الفصل 134 - خريف مزدهر (2)
الفصل 134 – خريف مزدهر (2)

في كل مرة أخرج فيها إلى الحقل عند الفجر، كنت أتلقى تحية مهذبة ومحببة من المزارعين الآخرين. لا أعرف كيف أصف ذلك، لكنها منحتني شعورًا غريبًا.
لم يعد لدي شيء للقيام به بعد إنتهاء تصميم الزنزانة.
لا يمكن للأميرة الإمبراطورية تدمير بلادها بدون سبب. ولا يمكن لها الموافقة على ذلك. وبالتالي، فإن هذا يعني أن الأميرة الإمبراطورية قد تخلى بالفعل عن المناطق الشمالية والوسطى في هابسبورغ. بعد تسليم نصف هابسبورغ لحلف الهلال، فإنها تعتزم على الأرجح إصلاح إمبراطوريتها في الجنوب.
حتى لو أردت أن أبدأ العمل على الزنزانة، يجب أن أحصل على تمويل من سيتري أولاً. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن ينتهي الحرب في تحالف الهلال قبل أن تتمكن سيتري من نقل أموالها. لذلك، لدي الكثير من الوقت الحر حتى ينتهي الحرب.
“ماذا تقصد؟”
كنت أتواصل مع سيتري بشكل متكرر من خلال الكرات السحرية. وفقًا لها، كانت المعركة تسير في اتجاه جيد للغاية بالنسبة لجيش سيد الشياطين. ومع ذلك، كان هناك مشكلة لا يمكن حلها في تحالف الهلال. على ما يبدو، كانوا يعانون من نقص حاد في المؤن.
“إذا كان هدفهم هو استنزاف إمداداتكم فقط، فلن يكون هناك حاجة لإحراق القرى. لا يحتاج الوحوش إلى القرى. إنهم نوع من الكائنات الحية التي تفضل العيش في الهواء الطلق. ومع ذلك، فإنهم يحرقون القرى… هذا يعني أنهم يحاولون تدمير الأرض حتى لا تستطيع أن تكون إقليم قابل للحكم.”
– “لقد تجمعنا أخيرًا، لكن كل لواء يعمل بمفرده”.
النبلاء ليسوا أغبياء. سيقومون على الفور بتجميع الأمور إذا بدأ حكامهم في القيام بشيء مثل هذا. لذلك، الحكام الوحيدون الذين يمكنهم القيام بذلك هم أولئك الذين يثقون في قدرتهم على المنافسة مع النبلاء.
ظهرت صورة سيتري في الكرة السحرية وعبّرت عن غضبها. كانت كمية الإمدادات التي تستهلكها 10,000 وحش بشكل منتظم هائلة، لذلك فإن المؤن التي جمعها اللواء السادس حتى الآن نفدت في اللحظة الأولى.
رأسي.
– “وهؤلاء البشر الأذناب يهربون كلما حاولنا محاربتهم … غرر!”
– “وهؤلاء البشر الأذناب يهربون كلما حاولنا محاربتهم … غرر!”
إذا أراد جيش من الوحوش الحصول على الطعام، فإن معركة كبيرة ضرورية. فالجثث البشرية التي تظهر نتيجة المعارك يتم استخدامها على الفور كطعام للوحوش. وبطبيعة الحال، يعرف البشر ذلك أيضًا. وسيقوم الجيش البشري ببذل قصارى جهده لتجنب المواجهات الكبيرة مع جيش سيد الشياطين وإجبارهم على معارك طويلة.
الجيش البشري يصادر المناطق الزراعية حولهم بلا تمييز بينما يسحبون خطوط الدفاع إلى الوراء. سيطردون الفلاحين لأن سربًا من مائة ألف وحش يقترب. وسيعطون بعض النقود البخسة لبعض الفلاحين بينما ينهبون إمداداتهم بشكل واضح.
كانت هناك مشكلة غير مريحة تحدث في تحالف الهلال.
سيتركون جنودهم ينهبون القرى بما يريدون. إذ أن جنودهم فقراء، لذا سيشاركون بحماس في النهب. سيشعرون بالرضا الفوري بعدما يملأون معداتهم الجائعة، ولكن ماذا بعد ذلك؟ هل يمكنهم اتهام النبلاء دون أن يشعروا بأي ذنب على أنفسهم…؟
الجيش البشري يصادر المناطق الزراعية حولهم بلا تمييز بينما يسحبون خطوط الدفاع إلى الوراء. سيطردون الفلاحين لأن سربًا من مائة ألف وحش يقترب. وسيعطون بعض النقود البخسة لبعض الفلاحين بينما ينهبون إمداداتهم بشكل واضح.
“الجميع سيضعون أيديهم وراء ظهورهم وينتظرون ليأخذ شخص آخر الضربة الأولى. لا، يريدون تلقي كمية معينة من الأذى. يحتاجون إلى الخسائر إذا أرادوا استخدام شيء ما كذريعة لمغادرة التحالف الهلالي.”
لقد كان الأمر مقبولًا إلى حد ما بالنسبة للأشخاص الذين تلقوا تعويضًا، ولكن عدد الأشخاص الذين لم يتلقوا شيئًا وتم أخذ كل شيء منهم لا يحصى. يقولون إن الجيش البشري حتى أحرق القرى.
“لكنني لا أحب تحريك جسدي….”
“تكتيك تشونغيا، أليس كذلك؟”
إذا أراد جيش من الوحوش الحصول على الطعام، فإن معركة كبيرة ضرورية. فالجثث البشرية التي تظهر نتيجة المعارك يتم استخدامها على الفور كطعام للوحوش. وبطبيعة الحال، يعرف البشر ذلك أيضًا. وسيقوم الجيش البشري ببذل قصارى جهده لتجنب المواجهات الكبيرة مع جيش سيد الشياطين وإجبارهم على معارك طويلة.
– “هه؟ تكتيك حقل واضح؟ ما هذا؟”
ومع ذلك، لم تكن الكفاءة مشكلة. لمفاجأة الجميع، كان القرويون متحمسين جدًا عندما رأوني أعمل في الحقل على الرغم من كوني سيدهم. بدأ القرويون، الذين كانوا يواجهون صعوبة في الاقتراب مني، في الانفتاح تدريجياً علي.
أرى. لا يوجد مصطلح تكتيك تشونغيا في هذا العالم. عادةً ما يتم ترجمة الكلمات التي استخدمها تلقائيًا قبل إرسالها إلى الآخرين، ولكن هناك أوقات مثل هذه التي يتم فيها ترجمة الكلمات حرفيًا. شرحت لسيتري ما هو تكتيك تشونغيا.
“الآنسة سيتري، هناك فرصة بأن الجيش البشري يعتزم التخلي عن المنطقة الشمالية من هابسبورغ، لا، الإقليم الوسطى بأكمله.”
عبّرت سيتري عن قلقها بعد الاستماع إلى شرحي.
“هل تناولت إفطارك؟ ما رأيك في تناول الغداء معنا لاحقًا؟ زوجتي ماهرة حقًا في الخبز.”
– “هل يعني هذا أنهم لن يفكروا في مستقبلهم؟ إنه فعال للغاية. … حكام البشر مختلفون عنا كسادة الشياطين. فهم لا يستطيعون الشعور بمشاعر شعبهم، لذلك فهم يفتقرون إلى الكثير فيما يتعلق بالتفكير في نوعهم.”
قضيت أيامي في الاسترخاء، مفصولًا تمامًا عن تحالف الهلال. لم يكن هناك شيء يجب فعله، لذلك بدا أنني سأقضي بعض الليالي الحارة مع لورا مرة أخرى، ولكن لورا اعترضت بشدة هنا. ادعت أنني كنت أفكر في أفكار مخلة فقط لأنني أقضي معظم وقتي في كهف.
على الرغم من أنني قلت ذلك، إلا أنني شخصياً أعتقد أنها فكرة جيدة إلى حد ما.
إذا أراد جيش من الوحوش الحصول على الطعام، فإن معركة كبيرة ضرورية. فالجثث البشرية التي تظهر نتيجة المعارك يتم استخدامها على الفور كطعام للوحوش. وبطبيعة الحال، يعرف البشر ذلك أيضًا. وسيقوم الجيش البشري ببذل قصارى جهده لتجنب المواجهات الكبيرة مع جيش سيد الشياطين وإجبارهم على معارك طويلة.
أولاً وقبل كل شيء، يتم التخلص من الأشياء التي يمكن أن تأكلها الوحوش، ويتزايد إمدادات الطعام الخاصة بهم. وما هو مهم هنا هو الذريعة التي تعطيها لسرقة الطعام الذي بذل الفلاحون دموعهم ودمائهم لحصاده. فقد غزت جيش سيد الشياطين، وجيش ضخم من الوحوش يقترب… لا يوجد عذر أقوى من هذا.
الجيش البشري يصادر المناطق الزراعية حولهم بلا تمييز بينما يسحبون خطوط الدفاع إلى الوراء. سيطردون الفلاحين لأن سربًا من مائة ألف وحش يقترب. وسيعطون بعض النقود البخسة لبعض الفلاحين بينما ينهبون إمداداتهم بشكل واضح.
“لا، هذا ليس كل شيء”.
“ماذا تقصد؟”
خطرت ببعض الخطط في ذهني.
لقد حقق التحالف الهلالي الثامن ما هو معقول للفعل بالفعل.
لو كنت عضوًا مرموقًا في جيش البشر… فسأعتبر الروح المعنوية من أهم الأشياء التي يجب الحفاظ عليها. فالرجل المسمى دانتاليان قد سمم كل شيء خلال الخطب التأبينية بلا رحمة. ربما يكون هناك الكثير من التوتر بين الجنود والضباط الآن. فماذا يمكنهم فعله للسيطرة على النيران داخل جيشهم؟
كم هو مثير للاهتمام. أنا شخصيًا أفكر بإيجابية في هنرييتا من مملكة بريتاني وإليزابيث من إمبراطورية هابسبورغ. قد يظهران صفاتهم النبيلة خلال هذه الحرب. كانتا الحاكمان الأعلى في القارة في <هجوم الزنزانة>. من سيتقدم هنا…؟
الأمر بسيط. يجب عليهم فرض عقلية “شريك في الجريمة”.
“إذا كان هدفهم هو استنزاف إمداداتكم فقط، فلن يكون هناك حاجة لإحراق القرى. لا يحتاج الوحوش إلى القرى. إنهم نوع من الكائنات الحية التي تفضل العيش في الهواء الطلق. ومع ذلك، فإنهم يحرقون القرى… هذا يعني أنهم يحاولون تدمير الأرض حتى لا تستطيع أن تكون إقليم قابل للحكم.”
سيتركون جنودهم ينهبون القرى بما يريدون. إذ أن جنودهم فقراء، لذا سيشاركون بحماس في النهب. سيشعرون بالرضا الفوري بعدما يملأون معداتهم الجائعة، ولكن ماذا بعد ذلك؟ هل يمكنهم اتهام النبلاء دون أن يشعروا بأي ذنب على أنفسهم…؟
“لا، هذا ليس كل شيء”.
لقد سرقوا من الآخرين لكي يبقوا على قيد الحياة. الجنود كانوا مثل النبلاء في هذا الصدد. لا يزالون لا يثقون في النبلاء، ولكن على الأقل، يجب أن يصعب عليهم الشكوى بصراحة. يجب أن يكون هذا قادرًا على منع انخفاض المعنويات إلى حد إثارة الثورات.
“صدقك هو نقطتك القوية، سيتري.”
ولكن بعد ذلك.
“تكتيك تشونغيا، أليس كذلك؟”
“لو كنت مكانهم، فسأوزع الأعشاب السوداء على القرويين الذين تم نهبهم.”
إذا تم نهب القرى من قبل الجنود، فسيقوم القرويون بالطبيعة بإلقاء اللوم على الشخص المسؤول. يمكن للحكام أن يظهروا الرحمة في تلك اللحظة ويوزعوا الأعشاب السوداء على القرويين. لن يتسنى لهم فقط تعويضهم إلى حد ما، بل سيتمكنون أيضًا من الحفاظ على صورتهم.
خلال موسم الحصاد الأخير، فعلت الدول البشرية كل ما في وسعها لزراعة الأعشاب السوداء. لم يكن الحصاد كافيًا بالقرب من كفاية لإنقاذ دولهم بأكملها، ولكن كان لديهم ما يكفي على الأقل لعلاج جنودهم. يجب أن يكون لديهم بعض الفائض الآن. سأستخدم ذلك الآن.
فماذا سيحدث بعد ذلك؟ لن يتمكن الجنود من الثقة بالضباط النبلاء، ولكنهم سيثقون على الأقل في حكامهم الرحماء… وهذا يجب أن يصبح الرأي العام. لن يعمل الجنود بجد كما كانوا يعملون ما لم يتلقوا أمرًا مباشرًا من حاكمهم. وبالتالي، سيحصل الحاكم بشكل طبيعي على سلطة أكبر.
إذا تم نهب القرى من قبل الجنود، فسيقوم القرويون بالطبيعة بإلقاء اللوم على الشخص المسؤول. يمكن للحكام أن يظهروا الرحمة في تلك اللحظة ويوزعوا الأعشاب السوداء على القرويين. لن يتسنى لهم فقط تعويضهم إلى حد ما، بل سيتمكنون أيضًا من الحفاظ على صورتهم.
وفقًا لبارسي، كنت أكثر عدم الكفاءة من طفل يبلغ من العمر 12 عامًا. العنة.
فماذا سيحدث بعد ذلك؟ لن يتمكن الجنود من الثقة بالضباط النبلاء، ولكنهم سيثقون على الأقل في حكامهم الرحماء… وهذا يجب أن يصبح الرأي العام. لن يعمل الجنود بجد كما كانوا يعملون ما لم يتلقوا أمرًا مباشرًا من حاكمهم. وبالتالي، سيحصل الحاكم بشكل طبيعي على سلطة أكبر.
سيتركون جنودهم ينهبون القرى بما يريدون. إذ أن جنودهم فقراء، لذا سيشاركون بحماس في النهب. سيشعرون بالرضا الفوري بعدما يملأون معداتهم الجائعة، ولكن ماذا بعد ذلك؟ هل يمكنهم اتهام النبلاء دون أن يشعروا بأي ذنب على أنفسهم…؟
إذا أخذنا في الاعتبار الجيش ككل، فإن فقدان الثقة بين القائد والجنود العاديين سيكون ضارًا بشدة. ومع ذلك، إذا كان الحاكم يعرف كيف ينظر إلى المستقبل البعيد خلال مثل هذه الأزمات… فسيدرك أن هذه الأزمة يمكن أن تكون فرصة.
فماذا سيحدث بعد ذلك؟ لن يتمكن الجنود من الثقة بالضباط النبلاء، ولكنهم سيثقون على الأقل في حكامهم الرحماء… وهذا يجب أن يصبح الرأي العام. لن يعمل الجنود بجد كما كانوا يعملون ما لم يتلقوا أمرًا مباشرًا من حاكمهم. وبالتالي، سيحصل الحاكم بشكل طبيعي على سلطة أكبر.
النبلاء ليسوا أغبياء. سيقومون على الفور بتجميع الأمور إذا بدأ حكامهم في القيام بشيء مثل هذا. لذلك، الحكام الوحيدون الذين يمكنهم القيام بذلك هم أولئك الذين يثقون في قدرتهم على المنافسة مع النبلاء.
وفقًا لبارسي، كنت أكثر عدم الكفاءة من طفل يبلغ من العمر 12 عامًا. العنة.
أي قائد للدولة سيستخدم هذه الطريقة؟ أي دولة قوية بما يكفي لتأخذ هذه المخاطرة؟ يجب أن يتم مراقبة الحرب والاحتفاظ بهذه الحقائق في الاعتبار.
ولكن بعد ذلك.
كم هو مثير للاهتمام. أنا شخصيًا أفكر بإيجابية في هنرييتا من مملكة بريتاني وإليزابيث من إمبراطورية هابسبورغ. قد يظهران صفاتهم النبيلة خلال هذه الحرب. كانتا الحاكمان الأعلى في القارة في <هجوم الزنزانة>. من سيتقدم هنا…؟
– “لقد تجمعنا أخيرًا، لكن كل لواء يعمل بمفرده”.
حسنًا، كيف يجب أن أتصرف؟
لم يعد لدي شيء للقيام به بعد إنتهاء تصميم الزنزانة.
قررت تسريب بعض المعلومات إلى سيتري.
كنت أتواصل مع سيتري بشكل متكرر من خلال الكرات السحرية. وفقًا لها، كانت المعركة تسير في اتجاه جيد للغاية بالنسبة لجيش سيد الشياطين. ومع ذلك، كان هناك مشكلة لا يمكن حلها في تحالف الهلال. على ما يبدو، كانوا يعانون من نقص حاد في المؤن.
“الآنسة سيتري، هناك فرصة بأن الجيش البشري يعتزم التخلي عن المنطقة الشمالية من هابسبورغ، لا، الإقليم الوسطى بأكمله.”
الفصل 134 – خريف مزدهر (2)
“ماذا تقصد؟”
علمني بارسي كيفية الزراعة، لكنه كان يستنفر كل مرة يراني فيها أستخدم المجرفة.
“إذا كان هدفهم هو استنزاف إمداداتكم فقط، فلن يكون هناك حاجة لإحراق القرى. لا يحتاج الوحوش إلى القرى. إنهم نوع من الكائنات الحية التي تفضل العيش في الهواء الطلق. ومع ذلك، فإنهم يحرقون القرى… هذا يعني أنهم يحاولون تدمير الأرض حتى لا تستطيع أن تكون إقليم قابل للحكم.”
سيؤكدون بعد ذلك على جميع الإنجازات التي حققوها في محاولة للحصول على بعض الأراضي لأنفسهم.
الأميرة الإمبراطورية إليزابيث تحب شعبها. ستستخدم جميع الأساليب القاسية إذا لزم الأمر، لكنها ستبقى دائمًا لطيفة في الداخل. إنها عصر يسود فيه القتل بين الأقارب من أجل السلطة، ومع ذلك، فإن حزنها على قتل شقيقها الصغير يجعل شخصية إليزابيث فون هابسبورغ واضحة.
– “لقد تجمعنا أخيرًا، لكن كل لواء يعمل بمفرده”.
لا يمكن للأميرة الإمبراطورية تدمير بلادها بدون سبب. ولا يمكن لها الموافقة على ذلك. وبالتالي، فإن هذا يعني أن الأميرة الإمبراطورية قد تخلى بالفعل عن المناطق الشمالية والوسطى في هابسبورغ. بعد تسليم نصف هابسبورغ لحلف الهلال، فإنها تعتزم على الأرجح إصلاح إمبراطوريتها في الجنوب.
في كل مرة أخرج فيها إلى الحقل عند الفجر، كنت أتلقى تحية مهذبة ومحببة من المزارعين الآخرين. لا أعرف كيف أصف ذلك، لكنها منحتني شعورًا غريبًا.
“من المرجح أن يتم إعداد خط دفاع نهائي في المنطقة الجنوبية من هابسبورغ الآن. أفترض أنهم سيقومون بالدفاع النهائي هناك. في أقرب وقت ممكن، هذا الخريف. في أحدث الحالات، خلال الشتاء… ستتلقى حلف الهلال هجومًا مضادًا بمقياس كبير في هذا الوقت.”
“……”
يصبح من الأسهل بالنسبة للدول الأخرى إرسال تعزيزات كلما انسحب الجيش البشري إلى الجنوب. كلما استمر الجيش البشري في الانسحاب جنوبا، سينضم في نهاية المطاف إلى تعزيزات أخرى تم إرسالها من قبل الدول الأخرى. لا أعرف كم عدد الأشخاص الذين سيجتمعون. كيف أعرف عدد السكان في هذا العصر؟
لم يعد لدي شيء للقيام به بعد إنتهاء تصميم الزنزانة.
“لكن، دانتاليان، إذا كنت على حق… ألن يريد البشر الدفاع في الحصار بدلاً من محاولة الانتقام؟ عاصمة إمبراطورية هابسبورغ مثل حصن لا يمكن اختراقه. إذا أغلقوا أنفسهم ودافعوا لبضع سنوات، فليس لدينا خيار سوى التخلي عن هابسبورغ.”
قررت تسريب بعض المعلومات إلى سيتري.
“لا، لا يمكنهم فعل ذلك.”
الجيش البشري يصادر المناطق الزراعية حولهم بلا تمييز بينما يسحبون خطوط الدفاع إلى الوراء. سيطردون الفلاحين لأن سربًا من مائة ألف وحش يقترب. وسيعطون بعض النقود البخسة لبعض الفلاحين بينما ينهبون إمداداتهم بشكل واضح.
رأسي.
في كل مرة أخرج فيها إلى الحقل عند الفجر، كنت أتلقى تحية مهذبة ومحببة من المزارعين الآخرين. لا أعرف كيف أصف ذلك، لكنها منحتني شعورًا غريبًا.
“ليس لديهم ما يكفي من الطعام.”
“يا سيدي، هل تريد هذه السيدة الشابة أن تشنق نفسها؟”
“الطعام؟”
لو كنت عضوًا مرموقًا في جيش البشر… فسأعتبر الروح المعنوية من أهم الأشياء التي يجب الحفاظ عليها. فالرجل المسمى دانتاليان قد سمم كل شيء خلال الخطب التأبينية بلا رحمة. ربما يكون هناك الكثير من التوتر بين الجنود والضباط الآن. فماذا يمكنهم فعله للسيطرة على النيران داخل جيشهم؟
سيتري مائلة للجانب.
إذا تم نهب القرى من قبل الجنود، فسيقوم القرويون بالطبيعة بإلقاء اللوم على الشخص المسؤول. يمكن للحكام أن يظهروا الرحمة في تلك اللحظة ويوزعوا الأعشاب السوداء على القرويين. لن يتسنى لهم فقط تعويضهم إلى حد ما، بل سيتمكنون أيضًا من الحفاظ على صورتهم.
“ولكن سيكون الخريف قريباً…”
“سوف تتعرضون للخسائر بشكل أكبر كلما طالت مدة وجودكم هناك.”
“حتى وإن كان الخريف يقترب، فإنهم يحتاجون إلى أشخاص لجني المحاصيل. لقد أودى الوباء الأسود بحياة الكثير منهم، وتم استدعاء جميع الرجال الأصحاء للخدمة العسكرية. مزارعهم تفتقر بشدة إلى اليد العاملة. أضمن لك أن البشر سيواجهون نقصًا حادًا في الغذاء قريبًا.”
خطرت ببعض الخطط في ذهني.
ابتسمت قائل:
ولكن بعد ذلك.
“وبالتالي، لن يكون لديهم خيار آخر سوى الدفاع عن خط دفاعهم الأخير. ربما يحاولون تغيير المعادلة في لحظة واحدة. على أي حال، لا يهم …… يجب عليكِ، الآنسة سيتري، مغادرة الحرب في أسرع وقت ممكن.”
خلال موسم الحصاد الأخير، فعلت الدول البشرية كل ما في وسعها لزراعة الأعشاب السوداء. لم يكن الحصاد كافيًا بالقرب من كفاية لإنقاذ دولهم بأكملها، ولكن كان لديهم ما يكفي على الأقل لعلاج جنودهم. يجب أن يكون لديهم بعض الفائض الآن. سأستخدم ذلك الآن.
– كيف؟
على الرغم من أنني قلت ذلك، إلا أنني شخصياً أعتقد أنها فكرة جيدة إلى حد ما.
يجب أن تكون سيتري تكافح لمتابعة ما أقول لأنها كادت تبكي. كانت لطيفة بطريقة ما، لذلك شعرت بالتعاطف معها وشرحت لها بلطف.
الجيش البشري يصادر المناطق الزراعية حولهم بلا تمييز بينما يسحبون خطوط الدفاع إلى الوراء. سيطردون الفلاحين لأن سربًا من مائة ألف وحش يقترب. وسيعطون بعض النقود البخسة لبعض الفلاحين بينما ينهبون إمداداتهم بشكل واضح.
“فكري في ذلك، لن يهتم الجيش البشري بسلامتهم الشخصية بينما يحاربون بشكل يائس. هل سيقاتل باقي السادة الشياطين بنفس الحماس عندما يدركون ذلك؟”
“اخرج واقم ببعض الزراعة! ربما لن يبقى لديك القوة الكافية للجماع إذا خرجت وخرجت بعض العرق.”
هناك عدد قليل جدًا من سادة الشياطين الذين يرغبون فعليًا في نجاح بعثة التحالف الهلالي. في الغالب، سادة الشياطين من الفصيل السهلي وبعض المتحمسين للحرب والذين يثقون في قدرتهم على مواجهة سادة شياطين ذوي رتب عالية. بقية السادة يرغبون فقط في القتال إلى درجة معقولة.
النبلاء ليسوا أغبياء. سيقومون على الفور بتجميع الأمور إذا بدأ حكامهم في القيام بشيء مثل هذا. لذلك، الحكام الوحيدون الذين يمكنهم القيام بذلك هم أولئك الذين يثقون في قدرتهم على المنافسة مع النبلاء.
لقد حقق التحالف الهلالي الثامن ما هو معقول للفعل بالفعل.
طلبت لورا ذلك بلهجة جادة تمامًا. كان يبدو حقًا كأنها ستشنق نفسها، لذا لم يكن لدي خيار آخر سوى الخروج. قمت ببناء منزل عطلات في قرية بارسي وقضيت صيفي هناك.
“الجميع سيضعون أيديهم وراء ظهورهم وينتظرون ليأخذ شخص آخر الضربة الأولى. لا، يريدون تلقي كمية معينة من الأذى. يحتاجون إلى الخسائر إذا أرادوا استخدام شيء ما كذريعة لمغادرة التحالف الهلالي.”
ظهرت صورة سيتري في الكرة السحرية وعبّرت عن غضبها. كانت كمية الإمدادات التي تستهلكها 10,000 وحش بشكل منتظم هائلة، لذلك فإن المؤن التي جمعها اللواء السادس حتى الآن نفدت في اللحظة الأولى.
سيؤكدون بعد ذلك على جميع الإنجازات التي حققوها في محاولة للحصول على بعض الأراضي لأنفسهم.
قررت تسريب بعض المعلومات إلى سيتري.
“سوف تتعرضون للخسائر بشكل أكبر كلما طالت مدة وجودكم هناك.”
“لو كنت مكانهم، فسأوزع الأعشاب السوداء على القرويين الذين تم نهبهم.”
– أوه … آسفة، لا أفهم. ماذا يجب أن أفعل؟
خلال موسم الحصاد الأخير، فعلت الدول البشرية كل ما في وسعها لزراعة الأعشاب السوداء. لم يكن الحصاد كافيًا بالقرب من كفاية لإنقاذ دولهم بأكملها، ولكن كان لديهم ما يكفي على الأقل لعلاج جنودهم. يجب أن يكون لديهم بعض الفائض الآن. سأستخدم ذلك الآن.
“صدقك هو نقطتك القوية، سيتري.”
رأسي.
ابتسمت بشكل مشرق وأكملت:
“إذا كان هدفهم هو استنزاف إمداداتكم فقط، فلن يكون هناك حاجة لإحراق القرى. لا يحتاج الوحوش إلى القرى. إنهم نوع من الكائنات الحية التي تفضل العيش في الهواء الطلق. ومع ذلك، فإنهم يحرقون القرى… هذا يعني أنهم يحاولون تدمير الأرض حتى لا تستطيع أن تكون إقليم قابل للحكم.”
“مجرد القتال مع أي جيش بشري وتكبد كمية معينة من الخسائر منهم. إذا كان بالإمكان، يجب عليكِ محاولة جعل المعركة بارزة. وبالتأكيد، ستكون جيدة بما يكفي أن تتعرض للحصار. إذا تعرضتِ لمثل هذا النوع من المعارك، فسوف تتمكنين من مغادرة التحالف الهلالي أولاً.”
“سوف تتعرضون للخسائر بشكل أكبر كلما طالت مدة وجودكم هناك.”
– حسنًا. يجب علي أن أتعرض للحصار؟
“ليس لديهم ما يكفي من الطعام.”
“يجب عليكِ تكبد كمية معقولة من الخسائر. كمية معقولة.”
“سوف تتعرضون للخسائر بشكل أكبر كلما طالت مدة وجودكم هناك.”
– حسنًا!
“ليس لديهم ما يكفي من الطعام.”
صححت سيتري رأسها بحماس، ثم عضت أصابعها كأنها تعلن أنها سوف تنفذ خطتي بالتأكيد. كانت حماسها ممتعًا للرؤية. يمكنني الشعور بالارتياح إذا كان جانب سيتري سليمًا. فهم قوات متحالفة، على الرغم من ذلك.
“لكن، دانتاليان، إذا كنت على حق… ألن يريد البشر الدفاع في الحصار بدلاً من محاولة الانتقام؟ عاصمة إمبراطورية هابسبورغ مثل حصن لا يمكن اختراقه. إذا أغلقوا أنفسهم ودافعوا لبضع سنوات، فليس لدينا خيار سوى التخلي عن هابسبورغ.”
هذا كان الشيء الوحيد الذي حدث من ذو فائدة.
ومع ذلك، لم تكن الكفاءة مشكلة. لمفاجأة الجميع، كان القرويون متحمسين جدًا عندما رأوني أعمل في الحقل على الرغم من كوني سيدهم. بدأ القرويون، الذين كانوا يواجهون صعوبة في الاقتراب مني، في الانفتاح تدريجياً علي.
قضيت أيامي في الاسترخاء، مفصولًا تمامًا عن تحالف الهلال. لم يكن هناك شيء يجب فعله، لذلك بدا أنني سأقضي بعض الليالي الحارة مع لورا مرة أخرى، ولكن لورا اعترضت بشدة هنا. ادعت أنني كنت أفكر في أفكار مخلة فقط لأنني أقضي معظم وقتي في كهف.
– “هل يعني هذا أنهم لن يفكروا في مستقبلهم؟ إنه فعال للغاية. … حكام البشر مختلفون عنا كسادة الشياطين. فهم لا يستطيعون الشعور بمشاعر شعبهم، لذلك فهم يفتقرون إلى الكثير فيما يتعلق بالتفكير في نوعهم.”
“اخرج واقم ببعض الزراعة! ربما لن يبقى لديك القوة الكافية للجماع إذا خرجت وخرجت بعض العرق.”
– حسنًا. يجب علي أن أتعرض للحصار؟
“لكنني لا أحب تحريك جسدي….”
خلال موسم الحصاد الأخير، فعلت الدول البشرية كل ما في وسعها لزراعة الأعشاب السوداء. لم يكن الحصاد كافيًا بالقرب من كفاية لإنقاذ دولهم بأكملها، ولكن كان لديهم ما يكفي على الأقل لعلاج جنودهم. يجب أن يكون لديهم بعض الفائض الآن. سأستخدم ذلك الآن.
“يا سيدي، هل تريد هذه السيدة الشابة أن تشنق نفسها؟”
الأمر بسيط. يجب عليهم فرض عقلية “شريك في الجريمة”.
طلبت لورا ذلك بلهجة جادة تمامًا. كان يبدو حقًا كأنها ستشنق نفسها، لذا لم يكن لدي خيار آخر سوى الخروج. قمت ببناء منزل عطلات في قرية بارسي وقضيت صيفي هناك.
“هكذا هو الحال.”
حصلت على حقل منفصل وزرعته. قررت أن أخذ بعض الوحوش وجعلهم يستخدمون بعض الفؤوس، لكنها تبين أنها أكثر فعالية بكثير مما كنت أتوقع. كان المزارعون الآخرون في رهبة وهم يشاهدون مزيجًا لم يراه أحد من قبل بين الوحش والمزارع بفم مفتوح.
“يا هناك! يا الرفاق غير المحترمين.”
“أمر يستغرق عادة 6 أشخاص يتم القيام به بواسطة وحيد من الوحوش!”
ومع ذلك، لم تكن الكفاءة مشكلة. لمفاجأة الجميع، كان القرويون متحمسين جدًا عندما رأوني أعمل في الحقل على الرغم من كوني سيدهم. بدأ القرويون، الذين كانوا يواجهون صعوبة في الاقتراب مني، في الانفتاح تدريجياً علي.
“صحاب السمو الملكي، إذا كان لديكم بعض القوى العاملة الإضافية، فهل يمكنكم إقراض عائلتنا واحدة….”
قررت تسريب بعض المعلومات إلى سيتري.
“يا هناك! يا الرفاق غير المحترمين.”
“الجميع سيضعون أيديهم وراء ظهورهم وينتظرون ليأخذ شخص آخر الضربة الأولى. لا، يريدون تلقي كمية معينة من الأذى. يحتاجون إلى الخسائر إذا أرادوا استخدام شيء ما كذريعة لمغادرة التحالف الهلالي.”
لكن الوحوش كانت الوحيدة التي كانت مؤثرة.
سيؤكدون بعد ذلك على جميع الإنجازات التي حققوها في محاولة للحصول على بعض الأراضي لأنفسهم.
علمني بارسي كيفية الزراعة، لكنه كان يستنفر كل مرة يراني فيها أستخدم المجرفة.
“أمر يستغرق عادة 6 أشخاص يتم القيام به بواسطة وحيد من الوحوش!”
“أنت ضعيف جدا عندما يتعلق الأمر باستخدام جسدك، أليس كذلك؟”
– “وهؤلاء البشر الأذناب يهربون كلما حاولنا محاربتهم … غرر!”
“……”
– “هه؟ تكتيك حقل واضح؟ ما هذا؟”
وفقًا لبارسي، كنت أكثر عدم الكفاءة من طفل يبلغ من العمر 12 عامًا. العنة.
على الرغم من أنني قلت ذلك، إلا أنني شخصياً أعتقد أنها فكرة جيدة إلى حد ما.
ومع ذلك، لم تكن الكفاءة مشكلة. لمفاجأة الجميع، كان القرويون متحمسين جدًا عندما رأوني أعمل في الحقل على الرغم من كوني سيدهم. بدأ القرويون، الذين كانوا يواجهون صعوبة في الاقتراب مني، في الانفتاح تدريجياً علي.
سيؤكدون بعد ذلك على جميع الإنجازات التي حققوها في محاولة للحصول على بعض الأراضي لأنفسهم.
“يا للهول، سمو الشيطان. هل تخرج الآن؟”
طلبت لورا ذلك بلهجة جادة تمامًا. كان يبدو حقًا كأنها ستشنق نفسها، لذا لم يكن لدي خيار آخر سوى الخروج. قمت ببناء منزل عطلات في قرية بارسي وقضيت صيفي هناك.
“هكذا هو الحال.”
“هكذا هو الحال.”
“هل تناولت إفطارك؟ ما رأيك في تناول الغداء معنا لاحقًا؟ زوجتي ماهرة حقًا في الخبز.”
وفقًا لبارسي، كنت أكثر عدم الكفاءة من طفل يبلغ من العمر 12 عامًا. العنة.
في كل مرة أخرج فيها إلى الحقل عند الفجر، كنت أتلقى تحية مهذبة ومحببة من المزارعين الآخرين. لا أعرف كيف أصف ذلك، لكنها منحتني شعورًا غريبًا.
الفصل 134 – خريف مزدهر (2)
مشاهدة حبوب القمح تنمو بثبات جعل كل الجري اليائس الذي قمت به يبدو عديم الجدوى. ما هو الشيء المهم جدًا الذي يجعلني أزهق حياتي؟ هل هذا هو العالم الذي يراه المزارعون؟
لقد كان الأمر مقبولًا إلى حد ما بالنسبة للأشخاص الذين تلقوا تعويضًا، ولكن عدد الأشخاص الذين لم يتلقوا شيئًا وتم أخذ كل شيء منهم لا يحصى. يقولون إن الجيش البشري حتى أحرق القرى.
مر الصيف على هذا النحو.
يصبح من الأسهل بالنسبة للدول الأخرى إرسال تعزيزات كلما انسحب الجيش البشري إلى الجنوب. كلما استمر الجيش البشري في الانسحاب جنوبا، سينضم في نهاية المطاف إلى تعزيزات أخرى تم إرسالها من قبل الدول الأخرى. لا أعرف كم عدد الأشخاص الذين سيجتمعون. كيف أعرف عدد السكان في هذا العصر؟
“لكنني لا أحب تحريك جسدي….”
