الفصل 153 - عصر الطغاة (3)
الفصل 153 – عصر الطغاة (3)

سيستعيدون ثقة الشعب والجيش على حد سواء. ستتعافى إدارتهم واقتصادهم من خلال الدعم غير المحدود من الدول الأخرى. وأخيرًا، ستحمي جمهورية هابسبورج قضية الإنسانية وتصبح درعها. سيصبحون حرفيًا السبب نفسه.
وقع ستار من الصمت على الجنرالات. كانوا جميعًا نبلاء كفؤين. بعبارة أخرى، كانوا أشخاصًا يعيشون عن طريق الدوس على المنافس. لن يكون من الصعب العثور على شخصٍ ما بينهم قتل أخيه الأصغر بشكلٍ سري للحفاظ على نسبهم.
حرفيًا، سيشيد الإنسانية كلها بولادة جمهورية هابسبورج الجديدة.
ومع ذلك، النسب الذي كان على المحك بالنسبة لإليزابيث هو الإمبراطورية. كان واضحًا ماذا ستفعل إذا ما قورنت استقرار الإمبراطورية بحياة شقيقها الأصغر. فقتل الأخ الأصغر جريمة، ومع ذلك، لا يخشى النبلاء ارتكاب الجرائم. إنما يخشون الاضطرار إلى تقديم الأعذار.
وجّهت أنظار كل جنرال جالس على الطاولة إلى الأميرة الإمبراطورية إليزابيث.
لا تقدم أعذارًا واندفع ببساطة نحو السلطة. هذه كانت فلسفة النبلاء. إذا كنت غير قادر على تحمل اللوم بعد ارتكاب العديد من الجرائم خلال عملية الحصول على السلطة، فهذا سيكون حدك. إذا لم تتمكن من تجنبه، فاحتضنه.
أصبحت الخيمة مضطربة كخلية نحل مهزوزة. يرجى إعادة النظر في الأمر. لا أفهم. كان من الأفضل الحفاظ على كرامة الإمبراطورية وسقوطها بشجاعة في المعركة. صرخ جميع الجنرالات بأفكارهم الصادقة.
كان هذا هو الوضع لإليزابيث فون هابسبورغ أيضًا.
كان هناك احتمال كبير بأن مشاعر الأميرة الإمبراطورية ستموت. لن تتحمل جسدها ذلك. لو لم تكن سيافًا من الدرجة الثالثة قادرًا على استخدام الهاله، لكانت قد ماتت من الإرهاق منذ فترة طويلة. ربما قد وعدت نفسها بأن تصبح وحش هذا العصر، لكن لديها أيضًا مشاعر. ستبدو على ما يرام من الخارج، لكنها ستتفكك ببطء من الداخل حتى تتفكك في النهاية كمعبد لم يستطع الصمود ضد اختبار الزمن وتحول إلى غبار.
“لماذا أعترف بقتل أقاربي؟ يجب أن تكونوا جميعًا تفكرون في هذا. أعلن هنا والآن أنني سأستمر في ارتكاب الأفعال المشينة”.
عادةً ما لن تقبل الدول الأخرى بتحول الإمبراطورية إلى جمهورية ، لكن الأمر ممكن الآن. لا، إن شيئًا، كان شيئًا يريده كل الدول الأخرى بجدية. يريدون بإخلاص من العائلة الملكية لدولة أخرى التضحية بنفسها لوقف تقدم التحالف الهلالي.
نظرت إلى الأمام بتركيز وهدوء.
“حاليًا، الممالك الأخرى ترتعد خوفًا لأنها غير قادرة على إيقاف التحالف الهلالي. إذا دخلنا وأخذنا سبب جيش سيد الشيطان بأن نصبح جمهورية …… فلن يكونوا قادرين على الهجوم …… سيضطرون الدول الأخرى إلى الاعتراف بضرورة جمهوريتنا هابسبورج.”
“سيقوم جيشنا الإمبراطوري هابسبورغ بتدمير العاصمة. ومع ذلك، لن أكون أنا من يعطي هذا الأمر. سيكون جلالة الإمبراطور هو الذي يعطيه”.
لم يستطع كورتز شلييرماخر السيطرة على فمه. بسبب صدمته، فجأة صرخ بهذه الكلمات. التفت الجنرالات الأخرى لينظروا إليه. لم يكن الكابتن الطبي الأشقر في حالة عقلية تنتبه لأنظارهم، فاستمر في الحديث.
“الإمبراطور…؟ هل لعاليتكِ أن تقترحي هذا الخطة لجلالته الإمبراطور؟” سأل بارون فيتنماير بجدية.
“بالطبع لا. أنا أتصرف بمفردي. هذه الليلة، سأقود حراسي الملكيين للهجوم على القصر الإمبراطوري. تم احتجاز والدي بالفعل، لذا سنكون مجرد جامعين له. ثم سنقوم بتزوير أمر ملكي”.
هزت الأميرة الإمبراطورية رأسها.
“سأجادل بأن يجب علينا حماية كرامة الإمبراطورية وشعبنا. ولكن سيكون ذلك بلا جدوى. إليزابيث فون هابسبورغ ستسفر دموعاً من الدماء مع اتباعها في النهاية أوامر والدها. ومع ذلك، كاحتجاج نهائي، سأحجز نفسي في غرفتي”.
“بالطبع لا. أنا أتصرف بمفردي. هذه الليلة، سأقود حراسي الملكيين للهجوم على القصر الإمبراطوري. تم احتجاز والدي بالفعل، لذا سنكون مجرد جامعين له. ثم سنقوم بتزوير أمر ملكي”.
انتشرت الابتسامة على شفتي كورتز ببطء.
“تزوير؟!” صعق البارون. رد الجنرالات حوله بنفس الطريقة.
هدوء سريع ساد الخيمة. كان هدوءًا مشابهًا للسابق في الحقيقة بسبب عدم فتح أحد أفواههم، ومع ذلك، كان هذا الهدوء مختلفًا عن السابق، إذ كان يجتاح الخيمة كالعاصفة.
“سنضمن أيضًا الأمير الإمبراطوري الثاني، شقيقي فيرديناند. سيعمل الإمبراطور على إصدار أمر بحرق العاصمة، وسيكون الأمير الإمبراطوري الثاني هو من سينفذ هذا الأمر. سيؤثر هذا على الرأي العام. في ذلك الوقت، سأكون الوحيدة التي ستجادل بأننا يجب أن نحمي العاصمة… بالطبع، أنا ابنة مخلصة لا يمكنها التصدي لوالدها”.
ثم تحدثت الأميرة الإمبراطورية: “اشربوا دماء الطبقة الثرية من الشعب ومجموعات التجار، وأحفروا قبور الأباطرة السابقين… ومع ذلك، يجب على الجنرالات توزيع الأموال التي تم جمعها بهذه الطريقة بشكل سريع على الشعب”.
أطلقت إليزابيث انفجارًا من السخرية.
أشار البرلماني ويتنمير إلى 3 نقاط سلبية. تدهور ثقة الجمهور وتدمير إدارتنا واقتصادنا، وأخيرًا فقدان قضية الإنسانية. ومع ذلك، إذا تبعوا خطة الأميرة الإمبراطورية إليزابيث ، فسيكونون قادرين على التغلب على جميع هذه المشكلات.
“سأجادل بأن يجب علينا حماية كرامة الإمبراطورية وشعبنا. ولكن سيكون ذلك بلا جدوى. إليزابيث فون هابسبورغ ستسفر دموعاً من الدماء مع اتباعها في النهاية أوامر والدها. ومع ذلك، كاحتجاج نهائي، سأحجز نفسي في غرفتي”.
“حاليًا، الممالك الأخرى ترتعد خوفًا لأنها غير قادرة على إيقاف التحالف الهلالي. إذا دخلنا وأخذنا سبب جيش سيد الشيطان بأن نصبح جمهورية …… فلن يكونوا قادرين على الهجوم …… سيضطرون الدول الأخرى إلى الاعتراف بضرورة جمهوريتنا هابسبورج.”
“هل تنوي جلالتكم توجيه غضب الشعب بأكمله نحو العائلة الملكية؟”، سأل ويتينماير. لم يتمكن من إخفاء الرجفة في صوته، ومع ذلك، لم يلفت احد انتباههم لهذا الأمر. جميع الجنرالات الأخرى شعروا بنفس الطريقة، بما في ذلك كورتز شلاييرماخر.
“بعد ذلك، سأهدد الإمبراطور وأستلم العرش.”
ثم تحدثت الأميرة الإمبراطورية: “اشربوا دماء الطبقة الثرية من الشعب ومجموعات التجار، وأحفروا قبور الأباطرة السابقين… ومع ذلك، يجب على الجنرالات توزيع الأموال التي تم جمعها بهذه الطريقة بشكل سريع على الشعب”.
“ستتفككين، سيدتي”.
“بالتالي… بينما يقوم النبلاء والقادة الأغبياء بنهب الشعب… نحن، الخاضعين لجلالتكم، سنرفع معنويات الناس”.
الفصل 153 – عصر الطغاة (3)
“صحيح،” أجابت الأميرة بصوت ثابت.
ومع ذلك، النسب الذي كان على المحك بالنسبة لإليزابيث هو الإمبراطورية. كان واضحًا ماذا ستفعل إذا ما قورنت استقرار الإمبراطورية بحياة شقيقها الأصغر. فقتل الأخ الأصغر جريمة، ومع ذلك، لا يخشى النبلاء ارتكاب الجرائم. إنما يخشون الاضطرار إلى تقديم الأعذار.
هدوء سريع ساد الخيمة. كان هدوءًا مشابهًا للسابق في الحقيقة بسبب عدم فتح أحد أفواههم، ومع ذلك، كان هذا الهدوء مختلفًا عن السابق، إذ كان يجتاح الخيمة كالعاصفة.
“جيش السيد الشيطان يعاني أيضًا من نقص في الإمدادات مثلنا.”
“ولكن، جلالتكم، سنضحي بجلالة جلالة الإمبراطور وجلالة الأمير الإمبراطوري كبطاقات تستخدم وترمى”.
تحدث كورتز بشغف.
تحدث ويتينماير بحذر.
“فهذا سيؤذي كرامة العائلة الملكية”.
“جيش السيد الشيطان يعاني أيضًا من نقص في الإمدادات مثلنا.”
“ألم أقل إنني سأستمر في ارتكاب الأفعال اللاأخلاقية؟” أجابت الأميرة.
“إذا تم التعامل مع فصيل الأمير المتوج وفصيل الأمير الإمبراطوري، فسوف تتولون تلك المناصب الشاغرة. من هذه النقطة فصاعدًا، ستصبحون أعضاء قياديين أساسيين في الدولة. لديكم القدرة على القيام بذلك، وبالتالي، سيدعمكم الشعب وفقًا لقدراتكم. ولهذا الغرض، سنراقب فقط وندع العاصمة تُنهب. وبعد ذلك، سنعيد المواد المنهوبة إلى الشعب.”
في الوقت نفسه، كان كورتز شلاييرماخر يفكر في الأسوأ عندما كان يستمع إلى المحادثة. كانت تزوير أمر ملكي ووضع كل اللوم على الأمير الإمبراطوري بالفعل أفعالًا لائقة بالاحترام. ومع ذلك، أعلنت الأميرة الإمبراطورية أنها ستستمر في ارتكاب المزيد من الأفعال غير الأخلاقية. فما الذي يمكن أن يكون؟
الشعب، النبلاء، والعائلات الملكية.
“بمجرد أن نترك العاصمة ونتراجع، سأقتل الأمير الإمبراطوري”.
نظرت إلى الأمام بتركيز وهدوء.
“ماذا؟!”
“بمجرد أن نترك العاصمة ونتراجع، سأقتل الأمير الإمبراطوري”.
“رأي الشعب هو إرادة السماء. يجب أن يتعرض الشخص الذي يتعارض مع إرادة السماء للعقاب. سأعاقب أخي الثاني، لا، المجرم فيرديناند فون هابسبورغ”.
كان هناك احتمال كبير بأن مشاعر الأميرة الإمبراطورية ستموت. لن تتحمل جسدها ذلك. لو لم تكن سيافًا من الدرجة الثالثة قادرًا على استخدام الهاله، لكانت قد ماتت من الإرهاق منذ فترة طويلة. ربما قد وعدت نفسها بأن تصبح وحش هذا العصر، لكن لديها أيضًا مشاعر. ستبدو على ما يرام من الخارج، لكنها ستتفكك ببطء من الداخل حتى تتفكك في النهاية كمعبد لم يستطع الصمود ضد اختبار الزمن وتحول إلى غبار.
شعر كورتز شلاييرماخر بأن يديه تتعرق. أراد أن يصرخ ويسأل إن كانت على ما يرام، فهي تعاني بالفعل من الشعور بالذنب بعد أن قتلت أخاها الصغير في الماضي.
0
كجاسوس ومساعد شخصي للأميرة الإمبراطورية، كان كورتز يعلم بأن الأميرة الإمبراطورية تعاني من الكوابيس كل ليلة. كان يسمع أحيانًا أنينها من خارج خيمتها. “روبرت، أنا آسفة، روبرت…” كانت تقول هذه الكلمات في نومها. ومع ذلك، هي تريد قتل أقربائها مرة أخرى؟
0
“ستتفككين، سيدتي”.
حرفيًا، سيشيد الإنسانية كلها بولادة جمهورية هابسبورج الجديدة.
كان هناك احتمال كبير بأن مشاعر الأميرة الإمبراطورية ستموت. لن تتحمل جسدها ذلك. لو لم تكن سيافًا من الدرجة الثالثة قادرًا على استخدام الهاله، لكانت قد ماتت من الإرهاق منذ فترة طويلة. ربما قد وعدت نفسها بأن تصبح وحش هذا العصر، لكن لديها أيضًا مشاعر. ستبدو على ما يرام من الخارج، لكنها ستتفكك ببطء من الداخل حتى تتفكك في النهاية كمعبد لم يستطع الصمود ضد اختبار الزمن وتحول إلى غبار.
رد بارون فيتنمير. كان قد انفعل أيضًا.
الأميرة الإمبراطورية لم تنتهي من الحديث بعد.
الفصل 153 – عصر الطغاة (3)
“بعد ذلك، سأهدد الإمبراطور وأستلم العرش.”
“لماذا أعترف بقتل أقاربي؟ يجب أن تكونوا جميعًا تفكرون في هذا. أعلن هنا والآن أنني سأستمر في ارتكاب الأفعال المشينة”.
“التنازل عن العرش بالقوة……”
سيتحول السياسة اليائسة للأرض المحروقة التي تم تنفيذها خلال الأشهر العديدة الماضية إلى شيء مفيد أخيرًا.
فعل غير أخلاقي بعد غير أخلاقي.
أصبحت الخيمة مضطربة كخلية نحل مهزوزة. يرجى إعادة النظر في الأمر. لا أفهم. كان من الأفضل الحفاظ على كرامة الإمبراطورية وسقوطها بشجاعة في المعركة. صرخ جميع الجنرالات بأفكارهم الصادقة.
“في الحال بعد ذلك، سأجمع اللاجئين في العاصمة في مكان واحد وأعلن بصوت عالٍ. على الرغم من سقوط إمبراطورية هابسبورغ التي تمتد على 500 عامًا في هذا اليوم، سيأتي جمهورية هابسبورغ الجديدة محلها.”
“الجنرال شليرماخر ، ليس قلق الرأي العام هو المشكلة.”
جمهورية هابسبورغ الجديدة.
“ماذا؟!”
انعكست وجوه الجنرالات عندما علموا مدى القوة المدمرة لهذه الكلمات. للتو، أعلن القائد الأعلى للإمبراطورية أنها ستنهي الإمبراطورية بنفسها. كانت ستنهي خط الدم الشجاع والمجيد.
“الإدارة … نعم ، الإدارة قد تكون مشكلة … ومع ذلك ، فإن الحالة السيئة لإدارتنا واقتصادنا قد تتحول إلى نعمة مخفية!”
“لكن لماذا جمهورية؟ هل هناك شيء يمكن الحصول عليه من ذلك؟!”
0
صاح كورتز في عقله. حتى لو كان هناك شيء يمكن الحصول عليه سياسيًا من خلال تنفيذ سياسة الأرض المحروقة، والتخلي عن العاصمة، وقتل الأمير الإمبراطوري، والحصول على العرش، فهل كان هذا كافيًا لإلغاء العرش الإمبراطوري أيضًا؟
انعكست وجوه الجنرالات عندما علموا مدى القوة المدمرة لهذه الكلمات. للتو، أعلن القائد الأعلى للإمبراطورية أنها ستنهي الإمبراطورية بنفسها. كانت ستنهي خط الدم الشجاع والمجيد.
“سموك الأميرة، هذا أمر متهور! سيؤدي ذلك إلى حمل زائد جدًا.”
“سنضمن أيضًا الأمير الإمبراطوري الثاني، شقيقي فيرديناند. سيعمل الإمبراطور على إصدار أمر بحرق العاصمة، وسيكون الأمير الإمبراطوري الثاني هو من سينفذ هذا الأمر. سيؤثر هذا على الرأي العام. في ذلك الوقت، سأكون الوحيدة التي ستجادل بأننا يجب أن نحمي العاصمة… بالطبع، أنا ابنة مخلصة لا يمكنها التصدي لوالدها”.
“جمهورية؟ ليس هناك سبب لنرفع ظهورنا عن الإمبراطورية وننشئ جمهورية!”
فعل غير أخلاقي بعد غير أخلاقي.
“يرجى إعادة النظر في الأمر!”
“سأجادل بأن يجب علينا حماية كرامة الإمبراطورية وشعبنا. ولكن سيكون ذلك بلا جدوى. إليزابيث فون هابسبورغ ستسفر دموعاً من الدماء مع اتباعها في النهاية أوامر والدها. ومع ذلك، كاحتجاج نهائي، سأحجز نفسي في غرفتي”.
أصبحت الخيمة مضطربة كخلية نحل مهزوزة. يرجى إعادة النظر في الأمر. لا أفهم. كان من الأفضل الحفاظ على كرامة الإمبراطورية وسقوطها بشجاعة في المعركة. صرخ جميع الجنرالات بأفكارهم الصادقة.
كجاسوس ومساعد شخصي للأميرة الإمبراطورية، كان كورتز يعلم بأن الأميرة الإمبراطورية تعاني من الكوابيس كل ليلة. كان يسمع أحيانًا أنينها من خارج خيمتها. “روبرت، أنا آسفة، روبرت…” كانت تقول هذه الكلمات في نومها. ومع ذلك، هي تريد قتل أقربائها مرة أخرى؟
كورتز يحاول بجد تفكيره وسط كل هذا الضجيج.
“هل تنوي جلالتكم توجيه غضب الشعب بأكمله نحو العائلة الملكية؟”، سأل ويتينماير. لم يتمكن من إخفاء الرجفة في صوته، ومع ذلك، لم يلفت احد انتباههم لهذا الأمر. جميع الجنرالات الأخرى شعروا بنفس الطريقة، بما في ذلك كورتز شلاييرماخر.
كان هذا خطة أعطتها صاحبة السمو الإمبراطوري. حتى لو بدت متهورة عند النظرة الأولى، فمن المرجح أن تكون ماكرة في الداخل. أراد معرفة النية السرية.
نظرت إلى الأمام بتركيز وهدوء.
“سينخفض القوة الإدارية والاقتصادية مؤقتًا بمجرد اختفاء العاصمة. حتى لو تمكنا من الحفاظ على مشاعر العامة فإنه لن يكون لها أي فائدة إذا سقطت الأمة في قعر الهاوية.”
“أرى! يمكننا الحصول على مساعدة من دول أخرى!”
علاوة على ذلك، ستأخذ سموها شخصيًا على ندبة لا يمكنها إزالتها…… فما هو الشيء الذي يمكن الحصول عليه من خلال حرق العاصمة الإمبراطورية؟ هل هناك سبب لتحمل هذا العبء الهائل من أجل إنشاء جمهورية؟ هذا سيؤدي فقط إلى تفاقم علاقاتهم مع دول أخرى……
متى بدأت تخطيط هذا؟
“انتظر – دول أخرى؟”
تلاعب بكل شيء من الخلف وتتصرف بشكل أشمل من أي شخص آخر أمام الآخرين. أنقذ الإنسانية من خلال الكذب. سيصبح الشياطين الذين يتسببون في هذه الفوضى، المدافعون عن البشرية بالمقابل. – أرتجف كورتز شيليرماخر عند التفكير في هذا التناقض.
في تلك اللحظة، انطلق تيار كهربائي عبر عقل كورتز.
0
“هناك……! هناك أشياء يمكن الحصول عليها من خلال التخلي عن العاصمة وإعلان الجمهورية…… هناك أشياء هائلة يمكن الحصول عليها……!”
هزت الأميرة الإمبراطورية رأسها.
لم يستطع كورتز شلييرماخر السيطرة على فمه. بسبب صدمته، فجأة صرخ بهذه الكلمات. التفت الجنرالات الأخرى لينظروا إليه. لم يكن الكابتن الطبي الأشقر في حالة عقلية تنتبه لأنظارهم، فاستمر في الحديث.
شقت سيفها، كشفت عن شفرة تلمع مثل شعرها الفضي.
“أولاً، سنتمكن من تلبية مطالب الجمهور ومطالب الجيش في آن واحد …. قلق الشعب يأتي من سياسة الأرض المحروقة وسيزداد بإخلاء العاصمة في حين يأتي قلق جنودنا من الأيديولوجية التي انتشرت من قبل السيد الشيطان اللعين. عن طريق معاقبة الأمير الإمبراطوري وإنشاء دولة جمهورية … سيدعم الشعب والجيش جلالتها بشكل كامل.”
“قسّم جيش السيد الشيطان جيشه إلى لواءات لأنهم لا يستطيعون البقاء كمجموعة واحدة. ومع ذلك ، فهم يقتربون حاليًا من عاصمتنا …… لماذا يسارعون نحونا عندما يعانون من نقص في الإمدادات؟ هناك سبب واحد فقط. يعتزمون إعادة التزود بالإمدادات عن طريق السيطرة على العاصمة. ومع ذلك ، إذا تخلينا عن العاصمة … فلن يكونوا قادرين على إعادة التزود بالإمدادات … وهذا سيجبرهم على وقف المطاردة!”
“الجنرال شليرماخر ، ليس قلق الرأي العام هو المشكلة.”
عادةً ما لن تقبل الدول الأخرى بتحول الإمبراطورية إلى جمهورية ، لكن الأمر ممكن الآن. لا، إن شيئًا، كان شيئًا يريده كل الدول الأخرى بجدية. يريدون بإخلاص من العائلة الملكية لدولة أخرى التضحية بنفسها لوقف تقدم التحالف الهلالي.
رد بارون فيتنمير. كان قد انفعل أيضًا.
“فهذا سيؤذي كرامة العائلة الملكية”.
“إدارتنا واقتصاد بلدنا هما المشكلتان الفوريتان لأنهما سيتم تدميرهما.”
أعلنت الأميرة الإمبراطورية.
“الإدارة … نعم ، الإدارة قد تكون مشكلة … ومع ذلك ، فإن الحالة السيئة لإدارتنا واقتصادنا قد تتحول إلى نعمة مخفية!”
انعكست وجوه الجنرالات عندما علموا مدى القوة المدمرة لهذه الكلمات. للتو، أعلن القائد الأعلى للإمبراطورية أنها ستنهي الإمبراطورية بنفسها. كانت ستنهي خط الدم الشجاع والمجيد.
“نعمة مخفية؟ ماذا تعني……؟”
“لن يسمح لنا بالتفرقة بعد الآن. يجب على كل إنسان، من العوام إلى العائلة الإمبراطورية، والجيش والتجار والفلاحين، أن يتحدوا لإنشاء دولة واحدة. هذا ما ستكون عليه الجمهورية الهابسبورجية الجديدة. هذا هو اللون الحقيقي للدولة التي سنصبح عليها قريبًا!”
“فكر في الأمر ، بارون فيتنمير.”
انعكست وجوه الجنرالات عندما علموا مدى القوة المدمرة لهذه الكلمات. للتو، أعلن القائد الأعلى للإمبراطورية أنها ستنهي الإمبراطورية بنفسها. كانت ستنهي خط الدم الشجاع والمجيد.
تحدث كورتز بشغف.
أطلقت إليزابيث انفجارًا من السخرية.
“السبب في أن جيش السيد الشيطان يسيطر حاليًا علينا هو لأن لديهم مبررًا أكبر منا. لقد دمروا مبررنا للدفاع عن الإنسانية ويدعون أنهم المحررين الحقيقيين للبشرية. ومع ذلك ، ماذا سيحدث إذا أعلنت هابسبورغ أنها أصبحت دولة جمهورية؟ لن يكون بإمكان جيش السيد الشيطان غزونا بعد الآن! إذا فعلوا ذلك ، فسيكونون يعلنون للعالم أن مبررهم كان كذبًا.”
لم يستطع كورتز شلييرماخر السيطرة على فمه. بسبب صدمته، فجأة صرخ بهذه الكلمات. التفت الجنرالات الأخرى لينظروا إليه. لم يكن الكابتن الطبي الأشقر في حالة عقلية تنتبه لأنظارهم، فاستمر في الحديث.
“…… من الصعب التفكير في أن جيش السيد الشياطين سيتمسك بشيء مثل المبررات. سنظل نعاني من عدم المساواة.”
لم يستطع كورتز شلييرماخر السيطرة على فمه. بسبب صدمته، فجأة صرخ بهذه الكلمات. التفت الجنرالات الأخرى لينظروا إليه. لم يكن الكابتن الطبي الأشقر في حالة عقلية تنتبه لأنظارهم، فاستمر في الحديث.
“جيش السيد الشيطان يعاني أيضًا من نقص في الإمدادات مثلنا.”
“رأي الشعب هو إرادة السماء. يجب أن يتعرض الشخص الذي يتعارض مع إرادة السماء للعقاب. سأعاقب أخي الثاني، لا، المجرم فيرديناند فون هابسبورغ”.
انتشرت الابتسامة على شفتي كورتز ببطء.
“بعد ذلك، سأهدد الإمبراطور وأستلم العرش.”
“قسّم جيش السيد الشيطان جيشه إلى لواءات لأنهم لا يستطيعون البقاء كمجموعة واحدة. ومع ذلك ، فهم يقتربون حاليًا من عاصمتنا …… لماذا يسارعون نحونا عندما يعانون من نقص في الإمدادات؟ هناك سبب واحد فقط. يعتزمون إعادة التزود بالإمدادات عن طريق السيطرة على العاصمة. ومع ذلك ، إذا تخلينا عن العاصمة … فلن يكونوا قادرين على إعادة التزود بالإمدادات … وهذا سيجبرهم على وقف المطاردة!”
“جمهورية؟ ليس هناك سبب لنرفع ظهورنا عن الإمبراطورية وننشئ جمهورية!”
سيتحول السياسة اليائسة للأرض المحروقة التي تم تنفيذها خلال الأشهر العديدة الماضية إلى شيء مفيد أخيرًا.
أومأ كورتز.
“لن يكون لدى جيش السيد الشيطان خيار آخر سوى الانسحاب. إذا قررنا القتال بشجاعة والسقوط ببسالة في المعركة ، فسنكون نفعل ببساطة لصالحهم حيث نقدم لهم جثثنا. يجب علينا التخلي عن العاصمة.”
لف كورتز شليرماخر رأسه وتحولت أنظار الجنرالات الأخرى المرتجفة أيضًا إلى الأميرة الإمبراطورية.
“الجنرال شليرماخر ، لم تجب على سؤالي بعد. ما هو نويك بشأن الإدارة والاقتصاد الإمبراطوري؟”
“صحيح. هابسبورج تقع في وسط القارة. إذا سقطنا، فسيسقط الدول الأخرى أيضًا. إذا لم يرغبوا في مواجهة جيش السيد الشيطان ويريدون الحفاظ على سلالتهم ، فعليهم الاعتراف بجمهوريتنا وإرسال الدعم المستمر لنا.”
ابتسم كورتز. كان هناك لمسة من الجنون تلوح على شفتيه.
“هل تنوي جلالتكم توجيه غضب الشعب بأكمله نحو العائلة الملكية؟”، سأل ويتينماير. لم يتمكن من إخفاء الرجفة في صوته، ومع ذلك، لم يلفت احد انتباههم لهذا الأمر. جميع الجنرالات الأخرى شعروا بنفس الطريقة، بما في ذلك كورتز شلاييرماخر.
“ألا تزال لا تفهم ، بارون؟ عن طريق أن تصبح جمهورية ، ستكون هابسبورغ قادرة على وقف جيش سيد الشيطان. وبالتالي ، ستصبح جمهورية هابسبورغ الجديدة مرة أخرى جدارًا يدافع عن الإنسانية.”
“الجنرال شليرماخر ، لم تجب على سؤالي بعد. ما هو نويك بشأن الإدارة والاقتصاد الإمبراطوري؟”
“……!”
“هل كان ذلك عندما تم القبض على الأمير المتوج رودولف في أوسترليتز؟ أم عندما تم هزيمتكي خلال الخطاب الاحتفالي على سهل برونو؟ أو ربما كان ذلك عندما زارتك ملكة بريتاني، منذ متى … بدأت التخطيط للتخلي عن العاصمة وإنشاء دولة جديدة؟”
“حاليًا، الممالك الأخرى ترتعد خوفًا لأنها غير قادرة على إيقاف التحالف الهلالي. إذا دخلنا وأخذنا سبب جيش سيد الشيطان بأن نصبح جمهورية …… فلن يكونوا قادرين على الهجوم …… سيضطرون الدول الأخرى إلى الاعتراف بضرورة جمهوريتنا هابسبورج.”
“حاليًا، الممالك الأخرى ترتعد خوفًا لأنها غير قادرة على إيقاف التحالف الهلالي. إذا دخلنا وأخذنا سبب جيش سيد الشيطان بأن نصبح جمهورية …… فلن يكونوا قادرين على الهجوم …… سيضطرون الدول الأخرى إلى الاعتراف بضرورة جمهوريتنا هابسبورج.”
دفع البرلماني ويتنمير كرسيه للخلف عندما وقف. كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيهما.
أشار البرلماني ويتنمير إلى 3 نقاط سلبية. تدهور ثقة الجمهور وتدمير إدارتنا واقتصادنا، وأخيرًا فقدان قضية الإنسانية. ومع ذلك، إذا تبعوا خطة الأميرة الإمبراطورية إليزابيث ، فسيكونون قادرين على التغلب على جميع هذه المشكلات.
“أرى! يمكننا الحصول على مساعدة من دول أخرى!”
“فهذا سيؤذي كرامة العائلة الملكية”.
أومأ كورتز.
0
“صحيح. هابسبورج تقع في وسط القارة. إذا سقطنا، فسيسقط الدول الأخرى أيضًا. إذا لم يرغبوا في مواجهة جيش السيد الشيطان ويريدون الحفاظ على سلالتهم ، فعليهم الاعتراف بجمهوريتنا وإرسال الدعم المستمر لنا.”
“قسّم جيش السيد الشيطان جيشه إلى لواءات لأنهم لا يستطيعون البقاء كمجموعة واحدة. ومع ذلك ، فهم يقتربون حاليًا من عاصمتنا …… لماذا يسارعون نحونا عندما يعانون من نقص في الإمدادات؟ هناك سبب واحد فقط. يعتزمون إعادة التزود بالإمدادات عن طريق السيطرة على العاصمة. ومع ذلك ، إذا تخلينا عن العاصمة … فلن يكونوا قادرين على إعادة التزود بالإمدادات … وهذا سيجبرهم على وقف المطاردة!”
“تهديد شرعي …… سنستغل وضعنا السيئ ……”
0
أصدر البرلماني ويتنمير تنهدًا. حوالي هذه النقطة بدأ الجنرالات الأخرى في فهم الخطة بشكل كامل. سرعان ما انضموا إلى الحماس. كانت بمثابة ما قالته الأميرة الإمبراطورية.
“فكر في الأمر ، بارون فيتنمير.”
أشار البرلماني ويتنمير إلى 3 نقاط سلبية. تدهور ثقة الجمهور وتدمير إدارتنا واقتصادنا، وأخيرًا فقدان قضية الإنسانية. ومع ذلك، إذا تبعوا خطة الأميرة الإمبراطورية إليزابيث ، فسيكونون قادرين على التغلب على جميع هذه المشكلات.
“رأي الشعب هو إرادة السماء. يجب أن يتعرض الشخص الذي يتعارض مع إرادة السماء للعقاب. سأعاقب أخي الثاني، لا، المجرم فيرديناند فون هابسبورغ”.
سيستعيدون ثقة الشعب والجيش على حد سواء. ستتعافى إدارتهم واقتصادهم من خلال الدعم غير المحدود من الدول الأخرى. وأخيرًا، ستحمي جمهورية هابسبورج قضية الإنسانية وتصبح درعها. سيصبحون حرفيًا السبب نفسه.
“يا للحماقة! هل تعتقدون أن هذا هو الأمر؟!”
عادةً ما لن تقبل الدول الأخرى بتحول الإمبراطورية إلى جمهورية ، لكن الأمر ممكن الآن. لا، إن شيئًا، كان شيئًا يريده كل الدول الأخرى بجدية. يريدون بإخلاص من العائلة الملكية لدولة أخرى التضحية بنفسها لوقف تقدم التحالف الهلالي.
أومأ كورتز.
الشعب، النبلاء، والعائلات الملكية.
“رأي الشعب هو إرادة السماء. يجب أن يتعرض الشخص الذي يتعارض مع إرادة السماء للعقاب. سأعاقب أخي الثاني، لا، المجرم فيرديناند فون هابسبورغ”.
حرفيًا، سيشيد الإنسانية كلها بولادة جمهورية هابسبورج الجديدة.
“حاليًا، الممالك الأخرى ترتعد خوفًا لأنها غير قادرة على إيقاف التحالف الهلالي. إذا دخلنا وأخذنا سبب جيش سيد الشيطان بأن نصبح جمهورية …… فلن يكونوا قادرين على الهجوم …… سيضطرون الدول الأخرى إلى الاعتراف بضرورة جمهوريتنا هابسبورج.”
لف كورتز شليرماخر رأسه وتحولت أنظار الجنرالات الأخرى المرتجفة أيضًا إلى الأميرة الإمبراطورية.
“يا للحماقة! هل تعتقدون أن هذا هو الأمر؟!”
“منذ متى؟”
“ألا تزال لا تفهم ، بارون؟ عن طريق أن تصبح جمهورية ، ستكون هابسبورغ قادرة على وقف جيش سيد الشيطان. وبالتالي ، ستصبح جمهورية هابسبورغ الجديدة مرة أخرى جدارًا يدافع عن الإنسانية.”
متى بدأت تخطيط هذا؟
أومأ كورتز.
“هل كان ذلك عندما تم القبض على الأمير المتوج رودولف في أوسترليتز؟ أم عندما تم هزيمتكي خلال الخطاب الاحتفالي على سهل برونو؟ أو ربما كان ذلك عندما زارتك ملكة بريتاني، منذ متى … بدأت التخطيط للتخلي عن العاصمة وإنشاء دولة جديدة؟”
هزت الأميرة الإمبراطورية رأسها.
لمعت عينا الأميرة الإمبراطورية إليزابيث مثل الياقوت.
أصدر البرلماني ويتنمير تنهدًا. حوالي هذه النقطة بدأ الجنرالات الأخرى في فهم الخطة بشكل كامل. سرعان ما انضموا إلى الحماس. كانت بمثابة ما قالته الأميرة الإمبراطورية.
“يا للحماقة! هل تعتقدون أن هذا هو الأمر؟!”
“فكر في الأمر ، بارون فيتنمير.”
صاحت بهم. ارتجف كل الجنرالات أمام الفتاة البالغة من العمر 17 عامًا.
سيستعيدون ثقة الشعب والجيش على حد سواء. ستتعافى إدارتهم واقتصادهم من خلال الدعم غير المحدود من الدول الأخرى. وأخيرًا، ستحمي جمهورية هابسبورج قضية الإنسانية وتصبح درعها. سيصبحون حرفيًا السبب نفسه.
“من الآن فصاعدًا، أنتم لم تعدوا جنرالات بسيطين لهابسبورج. أنتم محاربون سيحمون الإنسانية في الجبهة الأمامية. إذا سقطنا، فإن جميع الدول الأخرى ستسقط. هزيمتنا تعني هزيمة الإنسانية. – هل تدركون وزن مسؤوليتكم؟”
“سموك الأميرة، هذا أمر متهور! سيؤدي ذلك إلى حمل زائد جدًا.”
أخذت الأميرة الإمبراطورية خطوة إلى الأمام.
أعلنت الأميرة الإمبراطورية.
“لن يسمح لنا بالتفرقة بعد الآن. يجب على كل إنسان، من العوام إلى العائلة الإمبراطورية، والجيش والتجار والفلاحين، أن يتحدوا لإنشاء دولة واحدة. هذا ما ستكون عليه الجمهورية الهابسبورجية الجديدة. هذا هو اللون الحقيقي للدولة التي سنصبح عليها قريبًا!”
“سنضمن أيضًا الأمير الإمبراطوري الثاني، شقيقي فيرديناند. سيعمل الإمبراطور على إصدار أمر بحرق العاصمة، وسيكون الأمير الإمبراطوري الثاني هو من سينفذ هذا الأمر. سيؤثر هذا على الرأي العام. في ذلك الوقت، سأكون الوحيدة التي ستجادل بأننا يجب أن نحمي العاصمة… بالطبع، أنا ابنة مخلصة لا يمكنها التصدي لوالدها”.
شقت سيفها، كشفت عن شفرة تلمع مثل شعرها الفضي.
سيستعيدون ثقة الشعب والجيش على حد سواء. ستتعافى إدارتهم واقتصادهم من خلال الدعم غير المحدود من الدول الأخرى. وأخيرًا، ستحمي جمهورية هابسبورج قضية الإنسانية وتصبح درعها. سيصبحون حرفيًا السبب نفسه.
“سنعاقب أيضًا العملاء الذين دمروا إمبراطوريتنا على مدى المئات من السنين بينما نحن نعاقب الأمير الإمبراطوري فرديناند. لن يكون هناك أي استثناءات. يجب أن نتخذ إجراءات تأديبية ضد الفساد. أظهروا للناس أن دولتنا تستحق أن يكرسوا حياتهم لها.”
“ماذا؟!”
وجّهت أنظار كل جنرال جالس على الطاولة إلى الأميرة الإمبراطورية إليزابيث.
أعلنت الأميرة الإمبراطورية.
“إذا تم التعامل مع فصيل الأمير المتوج وفصيل الأمير الإمبراطوري، فسوف تتولون تلك المناصب الشاغرة. من هذه النقطة فصاعدًا، ستصبحون أعضاء قياديين أساسيين في الدولة. لديكم القدرة على القيام بذلك، وبالتالي، سيدعمكم الشعب وفقًا لقدراتكم. ولهذا الغرض، سنراقب فقط وندع العاصمة تُنهب. وبعد ذلك، سنعيد المواد المنهوبة إلى الشعب.”
صاح كورتز في عقله. حتى لو كان هناك شيء يمكن الحصول عليه سياسيًا من خلال تنفيذ سياسة الأرض المحروقة، والتخلي عن العاصمة، وقتل الأمير الإمبراطوري، والحصول على العرش، فهل كان هذا كافيًا لإلغاء العرش الإمبراطوري أيضًا؟
تلاعب بكل شيء من الخلف وتتصرف بشكل أشمل من أي شخص آخر أمام الآخرين. أنقذ الإنسانية من خلال الكذب. سيصبح الشياطين الذين يتسببون في هذه الفوضى، المدافعون عن البشرية بالمقابل. – أرتجف كورتز شيليرماخر عند التفكير في هذا التناقض.
“لن يكون لدى جيش السيد الشيطان خيار آخر سوى الانسحاب. إذا قررنا القتال بشجاعة والسقوط ببسالة في المعركة ، فسنكون نفعل ببساطة لصالحهم حيث نقدم لهم جثثنا. يجب علينا التخلي عن العاصمة.”
أعلنت الأميرة الإمبراطورية.
أطلقت إليزابيث انفجارًا من السخرية.
“اليوم، من هذه اللحظة فصاعدًا، سنخدع كل البشرية والتاريخ نفسه.”
أطلقت إليزابيث انفجارًا من السخرية.
0
0
0
“……!”
0
كان هذا هو الوضع لإليزابيث فون هابسبورغ أيضًا.
0
لا تقدم أعذارًا واندفع ببساطة نحو السلطة. هذه كانت فلسفة النبلاء. إذا كنت غير قادر على تحمل اللوم بعد ارتكاب العديد من الجرائم خلال عملية الحصول على السلطة، فهذا سيكون حدك. إذا لم تتمكن من تجنبه، فاحتضنه.
0
الأميرة الإمبراطورية لم تنتهي من الحديث بعد.
0
“هناك……! هناك أشياء يمكن الحصول عليها من خلال التخلي عن العاصمة وإعلان الجمهورية…… هناك أشياء هائلة يمكن الحصول عليها……!”
0
أومأ كورتز.
0
سيستعيدون ثقة الشعب والجيش على حد سواء. ستتعافى إدارتهم واقتصادهم من خلال الدعم غير المحدود من الدول الأخرى. وأخيرًا، ستحمي جمهورية هابسبورج قضية الإنسانية وتصبح درعها. سيصبحون حرفيًا السبب نفسه.
تبا لشركه WE
ومع ذلك، النسب الذي كان على المحك بالنسبة لإليزابيث هو الإمبراطورية. كان واضحًا ماذا ستفعل إذا ما قورنت استقرار الإمبراطورية بحياة شقيقها الأصغر. فقتل الأخ الأصغر جريمة، ومع ذلك، لا يخشى النبلاء ارتكاب الجرائم. إنما يخشون الاضطرار إلى تقديم الأعذار.
لف كورتز شليرماخر رأسه وتحولت أنظار الجنرالات الأخرى المرتجفة أيضًا إلى الأميرة الإمبراطورية.
