الفصل 115 - الشخص الذي يسب يحفر قبرين (11)
الفصل 115 – الشخص الذي يسب يحفر قبرين (11)

تحدثت لورا بصوت خافت، وأنا كنت أحدق في زاوية خيمتي. لم يكن النظر بتمعن هو المصطلح المناسب، إذ كانت عيناي مفتوحتين فقط وأنا في تفكير عميق، لكن وعيي عاد كالغواصة إلى السطح بمجرد أن تحدثت لورا.
انتهت كلتا الجيشين من تشكيل صفوفهما على السهول الممتدة بينهما. قام الجيش البشري بتشكيل صف من الفرسان على كلا الجانبين الأيمن والأيسر بحيث يمكنهم الهجوم في أي وقت يريدون. وإذا كنت سأقدر بشكل تقريبي، فإنهم يمتلكون على الأقل ١٠،٠٠٠ فارس. كانت هذه الرؤية حقًا مذهلة.
ربما ليست مجرد مودة بسيطة لدى بارباتوس تجاهي. إنها شيء لا يمكن تفسيره بالكامل من خلال كلمة المودة. أنا الاحتمال الذي ظهر أخيرًا بعد ألف سنة من الانتظار.
في هذا العالم، يوجد شيء يسمى “الهالة” وكل دولة تحب تسميته بشيء مختلف مثل المانا أو الانبعاث أو الشفق، إلخ. وعلى أية حال، هو شيء يسمح للإنسان بأن يصبح قويًا جدًا. هذا هو ما يجعل نظام الجيش هنا مختلفًا بشكل كبير عن نظام الجيش في عالمي.
“سأنتهي بالموت بهذه الطريقة، أعلم ذلك.”
ببساطة، فإنه يمكن زيادة قوة الفارس بشكل كبير.
نعم، من الممكن جدا أن يقف هذان المخلوقان جنبًا إلى جنب، وأنا أخطط لجعل هذا الأمر حقيقة.
فلا يهم مدى قوة دفاعاتك بالرماة، إذا ما قام فارس بتحريك سيفه المعزز الهالة، فإنه يستطيع قطع الرماة كما تمزق السيف أوراق الذرة. لا يمكنك طعن جسم الفارس بالسيف أو إصابته بالسهم بشكل مباشر. إنهم يصبحون دبابات بشرية حرفيًا.
“حسناً، هيا بنا”.
تعتمد قوة الجيش في كل دولة على عدد الفرسان الذي يمتلكهم أسياد الأراضي في كل دولة. وغالبًا ما يصبح الحكام قلقين بشكل خاص عندما يكتشفون أن لأحد العملاء لديهم الكثير من الفرسان من اللازم. “أنشأتم كتيبة أخرى من الفرسان؟ هل تحاولون الانقلاب؟” هذه هي الأفكار التي يفكرون بها عادة.
إذا فهمت حتى هذه النقطة، فإن نواياي يجب أن تصبح واضحة.
ونظرًا لمدى أهمية الفرسان، فإن الناس يميلون إلى استئجار أي شخص لديه موهبة في استخدام الهالة سواء كان نبيلًا منحدرًا أو عاملاً. وعادةً ما يتم إبقاء أسياد الأراضي الصغيرة تحت المراقبة من قبل حكامهم، لذلك لا يستطيعون استكشاف الأفراد الموهومين. وبالتالي، يتم عادةً إرسال الموهومين إلى عواصم الممالك أو الدوقيات حيث يتم بذل جهود لتنشيط الفرسان. وبعبارة أخرى، حيث يتم إنشاء الأكاديميات.
“لنبدأ. عشرة، تسعة، ثمانية……”
“حقالإنشاء لأكاديمية” مهم للغاية.
حسنًا.
لا يملك أسياد الأراضي الصغيرة بشكل طبيعي السلطة لإنشاء الأكاديميات. يجب أن تكون شخصًا مثل مارغريف روزنبرج لتتمكن من الحصول على هذه الحقوق. ونتيجة لذلك، يمتلك المارغريف آلاف الفرسان والفرسان المدججين بالسلاح. إذا لم يكن لديهم الثقة الكاملة من حكامهم، فلن يتم منحهم حق إنشاء أكاديمية.
ليس لديهم فرسان لأنهم أسياد أراضي صغار، ومن الصعب عليهم إخضاع الوحوش لعدم وجود فرسان لديهم، ونظراً لصعوبة إخضاع الوحوش، يتكبد الشعب الفقير أكبر الخسائر. وعلاوة على ذلك، لا يستطيع الشعب الفقير التحرك حتى لو أرادوا لعدم حقهم في ذلك.
على الرغم من ذلك، فإن الرماة والقوسيين ليسوا في انحدار في هذا العالم. لماذا، قد تسأل؟ السبب بسيط: لأن الوحوش موجودة.
أطلقت الدائرة السحرية توهجًا أبيض. تصبح الدوائر السحرية بيضاء كلما عمل عليها عدة أشخاص معًا. خلقت الدائرة السحرية خطًا مشرقًا تحيط بي فورًا. لا يزال بإمكاني سماع صوت مارباس وهو يعد. خمسة، أربعة، ثلاثة، اثنان، واحد…..
تعيش الوحوش بسلام نسبي في أراضي الأسياد الكبار. فالفرسان سيأتون لإخضاعهم إذا كانوا يثيرهم الشغب بشدة. يذهبون للعبث بدرجة مناسبة، ثم يتم تخضيرهم بالشكل المناسب، ويعيشون بشكل مناسب. حتى أن الأسياد يقومون بالذهاب إلى الأماكن غير المهمة مثل القرى الجبلية لتطهيرها. وكل الأمور المتعلقة بالوحوش هي أيضًا مخلوقات ذكية.
يقومون بالتقاط الرماح والأقواس ويواجهون التهديدات المرعبة مثل الأورك والغولبن بأنفسهم. بهذه الطريقة، ينشئ كل قرية بشكل طبيعي ميليشيا خاصة بها. ثم، عندما يحدث غزو واسع النطاق للوحوش مثلما يحدث الآن مع تحالف الهلال لدينا، يتم “استدعاؤهم” بحجة حماية البشرية. يطلقون عليه “استدعاء”، ولكنه لا يختلف عن الاستعداد القسري.
من ناحية أخرى، فإن الوضع في أراضي الأسياد الصغيرة هو العكس تمامًا. كما ذكرنا سابقًا، فإن أسياد الأراضي الصغيرة يمتلكون عددًا قليلاً جدًا من الفرسان. ليس لديهم ما يكفي من الفرسان لإرسالهم حيثما يريدون لردع الوحوش المتجولة. وبالتالي، تقوم الوحوش بنهب القرى في هذه المناطق قدر ما يريدون.
“لنبدأ. عشرة، تسعة، ثمانية……”
إنه نوع من التناقض داخل المجتمع البشري.
حاليًا، كان مئات الآلاف من البشر والشياطين ينظرون إليّ فقط.
ليس لديهم فرسان لأنهم أسياد أراضي صغار، ومن الصعب عليهم إخضاع الوحوش لعدم وجود فرسان لديهم، ونظراً لصعوبة إخضاع الوحوش، يتكبد الشعب الفقير أكبر الخسائر. وعلاوة على ذلك، لا يستطيع الشعب الفقير التحرك حتى لو أرادوا لعدم حقهم في ذلك.
0
تستمر المناطق الغنية في الازدهار مع مرور الوقت بينما يصبح من الصعب على المناطق الأصغر العيش. يمكن للشعب البسيط أن يعيش حياتهم بأمل أن يكونوا موهوبين في استخدام الأوغن وأن يأملوا أن يولد أولادهم موهوبين أيضًا.
لقد تركت معسكرنا تمامًا.
أليس هذا مضحكًا؟ إنه عالم يوجد به الأوغن، ولكنه ما زال نفس العالم الذي أنا فيه فيما يتعلق بعوامله الرئيسية. الاختلاف الوحيد هو ربما حقيقة أن الموهوبين في استخدام الأوغن لا يتعرضون للتمييز بسبب جنسهم ويعاملون جميعًا بشكل رائع.
انتهت كلتا الجيشين من تشكيل صفوفهما على السهول الممتدة بينهما. قام الجيش البشري بتشكيل صف من الفرسان على كلا الجانبين الأيمن والأيسر بحيث يمكنهم الهجوم في أي وقت يريدون. وإذا كنت سأقدر بشكل تقريبي، فإنهم يمتلكون على الأقل ١٠،٠٠٠ فارس. كانت هذه الرؤية حقًا مذهلة.
الرماة والقوسين العديدون عبر السهول هم هؤلاء الأشخاص من الطبقة الدنيا.
تعيش الوحوش بسلام نسبي في أراضي الأسياد الكبار. فالفرسان سيأتون لإخضاعهم إذا كانوا يثيرهم الشغب بشدة. يذهبون للعبث بدرجة مناسبة، ثم يتم تخضيرهم بالشكل المناسب، ويعيشون بشكل مناسب. حتى أن الأسياد يقومون بالذهاب إلى الأماكن غير المهمة مثل القرى الجبلية لتطهيرها. وكل الأمور المتعلقة بالوحوش هي أيضًا مخلوقات ذكية.
كيف يمكنهم محاربة الوحوش عندما لا يمكنهم الاعتماد على الفرسان؟ إنه لا يوجد سوى إجابة واحدة. إذا لم يكن لديك أسنان، فاعتمد على لثتك. لا يوجد خيار آخر للقرويين سوى تسليح أنفسهم.
الشيء الوحيد الذي يمكنني رؤيته على الأرض أمامنا هو حقل مفتوح وسلس. لم يكن هناك شيء يمكن اعتباره عقبة. كانت خرابة ولكنها هادئة. ومع ذلك، كانت بعيدة، لكن يمكنني رؤية حركة الأعلام والأعلام وراء هذا الخراب. ملأت نقاط صغيرة الجانب الآخر من السهول.
يقومون بالتقاط الرماح والأقواس ويواجهون التهديدات المرعبة مثل الأورك والغولبن بأنفسهم. بهذه الطريقة، ينشئ كل قرية بشكل طبيعي ميليشيا خاصة بها. ثم، عندما يحدث غزو واسع النطاق للوحوش مثلما يحدث الآن مع تحالف الهلال لدينا، يتم “استدعاؤهم” بحجة حماية البشرية. يطلقون عليه “استدعاء”، ولكنه لا يختلف عن الاستعداد القسري.
تغمرني مشاعر الوحوش كموجةٍ مع كل خطوةٍ أخذها. الإثارة والقلق والملل والقلق والاهتمام والجوع والاحترام… كنت معتادًا عليها. تغمر شواطئي للحظةٍ ثم تتراجع.
إذا فهمت حتى هذه النقطة، فإن نواياي يجب أن تصبح واضحة.
انتهت كلتا الجيشين من تشكيل صفوفهما على السهول الممتدة بينهما. قام الجيش البشري بتشكيل صف من الفرسان على كلا الجانبين الأيمن والأيسر بحيث يمكنهم الهجوم في أي وقت يريدون. وإذا كنت سأقدر بشكل تقريبي، فإنهم يمتلكون على الأقل ١٠،٠٠٠ فارس. كانت هذه الرؤية حقًا مذهلة.
بيمون. من المحتمل جدًا أنك تنوين جعلي أتحمل غضب الجمهور من خلال وضعي كممثل لتحالف الهلال. ومع ذلك، فأنتِ تعاملِ المجتمع البشري ككيان واحد. وهذه هي الحدود الأقصى لشخص ولد وعاش كملك شيطان.
ونظرًا لمدى أهمية الفرسان، فإن الناس يميلون إلى استئجار أي شخص لديه موهبة في استخدام الهالة سواء كان نبيلًا منحدرًا أو عاملاً. وعادةً ما يتم إبقاء أسياد الأراضي الصغيرة تحت المراقبة من قبل حكامهم، لذلك لا يستطيعون استكشاف الأفراد الموهومين. وبالتالي، يتم عادةً إرسال الموهومين إلى عواصم الممالك أو الدوقيات حيث يتم بذل جهود لتنشيط الفرسان. وبعبارة أخرى، حيث يتم إنشاء الأكاديميات.
أنا وُلدت كإنسان وعشت كإنسان!
صمت تام.
أعلم أن المجتمع البشري ليس ولم يكن كيانًا واحدًا. هناك نبلاء، وهناك المواطنون العاديون، وهناك العبيد. هناك رجال ونساء، والكبار والصغار.
حسنًا.
وكما هناك المستبدين والمستضعفين، هناك أولئك الذين يقاومون ويستسلمون. هناك السيطرة والثورات. إذا كان هناك تزوير معقد ومفصل كفيزياء، فهناك أولئك الذين يستطيعون رؤية هذا التزوير. أنا أعرف هذا التناقض في المجتمع البشري.
“لا يوجد حياة بلا خطر وصعوبة. حتى لو وجدت حياة من هذا النوع، ما هو الهدف من تلك الحياة؟ اذهب قدماً. ضع قدمك إلى الأمام واواجه الصعوبات. تحمل المزيد من الخطر كلما تقدمت هو شيء طبيعي، لكن ماذا عنذلك؟ دانتاليان، يوجد شيء قيّم يمكن الحصول عليه بعيدًا عن تلك الصعوبات.”
أنا الوحيد الذي يمكنه ذلك بين ملوك الشياطين.
كان يجب أن يظهر صورة ثلاثية الأبعاد ضخمة فوقنا في هذا الوقت. يجب أن تعرض شيئًا مثل صورتي. كنت فضوليًا لمعرفة كيف يجب أن تبدو، لكني امتنعت عن ذلك. لأنها ستجعلني غير جميل.
لا ينبغي عليك أن تجعلني الممثل.
ببساطة، فإنه يمكن زيادة قوة الفارس بشكل كبير.
سأثبت لك أنك ارتكبت خطأ.
ونظرًا لمدى أهمية الفرسان، فإن الناس يميلون إلى استئجار أي شخص لديه موهبة في استخدام الهالة سواء كان نبيلًا منحدرًا أو عاملاً. وعادةً ما يتم إبقاء أسياد الأراضي الصغيرة تحت المراقبة من قبل حكامهم، لذلك لا يستطيعون استكشاف الأفراد الموهومين. وبالتالي، يتم عادةً إرسال الموهومين إلى عواصم الممالك أو الدوقيات حيث يتم بذل جهود لتنشيط الفرسان. وبعبارة أخرى، حيث يتم إنشاء الأكاديميات.
“يا سيدي، حان الوقت.”
كانت السماء صافية دون أي غيوم. اختفت الأمطار الربيعية وكانت الشمس تشرق على الأرض. كالعادة، كانت السماء هادئة.
تحدثت لورا بصوت خافت، وأنا كنت أحدق في زاوية خيمتي. لم يكن النظر بتمعن هو المصطلح المناسب، إذ كانت عيناي مفتوحتين فقط وأنا في تفكير عميق، لكن وعيي عاد كالغواصة إلى السطح بمجرد أن تحدثت لورا.
ربما كانت تعتقد أن رفيقًا آخر سيظهر يومًا ما. ثم انتظرت. انتظرت لفترة طويلة. وكان ذلك الوقت الذي ظهرت أمامها. رأتني كشخص موهوب. اختبرتني بتفكير طفولي. ذهبت وتجاوزت توقعاتها. أتساءل ماذا شعرت.
عندما التفت رأيت لورا ذات الشعر الأشقر ولابيس ذات الشعر الوردي يقفان هناك، إنسانة وشيطانة يقفان جنبًا إلى جنب. هذان الإثنان كانا الأهم بالنسبة لي، فلورا كانت حبيبتي ومستشارتي العسكرية الماهرة، في حين كانت لابيس خادمتي المخلصة التي كانت أول فتاة تثق بي في هذا العالم.
“انظر إلى السماء.”
نعم، من الممكن جدا أن يقف هذان المخلوقان جنبًا إلى جنب، وأنا أخطط لجعل هذا الأمر حقيقة.
انتهت كلتا الجيشين من تشكيل صفوفهما على السهول الممتدة بينهما. قام الجيش البشري بتشكيل صف من الفرسان على كلا الجانبين الأيمن والأيسر بحيث يمكنهم الهجوم في أي وقت يريدون. وإذا كنت سأقدر بشكل تقريبي، فإنهم يمتلكون على الأقل ١٠،٠٠٠ فارس. كانت هذه الرؤية حقًا مذهلة.
“حسناً، هيا بنا”.
كان يجب أن يظهر صورة ثلاثية الأبعاد ضخمة فوقنا في هذا الوقت. يجب أن تعرض شيئًا مثل صورتي. كنت فضوليًا لمعرفة كيف يجب أن تبدو، لكني امتنعت عن ذلك. لأنها ستجعلني غير جميل.
خرجت من خيمتي وصاحبتي الإثنتان ترافقانني، وجنود الأورك كانوا يقفون على جانبي الطريق كحائطٍ يحمي مساري. كنت الممثل الرسمي لحلف الهلال حتى نهاية خطابي. ربما يكون من الصعب أن يأتي يومًا مثل هذا اليوم الذي يتم فيه التعامل معي بهذا القدر من الاحترام. إذا حدث ذلك، فسيكون على الأرجح في المستقبل البعيد جدًا.
أشارت خلفي. كان هناك 10،000 وحش مزدحمين هناك. كانت عواطف 10،000 تتمنى إما بدء المعركة أو انتهاؤها في أقرب وقت ممكن. تردد صوت الأدوات المعدنية على طول الحشد ويمكن سماع صوت الصراخ أيضًا. ترفرف عدد لا يحصى من الأعلام الحمراء في الرياح.
تقدمت إلى الأمام.
الرماة والقوسين العديدون عبر السهول هم هؤلاء الأشخاص من الطبقة الدنيا.
تغمرني مشاعر الوحوش كموجةٍ مع كل خطوةٍ أخذها. الإثارة والقلق والملل والقلق والاهتمام والجوع والاحترام… كنت معتادًا عليها. تغمر شواطئي للحظةٍ ثم تتراجع.
أطلقت الدائرة السحرية توهجًا أبيض. تصبح الدوائر السحرية بيضاء كلما عمل عليها عدة أشخاص معًا. خلقت الدائرة السحرية خطًا مشرقًا تحيط بي فورًا. لا يزال بإمكاني سماع صوت مارباس وهو يعد. خمسة، أربعة، ثلاثة، اثنان، واحد…..
توسّعت رؤيتي.
واصلت بارباتوس بصوت منخفض.
ظهرت أمامي سهلٌ فارغٌ.
“انظر خلفك.”
لقد تركت معسكرنا تمامًا.
لحظة من الصمت الكامل.
كانت أسياد الشيطانية مجتمعة هنا. بايمون، مارباس، أغاريس، غاميغين، برباتوس… لم يتم إعداد كراسي إلا لأعلى درجات الاسياد الشيطانية.
0
يجب أن تكون بارعًا مثلهم لتتمكن من التحكم في ساحة معركة شاسعة، يمكنهم إصدار الأوامر من أي مكان كانت فصائلهم فيه. ليس لدى أسياد الشيطانية ذوات الدرجات الأدنى من القدرة على التحكم بهذا الحجم من القوى، لذلك يتعين عليهم الحركة مع قواتهم. والحقيقة أن هؤلاء الأفراد يمكنهم الجلوس هنا براحة يدل على أنهم هم الأشخاص الأكثر موهبةً في جيش أسياد الشيطانية.
خرجت من خيمتي وصاحبتي الإثنتان ترافقانني، وجنود الأورك كانوا يقفون على جانبي الطريق كحائطٍ يحمي مساري. كنت الممثل الرسمي لحلف الهلال حتى نهاية خطابي. ربما يكون من الصعب أن يأتي يومًا مثل هذا اليوم الذي يتم فيه التعامل معي بهذا القدر من الاحترام. إذا حدث ذلك، فسيكون على الأرجح في المستقبل البعيد جدًا.
“كيف تشعر، دانتاليان؟” سألت برباتوس بنبرةٍ مسرورةٍ بشكلٍ غريب.
أنا الوحيد الذي يمكنه ذلك بين ملوك الشياطين.
“أنت لا ترتجف مثل الجبناء، أليس كذلك؟”
لقد تركت معسكرنا تمامًا.
“بالطبع لا. حياتي قاسيةٌ قليلاً لأتمكن من فعل شيء من هذا القبيل.”
على الرغم من ذلك، فإن الرماة والقوسيين ليسوا في انحدار في هذا العالم. لماذا، قد تسأل؟ السبب بسيط: لأن الوحوش موجودة.
“ستصبح أكثر قسوةً.”
وبينما يحدث كل هذا، فتحت فمي.
ابتسمت برباتوس.
أشارت إلى السماء.
السبب الذي جعلني لا أشكو كثيرًا من حالة فصيل الجبل، ليس فقط بسبب المفاوضات. دانتاليان، توقعت أنه لن يكون هناك مسرح أفضل من هذا لتخرج من خلف الستار وتستقر على المسرح الرئيسي.
أنا الوحيد الذي يمكنه ذلك بين ملوك الشياطين.
كانت بارباتوس تبتسم بابتسامة لطيفة لا تليق بها. بدت كشاعرة تنظر إلى طفل صغير.
تقدمت إلى الأمام.
“الملوك هم الذين يقودون. إنهم يمثلون الآراء الجماعية لمواطنيهم. لا يمكنك أن تصبح ملكًا من خلال المؤامرات والحيل فقط. هل لديك الصفات اللازمة لقيادة الناس؟ هل لديك التبريرات المناسبة؟ يجب علينا إثبات هذه الأشياء في كل خطوة نخطوها. من هذه النقطة فصاعدا، ستكون كلماتك ليست مجرد كلمات، بل ستكون إرادة الشعب أيضًا. والآن، دانتاليان.”
ربما ليست مجرد مودة بسيطة لدى بارباتوس تجاهي. إنها شيء لا يمكن تفسيره بالكامل من خلال كلمة المودة. أنا الاحتمال الذي ظهر أخيرًا بعد ألف سنة من الانتظار.
أشارت إلى السماء.
الشيء الوحيد الذي يمكنني رؤيته على الأرض أمامنا هو حقل مفتوح وسلس. لم يكن هناك شيء يمكن اعتباره عقبة. كانت خرابة ولكنها هادئة. ومع ذلك، كانت بعيدة، لكن يمكنني رؤية حركة الأعلام والأعلام وراء هذا الخراب. ملأت نقاط صغيرة الجانب الآخر من السهول.
“انظر إلى السماء.”
كان يجب أن يظهر صورة ثلاثية الأبعاد ضخمة فوقنا في هذا الوقت. يجب أن تعرض شيئًا مثل صورتي. كنت فضوليًا لمعرفة كيف يجب أن تبدو، لكني امتنعت عن ذلك. لأنها ستجعلني غير جميل.
كانت السماء صافية دون أي غيوم. اختفت الأمطار الربيعية وكانت الشمس تشرق على الأرض. كالعادة، كانت السماء هادئة.
السهول كانت أمامنا.
“انظر خلفك.”
تحدثت لورا بصوت خافت، وأنا كنت أحدق في زاوية خيمتي. لم يكن النظر بتمعن هو المصطلح المناسب، إذ كانت عيناي مفتوحتين فقط وأنا في تفكير عميق، لكن وعيي عاد كالغواصة إلى السطح بمجرد أن تحدثت لورا.
أشارت خلفي. كان هناك 10،000 وحش مزدحمين هناك. كانت عواطف 10،000 تتمنى إما بدء المعركة أو انتهاؤها في أقرب وقت ممكن. تردد صوت الأدوات المعدنية على طول الحشد ويمكن سماع صوت الصراخ أيضًا. ترفرف عدد لا يحصى من الأعلام الحمراء في الرياح.
تستمر المناطق الغنية في الازدهار مع مرور الوقت بينما يصبح من الصعب على المناطق الأصغر العيش. يمكن للشعب البسيط أن يعيش حياتهم بأمل أن يكونوا موهوبين في استخدام الأوغن وأن يأملوا أن يولد أولادهم موهوبين أيضًا.
“انظر إلى الأمام.”
“انظر خلفك.”
أشارت إلى الأمام.
ابتسمت برباتوس.
السهول كانت أمامنا.
0
الشيء الوحيد الذي يمكنني رؤيته على الأرض أمامنا هو حقل مفتوح وسلس. لم يكن هناك شيء يمكن اعتباره عقبة. كانت خرابة ولكنها هادئة. ومع ذلك، كانت بعيدة، لكن يمكنني رؤية حركة الأعلام والأعلام وراء هذا الخراب. ملأت نقاط صغيرة الجانب الآخر من السهول.
على الرغم من ذلك، فإن الرماة والقوسيين ليسوا في انحدار في هذا العالم. لماذا، قد تسأل؟ السبب بسيط: لأن الوحوش موجودة.
لحظة من الصمت الكامل.
“كل تاريخ العالم حتى الآن كان تاريخ صراع الطبقات.”
صمت تام.
من ناحية أخرى، فإن الوضع في أراضي الأسياد الصغيرة هو العكس تمامًا. كما ذكرنا سابقًا، فإن أسياد الأراضي الصغيرة يمتلكون عددًا قليلاً جدًا من الفرسان. ليس لديهم ما يكفي من الفرسان لإرسالهم حيثما يريدون لردع الوحوش المتجولة. وبالتالي، تقوم الوحوش بنهب القرى في هذه المناطق قدر ما يريدون.
“هذه هي ساحة المعركة التي ينظر إليها الحكام.”
هستناك في الشابتر الجاي.
واصلت بارباتوس بصوت منخفض.
0
“صديقي العزيز، اذهب وعد كحاكم.”
نعم، من الممكن جدا أن يقف هذان المخلوقان جنبًا إلى جنب، وأنا أخطط لجعل هذا الأمر حقيقة.
هل حقاً كذلك؟
“انظر خلفك.”
هل هذه هي المشهد الذي كان دائمًا أمامها طوال حياتها؟
تقدمت إلى الأمام.
هل عاشت لآلاف السنين وهي تواجه هذا الوحدة؟
سأثبت لك أنك ارتكبت خطأ.
لم ترغب في أن أكون مخططًا ومستراتيجيًا ورقيبًا يُستخدم في فصيل السهول فقط، بل أرادت رفيقًا يمكنه الوقوف بجانبها كشريك متساوٍ وينظر معها إلى المستقبل. في وقت ما، كانت بيمون ومارباس رفاقها.
0
ربما كانت تعتقد أن رفيقًا آخر سيظهر يومًا ما. ثم انتظرت. انتظرت لفترة طويلة. وكان ذلك الوقت الذي ظهرت أمامها. رأتني كشخص موهوب. اختبرتني بتفكير طفولي. ذهبت وتجاوزت توقعاتها. أتساءل ماذا شعرت.
ظهرت أمامي سهلٌ فارغٌ.
ربما ليست مجرد مودة بسيطة لدى بارباتوس تجاهي. إنها شيء لا يمكن تفسيره بالكامل من خلال كلمة المودة. أنا الاحتمال الذي ظهر أخيرًا بعد ألف سنة من الانتظار.
“كيف تشعر، دانتاليان؟” سألت برباتوس بنبرةٍ مسرورةٍ بشكلٍ غريب.
لذلك، عاملتني بأشد قسوة. أعطتني المودة ولكنها أرسلتني كأول عاصمة لتحالف الهلال. جعلتني رئيس أركانها ولكنها أرسلتني أيضًا إلى ساحة المعركة. الآن كانت تدفع ظهري وتحثني على أن أصبح حاكمًا.
حان وقت تسميم العالم.
حقًا، أليست سيدة شيطان مزعجة؟ في الغالب، أنا شخص سيكون مخططًا فقط. يمكنني البكاء والزحف على الأرض مئات المرات إذا كان ذلك يعني أنني سأبقى على قيد الحياة. أن يقول لشخص مثلي أن يصبح حاكماً، شعرت بالسعادة والمتاعب في نفس الوقت، لذلك انتهيت بإظهار ابتسامة غريبة.
تغمرني مشاعر الوحوش كموجةٍ مع كل خطوةٍ أخذها. الإثارة والقلق والملل والقلق والاهتمام والجوع والاحترام… كنت معتادًا عليها. تغمر شواطئي للحظةٍ ثم تتراجع.
“سأنتهي بالموت بهذه الطريقة، أعلم ذلك.”
إذا فهمت حتى هذه النقطة، فإن نواياي يجب أن تصبح واضحة.
ضحكت بارباتوس.
“انظر إلى الأمام.”
“لا يوجد حياة بلا خطر وصعوبة. حتى لو وجدت حياة من هذا النوع، ما هو الهدف من تلك الحياة؟ اذهب قدماً. ضع قدمك إلى الأمام واواجه الصعوبات. تحمل المزيد من الخطر كلما تقدمت هو شيء طبيعي، لكن ماذا عنذلك؟ دانتاليان، يوجد شيء قيّم يمكن الحصول عليه بعيدًا عن تلك الصعوبات.”
حسنًا.
لا تهدف فقط للبقاء على قيد الحياة، بل اهدف أيضًا لما يكمن بعيدًا عن ذلك.
لحظة من الصمت الكامل.
أكدت بارباتوس أنه حان الوقت الآن لأفعل ذلك. إنها حقًا مدرّسة صارمة. لم تشجعني كما فعلت لابيس بالقول إنها تثق بي، ولم تتعهد بأن تكون بجانبي إلى الأبد كما فعلت لورا. كانت توبيخي ببساطة وتقول لي أن أتوقف عن التسكع لأن هذا هو العالم.
كان يجب أن يظهر صورة ثلاثية الأبعاد ضخمة فوقنا في هذا الوقت. يجب أن تعرض شيئًا مثل صورتي. كنت فضوليًا لمعرفة كيف يجب أن تبدو، لكني امتنعت عن ذلك. لأنها ستجعلني غير جميل.
أهز رأسي.
كيف يمكنهم محاربة الوحوش عندما لا يمكنهم الاعتماد على الفرسان؟ إنه لا يوجد سوى إجابة واحدة. إذا لم يكن لديك أسنان، فاعتمد على لثتك. لا يوجد خيار آخر للقرويين سوى تسليح أنفسهم.
أبلغ حوالي 10 سحرة كانوا يُحضرون الدائرة السحرية على الجانب بأنهم قد انتهوا من تحضيراتهم. نظر مارباس إليّ. كان نظره يسألني إذا كنت مستعدًا للبدء. أعطيته إشارة برأسي. بدأ مارباس بالعد التنازلي.
أنا الوحيد الذي يمكنه ذلك بين ملوك الشياطين.
“لنبدأ. عشرة، تسعة، ثمانية……”
ربما كانت تعتقد أن رفيقًا آخر سيظهر يومًا ما. ثم انتظرت. انتظرت لفترة طويلة. وكان ذلك الوقت الذي ظهرت أمامها. رأتني كشخص موهوب. اختبرتني بتفكير طفولي. ذهبت وتجاوزت توقعاتها. أتساءل ماذا شعرت.
أطلقت الدائرة السحرية توهجًا أبيض. تصبح الدوائر السحرية بيضاء كلما عمل عليها عدة أشخاص معًا. خلقت الدائرة السحرية خطًا مشرقًا تحيط بي فورًا. لا يزال بإمكاني سماع صوت مارباس وهو يعد. خمسة، أربعة، ثلاثة، اثنان، واحد…..
عندما التفت رأيت لورا ذات الشعر الأشقر ولابيس ذات الشعر الوردي يقفان هناك، إنسانة وشيطانة يقفان جنبًا إلى جنب. هذان الإثنان كانا الأهم بالنسبة لي، فلورا كانت حبيبتي ومستشارتي العسكرية الماهرة، في حين كانت لابيس خادمتي المخلصة التي كانت أول فتاة تثق بي في هذا العالم.
حان الوقت.
تحدثت لورا بصوت خافت، وأنا كنت أحدق في زاوية خيمتي. لم يكن النظر بتمعن هو المصطلح المناسب، إذ كانت عيناي مفتوحتين فقط وأنا في تفكير عميق، لكن وعيي عاد كالغواصة إلى السطح بمجرد أن تحدثت لورا.
كان يجب أن يظهر صورة ثلاثية الأبعاد ضخمة فوقنا في هذا الوقت. يجب أن تعرض شيئًا مثل صورتي. كنت فضوليًا لمعرفة كيف يجب أن تبدو، لكني امتنعت عن ذلك. لأنها ستجعلني غير جميل.
ببساطة، فإنه يمكن زيادة قوة الفارس بشكل كبير.
حاليًا، كان مئات الآلاف من البشر والشياطين ينظرون إليّ فقط.
سأثبت لك أنك ارتكبت خطأ.
“يا بشر، استمعوا.”
“بالطبع لا. حياتي قاسيةٌ قليلاً لأتمكن من فعل شيء من هذا القبيل.”
وبينما يحدث كل هذا، فتحت فمي.
خرجت من خيمتي وصاحبتي الإثنتان ترافقانني، وجنود الأورك كانوا يقفون على جانبي الطريق كحائطٍ يحمي مساري. كنت الممثل الرسمي لحلف الهلال حتى نهاية خطابي. ربما يكون من الصعب أن يأتي يومًا مثل هذا اليوم الذي يتم فيه التعامل معي بهذا القدر من الاحترام. إذا حدث ذلك، فسيكون على الأرجح في المستقبل البعيد جدًا.
“كل تاريخ العالم حتى الآن كان تاريخ صراع الطبقات.”
“انظر إلى الأمام.”
حسنًا.
ونظرًا لمدى أهمية الفرسان، فإن الناس يميلون إلى استئجار أي شخص لديه موهبة في استخدام الهالة سواء كان نبيلًا منحدرًا أو عاملاً. وعادةً ما يتم إبقاء أسياد الأراضي الصغيرة تحت المراقبة من قبل حكامهم، لذلك لا يستطيعون استكشاف الأفراد الموهومين. وبالتالي، يتم عادةً إرسال الموهومين إلى عواصم الممالك أو الدوقيات حيث يتم بذل جهود لتنشيط الفرسان. وبعبارة أخرى، حيث يتم إنشاء الأكاديميات.
حان وقت تسميم العالم.
صمت تام.
0
“كيف تشعر، دانتاليان؟” سألت برباتوس بنبرةٍ مسرورةٍ بشكلٍ غريب.
0
ظهرت أمامي سهلٌ فارغٌ.
0
كانت أسياد الشيطانية مجتمعة هنا. بايمون، مارباس، أغاريس، غاميغين، برباتوس… لم يتم إعداد كراسي إلا لأعلى درجات الاسياد الشيطانية.
0
أعلم أن المجتمع البشري ليس ولم يكن كيانًا واحدًا. هناك نبلاء، وهناك المواطنون العاديون، وهناك العبيد. هناك رجال ونساء، والكبار والصغار.
0
“انظر خلفك.”
0
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
رسالة: شكرا إنك قريت الشابتر. الأسبوع ده كان شوية مضطرب، وأنا لسه بحاول أفهم حاجات كتير في حياتي. الدنيا بتلف وبتدور وأنا عايش في كذا حالة. بس بين الفوضى دي، أنا بشكرك إنك بتشاركني الرحلة دي. الرواية دي بتديني استراحة بسيطة من ضغوط الحياة. ورغم إنها لحظات قصيرة بس بتفضل بتبعدني عن هموم الدنيا. يلا، شكرا إنك كنت معايا في المغامرة دي. نلتقي في الشابتر الجاي.
0
هستناك في الشابتر الجاي.
ضحكت بارباتوس.
تقدمت إلى الأمام.
