الفصل 162 - وضع الرجل والمرأة (3)
تحذير: نحتوي +18.
يرجى ملاحظة أن الفصل التالي يحتوي على مشاهد جنسية ويجب حصرها حصرًا للجمهور الناضج. إنها جزء صغير للغاية في البداية ملونه بالبرتقالي، ولكنني سأضع هذا التحذير على أي حال.
لقد تم تحذيرك.
“أعتذر، ولكن هذا شيء لا أستطيع السماح به.”
الفصل 162 – وضع الرجل والمرأة (3)

سيقوم الأمير الإمبراطوري الثاني بقمع الشعب. حين يصل الشعب إلى حد الانفجار، ستتخلص الأميرة الإمبراطورية من شقيقها. سيموت وهو يتحمل جميع الغضب. من ناحية أخرى، ستحصل الأميرة الإمبراطورية على دعمهم وتستطيع متابعة الخطوة التالية. كان الأمر كقتل الكلب بعد الصيد.
“أعطني شرحاً يمكنني فهمه.”
“نحن بالتأكيد نسل واحد. نحن كلبان ملعونان. أنت اغتصبت أخواتك بينما أنا أدفعك إلى الموت. أليست عائلتنا رائعة جدًا؟”
تحدثت لورا. كان صوتها حزينًا بشكل مؤسف تقريبًا. كانت تعلم بنفسها أن هذا كان صراعًا بلا جدوى. ابتسمت بفرح شديد.
“كيف سيبدو هذا للناس؟ إليزابيث، الأميرة الإمبراطورية الثالثة، كانت من يمنع جيش سيد الشياطين من الاقتراب العنيف حتى الآن. ومع ذلك، فإن الجيش الإمبراطوري فقد العاصمة بلا أمل حالما تحرك النبلاء. هذا هو ما سيبدو عليه الأمر للجمهور”.
“تفكري في الأمر. تحتكر الأميرة الإمبراطورية القوة العسكرية. إن استثنيت الماركيز في الخلف، فإن إليزابيث فون هابسبورغ تسيطر عمليًا على الجيش الإمبراطوري.”
“كيف سيبدو هذا للناس؟ إليزابيث، الأميرة الإمبراطورية الثالثة، كانت من يمنع جيش سيد الشياطين من الاقتراب العنيف حتى الآن. ومع ذلك، فإن الجيش الإمبراطوري فقد العاصمة بلا أمل حالما تحرك النبلاء. هذا هو ما سيبدو عليه الأمر للجمهور”.
“وزراء القصر الإمبراطوري أيضًا…”
“هذا هو افتراضي، ولكن الأمير الإمبراطوري الثاني قد أصبح بالفعل دمية بيد إليزابيث. والأشخاص الحقيقين الذين فقدوا مكانتهم هم بالأغلب هم وليس الأميرة الإمبراطورية ….”.
“تصبح القوة العسكرية سلطة كلما كانت الحالة أكثر حرجة، كما هو الحال الآن. هل تفهمين، لورا؟ الأميرة الإمبراطورية لديها أكبر سلطة داخل الإمبراطورية.”
“آه.”
لمست ذيلها الصغير. كان ذلك ربما بسبب الجسم الأجنبي الذي تم إدخاله داخلها، حيث كان وجهها يتقلص في بعض الأحيان وتنفث أنفاسًا ساخنة.
كان قد نسي بالفعل كم عدد الفحوص التي كان عليه أن يخضع لها فقط ليرى الأميرة الإمبراطورية. كان من المتوقع أن يتم تفتيش جسده وحتى يتم القيام بتعويذة مضادة للسحر عليه. كان هذا شيئًا مهينًا للغاية لأمير، ومع ذلك، كان فيرديناند في موقف لم يكن لديه خيار سوى قبول هذا الاحتقار…
“يجب التعامل مع القوة العسكرية بالقوة العسكرية. إذا كنت ترغب في إزاحة الأميرة الإمبراطورية عن منصبها، فيجب أن تمتلك قوة عسكرية تكاد تكون متساوية مع قوتها. لا يمتلك الوزراء أي قوة عسكرية. في هذه الحالة، يتعين عليهم إما رشوة مرؤوسي الأميرة الإمبراطورية أو استدعاء الماركيز.”
“لا، ليس هذا ما أتوقعه منك.”
ولكن، لم تكن هناك أي أخبار عن حدوث ذلك.
“آه.”
“وفقًا للشائعات، انعزلت الأميرة الإمبراطورية عن طوعها. بمجرد أن أمر الإمبراطور بإخلاء الناس من العاصمة، استقالت لأنها كانت غير راغبة في اتباع الأمر الملكي. ففو. ألا تجعل هذه دوافعها الحقيقية واضحة؟”
لمعت عينا الأميرة الإمبراطورية فجأة.
إذا كان للوزراء سلطة حقيقية، لكانوا قد استخدموا أي وسيلة لنشر الشائعات الخبيثة عن الأميرة الإمبراطورية إليزابيث. لكان من الصواب فقط أن تتقاعد الأميرة الإمبراطورية. هذا هو القرار الصحيح. لقد بذلوا جهودًا لجعل الناس يعتقدون ذلك.
رمت بعيدًا انعزالها وقادت بنفسها بعض القوات للقضاء على جنود النبلاء. تم إعدام كل نبيل شارك في الطغيان. لم يكن الأمير الإمبراطوري الثاني فيرديناند استثناءً. تم قطع رأس الأمير الإمبراطوري الثاني وتم قطع رؤوس عائلته بالمثل ورميها إلى الشعب.
ومع ذلك، كانت تنتشر فقط الشائعات الجيدة عن الأميرة الإمبراطورية، وكان الناس غاضبين من الوزراء والإمبراطور والأمير الإمبراطوري الثاني.
“يجب التعامل مع القوة العسكرية بالقوة العسكرية. إذا كنت ترغب في إزاحة الأميرة الإمبراطورية عن منصبها، فيجب أن تمتلك قوة عسكرية تكاد تكون متساوية مع قوتها. لا يمتلك الوزراء أي قوة عسكرية. في هذه الحالة، يتعين عليهم إما رشوة مرؤوسي الأميرة الإمبراطورية أو استدعاء الماركيز.”
“كيف سيبدو هذا للناس؟ إليزابيث، الأميرة الإمبراطورية الثالثة، كانت من يمنع جيش سيد الشياطين من الاقتراب العنيف حتى الآن. ومع ذلك، فإن الجيش الإمبراطوري فقد العاصمة بلا أمل حالما تحرك النبلاء. هذا هو ما سيبدو عليه الأمر للجمهور”.
ملاحظة: شكراً لقراءة الفصل. هل كان عليّ حتى أضع تحذيرًا محتوي جنسي في بداية الفصل ولا كنت أمسحها وخلاص؟ أشعر وكأني نسيت بالفعل وضع التحذير في فصل جنسي سابق. لا أستطيع أن أتذكر بالضبط. يرد البعض أن أمحي الفصول الجنسية، لكنني أعلم أن هناك بعض الأشخاص الذين لا يحبون أن يتم مسح أي شيء من طرف المترجم حتا أنا منهم.
وقد تم طرد مارغريف روزنبرج من أرضه دون قتال جدي.
“سيحمي حراسي عائلتك بأي ثمن.”
تعرض الأمير الوريث رودولف لهزيمة ساحقة في معركة أوسترليتز.
Ο
تم محو كل من جيش الماركيز والجيش المركزي. ظهرت الأميرة الإمبراطورية الثالثة مثل نيزك وتصادمت مع جيش سيد الشياطين. على الرغم من أن جيش سيد الشياطين كان يضم 100،000 جندي، إلا أن الأميرة الإمبراطورية الثالثة تمكنت بشكل معجز من تحقيق الانتصارات بعد الانتصارات مع عدد قليل من القوات …….
Ο
“الناس ليسوا على علم بالتفاصيل الدقيقة وراء الحرب”.
“ماذا سيحدث لي… لا، لعائلتنا؟”
كان هذا التشويه لا يُقارن بغيره.
ومع ذلك، لا يعمل هذا الفن في الحياة إلا عندما تكون الفصائل متوازنة.
في الحقيقة، فإن الانتصارات التي حققتها الأميرة الإمبراطورية الثالثة في المعارك كانت صغيرة. لم تكن سوى انتصارات تكتيكية.
Ο
من حيث الاستراتيجية، استمرت الأميرة الإمبراطورية الثالثة في الانسحاب قبل التخلي حتى عن العاصمة. كان هذا الواقع مخفيًا تحت المظهر التكتيكي للانتصارات. كان الناس يهتفون للانتصارات التي لا يمكن رؤيتها سوى من الخارج.
“وزراء القصر الإمبراطوري أيضًا…”
“هذا هو افتراضي، ولكن الأمير الإمبراطوري الثاني قد أصبح بالفعل دمية بيد إليزابيث. والأشخاص الحقيقين الذين فقدوا مكانتهم هم بالأغلب هم وليس الأميرة الإمبراطورية ….”.
لا، ليكون أكثر دقة… لم يعد لديهم وجود. تم التخلص من كل النبلاء الذين قاوموا بشكل شامل. تم تدمير أسرهم بأكملها. كانت العاصمة في طوارئ لفترة من الوقت حيث حاولوا إخلاء المواطنين. وتم دفن عدة أسر تحت الفوضى.
* * *
“أنا… سأكون ضحية تضحية؟”
“أختي الصغرى، لدي طلب.”
“تصبح القوة العسكرية سلطة كلما كانت الحالة أكثر حرجة، كما هو الحال الآن. هل تفهمين، لورا؟ الأميرة الإمبراطورية لديها أكبر سلطة داخل الإمبراطورية.”
تحدث رجل بحرص.
Ο
المرأة التي كانت جالسة على الطاولة لم تزل نظرتها عن الوثائق في يديها عندما ردت.
كانت هناك أميرات إمبراطوريات أخريات إلى جانب إليزابيث في هابسبورغ ، ومع ذلك ، توفيت تلك الأميرات الإمبراطوريات بسبب مرض قبل عدة سنوات.
“ما هو الطلب يا أخي؟”
لقاءت عينيه شقيقته. كانت عيناها الزرقاء كالبحر تنظر إليه ببرودة.
“هل يمكنك أن تسمحي لي برؤية الأب مرة واحدة على الأقل؟”
“هذا هو افتراضي، ولكن الأمير الإمبراطوري الثاني قد أصبح بالفعل دمية بيد إليزابيث. والأشخاص الحقيقين الذين فقدوا مكانتهم هم بالأغلب هم وليس الأميرة الإمبراطورية ….”.
“أعتذر، ولكن هذا شيء لا أستطيع السماح به.”
“لا تأمل في الحصول على شفقتي الآن. هل كان هناك شفقة في عائلتنا؟”
إجابة فورية. عض الرجل على أسنانه.
Ο
الأمير الإمبراطوري الثاني لهابسبورغ، فيرديناند فون هابسبورغ.
وقد تم طرد مارغريف روزنبرج من أرضه دون قتال جدي.
الشاب البالغ من العمر 24 عامًا لم يكن مهووسًا بشكل خاص بأن يصبح الإمبراطور التالي. في الواقع، لم يكن لديه أي اهتمام بالأقران. كان فيرديناند يعتقد أنه إذا اضطررت لتحمل مسؤولية ثقيلة من هذا النوع، فإن حياتك ستصبح محطمة.
كان هذا التشويه لا يُقارن بغيره.
ومع ذلك، كانت السلطة لا تزال مهمة. يجب أن يكون لديك مستوى معين من السلطة إذا كنت ترغب في عيش حياة مريحة. رفع فيرديناند فصيلته الخاصة بينما يتعاون أيضًا مع شقيقه، ولي العهد.
* * *
كانت فصيلته مثالية الحجم. سواء كان شقيقه ولي العهد أو شقيقته الأميرة الإمبراطورية إليزابيث، لا بد أن يحصلوا على دعم فصيلة الأمير الثاني إذا أرادوا الفوز في معركة الخلفاء.
رفضه الطرف الآخر.
لم يكن يرغب في أن يصبح الإمبراطور بنفسه، ولكنه كان يستطيع أن يصنع الإمبراطور التالي. كان فيرديناند راضيًا عن دوره كصانع ملوك. لم يهم من يتولى العرش طالما يمكنه الحفاظ على حياته الفاخرة.
في الحقيقة، فإن الانتصارات التي حققتها الأميرة الإمبراطورية الثالثة في المعارك كانت صغيرة. لم تكن سوى انتصارات تكتيكية.
ومع ذلك، لا يعمل هذا الفن في الحياة إلا عندما تكون الفصائل متوازنة.
هتف بصوتٍ يرتجف بلا سيطرة، فشل في إكمال جملته.
كان قد نسي بالفعل كم عدد الفحوص التي كان عليه أن يخضع لها فقط ليرى الأميرة الإمبراطورية. كان من المتوقع أن يتم تفتيش جسده وحتى يتم القيام بتعويذة مضادة للسحر عليه. كان هذا شيئًا مهينًا للغاية لأمير، ومع ذلك، كان فيرديناند في موقف لم يكن لديه خيار سوى قبول هذا الاحتقار…
تم احتجاز عائلات الوزراء كرهائن. حتى زوجة الأمير الإمبراطوري وابنه كانا محتجزين. كانوا يتلقون دائمًا أوامر “الأمر الإمبراطوري”، لكن التخلي عن العاصمة وحفر المقابر الإمبراطورية كان أمرًا مضحكًا تمامًا.
انحنى على ركبتيه.
على الرغم من كلماتها اللطيفة، لم تلتفت الأميرة الإمبراطورية حتى لمرة واحدة. لم تطلب منه عدم الإشارة إليها بهذه الطريقة، ولم تقل أنها ستسمح له بمعرفة الحقيقة. الأمير الإمبراطوري شعر بالإحباط.
“تتزايد شكاوى الناس بشكل لا يمكن السيطرة عليه… سيبدأون في الانتفاض بهذا الوتيرة. يا أختي، هذا ليس فقط يتعلق بسلامة أبينا، بل يتعلق أيضًا بمصير هابسبورغ… كأمير إمبراطوري لهابسبورغ، فإن لدي واجب في أن أطلب من أبينا أن يعزي الناس!”
Ο
كان أحد أشراف الإمبراطورية يركع على الأرض الباردة. وذلك أمام الأميرة الإمبراطورية التي يعتقد الجمهور أنها تعزل نفسها. إذا رأى أحدهم ذلك، فمن المحتمل أن يصبح شاحباً من الدهشة.
الشاب البالغ من العمر 24 عامًا لم يكن مهووسًا بشكل خاص بأن يصبح الإمبراطور التالي. في الواقع، لم يكن لديه أي اهتمام بالأقران. كان فيرديناند يعتقد أنه إذا اضطررت لتحمل مسؤولية ثقيلة من هذا النوع، فإن حياتك ستصبح محطمة.
على الرغم من ذلك، رفضت الأميرة الإمبراطورية أن تحول نظرها عن وثائقها. بالمقارنة مع الوثائق التي تنظر إليها، لم يكن شقيقها الأكبر الراكع أمامها ذو قيمة على الإطلاق. هذا ما كان يعبر عنه سلوكها.
كان أحد أشراف الإمبراطورية يركع على الأرض الباردة. وذلك أمام الأميرة الإمبراطورية التي يعتقد الجمهور أنها تعزل نفسها. إذا رأى أحدهم ذلك، فمن المحتمل أن يصبح شاحباً من الدهشة.
“ألم أخبرك بالفعل؟ صدر أمر ملكي من جلالة الإمبراطور يفيد بأنه لا يرغب في لقاء أي شخص. حتى أنا لم أتمكن من رؤيته بعد أن طردوني سابقًا.”
على الرغم من ذلك، رفضت الأميرة الإمبراطورية أن تحول نظرها عن وثائقها. بالمقارنة مع الوثائق التي تنظر إليها، لم يكن شقيقها الأكبر الراكع أمامها ذو قيمة على الإطلاق. هذا ما كان يعبر عنه سلوكها.
“لذلك أنا أطلب منك بأي حال …….”
“ماذا سيحدث لي… لا، لعائلتنا؟”
كانت كذبة.
“في الآونة الأخيرة ظهرت أشخاص شريرين بين الناس. يتجولون يقولون بصراحة أن غضب السماء سيقع علينا. يزعمون أن هذا هو نهاية إمبراطورية هابسبورغ وأن الناس يجب أن يدمروا العرش الإمبراطوري بأيديهم….”
فرديناند ليس أحمقاً. كيف له ألا يعرف أن شقيقته الصغيرة تكذب عليه؟
“أخي. بالطبع، أنا أيضًا أختك الصغرى المخلصة.”
تم احتجاز عائلات الوزراء كرهائن. حتى زوجة الأمير الإمبراطوري وابنه كانا محتجزين. كانوا يتلقون دائمًا أوامر “الأمر الإمبراطوري”، لكن التخلي عن العاصمة وحفر المقابر الإمبراطورية كان أمرًا مضحكًا تمامًا.
في الحقيقة، فإن الانتصارات التي حققتها الأميرة الإمبراطورية الثالثة في المعارك كانت صغيرة. لم تكن سوى انتصارات تكتيكية.
دخل الوزراء والأمير الإمبراطوري بطبيعة الحال إلى ممتلكات الإمبراطور، لكن الذي واجههم لم يكن الإمبراطور بل مجموعة من المحاربين ينبعث منهم العدوانية. زعم المحاربون أنهم “حراس الإمبراطور” وطردوهم. كان هذا الوقت الذي أدرك فيه النبلاء من قام بتدبير كل هذا.
“هل يمكنك أن تسمحي لي برؤية الأب مرة واحدة على الأقل؟”
لم يكن لدى أي شخص الشجاعة للإشارة إلى الحقيقة أمام هذا الشخص المعين بالتحديد.
لا، ليكون أكثر دقة… لم يعد لديهم وجود. تم التخلص من كل النبلاء الذين قاوموا بشكل شامل. تم تدمير أسرهم بأكملها. كانت العاصمة في طوارئ لفترة من الوقت حيث حاولوا إخلاء المواطنين. وتم دفن عدة أسر تحت الفوضى.
لم يكن يرغب في أن يصبح الإمبراطور بنفسه، ولكنه كان يستطيع أن يصنع الإمبراطور التالي. كان فيرديناند راضيًا عن دوره كصانع ملوك. لم يهم من يتولى العرش طالما يمكنه الحفاظ على حياته الفاخرة.
كان الأمر نفسه بالنسبة للأمير الإمبراطوري الثاني أيضًا. لديه ابن وابنة وكان كلاهما يتم “حراستهم” بواسطة جماعة الأميرة الإمبراطورية. وكانا يتم حمايتهما بدقة في حالة اندلاع غضب الناس وهجومهم عليهم… لم يتمكن الأمير الإمبراطوري سوى من التحدث بطريقة غير مباشرة.
ومع ذلك، كانت تنتشر فقط الشائعات الجيدة عن الأميرة الإمبراطورية، وكان الناس غاضبين من الوزراء والإمبراطور والأمير الإمبراطوري الثاني.
“بأي حال من الأحوال، ليس هذا بالأمر السهل يا أخي. طلبك ثقيل جدًا. طالما لم أصبح الإمبراطورة بنفسي، كيف يمكنني رفض أمر جلالة الإمبراطور؟”
ضحكت إليزابيث.
“……”
“لذلك أنا أطلب منك بأي حال …….”
أرتعش فيرديناند خوفًا.
“على الرغم من أن عائلتنا لم تكن قريبة، إلا أنني ما زلت أؤمن بأننا إخوة مرتبطون بالدماء… رجاءً، اسمحوا لأخيك بمعرفة جزء صغير على الأقل من الحقيقة.”
لقد عاش في القصر لأكثر من عقد، ولا يمكن له أن يتجاهل نوايا الطرف الآخر. لقد أعلنت شقيقته الصغرى للتو بصراحة أنها ستنتزع العرش. وليس هذا كل شيء، فهي تقول إنها لن تأخذ العرش بنفسها، بل إنه سيكون هو، شقيقها، الذي سيتوجها…..
في الحقيقة، فإن الانتصارات التي حققتها الأميرة الإمبراطورية الثالثة في المعارك كانت صغيرة. لم تكن سوى انتصارات تكتيكية.
“سموك”
ومع ذلك، كانت تنتشر فقط الشائعات الجيدة عن الأميرة الإمبراطورية، وكان الناس غاضبين من الوزراء والإمبراطور والأمير الإمبراطوري الثاني.
طريقة الإشارة إلى شقيقته الصغرى قد تغيرت. لم يعد الجثو كافياً بالنسبة له، فوضع كفي يديه على الأرض.
ومع ذلك، لا يعمل هذا الفن في الحياة إلا عندما تكون الفصائل متوازنة.
“على الرغم من أن عائلتنا لم تكن قريبة، إلا أنني ما زلت أؤمن بأننا إخوة مرتبطون بالدماء… رجاءً، اسمحوا لأخيك بمعرفة جزء صغير على الأقل من الحقيقة.”
المرأة التي كانت جالسة على الطاولة لم تزل نظرتها عن الوثائق في يديها عندما ردت.
“أخي. بالطبع، أنا أيضًا أختك الصغرى المخلصة.”
الأمير الإمبراطوري الثاني لهابسبورغ، فيرديناند فون هابسبورغ.
على الرغم من كلماتها اللطيفة، لم تلتفت الأميرة الإمبراطورية حتى لمرة واحدة. لم تطلب منه عدم الإشارة إليها بهذه الطريقة، ولم تقل أنها ستسمح له بمعرفة الحقيقة. الأمير الإمبراطوري شعر بالإحباط.
“هل يمكنك أن تسمحي لي برؤية الأب مرة واحدة على الأقل؟”
“ماذا سيحدث لي… لا، لعائلتنا؟”
دخل الوزراء والأمير الإمبراطوري بطبيعة الحال إلى ممتلكات الإمبراطور، لكن الذي واجههم لم يكن الإمبراطور بل مجموعة من المحاربين ينبعث منهم العدوانية. زعم المحاربون أنهم “حراس الإمبراطور” وطردوهم. كان هذا الوقت الذي أدرك فيه النبلاء من قام بتدبير كل هذا.
“أنت بالفعل رئيس عائلة واحدة. يتم تحديد مصير العائلة بناءً على أفعال الرئيس.”
“سموك”
كان مصير زوجته وأطفاله يعتمد عليه. فانحنى الأمير الإمبراطوري أكثر.
“منذ ولادتي ، لم أعتبر كوني في نفس النسل معكم نعمة. فيرديناند ، آمل أنك لم تنس ما فعلت مع رودولف.”
“هل يجب علي… مساعدة سموك حتى تتمكني من اللقاء بجلالة الإمبراطور؟”
“كيف سيبدو هذا للناس؟ إليزابيث، الأميرة الإمبراطورية الثالثة، كانت من يمنع جيش سيد الشياطين من الاقتراب العنيف حتى الآن. ومع ذلك، فإن الجيش الإمبراطوري فقد العاصمة بلا أمل حالما تحرك النبلاء. هذا هو ما سيبدو عليه الأمر للجمهور”.
هل يجب عليه مساعدتها في الانقلاب؟ هذا ما كان يسأل.
* * *
هذه كانت أفضل فكرة يمكن للأمير الإمبراطوري التفكير فيها. يمكنه خيانة والده وتتويج شقيقته الصغرى، ولكن هذا سيضمن حياة عائلته. هل كان هناك أي شيء أفضل يمكنه القيام به لإظهار ولائه؟
حرك الأمير الإمبراطوري الثاني فيرديناند فون هابسبورغ عشرات النبلاء والجنود لقمع الشعب الذي يعيش في العاصمة بلا تمييز. قتل 300 مارًّا في هذه العملية.
رفضه الطرف الآخر.
كان قد نسي بالفعل كم عدد الفحوص التي كان عليه أن يخضع لها فقط ليرى الأميرة الإمبراطورية. كان من المتوقع أن يتم تفتيش جسده وحتى يتم القيام بتعويذة مضادة للسحر عليه. كان هذا شيئًا مهينًا للغاية لأمير، ومع ذلك، كان فيرديناند في موقف لم يكن لديه خيار سوى قبول هذا الاحتقار…
“لا، ليس هذا ما أتوقعه منك.”
ولكن، لم تكن هناك أي أخبار عن حدوث ذلك.
نهضت الأميرة الإمبراطورية إلى الوراء من كرسيها. اقتربت من شقيقها وخفضت موقفها ببطء. وضعت يديها على كتفي شقيقها.
تم محو كل من جيش الماركيز والجيش المركزي. ظهرت الأميرة الإمبراطورية الثالثة مثل نيزك وتصادمت مع جيش سيد الشياطين. على الرغم من أن جيش سيد الشياطين كان يضم 100،000 جندي، إلا أن الأميرة الإمبراطورية الثالثة تمكنت بشكل معجز من تحقيق الانتصارات بعد الانتصارات مع عدد قليل من القوات …….
“في الآونة الأخيرة ظهرت أشخاص شريرين بين الناس. يتجولون يقولون بصراحة أن غضب السماء سيقع علينا. يزعمون أن هذا هو نهاية إمبراطورية هابسبورغ وأن الناس يجب أن يدمروا العرش الإمبراطوري بأيديهم….”
لمست ذيلها الصغير. كان ذلك ربما بسبب الجسم الأجنبي الذي تم إدخاله داخلها، حيث كان وجهها يتقلص في بعض الأحيان وتنفث أنفاسًا ساخنة.
كان الأمير الإمبراطوري مدركاً لذلك بالفعل. حتى الآن، استخدم غضب الناس كذريعة للحصول على مقابلة.
ومع ذلك، لا يعمل هذا الفن في الحياة إلا عندما تكون الفصائل متوازنة.
“يجب عليك معاقبتهم، أخي.”
كانت فصيلته مثالية الحجم. سواء كان شقيقه ولي العهد أو شقيقته الأميرة الإمبراطورية إليزابيث، لا بد أن يحصلوا على دعم فصيلة الأمير الثاني إذا أرادوا الفوز في معركة الخلفاء.
“ماذا…”
الفصل 162 – وضع الرجل والمرأة (3)
رفع الأمير الإمبراطوري رأسه بشكل غير مقصود. كان الناس بالفعل على وشك الانفجار. إذا اتخذوا تدابير عدائية، فإن الناس سيبدأون بالتمرد بلا شك. لا يوجد طريقة للأمير الإمبراطوري الذكي لا يعرف أخته الصغرى ذلك، فلماذا…
Ο
لقاءت عينيه شقيقته. كانت عيناها الزرقاء كالبحر تنظر إليه ببرودة.
Ο
“آه.”
Ο
أدرك الأمير الإمبراطوري كل شيء حينما رأى تلك العيون. تراجعت الرعشة على رقبته.
كانت هناك أميرات إمبراطوريات أخريات إلى جانب إليزابيث في هابسبورغ ، ومع ذلك ، توفيت تلك الأميرات الإمبراطوريات بسبب مرض قبل عدة سنوات.
هتف بصوتٍ يرتجف بلا سيطرة، فشل في إكمال جملته.
ومع ذلك، كانت السلطة لا تزال مهمة. يجب أن يكون لديك مستوى معين من السلطة إذا كنت ترغب في عيش حياة مريحة. رفع فيرديناند فصيلته الخاصة بينما يتعاون أيضًا مع شقيقه، ولي العهد.
“أنا… سأكون ضحية تضحية؟”
الشاب البالغ من العمر 24 عامًا لم يكن مهووسًا بشكل خاص بأن يصبح الإمبراطور التالي. في الواقع، لم يكن لديه أي اهتمام بالأقران. كان فيرديناند يعتقد أنه إذا اضطررت لتحمل مسؤولية ثقيلة من هذا النوع، فإن حياتك ستصبح محطمة.
“سيحمي حراسي عائلتك بأي ثمن.”
“نحن بالتأكيد نسل واحد. نحن كلبان ملعونان. أنت اغتصبت أخواتك بينما أنا أدفعك إلى الموت. أليست عائلتنا رائعة جدًا؟”
لم تذكر الأميرة الإمبراطورية حمايته.
لمست ذيلها الصغير. كان ذلك ربما بسبب الجسم الأجنبي الذي تم إدخاله داخلها، حيث كان وجهها يتقلص في بعض الأحيان وتنفث أنفاسًا ساخنة.
سيقوم الأمير الإمبراطوري الثاني بقمع الشعب. حين يصل الشعب إلى حد الانفجار، ستتخلص الأميرة الإمبراطورية من شقيقها. سيموت وهو يتحمل جميع الغضب. من ناحية أخرى، ستحصل الأميرة الإمبراطورية على دعمهم وتستطيع متابعة الخطوة التالية. كان الأمر كقتل الكلب بعد الصيد.
في الحقيقة، فإن الانتصارات التي حققتها الأميرة الإمبراطورية الثالثة في المعارك كانت صغيرة. لم تكن سوى انتصارات تكتيكية.
أمسك الأمير فيرديناند يد أخته وناشد.
لم يكن يرغب في أن يصبح الإمبراطور بنفسه، ولكنه كان يستطيع أن يصنع الإمبراطور التالي. كان فيرديناند راضيًا عن دوره كصانع ملوك. لم يهم من يتولى العرش طالما يمكنه الحفاظ على حياته الفاخرة.
“إليز … لطفًا … أرحميني … أرجوك، اغفري لي … ألسنا عائلة … هل لسنا نسلًا واحدًا …؟”
أصبحت الأميرة الإمبراطورية إليزابيث، التي كانت تختفي صامتة، غاضبة بسبب طغيانهم.
“لا تناديني بهذا الاسم.”
رفع الأمير الإمبراطوري رأسه بشكل غير مقصود. كان الناس بالفعل على وشك الانفجار. إذا اتخذوا تدابير عدائية، فإن الناس سيبدأون بالتمرد بلا شك. لا يوجد طريقة للأمير الإمبراطوري الذكي لا يعرف أخته الصغرى ذلك، فلماذا…
لمعت عينا الأميرة الإمبراطورية فجأة.
“آه.”
“منذ ولادتي ، لم أعتبر كوني في نفس النسل معكم نعمة. فيرديناند ، آمل أنك لم تنس ما فعلت مع رودولف.”
“كيف سيبدو هذا للناس؟ إليزابيث، الأميرة الإمبراطورية الثالثة، كانت من يمنع جيش سيد الشياطين من الاقتراب العنيف حتى الآن. ومع ذلك، فإن الجيش الإمبراطوري فقد العاصمة بلا أمل حالما تحرك النبلاء. هذا هو ما سيبدو عليه الأمر للجمهور”.
كانت هناك أميرات إمبراطوريات أخريات إلى جانب إليزابيث في هابسبورغ ، ومع ذلك ، توفيت تلك الأميرات الإمبراطوريات بسبب مرض قبل عدة سنوات.
Ο
لم يكن هذا هو الحقيقة. تآمر الأمير الوريث رودولف والأمير الإمبراطوري فيرديناند معًا لاغتصاب الأميرات الإمبراطوريات. لم يكن هذا شيئًا مرة واحدة. اغتصبوهن بشكل مستمر لعدة سنوات. في النهاية ، لم تعد الأميرات الإمبراطوريات قادرة على تحمل الإهانة واختاروا الموت. وأخبر الجمهور أنهن توفين بسبب مرض …
“على الرغم من أن عائلتنا لم تكن قريبة، إلا أنني ما زلت أؤمن بأننا إخوة مرتبطون بالدماء… رجاءً، اسمحوا لأخيك بمعرفة جزء صغير على الأقل من الحقيقة.”
“لا تأمل في الحصول على شفقتي الآن. هل كان هناك شفقة في عائلتنا؟”
“منذ ولادتي ، لم أعتبر كوني في نفس النسل معكم نعمة. فيرديناند ، آمل أنك لم تنس ما فعلت مع رودولف.”
“……”
تم احتجاز عائلات الوزراء كرهائن. حتى زوجة الأمير الإمبراطوري وابنه كانا محتجزين. كانوا يتلقون دائمًا أوامر “الأمر الإمبراطوري”، لكن التخلي عن العاصمة وحفر المقابر الإمبراطورية كان أمرًا مضحكًا تمامًا.
“نحن بالتأكيد نسل واحد. نحن كلبان ملعونان. أنت اغتصبت أخواتك بينما أنا أدفعك إلى الموت. أليست عائلتنا رائعة جدًا؟”
Ο
لاحظ الأمير الإمبراطوري شيئًا من الجنون في عين أخته الصغيرة. لقد أدرك أن مصيره قد حُسم وأنه لا خيار له سوى القيام بما تقوله أخته إذا أراد أن يحافظ على حياة زوجته وأولاده.
لمعت عينا الأميرة الإمبراطورية فجأة.
“لن يكون هذا الأمر يخصك وحدك. سيقم الوزراء أيضًا بقمع الشعب. لن يكون طريقك إلى الآخرة وحيدًا. حسنًا ، اعتبر هذا آخر علامة على شفقتي لك. سأعاملك على الأقل كعائلة في لحظاتك الأخيرة.”
رمت بعيدًا انعزالها وقادت بنفسها بعض القوات للقضاء على جنود النبلاء. تم إعدام كل نبيل شارك في الطغيان. لم يكن الأمير الإمبراطوري الثاني فيرديناند استثناءً. تم قطع رأس الأمير الإمبراطوري الثاني وتم قطع رؤوس عائلته بالمثل ورميها إلى الشعب.
ضحكت إليزابيث.
“كيف سيبدو هذا للناس؟ إليزابيث، الأميرة الإمبراطورية الثالثة، كانت من يمنع جيش سيد الشياطين من الاقتراب العنيف حتى الآن. ومع ذلك، فإن الجيش الإمبراطوري فقد العاصمة بلا أمل حالما تحرك النبلاء. هذا هو ما سيبدو عليه الأمر للجمهور”.
خرج الأمير الإمبراطوري من الغرفة بلا قوة. كان يشعر وكأن ضحكة الأميرة الإمبراطورية قد التصقت بظهره ورفضت تركه. بكى وهو يندب قدره. منذ متى؟ منذ متى حدث كل هذا؟
“آه.”
أربعة أيام لاحقًا، نفذ فريق الأمير الإمبراطوري عنفهم.
ومع ذلك، لا يعمل هذا الفن في الحياة إلا عندما تكون الفصائل متوازنة.
حرك الأمير الإمبراطوري الثاني فيرديناند فون هابسبورغ عشرات النبلاء والجنود لقمع الشعب الذي يعيش في العاصمة بلا تمييز. قتل 300 مارًّا في هذه العملية.
رفع الأمير الإمبراطوري رأسه بشكل غير مقصود. كان الناس بالفعل على وشك الانفجار. إذا اتخذوا تدابير عدائية، فإن الناس سيبدأون بالتمرد بلا شك. لا يوجد طريقة للأمير الإمبراطوري الذكي لا يعرف أخته الصغرى ذلك، فلماذا…
أصبحت الأميرة الإمبراطورية إليزابيث، التي كانت تختفي صامتة، غاضبة بسبب طغيانهم.
“تفكري في الأمر. تحتكر الأميرة الإمبراطورية القوة العسكرية. إن استثنيت الماركيز في الخلف، فإن إليزابيث فون هابسبورغ تسيطر عمليًا على الجيش الإمبراطوري.”
رمت بعيدًا انعزالها وقادت بنفسها بعض القوات للقضاء على جنود النبلاء. تم إعدام كل نبيل شارك في الطغيان. لم يكن الأمير الإمبراطوري الثاني فيرديناند استثناءً. تم قطع رأس الأمير الإمبراطوري الثاني وتم قطع رؤوس عائلته بالمثل ورميها إلى الشعب.
“سيحمي حراسي عائلتك بأي ثمن.”
ثنى الشعب على الأميرة الإمبراطورية التي خرجت لإنقاذهم.
“أخي. بالطبع، أنا أيضًا أختك الصغرى المخلصة.”
Ο
* * *
Ο
“……”
Ο
لمعت عينا الأميرة الإمبراطورية فجأة.
Ο
Ο
Ο
كان أحد أشراف الإمبراطورية يركع على الأرض الباردة. وذلك أمام الأميرة الإمبراطورية التي يعتقد الجمهور أنها تعزل نفسها. إذا رأى أحدهم ذلك، فمن المحتمل أن يصبح شاحباً من الدهشة.
Ο
دخل الوزراء والأمير الإمبراطوري بطبيعة الحال إلى ممتلكات الإمبراطور، لكن الذي واجههم لم يكن الإمبراطور بل مجموعة من المحاربين ينبعث منهم العدوانية. زعم المحاربون أنهم “حراس الإمبراطور” وطردوهم. كان هذا الوقت الذي أدرك فيه النبلاء من قام بتدبير كل هذا.
Ο
طريقة الإشارة إلى شقيقته الصغرى قد تغيرت. لم يعد الجثو كافياً بالنسبة له، فوضع كفي يديه على الأرض.
Ο
لا، ليكون أكثر دقة… لم يعد لديهم وجود. تم التخلص من كل النبلاء الذين قاوموا بشكل شامل. تم تدمير أسرهم بأكملها. كانت العاصمة في طوارئ لفترة من الوقت حيث حاولوا إخلاء المواطنين. وتم دفن عدة أسر تحت الفوضى.
Ο
تم احتجاز عائلات الوزراء كرهائن. حتى زوجة الأمير الإمبراطوري وابنه كانا محتجزين. كانوا يتلقون دائمًا أوامر “الأمر الإمبراطوري”، لكن التخلي عن العاصمة وحفر المقابر الإمبراطورية كان أمرًا مضحكًا تمامًا.
Ο
“أنت بالفعل رئيس عائلة واحدة. يتم تحديد مصير العائلة بناءً على أفعال الرئيس.”
ملاحظة: شكراً لقراءة الفصل. هل كان عليّ حتى أضع تحذيرًا محتوي جنسي في بداية الفصل ولا كنت أمسحها وخلاص؟ أشعر وكأني نسيت بالفعل وضع التحذير في فصل جنسي سابق. لا أستطيع أن أتذكر بالضبط. يرد البعض أن أمحي الفصول الجنسية، لكنني أعلم أن هناك بعض الأشخاص الذين لا يحبون أن يتم مسح أي شيء من طرف المترجم حتا أنا منهم.
“أنا… سأكون ضحية تضحية؟”
Ο
