الفصل 137 - خريف مزدهر (5)
الفصل 137 – خريف مزدهر (5)

لم تعد النساء تصرخن. حتى السيدات الكبيرات في السن بدت محرجة حيث كانت خديهن حمراء. تجنبن جميعًا ملامح وجهي وكن يتحركن باضطراب. كانت إحدى الفتيات الصغيرات التي تبدو عذراءً تغطي وجهها بكلتا يديها.
في النهاية، انتهينا من الحصاد في يوم واحد. وفي اليوم التالي، قمت بجولة بسيطة في القرية.
أهز رأسي.
كان هناك جو من البهجة ينبعث من كل مكان بفضل الحصاد الوفير. رأت لورا ذلك وعبَّرت عن ابتهاجها.
ظلت عزمي ثابتاً سواء تأسفت لورا أم لم تفعل. قمت بتفريغ لورا هناك على الفور وفعلتها من الخلف في وسط حقل القمح. كانت سيقان القمح تغطي الأرض، لذلك لم تؤلم ركبتي.
“الناس سعداء، وهذا يجعل هذه السيدة الشابة سعيدة أيضًا.”
“يجب ألا تفعل ذلك، يا سيدي… إذا فعلت، فكيف سيختلف هذا عن ممارسة الجنس مثل الحيوانات؟ يرجى الحفاظ على كرامتك كلورد شيطان!”
“نفس الشيء بالنسبة لي. فهذا كله جزء من ثروتي، في النهاية.”
بغض النظر عما إذا كنا فعلاً زوجين أم لا، بدون شك، كنا نبدو وكأننا زوجين للآخرين … هذا وحده كان كافيًا لجعل لورا تشعر بالخجل. ألم تكن تتصرف بشكل لطيف مثل فتاة تبلغ من العمر الفعلي؟
“….من وجهة نظر مائلة جداً.”
كان هناك جبل من الكنوز أمامي.
نظرت لورا إلي بعينين ميتتين.
“……”
“هل تعلم؟ يسبِّب سيادتك أحيانًا الكلمات النابية بشكل متعمد. النفاق يتلقى الازدراء، ولكن استعمال الكلمات النابية يشوه الصورة بالتساوي. فهذا يخفي صدقك ويخلق أعذارًا، في النهاية.”
بغض النظر عما إذا كنا فعلاً زوجين أم لا، بدون شك، كنا نبدو وكأننا زوجين للآخرين … هذا وحده كان كافيًا لجعل لورا تشعر بالخجل. ألم تكن تتصرف بشكل لطيف مثل فتاة تبلغ من العمر الفعلي؟
“همس”
تحركت لورا بقلق وهي تلقي نظرة خاطفة عليّ. كانت تحدق بي بخجل، ولكنها سرعان ما التفت بعيدًا عندما التقت عيوننا.
عبَّرت عن ذلك بانزعاج. في الآونة الأخيرة، زادت عدد المرات التي انتقدتني فيها لورا بشكلٍ مفرط. ويتزامن هذا بالضبط مع تلك الأيام الفاضحة. يقول الناس إن النساء يتوقفن عن العويل عندما يعمل الرجال بجد، لكن لماذا كان الأمر عكسيًا بالنسبة لنا….؟
0
“على أي حال، سيادتك، لماذا لا تقرض جنيَّاتك للمزارعين؟”
توقعت أن تأتي في هذا الوقت، لذا كنت سأرحب بها بسعادة، لكن لمفاجأتي، لم تأتِ بدون شيء.
غيَّرت لورا الموضوع. فتاة حاقدة حقًا!
“هذه قائمة بأبرز شخصيات عالم الشياطين التي يجب عليك مقابلتها.”
بخلاف لابيس، لم يستمر العويل المزعج للورا لفترة طويلة. تقوم بإطلاق تعليق واحد لاذع قبل تغيير الموضوع بالكامل. هذا يمنعني من الرد عليها.
“أنتما فعلاً تبدوان كشخصين تم صنعهما في السماء عندما نراكما سويًا!”
“لقد تبيّن أن الجنيَّات تعرض كفاءة ساحقة عندما يتعلق الأمر بالزراعة. إذا قرضتها للمزارعين، فإن الحصاد يجب أن يزيد بنسبة مقابلة.”
أعطيتها إجابة.
“بالطبع فهي كفءة.”
“همس”
أهز رأسي.
“لقد تبيّن أن الجنيَّات تعرض كفاءة ساحقة عندما يتعلق الأمر بالزراعة. إذا قرضتها للمزارعين، فإن الحصاد يجب أن يزيد بنسبة مقابلة.”
“ولكنها تخالف العدالة.”
“وحش! أورك! كلب يربي! كيف يمكنك فعل شيء من هذا القبيل خارجا …… لا يمكنني أن أصدقك!”
“العدالة؟”
“هل تريدي فعل ذلك؟”
“نعم. فكر في الأمر. يقرر مزارع غني معين استخدام الكثير من المال لاستعارة جنيٍّ. ستصبح الزراعة أسهل بشكل مذهل.”
“بالتأكيد.”
هذا جيد، ولكن ماذا سيفكر المزارعون الآخرون؟
“ولكنها تخالف العدالة.”
تضع سيادتك الأولوية لأولئك الذين لديهم المال. ما إذا كنت مالك المال فأنت الأساس في نظر سيادتك. هذا ما سيفكرون به.
لم يكن هناك سبب لقراءة نافذة حالتها. لورا فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا، لديها الكثير من الأحلام، وكانت ساخرة من العالم برؤيتها الخاصة للموت، لكن أن تصبح زوجة شخص ما يعني الكثير للورا أيضًا.
“هذا سيكون مزعجًا. سيؤدي انشغالك بالكفاءة إلى تقليل قوة الاتحاد. سيتم تقسيم الناس إلى مجموعتين. لا يجب على الملك أن يضعف القوة الإجمالية لأرضه فقط من أجل جني أرباح أكثر قليلاً.”
“أوه، أنتِ تبدين جميلة اليوم، سيدة الملكة!”
“ممم.”
أصبحت لورا عينيها واسعتين.
لورا مالت رأسها.
“سأرتاح قليلاً أكثر!”
“أليست قوة السيد هي قوة أراضيه؟ إنهم المزارعون الأغنياء الذين سيكونون مساعدة كبيرة لسيادتكم، ليس الفقراء. أليس من الأفضل لسيادتكم وللمنطقة إنشاء سياسة تمنح هؤلاء المزارعين الأغنياء حافة طفيفة؟”
(أنا مش متعود هذه الأشياء تبا حتى لازم أعمل الصوت بنفسي ?)
كان ذلك ممكنًا. باستثناء الجمهوريين، كان شعب هذا العصر يعتقد أن الأراضي تنتمي إلى السادة. بدت لورا تفكر في أمور مختلفة تتعلق بها، لكنها لم تكن مهتمة بمثل هذه الأمور مثل المجتمع والجمهورية.
كان هناك جبل من الكنوز أمامي.
على الرغم من أنها كانت شخصًا من المفترض أن تصبح المستشارة للمجتمع.
“نفس الشيء بالنسبة لي. فهذا كله جزء من ثروتي، في النهاية.”
قلت لك إن هناك سببًا لسقوط مملكة بريتاني في “هجوم الزنزانة”.
(تعليق مؤلف)
أعطيتها إجابة.
بغض النظر عما إذا كنا فعلاً زوجين أم لا، بدون شك، كنا نبدو وكأننا زوجين للآخرين … هذا وحده كان كافيًا لجعل لورا تشعر بالخجل. ألم تكن تتصرف بشكل لطيف مثل فتاة تبلغ من العمر الفعلي؟
“حسنًا، كل شيء يتعلق بالكفاءة. في المجتمع، هناك أولئك الذين يحكمون وأولئك الذين يتم حكمهم. لا ينبغي أن يكون هناك الكثير من الحكام في هذا الوضع. إذا اتبع شخص واحد حاكمًا وآخر شخص حاكمًا مختلفًا …… فسيبدوان فقط وكأنهما متحديان في الخارج. ومع ذلك، ستكون هناك في الواقع العديد من المجتمعات المختلفة.”
0
سيكون هناك انقسام في الرأي العام.
“أعلم أنك تقضي وقتك براحة. اعتبرت إمكانية أن تشعر بالملل، لذا قمت بإنشاء عمل لك لتقوم به.”
لا يهم الولاء الذي يمتلكه سيادتنا. لا يهم التفاني أيضًا. أليس المال هو الأهم ……؟
قلت لك إن هناك سببًا لسقوط مملكة بريتاني في “هجوم الزنزانة”.
“في النهاية، سيصبح الناس أقل ولاءً لي حيث يحاولون بشدة زيادة ثرواتهم الخاصة. لورا، هل تفهمين؟ سيتم إنشاء اثنين من الحكام في هذه الأرض. حكامان يعرفان باسم سيد الشيطان دانتاليان و “المال”.
سيكون هناك انقسام في الرأي العام.
لا يمكن السماح بحدوث هذا.
“ممم.”
سواء كان لديك الكثير من المال أم لا، يجب أن تكون هذه مسألة شخصية. هل جمعت الكثير من المال؟ تهانينا. استمتع به. ولكن هذا لن يؤثر على القرارات التي أتخذها كحاكم لكم.
خدش.
هذا لأنك مواطن فقط وأنا الملك الوحيد.
“أوب، هووب…… مم، هننن…… يا لورد، أه…… نأوب، همم، لا، أوووه……!”
“أريد أن أصبح الحاكم المطلق. هذا لا يعني أنني أريد أن أتورط في كل شيء. يجب علي أن أصبح جبلًا لا يستطيع الناس النظر فوقه. سيجعل هذا الأمر الأمور مريحة بالنسبة لي أيضًا!”
لورا: (عيون متألقة) أختي…
“بالتأكيد.”
“سواء كان الأمر يتعلق بالبشر أو الشياطين، فنحن جميعًا حيوانات بالأصل. لن يكون من غريب أن نمارس الجنس كالحيوانات!”
لورا كانت مندهشة.
“ماذا؟ دائماً كنا نعتقد أن الآنسة هي زوجة سيد الشيطان الصغير.”
“الثروة ليست ما هو مهم، بل مدى ولائهم لك وحده.”
هذا جيد، ولكن ماذا سيفكر المزارعون الآخرون؟
“أنا في الأساس تمثيل لهذا الأرض. سيكون من الجيد أيضًا وصف هذا بأنهم يظهرون تفانيهم لأرضي ككل.”
“أوب، هووب…… مم، هننن…… يا لورد، أه…… نأوب، همم، لا، أوووه……!”
“ممم.”
“العدالة؟”
يبدو أن لورا استنتجت شيئًا ما من هذه الكلمات حيث وقعت في التفكير العميق.
ابتسمت بلطف. إنها في فترة ذروة شبابها. لا أنوي المزاح معها بسبب قبلة شديدة العاطفة. إنها خطأي، بعد كل شيء.
لاحظت بعض النساء العاملات في الحقول لنا وأعطينا تحية. رددت التحية لهن بيدي اليمنى. بدت متحمسة لشيء ما حيث بدأت السيدات العجائز فجأة بالضحك. لم أستطع إلا أن أبتسم وأنا أشاهدهن.
“أنا في الأساس تمثيل لهذا الأرض. سيكون من الجيد أيضًا وصف هذا بأنهم يظهرون تفانيهم لأرضي ككل.”
عندما اتبعنا الطريق ووصلنا أخيرًا بما فيه الكفاية إلى مجموعة السيدات، توقفن عن تأرجح مقصاتهن وتحدثن إلينا.
لا يمكن السماح بحدوث هذا.
“أوه، أنتِ تبدين جميلة اليوم، سيدة الملكة!”
أمسكت بمنطقة صدر قميصي ونظرت إلي بعينين رطبتين. كانت نفسها ساخنة. يا إلهي، هل أغضبتها كثيرًا ……؟ يبدو أنني قمت بتشغيل مفتاح ما.
“أنتما فعلاً تبدوان كشخصين تم صنعهما في السماء عندما نراكما سويًا!”
لم يكن هناك سبب لقراءة نافذة حالتها. لورا فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا، لديها الكثير من الأحلام، وكانت ساخرة من العالم برؤيتها الخاصة للموت، لكن أن تصبح زوجة شخص ما يعني الكثير للورا أيضًا.
بدت لورا متفاجئة وهي تتلعثم قائلة: “ما- الملكة؟! ليس الأمر كذلك.”
في النهاية، انتهينا من الحصاد في يوم واحد. وفي اليوم التالي، قمت بجولة بسيطة في القرية.
“هذه هراء. أنتِ زوجة سيادة الشيطان، أليس كذلك؟ إذن بالطبع أنتِ الملكة.”
لورا مالت رأسها.
وافقت النساء الأخريات على ذلك.
“أعلم أنك تقضي وقتك براحة. اعتبرت إمكانية أن تشعر بالملل، لذا قمت بإنشاء عمل لك لتقوم به.”
“ز-زوجة؟!”
“…… ما هذا؟”
أحمر وجه لورا، وهي تتأرجح بيدها بشكل متهور، حاولت نفي ذلك.
0
“هذه السيدة الشابة فقط، كيف يمكنني أن أقولها؟ ليست زوجة، ولكنها مستعبدة … لا، يجب أن أقول إنني شريك سيادته … على أي حال، أنا لست زوجته! لست ملكة بأي حال من الأحوال!”
كانت على وشك البكاء.
“ماذا؟ دائماً كنا نعتقد أن الآنسة هي زوجة سيد الشيطان الصغير.”
“هل تريدي فعل ذلك؟”
انصبت أنظارهن عليّ.
أحمر وجه لورا، وهي تتأرجح بيدها بشكل متهور، حاولت نفي ذلك.
بدا أنهن ينتظرن التفسير.
“هل تريدي فعل ذلك؟”
“……”
“ماذا؟ دائماً كنا نعتقد أن الآنسة هي زوجة سيد الشيطان الصغير.”
تحركت لورا بقلق وهي تلقي نظرة خاطفة عليّ. كانت تحدق بي بخجل، ولكنها سرعان ما التفت بعيدًا عندما التقت عيوننا.
“همس”
أوه؟
سلمت لابيس لي ورقة بينما كان فمي مفتوحًا على مصراعيه. كانت هناك قائمة بأسماء لم أرها من قبل.
لم يكن هناك سبب لقراءة نافذة حالتها. لورا فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا، لديها الكثير من الأحلام، وكانت ساخرة من العالم برؤيتها الخاصة للموت، لكن أن تصبح زوجة شخص ما يعني الكثير للورا أيضًا.
صناديق المجوهرات، وصناديق مليئة بالعملات الذهبية، وجميع أنواع الحلي والأسلحة التي تبدو ثمينة. يا إلهي، ما هذا؟
بغض النظر عما إذا كنا فعلاً زوجين أم لا، بدون شك، كنا نبدو وكأننا زوجين للآخرين … هذا وحده كان كافيًا لجعل لورا تشعر بالخجل. ألم تكن تتصرف بشكل لطيف مثل فتاة تبلغ من العمر الفعلي؟
“عذرًا؟”
“لورا، انظري إليّ هنا.”
“الآن على الفور.”
“عذرًا؟”
لفترة قصيرة، ضممت ذراعي اليمنى حول خصرها بشكل طبيعي. ثم استخدمت يدي اليسرى لدعم خلف رقبتها. في اللحظة التي ظهرت فيها تعبيرات الارتباك على وجه لورا، قبلتها.
لفتت رأسها.
دمج.
لفترة قصيرة، ضممت ذراعي اليمنى حول خصرها بشكل طبيعي. ثم استخدمت يدي اليسرى لدعم خلف رقبتها. في اللحظة التي ظهرت فيها تعبيرات الارتباك على وجه لورا، قبلتها.
“أنا أخبرك بأن تخلعي ملابسك هنا.”
“……ممب؟!”
رأس لورا توجه بنعم بحوالي 0.1 سم.
افتتحت لورا عينيها على مصدر الصوت بتفاجئ بقبلة غير متوقعة. كانت تصدر أصواتًا وكأنها تريد أن تصرخ بشيء ما، لكنها لم تكن ذات جدوى. لم يكن لديّ اهتمام برد فعلها حيث قمت بدفع لساني بين شفتيها. كانت قبلة عميقة.
“ز-زوجة؟!”
“أوه، أوه!”
“…… ما هذا؟”
“كياه! يا إلهي!”
“ماذا؟”
كنت أسمع النساء يصدرون صوتًا مفاجئًا. كان صوت الصدمة ممزوجًا بالتمتّع. لم يوبّخني أحد منهن لأنني كنت مخجلاً. كلهن هتفن واستمتعن بالمشهد.
الفصل 137 – خريف مزدهر (5)
حاولت لورا التمرد وأرغمت على تحريك ذراعيها. كانت عيناها الخضراء تشتكي بشدة، فكانت محرجة للغاية لفعل هذا أمام الآخرين. آسف يا فتاة، لكنني أفعل هذا لأننا أمام الآخرين. قمت بتحريك لساني بحركة أكثر حيوية.
كانت لورا هي التي اشتعلت هذه المرة، لذلك استغرق الأمر حوالي أسبوع لنهدأ. بالتأكيد شاهدنا شخصًا ما، لكن من يهتم؟ أشعر بأنه من الأفضل حين يشاهد شخص ما، هذا ما كنت أفكر فيه. لم أنطق هذه الكلمات بصوت عالٍ.
خدش.
دانتاليان: …
“أوب، مم، بواه؟!”
“هذا بالضبط 103،504 ذهب.”
كعناق.
أعطيتها إجابة.
“أوب، أوب، كب…… أوم، هوا، هب، أوب!”
لا يهم الولاء الذي يمتلكه سيادتنا. لا يهم التفاني أيضًا. أليس المال هو الأهم ……؟
مص.
0
“هوووا، يا لورد، لورد! هممم…… أه، هاه، أوه، بواه!”
“أريد أن أصبح الحاكم المطلق. هذا لا يعني أنني أريد أن أتورط في كل شيء. يجب علي أن أصبح جبلًا لا يستطيع الناس النظر فوقه. سيجعل هذا الأمر الأمور مريحة بالنسبة لي أيضًا!”
دمج.
0
“أوب، هووب…… مم، هننن…… يا لورد، أه…… نأوب، همم، لا، أوووه……!”
“هاه. كنتِ تطلبين القيام بذلك قبل لحظة ولكن الآن أنتِ تغضبين عندما أوافق؟ أنتِ تتناقضين.”
(أنا مش متعود هذه الأشياء تبا حتى لازم أعمل الصوت بنفسي ?)
“نعم. فكر في الأمر. يقرر مزارع غني معين استخدام الكثير من المال لاستعارة جنيٍّ. ستصبح الزراعة أسهل بشكل مذهل.”
انهارت ركبتا لورا وسقطت على صدري. كان وجهها أحمر وتنفست بشكل ثقيل كما لو أنها تعاني من نقص الأوكسجين. التفت لأنظر حولي وأنا أحمل لورا بذراع واحدة.
“هل تريدي فعل ذلك؟”
“…….”
افتتحت لورا عينيها على مصدر الصوت بتفاجئ بقبلة غير متوقعة. كانت تصدر أصواتًا وكأنها تريد أن تصرخ بشيء ما، لكنها لم تكن ذات جدوى. لم يكن لديّ اهتمام برد فعلها حيث قمت بدفع لساني بين شفتيها. كانت قبلة عميقة.
“…….”
Ο
لم تعد النساء تصرخن. حتى السيدات الكبيرات في السن بدت محرجة حيث كانت خديهن حمراء. تجنبن جميعًا ملامح وجهي وكن يتحركن باضطراب. كانت إحدى الفتيات الصغيرات التي تبدو عذراءً تغطي وجهها بكلتا يديها.
“العدالة؟”
تحدثت بابتسامة.
تحركت لورا بقلق وهي تلقي نظرة خاطفة عليّ. كانت تحدق بي بخجل، ولكنها سرعان ما التفت بعيدًا عندما التقت عيوننا.
“من الطبيعي للملك أن يكون لديه ثلاثة أو أربع زوجات. هذه الفتاة هي ملكي. هل هناك شيء آخر يجب أن يقال؟”
“لقد تبيّن أن الجنيَّات تعرض كفاءة ساحقة عندما يتعلق الأمر بالزراعة. إذا قرضتها للمزارعين، فإن الحصاد يجب أن يزيد بنسبة مقابلة.”
هزت السيدات رؤوسهن بينما أعطين إجابة خجولة. يجب أن يكونن محرجات جدًا للبقاء هنا لفترة أطول، حيث التقطن أدوات الزراعة الخاصة بهن وهرعن بعيدًا. تركن عملهن وركضن حتى لو لم يغرب الشمس بعد.
“هذه هراء. أنتِ زوجة سيادة الشيطان، أليس كذلك؟ إذن بالطبع أنتِ الملكة.”
وفي حين كنت أضحك على براءة المزارعين، همست لورا بهدوء.
تضع سيادتك الأولوية لأولئك الذين لديهم المال. ما إذا كنت مالك المال فأنت الأساس في نظر سيادتك. هذا ما سيفكرون به.
“سي- سيدي ……”
هذه الفتاة؟
أمسكت بمنطقة صدر قميصي ونظرت إلي بعينين رطبتين. كانت نفسها ساخنة. يا إلهي، هل أغضبتها كثيرًا ……؟ يبدو أنني قمت بتشغيل مفتاح ما.
“سواء كان الأمر يتعلق بالبشر أو الشياطين، فنحن جميعًا حيوانات بالأصل. لن يكون من غريب أن نمارس الجنس كالحيوانات!”
“هل تريدي فعل ذلك؟”
“أعلم أنك تقضي وقتك براحة. اعتبرت إمكانية أن تشعر بالملل، لذا قمت بإنشاء عمل لك لتقوم به.”
(أنا عاوز افتحلهم OnlyFans والله وأكل من وراهم عيش المهم مشهد مخل قادم احذروا)
غيَّرت لورا الموضوع. فتاة حاقدة حقًا!
“……”
افتتحت لورا عينيها على مصدر الصوت بتفاجئ بقبلة غير متوقعة. كانت تصدر أصواتًا وكأنها تريد أن تصرخ بشيء ما، لكنها لم تكن ذات جدوى. لم يكن لديّ اهتمام برد فعلها حيث قمت بدفع لساني بين شفتيها. كانت قبلة عميقة.
رأس لورا توجه بنعم بحوالي 0.1 سم.
“هذه أموالك.”
ابتسمت بلطف. إنها في فترة ذروة شبابها. لا أنوي المزاح معها بسبب قبلة شديدة العاطفة. إنها خطأي، بعد كل شيء.
“هذا خطأ تماماً -!”
“يرجى خلع ملابسك.”
بغض النظر عما إذا كنا فعلاً زوجين أم لا، بدون شك، كنا نبدو وكأننا زوجين للآخرين … هذا وحده كان كافيًا لجعل لورا تشعر بالخجل. ألم تكن تتصرف بشكل لطيف مثل فتاة تبلغ من العمر الفعلي؟
“ماذا؟”
“……”
أصبحت لورا عينيها واسعتين.
هذا جيد، ولكن ماذا سيفكر المزارعون الآخرون؟
“ماذا تقول …… يجب أن نذهب إلى المنزل و ……”.
كانت على وشك البكاء.
“أنا أخبرك بأن تخلعي ملابسك هنا.”
“أوب، هووب…… مم، هننن…… يا لورد، أه…… نأوب، همم، لا، أوووه……!”
أصبح وجهها شاحبًا.
بدت لورا متفاجئة وهي تتلعثم قائلة: “ما- الملكة؟! ليس الأمر كذلك.”
“لكننا خارجًا ……”
أهز رأسي.
“الآن على الفور.”
“أنا أخبرك بأن تخلعي ملابسك هنا.”
جذبت لورا بلطف بعيدًا مع ابتسامة مشرقة لا تزال على وجهي.
عبَّرت عن ذلك بانزعاج. في الآونة الأخيرة، زادت عدد المرات التي انتقدتني فيها لورا بشكلٍ مفرط. ويتزامن هذا بالضبط مع تلك الأيام الفاضحة. يقول الناس إن النساء يتوقفن عن العويل عندما يعمل الرجال بجد، لكن لماذا كان الأمر عكسيًا بالنسبة لنا….؟
“أريد أن أدخل لورا هنا والآن.”
أحمر وجه لورا، وهي تتأرجح بيدها بشكل متهور، حاولت نفي ذلك.
“……لا، لا!”
“ممم.”
دفعت لورا صدري، لكن لم يكن هناك قوة في ذراعيها، لذا لم يحدث شيء.
كعناق.
“وحش! أورك! كلب يربي! كيف يمكنك فعل شيء من هذا القبيل خارجا …… لا يمكنني أن أصدقك!”
“أوب، مم، بواه؟!”
“هاه. كنتِ تطلبين القيام بذلك قبل لحظة ولكن الآن أنتِ تغضبين عندما أوافق؟ أنتِ تتناقضين.”
(تعليق مؤلف)
عانقتها بشدة.
“همس”
“إذا كنتِ ستتصرفين بهذه الطريقة، فسوف يغضب حتى الذين يكونون كرماء ولطفاء مثلي!”
خدش.
“هااااااه.”
هزت السيدات رؤوسهن بينما أعطين إجابة خجولة. يجب أن يكونن محرجات جدًا للبقاء هنا لفترة أطول، حيث التقطن أدوات الزراعة الخاصة بهن وهرعن بعيدًا. تركن عملهن وركضن حتى لو لم يغرب الشمس بعد.
كانت على وشك البكاء.
جاءت لابيس لزيارتي حوالي وقت انتهاء القرية بأكملها من الحصاد.
“يجب ألا تفعل ذلك، يا سيدي… إذا فعلت، فكيف سيختلف هذا عن ممارسة الجنس مثل الحيوانات؟ يرجى الحفاظ على كرامتك كلورد شيطان!”
“الثروة ليست ما هو مهم، بل مدى ولائهم لك وحده.”
“سواء كان الأمر يتعلق بالبشر أو الشياطين، فنحن جميعًا حيوانات بالأصل. لن يكون من غريب أن نمارس الجنس كالحيوانات!”
لورا: (عيون متألقة) أختي…
“هذا خطأ تماماً -!”
“الثروة ليست ما هو مهم، بل مدى ولائهم لك وحده.”
ظلت عزمي ثابتاً سواء تأسفت لورا أم لم تفعل. قمت بتفريغ لورا هناك على الفور وفعلتها من الخلف في وسط حقل القمح. كانت سيقان القمح تغطي الأرض، لذلك لم تؤلم ركبتي.
بدت لورا متفاجئة وهي تتلعثم قائلة: “ما- الملكة؟! ليس الأمر كذلك.”
كنت متحمسًا لفعل هذا في الخارج لأول مرة حتى انتهينا منه حتى غروب الشمس. سأقول فقط إن لمعان الشمس المنبعث من بشرة لورا البيضاء العارية كان جميلاً بشكل لا يصدق.
“يرجى خلع ملابسك.”
كانت لورا هي التي اشتعلت هذه المرة، لذلك استغرق الأمر حوالي أسبوع لنهدأ. بالتأكيد شاهدنا شخصًا ما، لكن من يهتم؟ أشعر بأنه من الأفضل حين يشاهد شخص ما، هذا ما كنت أفكر فيه. لم أنطق هذه الكلمات بصوت عالٍ.
بدا أنهن ينتظرن التفسير.
Ο
* * *
انصبت أنظارهن عليّ.
Ο
“الناس سعداء، وهذا يجعل هذه السيدة الشابة سعيدة أيضًا.”
جاءت لابيس لزيارتي حوالي وقت انتهاء القرية بأكملها من الحصاد.
توقعت أن تأتي في هذا الوقت، لذا كنت سأرحب بها بسعادة، لكن لمفاجأتي، لم تأتِ بدون شيء.
“……ممب؟!”
“…… ما هذا؟”
Ο
“هذه أموالك.”
كان ذلك ممكنًا. باستثناء الجمهوريين، كان شعب هذا العصر يعتقد أن الأراضي تنتمي إلى السادة. بدت لورا تفكر في أمور مختلفة تتعلق بها، لكنها لم تكن مهتمة بمثل هذه الأمور مثل المجتمع والجمهورية.
كان هناك جبل من الكنوز أمامي.
“كم هو مؤسف.”
صناديق المجوهرات، وصناديق مليئة بالعملات الذهبية، وجميع أنواع الحلي والأسلحة التي تبدو ثمينة. يا إلهي، ما هذا؟
انصبت أنظارهن عليّ.
“هذا بالضبط 103،504 ذهب.”
“أريد أن أصبح الحاكم المطلق. هذا لا يعني أنني أريد أن أتورط في كل شيء. يجب علي أن أصبح جبلًا لا يستطيع الناس النظر فوقه. سيجعل هذا الأمر الأمور مريحة بالنسبة لي أيضًا!”
“……”
“لقد تبيّن أن الجنيَّات تعرض كفاءة ساحقة عندما يتعلق الأمر بالزراعة. إذا قرضتها للمزارعين، فإن الحصاد يجب أن يزيد بنسبة مقابلة.”
سلمت لابيس لي ورقة بينما كان فمي مفتوحًا على مصراعيه. كانت هناك قائمة بأسماء لم أرها من قبل.
أمسكت بمنطقة صدر قميصي ونظرت إلي بعينين رطبتين. كانت نفسها ساخنة. يا إلهي، هل أغضبتها كثيرًا ……؟ يبدو أنني قمت بتشغيل مفتاح ما.
“ما هذا؟”
“سواء كان الأمر يتعلق بالبشر أو الشياطين، فنحن جميعًا حيوانات بالأصل. لن يكون من غريب أن نمارس الجنس كالحيوانات!”
“هذه قائمة بأبرز شخصيات عالم الشياطين التي يجب عليك مقابلتها.”
كانت لورا هي التي اشتعلت هذه المرة، لذلك استغرق الأمر حوالي أسبوع لنهدأ. بالتأكيد شاهدنا شخصًا ما، لكن من يهتم؟ أشعر بأنه من الأفضل حين يشاهد شخص ما، هذا ما كنت أفكر فيه. لم أنطق هذه الكلمات بصوت عالٍ.
كان صوت لابيس كما لو كانت تعلق تعليقًا على الطقس اللطيف.
انصبت أنظارهن عليّ.
“أعلم أنك تقضي وقتك براحة. اعتبرت إمكانية أن تشعر بالملل، لذا قمت بإنشاء عمل لك لتقوم به.”
كانت على وشك البكاء.
هذه الفتاة؟
كنت أسمع النساء يصدرون صوتًا مفاجئًا. كان صوت الصدمة ممزوجًا بالتمتّع. لم يوبّخني أحد منهن لأنني كنت مخجلاً. كلهن هتفن واستمتعن بالمشهد.
“سأرتاح قليلاً أكثر!”
0
“كم هو مؤسف.”
“نعم. فكر في الأمر. يقرر مزارع غني معين استخدام الكثير من المال لاستعارة جنيٍّ. ستصبح الزراعة أسهل بشكل مذهل.”
لم يبدِ صوتها كما لو أنها تعتبر هذا مؤسفًا على الإطلاق.
لاحظت بعض النساء العاملات في الحقول لنا وأعطينا تحية. رددت التحية لهن بيدي اليمنى. بدت متحمسة لشيء ما حيث بدأت السيدات العجائز فجأة بالضحك. لم أستطع إلا أن أبتسم وأنا أشاهدهن.
“لقد حصلت على هذا المبلغ من الذهب 100،000 باعتبارها تمكينهم من لقائك، سيدي دانتاليان. إذا لم ترغب في مقابلتهم، فعلينا إعادة كل شيء… هل يجب علينا إعادة كل شيء؟”
“سواء كان الأمر يتعلق بالبشر أو الشياطين، فنحن جميعًا حيوانات بالأصل. لن يكون من غريب أن نمارس الجنس كالحيوانات!”
سألت لابيس بوجه لا عاطفي.
هزت السيدات رؤوسهن بينما أعطين إجابة خجولة. يجب أن يكونن محرجات جدًا للبقاء هنا لفترة أطول، حيث التقطن أدوات الزراعة الخاصة بهن وهرعن بعيدًا. تركن عملهن وركضن حتى لو لم يغرب الشمس بعد.
فتاة شريرة حقًا. لم ألتقِ بخصم قوي مثلك من قبل.
هزت السيدات رؤوسهن بينما أعطين إجابة خجولة. يجب أن يكونن محرجات جدًا للبقاء هنا لفترة أطول، حيث التقطن أدوات الزراعة الخاصة بهن وهرعن بعيدًا. تركن عملهن وركضن حتى لو لم يغرب الشمس بعد.
“……”
(تعليق مؤلف)
انهارت ركبتا لورا وسقطت على صدري. كان وجهها أحمر وتنفست بشكل ثقيل كما لو أنها تعاني من نقص الأوكسجين. التفت لأنظر حولي وأنا أحمل لورا بذراع واحدة.
لاپيس: أختي الصغيرة، هكذا تتعامليين مع الرجل الذي لا يعمل.
لفترة قصيرة، ضممت ذراعي اليمنى حول خصرها بشكل طبيعي. ثم استخدمت يدي اليسرى لدعم خلف رقبتها. في اللحظة التي ظهرت فيها تعبيرات الارتباك على وجه لورا، قبلتها.
لورا: (عيون متألقة) أختي…
جاءت لابيس لزيارتي حوالي وقت انتهاء القرية بأكملها من الحصاد.
دانتاليان: …
كان هناك جو من البهجة ينبعث من كل مكان بفضل الحصاد الوفير. رأت لورا ذلك وعبَّرت عن ابتهاجها.
—
“…… ما هذا؟”
0
“لقد تبيّن أن الجنيَّات تعرض كفاءة ساحقة عندما يتعلق الأمر بالزراعة. إذا قرضتها للمزارعين، فإن الحصاد يجب أن يزيد بنسبة مقابلة.”
0
Ο
0
دفعت لورا صدري، لكن لم يكن هناك قوة في ذراعيها، لذا لم يحدث شيء.
0
“أريد أن أصبح الحاكم المطلق. هذا لا يعني أنني أريد أن أتورط في كل شيء. يجب علي أن أصبح جبلًا لا يستطيع الناس النظر فوقه. سيجعل هذا الأمر الأمور مريحة بالنسبة لي أيضًا!”
0
لا يمكن السماح بحدوث هذا.
(المؤلف بدأ يقلدني ويحط تعليقات في الفصول كما اري ?)
“على أي حال، سيادتك، لماذا لا تقرض جنيَّاتك للمزارعين؟”
“وحش! أورك! كلب يربي! كيف يمكنك فعل شيء من هذا القبيل خارجا …… لا يمكنني أن أصدقك!”
