الفصل 159 - عصر الطغاة (9)
الفصل 159 – عصر الطغاة (9)

صعبانا عليا برباتوس مش فاهما الحياة صح.
خمسة أيام بعد ذلك، وصلت الجيوش إلى العاصمة الإمبراطورية هابسبورغ.
“كان من المفترض أن يكون الفيلق الثاني مكلفًا بالسيطرة على الكومنولث البولندي الليتواني، برباتوس. السبب الوحيد الذي دفعني للانضمام إليكم هناك كان لتأمين مسار إلى الكومنولث البولندي الليتواني دون الحاجة للذهاب من خلال الجبال السوداء. بما أنه ليس هناك سبب للقلق بشأن خلفيتنا، فإن الفيلق الثاني سيعود إلى هدفنا الأصلي.”
“……”
واصل مارباس.
لم يتبقى لأسياد الشياطين سوى السكوت عندما عبروا الأبواب العالية. كانوا يدخلون لأول مرة عاصمة هابسبورغ. كانوا يتطلعون إلى انتصارٍ مجيد ومليء بالفرح ؛ ومع ذلك، كان كل ما تبقى هو الدخان الأسود.
“هل ترى؟ تم تفريغ المقابر الإمبراطورية. بشكل بسيط، كانوا يفككون قصرهم الإمبراطوري ويأخذونه معهم. ربما ينوون نقل عاصمتهم. اللعنة، هذه هي فرصتنا الأخيرة. يجب علينا إرسال جنودنا لمطاردتهم.”
لم يكن هناك شيء. لم يمكنهم رؤية حيوان واحد حتى. رائحة الدخان الحادة التي تركها النيران حفرت بعمق في أنوفهم. أقام أسياد الشياطين مخيمًا مبدئيًا فوق الأرض المدمرة للمدينة. نظرت بارباتوس حول المدينة بملامح حزينة على وجهها قبل أن تفتح عينيها على نحو واسع في إدراك.
“…….”
تحدثت على عجل إلى أسياد الشياطين الآخرين.
برباتوس أدركت تماماً أن هناك شيئاً غير صحيح. أعضاء التحالف الهلالي الرئيسيين، مارباس، أغاريس وغاميغين، كانوا يبدون غير مهتمين. لم يكن يهمهم ما إذا كان العدو قد وضع فخاً، لأنهم يمكنهم كسره بقوتهم الساحقة. لا يمكن أن يكون السادة الشياطين المجتمعون هنا ليسوا على علم بهذه الحقيقة.
“هذا انسحاب تكتيكي. اللعنة.”
“بالنسبة لذلك.”
“هل تراجعوا عمدًا؟”
تحرك مارباس بحذر وقال: “بارباتوس، الجيش الثاني راضٍ بالاستيلاء على عاصمة هابسبورج فقط.”
حنجرت غامجين كانت متجهة بشكل مضمون منذ دخولها المدينة. كانت صوتها مخمليًا بسبب هذا.
“أنتم، لا تقولوا لي. هل أنتم لا تريدون السيطرة على القارة؟”
“هل تتذكري اتحاد الهلال الخامس؟ أغاريس. لقد كنتِ مسؤولة عن موسكو في ذلك الوقت.”
في هذه اللحظة، فصيل السهول انفصل عن الفصائل الأخرى.
“كانت مملكة كييف في ذلك الوقت وليس موسكو.”
“بعض الكلاب”.
انتابت أطراف فم أغاريس الرتبة الثانية بلغة كأنها غير راضية.
نمت برباتوس. لمحت خلفها بزاوية عينيها.
“لماذا تذكرين أسوأ ذكريات شخص ما فجأة؟”
ابتسمت غاميغين بشكل ساطع.
“لقد قاموا بهذا أثناء هذه الحرب بالفعل، ولكن البشر نفذوا سياسة الأرض المحروقة أيضًا في ذلك الوقت. كان الشتاء أيضًا. بذلتم جميعًا جهودًا للوصول إلى كييف، ولكنه لم يبق شيء عندما وصلتم هناك.”
برباتوس ضغطت على أسنانها.
“إذن، هل يعني هذا أن إمبراطورية هابسبورغ تخلت عن عاصمتها كجزء من سياسة الأرض المحروقة؟”
“…….”
وضعت أغاريس يدها على ذقنها. كانت دائمًا تحمل ابتسامة على شفتيها ، لكنها تبدو جادة الآن. واصلت بارباتوس التحدث إلى أسياد الشياطين الآخرين.
“لا يهم إذا كانوا قد وضعوا فخاً أو يكمنون في انتظار الكمين، أغاريس”، أجابت برباتوس بصعوبة لتمتص غضبها. “هناك شيئان فقط مهمان. العدو ضعيف ونحن قويّون”.
“هل ترى؟ تم تفريغ المقابر الإمبراطورية. بشكل بسيط، كانوا يفككون قصرهم الإمبراطوري ويأخذونه معهم. ربما ينوون نقل عاصمتهم. اللعنة، هذه هي فرصتنا الأخيرة. يجب علينا إرسال جنودنا لمطاردتهم.”
تحدثت على عجل إلى أسياد الشياطين الآخرين.
“هذه هي فرصتنا الأخيرة؟”
“آه، آه. من يهتم بهذه المهمة! إنها مجرد شيء مزعج.”
رد مارباس بالسؤال.
(وأنا عاوز كوباية شاي حد من المتابعين محتاج حاجه قبل ما تقفل)
“ماذا تعني بارباتوس؟”
“إذن، هل يعني هذا أن إمبراطورية هابسبورغ تخلت عن عاصمتها كجزء من سياسة الأرض المحروقة؟”
“يحاول هؤلاء النبلاء الإمبراطوريون التقاط عاصمتهم بأكملها ونقلها إلى مكان آخر. هل تعتقد أن شعبهم سيوافق بطاعة ويتبعهم؟ أنا متأكدة أنهم اضطروا للانتقال. يجب أن تكون ثقة الناس بالإمبراطورية تحت الصفر!”
في الواقع، كان من المحدد بالفعل أي جيوش ستكون الأكثر قتالاً خلال التحالف الهلالي الثامن. من جانب جيش سيد الشياطين، كانت الجيش السادس لبارباتوس وكان الجيش الإمبراطوري الذي تقوده الأميرة الإمبراطورية إليزابيث على جانب البشر.
تحمست بارباتوس.
كان الجيش السادس يكافح من أجل غزو القارة بينما تقاتل إمبراطورية هابسبورغ بشراسة لحماية أمتها.
“إنهم يتراجعون في محاولة لتهدئة تلك الناس. ربما يتحركون ببطء شديد. هذه هي اللحظة التي يمكننا فيها إسقاط هذه الإمبراطورية. إذا قمنا بملاحقتهم وضرب مؤخراتهم، فإن كامل هابسبورج ستصبح ملكنا! حسنًا، يا رفاق. دعونا نرفع أعلامنا ونهجم عليهم الآن!”
أجاريس تابعت قائلة
نظرت بارباتوس إلى اللوردات الشياطين الآخرين
“أه، أود منطقة قريبة من جبال الأسود إذا كان ذلك ممكنًا. جئت هنا على الرغم من منع بعل من ذلك. سيكون غريباً لو حصلت على أرض بعيدة عن الجبال. أود أن أكون راضية ببراندنبورغ أو شيء من هذا القبيل”.
“…….”
“أحسنت، الموقع مهم أيضًا. ماذا يجب أن أفعل؟”
“…….”
نفخت غاميغين أنفها في منديلها.
“ماذا؟ أتعتقدون أنني مخطئة؟ فلتقولوا ذلك.”
احترم أعضاء الجيش الآخر حدود بعضهم البعض كما لو كانوا قد وعدوا بذلك مسبقًا، في حين كانت بارباتوس وإليزابيث يتقاتلان باستمرار في الجبهة. نهب جيش سيد الشياطين هذا الجانب، في حين نهب الجيش البشري ذلك الجانب.
تحرك مارباس بحذر وقال: “بارباتوس، الجيش الثاني راضٍ بالاستيلاء على عاصمة هابسبورج فقط.”
“هذه هي فرصتنا الأخيرة؟”
“أفضل تكتيك هو الفوز بدون قتال. لقد تمكنا من السيطرة على أكثر المدن سمعة في وسط القارة دون إراقة قطرة دم واحدة. هل هناك سبب لنا لمواصلة المعارك بلا داعي؟” أضافت جاميجين.
لم يتبقى لأسياد الشياطين سوى السكوت عندما عبروا الأبواب العالية. كانوا يدخلون لأول مرة عاصمة هابسبورغ. كانوا يتطلعون إلى انتصارٍ مجيد ومليء بالفرح ؛ ومع ذلك، كان كل ما تبقى هو الدخان الأسود.
وأومأ باقي اللوردات الشياطين. وبعد رؤية هذا، ظهر على وجه بارباتوس تعبير شديد الغضب.
سادة الشياطين لم يعتقدوا أن التحالف الهلالي الثامن يمكنه السيطرة على القارة حقاً.
“يا رفاقي، ماذا تتحدثون عنه؟ أبدأت أشك في آذاني الآن، دعوني أوضح لكم مرة أخرى. إذا عملنا معًا لمطاردتهم الآن، يمكننا محو إمبراطورية هابسبورج من الخريطة بأكملها. إنهم يتراجعون بسرعة ويحاولون رعاية الناس بطريقة مرهقة.”
لم يتبقى لأسياد الشياطين سوى السكوت عندما عبروا الأبواب العالية. كانوا يدخلون لأول مرة عاصمة هابسبورغ. كانوا يتطلعون إلى انتصارٍ مجيد ومليء بالفرح ؛ ومع ذلك، كان كل ما تبقى هو الدخان الأسود.
“بالنسبة لذلك.”
نهبت الجيوش البشرية القرى والمدن داخل هابسبورغ لتهدئة العسكريين الخاص بهم. سرق البشر من البشر بحجة سياسة الأرض المحروقة وتبريرًا بأنهم جنود تم إرسالهم لحماية هابسبورغ. إذا لم ينهبوا، فسيأخذ جيش سيد الشياطين كل شيء على أي حال. لم يكن هناك سبب لعدم الاندفاع.
عبّرت أغاريس عن ابتسامة ساخرة وقالت: “إذا لم يكونوا أغبياء، فلن يكون الإمبراطوريون يتوقعون منا مطاردتهم.
“أنا أيضًا لا أريد أن أتعمد الخسائر. بالطبع، يمكننا أن ندمر الإمبراطورية إذا دمجنا قواتنا، ولكن الجنود الإمبراطوريين يعلمون جيدًا أن ذلك سيكون نهاية أمتهم إذا هاجمناهم الآن، لذلك سيقاتلون بشراسة أكبر. هيهي. إذا حدث ذلك، فسأخسر في الواقع الجنود الذين تمكنت من الحفاظ عليهم بينما أتظاهر بالقتال!”
أشعر بأنهم يرمون الطعم ويطلبون منا الإقدام على الإبتلاعه. لماذا نقوم بإتاحة الفرصة لهم؟”
“سموكم، أعتذر، ولكن لا يمكنني ضمان النجاح”، أجاب زيبر.
“لا يهم إذا كانوا قد وضعوا فخاً أو يكمنون في انتظار الكمين، أغاريس”، أجابت برباتوس بصعوبة لتمتص غضبها. “هناك شيئان فقط مهمان. العدو ضعيف ونحن قويّون”.
“لا يمكن لبعثة التحالف الهلالي أن تنجح”.
“ما دليلك على عدم وجود ورقة آخرى بحوزتهم؟”
برباتوس أدركت تماماً أن هناك شيئاً غير صحيح. أعضاء التحالف الهلالي الرئيسيين، مارباس، أغاريس وغاميغين، كانوا يبدون غير مهتمين. لم يكن يهمهم ما إذا كان العدو قد وضع فخاً، لأنهم يمكنهم كسره بقوتهم الساحقة. لا يمكن أن يكون السادة الشياطين المجتمعون هنا ليسوا على علم بهذه الحقيقة.
برباتوس أدركت تماماً أن هناك شيئاً غير صحيح. أعضاء التحالف الهلالي الرئيسيين، مارباس، أغاريس وغاميغين، كانوا يبدون غير مهتمين. لم يكن يهمهم ما إذا كان العدو قد وضع فخاً، لأنهم يمكنهم كسره بقوتهم الساحقة. لا يمكن أن يكون السادة الشياطين المجتمعون هنا ليسوا على علم بهذه الحقيقة.
صعبانا عليا برباتوس مش فاهما الحياة صح.
ولكن، كان عقلهم في مكان آخر. بمعنى آخر، لم يكن لديهم اهتمام بتدمير إمبراطورية هابسبورغ. لا يمكن أن يكون هناك سوى سبب واحد لذلك.
0
“أنتم، لا تقولوا لي. هل أنتم لا تريدون السيطرة على القارة؟”
نمت برباتوس. لمحت خلفها بزاوية عينيها.
سادة الشياطين لم يعتقدوا أن التحالف الهلالي الثامن يمكنه السيطرة على القارة حقاً.
0
“أيه، ماذا؟”
ولكن، كان عقلهم في مكان آخر. بمعنى آخر، لم يكن لديهم اهتمام بتدمير إمبراطورية هابسبورغ. لا يمكن أن يكون هناك سوى سبب واحد لذلك.
الشقراء غاميغين مالت رأسها وقالت.
من البداية، انتقلت الفرق المتبقية من جيوش جيش سيد الشياطين لتحقيق هدف سياسي. بمعنى آخر، عملوا من أجل خفض قوة فصيل الجبل، حيث كانت أكبر مجموعة داخل جيش سيد الشياطين. بمجرد تحقيق هذا الهدف، لم يكن هناك سبب لهم لإضعاف قواتهم العسكرية أكثر.
جعلت برباتوس التي تبدو غريبة وليس هم.
0
“لا يمكن لبعثة التحالف الهلالي أن تنجح”.
رد مارباس بالسؤال.
“…….”
برباتوس أدركت تماماً أن هناك شيئاً غير صحيح. أعضاء التحالف الهلالي الرئيسيين، مارباس، أغاريس وغاميغين، كانوا يبدون غير مهتمين. لم يكن يهمهم ما إذا كان العدو قد وضع فخاً، لأنهم يمكنهم كسره بقوتهم الساحقة. لا يمكن أن يكون السادة الشياطين المجتمعون هنا ليسوا على علم بهذه الحقيقة.
“حقاً، أنتِ تقولين أغرب الأشياء أحيانًا، برباتوس. يجب أن تكوني راضية بالسيطرة على الجزء الشمالي من هابسبورغ. لماذا تصبحين جشعة؟ ستصابي بالتهاب في المعدة بهذا المعدل. ههه.”
0
أجاريس تابعت قائلة
“……فهمت”.
“إن كان شيئًا، فهذا أمر جيد. نظرًا لأنهم تخلوا عن عاصمتهم، فمن المرجح أن الشعب في هابسبورغ لا يملك القوة للرد. إذا استخدمنا هذه الفرصة لتنظيف المناطق المتبقية من الإمبراطورية، فسنتمكن من الاستمتاع بغنائم حربنا بشكل مريح.”
كانت المعارك نادرة وكانت صغيرة في كل مرة. كانوا يركزون فقط على الربح من تربة إمبراطورية هابسبورغ.
“……”
0
“كان من المفترض أن يكون الفيلق الثاني مكلفًا بالسيطرة على الكومنولث البولندي الليتواني، برباتوس. السبب الوحيد الذي دفعني للانضمام إليكم هناك كان لتأمين مسار إلى الكومنولث البولندي الليتواني دون الحاجة للذهاب من خلال الجبال السوداء. بما أنه ليس هناك سبب للقلق بشأن خلفيتنا، فإن الفيلق الثاني سيعود إلى هدفنا الأصلي.”
لم يتبقى لأسياد الشياطين سوى السكوت عندما عبروا الأبواب العالية. كانوا يدخلون لأول مرة عاصمة هابسبورغ. كانوا يتطلعون إلى انتصارٍ مجيد ومليء بالفرح ؛ ومع ذلك، كان كل ما تبقى هو الدخان الأسود.
واصل مارباس.
انتابت أطراف فم أغاريس الرتبة الثانية بلغة كأنها غير راضية.
“الفتح القاري مهمة كبيرة وستحتاج إلى الكثير من الوقت على أي حال. لا يوجد سبب للاندفاع ومحاولة الانتهاء من الأمر في مرة واحدة، برباتوس.”
“……”
“……لا تكوني عجولة؟”
“لا يمكن لبعثة التحالف الهلالي أن تنجح”.
برباتوس ضغطت على أسنانها.
“نعم. لماذا تعتقدين أننا حركنا قواتنا نحو الجانب الذي تتولى فيه القيادة؟”
“أنتم الأغبياء…. هل هذا شيء ينبغي للسادة الشياطين قوله؟ الفرصة لتدمير إمبراطورية الإنسان موجودة أمام أعيننا. مهمتنا هي القضاء على البشر وتقديم القارة كهدية لأبناء الشياطين. أنتم….”
“ماذا تعني بارباتوس؟”
“آه، آه. من يهتم بهذه المهمة! إنها مجرد شيء مزعج.”
“هذه هي فرصتنا الأخيرة؟”
صاح أجاريس.
“……”
“اذهبي وانفردي بتحقيق هذه المهمة العظيمة، يا أيتها القديمة. كل الشياطين الذين أرادوا حقًا السيطرة على القارة ماتوا قبل ألف عام. بخلاف الناس حولك، لا يؤمن أحد بتلك الحماقات بعد الآن. هل فهمت؟ نحن راضون بقدر ما نستطيع إطعام الناس الذين يتبعونا.”
لم يكن هناك شيء. لم يمكنهم رؤية حيوان واحد حتى. رائحة الدخان الحادة التي تركها النيران حفرت بعمق في أنوفهم. أقام أسياد الشياطين مخيمًا مبدئيًا فوق الأرض المدمرة للمدينة. نظرت بارباتوس حول المدينة بملامح حزينة على وجهها قبل أن تفتح عينيها على نحو واسع في إدراك.
“أنت…. كيف يمكن لشخص في الرتبة الثانية….؟”
“يا رفاقي، ماذا تتحدثون عنه؟ أبدأت أشك في آذاني الآن، دعوني أوضح لكم مرة أخرى. إذا عملنا معًا لمطاردتهم الآن، يمكننا محو إمبراطورية هابسبورج من الخريطة بأكملها. إنهم يتراجعون بسرعة ويحاولون رعاية الناس بطريقة مرهقة.”
“آسفة، برباتوس.”
تحدثت على عجل إلى أسياد الشياطين الآخرين.
تدخلت جاميجين بابتسامة.
عبّرت أغاريس عن ابتسامة ساخرة وقالت: “إذا لم يكونوا أغبياء، فلن يكون الإمبراطوريون يتوقعون منا مطاردتهم.
“أنا أيضًا لا أريد أن أتعمد الخسائر. بالطبع، يمكننا أن ندمر الإمبراطورية إذا دمجنا قواتنا، ولكن الجنود الإمبراطوريين يعلمون جيدًا أن ذلك سيكون نهاية أمتهم إذا هاجمناهم الآن، لذلك سيقاتلون بشراسة أكبر. هيهي. إذا حدث ذلك، فسأخسر في الواقع الجنود الذين تمكنت من الحفاظ عليهم بينما أتظاهر بالقتال!”
كانت المعارك نادرة وكانت صغيرة في كل مرة. كانوا يركزون فقط على الربح من تربة إمبراطورية هابسبورغ.
نفخت غاميغين أنفها في منديلها.
“إذن، هل يعني هذا أن إمبراطورية هابسبورغ تخلت عن عاصمتها كجزء من سياسة الأرض المحروقة؟”
“ممم. تضاءلت قوات بيمون بشكل كبير، وخسرت أيضًا الكثير من الجنود لأن فصيل السهول الذي ترأسته قاتل بشراسة. ربما أكون في ذروتي الآن. هل ينبغي عليّ القول إنني سعيدة لأنه لا يوجد شيء آخر يمكنني أن أطلبه؟ هيهي.”
كانت يدا بارباتوس ترتعش.
“……”
لم يتبقى لأسياد الشياطين سوى السكوت عندما عبروا الأبواب العالية. كانوا يدخلون لأول مرة عاصمة هابسبورغ. كانوا يتطلعون إلى انتصارٍ مجيد ومليء بالفرح ؛ ومع ذلك، كان كل ما تبقى هو الدخان الأسود.
“أوه صحيح. هذا لا يعني أنه يمكنك أن تأخذ كل الأراضي في وسط هابسبورغ، حسنًا؟ ربما حافظت على قواتي، ولكننا لا نزال نقاتل معًا! أثق بأنكي ستوزعي الأراضي بشكل عادل.”
“كانت مملكة كييف في ذلك الوقت وليس موسكو.”
كانت يدا بارباتوس ترتعش.
“أفضل تكتيك هو الفوز بدون قتال. لقد تمكنا من السيطرة على أكثر المدن سمعة في وسط القارة دون إراقة قطرة دم واحدة. هل هناك سبب لنا لمواصلة المعارك بلا داعي؟” أضافت جاميجين.
“توزيع الأراضي ……؟”
“آسفة، برباتوس.”
“نعم. لماذا تعتقدين أننا حركنا قواتنا نحو الجانب الذي تتولى فيه القيادة؟”
تحمست بارباتوس.
ابتسمت غاميغين بشكل ساطع.
“بعض الكلاب”.
“كان الأمر صعبًا لأنني كنت مشغوله بالقلق باستمرار بشأن موعد نفاد إمداداتنا. نعم، البشر ليسوا أغبياء، لذلك لم يذهبوا للقتال ضدنا. ما هو الجيش؟ مملكة تيوتون؟ لقد تبعوا جيشي، ولكن عندما خرجنا قليلا، خرجوا أيضا قليلا. هيهي. إنهم لم يكنوا حريصين على القتال أيضًا!”
“أنتم الأغبياء…. هل هذا شيء ينبغي للسادة الشياطين قوله؟ الفرصة لتدمير إمبراطورية الإنسان موجودة أمام أعيننا. مهمتنا هي القضاء على البشر وتقديم القارة كهدية لأبناء الشياطين. أنتم….”
في الواقع، كان من المحدد بالفعل أي جيوش ستكون الأكثر قتالاً خلال التحالف الهلالي الثامن. من جانب جيش سيد الشياطين، كانت الجيش السادس لبارباتوس وكان الجيش الإمبراطوري الذي تقوده الأميرة الإمبراطورية إليزابيث على جانب البشر.
“إن كان شيئًا، فهذا أمر جيد. نظرًا لأنهم تخلوا عن عاصمتهم، فمن المرجح أن الشعب في هابسبورغ لا يملك القوة للرد. إذا استخدمنا هذه الفرصة لتنظيف المناطق المتبقية من الإمبراطورية، فسنتمكن من الاستمتاع بغنائم حربنا بشكل مريح.”
كان الجيش السادس يكافح من أجل غزو القارة بينما تقاتل إمبراطورية هابسبورغ بشراسة لحماية أمتها.
“…….”
من البداية، انتقلت الفرق المتبقية من جيوش جيش سيد الشياطين لتحقيق هدف سياسي. بمعنى آخر، عملوا من أجل خفض قوة فصيل الجبل، حيث كانت أكبر مجموعة داخل جيش سيد الشياطين. بمجرد تحقيق هذا الهدف، لم يكن هناك سبب لهم لإضعاف قواتهم العسكرية أكثر.
سادة الشياطين لم يعتقدوا أن التحالف الهلالي الثامن يمكنه السيطرة على القارة حقاً.
كانت الأمور كذلك بالنسبة للجيوش الأخرى داخل التحالف البشري. لم يتحمس الجنود بشكل كبير بسبب الخطابات الاحتفالية، وكان لديهم أيضًا سبب لعدم القتال بنشاط طالما لم يهاجم جيش سيد الشياطين بجدية.
0
نهبت الجيوش البشرية القرى والمدن داخل هابسبورغ لتهدئة العسكريين الخاص بهم. سرق البشر من البشر بحجة سياسة الأرض المحروقة وتبريرًا بأنهم جنود تم إرسالهم لحماية هابسبورغ. إذا لم ينهبوا، فسيأخذ جيش سيد الشياطين كل شيء على أي حال. لم يكن هناك سبب لعدم الاندفاع.
“هل تتذكري اتحاد الهلال الخامس؟ أغاريس. لقد كنتِ مسؤولة عن موسكو في ذلك الوقت.”
كانت هناك مصالح مشتركة بين جيش سيد الشياطين والجيش البشري.
“أحسنت، الموقع مهم أيضًا. ماذا يجب أن أفعل؟”
احترم أعضاء الجيش الآخر حدود بعضهم البعض كما لو كانوا قد وعدوا بذلك مسبقًا، في حين كانت بارباتوس وإليزابيث يتقاتلان باستمرار في الجبهة. نهب جيش سيد الشياطين هذا الجانب، في حين نهب الجيش البشري ذلك الجانب.
أجاريس تابعت قائلة
كانت المعارك نادرة وكانت صغيرة في كل مرة. كانوا يركزون فقط على الربح من تربة إمبراطورية هابسبورغ.
“هل سنقوم بالمطاردة بلواءنا فقط؟”، تحدث زيبر بحذر.
الجيش الوحيد الذي قاتل بشكل نشط بشكل متناقض كان فصيل الجبل. كان عليهم أن يكافحوا حتى لا يشتبه فيهم بالخيانة. ونتيجة لذلك، تكبد فصيل الجبل خسائر ثقيلة بينما يقضون على جيش مملكة بريتاني. بالطبع، قدموا عرضًا للمعركة وجعلوها تبدو أكبر مما هي عليه.
“……لا تكوني عجولة؟”
“صحيح، لدينا أيضًا الحق في أن نحصل على حصة عادلة”، بهذه الكلمات تبسمت أغاريس.
“حسنًا، لست طماعة لهذا الحد، فقط امنحوني قطعة أرض بحجم دوقية. لا بأس إذا أخذتي العاصمة برباتوس، حتى أنا أعتقد أنني كريمة للغاية”.
“حسنًا، لست طماعة لهذا الحد، فقط امنحوني قطعة أرض بحجم دوقية. لا بأس إذا أخذتي العاصمة برباتوس، حتى أنا أعتقد أنني كريمة للغاية”.
“قد يكون سادة الشياطين الآخرون قطعة من القمامة، ولكن على الأقل يجب علينا أن نثبت لشياطين العالم أننا سادة الشياطين نقاتل لأجلهم. هذا ما يجب على الملك فعله”.
“أه، أود منطقة قريبة من جبال الأسود إذا كان ذلك ممكنًا. جئت هنا على الرغم من منع بعل من ذلك. سيكون غريباً لو حصلت على أرض بعيدة عن الجبال. أود أن أكون راضية ببراندنبورغ أو شيء من هذا القبيل”.
“…….”
“أحسنت، الموقع مهم أيضًا. ماذا يجب أن أفعل؟”
“يحاول هؤلاء النبلاء الإمبراطوريون التقاط عاصمتهم بأكملها ونقلها إلى مكان آخر. هل تعتقد أن شعبهم سيوافق بطاعة ويتبعهم؟ أنا متأكدة أنهم اضطروا للانتقال. يجب أن تكون ثقة الناس بالإمبراطورية تحت الصفر!”
(وأنا عاوز كوباية شاي حد من المتابعين محتاج حاجه قبل ما تقفل)
“لماذا تذكرين أسوأ ذكريات شخص ما فجأة؟”
ظلّت برباتوس صامتة.
0
“……”.
تحدثت على عجل إلى أسياد الشياطين الآخرين.
بدلاً من الغضب، شعرت برباتوس بالغثيان.
“آه، آه. من يهتم بهذه المهمة! إنها مجرد شيء مزعج.”
لم تكن تريد الاعتراف بأن هؤلاء الأشخاص هم نظراؤها. ليس لديهم حتى قشرة من الكرامة. إنهم مجموعة من الذئاب التي تتحرك فقط من أجل مصالحهم الشخصية.
“بالنسبة لذلك.”
غادرت برباتوس دون قول كلمة، ولم يحاول أحد إيقافها. لم يتبعها سوى سادة الشياطين من فصيل السهول.
“قد يكون سادة الشياطين الآخرون قطعة من القمامة، ولكن على الأقل يجب علينا أن نثبت لشياطين العالم أننا سادة الشياطين نقاتل لأجلهم. هذا ما يجب على الملك فعله”.
أصدرت أمرًا بتعبئة مجموعة مطاردة بتعبير بارد تمامًا على وجهها.
“إن كان شيئًا، فهذا أمر جيد. نظرًا لأنهم تخلوا عن عاصمتهم، فمن المرجح أن الشعب في هابسبورغ لا يملك القوة للرد. إذا استخدمنا هذه الفرصة لتنظيف المناطق المتبقية من الإمبراطورية، فسنتمكن من الاستمتاع بغنائم حربنا بشكل مريح.”
“هل سنقوم بالمطاردة بلواءنا فقط؟”، تحدث زيبر بحذر.
0
“سموكم، أعتذر، ولكن لا يمكنني ضمان النجاح”، أجاب زيبر.
“حسنًا، لست طماعة لهذا الحد، فقط امنحوني قطعة أرض بحجم دوقية. لا بأس إذا أخذتي العاصمة برباتوس، حتى أنا أعتقد أنني كريمة للغاية”.
“النجاح ليس شيئًا تتنبأ به، إنه شيء تحصل عليه بنفسك”، أجابت برباتوس بحزم.
كانت المعارك نادرة وكانت صغيرة في كل مرة. كانوا يركزون فقط على الربح من تربة إمبراطورية هابسبورغ.
“قد يكون سادة الشياطين الآخرون قطعة من القمامة، ولكن على الأقل يجب علينا أن نثبت لشياطين العالم أننا سادة الشياطين نقاتل لأجلهم. هذا ما يجب على الملك فعله”.
كان الجيش السادس يكافح من أجل غزو القارة بينما تقاتل إمبراطورية هابسبورغ بشراسة لحماية أمتها.
“……فهمت”.
الفصل 159 – عصر الطغاة (9)
“بعض الكلاب”.
“أحسنت، الموقع مهم أيضًا. ماذا يجب أن أفعل؟”
نمت برباتوس. لمحت خلفها بزاوية عينيها.
“آسفة، برباتوس.”
“حسنًا. إذا كان هذا ما تريدونه، فسنهزم القارة في وقت لاحق! قبل ذلك اليوم، سأقوم بتنظيف كل القمامة الموجودة في العالم”.
جعلت برباتوس التي تبدو غريبة وليس هم.
في هذه اللحظة، فصيل السهول انفصل عن الفصائل الأخرى.
صعبانا عليا برباتوس مش فاهما الحياة صح.
0
كان الجيش السادس يكافح من أجل غزو القارة بينما تقاتل إمبراطورية هابسبورغ بشراسة لحماية أمتها.
0
0
0
“……”
0
(وأنا عاوز كوباية شاي حد من المتابعين محتاج حاجه قبل ما تقفل)
0
“هذا انسحاب تكتيكي. اللعنة.”
0
“هل سنقوم بالمطاردة بلواءنا فقط؟”، تحدث زيبر بحذر.
0
“أه، أود منطقة قريبة من جبال الأسود إذا كان ذلك ممكنًا. جئت هنا على الرغم من منع بعل من ذلك. سيكون غريباً لو حصلت على أرض بعيدة عن الجبال. أود أن أكون راضية ببراندنبورغ أو شيء من هذا القبيل”.
0
0
0
“……”
صعبانا عليا برباتوس مش فاهما الحياة صح.
كانت المعارك نادرة وكانت صغيرة في كل مرة. كانوا يركزون فقط على الربح من تربة إمبراطورية هابسبورغ.
“إنهم يتراجعون في محاولة لتهدئة تلك الناس. ربما يتحركون ببطء شديد. هذه هي اللحظة التي يمكننا فيها إسقاط هذه الإمبراطورية. إذا قمنا بملاحقتهم وضرب مؤخراتهم، فإن كامل هابسبورج ستصبح ملكنا! حسنًا، يا رفاق. دعونا نرفع أعلامنا ونهجم عليهم الآن!”
