Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 158

الفصل 158 - عصر الطغاة (8)
PDF

الفصل 158 - عصر الطغاة (8)

الفصل 158 – عصر الطغاة (8)

download.png

ومع ذلك، كان لحلف الهلال الثامن دانتاليان. لم يكن دانتاليان يحب المذابح. كان يكره رؤية الدم الزائد وكان يريد التوفيق بين البشر إذا كان بإمكانه ذلك.

تمكنت الفرقة الأولى من الجيش الخاص بتحالف الهلال السادس من السيطرة على مدينة كريمس التابعة لإمبراطورية هابسبورغ!

“يبدو أن الاجتماعات هنا لا تسير بسلام أبدًا. برباتوس. أغاريس. إذا كنتما تريدان القتال هنا، فليكن كذلك. ليس لدي سلطة لتسوية النزاع أو وقف صراعكما، لذا سأنحاش بصمت. ومع ذلك، لا تتوقعا أن تدعوا إلى حفل عشاء آخر.”

ولا يكفي القول بأن المدينة قد سيطرت عليها. فقد كان هناك مذبحة. رغم وجود اثنين من السيافة الخبراء، إلا أن بيليث تحرك في المدينة كالعاصفة العاتية.

على الرغم من أنه من النادر للممالك أن تحرق عواصمها وتفر هاربة، إلا أن ذلك حدث من قبل. ومع ذلك، لم تحرق أي من تلك الممالك عواصمها بشكل كامل. كان هناك وقت تم فيه حرق القصور من قبل الشعب البسيط في حالة غضب، ولكن حرق العاصمة بأكملها كان شيئًا لم يسمع به.

واصل كل جندي إمبراطوري المقاومة حتى النهاية كأنه يحاول إثبات أنه كان الجندي الأكثر تميزاً. لم يبدأوا في تسييب أنفسهم كالحيوانات عندما اختفت فرص النجاة تمامًا، بل قاتلوا بإصرار وعزيمة ليأخذوا شخصًا آخر معهم إلى القبر.

نقرت برباتوس أسنانها. ثم عابت أغاريس بـ “يا لها من مصيبة” قبل أن تغطي فمها.

لقد قاتلوا بإيمان بأنهم كلما كافحوا، كلما استمرت إمبراطوريتهم في البقاء على قيد الحياة.

“يسعدني تواجدهم عندما يكونون أحياء، ويخدمونني عندما يموتون. ليس هناك كائنات أخرى تساعدنا كما يفعل البشر”.

“أوه.”

ابتسم بيليث.

لم يتمكن سيد الشياطين بيليث إلا من أن يتحرك بروحهم الشجاعة. جرت دمعة واحدة على وجهه الخشن. بيليث كان رجلاً عاطفياً. حتى لو لم يكن قادراً على التفكير بعقله، كان يعرف كيف يشعر بقلبه. أعطى أمرًا وهو يفيض بمشاعره.

امتنع فرع السهول عن تنفيذ المذابح حتى بعد معركة برونو بلاينز. زعم دانتاليان أن “كلما تركنا المزيد من الناس العامين، كلما ارتفعت فرصنا في الفوز”. ومع ذلك، مرت نصف سنة منذ انفصال دانتاليان عن فرع السهول. بدأت طبيعة لوردات الشياطين من فرع السهول في الظهور مرة أخرى.

(الله علي الحنية حتى بيليث الخنزير يقدر يفكر يانس أصفق لك يا أخي)

“…”.

“اذبحوا جميع الناس داخل المدينة اجعلوا لحظاتهم الأخيرة أكثر مأساوية حتى يتم تزيينهم كأبطال.”

لقد قاتلوا بإيمان بأنهم كلما كافحوا، كلما استمرت إمبراطوريتهم في البقاء على قيد الحياة.

(أسحب كلامي)

“هذه تحفة رائعة!”

لقد عاش بيليث لأكثر من ألف عام. كان يعرف جيدًا ما يجب عليه فعله للبقاء في تاريخ الإنسانية. وصل إلى حد تبطئ تقدمه ليقتل شخصيًا البشر الذين كانوا يعيشون في المدينة.

“أوه.”

كان الأغلبية قد تم إخلاؤها بالفعل. تم قتل الرجال والنساء الذين لم يستطيعوا مغادرة منازلهم وكانوا يأملون في أن يكون المحتل رحيمًا بلا تمييز. شعر بيليث وكأن شيئًا حاسمًا كان ينقصه بقتلهم فقط.

استدارت برباتوس ونظرت إلى سيدة الشياطين الشقراء التي كانت تشرب النبيذ بشكل عادي.

“همم. لنربط الجثث معًا ونصنع منها قوارب.”

تم قتل 500 جندي إمبراطوري و400 مدني وربطهم معًا بالعشرات. تم إنشاء قوارب من لحم البشر. فكر بيليث لحظة قبل أن يقرر عمل قارب خاص آخر من رؤوس البشر. أبتعد بيليث وأعجب بالقوارب كما لو كان ينظر إلى أعمال فنية.

“أوهوهو. يمكنني نقشه شخصيًا في عقلك المغفل إذا أردتِ.”

“هذه تحفة رائعة!”

“عاهرة، سأقتلكِ.”

( حاولت أعمل صورة للتحفة و صورة ثانية بس الموقع أداني بان 24 ساعة ?)

قدر حلف الهلال أنه بأسرع حال سيستغرق الأمر شهرًا على الأقل. كانت مهمة بيليث هي فقط تأمين المسار، وكانت القرار الصحيح هو جمع جثث البشر بدلاً من التقدم بسرعة.

كان بيليث راضياً. دفع قوارب الجثث بكل احترام في نهر الدانوب. للأسف، غرقت بعض القوارب. لكن الرياح العادلة أعطت دفعة لمعظم القوارب وساعدتها على السفر بحرية على طول النهر.

على الرغم من أنه من النادر للممالك أن تحرق عواصمها وتفر هاربة، إلا أن ذلك حدث من قبل. ومع ذلك، لم تحرق أي من تلك الممالك عواصمها بشكل كامل. كان هناك وقت تم فيه حرق القصور من قبل الشعب البسيط في حالة غضب، ولكن حرق العاصمة بأكملها كان شيئًا لم يسمع به.

كان هذا نوعًا من الإرهاب الذي يمارسه الشياطين يسمى “جمالية سيد الشياطين”.

“إذا كنتِ تريدين القتال، فتعالي إلي، يا أيتها السيدة اللعينة.”

القوارب المحملة بالجثث اتبعت النهر قبل الوصول إلى قرى مختلفة وأحيانًا بعض المدن. وكل شخص يقترب من السفن للفضول يواجه صدمة تامة. فالخوف الذي كان يختبئ في العقل الباطن لديهم يظهر مرة أخرى.

عبر بيليث قريبًا نهر الدانوب. نظف بجدية القرى البشرية التي كانت في طريقه. بسبب هذه المذبحة، تذكر 500 جندي إمبراطوري ماتوا أثناء حماية الحصن كأبطال مأساويين، تمامًا كما أراد بيليث.

ظهور لوردات الشياطين.

ومع ذلك، كان لحلف الهلال الثامن دانتاليان. لم يكن دانتاليان يحب المذابح. كان يكره رؤية الدم الزائد وكان يريد التوفيق بين البشر إذا كان بإمكانه ذلك.

في كل بعثة لحلف الهلال، كان فرع السهول دائمًا الأكثر عدوانية. كانوا يدعون دائمًا أنهم رجال الحرب ، لكن هذا لم يكن سوى عنوان شرفي. كانت مهمتهم دائمًا هي تنفيذ مذابح. جميع المذابح المختلفة التي تم تضخيمها في الكتب التاريخية تم تنفيذها جميعًا من قبل لوردات الشياطين من فرع السهول.

“أوهوهو. يمكنني نقشه شخصيًا في عقلك المغفل إذا أردتِ.”

ومع ذلك، كان لحلف الهلال الثامن دانتاليان. لم يكن دانتاليان يحب المذابح. كان يكره رؤية الدم الزائد وكان يريد التوفيق بين البشر إذا كان بإمكانه ذلك.

“أوهوهو. يمكنني نقشه شخصيًا في عقلك المغفل إذا أردتِ.”

حتى عندما استولى فرع السهول على أراضي مارغريف روزنبرغ، لم تتم تنفيذ مذابح. قام دانتاليان وبرباتوس الذي وثقت به تمامًا، بإيقاف لوردات الشياطين من فرع السهول عن ذلك.

“أوه.”

امتنع فرع السهول عن تنفيذ المذابح حتى بعد معركة برونو بلاينز. زعم دانتاليان أن “كلما تركنا المزيد من الناس العامين، كلما ارتفعت فرصنا في الفوز”. ومع ذلك، مرت نصف سنة منذ انفصال دانتاليان عن فرع السهول. بدأت طبيعة لوردات الشياطين من فرع السهول في الظهور مرة أخرى.

“يا إلهي، لا تحاولين إلقاء اللوم علي. لا ينبغي أن تشكّي في رفاقك. لقد كان لواءي الخامس هو الأخير الذي انضم إلى الجميع، أليس كذلك؟ أنا لا أتآمر خلف ظهور الناس مثلكم. كما أن أعدادنا ليست بمقدار لواء المرتبة الثانية. كيف يمكننا القبض على العاصمة بأنفسنا؟”

“يا بشر! الحرية الوحيدة التي نستطيع منحها لكم هي الخوف، والتحرر الوحيد الذي يمكننا منحه لكم هو السيطرة، والحقيقة الوحيدة التي سنسمح لكم بامتلاكها هي الجهل!”

عاصمة هابسبورغ تحترق بالكامل!

عبر بيليث قريبًا نهر الدانوب. نظف بجدية القرى البشرية التي كانت في طريقه. بسبب هذه المذبحة، تذكر 500 جندي إمبراطوري ماتوا أثناء حماية الحصن كأبطال مأساويين، تمامًا كما أراد بيليث.

حتى عندما استولى فرع السهول على أراضي مارغريف روزنبرغ، لم تتم تنفيذ مذابح. قام دانتاليان وبرباتوس الذي وثقت به تمامًا، بإيقاف لوردات الشياطين من فرع السهول عن ذلك.

لم يكن بيليث يهتم فقط بالجمال.

0

كان هناك سبب عملي لمجزرته. جمع بيليث الجثث من القرى التي قتل فيها بما أنه ينوي استخدامها في الحصار الذي سيحدث قريبًا في عاصمة هابسبورغ.

لم يتمكن سيد الشياطين بيليث إلا من أن يتحرك بروحهم الشجاعة. جرت دمعة واحدة على وجهه الخشن. بيليث كان رجلاً عاطفياً. حتى لو لم يكن قادراً على التفكير بعقله، كان يعرف كيف يشعر بقلبه. أعطى أمرًا وهو يفيض بمشاعره.

“هناك الكثير من الطرق لاستخدام الجثث.”

كدا أنهيت الأربع فصول بتعتكم مازلت أشعر بخيبة أمل طفيفة لكن يااه. لا أستطيع أن اقول شيئاً.

ابتسم بيليث.

“…”.

مجرد رؤية الجثث المتضررة كان كافياً لإثارة الخوف داخل جيش البشر، فهي يمكن استخدامها لإذلال قوات العدو، ويمكن حتى تشعيرها بالسحر الأسود وإطلاقها من على الناقلات الحربية. إذا كنت محظوظاً، فقد ينتشر الوباء بين جيش العدو.

تحدث مارباس قائلاً:

“يسعدني تواجدهم عندما يكونون أحياء، ويخدمونني عندما يموتون. ليس هناك كائنات أخرى تساعدنا كما يفعل البشر”.

أصدر مارباس تنهيدة عالية الصوت في اللحظة التي كانت فيها برباتوس على وشك استدعاء منجلها القتالي.

وضع بيليث حزمة من الجثث على ظهور الذئاب السوداء. تقدم فرسان الموت بحمل جثة على كتفيهم. وبذلك، انتهى بهم المطاف بنقل حوالي ألف جثة بشرية، مما أدى إلى إبطاء وتيرة تقدمهم، ولكن هذا لم يكن مهمًا.

“همف.”

كان بيليث هو الحارس الأول على أي حال، ولن يكون هناك شيء يفعله حتى لو وصل إلى العاصمة مبكرًا. كانت العاصمة من أكثر المدن المحصنة على القارة، ولم ينجح حتى الآن حلف الهلال في الاستيلاء عليها منذ أن تم بناؤها.

كان هناك سبب عملي لمجزرته. جمع بيليث الجثث من القرى التي قتل فيها بما أنه ينوي استخدامها في الحصار الذي سيحدث قريبًا في عاصمة هابسبورغ.

قدر حلف الهلال أنه بأسرع حال سيستغرق الأمر شهرًا على الأقل. كانت مهمة بيليث هي فقط تأمين المسار، وكانت القرار الصحيح هو جمع جثث البشر بدلاً من التقدم بسرعة.

امتنع فرع السهول عن تنفيذ المذابح حتى بعد معركة برونو بلاينز. زعم دانتاليان أن “كلما تركنا المزيد من الناس العامين، كلما ارتفعت فرصنا في الفوز”. ومع ذلك، مرت نصف سنة منذ انفصال دانتاليان عن فرع السهول. بدأت طبيعة لوردات الشياطين من فرع السهول في الظهور مرة أخرى.

– هذا إذا كان للجيش البشري حاكمًا عاديًا.

استخدم بيليث فورًا كرة سحرية لإرسال تقرير. فلم يفهم ضباط القيادة في تحالف الهلال عما يقول. فالعاصمة تحترق؟ ماذا يعني هذا؟

أربعة أيام بعد الاستيلاء على الحصن، وصلت قوات بيليث إلى العاصمة.

0

“…… هيا، ماذا حدث هنا؟”

توقف بيليث. تمتد مساحة مستوية أمامه، في وسطها تقف المدينة العاصمة. وأطلق بيليث ضحكة ساخرة عندما نظر إلى المنظر الذي يظهر أمامه.

برباتوس انتقدت بسخرية.

“هل أسر بعض الأغبياء العاصمة قبلنا؟”

“همم. لنربط الجثث معًا ونصنع منها قوارب.”

كانت المساحة المستوية قد احترقت بالفعل، وكانت جدران القلعة قد اسودت. كانت خطوط رفيعة من الدخان تتصاعد من مختلف الأماكن داخل المدينة.

“أوهوهو. يمكنني نقشه شخصيًا في عقلك المغفل إذا أردتِ.”

كانت العاصمة قد اشتعلت بالفعل في النيران.

“أممم. هابسبرغ حرقت عاصمتها؟”

a1ce5cca-d771-4478-801e-e6cdb2dd64f1.jpg

ابتسم بيليث.

(هذه هي الصورة الثانية)

“همف.”

* * *

“لا يبدو أن هذا منطقيًا حتى بالنسبة لي. العاصمة هي العاصمة وقلب البلد. ماذا يمكن أن يكتسبوه من حرقها؟”

عاصمة هابسبورغ تحترق بالكامل!

تم قتل 500 جندي إمبراطوري و400 مدني وربطهم معًا بالعشرات. تم إنشاء قوارب من لحم البشر. فكر بيليث لحظة قبل أن يقرر عمل قارب خاص آخر من رؤوس البشر. أبتعد بيليث وأعجب بالقوارب كما لو كان ينظر إلى أعمال فنية.

استخدم بيليث فورًا كرة سحرية لإرسال تقرير. فلم يفهم ضباط القيادة في تحالف الهلال عما يقول. فالعاصمة تحترق؟ ماذا يعني هذا؟

“عاهرة، سأقتلكِ.”

كان أهم نقطة تركيز في هذه الحرب هو العاصمة. وكان يجب على تحالف الهلال السيطرة عليها بينما كان يجب على الجيش البشري حمايتها بأي ثمن. ومع ذلك، كانت العاصمة قد اشتعلت بالفعل قبل وصول تحالف الهلال. وكان ضباط تحالف الهلال يشكون في البداية في بعضهم البعض.

أصدر مارباس تنهيدة عالية الصوت في اللحظة التي كانت فيها برباتوس على وشك استدعاء منجلها القتالي.

“…. يا أيها الرجل العجوز مارباس، هل كنت أنت؟”

ومع ذلك، كان لحلف الهلال الثامن دانتاليان. لم يكن دانتاليان يحب المذابح. كان يكره رؤية الدم الزائد وكان يريد التوفيق بين البشر إذا كان بإمكانه ذلك.

“هذه هراء. كان لواءي الثاني يتأخر يومًا وراءكم.”

“همف.”

“يا أصدقائي الأقرباء.”

برباتوس انتقدت بسخرية.

نظرن بارباتوس حولها بنظرة باردة.

(أسحب كلامي)

“هناك شيء غير صحيح هنا. هناك شخص وصل إلى هنا قبل الجميع. ما رأيك يا سيتري؟ انظري إليّ. لا تحدقي في الأفق. هل فعلتِ ذلك؟ هل نجح اللواء الأول في التسلل وراء ظهورنا؟”

0

“يجب أن يكون دماغك صغيرًا نظرًا لأن جسدك صغير، يا بارباتوس.”

0

صفرت سيتري. فهي تقود حاليًا اللواء الأول في تحالف الهلال والفرع الجبلي بدلاً من بايمون.

أفهم أنّ لديك قليلًا جدًا من الخلايا العصبية، لكن عليك أن تتذكر على الأقل الأمور الهامة. إننا استخدمنا معظم قواتنا للقضاء على جيش مملكة بريتاني، فكيف يمكننا تدمير عاصمة هابسبورج عندما لا يوجد لدينا أي جنود إضافيين؟

لقد قاتلوا بإيمان بأنهم كلما كافحوا، كلما استمرت إمبراطوريتهم في البقاء على قيد الحياة.

استدارت برباتوس ونظرت إلى سيدة الشياطين الشقراء التي كانت تشرب النبيذ بشكل عادي.

المدن كانت كنوزًا يجب استعادتها للبشر. حتى لو تم طردهم، فإن المدن كانت شيئًا يمكنهم استعادته في المستقبل. لقد كرر البشر هذه العملية مرارًا وتكرارًا عبر التاريخ. لماذا يحرقون عاصمتهم بشكل مفاجئ؟

“جاميجين”.

تم قتل 500 جندي إمبراطوري و400 مدني وربطهم معًا بالعشرات. تم إنشاء قوارب من لحم البشر. فكر بيليث لحظة قبل أن يقرر عمل قارب خاص آخر من رؤوس البشر. أبتعد بيليث وأعجب بالقوارب كما لو كان ينظر إلى أعمال فنية.

“يا إلهي، لا تحاولين إلقاء اللوم علي. لا ينبغي أن تشكّي في رفاقك. لقد كان لواءي الخامس هو الأخير الذي انضم إلى الجميع، أليس كذلك؟ أنا لا أتآمر خلف ظهور الناس مثلكم. كما أن أعدادنا ليست بمقدار لواء المرتبة الثانية. كيف يمكننا القبض على العاصمة بأنفسنا؟”

“أنا لست من الرتبة التاسعة، أنا من الرتبة الثامنة، يا رأس العضلات.”

“همف. إنها ممكنة إذا لم تتصرفس بمفردك.”

ضحكت الرتبة الثانية أغاريس التي يسهل التفريق بينها بشعرها الأزرق الفاتح.

برباتوس انتقدت بسخرية.

كان الأغلبية قد تم إخلاؤها بالفعل. تم قتل الرجال والنساء الذين لم يستطيعوا مغادرة منازلهم وكانوا يأملون في أن يكون المحتل رحيمًا بلا تمييز. شعر بيليث وكأن شيئًا حاسمًا كان ينقصه بقتلهم فقط.

“أغاريس، فاساجو، وجاميجين. يمكن أن يكون الثلاثة منكم قد تآمروا مسبقًا على هذا. اعترفوا، يا أدمغة المعكرونة. كنت أتساءل لماذا كنتم تقاتلون باكسل قائلين أنكم تريدون الحفاظ على قواتكم. لقد انفجرت النار في الهشيم، هل قمتم بتسريب قوات خلف ظهورنا لمهاجمة العاصمة؟”

“جاميجين”.

“أوه، لا تتسرعي، صغيرتي.”

أصدر مارباس تنهيدة عالية الصوت في اللحظة التي كانت فيها برباتوس على وشك استدعاء منجلها القتالي.

ضحكت الرتبة الثانية أغاريس التي يسهل التفريق بينها بشعرها الأزرق الفاتح.

تمكنت الفرقة الأولى من الجيش الخاص بتحالف الهلال السادس من السيطرة على مدينة كريمس التابعة لإمبراطورية هابسبورغ!

“لواءكم السادس كان المسؤول عن هابسبورج في المقام الأول. قمنا بالمسير هنا بشكل خاص لمساعدتك. أنت تعلمين ذلك، أليس كذلك؟ لا ينبغي عليك أن تشككي فينا، ونحن لسنا في مستوى مضحك يسمح لشخص من الرتبة التاسعة أن يرفع صوته علينا.”

“همم. لنربط الجثث معًا ونصنع منها قوارب.”

“أنا لست من الرتبة التاسعة، أنا من الرتبة الثامنة، يا رأس العضلات.”

“…… هيا، ماذا حدث هنا؟”

نقرت برباتوس أسنانها. ثم عابت أغاريس بـ “يا لها من مصيبة” قبل أن تغطي فمها.

* * *

“أنا آسفة حقًا! الرتبة الخاصة بك منخفضة لدرجة أنني نسيتها تمامًا. ولكنك أيضًا تتحملين جزءًا من الخطأ، أليس كذلك؟ ينبغي عليك أن تكوني على الأقل في المرتبة الخامسة لتسهيل تذكّر الناس لرتبتك. الرتبة الثامنة؟ إنه رقم كبير للغاية بحيث لن يتذكره حمقاء مثلي أبدًا.”

“تبا.”

“أوهوهو. يمكنني نقشه شخصيًا في عقلك المغفل إذا أردتِ.”

أراكم لاحقاً.

ابتسم الشيطانان لبعضهما البعض بطريقة مرعبة.

لم يرد أحد هذه المرة أيضًا.

“إذا كنتِ تريدين القتال، فتعالي إلي، يا أيتها السيدة اللعينة.”

0

“عاهرة، سأقتلكِ.”

0

أصدر مارباس تنهيدة عالية الصوت في اللحظة التي كانت فيها برباتوس على وشك استدعاء منجلها القتالي.

(أسحب كلامي)

“يبدو أن الاجتماعات هنا لا تسير بسلام أبدًا. برباتوس. أغاريس. إذا كنتما تريدان القتال هنا، فليكن كذلك. ليس لدي سلطة لتسوية النزاع أو وقف صراعكما، لذا سأنحاش بصمت. ومع ذلك، لا تتوقعا أن تدعوا إلى حفل عشاء آخر.”

فقط زعيم الفصيل المحايد، مارباس، كان لديه القدرة على التوسط أو التعويض بين سادة الشياطين الآخرين. على الرغم من أن رتبته كانت الخامسة فإنه كان يملك بالفعل أكبر سلطة داخل جيش سادة الشياطين. إذا تقدم مارباس، يجب أن تخطو خطوة للخلف.

“همف.”

عاصمة هابسبورغ تحترق بالكامل!

“تبا.”

“حتى لو شككنا في بعضنا البعض الآن، لن يكون هناك أساس لهذا الشك. سيكون مجرد تشهير. وعليه، إذا لم يفعل أي منا ذلك، فإن الصواب سيكون الاستنتاج بأن العدو قد حرق عاصمتهم بأنفسهم”.

بارباتوس وأغاريس تحولا بعيدا عن بعضهما البعض.

الفصل 158 – عصر الطغاة (8)

كان مارباس الشخص الوحيد القادر على الوساطة بين سادة الشياطين. سيظل رتبة باعال في المرتبة الأولى متفرجًا طالما لم تكن الحالة خطيرة بشكل جدي. كان لدى باقي سادة الشياطين غرور كبير لذلك لم يستمعوا إلى الآخرين.

“هناك الكثير من الطرق لاستخدام الجثث.”

فقط زعيم الفصيل المحايد، مارباس، كان لديه القدرة على التوسط أو التعويض بين سادة الشياطين الآخرين. على الرغم من أن رتبته كانت الخامسة فإنه كان يملك بالفعل أكبر سلطة داخل جيش سادة الشياطين. إذا تقدم مارباس، يجب أن تخطو خطوة للخلف.

على الرغم من أنه من النادر للممالك أن تحرق عواصمها وتفر هاربة، إلا أن ذلك حدث من قبل. ومع ذلك، لم تحرق أي من تلك الممالك عواصمها بشكل كامل. كان هناك وقت تم فيه حرق القصور من قبل الشعب البسيط في حالة غضب، ولكن حرق العاصمة بأكملها كان شيئًا لم يسمع به.

تحدث مارباس قائلاً:

كان بيليث هو الحارس الأول على أي حال، ولن يكون هناك شيء يفعله حتى لو وصل إلى العاصمة مبكرًا. كانت العاصمة من أكثر المدن المحصنة على القارة، ولم ينجح حتى الآن حلف الهلال في الاستيلاء عليها منذ أن تم بناؤها.

“لن ينتهي الأمر إذا بدأنا في شك كل منا في الآخر الآن. كانت كل فصيلة على حداها خلال الأشهر القليلة الماضية. فقط قادة كل فصيلة يعرفون ما فعلوه. لا يوجد فصيلة واحدة يمكنها التبرؤ من الشبهات بشكل كامل. بما في ذلك الفصيلة السادسة، يا بارباتوس.”

“أممم. هابسبرغ حرقت عاصمتها؟”

“…”.

“أوه.”

“الأهم من ذلك، هذا ليس شيئًا يجب أن يظل سرًا. إن الشخص الذي يستولي على العاصمة هابسبرغ لا يمكن إنكار فائدته لنا. سيكون الشيطان الذي يجعل العاصمة تسقط ممجدًا إلى الأبد. ماذا يمكن أن تكسبه عن طريق الاحتفاظ بهذا الأمر سرًا؟”

ومع ذلك، كان لحلف الهلال الثامن دانتاليان. لم يكن دانتاليان يحب المذابح. كان يكره رؤية الدم الزائد وكان يريد التوفيق بين البشر إذا كان بإمكانه ذلك.

نظر مارباس ببطء إلى باقي سادة الشياطين واحدًا تلو الآخر. كان نظره يخبرهم بأن يقولوا شيئًا إذا لم يوافقوا، لكن لم يرد أحد. إنه كان على حق.

لم يتمكن سيد الشياطين بيليث إلا من أن يتحرك بروحهم الشجاعة. جرت دمعة واحدة على وجهه الخشن. بيليث كان رجلاً عاطفياً. حتى لو لم يكن قادراً على التفكير بعقله، كان يعرف كيف يشعر بقلبه. أعطى أمرًا وهو يفيض بمشاعره.

واصل مارباس بحذر:

“يسعدني تواجدهم عندما يكونون أحياء، ويخدمونني عندما يموتون. ليس هناك كائنات أخرى تساعدنا كما يفعل البشر”.

“حتى لو شككنا في بعضنا البعض الآن، لن يكون هناك أساس لهذا الشك. سيكون مجرد تشهير. وعليه، إذا لم يفعل أي منا ذلك، فإن الصواب سيكون الاستنتاج بأن العدو قد حرق عاصمتهم بأنفسهم”.

“أغاريس، فاساجو، وجاميجين. يمكن أن يكون الثلاثة منكم قد تآمروا مسبقًا على هذا. اعترفوا، يا أدمغة المعكرونة. كنت أتساءل لماذا كنتم تقاتلون باكسل قائلين أنكم تريدون الحفاظ على قواتكم. لقد انفجرت النار في الهشيم، هل قمتم بتسريب قوات خلف ظهورنا لمهاجمة العاصمة؟”

“أممم. هابسبرغ حرقت عاصمتها؟”

(الله علي الحنية حتى بيليث الخنزير يقدر يفكر يانس أصفق لك يا أخي)

عوَّجت جامجين رأسها. تأرجح شعرها الأشقر.

ضحكت الرتبة الثانية أغاريس التي يسهل التفريق بينها بشعرها الأزرق الفاتح.

“لا يبدو أن هذا منطقيًا حتى بالنسبة لي. العاصمة هي العاصمة وقلب البلد. ماذا يمكن أن يكتسبوه من حرقها؟”

تحدث مارباس قائلاً:

“…”.

نظرن بارباتوس حولها بنظرة باردة.

لم يرد أحد هذه المرة أيضًا.

“همف.”

على الرغم من أنه من النادر للممالك أن تحرق عواصمها وتفر هاربة، إلا أن ذلك حدث من قبل. ومع ذلك، لم تحرق أي من تلك الممالك عواصمها بشكل كامل. كان هناك وقت تم فيه حرق القصور من قبل الشعب البسيط في حالة غضب، ولكن حرق العاصمة بأكملها كان شيئًا لم يسمع به.

“…”.

المدن كانت كنوزًا يجب استعادتها للبشر. حتى لو تم طردهم، فإن المدن كانت شيئًا يمكنهم استعادته في المستقبل. لقد كرر البشر هذه العملية مرارًا وتكرارًا عبر التاريخ. لماذا يحرقون عاصمتهم بشكل مفاجئ؟

“أممم. هابسبرغ حرقت عاصمتها؟”

“…لا يبدو أن أحدًا لديه فكرة. لنواصل التقدم الآن. يجب أن يكون الأمر على ما يرام حتى لو اكتشفنا السبب لاحقًا”.

واصل مارباس بحذر:

أعطى الجميع رأيهم بمقترح مارباس. تقدم الحلف الهلالي إلى العاصمة التي كانت تحترق بالفعل.

“حتى لو شككنا في بعضنا البعض الآن، لن يكون هناك أساس لهذا الشك. سيكون مجرد تشهير. وعليه، إذا لم يفعل أي منا ذلك، فإن الصواب سيكون الاستنتاج بأن العدو قد حرق عاصمتهم بأنفسهم”.

0

برباتوس انتقدت بسخرية.

0

“عاهرة، سأقتلكِ.”

0

0

0

القوارب المحملة بالجثث اتبعت النهر قبل الوصول إلى قرى مختلفة وأحيانًا بعض المدن. وكل شخص يقترب من السفن للفضول يواجه صدمة تامة. فالخوف الذي كان يختبئ في العقل الباطن لديهم يظهر مرة أخرى.

0

0

0

وضع بيليث حزمة من الجثث على ظهور الذئاب السوداء. تقدم فرسان الموت بحمل جثة على كتفيهم. وبذلك، انتهى بهم المطاف بنقل حوالي ألف جثة بشرية، مما أدى إلى إبطاء وتيرة تقدمهم، ولكن هذا لم يكن مهمًا.

0

“جاميجين”.

0

“هذه تحفة رائعة!”

كدا أنهيت الأربع فصول بتعتكم مازلت أشعر بخيبة أمل طفيفة لكن يااه. لا أستطيع أن اقول شيئاً.

“…. يا أيها الرجل العجوز مارباس، هل كنت أنت؟”

أراكم لاحقاً.

فقط زعيم الفصيل المحايد، مارباس، كان لديه القدرة على التوسط أو التعويض بين سادة الشياطين الآخرين. على الرغم من أن رتبته كانت الخامسة فإنه كان يملك بالفعل أكبر سلطة داخل جيش سادة الشياطين. إذا تقدم مارباس، يجب أن تخطو خطوة للخلف.

“همف.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط