الفصل 116 - أطول 15 دقيقة
الفصل 116 – أطول 15 دقيقة

صاح الرجل كمالو كان يرى الجنود أمامه مباشرة.
“بغض النظر عما يقول، فالإنسانية قلعة لا يمكن اختراقها.”
الأميرة الإمبراطورية الثالثة، إليزابيث فون هابسبورغ، كانت مللت. لقد فقدت سلطتها في التحالف الإنساني. لم يكن عدد الجنود من إمبراطورية هابسبورغ مؤثراً ولم يكن الدوق المرسل من الدول الأخرى يولي لها اهتمامًا بسبب سنها الصغيرة. كانت تعرف أن الفرصة لإقامة هدنة قد مرت بالفعل. لهذا السبب، حتى في هذه اللحظة التي تجمع فيها 200,000 جندي، كل ما تريده هو أن ينتهي القتال في أسرع وقت ممكن. استمرت الدول الأخرى في إرسال تعزيزات حتى الآن. سينجح الإنسان في طرد التحالف الهلالي هذه المرة أيضًا.
انطلق صوت الرجل فوقهم كصوت الرعد.
“الحرب مهمة، ولكن كيفية التعامل مع النتائج هي الأهم. من يعرف ما هي التصريحات السخيفة التي ستقوم بها الدول الأخرى بعد انتهاء الحرب.” ربما سيتفاخرون بأنهم قد أنقذوا إمبراطورية هابسبورغ، على الرغم من أنهم اضطروا لجعلها ساحة حرب لأنهم لم يرغبوا في القتال في أرضهم. ما أناس خائنون! هكذا فكرت الأميرة الإمبراطورية إليزابيث، وأرادت تهدئة نفسها.
– ارفعوا رماحكم، وامسكوا أقواسكم، واستعيدوا ما هو ملككم. اجعلوا الأمور واضحة! لا تدعوا أنفسكم تصدقون أنكم عبيد! أنتم الحكام في هذه الأرض. لذا، ما ينمو على هذه الأرض هو ملككم بطبيعة الحال!
في تلك اللحظة، ظهر شخص ضخم على السهول. كان رجلاً نحيل الجسد، وكان قد خرج بوضوح لإلقاء خطاب الجانب الخاص بجيش سيد الشياطين. أطلقت الأميرة الإمبراطورية إليزابيث تنهيدة. تم اختيارها أيضًا كممثلة لإلقاء خطاب تمثيلي في الجيش البشري. على الرغم من عدم وجود سلطة لها، تم وضعها ببساطة كرمز لإلقاء الخطاب… وربما كان الأمر نفسه بالنسبة لذالك الرجل أيضًا. لم تستطع الأميرة الإمبراطورية إلا أن تشفق عليه.
– قاتلوا!
كان من الواضح ماذا سيقول. إن جيش سيد الشياطين قوي والبشر ضعفاء، لذا استسلموا بسلام. لقد كانت الخطب التي سجلت عبر التاريخ دائمًا هي نفسها من التحالف الهلالي. البشر أغبياء، لكنهم لن يتأثروا بخطاب من هذا المستوى. في النهاية، هذا ليس أكثرة من الوقت ولا يعني شيئًا..
0
– “أيها البشر، اسمعوا جيدًا”، هكذا بدأ الرجل خطابه.
كان جانبهم يتحضر ببطء لأنه من الأفضل إلقاء الخطاب الاحتفالي في المرتبة الثانية. كان ذلك خطأ. بدأ الجيش البشري ببطء في التحضير لدائرة السحر بعد رؤية جيش سادة الشياطين يبدأ خطابه. بغض النظر عما إذا كانوا قد لاحظوا آلام الأميرة الإمبراطورية، استمر السحرة في ترديد النسج بطريقة دقيقة وصارمة.
– “كانت جميع الحروب حتى الآن تاريخًا لصراع الطبقات”.
– يا بشر، ليس البشر الذين يتحدثون عنهم تلك الأرستقراطيين بكلام حلو. بل أنتم، العبيد والفلاحون والعبيد وأولئك منكم الذين ألقوا دموعًا ودمًا حقيقيين. أنتم، أصحاب هذه الأرض! هل هناك شيء غير صحيح؟ هل أنتم جميعًا حقًا عبيد؟ أليست كلكم حكامًا حقيقيين لهذه الأرض وإذا كان هناك شيء، فهل ليس الأرستقراطيون هم العبيد بالنسبة لأنهم عاشوا على دمائكم كالطفيليات؟
لم تستطع الأميرة الإمبراطورية إليزابيث إلا أن تميل رأسها بخفة، متسائلة عن ماذا كان يقول. صدى صوت الرجل انتشر بصوت عالٍ عبر السهول.
– ما أمر مؤسف! ما هو نوع هؤلاء الأرستقراطيين بشكل عام؟ حتى لو انهالت الوحوش على قراكم ، فإنهم لا يرسلون فرسانهم لحمايتكم. لقد رموكم يا بشر! على الرغم من ذلك ، في اللحظة التي تقترب فيها السادة الشياطين ، يجبرونكم هؤلاء الأرستقراطيين على التضحية بأنفسكم. من أجل البشرية!
– “هناك حربان في العالم. الأولى هي الحرب بين البشر والشياطين. ومع ذلك، هناك حرب أشد مقاومة من ذلك، حرب مستمرة منذ ألفي عام دون لحظة راحة. أتعلمون، يا بشر، ما هي تلك الحرب؟”
– لا أحد سوف يستعيد ما هو ملككم بدلاً منكم. لذلك، ليس لديكم خيار آخر سوى الوقوف بأنفسكم.
كانت صوت الرجل واضحاً جداً، لا يحمل أي قلق في نبرته، مما جعله يبدو محتشماً ولم يبالغ في كلامه، مما أعطى الانطباع بأنه شخص يستحق الثقة. علاوة على ذلك، استخدم التنغيمات بمهارة، مما جعل كلامه يستطيع جذب انتباه الناس.
– هذه هي الحرب الأبدية. حتى لو اختفى تحالف الهلال من القارة، سيستمر الجميع في الحرب. حيث مرت 2000 سنة بالفعل، وحتى لو مرت 2000 سنة أخرى، فإن حرب الطبقة، حرب السلطة ستستمر دون تغيير. لكل من يتعرض للظلم، اسمعوا.
“ما هذا الكلام الغريب الذي يقوله؟”
صاح الرجل كمالو كان يرى الجنود أمامه مباشرة.
“بغض النظر عما يقول، فالإنسانية قلعة لا يمكن اختراقها.”
– لقد دافعتم بالتأكيد عن القارة. تلك القارة هي أرض تبقى كما هي قبل وبعد الحروب. أنتم لا تزالون فقراء. حتى لو أصيب والداك بالطاعون الأسود وأنتم تئنون بألم أثناء موتهما البطيء، فأنتم فقراء لدرجة أنكم غير قادرين على شراء عشبة واحدة. ما الذي قاتلتم من أجله؟ ما هي تلك التضحيات؟ هل وضعتم حياتكم على المحك لمدة 2000 عام فقط لحماية فقركم؟
بدأ الجنرالات حولها يتهمسون بين بعضهم. كان محتوى الخطاب مختلفًا كثيرًا عما كانوا يتوقعون، بل كان الخطاب غريبًا بحد ذاته. حرب تفوق بكثير صراعهم مع تحالف الهلال؟ لم يتم تعليمهم شيئًا من هذا القبيل، بالإضافة إلى أنهم لم يشهدوا أي شيء يقترب منه.
– ألم تسمعوا كلامي؟ افعلوه فورًا!
لم تتمكن الأميرة الإمبراطورية إليزابيث من عدم الاهتمام.
“ما هذا الكلام الغريب الذي يقوله؟”
“أوه؟”
توقفت يدا الرجل فجأة، مع تغير مفاجئ في نبرته.
ماذا يحاول أن يقول؟
– إذا أعلنتم بحق أن محاصيلكم ومنازلكم وملابسكم هي ملككم، فسيتجه الطفيليون واللصوص بلا رحمة إلى القوة. هذا صحيح. السبب في قدرة النبلاء على البقاء كطفيليين هو قوتهم فقط.
عادت الحياة إلى عينيها. كانت الأميرة الإمبراطورية تستمتع عندما تتجاوز الأشياء توقعاتها، وتستمتع أكثر عندما تتجاوز توقعاتها بشكل كبير.
“ما هذا الكلام السخيف!”
– وهذا يعني، بعبارة أخرى، حرب مدمرة ستستمر إلى الأبد.
– ماذا يجب عليكم القيام به لاستعادة ما هو ملككم من اللصوص؟
صوت الرجل اخترق الهمسات ورن في المنطقة.
– هذا صحيح! لا يوجد خيار آخر سوى مواجهة القوة بالقوة!
– بالمقارنة مع ذلك، تعتبر الحرب بين البشر والشياطين أمرًا بلا جدوى تقريبًا! لقد تعارك البشر والشياطين فقط ثماني مرات، بينما استمرت هذه الحرب الضخمة على مدار السنة والشهر واليوم والثانية …….
هتف الرجل، وتردد صدى صوت التصفيق في المروج كصوت الطبول. كان الجنود واضحين الحيرة، حيث لم يكن هناك أي تلميح بالسخرية في وجه الرجل أو صوته.
بدأ يذكرها واحدة تلو الأخرى.
– البشر والوحوش ليسوا معاديين لبعضهم البعض في تحالف الهلال. يعيشون معًا. تشكلوا قرى بينما تشكل الوحوش قبائل ويعيشون في سلام دون غزو أراضي بعضهم البعض. ألا يبدو ذلك مثاليًا بالنسبة لكم جميعًا؟
المواطنون الحرّون والعبيد.
صاح الرجل كمالو كان يرى الجنود أمامه مباشرة.
الأرستقراطيون والشعبيون.
المواطنون الحرّون والعبيد.
البارونات والفلاحون.
– فما هي البشرية هذه؟ كانت بشرية للمضطهدين. ما هي هذه الحروب؟ الحروب كانت فقط من أجل الحفاظ على هذا القمع. ما الذي فعلوه في تلك الألفية؟ لقد ماتوا واستمروا في الموت لماضي الألفية وما وراءها فقط من أجل نقل فقركم الأبدي إلى أبنائكم وبناتكم بطريقة سخيفة!
المضطهدون والمظلومون.
– يا بني البشر، ما هي الناس؟ إنهم كل شيء! يمكنكم فقط أن تنادوا على أنفسكم بأنكم البشر بالعدل. ماذا كانت الناس عبر 2000 عام من التاريخ؟ لا شيء! لذلك، ماذا يجب أن تتصبحوا، كونكم البشر الوحيدون والأفضل في هذه الأرض؟
– هذه هي الحرب الأبدية. حتى لو اختفى تحالف الهلال من القارة، سيستمر الجميع في الحرب. حيث مرت 2000 سنة بالفعل، وحتى لو مرت 2000 سنة أخرى، فإن حرب الطبقة، حرب السلطة ستستمر دون تغيير. لكل من يتعرض للظلم، اسمعوا.
– قاتلوا!
صاح الرجل كمالو كان يرى الجنود أمامه مباشرة.
– ألم تسمعوا كلامي؟ افعلوه فورًا!
– قبل 2000 سنة، تقدم تحالف الهلال للمرة الأولى في التاريخ إلى القارة. في ذلك اليوم، ندب حكام الجمهوريات القديمة حول الحفاظ على الإنسانية. ذهب آباؤكم إلى الحرب وهم يخاطرون بحياتهم لحماية الإنسانية. وعلى الرغم من ذلك، بقي العبيد عبيدًا والفلاحون فلاحين حتى بعد انتهاء الحرب.
– قبل 1800 عامًا، تنزل تحالف الهلال إلى القارة للمرة الثانية. في ذلك اليوم، أمر الإمبراطور الإنسانية بالوقوف وحماية الإنسانية. وضع آباؤكم حياتهم على المحك مرة أخرى وخرجوا منتصرين بشكل رائع. وعلى الرغم من ذلك، بقي العبيد عبيدًا والفلاحون فلاحين حتى بعد انتهاء الحرب.
– أعتذر، ولكن الأسحار كبيرة تحتاج إلى وقت. نحتاج لـ 15 دقيقة أخرى.
– قبل 1500 عامًا، توجه تحالف الهلال إلى القارة للمرة الثالثة. قاتل أسلافكم مرة أخرى ضد جيش ضخم من 300،000 وحش وفازوا. كم هو مفاجئ ومثير للإعجاب! أنتم حقًا الدرع الذي يحمي الإنسانية، وإذا لم تكنوا هنا، لكانت القارة قد سقطت في أيدينا، سادة الشياطين، منذ زمن بعيد. لقد كنتم حماة الإنسانية لآلاف السنين. أنتم الحقيقيون أصحاب القارة. أنا مشرف بوجود شخصيات مرموقة مثلكم الذين انتصروا باستمرار في التاريخ.
بدأ يذكرها واحدة تلو الأخرى.
هتف الرجل، وتردد صدى صوت التصفيق في المروج كصوت الطبول. كان الجنود واضحين الحيرة، حيث لم يكن هناك أي تلميح بالسخرية في وجه الرجل أو صوته.
“هذا السيد الشيطاني اللعين!”
– لقد مرت 1500 عامًا. لقد وصلنا إلى هذه الأرض للمرة الثامنة. ولكن ما هذا؟
أفاد السحرة بأنهم قد أنهوا التحضيرات أخيرًا. ومع ذلك، كانت الأميرة الإمبراطورية تقف بلا حراك مع يدها تغطي وجهها. … لقد فات الأوان.
توقفت يدا الرجل فجأة، مع تغير مفاجئ في نبرته.
الأميرة الإمبراطورية الثالثة، إليزابيث فون هابسبورغ، كانت مللت. لقد فقدت سلطتها في التحالف الإنساني. لم يكن عدد الجنود من إمبراطورية هابسبورغ مؤثراً ولم يكن الدوق المرسل من الدول الأخرى يولي لها اهتمامًا بسبب سنها الصغيرة. كانت تعرف أن الفرصة لإقامة هدنة قد مرت بالفعل. لهذا السبب، حتى في هذه اللحظة التي تجمع فيها 200,000 جندي، كل ما تريده هو أن ينتهي القتال في أسرع وقت ممكن. استمرت الدول الأخرى في إرسال تعزيزات حتى الآن. سينجح الإنسان في طرد التحالف الهلالي هذه المرة أيضًا.
– أيها أصحاب القارة، يا رجال الذيين حموا الإنسانية. أنتم جميعاً لا تزالون عبيداً وفلاحين وفقراء، الضعفاء الذين يستمرون في الجوع والموت بسبب الطاعون. ماذا حدث؟ لماذا توفوا جميعاً حتى الآن؟
– بطبيعة الحال، القرى الخاصة بكم تنتمي إليكم، الناس الذين يعيشون في هذه القرى. النبلاء يقومون بابتزازكم ببساطة. وبعبارة أخرى، لا يوجد فرق بين النبلاء وتلك الوحوش التي تهاجم قراكم. كليهما لصوص يسعيان وراء ممتلكاتكم. ليس هناك طريقة ليتصرف اللص كمالك عقار ويحمي منازلكم. لذلك، النبلاء لا يحمونكم.
في هذا الوقت، قامت الأميرة الإمبراطورية إليزابيث بالوقوف. فهمت نوايا الرجل على الفور، واختفت الفضول والاهتمام الذي كان في عينيها بلا أثر. ببساطة، بقيت فاحشة الفم وهي تشاهد الصورة المتحركة للرجل بعيون مليئة بالصدمة.
كانت صوت الرجل واضحاً جداً، لا يحمل أي قلق في نبرته، مما جعله يبدو محتشماً ولم يبالغ في كلامه، مما أعطى الانطباع بأنه شخص يستحق الثقة. علاوة على ذلك، استخدم التنغيمات بمهارة، مما جعل كلامه يستطيع جذب انتباه الناس.
سرعان ما عادت الأميرة الإمبراطورية إلى حواسها. ثم صاحت على السحرة الذين كانوا يحضرون الدائرة السحرية.
الفصل 116 – أطول 15 دقيقة
– فعلوا السحر فورًا!
الأرستقراطيون والشعبيون.
– يا سمو الأميرة؟
أمسكت الأميرة الإمبراطورية رأسها. هذا لا يمكن أن يحدث! 10 دقائق كافية للرجل لإنهاء خطابه ولديه بعض الوقت الإضافي. إذا سمح له بذلك، فكل شيء سيتأخر حقًا!
– ألم تسمعوا كلامي؟ افعلوه فورًا!
– الشيء الوحيد الذي يفعله النبلاء هو سرقة مقتنياتكم. إنهم يأكلون الحبوب التي حصدتموها، يعيشون في المنازل التي بنيتموها، ويرتدون الملابس التي خيطتموها. كيف يمكن أن توجد مخلوقات تطفلية كهؤلاء في البشرية؟ كيف يحدث شيء مثل هذا السخيف لمدة 2000 عام؟
ابتسم الرجل العجوز الذي كان يتلو النسج ببطء.
– قبل 1500 عامًا، توجه تحالف الهلال إلى القارة للمرة الثالثة. قاتل أسلافكم مرة أخرى ضد جيش ضخم من 300،000 وحش وفازوا. كم هو مفاجئ ومثير للإعجاب! أنتم حقًا الدرع الذي يحمي الإنسانية، وإذا لم تكنوا هنا، لكانت القارة قد سقطت في أيدينا، سادة الشياطين، منذ زمن بعيد. لقد كنتم حماة الإنسانية لآلاف السنين. أنتم الحقيقيون أصحاب القارة. أنا مشرف بوجود شخصيات مرموقة مثلكم الذين انتصروا باستمرار في التاريخ.
– أعتذر، ولكن الأسحار كبيرة تحتاج إلى وقت. نحتاج لـ 15 دقيقة أخرى.
– لقد دافعتم بالتأكيد عن القارة. تلك القارة هي أرض تبقى كما هي قبل وبعد الحروب. أنتم لا تزالون فقراء. حتى لو أصيب والداك بالطاعون الأسود وأنتم تئنون بألم أثناء موتهما البطيء، فأنتم فقراء لدرجة أنكم غير قادرين على شراء عشبة واحدة. ما الذي قاتلتم من أجله؟ ما هي تلك التضحيات؟ هل وضعتم حياتكم على المحك لمدة 2000 عام فقط لحماية فقركم؟
– 15 دقيقة …!
أمسكت الأميرة الإمبراطورية رأسها. هذا لا يمكن أن يحدث! 10 دقائق كافية للرجل لإنهاء خطابه ولديه بعض الوقت الإضافي. إذا سمح له بذلك، فكل شيء سيتأخر حقًا!
– قاتلوا!
كان جانبهم يتحضر ببطء لأنه من الأفضل إلقاء الخطاب الاحتفالي في المرتبة الثانية. كان ذلك خطأ. بدأ الجيش البشري ببطء في التحضير لدائرة السحر بعد رؤية جيش سادة الشياطين يبدأ خطابه. بغض النظر عما إذا كانوا قد لاحظوا آلام الأميرة الإمبراطورية، استمر السحرة في ترديد النسج بطريقة دقيقة وصارمة.
– أرض حيث لا توجد ضرائب. ألا يبدو هذا عالمًا مثاليًا؟
انطلق صوت الرجل فوقهم كصوت الرعد.
كانت صوت الرجل واضحاً جداً، لا يحمل أي قلق في نبرته، مما جعله يبدو محتشماً ولم يبالغ في كلامه، مما أعطى الانطباع بأنه شخص يستحق الثقة. علاوة على ذلك، استخدم التنغيمات بمهارة، مما جعل كلامه يستطيع جذب انتباه الناس.
– لقد دافعتم بالتأكيد عن القارة. تلك القارة هي أرض تبقى كما هي قبل وبعد الحروب. أنتم لا تزالون فقراء. حتى لو أصيب والداك بالطاعون الأسود وأنتم تئنون بألم أثناء موتهما البطيء، فأنتم فقراء لدرجة أنكم غير قادرين على شراء عشبة واحدة. ما الذي قاتلتم من أجله؟ ما هي تلك التضحيات؟ هل وضعتم حياتكم على المحك لمدة 2000 عام فقط لحماية فقركم؟
– هذا المثال الذي لا يوجد بعيدًا. حان الوقت لتستولوا على أوراق الملكية التي كانت يجب أن تكون لكم منذ زمن بعيد. حان الوقت لتهربوا من وادي الظل من أجل الحقيقة وسلوك المسار المشرق للبر. أيها النسل الإلهي، فتح باب الفرص أمامك وأمام أبنائك.
– هذا ليس صحيح.
0
– يا بشر، الحقيقة هي هذه. أنتم لستم جزءًا من البشر الذين يصرخ بهم حكام الجمهوريات وأباطرة الإمبراطوريات والأرستقراطيين. أنتم لستم جزءًا من القارة التي يصرخون للدفاع عنها. هؤلاء الشخصيات السلطوية عاشوا حتى اليوم دون رغبة في حماية حياة الناس وأرض الناس ، ولكن فقط من أجل الدفاع عن حياتهم الخاصة وثرواتهم الخاصة.
– بالمقارنة مع ذلك، تعتبر الحرب بين البشر والشياطين أمرًا بلا جدوى تقريبًا! لقد تعارك البشر والشياطين فقط ثماني مرات، بينما استمرت هذه الحرب الضخمة على مدار السنة والشهر واليوم والثانية …….
– الشيء الذي حماه أسلافكم وهم يذرفون الدموع والدم ليس شيئًا يخصهم ، بل يخص شخصًا آخر. وبعبارة أخرى ، حموا ممتلكات الأرستقراطيين. ولذلك ، فمن الطبيعي تمامًا أن تبقى جميعكم فقراء بعد كل حرب! بقي الأرستقراطيون أرستقراطيين والعامة بقيت عامة. أنتم الذين ساعدتم تلك الأرستقراطيين!
– “كانت جميع الحروب حتى الآن تاريخًا لصراع الطبقات”.
عض الرجل قبضة يده اليمنى.
– كل شيء!
– ما أمر مؤسف! ما هو نوع هؤلاء الأرستقراطيين بشكل عام؟ حتى لو انهالت الوحوش على قراكم ، فإنهم لا يرسلون فرسانهم لحمايتكم. لقد رموكم يا بشر! على الرغم من ذلك ، في اللحظة التي تقترب فيها السادة الشياطين ، يجبرونكم هؤلاء الأرستقراطيين على التضحية بأنفسكم. من أجل البشرية!
– حتى عندما انتشر الوباء الأسود في قراكم ، لم يزودكم أولئك الذين يمتلكون السلطة بالعلاج. لقد رموكم يا بشر! على الرغم من ذلك ، في اللحظة التي تقترب فيها السادة الشياطين ، يجبرونكم هؤلاء الأرستقراطيين على التضحية بأنفسكم. من أجل البشرية!
– لقد دافعتم بالتأكيد عن القارة. تلك القارة هي أرض تبقى كما هي قبل وبعد الحروب. أنتم لا تزالون فقراء. حتى لو أصيب والداك بالطاعون الأسود وأنتم تئنون بألم أثناء موتهما البطيء، فأنتم فقراء لدرجة أنكم غير قادرين على شراء عشبة واحدة. ما الذي قاتلتم من أجله؟ ما هي تلك التضحيات؟ هل وضعتم حياتكم على المحك لمدة 2000 عام فقط لحماية فقركم؟
– حتى خلال تلك السنوات من الحصاد السيئ ، رفض الأرستقراطيون تخفيض ضرائبهم. حتى لو جفت حقولكم وكنتم تموتون تدريجيًا جوعًا لأنكم لا تستطيعون إطعام أبنائكم وبناتكم بقايا الخبز. كانت الخزانات ممتلئة بالماء ، ومع ذلك ، لم يمنحوكم الأرستقراطيون حقوق المياه. لقد رموكميا بشر! على الرغم من ذلك ، في اللحظة التي تقترب فيها السادة الشياطين ، يجبرونكم هؤلاء الأرستقراطيين على التضحية بأنفسكم.
– يا بني البشر، استمعوا.
– من أجل البشرية!
– ناضلوا يا بشر!
– الآن أصبحت البشرية التي يشير إليها تلك الأرستقراطيين واضحة. البشرية التي يتحدثون عنها هي البشر المسمى بالأرستقراطيين. القارة التي يشير إليها هي ببساطة الأرض التي يمتلكها تلك الأرستقراطيين.
في هذا الوقت، قامت الأميرة الإمبراطورية إليزابيث بالوقوف. فهمت نوايا الرجل على الفور، واختفت الفضول والاهتمام الذي كان في عينيها بلا أثر. ببساطة، بقيت فاحشة الفم وهي تشاهد الصورة المتحركة للرجل بعيون مليئة بالصدمة.
– فما هي البشرية هذه؟ كانت بشرية للمضطهدين. ما هي هذه الحروب؟ الحروب كانت فقط من أجل الحفاظ على هذا القمع. ما الذي فعلوه في تلك الألفية؟ لقد ماتوا واستمروا في الموت لماضي الألفية وما وراءها فقط من أجل نقل فقركم الأبدي إلى أبنائكم وبناتكم بطريقة سخيفة!
– “أيها البشر، اسمعوا جيدًا”، هكذا بدأ الرجل خطابه.
– يا بشر، ليس البشر الذين يتحدثون عنهم تلك الأرستقراطيين بكلام حلو. بل أنتم، العبيد والفلاحون والعبيد وأولئك منكم الذين ألقوا دموعًا ودمًا حقيقيين. أنتم، أصحاب هذه الأرض! هل هناك شيء غير صحيح؟ هل أنتم جميعًا حقًا عبيد؟ أليست كلكم حكامًا حقيقيين لهذه الأرض وإذا كان هناك شيء، فهل ليس الأرستقراطيون هم العبيد بالنسبة لأنهم عاشوا على دمائكم كالطفيليات؟
– من أجل البشرية!
“ما هذا الكلام السخيف!”
– يا سمو الأميرة؟
“هذا السيد الشيطاني اللعين!”
“بغض النظر عما يقول، فالإنسانية قلعة لا يمكن اختراقها.”
انفجر الجنرالات حول الأميرة الإمبراطورية في غضب بسبب تلك الكلمات. واصلوا صياحهم وشتائمهم في السماء.
– أعتذر، ولكن الأسحار كبيرة تحتاج إلى وقت. نحتاج لـ 15 دقيقة أخرى.
بدلاً من الصراخ في السماء، نظرت الأميرة الإمبراطورية إليزابيث بصورة هادئة حولها. تشويق ينزل على ظهرها. الجنود… الجنود كانوا يحدقون بالرجل بعيون فارغة!
صاح الرجل كمالو كان يرى الجنود أمامه مباشرة.
– لماذا يتم أخذ الحبوب والذرة التي تحصدونها من قبل النبلاء وليس من قبلكم؟ لماذا النبلاء لا يقومون بتوفير طعامهم بأنفسهم؟ هل ذلك بسبب أنهم سادتكم؟ إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا يتقدم النبلاء في القتال عندما يتعرض القرى للهجوم على الرغم من أنهم أصحاب هذه القرى؟
صوت الرجل اخترق الهمسات ورن في المنطقة.
– السبب بسيط. إنه لأن القرى الخاصة بكم لا تخصهم.
– 15 دقيقة …!
– بطبيعة الحال، القرى الخاصة بكم تنتمي إليكم، الناس الذين يعيشون في هذه القرى. النبلاء يقومون بابتزازكم ببساطة. وبعبارة أخرى، لا يوجد فرق بين النبلاء وتلك الوحوش التي تهاجم قراكم. كليهما لصوص يسعيان وراء ممتلكاتكم. ليس هناك طريقة ليتصرف اللص كمالك عقار ويحمي منازلكم. لذلك، النبلاء لا يحمونكم.
“ما هذا الكلام السخيف!”
– الشيء الوحيد الذي يفعله النبلاء هو سرقة مقتنياتكم. إنهم يأكلون الحبوب التي حصدتموها، يعيشون في المنازل التي بنيتموها، ويرتدون الملابس التي خيطتموها. كيف يمكن أن توجد مخلوقات تطفلية كهؤلاء في البشرية؟ كيف يحدث شيء مثل هذا السخيف لمدة 2000 عام؟
– بالمقارنة مع ذلك، تعتبر الحرب بين البشر والشياطين أمرًا بلا جدوى تقريبًا! لقد تعارك البشر والشياطين فقط ثماني مرات، بينما استمرت هذه الحرب الضخمة على مدار السنة والشهر واليوم والثانية …….
– يا بني البشر، السبب فيما يحدث هو أنهم يحملون الأسلحة، لا يوجد سبب آخر سوى ذلك.
– أيها أصحاب القارة، يا رجال الذيين حموا الإنسانية. أنتم جميعاً لا تزالون عبيداً وفلاحين وفقراء، الضعفاء الذين يستمرون في الجوع والموت بسبب الطاعون. ماذا حدث؟ لماذا توفوا جميعاً حتى الآن؟
– إن لم تدفعوا ضرائبكم، فسيأتي الفرسان الذين ترغبون بهم بشدة عندما يهاجم الوحوش قراكم. فهم موافقون على سرقة منازلكم من قبل اللصوص الآخرين، لكنهم لن يغفروا لكم إذا لم تسمحوا لهم بسرقة ممتلكاتكم.
– ماذا يجب عليكم القيام به لاستعادة ما هو ملككم من اللصوص؟
– إذا أعلنتم بحق أن محاصيلكم ومنازلكم وملابسكم هي ملككم، فسيتجه الطفيليون واللصوص بلا رحمة إلى القوة. هذا صحيح. السبب في قدرة النبلاء على البقاء كطفيليين هو قوتهم فقط.
بدأ الجنرالات حولها يتهمسون بين بعضهم. كان محتوى الخطاب مختلفًا كثيرًا عما كانوا يتوقعون، بل كان الخطاب غريبًا بحد ذاته. حرب تفوق بكثير صراعهم مع تحالف الهلال؟ لم يتم تعليمهم شيئًا من هذا القبيل، بالإضافة إلى أنهم لم يشهدوا أي شيء يقترب منه.
– يا بني البشر، استمعوا.
“ما هذا الكلام الغريب الذي يقوله؟”
– ماذا يجب عليكم القيام به لحماية ممتلكاتكم؟
– الشيء الوحيد الذي يفعله النبلاء هو سرقة مقتنياتكم. إنهم يأكلون الحبوب التي حصدتموها، يعيشون في المنازل التي بنيتموها، ويرتدون الملابس التي خيطتموها. كيف يمكن أن توجد مخلوقات تطفلية كهؤلاء في البشرية؟ كيف يحدث شيء مثل هذا السخيف لمدة 2000 عام؟
– ماذا يجب عليكم القيام به لاستعادة ما هو ملككم من اللصوص؟
صوت الرجل اخترق الهمسات ورن في المنطقة.
بدأ الجنرالات يصرخون بصوت أعلى. بالمقابل، لا يزال الجنود يسودهم الصمت المرعب. انتقدت الأميرة الإمبراطورية السحرة لعدم جاهزيتهم بعد؛ ومع ذلك، كانت نصف عقل إيليزابيث يعرف بالفعل أن الأمر قد فات.
– لا أحد سيعيش حياتكم بدلاً منكم. لذلك، ليس لديكم خيار آخر سوى استعادة حياتكم بأنفسكم.
– هذا صحيح! لا يوجد خيار آخر سوى مواجهة القوة بالقوة!
0
صاح الرجل.
– يا بني البشر، السبب فيما يحدث هو أنهم يحملون الأسلحة، لا يوجد سبب آخر سوى ذلك.
– ارفعوا رماحكم، وامسكوا أقواسكم، واستعيدوا ما هو ملككم. اجعلوا الأمور واضحة! لا تدعوا أنفسكم تصدقون أنكم عبيد! أنتم الحكام في هذه الأرض. لذا، ما ينمو على هذه الأرض هو ملككم بطبيعة الحال!
– بطبيعة الحال، القرى الخاصة بكم تنتمي إليكم، الناس الذين يعيشون في هذه القرى. النبلاء يقومون بابتزازكم ببساطة. وبعبارة أخرى، لا يوجد فرق بين النبلاء وتلك الوحوش التي تهاجم قراكم. كليهما لصوص يسعيان وراء ممتلكاتكم. ليس هناك طريقة ليتصرف اللص كمالك عقار ويحمي منازلكم. لذلك، النبلاء لا يحمونكم.
– قاتلوا!
– ما أمر مؤسف! ما هو نوع هؤلاء الأرستقراطيين بشكل عام؟ حتى لو انهالت الوحوش على قراكم ، فإنهم لا يرسلون فرسانهم لحمايتكم. لقد رموكم يا بشر! على الرغم من ذلك ، في اللحظة التي تقترب فيها السادة الشياطين ، يجبرونكم هؤلاء الأرستقراطيين على التضحية بأنفسكم. من أجل البشرية!
– لا أحد سوف يستعيد ما هو ملككم بدلاً منكم. لذلك، ليس لديكم خيار آخر سوى الوقوف بأنفسكم.
– يا بني البشر، السبب فيما يحدث هو أنهم يحملون الأسلحة، لا يوجد سبب آخر سوى ذلك.
– قاتلوا!
عادت الحياة إلى عينيها. كانت الأميرة الإمبراطورية تستمتع عندما تتجاوز الأشياء توقعاتها، وتستمتع أكثر عندما تتجاوز توقعاتها بشكل كبير.
– لا أحد سيعيش حياتكم بدلاً منكم. لذلك، ليس لديكم خيار آخر سوى استعادة حياتكم بأنفسكم.
– قاتلوا!
– قاتلوا!
– لقد دافعتم بالتأكيد عن القارة. تلك القارة هي أرض تبقى كما هي قبل وبعد الحروب. أنتم لا تزالون فقراء. حتى لو أصيب والداك بالطاعون الأسود وأنتم تئنون بألم أثناء موتهما البطيء، فأنتم فقراء لدرجة أنكم غير قادرين على شراء عشبة واحدة. ما الذي قاتلتم من أجله؟ ما هي تلك التضحيات؟ هل وضعتم حياتكم على المحك لمدة 2000 عام فقط لحماية فقركم؟
– يا بني البشر، ما هي الناس؟ إنهم كل شيء! يمكنكم فقط أن تنادوا على أنفسكم بأنكم البشر بالعدل. ماذا كانت الناس عبر 2000 عام من التاريخ؟ لا شيء! لذلك، ماذا يجب أن تتصبحوا، كونكم البشر الوحيدون والأفضل في هذه الأرض؟
ابتسم الرجل العجوز الذي كان يتلو النسج ببطء.
– كل شيء!
– ماذا يجب عليكم القيام به لحماية ممتلكاتكم؟
– أنا، دانتاليان، أعلن بصفتي سيد الشياطين وممثل تحالف الهلال، سنشارك كحلفاءكم الأبديين في حربكم! فقد انضمت شعوب شمال هابسبورج إلى قضيتنا.
– يا بشر، الحقيقة هي هذه. أنتم لستم جزءًا من البشر الذين يصرخ بهم حكام الجمهوريات وأباطرة الإمبراطوريات والأرستقراطيين. أنتم لستم جزءًا من القارة التي يصرخون للدفاع عنها. هؤلاء الشخصيات السلطوية عاشوا حتى اليوم دون رغبة في حماية حياة الناس وأرض الناس ، ولكن فقط من أجل الدفاع عن حياتهم الخاصة وثرواتهم الخاصة.
– أنتم تتعرضون للخداع. نحن نستهدف النبلاء، ليس الناس. لقدمنحنا الأعشاب السوداء لجميع الناس في شمال هابسبورج. للجميع. لقد قمنا بإخضاع الوحوش التي خرجت عن سيطرتنا من أجل الناس ولم نطلب أي شيء مقابل ذلك. لا توجد ضرائب في شمال هابسبورج.
الأرستقراطيون والشعبيون.
– أرض حيث لا توجد ضرائب. ألا يبدو هذا عالمًا مثاليًا؟
– “كانت جميع الحروب حتى الآن تاريخًا لصراع الطبقات”.
– البشر والوحوش ليسوا معاديين لبعضهم البعض في تحالف الهلال. يعيشون معًا. تشكلوا قرى بينما تشكل الوحوش قبائل ويعيشون في سلام دون غزو أراضي بعضهم البعض. ألا يبدو ذلك مثاليًا بالنسبة لكم جميعًا؟
“أوه؟”
أفاد السحرة بأنهم قد أنهوا التحضيرات أخيرًا. ومع ذلك، كانت الأميرة الإمبراطورية تقف بلا حراك مع يدها تغطي وجهها. … لقد فات الأوان.
الأميرة الإمبراطورية الثالثة، إليزابيث فون هابسبورغ، كانت مللت. لقد فقدت سلطتها في التحالف الإنساني. لم يكن عدد الجنود من إمبراطورية هابسبورغ مؤثراً ولم يكن الدوق المرسل من الدول الأخرى يولي لها اهتمامًا بسبب سنها الصغيرة. كانت تعرف أن الفرصة لإقامة هدنة قد مرت بالفعل. لهذا السبب، حتى في هذه اللحظة التي تجمع فيها 200,000 جندي، كل ما تريده هو أن ينتهي القتال في أسرع وقت ممكن. استمرت الدول الأخرى في إرسال تعزيزات حتى الآن. سينجح الإنسان في طرد التحالف الهلالي هذه المرة أيضًا.
من هذه اللحظة فصاعداً، كمتحدثٍ ممثل، سيتعين عليها أن تعلن أن كل ما قاله الرجل كان كذبًا؛ ومع ذلك، فإن بذور الشك قد زرعت بالفعل بعمق داخل جيش البشر. ما هذا البشر ل؟ ما هذه الحرب ل…؟ إذا تعرض الجنود المجندين لأي ضعف خلال هذه الحرب، فمن المرجح أن يفقدوا النفس ويهربوا من الجيش. وربما يستسلم بعضهم لجيش سيد الشياطين…
“….دانتاليان؟ رجل خطير قد ظهر في جيش سيد الشياطين.”
“الحرب مهمة، ولكن كيفية التعامل مع النتائج هي الأهم. من يعرف ما هي التصريحات السخيفة التي ستقوم بها الدول الأخرى بعد انتهاء الحرب.” ربما سيتفاخرون بأنهم قد أنقذوا إمبراطورية هابسبورغ، على الرغم من أنهم اضطروا لجعلها ساحة حرب لأنهم لم يرغبوا في القتال في أرضهم. ما أناس خائنون! هكذا فكرت الأميرة الإمبراطورية إليزابيث، وأرادت تهدئة نفسها.
تذمرت الأميرة الإمبراطورية لنفسها.
في تلك اللحظة، ظهر شخص ضخم على السهول. كان رجلاً نحيل الجسد، وكان قد خرج بوضوح لإلقاء خطاب الجانب الخاص بجيش سيد الشياطين. أطلقت الأميرة الإمبراطورية إليزابيث تنهيدة. تم اختيارها أيضًا كممثلة لإلقاء خطاب تمثيلي في الجيش البشري. على الرغم من عدم وجود سلطة لها، تم وضعها ببساطة كرمز لإلقاء الخطاب… وربما كان الأمر نفسه بالنسبة لذالك الرجل أيضًا. لم تستطع الأميرة الإمبراطورية إلا أن تشفق عليه.
وفي البعد، تحدث الرجل بلغة بليغة.
– حتى عندما انتشر الوباء الأسود في قراكم ، لم يزودكم أولئك الذين يمتلكون السلطة بالعلاج. لقد رموكم يا بشر! على الرغم من ذلك ، في اللحظة التي تقترب فيها السادة الشياطين ، يجبرونكم هؤلاء الأرستقراطيين على التضحية بأنفسكم. من أجل البشرية!
– هذا المثال الذي لا يوجد بعيدًا. حان الوقت لتستولوا على أوراق الملكية التي كانت يجب أن تكون لكم منذ زمن بعيد. حان الوقت لتهربوا من وادي الظل من أجل الحقيقة وسلوك المسار المشرق للبر. أيها النسل الإلهي، فتح باب الفرص أمامك وأمام أبنائك.
– هذا المثال الذي لا يوجد بعيدًا. حان الوقت لتستولوا على أوراق الملكية التي كانت يجب أن تكون لكم منذ زمن بعيد. حان الوقت لتهربوا من وادي الظل من أجل الحقيقة وسلوك المسار المشرق للبر. أيها النسل الإلهي، فتح باب الفرص أمامك وأمام أبنائك.
– انشدوا عن البر. كما يجب أن يحل محل الشعب مكان الشعب ويثور مثل الشعب. اجعلوا تلك النبلاء يدركون من هم السادة الحقيقيون. يجب أن يتعهد نشيدكم بعدم العودة إلى حالة العبودية مرة أخرى. سيكون اليوم الذي تصرخون فيه وترفعون رماحكم هو اليوم الذي يأتي فيه المستقبل المشرق المعروف باسم الغد.
– انشدوا عن البر. كما يجب أن يحل محل الشعب مكان الشعب ويثور مثل الشعب. اجعلوا تلك النبلاء يدركون من هم السادة الحقيقيون. يجب أن يتعهد نشيدكم بعدم العودة إلى حالة العبودية مرة أخرى. سيكون اليوم الذي تصرخون فيه وترفعون رماحكم هو اليوم الذي يأتي فيه المستقبل المشرق المعروف باسم الغد.
– نحتقر العبيد الذين يتظاهرون بأنهم السادة. نحترم السادة الحقيقيين ونتوق لليوم الذي يمكننا فيه أن نعيش جميعًا كسادة. اجعلوا الطبقة الحاكمة ترتعد أمام ثورتكم. ليس لديكم شيء يمكن أن تخسروه من خلال هذه الثورة سوى سلاسل الأكاذيب. إنما العالم وكل ما ينبغي أن يكون لكم بطبيعة الحال ينتظركم.
كان جانبهم يتحضر ببطء لأنه من الأفضل إلقاء الخطاب الاحتفالي في المرتبة الثانية. كان ذلك خطأ. بدأ الجيش البشري ببطء في التحضير لدائرة السحر بعد رؤية جيش سادة الشياطين يبدأ خطابه. بغض النظر عما إذا كانوا قد لاحظوا آلام الأميرة الإمبراطورية، استمر السحرة في ترديد النسج بطريقة دقيقة وصارمة.
– ناضلوا يا بشر!
– بطبيعة الحال، القرى الخاصة بكم تنتمي إليكم، الناس الذين يعيشون في هذه القرى. النبلاء يقومون بابتزازكم ببساطة. وبعبارة أخرى، لا يوجد فرق بين النبلاء وتلك الوحوش التي تهاجم قراكم. كليهما لصوص يسعيان وراء ممتلكاتكم. ليس هناك طريقة ليتصرف اللص كمالك عقار ويحمي منازلكم. لذلك، النبلاء لا يحمونكم.
0
عض الرجل قبضة يده اليمنى.
0
كان جانبهم يتحضر ببطء لأنه من الأفضل إلقاء الخطاب الاحتفالي في المرتبة الثانية. كان ذلك خطأ. بدأ الجيش البشري ببطء في التحضير لدائرة السحر بعد رؤية جيش سادة الشياطين يبدأ خطابه. بغض النظر عما إذا كانوا قد لاحظوا آلام الأميرة الإمبراطورية، استمر السحرة في ترديد النسج بطريقة دقيقة وصارمة.
0
– أعتذر، ولكن الأسحار كبيرة تحتاج إلى وقت. نحتاج لـ 15 دقيقة أخرى.
0
0
0
0
– أيها أصحاب القارة، يا رجال الذيين حموا الإنسانية. أنتم جميعاً لا تزالون عبيداً وفلاحين وفقراء، الضعفاء الذين يستمرون في الجوع والموت بسبب الطاعون. ماذا حدث؟ لماذا توفوا جميعاً حتى الآن؟
0
تذمرت الأميرة الإمبراطورية لنفسها.
شكرا لقراء الفصل
“….دانتاليان؟ رجل خطير قد ظهر في جيش سيد الشياطين.”
في تلك اللحظة، ظهر شخص ضخم على السهول. كان رجلاً نحيل الجسد، وكان قد خرج بوضوح لإلقاء خطاب الجانب الخاص بجيش سيد الشياطين. أطلقت الأميرة الإمبراطورية إليزابيث تنهيدة. تم اختيارها أيضًا كممثلة لإلقاء خطاب تمثيلي في الجيش البشري. على الرغم من عدم وجود سلطة لها، تم وضعها ببساطة كرمز لإلقاء الخطاب… وربما كان الأمر نفسه بالنسبة لذالك الرجل أيضًا. لم تستطع الأميرة الإمبراطورية إلا أن تشفق عليه.
