الفصل 112 - الشخص الذي يسب يحفر قبرين (8)
الفصل 112 – الشخص الذي يسب يحفر قبرين (8)

“ليس هناك أحد يعامل بيمون على أنها إمبراطورية في الفرع الجبلي. بما في ذلك سيتري، هناك حوالي خمسة أو ستة أشخاص قد أدوا اليمين لولائهم لها وأنا قادرة بما فيه الكفاية على سحقهم جميعًا! لستُ أحاول الاستعراض، لكنني قوية بما فيه الكفاية!”
“يا لها من وقحة، على الأقل هي تعرف أنها لا تملك أي خجل. انظري إليها وهي تحافظ على صمتها. إذا حافظت على عفتها بهذه الطريقة، فلن يسموها بالعاهرة. أليس كذلك، عاهرة؟”
هذه هي المرة الأولى التي ألتقي فيها بأسياد الشياطين الآخرين منذ ليلة فالبورغيس. عندما أدين في الجلسة، كنت أشغل موقع المتهم. حاولت بيمون إحالتي إلى العدالة لقتلي الرتبة 72 أندروماليوس… والآن، تغيرت الأمور. حان دوري لإحالة بيمون إلى العدالة بسبب جرائمها. لم أستطع إلا أن أشعر بالسخرية من هذا الوضع. ربما هذا هو الحال دائمًا.
“ولكن من هذا السيد؟ لا أذكره.”
في وسط جميع جيوشنا، تم تركيب خيمة حريرية طبقات فوق بعضها البعض. كان الشباب والفتيات الجذابون عاريين وفي انتظار الضيوف. كانوا ملذة للعينين.
وضعت جاميجين يدها اليمنى على فمها وهمست بهدوء. على الرغم من أنه لم يكن لها أي أهمية حيث أن الحضور من حولنا ما زالوا يستطيعون سماعها.
راقبت بارباتوس جسد امرأةٍ منهن، كما تعلمون، هي مثلية، وهمت بسعادة.
بارباتوس السادي وجاميجين المازوشيستية، أليس لدى السادة الشياطين شخصيات متنوعة؟
“هم. كنت أعتقد أن هذا سيكون تجمعًا بسيطًا، لكنهم يضعون كل جهدهم في ذلك”.
كان هناك شخص قد وصل قبلنا. كانت امرأة. كانت تستلقي على جانبها على سرير. لم تكن ترتدي ملابسها بشكل صحيح، لذلك كانت ثدييها معروضين بالكامل.
كان هناك تشكيلة كبيرة من الجنسيات. السوكبوس والأنكوبوس ضروريان لهذه الأمور، لذلك كانوا حاضرين بطريقة طبيعية. ومع ذلك، حتى النمور والقطط التي تحتل مراكز مرموقة في المجتمع الشيطاني كانت حاضرة أيضًا. إذا كنت سأقارن هذا بنظام الأصناف في الهند، فإنهم مشابهون للبراهمين.
“أوه، رأسي. نظرًا لنبرتك، يجب أنك قد خضت جولة بالفعل.”
“سنرشدك”.
كانت هذه المرأة الشقراء الجميلة تأكل العنب بجانب خادم ذو شعر أبيض. كانت جاميجين تأكل العنب بعد أن قشر الخادم الجلد عنها. تدحرجت العنب على لسانها الأحمر. كانت منظرًا جنسيًا للغاية.
عندما وصلنا إلى المدخل، انحنت 6 فتيات صغيرات أمامنا. ظهرت مؤخراتهم البيضاء المتلألئة في الشمس. وبالتأكيد كان تعيين فتيات صغيرات لنا لتلبية رغبات بارباتوس. على أي حال، كانت بارباتوس سعيدة جدًا.
هل هذا نوع من المراقبة؟ هل تشعر ببعض المتعة من خلال الكشف عن تفضيلاتها؟ إنها مثيرة للاهتمام والتخيلات ……. لست أدعي أنني أنقى شيطان في جميع الأوقات بدون سبب.
“رجل كبير مثل مارباس بالتأكيد يعرف كيف يعامل ضيوفه”.
علقت بارباتوس. كانت تستمتع. كانت تلهو بإذن قطة. يجب أن تشعر القطة بشرف كبير للغاية لمسها من قبل أحد أسياد الشياطين حتى احمرت خدها.
“هاه؟ أليس هذا مبالغًا فيه؟”
“همم؟ لا أفهم. أليس من الجيد سحق شخص ما طالما كان لديك ما يبرر ذلك؟”
تم تعيين فتاتين لي أيضًا. قاموا بإزالة ملابسي وفحص أسلحتي ودهن أعشاب على جسمي. ثم لبسوني قماشًا يشبه التوجا الذي يرتديه الأشخاص في اليونان القديمة. إنها ملابس تكشف بوضوح عن صدرك وفخذيك.
بعد فترة قصيرة، بدأ الضيوف يتدفقون بشكل أكبر. فاساجو من الرتبة الثالثة، وأغاريس من الرتبة الثانية، وبوير من الرتبة العاشرة، ومضيف هذا الاجتماع، مارباس من الرتبة الخامسة. إما أنهم يحيون بعضهم بشكل مهذب أو يظهرون العداء بشكل صريح تجاه بعضهم البعض. ومع ذلك، عندما وقف مارباس للوساطة، أصبحت الأجواء معظمها ممتعة.
(دا شكلها)
لست مهتمًا بكيفية استمتاعهم بحياتهم الخاصة، ولا أريد أن أقول ذلك، ولكن لا ينبغي أن تتحدث عن تفضيلاتك الجنسية عندما تلتقي بشخص للمرة الأولى. لا أعرف كيف يجب أن أرد.
في وسط جميع جيوشنا، تم تركيب خيمة حريرية طبقات فوق بعضها البعض. كان الشباب والفتيات الجذابون عاريين وفي انتظار الضيوف. كانوا ملذة للعينين.
الأشخاص الجذابون الذين لم أكن أحلم أن يعاملوني بلطف في الماضي كانوا يخدمونني بأقصى درجات العناية. وكانت الموقف الاجتماعي الذي يعامل هذا العلاج كشيء طبيعي هو بالطبع أسياد الشياطين. … ربما هذا هو السبب في أن ذلك الأندروماليوس أصبح متعجرفًا جدًا.
وضعت جاميجين يدها اليمنى على فمها وهمست بهدوء. على الرغم من أنه لم يكن لها أي أهمية حيث أن الحضور من حولنا ما زالوا يستطيعون سماعها.
“ماذا؟ ألا تحب الأشياء الفاخرة؟”
“أوه، رأسي. نظرًا لنبرتك، يجب أنك قد خضت جولة بالفعل.”
علقت بارباتوس. كانت تستمتع. كانت تلهو بإذن قطة. يجب أن تشعر القطة بشرف كبير للغاية لمسها من قبل أحد أسياد الشياطين حتى احمرت خدها.
كانت مصاحبة بنائبها، سيتري من الرتبة الثانية عشرة. لقد حيت بيمون فقط السادة الشياطين الآخرين للمظهر، لكنها ظلت صامتة طوال الوقت.
ربما لا تعرف أن مثل هذا الرد البريء سيزيد فقط من السادية في بارباتوس. كم هي مؤسفة. كان الأمر يشبه مشاهدة سيدة غنية تلهو مع امرأة أعمال مبتدئة. لا، كان الأمر مزعجًا لأن بارباتوس والقطة بدتا وكأنهما رفاق من وجهة نظر خارجية.
“يا لها من وقحة، على الأقل هي تعرف أنها لا تملك أي خجل. انظري إليها وهي تحافظ على صمتها. إذا حافظت على عفتها بهذه الطريقة، فلن يسموها بالعاهرة. أليس كذلك، عاهرة؟”
“أنا لا أعرف. أنا لست معتاداً على هذه الأمور”.
“كيكي. تتحدثين بشكل جيد بالنسبة لطفلة لا تعرف إلا الخيانة.”
“من وجهة نظري، أنت لست شبيهًا لملك الشياطين بقدر ما ينبغي، سواء في الجوانب الإيجابية والسلبية.”
0
هذا واضح. يجب أن أتحدث بلهجة رسمية للبقاء على قيد الحياة، ولكن هذا ليس طبيعتي الحقيقية. كنت مللت من التحدث بشكل غير رسمي طوال الوقت ، لذلك كنت أتحدث بشكل متعمد إلى لورا بلهجة رسمية. كان الأمر أكثر توترًا بكثير من المتوقع حقًا أن لا أحد يسأل أي أسئلة ويعاملني باحترام.
“همم؟ لا أفهم. أليس من الجيد سحق شخص ما طالما كان لديك ما يبرر ذلك؟”
اتبعنا المرشدين الجاذبين إلى الخيمة القماشية. تصدر صوت رزين بسبب النسيم وكانت الخيمة تلمع تحت أشعة الشمس. وصلنا في النهاية إلى مساحة واسعة بعد أن مررنا خلال طبقات وطبقات من الأقمشة التي جعلت الخيمة تشعر وكأنها متاهة. لقد وصلنا إلى وسط الخيمة.
ردت الرتبة 12 سيتري بدلاً من بايمون. في اللعبة، قد تكوّنت علاقات أخوية بينهما. يبدو أن الأمر كان كذلك هنا.
“يا إلهي، من هذا؟ لم نركِ منذ زمنٍ بعيدٍ ~.”
“رجل كبير مثل مارباس بالتأكيد يعرف كيف يعامل ضيوفه”.
كان هناك شخص قد وصل قبلنا. كانت امرأة. كانت تستلقي على جانبها على سرير. لم تكن ترتدي ملابسها بشكل صحيح، لذلك كانت ثدييها معروضين بالكامل.
“أنتما لا تفلتان من توقعاتي. أتمنى دائمًا أن تتغيّرا يومًا ما، لكن يبدو الأمر بلا جدوى الآن. هل تعتقدان أن الفصائل الجبلية والسهولية هي الوحيدة المجتمعة هنا؟ احتويا على أنفسكما.”
بصراحة، كانت ربما أكبر ثديين رأيتهما منذ قدومي إلى هذا العالم. كانا يتجاوزان الضخامة وكانا مذهلين. هل كانت بحجم G؟ لا، H؟ لا يمكنني تخمين حجمهما. كانت الملكة الشيطانية التي كانت لديها تقسيم واضح في جمهور لاعبي لعبة <هجوم الخنادق>، المرتبة الرابعة جاميجين.
تحدث بارباتوس.
كانت هذه المرأة الشقراء الجميلة تأكل العنب بجانب خادم ذو شعر أبيض. كانت جاميجين تأكل العنب بعد أن قشر الخادم الجلد عنها. تدحرجت العنب على لسانها الأحمر. كانت منظرًا جنسيًا للغاية.
“سأخبركما بسر.”
ضحكت بارباتوس.
“عليك اعتبارها امتيازًا خاصًا للشخص الذي يصل أولاً.”
“أنتِ فقط تستريحي تماماً، أليس كذلك؟ هل تستمتعي؟”
“أسكت. أنت تتصرف بغير أدب.”
“إنه رائع جدًا. بصراحة، لم أكن أتوقع الكثير من هذا الاجتماع. كنت أتنهد لأنني اعتقدت أنه سيكون مملًا ومليئًا بالعنف، ولكن لمفاجأتي، كان الاستقبال رائعًا.”
“أنتِ فقط تستريحي تماماً، أليس كذلك؟ هل تستمتعي؟”
“أوه، رأسي. نظرًا لنبرتك، يجب أنك قد خضت جولة بالفعل.”
0
“عليك اعتبارها امتيازًا خاصًا للشخص الذي يصل أولاً.”
“هم. كنت أعتقد أن هذا سيكون تجمعًا بسيطًا، لكنهم يضعون كل جهدهم في ذلك”.
جلسنا أيضًا على الأسرة التي تم تحضيرها لنا على التوالي. تقدم عدد قليل من الحاضرين وبدأوا في غسل أقدام بارباتوس وأقدامي العارية. شعرت بالبرودة بين أصابع أقدامي. وبعد الانتهاء الفوري، جلبوا لنا مجموعة متنوعة من الكحوليات العطرية.
شعرت بالضيق وابتسمت بالقوة على شفتي. من تقولون إنه شرير وفاسد؟ أنا أشدد على هذا مرة أخرى، لا يوجد أحد بهذه النقاء.”
كانت هناك لحنًا ناعمًا يعزف على الجانب الآخر من القماش. ربما كان الموسيقيون يعزفون الموسيقى في جميع أنحاء هذه الخيمة. صوت الناي كان يدغدغ رئتي.
عندما بقيت صامتًا مع ابتسامة لطيفة على وجهي، استمرت جاميجين بحماس.
رجال ونساء جذابون وكحول عالية الجودة وحتى الموسيقى. مع هذا، ستختفي معظم النوايا العدائية وتصبح دافئة ورقيقة. مذهل. كنت متأكدًا أن ملك الشياطين مارباس، الذي دعا إلى هذا الاجتماع، قد خطط لهذا بالتفصيل قبل اقتراح هذا الاجتماع.
علقت بارباتوس. كانت تستمتع. كانت تلهو بإذن قطة. يجب أن تشعر القطة بشرف كبير للغاية لمسها من قبل أحد أسياد الشياطين حتى احمرت خدها.
“ولكن من هذا السيد؟ لا أذكره.”
نظرت بارباتوس بعينيها الذهبيتين ببرودة إلى سيتري.
“أنا دانتاليان، ملك الشياطين من المرتبة 71.”
“رجل كبير مثل مارباس بالتأكيد يعرف كيف يعامل ضيوفه”.
“آه!”
“….”
دفعت جاميجين نفسها للأعلى من سريرها.
“آه!”
“إذًا أنت دانتاليان! مذهل. تخيلت شيخًا شريرًا وفاسدًا ، لكنك أصغر بكثير مما كنت أتوقع.”
كانت هذه المرأة الشقراء الجميلة تأكل العنب بجانب خادم ذو شعر أبيض. كانت جاميجين تأكل العنب بعد أن قشر الخادم الجلد عنها. تدحرجت العنب على لسانها الأحمر. كانت منظرًا جنسيًا للغاية.
شعرت بالضيق وابتسمت بالقوة على شفتي. من تقولون إنه شرير وفاسد؟ أنا أشدد على هذا مرة أخرى، لا يوجد أحد بهذه النقاء.”
كانت هناك لحنًا ناعمًا يعزف على الجانب الآخر من القماش. ربما كان الموسيقيون يعزفون الموسيقى في جميع أنحاء هذه الخيمة. صوت الناي كان يدغدغ رئتي.
“آه، لا تقلق! أنا أحب الرجال القدامى الأشرار والفاسدين! إذا تعرضت للضرب من قبل هذا النوع من الأشخاص المقززين، فإنه يشعرني وكأنني أصبحت قمامة أيضاً، لذلك يجعلني هذا مثارة!”
“الآن، هناك 300 من الوايفرنز الطائر تحلق على ارتفاع ألف متر فوقنا ~. إذا أمرتهم، فسيأتون ويهاجمون بصوت شديد! هيهي. هم جميلون، لكنهم أطفال قويون بشكل جيد أيضًا. إذا جمعنا قوتنا معًا، فأنا متأكدة أننا يمكننا صيد بايمون!”
“……”
0
كانت لحظة قصيرة جدًا، ولكني كنت علي وشك التفكير هل يجب أن أتخذ هذا كمديح أو لا. تحدث بارباتوس، الذي اتخذ السرير المجاور لي، بصوت متعجب.
عندما بقيت صامتًا مع ابتسامة لطيفة على وجهي، استمرت جاميجين بحماس.
“هي مازوشيستية.”
تحدث برباتوس بغطرسة.
بارباتوس السادي وجاميجين المازوشيستية، أليس لدى السادة الشياطين شخصيات متنوعة؟
“أنت الذي يجب أن يسكت، عاهرة تتحدث بلا تفكير. ألا تفهمي الوضع الذي أنت فيه؟ هل تعتقدِ أني جئت هنا لنتصالح بسعادة؟ جئت هنا لأفسد أموركم، يا باعوضة ثنائي الجنس.”
لست مهتمًا بكيفية استمتاعهم بحياتهم الخاصة، ولا أريد أن أقول ذلك، ولكن لا ينبغي أن تتحدث عن تفضيلاتك الجنسية عندما تلتقي بشخص للمرة الأولى. لا أعرف كيف يجب أن أرد.
“يمكن أن ينتظر ليلة فالبورغيس أو أي شيء آخر. أود، بموجب الرتبة الثامنة بارباتوس، اتهام الرتبة التاسعة بايمون بالخيانة لجنسها. أطلب جلسة استماع رسمية!”
هل هذا نوع من المراقبة؟ هل تشعر ببعض المتعة من خلال الكشف عن تفضيلاتها؟ إنها مثيرة للاهتمام والتخيلات ……. لست أدعي أنني أنقى شيطان في جميع الأوقات بدون سبب.
اتبعنا المرشدين الجاذبين إلى الخيمة القماشية. تصدر صوت رزين بسبب النسيم وكانت الخيمة تلمع تحت أشعة الشمس. وصلنا في النهاية إلى مساحة واسعة بعد أن مررنا خلال طبقات وطبقات من الأقمشة التي جعلت الخيمة تشعر وكأنها متاهة. لقد وصلنا إلى وسط الخيمة.
“همم. هذا أمر مثير للاهتمام. هل يمكنني التحدث إليك باستخدام لغة غير رسمية؟”
الذكاء ضابط الوضع ?
“بالطبع.”
“يا إلهي، من هذا؟ لم نركِ منذ زمنٍ بعيدٍ ~.”
“همم، همم. نظرًا لأننا أصدقاء الآن، هل يمكنني أن أسألك شيئًا ؟”
تحدث برباتوس بغطرسة.
هل يجعلك الحديث بلغة غير رسمية أصدقاء؟ ما هذا الفكر البسيط. بمجرد أن كنت على وشك الابتسام بمرارة، استمرت جاميجين بحماسها.
هي فعلاً صريحة.
“هل يمكنني قتل بايمون؟”
0
“……”
كيف يجب أن أقول؟
كيف يجب أن أقول؟
“لا، لا أستطيع السيطرة على نفسي.”
هي فعلاً صريحة.
“يا إلهي، من هذا؟ لم نركِ منذ زمنٍ بعيدٍ ~.”
عندما بقيت صامتًا مع ابتسامة لطيفة على وجهي، استمرت جاميجين بحماس.
في وسط جميع جيوشنا، تم تركيب خيمة حريرية طبقات فوق بعضها البعض. كان الشباب والفتيات الجذابون عاريين وفي انتظار الضيوف. كانوا ملذة للعينين.
“لقد أردت قتل بايمون منذ فترة طويلة! كرهت حقيقة أنها جذبت معظم السادة الشياطين إلى فصيلها. علاوة على ذلك، تتصرف تلك الفتاة بينما تحمل على كتفيها عدالة مجتمع الشياطين ~. للجد. إذا قتلتها، فمن المؤكد أنني سأتلقى انتقادات شديدة، لذلك بذلتما في وسعي لتحمل ذلك.”
0
ابتسمت جاميجين وكشفت أسنانها البيضاء.
“أسكت. أنت تتصرف بغير أدب.”
“يجب أن يكون بإمكاني قتلها الآن، أليس كذلك؟”
كان هناك شخص قد وصل قبلنا. كانت امرأة. كانت تستلقي على جانبها على سرير. لم تكن ترتدي ملابسها بشكل صحيح، لذلك كانت ثدييها معروضين بالكامل.
“……”
“همم، همم. نظرًا لأننا أصدقاء الآن، هل يمكنني أن أسألك شيئًا ؟”
“سأخبركما بسر.”
“……”
وضعت جاميجين يدها اليمنى على فمها وهمست بهدوء. على الرغم من أنه لم يكن لها أي أهمية حيث أن الحضور من حولنا ما زالوا يستطيعون سماعها.
0
“الآن، هناك 300 من الوايفرنز الطائر تحلق على ارتفاع ألف متر فوقنا ~. إذا أمرتهم، فسيأتون ويهاجمون بصوت شديد! هيهي. هم جميلون، لكنهم أطفال قويون بشكل جيد أيضًا. إذا جمعنا قوتنا معًا، فأنا متأكدة أننا يمكننا صيد بايمون!”
جلسنا أيضًا على الأسرة التي تم تحضيرها لنا على التوالي. تقدم عدد قليل من الحاضرين وبدأوا في غسل أقدام بارباتوس وأقدامي العارية. شعرت بالبرودة بين أصابع أقدامي. وبعد الانتهاء الفوري، جلبوا لنا مجموعة متنوعة من الكحوليات العطرية.
أحسست برعشة تمر بجسدي. مئات الوايفرنز التي تعتبر وحوشا من الرتبة الأولى قد ظهرت فجأة. السيدة التي بدت وكأنها تعتزم الحضور للقاء بشكل سلمي والاستمتاع بوقتها، قد كشفت للتو أنها وضعت فخاً للموت… يا لها من شريرة خادعة.
لم أتمكن من إعطائها إجابة.
لا، إنها متأكدة من قوتها. إنها تثق تماماً في قدرتها على ذبح شخص مثل سيد الشياطين من الرتبة التاسعة إذا أتيحت لها الفرصة للقيام بذلك. لذلك، فهي قادرة على مناقشة موضوع موت شخص بشكل عابر. هذا هو السبب.
جلسنا أيضًا على الأسرة التي تم تحضيرها لنا على التوالي. تقدم عدد قليل من الحاضرين وبدأوا في غسل أقدام بارباتوس وأقدامي العارية. شعرت بالبرودة بين أصابع أقدامي. وبعد الانتهاء الفوري، جلبوا لنا مجموعة متنوعة من الكحوليات العطرية.
حافظت على تعبيري بينما تحدثت بحذر:
“عليك اعتبارها امتيازًا خاصًا للشخص الذي يصل أولاً.”
“الفرع الجبلي هو أكبر فرع في جيش سيد الشياطين. إذا قمت بالعبث معهم بشكل متهور، فلن تحصلي على أي شيء، الآنسة جميجين.”
“همم؟ لا أفهم. أليس من الجيد سحق شخص ما طالما كان لديك ما يبرر ذلك؟”
“إذا أخذنا بيمون ورؤوسهم، فسيتعاون بقية فرع الجبل معنا على النحو المناسب. حسنًا، إذا لم يتعاونوا، فلنتخلص منهم أيضًا. هيهي.”
جميجين الشقراء مائلة رأسها كما لو أنها لم تفهم حقا.
“أنتِ فقط تستريحي تماماً، أليس كذلك؟ هل تستمتعي؟”
“ليس هناك أحد يعامل بيمون على أنها إمبراطورية في الفرع الجبلي. بما في ذلك سيتري، هناك حوالي خمسة أو ستة أشخاص قد أدوا اليمين لولائهم لها وأنا قادرة بما فيه الكفاية على سحقهم جميعًا! لستُ أحاول الاستعراض، لكنني قوية بما فيه الكفاية!”
“رجل كبير مثل مارباس بالتأكيد يعرف كيف يعامل ضيوفه”.
“….”
لا، إنها متأكدة من قوتها. إنها تثق تماماً في قدرتها على ذبح شخص مثل سيد الشياطين من الرتبة التاسعة إذا أتيحت لها الفرصة للقيام بذلك. لذلك، فهي قادرة على مناقشة موضوع موت شخص بشكل عابر. هذا هو السبب.
“إذا أخذنا بيمون ورؤوسهم، فسيتعاون بقية فرع الجبل معنا على النحو المناسب. حسنًا، إذا لم يتعاونوا، فلنتخلص منهم أيضًا. هيهي.”
“أنا دانتاليان، ملك الشياطين من المرتبة 71.”
لم أتمكن من إعطائها إجابة.
لست مهتمًا بكيفية استمتاعهم بحياتهم الخاصة، ولا أريد أن أقول ذلك، ولكن لا ينبغي أن تتحدث عن تفضيلاتك الجنسية عندما تلتقي بشخص للمرة الأولى. لا أعرف كيف يجب أن أرد.
بعد فترة قصيرة، بدأ الضيوف يتدفقون بشكل أكبر. فاساجو من الرتبة الثالثة، وأغاريس من الرتبة الثانية، وبوير من الرتبة العاشرة، ومضيف هذا الاجتماع، مارباس من الرتبة الخامسة. إما أنهم يحيون بعضهم بشكل مهذب أو يظهرون العداء بشكل صريح تجاه بعضهم البعض. ومع ذلك، عندما وقف مارباس للوساطة، أصبحت الأجواء معظمها ممتعة.
دفعت جاميجين نفسها للأعلى من سريرها.
وأخيرًا، وصلت بيمون من الرتبة التاسعة.
“إذا أخذنا بيمون ورؤوسهم، فسيتعاون بقية فرع الجبل معنا على النحو المناسب. حسنًا، إذا لم يتعاونوا، فلنتخلص منهم أيضًا. هيهي.”
كانت مصاحبة بنائبها، سيتري من الرتبة الثانية عشرة. لقد حيت بيمون فقط السادة الشياطين الآخرين للمظهر، لكنها ظلت صامتة طوال الوقت.
التقت أعيننا أيضًا، وتبادلنا التحية عن طريق أعيننا. كانت هناك بعض المشاعر المعقدة وراء عيون بيمون. هل شعرت هي أيضًا بالسخرية وهي تتذكر ما حدث خلال ليلة والبورغيس؟
التقت أعيننا أيضًا، وتبادلنا التحية عن طريق أعيننا. كانت هناك بعض المشاعر المعقدة وراء عيون بيمون. هل شعرت هي أيضًا بالسخرية وهي تتذكر ما حدث خلال ليلة والبورغيس؟
“يمكن أن ينتظر ليلة فالبورغيس أو أي شيء آخر. أود، بموجب الرتبة الثامنة بارباتوس، اتهام الرتبة التاسعة بايمون بالخيانة لجنسها. أطلب جلسة استماع رسمية!”
“واو، من أين جاءت هذه الكلبة؟”
ربما لا تعرف أن مثل هذا الرد البريء سيزيد فقط من السادية في بارباتوس. كم هي مؤسفة. كان الأمر يشبه مشاهدة سيدة غنية تلهو مع امرأة أعمال مبتدئة. لا، كان الأمر مزعجًا لأن بارباتوس والقطة بدتا وكأنهما رفاق من وجهة نظر خارجية.
تحدث برباتوس بغطرسة.
هل هذا نوع من المراقبة؟ هل تشعر ببعض المتعة من خلال الكشف عن تفضيلاتها؟ إنها مثيرة للاهتمام والتخيلات ……. لست أدعي أنني أنقى شيطان في جميع الأوقات بدون سبب.
“بيمون، من الجيد رؤيتك، أنت تعلمين؟ كيكي.”
“هاه؟ أليس هذا مبالغًا فيه؟”
“….”
“يا لها من وقحة، على الأقل هي تعرف أنها لا تملك أي خجل. انظري إليها وهي تحافظ على صمتها. إذا حافظت على عفتها بهذه الطريقة، فلن يسموها بالعاهرة. أليس كذلك، عاهرة؟”
ربما لا تعرف أن مثل هذا الرد البريء سيزيد فقط من السادية في بارباتوس. كم هي مؤسفة. كان الأمر يشبه مشاهدة سيدة غنية تلهو مع امرأة أعمال مبتدئة. لا، كان الأمر مزعجًا لأن بارباتوس والقطة بدتا وكأنهما رفاق من وجهة نظر خارجية.
“أسكت. أنت تتصرف بغير أدب.”
التقت أعيننا أيضًا، وتبادلنا التحية عن طريق أعيننا. كانت هناك بعض المشاعر المعقدة وراء عيون بيمون. هل شعرت هي أيضًا بالسخرية وهي تتذكر ما حدث خلال ليلة والبورغيس؟
ردت الرتبة 12 سيتري بدلاً من بايمون. في اللعبة، قد تكوّنت علاقات أخوية بينهما. يبدو أن الأمر كان كذلك هنا.
حافظت على تعبيري بينما تحدثت بحذر:
نظر بارباتوس إلى سيتري بغضب.
تحدث بارباتوس.
“أنت الذي يجب أن يسكت، عاهرة تتحدث بلا تفكير. ألا تفهمي الوضع الذي أنت فيه؟ هل تعتقدِ أني جئت هنا لنتصالح بسعادة؟ جئت هنا لأفسد أموركم، يا باعوضة ثنائي الجنس.”
هذا واضح. يجب أن أتحدث بلهجة رسمية للبقاء على قيد الحياة، ولكن هذا ليس طبيعتي الحقيقية. كنت مللت من التحدث بشكل غير رسمي طوال الوقت ، لذلك كنت أتحدث بشكل متعمد إلى لورا بلهجة رسمية. كان الأمر أكثر توترًا بكثير من المتوقع حقًا أن لا أحد يسأل أي أسئلة ويعاملني باحترام.
“ها؟ أتعتقد أننا سهلة المراس؟”
“إذا أخذنا بيمون ورؤوسهم، فسيتعاون بقية فرع الجبل معنا على النحو المناسب. حسنًا، إذا لم يتعاونوا، فلنتخلص منهم أيضًا. هيهي.”
سخرت سيتري.
0
“يمكننا القضاء عليكم، الضعفاء من فئة السهول، في أي وقت نريد. بارباتوس، سمعت أنك بكيت مثل طفل قبل بضعة أيام؟ هل أصبحت مجنوناً بعد البكاء مرة واحدة؟ هل تعتقد أنك تستطيع مواجهتي؟”
“أوه، رأسي. نظرًا لنبرتك، يجب أنك قد خضت جولة بالفعل.”
“كيكي. تتحدثين بشكل جيد بالنسبة لطفلة لا تعرف إلا الخيانة.”
“جدي مارباس، أنا أحترم موقفك، لكن ما أحاول قوله هو أنني لا يمكنني الجلوس مكتوفة الأيدي والتصرف بلطف مع تلك العاهرة بايمون. إذا ذهبت معهم هنا، فأليس سأبدو كأحد الضعفاء؟ للأسف، ليس لدي أي نية لأن أعامل بهذه الطريقة.”
نظرت بارباتوس بعينيها الذهبيتين ببرودة إلى سيتري.
بصراحة، كانت ربما أكبر ثديين رأيتهما منذ قدومي إلى هذا العالم. كانا يتجاوزان الضخامة وكانا مذهلين. هل كانت بحجم G؟ لا، H؟ لا يمكنني تخمين حجمهما. كانت الملكة الشيطانية التي كانت لديها تقسيم واضح في جمهور لاعبي لعبة <هجوم الخنادق>، المرتبة الرابعة جاميجين.
“حسنًا، سأقاتلك. سأقطع ذلك العضو الذكري الخاص بك وأدفعه في فم العاهرة بايمون، فكوني ممتنة. هل لن يكون رائعاً أن تحصلي على عملية اللسان بعد أن تموتي؟”
جلسنا أيضًا على الأسرة التي تم تحضيرها لنا على التوالي. تقدم عدد قليل من الحاضرين وبدأوا في غسل أقدام بارباتوس وأقدامي العارية. شعرت بالبرودة بين أصابع أقدامي. وبعد الانتهاء الفوري، جلبوا لنا مجموعة متنوعة من الكحوليات العطرية.
“هذه العاهرة…!”
تنهد مارباس ووقف بينهما.
“أنتما لا تفلتان من توقعاتي. أتمنى دائمًا أن تتغيّرا يومًا ما، لكن يبدو الأمر بلا جدوى الآن. هل تعتقدان أن الفصائل الجبلية والسهولية هي الوحيدة المجتمعة هنا؟ احتويا على أنفسكما.”
“يا إلهي، من هذا؟ لم نركِ منذ زمنٍ بعيدٍ ~.”
“لا، لا أستطيع السيطرة على نفسي.”
“إنه رائع جدًا. بصراحة، لم أكن أتوقع الكثير من هذا الاجتماع. كنت أتنهد لأنني اعتقدت أنه سيكون مملًا ومليئًا بالعنف، ولكن لمفاجأتي، كان الاستقبال رائعًا.”
تحدث بارباتوس.
“هل يمكنني قتل بايمون؟”
“جدي مارباس، أنا أحترم موقفك، لكن ما أحاول قوله هو أنني لا يمكنني الجلوس مكتوفة الأيدي والتصرف بلطف مع تلك العاهرة بايمون. إذا ذهبت معهم هنا، فأليس سأبدو كأحد الضعفاء؟ للأسف، ليس لدي أي نية لأن أعامل بهذه الطريقة.”
الفصل 112 – الشخص الذي يسب يحفر قبرين (8)
نهضت بارباتوس من فراشها. ثم أشارت إلى بايمون وأعلنت.
0
“يمكن أن ينتظر ليلة فالبورغيس أو أي شيء آخر. أود، بموجب الرتبة الثامنة بارباتوس، اتهام الرتبة التاسعة بايمون بالخيانة لجنسها. أطلب جلسة استماع رسمية!”
“أنت الذي يجب أن يسكت، عاهرة تتحدث بلا تفكير. ألا تفهمي الوضع الذي أنت فيه؟ هل تعتقدِ أني جئت هنا لنتصالح بسعادة؟ جئت هنا لأفسد أموركم، يا باعوضة ثنائي الجنس.”
0
“أنت الذي يجب أن يسكت، عاهرة تتحدث بلا تفكير. ألا تفهمي الوضع الذي أنت فيه؟ هل تعتقدِ أني جئت هنا لنتصالح بسعادة؟ جئت هنا لأفسد أموركم، يا باعوضة ثنائي الجنس.”
0
نهضت بارباتوس من فراشها. ثم أشارت إلى بايمون وأعلنت.
0
“هذه العاهرة…!”
0
“يجب أن يكون بإمكاني قتلها الآن، أليس كذلك؟”
0
“….”
0
“إذًا أنت دانتاليان! مذهل. تخيلت شيخًا شريرًا وفاسدًا ، لكنك أصغر بكثير مما كنت أتوقع.”
0
جلسنا أيضًا على الأسرة التي تم تحضيرها لنا على التوالي. تقدم عدد قليل من الحاضرين وبدأوا في غسل أقدام بارباتوس وأقدامي العارية. شعرت بالبرودة بين أصابع أقدامي. وبعد الانتهاء الفوري، جلبوا لنا مجموعة متنوعة من الكحوليات العطرية.
0
عندما بقيت صامتًا مع ابتسامة لطيفة على وجهي، استمرت جاميجين بحماس.
صورة لجامجين بالذكاء الاصطناعي:
تم تعيين فتاتين لي أيضًا. قاموا بإزالة ملابسي وفحص أسلحتي ودهن أعشاب على جسمي. ثم لبسوني قماشًا يشبه التوجا الذي يرتديه الأشخاص في اليونان القديمة. إنها ملابس تكشف بوضوح عن صدرك وفخذيك.
الذكاء ضابط الوضع ?
“بالطبع.”
شوفوا عاوزين شخصية مين احاول اجيب صورة لها.
الذكاء ضابط الوضع ?
شوفوا عاوزين شخصية مين احاول اجيب صورة لها.
في وسط جميع جيوشنا، تم تركيب خيمة حريرية طبقات فوق بعضها البعض. كان الشباب والفتيات الجذابون عاريين وفي انتظار الضيوف. كانوا ملذة للعينين.
