسان الملكية التي كانت موجودة في جميع أنحاء الدول البشرية. الفرسان الأزرق، والفرسان الأحمر، والفرسان التمبلر، والفرسان الذهبي، وفرسان الزنبق الفضي، وفرسان الدم والحديد، وفرسان تحالف الراين، وفرسان تحالف الحرية، وفرسان الغزلان الخضراء، وفرسان أسد هيلفيتيكا. كانت شارات هذه المجموعات الفارطة التي خدمت الإمبراطورية والمملكة ترفرف في الهواء.

“هــا؟”

كانت هذه الأعلام فخر جيش الشيطان الثامن برباتوس.

“كونوا على قيد الاستعداد! العدو هنا، لذا يجب أن نهزمهم. ألم تصبحوا جنودًا في إمبراطورية هابسبورغ بهذا الغرض؟! أجيبوني!”

وقد وقفوا دائمًا في المقدمة في كل تحالف الهلال، وواجهوا أقوى الفرسان في جميع أنحاء البلاد. ومن بين الفرسان الذين قاتلوا معهم، قضوا على 11 مجموعة وحصلوا على أعلامهم، وحتى علم إمبراطورية سقطت قبل 1600 عامًا. وبعبارة أخرى، كانت ترفرف في الهواء 2000 عام من التاريخ بين جيش الشيطان والجيش البشري.

المرتزقة أمسكوا برماحهم وصرخوا. ليسوا مجرد مرتزقة عشوائيين يمكن العثور عليهم في أي مدينة، بل هم مقاتلون متميزون عبروا بالفعل بالعديد من المعارك تحت قيادة فالنشتاين. تحول ولاؤهم لبلدهم إلى ولاء لصاحب العمل. لا، ليكون أكثر دقة، تحول ولاؤهم إلى المال.

وقد نمى زومبي واحد.

“عليكم الصمود لأطول فترة ممكنة. سيكون هذا الأمر هو العامل الحاسم في المعركة! تم إرسال 10,000 من قواتنا لاختراق الجناح الأيمن للعدو. ستنتصر الإمبراطورية إذا تمكنت من اختراق الجناح الأيمن للعدو.”

هنا يقف الجيش الخالد واللاهزيم.

بدأت نسمة تهب من اتجاه معين بينما تلاشيا فشيئًا الضباب. ظهرت الشمس.

رد جندي هيكلي بموجة من الطاقة.

0

هنا تقف فالكيريز التي تسير إلى الأبد.

ارتجف الأمير الوريث رودولف. كان 5000 وحش يتسلقون الجبل بكل رصانة.

ابتدأ 5000 وحش ميت بالغناء بصوت منخفض جداً شبيه بصوت الأرغن. كان هذا الصوت يحفر بشدة في الجمجمة. لقد مروا بـ 700 معركة كبيرة وصغيرة، وجعلوا 11 دولة تدخل في الخراب، وكانوا يسعون لزيادة هذا العدد من 11 إلى 12.

لمدة كم مشيوا عبر بحر الضباب؟

ها نحن نقف هنا بدون طريقة للموت لأننا ميتون. ونحن لا نعرف معنى الانسحاب لأننا لا نموت.

” العدو… ظهرت قوات العدو على خطوطنا الأمامية!”

يا الاهي، من فضلك امنحنا نعمتك. فالهالا هنا على السطح.

“فهمت، فخامتك.”

“ما-ما هذا؟!”

“كيف يجرؤ. منذ متى أصبح تأديب جيشنا بهذا الضعف؟”

ارتجف الأمير الوريث رودولف. كان 5000 وحش يتسلقون الجبل بكل رصانة.

اهتزت الأرض بقوة.


في البداية، ظن الأمير الوريث أنه يرى أشياء. لقد تمكنت الوحوش من الاقتراب إلى مسافة قريبة جدًا منهم دون أن يلاحظوا ذلك. كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا؟ يسبب المناخ الضبابي في أوسترليتز مشكلة جغرافية بعدم القدرة على رؤية الأراضي المنخفضة من الجبال لأنها تغطيها الضباب. بالإضافة إلى ذلك، لا يصدر الموتى الأصوات سوى خطواتهم. لذلك، ومن خلال دمج جميع هذه العوامل معًا، فشل الجيش الإمبراطوري في إدراك اقتراب جيش الشيطان الثامن حتى كانوا يحتجزون أنوفهم.

تفاعلت مع السحر لأول مرة في حياتها. لم يكن لديها موهبة ، لذلك عانت من الفشل بعد الفشل. بالإضافة إلى ذلك ، الاستدعاء هي شكل معقد للغاية من السحر ونادر في عالم الشياطين والبشر. على الرغم من ذلك ، لم تستسلم برباتوس. لم تستسلم لأنها اعتقدت أنه يستحق أن يعيش رفاقها. كانوا مذهلين بشدة وقوة وجمال ليموتوا لأسباب تافهة مثل الإصابة بسهم طائش في ساحة المعركة ، أو التضحية بأنفسهم من أجل رفاقهم ، أو الموت بسبب أمر غبي.

ظلت الوحوش رصينة كما لو كانوا يقومون بتشييع جنازة. انتشر شعور الموت من الجثث ووصل إلى قمة الجبل. لمَ تُقام هذه الجنازة؟ لمن هم يقيمون هذا الحدث؟

” ما الذي نبحث عنه…؟”

“حسنًا، أيها الموتى الأحباء.”

0

بارباتوس فتحت ذراعيها.

“فخامتك! نعتذر، لا يمكننا استخدام المنجنيقات.”

“دعونا نقيم جنازة إمبراطورية هابسبورغ.”

تحولت الوحوش إلى زئير قبل أن تنطلق على الفور. لم يعد عليهم أن يكونوا صامتين. نجح هجومهم المفاجئ بينما كان الجيش الإنساني يرتجف خائفًا على بعد 600 متر فقط منهم. لم يكن الجنود العاديون فقط يشعرون بالهلع، بل الضباط غير المتفوقين، والقادة، والجنرالات، وحتى الأمير الوريث، كانوا جميعًا في حالة من الهلع الغير قابلة للسيطرة.

تحولت الوحوش إلى زئير قبل أن تنطلق على الفور. لم يعد عليهم أن يكونوا صامتين. نجح هجومهم المفاجئ بينما كان الجيش الإنساني يرتجف خائفًا على بعد 600 متر فقط منهم. لم يكن الجنود العاديون فقط يشعرون بالهلع، بل الضباط غير المتفوقين، والقادة، والجنرالات، وحتى الأمير الوريث، كانوا جميعًا في حالة من الهلع الغير قابلة للسيطرة.

قدم الكابتن القائد للمرتزقة تحية عسكرية. إنهم أفضل المرتزقة التابعين للهابسبورغ الذين تم تعيينهم خصيصًا لمثل هذه الحالات. على الرغم من أن الكابتن القائد يتبع بشكل رئيسي صاحب العمل، الأمير الوريث، إلا أنه استجاب بسعادة لأوامر المارغريف لأنه يعترف بمهاراته.

“بارباتوس الخالدة!”

” خارج… اذهب خارج… بسرعة!”

كان لدى المارغريف فريتز فون روزنبرغ الذكاء اللازم ليحكم أسنانه ويصرخ.

” اهدأ! يجب أن تخبرنا من أين ظهروا وكم عددهم!”

على الفور استوعب نوايا بارباتوس. إذا انسحبوا هنا، فإن هناك خطر تقسيم الجيش الإمبراطوري بأكمله والقضاء عليه. استدار المارجراف ليواجه الأمير . ثم أومأ برأسه بالنفي. كان الأمير يقف مع فمه مفتوحا قليلا كما لو أن روحه غادرت جسده. لا يمكنه أن يقود القوات بشكل صحيح وهو في هذه الحالة. كان على المارجراف أن يتقدم هنا.

إذا استطاعوا الدفاع عن هذا الموقع لمدة كافية حتى تتمكن القوات المرسلة من اختراق الجناح الأيمن للعدو، فسوف ينتصرون. إذا انهارت دفاعاتهم قبل أن تتمكن القوات المرسلة من اختراق الجناح الأيمن للعدو، فإنهم سوف يخسرون. يكفي أن يكون لديهم هدف لتغيير سلوك ضباط القيادة والجنود.

“أعد توجيه القلاع وهاجم! سرعة!”

تفاعلت مع السحر لأول مرة في حياتها. لم يكن لديها موهبة ، لذلك عانت من الفشل بعد الفشل. بالإضافة إلى ذلك ، الاستدعاء هي شكل معقد للغاية من السحر ونادر في عالم الشياطين والبشر. على الرغم من ذلك ، لم تستسلم برباتوس. لم تستسلم لأنها اعتقدت أنه يستحق أن يعيش رفاقها. كانوا مذهلين بشدة وقوة وجمال ليموتوا لأسباب تافهة مثل الإصابة بسهم طائش في ساحة المعركة ، أو التضحية بأنفسهم من أجل رفاقهم ، أو الموت بسبب أمر غبي.

“هــا؟”

لم يستطع الكابتن القائد للمرتزقة إلا أن يشعر بالإعجاب. لم يتم طلبه ببساطة ليصبح درعًا لحميتهم. تم تحديد هدف استراتيجي صحيح له.

أعطى الضباط القائمين حول المارجراف استجابة مشوشة. تصرف مارجراف روزنبرج في خلاف سلوكه المعتاد واستخدم العنف. ركل ضابطا في الساق. أطلق الضابط صرخة عندما سقط.

ابتسمت برباتوس وقالت: “أطفالي الجمال”.

“كونوا على قيد الاستعداد! العدو هنا، لذا يجب أن نهزمهم. ألم تصبحوا جنودًا في إمبراطورية هابسبورغ بهذا الغرض؟! أجيبوني!”

“سأظهر لك عظمة لاندسكنيت. فخامتك، نحن الأفضل في القارة.”

“ن-نعم!”

“بارباتوس الخالدة!”

“الكابتن فرديناند فون فالنشتاين!”

اهتزت الأرض بقوة.

صاح المارغريف إلى الكابتن القائد للمرتزقة. تحلَّق الكابتن فرديناند فون فالنشتاين، الذي كان يحدق في الضباب بذهول، في حالة من التأمل، ثم عاد إلى وعيه.

0

“نعم، فخامة المارغريف. هل دعوتني؟”

ارتجف الأمير الوريث رودولف. كان 5000 وحش يتسلقون الجبل بكل رصانة.

“في الوقت الراهن، فوجك من 20,000 مرتزقة هم الجنود الوحيدين في الجيش الرئيسي المتواجد هنا. لا تدع تلك الوحوش تمر بينكم. هل فهمت؟ دافعوا عن موقعنا بحياتكم.”

ابتسمت برباتوس وقالت: “أطفالي الجمال”.

قدم الكابتن القائد للمرتزقة تحية عسكرية. إنهم أفضل المرتزقة التابعين للهابسبورغ الذين تم تعيينهم خصيصًا لمثل هذه الحالات. على الرغم من أن الكابتن القائد يتبع بشكل رئيسي صاحب العمل، الأمير الوريث، إلا أنه استجاب بسعادة لأوامر المارغريف لأنه يعترف بمهاراته.

تشوهت زوايا فم المارجراف. كان الجنود الأعداء قريبين جدًا. لا يمكنهم استخدام القلاع في هذا المدى. إلا إذا كانوا ينوون سحق حلفائهم مع الأعداء.

“سأظهر لك عظمة لاندسكنيت. فخامتك، نحن الأفضل في القارة.”

في ذلك اللحظة ، كان الأمير الوريث رودولف فون هابسبورغ ، والماركيز فريتز فون روزنبرج ، والكابتن القائد العسكري فيرديناند فون واللشمان يتلقون تقارير على قمة التل. كان ضابط المسؤول عن اخبارهم خارج أنفاسه عندما دخل الخيمة. نسي حتى التحية.

“عليكم الصمود لأطول فترة ممكنة. سيكون هذا الأمر هو العامل الحاسم في المعركة! تم إرسال 10,000 من قواتنا لاختراق الجناح الأيمن للعدو. ستنتصر الإمبراطورية إذا تمكنت من اختراق الجناح الأيمن للعدو.”

“كيف يجرؤ. منذ متى أصبح تأديب جيشنا بهذا الضعف؟”

“فهمت، فخامتك.”

ابتدأ 5000 وحش ميت بالغناء بصوت منخفض جداً شبيه بصوت الأرغن. كان هذا الصوت يحفر بشدة في الجمجمة. لقد مروا بـ 700 معركة كبيرة وصغيرة، وجعلوا 11 دولة تدخل في الخراب، وكانوا يسعون لزيادة هذا العدد من 11 إلى 12.

لم يستطع الكابتن القائد للمرتزقة إلا أن يشعر بالإعجاب. لم يتم طلبه ببساطة ليصبح درعًا لحميتهم. تم تحديد هدف استراتيجي صحيح له.

“ما زلنا قادرين على صدّهم. أعدوا الفرسان الملكيين في الخلف.”

إذا استطاعوا الدفاع عن هذا الموقع لمدة كافية حتى تتمكن القوات المرسلة من اختراق الجناح الأيمن للعدو، فسوف ينتصرون. إذا انهارت دفاعاتهم قبل أن تتمكن القوات المرسلة من اختراق الجناح الأيمن للعدو، فإنهم سوف يخسرون. يكفي أن يكون لديهم هدف لتغيير سلوك ضباط القيادة والجنود.

0

“إذا لزم الأمر، ستقدم لكم فرقتي الفرسان الملكية المساعدة. هل فهمت؟ لدينا لا يزال بعض القوات الاحتياطية. التركيز على الدفاع فقط.”

تفاعلت مع السحر لأول مرة في حياتها. لم يكن لديها موهبة ، لذلك عانت من الفشل بعد الفشل. بالإضافة إلى ذلك ، الاستدعاء هي شكل معقد للغاية من السحر ونادر في عالم الشياطين والبشر. على الرغم من ذلك ، لم تستسلم برباتوس. لم تستسلم لأنها اعتقدت أنه يستحق أن يعيش رفاقها. كانوا مذهلين بشدة وقوة وجمال ليموتوا لأسباب تافهة مثل الإصابة بسهم طائش في ساحة المعركة ، أو التضحية بأنفسهم من أجل رفاقهم ، أو الموت بسبب أمر غبي.

“كما تأمر!”

لم يستطع الكابتن القائد للمرتزقة إلا أن يشعر بالإعجاب. لم يتم طلبه ببساطة ليصبح درعًا لحميتهم. تم تحديد هدف استراتيجي صحيح له.

رد الكابتن القائد للمرتزقة بقوة. لم يكن المارغريف يتحدث إلى الكابتن القائد للمرتزقة وحده. كان هناك ضباط قيادة آخرون حول الجنرالين يستمعون إلى محادثتهما بشكل واضح للعيان. كان يتحدث إليهم أيضًا. أكد للجميع أنهم يجب أن يتحملوا لفترة معينة فقط. أكد لهم أن هذه ليست حالة يائسة وأنهم يمكنهم الفوز إذا لعبوا ببطاقاتهم الصحيحة.

“كيف يجرؤ. منذ متى أصبح تأديب جيشنا بهذا الضعف؟”

هرع ضباط القيادة في الإمبراطورية الهابسبورغ بسرعة لينقلوا نفس الكلمات التي قالها المارغريف روزنبرغ إلى وحداتهم المختلفة، وتم تحويل الرسالة من الضباط القيادة إلى الضباط غير المنتظمين ومنهم إلى الجنود العاديين.

 

“ياله من تراب! يمكننا أن نموت مرة واحدة فقط!”

“بارباتوس الخالدة!”

“حاولوا الهجوم علينا، يا ايتها الجماجم الفارغة!”

لم تكن برباتوس في الأصل مروعة. كانت محاربة تعتمد على سلاحها عندما دخلت في المعركة. كانت قوية وبقيت على قيد الحياة حتى النهاية بينما يموت رفاقها ومرؤوسوها حولها. قبل فترة قصيرة ، تعبت برباتوس بشدة لإعادة رفاقها.

المرتزقة أمسكوا برماحهم وصرخوا. ليسوا مجرد مرتزقة عشوائيين يمكن العثور عليهم في أي مدينة، بل هم مقاتلون متميزون عبروا بالفعل بالعديد من المعارك تحت قيادة فالنشتاين. تحول ولاؤهم لبلدهم إلى ولاء لصاحب العمل. لا، ليكون أكثر دقة، تحول ولاؤهم إلى المال.

” اهدأ! يجب أن تخبرنا من أين ظهروا وكم عددهم!”

أعلن الكابتن القائد للمرتزقة بشكل مناسب أن “إذا استطعنا الدفاع بنجاح ضد هجوم العدو، سيتم منح كل جندي 100 ذهب!” كان هذا إعلانًا عفويًا، لكنه نجح. على عكس قادة المرتزقة الآخرين، لم يفشل فرديناند فون فالنشتاين أبدًا في دفع رواتب جنوده. إذا وعد بإعطاء 100 ذهب، فسيمنحهم فعلًا 100 ذهب. ارتفع معنويات المرتزقة بعشرة أضعاف بينما بدأوا يرددون النشيد الوطني.

0

“فخامتك! نعتذر، لا يمكننا استخدام المنجنيقات.”

0

“ألا تستطيعون تحديد الزاوية الصحيحة؟”

وقد وقفوا دائمًا في المقدمة في كل تحالف الهلال، وواجهوا أقوى الفرسان في جميع أنحاء البلاد. ومن بين الفرسان الذين قاتلوا معهم، قضوا على 11 مجموعة وحصلوا على أعلامهم، وحتى علم إمبراطورية سقطت قبل 1600 عامًا. وبعبارة أخرى، كانت ترفرف في الهواء 2000 عام من التاريخ بين جيش الشيطان والجيش البشري.

تشوهت زوايا فم المارجراف. كان الجنود الأعداء قريبين جدًا. لا يمكنهم استخدام القلاع في هذا المدى. إلا إذا كانوا ينوون سحق حلفائهم مع الأعداء.

إذا استطاعوا الدفاع عن هذا الموقع لمدة كافية حتى تتمكن القوات المرسلة من اختراق الجناح الأيمن للعدو، فسوف ينتصرون. إذا انهارت دفاعاتهم قبل أن تتمكن القوات المرسلة من اختراق الجناح الأيمن للعدو، فإنهم سوف يخسرون. يكفي أن يكون لديهم هدف لتغيير سلوك ضباط القيادة والجنود.

“ما زلنا قادرين على صدّهم. أعدوا الفرسان الملكيين في الخلف.”

رمت برباتوس سيفها من أجلهم. دون أدنى تردد. اختارت رفاقها الذين سيكونون معها إلى الأبد على سلاحها الذي دعمها طوال حياتها. أحيت جنودها واحدًا تلو الآخر إلى وحوش لا تموت. حتى أضعف الزومبي بين الوحوش التي تمشي في ضباب أوسترليتز الآن تم إنشاؤها بأيديها. لم يكن هناك وحش ميت لم يقاتل معها على ساحة المعركة الشريفة من قبل.

“نعم، سعادة السيد!”

“ألا تستطيعون تحديد الزاوية الصحيحة؟”

ذهب ضابط الاتصال حول للإبلاغ عن الوضع لكل وحدة.

أعلن الكابتن القائد للمرتزقة بشكل مناسب أن “إذا استطعنا الدفاع بنجاح ضد هجوم العدو، سيتم منح كل جندي 100 ذهب!” كان هذا إعلانًا عفويًا، لكنه نجح. على عكس قادة المرتزقة الآخرين، لم يفشل فرديناند فون فالنشتاين أبدًا في دفع رواتب جنوده. إذا وعد بإعطاء 100 ذهب، فسيمنحهم فعلًا 100 ذهب. ارتفع معنويات المرتزقة بعشرة أضعاف بينما بدأوا يرددون النشيد الوطني.

لم تصل الأخبار الهامة حقًا من الجنود الإمبراطوريين العشرة آلاف الذين توجهوا نحو الجناح الأيمن لجيش سيد الشياطين بعد. من المرجح أنهم يشاركون في المعركة الآن. إذا كان المارجراف سيخمن، فمن المرجح أن للجناح الأيمن لجيش سيد الشياطين قوة عسكرية تصل إلى 20،000. يجب على حلفائهم أن يستعجلوا… عض المارجراف روزنبرج أقباله وهو يحدق في جبهة المعركة.

“ياله من تراب! يمكننا أن نموت مرة واحدة فقط!”

0

على الفور استوعب نوايا بارباتوس. إذا انسحبوا هنا، فإن هناك خطر تقسيم الجيش الإمبراطوري بأكمله والقضاء عليه. استدار المارجراف ليواجه الأمير . ثم أومأ برأسه بالنفي. كان الأمير يقف مع فمه مفتوحا قليلا كما لو أن روحه غادرت جسده. لا يمكنه أن يقود القوات بشكل صحيح وهو في هذه الحالة. كان على المارجراف أن يتقدم هنا.

0

تفاعلت مع السحر لأول مرة في حياتها. لم يكن لديها موهبة ، لذلك عانت من الفشل بعد الفشل. بالإضافة إلى ذلك ، الاستدعاء هي شكل معقد للغاية من السحر ونادر في عالم الشياطين والبشر. على الرغم من ذلك ، لم تستسلم برباتوس. لم تستسلم لأنها اعتقدت أنه يستحق أن يعيش رفاقها. كانوا مذهلين بشدة وقوة وجمال ليموتوا لأسباب تافهة مثل الإصابة بسهم طائش في ساحة المعركة ، أو التضحية بأنفسهم من أجل رفاقهم ، أو الموت بسبب أمر غبي.

0

” ظهرت قوات العدو؟”

0

” اهدأ! يجب أن تخبرنا من أين ظهروا وكم عددهم!”

0

الفصل الي بعده نتقابل.

0

“كما تأمر!”

0

رفع الضابط ضابط المسؤول عن اخبارهم ذراعه بسرعة في التحية. ربما قطع مسافة طويلة لأن صدره لا يزال يتنفس بسرعة. تحدث الضابط قبل أن يتمكن من التنفس بشكل كامل.

0

هنا يقف الجيش الخالد واللاهزيم.

0

تحولت الوحوش إلى زئير قبل أن تنطلق على الفور. لم يعد عليهم أن يكونوا صامتين. نجح هجومهم المفاجئ بينما كان الجيش الإنساني يرتجف خائفًا على بعد 600 متر فقط منهم. لم يكن الجنود العاديون فقط يشعرون بالهلع، بل الضباط غير المتفوقين، والقادة، والجنرالات، وحتى الأمير الوريث، كانوا جميعًا في حالة من الهلع الغير قابلة للسيطرة.

0

“الكابتن فرديناند فون فالنشتاين!”

الفصل الي بعده نتقابل.

كانوا محاطين بالضباب من الأربع جهات. بدأ الضباب يتلاشى ببطء. عندما بدأت أشعة الشمس تسطع على أوسترليتز ، خرجت قدم وحش سوداء من الضباب. كانت قدمًا مقززة مع اللحم المكشوف. أصبحت قدم واحدة فيما بعد قدمين ، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى زاد العدد من مئة إلى ألف.

 

“كونوا على قيد الاستعداد! العدو هنا، لذا يجب أن نهزمهم. ألم تصبحوا جنودًا في إمبراطورية هابسبورغ بهذا الغرض؟! أجيبوني!”

ابتسمت برباتوس وقالت: “أطفالي الجمال”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط