الفصل 135 - خريف مزدهر (3)
الفصل 135 – خريف مزدهر (3)

نعم، أنا قديم. يا رجل جاهل تبدو أكثر مثل دب من الدببة الفعلية.
في حين كانت القارة بأكملها تعاني من المجاعة، كانت أراضيي تحقق موسم حصاد وفير.
يالها من مزعجه.
حقول القمح أطلقت توهجًا ذهبيًا بينما تأرجحت بالرياح. صدى ضحك المزارعين انتشر فوق الحقول كأجراس مقدسة. تمزح النساء بسعادة وهن يمسكن مقصاتهن.
“شعور الأرض ……؟ هل هناك جني هناك؟”
كانوا كالدلافين التي تسبح في بحرٍ أصفر… أوه، لقد أصبحت مبتذلًا جدًا. فالزراعة استطاعت استخراج الكثير من الطاقة السلبية مني في الآونة الأخيرة. لقد كانت هذه المرة الأولى التي أرى فيها “شيئًا نمته ويمكن حصاده”. لا ينبغي أن يكون غريبًا إذا كنت قد تحسسيت قليلاً، أليس كذلك؟ لقد كان حقلًا غير مبهر قليلاً، وكان أكبر بقليل من حديقة الخضروات، ولكنه كان مكانًا تم زراعته بكل بساطة بيدي الخاصتين. كان يفيض بالقمح.
حتى لو كنت تشعر بهذه الطريقة، لا يجب عليك الإفصاح عن ذلك حفاظًا على احترام سيدك!
شعرت بتضيق في صدري.
ابتسمت لورا بسخرية.
“هههه.”
“شكرًا للمديح، ولكني لست متأكدًا مما تعنيه.”
ضحك بارسي بجانبي وأنا في منتصف الاستيقاظ من الإحساس العميق. وقام بضرب كتفي كما لو كان يفهم ما أمر به.
كانت ابتسامة لورا جميلة للغاية في مثل هذه الأوقات.
“لقد شعرت بالإنبهار للغاية خلال موسم الحصاد الأول لي. لا يزال يمر عليّ بعض الإحساس حتى الآن. يجب أن يكون الأمر كذلك بالنسبة لك أيضًا، أليس كذلك؟”
أومأت برأسي.
“أوه-هه. يبدو أن حبوب القمح جميلة مثل العفاريت.”
لورا مائلة إلى الجانب.
عبّر بارسي عن اشمئزازه وهو يمدني بمقص.
يمكنني أن أتخيل بارسي وهو يستهزئ بي في ذهني. هذا الغدار. كنت أهتم به لأنه ذكي قليلاً، لكنه الآن يحاول الزحف فوق رأسي. سيتعين علي إنهاء هذا الأمر يومًا ما… أه، ربما سيشعر بالفخر أكثر.
“…. أنا لا أفهم ذوقك الجمالي، ولكن على أي حال، عمل رائع، سيد الشباب. والآن حان الوقت للعمل النهائي.”
كان وحوشي يعبرون عن قلقهم بينما يراقبونني من الجانب. إن الجنيات كانت فعالة للغاية عندما يتعلق الأمر بحرث الأرض، ولكنها للأسف لا تستطيع القيام بعمل أكثر دقة مثل الحصاد. على الأقل، كان بلينغي قادراً على مساعدتي.
“لقد تجاوزت قدرتي الزراعية حتى تفوقت على الخبراء.”
“جني القمح أصعب بكثير مما توقعت. كوه ……”.
تسممت.
“أوه. لقد كنت أنتظر ذلك.”
كنت واثقًا حقًا. كنت أخرق في البداية، لكن بعد أن علمني بارسي ووصلت إلى هذا الحد، بدأت أتساءل عما إذا كانت الزراعة هي مهنتي الحقيقية بالفعل.
حاولت القوة نفسي للوقوف، وفي هذه اللحظة تعرضت لألم حاد.
بالإضافة إلى ذلك، حصلت حتى على الوظيفة الزراعية في نافذة حالتي.
على الرغم من أن درجة رمايتي لم تتجاوز الدرجة E على الرغم من الممارسة الجادة، إلا أن تقنية الزراعة ارتفعت من الدرجة F إلى الدرجة C فقط بالعمل الشاق خلال فصل الصيف وبداية الخريف. بفضل هذا، زادت درجة قوتي بمقدار 4.
لم تظهر فقط، بل تجاوز تجميع الوظائف الأخرى بمستوى كبير!
لقد كانت لابيس ولاورا تتعاملان معي بشدة باستمرار، ولكن الآن انضم بارسي إلى القائمة. أنا لا أزال سيد الشياطين، تعرفوا … حاكم الأراضي …
الاسم الحقيقي: دانتاليان
الجنس: سيد الشياطين
الفصيل: جيش دانتاليان للشياطين
الخاصية: محايد (-10)يالها من مزعجه.
المستوى: 36
السمعة السيئة: 4543
العمل: مزارع (C)، مدير الزنزانة (F)، سيد الشياطين (D)“أوه؟”
القيادة: 34/37
القوة: 11/22
الذكاء: 32/37
السياسة: 35/35
الجاذبية: 20/20
الفنية: 8/17“فوووووووووووووووووووووووووووووووووك!”
* الألقاب: 1. سيد الشياطين المخيف 2. مزارع فطري
* القدرات: تقنية الزراعة (C)، تكتيك (E)، رماية (E)، تعدين (F)
* المهارات: التمثيللم تظهر فقط، بل تجاوز تجميع الوظائف الأخرى بمستوى كبير!
[الإنجازات: 3]
[المرؤوسون: 54 وحدة / 260 وحدة]“شعور الأرض ……؟ هل هناك جني هناك؟”
[الألقاب]
سيد الشياطين المخيف – هذا الشخص ساهم بانهيار جزء كبير من نظام العالم. صاحب هذا اللقب سيحظى باحترام الشياطين وخوف البشر: حد القيادة +10، حد الذكاء +10، حد الجاذبية +10، الحد الأقصى للمرؤوسين +100، السمعة السيئة +500
مزارع فطري – يمنح هذا اللقب لأولئك الذين يرفعون مستوياتهم في الزراعة وتقنية الزراعة في فترة قصيرة جدًا. ستحصل على احترام من نظرائك في نفس المجال: حد القوة +10، حد الفنية +5، +10 نقطة تقدير من كل شخص لديه وظيفة المزارعحصلت حتى على لقب. نظام هذا العالم اعترف أيضًا بقدراتي الفطرية في الزراعة. لدي موهبة اضطر العلامان للاعتراف بها. تسبب ذلك في ارتجاف جسدي. أنا حتى أخاف من نفسي. هل من المقبول أن تكون بهذا العظمة، سيد الشياطين دانتاليان؟!
كان اسمي يلمع ببريق مقارنةً بوظيفتي كمدير زنزانة من الدرجة F وسيد الشياطين من الدرجة D. إنها درجة مقدسة إلى حد يمكن أن يعتبر من الاستخفاف بالأمر… الدرجة C.
حقول القمح أطلقت توهجًا ذهبيًا بينما تأرجحت بالرياح. صدى ضحك المزارعين انتشر فوق الحقول كأجراس مقدسة. تمزح النساء بسعادة وهن يمسكن مقصاتهن.
على الرغم من أن درجة رمايتي لم تتجاوز الدرجة E على الرغم من الممارسة الجادة، إلا أن تقنية الزراعة ارتفعت من الدرجة F إلى الدرجة C فقط بالعمل الشاق خلال فصل الصيف وبداية الخريف. بفضل هذا، زادت درجة قوتي بمقدار 4.
أعلم، أعلم أنني مزعج. ولكن، لماذا يكون الاستعراض قليلاً سيئًا جدًا؟!
كنت موهوبًا حقًا في الزراعة. عبقري، لا، معجزة… ربما يكون من الجيد أن يطلق عليّ هذا الوصف.
“لقد شعرت بالإنبهار للغاية خلال موسم الحصاد الأول لي. لا يزال يمر عليّ بعض الإحساس حتى الآن. يجب أن يكون الأمر كذلك بالنسبة لك أيضًا، أليس كذلك؟”
حصلت حتى على لقب. نظام هذا العالم اعترف أيضًا بقدراتي الفطرية في الزراعة. لدي موهبة اضطر العلامان للاعتراف بها. تسبب ذلك في ارتجاف جسدي. أنا حتى أخاف من نفسي. هل من المقبول أن تكون بهذا العظمة، سيد الشياطين دانتاليان؟!
أطلق بارسي صوتًا من السخرية.
فففف… لقد خرجت الضحكة من تلقاء نفسها. أعطى لي بارسي نظرة غريبة، لكنني لم أهتم بذلك. إنه مجرد بسيط. لا يمكنه أن يفهم عظمتي باستخدام ذلك العقل الوسيطي الخاص به… بفضل تسامحي كحاكم، سأظهر له بعض التعاطف.
“أه، على الأقل تسع ساعات أخرى.”
“هل تعلم؟ أنت مزعج للغاية في بعض الأحيان.”
تراجعت عن كتفي.
“هذا يتجاوز الحدود!”
الاسم الحقيقي: دانتاليان الجنس: سيد الشياطين الفصيل: جيش دانتاليان للشياطين الخاصية: محايد (-10)
حتى لو كنت تشعر بهذه الطريقة، لا يجب عليك الإفصاح عن ذلك حفاظًا على احترام سيدك!
“….”
أعلم، أعلم أنني مزعج. ولكن، لماذا يكون الاستعراض قليلاً سيئًا جدًا؟!
ابتسمت لورا بلطف.
لقد مر عام ونصف منذ أن وقعت في هذا العالم، وحدود أعلى إحصائياتي لم تتجاوز 37 حتى الآن. وعلى الرغم من ذلك، تمكنت من رفع حد إحصائي القوة بمقدار 20 خلال الأشهر القليلة الماضية. هذا سريع جدا. فهل لي بالتفاخر قليلاً؟!
“أسأل هذا بسبب نموك السريع، لكن كم عمرك هذا العام، يا سيدي؟”
كنت موهوبًا حقًا في الزراعة. عبقري، لا، معجزة… ربما يكون من الجيد أن يطلق عليّ هذا الوصف.
“أه … يجب أن أكون في الشهر المقبل بالضبط عمري 25 عامًا. لماذا؟”
في حين كانت القارة بأكملها تعاني من المجاعة، كانت أراضيي تحقق موسم حصاد وفير.
“أنا في السابعة عشرة من عمري.”
“…… سيدي، هل نسيت السحر؟ أليس بإمكانك قطع كل شيء دفعة واحدة باستخدام شفرات الرياح؟”
أطلق بارسي صوتًا من السخرية.
“كل ما يأكله البشر يعطى لهم من الأرض. أعيش حياتي دائمًا مبديًا امتناني للأرض. أفعل ذلك بجسدي.”
“من الصعب بصراحة بالنسبة لي أن أتعلق بشخص يبلغ من العمر 8 سنوات أكبر مني ويتفاخر بالنمو السريع. إذا كنت في السابعة والعشرين، فهل لن تتمكن إلا من تسمية نفسك رجلاً إذا زرعت حوالي 10،000 قدم مربعة من الأرض؟”
على الرغم من أنني كنت أندب بشكل مثير للشفقة، حلقت الجنيات فوقي وبدأن يضحكن. يجب أن أبدو مضحكًا بالنسبة لهنما. لعنه، لا تسحبوا شعري. لا تصعدوا على ظهري أيضًا. هذا فقط يجعلني أبدو أكثر بائسًا!
“….”
الاسم الحقيقي: دانتاليان الجنس: سيد الشياطين الفصيل: جيش دانتاليان للشياطين الخاصية: محايد (-10)
نعم، أنا قديم. يا رجل جاهل تبدو أكثر مثل دب من الدببة الفعلية.
“……أنا سعيدة إذا كنتم سعداء، سيادتك.”
“يجب عليك الذهاب للحصاد أكثر. بينما تشتغل في زراعة الأرض، سأكون مشغولًا بزراعة نفسي.”
“أن تختار الطريق الصعب بشكل متعمد. تفكر هذه السيدة الشابة أن سيدي لا يستحق أي شيء، ولكن يبدو أن هذه السيدة الشابة كانت مخطئة. يعتزم سيدي حقًا تعلم مشاعر المزارعين.”
“يظهر على وجهك أنك تعتقد أنك قلت شيئًا رائعًا الآن، ولكنه ليس كذلك، لذلك سأكون ممتنة إذا توقفت، يا سيدي.”
“هل ظهرك يؤلمك، سيدي؟”
“أنت تتجاوز الحدود!”
كانت الجنيات تحلق حولي بطاقة وحيوية على الرغم من أن سيدهن كان يموت في تلك اللحظة. كانت جنياتي ساحرات بشكل جنائي طوال العام، لكن في هذه اللحظة بالذات، بدا ضحكهن خادشا للأدب، إذ كانوا يلعبون في حقل القمح ويتخفون فيه كأنه مكان مميز للعب الغميضة. وكانوا يطلون رؤوسهم من بين الحبوب ويستهزئون بالباحث.
لقد كانت لابيس ولاورا تتعاملان معي بشدة باستمرار، ولكن الآن انضم بارسي إلى القائمة. أنا لا أزال سيد الشياطين، تعرفوا … حاكم الأراضي …
حسنًا، أنا الرتبة 71 والأقاليم الوحيدة التي أملكها هي 7 قرى و 8 قبائل وحوش.
حسنًا، أنا الرتبة 71 والأقاليم الوحيدة التي أملكها هي 7 قرى و 8 قبائل وحوش.
أعلم، أعلم أنني مزعج. ولكن، لماذا يكون الاستعراض قليلاً سيئًا جدًا؟!
تراجعت عن كتفي.
ضحك بارسي بجانبي وأنا في منتصف الاستيقاظ من الإحساس العميق. وقام بضرب كتفي كما لو كان يفهم ما أمر به.
“همف. مهما قاله أي شخص، فأنا الآن مزارع متمرس. الجزء الصعب هو التربية، ينبغي أن يكون الحصاد سهلاً بما فيه الكفاية. يجبأن أكون قادرًا على إنهاء الحصاد مثل هذا في يوم واحد.”
“كل ما يأكله البشر يعطى لهم من الأرض. أعيش حياتي دائمًا مبديًا امتناني للأرض. أفعل ذلك بجسدي.”
“هل تعتقد أنك يمكنك القيام بذلك بدون مساعدتي؟”
تحدثت لورا.
“بالتأكيد.”
“يجب أن تكون هذه السيدة الشابة الوحيدة في العالم التي تتلقى هدية مذهلة من هذا القبيل!”
“أوه؟”
تحدثت لورا.
لسبب ما، بدا بارسي وكأنه يجد هذا الموقف مثيرًا للاهتمام، حيث قال: “سأتطلع لذلك، يا المزارع الخبير”.
“أنت تتجاوز الحدود!”
أجبت قائلًا: “نعم، فقط انتظر وانظر لى!”
“هل تعتقد أنك يمكنك القيام بذلك بدون مساعدتي؟”
ثم أمسكت بالفأس بيدي اليمنى وتقدمت بشجاعة نحو الحقل الذي كان أمامي، ولكن لم يستغرق الأمر أكثر من ثلاث ساعات حتى تعلمت معنى ابتسامة بارسي.
تحدثت لورا.
وبعد وقت قصير من العمل –
تعادل عقل الفتاة اللغة الألمانية. لا أفهمه أبدًا.
“الظهر! الظهر!”
وقفت بمجرد الانتهاء من وجبتي. كنت مجددًا.
لقد تدحرجت على الأرض بينما أمسكت بظهري.
[الألقاب] سيد الشياطين المخيف – هذا الشخص ساهم بانهيار جزء كبير من نظام العالم. صاحب هذا اللقب سيحظى باحترام الشياطين وخوف البشر: حد القيادة +10، حد الذكاء +10، حد الجاذبية +10، الحد الأقصى للمرؤوسين +100، السمعة السيئة +500 مزارع فطري – يمنح هذا اللقب لأولئك الذين يرفعون مستوياتهم في الزراعة وتقنية الزراعة في فترة قصيرة جدًا. ستحصل على احترام من نظرائك في نفس المجال: حد القوة +10، حد الفنية +5، +10 نقطة تقدير من كل شخص لديه وظيفة المزارع
هذا لم يكن مزاحاً، فبعد أن انحنيت، حصدت القمح، ربطته في حزم، ونقلته إلى مكان واحد، بدأ ظهري يؤلمني بشدة بعد القيام بذلك مرارًا وتكرارًا لمدة ثلاث ساعات.
كانت الجنيات تحلق حولي بطاقة وحيوية على الرغم من أن سيدهن كان يموت في تلك اللحظة. كانت جنياتي ساحرات بشكل جنائي طوال العام، لكن في هذه اللحظة بالذات، بدا ضحكهن خادشا للأدب، إذ كانوا يلعبون في حقل القمح ويتخفون فيه كأنه مكان مميز للعب الغميضة. وكانوا يطلون رؤوسهم من بين الحبوب ويستهزئون بالباحث.
كان وحوشي يعبرون عن قلقهم بينما يراقبونني من الجانب. إن الجنيات كانت فعالة للغاية عندما يتعلق الأمر بحرث الأرض، ولكنها للأسف لا تستطيع القيام بعمل أكثر دقة مثل الحصاد. على الأقل، كان بلينغي قادراً على مساعدتي.
“كيف يمكنني استخدام الجنيات؟ ذراعيهن ضعيفة جدًا حتى لا يمكنهن حتى حمل المنجل.”
هل يمكن تسميتها مساعدة؟ بلينغي كان أفضل بكثير مني. فالعفاريت أقصر من البشر، لذلك يمكنهم القيام بعملهم بسهولة. قد انتهى بلينغي من عشرة حزم بينما انتهيت أنا من خمس حزم فقط. لم أتمكن من المقارنة معه.
رفع الجنيات رؤوسهن بسرعة. ثم حلقت أجنحتهن حيث تجمعن في زاوية الحقل. بمجرد أن تم تجميعهن جميعًا، تطابقت حركاتهن وأطلقن شفرة رياح. قطعت شفرة شفافة من خلال القمح بينما تحلق بسرعة في الهواء. بالمس الواحد من السحر، تم التعامل مع ثلث الميدان.
“لا، كرامتي كسيدة…!”
“شعور الأرض ……؟ هل هناك جني هناك؟”
حاولت القوة نفسي للوقوف، وفي هذه اللحظة تعرضت لألم حاد.
حصلت حتى على لقب. نظام هذا العالم اعترف أيضًا بقدراتي الفطرية في الزراعة. لدي موهبة اضطر العلامان للاعتراف بها. تسبب ذلك في ارتجاف جسدي. أنا حتى أخاف من نفسي. هل من المقبول أن تكون بهذا العظمة، سيد الشياطين دانتاليان؟!
“كواه.”
“يجب عليك الذهاب للحصاد أكثر. بينما تشتغل في زراعة الأرض، سأكون مشغولًا بزراعة نفسي.”
سقطت على الأرض مجددًا. لماذا يمكن لظهري تحمل العمل الشاق لأربع إلى خمس ساعات في الجنس مع لورا، ولكنه يتعرض للتمزق بعد ممارسة الحصاد لمدة ثلاث ساعات فقط؟ حتى لو كانت العضلات المستخدمة مختلفة، فهل هذا ليس بالمبالغ فيه؟
كان وحوشي يعبرون عن قلقهم بينما يراقبونني من الجانب. إن الجنيات كانت فعالة للغاية عندما يتعلق الأمر بحرث الأرض، ولكنها للأسف لا تستطيع القيام بعمل أكثر دقة مثل الحصاد. على الأقل، كان بلينغي قادراً على مساعدتي.
كانت الجنيات تحلق حولي بطاقة وحيوية على الرغم من أن سيدهن كان يموت في تلك اللحظة. كانت جنياتي ساحرات بشكل جنائي طوال العام، لكن في هذه اللحظة بالذات، بدا ضحكهن خادشا للأدب، إذ كانوا يلعبون في حقل القمح ويتخفون فيه كأنه مكان مميز للعب الغميضة. وكانوا يطلون رؤوسهم من بين الحبوب ويستهزئون بالباحث.
“جني القمح أصعب بكثير مما توقعت. كوه ……”.
هذا يبدو ممتعاً… أريد أن ألعب الغميضة مع الجنيات أيضاً… أريد أن أحتضن الجنيات وأستلقي…
“ظهري، ثلاث ساعات من الدم والعرق!”
على الرغم من كل هذا العمل الشاق، لم أتمكن سوى من حصاد ربع المزرعة بأكملها.
“هل تعتقد أنك يمكنك القيام بذلك بدون مساعدتي؟”
“أه، على الأقل تسع ساعات أخرى.”
تسممت.
ظل هذا العدد اليائس يلمع أمام عيني.
أمسكت برأسي وصرخت. لماذا لم أفكر في هذا الأمر من قبل!؟
لا يمكنني القيام بأي شيء آخر اليوم. حتى لو أردت العمل، لا يمكنني القيام بأي شيء بظهري بهذا الشكل. ربما سأموت غدًا بسبب التشنجات العضلية أيضًا. أعلنت أنني سأنتهي من هذا خلال يوم واحد، ولكنه سيستغرق في الواقع ثلاثة أو أربعة أيام.
“أنا في السابعة عشرة من عمري.”
“هل ترى؟ ماذا قلت لك يا المزارع الخبير؟ كيكيكي.”
“كواه.”
يمكنني أن أتخيل بارسي وهو يستهزئ بي في ذهني. هذا الغدار. كنت أهتم به لأنه ذكي قليلاً، لكنه الآن يحاول الزحف فوق رأسي. سيتعين علي إنهاء هذا الأمر يومًا ما… أه، ربما سيشعر بالفخر أكثر.
وقفت بمجرد الانتهاء من وجبتي. كنت مجددًا.
“سيدي، ماذا تفعل على الأرض؟”
ثم أمسكت بالفأس بيدي اليمنى وتقدمت بشجاعة نحو الحقل الذي كان أمامي، ولكن لم يستغرق الأمر أكثر من ثلاث ساعات حتى تعلمت معنى ابتسامة بارسي.
سمعت صوتًا. التفت ظهري ورأيت لورا واقفة هناك. كانت تشبه سيدة شابة رسمها رسام معين من هولندا حيث كانت ترتدي ملابس شعبية باللون الأصفر.
“هم. هل كنت تقطع القمح بهذه الفضلاحة؟”
كانت لدى لورا ثلاثة أنواع من الملابس. كان أحدها الفساتين، وكانت الفستان الرئيسي الذي كانت ترتديه عندما اختطفتها هو الذي كان له سحر نبيل. وقد اشتريت لها أيضًا عدة فساتين أخرى كهدية. كانت الزي الآخر الذي كانت ترتديه هو الزي العسكري الأسود الذي جعلتها ترتديه عندما كنا نقاتل من أجل تحالف الهلال.
“لقد شعرت بالإنبهار للغاية خلال موسم الحصاد الأول لي. لا يزال يمر عليّ بعض الإحساس حتى الآن. يجب أن يكون الأمر كذلك بالنسبة لك أيضًا، أليس كذلك؟”
كان آخر نوع للملابس التي لديها هو الزي الشعبي. بمجرد أن بدأت لورا وأنا نقيم في بيت العطلات الذي بني في القرية، خيطت نساء القرية زيًا باستخدام مواد ثمينة. “قمنا بتضمين أجمل الرموز التي تم توريثها لأجيال في قريتنا”. هذا ما قالوه لنا.
فففف… لقد خرجت الضحكة من تلقاء نفسها. أعطى لي بارسي نظرة غريبة، لكنني لم أهتم بذلك. إنه مجرد بسيط. لا يمكنه أن يفهم عظمتي باستخدام ذلك العقل الوسيطي الخاص به… بفضل تسامحي كحاكم، سأظهر له بعض التعاطف.
على الرغم من أنه كان من المشكوك فيه أن يكون شيء مصنوع في قرية جبلية فاخرًا، إلا أنه تم إنشاؤه بوضوح بكثير من الصدق. كان ذلك زيًا برتقالي اللون مع أنماط بيضاء، ولكنه كان يناسب شعر لورا الأشقر تمامًا. كانت لورا سعيدة للغاية عندما تلقت هذه الهدية.
“لقد شعرت بالإنبهار للغاية خلال موسم الحصاد الأول لي. لا يزال يمر عليّ بعض الإحساس حتى الآن. يجب أن يكون الأمر كذلك بالنسبة لك أيضًا، أليس كذلك؟”
“يجب أن تكون هذه السيدة الشابة الوحيدة في العالم التي تتلقى هدية مذهلة من هذا القبيل!”
كانوا كالدلافين التي تسبح في بحرٍ أصفر… أوه، لقد أصبحت مبتذلًا جدًا. فالزراعة استطاعت استخراج الكثير من الطاقة السلبية مني في الآونة الأخيرة. لقد كانت هذه المرة الأولى التي أرى فيها “شيئًا نمته ويمكن حصاده”. لا ينبغي أن يكون غريبًا إذا كنت قد تحسسيت قليلاً، أليس كذلك؟ لقد كان حقلًا غير مبهر قليلاً، وكان أكبر بقليل من حديقة الخضروات، ولكنه كان مكانًا تم زراعته بكل بساطة بيدي الخاصتين. كان يفيض بالقمح.
منذ ذلك اليوم، كانت لورا ترتدي الزي الشعبي بشكل أكبر. حتى كانت ترتديه الآن. مم، بصراحة، بدت أكثر سعادة من حين أهديت لها تلك الفساتين ……. النساء صعبات، ولورا هي الأكثر تعقيدًا بينهن.
الجنيات؟
تعادل عقل الفتاة اللغة الألمانية. لا أفهمه أبدًا.
هذا هو السبب في أن العباقرة مزعجون!
“كنت أشعر بشعور الأرض.”
هذا لم يكن مزاحاً، فبعد أن انحنيت، حصدت القمح، ربطته في حزم، ونقلته إلى مكان واحد، بدأ ظهري يؤلمني بشدة بعد القيام بذلك مرارًا وتكرارًا لمدة ثلاث ساعات.
“شعور الأرض ……؟ هل هناك جني هناك؟”
“أه، على الأقل تسع ساعات أخرى.”
“كل ما يأكله البشر يعطى لهم من الأرض. أعيش حياتي دائمًا مبديًا امتناني للأرض. أفعل ذلك بجسدي.”
الفصل 135 – خريف مزدهر (3)
لورا مائلة إلى الجانب.
ظل هذا العدد اليائس يلمع أمام عيني.
“لم أكن أعلم أن سيادتك تعبد الإلهة ديميتر. إن تقواك أيضًا مهم، ولكن ماذا عن تناول بعض الغداء أولا؟”
تراجعت عن كتفي.
(“ديميتر هي إلهة يونانية ترمز إلى الحب والخصوبة والزراعة.”)
الاسم الحقيقي: دانتاليان الجنس: سيد الشياطين الفصيل: جيش دانتاليان للشياطين الخاصية: محايد (-10)
“أوه. لقد كنت أنتظر ذلك.”
(“ديميتر هي إلهة يونانية ترمز إلى الحب والخصوبة والزراعة.”)
كانت لورا تحمل سلة في ذراعيها. كانت تحضر لي وجبة خفيفة للغداء كل يوم. تنهدت بينما أقوم برفع نفسي.
لسبب ما، بدا بارسي وكأنه يجد هذا الموقف مثيرًا للاهتمام، حيث قال: “سأتطلع لذلك، يا المزارع الخبير”.
كان غداء اليوم ساندويشات. لم تكن السندويشات المثلثة بالخبز الأبيض الناصع اللون التي كنت غالبًا ما أكلها في عالمي الأصلي. كانت ساندويشات بالخبز الأسمر واللحم المقدد والخضار محشوة بين شرائح الخبز. لم تكن لورا جيدة في الطبخ، لذلك كانت غالبًا ما تصنع وجبات تستخدم مكونات بسيطة.
المستوى: 36 السمعة السيئة: 4543 العمل: مزارع (C)، مدير الزنزانة (F)، سيد الشياطين (D)
كان الغداء بعد يوم عمل شاق ألذ ما يكون.
لسبب ما، بدا بارسي وكأنه يجد هذا الموقف مثيرًا للاهتمام، حيث قال: “سأتطلع لذلك، يا المزارع الخبير”.
“هذا لذيذ! لقد فعلتِ بشكل رائع، لورا.”
“لا، كرامتي كسيدة…!”
“……أنا سعيدة إذا كنتم سعداء، سيادتك.”
هذا يبدو ممتعاً… أريد أن ألعب الغميضة مع الجنيات أيضاً… أريد أن أحتضن الجنيات وأستلقي…
ابتسمت لورا بلطف.
كنت موهوبًا حقًا في الزراعة. عبقري، لا، معجزة… ربما يكون من الجيد أن يطلق عليّ هذا الوصف.
كانت ابتسامة لورا جميلة للغاية في مثل هذه الأوقات.
حصلت حتى على لقب. نظام هذا العالم اعترف أيضًا بقدراتي الفطرية في الزراعة. لدي موهبة اضطر العلامان للاعتراف بها. تسبب ذلك في ارتجاف جسدي. أنا حتى أخاف من نفسي. هل من المقبول أن تكون بهذا العظمة، سيد الشياطين دانتاليان؟!
سلمت لورا لي قارورة ماء فور انزعجت قليلا عندما تعلق شيء من الخبز بحلقي. ابتلعت الماء بسرعة. هل حصلت على هذا الماء من البئر؟ جريان الماء المنعش عبر حلقي وتبرد جسدي الذي تعرض للحرارة تحت أشعة الشمس. كانت رائعة!
“هل تعلم؟ أنت مزعج للغاية في بعض الأحيان.”
وقفت بمجرد الانتهاء من وجبتي. كنت مجددًا.
رفع الجنيات رؤوسهن بسرعة. ثم حلقت أجنحتهن حيث تجمعن في زاوية الحقل. بمجرد أن تم تجميعهن جميعًا، تطابقت حركاتهن وأطلقن شفرة رياح. قطعت شفرة شفافة من خلال القمح بينما تحلق بسرعة في الهواء. بالمس الواحد من السحر، تم التعامل مع ثلث الميدان.
“آه، آه، آه.”
لقد كانت لابيس ولاورا تتعاملان معي بشدة باستمرار، ولكن الآن انضم بارسي إلى القائمة. أنا لا أزال سيد الشياطين، تعرفوا … حاكم الأراضي …
حتى لو لم أستطع القيام بكل العمل في يوم واحد، يجب أن أنهي الحصاد في مدة لا تتجاوز يومين. فإن لم أفعل ذلك، فمن المحتمل أن يسخر مني بارسي.
“لقد تجاوزت قدرتي الزراعية حتى تفوقت على الخبراء.”
تحدثت لورا.
نعم، أنا قديم. يا رجل جاهل تبدو أكثر مثل دب من الدببة الفعلية.
“هل ظهرك يؤلمك، سيدي؟”
لورا مائلة إلى الجانب.
“جني القمح أصعب بكثير مما توقعت. كوه ……”.
“آه، آه، آه.”
“هم. هل كنت تقطع القمح بهذه الفضلاحة؟”
“لقد تجاوزت قدرتي الزراعية حتى تفوقت على الخبراء.”
أومأت برأسي.
سلمت لورا لي قارورة ماء فور انزعجت قليلا عندما تعلق شيء من الخبز بحلقي. ابتلعت الماء بسرعة. هل حصلت على هذا الماء من البئر؟ جريان الماء المنعش عبر حلقي وتبرد جسدي الذي تعرض للحرارة تحت أشعة الشمس. كانت رائعة!
“أن تختار الطريق الصعب بشكل متعمد. تفكر هذه السيدة الشابة أن سيدي لا يستحق أي شيء، ولكن يبدو أن هذه السيدة الشابة كانت مخطئة. يعتزم سيدي حقًا تعلم مشاعر المزارعين.”
لورا مائلة إلى الجانب.
ارتفع رأسي.
حسنًا، أنا الرتبة 71 والأقاليم الوحيدة التي أملكها هي 7 قرى و 8 قبائل وحوش.
“شكرًا للمديح، ولكني لست متأكدًا مما تعنيه.”
وقفت بمجرد الانتهاء من وجبتي. كنت مجددًا.
“أليس من الممكن أن تقطع القمح بكل سهولة إذا استخدمت الجنيات؟ على الرغم من ذلك، اختار سيدي الصعب، لذلك هذه السيدة الشابة مذهولة بتصميمك مرة أخرى.”
“……”
الجنيات؟
“هذا يتجاوز الحدود!”
“كيف يمكنني استخدام الجنيات؟ ذراعيهن ضعيفة جدًا حتى لا يمكنهن حتى حمل المنجل.”
رفع الجنيات رؤوسهن بسرعة. ثم حلقت أجنحتهن حيث تجمعن في زاوية الحقل. بمجرد أن تم تجميعهن جميعًا، تطابقت حركاتهن وأطلقن شفرة رياح. قطعت شفرة شفافة من خلال القمح بينما تحلق بسرعة في الهواء. بالمس الواحد من السحر، تم التعامل مع ثلث الميدان.
“…… سيدي، هل نسيت السحر؟ أليس بإمكانك قطع كل شيء دفعة واحدة باستخدام شفرات الرياح؟”
“كنت أشعر بشعور الأرض.”
“……”
“أه، على الأقل تسع ساعات أخرى.”
لفت رأسي. لا يزال الجنيات يلعبن لعبة الاختباء في الحقل. أعطيتهم أمرًا بصمت في عقلي.
“من الصعب بصراحة بالنسبة لي أن أتعلق بشخص يبلغ من العمر 8 سنوات أكبر مني ويتفاخر بالنمو السريع. إذا كنت في السابعة والعشرين، فهل لن تتمكن إلا من تسمية نفسك رجلاً إذا زرعت حوالي 10،000 قدم مربعة من الأرض؟”
‘أطلقوا النار.’
رفع الجنيات رؤوسهن بسرعة. ثم حلقت أجنحتهن حيث تجمعن في زاوية الحقل. بمجرد أن تم تجميعهن جميعًا، تطابقت حركاتهن وأطلقن شفرة رياح. قطعت شفرة شفافة من خلال القمح بينما تحلق بسرعة في الهواء. بالمس الواحد من السحر، تم التعامل مع ثلث الميدان.
رفع الجنيات رؤوسهن بسرعة. ثم حلقت أجنحتهن حيث تجمعن في زاوية الحقل. بمجرد أن تم تجميعهن جميعًا، تطابقت حركاتهن وأطلقن شفرة رياح. قطعت شفرة شفافة من خلال القمح بينما تحلق بسرعة في الهواء. بالمس الواحد من السحر، تم التعامل مع ثلث الميدان.
أمسكت برأسي وصرخت. لماذا لم أفكر في هذا الأمر من قبل!؟
“فوووووووووووووووووووووووووووووووووك!”
بالإضافة إلى ذلك، حصلت حتى على الوظيفة الزراعية في نافذة حالتي.
أمسكت برأسي وصرخت. لماذا لم أفكر في هذا الأمر من قبل!؟
حاولت القوة نفسي للوقوف، وفي هذه اللحظة تعرضت لألم حاد.
– كيارورورو.
تحدثت لورا بلهجة مذهولة.
على الرغم من أنني كنت أندب بشكل مثير للشفقة، حلقت الجنيات فوقي وبدأن يضحكن. يجب أن أبدو مضحكًا بالنسبة لهنما. لعنه، لا تسحبوا شعري. لا تصعدوا على ظهري أيضًا. هذا فقط يجعلني أبدو أكثر بائسًا!
[الألقاب] سيد الشياطين المخيف – هذا الشخص ساهم بانهيار جزء كبير من نظام العالم. صاحب هذا اللقب سيحظى باحترام الشياطين وخوف البشر: حد القيادة +10، حد الذكاء +10، حد الجاذبية +10، الحد الأقصى للمرؤوسين +100، السمعة السيئة +500 مزارع فطري – يمنح هذا اللقب لأولئك الذين يرفعون مستوياتهم في الزراعة وتقنية الزراعة في فترة قصيرة جدًا. ستحصل على احترام من نظرائك في نفس المجال: حد القوة +10، حد الفنية +5، +10 نقطة تقدير من كل شخص لديه وظيفة المزارع
تحدثت لورا بلهجة مذهولة.
“ظهري، ثلاث ساعات من الدم والعرق!”
“ألا تخبرني أنك لم تفكر في هذا الأمر؟ إنك حقًا …… أنت ذكي في بعض الأحيان، ولكنك محض أحمق في أحيان أخرى. حسنًا، كنت أتساءل لماذا تعمل بجد.”
“هذا لذيذ! لقد فعلتِ بشكل رائع، لورا.”
“ظهري، ثلاث ساعات من الدم والعرق!”
على الرغم من أنه كان من المشكوك فيه أن يكون شيء مصنوع في قرية جبلية فاخرًا، إلا أنه تم إنشاؤه بوضوح بكثير من الصدق. كان ذلك زيًا برتقالي اللون مع أنماط بيضاء، ولكنه كان يناسب شعر لورا الأشقر تمامًا. كانت لورا سعيدة للغاية عندما تلقت هذه الهدية.
ابتسمت لورا بسخرية.
لسبب ما، بدا بارسي وكأنه يجد هذا الموقف مثيرًا للاهتمام، حيث قال: “سأتطلع لذلك، يا المزارع الخبير”.
“إذا كان رأسك سيئًا، فسيعاني جسدك. أتذكر أن هذا كان قولك المفضل.”
* الألقاب: 1. سيد الشياطين المخيف 2. مزارع فطري * القدرات: تقنية الزراعة (C)، تكتيك (E)، رماية (E)، تعدين (F) * المهارات: التمثيل
يالها من مزعجه.
ثم أمسكت بالفأس بيدي اليمنى وتقدمت بشجاعة نحو الحقل الذي كان أمامي، ولكن لم يستغرق الأمر أكثر من ثلاث ساعات حتى تعلمت معنى ابتسامة بارسي.
هذا هو السبب في أن العباقرة مزعجون!
يمكنني أن أتخيل بارسي وهو يستهزئ بي في ذهني. هذا الغدار. كنت أهتم به لأنه ذكي قليلاً، لكنه الآن يحاول الزحف فوق رأسي. سيتعين علي إنهاء هذا الأمر يومًا ما… أه، ربما سيشعر بالفخر أكثر.
كان غداء اليوم ساندويشات. لم تكن السندويشات المثلثة بالخبز الأبيض الناصع اللون التي كنت غالبًا ما أكلها في عالمي الأصلي. كانت ساندويشات بالخبز الأسمر واللحم المقدد والخضار محشوة بين شرائح الخبز. لم تكن لورا جيدة في الطبخ، لذلك كانت غالبًا ما تصنع وجبات تستخدم مكونات بسيطة.
