الفصل 146 - خائن (2)
الفصل 146 – خائن (2)

لم أفهم بالفعل.
كانت بيمون أمامي، نظرت لأسفل ورأيت أنني كنت أرتدي حذاءً. هذا وحده كان كافيًا لأعرف أنني كنت في حلم. ماذا يحدث؟ بدأت أفكر بسرعة لأجد إجابة.
العنة. هذا كان خطأي.
“ملكة سايكلوبس”.
“لأنه بإمكانك أن تمتلك أسرة.”
هذا هو نوع بيمون، وهي واحدة من الأشخاص الذين أصبحوا سادة شياطين بعد أن ولدوا كشياطين عاديين. يمكن للسوكوبوس التحكم بحرية في أحلام البشر. لا تزال بيمون تمتلك هذه القدرة حتى بعد أن أصبحت سيدة شيطانية. حتى في اللعبة، تحدث البطل مع بيمون عدة مرات في أحلامه.
كان جيش ضخم يضم 100،000 جندي أكثر عبئًا من أي شيء آخر. نفذت مواردهم بسرعة. تحصن البشر داخل قلعة ووقفوا في مواجهتهم. حتى بعدما تمكن الشياطين من تدمير القلعة، قام البشر بتنفيذ سياسة الأرض المحروقة. لم يكن لدى اللواء الأول خيار آخر سوى الانسحاب حيث كانوا قد تقدموا بعيدًا في القارة.
ومع ذلك، كان هناك شيء أكثر أهمية.
“أيها الأحفاد الأشرار للشيطان، جميع القوات، تقدموا!”
“كانت تختبئ بين مجموعة القتلة”.
كانت بيمون أمامي، نظرت لأسفل ورأيت أنني كنت أرتدي حذاءً. هذا وحده كان كافيًا لأعرف أنني كنت في حلم. ماذا يحدث؟ بدأت أفكر بسرعة لأجد إجابة.
لا تكون قدرة سايكلوبس كاملة القدرة، لا يمكنهم التدخل في أحلام الناس الذين يبعدون مئات الأميال. يجب أن يكونوا قريبين. ماذا يعني هذا؟ هذا يعني أن بيمون خلطت نفسها بسرية مع مجموعة القتلة. ربما كانت واحدة من الشخصيات الرمادية الملابس. تظاهرت بأنها قاتلة عادية وهي تراقبني من الجانب، وربما سمعت المحادثة كلها التي كانت بيني والمرأة ذات الشعر الأزرق الفاتح.
“ملكة سايكلوبس”.
العنة. هذا كان خطأي.
“عندما يصيبك ضوء الفارس وتنظر إلى الأعلى بيأس، سترنا واقفين هناك. عندما تكون ركبتيك على الأرض وتغلبك شعور العجز، سنكون واقفين خطوة واحدة قبلك.”
“كانت تختبئ بين مجموعة من القتلة التي لا تمتلك الكثير من المشاعر”.
– سألت المرأة الزرقاء الفاتحة ماذا كان في تفكيري. – كانت هناك احتمالية عالية بأن بايمون قد أمرتها بذلك. – وقعت في الفخ على الفور.
لا يمكن لسادة الشياطين قراءة مشاعر الآخرين من سادة الشياطين الآخرين. إذا كان القتلة كانوا وحوشًا عادية، مثل الأورك، فكنت قد لاحظت وجود بيمون على الفور. كانت ستبرز بشكل لافت بين الوحوش، كما أنها كانت الشخص الوحيد الذي لا يمتلك المشاعر بين كل الوحوش. وكان ذلك سيبدو غريبًا بشكل طبيعي.
“مجتمع مثالي؟ هل من الممكن أن يحدث شيء من هذا القبيل فعلاً؟”
القتلة جافون للغاية عندما يتعلق الأمر بمشاعرهم. هذا مثل إخفاء ورقة في الغابة. أنتِ أفضل مما توقعت، بيمون… وضعت ابتسامة مهذبة على وجهي وأنحنيت.
“كما ترى، يمكن للسايكلوبس إنشاء جميع أنواع الأشياء داخل الأحلام. يتم سحر الرجال غالبًا بهذا الجانب. ينتهي المطاف بالرجال الذين يقترنون بالسايكلوبس بالوقوع في غرام هذه القدرة، حيث يمكنهم رؤية أجمل امرأة في العالم، وأجمل المناظر الطبيعية، وأشهى الأطعمة.”
“من المدة الطويلة دون رؤيتك، صاحبة السمو”.
0
“كالمتوقع، لم تكن متفاجئًا”.
0
بيمون قامت بتمرير شعرها الأحمر وهي تضحك بتواضع.
“ملكة سايكلوبس”.
“أعتذر عن وقاحتي. أردت أن أرى تعبير وجهك على الأقل مرة واحدة”.
ومع ذلك، خانهم أسياد الشياطين المسؤولة عن التعامل مع الإمدادات في الخلف.
“أنا أكثر من متفاجئ الآن. ومع ذلك، لقد تفاجأت مرات عديدة اليوم. ليس لدي الطاقة لإثارة الضجة مرة أخرى بسبب الصدمة”.
“أنا أفهم.”
رفعت بيمون حواف فستانها وقامت بالتحية لي بإنحناءة.
ومع ذلك، كان هناك شيء أكثر أهمية.
“لقد مر وقت طويل، دانتاليان”.
“دانتاليان، هل تعرف كم بقي من الجنود الذين كانوا 120،000 جندي؟”
“بالفعل. لم أكن أتخيل أننا سنلتقي بهذه الطريقة.” صبّت بايمون رأسها، وعندما فعلت ذلك، ظهرت طاولة بيننا. كانت مغطاة بقماش أبيض وعليها طقم شاي من السيراميك. اقتربت من الطاولة وسحبت كرسيًا لها. شكرتني بايمون وجلست.
“الأحلام مذهلة حقًا.”
“الأحلام مذهلة حقًا.”
القتلة جافون للغاية عندما يتعلق الأمر بمشاعرهم. هذا مثل إخفاء ورقة في الغابة. أنتِ أفضل مما توقعت، بيمون… وضعت ابتسامة مهذبة على وجهي وأنحنيت.
جلست في الجانب الآخر من الطاولة وأدليت بكلامي.
“أنا أفهم.”
“هل يمكن أن يكون أي شيء ممكنًا؟ مثل استدعاء تنين.”
“بايمون”، رفعت كأسها إلى شفتيها، “نحن فزنا بمعركة عظيمة بجيش يضم 120،000 جندي، وتمكنا من القضاء على جيش إنساني يضم حوالي 250،000 رجل. تم تدمير مملكتين إنسانيتين في معركة واحدة.”
“هذه السيدة يمكنها إعادة خلق الأشياء التي رأتها وتجربتها فقط.”
وجهت الرجلة سؤالها بحذر، مستعدًا لسماع شرحها.
أخذت بايمون الإبريق السيراميكي وصبت بعض الشاي. كان شايًا أخضر. تغير المنظر حولنا بسرعة مع ملء الأكواب ببطء بالشاي. ظهر تنين ذو حراشف ذهبية بجوارنا وهو نائم برأسه مثل كلب نعسان.
كان جيش ضخم يضم 100،000 جندي أكثر عبئًا من أي شيء آخر. نفذت مواردهم بسرعة. تحصن البشر داخل قلعة ووقفوا في مواجهتهم. حتى بعدما تمكن الشياطين من تدمير القلعة، قام البشر بتنفيذ سياسة الأرض المحروقة. لم يكن لدى اللواء الأول خيار آخر سوى الانسحاب حيث كانوا قد تقدموا بعيدًا في القارة.
“مذهل!”
لم أفهم بالفعل.
أطلقت صوتًا من الإعجاب، لكنني لم أكن مذهولًا تمامًا. كنت لا أزالُ أفكر في لماذا غزت بايمون حلمي. كنت أتحدث معها في حديث بسيط لأعطي نفسي وقتًا للتفكير.
“كانت تختبئ بين مجموعة القتلة”.
– سألت المرأة الزرقاء الفاتحة ماذا كان في تفكيري.
– كانت هناك احتمالية عالية بأن بايمون قد أمرتها بذلك.
– وقعت في الفخ على الفور.
“أتذكرها حتى الآن. مضت 2،000 عام على ذلك، ولكنني لا أزال أتذكر …… 26،084. من جيشنا الضخم المكون من 120،000 جندي، فقط 26،084 محاربًا تمكنوا من الوصول إلى ديارهم بأمان.”
لو كنت جمهوريًا حقيقيًا، لكنت رحبت بكلمات المرأة، لكنني لم أفعل ذلك. من وجهة نظر بايمون، كان من المشكوك فيه حقًا ما إذا كنت جمهوريًا حقيقيًا أم شخصًا يستخدم الأيديولوجية لصالحه الشخصي.
تغيرت المناظر الطبيعية. اختفى التنين واستبدل بعشرات النساء الجميلات. أصبحت المنظر الآن عبارة عن حريم، حيث كانت النساء جميعهن يرتدين طبقة واحدة فقط من القماش الرقيق حيث كانت جسورهن الفاتنة تكاد تكون عارية تمامًا.
“لذلك هذا هو السبب في أن السايكلوبس يشار إليهن باعتبارهن كائنات الليل. تابعتي هي أيضًا سايكلوبس، لكنها لم تظهر لي شيئًا من هذا القبيل.”
“كانت ترتدي درعًا في ذلك الوقت، أليس كذلك؟”
“ربما لأن دم السايكلوبس في تلك الطفلة ضعيف. هذا ليس قاعدة مطلقة، لكن السايكلوبس ذات الدم النقي فقط يمكنهن التجول في الأحلام.”
في هذه الحالة، هل الشخصان اللذان يقفان بجوار الفتاة هما بيمون ومارباس على التوالي؟ أهلًا بك في القول بأن الأفراد الثلاثة الذين انفصلوا الآن إلى الفصائل السهلية والجبلية والمحايدة كانوا يقودون جيوشهم معًا قبل 2000 عام؟
على الرغم من ذلك، جاءت في اتصال معي على أي حال. كان بإمكانها بسهولة تركي بعد اكتشاف أننا لسنا على نفس الطريقة في التفكير، لكنها ذهبت إلى بعد الحلم وتحدثت معي على أي حال.
0
لا أعتقد أنها كانت هنا فقط للتأكد مما إذا كنت على جانبها أو لا… فما هو هدفها؟ يجب عليّ معرفة ذلك.
وقد سُجلت كأسوأ حملة للاتحاد الهلالي في كل التاريخ.
“إذا كانت سايكلوبس غير ذات دم نقي، فقد يكون ذلك نعمة.”
“أوه؟ لماذا؟”
“مجتمع مثالي؟ هل من الممكن أن يحدث شيء من هذا القبيل فعلاً؟”
وجهت الرجلة سؤالها بحذر، مستعدًا لسماع شرحها.
“بالفعل. لم أكن أتخيل أننا سنلتقي بهذه الطريقة.” صبّت بايمون رأسها، وعندما فعلت ذلك، ظهرت طاولة بيننا. كانت مغطاة بقماش أبيض وعليها طقم شاي من السيراميك. اقتربت من الطاولة وسحبت كرسيًا لها. شكرتني بايمون وجلست.
“لأنه بإمكانك أن تمتلك أسرة.”
0
ماذا تقصد بهذا؟ غطت بيمون فمها وضحكت بمجرد رؤيتي يميل رأسي.
“لأنه بإمكانك أن تمتلك أسرة.”
“كما ترى، يمكن للسايكلوبس إنشاء جميع أنواع الأشياء داخل الأحلام. يتم سحر الرجال غالبًا بهذا الجانب. ينتهي المطاف بالرجال الذين يقترنون بالسايكلوبس بالوقوع في غرام هذه القدرة، حيث يمكنهم رؤية أجمل امرأة في العالم، وأجمل المناظر الطبيعية، وأشهى الأطعمة.”
“لا يمكننا خسارة أيام المجد. إذا كان البشر الضعفاء والشياطين الجبناء في موقفنا، فسيقولون إنهم قاتلوا بما فيه الكفاية وحان الوقت الآن للراحة. ومع ذلك، نحن – ككائنات تجمعت معًا بلا تمييز فقط بسبب رفاقتنا الحقيقية – نتحد كواحد ونصرخ: للمزيد من المعارك! للمزيد من الدماء!
تغيرت المناظر الطبيعية. اختفى التنين واستبدل بعشرات النساء الجميلات. أصبحت المنظر الآن عبارة عن حريم، حيث كانت النساء جميعهن يرتدين طبقة واحدة فقط من القماش الرقيق حيث كانت جسورهن الفاتنة تكاد تكون عارية تمامًا.
“أنا أفهم.”
“في النهاية، يتجه الرجال ظهورهم للواقع. فالعيش في حلمٍ مثالي أو واقعٍ مؤلم، ما الذي سيختاره الرجال؟ يتجاهلون زوجاتهم وأطفالهم. فزوجاتهم في أحلامهم أجمل وأطفالهم أكثر كمالًا من نظرائهم في الواقع. هذا هو السبب في أن غالبية السايكلوبس لا يقعون في الحب.”
تغير المنظر.
فقط سيتم خيانتهم في النهاية.
كانت فرق الفرسان تقوم بمهاجمتهم من جميع الجوانب كمجموعات الذئاب. إذا استمروا في القتال، فإنهم سوف يفقدون فرصة الانسحاب. ألمت بارباتوس دموعًا. كانت شفتاها تتقشران بالفعل نتيجة نقص الطاقة. انساب الدم من فمها بمجرد أن عضت شفتيها.
دفعت بيمون كوبًا من الشاي إلى جانبي. التقطت الكوب بشكل مهذب. كانت نكهة الشاي الأخضر ممتازة. فليس فقط لديها كمية مثالية من المرارة والدفء، بل تنظف شهيتي بشكل جيد أيضًا.
العنة. هذا كان خطأي.
“فكرت هذه السيدة في ذلك منذ زمن بعيد. إذا وجدت أجمل امرأة وألذ طعام، فربما – هل ليس من الممكن أن نحلم بمجتمع مثالي؟”
“أنا أكثر من متفاجئ الآن. ومع ذلك، لقد تفاجأت مرات عديدة اليوم. ليس لدي الطاقة لإثارة الضجة مرة أخرى بسبب الصدمة”.
“مجتمع مثالي؟ هل من الممكن أن يحدث شيء من هذا القبيل فعلاً؟”
راقبت بارباتوس حلفاؤها تمزقهم الفرسان قبل أن تتحول وترحل. فعلوا كل ما يمكنهم القيام به الآن، وهو إرسال أكبر عدد ممكن من جنودهم إلى ديارهم بأمان.
“بالطبع لا.”
0
ضحكت بيمون.
“محاربون! نحن في الخط الأمامي!”
“إنه غير ممكن. أو على الأقل، كان غير ممكن في ذلك الوقت ولا يزال كذلك الآن. ومع ذلك، هذه السيدة هي ساحرة، من سلالة تزرع الأحلام في الناس. واعتقدت هذه السيدة أن السماح للشخص بحلم واحد لن يجعله يعيش فوق طاعتابه. وكانت هذه السيدة تحتاج إلى حلمها الخاص للمضي قدمًا في الحياة مثل الآخرين.”
كنت أريد أن أشتكي لكم هنا لكني كسول جدا لأكتب أي شئ.
“أنا أفهم.”
“أعدك، لا، نحن نعدك بأن السادة الشياطين الذين سيحاربون معكم لن يختبئوا في الخلف. نحن مختلفون عن الجبناء. نحن محاربون، وبالتالي سنعيش ونموت مع زملائنا المحاربين.”
لم أفهم بالفعل.
لا يمكن لسادة الشياطين قراءة مشاعر الآخرين من سادة الشياطين الآخرين. إذا كان القتلة كانوا وحوشًا عادية، مثل الأورك، فكنت قد لاحظت وجود بيمون على الفور. كانت ستبرز بشكل لافت بين الوحوش، كما أنها كانت الشخص الوحيد الذي لا يمتلك المشاعر بين كل الوحوش. وكان ذلك سيبدو غريبًا بشكل طبيعي.
“كان الأمر كذلك في البداية. قبل 2000 عام، كنت أعتقد أن العالم الذي يحكمه سادة الشياطين كان الأقرب إلى الكمال.”
0
تغيّرت المناظر مرة أخرى، حيث وجدنا أنفسنا في وسط مجموعة من الجنود. كان الأورك والأوغر والترول يتحركون بنشاط حول طاولتنا. كنّا في وسط جيش ضخم يضم عشرات الآلاف من الجنود، حيث كانوا يقفون في صفوف متراصة ويرفعون الأعلام عاليًا.
هذا هو نوع بيمون، وهي واحدة من الأشخاص الذين أصبحوا سادة شياطين بعد أن ولدوا كشياطين عاديين. يمكن للسوكوبوس التحكم بحرية في أحلام البشر. لا تزال بيمون تمتلك هذه القدرة حتى بعد أن أصبحت سيدة شيطانية. حتى في اللعبة، تحدث البطل مع بيمون عدة مرات في أحلامه.
وكان هناك ثلاثة أفراد يقودون الجيش، فتاة وسيدة ورجل في منتصف العمر.
لا تكون قدرة سايكلوبس كاملة القدرة، لا يمكنهم التدخل في أحلام الناس الذين يبعدون مئات الأميال. يجب أن يكونوا قريبين. ماذا يعني هذا؟ هذا يعني أن بيمون خلطت نفسها بسرية مع مجموعة القتلة. ربما كانت واحدة من الشخصيات الرمادية الملابس. تظاهرت بأنها قاتلة عادية وهي تراقبني من الجانب، وربما سمعت المحادثة كلها التي كانت بيني والمرأة ذات الشعر الأزرق الفاتح.
“يا رجال! يا شياطين! لقد حققتم جميعًا إنجازًا عظيمًا!” صاحت الفتاة ذات الشعر الأبيض من بين الثلاثة أفراد المذكورين، وكانت ترتدي خوذة فضية ودرعًا متناسقًا. تألقت أشعة الشمس بشكل رائع عليها. تحدثت بيمون مشيرة إليها: “هذه برباتوس، لم تتغير كثيرًا عن ذاتها حتى الآن.”
“إنه غير ممكن. أو على الأقل، كان غير ممكن في ذلك الوقت ولا يزال كذلك الآن. ومع ذلك، هذه السيدة هي ساحرة، من سلالة تزرع الأحلام في الناس. واعتقدت هذه السيدة أن السماح للشخص بحلم واحد لن يجعله يعيش فوق طاعتابه. وكانت هذه السيدة تحتاج إلى حلمها الخاص للمضي قدمًا في الحياة مثل الآخرين.”
“كانت ترتدي درعًا في ذلك الوقت، أليس كذلك؟”
“أنا أكثر من متفاجئ الآن. ومع ذلك، لقد تفاجأت مرات عديدة اليوم. ليس لدي الطاقة لإثارة الضجة مرة أخرى بسبب الصدمة”.
“في ذلك الوقت، كانت برباتوس محاربة وليست مُعبِّدة للأموات.”
“محاربون! نحن في الخط الأمامي!”
في هذه الحالة، هل الشخصان اللذان يقفان بجوار الفتاة هما بيمون ومارباس على التوالي؟ أهلًا بك في القول بأن الأفراد الثلاثة الذين انفصلوا الآن إلى الفصائل السهلية والجبلية والمحايدة كانوا يقودون جيوشهم معًا قبل 2000 عام؟
“هذه السيدة يمكنها إعادة خلق الأشياء التي رأتها وتجربتها فقط.”
صاحت برباتوس ورداؤها الأحمر يرقص في الرياح:
كانت بارباتوس تبكي في الخلفية.
“ولكن لا يزال هناك عمل يجب القيام به! نحن أشباح الفتوحات، وبالتالي، يجب ألا نصبح أغبياء غير قادرين على استخدام زخم انتصارنا. يا جنود، يا أحفاد الشيطان العظيم، ارفعوا أسلحتكم مرة أخرى. شيء مثل الراحة سيبطئنا فقط.”
“……”
“لا يمكننا خسارة أيام المجد. إذا كان البشر الضعفاء والشياطين الجبناء في موقفنا، فسيقولون إنهم قاتلوا بما فيه الكفاية وحان الوقت الآن للراحة. ومع ذلك، نحن – ككائنات تجمعت معًا بلا تمييز فقط بسبب رفاقتنا الحقيقية – نتحد كواحد ونصرخ: للمزيد من المعارك! للمزيد من الدماء!
وكان هناك ثلاثة أفراد يقودون الجيش، فتاة وسيدة ورجل في منتصف العمر.
إذا لم نستطع تحقيق المجد الأبدي، فأمنحنا الموت الأبدي!”
رفعت بيمون حواف فستانها وقامت بالتحية لي بإنحناءة.
هتف الوحوش بالتصفيق والتشجيع.
لا أعتقد أنها كانت هنا فقط للتأكد مما إذا كنت على جانبها أو لا… فما هو هدفها؟ يجب عليّ معرفة ذلك.
بدأوا في تهديد أبواقهم وضرب طبولهم وتدوس أقدامهم على الأرض بشكل عشوائي. اهتزت الأرض واستشعر البشر الذين كانوا عبر السهول الرعب حيث شعروا بالاهتزازات. لم يخسر اللواء الأول من تحالف الهلال من قبل. برباتوس الخالدة، بايمون الفائزة، ومارباس النبيل – هذا الجيش النخبوي المؤلف من هؤلاء الأشخاص الثلاثة جعل حتى فرسان الإنسان يرتعدون في الرعب المطلق.
راقبت بارباتوس حلفاؤها تمزقهم الفرسان قبل أن تتحول وترحل. فعلوا كل ما يمكنهم القيام به الآن، وهو إرسال أكبر عدد ممكن من جنودهم إلى ديارهم بأمان.
“أعدك، لا، نحن نعدك بأن السادة الشياطين الذين سيحاربون معكم لن يختبئوا في الخلف. نحن مختلفون عن الجبناء. نحن محاربون، وبالتالي سنعيش ونموت مع زملائنا المحاربين.”
0
“نحن في الخط الأمامي!”
“……”
“عندما يصيبك ضوء الفارس وتنظر إلى الأعلى بيأس، سترنا واقفين هناك. عندما تكون ركبتيك على الأرض وتغلبك شعور العجز، سنكون واقفين خطوة واحدة قبلك.”
“كانت معركة عظيمة وفزنا بمجد. بلدتان إنسانيتان تم تدميرهما في معركة واحدة. برباتوس ومارباس وأنا كنا على يقين من أننا لا يمكن أن نهزم وأننا سنكون قادرين على إنشاء دولة جميلة على السطح.”
“محاربون! نحن في الخط الأمامي!”
دفعت بيمون كوبًا من الشاي إلى جانبي. التقطت الكوب بشكل مهذب. كانت نكهة الشاي الأخضر ممتازة. فليس فقط لديها كمية مثالية من المرارة والدفء، بل تنظف شهيتي بشكل جيد أيضًا.
رفعت برباتوس يدها اليمنى، وبدأت الطاقة السوداء تندفع في يدها حتى ظهر منجل القتال. تناثرت الطاقة المتبقية في يدها مثل إعصار. في الوقت نفسه، رفعت المرأة والرجل، بايمون ومارباس، أيضًا أيديهما. ظهرت عصا بيضاء في يد بايمون، في حين ظهرت سيف طويل في يد مارباس.
كانت ملكة السايكلوبس تجلس على الطاولة وتحدق في نفسها السابقة منذ 2000 عام … وأيضًا الفتاة التي كانت صديقتها المقربة سابقًا.
“أظهروا لهؤلاء البشر من هم الحصادة الحقيقية للحرب!”
0
رفع عشرات الآلاف من الوحوش أيديهم. ثارت رؤوس الرماح نحو السماء. انعكست أشعة الشمس عن هذه الشفرات وخلقت عشرات الآلاف من الوهج. صاحت الغوبلينز والأورك والترول في لغاتهم المختلفة. لم يكن من الضروري أن يفهموا الكلمات التي تحدث بها زملاؤهم. فالسادة الشياطين العظماء فهموهم، على الأقل.
“أعدك، لا، نحن نعدك بأن السادة الشياطين الذين سيحاربون معكم لن يختبئوا في الخلف. نحن مختلفون عن الجبناء. نحن محاربون، وبالتالي سنعيش ونموت مع زملائنا المحاربين.”
“أيها الأحفاد الأشرار للشيطان، جميع القوات، تقدموا!”
“بايمون”، رفعت كأسها إلى شفتيها، “نحن فزنا بمعركة عظيمة بجيش يضم 120،000 جندي، وتمكنا من القضاء على جيش إنساني يضم حوالي 250،000 رجل. تم تدمير مملكتين إنسانيتين في معركة واحدة.”
استدارت برباتوس وتطايرت رداءها كالراية. ثم قفزت إلى الأمام كجندي عادي. تبعها عشرات الآلاف من الوحوش كمموجة. نصب البشر رماحهم وقاموا بتشكيل خط دفاعي؛ ومع ذلك، كان هناك شيء غير طبيعي بشأنهم. كانت هناك شعور ملموس بالرعب يتدفق بينهم. كانت هزيمتهم قد حُكم عليها مسبقًا…
لم يكن هناك جيش محترم الآن. إنه جيش لا يستطيع التحرك بشكل صحيح لأن خط إمداداته قد قطع.
“كانت معركة عظيمة وفزنا بمجد. بلدتان إنسانيتان تم تدميرهما في معركة واحدة. برباتوس ومارباس وأنا كنا على يقين من أننا لا يمكن أن نهزم وأننا سنكون قادرين على إنشاء دولة جميلة على السطح.”
إذا لم نستطع تحقيق المجد الأبدي، فأمنحنا الموت الأبدي!”
“بايمون”، رفعت كأسها إلى شفتيها، “نحن فزنا بمعركة عظيمة بجيش يضم 120،000 جندي، وتمكنا من القضاء على جيش إنساني يضم حوالي 250،000 رجل. تم تدمير مملكتين إنسانيتين في معركة واحدة.”
– انسحاب …… تجاهلهم وانسحب.
ومع ذلك، فشل الاتحاد الهلالي الثاني.
وكانوا يتألفون بشكل رئيسي من أسياد شياطين منخفضي المستوى. لم يكن لدى أسياد شياطين منخفضي المستوى الكثير من الجنود. كان من الأفضل بالنسبة لهم التعامل مع الإمدادات بدلاً من إجبارهم على القتال في المقدمة. كان من المنطقي للغاية جعل أسياد شياطين عالية المستوى تتولى الجبهة بينما يتولى أسياد شياطين منخفضي المستوى الخلفية. ومع ذلك، خانهم أسياد الشياطين منخفضي المستوى ……
وقد سُجلت كأسوأ حملة للاتحاد الهلالي في كل التاريخ.
القتلة جافون للغاية عندما يتعلق الأمر بمشاعرهم. هذا مثل إخفاء ورقة في الغابة. أنتِ أفضل مما توقعت، بيمون… وضعت ابتسامة مهذبة على وجهي وأنحنيت.
“قبل أن يخوننا جنسنا.”
0
“……”
“كالمتوقع، لم تكن متفاجئًا”.
“سرنا على الفور إلى أعمق جزء من القارة بمجرد أن قمنا بغزو مملكتين. وكان هذا بعد تدمير تحالف البشر. كنا نعتزم هز القارة من جذورها قبل أن يتمكن البشر من تنظيم تحالف آخر. هذا كان خطةنا العامة. افترضنا أن افتراضنا لم يكن بعيد المنال……”
“……”
ومع ذلك، خانهم أسياد الشياطين المسؤولة عن التعامل مع الإمدادات في الخلف.
لا أعتقد أنها كانت هنا فقط للتأكد مما إذا كنت على جانبها أو لا… فما هو هدفها؟ يجب عليّ معرفة ذلك.
وكانوا يتألفون بشكل رئيسي من أسياد شياطين منخفضي المستوى. لم يكن لدى أسياد شياطين منخفضي المستوى الكثير من الجنود. كان من الأفضل بالنسبة لهم التعامل مع الإمدادات بدلاً من إجبارهم على القتال في المقدمة. كان من المنطقي للغاية جعل أسياد شياطين عالية المستوى تتولى الجبهة بينما يتولى أسياد شياطين منخفضي المستوى الخلفية. ومع ذلك، خانهم أسياد الشياطين منخفضي المستوى ……
0
تغير المنظر.
“هل يمكن أن يكون أي شيء ممكنًا؟ مثل استدعاء تنين.”
لم يكن هناك جيش محترم الآن. إنه جيش لا يستطيع التحرك بشكل صحيح لأن خط إمداداته قد قطع.
0
كان جيش ضخم يضم 100،000 جندي أكثر عبئًا من أي شيء آخر. نفذت مواردهم بسرعة. تحصن البشر داخل قلعة ووقفوا في مواجهتهم. حتى بعدما تمكن الشياطين من تدمير القلعة، قام البشر بتنفيذ سياسة الأرض المحروقة. لم يكن لدى اللواء الأول خيار آخر سوى الانسحاب حيث كانوا قد تقدموا بعيدًا في القارة.
“قبل أن يخوننا جنسنا.”
كانت فرق الفرسان تقوم بمهاجمتهم من جميع الجوانب كمجموعات الذئاب. إذا استمروا في القتال، فإنهم سوف يفقدون فرصة الانسحاب. ألمت بارباتوس دموعًا. كانت شفتاها تتقشران بالفعل نتيجة نقص الطاقة. انساب الدم من فمها بمجرد أن عضت شفتيها.
“لا يمكننا خسارة أيام المجد. إذا كان البشر الضعفاء والشياطين الجبناء في موقفنا، فسيقولون إنهم قاتلوا بما فيه الكفاية وحان الوقت الآن للراحة. ومع ذلك، نحن – ككائنات تجمعت معًا بلا تمييز فقط بسبب رفاقتنا الحقيقية – نتحد كواحد ونصرخ: للمزيد من المعارك! للمزيد من الدماء!
– انسحاب …… تجاهلهم وانسحب.
0
راقبت بارباتوس حلفاؤها تمزقهم الفرسان قبل أن تتحول وترحل. فعلوا كل ما يمكنهم القيام به الآن، وهو إرسال أكبر عدد ممكن من جنودهم إلى ديارهم بأمان.
0
“دانتاليان، هل تعرف كم بقي من الجنود الذين كانوا 120،000 جندي؟”
“لا يمكننا خسارة أيام المجد. إذا كان البشر الضعفاء والشياطين الجبناء في موقفنا، فسيقولون إنهم قاتلوا بما فيه الكفاية وحان الوقت الآن للراحة. ومع ذلك، نحن – ككائنات تجمعت معًا بلا تمييز فقط بسبب رفاقتنا الحقيقية – نتحد كواحد ونصرخ: للمزيد من المعارك! للمزيد من الدماء!
“……”
دفعت بيمون كوبًا من الشاي إلى جانبي. التقطت الكوب بشكل مهذب. كانت نكهة الشاي الأخضر ممتازة. فليس فقط لديها كمية مثالية من المرارة والدفء، بل تنظف شهيتي بشكل جيد أيضًا.
“أتذكرها حتى الآن. مضت 2،000 عام على ذلك، ولكنني لا أزال أتذكر …… 26،084. من جيشنا الضخم المكون من 120،000 جندي، فقط 26،084 محاربًا تمكنوا من الوصول إلى ديارهم بأمان.”
“يا رجال! يا شياطين! لقد حققتم جميعًا إنجازًا عظيمًا!” صاحت الفتاة ذات الشعر الأبيض من بين الثلاثة أفراد المذكورين، وكانت ترتدي خوذة فضية ودرعًا متناسقًا. تألقت أشعة الشمس بشكل رائع عليها. تحدثت بيمون مشيرة إليها: “هذه برباتوس، لم تتغير كثيرًا عن ذاتها حتى الآن.”
كانت بارباتوس تبكي في الخلفية.
“……”
كانت تجلس على ركبتيها وتبكي بصوت عالٍ مع عباءتها الممزقة والمثقوبة تلف حولها.
“لقد مر وقت طويل، دانتاليان”.
وضعت بايمون السابقة يدها بشكل هادئ على ظهر بارباتوس وهي تخفض رأسها.
“أيها الأحفاد الأشرار للشيطان، جميع القوات، تقدموا!”
“حقًا، لماذا حدث شيء كهذا؟ ما الذي فعلناه بشكل خاطئ ……؟”
وضعت بايمون السابقة يدها بشكل هادئ على ظهر بارباتوس وهي تخفض رأسها.
كانت ملكة السايكلوبس تجلس على الطاولة وتحدق في نفسها السابقة منذ 2000 عام … وأيضًا الفتاة التي كانت صديقتها المقربة سابقًا.
“فكرت هذه السيدة في ذلك منذ زمن بعيد. إذا وجدت أجمل امرأة وألذ طعام، فربما – هل ليس من الممكن أن نحلم بمجتمع مثالي؟”
0
“دانتاليان، هل تعرف كم بقي من الجنود الذين كانوا 120،000 جندي؟”
0
رفعت بيمون حواف فستانها وقامت بالتحية لي بإنحناءة.
0
رفعت برباتوس يدها اليمنى، وبدأت الطاقة السوداء تندفع في يدها حتى ظهر منجل القتال. تناثرت الطاقة المتبقية في يدها مثل إعصار. في الوقت نفسه، رفعت المرأة والرجل، بايمون ومارباس، أيضًا أيديهما. ظهرت عصا بيضاء في يد بايمون، في حين ظهرت سيف طويل في يد مارباس.
0
“لقد مر وقت طويل، دانتاليان”.
0
كنت أريد أن أشتكي لكم هنا لكني كسول جدا لأكتب أي شئ.
0
لا أعتقد أنها كانت هنا فقط للتأكد مما إذا كنت على جانبها أو لا… فما هو هدفها؟ يجب عليّ معرفة ذلك.
0
“كان الأمر كذلك في البداية. قبل 2000 عام، كنت أعتقد أن العالم الذي يحكمه سادة الشياطين كان الأقرب إلى الكمال.”
0
القتلة جافون للغاية عندما يتعلق الأمر بمشاعرهم. هذا مثل إخفاء ورقة في الغابة. أنتِ أفضل مما توقعت، بيمون… وضعت ابتسامة مهذبة على وجهي وأنحنيت.
كنت أريد أن أشتكي لكم هنا لكني كسول جدا لأكتب أي شئ.
تغيرت المناظر الطبيعية. اختفى التنين واستبدل بعشرات النساء الجميلات. أصبحت المنظر الآن عبارة عن حريم، حيث كانت النساء جميعهن يرتدين طبقة واحدة فقط من القماش الرقيق حيث كانت جسورهن الفاتنة تكاد تكون عارية تمامًا.
“هذه السيدة يمكنها إعادة خلق الأشياء التي رأتها وتجربتها فقط.”
